هَذَا الحَدِيث غير مُطَابق للتَّرْجَمَة على مَا زَعمه الدَّاودِيّ، فَإِنَّهُ قَالَ: لَا حجَّة فِيهِ على جَوَاز الْكَلَام فِي الْأَذَان، بل القَوْل الْمَذْكُور مَشْرُوع من جملَة الْأَذَان فِي ذَلِك الْمحل. قلت: سلمنَا أَنه مَشْرُوع فِي مثل هَذَا الْموضع، ولكننا لَا نسلم أَنه من جملَة أَلْفَاظ الْأَذَان الْمَعْهُودَة، بل يحْتَمل أَن يكون هَذَا حجَّة لمن يجوز الْكَلَام فِي الْأَذَان من السَّامع عِنْد ظُهُور مصلحَة، وَإِن كَانَت الْإِجَابَة وَاجِبَة فعلى هَذَا أَمر ابْن عَبَّاس للمؤذن بِهَذَا الْكَلَام يدل على أَنه لم ير بَأْسا بالْكلَام فِي الْأَذَان، فَمن هَذَا الْوَجْه يحصل التطابق بَين التَّرْجَمَة والْحَدِيث. فَافْهَم.
ذكر رِجَاله: وهم سَبْعَة: الأول: مُسَدّد بن مسرهد. الثَّانِي: خماد هُوَ ابْن زيد. الثَّالِث: أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ. الرَّابِع: عبد الحميد هُوَ ابْن دِينَار صَاحب الزيَادي. الْخَامِس: عَاصِم بن سُلَيْمَان الْأَحول. السَّادِس: عبد الله ابْن الْحَارِث ابْن عَم مُحَمَّد بن سِيرِين وَزوج ابْنَته. السَّابِع: عبد الله بن عَبَّاس.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين وَرِجَال الْإِسْنَاد كلهم بصريون. وَفِيه: رِوَايَة أَيُّوب عَن ثَلَاثَة أنفس. وَفِيه: عبد الله بن الْحَارِث تَابِعِيّ صَغِير، وَرِوَايَة الثَّلَاثَة عَنهُ من رِوَايَة الأقران، لِأَن الثَّلَاثَة من صغَار التَّابِعين، فَيكون فِيهِ أَرْبَعَة أنفس من التَّابِعين، وهم أَيُّوب فَإِنَّهُ رأى أنس بن مَالك، وَعبد الحميد. سمع أنس بن مَالك، وَكَذَلِكَ عَاصِم بن سُلَيْمَان سمع أنس بن مَالك.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الصَّلَاة عَن عبد الله بن عبد الْوَهَّاب الحَجبي، فرقهما، كِلَاهُمَا عَن حَمَّاد بن زيد عَن أَيُّوب، وَفِي الْجُمُعَة عَن مُسَدّد عَن إِسْمَاعِيل بن علية عَن عبد الحميد بِهِ. وَأخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة عَن عَليّ بن حجر عَن إِسْمَاعِيل بِهِ، وَأخرجه عَن أبي كَامِل الجحدري عَن أبي الرّبيع الزهْرَانِي عَن حَمَّاد وَعَن إِسْحَاق بن مَنْصُور عَن النَّضر بن شُمَيْل عَن شُعْبَة عَن عبد الحميد بِهِ، وَعَن عبد بن حميد عَن سعيد بن عَامر عَن شُعْبَة، وَعَن عبد بن حميد عَن أَحْمد بن إِسْحَاق الْحَضْرَمِيّ عَن وهب عَن أَيُّوب، وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن مُسَدّد عَن أسماعيل بِهِ. وَأخرجه ابْن مَاجَه عَن أَحْمد بن عَبدة الضَّبِّيّ عَن عباد بن عباد المهلبي عَن عَاصِم بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (فِي يَوْم ردغ) ، بِفَتْح الرَّاء وَسُكُون الدَّال الْمُهْملَة وبالغين الْمُعْجَمَة: وَهَذِه رِوَايَة ابْن السكن والكشميهني وَأبي الْوَقْت. وَفِي رِوَايَة الْأَكْثَرين: (رزغ) ، بالزاي مَوضِع الدَّال. وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: وَالْأول أشهر. وَقَالَ أَيْضا: وَالصَّوَاب الْفَتْح، يَعْنِي فتح الدَّال، فَإِنَّهُ اسْم، وبالسكون مصدر. وَقَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) : الردغ، بدال مُهْملَة سَاكِنة وغين مُعْجمَة، رَوَاهُ العذري، وَبَعض رُوَاة مُسلم، وَكَذَا لِابْنِ السكن والقابسي إلَاّ أَنَّهُمَا فتحا الدَّال: وَهِي روايتنا من طَرِيق أبي الْوَقْت، وَرِوَايَة الْأصيلِيّ والسمرقندي: رزغ، بزاي مَفْتُوحَة بعْدهَا غين مُعْجمَة. وَقَالَ السفاقسي: روينَاهُ بِفَتْح الزَّاي وَهُوَ فِي اللُّغَة بسكونها. قَالَ الدَّاودِيّ: الرزغ: الْغَيْم الْبَارِد وَفِي (الْمُحكم) : الرزغ المَاء الْقَلِيل فِي الثماد، والرزغة أقل من الردغة، والرزغة بِالْفَتْح: الطين الرَّقِيق. وَفِي (الصِّحَاح) : الرزغة، بِالتَّحْرِيكِ: الوحل، وَكَذَلِكَ: الردغة بِالتَّحْرِيكِ، وَفِي كتاب ابي مُوسَى: الردغة، بِسُكُون الدَّال وَفتحهَا: طين ووحل كثير، وَالْجمع: رداغ، وَقد يُقَال: ارتدع، بِالْعينِ الْمُهْملَة تلطخ، وَالصَّحِيح الأول. وَقَوله: (فِي يَوْم ردغ) بِالْإِضَافَة، وَفِي رِوَايَة: (فِي يَوْم ذِي ردغ) ، وَفِي رِوَايَة ابْن علية: (فِي يَوْم مطير) ، وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: الْيَوْم أهوَ بِالْإِضَافَة إِلَى الردغ أَو بِالتَّنْوِينِ على أَنه مَوْصُوف؟ قلت: الْإِضَافَة ظَاهِرَة، وَيحْتَمل الْوَصْف بِأَن يكون أَصله يَوْم ذِي ردغ قلت: لم يقف على الرِّوَايَة الَّتِي ذَكرنَاهَا حَتَّى تصرف بذلك. قَوْله: (فَأمره) أَي: أَمر ابْن عَبَّاس الْمُؤَذّن، وَهَذَا عطف على مُقَدّر، وَهُوَ جَوَاب لما تَقْدِيره: لما بلغ الْمُؤَذّن إِلَى أَن يَقُول: حَيّ على الصَّلَاة، أَرَادَ أَن يَقُولهَا فَأمره ابْن عَبَّاس إِن (يُنَادي: الصَّلَاة فِي الرّحال) ويوضح ذَلِك فِي رِوَايَة ابْن علية: (إِذا قلت: أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله، فَلَا تقل: حَيّ على الصَّلَاة) ، وَابْن علية هُوَ إِسْمَاعِيل، روى أَبُو دَاوُد عَن مُسَدّد عَن إِسْمَاعِيل أَخْبرنِي عبد الحميد صَاحب الزيَادي، حَدثنَا عبد الله بن الْحَارِث ابْن عَم مُحَمَّد بن سِيرِين: (أَن ابْن عَبَّاس قَالَ لمؤذنه فِي يَوْم مطير: إِذا قلت: أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله، فَلَا تقل: حَيّ على الصَّلَاة، قل: صلوا فِي بُيُوتكُمْ، قَالَ: فَكَأَن النَّاس استنكروا ذَلِك، فَقَالَ: قد فعل ذَا من هُوَ خير مني، إِن الْجُمُعَة عَزمَة، وَإِنِّي كرهت أَن أحرجكم فتمشون فِي الطين والمطر) . وَقَوله: (الصَّلَاة) ، مَنْصُوب بعامل مَحْذُوف
ذكر رِجَاله: وهم سَبْعَة: الأول: مُسَدّد بن مسرهد. الثَّانِي: خماد هُوَ ابْن زيد. الثَّالِث: أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ. الرَّابِع: عبد الحميد هُوَ ابْن دِينَار صَاحب الزيَادي. الْخَامِس: عَاصِم بن سُلَيْمَان الْأَحول. السَّادِس: عبد الله ابْن الْحَارِث ابْن عَم مُحَمَّد بن سِيرِين وَزوج ابْنَته. السَّابِع: عبد الله بن عَبَّاس.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين وَرِجَال الْإِسْنَاد كلهم بصريون. وَفِيه: رِوَايَة أَيُّوب عَن ثَلَاثَة أنفس. وَفِيه: عبد الله بن الْحَارِث تَابِعِيّ صَغِير، وَرِوَايَة الثَّلَاثَة عَنهُ من رِوَايَة الأقران، لِأَن الثَّلَاثَة من صغَار التَّابِعين، فَيكون فِيهِ أَرْبَعَة أنفس من التَّابِعين، وهم أَيُّوب فَإِنَّهُ رأى أنس بن مَالك، وَعبد الحميد. سمع أنس بن مَالك، وَكَذَلِكَ عَاصِم بن سُلَيْمَان سمع أنس بن مَالك.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الصَّلَاة عَن عبد الله بن عبد الْوَهَّاب الحَجبي، فرقهما، كِلَاهُمَا عَن حَمَّاد بن زيد عَن أَيُّوب، وَفِي الْجُمُعَة عَن مُسَدّد عَن إِسْمَاعِيل بن علية عَن عبد الحميد بِهِ. وَأخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة عَن عَليّ بن حجر عَن إِسْمَاعِيل بِهِ، وَأخرجه عَن أبي كَامِل الجحدري عَن أبي الرّبيع الزهْرَانِي عَن حَمَّاد وَعَن إِسْحَاق بن مَنْصُور عَن النَّضر بن شُمَيْل عَن شُعْبَة عَن عبد الحميد بِهِ، وَعَن عبد بن حميد عَن سعيد بن عَامر عَن شُعْبَة، وَعَن عبد بن حميد عَن أَحْمد بن إِسْحَاق الْحَضْرَمِيّ عَن وهب عَن أَيُّوب، وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن مُسَدّد عَن أسماعيل بِهِ. وَأخرجه ابْن مَاجَه عَن أَحْمد بن عَبدة الضَّبِّيّ عَن عباد بن عباد المهلبي عَن عَاصِم بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (فِي يَوْم ردغ) ، بِفَتْح الرَّاء وَسُكُون الدَّال الْمُهْملَة وبالغين الْمُعْجَمَة: وَهَذِه رِوَايَة ابْن السكن والكشميهني وَأبي الْوَقْت. وَفِي رِوَايَة الْأَكْثَرين: (رزغ) ، بالزاي مَوضِع الدَّال. وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: وَالْأول أشهر. وَقَالَ أَيْضا: وَالصَّوَاب الْفَتْح، يَعْنِي فتح الدَّال، فَإِنَّهُ اسْم، وبالسكون مصدر. وَقَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) : الردغ، بدال مُهْملَة سَاكِنة وغين مُعْجمَة، رَوَاهُ العذري، وَبَعض رُوَاة مُسلم، وَكَذَا لِابْنِ السكن والقابسي إلَاّ أَنَّهُمَا فتحا الدَّال: وَهِي روايتنا من طَرِيق أبي الْوَقْت، وَرِوَايَة الْأصيلِيّ والسمرقندي: رزغ، بزاي مَفْتُوحَة بعْدهَا غين مُعْجمَة. وَقَالَ السفاقسي: روينَاهُ بِفَتْح الزَّاي وَهُوَ فِي اللُّغَة بسكونها. قَالَ الدَّاودِيّ: الرزغ: الْغَيْم الْبَارِد وَفِي (الْمُحكم) : الرزغ المَاء الْقَلِيل فِي الثماد، والرزغة أقل من الردغة، والرزغة بِالْفَتْح: الطين الرَّقِيق. وَفِي (الصِّحَاح) : الرزغة، بِالتَّحْرِيكِ: الوحل، وَكَذَلِكَ: الردغة بِالتَّحْرِيكِ، وَفِي كتاب ابي مُوسَى: الردغة، بِسُكُون الدَّال وَفتحهَا: طين ووحل كثير، وَالْجمع: رداغ، وَقد يُقَال: ارتدع، بِالْعينِ الْمُهْملَة تلطخ، وَالصَّحِيح الأول. وَقَوله: (فِي يَوْم ردغ) بِالْإِضَافَة، وَفِي رِوَايَة: (فِي يَوْم ذِي ردغ) ، وَفِي رِوَايَة ابْن علية: (فِي يَوْم مطير) ، وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: الْيَوْم أهوَ بِالْإِضَافَة إِلَى الردغ أَو بِالتَّنْوِينِ على أَنه مَوْصُوف؟ قلت: الْإِضَافَة ظَاهِرَة، وَيحْتَمل الْوَصْف بِأَن يكون أَصله يَوْم ذِي ردغ قلت: لم يقف على الرِّوَايَة الَّتِي ذَكرنَاهَا حَتَّى تصرف بذلك. قَوْله: (فَأمره) أَي: أَمر ابْن عَبَّاس الْمُؤَذّن، وَهَذَا عطف على مُقَدّر، وَهُوَ جَوَاب لما تَقْدِيره: لما بلغ الْمُؤَذّن إِلَى أَن يَقُول: حَيّ على الصَّلَاة، أَرَادَ أَن يَقُولهَا فَأمره ابْن عَبَّاس إِن (يُنَادي: الصَّلَاة فِي الرّحال) ويوضح ذَلِك فِي رِوَايَة ابْن علية: (إِذا قلت: أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله، فَلَا تقل: حَيّ على الصَّلَاة) ، وَابْن علية هُوَ إِسْمَاعِيل، روى أَبُو دَاوُد عَن مُسَدّد عَن إِسْمَاعِيل أَخْبرنِي عبد الحميد صَاحب الزيَادي، حَدثنَا عبد الله بن الْحَارِث ابْن عَم مُحَمَّد بن سِيرِين: (أَن ابْن عَبَّاس قَالَ لمؤذنه فِي يَوْم مطير: إِذا قلت: أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله، فَلَا تقل: حَيّ على الصَّلَاة، قل: صلوا فِي بُيُوتكُمْ، قَالَ: فَكَأَن النَّاس استنكروا ذَلِك، فَقَالَ: قد فعل ذَا من هُوَ خير مني، إِن الْجُمُعَة عَزمَة، وَإِنِّي كرهت أَن أحرجكم فتمشون فِي الطين والمطر) . وَقَوله: (الصَّلَاة) ، مَنْصُوب بعامل مَحْذُوف
দাউদী যা দাবি করেছেন সেই অনুযায়ী এই হাদিসটি অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়। কারণ তিনি বলেছেন: আযানের মাঝে কথা বলা জায়েজ হওয়ার ব্যাপারে এতে কোনো দলিল নেই; বরং উল্লিখিত কথাটি সেই নির্দিষ্ট স্থানে আযানেরই অংশ হিসেবে শরীয়তসম্মত। আমি বলি: আমরা মেনে নিলাম যে এটি এই জাতীয় স্থানে শরীয়তসম্মত, কিন্তু আমরা এটি মেনে নিচ্ছি না যে এটি আযানের চিরাচরিত শব্দাবলির অন্তর্ভুক্ত। বরং এটি সম্ভবত তাদের জন্য দলিল হতে পারে যারা কোনো কল্যাণের প্রয়োজনে শ্রোতার পক্ষ থেকে আযানের মাঝে কথা বলা জায়েজ মনে করেন। আর যদি উত্তর দেওয়া ওয়াজিব হয়, তবে মুয়াযযিনকে ইবনে আব্বাসের এই নির্দেশ দেওয়া প্রমাণ করে যে, তিনি আযানের মাঝে কথা বলায় কোনো অসুবিধা দেখতেন না। সুতরাং এই দিক থেকে অনুচ্ছেদের শিরোনাম ও হাদিসের মধ্যে সামঞ্জস্য অর্জিত হয়। বিষয়টি বুঝে নিন।
এর বর্ণনাকারীগণের আলোচনা: তাঁরা সাতজন: প্রথম: মুসাদ্দাদ বিন মুসারহাদ। দ্বিতীয়: হাম্মাদ, তিনি হলেন ইবনে যায়েদ। তৃতীয়: আইয়ুব সাখতিয়ানী। চতুর্থ: আব্দুল হামিদ, তিনি হলেন যিয়াদীর সাথী ইবনে দীনার। পঞ্চম: আসিম বিন সুলাইমান আল-আহওয়াল। ষষ্ঠ: আব্দুল্লাহ ইবনুল হারিস, তিনি মুহাম্মদ বিন সীরিনের চাচাতো ভাই এবং তাঁর কন্যার জামাতা। সপ্তম: আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে সমষ্টিবাচক শব্দে বর্ণনা করা হয়েছে। এতে দুই স্থানে 'আন' যোগে বর্ণনা রয়েছে। এতে দুই স্থানে 'বলা' শব্দটি রয়েছে এবং সনদের সকল বর্ণনাকারী বসরার অধিবাসী। এতে আইয়ুবের তিন ব্যক্তি থেকে বর্ণনা রয়েছে। এতে আব্দুল্লাহ ইবনুল হারিস একজন ছোট স্তরের তাবিঈ, এবং তাঁর থেকে এই তিনজনের বর্ণনা সমসাময়িকদের বর্ণনা হিসেবে গণ্য, কারণ এই তিনজনও ছোট স্তরের তাবিঈগণের অন্তর্ভুক্ত। সুতরাং এতে চারজন তাবিঈ রয়েছেন; তাঁরা হলেন: আইয়ুব, যিনি আনাস বিন মালিককে দেখেছেন; আব্দুল হামিদ, যিনি আনাস বিন মালিক থেকে শুনেছেন; এবং আসিম বিন সুলাইমান, যিনিও আনাস বিন মালিক থেকে শুনেছেন।
এর একাধিক স্থান ও অন্যান্যদের বর্ণনার আলোচনা: ইমাম বুখারী এটি সালাত অধ্যায়ে আব্দুল্লাহ বিন আব্দুল ওয়াহহাব আল-হাজবী থেকেও বর্ণনা করেছেন এবং তিনি এই দুই বর্ণনাকে পৃথক করেছেন। তাঁরা উভয়েই হাম্মাদ বিন যায়েদ থেকে, তিনি আইয়ুব থেকে বর্ণনা করেছেন। জুমুআ অধ্যায়ে তিনি মুসাদ্দাদ থেকে, তিনি ইসমাইল বিন উলাইয়াহ থেকে, তিনি আব্দুল হামিদ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি সালাত অধ্যায়ে আলী বিন হুজর থেকে, তিনি ইসমাইল থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি এটি আবু কামিল আল-জাহদারী থেকে, তিনি আবুল রবি আল-যাহরানী থেকে, তিনি হাম্মাদ থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া ইসহাক বিন মানসুর থেকে, তিনি নাদর বিন শুমাইল থেকে, তিনি শু'বা থেকে, তিনি আব্দুল হামিদ থেকে বর্ণনা করেছেন। আব্দুল বিন হুমাইদ থেকে, তিনি সাঈদ বিন আমের থেকে, তিনি শু'বা থেকে বর্ণনা করেছেন। আব্দুল বিন হুমাইদ থেকে, তিনি আহমদ বিন ইসহাক আল-হাদরামী থেকে, তিনি ওয়াহব থেকে, তিনি আইয়ুব থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি মুসাদ্দাদ থেকে, তিনি ইসমাইল থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি আহমদ বিন আবদাহ আদ-দব্বী থেকে, তিনি আব্বাদ বিন আব্বাদ আল-মুহাল্লাবী থেকে, তিনি আসিম থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর কথা: "কর্দমাক্ত দিনে", রা বর্ণে ফাতহাহ, দাল বর্ণে সুকুন এবং গইন বর্ণে নুকতাহ যোগে। এটি ইবনুস সাকান, কুশমিহানী ও আবুল ওয়াকতের বর্ণনা। অধিকাংশের বর্ণনায় এটি "রাযাগিন", অর্থাৎ দাল-এর স্থলে যা বর্ণ যোগে। কুরতুবী বলেছেন: প্রথমটিই অধিক প্রসিদ্ধ। তিনি আরও বলেন: সঠিক হলো ফাতহাহ সহকারে অর্থাৎ দাল বর্ণে যবর হওয়া, কারণ এটি একটি বিশেষ্য, আর সুকুন সহকারে হলে সেটি ক্রিয়ামূল হয়। 'আত-তালবীহ' গ্রন্থের লেখক বলেছেন: 'রাদািন' দাল বর্ণে সুকুন ও গইন বর্ণে নুকতাহ যোগে; এটি উযরী এবং মুসলিমের কিছু বর্ণনাকারী বর্ণনা করেছেন। ইবনুস সাকান ও কাবিসীর নিকটও অনুরূপ, তবে তাঁরা দাল বর্ণে ফাতহাহ দিয়েছেন। এটি আবুল ওয়াকতের সূত্রে আমাদের বর্ণনা। আসীলী ও সমরকন্দীর বর্ণনায়: 'রাযাগিন' যা বর্ণে ফাতহাহ ও পরবর্তী গইন বর্ণে নুকতাহ সহকারে। সাফাকুসী বলেন: আমরা এটি যা বর্ণে ফাতহাহ সহকারে বর্ণনা করেছি, তবে অভিধান অনুযায়ী এতে সুকুন হয়। দাউদী বলেন: 'রাযাগ' অর্থ হলো ঠান্ডা মেঘ। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে রয়েছে: 'রাযাগ' হলো গর্তে জমে থাকা অল্প পানি। 'রাযাগাহ' হলো 'রাদাশাহ' অপেক্ষা অল্প। আর 'রাযাগাহ' ফাতহাহ সহকারে অর্থ হলো পাতলা কাদা। 'আস-সিহাহ' গ্রন্থে রয়েছে: 'রাযাগাহ' হরকত সহকারে অর্থ হলো কাদা বা পঙ্ক। অনুরূপভাবে 'রাদাশাহ'ও হরকত সহকারে একই অর্থ প্রদান করে। আবু মুসার কিতাবে রয়েছে: 'রাদাশাহ' দাল বর্ণে সুকুন ও ফাতহাহ উভয়ভাবেই হতে পারে, যার অর্থ প্রচুর কাদা ও পঙ্কিলতা; এর বহুবচন হলো 'রিদািন'। কখনও 'ইরতাদ্দা' আইন বর্ণ যোগে বলা হয় যার অর্থ লেপ্টে যাওয়া। সঠিক হলো প্রথমটি। তাঁর কথা: "কর্দমাক্ত দিনে" এখানে ইযাফত হয়েছে। এক বর্ণনায় রয়েছে: "কর্দমাক্ত এক দিনে"। ইবনে উলাইয়াহর বর্ণনায় রয়েছে: "বৃষ্টিমুখর দিনে"। কিরমানী বলেন: যদি আপনি প্রশ্ন করেন, দিন শব্দটি কি কাদা শব্দের দিকে ইযাফত হয়েছে নাকি তানভীন সহকারে গুণবাচক হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে? আমি বলব: ইযাফত হওয়াটাই স্পষ্ট, তবে গুণবাচক হওয়ার সম্ভাবনাও আছে, সেক্ষেত্রে মূলত ছিল "কাদা বিশিষ্ট দিনে"। আমি বলি: তিনি আমাদের উল্লিখিত বর্ণনার সন্ধান পাননি বলেই এমন ব্যাখ্যা দিয়েছেন। তাঁর কথা: "অতঃপর তিনি নির্দেশ দিলেন" অর্থাৎ ইবনে আব্বাস মুয়াযযিনকে নির্দেশ দিলেন। এটি একটি উহ্য বিষয়ের ওপর সংযুক্ত। এটি এমন এক প্রশ্নের উত্তর যার প্রেক্ষাপট হলো: মুয়াযযিন যখন 'নামাযের জন্য এসো' বলার পর্যায়ে পৌঁছালেন এবং তা বলতে চাইলেন, তখন ইবনে আব্বাস তাঁকে নির্দেশ দিলেন যেন তিনি ঘোষণা করেন: "নামায নিজ নিজ অবস্থানে"। ইবনে উলাইয়াহর বর্ণনায় এটি আরও স্পষ্ট হয়: "যখন তুমি বলবে: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি মুহাম্মদ আল্লাহর রাসূল, তখন 'নামাযের জন্য এসো' বলো না।" ইবনে উলাইয়াহ হলেন ইসমাইল। আবু দাউদ মুসাদ্দাদ থেকে, তিনি ইসমাইল থেকে, তিনি যিয়াদীর সাথী আব্দুল হামিদ থেকে, তিনি মুহাম্মদ বিন সীরিনের চাচাতো ভাই আব্দুল্লাহ ইবনুল হারিস থেকে বর্ণনা করেন: "ইবনে আব্বাস এক বৃষ্টিমুখর দিনে তাঁর মুয়াযযিনকে বললেন: যখন তুমি বলবে: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি মুহাম্মদ আল্লাহর রাসূল, তখন 'নামাযের জন্য এসো' বলো না; বরং বলো: 'তোমরা তোমাদের ঘরে নামায পড়'। বর্ণনাকারী বলেন: এতে মানুষ যেন বিষয়টি অপছন্দ করল। তখন তিনি বললেন: এটি এমন একজন ব্যক্তি করেছেন যিনি আমার চেয়েও উত্তম। নিশ্চয়ই জুমুআ একটি অপরিহার্য বিধান, তবে আমি তোমাদের কষ্টে ফেলা অপছন্দ করেছি যে তোমরা কাদা ও বৃষ্টির মধ্যে হেঁটে আসবে।" তাঁর কথা: "সালাত" শব্দটি উহ্য আমেলের কারণে যবরযুক্ত হয়েছে।
এর বর্ণনাকারীগণের আলোচনা: তাঁরা সাতজন: প্রথম: মুসাদ্দাদ বিন মুসারহাদ। দ্বিতীয়: হাম্মাদ, তিনি হলেন ইবনে যায়েদ। তৃতীয়: আইয়ুব সাখতিয়ানী। চতুর্থ: আব্দুল হামিদ, তিনি হলেন যিয়াদীর সাথী ইবনে দীনার। পঞ্চম: আসিম বিন সুলাইমান আল-আহওয়াল। ষষ্ঠ: আব্দুল্লাহ ইবনুল হারিস, তিনি মুহাম্মদ বিন সীরিনের চাচাতো ভাই এবং তাঁর কন্যার জামাতা। সপ্তম: আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে সমষ্টিবাচক শব্দে বর্ণনা করা হয়েছে। এতে দুই স্থানে 'আন' যোগে বর্ণনা রয়েছে। এতে দুই স্থানে 'বলা' শব্দটি রয়েছে এবং সনদের সকল বর্ণনাকারী বসরার অধিবাসী। এতে আইয়ুবের তিন ব্যক্তি থেকে বর্ণনা রয়েছে। এতে আব্দুল্লাহ ইবনুল হারিস একজন ছোট স্তরের তাবিঈ, এবং তাঁর থেকে এই তিনজনের বর্ণনা সমসাময়িকদের বর্ণনা হিসেবে গণ্য, কারণ এই তিনজনও ছোট স্তরের তাবিঈগণের অন্তর্ভুক্ত। সুতরাং এতে চারজন তাবিঈ রয়েছেন; তাঁরা হলেন: আইয়ুব, যিনি আনাস বিন মালিককে দেখেছেন; আব্দুল হামিদ, যিনি আনাস বিন মালিক থেকে শুনেছেন; এবং আসিম বিন সুলাইমান, যিনিও আনাস বিন মালিক থেকে শুনেছেন।
এর একাধিক স্থান ও অন্যান্যদের বর্ণনার আলোচনা: ইমাম বুখারী এটি সালাত অধ্যায়ে আব্দুল্লাহ বিন আব্দুল ওয়াহহাব আল-হাজবী থেকেও বর্ণনা করেছেন এবং তিনি এই দুই বর্ণনাকে পৃথক করেছেন। তাঁরা উভয়েই হাম্মাদ বিন যায়েদ থেকে, তিনি আইয়ুব থেকে বর্ণনা করেছেন। জুমুআ অধ্যায়ে তিনি মুসাদ্দাদ থেকে, তিনি ইসমাইল বিন উলাইয়াহ থেকে, তিনি আব্দুল হামিদ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি সালাত অধ্যায়ে আলী বিন হুজর থেকে, তিনি ইসমাইল থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি এটি আবু কামিল আল-জাহদারী থেকে, তিনি আবুল রবি আল-যাহরানী থেকে, তিনি হাম্মাদ থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া ইসহাক বিন মানসুর থেকে, তিনি নাদর বিন শুমাইল থেকে, তিনি শু'বা থেকে, তিনি আব্দুল হামিদ থেকে বর্ণনা করেছেন। আব্দুল বিন হুমাইদ থেকে, তিনি সাঈদ বিন আমের থেকে, তিনি শু'বা থেকে বর্ণনা করেছেন। আব্দুল বিন হুমাইদ থেকে, তিনি আহমদ বিন ইসহাক আল-হাদরামী থেকে, তিনি ওয়াহব থেকে, তিনি আইয়ুব থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি মুসাদ্দাদ থেকে, তিনি ইসমাইল থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি আহমদ বিন আবদাহ আদ-দব্বী থেকে, তিনি আব্বাদ বিন আব্বাদ আল-মুহাল্লাবী থেকে, তিনি আসিম থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর কথা: "কর্দমাক্ত দিনে", রা বর্ণে ফাতহাহ, দাল বর্ণে সুকুন এবং গইন বর্ণে নুকতাহ যোগে। এটি ইবনুস সাকান, কুশমিহানী ও আবুল ওয়াকতের বর্ণনা। অধিকাংশের বর্ণনায় এটি "রাযাগিন", অর্থাৎ দাল-এর স্থলে যা বর্ণ যোগে। কুরতুবী বলেছেন: প্রথমটিই অধিক প্রসিদ্ধ। তিনি আরও বলেন: সঠিক হলো ফাতহাহ সহকারে অর্থাৎ দাল বর্ণে যবর হওয়া, কারণ এটি একটি বিশেষ্য, আর সুকুন সহকারে হলে সেটি ক্রিয়ামূল হয়। 'আত-তালবীহ' গ্রন্থের লেখক বলেছেন: 'রাদািন' দাল বর্ণে সুকুন ও গইন বর্ণে নুকতাহ যোগে; এটি উযরী এবং মুসলিমের কিছু বর্ণনাকারী বর্ণনা করেছেন। ইবনুস সাকান ও কাবিসীর নিকটও অনুরূপ, তবে তাঁরা দাল বর্ণে ফাতহাহ দিয়েছেন। এটি আবুল ওয়াকতের সূত্রে আমাদের বর্ণনা। আসীলী ও সমরকন্দীর বর্ণনায়: 'রাযাগিন' যা বর্ণে ফাতহাহ ও পরবর্তী গইন বর্ণে নুকতাহ সহকারে। সাফাকুসী বলেন: আমরা এটি যা বর্ণে ফাতহাহ সহকারে বর্ণনা করেছি, তবে অভিধান অনুযায়ী এতে সুকুন হয়। দাউদী বলেন: 'রাযাগ' অর্থ হলো ঠান্ডা মেঘ। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে রয়েছে: 'রাযাগ' হলো গর্তে জমে থাকা অল্প পানি। 'রাযাগাহ' হলো 'রাদাশাহ' অপেক্ষা অল্প। আর 'রাযাগাহ' ফাতহাহ সহকারে অর্থ হলো পাতলা কাদা। 'আস-সিহাহ' গ্রন্থে রয়েছে: 'রাযাগাহ' হরকত সহকারে অর্থ হলো কাদা বা পঙ্ক। অনুরূপভাবে 'রাদাশাহ'ও হরকত সহকারে একই অর্থ প্রদান করে। আবু মুসার কিতাবে রয়েছে: 'রাদাশাহ' দাল বর্ণে সুকুন ও ফাতহাহ উভয়ভাবেই হতে পারে, যার অর্থ প্রচুর কাদা ও পঙ্কিলতা; এর বহুবচন হলো 'রিদািন'। কখনও 'ইরতাদ্দা' আইন বর্ণ যোগে বলা হয় যার অর্থ লেপ্টে যাওয়া। সঠিক হলো প্রথমটি। তাঁর কথা: "কর্দমাক্ত দিনে" এখানে ইযাফত হয়েছে। এক বর্ণনায় রয়েছে: "কর্দমাক্ত এক দিনে"। ইবনে উলাইয়াহর বর্ণনায় রয়েছে: "বৃষ্টিমুখর দিনে"। কিরমানী বলেন: যদি আপনি প্রশ্ন করেন, দিন শব্দটি কি কাদা শব্দের দিকে ইযাফত হয়েছে নাকি তানভীন সহকারে গুণবাচক হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে? আমি বলব: ইযাফত হওয়াটাই স্পষ্ট, তবে গুণবাচক হওয়ার সম্ভাবনাও আছে, সেক্ষেত্রে মূলত ছিল "কাদা বিশিষ্ট দিনে"। আমি বলি: তিনি আমাদের উল্লিখিত বর্ণনার সন্ধান পাননি বলেই এমন ব্যাখ্যা দিয়েছেন। তাঁর কথা: "অতঃপর তিনি নির্দেশ দিলেন" অর্থাৎ ইবনে আব্বাস মুয়াযযিনকে নির্দেশ দিলেন। এটি একটি উহ্য বিষয়ের ওপর সংযুক্ত। এটি এমন এক প্রশ্নের উত্তর যার প্রেক্ষাপট হলো: মুয়াযযিন যখন 'নামাযের জন্য এসো' বলার পর্যায়ে পৌঁছালেন এবং তা বলতে চাইলেন, তখন ইবনে আব্বাস তাঁকে নির্দেশ দিলেন যেন তিনি ঘোষণা করেন: "নামায নিজ নিজ অবস্থানে"। ইবনে উলাইয়াহর বর্ণনায় এটি আরও স্পষ্ট হয়: "যখন তুমি বলবে: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি মুহাম্মদ আল্লাহর রাসূল, তখন 'নামাযের জন্য এসো' বলো না।" ইবনে উলাইয়াহ হলেন ইসমাইল। আবু দাউদ মুসাদ্দাদ থেকে, তিনি ইসমাইল থেকে, তিনি যিয়াদীর সাথী আব্দুল হামিদ থেকে, তিনি মুহাম্মদ বিন সীরিনের চাচাতো ভাই আব্দুল্লাহ ইবনুল হারিস থেকে বর্ণনা করেন: "ইবনে আব্বাস এক বৃষ্টিমুখর দিনে তাঁর মুয়াযযিনকে বললেন: যখন তুমি বলবে: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি মুহাম্মদ আল্লাহর রাসূল, তখন 'নামাযের জন্য এসো' বলো না; বরং বলো: 'তোমরা তোমাদের ঘরে নামায পড়'। বর্ণনাকারী বলেন: এতে মানুষ যেন বিষয়টি অপছন্দ করল। তখন তিনি বললেন: এটি এমন একজন ব্যক্তি করেছেন যিনি আমার চেয়েও উত্তম। নিশ্চয়ই জুমুআ একটি অপরিহার্য বিধান, তবে আমি তোমাদের কষ্টে ফেলা অপছন্দ করেছি যে তোমরা কাদা ও বৃষ্টির মধ্যে হেঁটে আসবে।" তাঁর কথা: "সালাত" শব্দটি উহ্য আমেলের কারণে যবরযুক্ত হয়েছে।
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١٢٧)