وَقَالَ أبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ منْ قَعْرِ حُجْرَتِهَا
هَذَا التَّعْلِيق وَقع فِي رِوَايَة أبي ذَر والأصيلي وكريمة على رَأس الحَدِيث الَّذِي عقيب الْبَاب، وَالصَّوَاب وُقُوعه هَهُنَا، وأسنده الْإِسْمَاعِيلِيّ عَن ابْن مَاجَه، وَغَيره عَن أبي عبد الرَّحْمَن، قَالَ: حَدثنَا أَبُو أُسَامَة عَن هِشَام عَن أَبِيه عَن عَائِشَة. قَالَت: (كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي صَلَاة الْعَصْر وَالشَّمْس فِي قَعْر حُجْرَتي) ، وَأَبُو أُسَامَة حَمَّاد بن أُسَامَة اللَّيْثِيّ، وَهِشَام بن عُرْوَة.
546 - حدَّثنا أبُو نَعِيمٍ قَالَ أخبرنَا ابنُ عُيَيْنَةَ عنِ الزُّهْرِيِّ عنْ عُرْوَةَ عنْ عَائِشَةَ قالَتْ كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي صَلَاةَ العَصْرِ والشَّمْسُ طالِعَةٌ فِي حُجْرَتِي لَمْ يَظْهَرِ الْفَيْءُ بَعْدُ. .
أَبُو نعيم: الْفضل بن دُكَيْن، وَابْن عُيَيْنَة هُوَ: سُفْيَان. وَفِي (مُسْند الْحميدِي) عَن ابْن عُيَيْنَة: حَدثنَا الزُّهْرِيّ، وَفِي رِوَايَة مُحَمَّد ابْن مَنْصُور عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ عَن سُفْيَان: (سمعته أذناي ووعاه قلبِي من الزُّهْرِيّ) ، وَالزهْرِيّ هُوَ: مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب، وَعُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام. قَوْله: (وَالشَّمْس طالعة) أَي: ظَاهِرَة، و: الْوَاو، فِيهِ للْحَال. قَوْله: (بعد) مَبْنِيّ على الضَّم لِأَنَّهُ من الغايات الْمَقْطُوع عَنْهَا الْإِضَافَة الْمَنوِي بهَا، وَلَو لم تنو الْإِضَافَة لَقلت من بعد التَّنْوِين.
قَالَ أبُو عَبْدِ الله وَقَالَ مالِكٌ وَيَحْيَى بنُ سَعِيدٍ وَشُعَيْبٌ وابنُ أبي حَفْصَةَ والشَّمْسُ قَبْلَ أنْ تَظْهَرَ
أَبُو عبد الله هُوَ البُخَارِيّ نَفسه، وَأَشَارَ بِهَذَا إِلَى أَن هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَة الْمَذْكُورين رووا الحَدِيث الْمَذْكُور بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَعِنْدهم: (وَالشَّمْس قبل أَن تظهر) ، فالظهور فِي روايتهم للشمس، وَفِي رِوَايَة سُفْيَان بن عُيَيْنَة الظُّهُور للفيء، وَقد ذكرنَا عَن قريب طَريقَة الْجمع بَينهمَا، وَيحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ وَشُعَيْب بن أبي حَمْزَة بِالْمُهْمَلَةِ، وَابْن أبي حَفْصَة مُحَمَّد بن ميسرَة أَبُو سَلمَة الْبَصْرِيّ. وَأما طَرِيق مَالك فقد أوصله البُخَارِيّ فِي بَاب الْمَوَاقِيت، وَأما طَرِيق يحيى بن سعيد فَعِنْدَ الذهلي مَوْصُولا وَأما طَرِيق شُعَيْب فَعِنْدَ الطَّبَرَانِيّ فِي (مُسْند الشاميين) وَأما طَرِيق ابْن أبي حَفْصَة فَعِنْدَ إِبْرَاهِيم بن طهْمَان من طَرِيق ابْن عدي.
547 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ مُقَاتِلٍ قالَ أخبرنَا عَبْدُ الله قَالَ أخبرنَا عَوْفٌ عَنْ سَيَّار بنِ سَلَامَةَ قالَ دَخَلْتُ أنَا وَأبي عَلَى أبي بَرْزَةَ الأَسْلَمِي فَقَالَ لَهُ أبي كَيْفَ كَانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي المَكْتُوبَةَ فَقَالَ كانَ يُصَلِّي الهَجِرَةَ الَّتي تَدْعُونَهَا الأُولي حِين تَدْحَضُ الشَّمْسُ ويُصَلِّي العَصْرَ ثُمَّ يَرْجِعُ أحَدُنَا إلَى رَحْلِهِ فِي أقْصَى المَدِينَةِ والشَّمْسُ حَيّةٌ ونَسِيتُ مَا قَالَ فِي المَغْرِبِ وكانَ يَسْتَحِبُّ أنْ يُؤَخِّرَ العِشَاءَ الَّتي تَدْعُونَهَا العَتَمَةَ وكانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا والحَدِيثَ بَعْدَهَا وكانَ يَنْفَتِلُ مِنْ صَلاةِ الغَدَاةِ حِينَ يَعْرِفُ الرَّجلُ جَلِيسَهُ ويَقْرَأ بِالسِّتِّين إِلَى المِائَةَ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَيُصلي الْعَصْر ثمَّ يرجع أَحَدنَا إِلَى رَحْله فِي أقْصَى الْمَدِينَة) . وَأخرج البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث أَيْضا فِي بَاب وَقت الظّهْر عِنْد الزَّوَال: عَن حَفْص بن عمر عَن شُعْبَة عَن أبي الْمنْهَال، وَهُوَ سيار بن سَلامَة، وَهَهُنَا: عَن مُحَمَّد بن مقَاتل عَن عبد الله بن الْمُبَارك عَن عَوْف الْأَعرَابِي عَن سيار بن سَلامَة عَن أبي بَرزَة نَضْلَة بن عبيد، وَفِيه تَقْدِيم وَتَأْخِير وَزِيَادَة ونقصان، وَيظْهر ذَلِك بالمقابلة. وَقد ذكرنَا هُنَاكَ مَا فِيهِ الْكِفَايَة. وَنَذْكُر هَهُنَا مَا لم نذْكر هُنَاكَ. قَوْله: (قَالَ دخلت أَنا وَأبي) الْقَائِل هُوَ: سيار وَأَبوهُ سَلامَة، وَحكى عَنهُ (ابْنه هُنَا، ولابنه عَنهُ رِوَايَة فِي الطَّبَرَانِيّ (الْكَبِير) فِي ذكر الْحَوْض، وَكَانَ دخولهما على أبي بَرزَة زمن أخرج ابْن زِيَاد من الْبَصْرَة، قَالَه الْإِسْمَاعِيلِيّ، وَكَانَ ذَلِك فِي سنة أَربع وَسِتِّينَ. وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ: لما كَانَ زمن أخرج ابْن زِيَاد، ووثب مَرْوَان بِالشَّام، قَالَ أَبُو الْمنْهَال: (انْطلق أبي إِلَى أبي بَرزَة وَانْطَلَقت مَعَه، فَإِذا هُوَ قَاعد فِي ظلّ علوله من قصب فِي يَوْم شَدِيد الْحر … فَذكر الحَدِيث. قَوْله: (الْمَكْتُوبَة) أَي: الصَّلَوَات الْمَفْرُوضَة الَّتِي كتبهَا الله تَعَالَى على
هَذَا التَّعْلِيق وَقع فِي رِوَايَة أبي ذَر والأصيلي وكريمة على رَأس الحَدِيث الَّذِي عقيب الْبَاب، وَالصَّوَاب وُقُوعه هَهُنَا، وأسنده الْإِسْمَاعِيلِيّ عَن ابْن مَاجَه، وَغَيره عَن أبي عبد الرَّحْمَن، قَالَ: حَدثنَا أَبُو أُسَامَة عَن هِشَام عَن أَبِيه عَن عَائِشَة. قَالَت: (كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي صَلَاة الْعَصْر وَالشَّمْس فِي قَعْر حُجْرَتي) ، وَأَبُو أُسَامَة حَمَّاد بن أُسَامَة اللَّيْثِيّ، وَهِشَام بن عُرْوَة.
546 - حدَّثنا أبُو نَعِيمٍ قَالَ أخبرنَا ابنُ عُيَيْنَةَ عنِ الزُّهْرِيِّ عنْ عُرْوَةَ عنْ عَائِشَةَ قالَتْ كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي صَلَاةَ العَصْرِ والشَّمْسُ طالِعَةٌ فِي حُجْرَتِي لَمْ يَظْهَرِ الْفَيْءُ بَعْدُ. .
أَبُو نعيم: الْفضل بن دُكَيْن، وَابْن عُيَيْنَة هُوَ: سُفْيَان. وَفِي (مُسْند الْحميدِي) عَن ابْن عُيَيْنَة: حَدثنَا الزُّهْرِيّ، وَفِي رِوَايَة مُحَمَّد ابْن مَنْصُور عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ عَن سُفْيَان: (سمعته أذناي ووعاه قلبِي من الزُّهْرِيّ) ، وَالزهْرِيّ هُوَ: مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب، وَعُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام. قَوْله: (وَالشَّمْس طالعة) أَي: ظَاهِرَة، و: الْوَاو، فِيهِ للْحَال. قَوْله: (بعد) مَبْنِيّ على الضَّم لِأَنَّهُ من الغايات الْمَقْطُوع عَنْهَا الْإِضَافَة الْمَنوِي بهَا، وَلَو لم تنو الْإِضَافَة لَقلت من بعد التَّنْوِين.
قَالَ أبُو عَبْدِ الله وَقَالَ مالِكٌ وَيَحْيَى بنُ سَعِيدٍ وَشُعَيْبٌ وابنُ أبي حَفْصَةَ والشَّمْسُ قَبْلَ أنْ تَظْهَرَ
أَبُو عبد الله هُوَ البُخَارِيّ نَفسه، وَأَشَارَ بِهَذَا إِلَى أَن هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَة الْمَذْكُورين رووا الحَدِيث الْمَذْكُور بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَعِنْدهم: (وَالشَّمْس قبل أَن تظهر) ، فالظهور فِي روايتهم للشمس، وَفِي رِوَايَة سُفْيَان بن عُيَيْنَة الظُّهُور للفيء، وَقد ذكرنَا عَن قريب طَريقَة الْجمع بَينهمَا، وَيحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ وَشُعَيْب بن أبي حَمْزَة بِالْمُهْمَلَةِ، وَابْن أبي حَفْصَة مُحَمَّد بن ميسرَة أَبُو سَلمَة الْبَصْرِيّ. وَأما طَرِيق مَالك فقد أوصله البُخَارِيّ فِي بَاب الْمَوَاقِيت، وَأما طَرِيق يحيى بن سعيد فَعِنْدَ الذهلي مَوْصُولا وَأما طَرِيق شُعَيْب فَعِنْدَ الطَّبَرَانِيّ فِي (مُسْند الشاميين) وَأما طَرِيق ابْن أبي حَفْصَة فَعِنْدَ إِبْرَاهِيم بن طهْمَان من طَرِيق ابْن عدي.
547 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ مُقَاتِلٍ قالَ أخبرنَا عَبْدُ الله قَالَ أخبرنَا عَوْفٌ عَنْ سَيَّار بنِ سَلَامَةَ قالَ دَخَلْتُ أنَا وَأبي عَلَى أبي بَرْزَةَ الأَسْلَمِي فَقَالَ لَهُ أبي كَيْفَ كَانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي المَكْتُوبَةَ فَقَالَ كانَ يُصَلِّي الهَجِرَةَ الَّتي تَدْعُونَهَا الأُولي حِين تَدْحَضُ الشَّمْسُ ويُصَلِّي العَصْرَ ثُمَّ يَرْجِعُ أحَدُنَا إلَى رَحْلِهِ فِي أقْصَى المَدِينَةِ والشَّمْسُ حَيّةٌ ونَسِيتُ مَا قَالَ فِي المَغْرِبِ وكانَ يَسْتَحِبُّ أنْ يُؤَخِّرَ العِشَاءَ الَّتي تَدْعُونَهَا العَتَمَةَ وكانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا والحَدِيثَ بَعْدَهَا وكانَ يَنْفَتِلُ مِنْ صَلاةِ الغَدَاةِ حِينَ يَعْرِفُ الرَّجلُ جَلِيسَهُ ويَقْرَأ بِالسِّتِّين إِلَى المِائَةَ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَيُصلي الْعَصْر ثمَّ يرجع أَحَدنَا إِلَى رَحْله فِي أقْصَى الْمَدِينَة) . وَأخرج البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث أَيْضا فِي بَاب وَقت الظّهْر عِنْد الزَّوَال: عَن حَفْص بن عمر عَن شُعْبَة عَن أبي الْمنْهَال، وَهُوَ سيار بن سَلامَة، وَهَهُنَا: عَن مُحَمَّد بن مقَاتل عَن عبد الله بن الْمُبَارك عَن عَوْف الْأَعرَابِي عَن سيار بن سَلامَة عَن أبي بَرزَة نَضْلَة بن عبيد، وَفِيه تَقْدِيم وَتَأْخِير وَزِيَادَة ونقصان، وَيظْهر ذَلِك بالمقابلة. وَقد ذكرنَا هُنَاكَ مَا فِيهِ الْكِفَايَة. وَنَذْكُر هَهُنَا مَا لم نذْكر هُنَاكَ. قَوْله: (قَالَ دخلت أَنا وَأبي) الْقَائِل هُوَ: سيار وَأَبوهُ سَلامَة، وَحكى عَنهُ (ابْنه هُنَا، ولابنه عَنهُ رِوَايَة فِي الطَّبَرَانِيّ (الْكَبِير) فِي ذكر الْحَوْض، وَكَانَ دخولهما على أبي بَرزَة زمن أخرج ابْن زِيَاد من الْبَصْرَة، قَالَه الْإِسْمَاعِيلِيّ، وَكَانَ ذَلِك فِي سنة أَربع وَسِتِّينَ. وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ: لما كَانَ زمن أخرج ابْن زِيَاد، ووثب مَرْوَان بِالشَّام، قَالَ أَبُو الْمنْهَال: (انْطلق أبي إِلَى أبي بَرزَة وَانْطَلَقت مَعَه، فَإِذا هُوَ قَاعد فِي ظلّ علوله من قصب فِي يَوْم شَدِيد الْحر … فَذكر الحَدِيث. قَوْله: (الْمَكْتُوبَة) أَي: الصَّلَوَات الْمَفْرُوضَة الَّتِي كتبهَا الله تَعَالَى على
আবু উসামাহ হিশাম থেকে বর্ণনা করেছেন: "তার কক্ষের গভীর থেকে।"
এই স্থগিত (তালীক) বর্ণনাটি আবু যর, আসীলী এবং কারীমার রেওয়ায়াতে এই অনুচ্ছেদের পরবর্তী হাদিসের শুরুতে এসেছে। তবে এটি এখানে আসাই সঠিক। আল-ইসমাঈলী এটি ইবনে মাজাহ থেকে এবং অন্যরা আবু আবদুর রহমান থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আবু উসামাহ আমাদের কাছে হিশাম থেকে, তিনি তার পিতা থেকে এবং তিনি আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আসরের নামাজ পড়তেন এমতাবস্থায় যে সূর্য আমার কক্ষের ভেতরে থাকত)। আর আবু উসামাহ হলেন হাম্মাদ বিন উসামাহ আল-লায়সী এবং হিশাম হলেন হিশাম বিন উরওয়াহ।
৫৪৬ - আবু নুআইম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইবনে উয়াইনাহ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন যুহরী থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে এবং তিনি আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন; তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আসরের নামাজ পড়তেন যখন সূর্য আমার কক্ষে উদিত থাকত এবং ছায়া তখনো প্রকাশ পেত না।
আবু নুআইম হলেন ফজল বিন দুকাইন এবং ইবনে উয়াইনাহ হলেন সুফিয়ান। ‘মুসনাদে হুমাইদী’তে ইবনে উয়াইনাহ থেকে বর্ণিত হয়েছে: যুহরী আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন। ইসমাঈলীর বর্ণনায় মুহাম্মাদ ইবনে মানসুর সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেন: (যুহরীর কাছ থেকে আমার কান তা শুনেছে এবং আমার হৃদয় তা ধারণ করেছে)। যুহরী হলেন মুহাম্মাদ বিন মুসলিম বিন শিহাব এবং উরওয়াহ হলেন উরওয়াহ বিন যুবায়ের বিন আওয়াম। তাঁর উক্তি: (এবং সূর্য উদিত ছিল) অর্থাৎ প্রকাশ্য ছিল; এখানে ‘ওয়াও’ বর্ণটি বর্তমান অবস্থা (হাল) বুঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (পরবর্তীতে) শব্দটি পেশ (জম্মাহ) যুক্ত হয়েছে কারণ এটি এমন একটি অব্যয় যার পরবর্তী অংশ উহ্য রাখা হয়েছে এবং তা উহ্য রাখাই এখানে উদ্দেশ্য। যদি পরবর্তী অংশ উহ্য না রাখা হতো, তবে তানভীনসহ ‘মিন বা’দিন’ বলা হতো।
আবু আব্দুল্লাহ (ইমাম বুখারী) বলেন, মালিক, ইয়াহইয়া বিন সাঈদ, শুআইব এবং ইবনে আবি হাফসা বর্ণনা করেছেন: "এবং সূর্য প্রকাশ পাওয়ার পূর্বে।"
আবু আব্দুল্লাহ হলেন স্বয়ং ইমাম বুখারী। তিনি এর মাধ্যমে ইঙ্গিত করেছেন যে, উল্লিখিত এই চারজন এই হাদিসটি একই সনদে বর্ণনা করেছেন এবং তাঁদের বর্ণনায় রয়েছে: (এবং সূর্য প্রকাশ পাওয়ার পূর্বে)। সুতরাং তাঁদের বর্ণনায় ‘প্রকাশ পাওয়া’ বিষয়টি সূর্যের সাথে সংশ্লিষ্ট, আর সুফিয়ান বিন উয়াইনাহর বর্ণনায় ‘প্রকাশ পাওয়া’ বিষয়টি ছায়ার সাথে সংশ্লিষ্ট। আমরা অচিরেই এই দুই বর্ণনার মধ্যে সমন্বয়ের পদ্ধতি উল্লেখ করব। ইয়াহইয়া বিন সাঈদ হলেন আল-আনসারী এবং শুআইব হলেন ইবনে আবু হামজাহ। ইবনে আবি হাফসা হলেন মুহাম্মাদ বিন মায়সারা আবু সালামাহ আল-বাসরী। মালিকের বর্ণিত পথটি বুখারী ‘ওয়াক্তসমূহ’ (মাওয়াকীত) অধ্যায়ে সংযুক্ত করেছেন। ইয়াহইয়া বিন সাঈদের বর্ণিত পথটি আয-যুহলীর কাছে সংযুক্ত অবস্থায় আছে। শুআইবের বর্ণনাটি তাবারানীর ‘মুসনাদুশ শামিয়্যীন’-এ রয়েছে এবং ইবনে আবি হাফসার বর্ণনাটি ইব্রাহিম বিন তাহমান থেকে ইবনে আদীর সূত্রে বর্ণিত।
৫৪৭ - মুহাম্মাদ বিন মুকাতিল আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আব্দুল্লাহ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আউফ আমাদের কাছে সাইয়্যার বিন সালামাহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি এবং আমার পিতা আবু বারযাহ আল-আসলামীর কাছে গেলাম। আমার পিতা তাকে জিজ্ঞেস করলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ফরজ নামাজগুলো কীভাবে পড়তেন? তিনি বললেন: তিনি ‘হজিরাহ’ (তপ্ত দুপুরের নামাজ) পড়তেন যাকে তোমরা প্রথম নামাজ (জোহর) বলে থাকো, যখন সূর্য ঢলে পড়ত। এরপর তিনি আসর পড়তেন, তারপর আমাদের কেউ মদিনার শেষ প্রান্তে অবস্থিত নিজ আবাসে ফিরে যেত অথচ সূর্য তখনো সজীব (তপ্ত ও উজ্জ্বল) থাকত। বর্ণনাকারী বলেন: মাগরিব সম্পর্কে তিনি কী বলেছিলেন তা আমি ভুলে গিয়েছি। আর তিনি এশা বিলম্ব করা পছন্দ করতেন যাকে তোমরা ‘আতামাহ’ বলে থাকো এবং এশার পূর্বে ঘুমানো ও পরে কথা বলা অপছন্দ করতেন। আর তিনি ফজরের নামাজ এমন সময় শেষ করতেন যখন একজন লোক তার পাশে বসা ব্যক্তিকে চিনতে পারত এবং তিনি তাতে ষাট থেকে একশটি আয়াত তিলাওয়াত করতেন।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: (তিনি আসর পড়তেন, তারপর আমাদের কেউ মদিনার শেষ প্রান্তে অবস্থিত নিজ আবাসে ফিরে যেত)। ইমাম বুখারী এই হাদিসটি ‘সূর্য ঢলে পড়ার সময় জোহরের ওয়াক্ত’ অনুচ্ছেদে হাফস বিন উমর থেকে, তিনি শু’বা থেকে, তিনি আবু মিনহাল থেকে বর্ণনা করেছেন—যিনি হলেন সাইয়্যার বিন সালামাহ। আর এখানে: মুহাম্মাদ বিন মুকাতিল থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ বিন মুবারক থেকে, তিনি আউফ আল-আ’রাবী থেকে, তিনি সাইয়্যার বিন সালামাহ থেকে এবং তিনি আবু বারযাহ নাজলা বিন উবায়েদ থেকে বর্ণনা করেছেন। এই বর্ণনায় শব্দগত বিন্যাসে আগে-পরে হওয়া এবং হ্রাস-বৃদ্ধি রয়েছে, যা একে অপরের সাথে তুলনা করলেই স্পষ্ট হয়ে যায়। আমরা সেখানে প্রয়োজনীয় আলোচনা করেছি। এখানে আমরা এমন বিষয়গুলো উল্লেখ করব যা সেখানে করা হয়নি। তাঁর উক্তি: (তিনি বললেন, আমি এবং আমার পিতা প্রবেশ করলাম) —এখানে বক্তা হলেন সাইয়্যার এবং তাঁর পিতা সালামাহ। তাঁর পুত্র তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন এবং তাবারানীর ‘আল-মু’জামুল কাবীর’-এ হাউজ-এ-কাউসারের বর্ণনায় তাঁর পুত্রের সূত্রে তাঁর থেকে একটি বর্ণনা রয়েছে। আবু বারযাহর কাছে তাদের এই প্রবেশ ছিল যখন ইবনে যিয়াদকে বসরা থেকে বহিষ্কার করা হয়েছিল—আল-ইসমাঈলী এটি বলেছেন এবং তা ছিল চৌষট্টি হিজরি সনে। আল-ইসমাঈলী বলেন: যখন ইবনে যিয়াদকে বহিষ্কার করার এবং সিরিয়ায় মারওয়ানের উত্থানের সময় হলো, তখন আবু মিনহাল বলেন: (আমার পিতা আবু বারযাহর কাছে গেলেন এবং আমিও তাঁর সাথে গেলাম। তখন তিনি প্রচণ্ড গরমের দিনে খাগড়ার তৈরি একটি ছাপরা ঘরের ছায়ায় বসে ছিলেন…) এরপর তিনি হাদিসটি বর্ণনা করেন। তাঁর উক্তি: (ফরজ নামাজ) অর্থাৎ সেই ফরজ নামাজসমূহ যা আল্লাহ তাআলা ফরজ করেছেন...
এই স্থগিত (তালীক) বর্ণনাটি আবু যর, আসীলী এবং কারীমার রেওয়ায়াতে এই অনুচ্ছেদের পরবর্তী হাদিসের শুরুতে এসেছে। তবে এটি এখানে আসাই সঠিক। আল-ইসমাঈলী এটি ইবনে মাজাহ থেকে এবং অন্যরা আবু আবদুর রহমান থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আবু উসামাহ আমাদের কাছে হিশাম থেকে, তিনি তার পিতা থেকে এবং তিনি আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আসরের নামাজ পড়তেন এমতাবস্থায় যে সূর্য আমার কক্ষের ভেতরে থাকত)। আর আবু উসামাহ হলেন হাম্মাদ বিন উসামাহ আল-লায়সী এবং হিশাম হলেন হিশাম বিন উরওয়াহ।
৫৪৬ - আবু নুআইম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইবনে উয়াইনাহ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন যুহরী থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে এবং তিনি আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন; তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আসরের নামাজ পড়তেন যখন সূর্য আমার কক্ষে উদিত থাকত এবং ছায়া তখনো প্রকাশ পেত না।
আবু নুআইম হলেন ফজল বিন দুকাইন এবং ইবনে উয়াইনাহ হলেন সুফিয়ান। ‘মুসনাদে হুমাইদী’তে ইবনে উয়াইনাহ থেকে বর্ণিত হয়েছে: যুহরী আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন। ইসমাঈলীর বর্ণনায় মুহাম্মাদ ইবনে মানসুর সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেন: (যুহরীর কাছ থেকে আমার কান তা শুনেছে এবং আমার হৃদয় তা ধারণ করেছে)। যুহরী হলেন মুহাম্মাদ বিন মুসলিম বিন শিহাব এবং উরওয়াহ হলেন উরওয়াহ বিন যুবায়ের বিন আওয়াম। তাঁর উক্তি: (এবং সূর্য উদিত ছিল) অর্থাৎ প্রকাশ্য ছিল; এখানে ‘ওয়াও’ বর্ণটি বর্তমান অবস্থা (হাল) বুঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (পরবর্তীতে) শব্দটি পেশ (জম্মাহ) যুক্ত হয়েছে কারণ এটি এমন একটি অব্যয় যার পরবর্তী অংশ উহ্য রাখা হয়েছে এবং তা উহ্য রাখাই এখানে উদ্দেশ্য। যদি পরবর্তী অংশ উহ্য না রাখা হতো, তবে তানভীনসহ ‘মিন বা’দিন’ বলা হতো।
আবু আব্দুল্লাহ (ইমাম বুখারী) বলেন, মালিক, ইয়াহইয়া বিন সাঈদ, শুআইব এবং ইবনে আবি হাফসা বর্ণনা করেছেন: "এবং সূর্য প্রকাশ পাওয়ার পূর্বে।"
আবু আব্দুল্লাহ হলেন স্বয়ং ইমাম বুখারী। তিনি এর মাধ্যমে ইঙ্গিত করেছেন যে, উল্লিখিত এই চারজন এই হাদিসটি একই সনদে বর্ণনা করেছেন এবং তাঁদের বর্ণনায় রয়েছে: (এবং সূর্য প্রকাশ পাওয়ার পূর্বে)। সুতরাং তাঁদের বর্ণনায় ‘প্রকাশ পাওয়া’ বিষয়টি সূর্যের সাথে সংশ্লিষ্ট, আর সুফিয়ান বিন উয়াইনাহর বর্ণনায় ‘প্রকাশ পাওয়া’ বিষয়টি ছায়ার সাথে সংশ্লিষ্ট। আমরা অচিরেই এই দুই বর্ণনার মধ্যে সমন্বয়ের পদ্ধতি উল্লেখ করব। ইয়াহইয়া বিন সাঈদ হলেন আল-আনসারী এবং শুআইব হলেন ইবনে আবু হামজাহ। ইবনে আবি হাফসা হলেন মুহাম্মাদ বিন মায়সারা আবু সালামাহ আল-বাসরী। মালিকের বর্ণিত পথটি বুখারী ‘ওয়াক্তসমূহ’ (মাওয়াকীত) অধ্যায়ে সংযুক্ত করেছেন। ইয়াহইয়া বিন সাঈদের বর্ণিত পথটি আয-যুহলীর কাছে সংযুক্ত অবস্থায় আছে। শুআইবের বর্ণনাটি তাবারানীর ‘মুসনাদুশ শামিয়্যীন’-এ রয়েছে এবং ইবনে আবি হাফসার বর্ণনাটি ইব্রাহিম বিন তাহমান থেকে ইবনে আদীর সূত্রে বর্ণিত।
৫৪৭ - মুহাম্মাদ বিন মুকাতিল আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আব্দুল্লাহ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আউফ আমাদের কাছে সাইয়্যার বিন সালামাহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি এবং আমার পিতা আবু বারযাহ আল-আসলামীর কাছে গেলাম। আমার পিতা তাকে জিজ্ঞেস করলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ফরজ নামাজগুলো কীভাবে পড়তেন? তিনি বললেন: তিনি ‘হজিরাহ’ (তপ্ত দুপুরের নামাজ) পড়তেন যাকে তোমরা প্রথম নামাজ (জোহর) বলে থাকো, যখন সূর্য ঢলে পড়ত। এরপর তিনি আসর পড়তেন, তারপর আমাদের কেউ মদিনার শেষ প্রান্তে অবস্থিত নিজ আবাসে ফিরে যেত অথচ সূর্য তখনো সজীব (তপ্ত ও উজ্জ্বল) থাকত। বর্ণনাকারী বলেন: মাগরিব সম্পর্কে তিনি কী বলেছিলেন তা আমি ভুলে গিয়েছি। আর তিনি এশা বিলম্ব করা পছন্দ করতেন যাকে তোমরা ‘আতামাহ’ বলে থাকো এবং এশার পূর্বে ঘুমানো ও পরে কথা বলা অপছন্দ করতেন। আর তিনি ফজরের নামাজ এমন সময় শেষ করতেন যখন একজন লোক তার পাশে বসা ব্যক্তিকে চিনতে পারত এবং তিনি তাতে ষাট থেকে একশটি আয়াত তিলাওয়াত করতেন।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: (তিনি আসর পড়তেন, তারপর আমাদের কেউ মদিনার শেষ প্রান্তে অবস্থিত নিজ আবাসে ফিরে যেত)। ইমাম বুখারী এই হাদিসটি ‘সূর্য ঢলে পড়ার সময় জোহরের ওয়াক্ত’ অনুচ্ছেদে হাফস বিন উমর থেকে, তিনি শু’বা থেকে, তিনি আবু মিনহাল থেকে বর্ণনা করেছেন—যিনি হলেন সাইয়্যার বিন সালামাহ। আর এখানে: মুহাম্মাদ বিন মুকাতিল থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ বিন মুবারক থেকে, তিনি আউফ আল-আ’রাবী থেকে, তিনি সাইয়্যার বিন সালামাহ থেকে এবং তিনি আবু বারযাহ নাজলা বিন উবায়েদ থেকে বর্ণনা করেছেন। এই বর্ণনায় শব্দগত বিন্যাসে আগে-পরে হওয়া এবং হ্রাস-বৃদ্ধি রয়েছে, যা একে অপরের সাথে তুলনা করলেই স্পষ্ট হয়ে যায়। আমরা সেখানে প্রয়োজনীয় আলোচনা করেছি। এখানে আমরা এমন বিষয়গুলো উল্লেখ করব যা সেখানে করা হয়নি। তাঁর উক্তি: (তিনি বললেন, আমি এবং আমার পিতা প্রবেশ করলাম) —এখানে বক্তা হলেন সাইয়্যার এবং তাঁর পিতা সালামাহ। তাঁর পুত্র তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন এবং তাবারানীর ‘আল-মু’জামুল কাবীর’-এ হাউজ-এ-কাউসারের বর্ণনায় তাঁর পুত্রের সূত্রে তাঁর থেকে একটি বর্ণনা রয়েছে। আবু বারযাহর কাছে তাদের এই প্রবেশ ছিল যখন ইবনে যিয়াদকে বসরা থেকে বহিষ্কার করা হয়েছিল—আল-ইসমাঈলী এটি বলেছেন এবং তা ছিল চৌষট্টি হিজরি সনে। আল-ইসমাঈলী বলেন: যখন ইবনে যিয়াদকে বহিষ্কার করার এবং সিরিয়ায় মারওয়ানের উত্থানের সময় হলো, তখন আবু মিনহাল বলেন: (আমার পিতা আবু বারযাহর কাছে গেলেন এবং আমিও তাঁর সাথে গেলাম। তখন তিনি প্রচণ্ড গরমের দিনে খাগড়ার তৈরি একটি ছাপরা ঘরের ছায়ায় বসে ছিলেন…) এরপর তিনি হাদিসটি বর্ণনা করেন। তাঁর উক্তি: (ফরজ নামাজ) অর্থাৎ সেই ফরজ নামাজসমূহ যা আল্লাহ তাআলা ফরজ করেছেন...
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٤)