قَالَ عُثْمَانُ بنُ جَبَلَةَ وأبُو دَاوُد عَن شُعْبَةَ لَمْ يَكُن بَيْنَهُمَا إلَاّ قَلِيلٌ
جبلة، بِفَتْح الْجِيم وَالْبَاء الْمُوَحدَة: ابْن أبي رواد، ابْن أخي عبد الْعَزِيز بن أبي رواد، واسْمه: مَيْمُون الْأَزْدِيّ، مَوْلَاهُم الْبَصْرِيّ وَأَبُو دَاوُد: سُلَيْمَان بن دَاوُد الطَّيَالِسِيّ، وَهُوَ من أَفْرَاد مُسلم، وَيُقَال أَبُو دَاوُد هَذَا: عمر بن سعيد الْحَفرِي الْكُوفِي، وحفر بِالْفَاءِ مَوضِع بِالْكُوفَةِ، وَهُوَ أيضامن أَفْرَاد مُسلم. قَالَ الْكرْمَانِي: وَالظَّاهِر أَنه تَعْلِيق مِنْهُ لِأَن البُخَارِيّ كَانَ ابْن عشرَة عِنْد وَفَاة الطَّيَالِسِيّ.
15 - (بابُ مَنِ انْتَظَرَ الإقَامَةَ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان من سمع الْأَذَان وانتظر إِقَامَة الصَّلَاة، وَالظَّاهِر من وضع هَذَا الْبَاب الْإِشَارَة إِلَى أَن ذَلِك مُخْتَصّ بِالْإِمَامِ لِأَن الْمَأْمُوم يسْتَحبّ أَن يحوز الصَّفّ الأول، وَيُمكن أَن يُشَارك الإِمَام فِي ذَلِك من كَانَ منزله قَرِيبا من الْمَسْجِد بِحَيْثُ يسمع الْإِقَامَة من منزله، فَإِنَّهُ إِذا كَانَ متهيأ للصَّلَاة كَانَ انْتِظَاره لَهَا كانتظاره إِيَّاهَا وَهُوَ فِي الْمَسْجِد.
626 - حدَّثنا أبُو اليَمَانِ قَالَ أخبرنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبرنِي عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ أنَّ عَائِشَةَ قالَتْ كَانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذَا سَكَتَ المُؤَذِّنُ بالأُولَى مِن صلاةِ الفَجْرِ قامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ صلاةِ الفَجْرِ بَعْدَ أنْ يَسْتَبِينَ الفَجْرُ ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأيْمَنِ حَتَّى يَأتِيهِ المُؤَذِّنُ لِلإقَامَةِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (ثمَّ اضْطجع على شقَّه الْأَيْمن) إِلَى آخِره.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: أَبُو الْيَمَان الحكم بن نَافِع. الثَّانِي: شُعَيْب بن أبي حَمْزَة. الثَّالِث: مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ. الرَّابِع: عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام. الْخَامِس: عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع والإخبار كَذَلِك فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين، وَفِي رُوَاته حمصيان ومدنيان. .
وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الصَّلَاة أَيْضا عَن عَمْرو بن مَنْصُور عَن عَليّ بن عَيَّاش، كِلَاهُمَا عَن شُعَيْب بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (إِذا سكت الْمُؤَذّن) أَي: إِذا فرغ من الْأَذَان بِالسُّكُوتِ عَنهُ، هَكَذَا فِي رِوَايَة الْجُمْهُور الْمُعْتَمدَة، بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة من فَوق. وَحكى ابْن التِّين: بِالْبَاء الْمُوَحدَة، وَمَعْنَاهُ: صب الْأَذَان فِي الآذان، جمع الْأَذَان، واستعير الصب للإفاضة فِي الْكَلَام. وَقَالَ ابْن قرقول: ورويناه عَن الْخطابِيّ: (سكب الْمُؤَذّن) ، بِالْبَاء الْمُوَحدَة. قَالَ: وَرَأَيْت بِخَط أبي عَليّ الجياني عَن أبي مَرْوَان: سكب وَسكت، بِمَعْنى وَابْن الْأَثِير لم يذكر غير الْبَاء الْمُوَحدَة، وَقَالَ: إِرَادَة إِذا أذن فاستعير السكب للإفاضة فِي الْكَلَام، كَمَا يُقَال: أفرغ فِي أُذُنِي حَدِيثا أَي: القى وصب، وَقَالَ الصَّاغَانِي فِي (الْعباب) أَيْضا: بِالْبَاء الْمُوَحدَة، وَذكر أَن الْمُحدثين صحفوها بِالْمُثَنَّاةِ. وَقَالَ بَعضهم: وَلَيْسَ كَمَا قَالَ. قلت: لم يبين وَجه الرَّد عَلَيْهِ، وَلَيْسَ الصَّاغَانِي مِمَّن يرد عَلَيْهِ فِي مثل هَذَا، وَقَالَ ابْن بطال والسفاقسي: إِن هَذِه رِوَايَة ابْن الْمُبَارك عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ. قَالَا: وَلها وَجه من الصَّوَاب. قلت: بل هُوَ عين الصَّوَاب، لِأَن سكت بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة من فَوق لَا يسْتَعْمل بِالْبَاء الْمُوَحدَة، بل يسْتَعْمل بِكَلِمَة: من، أَو: عَن، وسكب بِالْبَاء الْمُوَحدَة اسْتعْمل هُنَا بِالْبَاء. فَإِن قلت: الْبَاء تَجِيء بِمَعْنى: عَن، كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {فاسأل بِهِ خَبِيرا} (الْفرْقَان: 59) . أَي: عَنهُ. قلت: الأَصْل أَن يسْتَعْمل كل حرف فِي بَابه، وَلَا يسْتَعْمل فِي غير بَابه إلَاّ لنكتة، وَأي نُكْتَة هُنَا؟ قَوْله: (بِالْأولَى) ، مُرَاده الْأَذَان الأول، لِأَنَّهُ أول بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْإِقَامَة، وَلكنه أنثه بِاعْتِبَار المناداة وَالْأَذَان الأول يُؤذن بِهِ عِنْد دُخُول الْوَقْت، وَهُوَ أول بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْإِقَامَة، وثان بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْأَذَان الَّذِي قبل الْفجْر، وَيجوز أَن يؤول: الأولى، بالمرة الأولى وبالساعة الأولى. قَوْله: (بعد أَن يستبين الْفجْر) من الاستبانة، وَهُوَ: الظُّهُور، ويروى: يَسْتَنِير من الاستنارة، ويروى: يستيقن. قَوْله: (على شقَّه) أَي: على جنبه الْأَيْمن. قَالَ
جبلة، بِفَتْح الْجِيم وَالْبَاء الْمُوَحدَة: ابْن أبي رواد، ابْن أخي عبد الْعَزِيز بن أبي رواد، واسْمه: مَيْمُون الْأَزْدِيّ، مَوْلَاهُم الْبَصْرِيّ وَأَبُو دَاوُد: سُلَيْمَان بن دَاوُد الطَّيَالِسِيّ، وَهُوَ من أَفْرَاد مُسلم، وَيُقَال أَبُو دَاوُد هَذَا: عمر بن سعيد الْحَفرِي الْكُوفِي، وحفر بِالْفَاءِ مَوضِع بِالْكُوفَةِ، وَهُوَ أيضامن أَفْرَاد مُسلم. قَالَ الْكرْمَانِي: وَالظَّاهِر أَنه تَعْلِيق مِنْهُ لِأَن البُخَارِيّ كَانَ ابْن عشرَة عِنْد وَفَاة الطَّيَالِسِيّ.
15 - (بابُ مَنِ انْتَظَرَ الإقَامَةَ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان من سمع الْأَذَان وانتظر إِقَامَة الصَّلَاة، وَالظَّاهِر من وضع هَذَا الْبَاب الْإِشَارَة إِلَى أَن ذَلِك مُخْتَصّ بِالْإِمَامِ لِأَن الْمَأْمُوم يسْتَحبّ أَن يحوز الصَّفّ الأول، وَيُمكن أَن يُشَارك الإِمَام فِي ذَلِك من كَانَ منزله قَرِيبا من الْمَسْجِد بِحَيْثُ يسمع الْإِقَامَة من منزله، فَإِنَّهُ إِذا كَانَ متهيأ للصَّلَاة كَانَ انْتِظَاره لَهَا كانتظاره إِيَّاهَا وَهُوَ فِي الْمَسْجِد.
626 - حدَّثنا أبُو اليَمَانِ قَالَ أخبرنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبرنِي عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ أنَّ عَائِشَةَ قالَتْ كَانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذَا سَكَتَ المُؤَذِّنُ بالأُولَى مِن صلاةِ الفَجْرِ قامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ صلاةِ الفَجْرِ بَعْدَ أنْ يَسْتَبِينَ الفَجْرُ ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأيْمَنِ حَتَّى يَأتِيهِ المُؤَذِّنُ لِلإقَامَةِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (ثمَّ اضْطجع على شقَّه الْأَيْمن) إِلَى آخِره.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: أَبُو الْيَمَان الحكم بن نَافِع. الثَّانِي: شُعَيْب بن أبي حَمْزَة. الثَّالِث: مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ. الرَّابِع: عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام. الْخَامِس: عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع والإخبار كَذَلِك فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين، وَفِي رُوَاته حمصيان ومدنيان. .
وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الصَّلَاة أَيْضا عَن عَمْرو بن مَنْصُور عَن عَليّ بن عَيَّاش، كِلَاهُمَا عَن شُعَيْب بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (إِذا سكت الْمُؤَذّن) أَي: إِذا فرغ من الْأَذَان بِالسُّكُوتِ عَنهُ، هَكَذَا فِي رِوَايَة الْجُمْهُور الْمُعْتَمدَة، بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة من فَوق. وَحكى ابْن التِّين: بِالْبَاء الْمُوَحدَة، وَمَعْنَاهُ: صب الْأَذَان فِي الآذان، جمع الْأَذَان، واستعير الصب للإفاضة فِي الْكَلَام. وَقَالَ ابْن قرقول: ورويناه عَن الْخطابِيّ: (سكب الْمُؤَذّن) ، بِالْبَاء الْمُوَحدَة. قَالَ: وَرَأَيْت بِخَط أبي عَليّ الجياني عَن أبي مَرْوَان: سكب وَسكت، بِمَعْنى وَابْن الْأَثِير لم يذكر غير الْبَاء الْمُوَحدَة، وَقَالَ: إِرَادَة إِذا أذن فاستعير السكب للإفاضة فِي الْكَلَام، كَمَا يُقَال: أفرغ فِي أُذُنِي حَدِيثا أَي: القى وصب، وَقَالَ الصَّاغَانِي فِي (الْعباب) أَيْضا: بِالْبَاء الْمُوَحدَة، وَذكر أَن الْمُحدثين صحفوها بِالْمُثَنَّاةِ. وَقَالَ بَعضهم: وَلَيْسَ كَمَا قَالَ. قلت: لم يبين وَجه الرَّد عَلَيْهِ، وَلَيْسَ الصَّاغَانِي مِمَّن يرد عَلَيْهِ فِي مثل هَذَا، وَقَالَ ابْن بطال والسفاقسي: إِن هَذِه رِوَايَة ابْن الْمُبَارك عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ. قَالَا: وَلها وَجه من الصَّوَاب. قلت: بل هُوَ عين الصَّوَاب، لِأَن سكت بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة من فَوق لَا يسْتَعْمل بِالْبَاء الْمُوَحدَة، بل يسْتَعْمل بِكَلِمَة: من، أَو: عَن، وسكب بِالْبَاء الْمُوَحدَة اسْتعْمل هُنَا بِالْبَاء. فَإِن قلت: الْبَاء تَجِيء بِمَعْنى: عَن، كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {فاسأل بِهِ خَبِيرا} (الْفرْقَان: 59) . أَي: عَنهُ. قلت: الأَصْل أَن يسْتَعْمل كل حرف فِي بَابه، وَلَا يسْتَعْمل فِي غير بَابه إلَاّ لنكتة، وَأي نُكْتَة هُنَا؟ قَوْله: (بِالْأولَى) ، مُرَاده الْأَذَان الأول، لِأَنَّهُ أول بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْإِقَامَة، وَلكنه أنثه بِاعْتِبَار المناداة وَالْأَذَان الأول يُؤذن بِهِ عِنْد دُخُول الْوَقْت، وَهُوَ أول بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْإِقَامَة، وثان بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْأَذَان الَّذِي قبل الْفجْر، وَيجوز أَن يؤول: الأولى، بالمرة الأولى وبالساعة الأولى. قَوْله: (بعد أَن يستبين الْفجْر) من الاستبانة، وَهُوَ: الظُّهُور، ويروى: يَسْتَنِير من الاستنارة، ويروى: يستيقن. قَوْله: (على شقَّه) أَي: على جنبه الْأَيْمن. قَالَ
উসমান ইবনে জাবালা এবং আবু দাউদ শুবা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তাঁদের উভয়ের মধ্যে সামান্যই পার্থক্য ছিল।
জাবালা—জীম এবং এক নুক্তা বিশিষ্ট বা-এর ফাতহাহ (যবর) সহকারে: তিনি হলেন ইবনে আবি রাওয়াদ, আবদুল আজিজ ইবনে আবি রাওয়াদের ভ্রাতুষ্পুত্র। তাঁর নাম মায়মুন আল-আজদি, তাঁদের মুক্তদাস এবং বসরার অধিবাসী। আর আবু দাউদ হলেন সুলাইমান ইবনে দাউদ আত-তায়ালিসি, তিনি ইমাম মুসলিমের একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। আর বলা হয় যে, এই আবু দাউদ হলেন উমর ইবনে সাঈদ আল-হাফরি আল-কুফি। 'হাফর' (ফা যোগে) কুফার একটি স্থানের নাম; তিনিও ইমাম মুসলিমের একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। কিরমানি বলেছেন: প্রতীয়মান হয় যে, এটি তাঁর পক্ষ থেকে একটি 'তালিক' (ঝুলন্ত বর্ণনা), কারণ আত-তায়ালিসির মৃত্যুর সময় ইমাম বুখারি ছিলেন মাত্র দশ বছরের বালক।
১৫ - (পরিচ্ছেদ: যে ব্যক্তি ইকামতের অপেক্ষা করে)
অর্থাৎ: এটি এমন এক পরিচ্ছেদ যা বর্ণনা করে সেই ব্যক্তির সম্পর্কে যে আজান শুনে নামাজের ইকামতের জন্য অপেক্ষা করেছে। আর এই পরিচ্ছেদটি স্থাপন করার দ্বারা প্রতীয়মান উদ্দেশ্য হলো এটি ইশারা করা যে, বিষয়টি ইমামের সাথে খাস বা সুনির্দিষ্ট; কারণ মুক্তাদির জন্য প্রথম কাতার দখল করা মুস্তাহাব। তবে ইমামের সাথে সেই ব্যক্তিও এ বিষয়ে শরিক হতে পারে যার ঘর মসজিদের সন্নিকটে, ফলে সে নিজ ঘর থেকে ইকামত শুনতে পায়। কেননা সে যদি নামাজের জন্য প্রস্তুত থাকে, তবে তার অপেক্ষা করাটা মসজিদে অবস্থান করে অপেক্ষা করার মতোই গণ্য হবে।
৬২৬ - আবুল ইয়ামান আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: শুআইব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন যুহরি থেকে, তিনি বলেন: উরওয়াহ ইবনুয যুবাইর আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে, আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহা) বলেছেন: আল্লাহর রাসুল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন ফজরের নামাজের প্রথম আজান দিয়ে মুয়াজ্জিন নীরব হতেন, তখন তিনি উঠে দাঁড়াতেন এবং ফজর স্পষ্ট হওয়ার পর ফজরের নামাজের আগে দুই রাকাত সংক্ষিপ্ত সালাত আদায় করতেন। এরপর তিনি তাঁর ডান কাতে শুয়ে পড়তেন যতক্ষণ না মুয়াজ্জিন তাঁর কাছে ইকামতের জন্য আসতেন।
শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: "এরপর তিনি তাঁর ডান কাতে শুয়ে পড়তেন..." শেষ পর্যন্ত।
বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তাঁরা পাঁচজন। প্রথম: আবুল ইয়ামান হাকাম ইবনে নাফি। দ্বিতীয়: শুআইব ইবনে আবি হামজা। তৃতীয়: মুহাম্মাদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আজ-যুহরি। চতুর্থ: উরওয়াহ ইবনে যুবাইর ইবনে আওয়াম। পঞ্চম: উম্মুল মুমিনিন আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুম)।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে এক স্থানে বহুবচন শব্দে 'তাহদিস' (হাদিস শুনানো) এবং দুই স্থানে একইভাবে 'ইখবার' (সংবাদ দেওয়া) রয়েছে। এতে এক স্থানে 'আনআনা' (عن থেকে বর্ণনা) রয়েছে। এতে দুই স্থানে 'কাউ্ল' (বলা) রয়েছে। এর বর্ণনাকারীদের মধ্যে দুইজন হিমসের এবং দুইজন মদিনার অধিবাসী।
ইমাম নাসায়িও সালাত অধ্যায়ে আমর ইবনে মানসুর থেকে, তিনি আলী ইবনে আইয়াশ থেকে এবং তাঁরা উভয়ে শুআইব থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
অর্থ সংক্রান্ত আলোচনা: তাঁর উক্তি: (যখন মুয়াজ্জিন নীরব হতেন) অর্থাৎ: যখন তিনি আজান শেষ করে তা থেকে বিরত হতেন। জমহুর বা অধিকাংশের নির্ভরযোগ্য বর্ণনায় এভাবেই দুই নুক্তা বিশিষ্ট 'তা' (সাকাতা) সহযোগে এসেছে। ইবনে তীন বর্ণনা করেছেন এক নুক্তা বিশিষ্ট 'বা' (সাকাবা) সহযোগে; যার অর্থ হলো কানে আজান ঢেলে দেওয়া (আজানের বহুবচন 'আদান' ব্যবহৃত হয়েছে)। আর ঢেলে দেওয়া শব্দটিকে কথার প্রসারে রূপক হিসেবে ব্যবহার করা হয়েছে। ইবনে কারকুল বলেন: আমরা খাত্তাবি থেকে বর্ণনা করেছি যে, শব্দটি এক নুক্তা বিশিষ্ট 'বা' যোগে (সাকাবা)। তিনি বলেন: আমি আবু আলি আল-জায়্যানির হস্তলিপিতে আবু মারওয়ান থেকে দেখেছি, তিনি 'সাকাবা' এবং 'সাকাতা' উভয় শব্দই লিখেছেন যার অর্থ একই। ইবনে আসির কেবল এক নুক্তা বিশিষ্ট 'বা' যোগে শব্দটি উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেন: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো যখন তিনি আজান দিতেন, তাই কথার প্রসারের ক্ষেত্রে 'সাকাব' শব্দটি রূপক হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে, যেমন বলা হয়: "সে আমার কানে কথা ঢেলে দিল" অর্থাৎ নিক্ষেপ করল বা ঢালল। সগনানি 'আল-উবাব' গ্রন্থেও এক নুক্তা বিশিষ্ট 'বা' যোগে উল্লেখ করেছেন এবং দাবি করেছেন যে, হাদিস বিশারদগণ একে দুই নুক্তা বিশিষ্ট 'তা' যোগে বিকৃত করেছেন। তাঁদের কেউ কেউ বলেছেন: বিষয়টি তিনি যেমন বলেছেন তেমন নয়। আমি (আল-আইনি) বলছি: তিনি সগনানির এই দাবি খণ্ডনের কারণ বর্ণনা করেননি, আর সগনানি এমন কেউ নন যাঁকে এ ধরনের বিষয়ে অবজ্ঞা করা যায়। ইবনে বাত্তাল এবং সাফাকুসি বলেছেন: এটি ইবনুল মুবারকের রেওয়ায়েত যা তিনি আওজায়ি থেকে এবং তিনি যুহরি থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁরা উভয়ে বলেন: এর একটি সঠিক দিক রয়েছে। আমি বলছি: বরং এটিই সঠিক, কারণ 'সাকাতা' (তা দিয়ে) শব্দটি 'বা' (অব্যয়) সহযোগে ব্যবহৃত হয় না, বরং এটি 'মিন' বা 'আন' সহযোগে ব্যবহৃত হয়। কিন্তু 'সাকাবা' (বা দিয়ে) শব্দটি এখানে 'বা' সহকারেই ব্যবহৃত হয়েছে। আপনি যদি বলেন: 'বা' শব্দটি কখনো 'আন' অর্থে আসে, যেমন আল্লাহর বাণী: "এ বিষয়ে কোনো অভিজ্ঞ ব্যক্তিকে জিজ্ঞেস করো" (সূরা আল-ফুরকান: ৫৯), অর্থাৎ তাঁর সম্পর্কে। আমি বলব: মূল নিয়ম হলো প্রতিটি অব্যয়কে তার নিজস্ব অর্থেই ব্যবহার করা, কোনো বিশেষ তাৎপর্য ছাড়া অন্য অর্থে ব্যবহার না করা। আর এখানে সেই বিশেষ তাৎপর্যটি কী? তাঁর উক্তি: (প্রথমটি দ্বারা), এর দ্বারা উদ্দেশ্য প্রথম আজান। কারণ ইকামতের তুলনায় এটি প্রথম। তবে তিনি একে স্ত্রীলিঙ্গ শব্দে উল্লেখ করেছেন আজান বা আহ্বানের (মুনাদাহ) খাতিরে। প্রথম আজান ওয়াক্ত শুরু হওয়ার সময় দেওয়া হয়; এটি ইকামতের তুলনায় প্রথম এবং ফজরের আগের আজানের তুলনায় দ্বিতীয়। এটিও সম্ভব যে 'আল-উলা' দ্বারা প্রথম বার বা প্রথম সময়কে উদ্দেশ্য করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: (ফজর স্পষ্ট হওয়ার পর) শব্দটি 'ইস্তিবানাহ' থেকে এসেছে যার অর্থ প্রকাশ হওয়া। এটি 'ইয়াসতানীরু' (আলোকিত হওয়া) শব্দেও বর্ণিত হয়েছে, আবার 'ইয়াস্তাইকিনু' (নিশ্চিত হওয়া) শব্দেও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (তাঁর পার্শ্বদেশের ওপর) অর্থাৎ তাঁর ডান পার্শ্ব বা ডান কাত হয়ে। তিনি বলেছেন...
জাবালা—জীম এবং এক নুক্তা বিশিষ্ট বা-এর ফাতহাহ (যবর) সহকারে: তিনি হলেন ইবনে আবি রাওয়াদ, আবদুল আজিজ ইবনে আবি রাওয়াদের ভ্রাতুষ্পুত্র। তাঁর নাম মায়মুন আল-আজদি, তাঁদের মুক্তদাস এবং বসরার অধিবাসী। আর আবু দাউদ হলেন সুলাইমান ইবনে দাউদ আত-তায়ালিসি, তিনি ইমাম মুসলিমের একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। আর বলা হয় যে, এই আবু দাউদ হলেন উমর ইবনে সাঈদ আল-হাফরি আল-কুফি। 'হাফর' (ফা যোগে) কুফার একটি স্থানের নাম; তিনিও ইমাম মুসলিমের একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। কিরমানি বলেছেন: প্রতীয়মান হয় যে, এটি তাঁর পক্ষ থেকে একটি 'তালিক' (ঝুলন্ত বর্ণনা), কারণ আত-তায়ালিসির মৃত্যুর সময় ইমাম বুখারি ছিলেন মাত্র দশ বছরের বালক।
১৫ - (পরিচ্ছেদ: যে ব্যক্তি ইকামতের অপেক্ষা করে)
অর্থাৎ: এটি এমন এক পরিচ্ছেদ যা বর্ণনা করে সেই ব্যক্তির সম্পর্কে যে আজান শুনে নামাজের ইকামতের জন্য অপেক্ষা করেছে। আর এই পরিচ্ছেদটি স্থাপন করার দ্বারা প্রতীয়মান উদ্দেশ্য হলো এটি ইশারা করা যে, বিষয়টি ইমামের সাথে খাস বা সুনির্দিষ্ট; কারণ মুক্তাদির জন্য প্রথম কাতার দখল করা মুস্তাহাব। তবে ইমামের সাথে সেই ব্যক্তিও এ বিষয়ে শরিক হতে পারে যার ঘর মসজিদের সন্নিকটে, ফলে সে নিজ ঘর থেকে ইকামত শুনতে পায়। কেননা সে যদি নামাজের জন্য প্রস্তুত থাকে, তবে তার অপেক্ষা করাটা মসজিদে অবস্থান করে অপেক্ষা করার মতোই গণ্য হবে।
৬২৬ - আবুল ইয়ামান আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: শুআইব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন যুহরি থেকে, তিনি বলেন: উরওয়াহ ইবনুয যুবাইর আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে, আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহা) বলেছেন: আল্লাহর রাসুল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন ফজরের নামাজের প্রথম আজান দিয়ে মুয়াজ্জিন নীরব হতেন, তখন তিনি উঠে দাঁড়াতেন এবং ফজর স্পষ্ট হওয়ার পর ফজরের নামাজের আগে দুই রাকাত সংক্ষিপ্ত সালাত আদায় করতেন। এরপর তিনি তাঁর ডান কাতে শুয়ে পড়তেন যতক্ষণ না মুয়াজ্জিন তাঁর কাছে ইকামতের জন্য আসতেন।
শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: "এরপর তিনি তাঁর ডান কাতে শুয়ে পড়তেন..." শেষ পর্যন্ত।
বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তাঁরা পাঁচজন। প্রথম: আবুল ইয়ামান হাকাম ইবনে নাফি। দ্বিতীয়: শুআইব ইবনে আবি হামজা। তৃতীয়: মুহাম্মাদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আজ-যুহরি। চতুর্থ: উরওয়াহ ইবনে যুবাইর ইবনে আওয়াম। পঞ্চম: উম্মুল মুমিনিন আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুম)।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে এক স্থানে বহুবচন শব্দে 'তাহদিস' (হাদিস শুনানো) এবং দুই স্থানে একইভাবে 'ইখবার' (সংবাদ দেওয়া) রয়েছে। এতে এক স্থানে 'আনআনা' (عن থেকে বর্ণনা) রয়েছে। এতে দুই স্থানে 'কাউ্ল' (বলা) রয়েছে। এর বর্ণনাকারীদের মধ্যে দুইজন হিমসের এবং দুইজন মদিনার অধিবাসী।
ইমাম নাসায়িও সালাত অধ্যায়ে আমর ইবনে মানসুর থেকে, তিনি আলী ইবনে আইয়াশ থেকে এবং তাঁরা উভয়ে শুআইব থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
অর্থ সংক্রান্ত আলোচনা: তাঁর উক্তি: (যখন মুয়াজ্জিন নীরব হতেন) অর্থাৎ: যখন তিনি আজান শেষ করে তা থেকে বিরত হতেন। জমহুর বা অধিকাংশের নির্ভরযোগ্য বর্ণনায় এভাবেই দুই নুক্তা বিশিষ্ট 'তা' (সাকাতা) সহযোগে এসেছে। ইবনে তীন বর্ণনা করেছেন এক নুক্তা বিশিষ্ট 'বা' (সাকাবা) সহযোগে; যার অর্থ হলো কানে আজান ঢেলে দেওয়া (আজানের বহুবচন 'আদান' ব্যবহৃত হয়েছে)। আর ঢেলে দেওয়া শব্দটিকে কথার প্রসারে রূপক হিসেবে ব্যবহার করা হয়েছে। ইবনে কারকুল বলেন: আমরা খাত্তাবি থেকে বর্ণনা করেছি যে, শব্দটি এক নুক্তা বিশিষ্ট 'বা' যোগে (সাকাবা)। তিনি বলেন: আমি আবু আলি আল-জায়্যানির হস্তলিপিতে আবু মারওয়ান থেকে দেখেছি, তিনি 'সাকাবা' এবং 'সাকাতা' উভয় শব্দই লিখেছেন যার অর্থ একই। ইবনে আসির কেবল এক নুক্তা বিশিষ্ট 'বা' যোগে শব্দটি উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেন: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো যখন তিনি আজান দিতেন, তাই কথার প্রসারের ক্ষেত্রে 'সাকাব' শব্দটি রূপক হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে, যেমন বলা হয়: "সে আমার কানে কথা ঢেলে দিল" অর্থাৎ নিক্ষেপ করল বা ঢালল। সগনানি 'আল-উবাব' গ্রন্থেও এক নুক্তা বিশিষ্ট 'বা' যোগে উল্লেখ করেছেন এবং দাবি করেছেন যে, হাদিস বিশারদগণ একে দুই নুক্তা বিশিষ্ট 'তা' যোগে বিকৃত করেছেন। তাঁদের কেউ কেউ বলেছেন: বিষয়টি তিনি যেমন বলেছেন তেমন নয়। আমি (আল-আইনি) বলছি: তিনি সগনানির এই দাবি খণ্ডনের কারণ বর্ণনা করেননি, আর সগনানি এমন কেউ নন যাঁকে এ ধরনের বিষয়ে অবজ্ঞা করা যায়। ইবনে বাত্তাল এবং সাফাকুসি বলেছেন: এটি ইবনুল মুবারকের রেওয়ায়েত যা তিনি আওজায়ি থেকে এবং তিনি যুহরি থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁরা উভয়ে বলেন: এর একটি সঠিক দিক রয়েছে। আমি বলছি: বরং এটিই সঠিক, কারণ 'সাকাতা' (তা দিয়ে) শব্দটি 'বা' (অব্যয়) সহযোগে ব্যবহৃত হয় না, বরং এটি 'মিন' বা 'আন' সহযোগে ব্যবহৃত হয়। কিন্তু 'সাকাবা' (বা দিয়ে) শব্দটি এখানে 'বা' সহকারেই ব্যবহৃত হয়েছে। আপনি যদি বলেন: 'বা' শব্দটি কখনো 'আন' অর্থে আসে, যেমন আল্লাহর বাণী: "এ বিষয়ে কোনো অভিজ্ঞ ব্যক্তিকে জিজ্ঞেস করো" (সূরা আল-ফুরকান: ৫৯), অর্থাৎ তাঁর সম্পর্কে। আমি বলব: মূল নিয়ম হলো প্রতিটি অব্যয়কে তার নিজস্ব অর্থেই ব্যবহার করা, কোনো বিশেষ তাৎপর্য ছাড়া অন্য অর্থে ব্যবহার না করা। আর এখানে সেই বিশেষ তাৎপর্যটি কী? তাঁর উক্তি: (প্রথমটি দ্বারা), এর দ্বারা উদ্দেশ্য প্রথম আজান। কারণ ইকামতের তুলনায় এটি প্রথম। তবে তিনি একে স্ত্রীলিঙ্গ শব্দে উল্লেখ করেছেন আজান বা আহ্বানের (মুনাদাহ) খাতিরে। প্রথম আজান ওয়াক্ত শুরু হওয়ার সময় দেওয়া হয়; এটি ইকামতের তুলনায় প্রথম এবং ফজরের আগের আজানের তুলনায় দ্বিতীয়। এটিও সম্ভব যে 'আল-উলা' দ্বারা প্রথম বার বা প্রথম সময়কে উদ্দেশ্য করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: (ফজর স্পষ্ট হওয়ার পর) শব্দটি 'ইস্তিবানাহ' থেকে এসেছে যার অর্থ প্রকাশ হওয়া। এটি 'ইয়াসতানীরু' (আলোকিত হওয়া) শব্দেও বর্ণিত হয়েছে, আবার 'ইয়াস্তাইকিনু' (নিশ্চিত হওয়া) শব্দেও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (তাঁর পার্শ্বদেশের ওপর) অর্থাৎ তাঁর ডান পার্শ্ব বা ডান কাত হয়ে। তিনি বলেছেন...
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١٤٠)