582 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ قَالَ حدَّثنا يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ عنْ هِشَامٍ قَالَ أخبرَني أبي قَالَ أَخْبرنِي ابنُ عُمَرَ قَالَ قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لَا تَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ ولَا غُرُوبَهَا. .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَهِشَام هُوَ ابْن عُرْوَة.
وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: الْإِخْبَار بِصِيغَة الْإِفْرَاد فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: رِوَايَة الابْن عَن الْأَب.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي صفة إِبْلِيس عَن مُحَمَّد بن عَبدة. وَأخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة مقطعا عَن أبي بكر بن أبي شيبَة عَن وَكِيع، وَعَن مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير عَن أَبِيه وَمُحَمّد بن بشر. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ أَيْضا مقطعا عَن عَمْرو بن عَليّ عَن يحيى.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (لَا تحروا) ، أَصله: لَا تتحروا، بالتاءين، فحذفت إِحْدَاهمَا أَي: لَا تقصدوا. وَقَالَ الْجَوْهَرِي: فلَان يتحَرَّى الْأَمر، أَي: يتوخاه ويقصده، وتحرى فلَان بِالْمَكَانِ أَي: مكث، قَالَ التَّيْمِيّ: قَالَ قوم: أَرَادَ بِهِ: لَا تقصدوا وَلَا تبتدروا بهَا ذَلِك الْوَقْت. وَأما من انتبه من نَومه أَو ذكر مَا نَسيَه فَلَيْسَ بقاصد إِلَيْهَا وَلَا متحر، وَإِنَّمَا المتحري القاصد إِلَيْهَا. وَقيل: إِن قوما كَانُوا يتحرون طُلُوع الشَّمْس وغروبها فيسجدون لَهَا عبَادَة من دون الله تَعَالَى، فَنهى النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَنهُ كَرَاهَة أَن يتشبهوا بهم. قلت: قَوْله: (لَا تحروا) ، نهي مُسْتَقل فِي كَرَاهَة الصَّلَاة فِي الْوَقْتَيْنِ الْمَذْكُورين، سَوَاء قصد لَهَا أم لم يقْصد، وَمِنْهُم من جعل هَذَا تَفْسِيرا للْحَدِيث السَّابِق ومبينا للمراد بِهِ، فَقَالَ: لَا تكره الصَّلَاة بعد الصُّبْح وَلَا بعد الْعَصْر، إلَاّ لمن قصد بِصَلَاتِهِ طُلُوع الشَّمْس وغروبها، وَإِلَيْهِ ذهب الظَّاهِرِيَّة، وَمَال إِلَيْهِ ابْن الْمُنْذر وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِك بِمَا رَوَاهُ مُسلم من طَرِيق طَاوُوس، عَن عَائِشَة. قَالَت: وهم عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، إِنَّمَا نهى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَن يتحَرَّى طُلُوع الشَّمْس وغروبها. وَمِنْهُم من قوَّى ذَلِك بِحَدِيث: (من أدْرك رَكْعَة من الصُّبْح قبل أَن تطلع الشَّمْس فليضف إِلَيْهَا أُخْرَى) ، فَأمر بِالصَّلَاةِ حِينَئِذٍ، فَدلَّ على أَن الْكَرَاهَة مُخْتَصَّة بِمن قصد الصَّلَاة فِي ذَلِك الْوَقْت لَا بِمن وَقع لَهُ اتِّفَاقًا. وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: إِنَّمَا قَالَت ذَلِك عَائِشَة لِأَنَّهَا رَأَتْ النَّبِي صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي بعد الْعَصْر، فَحملت نَهْيه على من قصد ذَلِك لَا على الْإِطْلَاق. وَأجِيب، عَن هَذَا: بِأَن صلَاته، صلى الله عليه وسلم، تِلْكَ كَانَت قَضَاء، كَمَا ذكرنَا، وَقيل: كَانَت خُصُوصِيَّة لَهُ. وَأما النَّهْي مُطلقًا فقد ثَبت بِأَحَادِيث كَثِيرَة عَن جمَاعَة من الصَّحَابَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم.
583 - وَقَالَ حدَّثني ابنُ عُمَرَ قَالَ قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذَا طَلَعَ حاجِبُ الشَّمْسِ فأخَّرُوا الصَّلَاةَ حَتَّى تَرْتَفِعَ وَإذَا غابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فأَخَّرُوا الصَّلَاةَ حَتَّى تَغِيبَ (الحَدِيث 583 طرفه فِي: 3272) .
أَي: قَالَ عُرْوَة: وحَدثني ابْن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَهَذَا أَيْضا حَدِيث مُسْتَقل كَالْأولِ، وأخرجهما الْإِسْمَاعِيلِيّ: الأول: من رِوَايَة عَليّ بن مسْهر وَعِيسَى بن يُونُس وَمُحَمّد بن بشر ووكيع وَمَالك بن سعيد ومحاضر، كلهم عَن هِشَام. وَالثَّانِي: فَقَط من رِوَايَة عبد الله بن نمير عَن هِشَام. فَإِن قلت: قَالَ عُرْوَة فِي الحَدِيث السَّابِق: أَخْبرنِي ابْن عمر، وَفِي هَذَا قَالَ: حَدثنِي، قلت: رِعَايَة للْفرق الَّذِي بَينهمَا عِنْده، وَلَا فرق بَين: حَدثنَا وَأخْبرنَا وَسمعت، عِنْد الْأَكْثَرين، وَجعل الْخَطِيب: سَمِعت، أرفعها وَابْن الصّلاح دونهَا. قَوْله: (حَاجِب الشَّمْس) قيل: هُوَ طرف قرص الشَّمْس الَّذِي يَبْدُو عِنْد الطُّلُوع وَلَا يغيب عِنْد الْغُرُوب، وَقيل: النيازك الَّتِي تبدو إِذا حَان طُلُوعهَا. وَقَالَ الْجَوْهَرِي: حواجب الشَّمْس: نَوَاحِيهَا.
تابَعَهُ عَبْدَةُ
أَي: تَابع عَبدة بن سُلَيْمَان يحيى بن سعيد الْقطَّان على رِوَايَته لهَذَا الحَدِيث عَن هِشَام، وَرِوَايَة عَبدة هَذِه أوصلها البُخَارِيّ فِي بَدْء الْخلق، وَقَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد حَدثنَا عَبدة بن سُلَيْمَان عَن هِشَام، وَفِيه الحديثان مَعًا، وَقَالَ فِيهِ: (حَتَّى تبرز) بدل: (ترْتَفع) . وَقَالَ فِيهِ: (لَا تَحَيَّنُوا) ، بِالْيَاءِ آخر الْحُرُوف الْمُشَدّدَة وبالنون، وَزَاد فِيهِ: فَإِنَّهَا تطلع بَين قَرْني شَيْطَان. وَفِيه إِشَارَة إِلَى عِلّة النَّهْي عَن الصَّلَاة فِي هذَيْن الْوَقْتَيْنِ، وَزَاد مُسلم من حَدِيث عَمْرو بن عَنْبَسَة حِينَئِذٍ: (تسْجد لَهَا الْكفَّار) ، فالنهي حِينَئِذٍ لترك مشابهة الْكفَّار، وَفِيه الرَّد على أبي مُحَمَّد الْبَغَوِيّ حَيْثُ قَالَ: إِن النَّهْي عَن ذَلِك لَا يدْرك مَعْنَاهُ، وَجعله من قبيل
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَهِشَام هُوَ ابْن عُرْوَة.
وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: الْإِخْبَار بِصِيغَة الْإِفْرَاد فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: رِوَايَة الابْن عَن الْأَب.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي صفة إِبْلِيس عَن مُحَمَّد بن عَبدة. وَأخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة مقطعا عَن أبي بكر بن أبي شيبَة عَن وَكِيع، وَعَن مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير عَن أَبِيه وَمُحَمّد بن بشر. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ أَيْضا مقطعا عَن عَمْرو بن عَليّ عَن يحيى.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (لَا تحروا) ، أَصله: لَا تتحروا، بالتاءين، فحذفت إِحْدَاهمَا أَي: لَا تقصدوا. وَقَالَ الْجَوْهَرِي: فلَان يتحَرَّى الْأَمر، أَي: يتوخاه ويقصده، وتحرى فلَان بِالْمَكَانِ أَي: مكث، قَالَ التَّيْمِيّ: قَالَ قوم: أَرَادَ بِهِ: لَا تقصدوا وَلَا تبتدروا بهَا ذَلِك الْوَقْت. وَأما من انتبه من نَومه أَو ذكر مَا نَسيَه فَلَيْسَ بقاصد إِلَيْهَا وَلَا متحر، وَإِنَّمَا المتحري القاصد إِلَيْهَا. وَقيل: إِن قوما كَانُوا يتحرون طُلُوع الشَّمْس وغروبها فيسجدون لَهَا عبَادَة من دون الله تَعَالَى، فَنهى النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَنهُ كَرَاهَة أَن يتشبهوا بهم. قلت: قَوْله: (لَا تحروا) ، نهي مُسْتَقل فِي كَرَاهَة الصَّلَاة فِي الْوَقْتَيْنِ الْمَذْكُورين، سَوَاء قصد لَهَا أم لم يقْصد، وَمِنْهُم من جعل هَذَا تَفْسِيرا للْحَدِيث السَّابِق ومبينا للمراد بِهِ، فَقَالَ: لَا تكره الصَّلَاة بعد الصُّبْح وَلَا بعد الْعَصْر، إلَاّ لمن قصد بِصَلَاتِهِ طُلُوع الشَّمْس وغروبها، وَإِلَيْهِ ذهب الظَّاهِرِيَّة، وَمَال إِلَيْهِ ابْن الْمُنْذر وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِك بِمَا رَوَاهُ مُسلم من طَرِيق طَاوُوس، عَن عَائِشَة. قَالَت: وهم عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، إِنَّمَا نهى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَن يتحَرَّى طُلُوع الشَّمْس وغروبها. وَمِنْهُم من قوَّى ذَلِك بِحَدِيث: (من أدْرك رَكْعَة من الصُّبْح قبل أَن تطلع الشَّمْس فليضف إِلَيْهَا أُخْرَى) ، فَأمر بِالصَّلَاةِ حِينَئِذٍ، فَدلَّ على أَن الْكَرَاهَة مُخْتَصَّة بِمن قصد الصَّلَاة فِي ذَلِك الْوَقْت لَا بِمن وَقع لَهُ اتِّفَاقًا. وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: إِنَّمَا قَالَت ذَلِك عَائِشَة لِأَنَّهَا رَأَتْ النَّبِي صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي بعد الْعَصْر، فَحملت نَهْيه على من قصد ذَلِك لَا على الْإِطْلَاق. وَأجِيب، عَن هَذَا: بِأَن صلَاته، صلى الله عليه وسلم، تِلْكَ كَانَت قَضَاء، كَمَا ذكرنَا، وَقيل: كَانَت خُصُوصِيَّة لَهُ. وَأما النَّهْي مُطلقًا فقد ثَبت بِأَحَادِيث كَثِيرَة عَن جمَاعَة من الصَّحَابَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم.
583 - وَقَالَ حدَّثني ابنُ عُمَرَ قَالَ قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذَا طَلَعَ حاجِبُ الشَّمْسِ فأخَّرُوا الصَّلَاةَ حَتَّى تَرْتَفِعَ وَإذَا غابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فأَخَّرُوا الصَّلَاةَ حَتَّى تَغِيبَ (الحَدِيث 583 طرفه فِي: 3272) .
أَي: قَالَ عُرْوَة: وحَدثني ابْن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَهَذَا أَيْضا حَدِيث مُسْتَقل كَالْأولِ، وأخرجهما الْإِسْمَاعِيلِيّ: الأول: من رِوَايَة عَليّ بن مسْهر وَعِيسَى بن يُونُس وَمُحَمّد بن بشر ووكيع وَمَالك بن سعيد ومحاضر، كلهم عَن هِشَام. وَالثَّانِي: فَقَط من رِوَايَة عبد الله بن نمير عَن هِشَام. فَإِن قلت: قَالَ عُرْوَة فِي الحَدِيث السَّابِق: أَخْبرنِي ابْن عمر، وَفِي هَذَا قَالَ: حَدثنِي، قلت: رِعَايَة للْفرق الَّذِي بَينهمَا عِنْده، وَلَا فرق بَين: حَدثنَا وَأخْبرنَا وَسمعت، عِنْد الْأَكْثَرين، وَجعل الْخَطِيب: سَمِعت، أرفعها وَابْن الصّلاح دونهَا. قَوْله: (حَاجِب الشَّمْس) قيل: هُوَ طرف قرص الشَّمْس الَّذِي يَبْدُو عِنْد الطُّلُوع وَلَا يغيب عِنْد الْغُرُوب، وَقيل: النيازك الَّتِي تبدو إِذا حَان طُلُوعهَا. وَقَالَ الْجَوْهَرِي: حواجب الشَّمْس: نَوَاحِيهَا.
تابَعَهُ عَبْدَةُ
أَي: تَابع عَبدة بن سُلَيْمَان يحيى بن سعيد الْقطَّان على رِوَايَته لهَذَا الحَدِيث عَن هِشَام، وَرِوَايَة عَبدة هَذِه أوصلها البُخَارِيّ فِي بَدْء الْخلق، وَقَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد حَدثنَا عَبدة بن سُلَيْمَان عَن هِشَام، وَفِيه الحديثان مَعًا، وَقَالَ فِيهِ: (حَتَّى تبرز) بدل: (ترْتَفع) . وَقَالَ فِيهِ: (لَا تَحَيَّنُوا) ، بِالْيَاءِ آخر الْحُرُوف الْمُشَدّدَة وبالنون، وَزَاد فِيهِ: فَإِنَّهَا تطلع بَين قَرْني شَيْطَان. وَفِيه إِشَارَة إِلَى عِلّة النَّهْي عَن الصَّلَاة فِي هذَيْن الْوَقْتَيْنِ، وَزَاد مُسلم من حَدِيث عَمْرو بن عَنْبَسَة حِينَئِذٍ: (تسْجد لَهَا الْكفَّار) ، فالنهي حِينَئِذٍ لترك مشابهة الْكفَّار، وَفِيه الرَّد على أبي مُحَمَّد الْبَغَوِيّ حَيْثُ قَالَ: إِن النَّهْي عَن ذَلِك لَا يدْرك مَعْنَاهُ، وَجعله من قبيل
৫৮২ - মুসাদ্দাদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে, ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ হিশাম থেকে আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে, আমার পিতা আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন যে, ইবনে উমর আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আল্লাহর রসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: তোমরা তোমাদের সালাতের জন্য সূর্যোদয় এবং সূর্যাস্তের সময় অন্বেষণ করো না।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল স্পষ্ট। আর হিশাম হলেন ইবনে উরওয়া।
এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে। এক স্থানে ‘আন’ (عنعنة) শব্দ রয়েছে। দুই স্থানে একবচনের শব্দে সংবাদ দেওয়ার উল্লেখ রয়েছে। চার স্থানে ‘তিনি বলেছেন’ (القول) কথাটি এসেছে। এতে পিতার নিকট থেকে পুত্রের বর্ণনার বিষয়টি রয়েছে।
এর বিভিন্ন সূত্র এবং অন্যদের বর্ণনার উল্লেখ: ইমাম বুখারী এটি ‘ইবলিসের বৈশিষ্ট্য’ অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে আবদাহর সূত্রেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি সালাত অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবি শায়বা থেকে ওকী’র সূত্রে, এবং মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে নুমাইর থেকে তাঁর পিতা ও মুহাম্মদ ইবনে বিশরের সূত্রে খণ্ডাংশ হিসেবে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈও এটি আমর ইবনে আলী থেকে ইয়াহইয়ার সূত্রে খণ্ডাংশ হিসেবে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর বাণী: (লা তাহাররাও), এর মূল রূপ হলো: ‘লা তাতা তাহাররাও’, দুটি ‘তা’ সহকারে, যার একটি বিলুপ্ত হয়েছে। অর্থাৎ: তোমরা উদ্দেশ্য করো না। জওহরী বলেন: অমুক ব্যক্তি বিষয়টি ‘তাতাহাররা’ করছে অর্থাৎ অনুসন্ধান করছে এবং উদ্দেশ্য করছে। আর অমুক ব্যক্তি সেই স্থানে ‘তাহারি’ করেছে অর্থাৎ অবস্থান করেছে। তায়মি বলেন: একদল আলিম বলেছেন: এর দ্বারা তিনি উদ্দেশ্য করেছেন যে, তোমরা সেই সময়টির জন্য সংকল্প করো না এবং সালাতের জন্য দ্রুত অগ্রসর হয়ো না। আর যে ব্যক্তি ঘুম থেকে জেগে উঠল অথবা বিস্মৃত সালাতের কথা স্মরণ করল, সে উক্ত সময়ের অনুসন্ধানকারী বা উদ্দেশ্যকারী নয়। বরং অনুসন্ধানকারী হলো সে, যে বিশেষভাবে সেটিরই সংকল্প করে। বলা হয়েছে যে, একদল লোক সূর্যোদয় ও সূর্যাস্তের প্রতীক্ষায় থাকত এবং আল্লাহর পরিবর্তে সূর্যের ইবাদত হিসেবে সিজদা করত। তাই নবি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের সাথে সাদৃশ্য হওয়া অপছন্দ করে এটি নিষেধ করেছেন। আমি বলছি: তাঁর বাণী: (লা তাহাররাও), এটি উল্লিখিত দুই সময়ে সালাত মাকরূহ হওয়ার ব্যাপারে একটি স্বতন্ত্র নিষেধাজ্ঞা, চাই তা উদ্দেশ্যপ্রণোদিত হোক বা না হোক। কেউ কেউ এই হাদিসটিকে পূর্ববর্তী হাদিসের ব্যাখ্যা এবং তার উদ্দেশ্য স্পষ্টকারী হিসেবে গণ্য করেছেন। তারা বলেন: ফজর ও আসরের পর সালাত মাকরূহ নয়, কেবল সেই ব্যক্তির জন্য যে সালাতের মাধ্যমে সূর্যোদয় বা সূর্যাস্তের উদ্দেশ্য করে। জাহিরি মাযহাবের অনুসারীরা এই মত পোষণ করেছেন এবং ইবনুল মুনযিরও এর দিকে ঝুঁকেছেন। তারা এ বিষয়ে ইমাম মুসলিম কর্তৃক তাউসের সূত্রে আয়েশা থেকে বর্ণিত হাদিস দ্বারা দলিল পেশ করেন। তিনি বলেছেন: উমর (রা.) ভুল বুঝেছেন; আল্লাহর রসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কেবল সূর্যোদয় ও সূর্যাস্তের সময়কে অন্বেষণ করে সালাত পড়তে নিষেধ করেছেন। কেউ কেউ এই মতকে এই হাদিস দ্বারা শক্তিশালী করেছেন: ‘যে ব্যক্তি সূর্যোদয়ের আগে ফজরের এক রাকাত পেল, সে যেন তার সাথে অপর রাকাতটি যোগ করে নেয়’। এখানে ওই সময়ে সালাত আদায়ের নির্দেশ দেওয়া হয়েছে, যা প্রমাণ করে যে অপছন্দনীয়তা কেবল তার জন্য নির্দিষ্ট যে ওই সময়ের উদ্দেশ্য করে সালাত পড়ে, তার জন্য নয় যার সালাত ঘটনাক্রমে ওই সময়ে পড়ে গেছে। বায়হাকী বলেন: আয়েশা এ কথা একারণে বলেছেন যে, তিনি নবি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে আসরের পর সালাত পড়তে দেখেছিলেন। তাই তিনি এই নিষেধাজ্ঞাকে উদ্দেশ্যপ্রণোদিত ব্যক্তির ক্ষেত্রে ধরে নিয়েছেন, সাধারণভাবে নয়। এর উত্তর হলো: নবি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সেই সালাত ছিল কাযা সালাত, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। আবার বলা হয়েছে: এটি তাঁর জন্য বিশেষ বৈশিষ্ট্য ছিল। পক্ষান্তরে সাধারণভাবে নিষেধাজ্ঞা অনেক সাহাবী (রা.) থেকে বহু হাদিসের মাধ্যমে প্রমাণিত।
৫৮৩ - তিনি (উরওয়া) বলেছেন, ইবনে উমর আমাকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আল্লাহর রসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: যখন সূর্যের কিনারা দেখা দেয় তখন সালাত বিলম্বিত করো যতক্ষণ না তা উঁচুতে উঠে যায়। আর যখন সূর্যের কিনারা অদৃশ্য হয় তখন সালাত বিলম্বিত করো যতক্ষণ না তা পূর্ণ ডুবে যায়। (হাদিস নং ৫৮৩-এর অংশবিশেষ ৩২৭২ নং হাদিসেও রয়েছে)।
অর্থাৎ উরওয়া বলেছেন: ইবনে উমর আমার নিকট বর্ণনা করেছেন। এটিও প্রথম হাদিসের মতো একটি স্বতন্ত্র হাদিস। ইসমাইলী হাদিস দুটি বর্ণনা করেছেন: প্রথমটি আলী ইবনে মুশহির, ঈসা ইবনে ইউনুস, মুহাম্মদ ইবনে বিশর, ওকী, মালিক ইবনে সাঈদ এবং মুহাদির—তাঁরা সকলেই হিশামের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আর দ্বিতীয়টি কেবল আবদুল্লাহ ইবনে নুমাইর হিশামের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: উরওয়া পূর্ববর্তী হাদিসে বলেছেন: ‘আখবারানি’ (আমাকে সংবাদ দিয়েছেন), আর এই হাদিসে বলেছেন: ‘হাদ্দাসানি’ (আমার নিকট বর্ণনা করেছেন), কেন? আমি বলব: তাঁর নিকট এই দুই শব্দের মাঝে যে পার্থক্য রয়েছে তা রক্ষা করার জন্য। যদিও অধিকাংশের মতে ‘হাদ্দাসানা’, ‘আখবারানা’ এবং ‘সামিআতু’ শব্দের মাঝে কোনো পার্থক্য নেই। খতীব বাগদাদী ‘সামিআতু’ শব্দকে সর্বোচ্চ মর্যাদার এবং ইবনুস সালাহ এটিকে তার নিচের স্তরের গণ্য করেছেন। তাঁর বাণী: (হাজিবুশ শামস) বা সূর্যের কিনারা। বলা হয়েছে যে, এটি সূর্যমণ্ডলের সেই প্রান্ত যা উদয়ের সময় প্রথম প্রকাশ পায় এবং অস্তের সময় শেষ পর্যন্ত থাকে। আবার বলা হয়েছে: উদয়ের সময় যে জ্যোতিচ্ছটা দেখা দেয়। জওহরী বলেন: ‘হাওয়াউজিবুশ শামস’ অর্থ তার চারপাশ বা দিকসমূহ।
আবদাহ তাঁর অনুসরণ করেছেন
অর্থাৎ আবদাহ ইবনে সুলাইমান এই হাদিসটি হিশামের সূত্রে বর্ণনায় ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ আল-কাত্তানের অনুসরণ করেছেন। আবদাহর এই বর্ণনাটি ইমাম বুখারী ‘সৃষ্টির সূচনা’ অধ্যায়ে সংযুক্ত করেছেন। সেখানে তিনি বলেছেন: মুহাম্মদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে, আবদাহ ইবনে সুলাইমান হিশাম থেকে আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন। সেখানে দুটি হাদিসই একত্রে রয়েছে। তাতে ‘তারতাফিয়া’ (উঁচুতে উঠা) এর স্থলে ‘তাবরুযা’ (প্রকাশ পাওয়া) শব্দ রয়েছে। তাতে ‘লা তাহিনু’ শব্দটির পরিবর্তে ইয়া ও নুন যোগে ‘লা তাহায়্যানু’ (সময় নির্ধারণ করো না) রয়েছে। তাতে আরও বর্ধিত অংশ আছে যে: ‘নিশ্চয়ই তা শয়তানের দুই শিংয়ের মাঝখান দিয়ে উদিত হয়’। এতে উক্ত দুই সময়ে সালাত নিষিদ্ধ হওয়ার কারণের দিকে ইঙ্গিত রয়েছে। ইমাম মুসলিম আমর ইবনে আনবাসার হাদিসে এই বর্ধিত অংশ যোগ করেছেন: ‘তখন কাফেররা তাকে সিজদা করে’। সুতরাং এই নিষেধাজ্ঞা তখন কাফেরদের সাথে সাদৃশ্য বর্জন করার জন্য। এতে আবু মুহাম্মদ আল-বাগাভী-এর মতের খণ্ডন রয়েছে, যেখানে তিনি বলেছিলেন যে: উক্ত নিষেধাজ্ঞার রহস্য অনুধাবন করা যায় না, এবং তিনি একে এমন বিষয়ের অন্তর্ভুক্ত করেছিলেন যার কারণ অজানা।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল স্পষ্ট। আর হিশাম হলেন ইবনে উরওয়া।
এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে। এক স্থানে ‘আন’ (عنعنة) শব্দ রয়েছে। দুই স্থানে একবচনের শব্দে সংবাদ দেওয়ার উল্লেখ রয়েছে। চার স্থানে ‘তিনি বলেছেন’ (القول) কথাটি এসেছে। এতে পিতার নিকট থেকে পুত্রের বর্ণনার বিষয়টি রয়েছে।
এর বিভিন্ন সূত্র এবং অন্যদের বর্ণনার উল্লেখ: ইমাম বুখারী এটি ‘ইবলিসের বৈশিষ্ট্য’ অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে আবদাহর সূত্রেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি সালাত অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবি শায়বা থেকে ওকী’র সূত্রে, এবং মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে নুমাইর থেকে তাঁর পিতা ও মুহাম্মদ ইবনে বিশরের সূত্রে খণ্ডাংশ হিসেবে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈও এটি আমর ইবনে আলী থেকে ইয়াহইয়ার সূত্রে খণ্ডাংশ হিসেবে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর বাণী: (লা তাহাররাও), এর মূল রূপ হলো: ‘লা তাতা তাহাররাও’, দুটি ‘তা’ সহকারে, যার একটি বিলুপ্ত হয়েছে। অর্থাৎ: তোমরা উদ্দেশ্য করো না। জওহরী বলেন: অমুক ব্যক্তি বিষয়টি ‘তাতাহাররা’ করছে অর্থাৎ অনুসন্ধান করছে এবং উদ্দেশ্য করছে। আর অমুক ব্যক্তি সেই স্থানে ‘তাহারি’ করেছে অর্থাৎ অবস্থান করেছে। তায়মি বলেন: একদল আলিম বলেছেন: এর দ্বারা তিনি উদ্দেশ্য করেছেন যে, তোমরা সেই সময়টির জন্য সংকল্প করো না এবং সালাতের জন্য দ্রুত অগ্রসর হয়ো না। আর যে ব্যক্তি ঘুম থেকে জেগে উঠল অথবা বিস্মৃত সালাতের কথা স্মরণ করল, সে উক্ত সময়ের অনুসন্ধানকারী বা উদ্দেশ্যকারী নয়। বরং অনুসন্ধানকারী হলো সে, যে বিশেষভাবে সেটিরই সংকল্প করে। বলা হয়েছে যে, একদল লোক সূর্যোদয় ও সূর্যাস্তের প্রতীক্ষায় থাকত এবং আল্লাহর পরিবর্তে সূর্যের ইবাদত হিসেবে সিজদা করত। তাই নবি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের সাথে সাদৃশ্য হওয়া অপছন্দ করে এটি নিষেধ করেছেন। আমি বলছি: তাঁর বাণী: (লা তাহাররাও), এটি উল্লিখিত দুই সময়ে সালাত মাকরূহ হওয়ার ব্যাপারে একটি স্বতন্ত্র নিষেধাজ্ঞা, চাই তা উদ্দেশ্যপ্রণোদিত হোক বা না হোক। কেউ কেউ এই হাদিসটিকে পূর্ববর্তী হাদিসের ব্যাখ্যা এবং তার উদ্দেশ্য স্পষ্টকারী হিসেবে গণ্য করেছেন। তারা বলেন: ফজর ও আসরের পর সালাত মাকরূহ নয়, কেবল সেই ব্যক্তির জন্য যে সালাতের মাধ্যমে সূর্যোদয় বা সূর্যাস্তের উদ্দেশ্য করে। জাহিরি মাযহাবের অনুসারীরা এই মত পোষণ করেছেন এবং ইবনুল মুনযিরও এর দিকে ঝুঁকেছেন। তারা এ বিষয়ে ইমাম মুসলিম কর্তৃক তাউসের সূত্রে আয়েশা থেকে বর্ণিত হাদিস দ্বারা দলিল পেশ করেন। তিনি বলেছেন: উমর (রা.) ভুল বুঝেছেন; আল্লাহর রসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কেবল সূর্যোদয় ও সূর্যাস্তের সময়কে অন্বেষণ করে সালাত পড়তে নিষেধ করেছেন। কেউ কেউ এই মতকে এই হাদিস দ্বারা শক্তিশালী করেছেন: ‘যে ব্যক্তি সূর্যোদয়ের আগে ফজরের এক রাকাত পেল, সে যেন তার সাথে অপর রাকাতটি যোগ করে নেয়’। এখানে ওই সময়ে সালাত আদায়ের নির্দেশ দেওয়া হয়েছে, যা প্রমাণ করে যে অপছন্দনীয়তা কেবল তার জন্য নির্দিষ্ট যে ওই সময়ের উদ্দেশ্য করে সালাত পড়ে, তার জন্য নয় যার সালাত ঘটনাক্রমে ওই সময়ে পড়ে গেছে। বায়হাকী বলেন: আয়েশা এ কথা একারণে বলেছেন যে, তিনি নবি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে আসরের পর সালাত পড়তে দেখেছিলেন। তাই তিনি এই নিষেধাজ্ঞাকে উদ্দেশ্যপ্রণোদিত ব্যক্তির ক্ষেত্রে ধরে নিয়েছেন, সাধারণভাবে নয়। এর উত্তর হলো: নবি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সেই সালাত ছিল কাযা সালাত, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। আবার বলা হয়েছে: এটি তাঁর জন্য বিশেষ বৈশিষ্ট্য ছিল। পক্ষান্তরে সাধারণভাবে নিষেধাজ্ঞা অনেক সাহাবী (রা.) থেকে বহু হাদিসের মাধ্যমে প্রমাণিত।
৫৮৩ - তিনি (উরওয়া) বলেছেন, ইবনে উমর আমাকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আল্লাহর রসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: যখন সূর্যের কিনারা দেখা দেয় তখন সালাত বিলম্বিত করো যতক্ষণ না তা উঁচুতে উঠে যায়। আর যখন সূর্যের কিনারা অদৃশ্য হয় তখন সালাত বিলম্বিত করো যতক্ষণ না তা পূর্ণ ডুবে যায়। (হাদিস নং ৫৮৩-এর অংশবিশেষ ৩২৭২ নং হাদিসেও রয়েছে)।
অর্থাৎ উরওয়া বলেছেন: ইবনে উমর আমার নিকট বর্ণনা করেছেন। এটিও প্রথম হাদিসের মতো একটি স্বতন্ত্র হাদিস। ইসমাইলী হাদিস দুটি বর্ণনা করেছেন: প্রথমটি আলী ইবনে মুশহির, ঈসা ইবনে ইউনুস, মুহাম্মদ ইবনে বিশর, ওকী, মালিক ইবনে সাঈদ এবং মুহাদির—তাঁরা সকলেই হিশামের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আর দ্বিতীয়টি কেবল আবদুল্লাহ ইবনে নুমাইর হিশামের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: উরওয়া পূর্ববর্তী হাদিসে বলেছেন: ‘আখবারানি’ (আমাকে সংবাদ দিয়েছেন), আর এই হাদিসে বলেছেন: ‘হাদ্দাসানি’ (আমার নিকট বর্ণনা করেছেন), কেন? আমি বলব: তাঁর নিকট এই দুই শব্দের মাঝে যে পার্থক্য রয়েছে তা রক্ষা করার জন্য। যদিও অধিকাংশের মতে ‘হাদ্দাসানা’, ‘আখবারানা’ এবং ‘সামিআতু’ শব্দের মাঝে কোনো পার্থক্য নেই। খতীব বাগদাদী ‘সামিআতু’ শব্দকে সর্বোচ্চ মর্যাদার এবং ইবনুস সালাহ এটিকে তার নিচের স্তরের গণ্য করেছেন। তাঁর বাণী: (হাজিবুশ শামস) বা সূর্যের কিনারা। বলা হয়েছে যে, এটি সূর্যমণ্ডলের সেই প্রান্ত যা উদয়ের সময় প্রথম প্রকাশ পায় এবং অস্তের সময় শেষ পর্যন্ত থাকে। আবার বলা হয়েছে: উদয়ের সময় যে জ্যোতিচ্ছটা দেখা দেয়। জওহরী বলেন: ‘হাওয়াউজিবুশ শামস’ অর্থ তার চারপাশ বা দিকসমূহ।
আবদাহ তাঁর অনুসরণ করেছেন
অর্থাৎ আবদাহ ইবনে সুলাইমান এই হাদিসটি হিশামের সূত্রে বর্ণনায় ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ আল-কাত্তানের অনুসরণ করেছেন। আবদাহর এই বর্ণনাটি ইমাম বুখারী ‘সৃষ্টির সূচনা’ অধ্যায়ে সংযুক্ত করেছেন। সেখানে তিনি বলেছেন: মুহাম্মদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে, আবদাহ ইবনে সুলাইমান হিশাম থেকে আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন। সেখানে দুটি হাদিসই একত্রে রয়েছে। তাতে ‘তারতাফিয়া’ (উঁচুতে উঠা) এর স্থলে ‘তাবরুযা’ (প্রকাশ পাওয়া) শব্দ রয়েছে। তাতে ‘লা তাহিনু’ শব্দটির পরিবর্তে ইয়া ও নুন যোগে ‘লা তাহায়্যানু’ (সময় নির্ধারণ করো না) রয়েছে। তাতে আরও বর্ধিত অংশ আছে যে: ‘নিশ্চয়ই তা শয়তানের দুই শিংয়ের মাঝখান দিয়ে উদিত হয়’। এতে উক্ত দুই সময়ে সালাত নিষিদ্ধ হওয়ার কারণের দিকে ইঙ্গিত রয়েছে। ইমাম মুসলিম আমর ইবনে আনবাসার হাদিসে এই বর্ধিত অংশ যোগ করেছেন: ‘তখন কাফেররা তাকে সিজদা করে’। সুতরাং এই নিষেধাজ্ঞা তখন কাফেরদের সাথে সাদৃশ্য বর্জন করার জন্য। এতে আবু মুহাম্মদ আল-বাগাভী-এর মতের খণ্ডন রয়েছে, যেখানে তিনি বলেছিলেন যে: উক্ত নিষেধাজ্ঞার রহস্য অনুধাবন করা যায় না, এবং তিনি একে এমন বিষয়ের অন্তর্ভুক্ত করেছিলেন যার কারণ অজানা।
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٧٩)