قَالَ أخَّرَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم صَلَاةَ العِشَاء إلَى نِصْفِ اللَّيْلِ ثُمَّ صَلَّى ثُمَّ قَالَ قَدْ صَلَّى النَّاسُ ونامُوا أمَا إنَّكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة صَرِيحًا.
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة: الأول: عبد الرَّحِيم بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الْمحَاربي الْكُوفِي، ويكنى أَبَا زِيَاد، وَهُوَ من قدماء شُيُوخ البُخَارِيّ، مَاتَ سنة إِحْدَى عشرَة وَمِائَتَيْنِ. وَلَيْسَ للْبُخَارِيّ فِي الصَّحِيح عَنهُ غير هَذَا الحَدِيث الْوَاحِد. قَوْله: (الْمحَاربي) ، بِضَم الْمِيم وإهمال الْحَاء وَكسر الرَّاء وبالباء الْمُوَحدَة، وَهُوَ نِسْبَة إِلَى: محَارب ابْن عَمْرو بن وَدِيعَة بن لكيز بن أفصى بن عبد الْقَيْس. الثَّانِي: زَائِدَة بن قدامَة، بِضَم الْقَاف، وَقد تقدم. الثَّالِث: حميد، بِضَم الْحَاء: الطَّوِيل. الرَّابِع: أنس بن مَالك.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن شيخ البُخَارِيّ لَيْسَ لَهُ هَهُنَا إلَاّ هَذَا الحَدِيث. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين كُوفِي وبصري.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (قد صلى النَّاس) ، أَي: المعهودون من الْمُسلمين إِذْ ذَاك. قَوْله: ((أما إِنَّكُم) ، بتَخْفِيف الْمِيم حرف التَّنْبِيه. قَوْله: (مَا انتظرتموها) أَي: مُدَّة انتظاركم، وَالْمعْنَى: أَن الرجل إِذا انْتظر الصَّلَاة فَكَأَنَّهُ فِي نفس الصَّلَاة.
وزَادَ ابنُ أبي مَرْيَمَ أخبرنَا يَحْيَى بنُ أيُّوبَ قَالَ حدَّثني حُمَيْدٌ أنَّهُ سَمِعَ أنَسا قَالَ كأنِّي أنْظُرُ إلَى وَبِيصِ خاتَمِهِ لَيْلَتَئِذٍ
وَهَذَا تَعْلِيق نبه بِهِ على أَن حميد الطَّوِيل سمع أنسا، وَذكر هَذَا التَّعْلِيق أَيْضا فِي اللبَاس بِلَفْظ: وَقَالَ يحيى بن أَيُّوب عَن حميد … فَذكره. وَأخرجه مُسلم أَيْضا، وَوَصله الْبَغَوِيّ: حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور، قَالَ حَدثنَا ابْن أبي مَرْيَم. . إِلَى آخِره، وَأول الحَدِيث: (سُئِلَ أنس، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، هَل اتخذ النَّبِي صلى الله عليه وسلم خَاتمًا؟ قَالَ: نعم، أخر الْعشَاء) . فَذكره وَفِي آخِره: (فَكَأَنِّي أنظر إِلَى وبيص خَاتمه ليلتئذ) . وَابْن أبي مَرْيَم: هُوَ سعيد بن الحكم الْمصْرِيّ. قَوْله: (وبيص خَاتمه) ، الوبيص، بِفَتْح الْوَاو وَكسر الْبَاء الْمُوَحدَة وبالصاد الْمُهْملَة: البريث واللمعان. و: (الْخَاتم) فِيهِ أَربع لُغَات: كسر التَّاء وخاتام وخيتام. قَوْله: (ليلتئذ) أَي: لَيْلَة إِذْ أخر الصَّلَاة، والتنوين عوض عَن الْمُضَاف إِلَيْهِ.
26 - (بابُ فَضْلِ صَّلَاةِ الفَجْرِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان صَلَاة الْفجْر. قَوْله: (وَقع فِي رِوَايَة أبي ذَر وَلم يَقع فِي رِوَايَة غَيره. قَالَ الْكرْمَانِي: وَلم تظهر مُنَاسبَة لفظ الحَدِيث فِي هَذَا الْموضع، وَقد يُقَال: الْغَرَض مِنْهُ بَاب كَذَا: وَبَاب الحَدِيث الْوَارِد فِي فضل صَلَاة الْفجْر. وَقَالَ بَعضهم: وَلم يظْهر لي تَوْجِيه لهَذَا: اللَّفْظ، واستبعد تَوْجِيه الْكرْمَانِي، ثمَّ قَالَ: وَالظَّاهِر أَن هَذَا وهم، وَيدل لذَلِك أَنه ترْجم لحَدِيث جرير إيضا بَاب صَلَاة الْعَصْر بِغَيْر زِيَادَة، وَيحْتَمل أَنه كَانَ فِيهِ بَاب فضل صَلَاة الْفجْر وَالْعصر، فتحرفت الْكَلِمَة الْأَخِيرَة. قلت: استبعاده كَلَام الْكرْمَانِي بعيد، لِأَنَّهُ لَا يبعد أَن يُقَال: تَقْدِير كَلَامه: بَاب فِي بَيَان فضل الْفجْر، وَفِي بَيَان الحَدِيث الْوَارِد فِيهِ، وَهَذَا أوجه من إدعاء الْوَهم، وَلَا يلْزم من قَوْله: لفظ الحَدِيث فِي بَاب صَلَاة الْفجْر، أَن تكون هَذِه اللَّفْظَة هَهُنَا وهما، وَالِاحْتِمَال الَّذِي ذكره بعيد، لِأَن تحرف الْعَصْر بِالْحَدِيثِ بعيد جدا.
فَإِن قلت: فَمَا وَجه خُصُوصِيَّة هَذَا الْبَاب بِهَذِهِ اللَّفْظَة دون سَائِر الْأَبْوَاب الَّذِي يذكر فِيهَا فَضَائِل الْأَعْمَال؟ قلت: يحْتَمل أَن يكون وَجه ذَاك أَن صَلَاة الْفجْر إِنَّمَا هِيَ عقيب النّوم، وَالنَّوْم أَخُو الْمَوْت، أَلا ترى كَيفَ ورد أَن يُقَال عِنْد الاستيقاظ من النّوم: (الْحَمد لله الَّذِي أَحْيَانًا بَعْدَمَا أماتنا وَإِلَيْهِ النشور) . فَإِذا كَانَ كَذَلِك يَنْبَغِي أَن يجْتَهد المستيقظ على أَدَاء صَلَاة الْفجْر شكرا لله على حَيَاته وإعادة روحه إِلَيْهِ، وَيعلم أَن لإقامتها فضلا عَظِيما لوُرُود الْأَحَادِيث فِيهِ، فنبه على ذَلِك بقوله: والْحَدِيث، وَخص هَذَا الْبَاب بِهَذِهِ الزِّيَادَة.
573 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ قَالَ حدَّثنا يحْيَى عنْ إسْماعِيلَ قَالَ حدَّثنا قَيْسٌ قَالَ لي جَرِيرُ بنُ عَبْدِ الله كنَّا عِنْدَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم إذْ نَظَرَ إلَى القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ فَقَالَ أمَا إنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكم
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة صَرِيحًا.
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة: الأول: عبد الرَّحِيم بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الْمحَاربي الْكُوفِي، ويكنى أَبَا زِيَاد، وَهُوَ من قدماء شُيُوخ البُخَارِيّ، مَاتَ سنة إِحْدَى عشرَة وَمِائَتَيْنِ. وَلَيْسَ للْبُخَارِيّ فِي الصَّحِيح عَنهُ غير هَذَا الحَدِيث الْوَاحِد. قَوْله: (الْمحَاربي) ، بِضَم الْمِيم وإهمال الْحَاء وَكسر الرَّاء وبالباء الْمُوَحدَة، وَهُوَ نِسْبَة إِلَى: محَارب ابْن عَمْرو بن وَدِيعَة بن لكيز بن أفصى بن عبد الْقَيْس. الثَّانِي: زَائِدَة بن قدامَة، بِضَم الْقَاف، وَقد تقدم. الثَّالِث: حميد، بِضَم الْحَاء: الطَّوِيل. الرَّابِع: أنس بن مَالك.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن شيخ البُخَارِيّ لَيْسَ لَهُ هَهُنَا إلَاّ هَذَا الحَدِيث. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين كُوفِي وبصري.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (قد صلى النَّاس) ، أَي: المعهودون من الْمُسلمين إِذْ ذَاك. قَوْله: ((أما إِنَّكُم) ، بتَخْفِيف الْمِيم حرف التَّنْبِيه. قَوْله: (مَا انتظرتموها) أَي: مُدَّة انتظاركم، وَالْمعْنَى: أَن الرجل إِذا انْتظر الصَّلَاة فَكَأَنَّهُ فِي نفس الصَّلَاة.
وزَادَ ابنُ أبي مَرْيَمَ أخبرنَا يَحْيَى بنُ أيُّوبَ قَالَ حدَّثني حُمَيْدٌ أنَّهُ سَمِعَ أنَسا قَالَ كأنِّي أنْظُرُ إلَى وَبِيصِ خاتَمِهِ لَيْلَتَئِذٍ
وَهَذَا تَعْلِيق نبه بِهِ على أَن حميد الطَّوِيل سمع أنسا، وَذكر هَذَا التَّعْلِيق أَيْضا فِي اللبَاس بِلَفْظ: وَقَالَ يحيى بن أَيُّوب عَن حميد … فَذكره. وَأخرجه مُسلم أَيْضا، وَوَصله الْبَغَوِيّ: حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور، قَالَ حَدثنَا ابْن أبي مَرْيَم. . إِلَى آخِره، وَأول الحَدِيث: (سُئِلَ أنس، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، هَل اتخذ النَّبِي صلى الله عليه وسلم خَاتمًا؟ قَالَ: نعم، أخر الْعشَاء) . فَذكره وَفِي آخِره: (فَكَأَنِّي أنظر إِلَى وبيص خَاتمه ليلتئذ) . وَابْن أبي مَرْيَم: هُوَ سعيد بن الحكم الْمصْرِيّ. قَوْله: (وبيص خَاتمه) ، الوبيص، بِفَتْح الْوَاو وَكسر الْبَاء الْمُوَحدَة وبالصاد الْمُهْملَة: البريث واللمعان. و: (الْخَاتم) فِيهِ أَربع لُغَات: كسر التَّاء وخاتام وخيتام. قَوْله: (ليلتئذ) أَي: لَيْلَة إِذْ أخر الصَّلَاة، والتنوين عوض عَن الْمُضَاف إِلَيْهِ.
26 - (بابُ فَضْلِ صَّلَاةِ الفَجْرِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان صَلَاة الْفجْر. قَوْله: (وَقع فِي رِوَايَة أبي ذَر وَلم يَقع فِي رِوَايَة غَيره. قَالَ الْكرْمَانِي: وَلم تظهر مُنَاسبَة لفظ الحَدِيث فِي هَذَا الْموضع، وَقد يُقَال: الْغَرَض مِنْهُ بَاب كَذَا: وَبَاب الحَدِيث الْوَارِد فِي فضل صَلَاة الْفجْر. وَقَالَ بَعضهم: وَلم يظْهر لي تَوْجِيه لهَذَا: اللَّفْظ، واستبعد تَوْجِيه الْكرْمَانِي، ثمَّ قَالَ: وَالظَّاهِر أَن هَذَا وهم، وَيدل لذَلِك أَنه ترْجم لحَدِيث جرير إيضا بَاب صَلَاة الْعَصْر بِغَيْر زِيَادَة، وَيحْتَمل أَنه كَانَ فِيهِ بَاب فضل صَلَاة الْفجْر وَالْعصر، فتحرفت الْكَلِمَة الْأَخِيرَة. قلت: استبعاده كَلَام الْكرْمَانِي بعيد، لِأَنَّهُ لَا يبعد أَن يُقَال: تَقْدِير كَلَامه: بَاب فِي بَيَان فضل الْفجْر، وَفِي بَيَان الحَدِيث الْوَارِد فِيهِ، وَهَذَا أوجه من إدعاء الْوَهم، وَلَا يلْزم من قَوْله: لفظ الحَدِيث فِي بَاب صَلَاة الْفجْر، أَن تكون هَذِه اللَّفْظَة هَهُنَا وهما، وَالِاحْتِمَال الَّذِي ذكره بعيد، لِأَن تحرف الْعَصْر بِالْحَدِيثِ بعيد جدا.
فَإِن قلت: فَمَا وَجه خُصُوصِيَّة هَذَا الْبَاب بِهَذِهِ اللَّفْظَة دون سَائِر الْأَبْوَاب الَّذِي يذكر فِيهَا فَضَائِل الْأَعْمَال؟ قلت: يحْتَمل أَن يكون وَجه ذَاك أَن صَلَاة الْفجْر إِنَّمَا هِيَ عقيب النّوم، وَالنَّوْم أَخُو الْمَوْت، أَلا ترى كَيفَ ورد أَن يُقَال عِنْد الاستيقاظ من النّوم: (الْحَمد لله الَّذِي أَحْيَانًا بَعْدَمَا أماتنا وَإِلَيْهِ النشور) . فَإِذا كَانَ كَذَلِك يَنْبَغِي أَن يجْتَهد المستيقظ على أَدَاء صَلَاة الْفجْر شكرا لله على حَيَاته وإعادة روحه إِلَيْهِ، وَيعلم أَن لإقامتها فضلا عَظِيما لوُرُود الْأَحَادِيث فِيهِ، فنبه على ذَلِك بقوله: والْحَدِيث، وَخص هَذَا الْبَاب بِهَذِهِ الزِّيَادَة.
573 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ قَالَ حدَّثنا يحْيَى عنْ إسْماعِيلَ قَالَ حدَّثنا قَيْسٌ قَالَ لي جَرِيرُ بنُ عَبْدِ الله كنَّا عِنْدَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم إذْ نَظَرَ إلَى القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ فَقَالَ أمَا إنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكم
তিনি বললেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এশার সালাত মধ্যরাত পর্যন্ত বিলম্বিত করলেন, তারপর তিনি সালাত আদায় করলেন এবং বললেন, "লোকেরা সালাত আদায় করে ঘুমিয়ে পড়েছে; কিন্তু জেনে রেখো, তোমরা যতক্ষণ সালাতের অপেক্ষায় ছিলে ততক্ষণ তোমরা সালাতেই ছিলে।"
শিরোনামের সাথে হাদিসের সংগতি স্পষ্টভাবে প্রতীয়মান।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা চারজন: প্রথমজন: আবদুর রহিম ইবনে আবদুর রহমান ইবনে মুহাম্মদ আল-মুহারিবি আল-কুফি, তাঁর উপনাম আবু জিয়াদ। তিনি ইমাম বুখারির প্রাচীন শিক্ষকদের অন্তর্ভুক্ত, ২১১ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। সহিহ বুখারিতে তাঁর থেকে এই একটি মাত্র হাদিস বর্ণিত হয়েছে। তাঁর নাম 'আল-মুহারিবি' (মীম-এর উপর পেশ, হ-এর নুকতাহীনতা, রা-এর নিচে যের এবং বা-এর সাথে), যা 'মুহারিব ইবনে আমর ইবনে ওয়াদিয়া ইবনে লাকিজ ইবনে আফসা ইবনে আব্দুল কায়স'-এর বংশের দিকে সম্বন্ধযুক্ত। দ্বিতীয়জন: জাইদা ইবনে কুদামা (কাফ-এর উপর পেশ সহ), যাঁর আলোচনা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। তৃতীয়জন: হুমাইদ (হা-এর উপর পেশ সহ), যিনি 'আত-তবিল' বা দীর্ঘদেহী হিসেবে পরিচিত। চতুর্থজন: আনাস ইবনে মালিক।
সনদের সূক্ষ্ম বৈশিষ্ট্যসমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে। এতে দুই স্থানে 'আন' (হতে) শব্দ দ্বারা বর্ণনা করা হয়েছে। এতে দুই স্থানে 'তিনি বললেন' কথাটি রয়েছে। এতে আরও জানা যায় যে, ইমাম বুখারির এই উস্তাদের কেবল এই একটি হাদিসই এখানে রয়েছে। আরও দেখা যায় যে, এর বর্ণনাকারীরা কুফি ও বসরিদের অন্তর্ভুক্ত।
অর্থগত ব্যাখ্যা: তাঁর বাণী: (লোকেরা সালাত আদায় করেছে), অর্থাৎ তৎকালীন পরিচিত মুসলিমগণ। তাঁর বাণী: (আমা ইন্নাকুম), এখানে 'আমা' শব্দটি মীম-এর হালকা উচ্চারণ সহ সতর্ককারী অব্যয় হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর বাণী: (যতক্ষণ তোমরা এর অপেক্ষা করেছ), অর্থাৎ তোমাদের অপেক্ষার সময়কাল। মূল কথা হলো: কোনো ব্যক্তি যখন সালাতের অপেক্ষা করে, সে যেন সালাতের মধ্যেই থাকে।
ইবনে আবি মারইয়াম আরও বর্ণনা করেছেন, ইয়াহইয়া ইবনে আইয়ুব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, হুমাইদ আমাকে হাদিস শুনিয়েছেন যে তিনি আনাস (রা.)-কে বলতে শুনেছেন: "সেদিন রাতে আমি যেন তাঁর আংটির চমক দেখতে পাচ্ছিলাম।"
এটি একটি মুআল্লাক (ঝুলন্ত) বর্ণনা যার মাধ্যমে তিনি সতর্ক করেছেন যে, হুমাইদ আত-তবিল আনাস (রা.) থেকে সরাসরি শুনেছেন। এই মুআল্লাক বর্ণনাটি 'লিবাস' (পোশাক) অধ্যায়েও এই শব্দে উল্লেখ করা হয়েছে: "ইয়াহইয়া ইবনে আইয়ুব হুমাইদ থেকে বর্ণনা করেছেন..." এরপর তিনি পূর্ণ হাদিসটি উল্লেখ করেছেন। ইমাম মুসলিমও এটি বর্ণনা করেছেন। আল-বাগাওয়ি একে মুত্তাসিল সনদে বর্ণনা করেছেন: "আহমাদ ইবনে মানসুর আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন, ইবনে আবি মারইয়াম আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন..." শেষ পর্যন্ত। হাদিসের শুরুটি হলো: "আনাস (রা.)-কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কি আংটি পরিধান করতেন? তিনি বললেন: হ্যাঁ, তিনি এশার সালাত বিলম্বিত করেছিলেন..." এরপর তিনি হাদিসটি বর্ণনা করেন যার শেষে রয়েছে: "সেদিন রাতে আমি যেন তাঁর আংটির চমক দেখতে পাচ্ছিলাম।" আর ইবনে আবি মারইয়াম হলেন সাঈদ ইবনে হাকাম আল-মিসরি। তাঁর বক্তব্য: (তাঁর আংটির ওবিস), ওবিস শব্দটি ওয়াও-এর উপর যবর, বা-এর নিচে যের এবং সদ-এর সাথে, যার অর্থ উজ্জ্বলতা ও চমক। আর 'আল-খাতাম' (আংটি) শব্দটিতে চারটি ভাষাগত রূপ রয়েছে: তা-এর নিচে যের সহ, এবং খাতাম, খাইতাম। তাঁর বক্তব্য: (লাইলাতাইযিন), অর্থাৎ সেই রাতে যখন তিনি সালাত বিলম্বিত করেছিলেন; এখানে তানভীনটি মুদাফ ইলাইহি-র পরিবর্তে ব্যবহৃত হয়েছে।
২৬ - (অধ্যায়: ফজর সালাতের শ্রেষ্ঠত্ব)
অর্থাৎ, এটি ফজর সালাতের বর্ণনা সম্পর্কিত একটি অধ্যায়। তাঁর উক্তিটি (অধ্যায়ের শিরোনামের অতিরিক্ত অংশ) আবু যর-এর বর্ণনায় এসেছে, কিন্তু অন্য কারো বর্ণনায় আসেনি। কিরমানি বলেছেন: এই স্থানে হাদিসের শব্দমালার সংগতি প্রকাশ পায়নি। তবে বলা যেতে পারে যে, এর উদ্দেশ্য হলো: অমুক অধ্যায় এবং ফজর সালাতের শ্রেষ্ঠত্ব সম্পর্কে বর্ণিত হাদিসের অধ্যায়। কেউ কেউ বলেছেন: আমার কাছে এই শব্দের কোনো সঠিক ব্যাখ্যা প্রকাশ পায়নি; তাঁরা কিরমানির ব্যাখ্যাকে দূরবর্তী মনে করেছেন। অতঃপর তিনি (ব্যাখ্যাকার) বলেছেন: বাহ্যত এটি একটি ভুল (ওয়াহম), যার প্রমাণ হলো তিনি জারিরের হাদিসের জন্য 'অধ্যায়: আসর সালাত' শিরোনাম দিয়েছেন কোনো অতিরিক্ত শব্দ ছাড়াই। সম্ভবত সেখানে 'ফজর ও আসর সালাতের শ্রেষ্ঠত্বের অধ্যায়' ছিল, যার শেষ শব্দটি ভুলবশত পরিবর্তিত হয়ে গেছে। আমি (আইনি) বলি: কিরমানির বক্তব্যকে দূরবর্তী মনে করাটাই বরং যুক্তিহীন, কারণ এটা বলা অসম্ভব নয় যে, তাঁর কথার মূল উদ্দেশ্য হলো: ফজর সালাতের শ্রেষ্ঠত্ব বর্ণনা এবং এ বিষয়ে বর্ণিত হাদিসসমূহের বর্ণনার অধ্যায়। এটি ভুল সাব্যস্ত করার চেয়ে অধিক যুক্তিযুক্ত। 'ফজর সালাতের অধ্যায়ে হাদিসের শব্দাবলী' এ কথা থেকে এটা আবশ্যক হয় না যে এখানে এই শব্দটি ভুল। আর তিনি যে সম্ভাবনার কথা উল্লেখ করেছেন তাও দূরবর্তী, কারণ 'আসর' শব্দটি পরিবর্তিত হয়ে 'হাদিস' শব্দে রূপান্তর হওয়া খুবই অসম্ভব।
যদি প্রশ্ন করা হয়: আমলের শ্রেষ্ঠত্ব বর্ণিত অন্যান্য অধ্যায় বাদ দিয়ে কেবল এই অধ্যায়ের ক্ষেত্রেই এই বিশেষ শব্দের ব্যবহারের কারণ কী? আমি বলব: এর কারণ সম্ভবত এই যে, ফজর সালাত ঘুমের পরপরই আদায় করতে হয়, আর ঘুম হলো মৃত্যুর ভাই। আপনি কি লক্ষ্য করেন না যে, ঘুম থেকে জাগার সময় কী পাঠ করতে বলা হয়েছে: "সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর জন্য যিনি আমাদের মৃত্যুর পর জীবিত করলেন এবং তাঁর দিকেই সবার প্রত্যাবর্তন।" বিষয়টি যখন এমনই, তখন জাগ্রত ব্যক্তির উচিত আল্লাহর কৃতজ্ঞতা স্বরূপ ফজর সালাত আদায়ের আপ্রাণ চেষ্টা করা, যেহেতু তিনি তাকে জীবন দান করেছেন এবং তার আত্মা ফিরিয়ে দিয়েছেন। সে যেন বুঝতে পারে যে এটি পালনের এক মহান ফযিলত রয়েছে সে বিষয়ে হাদিস বর্ণিত হওয়ার কারণে। ইমাম বুখারি তাঁর বাণী 'এবং হাদিস' দ্বারা সেদিকেই ইঙ্গিত করেছেন এবং এই অধ্যায়কে এই অতিরিক্ত শব্দ দ্বারা বিশিষ্ট করেছেন।
৫৭৩ - মুসাদ্দাদ আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন, ইয়াহইয়া আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন ইসমাইল থেকে, তিনি বলেন, কাইস আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন, জারির ইবনে আব্দুল্লাহ আমাকে বলেছেন: আমরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট ছিলাম, তখন তিনি পূর্ণিমার রাতে চাঁদের দিকে তাকালেন এবং বললেন, "জেনে রেখো, নিশ্চয়ই তোমরা তোমাদের রবকে দেখতে পাবে।"
শিরোনামের সাথে হাদিসের সংগতি স্পষ্টভাবে প্রতীয়মান।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা চারজন: প্রথমজন: আবদুর রহিম ইবনে আবদুর রহমান ইবনে মুহাম্মদ আল-মুহারিবি আল-কুফি, তাঁর উপনাম আবু জিয়াদ। তিনি ইমাম বুখারির প্রাচীন শিক্ষকদের অন্তর্ভুক্ত, ২১১ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। সহিহ বুখারিতে তাঁর থেকে এই একটি মাত্র হাদিস বর্ণিত হয়েছে। তাঁর নাম 'আল-মুহারিবি' (মীম-এর উপর পেশ, হ-এর নুকতাহীনতা, রা-এর নিচে যের এবং বা-এর সাথে), যা 'মুহারিব ইবনে আমর ইবনে ওয়াদিয়া ইবনে লাকিজ ইবনে আফসা ইবনে আব্দুল কায়স'-এর বংশের দিকে সম্বন্ধযুক্ত। দ্বিতীয়জন: জাইদা ইবনে কুদামা (কাফ-এর উপর পেশ সহ), যাঁর আলোচনা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। তৃতীয়জন: হুমাইদ (হা-এর উপর পেশ সহ), যিনি 'আত-তবিল' বা দীর্ঘদেহী হিসেবে পরিচিত। চতুর্থজন: আনাস ইবনে মালিক।
সনদের সূক্ষ্ম বৈশিষ্ট্যসমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে। এতে দুই স্থানে 'আন' (হতে) শব্দ দ্বারা বর্ণনা করা হয়েছে। এতে দুই স্থানে 'তিনি বললেন' কথাটি রয়েছে। এতে আরও জানা যায় যে, ইমাম বুখারির এই উস্তাদের কেবল এই একটি হাদিসই এখানে রয়েছে। আরও দেখা যায় যে, এর বর্ণনাকারীরা কুফি ও বসরিদের অন্তর্ভুক্ত।
অর্থগত ব্যাখ্যা: তাঁর বাণী: (লোকেরা সালাত আদায় করেছে), অর্থাৎ তৎকালীন পরিচিত মুসলিমগণ। তাঁর বাণী: (আমা ইন্নাকুম), এখানে 'আমা' শব্দটি মীম-এর হালকা উচ্চারণ সহ সতর্ককারী অব্যয় হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর বাণী: (যতক্ষণ তোমরা এর অপেক্ষা করেছ), অর্থাৎ তোমাদের অপেক্ষার সময়কাল। মূল কথা হলো: কোনো ব্যক্তি যখন সালাতের অপেক্ষা করে, সে যেন সালাতের মধ্যেই থাকে।
ইবনে আবি মারইয়াম আরও বর্ণনা করেছেন, ইয়াহইয়া ইবনে আইয়ুব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, হুমাইদ আমাকে হাদিস শুনিয়েছেন যে তিনি আনাস (রা.)-কে বলতে শুনেছেন: "সেদিন রাতে আমি যেন তাঁর আংটির চমক দেখতে পাচ্ছিলাম।"
এটি একটি মুআল্লাক (ঝুলন্ত) বর্ণনা যার মাধ্যমে তিনি সতর্ক করেছেন যে, হুমাইদ আত-তবিল আনাস (রা.) থেকে সরাসরি শুনেছেন। এই মুআল্লাক বর্ণনাটি 'লিবাস' (পোশাক) অধ্যায়েও এই শব্দে উল্লেখ করা হয়েছে: "ইয়াহইয়া ইবনে আইয়ুব হুমাইদ থেকে বর্ণনা করেছেন..." এরপর তিনি পূর্ণ হাদিসটি উল্লেখ করেছেন। ইমাম মুসলিমও এটি বর্ণনা করেছেন। আল-বাগাওয়ি একে মুত্তাসিল সনদে বর্ণনা করেছেন: "আহমাদ ইবনে মানসুর আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন, ইবনে আবি মারইয়াম আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন..." শেষ পর্যন্ত। হাদিসের শুরুটি হলো: "আনাস (রা.)-কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কি আংটি পরিধান করতেন? তিনি বললেন: হ্যাঁ, তিনি এশার সালাত বিলম্বিত করেছিলেন..." এরপর তিনি হাদিসটি বর্ণনা করেন যার শেষে রয়েছে: "সেদিন রাতে আমি যেন তাঁর আংটির চমক দেখতে পাচ্ছিলাম।" আর ইবনে আবি মারইয়াম হলেন সাঈদ ইবনে হাকাম আল-মিসরি। তাঁর বক্তব্য: (তাঁর আংটির ওবিস), ওবিস শব্দটি ওয়াও-এর উপর যবর, বা-এর নিচে যের এবং সদ-এর সাথে, যার অর্থ উজ্জ্বলতা ও চমক। আর 'আল-খাতাম' (আংটি) শব্দটিতে চারটি ভাষাগত রূপ রয়েছে: তা-এর নিচে যের সহ, এবং খাতাম, খাইতাম। তাঁর বক্তব্য: (লাইলাতাইযিন), অর্থাৎ সেই রাতে যখন তিনি সালাত বিলম্বিত করেছিলেন; এখানে তানভীনটি মুদাফ ইলাইহি-র পরিবর্তে ব্যবহৃত হয়েছে।
২৬ - (অধ্যায়: ফজর সালাতের শ্রেষ্ঠত্ব)
অর্থাৎ, এটি ফজর সালাতের বর্ণনা সম্পর্কিত একটি অধ্যায়। তাঁর উক্তিটি (অধ্যায়ের শিরোনামের অতিরিক্ত অংশ) আবু যর-এর বর্ণনায় এসেছে, কিন্তু অন্য কারো বর্ণনায় আসেনি। কিরমানি বলেছেন: এই স্থানে হাদিসের শব্দমালার সংগতি প্রকাশ পায়নি। তবে বলা যেতে পারে যে, এর উদ্দেশ্য হলো: অমুক অধ্যায় এবং ফজর সালাতের শ্রেষ্ঠত্ব সম্পর্কে বর্ণিত হাদিসের অধ্যায়। কেউ কেউ বলেছেন: আমার কাছে এই শব্দের কোনো সঠিক ব্যাখ্যা প্রকাশ পায়নি; তাঁরা কিরমানির ব্যাখ্যাকে দূরবর্তী মনে করেছেন। অতঃপর তিনি (ব্যাখ্যাকার) বলেছেন: বাহ্যত এটি একটি ভুল (ওয়াহম), যার প্রমাণ হলো তিনি জারিরের হাদিসের জন্য 'অধ্যায়: আসর সালাত' শিরোনাম দিয়েছেন কোনো অতিরিক্ত শব্দ ছাড়াই। সম্ভবত সেখানে 'ফজর ও আসর সালাতের শ্রেষ্ঠত্বের অধ্যায়' ছিল, যার শেষ শব্দটি ভুলবশত পরিবর্তিত হয়ে গেছে। আমি (আইনি) বলি: কিরমানির বক্তব্যকে দূরবর্তী মনে করাটাই বরং যুক্তিহীন, কারণ এটা বলা অসম্ভব নয় যে, তাঁর কথার মূল উদ্দেশ্য হলো: ফজর সালাতের শ্রেষ্ঠত্ব বর্ণনা এবং এ বিষয়ে বর্ণিত হাদিসসমূহের বর্ণনার অধ্যায়। এটি ভুল সাব্যস্ত করার চেয়ে অধিক যুক্তিযুক্ত। 'ফজর সালাতের অধ্যায়ে হাদিসের শব্দাবলী' এ কথা থেকে এটা আবশ্যক হয় না যে এখানে এই শব্দটি ভুল। আর তিনি যে সম্ভাবনার কথা উল্লেখ করেছেন তাও দূরবর্তী, কারণ 'আসর' শব্দটি পরিবর্তিত হয়ে 'হাদিস' শব্দে রূপান্তর হওয়া খুবই অসম্ভব।
যদি প্রশ্ন করা হয়: আমলের শ্রেষ্ঠত্ব বর্ণিত অন্যান্য অধ্যায় বাদ দিয়ে কেবল এই অধ্যায়ের ক্ষেত্রেই এই বিশেষ শব্দের ব্যবহারের কারণ কী? আমি বলব: এর কারণ সম্ভবত এই যে, ফজর সালাত ঘুমের পরপরই আদায় করতে হয়, আর ঘুম হলো মৃত্যুর ভাই। আপনি কি লক্ষ্য করেন না যে, ঘুম থেকে জাগার সময় কী পাঠ করতে বলা হয়েছে: "সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর জন্য যিনি আমাদের মৃত্যুর পর জীবিত করলেন এবং তাঁর দিকেই সবার প্রত্যাবর্তন।" বিষয়টি যখন এমনই, তখন জাগ্রত ব্যক্তির উচিত আল্লাহর কৃতজ্ঞতা স্বরূপ ফজর সালাত আদায়ের আপ্রাণ চেষ্টা করা, যেহেতু তিনি তাকে জীবন দান করেছেন এবং তার আত্মা ফিরিয়ে দিয়েছেন। সে যেন বুঝতে পারে যে এটি পালনের এক মহান ফযিলত রয়েছে সে বিষয়ে হাদিস বর্ণিত হওয়ার কারণে। ইমাম বুখারি তাঁর বাণী 'এবং হাদিস' দ্বারা সেদিকেই ইঙ্গিত করেছেন এবং এই অধ্যায়কে এই অতিরিক্ত শব্দ দ্বারা বিশিষ্ট করেছেন।
৫৭৩ - মুসাদ্দাদ আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন, ইয়াহইয়া আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন ইসমাইল থেকে, তিনি বলেন, কাইস আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন, জারির ইবনে আব্দুল্লাহ আমাকে বলেছেন: আমরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট ছিলাম, তখন তিনি পূর্ণিমার রাতে চাঁদের দিকে তাকালেন এবং বললেন, "জেনে রেখো, নিশ্চয়ই তোমরা তোমাদের রবকে দেখতে পাবে।"
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٧٠)