حَنْظَلَة قَالَ سَمِعت عِكْرِمَة بن خَالِد يحدث طاوسا أَن رجلا قَالَ لعبد الله بن عمر أَلا تغزو فَقَالَ إِنِّي سَمِعت فَذكر الحَدِيث وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ اسْم الرجل السَّائِل حَكِيم (بَيَان اللُّغَات) قَوْله بني من بنى يَبْنِي بِنَاء يُقَال بنى فلَانا بَيْتا من الْبُنيان وَيُقَال بنيته بِنَاء وَبنى بِكَسْر الْبَاء وَبنى بِالضَّمِّ وبنية قَوْله وإقام الصَّلَاة فعلة من صلى كَالزَّكَاةِ من زكى قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ وكتبتها بِالْوَاو على لفظ المفخم وَحَقِيقَة صلى حرك الصلوين لِأَن الْمصلى يفعل ذَلِك قلت الصلوان تَثْنِيَة الصلا وَهُوَ مَا عَن يَمِين الذَّنب وشماله هَذَا أحد مَعَاني الصَّلَاة فِي اللُّغَة وَالثَّانيَِة الدُّعَاء قَالَ الْأَعْشَى
(وقابلها الرّيح فِي دنها … وَصلى على دنها وارتسم)
وَالثَّالِثَة من صليت الْعَصَا بالنَّار إِذا لينتها وقومتها فالمصلى كَأَنَّهُ يسْعَى فِي تعديلها وإقامتها وَالرَّابِعَة من صليت الرجل النَّار إِذا أدخلته النَّار أَو من جعلته يصلاها أَي يلازمها فالمصلى يدْخل الصَّلَاة ويلازمها قَوْله وإيتاء الزَّكَاة أَي إعطائها من أَتَاهُ إيتَاء وَأما آتيته آتِيَا وإتيانا فَمَعْنَاه جِئْته وَالزَّكَاة فِي اللُّغَة عبارَة عَن الطَّهَارَة قَالَ تَعَالَى {قد أَفْلح من تزكّى} أَي تطهر وَعَن النَّمَاء يُقَال زكا الزَّرْع إِذا نما قَالَ الْجَوْهَرِي زكا الزَّرْع يزكو زكاء ممدودا أَي نما وَهَذَا الْأَمر لَا يزكو بفلان أَي لَا يَلِيق بِهِ وَيُقَال زكا الرجل يزكو زكوا إِذا تنعم وَكَانَ فِي خصب وزكى مَاله تَزْكِيَة إِذا أدّى عَنهُ زَكَاته وتزكى أَي تصدق وزكى نَفسه تَزْكِيَة مدحها وَفِي الشَّرِيعَة عبارَة عَن إيتَاء جُزْء من النّصاب الحولي إِلَى فَقير غير هاشمي ويراعى فِيهَا مَعَانِيهَا اللُّغَوِيَّة وَذَلِكَ أَن المَال يطهر بهَا أَو يطهره صَاحبه أَو هِيَ سَبَب نمائه وزيادته قَوْله وَالْحج فِي اللُّغَة الْقَصْد وَأَصله من قَوْلك حججْت فلَانا أحجه حجا إِذا عدت إِلَيْهِ مرّة بعد أُخْرَى فَقيل حج الْبَيْت لِأَن النَّاس يأتونه فِي كل سنة وَمِنْه قَول المخبل السَّعْدِيّ
(واشهد من عَوْف حؤولا كَثِيرَة … يحجون سبّ الزبْرِقَان المزعفرا)
يَقُول يأتونه مرّة بعد أُخْرَى لسودده والسب بِكَسْر السِّين الْمُهْملَة وَتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة شقة من كتَّان رقيقَة وَأَرَادَ بِهِ الْعِمَامَة هَهُنَا قَالَ الصغاني هَذَا الأَصْل ثمَّ تعورف اسْتِعْمَاله فِي الْقَصْد إِلَى مَكَّة حرسها الله تَعَالَى للنسك تَقول حججْت الْبَيْت أحجه حجا فَأَنا حَاج وَيجمع على حجج مِثَال بازل وبزل والحجج بِالْكَسْرِ الِاسْم وَالْحجّة الْمرة الْوَاحِدَة وَهَذَا من الشواذ لِأَن الْقيَاس بِالْفَتْح وَفِي الشَّرِيعَة هُوَ قصد مَخْصُوص فِي وَقت مَخْصُوص إِلَى مَكَان مَخْصُوص قَوْله وَصَوْم رَمَضَان الصَّوْم فِي اللُّغَة الْإِمْسَاك عَن الطَّعَام وَقد صَامَ الرجل صوما وصياما وَقوم صَوْم بِالتَّشْدِيدِ وصيم أَيْضا وَرجل صومان أَي صَائِم وَصَامَ الْفرس صوما أَي قَامَ على غير اعتلاف قَالَ النَّابِغَة صلى الله عليه وسلم
(خيل صِيَام وخيل غير صَائِمَة … تَحت العجاج وَأُخْرَى تعلك اللجما)
وَصَامَ النَّهَار صوما إِذا قَامَ قَائِم الظهيرة واعتدل وَالصَّوْم ركود الرّيح وَالصَّوْم السُّكُوت قَالَ تَعَالَى {إِنِّي نذرت للرحمن صوما} قَالَ ابْن عَبَّاس صمتا وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة كل مُمْسك عَن طَعَام أَو كَلَام أَو سير فَهُوَ صَائِم وَالصَّوْم ذرق النعامة وَالصَّوْم الْبيعَة وَالصَّوْم شجر فِي لُغَة هُذَيْل وَفِي الشَّرِيعَة إمْسَاك عَن المفطرات الثَّلَاث نَهَارا مَعَ النِّيَّة وَتَفْسِير رَمَضَان قد مر مرّة (بَيَان الصّرْف) قَوْله بنى فعل مَاض مَجْهُول قَوْله وَأقَام الصَّلَاة أَصله أَقوام لِأَنَّهُ من أَقَامَ يُقيم حذفت الْوَاو فَصَارَ إقاما وَلَكِن الْقَاعِدَة أَن يعوض عَنْهَا التَّاء فَيُقَال إِقَامَة وَقَالَ أهل الصّرْف لزم الْحَذف والتعويض فِي نَحْو إِجَارَة واستجارة فَإِن قلت فَلم لم يعوض هَهُنَا قلت المُرَاد من التعويض هُوَ أَن يكون بِالتَّاءِ وَغَيرهَا نَحْو الْإِضَافَة فَإِن الْمُضَاف إِلَيْهِ هَهُنَا عوض عَن الْمَحْذُوف وَفِي التَّنْزِيل {وأوحينا إِلَيْهِم فعل الْخيرَات وإقام الصَّلَاة} قَوْله وإيتاء من آتى بِالْمدِّ (بَيَان الْإِعْرَاب) قَوْله الْإِسْلَام مَرْفُوع لإسناد بني إِلَيْهِ وَقد نَاب عَن الْفَاعِل وَقَوله على يتَعَلَّق بقوله بني قَوْله خمس أَي خمس دعائم وَصرح بِهِ عبد الرَّزَّاق فِي رِوَايَته أَو قَوَاعِد أَو خِصَال ويروي خَمْسَة وَهَكَذَا رِوَايَة مُسلم وَالتَّقْدِير خَمْسَة أَشْيَاء أَو أَرْكَان أَو أصُول وَيُقَال إِنَّمَا حذف الْهَاء لكَون الْأَشْيَاء لم تذكر كَقَوْلِه تَعَالَى {يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَة أشهر وَعشرا} أَي عشرَة أَشْيَاء وَكَقَوْلِه صلى الله عليه وسلم من صَامَ رَمَضَان فَأتبعهُ سِتا وَنَحْو ذَلِك قلت ذَلِك النُّحَاة أَن أَسمَاء الْعدَد إِنَّمَا يكون تذكيرها بِالتَّاءِ وتأنيثها بِسُقُوط التَّاء إِذا كَانَ الْمُمَيز مَذْكُورا أما إِذا لم يذكر فَيجوز الْأَمر أَن قَوْله
(وقابلها الرّيح فِي دنها … وَصلى على دنها وارتسم)
وَالثَّالِثَة من صليت الْعَصَا بالنَّار إِذا لينتها وقومتها فالمصلى كَأَنَّهُ يسْعَى فِي تعديلها وإقامتها وَالرَّابِعَة من صليت الرجل النَّار إِذا أدخلته النَّار أَو من جعلته يصلاها أَي يلازمها فالمصلى يدْخل الصَّلَاة ويلازمها قَوْله وإيتاء الزَّكَاة أَي إعطائها من أَتَاهُ إيتَاء وَأما آتيته آتِيَا وإتيانا فَمَعْنَاه جِئْته وَالزَّكَاة فِي اللُّغَة عبارَة عَن الطَّهَارَة قَالَ تَعَالَى {قد أَفْلح من تزكّى} أَي تطهر وَعَن النَّمَاء يُقَال زكا الزَّرْع إِذا نما قَالَ الْجَوْهَرِي زكا الزَّرْع يزكو زكاء ممدودا أَي نما وَهَذَا الْأَمر لَا يزكو بفلان أَي لَا يَلِيق بِهِ وَيُقَال زكا الرجل يزكو زكوا إِذا تنعم وَكَانَ فِي خصب وزكى مَاله تَزْكِيَة إِذا أدّى عَنهُ زَكَاته وتزكى أَي تصدق وزكى نَفسه تَزْكِيَة مدحها وَفِي الشَّرِيعَة عبارَة عَن إيتَاء جُزْء من النّصاب الحولي إِلَى فَقير غير هاشمي ويراعى فِيهَا مَعَانِيهَا اللُّغَوِيَّة وَذَلِكَ أَن المَال يطهر بهَا أَو يطهره صَاحبه أَو هِيَ سَبَب نمائه وزيادته قَوْله وَالْحج فِي اللُّغَة الْقَصْد وَأَصله من قَوْلك حججْت فلَانا أحجه حجا إِذا عدت إِلَيْهِ مرّة بعد أُخْرَى فَقيل حج الْبَيْت لِأَن النَّاس يأتونه فِي كل سنة وَمِنْه قَول المخبل السَّعْدِيّ
(واشهد من عَوْف حؤولا كَثِيرَة … يحجون سبّ الزبْرِقَان المزعفرا)
يَقُول يأتونه مرّة بعد أُخْرَى لسودده والسب بِكَسْر السِّين الْمُهْملَة وَتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة شقة من كتَّان رقيقَة وَأَرَادَ بِهِ الْعِمَامَة هَهُنَا قَالَ الصغاني هَذَا الأَصْل ثمَّ تعورف اسْتِعْمَاله فِي الْقَصْد إِلَى مَكَّة حرسها الله تَعَالَى للنسك تَقول حججْت الْبَيْت أحجه حجا فَأَنا حَاج وَيجمع على حجج مِثَال بازل وبزل والحجج بِالْكَسْرِ الِاسْم وَالْحجّة الْمرة الْوَاحِدَة وَهَذَا من الشواذ لِأَن الْقيَاس بِالْفَتْح وَفِي الشَّرِيعَة هُوَ قصد مَخْصُوص فِي وَقت مَخْصُوص إِلَى مَكَان مَخْصُوص قَوْله وَصَوْم رَمَضَان الصَّوْم فِي اللُّغَة الْإِمْسَاك عَن الطَّعَام وَقد صَامَ الرجل صوما وصياما وَقوم صَوْم بِالتَّشْدِيدِ وصيم أَيْضا وَرجل صومان أَي صَائِم وَصَامَ الْفرس صوما أَي قَامَ على غير اعتلاف قَالَ النَّابِغَة صلى الله عليه وسلم
(خيل صِيَام وخيل غير صَائِمَة … تَحت العجاج وَأُخْرَى تعلك اللجما)
وَصَامَ النَّهَار صوما إِذا قَامَ قَائِم الظهيرة واعتدل وَالصَّوْم ركود الرّيح وَالصَّوْم السُّكُوت قَالَ تَعَالَى {إِنِّي نذرت للرحمن صوما} قَالَ ابْن عَبَّاس صمتا وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة كل مُمْسك عَن طَعَام أَو كَلَام أَو سير فَهُوَ صَائِم وَالصَّوْم ذرق النعامة وَالصَّوْم الْبيعَة وَالصَّوْم شجر فِي لُغَة هُذَيْل وَفِي الشَّرِيعَة إمْسَاك عَن المفطرات الثَّلَاث نَهَارا مَعَ النِّيَّة وَتَفْسِير رَمَضَان قد مر مرّة (بَيَان الصّرْف) قَوْله بنى فعل مَاض مَجْهُول قَوْله وَأقَام الصَّلَاة أَصله أَقوام لِأَنَّهُ من أَقَامَ يُقيم حذفت الْوَاو فَصَارَ إقاما وَلَكِن الْقَاعِدَة أَن يعوض عَنْهَا التَّاء فَيُقَال إِقَامَة وَقَالَ أهل الصّرْف لزم الْحَذف والتعويض فِي نَحْو إِجَارَة واستجارة فَإِن قلت فَلم لم يعوض هَهُنَا قلت المُرَاد من التعويض هُوَ أَن يكون بِالتَّاءِ وَغَيرهَا نَحْو الْإِضَافَة فَإِن الْمُضَاف إِلَيْهِ هَهُنَا عوض عَن الْمَحْذُوف وَفِي التَّنْزِيل {وأوحينا إِلَيْهِم فعل الْخيرَات وإقام الصَّلَاة} قَوْله وإيتاء من آتى بِالْمدِّ (بَيَان الْإِعْرَاب) قَوْله الْإِسْلَام مَرْفُوع لإسناد بني إِلَيْهِ وَقد نَاب عَن الْفَاعِل وَقَوله على يتَعَلَّق بقوله بني قَوْله خمس أَي خمس دعائم وَصرح بِهِ عبد الرَّزَّاق فِي رِوَايَته أَو قَوَاعِد أَو خِصَال ويروي خَمْسَة وَهَكَذَا رِوَايَة مُسلم وَالتَّقْدِير خَمْسَة أَشْيَاء أَو أَرْكَان أَو أصُول وَيُقَال إِنَّمَا حذف الْهَاء لكَون الْأَشْيَاء لم تذكر كَقَوْلِه تَعَالَى {يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَة أشهر وَعشرا} أَي عشرَة أَشْيَاء وَكَقَوْلِه صلى الله عليه وسلم من صَامَ رَمَضَان فَأتبعهُ سِتا وَنَحْو ذَلِك قلت ذَلِك النُّحَاة أَن أَسمَاء الْعدَد إِنَّمَا يكون تذكيرها بِالتَّاءِ وتأنيثها بِسُقُوط التَّاء إِذا كَانَ الْمُمَيز مَذْكُورا أما إِذا لم يذكر فَيجوز الْأَمر أَن قَوْله
হানজালা বলেন, আমি ইকরিমা বিন খালিদকে তাউসের নিকট বর্ণনা করতে শুনেছি যে, জনৈক ব্যক্তি আবদুল্লাহ ইবনে উমরকে বললেন, আপনি কেন যুদ্ধে যান না? তিনি বললেন, আমি শুনেছি—অতঃপর তিনি হাদিসটি উল্লেখ করলেন। বায়হাকী বলেন, প্রশ্নকারী ব্যক্তির নাম ছিল হাকিম। (শব্দের ব্যাখ্যা): তাঁর বাণী ‘বুনিইয়া’ শব্দটি ‘বানা-ইয়াবনি-বিনান’ থেকে আগত। বলা হয়, ‘ফলানুন বানা বায়তান’ অর্থাৎ অমুক ব্যক্তি একটি ঘর নির্মাণ করেছে। এর উৎস হলো ‘বুনিয়ান’। একে ‘বিনা’ (বা-এর নিচে কাসরা দিয়ে), ‘বুনা’ (বা-এর উপর দম্মা দিয়ে) এবং ‘বুনিয়াহ’ও বলা হয়। তাঁর বাণী ‘ইকামুস সালাহ’ শব্দটি ‘সাল্লা’ থেকে ‘ফয়লাহ’ এর ওজনে গঠিত, যেমন ‘যাক্কা’ থেকে ‘যাকাত’। যামাখশারী বলেন, আমি এটি ‘ওয়াও’ দিয়ে লিখেছি শব্দের গাম্ভীর্য প্রকাশের জন্য। সালাতের মূল হাকিকত হলো ‘সালাওয়াইন’ বা নিতম্বের দুই হাড় নড়াচড়া করা, কারণ নামাজি ব্যক্তি তাই করে থাকে। আমি (গ্রন্থকার) বলি, ‘সালাওয়াইন’ হলো ‘সালা’ শব্দের দ্বিবচন, আর তা হলো লেজের ডানে ও বামে অবস্থিত অংশ। এটি অভিধানে সালাত শব্দের অন্যতম অর্থ। দ্বিতীয় অর্থ হলো দোয়া (প্রার্থনা)। আল-আশা বলেছেন:
(তিনি মদের মটকাকে বাতাসের বিপরীতে রাখলেন … এবং মটকাটির উপর দোয়া করলেন ও চিহ্ন দিলেন)
তৃতীয় অর্থ হলো ‘সালাইতুল আসা বিন-নার’ থেকে আগত, অর্থাৎ যখন আমি লাঠিকে আগুনের তাপে নরম ও সোজা করি। সুতরাং নামাজি ব্যক্তি যেন নিজেকে সংশোধন ও সোজা করার চেষ্টা করে। চতুর্থ অর্থ হলো ‘সালাইতুর রাজুলান নারা’ থেকে আগত, অর্থাৎ যখন তুমি কাউকে আগুনে প্রবেশ করালে বা তাকে সেখানে অবস্থান করতে বাধ্য করলে। সুতরাং নামাজি ব্যক্তি সালাতে প্রবেশ করে এবং তাতে অবিচল থাকে। তাঁর বাণী ‘ইতাউয যাকাত’ অর্থ তা প্রদান করা। এটি ‘আতাহু-ইতান’ থেকে আগত। আর যদি বলা হয় ‘আতাইতুহু আতিয়ান’ বা ‘ইতিয়ানান’, তবে তার অর্থ হলো আমি তার কাছে এসেছি। অভিধানে যাকাত হলো পবিত্রতা অর্থে ব্যবহৃত হয়। আল্লাহ তাআলা বলেন, {নিশ্চয় সে সফল হয়েছে যে নিজেকে পবিত্র করেছে} অর্থাৎ যে নির্মল হয়েছে। আবার এটি প্রবৃদ্ধি অর্থেও ব্যবহৃত হয়। বলা হয়, ‘যাকাই যরউ’ যখন শস্য বৃদ্ধি পায়। জওহারী বলেন, শস্যের বৃদ্ধি অর্থে ‘যাকা-ইয়াযকু-যাকাআন’ (দীর্ঘ স্বরে) ব্যবহৃত হয়। আর ‘এই বিষয়টি অমুকের সাথে বৃদ্ধি পায় না’ অর্থ তার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হয় না। আরও বলা হয়, ‘যাকার রাজুলু ইয়াযকু যকুওয়ান’ যখন সে সচ্ছলতা ও বিলাসিতায় থাকে। সে তার সম্পদের যাকাত প্রদান করলে বলা হয় ‘যাক্কা মালাহু তাযকিয়াহ’। আর ‘তাযাক্কা’ অর্থ সে সদকা করল। ‘যাক্কা নাফসাহু তাযকিয়াহ’ অর্থ সে নিজের প্রশংসা করল। শরীয়তের পরিভাষায় যাকাত হলো, নেসাব পরিমাণ সম্পদের একটি নির্দিষ্ট অংশ এক বছর পূর্ণ হওয়ার পর হাশেমী বংশোদ্ভূত নয় এমন দরিদ্র ব্যক্তিকে প্রদান করা। এতে আভিধানিক অর্থগুলোর বিবেচনা রাখা হয়েছে, কারণ এর মাধ্যমে সম্পদ পবিত্র হয় অথবা সম্পদের মালিক একে পবিত্র করে, কিংবা এটি সম্পদ বৃদ্ধি ও প্রবৃদ্ধির কারণ হয়ে থাকে। তাঁর বাণী ‘আল-হাজ্জ’ এর আভিধানিক অর্থ হলো ইচ্ছা করা। এর মূল হলো তোমার কথা ‘হাজাজতু ফুলানান আহুজ্জুহু হাজ্জান’ অর্থাৎ যখন আমি তার কাছে বারবার ফিরে আসি। এজন্যই বাইতুল্লাহর জিয়ারতকে হজ বলা হয়, কারণ মানুষ প্রতি বছর সেখানে যাতায়াত করে। এ প্রসঙ্গে মুখাব্বিল আস-সাদীর কবিতা হলো:
(তুমি আউফ গোত্রের অনেক দলের উপস্থিতি দেখো … তারা বারবার জিবরিকানের জাফরান মাখা চাদরের নিকট আসে)
তিনি বলছেন যে, তারা তার নেতৃত্বের কারণে বারবার তার নিকট আসে। এখানে ‘সিব্ব’ (সিন এর নিচে কাসরা ও বা-এর উপর তাশদীদ সহ) অর্থ হলো শণের তৈরি পাতলা কাপড়, আর এখানে তা দ্বারা পাগড়ি উদ্দেশ্য নেওয়া হয়েছে। সাগানি বলেন, এটিই মূল অর্থ, পরবর্তীতে পরিভাষায় আল্লাহর সংরক্ষিত ঘর মক্কার উদ্দেশ্যে ইবাদতের নিয়তে যাওয়ার ক্ষেত্রে এর ব্যবহার প্রসিদ্ধ হয়েছে। তুমি বলবে ‘হাজাজতুল বাইতা আহুজ্জুহু হাজ্জান’, তখন আমি হলাম ‘হাজ’। এর বহুবচন হলো ‘হুজাজ’, যেমন ‘বাযিল’ থেকে ‘বুযল’। আর ‘হিজ্জ’ (হা-এর নিচে কাসরা দিয়ে) হলো বিশেষ্য। ‘হাজ্জাহ’ অর্থ একবার হজ করা। এটি নিয়মের ব্যতিক্রম, কারণ নিয়ম অনুযায়ী এটি যবর দিয়ে হওয়ার কথা ছিল। শরীয়তের পরিভাষায় হজ হলো নির্দিষ্ট সময়ে নির্দিষ্ট স্থানে নির্দিষ্ট উদ্দেশ্যে গমন করা। তাঁর বাণী ‘সওমু রমাদান’: অভিধানে সওম অর্থ হলো পানাহার থেকে বিরত থাকা। বলা হয় ‘সামার রাজুলু সওমান ওয়া সিয়ামান’। এর বহুবচন হলো ‘সওম’ (তাশদীদ সহ) এবং ‘সুইয়াম’ও হয়। ‘রজুলুন সওমান’ অর্থ রোজা রাখা ব্যক্তি। ‘সামাল ফারাসু সওমান’ অর্থ যখন ঘোড়া ঘাস না খেয়ে দাঁড়িয়ে থাকে। নাবিগাহ (যাঁর ওপর আল্লাহর রহমত বর্ষিত হোক) বলেছেন:
(কিছু ঘোড়া অভুক্ত অবস্থায় স্থির হয়ে আছে এবং কিছু স্থির নয় … ধূলিকণার নিচে অন্যরা লাগাম চিবোচ্ছে)
দিনের মধ্যভাগে যখন সূর্য স্থির ও সুষম হয়, তখন তাকে ‘সামান নাহারু সওমান’ বলা হয়। বাতাসের নিশ্চলতাকেও সওম বলা হয়। সওম অর্থ নীরবতাও হয়। আল্লাহ তাআলা বলেন, {নিশ্চয় আমি পরম দয়াময় আল্লাহর উদ্দেশ্যে সওম (মৌনতা) মানত করেছি}। ইবনে আব্বাস (রা.) বলেন, এর অর্থ নীরবতা। আবু উবাইদাহ বলেন, পানাহার, কথাবার্তা বা চলাচল থেকে বিরত থাকা প্রত্যেক ব্যক্তিই ‘সায়েম’। এছাড়া উটপাখির বিষ্ঠা, গির্জা এবং হুযাইল গোত্রের ভাষায় এক প্রকার গাছকেও সওম বলা হয়। শরীয়তের পরিভাষায় সওম হলো নিয়তসহ দিনের বেলায় তিনটি রোজা ভঙ্গকারী বিষয় থেকে বিরত থাকা। রমজান শব্দের ব্যাখ্যা আগেই অতিক্রান্ত হয়েছে। (রূপতত্ত্বের ব্যাখ্যা): ‘বুনিইয়া’ শব্দটি অতীতকালীন কর্মবাচ্যের ক্রিয়া। ‘ইকামুস সালাহ’ এর মূল হলো ‘ইকওয়াম’, কারণ এটি ‘আকামা-ইউকিমু’ থেকে এসেছে। এখানে ‘ওয়াও’ বর্ণটি বিলুপ্ত হয়ে ‘ইকাম’ হয়েছে। তবে নিয়ম হলো এর পরিবর্তে একটি ‘তা’ যুক্ত করা, তখন তা হয় ‘ইকামাহ’। রূপতত্ত্ববিদগণ বলেন, ‘ইজারাহ’ ও ‘ইস্তিজারাহ’ এর মতো শব্দগুলোতে এই বিলুপ্তি ও ক্ষতিপূরণ বাধ্যতামূলক। যদি প্রশ্ন করা হয়, তবে এখানে কেন ক্ষতিপূরণ করা হয়নি? উত্তরে আমি বলব, ক্ষতিপূরণ কেবল ‘তা’ দিয়েই হতে হবে এমন নয়, বরং ইজাফত বা সম্বন্ধের মাধ্যমেও তা হতে পারে। এখানে পরবর্তী শব্দের সাথে সম্বন্ধ বা ইজাফত হওয়ার কারণে বিলুপ্ত বর্ণের ক্ষতিপূরণ হয়ে গেছে। পবিত্র কুরআনে এসেছে: {আমি তাদের প্রতি সৎকর্ম সম্পাদন এবং সালাত কায়েম করার ওহি পাঠিয়েছি}। ‘ইতা’ শব্দটি ‘আতা’ (মদ বা দীর্ঘ স্বরসহ) থেকে আগত। (ব্যাকরণিক বিশ্লেষণ): ‘আল-ইসলাম’ শব্দটি রফা বা পেশযুক্ত হয়েছে কারণ ‘বুনিইয়া’ ক্রিয়াটি এর দিকে সম্বন্ধযুক্ত হয়েছে এবং এটি নায়েবে ফায়েল (কর্তার স্থলাভিষিক্ত) হয়েছে। ‘আলা’ অব্যয়টি ‘বুনিইয়া’ ক্রিয়ার সাথে সম্পৃক্ত। ‘খামস’ অর্থ পাঁচটি স্তম্ভ; যা আবদুর রাজ্জাক তাঁর বর্ণনায় স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন। অথবা পাঁচটি ভিত্তি বা পাঁচটি বৈশিষ্ট্য। এক রেওয়ায়েতে ‘খামসাহ’ বর্ণিত হয়েছে, যা মুসলিমের বর্ণনা। তখন এর অর্থ হবে পাঁচটি বিষয় বা রুকন বা মূলনীতি। বলা হয় যে, গণনাকৃত বিষয়গুলোর উল্লেখ না থাকায় ‘হা’ বর্ণটি বিলুপ্ত হয়েছে, যেমন আল্লাহ তাআলা বলেন: {তারা নিজেদের চার মাস দশ দিন আটকে রাখবে} অর্থাৎ দশটি রাত বা দিন। এবং নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর বাণী: ‘যে ব্যক্তি রমজানের রোজা রাখল এবং এরপর ছয়টি (সিত্তান) রোজা রাখল’। ব্যাকরণবিদগণ বলেন, সংখ্যাবাচক শব্দের পুংলিঙ্গ রূপে ‘তা’ যুক্ত হয় এবং স্ত্রীলিঙ্গ রূপে ‘তা’ বিলুপ্ত হয় যখন গণনাকৃত বিষয়টি উল্লিখিত থাকে। কিন্তু যখন তা উল্লিখিত থাকে না, তখন উভয়টিই জায়েজ। তাঁর বাণী...
(তিনি মদের মটকাকে বাতাসের বিপরীতে রাখলেন … এবং মটকাটির উপর দোয়া করলেন ও চিহ্ন দিলেন)
তৃতীয় অর্থ হলো ‘সালাইতুল আসা বিন-নার’ থেকে আগত, অর্থাৎ যখন আমি লাঠিকে আগুনের তাপে নরম ও সোজা করি। সুতরাং নামাজি ব্যক্তি যেন নিজেকে সংশোধন ও সোজা করার চেষ্টা করে। চতুর্থ অর্থ হলো ‘সালাইতুর রাজুলান নারা’ থেকে আগত, অর্থাৎ যখন তুমি কাউকে আগুনে প্রবেশ করালে বা তাকে সেখানে অবস্থান করতে বাধ্য করলে। সুতরাং নামাজি ব্যক্তি সালাতে প্রবেশ করে এবং তাতে অবিচল থাকে। তাঁর বাণী ‘ইতাউয যাকাত’ অর্থ তা প্রদান করা। এটি ‘আতাহু-ইতান’ থেকে আগত। আর যদি বলা হয় ‘আতাইতুহু আতিয়ান’ বা ‘ইতিয়ানান’, তবে তার অর্থ হলো আমি তার কাছে এসেছি। অভিধানে যাকাত হলো পবিত্রতা অর্থে ব্যবহৃত হয়। আল্লাহ তাআলা বলেন, {নিশ্চয় সে সফল হয়েছে যে নিজেকে পবিত্র করেছে} অর্থাৎ যে নির্মল হয়েছে। আবার এটি প্রবৃদ্ধি অর্থেও ব্যবহৃত হয়। বলা হয়, ‘যাকাই যরউ’ যখন শস্য বৃদ্ধি পায়। জওহারী বলেন, শস্যের বৃদ্ধি অর্থে ‘যাকা-ইয়াযকু-যাকাআন’ (দীর্ঘ স্বরে) ব্যবহৃত হয়। আর ‘এই বিষয়টি অমুকের সাথে বৃদ্ধি পায় না’ অর্থ তার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হয় না। আরও বলা হয়, ‘যাকার রাজুলু ইয়াযকু যকুওয়ান’ যখন সে সচ্ছলতা ও বিলাসিতায় থাকে। সে তার সম্পদের যাকাত প্রদান করলে বলা হয় ‘যাক্কা মালাহু তাযকিয়াহ’। আর ‘তাযাক্কা’ অর্থ সে সদকা করল। ‘যাক্কা নাফসাহু তাযকিয়াহ’ অর্থ সে নিজের প্রশংসা করল। শরীয়তের পরিভাষায় যাকাত হলো, নেসাব পরিমাণ সম্পদের একটি নির্দিষ্ট অংশ এক বছর পূর্ণ হওয়ার পর হাশেমী বংশোদ্ভূত নয় এমন দরিদ্র ব্যক্তিকে প্রদান করা। এতে আভিধানিক অর্থগুলোর বিবেচনা রাখা হয়েছে, কারণ এর মাধ্যমে সম্পদ পবিত্র হয় অথবা সম্পদের মালিক একে পবিত্র করে, কিংবা এটি সম্পদ বৃদ্ধি ও প্রবৃদ্ধির কারণ হয়ে থাকে। তাঁর বাণী ‘আল-হাজ্জ’ এর আভিধানিক অর্থ হলো ইচ্ছা করা। এর মূল হলো তোমার কথা ‘হাজাজতু ফুলানান আহুজ্জুহু হাজ্জান’ অর্থাৎ যখন আমি তার কাছে বারবার ফিরে আসি। এজন্যই বাইতুল্লাহর জিয়ারতকে হজ বলা হয়, কারণ মানুষ প্রতি বছর সেখানে যাতায়াত করে। এ প্রসঙ্গে মুখাব্বিল আস-সাদীর কবিতা হলো:
(তুমি আউফ গোত্রের অনেক দলের উপস্থিতি দেখো … তারা বারবার জিবরিকানের জাফরান মাখা চাদরের নিকট আসে)
তিনি বলছেন যে, তারা তার নেতৃত্বের কারণে বারবার তার নিকট আসে। এখানে ‘সিব্ব’ (সিন এর নিচে কাসরা ও বা-এর উপর তাশদীদ সহ) অর্থ হলো শণের তৈরি পাতলা কাপড়, আর এখানে তা দ্বারা পাগড়ি উদ্দেশ্য নেওয়া হয়েছে। সাগানি বলেন, এটিই মূল অর্থ, পরবর্তীতে পরিভাষায় আল্লাহর সংরক্ষিত ঘর মক্কার উদ্দেশ্যে ইবাদতের নিয়তে যাওয়ার ক্ষেত্রে এর ব্যবহার প্রসিদ্ধ হয়েছে। তুমি বলবে ‘হাজাজতুল বাইতা আহুজ্জুহু হাজ্জান’, তখন আমি হলাম ‘হাজ’। এর বহুবচন হলো ‘হুজাজ’, যেমন ‘বাযিল’ থেকে ‘বুযল’। আর ‘হিজ্জ’ (হা-এর নিচে কাসরা দিয়ে) হলো বিশেষ্য। ‘হাজ্জাহ’ অর্থ একবার হজ করা। এটি নিয়মের ব্যতিক্রম, কারণ নিয়ম অনুযায়ী এটি যবর দিয়ে হওয়ার কথা ছিল। শরীয়তের পরিভাষায় হজ হলো নির্দিষ্ট সময়ে নির্দিষ্ট স্থানে নির্দিষ্ট উদ্দেশ্যে গমন করা। তাঁর বাণী ‘সওমু রমাদান’: অভিধানে সওম অর্থ হলো পানাহার থেকে বিরত থাকা। বলা হয় ‘সামার রাজুলু সওমান ওয়া সিয়ামান’। এর বহুবচন হলো ‘সওম’ (তাশদীদ সহ) এবং ‘সুইয়াম’ও হয়। ‘রজুলুন সওমান’ অর্থ রোজা রাখা ব্যক্তি। ‘সামাল ফারাসু সওমান’ অর্থ যখন ঘোড়া ঘাস না খেয়ে দাঁড়িয়ে থাকে। নাবিগাহ (যাঁর ওপর আল্লাহর রহমত বর্ষিত হোক) বলেছেন:
(কিছু ঘোড়া অভুক্ত অবস্থায় স্থির হয়ে আছে এবং কিছু স্থির নয় … ধূলিকণার নিচে অন্যরা লাগাম চিবোচ্ছে)
দিনের মধ্যভাগে যখন সূর্য স্থির ও সুষম হয়, তখন তাকে ‘সামান নাহারু সওমান’ বলা হয়। বাতাসের নিশ্চলতাকেও সওম বলা হয়। সওম অর্থ নীরবতাও হয়। আল্লাহ তাআলা বলেন, {নিশ্চয় আমি পরম দয়াময় আল্লাহর উদ্দেশ্যে সওম (মৌনতা) মানত করেছি}। ইবনে আব্বাস (রা.) বলেন, এর অর্থ নীরবতা। আবু উবাইদাহ বলেন, পানাহার, কথাবার্তা বা চলাচল থেকে বিরত থাকা প্রত্যেক ব্যক্তিই ‘সায়েম’। এছাড়া উটপাখির বিষ্ঠা, গির্জা এবং হুযাইল গোত্রের ভাষায় এক প্রকার গাছকেও সওম বলা হয়। শরীয়তের পরিভাষায় সওম হলো নিয়তসহ দিনের বেলায় তিনটি রোজা ভঙ্গকারী বিষয় থেকে বিরত থাকা। রমজান শব্দের ব্যাখ্যা আগেই অতিক্রান্ত হয়েছে। (রূপতত্ত্বের ব্যাখ্যা): ‘বুনিইয়া’ শব্দটি অতীতকালীন কর্মবাচ্যের ক্রিয়া। ‘ইকামুস সালাহ’ এর মূল হলো ‘ইকওয়াম’, কারণ এটি ‘আকামা-ইউকিমু’ থেকে এসেছে। এখানে ‘ওয়াও’ বর্ণটি বিলুপ্ত হয়ে ‘ইকাম’ হয়েছে। তবে নিয়ম হলো এর পরিবর্তে একটি ‘তা’ যুক্ত করা, তখন তা হয় ‘ইকামাহ’। রূপতত্ত্ববিদগণ বলেন, ‘ইজারাহ’ ও ‘ইস্তিজারাহ’ এর মতো শব্দগুলোতে এই বিলুপ্তি ও ক্ষতিপূরণ বাধ্যতামূলক। যদি প্রশ্ন করা হয়, তবে এখানে কেন ক্ষতিপূরণ করা হয়নি? উত্তরে আমি বলব, ক্ষতিপূরণ কেবল ‘তা’ দিয়েই হতে হবে এমন নয়, বরং ইজাফত বা সম্বন্ধের মাধ্যমেও তা হতে পারে। এখানে পরবর্তী শব্দের সাথে সম্বন্ধ বা ইজাফত হওয়ার কারণে বিলুপ্ত বর্ণের ক্ষতিপূরণ হয়ে গেছে। পবিত্র কুরআনে এসেছে: {আমি তাদের প্রতি সৎকর্ম সম্পাদন এবং সালাত কায়েম করার ওহি পাঠিয়েছি}। ‘ইতা’ শব্দটি ‘আতা’ (মদ বা দীর্ঘ স্বরসহ) থেকে আগত। (ব্যাকরণিক বিশ্লেষণ): ‘আল-ইসলাম’ শব্দটি রফা বা পেশযুক্ত হয়েছে কারণ ‘বুনিইয়া’ ক্রিয়াটি এর দিকে সম্বন্ধযুক্ত হয়েছে এবং এটি নায়েবে ফায়েল (কর্তার স্থলাভিষিক্ত) হয়েছে। ‘আলা’ অব্যয়টি ‘বুনিইয়া’ ক্রিয়ার সাথে সম্পৃক্ত। ‘খামস’ অর্থ পাঁচটি স্তম্ভ; যা আবদুর রাজ্জাক তাঁর বর্ণনায় স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন। অথবা পাঁচটি ভিত্তি বা পাঁচটি বৈশিষ্ট্য। এক রেওয়ায়েতে ‘খামসাহ’ বর্ণিত হয়েছে, যা মুসলিমের বর্ণনা। তখন এর অর্থ হবে পাঁচটি বিষয় বা রুকন বা মূলনীতি। বলা হয় যে, গণনাকৃত বিষয়গুলোর উল্লেখ না থাকায় ‘হা’ বর্ণটি বিলুপ্ত হয়েছে, যেমন আল্লাহ তাআলা বলেন: {তারা নিজেদের চার মাস দশ দিন আটকে রাখবে} অর্থাৎ দশটি রাত বা দিন। এবং নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর বাণী: ‘যে ব্যক্তি রমজানের রোজা রাখল এবং এরপর ছয়টি (সিত্তান) রোজা রাখল’। ব্যাকরণবিদগণ বলেন, সংখ্যাবাচক শব্দের পুংলিঙ্গ রূপে ‘তা’ যুক্ত হয় এবং স্ত্রীলিঙ্গ রূপে ‘তা’ বিলুপ্ত হয় যখন গণনাকৃত বিষয়টি উল্লিখিত থাকে। কিন্তু যখন তা উল্লিখিত থাকে না, তখন উভয়টিই জায়েজ। তাঁর বাণী...
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١١٩)