535 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حدَّثنا غُنْدَرٌ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ عَنِ المُهَاجِرِ أبي الحَسَنِ سَمِعَ زَيْدَ بنَ وَهَبٍ عنْ أبي ذَرٍّ قَالَ أذَّنَ مُؤَذِّنُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ فَقَالَ أبْرِدْ أَبْرِدْ أوْ قَالَ انْتَظِرْ انْتَظِرْ وَقَالَ شِدَّة الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فإذَ اشْتَدَّ الحَرُّ فأَبْرِدُوا عنِ الصَّلَاةِ حَتى رَأَيْنَا فَيْءَ التُّلُولِ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: مُحَمَّد بن بشار الملقب ببندار، وَقد تكَرر ذكره. الثَّانِي: غنْدر، وَهُوَ لقب مُحَمَّد بن جَعْفَر، ابْن امْرَأَة شُعْبَة، وَقد تقدم. الثَّالِث: شُعْبَة بن الْحجَّاج. الرَّابِع: المُهَاجر، بِلَفْظ اسْم الْفَاعِل من بَاب المفاعلة، ويكنى بِأبي الْحسن. الْخَامِس: زيد بن وهب أَبُو سُلَيْمَان الْهَمدَانِي الْجُهَنِيّ. قَالَ: رحلت إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقبض وَأَنا فِي الطَّرِيق، مَاتَ زمن الْحجَّاج. السَّادِس: أَبُو ذَر الْغِفَارِيّ الصَّحَابِيّ الْمَشْهُور، واسْمه: جُنْدُب بن جُنَادَة على الْمَشْهُور.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: السماع. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين بَصرِي وكوفي. وَفِيه: ذكر أحد الروَاة بلقبه وَالْآخر بكنيته وَهُوَ المُهَاجر. فَإِن كنيته أَبُو الْحسن ذكرت للتمييز، فَإِن فِي الروَاة الْمُهَاجِرين مِسْمَار الْمدنِي من أَفْرَاد مُسلم، وَالْألف وَاللَّام فِيهِ للمح الصّفة، كَمَا فِي: الْعَبَّاس، فَإِنَّهُ فِي الأَصْل صفة وَلكنه صَار علما.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الصَّلَاة عَن آدم وَعَن مُسلم بن إِبْرَاهِيم، وَفِي صفة النَّار عَن أبي الْوَلِيد، كلهم عَن شُعْبَة عَن مهَاجر أبي الْحسن وَأخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة عَن أبي مُوسَى عَن غنْدر بِهِ. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن أبي الْوَلِيد بِهِ. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن مَحْمُود بن غيلَان عَن أبي دَاوُد عَن شُعْبَة بِمَعْنَاهُ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أذن مُؤذن النَّبِي صلى الله عليه وسلم هُوَ: بِلَال، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، لِأَنَّهُ جَاءَ فِي بعض طرفَة: أذن بِلَال، أخرجه أَبُو عوَانَة. وَفِي أُخْرَى لَهُ: (فَأَرَادَ أَن يُؤذن فَقَالَ: مَه يَا بِلَال) . قَوْله: (الظّهْر) بِالنّصب، أَي: وَقت الظّهْر، وَلما حذف الْمُضَاف الْمَنْصُوب على الظَّرْفِيَّة اقيم الْمُضَاف إِلَيْهِ مقَامه. قَوْله: (فَقَالَ: أبرد أبرد) يَعْنِي مرَّتَيْنِ، وَفِي لفظ أبي دَاوُد: (فَأَرَادَ الْمُؤَذّن أَن يُؤذن الظّهْر، فَقَالَ: أبرد ثمَّ أبرد، ثمَّ أَرَادَ أَن يُؤذن فَقَالَ: أبرد، مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا) . قَوْله: (عَن الصَّلَاة) ، قد ذكرنَا وَجه: عَن، هُنَا فِي الحَدِيث السَّابِق، قَوْله: (حَتَّى رَأينَا فَيْء التلول) ، التلول جمع: تل. قَالَ ابْن سَيّده: من التُّرَاب مَعْرُوف، والتل من الرمل: كومة مِنْهُ، وَكِلَاهُمَا من التل الَّذِي هُوَ القاذي جثة، والتل الرابية. وَفِي (الْجَامِع) للقزاز: التل من التُّرَاب وَهِي الرابية مِنْهُ تكون مكدوسا وَلَيْسَ بِحَلقَة، والفيء فِيمَا ذكره ثَعْلَب فِي (الفصيح) يكون بالْعَشي، كَمَا أَن الظل يكون بِالْغَدَاةِ، وَأنْشد:
(فَلَا الظل من برد الضُّحَى تستطيعه … وَلَا الْفَيْء من برد الْعشي تذوق)
قَالَ: وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: قَالَ رؤبة بن العجاج: كل مَا كَانَت عَلَيْهِ الشَّمْس فَزَالَتْ فَهُوَ فَيْء وظل، وَمَا لم يكن عَلَيْهِ شمس فَهُوَ ظلّ. وَعَن ابْن الْأَعرَابِي: الظل مَا نسخته الشَّمْس، والفيء مَا نسخ الشَّمْس. وَقَالَ الْقَزاز: الْفَيْء رُجُوع الظل من جَانب الْمشرق إِلَى جَانب الْمغرب. وَفِي (الْمُخَصّص) و: الْجمع أفياء وفيوء، وَقد فَاء الْفَيْء فيأَ: تحول، وَهُوَ مَا كَانَ شمسا، فنسخه الظل. وَقيل: الْفَيْء لَا يكون إلَاّ بعد الزَّوَال، وَأما الظل فيطلق على مَا قبل الزَّوَال، وَأما بعده، وروى فِيهِ: فِي، بتَشْديد الْيَاء. وَاعْلَم أَن كلمة: حَتَّى، للغاية، وَلَا بُد لَهَا من المغيا وَهُوَ مُتَعَلق: بقال، أَي: كَانَ يَقُول إِلَى زمَان الرُّؤْيَة أبرد مرّة بعد أُخْرَى، أَو هُوَ مُتَعَلق بالإبراد، أَي: أبرد إِلَى أَن ترى الْفَيْء وانتظر إِلَيْهِ، وَيجوز أَن يكون مُتَعَلقا بمقدر مَحْذُوف تَقْدِيره: أخرنا حَتَّى رَأينَا فَيْء التلول.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ فِيهِ: دلَالَة على أَن الْأَمر بالإبراد كَانَ بعد التأذين، وَلَكِن فِي لفظ آخر للْبُخَارِيّ: (فَأَرَادَ أَن يُؤذن لِلظهْرِ) . وَظَاهر هَذَا الْأَمر بالإبراد وَقع قبل الْأَذَان. وَقَالَ بَعضهم: يجمع بَينهمَا على أَنه شرع فِي الآذان، فَقيل لَهُ: أبرد، فَترك. فَمَعْنَى: أذن، شرع فِي الْأَذَان، وَمعنى: أَرَادَ أَن يُؤذن، أَي: يتم بِهِ الْأَذَان. قلت: هَذَا غير سديد لِأَنَّهُ لَا يُؤمر بِتَرْكِهِ بعد الشُّرُوع، وَلَكِن مَعْنَاهُ: أَرَادَ أَن يشرع فِي الْأَذَان، فَقيل لَهُ: أبرد، فَترك الشُّرُوع. وَالدَّلِيل عَلَيْهِ لفظ أَبُو عوَانَة: فَأَرَادَ أَن
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: مُحَمَّد بن بشار الملقب ببندار، وَقد تكَرر ذكره. الثَّانِي: غنْدر، وَهُوَ لقب مُحَمَّد بن جَعْفَر، ابْن امْرَأَة شُعْبَة، وَقد تقدم. الثَّالِث: شُعْبَة بن الْحجَّاج. الرَّابِع: المُهَاجر، بِلَفْظ اسْم الْفَاعِل من بَاب المفاعلة، ويكنى بِأبي الْحسن. الْخَامِس: زيد بن وهب أَبُو سُلَيْمَان الْهَمدَانِي الْجُهَنِيّ. قَالَ: رحلت إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقبض وَأَنا فِي الطَّرِيق، مَاتَ زمن الْحجَّاج. السَّادِس: أَبُو ذَر الْغِفَارِيّ الصَّحَابِيّ الْمَشْهُور، واسْمه: جُنْدُب بن جُنَادَة على الْمَشْهُور.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: السماع. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين بَصرِي وكوفي. وَفِيه: ذكر أحد الروَاة بلقبه وَالْآخر بكنيته وَهُوَ المُهَاجر. فَإِن كنيته أَبُو الْحسن ذكرت للتمييز، فَإِن فِي الروَاة الْمُهَاجِرين مِسْمَار الْمدنِي من أَفْرَاد مُسلم، وَالْألف وَاللَّام فِيهِ للمح الصّفة، كَمَا فِي: الْعَبَّاس، فَإِنَّهُ فِي الأَصْل صفة وَلكنه صَار علما.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الصَّلَاة عَن آدم وَعَن مُسلم بن إِبْرَاهِيم، وَفِي صفة النَّار عَن أبي الْوَلِيد، كلهم عَن شُعْبَة عَن مهَاجر أبي الْحسن وَأخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة عَن أبي مُوسَى عَن غنْدر بِهِ. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن أبي الْوَلِيد بِهِ. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن مَحْمُود بن غيلَان عَن أبي دَاوُد عَن شُعْبَة بِمَعْنَاهُ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أذن مُؤذن النَّبِي صلى الله عليه وسلم هُوَ: بِلَال، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، لِأَنَّهُ جَاءَ فِي بعض طرفَة: أذن بِلَال، أخرجه أَبُو عوَانَة. وَفِي أُخْرَى لَهُ: (فَأَرَادَ أَن يُؤذن فَقَالَ: مَه يَا بِلَال) . قَوْله: (الظّهْر) بِالنّصب، أَي: وَقت الظّهْر، وَلما حذف الْمُضَاف الْمَنْصُوب على الظَّرْفِيَّة اقيم الْمُضَاف إِلَيْهِ مقَامه. قَوْله: (فَقَالَ: أبرد أبرد) يَعْنِي مرَّتَيْنِ، وَفِي لفظ أبي دَاوُد: (فَأَرَادَ الْمُؤَذّن أَن يُؤذن الظّهْر، فَقَالَ: أبرد ثمَّ أبرد، ثمَّ أَرَادَ أَن يُؤذن فَقَالَ: أبرد، مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا) . قَوْله: (عَن الصَّلَاة) ، قد ذكرنَا وَجه: عَن، هُنَا فِي الحَدِيث السَّابِق، قَوْله: (حَتَّى رَأينَا فَيْء التلول) ، التلول جمع: تل. قَالَ ابْن سَيّده: من التُّرَاب مَعْرُوف، والتل من الرمل: كومة مِنْهُ، وَكِلَاهُمَا من التل الَّذِي هُوَ القاذي جثة، والتل الرابية. وَفِي (الْجَامِع) للقزاز: التل من التُّرَاب وَهِي الرابية مِنْهُ تكون مكدوسا وَلَيْسَ بِحَلقَة، والفيء فِيمَا ذكره ثَعْلَب فِي (الفصيح) يكون بالْعَشي، كَمَا أَن الظل يكون بِالْغَدَاةِ، وَأنْشد:
(فَلَا الظل من برد الضُّحَى تستطيعه … وَلَا الْفَيْء من برد الْعشي تذوق)
قَالَ: وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: قَالَ رؤبة بن العجاج: كل مَا كَانَت عَلَيْهِ الشَّمْس فَزَالَتْ فَهُوَ فَيْء وظل، وَمَا لم يكن عَلَيْهِ شمس فَهُوَ ظلّ. وَعَن ابْن الْأَعرَابِي: الظل مَا نسخته الشَّمْس، والفيء مَا نسخ الشَّمْس. وَقَالَ الْقَزاز: الْفَيْء رُجُوع الظل من جَانب الْمشرق إِلَى جَانب الْمغرب. وَفِي (الْمُخَصّص) و: الْجمع أفياء وفيوء، وَقد فَاء الْفَيْء فيأَ: تحول، وَهُوَ مَا كَانَ شمسا، فنسخه الظل. وَقيل: الْفَيْء لَا يكون إلَاّ بعد الزَّوَال، وَأما الظل فيطلق على مَا قبل الزَّوَال، وَأما بعده، وروى فِيهِ: فِي، بتَشْديد الْيَاء. وَاعْلَم أَن كلمة: حَتَّى، للغاية، وَلَا بُد لَهَا من المغيا وَهُوَ مُتَعَلق: بقال، أَي: كَانَ يَقُول إِلَى زمَان الرُّؤْيَة أبرد مرّة بعد أُخْرَى، أَو هُوَ مُتَعَلق بالإبراد، أَي: أبرد إِلَى أَن ترى الْفَيْء وانتظر إِلَيْهِ، وَيجوز أَن يكون مُتَعَلقا بمقدر مَحْذُوف تَقْدِيره: أخرنا حَتَّى رَأينَا فَيْء التلول.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ فِيهِ: دلَالَة على أَن الْأَمر بالإبراد كَانَ بعد التأذين، وَلَكِن فِي لفظ آخر للْبُخَارِيّ: (فَأَرَادَ أَن يُؤذن لِلظهْرِ) . وَظَاهر هَذَا الْأَمر بالإبراد وَقع قبل الْأَذَان. وَقَالَ بَعضهم: يجمع بَينهمَا على أَنه شرع فِي الآذان، فَقيل لَهُ: أبرد، فَترك. فَمَعْنَى: أذن، شرع فِي الْأَذَان، وَمعنى: أَرَادَ أَن يُؤذن، أَي: يتم بِهِ الْأَذَان. قلت: هَذَا غير سديد لِأَنَّهُ لَا يُؤمر بِتَرْكِهِ بعد الشُّرُوع، وَلَكِن مَعْنَاهُ: أَرَادَ أَن يشرع فِي الْأَذَان، فَقيل لَهُ: أبرد، فَترك الشُّرُوع. وَالدَّلِيل عَلَيْهِ لفظ أَبُو عوَانَة: فَأَرَادَ أَن
৫৩৫ - আমাদের নিকট মুহাম্মাদ বিন বাশার বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে আমাদের নিকট গুন্দার বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে আমাদের নিকট শু'বাহ আল-মুহাজির আবু আল-হাসান থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি যায়িদ বিন ওয়াহাব থেকে শুনেছেন, তিনি আবু যার (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মুয়াজ্জিন যুহরের আযান দিতে চাইলেন, তখন তিনি বললেন, ঠান্ডা করো, ঠান্ডা করো অথবা তিনি বললেন, অপেক্ষা করো, অপেক্ষা করো। এবং তিনি বললেন, গ্রীষ্মের তীব্রতা জাহান্নামের নিঃশ্বাসের উত্তাপ থেকে। সুতরাং যখন গরম তীব্র হয়, তখন নামাজের জন্য ঠান্ডা হওয়ার (দেরি করার) সুযোগ দাও, এমনকি আমরা পাহাড়ের টিলার ছায়া দেখতে পেলাম।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
এর বর্ণনাকারীগণের উল্লেখ: তাঁরা ছয়জন: প্রথম: মুহাম্মাদ বিন বাশার যার উপাধি বুন্দার, তাঁর উল্লেখ বারবার এসেছে। দ্বিতীয়: গুন্দার, এটি মুহাম্মাদ বিন জাফরের উপাধি, তিনি শু'বাহর স্ত্রীর পুত্র, তাঁর উল্লেখ পূর্বে গত হয়েছে। তৃতীয়: শু'বাহ বিন আল-হাজ্জাজ। চতুর্থ: আল-মুহাজির, এটি মুফায়ালাহ বাব থেকে ইসমে ফায়েল এর শব্দ, তাঁর ডাকনাম (কুনিয়াত) আবু আল-হাসান। পঞ্চম: যায়িদ বিন ওয়াহাব আবু সুলায়মান আল-হামদানী আল-জুহানী। তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট হিজরত করার উদ্দেশ্যে রওনা হয়েছিলাম, কিন্তু আমি পথে থাকাবস্থায় তাঁর ওফাত হয়ে যায়। তিনি হাজ্জাজের যুগে মৃত্যুবরণ করেন। ষষ্ঠ: আবু যার আল-গিফারি (রা.), প্রসিদ্ধ সাহাবী, তাঁর নাম প্রসিদ্ধ মতে জুনদুব বিন জুনদাহ।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিনটি স্থানে সমষ্টিগতভাবে বর্ণনা করার শব্দ (হাদ্দাসানা) ব্যবহৃত হয়েছে। এতে দুটি স্থানে আন'আনা (অমুক হতে...) রয়েছে। এতে সরাসরি শোনার (সামা') কথা রয়েছে। এতে বর্ণনাকারীগণ বসরা ও কুফার অধিবাসী। এতে এক বর্ণনাকারীর উপাধি এবং অন্যজনের কুনিয়াত তথা আল-মুহাজিরের উল্লেখ রয়েছে। তাঁর কুনিয়াত আবু আল-হাসান উল্লেখ করা হয়েছে পার্থক্যের জন্য, কারণ বর্ণনাকারীদের মধ্যে মিসমার আল-মাদানী নামক একজন মুহাজির রয়েছেন যিনি ইমাম মুসলিমের একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। আর আল-মুহাজির শব্দে আলিফ-লাম ব্যবহৃত হয়েছে গুণ প্রকাশার্থে, যেমনটি আল-আব্বাস শব্দে হয়, যা মূলত বিশেষণ কিন্তু পরে নাম হিসেবে প্রচলিত হয়েছে।
এর বিভিন্ন স্থান এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারী এটি নামাজ অধ্যায়ে আদম এবং মুসলিম বিন ইব্রাহিম থেকে বর্ণনা করেছেন এবং জাহান্নামের বর্ণনা অধ্যায়ে আবু আল-ওয়ালিদ থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁরা সকলে শু'বাহ থেকে, তিনি মুহাজির আবু আল-হাসান থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি নামাজ অধ্যায়ে আবু মুসা থেকে, তিনি গুন্দার থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি তাঁর কিতাবে আবু আল-ওয়ালিদ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এটি মাহমদ বিন গাইলান থেকে, তিনি আবু দাউদ থেকে, তিনি শু'বাহ থেকে একই অর্থে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থগত আলোচনা: তাঁর কথা: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মুয়াজ্জিন আযান দিলেন) - তিনি হলেন বিলাল (রা.), কেননা কিছু বর্ণনায় এসেছে: "বিলাল আযান দিলেন", যা আবু আওয়ানা বর্ণনা করেছেন। তাঁর অন্য এক বর্ণনায় আছে: (তিনি আযান দিতে চাইলেন, তখন তিনি বললেন: থামো হে বিলাল)। তাঁর কথা: (যুহর) শব্দটি নসব অবস্থায় আছে, অর্থাৎ যুহরের সময়। যখন সময়ের অর্থ প্রকাশকারী মুদাফটি বিলুপ্ত করা হয়েছে, তখন মুদাফ ইলাইহি তার স্থলাভিষিক্ত হয়েছে। তাঁর কথা: (তিনি বললেন: ঠান্ডা করো, ঠান্ডা করো) অর্থাৎ দুইবার। আবু দাউদের শব্দে আছে: (মুয়াজ্জিন যুহরের আযান দিতে চাইলেন, তখন তিনি বললেন: ঠান্ডা করো, পুনরায় ঠান্ডা করো। এরপর তিনি আযান দিতে চাইলেন, তখন তিনি বললেন: ঠান্ডা করো, দুইবার বা তিনবার)। তাঁর কথা: (নামাজ থেকে), আমরা পূর্ববর্তী হাদিসে এখানে 'আন' (থেকে) ব্যবহারের কারণ উল্লেখ করেছি। তাঁর কথা: (এমনকি আমরা পাহাড়ের টিলার ছায়া দেখতে পেলাম), 'তিলুল' শব্দটি 'তাল'-এর বহুবচন। ইবনু সীদাহ বলেন: এটি মাটির স্তূপ হিসেবে পরিচিত। বালুর টিলা হলো তার স্তূপ। উভয়টিই উঁচু ঢিবি বা টিলা অর্থে ব্যবহৃত হয়। কাযযাযের 'আল-জামি' গ্রন্থে আছে: মাটির টিলা হলো উঁচু স্থান যা স্তূপ আকারে থাকে কিন্তু গোলাকার নয়। 'ফাই' (ছায়া) সম্পর্কে সা'লাব 'আল-ফাসিহ' গ্রন্থে যা উল্লেখ করেছেন তা হলো এটি বিকেলে হয়, যেমন 'জিল্ল' (ছায়া) সকালে হয়। তিনি কবিতা আবৃত্তি করেছেন:
(না সকালের শীতল ছায়া সে সহ্য করতে পারে … আর না বিকেলের শীতল ছায়া সে আস্বাদন করতে পারে)
তিনি বলেন: আবু উবায়দাহ বলেছেন: রু'বা বিন আল-আজজাজ বলেছেন: সূর্যের আলো যেখানে ছিল এবং পরে সরে গেছে তা-ই 'ফাই' এবং 'জিল্ল'। আর যেখানে সূর্যের আলো পড়েনি তা হলো 'জিল্ল'। ইবনুল আরাবী থেকে বর্ণিত: 'জিল্ল' হলো যা সূর্য সরিয়ে দেয়, আর 'ফাই' হলো যা সূর্যকে অপসারিত করে। কাযযায বলেন: 'ফাই' হলো ছায়া পূর্ব দিক থেকে পশ্চিম দিকে ফিরে আসা। 'আল-মুখাসসাস' গ্রন্থে আছে: এর বহুবচন হলো আফইয়া এবং ফুয়ূ। 'ফাই' হলো যা রোদে ছিল এবং পরে ছায়া দ্বারা তা বিলুপ্ত হয়েছে। বলা হয়ে থাকে: 'ফাই' কেবল সূর্য ঢলে পড়ার (যাওয়াল) পরেই হয়। আর 'জিল্ল' যাওয়ালের আগে এবং পরে উভয় সময়েই ব্যবহৃত হয়। এতে 'ফি' শব্দটিও ইয়া-এর তাশদীদ সহ বর্ণিত হয়েছে। জেনে রাখা উচিত যে, 'হাত্তা' (এমনকি) শব্দটি সীমানা নির্ধারণের জন্য ব্যবহৃত হয় এবং এর জন্য একটি নির্দিষ্ট সীমা থাকা জরুরি যা 'কলা' (তিনি বললেন) এর সাথে সংশ্লিষ্ট। অর্থাৎ তিনি দেখার সময় পর্যন্ত বারবার বলছিলেন 'ঠান্ডা করো', অথবা এটি 'ইবরাদ' (ঠান্ডা করা) এর সাথে সংশ্লিষ্ট। অর্থাৎ যতক্ষণ না ছায়া দেখবে ততক্ষণ পর্যন্ত ঠান্ডা করো এবং অপেক্ষা করো। এটি একটি উহ্য শব্দের সাথেও সংশ্লিষ্ট হতে পারে যার অর্থ: আমরা বিলম্ব করলাম যতক্ষণ না পাহাড়ের টিলার ছায়া দেখতে পেলাম।
এর থেকে যা লাভ করা যায়: এতে প্রমাণ পাওয়া যায় যে, ঠান্ডা করার নির্দেশ আযান দেওয়ার পর ছিল। কিন্তু ইমাম বুখারীর অন্য শব্দে আছে: (তিনি যুহরের আযান দিতে চাইলেন)। এর বাহ্যিক দিক হলো ঠান্ডা করার নির্দেশ আযানের পূর্বেই ছিল। কেউ কেউ বলেন: উভয়টির মধ্যে সমন্বয় এভাবে করা যায় যে, তিনি আযান শুরু করেছিলেন, তখন তাঁকে বলা হলো ঠান্ডা করো, ফলে তিনি আযান দেওয়া স্থগিত করলেন। সুতরাং 'আযান দিলেন' এর অর্থ হলো আযান শুরু করলেন। আর 'আযান দিতে চাইলেন' এর অর্থ হলো আযান পূর্ণ করতে চাইলেন। আমি বলি: এটি সঠিক নয় কারণ শুরু করার পর তা ছেড়ে দেওয়ার নির্দেশ দেওয়া হয় না। বরং এর অর্থ হলো: তিনি আযান শুরু করতে চাইলেন, তখন তাঁকে বলা হলো ঠান্ডা করো, ফলে তিনি শুরু করা থেকে বিরত থাকলেন। এর প্রমাণ হলো আবু আওয়ানার শব্দ: (তিনি চাইলেন যে...)
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
এর বর্ণনাকারীগণের উল্লেখ: তাঁরা ছয়জন: প্রথম: মুহাম্মাদ বিন বাশার যার উপাধি বুন্দার, তাঁর উল্লেখ বারবার এসেছে। দ্বিতীয়: গুন্দার, এটি মুহাম্মাদ বিন জাফরের উপাধি, তিনি শু'বাহর স্ত্রীর পুত্র, তাঁর উল্লেখ পূর্বে গত হয়েছে। তৃতীয়: শু'বাহ বিন আল-হাজ্জাজ। চতুর্থ: আল-মুহাজির, এটি মুফায়ালাহ বাব থেকে ইসমে ফায়েল এর শব্দ, তাঁর ডাকনাম (কুনিয়াত) আবু আল-হাসান। পঞ্চম: যায়িদ বিন ওয়াহাব আবু সুলায়মান আল-হামদানী আল-জুহানী। তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট হিজরত করার উদ্দেশ্যে রওনা হয়েছিলাম, কিন্তু আমি পথে থাকাবস্থায় তাঁর ওফাত হয়ে যায়। তিনি হাজ্জাজের যুগে মৃত্যুবরণ করেন। ষষ্ঠ: আবু যার আল-গিফারি (রা.), প্রসিদ্ধ সাহাবী, তাঁর নাম প্রসিদ্ধ মতে জুনদুব বিন জুনদাহ।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিনটি স্থানে সমষ্টিগতভাবে বর্ণনা করার শব্দ (হাদ্দাসানা) ব্যবহৃত হয়েছে। এতে দুটি স্থানে আন'আনা (অমুক হতে...) রয়েছে। এতে সরাসরি শোনার (সামা') কথা রয়েছে। এতে বর্ণনাকারীগণ বসরা ও কুফার অধিবাসী। এতে এক বর্ণনাকারীর উপাধি এবং অন্যজনের কুনিয়াত তথা আল-মুহাজিরের উল্লেখ রয়েছে। তাঁর কুনিয়াত আবু আল-হাসান উল্লেখ করা হয়েছে পার্থক্যের জন্য, কারণ বর্ণনাকারীদের মধ্যে মিসমার আল-মাদানী নামক একজন মুহাজির রয়েছেন যিনি ইমাম মুসলিমের একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। আর আল-মুহাজির শব্দে আলিফ-লাম ব্যবহৃত হয়েছে গুণ প্রকাশার্থে, যেমনটি আল-আব্বাস শব্দে হয়, যা মূলত বিশেষণ কিন্তু পরে নাম হিসেবে প্রচলিত হয়েছে।
এর বিভিন্ন স্থান এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারী এটি নামাজ অধ্যায়ে আদম এবং মুসলিম বিন ইব্রাহিম থেকে বর্ণনা করেছেন এবং জাহান্নামের বর্ণনা অধ্যায়ে আবু আল-ওয়ালিদ থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁরা সকলে শু'বাহ থেকে, তিনি মুহাজির আবু আল-হাসান থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি নামাজ অধ্যায়ে আবু মুসা থেকে, তিনি গুন্দার থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি তাঁর কিতাবে আবু আল-ওয়ালিদ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এটি মাহমদ বিন গাইলান থেকে, তিনি আবু দাউদ থেকে, তিনি শু'বাহ থেকে একই অর্থে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থগত আলোচনা: তাঁর কথা: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মুয়াজ্জিন আযান দিলেন) - তিনি হলেন বিলাল (রা.), কেননা কিছু বর্ণনায় এসেছে: "বিলাল আযান দিলেন", যা আবু আওয়ানা বর্ণনা করেছেন। তাঁর অন্য এক বর্ণনায় আছে: (তিনি আযান দিতে চাইলেন, তখন তিনি বললেন: থামো হে বিলাল)। তাঁর কথা: (যুহর) শব্দটি নসব অবস্থায় আছে, অর্থাৎ যুহরের সময়। যখন সময়ের অর্থ প্রকাশকারী মুদাফটি বিলুপ্ত করা হয়েছে, তখন মুদাফ ইলাইহি তার স্থলাভিষিক্ত হয়েছে। তাঁর কথা: (তিনি বললেন: ঠান্ডা করো, ঠান্ডা করো) অর্থাৎ দুইবার। আবু দাউদের শব্দে আছে: (মুয়াজ্জিন যুহরের আযান দিতে চাইলেন, তখন তিনি বললেন: ঠান্ডা করো, পুনরায় ঠান্ডা করো। এরপর তিনি আযান দিতে চাইলেন, তখন তিনি বললেন: ঠান্ডা করো, দুইবার বা তিনবার)। তাঁর কথা: (নামাজ থেকে), আমরা পূর্ববর্তী হাদিসে এখানে 'আন' (থেকে) ব্যবহারের কারণ উল্লেখ করেছি। তাঁর কথা: (এমনকি আমরা পাহাড়ের টিলার ছায়া দেখতে পেলাম), 'তিলুল' শব্দটি 'তাল'-এর বহুবচন। ইবনু সীদাহ বলেন: এটি মাটির স্তূপ হিসেবে পরিচিত। বালুর টিলা হলো তার স্তূপ। উভয়টিই উঁচু ঢিবি বা টিলা অর্থে ব্যবহৃত হয়। কাযযাযের 'আল-জামি' গ্রন্থে আছে: মাটির টিলা হলো উঁচু স্থান যা স্তূপ আকারে থাকে কিন্তু গোলাকার নয়। 'ফাই' (ছায়া) সম্পর্কে সা'লাব 'আল-ফাসিহ' গ্রন্থে যা উল্লেখ করেছেন তা হলো এটি বিকেলে হয়, যেমন 'জিল্ল' (ছায়া) সকালে হয়। তিনি কবিতা আবৃত্তি করেছেন:
(না সকালের শীতল ছায়া সে সহ্য করতে পারে … আর না বিকেলের শীতল ছায়া সে আস্বাদন করতে পারে)
তিনি বলেন: আবু উবায়দাহ বলেছেন: রু'বা বিন আল-আজজাজ বলেছেন: সূর্যের আলো যেখানে ছিল এবং পরে সরে গেছে তা-ই 'ফাই' এবং 'জিল্ল'। আর যেখানে সূর্যের আলো পড়েনি তা হলো 'জিল্ল'। ইবনুল আরাবী থেকে বর্ণিত: 'জিল্ল' হলো যা সূর্য সরিয়ে দেয়, আর 'ফাই' হলো যা সূর্যকে অপসারিত করে। কাযযায বলেন: 'ফাই' হলো ছায়া পূর্ব দিক থেকে পশ্চিম দিকে ফিরে আসা। 'আল-মুখাসসাস' গ্রন্থে আছে: এর বহুবচন হলো আফইয়া এবং ফুয়ূ। 'ফাই' হলো যা রোদে ছিল এবং পরে ছায়া দ্বারা তা বিলুপ্ত হয়েছে। বলা হয়ে থাকে: 'ফাই' কেবল সূর্য ঢলে পড়ার (যাওয়াল) পরেই হয়। আর 'জিল্ল' যাওয়ালের আগে এবং পরে উভয় সময়েই ব্যবহৃত হয়। এতে 'ফি' শব্দটিও ইয়া-এর তাশদীদ সহ বর্ণিত হয়েছে। জেনে রাখা উচিত যে, 'হাত্তা' (এমনকি) শব্দটি সীমানা নির্ধারণের জন্য ব্যবহৃত হয় এবং এর জন্য একটি নির্দিষ্ট সীমা থাকা জরুরি যা 'কলা' (তিনি বললেন) এর সাথে সংশ্লিষ্ট। অর্থাৎ তিনি দেখার সময় পর্যন্ত বারবার বলছিলেন 'ঠান্ডা করো', অথবা এটি 'ইবরাদ' (ঠান্ডা করা) এর সাথে সংশ্লিষ্ট। অর্থাৎ যতক্ষণ না ছায়া দেখবে ততক্ষণ পর্যন্ত ঠান্ডা করো এবং অপেক্ষা করো। এটি একটি উহ্য শব্দের সাথেও সংশ্লিষ্ট হতে পারে যার অর্থ: আমরা বিলম্ব করলাম যতক্ষণ না পাহাড়ের টিলার ছায়া দেখতে পেলাম।
এর থেকে যা লাভ করা যায়: এতে প্রমাণ পাওয়া যায় যে, ঠান্ডা করার নির্দেশ আযান দেওয়ার পর ছিল। কিন্তু ইমাম বুখারীর অন্য শব্দে আছে: (তিনি যুহরের আযান দিতে চাইলেন)। এর বাহ্যিক দিক হলো ঠান্ডা করার নির্দেশ আযানের পূর্বেই ছিল। কেউ কেউ বলেন: উভয়টির মধ্যে সমন্বয় এভাবে করা যায় যে, তিনি আযান শুরু করেছিলেন, তখন তাঁকে বলা হলো ঠান্ডা করো, ফলে তিনি আযান দেওয়া স্থগিত করলেন। সুতরাং 'আযান দিলেন' এর অর্থ হলো আযান শুরু করলেন। আর 'আযান দিতে চাইলেন' এর অর্থ হলো আযান পূর্ণ করতে চাইলেন। আমি বলি: এটি সঠিক নয় কারণ শুরু করার পর তা ছেড়ে দেওয়ার নির্দেশ দেওয়া হয় না। বরং এর অর্থ হলো: তিনি আযান শুরু করতে চাইলেন, তখন তাঁকে বলা হলো ঠান্ডা করো, ফলে তিনি শুরু করা থেকে বিরত থাকলেন। এর প্রমাণ হলো আবু আওয়ানার শব্দ: (তিনি চাইলেন যে...)
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٢)