قَوْله: (لَا يتحَرَّى) على صِيغَة الْمَجْهُول، و: (الصَّلَاة) بِالرَّفْع لِأَنَّهُ نَائِب عَن الْفَاعِل، وَهَذَا يشْعر بِأَنَّهُ إِذا وَقع مِنْهُ اتِّفَاقًا لَا بَأْس بِهِ، وَقد وَقع الْكَلَام فِيهِ فِي الْبَاب السَّابِق مستقصىً.
585 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخْبَرَنَا مالِكٌ عنْ نَافِعٍ عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ لَا يَتَحَرَّى أحَدُكُمْ فَيُصَلِّي عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلَا عِنْدَ غُروبِهَا.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَلَا عِنْد غُرُوبهَا) . قَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: التَّرْجَمَة قبل الْغُرُوب. والْحَدِيث عِنْد الْغُرُوب؟ قلت: المُرَاد مِنْهُمَا وَاحِد.
وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة، والْحَدِيث مضى فِي الْبَاب الَّذِي قبله. قَوْله: (لَا يتحَرَّى) كَذَا وَقع بِلَفْظ الْخَبَر. قَالَ السُّهيْلي: يجوز الْخَبَر عَن مُسْتَقر أَمر الشَّرْع أَي: لَا يكون إلَاّ هَذَا. قَوْله: (فَيصَلي) ، بِالنّصب وَهُوَ نَحْو: مَا تَأْتِينَا فتحدثنا، فِي أَن يُرَاد بِهِ نفي التَّحَرِّي وَالصَّلَاة كِلَاهُمَا، وَأَن يُرَاد بِهِ نفي الصَّلَاة فَقَط، وَيجوز الرّفْع من جِهَة النَّحْو، أَي: لَا يتحَرَّى أحدكُم الصَّلَاة فِي وَقت كَذَا، فَهُوَ يُصَلِّي فِيهِ. وَقَالَ الطَّيِّبِيّ: لَا يتحَرَّى، وَهُوَ نفي بِمَعْنى النَّهْي، وَيُصلي، هُوَ مَنْصُوب بِأَنَّهُ جَوَابه. وَيجوز أَن يتَعَلَّق بِالْفِعْلِ الْمنْهِي أَيْضا، فالفعل الْمنْهِي مُعَلل فِي الأول وَالْفِعْل الْمُعَلل مَنْهِيّ فِي الثَّانِي، وَالْمعْنَى على الثَّانِي: لَا يتحَرَّى أحدكُم فعلا يكون سَببا لوُقُوع الصَّلَاة فِي زمَان الْكَرَاهَة، وعَلى الأول كَأَنَّهُ قيل: لَا يتحَرَّى فَقيل: لم ينهانا عَنهُ؟ فَأُجِيب: عَنهُ: خيفة أَن تصلوا، أَو أَن الْكَرَاهَة، وَقَالَ ابْن خروف: يجوز فِي: فَيصَلي، ثَلَاثَة أوجه: الْجَزْم على الْعَطف، أَي: لَا يتحر وَلَا يصل، وَالرَّفْع على الْقطع أَي: لَا يتحَرَّى فَهُوَ يُصَلِّي، وَالنّصب على جَوَاب النَّهْي، وَالْمعْنَى: لَا يتحَرَّى مُصَليا.
586 - حدَّثنا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ عَبْدِ الله قَالَ حدَّثنا إبْرَهِيمُ بنُ سَعْدٍ عَنْ صَالِحٍ عنِ ابنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبرنِي عَطَاءُ بنُ يَزِيدَ الجُنْدَعِيُّ أنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ ولَا صَلَاةَ بَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة بطرِيق الْإِشَارَة لِأَنَّهُ يلْزم من نفي الصَّلَاة بعد الصُّبْح قبل ارْتِفَاع الشَّمْس، وَبعد الْعَصْر قبل غُرُوبهَا أَن لَا يتحراها فِي هذَيْن الْوَقْتَيْنِ.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: عبد الْعَزِيز بن عبد الله بن يحيى بن عَمْرو الْقرشِي الْمدنِي. الثَّانِي: إِبْرَاهِيم بن سعد بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف الزُّهْرِيّ الْقرشِي الْمدنِي. الثَّالِث: صَالح بن كيسَان الْغِفَارِيّ، مؤدب ولد عمر ابْن عبد الْعَزِيز، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. الرَّابِع: مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ. الْخَامِس: عَطاء بن يزِيد من الزِّيَادَة أَبُو يزِيد اللَّيْثِيّ الجندعي الْمدنِي؛ الجندعي، بِضَم الْجِيم وَسُكُون النُّون وَفتح الدَّال الْمُهْملَة وَضمّهَا بعْدهَا عين مُهْملَة: نِسْبَة إِلَى جندع ابْن لَيْث بن بكر بن عبد مَنَاة بن كنَانَة. السَّادِس: أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ، واسْمه: سعد بن مَالك.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: السماع فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن رُوَاته كلهم مدنيون. وَفِيه: أَن شيخ البُخَارِيّ من أَفْرَاده. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصَّحَابِيّ.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة أَيْضا عَن حَرْمَلَة عَن ابْن وهب عَن يُونُس. وَأخرجه النَّسَائِيّ، فِيهِ عَن عبد الحميد بن مُحَمَّد الْحَرَّانِي عَن مخلد بن يزِيد وَعَن مَحْمُود بن خَالِد.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (لَا صَلَاة) ، كلمة: لَا، لنفي الْجِنْس أَي: لَا صَلَاة حَاصِلَة بعد الصُّبْح، أَي: بعد صَلَاة الصُّبْح، وَيُقَال: هَذَا نفي بِمَعْنى النَّهْي، وَالتَّقْدِير: لَا تصلوا. ثمَّ قيل: إِن النَّهْي للتَّحْرِيم، وَالأَصَح أَنه للكراهة. وبالنظر إِلَى صُورَة نفي الْجِنْس قَالَ أَبُو طَلْحَة: المُرَاد بذلك كل صَلَاة، وَلَا يثبت ذَلِك عَنهُ. وَقَالَ أَصْحَابنَا: وَلَا بَأْس أَن يُصَلِّي فِي هذَيْن الْوَقْتَيْنِ الْفَائِتَة، وَيسْجد للتلاوة، وَيُصلي على الْجِنَازَة.
587 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ أبَانٍ قَالَ حدَّثنا غُنْدُرٌ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ عنْ أبِي التَّيَّاحِ قَالَ سَمِعْتُ حُمْرَانَ بنَ أبَانَ يُحَدِّثُ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ إنَّكُمْ لَتُصَلُّونَ صَلَاةَ لَقَدْ صَحِبْنَا رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فَمَا رَأَيْنَاهُ يُصَلِّيهَا وَلَقَدْ نَهَى عَنْهُمَا يَعْنِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ (الحَدِيث 587 طرفه فِي: 3766) .
585 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخْبَرَنَا مالِكٌ عنْ نَافِعٍ عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ لَا يَتَحَرَّى أحَدُكُمْ فَيُصَلِّي عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلَا عِنْدَ غُروبِهَا.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَلَا عِنْد غُرُوبهَا) . قَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: التَّرْجَمَة قبل الْغُرُوب. والْحَدِيث عِنْد الْغُرُوب؟ قلت: المُرَاد مِنْهُمَا وَاحِد.
وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة، والْحَدِيث مضى فِي الْبَاب الَّذِي قبله. قَوْله: (لَا يتحَرَّى) كَذَا وَقع بِلَفْظ الْخَبَر. قَالَ السُّهيْلي: يجوز الْخَبَر عَن مُسْتَقر أَمر الشَّرْع أَي: لَا يكون إلَاّ هَذَا. قَوْله: (فَيصَلي) ، بِالنّصب وَهُوَ نَحْو: مَا تَأْتِينَا فتحدثنا، فِي أَن يُرَاد بِهِ نفي التَّحَرِّي وَالصَّلَاة كِلَاهُمَا، وَأَن يُرَاد بِهِ نفي الصَّلَاة فَقَط، وَيجوز الرّفْع من جِهَة النَّحْو، أَي: لَا يتحَرَّى أحدكُم الصَّلَاة فِي وَقت كَذَا، فَهُوَ يُصَلِّي فِيهِ. وَقَالَ الطَّيِّبِيّ: لَا يتحَرَّى، وَهُوَ نفي بِمَعْنى النَّهْي، وَيُصلي، هُوَ مَنْصُوب بِأَنَّهُ جَوَابه. وَيجوز أَن يتَعَلَّق بِالْفِعْلِ الْمنْهِي أَيْضا، فالفعل الْمنْهِي مُعَلل فِي الأول وَالْفِعْل الْمُعَلل مَنْهِيّ فِي الثَّانِي، وَالْمعْنَى على الثَّانِي: لَا يتحَرَّى أحدكُم فعلا يكون سَببا لوُقُوع الصَّلَاة فِي زمَان الْكَرَاهَة، وعَلى الأول كَأَنَّهُ قيل: لَا يتحَرَّى فَقيل: لم ينهانا عَنهُ؟ فَأُجِيب: عَنهُ: خيفة أَن تصلوا، أَو أَن الْكَرَاهَة، وَقَالَ ابْن خروف: يجوز فِي: فَيصَلي، ثَلَاثَة أوجه: الْجَزْم على الْعَطف، أَي: لَا يتحر وَلَا يصل، وَالرَّفْع على الْقطع أَي: لَا يتحَرَّى فَهُوَ يُصَلِّي، وَالنّصب على جَوَاب النَّهْي، وَالْمعْنَى: لَا يتحَرَّى مُصَليا.
586 - حدَّثنا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ عَبْدِ الله قَالَ حدَّثنا إبْرَهِيمُ بنُ سَعْدٍ عَنْ صَالِحٍ عنِ ابنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبرنِي عَطَاءُ بنُ يَزِيدَ الجُنْدَعِيُّ أنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ ولَا صَلَاةَ بَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة بطرِيق الْإِشَارَة لِأَنَّهُ يلْزم من نفي الصَّلَاة بعد الصُّبْح قبل ارْتِفَاع الشَّمْس، وَبعد الْعَصْر قبل غُرُوبهَا أَن لَا يتحراها فِي هذَيْن الْوَقْتَيْنِ.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: عبد الْعَزِيز بن عبد الله بن يحيى بن عَمْرو الْقرشِي الْمدنِي. الثَّانِي: إِبْرَاهِيم بن سعد بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف الزُّهْرِيّ الْقرشِي الْمدنِي. الثَّالِث: صَالح بن كيسَان الْغِفَارِيّ، مؤدب ولد عمر ابْن عبد الْعَزِيز، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. الرَّابِع: مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ. الْخَامِس: عَطاء بن يزِيد من الزِّيَادَة أَبُو يزِيد اللَّيْثِيّ الجندعي الْمدنِي؛ الجندعي، بِضَم الْجِيم وَسُكُون النُّون وَفتح الدَّال الْمُهْملَة وَضمّهَا بعْدهَا عين مُهْملَة: نِسْبَة إِلَى جندع ابْن لَيْث بن بكر بن عبد مَنَاة بن كنَانَة. السَّادِس: أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ، واسْمه: سعد بن مَالك.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: السماع فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن رُوَاته كلهم مدنيون. وَفِيه: أَن شيخ البُخَارِيّ من أَفْرَاده. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصَّحَابِيّ.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة أَيْضا عَن حَرْمَلَة عَن ابْن وهب عَن يُونُس. وَأخرجه النَّسَائِيّ، فِيهِ عَن عبد الحميد بن مُحَمَّد الْحَرَّانِي عَن مخلد بن يزِيد وَعَن مَحْمُود بن خَالِد.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (لَا صَلَاة) ، كلمة: لَا، لنفي الْجِنْس أَي: لَا صَلَاة حَاصِلَة بعد الصُّبْح، أَي: بعد صَلَاة الصُّبْح، وَيُقَال: هَذَا نفي بِمَعْنى النَّهْي، وَالتَّقْدِير: لَا تصلوا. ثمَّ قيل: إِن النَّهْي للتَّحْرِيم، وَالأَصَح أَنه للكراهة. وبالنظر إِلَى صُورَة نفي الْجِنْس قَالَ أَبُو طَلْحَة: المُرَاد بذلك كل صَلَاة، وَلَا يثبت ذَلِك عَنهُ. وَقَالَ أَصْحَابنَا: وَلَا بَأْس أَن يُصَلِّي فِي هذَيْن الْوَقْتَيْنِ الْفَائِتَة، وَيسْجد للتلاوة، وَيُصلي على الْجِنَازَة.
587 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ أبَانٍ قَالَ حدَّثنا غُنْدُرٌ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ عنْ أبِي التَّيَّاحِ قَالَ سَمِعْتُ حُمْرَانَ بنَ أبَانَ يُحَدِّثُ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ إنَّكُمْ لَتُصَلُّونَ صَلَاةَ لَقَدْ صَحِبْنَا رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فَمَا رَأَيْنَاهُ يُصَلِّيهَا وَلَقَدْ نَهَى عَنْهُمَا يَعْنِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ (الحَدِيث 587 طرفه فِي: 3766) .
তাঁর বাণী: (উদ্যত হবে না) এটি কর্মবাচ্যে গঠিত, এবং (সালাত) শব্দটি পেশযুক্ত (রাফা) যেহেতু তা নায়েবে ফায়িল। এটি ইঙ্গিত দেয় যে, যদি তা কোনো পরিকল্পনা ছাড়াই হঠাৎ ঘটে যায় তবে কোনো অসুবিধা নেই। ইতিপূর্বে পূর্ববর্তী অধ্যায়ে এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা করা হয়েছে।
৫৮৫ - আমাদের কাছে আবদুল্লাহ ইবন ইউসুফ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে মালিক নাফি’র সূত্রে ইবন উমর থেকে খবর দিয়েছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: তোমাদের কেউ যেন সূর্যোদয় বা সূর্যাস্তের সময় সালাত আদায়ের উদ্দেশ্যে সময় অন্বেষণ না করে।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর বাণী: (এবং তার সূর্যাস্তের সময়ও নয়) এর মধ্যে নিহিত। কিরমানী বলেন: আপনি যদি বলেন: শিরোনামটি সূর্যাস্তের পূর্বের বিষয়ে, আর হাদিসটি সূর্যাস্তের সময়ের বিষয়ে? আমি বলব: উভয়টির উদ্দেশ্য এক।
এর বর্ণনাকারীদের কথা ইতিপূর্বে একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে এবং হাদিসটি পূর্ববর্তী অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। তাঁর বাণী: (উদ্যত হবে না) এভাবে সংবাদ প্রদানের শব্দে বর্ণিত হয়েছে। সুহায়লী বলেন: শরয়ি বিধানের স্থিতিশীল অবস্থার সংবাদ প্রদান করা জায়েয, অর্থাৎ: এটি ছাড়া অন্য কিছু হবে না। তাঁর বাণী: (অতঃপর সালাত আদায় করে) এটি নসব অবস্থায় আছে, যা অনেকটা: ‘তুমি আমাদের কাছে আসো না যে আমাদের সাথে কথা বলবে’ (মা তাতিনা ফাতুহাদ্দিসানা) এর মতো। এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো অন্বেষণ এবং সালাত—উভয়টিকেই অস্বীকার করা অথবা কেবল সালাতকে অস্বীকার করা। ব্যাকরণগত দিক থেকে এটি পেশযুক্ত (রাফা) হওয়াও জায়েয, অর্থাৎ: তোমাদের কেউ নির্দিষ্ট সময়ে সালাত আদায়ের অন্বেষণ করবে না, এমতাবস্থায় সে সালাত আদায় করছে। তায়্যিবী বলেন: ‘উদ্যত হবে না’ এটি নিষেধের অর্থে অস্বীকৃতি, আর ‘সালাত আদায় করে’ শব্দটি নসব অবস্থায় আছে কারণ এটি তার জবাব। এটি নিষিদ্ধ ক্রিয়ার সাথেও সংশ্লিষ্ট হতে পারে। সে হিসেবে প্রথমটির ক্ষেত্রে নিষিদ্ধ ক্রিয়াটি কারণ হিসেবে চিহ্নিত এবং দ্বিতীয় ক্ষেত্রে কারণযুক্ত ক্রিয়াটি নিষিদ্ধ। দ্বিতীয় অর্থ অনুযায়ী এর মর্ম হলো: তোমাদের কেউ এমন কোনো কাজ করবে না যা মাকরূহ সময়ে সালাত সংঘটিত হওয়ার কারণ হয়। আর প্রথম অর্থ অনুযায়ী বিষয়টি এমন যেন বলা হয়েছে: সে যেন অন্বেষণ না করে; এরপর প্রশ্ন করা হয়েছে: তিনি কেন আমাদের এটি থেকে নিষেধ করলেন? উত্তরে বলা হয়েছে: তোমাদের সালাত আদায়ের আশঙ্কায় অথবা তা মাকরূহ হওয়ার কারণে। ইবন খারূফ বলেন: ‘ফায়ুসল্লিয়া’ শব্দটিতে তিনটি রূপ জায়েয: অনুগামী হিসেবে জজম, অর্থাৎ: সে অন্বেষণও করবে না এবং সালাতও পড়বে না; বিরতি হিসেবে রাফা, অর্থাৎ: সে অন্বেষণ করবে না এমতাবস্থায় সে সালাত পড়ছে; এবং নিষেধের জবাব হিসেবে নসব, এর অর্থ হলো: সে সালাত আদায়কারী হিসেবে অন্বেষণ করবে না।
৫৮৬ - আমাদের কাছে আবদুল আজিজ ইবন আবদুল্লাহ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে ইব্রাহিম ইবন সাদ সালিহ থেকে, তিনি ইবন শিহাব থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাকে আতা ইবন ইয়াযিদ আল-জুনদা’য়ী সংবাদ দিয়েছেন যে, তিনি আবু সাঈদ আল-খুদরীকে বলতে শুনেছেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: ফজরের পর সূর্য উঁচুতে না উঠা পর্যন্ত কোনো সালাত নেই এবং আসরের পর সূর্য ডুবে না যাওয়া পর্যন্ত কোনো সালাত নেই।
ইঙ্গিতের মাধ্যমে শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য পাওয়া যায়। কেননা ফজরের পর সূর্য উঠার আগে এবং আসরের পর সূর্য ডুবার আগে সালাতকে অস্বীকার করা থেকে এটি আবশ্যক হয়ে পড়ে যে, এই দুই সময়ে সালাতের জন্য অন্বেষণ করা যাবে না।
এর বর্ণনাকারীদের উল্লেখ: তারা ছয়জন। প্রথমজন: আবদুল আজিজ ইবন আবদুল্লাহ ইবন ইয়াহইয়া ইবন আমর আল-কুরাশী আল-মাদানী। দ্বিতীয়জন: ইব্রাহিম ইবন সাদ ইবন আবদুর রহমান ইবন আউফ আল-যুহরী আল-কুরাশী আল-মাদানী। তৃতীয়জন: সালিহ ইবন কায়সান আল-গিফারী, যিনি উমর ইবন আবদুল আজিজ রাদিয়াল্লাহু তাআলার সন্তানদের শিক্ষক ছিলেন। চতুর্থজন: মুহাম্মদ ইবন মুসলিম ইবন শিহাব আল-যুহরী। পঞ্চমজন: আতা ইবন ইয়াযিদ, যা ‘যিয়াদাহ’ শব্দ থেকে নির্গত, আবু ইয়াযিদ আল-লায়সী আল-জুনদা’য়ী আল-মাদানী। ‘জুনদা’য়ী’ শব্দটি জীম-এ পেশ, নুন-এ সাকিন এবং দাল-এ ফাতহা ও পেশসহ এবং এরপর আইন যোগে—এটি জুনদা’ ইবন লায়স ইবন বকর ইবন আবদে মানাত ইবন কিনানার বংশের দিকে সম্পৃক্ত। ষষ্ঠজন: আবু সাঈদ আল-খুদরী, তাঁর নাম হলো সাদ ইবন মালিক।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে এবং এক স্থানে একবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে। এতে দুই স্থানে ‘সূত্রে’ শব্দ রয়েছে। এতে দুই স্থানে সরাসরি শোনার কথা রয়েছে। এতে তিন স্থানে ‘বলেছেন’ শব্দ রয়েছে। এতে দেখা যায় যে, এর সকল বর্ণনাকারী মদিনাবাসী। এতে ইমাম বুখারীর শায়খ তাঁর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। এতে তাবেয়ি থেকে তাবেয়ি এবং তাঁর থেকে সাহাবীর বর্ণনার বিষয়টি রয়েছে।
অন্যান্যদের মধ্যে যারা এটি বর্ণনা করেছেন: মুসলিমও এটি সালাত অধ্যায়ে হারমালা থেকে, তিনি ইবন ওয়াহাব থেকে, তিনি ইউনুস থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি আবদুল হামিদ ইবন মুহাম্মদ আল-হাররানী থেকে, তিনি মাখলাদ ইবন ইয়াযিদ থেকে এবং মাহমুদ ইবন খালিদ থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর বাণী: (কোনো সালাত নেই), এখানে ‘নেই’ শব্দটি জাতিগত অস্বীকৃতির জন্য। অর্থাৎ ফজরের পর তথা ফজরের সালাতের পর কোনো সালাত সম্পন্ন হবে না। বলা হয়ে থাকে যে, এটি নিষেধের অর্থে অস্বীকৃতি, যার উদ্দেশ্য হলো: তোমরা সালাত আদায় করো না। এরপর বলা হয়েছে: এই নিষেধটি কি হারাম হওয়ার জন্য? সঠিক মত হলো এটি মাকরূহ হওয়ার জন্য। জাতিগত অস্বীকৃতির রূপ বিবেচনা করে আবু তালহা বলেছেন: এর দ্বারা সকল সালাত উদ্দেশ্য, তবে তাঁর থেকে এটি প্রমাণিত নয়। আমাদের সাথীগণ বলেন: এই দুই সময়ে কাজা সালাত আদায় করা, তিলাওয়াতের সিজদা করা এবং জানাজার সালাত আদায় করতে কোনো অসুবিধা নেই।
৫৮৭ - আমাদের কাছে মুহাম্মদ ইবন আবান বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে গুন্দার বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে শু’বাহ আবু তায়্যাহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি হুমরান ইবন আবানকে মুয়াবিয়া থেকে বর্ণনা করতে শুনেছি, তিনি বলেছেন: তোমরা এমন এক সালাত আদায় করছ যা আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহচর্যে থাকাকালীন তাঁকে আদায় করতে দেখিনি এবং তিনি তা থেকে নিষেধ করেছেন। অর্থাৎ আসরের পরের দুই রাকাত।
৫৮৫ - আমাদের কাছে আবদুল্লাহ ইবন ইউসুফ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে মালিক নাফি’র সূত্রে ইবন উমর থেকে খবর দিয়েছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: তোমাদের কেউ যেন সূর্যোদয় বা সূর্যাস্তের সময় সালাত আদায়ের উদ্দেশ্যে সময় অন্বেষণ না করে।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর বাণী: (এবং তার সূর্যাস্তের সময়ও নয়) এর মধ্যে নিহিত। কিরমানী বলেন: আপনি যদি বলেন: শিরোনামটি সূর্যাস্তের পূর্বের বিষয়ে, আর হাদিসটি সূর্যাস্তের সময়ের বিষয়ে? আমি বলব: উভয়টির উদ্দেশ্য এক।
এর বর্ণনাকারীদের কথা ইতিপূর্বে একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে এবং হাদিসটি পূর্ববর্তী অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। তাঁর বাণী: (উদ্যত হবে না) এভাবে সংবাদ প্রদানের শব্দে বর্ণিত হয়েছে। সুহায়লী বলেন: শরয়ি বিধানের স্থিতিশীল অবস্থার সংবাদ প্রদান করা জায়েয, অর্থাৎ: এটি ছাড়া অন্য কিছু হবে না। তাঁর বাণী: (অতঃপর সালাত আদায় করে) এটি নসব অবস্থায় আছে, যা অনেকটা: ‘তুমি আমাদের কাছে আসো না যে আমাদের সাথে কথা বলবে’ (মা তাতিনা ফাতুহাদ্দিসানা) এর মতো। এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো অন্বেষণ এবং সালাত—উভয়টিকেই অস্বীকার করা অথবা কেবল সালাতকে অস্বীকার করা। ব্যাকরণগত দিক থেকে এটি পেশযুক্ত (রাফা) হওয়াও জায়েয, অর্থাৎ: তোমাদের কেউ নির্দিষ্ট সময়ে সালাত আদায়ের অন্বেষণ করবে না, এমতাবস্থায় সে সালাত আদায় করছে। তায়্যিবী বলেন: ‘উদ্যত হবে না’ এটি নিষেধের অর্থে অস্বীকৃতি, আর ‘সালাত আদায় করে’ শব্দটি নসব অবস্থায় আছে কারণ এটি তার জবাব। এটি নিষিদ্ধ ক্রিয়ার সাথেও সংশ্লিষ্ট হতে পারে। সে হিসেবে প্রথমটির ক্ষেত্রে নিষিদ্ধ ক্রিয়াটি কারণ হিসেবে চিহ্নিত এবং দ্বিতীয় ক্ষেত্রে কারণযুক্ত ক্রিয়াটি নিষিদ্ধ। দ্বিতীয় অর্থ অনুযায়ী এর মর্ম হলো: তোমাদের কেউ এমন কোনো কাজ করবে না যা মাকরূহ সময়ে সালাত সংঘটিত হওয়ার কারণ হয়। আর প্রথম অর্থ অনুযায়ী বিষয়টি এমন যেন বলা হয়েছে: সে যেন অন্বেষণ না করে; এরপর প্রশ্ন করা হয়েছে: তিনি কেন আমাদের এটি থেকে নিষেধ করলেন? উত্তরে বলা হয়েছে: তোমাদের সালাত আদায়ের আশঙ্কায় অথবা তা মাকরূহ হওয়ার কারণে। ইবন খারূফ বলেন: ‘ফায়ুসল্লিয়া’ শব্দটিতে তিনটি রূপ জায়েয: অনুগামী হিসেবে জজম, অর্থাৎ: সে অন্বেষণও করবে না এবং সালাতও পড়বে না; বিরতি হিসেবে রাফা, অর্থাৎ: সে অন্বেষণ করবে না এমতাবস্থায় সে সালাত পড়ছে; এবং নিষেধের জবাব হিসেবে নসব, এর অর্থ হলো: সে সালাত আদায়কারী হিসেবে অন্বেষণ করবে না।
৫৮৬ - আমাদের কাছে আবদুল আজিজ ইবন আবদুল্লাহ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে ইব্রাহিম ইবন সাদ সালিহ থেকে, তিনি ইবন শিহাব থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাকে আতা ইবন ইয়াযিদ আল-জুনদা’য়ী সংবাদ দিয়েছেন যে, তিনি আবু সাঈদ আল-খুদরীকে বলতে শুনেছেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: ফজরের পর সূর্য উঁচুতে না উঠা পর্যন্ত কোনো সালাত নেই এবং আসরের পর সূর্য ডুবে না যাওয়া পর্যন্ত কোনো সালাত নেই।
ইঙ্গিতের মাধ্যমে শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য পাওয়া যায়। কেননা ফজরের পর সূর্য উঠার আগে এবং আসরের পর সূর্য ডুবার আগে সালাতকে অস্বীকার করা থেকে এটি আবশ্যক হয়ে পড়ে যে, এই দুই সময়ে সালাতের জন্য অন্বেষণ করা যাবে না।
এর বর্ণনাকারীদের উল্লেখ: তারা ছয়জন। প্রথমজন: আবদুল আজিজ ইবন আবদুল্লাহ ইবন ইয়াহইয়া ইবন আমর আল-কুরাশী আল-মাদানী। দ্বিতীয়জন: ইব্রাহিম ইবন সাদ ইবন আবদুর রহমান ইবন আউফ আল-যুহরী আল-কুরাশী আল-মাদানী। তৃতীয়জন: সালিহ ইবন কায়সান আল-গিফারী, যিনি উমর ইবন আবদুল আজিজ রাদিয়াল্লাহু তাআলার সন্তানদের শিক্ষক ছিলেন। চতুর্থজন: মুহাম্মদ ইবন মুসলিম ইবন শিহাব আল-যুহরী। পঞ্চমজন: আতা ইবন ইয়াযিদ, যা ‘যিয়াদাহ’ শব্দ থেকে নির্গত, আবু ইয়াযিদ আল-লায়সী আল-জুনদা’য়ী আল-মাদানী। ‘জুনদা’য়ী’ শব্দটি জীম-এ পেশ, নুন-এ সাকিন এবং দাল-এ ফাতহা ও পেশসহ এবং এরপর আইন যোগে—এটি জুনদা’ ইবন লায়স ইবন বকর ইবন আবদে মানাত ইবন কিনানার বংশের দিকে সম্পৃক্ত। ষষ্ঠজন: আবু সাঈদ আল-খুদরী, তাঁর নাম হলো সাদ ইবন মালিক।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে এবং এক স্থানে একবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে। এতে দুই স্থানে ‘সূত্রে’ শব্দ রয়েছে। এতে দুই স্থানে সরাসরি শোনার কথা রয়েছে। এতে তিন স্থানে ‘বলেছেন’ শব্দ রয়েছে। এতে দেখা যায় যে, এর সকল বর্ণনাকারী মদিনাবাসী। এতে ইমাম বুখারীর শায়খ তাঁর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। এতে তাবেয়ি থেকে তাবেয়ি এবং তাঁর থেকে সাহাবীর বর্ণনার বিষয়টি রয়েছে।
অন্যান্যদের মধ্যে যারা এটি বর্ণনা করেছেন: মুসলিমও এটি সালাত অধ্যায়ে হারমালা থেকে, তিনি ইবন ওয়াহাব থেকে, তিনি ইউনুস থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি আবদুল হামিদ ইবন মুহাম্মদ আল-হাররানী থেকে, তিনি মাখলাদ ইবন ইয়াযিদ থেকে এবং মাহমুদ ইবন খালিদ থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর বাণী: (কোনো সালাত নেই), এখানে ‘নেই’ শব্দটি জাতিগত অস্বীকৃতির জন্য। অর্থাৎ ফজরের পর তথা ফজরের সালাতের পর কোনো সালাত সম্পন্ন হবে না। বলা হয়ে থাকে যে, এটি নিষেধের অর্থে অস্বীকৃতি, যার উদ্দেশ্য হলো: তোমরা সালাত আদায় করো না। এরপর বলা হয়েছে: এই নিষেধটি কি হারাম হওয়ার জন্য? সঠিক মত হলো এটি মাকরূহ হওয়ার জন্য। জাতিগত অস্বীকৃতির রূপ বিবেচনা করে আবু তালহা বলেছেন: এর দ্বারা সকল সালাত উদ্দেশ্য, তবে তাঁর থেকে এটি প্রমাণিত নয়। আমাদের সাথীগণ বলেন: এই দুই সময়ে কাজা সালাত আদায় করা, তিলাওয়াতের সিজদা করা এবং জানাজার সালাত আদায় করতে কোনো অসুবিধা নেই।
৫৮৭ - আমাদের কাছে মুহাম্মদ ইবন আবান বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে গুন্দার বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে শু’বাহ আবু তায়্যাহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি হুমরান ইবন আবানকে মুয়াবিয়া থেকে বর্ণনা করতে শুনেছি, তিনি বলেছেন: তোমরা এমন এক সালাত আদায় করছ যা আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহচর্যে থাকাকালীন তাঁকে আদায় করতে দেখিনি এবং তিনি তা থেকে নিষেধ করেছেন। অর্থাৎ আসরের পরের দুই রাকাত।
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٨١)