ينتظرون خُرُوجه لصَلَاة الْعشَاء، وَلم يكن نومهم إِلَّا حِين غلب النّوم عَلَيْهِم.
ذكر رِجَاله: وهم سَبْعَة: الأول: أَيُّوب ابْن سُلَيْمَان بن بِلَال، مولى عبد الله بن أبي عَتيق، واسْمه: مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر الصّديق، مَاتَ سنة أَربع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: أَبُو بكر، هُوَ عبد الحميد بن أبي أويس، واسْمه: عبد الله أَخُو إِسْمَاعِيل شيخ البُخَارِيّ، وَيعرف بالأعشى. الثَّالِث: سُلَيْمَان بن بِلَال أَبُو أَيُّوب، وَيُقَال: أَبُو مُحَمَّد الْقرشِي التَّيْمِيّ، مولى عبد الله بن أبي عَتيق الْمَذْكُور آنِفا. الرَّابِع: صَالح ابْن كيسَان أَبُو مُحَمَّد، وَيُقَال: أَبُو الْحَارِث الْغِفَارِيّ مَوْلَاهُم. الْخَامِس: مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ. السَّادِس: عُرْوَة ابْن الزبير. السَّابِع: أم الْمُؤمنِينَ عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين، وبصيغة الْإِفْرَاد من الْمَاضِي فِي مَوضِع وبصيغة الْإِخْبَار المفردة من الْمَاضِي. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: شيخ البُخَارِيّ من الْأَفْرَاد. وَفِيه: رِوَايَة الرجل عَمَّن روى عَن أَبِيه. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصَّحَابَة. وَفِيه: القَوْل، فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أعتم الرَّسُول صلى الله عليه وسلم قد مر مَعْنَاهُ فِي بَاب فضل الْعشَاء لِأَن الحَدِيث قد تقدم فِيهِ، رَوَاهُ عَن يحيى بن بكير عَن اللَّيْث عَن عقيل عَن ابْن شهَاب. قَوْله: (الصَّلَاة) ، نصب على الإغراء. قَوْله: (نَام النِّسَاء) من تَتِمَّة كَلَام عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. قَوْله: (وَلَا تصلَّى) ، على صِيغَة الْمَجْهُول. أَي: لَا تصل الصَّلَاة بالهيئة الْمَخْصُوصَة بِالْجَمَاعَة إلَاّ بِالْمَدِينَةِ، وَبِه صرح الدَّاودِيّ، لِأَن من كَانَ بِمَكَّة من الْمُسْتَضْعَفِينَ لم يَكُونُوا يصلونَ إلَاّ سرّا، وَأما غير مَكَّة وَالْمَدينَة من الْبِلَاد فَلم يكن الْإِسْلَام دَخلهَا. قَوْله: (قَالَ) ، أَي: الرَّاوِي، وَلم يقل: قَالَت، نظرا إِلَى الرَّاوِي سَوَاء كَانَ الْقَائِل بِهِ عَائِشَة أَو غَيرهَا. قَوْله: (بَين أَن يغيب) لَا بُد من تَقْدِير أَجزَاء المغيب حَتَّى يَصح دُخُول: بَين، عَلَيْهِ. و: (الشَّفق) الْبيَاض دون الْحمرَة عِنْد أبي حنيفَة، وَعند أبي يُوسُف وَمُحَمّد وَالشَّافِعِيّ هُوَ: الْحمرَة. قَوْله: (الأول) بِالْجَرِّ صفة: الثُّلُث، وَفِي رِوَايَة مُسلم عَن يُونُس عَن ابْن شهَاب زِيَادَة فِي هَذَا الحَدِيث، وَهِي: قَالَ ابْن شهَاب: (وَذكر لي أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: وَمَا كَانَ لَكِن أَن تنزروا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، للصَّلَاة، وَذَلِكَ حِين صَاح عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ) قَوْله: (تنزروا) ، بِفَتْح التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق وَسُكُون النُّون وَضم الزَّاي بعْدهَا رَاء أَي: تلحوا عَلَيْهِ، وَرُوِيَ بِضَم أَوله بعْدهَا بَاء مُوَحدَة ثمَّ رَاء مَكْسُورَة ثمَّ زَاي أَي: تحرجوا.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ فِيهِ: مَا ذَكرْنَاهُ فِي الحَدِيث الأول فِي بَاب فضل الْعشَاء. وَفِيه: تذكير الإِمَام. وَفِيه: أَنه إِذا تَأَخّر عَن أَصْحَابه، أَو جرى مِنْهُ مَا يظنّ أَنه يشق عَلَيْهِم، يعْتَذر إِلَيْهِم وَيَقُول لَهُم: لكم فِيهِ مصلحَة من جِهَة كَذَا، أَو: كَانَ لي عذر، وَنَحْوه.
570 - 571 حدَّثنا مَحْمُودُ قَالَ أخبرنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبرنِي ابنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبرنِي نافِعٌ قَالَ حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ عُمَرَ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم شُغِلَ عَنْهَا لَيْلَةً فَأخَّرَهَا حَتَّى رَقَدْنَا فِي المَسْجِدِ ثُمَّ اسْتَيْقَظْنَا ثمَّ رَقَدْنَا ثُمَّ اسْتَيْقَظْنَاثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ لَيْسَ أحَدٌ مِنْ أهْلِ الأرْضِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ غَيْرُكُمْ وكانَ ابنُ عُمَرَ لَا يُبَالِي أقَدَّمَهَا أم أخَّرَهَا إذَا كانَ لَا يَخْشَى أنْ يَغْلِبَهُ النوْمُ عنْ وَقْتِهَا وكانَ يَرْقُدُ قَبْلَهَا قَالَ ابنُ جُرَيْجٍ قُلْتُ لِعَطَاءٍ فقَالَ سَمِعْتُ ابنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ أعْتَمَ رسولُ الله لَيْلَةً بِالعِشَاءِ حَتَّى رَقَدَ النَّاسُ واسْتَيْقَظُوا وَرَقَدُوا واسْتَيْقَظُوا فقامَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فَقَالَ الصَّلَاةَ قَالَ عَطَاءٌ قَالَ ابنُ عبَّاسٍ فِخَرَجَ نَبِيُّ الله صلى الله عليه وسلم كأنِّي أنْظُرُ إلَيْهِ الآنَ يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاء واضِعا يَدَهُ عَلَى رَأسِهِ فَقَالَ لَوْلَا أنْ أشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ أنْ يُصَلُّوها هَكَذَا فاسْتَثْبَتُّ عَطَاءً كَيْفَ وضعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ عَلَى رَأسِهِ كَمَا أنْبَأَهُ ابنُ عبَّاسٍ فَبَدَّدَ لِي عَطَاءٌ بَيْنَ أصَابِعِهِ شَيْئَا مِنْ تَبْدِيدٍ ثمَّ وَضَعَ أطْرَافَ أصَابِعِه على
ذكر رِجَاله: وهم سَبْعَة: الأول: أَيُّوب ابْن سُلَيْمَان بن بِلَال، مولى عبد الله بن أبي عَتيق، واسْمه: مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر الصّديق، مَاتَ سنة أَربع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: أَبُو بكر، هُوَ عبد الحميد بن أبي أويس، واسْمه: عبد الله أَخُو إِسْمَاعِيل شيخ البُخَارِيّ، وَيعرف بالأعشى. الثَّالِث: سُلَيْمَان بن بِلَال أَبُو أَيُّوب، وَيُقَال: أَبُو مُحَمَّد الْقرشِي التَّيْمِيّ، مولى عبد الله بن أبي عَتيق الْمَذْكُور آنِفا. الرَّابِع: صَالح ابْن كيسَان أَبُو مُحَمَّد، وَيُقَال: أَبُو الْحَارِث الْغِفَارِيّ مَوْلَاهُم. الْخَامِس: مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ. السَّادِس: عُرْوَة ابْن الزبير. السَّابِع: أم الْمُؤمنِينَ عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين، وبصيغة الْإِفْرَاد من الْمَاضِي فِي مَوضِع وبصيغة الْإِخْبَار المفردة من الْمَاضِي. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: شيخ البُخَارِيّ من الْأَفْرَاد. وَفِيه: رِوَايَة الرجل عَمَّن روى عَن أَبِيه. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصَّحَابَة. وَفِيه: القَوْل، فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أعتم الرَّسُول صلى الله عليه وسلم قد مر مَعْنَاهُ فِي بَاب فضل الْعشَاء لِأَن الحَدِيث قد تقدم فِيهِ، رَوَاهُ عَن يحيى بن بكير عَن اللَّيْث عَن عقيل عَن ابْن شهَاب. قَوْله: (الصَّلَاة) ، نصب على الإغراء. قَوْله: (نَام النِّسَاء) من تَتِمَّة كَلَام عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. قَوْله: (وَلَا تصلَّى) ، على صِيغَة الْمَجْهُول. أَي: لَا تصل الصَّلَاة بالهيئة الْمَخْصُوصَة بِالْجَمَاعَة إلَاّ بِالْمَدِينَةِ، وَبِه صرح الدَّاودِيّ، لِأَن من كَانَ بِمَكَّة من الْمُسْتَضْعَفِينَ لم يَكُونُوا يصلونَ إلَاّ سرّا، وَأما غير مَكَّة وَالْمَدينَة من الْبِلَاد فَلم يكن الْإِسْلَام دَخلهَا. قَوْله: (قَالَ) ، أَي: الرَّاوِي، وَلم يقل: قَالَت، نظرا إِلَى الرَّاوِي سَوَاء كَانَ الْقَائِل بِهِ عَائِشَة أَو غَيرهَا. قَوْله: (بَين أَن يغيب) لَا بُد من تَقْدِير أَجزَاء المغيب حَتَّى يَصح دُخُول: بَين، عَلَيْهِ. و: (الشَّفق) الْبيَاض دون الْحمرَة عِنْد أبي حنيفَة، وَعند أبي يُوسُف وَمُحَمّد وَالشَّافِعِيّ هُوَ: الْحمرَة. قَوْله: (الأول) بِالْجَرِّ صفة: الثُّلُث، وَفِي رِوَايَة مُسلم عَن يُونُس عَن ابْن شهَاب زِيَادَة فِي هَذَا الحَدِيث، وَهِي: قَالَ ابْن شهَاب: (وَذكر لي أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: وَمَا كَانَ لَكِن أَن تنزروا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، للصَّلَاة، وَذَلِكَ حِين صَاح عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ) قَوْله: (تنزروا) ، بِفَتْح التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق وَسُكُون النُّون وَضم الزَّاي بعْدهَا رَاء أَي: تلحوا عَلَيْهِ، وَرُوِيَ بِضَم أَوله بعْدهَا بَاء مُوَحدَة ثمَّ رَاء مَكْسُورَة ثمَّ زَاي أَي: تحرجوا.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ فِيهِ: مَا ذَكرْنَاهُ فِي الحَدِيث الأول فِي بَاب فضل الْعشَاء. وَفِيه: تذكير الإِمَام. وَفِيه: أَنه إِذا تَأَخّر عَن أَصْحَابه، أَو جرى مِنْهُ مَا يظنّ أَنه يشق عَلَيْهِم، يعْتَذر إِلَيْهِم وَيَقُول لَهُم: لكم فِيهِ مصلحَة من جِهَة كَذَا، أَو: كَانَ لي عذر، وَنَحْوه.
570 - 571 حدَّثنا مَحْمُودُ قَالَ أخبرنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبرنِي ابنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبرنِي نافِعٌ قَالَ حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ عُمَرَ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم شُغِلَ عَنْهَا لَيْلَةً فَأخَّرَهَا حَتَّى رَقَدْنَا فِي المَسْجِدِ ثُمَّ اسْتَيْقَظْنَا ثمَّ رَقَدْنَا ثُمَّ اسْتَيْقَظْنَاثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ لَيْسَ أحَدٌ مِنْ أهْلِ الأرْضِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ غَيْرُكُمْ وكانَ ابنُ عُمَرَ لَا يُبَالِي أقَدَّمَهَا أم أخَّرَهَا إذَا كانَ لَا يَخْشَى أنْ يَغْلِبَهُ النوْمُ عنْ وَقْتِهَا وكانَ يَرْقُدُ قَبْلَهَا قَالَ ابنُ جُرَيْجٍ قُلْتُ لِعَطَاءٍ فقَالَ سَمِعْتُ ابنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ أعْتَمَ رسولُ الله لَيْلَةً بِالعِشَاءِ حَتَّى رَقَدَ النَّاسُ واسْتَيْقَظُوا وَرَقَدُوا واسْتَيْقَظُوا فقامَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فَقَالَ الصَّلَاةَ قَالَ عَطَاءٌ قَالَ ابنُ عبَّاسٍ فِخَرَجَ نَبِيُّ الله صلى الله عليه وسلم كأنِّي أنْظُرُ إلَيْهِ الآنَ يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاء واضِعا يَدَهُ عَلَى رَأسِهِ فَقَالَ لَوْلَا أنْ أشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ أنْ يُصَلُّوها هَكَذَا فاسْتَثْبَتُّ عَطَاءً كَيْفَ وضعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ عَلَى رَأسِهِ كَمَا أنْبَأَهُ ابنُ عبَّاسٍ فَبَدَّدَ لِي عَطَاءٌ بَيْنَ أصَابِعِهِ شَيْئَا مِنْ تَبْدِيدٍ ثمَّ وَضَعَ أطْرَافَ أصَابِعِه على
তারা এশার সালাতের জন্য তাঁর বের হওয়ার অপেক্ষায় ছিলেন, এবং তাদের ঘুম কেবল তখনই হয়েছিল যখন ঘুম তাদের ওপর প্রবল হয়েছিল।
এর বর্ণনাকারীগণ সম্পর্কে আলোচনা: তাঁরা সাত জন: প্রথম জন: আইয়ুব ইবনে সুলাইমান ইবনে বিলাল, যিনি আবদুল্লাহ ইবনে আবি আতিকের মুক্তদাস; তাঁর নাম: মুহাম্মদ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে আবি বকর সিদ্দিক, তিনি দুইশত চব্বিশ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। দ্বিতীয় জন: আবু বকর, তিনি হলেন আবদুল হামিদ ইবনে আবি উওয়াইস, তাঁর নাম: আবদুল্লাহ, যিনি বুখারির উস্তাদ ইসমাইলের ভাই, এবং তিনি আল-আ'শা নামে পরিচিত। তৃতীয় জন: সুলাইমান ইবনে বিলাল আবু আইয়ুব, তাঁকে আবু মুহাম্মদ আল-কুরাশি আত-তাইমি-ও বলা হয়, তিনি উপরে উল্লেখিত আবদুল্লাহ ইবনে আবি আতিকের মুক্তদাস। চতুর্থ জন: সালিহ ইবনে কাইসান আবু মুহাম্মদ, তাঁকে আবু আল-হারিস আল-গিফারি-ও বলা হয় এবং তিনি তাঁদের মুক্তদাস। পঞ্চম জন: মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আজ-জুহরি। ষষ্ঠ জন: উরওয়াহ ইবনে আজ-জুবায়ের। সপ্তম জন: উম্মুল মুমিনীন আয়েশা, আল্লাহ তাআলা তাঁর ওপর সন্তুষ্ট হন।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে 'হাদিস বর্ণনা' এবং এক স্থানে অতীতকালের একবচনের শব্দে ও অন্য স্থানে সংবাদ দেওয়ার একবচনের শব্দে বর্ণনা করা হয়েছে। এতে তিন স্থানে 'আন' (হতে) শব্দ ব্যবহার করে বর্ণনা করা হয়েছে। এতে বুখারির উস্তাদদের মধ্যে যারা এককভাবে বর্ণনা করেছেন তাঁদের উল্লেখ আছে। এতে ব্যক্তির তার পিতার মাধ্যমে বর্ণনা করার বিষয়টি রয়েছে। এতে তাবিয়ি কর্তৃক তাবিয়ি হতে এবং তাঁর সাহাবি হতে বর্ণনা করার বিষয়টি রয়েছে। এতে চার স্থানে 'কালা' (তিনি বলেছেন) শব্দটি রয়েছে।
এর অর্থ সম্পর্কে আলোচনা: তাঁর কথা: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দেরি করলেন) এর অর্থ এশার ফজিলত অধ্যায়ে গত হয়েছে, কারণ হাদিসটি সেখানে পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে; যা ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর, লাইস হতে, তিনি উকাইল হতে এবং তিনি ইবনে শিহাব হতে বর্ণনা করেছেন। তাঁর কথা: (সালাত), এটি উৎসাহ প্রদানের জন্য জবর (নসব) হয়েছে। তাঁর কথা: (নারীরা ঘুমিয়ে পড়েছে) এটি ওমর (রা.)-এর কথার অংশ। তাঁর কথা: (এবং সালাত আদায় করা হয়নি), এটি কর্মবাচ্যের রূপে ব্যবহৃত হয়েছে। অর্থাৎ: জামাতের বিশেষ পদ্ধতিতে সালাত মদিনা ছাড়া অন্য কোথাও আদায় করা হতো না; দাউদি এটি স্পষ্টভাবে বলেছেন। কারণ মক্কায় যারা দুর্বল মুসলিম ছিলেন, তাঁরা কেবল গোপনে সালাত আদায় করতেন। আর মদিনা ও মক্কা ছাড়া অন্য শহরগুলোতে তখনও ইসলাম প্রবেশ করেনি। তাঁর কথা: (তিনি বললেন), অর্থাৎ বর্ণনাকারী বললেন; তিনি 'সে (নারী) বলল' বলেননি, বর্ণনাকারীর প্রতি লক্ষ্য রেখে, চাই সেটি আয়েশা (রা.) বলুন বা অন্য কেউ। তাঁর কথা: (অস্ত যাওয়ার মধ্যবর্তী সময়ে), এখানে অস্ত যাওয়ার সময়ের অংশবিশেষ ধরে নিতে হবে যাতে 'মধ্যবর্তী' শব্দটি ব্যবহার করা সঠিক হয়। আর (শাফাক) বা গোধূলি হলো আবু হানিফার মতে লাল আভার পর সাদা আভা, আর আবু ইউসুফ, মুহাম্মদ এবং শাফিয়ি-র মতে তা হলো লাল আভা। তাঁর কথা: (প্রথম), এটি 'এক-তৃতীয়াংশ' শব্দের গুণ বা বিশেষণ হিসেবে জের (জার) যুক্ত হয়েছে। মুসলিমের রেওয়ায়েতে ইউনুস হতে এবং তিনি ইবনে শিহাব হতে এই হাদিসে একটি অংশ বেশি বর্ণিত হয়েছে, তা হলো: ইবনে শিহাব বলেন: (আমার কাছে উল্লেখ করা হয়েছে যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: তোমাদের জন্য এটি শোভনীয় নয় যে তোমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে সালাতের জন্য অস্থির করে তুলবে; আর এটি ছিল সেই সময়ের ঘটনা যখন ওমর রাদিয়াল্লাহু আনহু চিৎকার করে ডেকেছিলেন)। তাঁর কথা: (তানজারু), এটি তা-এর ওপর জবর, নুন সাকিন এবং যা-এর ওপর পেশ ও এরপর রা সহযোগে; অর্থাৎ তোমরা তাঁর ওপর পীড়াপীড়ি করবে। আর এটি প্রথম অক্ষরে পেশ, এরপর বা, এরপর রা-এর নিচে জের এবং যা সহযোগেও বর্ণিত হয়েছে, যার অর্থ: তোমরা সংকটে ফেলবে।
এর থেকে যা যা শিক্ষণীয় রয়েছে: যা আমরা এশার ফজিলত অধ্যায়ের প্রথম হাদিসে উল্লেখ করেছি। এতে রয়েছে: ইমামকে স্মরণ করিয়ে দেওয়া। এতে আরও রয়েছে: ইমাম যদি তাঁর সঙ্গীদের নিকট আসতে দেরি করেন অথবা তাঁর পক্ষ থেকে এমন কিছু ঘটে যা তাঁদের জন্য কষ্টকর হতে পারে বলে মনে হয়, তবে তিনি তাঁদের কাছে দুঃখ প্রকাশ করবেন এবং বলবেন: অমুক কারণে এতে তোমাদের কল্যাণ ছিল, অথবা বলবেন: আমার ওজর ছিল বা এই জাতীয় কিছু।
৫৭০ -৫৭১ মাহমুদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে আবদুর রাজ্জাক আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন যে ইবনে জুরাইজ আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন যে নাফি আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন যে আবদুল্লাহ ইবনে ওমর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এক রাতে কোনো কাজে ব্যস্ত হয়ে পড়লেন এবং সালাত বিলম্বিত করলেন, এমনকি আমরা মসজিদে ঘুমিয়ে পড়লাম, তারপর জাগ্রত হলাম, পুনরায় ঘুমালাম এবং পুনরায় জাগ্রত হলাম। অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের নিকট বেরিয়ে আসলেন এবং বললেন: জমিনবাসীদের মধ্যে তোমরা ছাড়া আর কেউ এই সালাতের অপেক্ষা করছে না। ইবনে ওমর সালাত আগে বা পরে হওয়া নিয়ে পরোয়া করতেন না যতক্ষণ পর্যন্ত তাঁর এই আশঙ্কা না হতো যে নির্ধারিত সময়ের আগে ঘুম তাঁকে কাবু করে ফেলবে, এবং তিনি সালাতের আগে ঘুমাতেন। ইবনে জুরাইজ বলেন, আমি আতাকে বললাম, তিনি বললেন যে আমি ইবনে আব্বাসকে বলতে শুনেছি, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এক রাতে এশার সালাত দেরি করলেন, এমনকি মানুষ ঘুমিয়ে পড়ল, আবার জাগ্রত হলো, পুনরায় ঘুমালাম এবং পুনরায় জাগ্রত হলো। তখন ওমর ইবনে খাত্তাব দাঁড়িয়ে বললেন: সালাত! আতা বলেন, ইবনে আব্বাস বলেছেন: অতঃপর আল্লাহর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বেরিয়ে আসলেন, আমি যেন এখনও তাঁকে দেখতে পাচ্ছি যে তাঁর মাথা থেকে পানি ঝরছে এবং তিনি তাঁর হাত নিজের মাথার ওপর রেখেছেন। এরপর তিনি বললেন: যদি আমার উম্মতের ওপর কষ্টকর মনে না করতাম, তবে তাঁদের এই সময়েই সালাত আদায়ের নির্দেশ দিতাম। আমি আতার কাছে নিশ্চিত হতে চাইলাম যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কীভাবে নিজের মাথার ওপর হাত রেখেছিলেন যেমনটি ইবনে আব্বাস তাঁকে জানিয়েছিলেন। তখন আতা আমাকে দেখানোর জন্য তাঁর আঙুলগুলো কিছুটা ফাঁক করলেন এবং তাঁর আঙুলের অগ্রভাগগুলো মাথার ওপর রাখলেন।
এর বর্ণনাকারীগণ সম্পর্কে আলোচনা: তাঁরা সাত জন: প্রথম জন: আইয়ুব ইবনে সুলাইমান ইবনে বিলাল, যিনি আবদুল্লাহ ইবনে আবি আতিকের মুক্তদাস; তাঁর নাম: মুহাম্মদ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে আবি বকর সিদ্দিক, তিনি দুইশত চব্বিশ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। দ্বিতীয় জন: আবু বকর, তিনি হলেন আবদুল হামিদ ইবনে আবি উওয়াইস, তাঁর নাম: আবদুল্লাহ, যিনি বুখারির উস্তাদ ইসমাইলের ভাই, এবং তিনি আল-আ'শা নামে পরিচিত। তৃতীয় জন: সুলাইমান ইবনে বিলাল আবু আইয়ুব, তাঁকে আবু মুহাম্মদ আল-কুরাশি আত-তাইমি-ও বলা হয়, তিনি উপরে উল্লেখিত আবদুল্লাহ ইবনে আবি আতিকের মুক্তদাস। চতুর্থ জন: সালিহ ইবনে কাইসান আবু মুহাম্মদ, তাঁকে আবু আল-হারিস আল-গিফারি-ও বলা হয় এবং তিনি তাঁদের মুক্তদাস। পঞ্চম জন: মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আজ-জুহরি। ষষ্ঠ জন: উরওয়াহ ইবনে আজ-জুবায়ের। সপ্তম জন: উম্মুল মুমিনীন আয়েশা, আল্লাহ তাআলা তাঁর ওপর সন্তুষ্ট হন।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে 'হাদিস বর্ণনা' এবং এক স্থানে অতীতকালের একবচনের শব্দে ও অন্য স্থানে সংবাদ দেওয়ার একবচনের শব্দে বর্ণনা করা হয়েছে। এতে তিন স্থানে 'আন' (হতে) শব্দ ব্যবহার করে বর্ণনা করা হয়েছে। এতে বুখারির উস্তাদদের মধ্যে যারা এককভাবে বর্ণনা করেছেন তাঁদের উল্লেখ আছে। এতে ব্যক্তির তার পিতার মাধ্যমে বর্ণনা করার বিষয়টি রয়েছে। এতে তাবিয়ি কর্তৃক তাবিয়ি হতে এবং তাঁর সাহাবি হতে বর্ণনা করার বিষয়টি রয়েছে। এতে চার স্থানে 'কালা' (তিনি বলেছেন) শব্দটি রয়েছে।
এর অর্থ সম্পর্কে আলোচনা: তাঁর কথা: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দেরি করলেন) এর অর্থ এশার ফজিলত অধ্যায়ে গত হয়েছে, কারণ হাদিসটি সেখানে পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে; যা ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর, লাইস হতে, তিনি উকাইল হতে এবং তিনি ইবনে শিহাব হতে বর্ণনা করেছেন। তাঁর কথা: (সালাত), এটি উৎসাহ প্রদানের জন্য জবর (নসব) হয়েছে। তাঁর কথা: (নারীরা ঘুমিয়ে পড়েছে) এটি ওমর (রা.)-এর কথার অংশ। তাঁর কথা: (এবং সালাত আদায় করা হয়নি), এটি কর্মবাচ্যের রূপে ব্যবহৃত হয়েছে। অর্থাৎ: জামাতের বিশেষ পদ্ধতিতে সালাত মদিনা ছাড়া অন্য কোথাও আদায় করা হতো না; দাউদি এটি স্পষ্টভাবে বলেছেন। কারণ মক্কায় যারা দুর্বল মুসলিম ছিলেন, তাঁরা কেবল গোপনে সালাত আদায় করতেন। আর মদিনা ও মক্কা ছাড়া অন্য শহরগুলোতে তখনও ইসলাম প্রবেশ করেনি। তাঁর কথা: (তিনি বললেন), অর্থাৎ বর্ণনাকারী বললেন; তিনি 'সে (নারী) বলল' বলেননি, বর্ণনাকারীর প্রতি লক্ষ্য রেখে, চাই সেটি আয়েশা (রা.) বলুন বা অন্য কেউ। তাঁর কথা: (অস্ত যাওয়ার মধ্যবর্তী সময়ে), এখানে অস্ত যাওয়ার সময়ের অংশবিশেষ ধরে নিতে হবে যাতে 'মধ্যবর্তী' শব্দটি ব্যবহার করা সঠিক হয়। আর (শাফাক) বা গোধূলি হলো আবু হানিফার মতে লাল আভার পর সাদা আভা, আর আবু ইউসুফ, মুহাম্মদ এবং শাফিয়ি-র মতে তা হলো লাল আভা। তাঁর কথা: (প্রথম), এটি 'এক-তৃতীয়াংশ' শব্দের গুণ বা বিশেষণ হিসেবে জের (জার) যুক্ত হয়েছে। মুসলিমের রেওয়ায়েতে ইউনুস হতে এবং তিনি ইবনে শিহাব হতে এই হাদিসে একটি অংশ বেশি বর্ণিত হয়েছে, তা হলো: ইবনে শিহাব বলেন: (আমার কাছে উল্লেখ করা হয়েছে যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: তোমাদের জন্য এটি শোভনীয় নয় যে তোমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে সালাতের জন্য অস্থির করে তুলবে; আর এটি ছিল সেই সময়ের ঘটনা যখন ওমর রাদিয়াল্লাহু আনহু চিৎকার করে ডেকেছিলেন)। তাঁর কথা: (তানজারু), এটি তা-এর ওপর জবর, নুন সাকিন এবং যা-এর ওপর পেশ ও এরপর রা সহযোগে; অর্থাৎ তোমরা তাঁর ওপর পীড়াপীড়ি করবে। আর এটি প্রথম অক্ষরে পেশ, এরপর বা, এরপর রা-এর নিচে জের এবং যা সহযোগেও বর্ণিত হয়েছে, যার অর্থ: তোমরা সংকটে ফেলবে।
এর থেকে যা যা শিক্ষণীয় রয়েছে: যা আমরা এশার ফজিলত অধ্যায়ের প্রথম হাদিসে উল্লেখ করেছি। এতে রয়েছে: ইমামকে স্মরণ করিয়ে দেওয়া। এতে আরও রয়েছে: ইমাম যদি তাঁর সঙ্গীদের নিকট আসতে দেরি করেন অথবা তাঁর পক্ষ থেকে এমন কিছু ঘটে যা তাঁদের জন্য কষ্টকর হতে পারে বলে মনে হয়, তবে তিনি তাঁদের কাছে দুঃখ প্রকাশ করবেন এবং বলবেন: অমুক কারণে এতে তোমাদের কল্যাণ ছিল, অথবা বলবেন: আমার ওজর ছিল বা এই জাতীয় কিছু।
৫৭০ -৫৭১ মাহমুদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে আবদুর রাজ্জাক আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন যে ইবনে জুরাইজ আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন যে নাফি আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন যে আবদুল্লাহ ইবনে ওমর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এক রাতে কোনো কাজে ব্যস্ত হয়ে পড়লেন এবং সালাত বিলম্বিত করলেন, এমনকি আমরা মসজিদে ঘুমিয়ে পড়লাম, তারপর জাগ্রত হলাম, পুনরায় ঘুমালাম এবং পুনরায় জাগ্রত হলাম। অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের নিকট বেরিয়ে আসলেন এবং বললেন: জমিনবাসীদের মধ্যে তোমরা ছাড়া আর কেউ এই সালাতের অপেক্ষা করছে না। ইবনে ওমর সালাত আগে বা পরে হওয়া নিয়ে পরোয়া করতেন না যতক্ষণ পর্যন্ত তাঁর এই আশঙ্কা না হতো যে নির্ধারিত সময়ের আগে ঘুম তাঁকে কাবু করে ফেলবে, এবং তিনি সালাতের আগে ঘুমাতেন। ইবনে জুরাইজ বলেন, আমি আতাকে বললাম, তিনি বললেন যে আমি ইবনে আব্বাসকে বলতে শুনেছি, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এক রাতে এশার সালাত দেরি করলেন, এমনকি মানুষ ঘুমিয়ে পড়ল, আবার জাগ্রত হলো, পুনরায় ঘুমালাম এবং পুনরায় জাগ্রত হলো। তখন ওমর ইবনে খাত্তাব দাঁড়িয়ে বললেন: সালাত! আতা বলেন, ইবনে আব্বাস বলেছেন: অতঃপর আল্লাহর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বেরিয়ে আসলেন, আমি যেন এখনও তাঁকে দেখতে পাচ্ছি যে তাঁর মাথা থেকে পানি ঝরছে এবং তিনি তাঁর হাত নিজের মাথার ওপর রেখেছেন। এরপর তিনি বললেন: যদি আমার উম্মতের ওপর কষ্টকর মনে না করতাম, তবে তাঁদের এই সময়েই সালাত আদায়ের নির্দেশ দিতাম। আমি আতার কাছে নিশ্চিত হতে চাইলাম যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কীভাবে নিজের মাথার ওপর হাত রেখেছিলেন যেমনটি ইবনে আব্বাস তাঁকে জানিয়েছিলেন। তখন আতা আমাকে দেখানোর জন্য তাঁর আঙুলগুলো কিছুটা ফাঁক করলেন এবং তাঁর আঙুলের অগ্রভাগগুলো মাথার ওপর রাখলেন।
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٦٧)