815761 - ح دّثنا أبُو النُّعْمَانِ قَالَ حدّثنا عَبْدُ الوَاحِدِ بنِ زِيَادٍ قَالَ حدّثنا الشَّيْبَانِيُّ سُلَيْمَانُ حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ شَدَّادٍ قالَ سَمِعْتُ مَيْمُونَةَ تَقُولُ كانَ النبيُّ يُصَلِّي وَأنا إلَى جَنْبِهِ نَائِمَةٌ فإِذَا سَجَدَ أصابَنِي ثَوْبُهُ وَأَنا حائِضٌ وَزَادَ مُسَدَّدٌ عنْ خالِدٍ قَالَ حدّثنا سُلَيْمَانُ الشيْبَانِيُّ وأنَا حائِضٌ. .
هَذَا طَرِيق آخر بِلَفْظ آخر عَن أبي النُّعْمَان، بِضَم النُّون: مُحَمَّد بن الفضيل، وَهَذَا الْإِسْنَاد بِعَيْنِه قد مر فِي بَاب مُبَاشرَة الْحَائِض فِي أَوَائِل كتاب الْحيض، وَلَفظ الحَدِيث هُنَاكَ، قَالَت يَعْنِي مَيْمُونَة: (كَانَ رَسُول الله إِذا أَرَادَ أَن يُبَاشر امْرَأَة من نِسَائِهِ أمرهَا فاتزرت وَهِي حَائِض) . قَوْله: (ثَوْبه) ويروى: (أصابتني ثِيَابه) . قَوْله: (وَأَنا حَائِض) هَذِه الْجُمْلَة وَقعت حَالا فِي رِوَايَة أبي ذَر، وَسَقَطت لغيره. قَالَ الْكرْمَانِي فَإِن قلت: قَالُوا: إِذا أُرِيد الْحُدُوث يُقَال: حائضه، وَإِذا أُرِيد الثُّبُوت، وَإِن من شَأْنهَا الْحيض، يُقَال: حَائِض، وَلَا شكّ أَن المُرَاد هَهُنَا كَونهَا فِي حَالَة الْحيض. قلت: مَعْنَاهُ أَن الحائضة مُخْتَصَّة بِمَا إِذا كَانَت فِيهِ، وَالْحَائِض أَعم مِنْهُ. انْتهى. قلت: لَا فرق بَين الْحَائِض والحائضة، يُقَال: حَاضَت الْمَرْأَة تحيض حيضا ومحيضاً فَهِيَ حَائِض وحائضة عَن الْفراء وَأنْشد:
(كحائضة يَزْنِي بهَا غير حَائِض)
وَفِي اللُّغَة: لم يفرق بَينهمَا، غير أَن الأَصْل فِيهِ التَّأْنِيث، وَلَكِن لخصوصية النِّسَاء بِهِ وَعدم ترك التَّاء.
801 - (بابٌ هَلْ يَغْمِزُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ عِنْدَ السُّجُودِ لِكَيْ يَسْجُدَ)
أَي: هَذَا بَاب فِيهِ: هَل يغمز الرجل؟ إِلَى آخِره، يَعْنِي: نعم، إِذا غمزها فَلَا شَيْء يَتَرَتَّب عَلَيْهِ من فَسَاد الصَّلَاة.
915861 - ح دّثنا عَمْرُو بنُ عَليٍ قَالَ حدّثنا يَحْيى قَالَ حدّثنا عُبَيْدُ اللَّهِ قَالَ حدّثنا القَاسِمُ عنْ عائِشَةَ رضي الله عنها قالَتْ بِئْسَمَا عَدَلْتُمُنا بِالكَلْبِ وَالجِمَارِ لَقَدْ رَأيْتْني ورسولُ اللَّهِ يُصَلِّي وَأنَا مُضْطَجِعَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ القِبْلَةِ فإِذَا أرَادَ أنْ يَسْجُدَ غَمَزَ رجْلَيَّ فَقَبَضْتُهُما.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَبَين البُخَارِيّ فِي هَذَا الْبَاب صِحَة الصَّلَاة وَلَو أَصَابَهَا بعض جسده، وبيَّن فِي الْبَاب السَّابِق صِحَّتهَا وَلَو أَصَابَهَا بعض ثِيَابه.
ذكر رِجَاله وهم خَمْسَة: الأول: عَمْرو: بِالْوَاو، ابْن عَليّ الفلاس الْبَاهِلِيّ. الثَّانِي: يحيى الْقطَّان. الثَّالِث: عبيد االعمري. الرَّابِع: الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بكر. الْخَامِس: عَائِشَة رَضِي اتعالى عَنْهَا.
ذكر لطائف اسناده) فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين بَصرِي ومدني.
ذكر مَعْنَاهُ وَإِعْرَابه) . قَوْله: (بئْسَمَا) ، كلمة بئس من أَفعَال الذَّم، كَمَا أَن كلمة: نِعْمَ، من أَفعَال الْمَدْح، وشرطهما أَن يكون الْفَاعِل الْمظهر فيهمَا مُعَرفا بِاللَّامِ أَو مُضَافا إِلَى الْمُعَرّف بهَا، أَو مضمراً مُمَيّزا بنكرة مَنْصُوبَة، وَهَهُنَا يجوز الْوَجْهَانِ. الأول: أَن تكون: مَا بِمَعْنى الَّذِي، وَيكون فَاعِلا: لبئس. وَالْجُمْلَة أَعنِي قَوْله: (عدلتمونا) ، صلَة لَهُ بِكَوْن الْمَخْصُوص بالذم محذوفاً، وَالتَّقْدِير: بئس الَّذِي عدلتمونا بالحمار ذَلِك الْفِعْل. وَالْوَجْه الثَّانِي: أَن يكون فَاعل: بئس، مضمراً مُمَيّزا، وَتَكون الْجُمْلَة بعده صفة والمخصوص بالذم أَيْضا محذوفاً، وَالتَّقْدِير: بئس شَيْئا مَا عدلتمونا بالحمار شَيْء. وَفِي الْوَجْهَيْنِ الْمَخْصُوص بالذم مُبْتَدأ أَو خَبره الْجُمْلَة الَّتِي قبله، وَمعنى: عدلتمونا: جعلتمونا مثله. وَقد مر الْكَلَام فِيهِ مُسْتَوفى فِي بَاب الصَّلَاة على الْفراش.
قَوْلهَا: (لقد رَأَيْتنِي) بِضَم التَّاء، وَكَون الْفَاعِل وَالْمَفْعُول ضميرين لشَيْء وَاحِد من خَصَائِص أَفعَال الْقُلُوب، وَالتَّقْدِير: لقد رَأَيْت نَفسِي. وَقَالَ الْكرْمَانِي: إِن كَانَت الرُّؤْيَة بمعناها الْأَصْلِيّ فَلَا يجوز حذف أحد مفعوليه، وَإِن كَانَت بِمَعْنى الإبصار فَلَا يجوز اتِّحَاد الضميرين، ثمَّ أجَاب بقول الزَّمَخْشَرِيّ: فَإِنَّهُ قَالَ فِي قَوْله تَعَالَى: {وَلَا تحسبن الَّذين قتلوا فِي سَبِيل اأمواتاً} (آل عمرَان: 961) جَازَ حذف أَحدهمَا لِأَنَّهُ مُبْتَدأ فِي الأَصْل فيحذف كالمبتدأ، ثمَّ قَالَ الْكرْمَانِي هَذَا مُخَالف لقَوْله فِي الْمفصل وَفِي سَائِر مَوَاضِع الْكَشَّاف لَا يجوز الِاقْتِصَار على أحد مفعولي الحسبان، ثمَّ أجَاب عَنهُ بِأَنَّهُ رُوِيَ عَنهُ أَيْضا: أَنه إِذا كَانَ الْفَاعِل وَالْمَفْعُول عبارَة عَن
هَذَا طَرِيق آخر بِلَفْظ آخر عَن أبي النُّعْمَان، بِضَم النُّون: مُحَمَّد بن الفضيل، وَهَذَا الْإِسْنَاد بِعَيْنِه قد مر فِي بَاب مُبَاشرَة الْحَائِض فِي أَوَائِل كتاب الْحيض، وَلَفظ الحَدِيث هُنَاكَ، قَالَت يَعْنِي مَيْمُونَة: (كَانَ رَسُول الله إِذا أَرَادَ أَن يُبَاشر امْرَأَة من نِسَائِهِ أمرهَا فاتزرت وَهِي حَائِض) . قَوْله: (ثَوْبه) ويروى: (أصابتني ثِيَابه) . قَوْله: (وَأَنا حَائِض) هَذِه الْجُمْلَة وَقعت حَالا فِي رِوَايَة أبي ذَر، وَسَقَطت لغيره. قَالَ الْكرْمَانِي فَإِن قلت: قَالُوا: إِذا أُرِيد الْحُدُوث يُقَال: حائضه، وَإِذا أُرِيد الثُّبُوت، وَإِن من شَأْنهَا الْحيض، يُقَال: حَائِض، وَلَا شكّ أَن المُرَاد هَهُنَا كَونهَا فِي حَالَة الْحيض. قلت: مَعْنَاهُ أَن الحائضة مُخْتَصَّة بِمَا إِذا كَانَت فِيهِ، وَالْحَائِض أَعم مِنْهُ. انْتهى. قلت: لَا فرق بَين الْحَائِض والحائضة، يُقَال: حَاضَت الْمَرْأَة تحيض حيضا ومحيضاً فَهِيَ حَائِض وحائضة عَن الْفراء وَأنْشد:
(كحائضة يَزْنِي بهَا غير حَائِض)
وَفِي اللُّغَة: لم يفرق بَينهمَا، غير أَن الأَصْل فِيهِ التَّأْنِيث، وَلَكِن لخصوصية النِّسَاء بِهِ وَعدم ترك التَّاء.
801 - (بابٌ هَلْ يَغْمِزُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ عِنْدَ السُّجُودِ لِكَيْ يَسْجُدَ)
أَي: هَذَا بَاب فِيهِ: هَل يغمز الرجل؟ إِلَى آخِره، يَعْنِي: نعم، إِذا غمزها فَلَا شَيْء يَتَرَتَّب عَلَيْهِ من فَسَاد الصَّلَاة.
915861 - ح دّثنا عَمْرُو بنُ عَليٍ قَالَ حدّثنا يَحْيى قَالَ حدّثنا عُبَيْدُ اللَّهِ قَالَ حدّثنا القَاسِمُ عنْ عائِشَةَ رضي الله عنها قالَتْ بِئْسَمَا عَدَلْتُمُنا بِالكَلْبِ وَالجِمَارِ لَقَدْ رَأيْتْني ورسولُ اللَّهِ يُصَلِّي وَأنَا مُضْطَجِعَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ القِبْلَةِ فإِذَا أرَادَ أنْ يَسْجُدَ غَمَزَ رجْلَيَّ فَقَبَضْتُهُما.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَبَين البُخَارِيّ فِي هَذَا الْبَاب صِحَة الصَّلَاة وَلَو أَصَابَهَا بعض جسده، وبيَّن فِي الْبَاب السَّابِق صِحَّتهَا وَلَو أَصَابَهَا بعض ثِيَابه.
ذكر رِجَاله وهم خَمْسَة: الأول: عَمْرو: بِالْوَاو، ابْن عَليّ الفلاس الْبَاهِلِيّ. الثَّانِي: يحيى الْقطَّان. الثَّالِث: عبيد االعمري. الرَّابِع: الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بكر. الْخَامِس: عَائِشَة رَضِي اتعالى عَنْهَا.
ذكر لطائف اسناده) فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين بَصرِي ومدني.
ذكر مَعْنَاهُ وَإِعْرَابه) . قَوْله: (بئْسَمَا) ، كلمة بئس من أَفعَال الذَّم، كَمَا أَن كلمة: نِعْمَ، من أَفعَال الْمَدْح، وشرطهما أَن يكون الْفَاعِل الْمظهر فيهمَا مُعَرفا بِاللَّامِ أَو مُضَافا إِلَى الْمُعَرّف بهَا، أَو مضمراً مُمَيّزا بنكرة مَنْصُوبَة، وَهَهُنَا يجوز الْوَجْهَانِ. الأول: أَن تكون: مَا بِمَعْنى الَّذِي، وَيكون فَاعِلا: لبئس. وَالْجُمْلَة أَعنِي قَوْله: (عدلتمونا) ، صلَة لَهُ بِكَوْن الْمَخْصُوص بالذم محذوفاً، وَالتَّقْدِير: بئس الَّذِي عدلتمونا بالحمار ذَلِك الْفِعْل. وَالْوَجْه الثَّانِي: أَن يكون فَاعل: بئس، مضمراً مُمَيّزا، وَتَكون الْجُمْلَة بعده صفة والمخصوص بالذم أَيْضا محذوفاً، وَالتَّقْدِير: بئس شَيْئا مَا عدلتمونا بالحمار شَيْء. وَفِي الْوَجْهَيْنِ الْمَخْصُوص بالذم مُبْتَدأ أَو خَبره الْجُمْلَة الَّتِي قبله، وَمعنى: عدلتمونا: جعلتمونا مثله. وَقد مر الْكَلَام فِيهِ مُسْتَوفى فِي بَاب الصَّلَاة على الْفراش.
قَوْلهَا: (لقد رَأَيْتنِي) بِضَم التَّاء، وَكَون الْفَاعِل وَالْمَفْعُول ضميرين لشَيْء وَاحِد من خَصَائِص أَفعَال الْقُلُوب، وَالتَّقْدِير: لقد رَأَيْت نَفسِي. وَقَالَ الْكرْمَانِي: إِن كَانَت الرُّؤْيَة بمعناها الْأَصْلِيّ فَلَا يجوز حذف أحد مفعوليه، وَإِن كَانَت بِمَعْنى الإبصار فَلَا يجوز اتِّحَاد الضميرين، ثمَّ أجَاب بقول الزَّمَخْشَرِيّ: فَإِنَّهُ قَالَ فِي قَوْله تَعَالَى: {وَلَا تحسبن الَّذين قتلوا فِي سَبِيل اأمواتاً} (آل عمرَان: 961) جَازَ حذف أَحدهمَا لِأَنَّهُ مُبْتَدأ فِي الأَصْل فيحذف كالمبتدأ، ثمَّ قَالَ الْكرْمَانِي هَذَا مُخَالف لقَوْله فِي الْمفصل وَفِي سَائِر مَوَاضِع الْكَشَّاف لَا يجوز الِاقْتِصَار على أحد مفعولي الحسبان، ثمَّ أجَاب عَنهُ بِأَنَّهُ رُوِيَ عَنهُ أَيْضا: أَنه إِذا كَانَ الْفَاعِل وَالْمَفْعُول عبارَة عَن
৮১৫৭৬১ - আবু নুমান আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আবদুল ওয়াহিদ ইবনে যিয়াদ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, শায়বানী সুলাইমান আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, আবদুল্লাহ ইবনে শাদ্দাদ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমি মাইমুনা (রা.)-কে বলতে শুনেছি: নবী (সা.) সালাত আদায় করতেন আর আমি তাঁর পাশে ঘুমিয়ে থাকতাম। যখন তিনি সেজদা করতেন, তখন তাঁর কাপড় আমাকে স্পর্শ করত, আর আমি ঋতুবতী ছিলাম। মুসাদ্দাদ খালিদ থেকে অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন যে, সুলাইমান শায়বানী আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন: 'আর আমি ঋতুবতী ছিলাম'।
এটি আবু নুমান থেকে ভিন্ন শব্দে বর্ণিত অন্য একটি পথ (সনদ), যার নুন বর্ণে পেশ হবে: মুহাম্মদ ইবনুল ফুদাইল। এই সনদটি হুবহু ঋতু (হায়েজ) অধ্যায়ের শুরুতে 'ঋতুবতী স্ত্রীর সাথে মেলামেশা' পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। সেখানে হাদিসের শব্দ ছিল, তিনি অর্থাৎ মাইমুনা বলেছেন: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন তাঁর স্ত্রীদের কারো সাথে মেলামেশা করতে চাইতেন, তখন তাকে লুঙ্গি পরার নির্দেশ দিতেন, এমতাবস্থায় যে তিনি ঋতুবতী ছিলেন)। তাঁর উক্তি: (তাঁর কাপড়), এবং বর্ণিত হয়েছে: (তাঁর কাপড়সমূহ আমাকে স্পর্শ করত)। তাঁর উক্তি: (আর আমি ঋতুবতী ছিলাম) - এই বাক্যটি আবু যরের বর্ণনায় 'হাল' (অবস্থা) হিসেবে এসেছে এবং অন্যদের বর্ণনায় এটি নেই। কিরমানী বলেন, যদি আপনি বলেন: ভাষাবিদগণ বলেছেন যে, যদি নতুনভাবে ঘটা বা সাময়িক অবস্থা বুঝানো উদ্দেশ্য হয় তবে 'হায়িদা' (حائضة) বলা হয়, আর যদি গুণটি সাব্যস্ত থাকা বা স্বভাবগত হওয়া বুঝানো উদ্দেশ্য হয় তবে 'হায়িয' (حائض) বলা হয়। আর এখানে সন্দেহাতীতভাবে উদ্দেশ্য হলো তাঁর ঋতুস্রাব চলাকালীন অবস্থায় থাকা। আমি (কিরমানী) বলি: এর অর্থ হলো 'হায়িদা' শব্দটি শুধুমাত্র সেই সময়ের সাথে নির্দিষ্ট যখন ঋতুস্রাব বিদ্যমান থাকে, আর 'হায়িয' শব্দটি তার চেয়ে বেশি ব্যাপক। (উক্তি সমাপ্ত)। আমি (গ্রন্থকার) বলি: 'হায়িয' এবং 'হায়িদা'র মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই। বলা হয়: 'হাদাতিল মারআতু তাহিযু হাইদান ওয়া মাহিদান' (মহিলা ঋতুবতী হয়েছে), তখন আল-ফারা-এর বর্ণনা অনুযায়ী তাকে 'হায়িয' ও 'হায়িদা' উভয়ই বলা হয়। তিনি (ফারা) কাব্য পাঠ করেছেন:
(ঋতুবতী মহিলার মতো যার সাথে এমন ব্যক্তি ব্যভিচার করে যে ঋতুবতী নয়)
ভাষাবিজ্ঞানে এই দুইয়ের মধ্যে পার্থক্য করা হয়নি, তবে মূলগতভাবে এটি স্ত্রীলিঙ্গবাচক, কিন্তু নারীদের সাথে এই গুণের বিশিষ্টতার কারণে (পুংলিঙ্গ না থাকায়) গোল 'তা' বর্জন করা হয়নি (অর্থাৎ 'হায়িয' বলা হয়েছে)।
৮০১ - (পরিচ্ছেদ: সেজদা করার জন্য পুরুষ কি সেজদার সময় তার স্ত্রীকে মৃদু চাপ দিতে পারে?)
অর্থাৎ: এটি একটি পরিচ্ছেদ যার বিষয়বস্তু হলো: পুরুষ কি মৃদু চাপ দিতে পারে? শেষ পর্যন্ত। মানে: হ্যাঁ, যদি সে তাকে মৃদু চাপ দেয় তবে এর ফলে সালাত নষ্ট হওয়ার মতো কোনো কিছু সাব্যস্ত হবে না।
৯১৫৮৬১ - আমর ইবনে আলী আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইয়াহইয়া আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, উবাইদুল্লাহ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, কাসিম আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: তোমরা আমাদের কুকুর ও গাধার সমতুল্য করে কতই না মন্দ কাজ করেছ! অথচ আমি নিজেকে দেখেছি যে, রাসূলুল্লাহ (সা.) সালাত আদায় করছেন আর আমি তাঁর ও কিবলার মাঝখানে শুয়ে থাকতাম। যখন তিনি সেজদা করতে চাইতেন, তখন আমার দুই পায়ে মৃদু চাপ দিতেন, তখন আমি তা গুটিয়ে নিতাম।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। ইমাম বুখারী এই পরিচ্ছেদে সালাত সহীহ হওয়া বর্ণনা করেছেন যদিও শরীরের কোনো অংশ তাকে (স্ত্রীকে) স্পর্শ করে, আর পূর্ববর্তী পরিচ্ছেদে বর্ণনা করেছেন সালাত সহীহ হওয়া যদিও তাঁর কাপড়ের কোনো অংশ তাকে স্পর্শ করে।
এর বর্ণনাকারীগণ পাঁচজন: প্রথম: আমর (ওয়াও সহ), ইবনে আলী আল-ফাল্লাস আল-বাহিলি। দ্বিতীয়: ইয়াহইয়া আল-কাত্তান। তৃতীয়: উবাইদুল্লাহ আল-উমরি। চতুর্থ: আল-কাসিম ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আবু বকর। পঞ্চম: আয়েশা (রা.) আল্লাহ তাআলা তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হোন।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে চার স্থানে বহুবচনবোধক 'হাদ্দাসানা' (আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে এক স্থানে 'আন' (থেকে) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে আরও আছে যে, এর বর্ণনাকারীগণ বসরা ও মদিনাবাসীদের অন্তর্ভুক্ত।
এর অর্থ এবং ব্যাকরণগত বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (বিসামা), 'বিসা' শব্দটি নিন্দাজ্ঞাপক শব্দ, যেমন 'নি'মা' শব্দটি প্রশংসাসূচক শব্দ। এদের শর্ত হলো এতে প্রকাশ্য কর্তাটি 'লাম' (আল) যুক্ত হবে অথবা 'লাম' যুক্ত শব্দের দিকে মুদাফ হবে, অথবা উহ্য থেকে নাকেরা মানসুব দ্বারা বিশিষ্টতা লাভ করবে। এখানে উভয়টিই বৈধ। প্রথম: 'মা' শব্দটি 'আল্লাজি' অর্থে হবে এবং তা 'বিসা'র কর্তা হবে। আর বাক্যটি অর্থাৎ 'আদালতামুনা' তার সিলাহ হবে এবং যার নিন্দা করা হচ্ছে তা উহ্য থাকবে। বাক্যটি দাঁড়াবে: 'কতই না মন্দ সেই কাজ যার মাধ্যমে তোমরা আমাদের গাধার সমতুল্য করেছ'। দ্বিতীয় পদ্ধতি: 'বিসা'র কর্তা উহ্য এবং বিশিষ্টতাপ্রাপ্ত হবে, আর তার পরবর্তী বাক্যটি হবে সিফাত এবং যার নিন্দা করা হচ্ছে তাও উহ্য থাকবে। বাক্যটি দাঁড়াবে: 'কোনো কিছুকে কতই না মন্দ তোমরা গাধার সমতুল্য করেছ'। উভয় পদ্ধতিতে যার নিন্দা করা হচ্ছে তা মুবতাদা হবে অথবা তার খবর হবে পূর্বের বাক্যটি। 'আদালতামুনা' এর অর্থ: তোমরা আমাদের তার মতো বানিয়েছ। এর বিস্তারিত আলোচনা 'বিছানায় সালাত আদায়' পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: (লাকাদ রায়াইতুনি) এখানে 'তা' বর্ণে পেশ হবে। একই জিনিসের জন্য কর্তা ও কর্ম উভয়ই জমির (সর্বনাম) হওয়া 'আফয়ালুল কুলুব' (অন্তরের কাজ সম্পর্কিত ক্রিয়া)-এর বৈশিষ্ট্য। এর মর্মার্থ হলো: আমি নিজেকে দেখেছি। কিরমানী বলেন: যদি 'দেখা' তার মূল অর্থে (চাক্ষুষ দর্শন) হয় তবে তার দুই মাফউলের (কর্ম) একটি বিলুপ্ত করা জায়েয নয়। আর যদি তা দর্শনের অর্থে হয় তবে দুটি জমির এক হওয়া জায়েয নয়। অতঃপর তিনি যামাখশারীর বক্তব্যের মাধ্যমে উত্তর দিয়েছেন: কেননা তিনি (যামাখশারী) মহান আল্লাহর বাণী "আর যারা আল্লাহর পথে নিহত হয়েছে তাদের মৃত মনে করো না" (আল-ইমরান: ১৬৯) প্রসঙ্গে বলেছেন যে, একটি বিলুপ্ত করা জায়েয কারণ এটি মূলত মুবতাদা, তাই মুবতাদার মতো বিলুপ্ত হয়েছে। অতঃপর কিরমানী বলেন, এটি তার 'মুফাসসাল' এবং 'কাশশাফ'-এর অন্যান্য স্থানের বক্তব্যের বিরোধী, সেখানে তিনি বলেছেন যে, 'হাসিবানা' এর দুই মাফউলের একটির ওপর সীমাবদ্ধ থাকা জায়েয নয়। তারপর তিনি এর উত্তর দিয়েছেন যে, তাঁর থেকে আরও বর্ণিত আছে: যখন কর্তা এবং কর্ম একই বিষয়ের অভিব্যক্তি হয়...
এটি আবু নুমান থেকে ভিন্ন শব্দে বর্ণিত অন্য একটি পথ (সনদ), যার নুন বর্ণে পেশ হবে: মুহাম্মদ ইবনুল ফুদাইল। এই সনদটি হুবহু ঋতু (হায়েজ) অধ্যায়ের শুরুতে 'ঋতুবতী স্ত্রীর সাথে মেলামেশা' পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। সেখানে হাদিসের শব্দ ছিল, তিনি অর্থাৎ মাইমুনা বলেছেন: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন তাঁর স্ত্রীদের কারো সাথে মেলামেশা করতে চাইতেন, তখন তাকে লুঙ্গি পরার নির্দেশ দিতেন, এমতাবস্থায় যে তিনি ঋতুবতী ছিলেন)। তাঁর উক্তি: (তাঁর কাপড়), এবং বর্ণিত হয়েছে: (তাঁর কাপড়সমূহ আমাকে স্পর্শ করত)। তাঁর উক্তি: (আর আমি ঋতুবতী ছিলাম) - এই বাক্যটি আবু যরের বর্ণনায় 'হাল' (অবস্থা) হিসেবে এসেছে এবং অন্যদের বর্ণনায় এটি নেই। কিরমানী বলেন, যদি আপনি বলেন: ভাষাবিদগণ বলেছেন যে, যদি নতুনভাবে ঘটা বা সাময়িক অবস্থা বুঝানো উদ্দেশ্য হয় তবে 'হায়িদা' (حائضة) বলা হয়, আর যদি গুণটি সাব্যস্ত থাকা বা স্বভাবগত হওয়া বুঝানো উদ্দেশ্য হয় তবে 'হায়িয' (حائض) বলা হয়। আর এখানে সন্দেহাতীতভাবে উদ্দেশ্য হলো তাঁর ঋতুস্রাব চলাকালীন অবস্থায় থাকা। আমি (কিরমানী) বলি: এর অর্থ হলো 'হায়িদা' শব্দটি শুধুমাত্র সেই সময়ের সাথে নির্দিষ্ট যখন ঋতুস্রাব বিদ্যমান থাকে, আর 'হায়িয' শব্দটি তার চেয়ে বেশি ব্যাপক। (উক্তি সমাপ্ত)। আমি (গ্রন্থকার) বলি: 'হায়িয' এবং 'হায়িদা'র মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই। বলা হয়: 'হাদাতিল মারআতু তাহিযু হাইদান ওয়া মাহিদান' (মহিলা ঋতুবতী হয়েছে), তখন আল-ফারা-এর বর্ণনা অনুযায়ী তাকে 'হায়িয' ও 'হায়িদা' উভয়ই বলা হয়। তিনি (ফারা) কাব্য পাঠ করেছেন:
(ঋতুবতী মহিলার মতো যার সাথে এমন ব্যক্তি ব্যভিচার করে যে ঋতুবতী নয়)
ভাষাবিজ্ঞানে এই দুইয়ের মধ্যে পার্থক্য করা হয়নি, তবে মূলগতভাবে এটি স্ত্রীলিঙ্গবাচক, কিন্তু নারীদের সাথে এই গুণের বিশিষ্টতার কারণে (পুংলিঙ্গ না থাকায়) গোল 'তা' বর্জন করা হয়নি (অর্থাৎ 'হায়িয' বলা হয়েছে)।
৮০১ - (পরিচ্ছেদ: সেজদা করার জন্য পুরুষ কি সেজদার সময় তার স্ত্রীকে মৃদু চাপ দিতে পারে?)
অর্থাৎ: এটি একটি পরিচ্ছেদ যার বিষয়বস্তু হলো: পুরুষ কি মৃদু চাপ দিতে পারে? শেষ পর্যন্ত। মানে: হ্যাঁ, যদি সে তাকে মৃদু চাপ দেয় তবে এর ফলে সালাত নষ্ট হওয়ার মতো কোনো কিছু সাব্যস্ত হবে না।
৯১৫৮৬১ - আমর ইবনে আলী আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইয়াহইয়া আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, উবাইদুল্লাহ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, কাসিম আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: তোমরা আমাদের কুকুর ও গাধার সমতুল্য করে কতই না মন্দ কাজ করেছ! অথচ আমি নিজেকে দেখেছি যে, রাসূলুল্লাহ (সা.) সালাত আদায় করছেন আর আমি তাঁর ও কিবলার মাঝখানে শুয়ে থাকতাম। যখন তিনি সেজদা করতে চাইতেন, তখন আমার দুই পায়ে মৃদু চাপ দিতেন, তখন আমি তা গুটিয়ে নিতাম।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। ইমাম বুখারী এই পরিচ্ছেদে সালাত সহীহ হওয়া বর্ণনা করেছেন যদিও শরীরের কোনো অংশ তাকে (স্ত্রীকে) স্পর্শ করে, আর পূর্ববর্তী পরিচ্ছেদে বর্ণনা করেছেন সালাত সহীহ হওয়া যদিও তাঁর কাপড়ের কোনো অংশ তাকে স্পর্শ করে।
এর বর্ণনাকারীগণ পাঁচজন: প্রথম: আমর (ওয়াও সহ), ইবনে আলী আল-ফাল্লাস আল-বাহিলি। দ্বিতীয়: ইয়াহইয়া আল-কাত্তান। তৃতীয়: উবাইদুল্লাহ আল-উমরি। চতুর্থ: আল-কাসিম ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আবু বকর। পঞ্চম: আয়েশা (রা.) আল্লাহ তাআলা তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হোন।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে চার স্থানে বহুবচনবোধক 'হাদ্দাসানা' (আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে এক স্থানে 'আন' (থেকে) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে আরও আছে যে, এর বর্ণনাকারীগণ বসরা ও মদিনাবাসীদের অন্তর্ভুক্ত।
এর অর্থ এবং ব্যাকরণগত বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (বিসামা), 'বিসা' শব্দটি নিন্দাজ্ঞাপক শব্দ, যেমন 'নি'মা' শব্দটি প্রশংসাসূচক শব্দ। এদের শর্ত হলো এতে প্রকাশ্য কর্তাটি 'লাম' (আল) যুক্ত হবে অথবা 'লাম' যুক্ত শব্দের দিকে মুদাফ হবে, অথবা উহ্য থেকে নাকেরা মানসুব দ্বারা বিশিষ্টতা লাভ করবে। এখানে উভয়টিই বৈধ। প্রথম: 'মা' শব্দটি 'আল্লাজি' অর্থে হবে এবং তা 'বিসা'র কর্তা হবে। আর বাক্যটি অর্থাৎ 'আদালতামুনা' তার সিলাহ হবে এবং যার নিন্দা করা হচ্ছে তা উহ্য থাকবে। বাক্যটি দাঁড়াবে: 'কতই না মন্দ সেই কাজ যার মাধ্যমে তোমরা আমাদের গাধার সমতুল্য করেছ'। দ্বিতীয় পদ্ধতি: 'বিসা'র কর্তা উহ্য এবং বিশিষ্টতাপ্রাপ্ত হবে, আর তার পরবর্তী বাক্যটি হবে সিফাত এবং যার নিন্দা করা হচ্ছে তাও উহ্য থাকবে। বাক্যটি দাঁড়াবে: 'কোনো কিছুকে কতই না মন্দ তোমরা গাধার সমতুল্য করেছ'। উভয় পদ্ধতিতে যার নিন্দা করা হচ্ছে তা মুবতাদা হবে অথবা তার খবর হবে পূর্বের বাক্যটি। 'আদালতামুনা' এর অর্থ: তোমরা আমাদের তার মতো বানিয়েছ। এর বিস্তারিত আলোচনা 'বিছানায় সালাত আদায়' পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: (লাকাদ রায়াইতুনি) এখানে 'তা' বর্ণে পেশ হবে। একই জিনিসের জন্য কর্তা ও কর্ম উভয়ই জমির (সর্বনাম) হওয়া 'আফয়ালুল কুলুব' (অন্তরের কাজ সম্পর্কিত ক্রিয়া)-এর বৈশিষ্ট্য। এর মর্মার্থ হলো: আমি নিজেকে দেখেছি। কিরমানী বলেন: যদি 'দেখা' তার মূল অর্থে (চাক্ষুষ দর্শন) হয় তবে তার দুই মাফউলের (কর্ম) একটি বিলুপ্ত করা জায়েয নয়। আর যদি তা দর্শনের অর্থে হয় তবে দুটি জমির এক হওয়া জায়েয নয়। অতঃপর তিনি যামাখশারীর বক্তব্যের মাধ্যমে উত্তর দিয়েছেন: কেননা তিনি (যামাখশারী) মহান আল্লাহর বাণী "আর যারা আল্লাহর পথে নিহত হয়েছে তাদের মৃত মনে করো না" (আল-ইমরান: ১৬৯) প্রসঙ্গে বলেছেন যে, একটি বিলুপ্ত করা জায়েয কারণ এটি মূলত মুবতাদা, তাই মুবতাদার মতো বিলুপ্ত হয়েছে। অতঃপর কিরমানী বলেন, এটি তার 'মুফাসসাল' এবং 'কাশশাফ'-এর অন্যান্য স্থানের বক্তব্যের বিরোধী, সেখানে তিনি বলেছেন যে, 'হাসিবানা' এর দুই মাফউলের একটির ওপর সীমাবদ্ধ থাকা জায়েয নয়। তারপর তিনি এর উত্তর দিয়েছেন যে, তাঁর থেকে আরও বর্ণিত আছে: যখন কর্তা এবং কর্ম একই বিষয়ের অভিব্যক্তি হয়...
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٠٥)