قيام: اللَّام، مقَام: فِي، فَفِي قَوْله تَعَالَى: {وَنَضَع الموازين الْقسْط ليَوْم الْقِيَامَة} (الْأَنْبِيَاء: 47) وَقَوله: لَا يجليها لوَقْتهَا إلَاّ هُوَ} (الْأَعْرَاف: 187) . وَقَوْلهمْ: مضى لسبيله. فَإِن قلت: فَفِي حَدِيث الْبَاب: على وَقتهَا، فالترجمة لَا تطابقه؟ قلت: اللَّام تَأتي بِمَعْنى: على، أَيْضا نَحْو قَوْله تَعَالَى: {ويخرون للأذقان} (الْإِسْرَاء: 107، 109) ، {ودعانا لجنبه} (يُونُس: 12) ، {وتله للجبين} (الصافات: 103) . وعَلى الأَصْل جَاءَ أَيْضا فِي الحَدِيث أخرجه ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه عَن بنْدَار، قَالَ: حَدثنَا عُثْمَان بن عمر حَدثنَا مَالك بن مغول عَن الْوَلِيد بن الْعيزَار عَن أبي عَمْرو عَن عبد الله، قَالَ: (سَأَلت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَي الْعَمَل أفضل؟ قَالَ: الصَّلَاة فِي وَقتهَا) . وَأخرجه ابْن حبَان أَيْضا فِي (صَحِيحه) ، وَكَذَا أخرجه البُخَارِيّ فِي التَّوْحِيد بِلَفْظ التَّرْجَمَة. وَأخرجه مُسلم بِالْوَجْهَيْنِ.
527 - حدَّثنا أَبُو الوَلِيدِ هشَاُم بُن عَبْدِ المَلِكِ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ قَالَ الوَلِيدُ بنُ العَيْزَارِ أَخْبرنِي قالَ سَمِعْتُ أبَا عَمْرٍ والشَّيْبَانِيَّ يَقُولُ حدَّثنا صاحِبُ هَذِه الدَّارِ وأشَارَ إلَى دَارِ عَبْدِ الله قالَ سَأَلْتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم أيُّ العَمَلِ أحَبُّ إِلَى الله قالَ الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِهَا قَالَ ثُمَّ أيّ قَالَ ثُمَّ بِر الوَالِدَيْنِ قالَ ثُمَّ أيّ قَالَ الجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله قَالَ حَدثنِي بهنَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وَلَو اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي. .
مُطَابقَة هَذَا الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَتقدم الْكَلَام فِي: على وَاللَّام.
ذكر رِجَاله وهم خَمْسَة: الأول: أَبُو الْوَلِيد هِشَام بن عبد الْملك الطَّيَالِسِيّ الْبَصْرِيّ. الثَّانِي: شُعْبَة بن الْحجَّاج. الثَّالِث: الْوَلِيد بن الْعيزَار، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وبالزاي قبل الْألف وبالراء بعْدهَا: ابْن حُرَيْث، بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة: الْكُوفِي. الرَّابِع: أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ، وَهُوَ سعيد بن إِيَاس، بِكَسْر الْهمزَة وَتَخْفِيف الْيَاء آخر الْحُرُوف: المخضرم، أدْرك أهل الْجَاهِلِيَّة وَالْإِسْلَام، عَاشَ مائَة وَعشْرين سنة قَالَ: أذكر أَنِّي سَمِعت بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَنا أرعى إبِلا لأهلي بكاظمة، بالظاء الْمُعْجَمَة، وتكامل شَبَابِي يَوْم الْقَادِسِيَّة فَكنت ابْن أَرْبَعِينَ سنة يَوْمئِذٍ، وَكَانَ من أَصْحَاب عبد الله بن مَسْعُود. الْخَامِس: هُوَ عبد الله.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع وَفِيه السماع. وَفِيه: الْإِخْبَار بِلَفْظ الْإِفْرَاد فِي الْمَاضِي. وَفِيه: القَوْل وَالسَّمَاع وَالسُّؤَال. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين بَصرِي وكوفي. وَفِيه: قَوْله: قَالَ الْوَلِيد بن الْعيزَار: أَخْبرنِي، تَقْدِيم وَتَأْخِير تَقْدِيره: حَدثنَا شُعْبَة، قَالَ: أَخْبرنِي الْوَلِيد بن الْعيزَار، قَالَ: سَمِعت أَبَا عَمْرو.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْأَدَب عَن أبي الْوَلِيد، وَفِي التَّوْحِيد عَن سُلَيْمَان بن حَرْب، وَفِي الْجِهَاد عَن الْحسن بن الصَّباح، وَفِي التَّوْحِيد أَيْضا عَن عباد بن الْعَوام. وَأخرجه مُسلم فِي الْإِيمَان عَن عبيد الله بن معَاذ، وَعَن مُحَمَّد بن يحيى، وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة، وَعَن عُثْمَان بن أبي شيبَة. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الصَّلَاة عَن قُتَيْبَة، وَفِي الْبر والصلة عَن أَحْمد بن مُحَمَّد الْمروزِي. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الصَّلَاة عَن عَمْرو بن عَليّ وَعَن عبد الله بن مُحَمَّد.
ذكر مَعْنَاهُ قَوْله: (حَدثنَا صَاحب هَذِه الدَّار) ، لم يُصَرح فِيهِ شُعْبَة باسم عبد الله، بل رَوَاهُ مُبْهما. وَرَوَاهُ مَالك بن مغول عَن البُخَارِيّ فِي الْجِهَاد، وَأَبُو إِسْحَاق الشَّيْبَانِيّ فِي التَّوْحِيد عَن الْوَلِيد، وصرحا باسم عبد الله، وَكَذَا رَوَاهُ النَّسَائِيّ من طَرِيق أبي مُعَاوِيَة عَن أبي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ، وَأحمد من طَرِيق أبي عُبَيْدَة بن عبد الله بن مَسْعُود عَن أَبِيه، وَمَعَ هَذَا فِي قَوْله: (وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى دَار عبد الله) اكْتِفَاء عَن التَّصْرِيح، لِأَن المُرَاد من: عبد الله هُوَ ابْن مَسْعُود. قَوْله: (أَي الْعَمَل أحب إِلَى الله؟) . وَفِي رِوَايَة مَالك بن مغول: (أَي الْعَمَل أفضل؟) وَكَذَا الْأَكْثَر الروَاة. قَوْله: (على وَقتهَا) اسْتِعْمَال لَفْظَة: على، هَهُنَا بِالنّظرِ إِلَى إِرَادَة الإستعلاء على الْوَقْت، والتمكن على أَدَائِهَا فِي أَي جُزْء من أَجْزَائِهَا، وَاتفقَ أَصْحَاب شُعْبَة على اللَّفْظ الْمَذْكُور، وَخَالفهُم عَليّ بن حَفْص، فَقَالَ: (الصَّلَاة فِي أول وَقتهَا) . وَقَالَ الْحَاكِم: روى هَذَا الحَدِيث جمَاعَة عَن شُعْبَة، وَلم يذكر هَذِه اللَّفْظَة غير حجاج عَن عَليّ بن حَفْص، وحجاج حَافظ ثِقَة، وَقد احْتج مُسلم بعلي بن حَفْص. قَوْله: (قَالَ: ثمَّ أَي؟) قَالَ الْفَاكِهَانِيّ: إِنَّه غير منون لِأَنَّهُ غير مَوْقُوف عَلَيْهِ فِي الْكَلَام، والسائل ينْتَظر الْجَواب، والتنوين لَا يُوقف عَلَيْهِ، فتنوينه وَوَصله بِمَا بعده خطأ، فَيُوقف
527 - حدَّثنا أَبُو الوَلِيدِ هشَاُم بُن عَبْدِ المَلِكِ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ قَالَ الوَلِيدُ بنُ العَيْزَارِ أَخْبرنِي قالَ سَمِعْتُ أبَا عَمْرٍ والشَّيْبَانِيَّ يَقُولُ حدَّثنا صاحِبُ هَذِه الدَّارِ وأشَارَ إلَى دَارِ عَبْدِ الله قالَ سَأَلْتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم أيُّ العَمَلِ أحَبُّ إِلَى الله قالَ الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِهَا قَالَ ثُمَّ أيّ قَالَ ثُمَّ بِر الوَالِدَيْنِ قالَ ثُمَّ أيّ قَالَ الجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله قَالَ حَدثنِي بهنَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وَلَو اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي. .
مُطَابقَة هَذَا الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَتقدم الْكَلَام فِي: على وَاللَّام.
ذكر رِجَاله وهم خَمْسَة: الأول: أَبُو الْوَلِيد هِشَام بن عبد الْملك الطَّيَالِسِيّ الْبَصْرِيّ. الثَّانِي: شُعْبَة بن الْحجَّاج. الثَّالِث: الْوَلِيد بن الْعيزَار، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وبالزاي قبل الْألف وبالراء بعْدهَا: ابْن حُرَيْث، بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة: الْكُوفِي. الرَّابِع: أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ، وَهُوَ سعيد بن إِيَاس، بِكَسْر الْهمزَة وَتَخْفِيف الْيَاء آخر الْحُرُوف: المخضرم، أدْرك أهل الْجَاهِلِيَّة وَالْإِسْلَام، عَاشَ مائَة وَعشْرين سنة قَالَ: أذكر أَنِّي سَمِعت بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَنا أرعى إبِلا لأهلي بكاظمة، بالظاء الْمُعْجَمَة، وتكامل شَبَابِي يَوْم الْقَادِسِيَّة فَكنت ابْن أَرْبَعِينَ سنة يَوْمئِذٍ، وَكَانَ من أَصْحَاب عبد الله بن مَسْعُود. الْخَامِس: هُوَ عبد الله.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع وَفِيه السماع. وَفِيه: الْإِخْبَار بِلَفْظ الْإِفْرَاد فِي الْمَاضِي. وَفِيه: القَوْل وَالسَّمَاع وَالسُّؤَال. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين بَصرِي وكوفي. وَفِيه: قَوْله: قَالَ الْوَلِيد بن الْعيزَار: أَخْبرنِي، تَقْدِيم وَتَأْخِير تَقْدِيره: حَدثنَا شُعْبَة، قَالَ: أَخْبرنِي الْوَلِيد بن الْعيزَار، قَالَ: سَمِعت أَبَا عَمْرو.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْأَدَب عَن أبي الْوَلِيد، وَفِي التَّوْحِيد عَن سُلَيْمَان بن حَرْب، وَفِي الْجِهَاد عَن الْحسن بن الصَّباح، وَفِي التَّوْحِيد أَيْضا عَن عباد بن الْعَوام. وَأخرجه مُسلم فِي الْإِيمَان عَن عبيد الله بن معَاذ، وَعَن مُحَمَّد بن يحيى، وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة، وَعَن عُثْمَان بن أبي شيبَة. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الصَّلَاة عَن قُتَيْبَة، وَفِي الْبر والصلة عَن أَحْمد بن مُحَمَّد الْمروزِي. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الصَّلَاة عَن عَمْرو بن عَليّ وَعَن عبد الله بن مُحَمَّد.
ذكر مَعْنَاهُ قَوْله: (حَدثنَا صَاحب هَذِه الدَّار) ، لم يُصَرح فِيهِ شُعْبَة باسم عبد الله، بل رَوَاهُ مُبْهما. وَرَوَاهُ مَالك بن مغول عَن البُخَارِيّ فِي الْجِهَاد، وَأَبُو إِسْحَاق الشَّيْبَانِيّ فِي التَّوْحِيد عَن الْوَلِيد، وصرحا باسم عبد الله، وَكَذَا رَوَاهُ النَّسَائِيّ من طَرِيق أبي مُعَاوِيَة عَن أبي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ، وَأحمد من طَرِيق أبي عُبَيْدَة بن عبد الله بن مَسْعُود عَن أَبِيه، وَمَعَ هَذَا فِي قَوْله: (وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى دَار عبد الله) اكْتِفَاء عَن التَّصْرِيح، لِأَن المُرَاد من: عبد الله هُوَ ابْن مَسْعُود. قَوْله: (أَي الْعَمَل أحب إِلَى الله؟) . وَفِي رِوَايَة مَالك بن مغول: (أَي الْعَمَل أفضل؟) وَكَذَا الْأَكْثَر الروَاة. قَوْله: (على وَقتهَا) اسْتِعْمَال لَفْظَة: على، هَهُنَا بِالنّظرِ إِلَى إِرَادَة الإستعلاء على الْوَقْت، والتمكن على أَدَائِهَا فِي أَي جُزْء من أَجْزَائِهَا، وَاتفقَ أَصْحَاب شُعْبَة على اللَّفْظ الْمَذْكُور، وَخَالفهُم عَليّ بن حَفْص، فَقَالَ: (الصَّلَاة فِي أول وَقتهَا) . وَقَالَ الْحَاكِم: روى هَذَا الحَدِيث جمَاعَة عَن شُعْبَة، وَلم يذكر هَذِه اللَّفْظَة غير حجاج عَن عَليّ بن حَفْص، وحجاج حَافظ ثِقَة، وَقد احْتج مُسلم بعلي بن حَفْص. قَوْله: (قَالَ: ثمَّ أَي؟) قَالَ الْفَاكِهَانِيّ: إِنَّه غير منون لِأَنَّهُ غير مَوْقُوف عَلَيْهِ فِي الْكَلَام، والسائل ينْتَظر الْجَواب، والتنوين لَا يُوقف عَلَيْهِ، فتنوينه وَوَصله بِمَا بعده خطأ، فَيُوقف
এখানে ‘লাম’ অব্যয়টি ‘ফি’ (মধ্যে/জন্য) এর স্থলাভিষিক্ত হয়েছে। যেমন মহান আল্লাহর বাণী: {আর আমি কিয়ামতের দিনের জন্য ন্যায়বিচারের পাল্লাসমূহ স্থাপন করব} (আল-আম্বিয়া: ৪৭) এবং তাঁর বাণী: {তিনি ব্যতীত অন্য কেউ তা যথাসময়ে প্রকাশ করবে না} (আল-আরাফ: ১৮৭)। এবং আরবদের কথা: ‘সে তার পথে চলে গেল’। আপনি যদি বলেন: এই অধ্যায়ের হাদীসে তো ‘আলা’ (উপরে/সময়ে) শব্দ এসেছে, তাহলে শিরোনামের সাথে এর মিল কোথায়? আমি বলব: ‘লাম’ অব্যয়টি ‘আলা’ অর্থেও ব্যবহৃত হয়। যেমন মহান আল্লাহর বাণী: {আর তারা চিবুকের উপর লুটিয়ে পড়ে} (আল-ইসরা: ১০৭, ১০৯), {এবং সে আমাদের ডেকেছিল তার পার্শ্বের উপর শায়িত অবস্থায়} (ইউনূস: ১২), {এবং সে তাকে কপালে ভর দিয়ে শুইয়ে দিল} (আস-সাফফাত: ১০৩)। মূল শব্দের প্রয়োগ অনুযায়ী এই হাদীসটি ইবনে খুজাইমা তাঁর সহীহ গ্রন্থে বুন্দার থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: উসমান ইবনে উমর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, মালিক ইবনে মিগওয়াল ওয়ালীদ ইবনে আইজার থেকে, তিনি আবূ আমর থেকে, তিনি আবদুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: (আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে জিজ্ঞাসা করলাম, কোন আমলটি শ্রেষ্ঠ? তিনি বললেন: নামাযকে তার সময়ের মধ্যে আদায় করা)। ইবনে হিব্বানও এটি তাঁর ‘সহীহ’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। অনুরূপভাবে ইমাম বুখারী ‘তাওহীদ’ অধ্যায়ে শিরোনামের শব্দে এটি বর্ণনা করেছেন। আর ইমাম মুসলিম উভয় শব্দেই (ফি এবং আলা) এটি বর্ণনা করেছেন।
৫২৭ - আবূল ওয়ালীদ হিশাম ইবনে আবদুল মালিক আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, শু'বা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ওয়ালীদ ইবনে আইজার আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, আমি আবূ আমর আশ-শায়বানীকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন, এই ঘরের মালিক আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন—এবং তিনি আবদুল্লাহর ঘরের দিকে ইশারা করলেন—তিনি বলেন, আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে জিজ্ঞাসা করলাম, আল্লাহর নিকট কোন আমলটি সবচেয়ে বেশি প্রিয়? তিনি বললেন: নামাযকে তার সঠিক সময়ে আদায় করা। তিনি বললেন, তারপর কোনটি? তিনি বললেন: তারপর পিতামাতার সাথে সদ্ব্যবহার করা। তিনি বললেন, তারপর কোনটি? তিনি বললেন: আল্লাহর পথে জিহাদ করা। তিনি (আবদুল্লাহ) বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাকে এই বিষয়গুলো জানিয়েছেন, আমি যদি তাঁর কাছে আরও বৃদ্ধি করতে চাইতাম (আরও প্রশ্ন করতাম), তবে তিনি আমার জন্য আরও বৃদ্ধি করতেন।
শিরোনামের সাথে এই হাদীসের সামঞ্জস্য স্পষ্ট, আর ‘আলা’ এবং ‘লাম’ এর বিষয়ে আলোচনা ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে।
এর বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা পাঁচজন। প্রথম জন: আবূল ওয়ালীদ হিশাম ইবনে আবদুল মালিক তায়ালিসী বসরী। দ্বিতীয় জন: শু'বা ইবনুল হাজ্জাজ। তৃতীয় জন: ওয়ালীদ ইবনে আইজার ইবনে হুরাইস কুফী। চতুর্থ জন: আবূ আমর আশ-শায়বানী, যার নাম সাঈদ ইবনে ইয়াস। তিনি ছিলেন মুখাদরাম (যিনি জাহিলিয়াত ও ইসলাম উভয় যুগ পেয়েছেন)। তিনি একশ বিশ বছর জীবিত ছিলেন। তিনি বলেন: আমার মনে আছে যে আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের (নবুওয়াতের) সংবাদ শুনেছিলাম যখন আমি কাজিমাহ নামক স্থানে আমার পরিবারের উট চরাচ্ছিলাম, আর কাদিসিয়ার যুদ্ধের দিন আমার যৌবন পূর্ণ হয়েছিল, তখন আমার বয়স ছিল চল্লিশ বছর। তিনি আবদুল্লাহ ইবনে মাসউদের সঙ্গীদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন। পঞ্চম জন: তিনি হলেন আবদুল্লাহ (ইবনে মাসউদ)।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিনটি স্থানে বহুবচনের শব্দে ‘হাদ্দাসানা’ (আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন) এবং ‘সামা’ (শ্রবণ করা) শব্দ রয়েছে। এতে অতীতকালের একবচনের শব্দে ‘আখবারানি’ (আমাকে সংবাদ দিয়েছেন) রয়েছে। এতে ‘কলা’ (তিনি বলেছেন), ‘সামা’ (শ্রবণ) এবং ‘সুয়াল’ (জিজ্ঞাসা) রয়েছে। এর বর্ণনাকারীদের মধ্যে কেউ বসরী এবং কেউ কুফী। এতে ওয়ালীদ ইবনে আইজারের বক্তব্য ‘আমাকে সংবাদ দিয়েছেন’—এর মধ্যে আগে-পাছে রয়েছে, যার মূল বিন্যাস হলো: শু'বা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ওয়ালীদ ইবনে আইজার আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমি আবূ আমরকে বলতে শুনেছি।
হাদীসটি একাধিক স্থানে আসা এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারী এটি ‘আদাব’ অধ্যায়ে আবূল ওয়ালীদ থেকে, ‘তাওহীদ’ অধ্যায়ে সুলাইমান ইবনে হারব থেকে, ‘জিহাদ’ অধ্যায়ে হাসান ইবনে সাবাহ থেকে এবং ‘তাওহীদ’ অধ্যায়ে পুনরায় আব্বাদ ইবনে আওয়াম থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি ‘ঈমান’ অধ্যায়ে উবায়দুল্লাহ ইবনে মুয়ায, মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া, আবূ বকর ইবনে আবী শায়বা এবং উসমান ইবনে আবী শায়বা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিযী এটি ‘সালাত’ অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে এবং ‘বিরর ও সিলাহ’ (সদ্ব্যবহার ও সম্পর্ক) অধ্যায়ে আহমাদ ইবনে মুহাম্মদ মারওয়াযী থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি ‘সালাত’ অধ্যায়ে আমর ইবনে আলী এবং আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থগত বিশ্লেষণ: তাঁর বক্তব্য (এই ঘরের মালিক আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন)—এখানে শু'বা স্পষ্টভাবে আবদুল্লাহর নাম উল্লেখ করেননি, বরং অস্পষ্ট রেখেছেন। কিন্তু মালিক ইবনে মিগওয়াল বুখারীর ‘জিহাদ’ অধ্যায়ে এবং আবূ ইসহাক শায়বানী ‘তাওহীদ’ অধ্যায়ে ওয়ালীদ থেকে বর্ণনার সময় স্পষ্টভাবে আবদুল্লাহর নাম উল্লেখ করেছেন। অনুরূপভাবে ইমাম নাসাঈ আবূ মুয়াবিয়া সূত্রে আবূ আমর আশ-শায়বানী থেকে এবং ইমাম আহমাদ আবূ উবাইদাহ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে মাসউদ সূত্রে তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন। এর পাশাপাশি তাঁর বক্তব্য: (এবং তিনি তাঁর হাত দিয়ে আবদুল্লাহর ঘরের দিকে ইশারা করলেন)—এটি নাম স্পষ্ট করার প্রয়োজনীয়তা মিটিয়ে দেয়, কারণ আবদুল্লাহ বলতে এখানে ইবনে মাসউদকেই বোঝানো হয়েছে। তাঁর বক্তব্য: (আল্লাহর নিকট কোন আমলটি সবচেয়ে বেশি প্রিয়?)—মালিক ইবনে মিগওয়ালের বর্ণনায় রয়েছে: (কোন আমলটি শ্রেষ্ঠ?) এবং অধিকাংশ বর্ণনাকারীর শব্দ এমনই। তাঁর বক্তব্য: (সময়ের উপরে/সময়ে)—এখানে ‘আলা’ শব্দের ব্যবহার সময়ের উপর আধিপত্য বা শ্রেষ্ঠত্ব এবং সময়ের যেকোনো অংশে তা আদায় করার সক্ষমতা বোঝানোর উদ্দেশ্যে হয়েছে। শু'বার সকল সঙ্গী এই শব্দের উপরেই একমত হয়েছেন, তবে আলী ইবনে হাফস তাদের বিরোধিতা করে বলেছেন: (সালাত তার ওয়াক্তের শুরুতে আদায় করা)। ইমাম হাকেম বলেন: একদল বর্ণনাকারী শু'বা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন, কিন্তু হাজ্জাজ ইবনে আলী ইবনে হাফস ছাড়া অন্য কেউ এই শব্দটি উল্লেখ করেননি। হাজ্জাজ একজন নির্ভরযোগ্য হাফিজ (স্মৃতিধর), আর ইমাম মুসলিম আলী ইবনে হাফসের বর্ণনা দ্বারা দলিল গ্রহণ করেছেন। তাঁর বক্তব্য: (তিনি বললেন: তারপর কোনটি?)—ফাকিহানী বলেন: ‘আই’ (কোনটি) শব্দটি তানভীনহীন হবে, কারণ এটি কথার মাঝখানে থেমে যাওয়ার জায়গা নয়, বরং প্রশ্নকারী উত্তরের অপেক্ষায় আছেন। আর তানভীন অবস্থায় থামা যায় না, তাই এটিকে তানভীন দিয়ে পরের শব্দের সাথে মিলিয়ে পড়া ভুল হবে। সুতরাং এখানে থামতে হবে।
৫২৭ - আবূল ওয়ালীদ হিশাম ইবনে আবদুল মালিক আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, শু'বা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ওয়ালীদ ইবনে আইজার আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, আমি আবূ আমর আশ-শায়বানীকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন, এই ঘরের মালিক আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন—এবং তিনি আবদুল্লাহর ঘরের দিকে ইশারা করলেন—তিনি বলেন, আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে জিজ্ঞাসা করলাম, আল্লাহর নিকট কোন আমলটি সবচেয়ে বেশি প্রিয়? তিনি বললেন: নামাযকে তার সঠিক সময়ে আদায় করা। তিনি বললেন, তারপর কোনটি? তিনি বললেন: তারপর পিতামাতার সাথে সদ্ব্যবহার করা। তিনি বললেন, তারপর কোনটি? তিনি বললেন: আল্লাহর পথে জিহাদ করা। তিনি (আবদুল্লাহ) বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাকে এই বিষয়গুলো জানিয়েছেন, আমি যদি তাঁর কাছে আরও বৃদ্ধি করতে চাইতাম (আরও প্রশ্ন করতাম), তবে তিনি আমার জন্য আরও বৃদ্ধি করতেন।
শিরোনামের সাথে এই হাদীসের সামঞ্জস্য স্পষ্ট, আর ‘আলা’ এবং ‘লাম’ এর বিষয়ে আলোচনা ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে।
এর বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা পাঁচজন। প্রথম জন: আবূল ওয়ালীদ হিশাম ইবনে আবদুল মালিক তায়ালিসী বসরী। দ্বিতীয় জন: শু'বা ইবনুল হাজ্জাজ। তৃতীয় জন: ওয়ালীদ ইবনে আইজার ইবনে হুরাইস কুফী। চতুর্থ জন: আবূ আমর আশ-শায়বানী, যার নাম সাঈদ ইবনে ইয়াস। তিনি ছিলেন মুখাদরাম (যিনি জাহিলিয়াত ও ইসলাম উভয় যুগ পেয়েছেন)। তিনি একশ বিশ বছর জীবিত ছিলেন। তিনি বলেন: আমার মনে আছে যে আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের (নবুওয়াতের) সংবাদ শুনেছিলাম যখন আমি কাজিমাহ নামক স্থানে আমার পরিবারের উট চরাচ্ছিলাম, আর কাদিসিয়ার যুদ্ধের দিন আমার যৌবন পূর্ণ হয়েছিল, তখন আমার বয়স ছিল চল্লিশ বছর। তিনি আবদুল্লাহ ইবনে মাসউদের সঙ্গীদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন। পঞ্চম জন: তিনি হলেন আবদুল্লাহ (ইবনে মাসউদ)।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিনটি স্থানে বহুবচনের শব্দে ‘হাদ্দাসানা’ (আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন) এবং ‘সামা’ (শ্রবণ করা) শব্দ রয়েছে। এতে অতীতকালের একবচনের শব্দে ‘আখবারানি’ (আমাকে সংবাদ দিয়েছেন) রয়েছে। এতে ‘কলা’ (তিনি বলেছেন), ‘সামা’ (শ্রবণ) এবং ‘সুয়াল’ (জিজ্ঞাসা) রয়েছে। এর বর্ণনাকারীদের মধ্যে কেউ বসরী এবং কেউ কুফী। এতে ওয়ালীদ ইবনে আইজারের বক্তব্য ‘আমাকে সংবাদ দিয়েছেন’—এর মধ্যে আগে-পাছে রয়েছে, যার মূল বিন্যাস হলো: শু'বা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ওয়ালীদ ইবনে আইজার আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমি আবূ আমরকে বলতে শুনেছি।
হাদীসটি একাধিক স্থানে আসা এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারী এটি ‘আদাব’ অধ্যায়ে আবূল ওয়ালীদ থেকে, ‘তাওহীদ’ অধ্যায়ে সুলাইমান ইবনে হারব থেকে, ‘জিহাদ’ অধ্যায়ে হাসান ইবনে সাবাহ থেকে এবং ‘তাওহীদ’ অধ্যায়ে পুনরায় আব্বাদ ইবনে আওয়াম থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি ‘ঈমান’ অধ্যায়ে উবায়দুল্লাহ ইবনে মুয়ায, মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া, আবূ বকর ইবনে আবী শায়বা এবং উসমান ইবনে আবী শায়বা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিযী এটি ‘সালাত’ অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে এবং ‘বিরর ও সিলাহ’ (সদ্ব্যবহার ও সম্পর্ক) অধ্যায়ে আহমাদ ইবনে মুহাম্মদ মারওয়াযী থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি ‘সালাত’ অধ্যায়ে আমর ইবনে আলী এবং আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থগত বিশ্লেষণ: তাঁর বক্তব্য (এই ঘরের মালিক আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন)—এখানে শু'বা স্পষ্টভাবে আবদুল্লাহর নাম উল্লেখ করেননি, বরং অস্পষ্ট রেখেছেন। কিন্তু মালিক ইবনে মিগওয়াল বুখারীর ‘জিহাদ’ অধ্যায়ে এবং আবূ ইসহাক শায়বানী ‘তাওহীদ’ অধ্যায়ে ওয়ালীদ থেকে বর্ণনার সময় স্পষ্টভাবে আবদুল্লাহর নাম উল্লেখ করেছেন। অনুরূপভাবে ইমাম নাসাঈ আবূ মুয়াবিয়া সূত্রে আবূ আমর আশ-শায়বানী থেকে এবং ইমাম আহমাদ আবূ উবাইদাহ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে মাসউদ সূত্রে তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন। এর পাশাপাশি তাঁর বক্তব্য: (এবং তিনি তাঁর হাত দিয়ে আবদুল্লাহর ঘরের দিকে ইশারা করলেন)—এটি নাম স্পষ্ট করার প্রয়োজনীয়তা মিটিয়ে দেয়, কারণ আবদুল্লাহ বলতে এখানে ইবনে মাসউদকেই বোঝানো হয়েছে। তাঁর বক্তব্য: (আল্লাহর নিকট কোন আমলটি সবচেয়ে বেশি প্রিয়?)—মালিক ইবনে মিগওয়ালের বর্ণনায় রয়েছে: (কোন আমলটি শ্রেষ্ঠ?) এবং অধিকাংশ বর্ণনাকারীর শব্দ এমনই। তাঁর বক্তব্য: (সময়ের উপরে/সময়ে)—এখানে ‘আলা’ শব্দের ব্যবহার সময়ের উপর আধিপত্য বা শ্রেষ্ঠত্ব এবং সময়ের যেকোনো অংশে তা আদায় করার সক্ষমতা বোঝানোর উদ্দেশ্যে হয়েছে। শু'বার সকল সঙ্গী এই শব্দের উপরেই একমত হয়েছেন, তবে আলী ইবনে হাফস তাদের বিরোধিতা করে বলেছেন: (সালাত তার ওয়াক্তের শুরুতে আদায় করা)। ইমাম হাকেম বলেন: একদল বর্ণনাকারী শু'বা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন, কিন্তু হাজ্জাজ ইবনে আলী ইবনে হাফস ছাড়া অন্য কেউ এই শব্দটি উল্লেখ করেননি। হাজ্জাজ একজন নির্ভরযোগ্য হাফিজ (স্মৃতিধর), আর ইমাম মুসলিম আলী ইবনে হাফসের বর্ণনা দ্বারা দলিল গ্রহণ করেছেন। তাঁর বক্তব্য: (তিনি বললেন: তারপর কোনটি?)—ফাকিহানী বলেন: ‘আই’ (কোনটি) শব্দটি তানভীনহীন হবে, কারণ এটি কথার মাঝখানে থেমে যাওয়ার জায়গা নয়, বরং প্রশ্নকারী উত্তরের অপেক্ষায় আছেন। আর তানভীন অবস্থায় থামা যায় না, তাই এটিকে তানভীন দিয়ে পরের শব্দের সাথে মিলিয়ে পড়া ভুল হবে। সুতরাং এখানে থামতে হবে।
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١٣)