الْأُمُور التعبدية الَّتِي يجب الْإِيمَان بهَا.
584 - حدَّثنا عُبَيْدُ بنُ إسْمَاعِيلَ عَنْ أبِي أُسَامَةَ عنْ عُبَيْدِ الله عَنْ خُبَيْبِ بنِ عبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَفْصِ بنِ عَاصِمٍ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم نَهَى عنْ بَيْعَتَيْنِ وعنْ لِبْسَتَيْنِ وعَنْ صَلَاتَيْنِ نَهَى عنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وبَعْدَ االعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وعَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ وعنِ الاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ واحِدٍ يُفْضِي بِفَرْجِهِ إلَى السَّماءِ وعنِ المُنَابَذَةِ وَعَن المُلَامَسَةِ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَهِي فِي قَوْله: (وَعَن صَلَاتَيْنِ) ، إِلَى قَوْله: (حَتَّى تغرب الشَّمْس.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: عبيد، بِضَم الْعين: ابْن إِسْمَاعِيل، تقدم فِي بَاب نقض الْمَرْأَة شعرهَا. الثَّانِي: أَبُو أُسَامَة حَمَّاد بن أُسَامَة. االثالث: عبيد الله بن عمر بن حَفْص الْعمريّ. الرَّابِع: خبيب، بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف: ابْن عبد الرَّحْمَن أَبُو الْحَارِث الْأنْصَارِيّ الخزرجي. الْخَامِس: حَفْص بن عَاصِم بن عمر بن الْخطاب، جد عبيد الله الْمَذْكُور آنِفا. السَّادِس: أَبُو هُرَيْرَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: العنعنة فِي خَمْسَة مَوَاضِع. وَفِيه: شيخ البُخَارِيّ من أَفْرَاده واسْمه فِي الأَصْل: عبد الله، يكنى: أَبَا مُحَمَّد الْقرشِي. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين كُوفِي وَهُوَ عَبدة، ومدني وَهُوَ خبيب، والبقية مدنيون. وَفِيه: رِوَايَة الرجل عَن عَمه وَهُوَ عبيد الله فَإِنَّهُ ابْن أخي خبيب.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا عَن مُحَمَّد بن عَبدة بن سُلَيْمَان، وَأخرجه فِي اللبَاس أَيْضا عَن مُحَمَّد بن بشار عَن عبد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ. وَأخرجه مُسلم فِي الْبيُوع عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَعَن مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير عَن أَبِيه وَعَن مُحَمَّد بن الْمثنى. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى. وَأخرجه ابْن مَاجَه عَن أبي بكر بن أبي شيبَة بِهِ مقطعا، فِي الصَّلَاة وَفِي التِّجَارَات.
ذكر مَعْنَاهُ قَوْله: (عَن بيعَتَيْنِ) ، تَثْنِيَة: بيعَة، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَكسرهَا، وَالْفرق بَينهمَا أَن: فعلة، بِالْفَتْح للمرة، وبالكسر للهيئة. وَأَرَادَ بهما: اللماس والنباذ، بِكَسْر اللَّام وبكسر النُّون، وَقد مر تفسيرهما فِي بَاب مَا يستر من الْعَوْرَة فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة. قَوْله: (وَعَن لبستين) ، بِكَسْر اللَّام: الْهَيْئَة وَالْحَالة، وَقَالَ ابْن الْأَثِير: وَرُوِيَ بِالضَّمِّ على الْمصدر، وَالْأول هُوَ الْوَجْه. قَوْله: (بعد الْفجْر) أَي: بعد صَلَاة الْفجْر وَبعد صَلَاة الْعَصْر. قَوْله: (وَعَن اشْتِمَال الصماء) ، بالصَّاد الْمُهْملَة وبالمد، قَالَ ابْن الْأَثِير: هُوَ التخلل بِالثَّوْبِ وإرساله من غير أَن يرفع جَانِبه. وَفِي تَفْسِيره اخْتِلَاف قد ذَكرْنَاهُ فِي: بَاب مَا يستر من الْعَوْرَة.، وأمعنا الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ. قَوْله:: (وَعَن الاحتباء فِي ثوب وَاحِد) قَالَ الْخطابِيّ: الاحتباء هُوَ أَن يحتبي الرجل بِالثَّوْبِ وَرجلَاهُ متجافيتان عَن بَطْنه، فَيبقى هُنَاكَ إِذا لم يكن الثَّوْب وَاسِعًا قد أسبل شَيْئا مِنْهُ على فرجه فُرْجَة تبدو عَوْرَته مِنْهَا. قَالَ: وَهُوَ مَنْهِيّ عَنهُ. قَوْله: (يُفْضِي) من الْإِفْضَاء. قَوْله: (فرجه) ، ويروى: (بفرجه) ، بِالْبَاء، قَوْله: (وَعَن الْمُنَابذَة) ، بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة مفاعلة من نابذة ومنابذة ونباذا، وَصورتهَا: أَن يطْرَح الرجل ثَوْبه بِالْبيعِ إِلَى رجل قبل أَن يقلبه أَو ينظر إِلَيْهِ. قَوْله: (وَالْمُلَامَسَة) مفاعلة من: لامس ملامسة ولماسا، وَهُوَ: أَن يلمس الثَّوْب بِلَا نظر إِلَيْهِ. قَالَ أَصْحَابنَا: الْمُلَامسَة والمنابذة وإلقاء الْحجر كَانَت بيوعا فِي الْجَاهِلِيَّة، وَكَانَ الرّجلَانِ يتساومان الْمَبِيع فَإِذا ألْقى المُشْتَرِي عَلَيْهِ حَصَاة أَو نبذه البَائِع إِلَى المُشْتَرِي أَو لمسه المُشْتَرِي لزم البيع، وَقد نهى الشَّارِع عَن ذَلِك كُله.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: اسْتُفِيدَ مِنْهُ: منع الشَّخْص من فعل عشرَة أَشْيَاء وَهِي: البيعتان واللبستان والصلاتان فِي الْوَقْتَيْنِ الْمَذْكُورين واشتمال الصماء والاحتباء على الصُّورَة الْمَذْكُورَة: فِيهِ والمنابذة وَالْمُلَامَسَة. وَسَيَأْتِي مزِيد الْكَلَام فِيهِ فِي بَاب الْبيُوع واللباس إِن شَاءَ الله تَعَالَى، وَالله تَعَالَى أعلم.
31 - س
(بابٌ لَا يَتَحَرَّى الصَّلَاةَ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ أَن الشَّخْص لَا يتحَرَّى أَي: لَا يقْصد الصَّلَاة قبل غرُوب الشَّمْس، وَفِي بعض النّسخ: بَاب لَا تتحروا.
584 - حدَّثنا عُبَيْدُ بنُ إسْمَاعِيلَ عَنْ أبِي أُسَامَةَ عنْ عُبَيْدِ الله عَنْ خُبَيْبِ بنِ عبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَفْصِ بنِ عَاصِمٍ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم نَهَى عنْ بَيْعَتَيْنِ وعنْ لِبْسَتَيْنِ وعَنْ صَلَاتَيْنِ نَهَى عنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وبَعْدَ االعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وعَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ وعنِ الاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ واحِدٍ يُفْضِي بِفَرْجِهِ إلَى السَّماءِ وعنِ المُنَابَذَةِ وَعَن المُلَامَسَةِ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَهِي فِي قَوْله: (وَعَن صَلَاتَيْنِ) ، إِلَى قَوْله: (حَتَّى تغرب الشَّمْس.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: عبيد، بِضَم الْعين: ابْن إِسْمَاعِيل، تقدم فِي بَاب نقض الْمَرْأَة شعرهَا. الثَّانِي: أَبُو أُسَامَة حَمَّاد بن أُسَامَة. االثالث: عبيد الله بن عمر بن حَفْص الْعمريّ. الرَّابِع: خبيب، بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف: ابْن عبد الرَّحْمَن أَبُو الْحَارِث الْأنْصَارِيّ الخزرجي. الْخَامِس: حَفْص بن عَاصِم بن عمر بن الْخطاب، جد عبيد الله الْمَذْكُور آنِفا. السَّادِس: أَبُو هُرَيْرَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: العنعنة فِي خَمْسَة مَوَاضِع. وَفِيه: شيخ البُخَارِيّ من أَفْرَاده واسْمه فِي الأَصْل: عبد الله، يكنى: أَبَا مُحَمَّد الْقرشِي. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين كُوفِي وَهُوَ عَبدة، ومدني وَهُوَ خبيب، والبقية مدنيون. وَفِيه: رِوَايَة الرجل عَن عَمه وَهُوَ عبيد الله فَإِنَّهُ ابْن أخي خبيب.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا عَن مُحَمَّد بن عَبدة بن سُلَيْمَان، وَأخرجه فِي اللبَاس أَيْضا عَن مُحَمَّد بن بشار عَن عبد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ. وَأخرجه مُسلم فِي الْبيُوع عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَعَن مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير عَن أَبِيه وَعَن مُحَمَّد بن الْمثنى. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى. وَأخرجه ابْن مَاجَه عَن أبي بكر بن أبي شيبَة بِهِ مقطعا، فِي الصَّلَاة وَفِي التِّجَارَات.
ذكر مَعْنَاهُ قَوْله: (عَن بيعَتَيْنِ) ، تَثْنِيَة: بيعَة، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَكسرهَا، وَالْفرق بَينهمَا أَن: فعلة، بِالْفَتْح للمرة، وبالكسر للهيئة. وَأَرَادَ بهما: اللماس والنباذ، بِكَسْر اللَّام وبكسر النُّون، وَقد مر تفسيرهما فِي بَاب مَا يستر من الْعَوْرَة فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة. قَوْله: (وَعَن لبستين) ، بِكَسْر اللَّام: الْهَيْئَة وَالْحَالة، وَقَالَ ابْن الْأَثِير: وَرُوِيَ بِالضَّمِّ على الْمصدر، وَالْأول هُوَ الْوَجْه. قَوْله: (بعد الْفجْر) أَي: بعد صَلَاة الْفجْر وَبعد صَلَاة الْعَصْر. قَوْله: (وَعَن اشْتِمَال الصماء) ، بالصَّاد الْمُهْملَة وبالمد، قَالَ ابْن الْأَثِير: هُوَ التخلل بِالثَّوْبِ وإرساله من غير أَن يرفع جَانِبه. وَفِي تَفْسِيره اخْتِلَاف قد ذَكرْنَاهُ فِي: بَاب مَا يستر من الْعَوْرَة.، وأمعنا الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ. قَوْله:: (وَعَن الاحتباء فِي ثوب وَاحِد) قَالَ الْخطابِيّ: الاحتباء هُوَ أَن يحتبي الرجل بِالثَّوْبِ وَرجلَاهُ متجافيتان عَن بَطْنه، فَيبقى هُنَاكَ إِذا لم يكن الثَّوْب وَاسِعًا قد أسبل شَيْئا مِنْهُ على فرجه فُرْجَة تبدو عَوْرَته مِنْهَا. قَالَ: وَهُوَ مَنْهِيّ عَنهُ. قَوْله: (يُفْضِي) من الْإِفْضَاء. قَوْله: (فرجه) ، ويروى: (بفرجه) ، بِالْبَاء، قَوْله: (وَعَن الْمُنَابذَة) ، بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة مفاعلة من نابذة ومنابذة ونباذا، وَصورتهَا: أَن يطْرَح الرجل ثَوْبه بِالْبيعِ إِلَى رجل قبل أَن يقلبه أَو ينظر إِلَيْهِ. قَوْله: (وَالْمُلَامَسَة) مفاعلة من: لامس ملامسة ولماسا، وَهُوَ: أَن يلمس الثَّوْب بِلَا نظر إِلَيْهِ. قَالَ أَصْحَابنَا: الْمُلَامسَة والمنابذة وإلقاء الْحجر كَانَت بيوعا فِي الْجَاهِلِيَّة، وَكَانَ الرّجلَانِ يتساومان الْمَبِيع فَإِذا ألْقى المُشْتَرِي عَلَيْهِ حَصَاة أَو نبذه البَائِع إِلَى المُشْتَرِي أَو لمسه المُشْتَرِي لزم البيع، وَقد نهى الشَّارِع عَن ذَلِك كُله.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: اسْتُفِيدَ مِنْهُ: منع الشَّخْص من فعل عشرَة أَشْيَاء وَهِي: البيعتان واللبستان والصلاتان فِي الْوَقْتَيْنِ الْمَذْكُورين واشتمال الصماء والاحتباء على الصُّورَة الْمَذْكُورَة: فِيهِ والمنابذة وَالْمُلَامَسَة. وَسَيَأْتِي مزِيد الْكَلَام فِيهِ فِي بَاب الْبيُوع واللباس إِن شَاءَ الله تَعَالَى، وَالله تَعَالَى أعلم.
31 - س
(بابٌ لَا يَتَحَرَّى الصَّلَاةَ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ أَن الشَّخْص لَا يتحَرَّى أَي: لَا يقْصد الصَّلَاة قبل غرُوب الشَّمْس، وَفِي بعض النّسخ: بَاب لَا تتحروا.
ইবাদত সংক্রান্ত বিষয়াবলি যেগুলোর ওপর ঈমান আনা ওয়াজিব।
৫৮৪ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন উবাইদ ইবনে ইসমাঈল, তিনি আবু উসামা থেকে, তিনি উবাইদুল্লাহ থেকে, তিনি খুবাইব ইবনে আবদুর রহমান থেকে, তিনি হাফস ইবনে আসিম থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) দুই ধরনের ক্রয়-বিক্রয়, দুই ধরনের পোশাক পরিধান এবং দুই সময়ে নামাজ পড়তে নিষেধ করেছেন। তিনি ফজরের নামাজের পর সূর্য উদয় হওয়া পর্যন্ত এবং আসরের নামাজের পর সূর্য অস্ত যাওয়া পর্যন্ত নামাজ পড়তে নিষেধ করেছেন। এ ছাড়া তিনি 'ইশতিমালুস সাম্মা' (এক কাপড়ে সর্বাঙ্গ জড়িয়ে রাখা) এবং এক কাপড়ে এমনভাবে 'ইহতিবা' (দুই হাঁটু খাড়া করে বসা) করতে নিষেধ করেছেন যাতে তার লজ্জাস্থান আসমানের দিকে উন্মুক্ত হয়ে পড়ে। আর তিনি 'মুনাবাযাহ' এবং 'মুলামাসাহ' (নামক ক্রয়-বিক্রয়) থেকেও নিষেধ করেছেন।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল স্পষ্ট, যা তার এই উক্তির মধ্যে রয়েছে: (এবং দুই সময়ে নামাজ পড়া সম্পর্কে), তার এই উক্তি পর্যন্ত: (সূর্য অস্ত যাওয়া পর্যন্ত)।
এর রাবি বা বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তারা ছয়জন: প্রথমজন: উবাইদ (আইন বর্ণে পেশসহ): ইবনে ইসমাঈল, তার আলোচনা 'নারীর চুল খোলা' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। দ্বিতীয়জন: আবু উসামা হাম্মাদ ইবনে উসামা। তৃতীয়জন: উবাইদুল্লাহ ইবনে উমর ইবনে হাফস আল-উমারি। চতুর্থজন: খুবাইব (খ বর্ণে পেশ, ব বর্ণে জবর এবং ইয়া সাকিনসহ): ইবনে আবদুর রহমান আবু আল-হারিস আল-আনসারি আল-খাজরাজি। পঞ্চমজন: হাফস ইবনে আসিম ইবনে উমর ইবনে আল-খাত্তাব, যিনি ইতিপূর্বে উল্লিখিত উবাইদুল্লাহর দাদা। ষষ্ঠজন: আবু হুরায়রা (রা.)।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলি: এতে এক স্থানে বহুবচন শব্দে হাদিস বর্ণনার কথা এসেছে। এতে পাঁচটি স্থানে 'আন' (সূত্র পরম্পরা) শব্দ যোগে বর্ণনা করা হয়েছে। এতে বুখারীর উস্তাদ এমন একজন রাবি রয়েছেন যিনি কেবল তার মাধ্যমেই হাদিস বর্ণনা করেছেন, তার নাম মূলত: আবদুল্লাহ, উপনাম: আবু মুহাম্মদ আল-কুরাশি। এতে রাবিদের মধ্যে কুফি (যিনি আবদাহ) এবং মাদানি (যিনি খুবাইব) রয়েছেন এবং বাকিরা সবাই মাদানি। এতে চাচার নিকট থেকে ভাতিজার (উবাইদুল্লাহ তার চাচা খুবাইব থেকে) বর্ণনার বিষয়টি রয়েছে।
হাদিসটির পুনরাবৃত্তি এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারী এটি মুহাম্মদ ইবনে আবদাহ ইবনে সুলাইমান থেকেও বর্ণনা করেছেন এবং 'লিবাস' (পোশাক) অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে বাশশার থেকে, তিনি আবদুল ওয়াহহাব আস-সাকাফি থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম 'ক্রয়-বিক্রয়' অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবি শাইবাহ থেকে এবং মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে নুমাইর থেকে, তিনি তার পিতা থেকে এবং মুহাম্মদ ইবনে আল-মুসান্না থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসায়ি এটি মুহাম্মদ ইবনে আবদাল আলা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি আবু বকর ইবনে আবি শাইবাহ থেকে খণ্ড খণ্ড আকারে নামাজ ও ব্যবসা সংক্রান্ত অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ সংক্রান্ত আলোচনা: তার উক্তি (দুই ধরনের ক্রয়-বিক্রয়), এটি ‘বাইআতুন’ শব্দের দ্বিবচন, যা বা বর্ণে জবর অথবা জের দিয়ে পড়া যায়। এ দুটির পার্থক্য হলো ‘ফাতাহ’ (জবর) দিয়ে পড়লে একবার বুঝায় এবং ‘কাসরা’ (জের) দিয়ে পড়লে ধরণ বা অবস্থা বুঝায়। তিনি এর দ্বারা মুলামাসাহ এবং মুনাবাযাহ উদ্দেশ্য করেছেন। আবু হুরায়রার হাদিসে 'সতর ঢাকা' অধ্যায়ে এ দুটির ব্যাখ্যা অতিক্রান্ত হয়েছে। তার উক্তি: (দুই ধরনের পোশাক), লাম বর্ণে জের দিয়ে, যার অর্থ হলো ধরণ ও অবস্থা। ইবনুল আসির বলেছেন: পেশ দিয়েও বর্ণিত হয়েছে যা মাসদার বা মূল ধাতু হিসেবে ব্যবহৃত হয়, তবে প্রথমটিই সঠিক। তার উক্তি: (ফজরের পর) অর্থাৎ ফজরের নামাজ এবং আসরের নামাজের পর। তার উক্তি: (ইশতিমালুস সাম্মা), সদ বর্ণে যতিহীন এবং টেনে পড়া হয়। ইবনুল আসির বলেন: কাপড় দিয়ে নিজেকে জড়িয়ে নেওয়া এবং এর কোনো অংশ না তোলা। এর ব্যাখ্যায় মতভেদ রয়েছে যা আমরা 'সতর ঢাকা' অধ্যায়ে উল্লেখ করেছি এবং সেখানে বিস্তারিত আলোচনা করেছি। তার উক্তি: (এক কাপড়ে ইহতিবা করা সম্পর্কে), খাত্তাবি বলেন: ইহতিবা হলো এমনভাবে বসা যেখানে ব্যক্তি কাপড় দিয়ে নিজেকে জড়িয়ে নেয় এবং তার দুই পা পেট থেকে পৃথক থাকে, ফলে কাপড় প্রশস্ত না হলে লজ্জাস্থানের উপর কোনো পর্দা থাকে না এবং লজ্জাস্থান প্রকাশিত হওয়ার উপক্রম হয়। তিনি বলেন: এটি নিষিদ্ধ। তার উক্তি: (ইউফদি) এটি ইফদা থেকে এসেছে। তার উক্তি: (ফারজুহু) বা লজ্জাস্থান, বা বর্ণ যোগে (বি-ফারজিহি) ও বর্ণিত হয়েছে। তার উক্তি: (মুনাবাযাহ), যাল বর্ণে নুক্তাসহ, এটি ‘নাবাযা’ থেকে মুফাআলা বাব থেকে এসেছে। এর পদ্ধতি হলো: কোনো ব্যক্তি তার কাপড় উল্টেপাল্টে বা ভালোভাবে দেখার আগেই বিক্রির উদ্দেশ্যে অন্য ব্যক্তির দিকে ছুড়ে দেওয়া। তার উক্তি: (মুলামাসাহ), এটি ‘লামাসা’ থেকে মুফাআলা বাব থেকে এসেছে। তা হলো: না দেখেই কাপড় স্পর্শ করা। আমাদের সাথীবৃন্দ (হানাফিগণ) বলেন: মুলামাসাহ, মুনাবাযাহ এবং পাথর নিক্ষেপ ছিল জাহেলি যুগের ক্রয়-বিক্রয় পদ্ধতি। দুই ব্যক্তি সওদা নিয়ে দরদাম করত, যখন ক্রেতা এর উপর পাথর নিক্ষেপ করত অথবা বিক্রেতা ক্রেতার দিকে তা ছুড়ে দিত অথবা ক্রেতা তা স্পর্শ করত, তখন বিক্রি সম্পন্ন হয়ে যেত। শরীয়ত প্রণেতা এই সবকিছুই নিষেধ করেছেন।
এখান থেকে যা উপকৃত হওয়া যায়: এখান থেকে দশটি বিষয় নিষিদ্ধ হওয়ার কথা জানা যায়। সেগুলো হলো: দুই ধরনের ক্রয়-বিক্রয়, দুই ধরনের পোশাক, উল্লিখিত দুই সময়ের নামাজ, ইশতিমালুস সাম্মা, বর্ণিত পদ্ধতিতে ইহতিবা করা, মুনাবাযাহ এবং মুলামাসাহ। অচিরেই ইনশাআল্লাহ ‘ক্রয়-বিক্রয়’ এবং ‘পোশাক’ অধ্যায়ে এ নিয়ে বিস্তারিত আলোচনা আসবে। আল্লাহ তাআলাই ভালো জানেন।
৩১ - স
(অনুচ্ছেদ: সূর্যাস্তের আগে নামাজ পড়ার জন্য বিশেষভাবে সময় নির্ধারণ না করা)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি অনুচ্ছেদ যেখানে উল্লেখ করা হয়েছে যে, কোনো ব্যক্তি সূর্যাস্তের আগে নামাজের ইচ্ছা বা উদ্দেশ্য করবে না। কোনো কোনো কপিতে রয়েছে: 'তোমরা উদ্দেশ্য করো না' অনুচ্ছেদ।
৫৮৪ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন উবাইদ ইবনে ইসমাঈল, তিনি আবু উসামা থেকে, তিনি উবাইদুল্লাহ থেকে, তিনি খুবাইব ইবনে আবদুর রহমান থেকে, তিনি হাফস ইবনে আসিম থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) দুই ধরনের ক্রয়-বিক্রয়, দুই ধরনের পোশাক পরিধান এবং দুই সময়ে নামাজ পড়তে নিষেধ করেছেন। তিনি ফজরের নামাজের পর সূর্য উদয় হওয়া পর্যন্ত এবং আসরের নামাজের পর সূর্য অস্ত যাওয়া পর্যন্ত নামাজ পড়তে নিষেধ করেছেন। এ ছাড়া তিনি 'ইশতিমালুস সাম্মা' (এক কাপড়ে সর্বাঙ্গ জড়িয়ে রাখা) এবং এক কাপড়ে এমনভাবে 'ইহতিবা' (দুই হাঁটু খাড়া করে বসা) করতে নিষেধ করেছেন যাতে তার লজ্জাস্থান আসমানের দিকে উন্মুক্ত হয়ে পড়ে। আর তিনি 'মুনাবাযাহ' এবং 'মুলামাসাহ' (নামক ক্রয়-বিক্রয়) থেকেও নিষেধ করেছেন।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল স্পষ্ট, যা তার এই উক্তির মধ্যে রয়েছে: (এবং দুই সময়ে নামাজ পড়া সম্পর্কে), তার এই উক্তি পর্যন্ত: (সূর্য অস্ত যাওয়া পর্যন্ত)।
এর রাবি বা বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তারা ছয়জন: প্রথমজন: উবাইদ (আইন বর্ণে পেশসহ): ইবনে ইসমাঈল, তার আলোচনা 'নারীর চুল খোলা' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। দ্বিতীয়জন: আবু উসামা হাম্মাদ ইবনে উসামা। তৃতীয়জন: উবাইদুল্লাহ ইবনে উমর ইবনে হাফস আল-উমারি। চতুর্থজন: খুবাইব (খ বর্ণে পেশ, ব বর্ণে জবর এবং ইয়া সাকিনসহ): ইবনে আবদুর রহমান আবু আল-হারিস আল-আনসারি আল-খাজরাজি। পঞ্চমজন: হাফস ইবনে আসিম ইবনে উমর ইবনে আল-খাত্তাব, যিনি ইতিপূর্বে উল্লিখিত উবাইদুল্লাহর দাদা। ষষ্ঠজন: আবু হুরায়রা (রা.)।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলি: এতে এক স্থানে বহুবচন শব্দে হাদিস বর্ণনার কথা এসেছে। এতে পাঁচটি স্থানে 'আন' (সূত্র পরম্পরা) শব্দ যোগে বর্ণনা করা হয়েছে। এতে বুখারীর উস্তাদ এমন একজন রাবি রয়েছেন যিনি কেবল তার মাধ্যমেই হাদিস বর্ণনা করেছেন, তার নাম মূলত: আবদুল্লাহ, উপনাম: আবু মুহাম্মদ আল-কুরাশি। এতে রাবিদের মধ্যে কুফি (যিনি আবদাহ) এবং মাদানি (যিনি খুবাইব) রয়েছেন এবং বাকিরা সবাই মাদানি। এতে চাচার নিকট থেকে ভাতিজার (উবাইদুল্লাহ তার চাচা খুবাইব থেকে) বর্ণনার বিষয়টি রয়েছে।
হাদিসটির পুনরাবৃত্তি এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারী এটি মুহাম্মদ ইবনে আবদাহ ইবনে সুলাইমান থেকেও বর্ণনা করেছেন এবং 'লিবাস' (পোশাক) অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে বাশশার থেকে, তিনি আবদুল ওয়াহহাব আস-সাকাফি থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম 'ক্রয়-বিক্রয়' অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবি শাইবাহ থেকে এবং মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে নুমাইর থেকে, তিনি তার পিতা থেকে এবং মুহাম্মদ ইবনে আল-মুসান্না থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসায়ি এটি মুহাম্মদ ইবনে আবদাল আলা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি আবু বকর ইবনে আবি শাইবাহ থেকে খণ্ড খণ্ড আকারে নামাজ ও ব্যবসা সংক্রান্ত অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ সংক্রান্ত আলোচনা: তার উক্তি (দুই ধরনের ক্রয়-বিক্রয়), এটি ‘বাইআতুন’ শব্দের দ্বিবচন, যা বা বর্ণে জবর অথবা জের দিয়ে পড়া যায়। এ দুটির পার্থক্য হলো ‘ফাতাহ’ (জবর) দিয়ে পড়লে একবার বুঝায় এবং ‘কাসরা’ (জের) দিয়ে পড়লে ধরণ বা অবস্থা বুঝায়। তিনি এর দ্বারা মুলামাসাহ এবং মুনাবাযাহ উদ্দেশ্য করেছেন। আবু হুরায়রার হাদিসে 'সতর ঢাকা' অধ্যায়ে এ দুটির ব্যাখ্যা অতিক্রান্ত হয়েছে। তার উক্তি: (দুই ধরনের পোশাক), লাম বর্ণে জের দিয়ে, যার অর্থ হলো ধরণ ও অবস্থা। ইবনুল আসির বলেছেন: পেশ দিয়েও বর্ণিত হয়েছে যা মাসদার বা মূল ধাতু হিসেবে ব্যবহৃত হয়, তবে প্রথমটিই সঠিক। তার উক্তি: (ফজরের পর) অর্থাৎ ফজরের নামাজ এবং আসরের নামাজের পর। তার উক্তি: (ইশতিমালুস সাম্মা), সদ বর্ণে যতিহীন এবং টেনে পড়া হয়। ইবনুল আসির বলেন: কাপড় দিয়ে নিজেকে জড়িয়ে নেওয়া এবং এর কোনো অংশ না তোলা। এর ব্যাখ্যায় মতভেদ রয়েছে যা আমরা 'সতর ঢাকা' অধ্যায়ে উল্লেখ করেছি এবং সেখানে বিস্তারিত আলোচনা করেছি। তার উক্তি: (এক কাপড়ে ইহতিবা করা সম্পর্কে), খাত্তাবি বলেন: ইহতিবা হলো এমনভাবে বসা যেখানে ব্যক্তি কাপড় দিয়ে নিজেকে জড়িয়ে নেয় এবং তার দুই পা পেট থেকে পৃথক থাকে, ফলে কাপড় প্রশস্ত না হলে লজ্জাস্থানের উপর কোনো পর্দা থাকে না এবং লজ্জাস্থান প্রকাশিত হওয়ার উপক্রম হয়। তিনি বলেন: এটি নিষিদ্ধ। তার উক্তি: (ইউফদি) এটি ইফদা থেকে এসেছে। তার উক্তি: (ফারজুহু) বা লজ্জাস্থান, বা বর্ণ যোগে (বি-ফারজিহি) ও বর্ণিত হয়েছে। তার উক্তি: (মুনাবাযাহ), যাল বর্ণে নুক্তাসহ, এটি ‘নাবাযা’ থেকে মুফাআলা বাব থেকে এসেছে। এর পদ্ধতি হলো: কোনো ব্যক্তি তার কাপড় উল্টেপাল্টে বা ভালোভাবে দেখার আগেই বিক্রির উদ্দেশ্যে অন্য ব্যক্তির দিকে ছুড়ে দেওয়া। তার উক্তি: (মুলামাসাহ), এটি ‘লামাসা’ থেকে মুফাআলা বাব থেকে এসেছে। তা হলো: না দেখেই কাপড় স্পর্শ করা। আমাদের সাথীবৃন্দ (হানাফিগণ) বলেন: মুলামাসাহ, মুনাবাযাহ এবং পাথর নিক্ষেপ ছিল জাহেলি যুগের ক্রয়-বিক্রয় পদ্ধতি। দুই ব্যক্তি সওদা নিয়ে দরদাম করত, যখন ক্রেতা এর উপর পাথর নিক্ষেপ করত অথবা বিক্রেতা ক্রেতার দিকে তা ছুড়ে দিত অথবা ক্রেতা তা স্পর্শ করত, তখন বিক্রি সম্পন্ন হয়ে যেত। শরীয়ত প্রণেতা এই সবকিছুই নিষেধ করেছেন।
এখান থেকে যা উপকৃত হওয়া যায়: এখান থেকে দশটি বিষয় নিষিদ্ধ হওয়ার কথা জানা যায়। সেগুলো হলো: দুই ধরনের ক্রয়-বিক্রয়, দুই ধরনের পোশাক, উল্লিখিত দুই সময়ের নামাজ, ইশতিমালুস সাম্মা, বর্ণিত পদ্ধতিতে ইহতিবা করা, মুনাবাযাহ এবং মুলামাসাহ। অচিরেই ইনশাআল্লাহ ‘ক্রয়-বিক্রয়’ এবং ‘পোশাক’ অধ্যায়ে এ নিয়ে বিস্তারিত আলোচনা আসবে। আল্লাহ তাআলাই ভালো জানেন।
৩১ - স
(অনুচ্ছেদ: সূর্যাস্তের আগে নামাজ পড়ার জন্য বিশেষভাবে সময় নির্ধারণ না করা)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি অনুচ্ছেদ যেখানে উল্লেখ করা হয়েছে যে, কোনো ব্যক্তি সূর্যাস্তের আগে নামাজের ইচ্ছা বা উদ্দেশ্য করবে না। কোনো কোনো কপিতে রয়েছে: 'তোমরা উদ্দেশ্য করো না' অনুচ্ছেদ।
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٨٠)