كَمَا تَرَوْنَ هَذَا لَا تُضَامُّونَ أوْ لَا تُضَاهُونَ فِي رُؤيَتِهِ فإِنْ اسْتَطَعْتُمْ أنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْس وقَبْلَ غُرُوبِهَا فأفْعَلُوا ثمَّ قَالَ فسَبِّحْ بحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طلوعِ الشَّمْس وقَبْلَ غُرُوبِهَا. .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: ((على صَلَاة قبل طُلُوع الشَّمْس) ، وَقد مر هَذَا الحَدِيث فِي بَاب فضل صَلَاة الْعَصْر، وَرَوَاهُ هُنَاكَ عَن الْحميدِي عَن مَرْوَان بن مُعَاوِيَة عَن إِسْمَاعِيل عَن قيس عَن جرير، وَهَهُنَا عَن مُسَدّد عَن يحيى الْقطَّان عَن إِسْمَاعِيل ابْن أبي خَالِد عَن قيس ابْن أبي حَازِم، قَالَ: قَالَ لي جرير بن عبد الله، وَهُنَاكَ: قَالَ عَن جرير، وَقد ذكرنَا هُنَاكَ متعلقات الحَدِيث كلهَا. قَوْله: (أوَ لَا تضاهون) من المضاهاة، وَهِي المشابهة. قَالَ النَّوَوِيّ: مَعْنَاهُ لَا يشْتَبه عَلَيْكُم وَلَا ترتابون فِيهِ.
574 - حدَّثنا هُدْبَةُ بنُ خَالِدٍ قَالَ حدَّثنا هَمَّامٌ قَالَ حدَّثني أبُو جَمْرَةَ عنْ أبِي بَكْرٍ بن أبي مُوسَى عنْ أبِيهِ أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ من صَلى البَرْدَيْنِ دَخَلَ الجَنَّةَ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة لِأَن أحد البردين صَلَاة الْفجْر.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: هدبة، بِضَم الْهَاء وَسُكُون الدَّال الْمُهْملَة وبالباء الْمُوَحدَة: ابْن خَالِد الْقَيْسِي الْبَصْرِيّ الْحَافِظ، مَاتَ سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: همام بن يحيى، وَقد تقدم. الثَّالِث: أَبُو جَمْرَة، بِالْجِيم وَالرَّاء: نصر بن عمرَان الضبعِي الْبَصْرِيّ. الرَّابِع: أَبُو بكر بن عبد الله بن قيس، هُوَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ. الْخَامِس: أَبوهُ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين، وبصيغة الْإِفْرَاد من الْمَاضِي فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن الصَّحَابِيّ. وَفِيه: رِوَايَة الابْن عَن أَبِيه. وَفِيه: ثَلَاثَة بصريون بالتوالي. وَفِيه: فِي أبي بكر اخْتلفُوا فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: قَالَ بعض أهل الْعلم: هُوَ أَبُو بكر بن عمَارَة ابْن رؤيبة الثَّقَفِيّ، وَهَذَا الحَدِيث مَحْفُوظ عَنهُ. وَقَالَ الْبَزَّار: لَا نعلمهُ يروي عَن أبي مُوسَى إِلَّا من هَذَا الْوَجْه، وَإِنَّمَا يعرف: عَن أبي بكر بن عمَارَة بن رؤيبة عَن أَبِيه، وَلَكِن هَكَذَا قَالَ همام، يعنيان بذلك حَدِيث أبي بكر بن عمَارَة بن رؤيبة الْمخْرج عِنْد مُسلم بِلَفْظ، قَالَ عمَارَة: (سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول: لن يلج النَّار أحد صلى قبل طُلُوع الشَّمْس وَقبل غُرُوبهَا) . يَعْنِي الْفجْر وَالْعصر، وروى الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث السّري بن إِسْمَاعِيل عَن الشّعبِيّ عَن عمَارَة بن رؤيبة: (لن يدْخل النَّار من مَاتَ لَا يُشْرك بِاللَّه شَيْئا، وَكَانَ يُبَادر بِصَلَاتِهِ قبل طُلُوع الشَّمْس وَقبل غُرُوبهَا) .
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (البردين) : تَثْنِيَة برد، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الرَّاء، وَالْمرَاد بهما: صَلَاة الْفجْر وَالْعصر. وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: قَالَ كثير من الْعلمَاء: البردان الْفجْر وَالْعصر، وسميا بذلك لِأَنَّهُمَا يفْعَلَانِ فِي وَقت الْبرد. وَقَالَ الْخطابِيّ: لِأَنَّهُمَا يصليان فِي بردي النَّهَار، وهما طرفاه حِين يطيب الْهَوَاء وَتذهب سُورَة الْحر. وَقَالَ السفاقسي عَن أبي عُبَيْدَة: المُرَاد الصُّبْح وَالْعصر وَالْمغْرب، وَفِيه نظر لِأَن الْمَذْكُور تَثْنِيَة وَمَعَ هَذَا لم يتبعهُ على هَذَا أحد، وَزعم الْقَزاز أَنه اجْتهد فِي تَمْيِيز هذَيْن الْوَقْتَيْنِ لعظم فائدتهما، فَقَالَ: إِن الله تَعَالَى أَدخل الْجنَّة كل من صلى تِلْكَ الصَّلَاة مِمَّن آمن بِهِ فِي أول دَعوته، وَبشر بِهَذَا الْخَبَر أَن من صلاهما مَعَه فِي أول فَرْضه إِلَى أَن نسخ لَيْلَة الْإِسْرَاء، أدخلهم الله الْجنَّة كَمَا بَادرُوا إِلَيْهِ من الْإِيمَان تفضلاً مِنْهُ تَعَالَى. انْتهى. قلت: كَلَامه يُؤَدِّي إِلَى أَن هَذَا مَخْصُوص ((لِأُنَاس مُعينين، وَلَا عُمُوم فِيهِ؛ وَأَنه مَنْسُوخ، وَلَيْسَ كَذَلِك من وُجُوه: الأول: أَن رَاوِيه أَبَا مُوسَى سَمعه فِي آواخر الْإِسْلَام، وَأَنه فهم الْعُمُوم، وَكَذَا غَيره فهم ذَلِك لِأَنَّهُ خير فضل لمُحَمد صلى الله عليه وسلم ولأمته. الثَّانِي: أَن الْفَضَائِل لَا تنسخ. الثَّالِث: أَن كلمة: من، شَرْطِيَّة. وَقَوله: (دخل الْجنَّة) جَوَاب الشَّرْط، فَكل من أَتَى بِالشّرطِ فقد اسْتحق الْمَشْرُوط لعُمُوم كلمة الشَّرْط، وَلَا يُقَال: إِن مَفْهُومه يَقْتَضِي أَن من لم يصلها لم يدْخل الْجنَّة، لأَنا نقُول: الْمَفْهُوم لَيْسَ بِحجَّة وَأَيْضًا فَإِن قَوْله: (دخل الْجنَّة) خرج مخرج الْغَالِب، لِأَن الْغَالِب أَن من صلاهما وراعاهما، انْتهى. عَمَّا ينافيهما من فحشاء ومنكر، لِأَن الصَّلَاة تنْهى عَن الْفَحْشَاء وَالْمُنكر، أَو يكون آخر أمره دُخُول الْجنَّة. وَأما وَجه التَّخْصِيص بهما فَهُوَ لزِيَادَة شرفهما وترغيبا فِي حفظهما لشهود الْمَلَائِكَة فيهمَا، كَمَا تقدم، وَقد مضى مَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِيهِ
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: ((على صَلَاة قبل طُلُوع الشَّمْس) ، وَقد مر هَذَا الحَدِيث فِي بَاب فضل صَلَاة الْعَصْر، وَرَوَاهُ هُنَاكَ عَن الْحميدِي عَن مَرْوَان بن مُعَاوِيَة عَن إِسْمَاعِيل عَن قيس عَن جرير، وَهَهُنَا عَن مُسَدّد عَن يحيى الْقطَّان عَن إِسْمَاعِيل ابْن أبي خَالِد عَن قيس ابْن أبي حَازِم، قَالَ: قَالَ لي جرير بن عبد الله، وَهُنَاكَ: قَالَ عَن جرير، وَقد ذكرنَا هُنَاكَ متعلقات الحَدِيث كلهَا. قَوْله: (أوَ لَا تضاهون) من المضاهاة، وَهِي المشابهة. قَالَ النَّوَوِيّ: مَعْنَاهُ لَا يشْتَبه عَلَيْكُم وَلَا ترتابون فِيهِ.
574 - حدَّثنا هُدْبَةُ بنُ خَالِدٍ قَالَ حدَّثنا هَمَّامٌ قَالَ حدَّثني أبُو جَمْرَةَ عنْ أبِي بَكْرٍ بن أبي مُوسَى عنْ أبِيهِ أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ من صَلى البَرْدَيْنِ دَخَلَ الجَنَّةَ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة لِأَن أحد البردين صَلَاة الْفجْر.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: هدبة، بِضَم الْهَاء وَسُكُون الدَّال الْمُهْملَة وبالباء الْمُوَحدَة: ابْن خَالِد الْقَيْسِي الْبَصْرِيّ الْحَافِظ، مَاتَ سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: همام بن يحيى، وَقد تقدم. الثَّالِث: أَبُو جَمْرَة، بِالْجِيم وَالرَّاء: نصر بن عمرَان الضبعِي الْبَصْرِيّ. الرَّابِع: أَبُو بكر بن عبد الله بن قيس، هُوَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ. الْخَامِس: أَبوهُ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين، وبصيغة الْإِفْرَاد من الْمَاضِي فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن الصَّحَابِيّ. وَفِيه: رِوَايَة الابْن عَن أَبِيه. وَفِيه: ثَلَاثَة بصريون بالتوالي. وَفِيه: فِي أبي بكر اخْتلفُوا فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: قَالَ بعض أهل الْعلم: هُوَ أَبُو بكر بن عمَارَة ابْن رؤيبة الثَّقَفِيّ، وَهَذَا الحَدِيث مَحْفُوظ عَنهُ. وَقَالَ الْبَزَّار: لَا نعلمهُ يروي عَن أبي مُوسَى إِلَّا من هَذَا الْوَجْه، وَإِنَّمَا يعرف: عَن أبي بكر بن عمَارَة بن رؤيبة عَن أَبِيه، وَلَكِن هَكَذَا قَالَ همام، يعنيان بذلك حَدِيث أبي بكر بن عمَارَة بن رؤيبة الْمخْرج عِنْد مُسلم بِلَفْظ، قَالَ عمَارَة: (سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول: لن يلج النَّار أحد صلى قبل طُلُوع الشَّمْس وَقبل غُرُوبهَا) . يَعْنِي الْفجْر وَالْعصر، وروى الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث السّري بن إِسْمَاعِيل عَن الشّعبِيّ عَن عمَارَة بن رؤيبة: (لن يدْخل النَّار من مَاتَ لَا يُشْرك بِاللَّه شَيْئا، وَكَانَ يُبَادر بِصَلَاتِهِ قبل طُلُوع الشَّمْس وَقبل غُرُوبهَا) .
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (البردين) : تَثْنِيَة برد، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الرَّاء، وَالْمرَاد بهما: صَلَاة الْفجْر وَالْعصر. وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: قَالَ كثير من الْعلمَاء: البردان الْفجْر وَالْعصر، وسميا بذلك لِأَنَّهُمَا يفْعَلَانِ فِي وَقت الْبرد. وَقَالَ الْخطابِيّ: لِأَنَّهُمَا يصليان فِي بردي النَّهَار، وهما طرفاه حِين يطيب الْهَوَاء وَتذهب سُورَة الْحر. وَقَالَ السفاقسي عَن أبي عُبَيْدَة: المُرَاد الصُّبْح وَالْعصر وَالْمغْرب، وَفِيه نظر لِأَن الْمَذْكُور تَثْنِيَة وَمَعَ هَذَا لم يتبعهُ على هَذَا أحد، وَزعم الْقَزاز أَنه اجْتهد فِي تَمْيِيز هذَيْن الْوَقْتَيْنِ لعظم فائدتهما، فَقَالَ: إِن الله تَعَالَى أَدخل الْجنَّة كل من صلى تِلْكَ الصَّلَاة مِمَّن آمن بِهِ فِي أول دَعوته، وَبشر بِهَذَا الْخَبَر أَن من صلاهما مَعَه فِي أول فَرْضه إِلَى أَن نسخ لَيْلَة الْإِسْرَاء، أدخلهم الله الْجنَّة كَمَا بَادرُوا إِلَيْهِ من الْإِيمَان تفضلاً مِنْهُ تَعَالَى. انْتهى. قلت: كَلَامه يُؤَدِّي إِلَى أَن هَذَا مَخْصُوص ((لِأُنَاس مُعينين، وَلَا عُمُوم فِيهِ؛ وَأَنه مَنْسُوخ، وَلَيْسَ كَذَلِك من وُجُوه: الأول: أَن رَاوِيه أَبَا مُوسَى سَمعه فِي آواخر الْإِسْلَام، وَأَنه فهم الْعُمُوم، وَكَذَا غَيره فهم ذَلِك لِأَنَّهُ خير فضل لمُحَمد صلى الله عليه وسلم ولأمته. الثَّانِي: أَن الْفَضَائِل لَا تنسخ. الثَّالِث: أَن كلمة: من، شَرْطِيَّة. وَقَوله: (دخل الْجنَّة) جَوَاب الشَّرْط، فَكل من أَتَى بِالشّرطِ فقد اسْتحق الْمَشْرُوط لعُمُوم كلمة الشَّرْط، وَلَا يُقَال: إِن مَفْهُومه يَقْتَضِي أَن من لم يصلها لم يدْخل الْجنَّة، لأَنا نقُول: الْمَفْهُوم لَيْسَ بِحجَّة وَأَيْضًا فَإِن قَوْله: (دخل الْجنَّة) خرج مخرج الْغَالِب، لِأَن الْغَالِب أَن من صلاهما وراعاهما، انْتهى. عَمَّا ينافيهما من فحشاء ومنكر، لِأَن الصَّلَاة تنْهى عَن الْفَحْشَاء وَالْمُنكر، أَو يكون آخر أمره دُخُول الْجنَّة. وَأما وَجه التَّخْصِيص بهما فَهُوَ لزِيَادَة شرفهما وترغيبا فِي حفظهما لشهود الْمَلَائِكَة فيهمَا، كَمَا تقدم، وَقد مضى مَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِيهِ
যেভাবে তোমরা এটি দেখছ, তাঁর দর্শনে তোমরা কোনো ভিড়ের সম্মুখীন হবে না অথবা তোমরা কোনো সংশয়ে পড়বে না। সুতরাং যদি তোমরা সূর্যোদয়ের আগের এবং সূর্যাস্তের আগের সালাতে পরাজিত না হতে সক্ষম হও (অর্থাৎ সালাতটি আদায় করতে পারো), তবে তা করো। এরপর তিনি বললেন: অতএব তোমার রবের প্রশংসার তাসবিহ পাঠ করো সূর্যোদয়ের আগে এবং সূর্যাস্তের আগে।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: ((সূর্যোদয়ের আগের সালাত সম্পর্কে))। আর এই হাদিসটি ইতিপূর্বে ‘আছরের সালাতের ফজিলত’ অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। সেখানে তিনি এটি বর্ণনা করেছেন হুমাইদী থেকে, তিনি মারওয়ান ইবন মুয়াবিয়া থেকে, তিনি ইসমাইল থেকে, তিনি কায়স থেকে, তিনি জারির থেকে। আর এখানে বর্ণনা করেছেন মুসাদ্দাদ থেকে, তিনি ইয়াহইয়া আল-কাত্তান থেকে, তিনি ইসমাইল ইবন আবি খালিদ থেকে, তিনি কায়স ইবন আবি হাযিম থেকে। তিনি বলেন: জারির ইবন আবদুল্লাহ আমাকে বলেছেন। আর সেখানে ছিল: জারির থেকে বর্ণিত। আমরা সেখানে হাদিস সংশ্লিষ্ট যাবতীয় বিষয় উল্লেখ করেছি। তাঁর কথা: (অ-লা তুদাহুন) শব্দটি ‘মুদাহাহ’ থেকে এসেছে, যার অর্থ সাদৃশ্য হওয়া। ইমাম নববী বলেন: এর অর্থ হলো, এটি তোমাদের নিকট অস্পষ্ট হবে না এবং এ ব্যাপারে তোমরা কোনো সন্দেহে পতিত হবে না।
৫৭৪ - হুদবাহ ইবন খালিদ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, হাম্মাম আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আবু জামরাহ আমার নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন আবু বকর ইবন আবু মুসা থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেন যে, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: যে ব্যক্তি দুই শীতল সময়ের সালাত (ফজর ও আসর) আদায় করবে, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর মিল স্পষ্ট, কারণ ‘বর্দাইন’ বা দুই শীতল সময়ের সালাতের একটি হলো ফজরের সালাত।
এর বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা পাঁচজন। প্রথমজন: হুদবাহ, ‘হা’ বর্ণে পেশ এবং ‘দাল’ বর্ণে সাকিন এবং ‘বা’ বর্ণ সহযোগে: তিনি হলেন ইবন খালিদ আল-কাইসি আল-বাসরি আল-হাফিজ, তিনি ২৩৫ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। দ্বিতীয়জন: হাম্মাম ইবন ইয়াহইয়া, যার পরিচয় পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। তৃতীয়জন: আবু জামরাহ, ‘জিম’ এবং ‘রা’ বর্ণ যোগে: তিনি হলেন নসর ইবন ইমরান আদ-দুবায়ী আল-বাসরি। চতুর্থজন: আবু বকর ইবন আবদুল্লাহ ইবন কায়স, তিনি হলেন আবু মুসা আল-আশআরীর পুত্র। পঞ্চমজন: তাঁর পিতা আবু মুসা আল-আশআরী।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনার কথা এসেছে এবং এক স্থানে অতীতকালের একবচনের শব্দে। এতে দুই স্থানে ‘আনআনা’ (হতে বর্ণিত) রয়েছে। এতে দুই স্থানে ‘বলেন’ (ক্বলা) শব্দ রয়েছে। এতে সাহাবী থেকে তাবেয়ীর বর্ণনা রয়েছে। এতে পিতার নিকট থেকে পুত্রের বর্ণনা রয়েছে। এতে ধারাবাহিকভাবে তিনজন বসরার অধিবাসী রয়েছেন। এতে আবু বকর সম্পর্কে মতভেদ রয়েছে; দারাকুতনী বলেন: কোনো কোনো জ্ঞানবান ব্যক্তি বলেছেন: তিনি হলেন আবু বকর ইবন আমারা ইবন রুওয়াইবা আস-সাকাফী, এবং এই হাদিসটি তাঁর থেকে সংরক্ষিত। আর বাজ্জার বলেন: এই সূত্র ছাড়া আবু মুসা থেকে তাঁর বর্ণনার কথা আমাদের জানা নেই। এটি মূলত আবু বকর ইবন আমারা ইবন রুওয়াইবা তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন বলেই পরিচিত। কিন্তু হাম্মাম এভাবেই (আবু বকরের পিতা আবু মুসা বলে) উল্লেখ করেছেন। এর দ্বারা তারা আবু বকর ইবন আমারা ইবন রুওয়াইবা-এর সেই হাদিসের দিকে ইঙ্গিত করেছেন যা মুসলিম শরীফে বর্ণিত হয়েছে। আমারা বলেন: (আমি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: যে ব্যক্তি সূর্যোদয়ের আগে এবং সূর্যাস্তের আগে সালাত আদায় করবে, সে কখনোই জাহান্নামে প্রবেশ করবে না)। অর্থাৎ ফজর ও আসরের সালাত। তাবারানী আস-সিররি ইবন ইসমাইল থেকে, তিনি শাবী থেকে, তিনি আমারা ইবন রুওয়াইবা থেকে বর্ণনা করেছেন: (যে ব্যক্তি আল্লাহর সাথে কোনো কিছু শরিক না করে মৃত্যুবরণ করবে এবং সূর্যোদয়ের আগে ও সূর্যাস্তের আগে সালাত আদায়ে তৎপর থাকবে, সে জাহান্নামে প্রবেশ করবে না)।
এর অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর কথা: (আল-বর্দাইন): এটি ‘বর্দ’ শব্দের দ্বিবচন, যা ‘বা’ বর্ণে ফাতহা এবং ‘রা’ বর্ণে সাকিন যুক্ত। এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো ফজর ও আসরের সালাত। কুরতুবী বলেন: অনেক আলেম বলেছেন, ‘বর্দাইন’ হলো ফজর ও আসর। এগুলিকে এই নামে নামকরণ করা হয়েছে কারণ এ দুটি শীতল সময়ে আদায় করা হয়। খাত্তাবী বলেন: কারণ এ দুটি দিনের দুই প্রান্তের শীতল সময়ে পড়া হয়, যখন আবহাওয়া মনোরম থাকে এবং গরমের তীব্রতা চলে যায়। আল-সাফাকুসী আবু উবায়দাহ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো সুবহে সাদিক, আসর এবং মাগরিব। তবে এই মতটি প্রশ্নবিদ্ধ, কারণ শব্দটি দ্বিবচন এবং এছাড়া অন্য কেউ তাঁর এই মত অনুসরণ করেননি। কাযযায দাবি করেছেন যে, এই দুই সময়ের বিশাল উপকারের কারণে তিনি এ দুটিকে পৃথক করার চেষ্টা করেছেন। তিনি বলেছেন: মহান আল্লাহ সেই ব্যক্তিকে জান্নাতে প্রবেশ করিয়েছেন যে তাঁর দাওয়াতের শুরুতে তাঁর প্রতি ঈমান এনে এই সালাতগুলো আদায় করেছে। তিনি এই সুসংবাদ দিয়েছেন যে, যারা তাঁর সাথে এই সালাতগুলো ফরজ হওয়ার শুরু থেকে মিরাজের রাতে তা মানসুখ বা রহিত হওয়ার আগ পর্যন্ত আদায় করেছে, আল্লাহ তাদের জান্নাতে প্রবেশ করিয়েছেন, যেভাবে তারা ঈমানের দিকে দ্রুত ধাবিত হয়েছিল—এটি আল্লাহর পক্ষ থেকে অনুগ্রহ। (কাযযাযের বক্তব্য সমাপ্ত)। আমি বলি: তাঁর কথা এই অর্থ প্রদান করে যে, এটি নির্দিষ্ট কিছু মানুষের জন্য খাস (বিশেষ), এতে কোনো ব্যাপকতা নেই এবং এটি রহিত হয়ে গেছে। কিন্তু বিষয়টি কয়েকটি কারণে সেরূপ নয়: প্রথমত: এর বর্ণনাকারী আবু মুসা এটি ইসলামের শেষ দিকে শুনেছেন এবং তিনি এর ব্যাপকতা বুঝতে পেরেছেন। অনুরূপভাবে অন্যান্যরাও এটিই বুঝেছেন, কারণ এটি মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং তাঁর উম্মতের জন্য একটি শ্রেষ্ঠ ফজিলত। দ্বিতীয়ত: ফজিলতসমূহ রহিত হয় না। তৃতীয়ত: ‘মান’ (যে ব্যক্তি) শব্দটি শর্তসূচক। আর তাঁর কথা: (জান্নাতে প্রবেশ করবে) এটি শর্তের উত্তর বা ফলাফল। সুতরাং যে ব্যক্তি শর্ত পূর্ণ করবে, সে শর্তের ব্যাপকতার কারণে প্রতিশ্রুত ফলাফল লাভের যোগ্য হবে। আর এটি বলা যাবে না যে, এর মর্মার্থ হলো যে ব্যক্তি এ দুটি পড়বে না সে জান্নাতে প্রবেশ করবে না। কারণ আমরা বলি: এই জাতীয় মর্মার্থ (মফহুম) দলিল হিসেবে গণ্য নয়। তদুপরি তাঁর বাণী: (জান্নাতে প্রবেশ করবে) এটি অধিকাংশের অবস্থার প্রেক্ষিতে বলা হয়েছে। কারণ সাধারণত যে ব্যক্তি এ দুটি সালাত আদায় করে এবং এগুলোর যত্ন নেয়, তা তাকে অশ্লীল ও মন্দ কাজ থেকে বিরত রাখে। কারণ সালাত অশ্লীল ও মন্দ কাজ থেকে বিরত রাখে। অথবা এর অর্থ হতে পারে যে, তার শেষ পরিণাম হবে জান্নাতে প্রবেশ করা। আর এই দুটিকে নির্দিষ্ট করার কারণ হলো এগুলোর অতিরিক্ত মর্যাদা এবং এগুলোতে ফেরেশতাদের উপস্থিতির কারণে তা সংরক্ষণে উদ্বুদ্ধ করা, যা ইতিপূর্বে বর্ণিত হয়েছে। তাবারানী এ ব্যাপারে যা বর্ণনা করেছেন তা ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: ((সূর্যোদয়ের আগের সালাত সম্পর্কে))। আর এই হাদিসটি ইতিপূর্বে ‘আছরের সালাতের ফজিলত’ অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। সেখানে তিনি এটি বর্ণনা করেছেন হুমাইদী থেকে, তিনি মারওয়ান ইবন মুয়াবিয়া থেকে, তিনি ইসমাইল থেকে, তিনি কায়স থেকে, তিনি জারির থেকে। আর এখানে বর্ণনা করেছেন মুসাদ্দাদ থেকে, তিনি ইয়াহইয়া আল-কাত্তান থেকে, তিনি ইসমাইল ইবন আবি খালিদ থেকে, তিনি কায়স ইবন আবি হাযিম থেকে। তিনি বলেন: জারির ইবন আবদুল্লাহ আমাকে বলেছেন। আর সেখানে ছিল: জারির থেকে বর্ণিত। আমরা সেখানে হাদিস সংশ্লিষ্ট যাবতীয় বিষয় উল্লেখ করেছি। তাঁর কথা: (অ-লা তুদাহুন) শব্দটি ‘মুদাহাহ’ থেকে এসেছে, যার অর্থ সাদৃশ্য হওয়া। ইমাম নববী বলেন: এর অর্থ হলো, এটি তোমাদের নিকট অস্পষ্ট হবে না এবং এ ব্যাপারে তোমরা কোনো সন্দেহে পতিত হবে না।
৫৭৪ - হুদবাহ ইবন খালিদ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, হাম্মাম আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আবু জামরাহ আমার নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন আবু বকর ইবন আবু মুসা থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেন যে, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: যে ব্যক্তি দুই শীতল সময়ের সালাত (ফজর ও আসর) আদায় করবে, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর মিল স্পষ্ট, কারণ ‘বর্দাইন’ বা দুই শীতল সময়ের সালাতের একটি হলো ফজরের সালাত।
এর বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা পাঁচজন। প্রথমজন: হুদবাহ, ‘হা’ বর্ণে পেশ এবং ‘দাল’ বর্ণে সাকিন এবং ‘বা’ বর্ণ সহযোগে: তিনি হলেন ইবন খালিদ আল-কাইসি আল-বাসরি আল-হাফিজ, তিনি ২৩৫ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। দ্বিতীয়জন: হাম্মাম ইবন ইয়াহইয়া, যার পরিচয় পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। তৃতীয়জন: আবু জামরাহ, ‘জিম’ এবং ‘রা’ বর্ণ যোগে: তিনি হলেন নসর ইবন ইমরান আদ-দুবায়ী আল-বাসরি। চতুর্থজন: আবু বকর ইবন আবদুল্লাহ ইবন কায়স, তিনি হলেন আবু মুসা আল-আশআরীর পুত্র। পঞ্চমজন: তাঁর পিতা আবু মুসা আল-আশআরী।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনার কথা এসেছে এবং এক স্থানে অতীতকালের একবচনের শব্দে। এতে দুই স্থানে ‘আনআনা’ (হতে বর্ণিত) রয়েছে। এতে দুই স্থানে ‘বলেন’ (ক্বলা) শব্দ রয়েছে। এতে সাহাবী থেকে তাবেয়ীর বর্ণনা রয়েছে। এতে পিতার নিকট থেকে পুত্রের বর্ণনা রয়েছে। এতে ধারাবাহিকভাবে তিনজন বসরার অধিবাসী রয়েছেন। এতে আবু বকর সম্পর্কে মতভেদ রয়েছে; দারাকুতনী বলেন: কোনো কোনো জ্ঞানবান ব্যক্তি বলেছেন: তিনি হলেন আবু বকর ইবন আমারা ইবন রুওয়াইবা আস-সাকাফী, এবং এই হাদিসটি তাঁর থেকে সংরক্ষিত। আর বাজ্জার বলেন: এই সূত্র ছাড়া আবু মুসা থেকে তাঁর বর্ণনার কথা আমাদের জানা নেই। এটি মূলত আবু বকর ইবন আমারা ইবন রুওয়াইবা তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন বলেই পরিচিত। কিন্তু হাম্মাম এভাবেই (আবু বকরের পিতা আবু মুসা বলে) উল্লেখ করেছেন। এর দ্বারা তারা আবু বকর ইবন আমারা ইবন রুওয়াইবা-এর সেই হাদিসের দিকে ইঙ্গিত করেছেন যা মুসলিম শরীফে বর্ণিত হয়েছে। আমারা বলেন: (আমি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: যে ব্যক্তি সূর্যোদয়ের আগে এবং সূর্যাস্তের আগে সালাত আদায় করবে, সে কখনোই জাহান্নামে প্রবেশ করবে না)। অর্থাৎ ফজর ও আসরের সালাত। তাবারানী আস-সিররি ইবন ইসমাইল থেকে, তিনি শাবী থেকে, তিনি আমারা ইবন রুওয়াইবা থেকে বর্ণনা করেছেন: (যে ব্যক্তি আল্লাহর সাথে কোনো কিছু শরিক না করে মৃত্যুবরণ করবে এবং সূর্যোদয়ের আগে ও সূর্যাস্তের আগে সালাত আদায়ে তৎপর থাকবে, সে জাহান্নামে প্রবেশ করবে না)।
এর অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর কথা: (আল-বর্দাইন): এটি ‘বর্দ’ শব্দের দ্বিবচন, যা ‘বা’ বর্ণে ফাতহা এবং ‘রা’ বর্ণে সাকিন যুক্ত। এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো ফজর ও আসরের সালাত। কুরতুবী বলেন: অনেক আলেম বলেছেন, ‘বর্দাইন’ হলো ফজর ও আসর। এগুলিকে এই নামে নামকরণ করা হয়েছে কারণ এ দুটি শীতল সময়ে আদায় করা হয়। খাত্তাবী বলেন: কারণ এ দুটি দিনের দুই প্রান্তের শীতল সময়ে পড়া হয়, যখন আবহাওয়া মনোরম থাকে এবং গরমের তীব্রতা চলে যায়। আল-সাফাকুসী আবু উবায়দাহ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো সুবহে সাদিক, আসর এবং মাগরিব। তবে এই মতটি প্রশ্নবিদ্ধ, কারণ শব্দটি দ্বিবচন এবং এছাড়া অন্য কেউ তাঁর এই মত অনুসরণ করেননি। কাযযায দাবি করেছেন যে, এই দুই সময়ের বিশাল উপকারের কারণে তিনি এ দুটিকে পৃথক করার চেষ্টা করেছেন। তিনি বলেছেন: মহান আল্লাহ সেই ব্যক্তিকে জান্নাতে প্রবেশ করিয়েছেন যে তাঁর দাওয়াতের শুরুতে তাঁর প্রতি ঈমান এনে এই সালাতগুলো আদায় করেছে। তিনি এই সুসংবাদ দিয়েছেন যে, যারা তাঁর সাথে এই সালাতগুলো ফরজ হওয়ার শুরু থেকে মিরাজের রাতে তা মানসুখ বা রহিত হওয়ার আগ পর্যন্ত আদায় করেছে, আল্লাহ তাদের জান্নাতে প্রবেশ করিয়েছেন, যেভাবে তারা ঈমানের দিকে দ্রুত ধাবিত হয়েছিল—এটি আল্লাহর পক্ষ থেকে অনুগ্রহ। (কাযযাযের বক্তব্য সমাপ্ত)। আমি বলি: তাঁর কথা এই অর্থ প্রদান করে যে, এটি নির্দিষ্ট কিছু মানুষের জন্য খাস (বিশেষ), এতে কোনো ব্যাপকতা নেই এবং এটি রহিত হয়ে গেছে। কিন্তু বিষয়টি কয়েকটি কারণে সেরূপ নয়: প্রথমত: এর বর্ণনাকারী আবু মুসা এটি ইসলামের শেষ দিকে শুনেছেন এবং তিনি এর ব্যাপকতা বুঝতে পেরেছেন। অনুরূপভাবে অন্যান্যরাও এটিই বুঝেছেন, কারণ এটি মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং তাঁর উম্মতের জন্য একটি শ্রেষ্ঠ ফজিলত। দ্বিতীয়ত: ফজিলতসমূহ রহিত হয় না। তৃতীয়ত: ‘মান’ (যে ব্যক্তি) শব্দটি শর্তসূচক। আর তাঁর কথা: (জান্নাতে প্রবেশ করবে) এটি শর্তের উত্তর বা ফলাফল। সুতরাং যে ব্যক্তি শর্ত পূর্ণ করবে, সে শর্তের ব্যাপকতার কারণে প্রতিশ্রুত ফলাফল লাভের যোগ্য হবে। আর এটি বলা যাবে না যে, এর মর্মার্থ হলো যে ব্যক্তি এ দুটি পড়বে না সে জান্নাতে প্রবেশ করবে না। কারণ আমরা বলি: এই জাতীয় মর্মার্থ (মফহুম) দলিল হিসেবে গণ্য নয়। তদুপরি তাঁর বাণী: (জান্নাতে প্রবেশ করবে) এটি অধিকাংশের অবস্থার প্রেক্ষিতে বলা হয়েছে। কারণ সাধারণত যে ব্যক্তি এ দুটি সালাত আদায় করে এবং এগুলোর যত্ন নেয়, তা তাকে অশ্লীল ও মন্দ কাজ থেকে বিরত রাখে। কারণ সালাত অশ্লীল ও মন্দ কাজ থেকে বিরত রাখে। অথবা এর অর্থ হতে পারে যে, তার শেষ পরিণাম হবে জান্নাতে প্রবেশ করা। আর এই দুটিকে নির্দিষ্ট করার কারণ হলো এগুলোর অতিরিক্ত মর্যাদা এবং এগুলোতে ফেরেশতাদের উপস্থিতির কারণে তা সংরক্ষণে উদ্বুদ্ধ করা, যা ইতিপূর্বে বর্ণিত হয়েছে। তাবারানী এ ব্যাপারে যা বর্ণনা করেছেন তা ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে।
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٧١)