ابْن عبد الرَّحْمَن الْكُوفِي الْعَبْدي، وَلم يخرج لَهما البُخَارِيّ شَيْئا، وَأما خَالِد السّلمِيّ الْمَذْكُور هُنَا فَلَيْسَ لَهُ ذكر فِي هَذَا الْكتاب إِلَّا فِي هَذَا الْموضع، وَهُوَ من أَفْرَاد البُخَارِيّ. وَفِيه: أَن راوييه مروزيان والبقية بصريون.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره. أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الصَّلَاة عَن أبي الْوَلِيد هِشَام بن عبد الْملك ومسدد، فرقهما، كِلَاهُمَا عَن بشر بن الْمفضل. وَأخرجه مُسلم فِيهِ عَن يحيى بن يحيى. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن أَحْمد بن حَنْبَل. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن أَحْمد ابْن مُحَمَّد عَن ابْن الْمُبَارك وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن سُوَيْد بن نصر عَن ابْن الْمُبَارك. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن إِسْحَاق ابْن إِبْرَاهِيم عَن بشر بن الْمفضل.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (بالظهائر) جمع: ظهيرة، وَهِي الهاجرة. وَأَرَادَ بهَا: الظّهْر، وَجَمعهَا نظرا إِلَى ظهر الْأَيَّام. قَوْله: (سجدنا على ثيابنا) ، كَذَا فِي رِوَايَة أبي ذَر، والأكثرين، وَفِي رِوَايَة كَرِيمَة: (فسجدنا) ، بِالْفَاءِ العاطفة على مُقَدّر نَحْو: فرشنا الثِّيَاب فسجدنا عَلَيْهَا. قَوْله: (اتقاء الْحر) أَي: لأجل اتقاء الْحر، وانتصابه على التَّعْلِيل، والاتقاء: مصدر من: اتَّقى، يَتَّقِي، وَأَصله: اوتقى، لِأَنَّهُ من: وقى. فَنقل إِلَى بَاب الافتعال، ثمَّ قلبت: الْوَاو تَاء وأدغمت التَّاء فِي التَّاء، فَصَارَ: اتَّقى، وأصل الاتقاء: الاوتقاء، فَفعل بِهِ مَا فعل بِفِعْلِهِ. وَقَالَ الْكرْمَانِي: والاتقاء مُشْتَقّ من الْوِقَايَة، أَي: وقاية لأنفسنا من الْحر، أَي: احْتِرَازًا مِنْهُ. قلت: الْمصدر يشتق مِنْهُ الْأَفْعَال وَلَا يُقَال لَهُ: مُشْتَقّ، لِأَنَّهُ مَوضِع صُدُور الْفِعْل، كَمَا تقرر فِي مَوْضِعه. وَقد ذكرنَا مَا يتَعَلَّق بِالْأَحْكَامِ الَّتِي فِيهِ فِي بَاب السُّجُود على الثَّوْب فِي شدَّة الْحر.
12 - (بابُ تَأْخِيرِ الظُّهْرِ إلَى العَصَرِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان تَأْخِير صَلَاة الظّهْر إِلَى أول وَقت الْعَصْر، وَالْمرَاد أَنه لما فرغ من صَلَاة الظّهْر دخل وَقت صَلَاة الْعَصْر وَلَيْسَ المُرَاد أَنه جمع بَينهمَا فِي وَقت وَاحِد.
543 - حدَّثنا أبُو النُّعْمَانِ قَالَ حدَّثنا حَمَّادٌ هُوَ ابنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بنِ دِينَارٍ عنْ جَابِرِ بنِ زَيْدٍ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم صلى بِالمَدِينَةِ سَبْعا وَثَمَانِيا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ والمَغْرِبَ والعِشَاءَ فَقَالَ أيُّوبُ لعَلَّهُ فِي لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ قَالَ عَسَى.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (سبعا وثمانيا) ، لِأَن المُرَاد من قَوْله: (سبعا) الْمغرب وَالْعشَاء، وَمن قَوْله: (ثمانيا) الظّهْر وَالْعصر، على مَا نذكرهُ، إِن شَاءَ الله تَعَالَى، وَذَلِكَ أَنه أخر الْمغرب إِلَى آخر وقته، فحين فرغ مِنْهُ دخل وَقت الْعشَاء، وَكَذَلِكَ أخر الظّهْر إِلَى آخر وقته، فَلَمَّا صلاهَا خرج وقته وَدخل وَقت الْعَصْر صلى الْعَصْر، فَهَذَا الْجمع الَّذِي قَالَه أَصْحَابنَا: إِنَّه جمع فعلا لَا وقتا. وَقيل: أَشَارَ البُخَارِيّ إِلَى إِثْبَات القَوْل باشتراك الْوَقْتَيْنِ. قلت: لَا نسلم ذَلِك، لِأَن من تَأْخِير الظّهْر إِلَى الْعَصْر لَا يفهم ذَلِك وَلَا يستلزمه.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: أَبُو النُّعْمَان مُحَمَّد بن الْفضل. الثَّانِي: حَمَّاد بن زيد. الثَّالِث: عَمْرو بن دِينَار. الرَّابِع: جَابر بن زيد أَبُو الشعْثَاء، تقدم فِي بَاب الْغسْل بالصاع. الْخَامِس: أنس بن مَالك، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن رُوَاته بصريون مَا خلا عَمْرو بن دِينَار، فَإِنَّهُ مكي.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه أَيْضا فِي صَلَاة اللَّيْل عَن عَليّ بن عبد الله. وَأخرجه مُسلم فِيهِ عَن أبي بكر بن أبي شيبَة عَن سُفْيَان بِهِ، وَعَن أبي الرّبيع الزهْرَانِي عَن حَمَّاد. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن سُلَيْمَان ابْن حَرْب ومسدد وَعَمْرو بن عون، ثَلَاثَتهمْ عَن حَمَّاد بِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن قُتَيْبَة عَن سُفْيَان بِهِ، وَعَن حَمَّاد بِهِ، وَعَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى عَن خَالِد عَن ابْن جريج عَن عَمْرو بن دِينَار نَحوه، وَعَن أبي عَاصِم.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (سبعا) أَي: سبع رَكْعَات، ثَلَاثًا للمغرب وأربعا للعشاء، وثمان رَكْعَات لِلظهْرِ وَالْعصر، وَفِي الْكَلَام لف وَنشر. قَوْله: (الظّهْر) وَمَا عطف عَلَيْهِ، منصوبات إِمَّا بدل أَو عطف بَيَان أَو على الِاخْتِصَاص أَو على نزع الخافص: أَي: لِلظهْرِ وَالْعصر. قَوْله: (أَيُّوب) هُوَ: أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ، وَالْمقول لَهُ هُوَ جَابر بن زيد. قَوْله: (لَعَلَّه) أَي: لَعَلَّ هَذَا التَّأْخِير كَانَ فِي لَيْلَة
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره. أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الصَّلَاة عَن أبي الْوَلِيد هِشَام بن عبد الْملك ومسدد، فرقهما، كِلَاهُمَا عَن بشر بن الْمفضل. وَأخرجه مُسلم فِيهِ عَن يحيى بن يحيى. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن أَحْمد بن حَنْبَل. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن أَحْمد ابْن مُحَمَّد عَن ابْن الْمُبَارك وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن سُوَيْد بن نصر عَن ابْن الْمُبَارك. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن إِسْحَاق ابْن إِبْرَاهِيم عَن بشر بن الْمفضل.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (بالظهائر) جمع: ظهيرة، وَهِي الهاجرة. وَأَرَادَ بهَا: الظّهْر، وَجَمعهَا نظرا إِلَى ظهر الْأَيَّام. قَوْله: (سجدنا على ثيابنا) ، كَذَا فِي رِوَايَة أبي ذَر، والأكثرين، وَفِي رِوَايَة كَرِيمَة: (فسجدنا) ، بِالْفَاءِ العاطفة على مُقَدّر نَحْو: فرشنا الثِّيَاب فسجدنا عَلَيْهَا. قَوْله: (اتقاء الْحر) أَي: لأجل اتقاء الْحر، وانتصابه على التَّعْلِيل، والاتقاء: مصدر من: اتَّقى، يَتَّقِي، وَأَصله: اوتقى، لِأَنَّهُ من: وقى. فَنقل إِلَى بَاب الافتعال، ثمَّ قلبت: الْوَاو تَاء وأدغمت التَّاء فِي التَّاء، فَصَارَ: اتَّقى، وأصل الاتقاء: الاوتقاء، فَفعل بِهِ مَا فعل بِفِعْلِهِ. وَقَالَ الْكرْمَانِي: والاتقاء مُشْتَقّ من الْوِقَايَة، أَي: وقاية لأنفسنا من الْحر، أَي: احْتِرَازًا مِنْهُ. قلت: الْمصدر يشتق مِنْهُ الْأَفْعَال وَلَا يُقَال لَهُ: مُشْتَقّ، لِأَنَّهُ مَوضِع صُدُور الْفِعْل، كَمَا تقرر فِي مَوْضِعه. وَقد ذكرنَا مَا يتَعَلَّق بِالْأَحْكَامِ الَّتِي فِيهِ فِي بَاب السُّجُود على الثَّوْب فِي شدَّة الْحر.
12 - (بابُ تَأْخِيرِ الظُّهْرِ إلَى العَصَرِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان تَأْخِير صَلَاة الظّهْر إِلَى أول وَقت الْعَصْر، وَالْمرَاد أَنه لما فرغ من صَلَاة الظّهْر دخل وَقت صَلَاة الْعَصْر وَلَيْسَ المُرَاد أَنه جمع بَينهمَا فِي وَقت وَاحِد.
543 - حدَّثنا أبُو النُّعْمَانِ قَالَ حدَّثنا حَمَّادٌ هُوَ ابنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بنِ دِينَارٍ عنْ جَابِرِ بنِ زَيْدٍ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم صلى بِالمَدِينَةِ سَبْعا وَثَمَانِيا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ والمَغْرِبَ والعِشَاءَ فَقَالَ أيُّوبُ لعَلَّهُ فِي لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ قَالَ عَسَى.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (سبعا وثمانيا) ، لِأَن المُرَاد من قَوْله: (سبعا) الْمغرب وَالْعشَاء، وَمن قَوْله: (ثمانيا) الظّهْر وَالْعصر، على مَا نذكرهُ، إِن شَاءَ الله تَعَالَى، وَذَلِكَ أَنه أخر الْمغرب إِلَى آخر وقته، فحين فرغ مِنْهُ دخل وَقت الْعشَاء، وَكَذَلِكَ أخر الظّهْر إِلَى آخر وقته، فَلَمَّا صلاهَا خرج وقته وَدخل وَقت الْعَصْر صلى الْعَصْر، فَهَذَا الْجمع الَّذِي قَالَه أَصْحَابنَا: إِنَّه جمع فعلا لَا وقتا. وَقيل: أَشَارَ البُخَارِيّ إِلَى إِثْبَات القَوْل باشتراك الْوَقْتَيْنِ. قلت: لَا نسلم ذَلِك، لِأَن من تَأْخِير الظّهْر إِلَى الْعَصْر لَا يفهم ذَلِك وَلَا يستلزمه.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: أَبُو النُّعْمَان مُحَمَّد بن الْفضل. الثَّانِي: حَمَّاد بن زيد. الثَّالِث: عَمْرو بن دِينَار. الرَّابِع: جَابر بن زيد أَبُو الشعْثَاء، تقدم فِي بَاب الْغسْل بالصاع. الْخَامِس: أنس بن مَالك، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن رُوَاته بصريون مَا خلا عَمْرو بن دِينَار، فَإِنَّهُ مكي.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه أَيْضا فِي صَلَاة اللَّيْل عَن عَليّ بن عبد الله. وَأخرجه مُسلم فِيهِ عَن أبي بكر بن أبي شيبَة عَن سُفْيَان بِهِ، وَعَن أبي الرّبيع الزهْرَانِي عَن حَمَّاد. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن سُلَيْمَان ابْن حَرْب ومسدد وَعَمْرو بن عون، ثَلَاثَتهمْ عَن حَمَّاد بِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن قُتَيْبَة عَن سُفْيَان بِهِ، وَعَن حَمَّاد بِهِ، وَعَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى عَن خَالِد عَن ابْن جريج عَن عَمْرو بن دِينَار نَحوه، وَعَن أبي عَاصِم.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (سبعا) أَي: سبع رَكْعَات، ثَلَاثًا للمغرب وأربعا للعشاء، وثمان رَكْعَات لِلظهْرِ وَالْعصر، وَفِي الْكَلَام لف وَنشر. قَوْله: (الظّهْر) وَمَا عطف عَلَيْهِ، منصوبات إِمَّا بدل أَو عطف بَيَان أَو على الِاخْتِصَاص أَو على نزع الخافص: أَي: لِلظهْرِ وَالْعصر. قَوْله: (أَيُّوب) هُوَ: أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ، وَالْمقول لَهُ هُوَ جَابر بن زيد. قَوْله: (لَعَلَّه) أَي: لَعَلَّ هَذَا التَّأْخِير كَانَ فِي لَيْلَة
ইবনে আব্দুর রহমান আল-কুফি আল-আবদি, ইমাম বুখারি তাঁদের থেকে কোনো হাদিস বর্ণনা করেননি। আর এখানে উল্লিখিত খালিদ আস-সুলামির কথা এই কিতাবের এই স্থান ছাড়া আর কোথাও নেই, তিনি ইমাম বুখারির একক বর্ণনাকারীদের (আফরাদ) অন্তর্ভুক্ত। এতে আরও তথ্য রয়েছে যে, এর দুইজন বর্ণনাকারী মার্ভের অধিবাসী এবং বাকিরা বসরার অধিবাসী।
এর একাধিক স্থান এবং অন্য যাঁরা এটি বর্ণনা করেছেন তাঁদের উল্লেখ: ইমাম বুখারি এটি 'নামাজ' অধ্যায়ে আবু ওয়ালিদ হিশাম ইবনে আব্দুল মালিক ও মুসাদ্দাদের সূত্রেও বর্ণনা করেছেন; তিনি তাঁদের পৃথকভাবে উল্লেখ করেছেন এবং তাঁরা উভয়েই বিশর ইবনুল মুফাদদাল থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়ার সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি আহমদ ইবনে হাম্বলের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিরমিজি এটি আহমদ ইবনে মুহাম্মদ থেকে, তিনি ইবনুল মুবারক থেকে—এই সূত্রে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি সুওয়াইদ ইবনে নাসর থেকে, তিনি ইবনুল মুবারক থেকে—এই সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম থেকে, তিনি বিশর ইবনুল মুফাদদাল থেকে—এই সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর কথা (জোহরের প্রচণ্ড উত্তাপে) এটি 'জহিরাহ' শব্দের বহুবচন, যার অর্থ মধ্যাহ্নের প্রচণ্ড উত্তাপ। এর দ্বারা তিনি জোহরের সময়কে বুঝিয়েছেন এবং দিনগুলোর জোহরের সময়ের দিকে লক্ষ্য রেখে বহুবচন ব্যবহার করেছেন। তাঁর কথা (আমরা আমাদের কাপড়ের ওপর সেজদা করতাম), এটি আবু যর এবং অধিকাংশের বর্ণনায় এভাবেই রয়েছে। কারিমার বর্ণনায় রয়েছে (অতঃপর আমরা সেজদা করতাম), এখানে 'ফা' অব্যয়টি একটি উহ্য বাক্যের সাথে যুক্ত, যার অর্থ: আমরা কাপড় বিছাতাম অতঃপর তার ওপর সেজদা করতাম। তাঁর কথা (গরম থেকে বাঁচার জন্য) অর্থাৎ উত্তাপ থেকে আত্মরক্ষার উদ্দেশ্যে, এটি কারণ দর্শানোর জন্য 'মানসুব' অবস্থায় রয়েছে। 'আল-ইত্তিকা' শব্দটি 'ইত্তাকা-ইত্তাকি' থেকে উদ্ভূত মাসদার (ক্রিয়ামূল), এর মূল রূপ ছিল 'ইউতাকা' কারণ এটি 'ওয়াকা' থেকে এসেছে। অতঃপর এটি 'ইফতিআল' বাব-এ স্থানান্তরিত হয়েছে, এরপর 'ওয়াও' বর্ণটি 'তা' বর্ণে রূপান্তরিত হয়ে পরবর্তী 'তা' এর সাথে সন্ধি (ইদগাম) হয়েছে, ফলে তা 'ইত্তাকা' হয়েছে। 'আল-ইত্তিকা' এর মূল ছিল 'আল-ইওতিকা', ক্রিয়ার ক্ষেত্রে যা করা হয়েছে এর ক্ষেত্রেও তাই করা হয়েছে। কিরমানি বলেছেন: 'আল-ইত্তিকা' শব্দটি 'আল-উইকায়াহ' থেকে উৎপন্ন, অর্থাৎ গরম থেকে আমাদের নিজেদের রক্ষা করা বা তা থেকে বেঁচে থাকা। আমি (বদরুদ্দিন আইনি) বলি: মাসদার বা ক্রিয়ামূল থেকেই ক্রিয়াগুলো উৎপন্ন হয়, মাসদারকে 'উৎপন্ন' বলা হয় না; কারণ এটি ক্রিয়া প্রকাশের মূল স্থান, যেমনটি সংশ্লিষ্ট শাস্ত্রীয় স্থানে প্রতিষ্ঠিত হয়েছে। এতে বিদ্যমান বিধানাবলি সম্পর্কে আমরা প্রচণ্ড গরমে কাপড়ের ওপর সেজদা করা সংক্রান্ত পরিচ্ছেদে আলোচনা করেছি।
১২ - (অধ্যায়: জোহরকে আসর পর্যন্ত বিলম্বিত করা)
অর্থাৎ, এটি জোহরের নামাজকে আসরের ওয়াক্তের শুরু পর্যন্ত বিলম্বিত করার বর্ণনার পরিচ্ছেদ। এর উদ্দেশ্য হলো, যখন জোহরের নামাজ শেষ করবেন তখনই আসরের ওয়াক্ত শুরু হবে; এর অর্থ এই নয় যে, তিনি উভয় নামাজকে এক ওয়াক্তের মধ্যে একত্রিত করেছেন।
৫৪৩ - আমাদের কাছে আবু নু'মান বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের কাছে হাম্মাদ বর্ণনা করেছেন—যিনি ইবনে যায়েদ নামে পরিচিত—তিনি আমর ইবনে দিনার থেকে, তিনি জাবির ইবনে যায়েদ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) মদিনায় সাত রাকাত ও আট রাকাত পড়েছেন; অর্থাৎ জোহর ও আসর এবং মাগরিব ও এশা। আইয়ুব (রহ.) বললেন, সম্ভবত এটি কোনো বৃষ্টির রাতে ছিল? তিনি (জাবির ইবনে যায়েদ) বললেন, হতে পারে।
শিরোনামের সাথে হাদিসের সামঞ্জস্য তাঁর কথা (সাত ও আট রাকাত) এর মধ্যে নিহিত। কারণ 'সাত রাকাত' বলতে মাগরিব ও এশা এবং 'আট রাকাত' বলতে জোহর ও আসর বোঝানো হয়েছে, যা আমরা ইনশাআল্লাহ সামনে উল্লেখ করব। বিষয়টি হলো, তিনি মাগরিবকে এর শেষ ওয়াক্ত পর্যন্ত বিলম্বিত করেছেন, অতঃপর যখন তা শেষ করেছেন তখন এশার ওয়াক্ত শুরু হয়েছে। একইভাবে তিনি জোহরকে এর শেষ ওয়াক্ত পর্যন্ত বিলম্বিত করেছেন, অতঃপর যখন তিনি তা সম্পন্ন করেছেন তখন এর ওয়াক্ত শেষ হয়ে আসরের ওয়াক্ত শুরু হয়েছে এবং তিনি আসরের নামাজ পড়েছেন। এটিই হলো সেই 'জমা' বা একত্রীকরণ যাকে আমাদের (হানাফি) সাথীরা বলেন—এটি কর্মগত একত্রীকরণ (জমা ফে'লি), সময়গত (জমা ওয়াকতি) নয়। কেউ কেউ বলেছেন, ইমাম বুখারি এর মাধ্যমে দুই ওয়াক্তের অংশীদারিত্বের মতবাদের স্বপক্ষে ইঙ্গিত করেছেন। আমি বলি: এটি গ্রহণযোগ্য নয়, কারণ জোহরকে আসর পর্যন্ত বিলম্বিত করা থেকে এমন কিছু বোঝা যায় না এবং এটি তা অপরিহার্যও করে না।
এর বর্ণনাকারীদের উল্লেখ: তাঁরা পাঁচজন। প্রথম: আবু নু'মান মুহাম্মদ ইবনুল ফজল। দ্বিতীয়: হাম্মাদ ইবনে যায়েদ। তৃতীয়: আমর ইবনে দিনার। চতুর্থ: জাবির ইবনে যায়েদ আবুশ শা'সা, যাঁর উল্লেখ আগে 'এক সা' পরিমাণ পানিতে গোসল' পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। পঞ্চম: ইবনে আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা)।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলির উল্লেখ: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনার ভঙ্গি (তাহদিস) রয়েছে। এতে তিন স্থানে 'আন' (সূত্র) যোগে বর্ণনা করা হয়েছে। এর বর্ণনাকারীরা আমর ইবনে দিনার ব্যতীত সবাই বসরার অধিবাসী, আমর ইবনে দিনার মক্কার অধিবাসী।
এর একাধিক স্থান এবং অন্য যাঁরা এটি বর্ণনা করেছেন তাঁদের উল্লেখ: ইমাম বুখারি এটি 'তাহাজ্জুদ নামাজ' পর্বেও আলী ইবনে আব্দুল্লাহর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি আবু বকর ইবনে আবি শায়বার সূত্রে সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন, এবং আবুল রাবি আজ-জহরানির সূত্রে হাম্মাদ থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি সুলাইমান ইবনে হারব, মুসাদ্দাদ এবং আমর ইবনে আউন—তাঁদের তিনজনের সূত্রে হাম্মাদ থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি কুতাইবার সূত্রে সুফিয়ান থেকে, এবং হাম্মাদ থেকে, এবং মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল আ'লার সূত্রে খালিদ থেকে, তিনি ইবনে জুরাইজ থেকে, তিনি আমর ইবনে দিনারের সূত্রে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন, এবং আবু আসিমের সূত্রেও বর্ণিত হয়েছে।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর কথা (সাত) অর্থাৎ সাত রাকাত; তিন রাকাত মাগরিবের জন্য এবং চার রাকাত এশার জন্য। আর আট রাকাত জোহর ও আসরের জন্য। এখানে বক্তব্যে সংক্ষিপ্ততা (লাফ্ ও নাশর) অবলম্বন করা হয়েছে। তাঁর কথা (জোহর) এবং এর পরবর্তী শব্দগুলো 'মানসুব' অবস্থায় রয়েছে, হয় এটি বদল হিসেবে অথবা আতফে বয়ান হিসেবে অথবা বিশেষায়িত (ইখতিসাস) হওয়ার কারণে অথবা উহ্য অব্যয়ের কারণে: অর্থাৎ জোহর ও আসরের জন্য। তাঁর কথা (আইয়ুব), তিনি হলেন আইয়ুব আস-সাখতিয়ানি। আর যাঁর উদ্দেশ্যে বলা হয়েছে তিনি হলেন জাবির ইবনে যায়েদ। তাঁর কথা (সম্ভবত এটি), অর্থাৎ সম্ভবত এই বিলম্ব করা কোনো বৃষ্টির রাতে ছিল।
এর একাধিক স্থান এবং অন্য যাঁরা এটি বর্ণনা করেছেন তাঁদের উল্লেখ: ইমাম বুখারি এটি 'নামাজ' অধ্যায়ে আবু ওয়ালিদ হিশাম ইবনে আব্দুল মালিক ও মুসাদ্দাদের সূত্রেও বর্ণনা করেছেন; তিনি তাঁদের পৃথকভাবে উল্লেখ করেছেন এবং তাঁরা উভয়েই বিশর ইবনুল মুফাদদাল থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়ার সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি আহমদ ইবনে হাম্বলের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিরমিজি এটি আহমদ ইবনে মুহাম্মদ থেকে, তিনি ইবনুল মুবারক থেকে—এই সূত্রে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি সুওয়াইদ ইবনে নাসর থেকে, তিনি ইবনুল মুবারক থেকে—এই সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম থেকে, তিনি বিশর ইবনুল মুফাদদাল থেকে—এই সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর কথা (জোহরের প্রচণ্ড উত্তাপে) এটি 'জহিরাহ' শব্দের বহুবচন, যার অর্থ মধ্যাহ্নের প্রচণ্ড উত্তাপ। এর দ্বারা তিনি জোহরের সময়কে বুঝিয়েছেন এবং দিনগুলোর জোহরের সময়ের দিকে লক্ষ্য রেখে বহুবচন ব্যবহার করেছেন। তাঁর কথা (আমরা আমাদের কাপড়ের ওপর সেজদা করতাম), এটি আবু যর এবং অধিকাংশের বর্ণনায় এভাবেই রয়েছে। কারিমার বর্ণনায় রয়েছে (অতঃপর আমরা সেজদা করতাম), এখানে 'ফা' অব্যয়টি একটি উহ্য বাক্যের সাথে যুক্ত, যার অর্থ: আমরা কাপড় বিছাতাম অতঃপর তার ওপর সেজদা করতাম। তাঁর কথা (গরম থেকে বাঁচার জন্য) অর্থাৎ উত্তাপ থেকে আত্মরক্ষার উদ্দেশ্যে, এটি কারণ দর্শানোর জন্য 'মানসুব' অবস্থায় রয়েছে। 'আল-ইত্তিকা' শব্দটি 'ইত্তাকা-ইত্তাকি' থেকে উদ্ভূত মাসদার (ক্রিয়ামূল), এর মূল রূপ ছিল 'ইউতাকা' কারণ এটি 'ওয়াকা' থেকে এসেছে। অতঃপর এটি 'ইফতিআল' বাব-এ স্থানান্তরিত হয়েছে, এরপর 'ওয়াও' বর্ণটি 'তা' বর্ণে রূপান্তরিত হয়ে পরবর্তী 'তা' এর সাথে সন্ধি (ইদগাম) হয়েছে, ফলে তা 'ইত্তাকা' হয়েছে। 'আল-ইত্তিকা' এর মূল ছিল 'আল-ইওতিকা', ক্রিয়ার ক্ষেত্রে যা করা হয়েছে এর ক্ষেত্রেও তাই করা হয়েছে। কিরমানি বলেছেন: 'আল-ইত্তিকা' শব্দটি 'আল-উইকায়াহ' থেকে উৎপন্ন, অর্থাৎ গরম থেকে আমাদের নিজেদের রক্ষা করা বা তা থেকে বেঁচে থাকা। আমি (বদরুদ্দিন আইনি) বলি: মাসদার বা ক্রিয়ামূল থেকেই ক্রিয়াগুলো উৎপন্ন হয়, মাসদারকে 'উৎপন্ন' বলা হয় না; কারণ এটি ক্রিয়া প্রকাশের মূল স্থান, যেমনটি সংশ্লিষ্ট শাস্ত্রীয় স্থানে প্রতিষ্ঠিত হয়েছে। এতে বিদ্যমান বিধানাবলি সম্পর্কে আমরা প্রচণ্ড গরমে কাপড়ের ওপর সেজদা করা সংক্রান্ত পরিচ্ছেদে আলোচনা করেছি।
১২ - (অধ্যায়: জোহরকে আসর পর্যন্ত বিলম্বিত করা)
অর্থাৎ, এটি জোহরের নামাজকে আসরের ওয়াক্তের শুরু পর্যন্ত বিলম্বিত করার বর্ণনার পরিচ্ছেদ। এর উদ্দেশ্য হলো, যখন জোহরের নামাজ শেষ করবেন তখনই আসরের ওয়াক্ত শুরু হবে; এর অর্থ এই নয় যে, তিনি উভয় নামাজকে এক ওয়াক্তের মধ্যে একত্রিত করেছেন।
৫৪৩ - আমাদের কাছে আবু নু'মান বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের কাছে হাম্মাদ বর্ণনা করেছেন—যিনি ইবনে যায়েদ নামে পরিচিত—তিনি আমর ইবনে দিনার থেকে, তিনি জাবির ইবনে যায়েদ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) মদিনায় সাত রাকাত ও আট রাকাত পড়েছেন; অর্থাৎ জোহর ও আসর এবং মাগরিব ও এশা। আইয়ুব (রহ.) বললেন, সম্ভবত এটি কোনো বৃষ্টির রাতে ছিল? তিনি (জাবির ইবনে যায়েদ) বললেন, হতে পারে।
শিরোনামের সাথে হাদিসের সামঞ্জস্য তাঁর কথা (সাত ও আট রাকাত) এর মধ্যে নিহিত। কারণ 'সাত রাকাত' বলতে মাগরিব ও এশা এবং 'আট রাকাত' বলতে জোহর ও আসর বোঝানো হয়েছে, যা আমরা ইনশাআল্লাহ সামনে উল্লেখ করব। বিষয়টি হলো, তিনি মাগরিবকে এর শেষ ওয়াক্ত পর্যন্ত বিলম্বিত করেছেন, অতঃপর যখন তা শেষ করেছেন তখন এশার ওয়াক্ত শুরু হয়েছে। একইভাবে তিনি জোহরকে এর শেষ ওয়াক্ত পর্যন্ত বিলম্বিত করেছেন, অতঃপর যখন তিনি তা সম্পন্ন করেছেন তখন এর ওয়াক্ত শেষ হয়ে আসরের ওয়াক্ত শুরু হয়েছে এবং তিনি আসরের নামাজ পড়েছেন। এটিই হলো সেই 'জমা' বা একত্রীকরণ যাকে আমাদের (হানাফি) সাথীরা বলেন—এটি কর্মগত একত্রীকরণ (জমা ফে'লি), সময়গত (জমা ওয়াকতি) নয়। কেউ কেউ বলেছেন, ইমাম বুখারি এর মাধ্যমে দুই ওয়াক্তের অংশীদারিত্বের মতবাদের স্বপক্ষে ইঙ্গিত করেছেন। আমি বলি: এটি গ্রহণযোগ্য নয়, কারণ জোহরকে আসর পর্যন্ত বিলম্বিত করা থেকে এমন কিছু বোঝা যায় না এবং এটি তা অপরিহার্যও করে না।
এর বর্ণনাকারীদের উল্লেখ: তাঁরা পাঁচজন। প্রথম: আবু নু'মান মুহাম্মদ ইবনুল ফজল। দ্বিতীয়: হাম্মাদ ইবনে যায়েদ। তৃতীয়: আমর ইবনে দিনার। চতুর্থ: জাবির ইবনে যায়েদ আবুশ শা'সা, যাঁর উল্লেখ আগে 'এক সা' পরিমাণ পানিতে গোসল' পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। পঞ্চম: ইবনে আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা)।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলির উল্লেখ: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনার ভঙ্গি (তাহদিস) রয়েছে। এতে তিন স্থানে 'আন' (সূত্র) যোগে বর্ণনা করা হয়েছে। এর বর্ণনাকারীরা আমর ইবনে দিনার ব্যতীত সবাই বসরার অধিবাসী, আমর ইবনে দিনার মক্কার অধিবাসী।
এর একাধিক স্থান এবং অন্য যাঁরা এটি বর্ণনা করেছেন তাঁদের উল্লেখ: ইমাম বুখারি এটি 'তাহাজ্জুদ নামাজ' পর্বেও আলী ইবনে আব্দুল্লাহর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি আবু বকর ইবনে আবি শায়বার সূত্রে সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন, এবং আবুল রাবি আজ-জহরানির সূত্রে হাম্মাদ থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি সুলাইমান ইবনে হারব, মুসাদ্দাদ এবং আমর ইবনে আউন—তাঁদের তিনজনের সূত্রে হাম্মাদ থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি কুতাইবার সূত্রে সুফিয়ান থেকে, এবং হাম্মাদ থেকে, এবং মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল আ'লার সূত্রে খালিদ থেকে, তিনি ইবনে জুরাইজ থেকে, তিনি আমর ইবনে দিনারের সূত্রে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন, এবং আবু আসিমের সূত্রেও বর্ণিত হয়েছে।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর কথা (সাত) অর্থাৎ সাত রাকাত; তিন রাকাত মাগরিবের জন্য এবং চার রাকাত এশার জন্য। আর আট রাকাত জোহর ও আসরের জন্য। এখানে বক্তব্যে সংক্ষিপ্ততা (লাফ্ ও নাশর) অবলম্বন করা হয়েছে। তাঁর কথা (জোহর) এবং এর পরবর্তী শব্দগুলো 'মানসুব' অবস্থায় রয়েছে, হয় এটি বদল হিসেবে অথবা আতফে বয়ান হিসেবে অথবা বিশেষায়িত (ইখতিসাস) হওয়ার কারণে অথবা উহ্য অব্যয়ের কারণে: অর্থাৎ জোহর ও আসরের জন্য। তাঁর কথা (আইয়ুব), তিনি হলেন আইয়ুব আস-সাখতিয়ানি। আর যাঁর উদ্দেশ্যে বলা হয়েছে তিনি হলেন জাবির ইবনে যায়েদ। তাঁর কথা (সম্ভবত এটি), অর্থাৎ সম্ভবত এই বিলম্ব করা কোনো বৃষ্টির রাতে ছিল।
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٠)