وَالظَّاهِر أَن مُرَاد البُخَارِيّ من وضع هَذِه التَّرْجَمَة الْإِشَارَة إِلَى جَوَاز اتِّخَاذ الخوخة والممر فِي الْمَسْجِد، لِأَن حَدِيث الْبَاب يدل على ذَلِك.
664 - ح دّثنا مُحَمَّدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ حدّثنا فُلَيْحٌ قَالَ حدّثنا أبُو النَّضْرِ عنْ عُبَيْدِ بنِ حُنَيْنٍ عَنْ بُسْرِ بنِ سَعِيدٍ عَنْ أبي سعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ خَطَبَ النبيُّ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ خَيَّرَ عَبْداً بَيْنَ الدُّنْيا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فاخْتَارَ مَا عِنْدَ اللَّهِ فَبَكَى أبُو بَكْر رضي الله عنه فَقُلْتُ فِي نَفْسِي مَا يُبْكِي هَذَا الشَّيْخَ إنْ يَكُنِ اللَّهُ خيَّرَ عَبْداً بَيْنَ الدُّنيْا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فاخْتَارَ مَا عِنْدَ اللَّهِ فكانَ رَسولُ اللَّهِ هُوَ العَبْدَ وكانَ أبُو بَكْرٍ أعْلَمَنَا قَالَ يَا أبَا بَكْرٍ لَا تَبْكِ إنَّ أمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ ومالِهِ أبُو بَكْرٍ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذاً خَلِيلاً مِنْ أُمَّتِي لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلَامِ وَمَوَدَّتُهُ لَا يَبْقَيَنَّ فِي المَسْجِدِ بابٌ إِلَاّ سُدَّ إِلَاّ بابُ أبي بَكْرٍ. (الحَدِيث 664 طرفاه فِي: 4563، 4093) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، لِأَن الخوخة هِيَ الْبَاب الصَّغِير، وَقد تكون بمصراع وَاحِد وبمصراعين، وَأَصلهَا فتح فِي الْحَائِط، قَالَ الْجَوْهَرِي: هِيَ كوَّة فِي الْجِدَار تُؤدِّي الضَّوْء. فَإِن قلت: التَّرْجَمَة شَيْئَانِ: أَحدهمَا الخوخة، وَالْآخر الْمَمَر، فمطابقته للخوخة ظَاهِرَة، وَلَيْسَ فِيهِ ذكر الْمَمَر قلت: الْمَمَر من لَوَازِم الخوخة، فَذكرهَا يُغني عَن ذكره.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة. الأول: مُحَمَّد بن سِنَان، بِكَسْر السِّين الْمُهْملَة بعْدهَا النُّون، وَقد تقدم. الثَّانِي: فليح، بِضَم الْفَاء وَفتح اللَّام وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره حاء مُهْملَة: ابْن سُلَيْمَان، وَكَانَ اسْمه عبد الْملك، ولقبه: فليح، فغلب على اسْمه واشتهر بِهِ. الثَّالِث: أَبُو النَّضر، بِفَتْح النُّون وَسُكُون الصَّاد الْمُعْجَمَة: واسْمه سَالم بن أبي أُميَّة. الرَّابِع: عبيد، بِضَم الْعين، مصغر العَبْد ضد الْحر: ابْن حنين، بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة وَفتح النُّون وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره نون أَيْضا: أَبُو عبد االمدني. الْخَامِس: بسر، بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة وَفِي آخِره رَاء: ابْن سعيد، بِفَتْح السِّين. السَّادِس: أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ واسْمه: سعد بن مَالك.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع وَفِيه: القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: عَن عبيد بن حنين. وَفِيه: عَن بسر بن سعيد، هَكَذَا فِي أَكثر الرِّوَايَات، وَسقط فِي رِوَايَة الْأصيلِيّ: عَن أبي زيد ذكر بسر بن سعيد فَصَارَ: عَن عبيد بن حنين عَن أبي سعيد. وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَقع فِي بعض النّسخ: أَبُو النَّضر عَن عبيد بن حنين عَن أبي سعيد، وَفِي بَعْضهَا: أَبُو النَّضر عَن بسر بن سعيد عَن أبي سعيد، وَفِي بَعْضهَا: أَبُو النَّضر عَن عبيد وَعَن بسر عَن أبي سعيد بِالْجمعِ بَينهمَا: بواو، الْعَطف. وَفِي بَعْضهَا: أَبُو النَّضر عَن عبيد عَن بسر عَن أبي سعيد بِدُونِ: الْوَاو، بَينهمَا قلت: قَالَ ابْن السكن: عَن الْفربرِي، قَالَ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل: هَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّد بن سُلَيْمَان. عَن فليح عَن أبي النَّضر عَن عبيد عَن بسر عَن أبي سعيد، وَهُوَ خطأ، وَإِنَّمَا هُوَ: عَن عبيد بن حنين وَعَن بسر بن سعيد يَعْنِي: بواو، الْعَطف.
وَكَذَا أخرجه مُسلم عَن سعيد بن مَنْصُور عَن فليح عَن أبي النَّضر عَن عبيد وَبسر بن سعيد جَمِيعًا عَن أبي سعيد، وَرَوَاهُ عَن فليح كَرِوَايَة سعيد بن يُونُس بن مُحَمَّد عَن ابْن أبي شيبَة، وَرِوَايَة أبي زيد الْمروزِي فِي (صَحِيح البُخَارِيّ) : حدّثنا مُحَمَّد بن سِنَان حدّثنا فليح حدّثنا أَبُو النَّضر عَن عبيد عَن ابْن سعيد، وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي فضل أبي بكر عَن عبيد ابْن مُحَمَّد عَن ابْن عَامر حدّثنا فليح حدّثنا سَالم عَن بسر عَن سعيد عَن أبي سعيد، وَفِي هِجْرَة النَّبِي؛ عَن إِسْمَاعِيل بن عبد احدثني مَالك عَن أبي النَّضر عَن عبيد بن حنين عَن أبي سعيد، بِلَفْظ: (أَن يؤتيه امن زهرَة الدُّنْيَا مَا شَاءَ) ، وَفِيه: (فَبكى أَبُو بكر وَقَالَ: فَدَيْنَاك بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتنَا) . وَكَذَا رَوَاهُ مَالك: عَن عبد ابْن مسلمة وَابْن وهب ومعن ومطرف وَإِبْرَاهِيم بن طهْمَان وَمُحَمّد بن الْحسن وَعبد الْعَزِيز بن يحيى. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: وَلم أره فِي (الْمُوَطَّأ) إلَاّ فِي (كتاب الْجَامِع) للقعنبي وَلم يذكر فِي (الْمُوَطَّأ) غَيره وَمن تَابعه، فَإِنَّمَا رَوَاهُ فِي غير (الْمُوَطَّأ) وَا تَعَالَى أعلم.
قلت: وَكَانَ هَذَا الِاخْتِلَاف إِنَّمَا أَتَى من فليح لِأَن الحَدِيث حَدِيثه وَعَلِيهِ يَدُور، وَهُوَ عِنْد بَعضهم: هُوَ ليّن الرِّوَايَة، وَحَاصِل الرِّوَايَة أَن فليحاً كَانَ يروي تَارَة
664 - ح دّثنا مُحَمَّدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ حدّثنا فُلَيْحٌ قَالَ حدّثنا أبُو النَّضْرِ عنْ عُبَيْدِ بنِ حُنَيْنٍ عَنْ بُسْرِ بنِ سَعِيدٍ عَنْ أبي سعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ خَطَبَ النبيُّ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ خَيَّرَ عَبْداً بَيْنَ الدُّنْيا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فاخْتَارَ مَا عِنْدَ اللَّهِ فَبَكَى أبُو بَكْر رضي الله عنه فَقُلْتُ فِي نَفْسِي مَا يُبْكِي هَذَا الشَّيْخَ إنْ يَكُنِ اللَّهُ خيَّرَ عَبْداً بَيْنَ الدُّنيْا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فاخْتَارَ مَا عِنْدَ اللَّهِ فكانَ رَسولُ اللَّهِ هُوَ العَبْدَ وكانَ أبُو بَكْرٍ أعْلَمَنَا قَالَ يَا أبَا بَكْرٍ لَا تَبْكِ إنَّ أمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ ومالِهِ أبُو بَكْرٍ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذاً خَلِيلاً مِنْ أُمَّتِي لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلَامِ وَمَوَدَّتُهُ لَا يَبْقَيَنَّ فِي المَسْجِدِ بابٌ إِلَاّ سُدَّ إِلَاّ بابُ أبي بَكْرٍ. (الحَدِيث 664 طرفاه فِي: 4563، 4093) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، لِأَن الخوخة هِيَ الْبَاب الصَّغِير، وَقد تكون بمصراع وَاحِد وبمصراعين، وَأَصلهَا فتح فِي الْحَائِط، قَالَ الْجَوْهَرِي: هِيَ كوَّة فِي الْجِدَار تُؤدِّي الضَّوْء. فَإِن قلت: التَّرْجَمَة شَيْئَانِ: أَحدهمَا الخوخة، وَالْآخر الْمَمَر، فمطابقته للخوخة ظَاهِرَة، وَلَيْسَ فِيهِ ذكر الْمَمَر قلت: الْمَمَر من لَوَازِم الخوخة، فَذكرهَا يُغني عَن ذكره.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة. الأول: مُحَمَّد بن سِنَان، بِكَسْر السِّين الْمُهْملَة بعْدهَا النُّون، وَقد تقدم. الثَّانِي: فليح، بِضَم الْفَاء وَفتح اللَّام وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره حاء مُهْملَة: ابْن سُلَيْمَان، وَكَانَ اسْمه عبد الْملك، ولقبه: فليح، فغلب على اسْمه واشتهر بِهِ. الثَّالِث: أَبُو النَّضر، بِفَتْح النُّون وَسُكُون الصَّاد الْمُعْجَمَة: واسْمه سَالم بن أبي أُميَّة. الرَّابِع: عبيد، بِضَم الْعين، مصغر العَبْد ضد الْحر: ابْن حنين، بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة وَفتح النُّون وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره نون أَيْضا: أَبُو عبد االمدني. الْخَامِس: بسر، بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة وَفِي آخِره رَاء: ابْن سعيد، بِفَتْح السِّين. السَّادِس: أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ واسْمه: سعد بن مَالك.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع وَفِيه: القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: عَن عبيد بن حنين. وَفِيه: عَن بسر بن سعيد، هَكَذَا فِي أَكثر الرِّوَايَات، وَسقط فِي رِوَايَة الْأصيلِيّ: عَن أبي زيد ذكر بسر بن سعيد فَصَارَ: عَن عبيد بن حنين عَن أبي سعيد. وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَقع فِي بعض النّسخ: أَبُو النَّضر عَن عبيد بن حنين عَن أبي سعيد، وَفِي بَعْضهَا: أَبُو النَّضر عَن بسر بن سعيد عَن أبي سعيد، وَفِي بَعْضهَا: أَبُو النَّضر عَن عبيد وَعَن بسر عَن أبي سعيد بِالْجمعِ بَينهمَا: بواو، الْعَطف. وَفِي بَعْضهَا: أَبُو النَّضر عَن عبيد عَن بسر عَن أبي سعيد بِدُونِ: الْوَاو، بَينهمَا قلت: قَالَ ابْن السكن: عَن الْفربرِي، قَالَ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل: هَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّد بن سُلَيْمَان. عَن فليح عَن أبي النَّضر عَن عبيد عَن بسر عَن أبي سعيد، وَهُوَ خطأ، وَإِنَّمَا هُوَ: عَن عبيد بن حنين وَعَن بسر بن سعيد يَعْنِي: بواو، الْعَطف.
وَكَذَا أخرجه مُسلم عَن سعيد بن مَنْصُور عَن فليح عَن أبي النَّضر عَن عبيد وَبسر بن سعيد جَمِيعًا عَن أبي سعيد، وَرَوَاهُ عَن فليح كَرِوَايَة سعيد بن يُونُس بن مُحَمَّد عَن ابْن أبي شيبَة، وَرِوَايَة أبي زيد الْمروزِي فِي (صَحِيح البُخَارِيّ) : حدّثنا مُحَمَّد بن سِنَان حدّثنا فليح حدّثنا أَبُو النَّضر عَن عبيد عَن ابْن سعيد، وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي فضل أبي بكر عَن عبيد ابْن مُحَمَّد عَن ابْن عَامر حدّثنا فليح حدّثنا سَالم عَن بسر عَن سعيد عَن أبي سعيد، وَفِي هِجْرَة النَّبِي؛ عَن إِسْمَاعِيل بن عبد احدثني مَالك عَن أبي النَّضر عَن عبيد بن حنين عَن أبي سعيد، بِلَفْظ: (أَن يؤتيه امن زهرَة الدُّنْيَا مَا شَاءَ) ، وَفِيه: (فَبكى أَبُو بكر وَقَالَ: فَدَيْنَاك بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتنَا) . وَكَذَا رَوَاهُ مَالك: عَن عبد ابْن مسلمة وَابْن وهب ومعن ومطرف وَإِبْرَاهِيم بن طهْمَان وَمُحَمّد بن الْحسن وَعبد الْعَزِيز بن يحيى. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: وَلم أره فِي (الْمُوَطَّأ) إلَاّ فِي (كتاب الْجَامِع) للقعنبي وَلم يذكر فِي (الْمُوَطَّأ) غَيره وَمن تَابعه، فَإِنَّمَا رَوَاهُ فِي غير (الْمُوَطَّأ) وَا تَعَالَى أعلم.
قلت: وَكَانَ هَذَا الِاخْتِلَاف إِنَّمَا أَتَى من فليح لِأَن الحَدِيث حَدِيثه وَعَلِيهِ يَدُور، وَهُوَ عِنْد بَعضهم: هُوَ ليّن الرِّوَايَة، وَحَاصِل الرِّوَايَة أَن فليحاً كَانَ يروي تَارَة
প্রকাশ্য যে, ইমাম বুখারীর এই পরিচ্ছেদ স্থাপনের উদ্দেশ্য হলো মসজিদে ছোট দরজা ও চলাচলের পথ রাখার বৈধতার প্রতি ইঙ্গিত করা, কারণ এই অধ্যায়ের হাদীসটি সেটিরই প্রমাণ দেয়।
৬৬৪ - আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন মুহাম্মদ ইবনে সিনান, তিনি বলেন, আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন ফুলাইহ, তিনি বলেন, আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আবু আন-নাদর, তিনি উবাইদ ইবনে হুনাইন থেকে, তিনি বুসর ইবনে সাঈদ থেকে, তিনি আবু সাঈদ আল-খুদরী থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ভাষণ দিলেন এবং বললেন, "নিশ্চয়ই আল্লাহ একজন বান্দাকে দুনিয়া এবং তাঁর নিকট যা রয়েছে তার মধ্যে পছন্দ করার সুযোগ দিয়েছেন, ফলে সে আল্লাহর নিকট যা রয়েছে তা-ই পছন্দ করে নিয়েছে।" তখন আবু বকর রাদিয়াল্লাহু আনহু কাঁদতে লাগলেন। আমি মনে মনে বললাম, এই বৃদ্ধ কেন কাঁদছেন? যদি আল্লাহ কোনো বান্দাকে দুনিয়া এবং তাঁর নিকট যা রয়েছে তার মধ্যে পছন্দ করার সুযোগ দিয়ে থাকেন এবং সে আল্লাহর নিকট যা রয়েছে তা পছন্দ করে থাকে (তবে তাতে কান্নার কী আছে)। প্রকৃতপক্ষে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-ই ছিলেন সেই বান্দা, আর আবু বকর আমাদের মধ্যে সবচেয়ে বেশি জ্ঞানী ছিলেন। তিনি বললেন, "হে আবু বকর, তুমি কেঁদো না। মানুষের মধ্যে সাহচর্য ও সম্পদের দিক থেকে আমার ওপর সবচেয়ে বেশি অনুগ্রহকারী হলো আবু বকর। আমি যদি আমার উম্মতের মধ্য থেকে কাউকে প্রাণের বন্ধু হিসেবে গ্রহণ করতাম, তবে আবু বকরকেই গ্রহণ করতাম। তবে ইসলামের ভ্রাতৃত্ব ও সৌহার্দ্যই যথেষ্ট। মসজিদে আবু বকরের দরজা ছাড়া অন্য সব দরজাই যেন বন্ধ করে দেওয়া হয়।" (হাদীস ৬৬৪, এর অপর দুই প্রান্ত: ৪৫৬৩, ৪০৯৩)।
শিরোনামের সাথে এর মিল স্পষ্ট, কারণ 'খুখাহ' হলো ছোট দরজা। এটি এক পাল্লাবিশিষ্ট বা দুই পাল্লাবিশিষ্ট হতে পারে। এর মূল উৎস হলো প্রাচীরের ছিদ্র। আল-জাওহারী বলেন: এটি প্রাচীরের এমন একটি ছিদ্র যা দিয়ে আলো প্রবেশ করে। আপনি যদি বলেন: শিরোনামে দুটি বিষয় আছে: একটি ছোট দরজা, এবং অন্যটি চলাচলের পথ; এখন ছোট দরজার সাথে মিল তো স্পষ্ট, কিন্তু এতে চলাচলের পথের উল্লেখ কোথায়? আমি বলব: চলাচলের পথ হলো ছোট দরজার একটি আবশ্যিক অনুষঙ্গ, তাই ছোট দরজার উল্লেখই পথের উল্লেখের জন্য যথেষ্ট।
রাবীদের বর্ণনা: তারা ছয়জন। প্রথম: মুহাম্মদ ইবনে সিনান, সীন বর্ণে কাসরা এবং এরপর নূন, তার পরিচয় পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে। দ্বিতীয়: ফুলাইহ, ফা বর্ণে পেশ, লাম বর্ণে জবর এবং শেষে ইয়া সাকিন ও হা বর্ণ; তিনি ইবনে সুলাইমান, তার নাম ছিল আবদুল মালিক এবং উপাধি ফুলাইহ, যা তার নামের ওপর প্রবল হয়ে যায় এবং তিনি এ নামেই পরিচিত হন। তৃতীয়: আবু আন-নাদর, নূন বর্ণে জবর এবং সাদ বর্ণে সাকিন; তার নাম সালিম ইবনে আবি উমাইয়্যাহ। চতুর্থ: উবাইদ, আইন বর্ণে পেশ; এটি দাসের বিপরীত 'বান্দা' শব্দের ক্ষুদ্রার্থবোধক রূপ; তিনি ইবনে হুনাইন, হা বর্ণে পেশ, নূন বর্ণে জবর এবং শেষে ইয়া সাকিন ও পুনরায় নূন; তিনি আবু আবদুল্লাহ আল-মাদানী। পঞ্চম: বুসর, বা বর্ণে পেশ, সীন বর্ণে সাকিন এবং শেষে রা; তিনি ইবনে সাঈদ, সীন বর্ণে জবর সহ। ষষ্ঠ: আবু সাঈদ আল-খুদরী, তার নাম সা'দ ইবনে মালিক।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিন স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদীস বর্ণনার শব্দ এসেছে। তিন স্থানে 'হতে' যোগে বর্ণনা এসেছে। তিন স্থানে 'তিনি বললেন' শব্দ এসেছে। এতে রয়েছে উবাইদ ইবনে হুনাইন হতে বর্ণনা। এতে রয়েছে বুসর ইবনে সাঈদ হতে বর্ণনা, অধিকাংশ বর্ণনায় এভাবেই এসেছে। তবে আল-আসীলীর বর্ণনায় আবু যায়িদ থেকে বুসর ইবনে সাঈদের উল্লেখ পড়ে গেছে, ফলে তা হয়েছে: উবাইদ ইবনে হুনাইন হতে, তিনি আবু সাঈদ হতে। আল-কিরমানী বলেন: কোনো কোনো কপিতে রয়েছে আবু আন-নাদর হতে উবাইদ ইবনে হুনাইন থেকে, তিনি আবু সাঈদ হতে। কোনোটিতে রয়েছে আবু আন-নাদর হতে বুসর ইবনে সাঈদ থেকে, তিনি আবু সাঈদ হতে। কোনো কপিতে রয়েছে আবু আন-নাদর হতে উবাইদ এবং বুসর উভয়ের থেকে, তিনি আবু সাঈদ হতে - অর্থাৎ উভয়ের মাঝে সংযোজক অব্যয় 'এবং' যোগে। কোনোটিতে রয়েছে আবু আন-নাদর হতে উবাইদ থেকে, তিনি বুসর থেকে, তিনি আবু সাঈদ থেকে - অর্থাৎ উভয়ের মাঝে 'এবং' ছাড়াই। আমি বলব: ইবনে আস-সাকান আল-ফারাবরী থেকে বর্ণনা করেছেন যে, মুহাম্মদ ইবনে ইসমাইল বলেছেন: মুহাম্মদ ইবনে সুলাইমান এভাবেই বর্ণনা করেছেন ফুলাইহ হতে, তিনি আবু আন-নাদর হতে, তিনি উবাইদ হতে, তিনি বুসর হতে, তিনি আবু সাঈদ হতে; এটি ভুল। সঠিক হলো: উবাইদ ইবনে হুনাইন হতে এবং বুসর ইবনে সাঈদ হতে, অর্থাৎ সংযোজক অব্যয় 'এবং' যোগে।
অনুরূপভাবে মুসলিম এটি বর্ণনা করেছেন সাঈদ ইবনে মানসুর হতে, তিনি ফুলাইহ হতে, তিনি আবু আন-নাদর হতে, তিনি উবাইদ ও বুসর ইবনে সাঈদ উভয়ের থেকে, তারা আবু সাঈদ হতে। সাঈদ ইবনে ইউনুস ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আবি শায়বাও ফুলাইহ হতে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। সহীহ বুখারীতে আবু যায়িদ আল-মারওয়াযীর বর্ণনায় রয়েছে: আমাদের নিকট মুহাম্মদ ইবনে সিনান হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট ফুলাইহ হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আবু আন-নাদর হাদীস বর্ণনা করেছেন উবাইদ হতে, তিনি ইবনে সাঈদ হতে। বুখারী আবু বকরের শ্রেষ্ঠত্ব অধ্যায়ে এটি বর্ণনা করেছেন উবাইদ ইবনে মুহাম্মদ হতে, তিনি ইবনে আমির হতে, তিনি ফুলাইহ হতে, তিনি সালিম হতে, তিনি বুসর হতে, তিনি সাঈদ হতে, তিনি আবু সাঈদ হতে। আর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের হিজরত অধ্যায়ে ইসমাঈল ইবনে আবদুল্লাহ হতে, তিনি বলেন আমাকে মালিক হাদীস শুনিয়েছেন আবু আন-নাদর হতে, তিনি উবাইদ ইবনে হুনাইন হতে, তিনি আবু সাঈদ হতে। সেখানে শব্দগুলো হলো: "আল্লাহ তাকে দুনিয়ার চাকচিক্য থেকে যা চান তা দান করবেন"। তাতে আরও আছে: "আবু বকর কাঁদতে লাগলেন এবং বললেন, আমাদের পিতা ও মাতা আপনার জন্য উৎসর্গিত হোক।" ইমাম মালিকও এভাবেই বর্ণনা করেছেন: আবদুল্লাহ ইবনে মাসলামা, ইবনে ওয়াহাব, মা'ন, মুতাররিফ, ইব্রাহিম ইবনে তাহমান, মুহাম্মদ ইবনুল হাসান এবং আবদুল আযীয ইবনে ইয়াহইয়া থেকে। আদ-দারাকুতনী বলেন: আমি এটি মুওয়াত্তায় আল-কা'নাবীর 'জামি অধ্যায়' ছাড়া আর কোথাও দেখিনি, এবং মুওয়াত্তায় তিনি এটি ছাড়া আর কাউকে উল্লেখ করেননি। যারা তার অনুসরণ করেছেন, তারা এটি মুওয়াত্তা ছাড়া অন্য গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। আল্লাহ তাআলাই ভালো জানেন।
আমি বলব: এই মতপার্থক্য মূলত ফুলাইহ-র পক্ষ থেকে এসেছে, কারণ হাদীসটি তারই এবং তাকে কেন্দ্র করেই আবর্তিত। কারো কারো মতে তিনি বর্ণনার ক্ষেত্রে শিথিল। বর্ণনার সারসংক্ষেপ হলো ফুলাইহ কখনো বর্ণনা করতেন...
৬৬৪ - আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন মুহাম্মদ ইবনে সিনান, তিনি বলেন, আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন ফুলাইহ, তিনি বলেন, আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আবু আন-নাদর, তিনি উবাইদ ইবনে হুনাইন থেকে, তিনি বুসর ইবনে সাঈদ থেকে, তিনি আবু সাঈদ আল-খুদরী থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ভাষণ দিলেন এবং বললেন, "নিশ্চয়ই আল্লাহ একজন বান্দাকে দুনিয়া এবং তাঁর নিকট যা রয়েছে তার মধ্যে পছন্দ করার সুযোগ দিয়েছেন, ফলে সে আল্লাহর নিকট যা রয়েছে তা-ই পছন্দ করে নিয়েছে।" তখন আবু বকর রাদিয়াল্লাহু আনহু কাঁদতে লাগলেন। আমি মনে মনে বললাম, এই বৃদ্ধ কেন কাঁদছেন? যদি আল্লাহ কোনো বান্দাকে দুনিয়া এবং তাঁর নিকট যা রয়েছে তার মধ্যে পছন্দ করার সুযোগ দিয়ে থাকেন এবং সে আল্লাহর নিকট যা রয়েছে তা পছন্দ করে থাকে (তবে তাতে কান্নার কী আছে)। প্রকৃতপক্ষে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-ই ছিলেন সেই বান্দা, আর আবু বকর আমাদের মধ্যে সবচেয়ে বেশি জ্ঞানী ছিলেন। তিনি বললেন, "হে আবু বকর, তুমি কেঁদো না। মানুষের মধ্যে সাহচর্য ও সম্পদের দিক থেকে আমার ওপর সবচেয়ে বেশি অনুগ্রহকারী হলো আবু বকর। আমি যদি আমার উম্মতের মধ্য থেকে কাউকে প্রাণের বন্ধু হিসেবে গ্রহণ করতাম, তবে আবু বকরকেই গ্রহণ করতাম। তবে ইসলামের ভ্রাতৃত্ব ও সৌহার্দ্যই যথেষ্ট। মসজিদে আবু বকরের দরজা ছাড়া অন্য সব দরজাই যেন বন্ধ করে দেওয়া হয়।" (হাদীস ৬৬৪, এর অপর দুই প্রান্ত: ৪৫৬৩, ৪০৯৩)।
শিরোনামের সাথে এর মিল স্পষ্ট, কারণ 'খুখাহ' হলো ছোট দরজা। এটি এক পাল্লাবিশিষ্ট বা দুই পাল্লাবিশিষ্ট হতে পারে। এর মূল উৎস হলো প্রাচীরের ছিদ্র। আল-জাওহারী বলেন: এটি প্রাচীরের এমন একটি ছিদ্র যা দিয়ে আলো প্রবেশ করে। আপনি যদি বলেন: শিরোনামে দুটি বিষয় আছে: একটি ছোট দরজা, এবং অন্যটি চলাচলের পথ; এখন ছোট দরজার সাথে মিল তো স্পষ্ট, কিন্তু এতে চলাচলের পথের উল্লেখ কোথায়? আমি বলব: চলাচলের পথ হলো ছোট দরজার একটি আবশ্যিক অনুষঙ্গ, তাই ছোট দরজার উল্লেখই পথের উল্লেখের জন্য যথেষ্ট।
রাবীদের বর্ণনা: তারা ছয়জন। প্রথম: মুহাম্মদ ইবনে সিনান, সীন বর্ণে কাসরা এবং এরপর নূন, তার পরিচয় পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে। দ্বিতীয়: ফুলাইহ, ফা বর্ণে পেশ, লাম বর্ণে জবর এবং শেষে ইয়া সাকিন ও হা বর্ণ; তিনি ইবনে সুলাইমান, তার নাম ছিল আবদুল মালিক এবং উপাধি ফুলাইহ, যা তার নামের ওপর প্রবল হয়ে যায় এবং তিনি এ নামেই পরিচিত হন। তৃতীয়: আবু আন-নাদর, নূন বর্ণে জবর এবং সাদ বর্ণে সাকিন; তার নাম সালিম ইবনে আবি উমাইয়্যাহ। চতুর্থ: উবাইদ, আইন বর্ণে পেশ; এটি দাসের বিপরীত 'বান্দা' শব্দের ক্ষুদ্রার্থবোধক রূপ; তিনি ইবনে হুনাইন, হা বর্ণে পেশ, নূন বর্ণে জবর এবং শেষে ইয়া সাকিন ও পুনরায় নূন; তিনি আবু আবদুল্লাহ আল-মাদানী। পঞ্চম: বুসর, বা বর্ণে পেশ, সীন বর্ণে সাকিন এবং শেষে রা; তিনি ইবনে সাঈদ, সীন বর্ণে জবর সহ। ষষ্ঠ: আবু সাঈদ আল-খুদরী, তার নাম সা'দ ইবনে মালিক।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিন স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদীস বর্ণনার শব্দ এসেছে। তিন স্থানে 'হতে' যোগে বর্ণনা এসেছে। তিন স্থানে 'তিনি বললেন' শব্দ এসেছে। এতে রয়েছে উবাইদ ইবনে হুনাইন হতে বর্ণনা। এতে রয়েছে বুসর ইবনে সাঈদ হতে বর্ণনা, অধিকাংশ বর্ণনায় এভাবেই এসেছে। তবে আল-আসীলীর বর্ণনায় আবু যায়িদ থেকে বুসর ইবনে সাঈদের উল্লেখ পড়ে গেছে, ফলে তা হয়েছে: উবাইদ ইবনে হুনাইন হতে, তিনি আবু সাঈদ হতে। আল-কিরমানী বলেন: কোনো কোনো কপিতে রয়েছে আবু আন-নাদর হতে উবাইদ ইবনে হুনাইন থেকে, তিনি আবু সাঈদ হতে। কোনোটিতে রয়েছে আবু আন-নাদর হতে বুসর ইবনে সাঈদ থেকে, তিনি আবু সাঈদ হতে। কোনো কপিতে রয়েছে আবু আন-নাদর হতে উবাইদ এবং বুসর উভয়ের থেকে, তিনি আবু সাঈদ হতে - অর্থাৎ উভয়ের মাঝে সংযোজক অব্যয় 'এবং' যোগে। কোনোটিতে রয়েছে আবু আন-নাদর হতে উবাইদ থেকে, তিনি বুসর থেকে, তিনি আবু সাঈদ থেকে - অর্থাৎ উভয়ের মাঝে 'এবং' ছাড়াই। আমি বলব: ইবনে আস-সাকান আল-ফারাবরী থেকে বর্ণনা করেছেন যে, মুহাম্মদ ইবনে ইসমাইল বলেছেন: মুহাম্মদ ইবনে সুলাইমান এভাবেই বর্ণনা করেছেন ফুলাইহ হতে, তিনি আবু আন-নাদর হতে, তিনি উবাইদ হতে, তিনি বুসর হতে, তিনি আবু সাঈদ হতে; এটি ভুল। সঠিক হলো: উবাইদ ইবনে হুনাইন হতে এবং বুসর ইবনে সাঈদ হতে, অর্থাৎ সংযোজক অব্যয় 'এবং' যোগে।
অনুরূপভাবে মুসলিম এটি বর্ণনা করেছেন সাঈদ ইবনে মানসুর হতে, তিনি ফুলাইহ হতে, তিনি আবু আন-নাদর হতে, তিনি উবাইদ ও বুসর ইবনে সাঈদ উভয়ের থেকে, তারা আবু সাঈদ হতে। সাঈদ ইবনে ইউনুস ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আবি শায়বাও ফুলাইহ হতে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। সহীহ বুখারীতে আবু যায়িদ আল-মারওয়াযীর বর্ণনায় রয়েছে: আমাদের নিকট মুহাম্মদ ইবনে সিনান হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট ফুলাইহ হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আবু আন-নাদর হাদীস বর্ণনা করেছেন উবাইদ হতে, তিনি ইবনে সাঈদ হতে। বুখারী আবু বকরের শ্রেষ্ঠত্ব অধ্যায়ে এটি বর্ণনা করেছেন উবাইদ ইবনে মুহাম্মদ হতে, তিনি ইবনে আমির হতে, তিনি ফুলাইহ হতে, তিনি সালিম হতে, তিনি বুসর হতে, তিনি সাঈদ হতে, তিনি আবু সাঈদ হতে। আর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের হিজরত অধ্যায়ে ইসমাঈল ইবনে আবদুল্লাহ হতে, তিনি বলেন আমাকে মালিক হাদীস শুনিয়েছেন আবু আন-নাদর হতে, তিনি উবাইদ ইবনে হুনাইন হতে, তিনি আবু সাঈদ হতে। সেখানে শব্দগুলো হলো: "আল্লাহ তাকে দুনিয়ার চাকচিক্য থেকে যা চান তা দান করবেন"। তাতে আরও আছে: "আবু বকর কাঁদতে লাগলেন এবং বললেন, আমাদের পিতা ও মাতা আপনার জন্য উৎসর্গিত হোক।" ইমাম মালিকও এভাবেই বর্ণনা করেছেন: আবদুল্লাহ ইবনে মাসলামা, ইবনে ওয়াহাব, মা'ন, মুতাররিফ, ইব্রাহিম ইবনে তাহমান, মুহাম্মদ ইবনুল হাসান এবং আবদুল আযীয ইবনে ইয়াহইয়া থেকে। আদ-দারাকুতনী বলেন: আমি এটি মুওয়াত্তায় আল-কা'নাবীর 'জামি অধ্যায়' ছাড়া আর কোথাও দেখিনি, এবং মুওয়াত্তায় তিনি এটি ছাড়া আর কাউকে উল্লেখ করেননি। যারা তার অনুসরণ করেছেন, তারা এটি মুওয়াত্তা ছাড়া অন্য গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। আল্লাহ তাআলাই ভালো জানেন।
আমি বলব: এই মতপার্থক্য মূলত ফুলাইহ-র পক্ষ থেকে এসেছে, কারণ হাদীসটি তারই এবং তাকে কেন্দ্র করেই আবর্তিত। কারো কারো মতে তিনি বর্ণনার ক্ষেত্রে শিথিল। বর্ণনার সারসংক্ষেপ হলো ফুলাইহ কখনো বর্ণনা করতেন...
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٤٣)