(كتاب البُخَارِيّ) ، وَالصَّحِيح الْكسر، قلت: الْفَتْح إِنَّمَا يتَوَجَّه على رِوَايَة: يضل، بالضاد فَيكون: أَن، مَعَ الْفِعْل بعْدهَا بِتَأْوِيل الْمصدر، أَي: يجهل درايته وينسى عدد ركعاته. فَإِن قلت: ثَبت لَهُ الضراط فِي إدباره الأول وَلم يثبت فِي الثَّانِي؟ قلت: لِأَن الشدَّة فِي الأول تلْحقهُ على سَبِيل الْغَفْلَة فَيكون أعظم، أَو يكون اكْتفى بِذكرِهِ فِي الأول عَن ذكره فِي الثَّانِي.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ فِيهِ: أَن الْأَذَان لَهُ فضل عَظِيم حَتَّى يلْحق الشَّيْطَان مِنْهُ أَمر عَظِيم، كَمَا ذَكرْنَاهُ، وَكَذَلِكَ الْمُؤَذّن، لَهُ أجر عَظِيم، إِذْ كَانَ أَذَانه احتسابا لله تَعَالَى، وَفِي (صَحِيح) ، ابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان:) الْمُؤَذّن يغْفر لَهُ مد صَوته، ويستغفر لَهُ كل رطب ويابس، وَشَاهد الصَّلَاة يكْتب لَهُ خمس وَعِشْرُونَ حَسَنَة وَيكفر عَنهُ مَا بَينهمَا) وَعند أَحْمد: (ويصدقه كل رطب ويابس سَمعه) ، وَعند أبي الشَّيْخ: (كل مَدَرَة وصخرة سَمِعت صَوته) . وَفِي كتاب (الْفَضَائِل) لحميد بن زَنْجوَيْه. من حَدِيث أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا: (يكْتب الْمُؤَذّن عِنْد أَذَانه أَرْبَعُونَ وَمِائَة حَسَنَة، وَعند الأقامة عشرُون وَمِائَة حَسَنَة) ، وَفِي كتاب أبي الْقَاسِم الْجَوْزِيّ عَن أبي سعيد، وَغَيره: (ثَلَاثَة يَوْم الْقِيَامَة على كثب من مسك أسود لَا يهولهم فزع وَلَا ينالهم حِسَاب) . الحَدِيث، وَفِيه: (رجل أذن ودعا إِلَى الله عزوجل ابْتِغَاء وَجه الله تَعَالَى) وَعند السراج عَن أبي هُرَيْرَة بِسَنَد جيد: (المؤذنون أطول أعناقا، لقَولهم: لَا إِلَه إِلَّا الله،) . وَفِي لفظ: (يعْرفُونَ بطول أَعْنَاقهم يَوْم الْقِيَامَة) ، أخرجه أَيْضا ابْن حبَان فِي (صَحِيحه) . وَعند أبي الشَّيْخ (من أذن خمس صلوَات إِيمَانًا واحتسابا غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه) ، وَفِي (كتاب الصَّحَابَة) لأبي مُوسَى من حَدِيث كثير بن مرّة الْحَضْرَمِيّ مَرْفُوعا: (أول من يكسى من حلل الْجنَّة بعد النَّبِيين، عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام، وَالشُّهَدَاء: بِلَال وَصَالح المؤذنين) . وَفِي كتاب (شعب الْإِيمَان) للبيهقي، من حَدِيث أبي مُعَاوِيَة: عَن أبي يعِيش السكونِي عَن عبَادَة بن نسي يرفعهُ: (من حَافظ على النداء بِالْأَذَانِ سنة أوجب الْجنَّة) ، وَعند أبي أَحْمد بن عدي، من حَدِيث عمر بن حَفْص الْعَبْدي، وَهُوَ مَتْرُوك، عَن ثَابت عَن أنس: (يَد الله تَعَالَى على رَأس الْمُؤَذّن حَتَّى يفرغ من أَذَانه، أَو أَنه ليغفر لَهُ مد صَوته واين بلغ) . زَاد أَبُو الشَّيْخ من حَدِيث النُّعْمَان: (فَإِذا فرغ قَالَ الرب تَعَالَى: صدقت عَبدِي وَشهِدت شَهَادَة الْحق فأبشر) . وَعند أبي الففرج (يحْشر المؤذنون) على نُوق من نُوق الْجنَّة يخَاف النَّاس وَلَا يخَافُونَ ويحزن النَّاس وَلَا يَحْزَنُونَ وَعند ابي الشَّيْخ من حَدِيث أبي مُوسَى: (يبْعَث يَوْم الْجُمُعَة زاهرا منيرا وَأهل الْجنَّة محفوفون بِهِ كالعروس تهدى إِلَى بَيت زَوجهَا، لَا يخالطهم إلَاّ المؤذنون المحتسبون) . وَحَدِيث جَابر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: (قيل: يَا رَسُول الله! مَن أول النَّاس دُخُولا الْجنَّة؟ قَالَ: الْأَنْبِيَاء، ثمَّ الشُّهَدَاء، ثمَّ مؤذنوا الْكَعْبَة، ثمَّ مؤذنوا بَيت الْمُقَدّس، ثمَّ مؤدنوا مَسْجِدي هَذَا، ثمَّ سَائِر المؤذنين) ، سندهما صَالح، وَحَدِيث أبي بن كَعْب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: (دخلت الْجنَّة فَرَأَيْت فِيهَا جنابذ اللُّؤْلُؤ، فَقلت: لمن هَذَا يَا جِبْرِيل؟ فَقَالَ: للمؤذنين وَالْأَئِمَّة من أمتك) ، وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: هَذَا حَدِيث مُنكر، وَعند عبد الرَّزَّاق: من حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن سعيد بن عمار بن سعد الْمُؤَذّن عَن صَفْوَان بن سليم عَن أنس رَفعه: (إِذا أذن فِي قَرْيَة أمنها الله تَعَالَى من عَذَابه ذَلِك الْيَوْم) . وَعند السراج بِسَنَد صَحِيح: (الإِمَام ضَامِن، والمؤذن مؤتمن أللهم أرشد الْأَئِمَّة واغفر للمؤذنين) . وَمن هَذَا أَخذ الشَّافِعِي أَن الْأَذَان أفضل من الْإِمَامَة، وَعِنْدنَا الْإِمَامَة أفضل لِأَنَّهَا وَظِيفَة النَّبِي صلى الله عليه وسلم.
وَمِمَّا يُسْتَفَاد مِنْهُ: أَن السَّهْو الَّذِي يحصل للْمُصَلِّي فِي صلَاته من وَسْوَسَة الشَّيْطَان.
5 - (بابُ رَفْعِ الصَّوْتِ بالنِّدَاءِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان رفع الصَّوْت بالنداء، أَي: رفع الْمُؤَذّن صَوته بِالْأَذَانِ، قَالَ ابْن الْمُنِير: لم ينص على حكم رفع الصَّوْت لِأَنَّهُ من صفة الْأَذَان، وَهُوَ لم ينص فِي أصل الْأَذَان على حكم، قلت: هُوَ فِي الْحَقِيقَة صفة الْمُؤَذّن لَا صفة الْأَذَان، وَلَا يحْتَاج إِلَى نَص الحكم ظَاهرا، لِأَن حَدِيث الْبَاب يدل على أَن المُرَاد ثَوَاب رفع الْمُؤَذّن صَوته، فَيكون تَقْدِير كَلَامه: بَاب فِي بَيَان ثَوَاب رفع الْمُؤَذّن صَوته عِنْد الْأَذَان، كَمَا ترْجم النَّسَائِيّ: بَاب الثَّوَاب على رفع الصَّوْت بِالْأَذَانِ.
وَقَالَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيزِ أذانْ أذانا سمْحا وإلاِّ فاعْتَزِلْنَا
مُطَابقَة هَذَا الْأَثر للتَّرْجَمَة، مَا قَالَه الدَّاودِيّ: لَعَلَّ هَذَا الْمُؤَذّن لم يكن يحسن مد الصَّوْت إِذا رفع بِالْأَذَانِ فَعلمه، وَلَيْسَ
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ فِيهِ: أَن الْأَذَان لَهُ فضل عَظِيم حَتَّى يلْحق الشَّيْطَان مِنْهُ أَمر عَظِيم، كَمَا ذَكرْنَاهُ، وَكَذَلِكَ الْمُؤَذّن، لَهُ أجر عَظِيم، إِذْ كَانَ أَذَانه احتسابا لله تَعَالَى، وَفِي (صَحِيح) ، ابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان:) الْمُؤَذّن يغْفر لَهُ مد صَوته، ويستغفر لَهُ كل رطب ويابس، وَشَاهد الصَّلَاة يكْتب لَهُ خمس وَعِشْرُونَ حَسَنَة وَيكفر عَنهُ مَا بَينهمَا) وَعند أَحْمد: (ويصدقه كل رطب ويابس سَمعه) ، وَعند أبي الشَّيْخ: (كل مَدَرَة وصخرة سَمِعت صَوته) . وَفِي كتاب (الْفَضَائِل) لحميد بن زَنْجوَيْه. من حَدِيث أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا: (يكْتب الْمُؤَذّن عِنْد أَذَانه أَرْبَعُونَ وَمِائَة حَسَنَة، وَعند الأقامة عشرُون وَمِائَة حَسَنَة) ، وَفِي كتاب أبي الْقَاسِم الْجَوْزِيّ عَن أبي سعيد، وَغَيره: (ثَلَاثَة يَوْم الْقِيَامَة على كثب من مسك أسود لَا يهولهم فزع وَلَا ينالهم حِسَاب) . الحَدِيث، وَفِيه: (رجل أذن ودعا إِلَى الله عزوجل ابْتِغَاء وَجه الله تَعَالَى) وَعند السراج عَن أبي هُرَيْرَة بِسَنَد جيد: (المؤذنون أطول أعناقا، لقَولهم: لَا إِلَه إِلَّا الله،) . وَفِي لفظ: (يعْرفُونَ بطول أَعْنَاقهم يَوْم الْقِيَامَة) ، أخرجه أَيْضا ابْن حبَان فِي (صَحِيحه) . وَعند أبي الشَّيْخ (من أذن خمس صلوَات إِيمَانًا واحتسابا غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه) ، وَفِي (كتاب الصَّحَابَة) لأبي مُوسَى من حَدِيث كثير بن مرّة الْحَضْرَمِيّ مَرْفُوعا: (أول من يكسى من حلل الْجنَّة بعد النَّبِيين، عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام، وَالشُّهَدَاء: بِلَال وَصَالح المؤذنين) . وَفِي كتاب (شعب الْإِيمَان) للبيهقي، من حَدِيث أبي مُعَاوِيَة: عَن أبي يعِيش السكونِي عَن عبَادَة بن نسي يرفعهُ: (من حَافظ على النداء بِالْأَذَانِ سنة أوجب الْجنَّة) ، وَعند أبي أَحْمد بن عدي، من حَدِيث عمر بن حَفْص الْعَبْدي، وَهُوَ مَتْرُوك، عَن ثَابت عَن أنس: (يَد الله تَعَالَى على رَأس الْمُؤَذّن حَتَّى يفرغ من أَذَانه، أَو أَنه ليغفر لَهُ مد صَوته واين بلغ) . زَاد أَبُو الشَّيْخ من حَدِيث النُّعْمَان: (فَإِذا فرغ قَالَ الرب تَعَالَى: صدقت عَبدِي وَشهِدت شَهَادَة الْحق فأبشر) . وَعند أبي الففرج (يحْشر المؤذنون) على نُوق من نُوق الْجنَّة يخَاف النَّاس وَلَا يخَافُونَ ويحزن النَّاس وَلَا يَحْزَنُونَ وَعند ابي الشَّيْخ من حَدِيث أبي مُوسَى: (يبْعَث يَوْم الْجُمُعَة زاهرا منيرا وَأهل الْجنَّة محفوفون بِهِ كالعروس تهدى إِلَى بَيت زَوجهَا، لَا يخالطهم إلَاّ المؤذنون المحتسبون) . وَحَدِيث جَابر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: (قيل: يَا رَسُول الله! مَن أول النَّاس دُخُولا الْجنَّة؟ قَالَ: الْأَنْبِيَاء، ثمَّ الشُّهَدَاء، ثمَّ مؤذنوا الْكَعْبَة، ثمَّ مؤذنوا بَيت الْمُقَدّس، ثمَّ مؤدنوا مَسْجِدي هَذَا، ثمَّ سَائِر المؤذنين) ، سندهما صَالح، وَحَدِيث أبي بن كَعْب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: (دخلت الْجنَّة فَرَأَيْت فِيهَا جنابذ اللُّؤْلُؤ، فَقلت: لمن هَذَا يَا جِبْرِيل؟ فَقَالَ: للمؤذنين وَالْأَئِمَّة من أمتك) ، وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: هَذَا حَدِيث مُنكر، وَعند عبد الرَّزَّاق: من حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن سعيد بن عمار بن سعد الْمُؤَذّن عَن صَفْوَان بن سليم عَن أنس رَفعه: (إِذا أذن فِي قَرْيَة أمنها الله تَعَالَى من عَذَابه ذَلِك الْيَوْم) . وَعند السراج بِسَنَد صَحِيح: (الإِمَام ضَامِن، والمؤذن مؤتمن أللهم أرشد الْأَئِمَّة واغفر للمؤذنين) . وَمن هَذَا أَخذ الشَّافِعِي أَن الْأَذَان أفضل من الْإِمَامَة، وَعِنْدنَا الْإِمَامَة أفضل لِأَنَّهَا وَظِيفَة النَّبِي صلى الله عليه وسلم.
وَمِمَّا يُسْتَفَاد مِنْهُ: أَن السَّهْو الَّذِي يحصل للْمُصَلِّي فِي صلَاته من وَسْوَسَة الشَّيْطَان.
5 - (بابُ رَفْعِ الصَّوْتِ بالنِّدَاءِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان رفع الصَّوْت بالنداء، أَي: رفع الْمُؤَذّن صَوته بِالْأَذَانِ، قَالَ ابْن الْمُنِير: لم ينص على حكم رفع الصَّوْت لِأَنَّهُ من صفة الْأَذَان، وَهُوَ لم ينص فِي أصل الْأَذَان على حكم، قلت: هُوَ فِي الْحَقِيقَة صفة الْمُؤَذّن لَا صفة الْأَذَان، وَلَا يحْتَاج إِلَى نَص الحكم ظَاهرا، لِأَن حَدِيث الْبَاب يدل على أَن المُرَاد ثَوَاب رفع الْمُؤَذّن صَوته، فَيكون تَقْدِير كَلَامه: بَاب فِي بَيَان ثَوَاب رفع الْمُؤَذّن صَوته عِنْد الْأَذَان، كَمَا ترْجم النَّسَائِيّ: بَاب الثَّوَاب على رفع الصَّوْت بِالْأَذَانِ.
وَقَالَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيزِ أذانْ أذانا سمْحا وإلاِّ فاعْتَزِلْنَا
مُطَابقَة هَذَا الْأَثر للتَّرْجَمَة، مَا قَالَه الدَّاودِيّ: لَعَلَّ هَذَا الْمُؤَذّن لم يكن يحسن مد الصَّوْت إِذا رفع بِالْأَذَانِ فَعلمه، وَلَيْسَ
(সহীহ আল-বুখারি কিতাব), সঠিক হলো (বুর অক্ষরটিতে) কাসরা (জের) হওয়া। আমি বলি: ফাতহা (জবর) পড়ার বিষয়টি কেবল 'ইউদিল্লা' (বিপথগামী হওয়া) বর্ণনার ক্ষেত্রে প্রযোজ্য হতে পারে, যেখানে 'আন' (أن) এবং তার পরবর্তী ক্রিয়াটি মাসদার বা ক্রিয়ামূলের অর্থে আসবে। অর্থাৎ: সে তার জ্ঞান হারিয়ে ফেলে এবং কত রাকাত নামাজ পড়েছে তা ভুলে যায়। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: প্রথমবার পলায়নের সময় শয়তানের বায়ু নির্গমনের কথা প্রমাণিত হয়েছে, কিন্তু দ্বিতীয়বার কেন হয়নি? আমি বলি: কারণ প্রথমবার আযানের তীব্রতা তাকে অমনোযোগিতার অবস্থায় পেয়ে বসে, ফলে তা প্রকট হয়; অথবা হতে পারে প্রথমবার উল্লেখ করায় দ্বিতীয়বার পুনরায় তা উল্লেখ করার প্রয়োজন মনে করা হয়নি।
এর থেকে যা কিছু শিক্ষা পাওয়া যায়: আযানের অনেক বড় মর্যাদা রয়েছে, এমনকি এর ফলে শয়তানের ওপর বড় ধরণের বিপর্যয় নেমে আসে, যেমনটি আমরা আগে উল্লেখ করেছি। অনুরূপভাবে মুয়াযযিনের জন্যও রয়েছে বিশাল সওয়াব, যদি তার আযান কেবল আল্লাহ তাআলার সন্তুষ্টির উদ্দেশ্যে হয়। ইবনে খুযায়মাহ ও ইবনে হিব্বানের (সহীহ) গ্রন্থে এসেছে: (মুয়াযযিনের কণ্ঠস্বর যতদূর পৌঁছায় ততদূর পর্যন্ত তাকে ক্ষমা করে দেওয়া হয় এবং প্রতিটি সিক্ত ও শুষ্ক বস্তু তার জন্য ক্ষমা প্রার্থনা করে। আর যে ব্যক্তি নামাজে উপস্থিত হয় তার জন্য পঁচিশটি নেকি লেখা হয় এবং দুই নামাজের মধ্যবর্তী গুনাহসমূহ ক্ষমা করে দেওয়া হয়)। আহমাদ-এর বর্ণনায় রয়েছে: (যেসব সিক্ত ও শুষ্ক বস্তু তার আযান শোনে তারা তাকে সত্যায়ন করে)। আবুশ শায়খ-এর বর্ণনায় রয়েছে: (প্রতিটি মাটির ঢিলা ও পাথর তার আযান শোনে)। হুমায়দ বিন যানজুওয়াহ-এর 'ফাযায়েল' গ্রন্থে আবু হুরায়রা থেকে মারফূ সূত্রে বর্ণিত: (মুয়াযযিনের জন্য আযানের বিনিময়ে একশ চল্লিশটি নেকি এবং ইকামতের বিনিময়ে একশ বিশটি নেকি লেখা হয়)। আবুল কাসেম আল-জাওযীর গ্রন্থে আবু সাঈদ ও অন্যান্যদের থেকে বর্ণিত: (কিয়ামতের দিন তিন ধরণের লোক মিশক আম্বারের পাহাড়ের ওপর থাকবে, কোনো ভয়াবহতা তাদের ভীত করবে না এবং তাদের কোনো হিসাবও দিতে হবে না)। হাদিসটিতে আরও আছে: (এমন এক ব্যক্তি যে আযান দেয় এবং আল্লাহর সন্তুষ্টির উদ্দেশ্যে মহান আল্লাহর দিকে আহ্বান করে)। আস-সাররাজ-এর গ্রন্থে আবু হুরায়রা থেকে উত্তম সনদে বর্ণিত: (মুয়াযযিনদের ঘাড় কিয়ামতের দিন সবচেয়ে লম্বা হবে, কারণ তারা 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলত)। অন্য শব্দে আছে: (কিয়ামতের দিন তাদের লম্বা ঘাড় দেখে চেনা যাবে)। ইবনে হিব্বানও এটি তার সহীহ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। আবুশ শায়খ-এর বর্ণনায় আছে: (যে ব্যক্তি ঈমান ও সওয়াবের আশায় পাঁচ ওয়াক্ত আযান দেবে, তার পূর্বের গুনাহ ক্ষমা করে দেওয়া হবে)। আবু মুসার 'কিতাবুস সাহাবা'-তে কাসীর বিন মুররা আল-হাদরামী থেকে মারফূ সূত্রে বর্ণিত: (নবীগণ—তাঁদের ওপর আল্লাহর সালাত ও সালাম বর্ষিত হোক—এবং শহীদদের পর জান্নাতের পোশাক সর্বপ্রথম যাদের পরানো হবে তারা হলেন বিলাল এবং অন্যান্য সৎ মুয়াযযিনগণ)। বায়হাকির 'শুআবুল ঈমান' গ্রন্থে আবু মুআবিয়া থেকে বর্ণিত... উবাদাহ বিন নুসাই মারফূ সূত্রে বর্ণনা করেন: (যে ব্যক্তি এক বছর নিয়মিত আযানের হিফাজত করবে, তার জন্য জান্নাত অবধারিত হয়ে যাবে)। আবু আহমাদ বিন আদি উমর বিন হাফস আল-আবদী—যিনি একজন পরিত্যক্ত বর্ণনাকারী—তার সূত্রে আনাস থেকে বর্ণনা করেন: (আযান শেষ না করা পর্যন্ত আল্লাহর হাত মুয়াযযিনের মাথার ওপর থাকে, অথবা তাকে তার কণ্ঠস্বর যতদূর যায় ততদূর ক্ষমা করে দেওয়া হয়)। আবুশ শায়খ নুমান-এর হাদিস থেকে বর্ধিত করেছেন: (যখন সে আযান শেষ করে, তখন রব তাআলা বলেন: হে আমার বান্দা, তুমি সত্য বলেছ এবং হকের সাক্ষ্য দিয়েছ, সুতরাং সুসংবাদ গ্রহণ করো)। আবুল ফারাজ-এর বর্ণনায় আছে: (মুয়াযযিনদের জান্নাতের উটসমূহের পিঠে আরোহণ করিয়ে হাশরের ময়দানে উপস্থিত করা হবে; মানুষ যখন ভীত থাকবে তারা তখন ভীত হবে না এবং মানুষ যখন চিন্তিত থাকবে তারা তখন চিন্তিত হবে না)। আবুশ শায়খ আবু মুসা থেকে বর্ণনা করেন: (জুমার দিন তাদের উজ্জ্বল ও নূরানি অবস্থায় হাশরে আনা হবে এবং জান্নাতিরা তাদের চারপাশ এমনভাবে ঘিরে থাকবে যেমনভাবে কনেকে বরের বাড়িতে নিয়ে যাওয়া হয়, সেখানে পুণ্যকামী মুয়াযযিন ছাড়া আর কেউ তাদের সাথে মিশতে পারবে না)। জাবির (রা.)-এর হাদিসে আছে: (জিজ্ঞেস করা হলো: হে আল্লাহর রাসূল! জান্নাতে সর্বপ্রথম কারা প্রবেশ করবে? তিনি বললেন: নবীগণ, তারপর শহীদগণ, তারপর কাবার মুয়াযযিনগণ, তারপর বায়তুল মুকাদ্দাসের মুয়াযযিনগণ, তারপর আমার এই মসজিদের মুয়াযযিনগণ, তারপর অবশিষ্ট মুয়াযযিনগণ)। তাঁদের উভয়ের সনদ গ্রহণযোগ্য। উবাই বিন কাব (রা.)-এর হাদিসে আছে: (আমি জান্নাতে প্রবেশ করলাম এবং সেখানে মুক্তার তৈরি গম্বুজ দেখতে পেলাম। আমি বললাম: হে জিবরাঈল! এগুলো কাদের জন্য? তিনি বললেন: আপনার উম্মতের মুয়াযযিন ও ইমামদের জন্য)। আবু হাতিম আর-রাজি বলেন: এটি একটি মুনকার হাদিস। আব্দুর রাজ্জাক-এর বর্ণনায় আব্দুল রহমান বিন সাঈদ বিন আম্মার বিন সাদ মুয়াযযিন থেকে, তিনি সাফওয়ান বিন সুলাইম থেকে, তিনি আনাস (রা.) থেকে মারফূ সূত্রে বর্ণনা করেন: (যখন কোনো জনপদে আযান দেওয়া হয়, আল্লাহ তাআলা সেই দিন সেই জনপদকে তাঁর আজাব থেকে নিরাপদ রাখেন)। আস-সাররাজ-এর গ্রন্থে সহীহ সনদে আছে: (ইমাম হলেন জিম্মাদার এবং মুয়াযযিন হলেন আমানতদার। হে আল্লাহ! ইমামদের সঠিক পথ প্রদর্শন করুন এবং মুয়াযযিনদের ক্ষমা করুন)। এখান থেকেই ইমাম শাফিঈ মত গ্রহণ করেছেন যে, আযান দেওয়া ইমামতির চেয়ে উত্তম। কিন্তু আমাদের হানাফি মাযহাব মতে ইমামতিই উত্তম, কারণ এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর দায়িত্ব ছিল।
এ থেকে আরও যা প্রতীয়মান হয়: নামাজে মুসল্লির যে ভুল বা অমনোযোগিতা সৃষ্টি হয় তা শয়তানের কুমন্ত্রণার কারণেই হয়ে থাকে।
৫ - (আযানে উচ্চস্বরে আওয়াজ করা সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ)
অর্থাৎ: এটি আযানের সময় আওয়াজ উঁচু করার বর্ণনার পরিচ্ছেদ। অর্থাৎ মুয়াযযিন আযানে তার আওয়াজ উঁচু করবেন। ইবনুল মুনির বলেন: ইমাম বুখারি আওয়াজ উঁচু করার হুকুম স্পষ্ট করেননি, কারণ এটি আযানের একটি বৈশিষ্ট্য মাত্র, আর তিনি মূল আযানের হুকুম সম্পর্কেও কোনো স্পষ্ট ফয়সালা উল্লেখ করেননি। আমি বলি: প্রকৃতপক্ষে এটি মুয়াযযিনের বৈশিষ্ট্য, আযানের নয়। আর এর বিধান স্পষ্ট করার বাহ্যিক কোনো প্রয়োজন নেই, কারণ এই পরিচ্ছেদের হাদিসটি প্রমাণ করে যে, এখানে মুয়াযযিনের আওয়াজ উঁচু করার সওয়াব উদ্দেশ্য। সুতরাং পরিচ্ছেডের মর্মার্থ হবে: আযানের সময় মুয়াযযিনের আওয়াজ উঁচু করার সওয়াব বর্ণনা সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ। যেমনটি ইমাম নাসাঈ শিরোনাম দিয়েছেন: 'আযানে আওয়াজ উঁচু করার সওয়াব সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ'।
উমর বিন আব্দুল আজিজ বলেন: সহজ ও সাবলীলভাবে আযান দাও, অন্যথায় আমাদের থেকে সরে দাঁড়াও।
পরিচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই উক্তির মিল সম্পর্কে আদ-দাউদি বলেন: সম্ভবত সেই মুয়াযযিন আযানের সময় আওয়াজ উঁচু করে কণ্ঠ দীর্ঘ করতে জানতেন না, তাই তিনি তাকে তা শিখিয়ে দিয়েছিলেন। আর এটি...
এর থেকে যা কিছু শিক্ষা পাওয়া যায়: আযানের অনেক বড় মর্যাদা রয়েছে, এমনকি এর ফলে শয়তানের ওপর বড় ধরণের বিপর্যয় নেমে আসে, যেমনটি আমরা আগে উল্লেখ করেছি। অনুরূপভাবে মুয়াযযিনের জন্যও রয়েছে বিশাল সওয়াব, যদি তার আযান কেবল আল্লাহ তাআলার সন্তুষ্টির উদ্দেশ্যে হয়। ইবনে খুযায়মাহ ও ইবনে হিব্বানের (সহীহ) গ্রন্থে এসেছে: (মুয়াযযিনের কণ্ঠস্বর যতদূর পৌঁছায় ততদূর পর্যন্ত তাকে ক্ষমা করে দেওয়া হয় এবং প্রতিটি সিক্ত ও শুষ্ক বস্তু তার জন্য ক্ষমা প্রার্থনা করে। আর যে ব্যক্তি নামাজে উপস্থিত হয় তার জন্য পঁচিশটি নেকি লেখা হয় এবং দুই নামাজের মধ্যবর্তী গুনাহসমূহ ক্ষমা করে দেওয়া হয়)। আহমাদ-এর বর্ণনায় রয়েছে: (যেসব সিক্ত ও শুষ্ক বস্তু তার আযান শোনে তারা তাকে সত্যায়ন করে)। আবুশ শায়খ-এর বর্ণনায় রয়েছে: (প্রতিটি মাটির ঢিলা ও পাথর তার আযান শোনে)। হুমায়দ বিন যানজুওয়াহ-এর 'ফাযায়েল' গ্রন্থে আবু হুরায়রা থেকে মারফূ সূত্রে বর্ণিত: (মুয়াযযিনের জন্য আযানের বিনিময়ে একশ চল্লিশটি নেকি এবং ইকামতের বিনিময়ে একশ বিশটি নেকি লেখা হয়)। আবুল কাসেম আল-জাওযীর গ্রন্থে আবু সাঈদ ও অন্যান্যদের থেকে বর্ণিত: (কিয়ামতের দিন তিন ধরণের লোক মিশক আম্বারের পাহাড়ের ওপর থাকবে, কোনো ভয়াবহতা তাদের ভীত করবে না এবং তাদের কোনো হিসাবও দিতে হবে না)। হাদিসটিতে আরও আছে: (এমন এক ব্যক্তি যে আযান দেয় এবং আল্লাহর সন্তুষ্টির উদ্দেশ্যে মহান আল্লাহর দিকে আহ্বান করে)। আস-সাররাজ-এর গ্রন্থে আবু হুরায়রা থেকে উত্তম সনদে বর্ণিত: (মুয়াযযিনদের ঘাড় কিয়ামতের দিন সবচেয়ে লম্বা হবে, কারণ তারা 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলত)। অন্য শব্দে আছে: (কিয়ামতের দিন তাদের লম্বা ঘাড় দেখে চেনা যাবে)। ইবনে হিব্বানও এটি তার সহীহ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। আবুশ শায়খ-এর বর্ণনায় আছে: (যে ব্যক্তি ঈমান ও সওয়াবের আশায় পাঁচ ওয়াক্ত আযান দেবে, তার পূর্বের গুনাহ ক্ষমা করে দেওয়া হবে)। আবু মুসার 'কিতাবুস সাহাবা'-তে কাসীর বিন মুররা আল-হাদরামী থেকে মারফূ সূত্রে বর্ণিত: (নবীগণ—তাঁদের ওপর আল্লাহর সালাত ও সালাম বর্ষিত হোক—এবং শহীদদের পর জান্নাতের পোশাক সর্বপ্রথম যাদের পরানো হবে তারা হলেন বিলাল এবং অন্যান্য সৎ মুয়াযযিনগণ)। বায়হাকির 'শুআবুল ঈমান' গ্রন্থে আবু মুআবিয়া থেকে বর্ণিত... উবাদাহ বিন নুসাই মারফূ সূত্রে বর্ণনা করেন: (যে ব্যক্তি এক বছর নিয়মিত আযানের হিফাজত করবে, তার জন্য জান্নাত অবধারিত হয়ে যাবে)। আবু আহমাদ বিন আদি উমর বিন হাফস আল-আবদী—যিনি একজন পরিত্যক্ত বর্ণনাকারী—তার সূত্রে আনাস থেকে বর্ণনা করেন: (আযান শেষ না করা পর্যন্ত আল্লাহর হাত মুয়াযযিনের মাথার ওপর থাকে, অথবা তাকে তার কণ্ঠস্বর যতদূর যায় ততদূর ক্ষমা করে দেওয়া হয়)। আবুশ শায়খ নুমান-এর হাদিস থেকে বর্ধিত করেছেন: (যখন সে আযান শেষ করে, তখন রব তাআলা বলেন: হে আমার বান্দা, তুমি সত্য বলেছ এবং হকের সাক্ষ্য দিয়েছ, সুতরাং সুসংবাদ গ্রহণ করো)। আবুল ফারাজ-এর বর্ণনায় আছে: (মুয়াযযিনদের জান্নাতের উটসমূহের পিঠে আরোহণ করিয়ে হাশরের ময়দানে উপস্থিত করা হবে; মানুষ যখন ভীত থাকবে তারা তখন ভীত হবে না এবং মানুষ যখন চিন্তিত থাকবে তারা তখন চিন্তিত হবে না)। আবুশ শায়খ আবু মুসা থেকে বর্ণনা করেন: (জুমার দিন তাদের উজ্জ্বল ও নূরানি অবস্থায় হাশরে আনা হবে এবং জান্নাতিরা তাদের চারপাশ এমনভাবে ঘিরে থাকবে যেমনভাবে কনেকে বরের বাড়িতে নিয়ে যাওয়া হয়, সেখানে পুণ্যকামী মুয়াযযিন ছাড়া আর কেউ তাদের সাথে মিশতে পারবে না)। জাবির (রা.)-এর হাদিসে আছে: (জিজ্ঞেস করা হলো: হে আল্লাহর রাসূল! জান্নাতে সর্বপ্রথম কারা প্রবেশ করবে? তিনি বললেন: নবীগণ, তারপর শহীদগণ, তারপর কাবার মুয়াযযিনগণ, তারপর বায়তুল মুকাদ্দাসের মুয়াযযিনগণ, তারপর আমার এই মসজিদের মুয়াযযিনগণ, তারপর অবশিষ্ট মুয়াযযিনগণ)। তাঁদের উভয়ের সনদ গ্রহণযোগ্য। উবাই বিন কাব (রা.)-এর হাদিসে আছে: (আমি জান্নাতে প্রবেশ করলাম এবং সেখানে মুক্তার তৈরি গম্বুজ দেখতে পেলাম। আমি বললাম: হে জিবরাঈল! এগুলো কাদের জন্য? তিনি বললেন: আপনার উম্মতের মুয়াযযিন ও ইমামদের জন্য)। আবু হাতিম আর-রাজি বলেন: এটি একটি মুনকার হাদিস। আব্দুর রাজ্জাক-এর বর্ণনায় আব্দুল রহমান বিন সাঈদ বিন আম্মার বিন সাদ মুয়াযযিন থেকে, তিনি সাফওয়ান বিন সুলাইম থেকে, তিনি আনাস (রা.) থেকে মারফূ সূত্রে বর্ণনা করেন: (যখন কোনো জনপদে আযান দেওয়া হয়, আল্লাহ তাআলা সেই দিন সেই জনপদকে তাঁর আজাব থেকে নিরাপদ রাখেন)। আস-সাররাজ-এর গ্রন্থে সহীহ সনদে আছে: (ইমাম হলেন জিম্মাদার এবং মুয়াযযিন হলেন আমানতদার। হে আল্লাহ! ইমামদের সঠিক পথ প্রদর্শন করুন এবং মুয়াযযিনদের ক্ষমা করুন)। এখান থেকেই ইমাম শাফিঈ মত গ্রহণ করেছেন যে, আযান দেওয়া ইমামতির চেয়ে উত্তম। কিন্তু আমাদের হানাফি মাযহাব মতে ইমামতিই উত্তম, কারণ এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর দায়িত্ব ছিল।
এ থেকে আরও যা প্রতীয়মান হয়: নামাজে মুসল্লির যে ভুল বা অমনোযোগিতা সৃষ্টি হয় তা শয়তানের কুমন্ত্রণার কারণেই হয়ে থাকে।
৫ - (আযানে উচ্চস্বরে আওয়াজ করা সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ)
অর্থাৎ: এটি আযানের সময় আওয়াজ উঁচু করার বর্ণনার পরিচ্ছেদ। অর্থাৎ মুয়াযযিন আযানে তার আওয়াজ উঁচু করবেন। ইবনুল মুনির বলেন: ইমাম বুখারি আওয়াজ উঁচু করার হুকুম স্পষ্ট করেননি, কারণ এটি আযানের একটি বৈশিষ্ট্য মাত্র, আর তিনি মূল আযানের হুকুম সম্পর্কেও কোনো স্পষ্ট ফয়সালা উল্লেখ করেননি। আমি বলি: প্রকৃতপক্ষে এটি মুয়াযযিনের বৈশিষ্ট্য, আযানের নয়। আর এর বিধান স্পষ্ট করার বাহ্যিক কোনো প্রয়োজন নেই, কারণ এই পরিচ্ছেদের হাদিসটি প্রমাণ করে যে, এখানে মুয়াযযিনের আওয়াজ উঁচু করার সওয়াব উদ্দেশ্য। সুতরাং পরিচ্ছেডের মর্মার্থ হবে: আযানের সময় মুয়াযযিনের আওয়াজ উঁচু করার সওয়াব বর্ণনা সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ। যেমনটি ইমাম নাসাঈ শিরোনাম দিয়েছেন: 'আযানে আওয়াজ উঁচু করার সওয়াব সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ'।
উমর বিন আব্দুল আজিজ বলেন: সহজ ও সাবলীলভাবে আযান দাও, অন্যথায় আমাদের থেকে সরে দাঁড়াও।
পরিচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই উক্তির মিল সম্পর্কে আদ-দাউদি বলেন: সম্ভবত সেই মুয়াযযিন আযানের সময় আওয়াজ উঁচু করে কণ্ঠ দীর্ঘ করতে জানতেন না, তাই তিনি তাকে তা শিখিয়ে দিয়েছিলেন। আর এটি...
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١١٣)