قبل هَذَا وَإِنَّمَا ذكره بعده وَمِنْهَا أَنه ذكر الحَدِيث بعده وَلَيْسَ هُنَا مطابقا للتَّرْجَمَة وَقَالَ الْكرْمَانِي وَعِنْدنَا نُسْخَة مسموعة على الْفربرِي وَعَلَيْهَا خطة وَهُوَ هَكَذَا دعاؤكم إيمَانكُمْ بِلَا بَاب وَلَا وَاو قلت رَأَيْت نُسْخَة عَلَيْهَا خطّ الشَّيْخ قطب الدّين الْحلَبِي الشَّارِح وفيهَا بَاب دعاؤكم إيمَانكُمْ وَقَالَ صَاحب التَّوْضِيح وَعَلِيهِ مَشى شَيخنَا فِي شَرحه وَلَيْسَ ذَلِك بجيد لِأَنَّهُ لَيْسَ مطابقا للتَّرْجَمَة
1 - حَدثنَا عبيد الله بن مُوسَى قَالَ أخبرنَا حَنْظَلَة بن أبي سُفْيَان عَن عِكْرِمَة بن خَالِد عَن ابْن عمر رضي الله عنهما قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بني الْإِسْلَام على خمس شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله وإقام الصَّلَاة وإيتاء الزَّكَاة وَالْحج وَصَوْم رَمَضَان) هَذَا الحَدِيث هُوَ تَرْجَمَة الْبَاب وَقد ذكرنَا أَن الصَّحِيح أَنه لَيْسَ بَينه وَبَين قَوْله بَاب قَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم بني الْإِسْلَام على خمس بَاب آخر فَافْهَم وَقَالَ النَّوَوِيّ أَدخل البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث فِي هَذَا الْبَاب لينبىء أَن الْإِسْلَام يُطلق على الْأَفْعَال وَأَن الْإِسْلَام وَالْإِيمَان قد يكون بِمَعْنى وَاحِد (بَيَان رِجَاله) وهم أَرْبَعَة الأول عبيد الله بن مُوسَى بن باذام بِالْبَاء الْمُوَحدَة والذال الْمُعْجَمَة وَلَو لفظ فَارسي وَمَعْنَاهُ اللوز الْعَبْسِي بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وتسكين الْبَاء الْمُوَحدَة مَوْلَاهُم الْكُوفِي الثِّقَة سمع الْأَعْمَش وخلقا من التَّابِعين وَعنهُ البُخَارِيّ وَأحمد وَغَيرهمَا وروى مُسلم وَأَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة عَن رجل عَنهُ وَكَانَ عَالما بِالْقُرْآنِ رَأْسا فِيهِ توفّي بالإسكندرية سنة ثَلَاث عشرَة أَو أَربع عشرَة وَمِائَتَيْنِ وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة فِي المعارف كَانَ عبيد الله يسمع ويروي أَحَادِيث مُنكرَة فضعف بذلك عِنْد كثير من النَّاس وَقَالَ النَّوَوِيّ وَقع فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيرهمَا من كتب أَئِمَّة الحَدِيث الِاحْتِجَاج بِكَثِير من المبتدعة غير الدعاة إِلَى بدعتهم وَلم تزل السّلف وَالْخلف على قبُول الرِّوَايَة مِنْهُم وَالِاسْتِدْلَال بهَا وَالسَّمَاع مِنْهُم وأسماعهم من غير إِنْكَار الثَّانِي حَنْظَلَة بن أبي سُفْيَان بن عبد الرَّحْمَن بن صَفْوَان بن أُميَّة بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح الجُمَحِي الْمَكِّيّ الْقرشِي الثِّقَة الْحجَّة سمع عَطاء وَغَيره من التَّابِعين وَعنهُ الثَّوْريّ وَغَيره من الْأَعْلَام مَاتَ سنة إِحْدَى وَخمسين وَمِائَة روى لَهُ الْجَمَاعَة وَقد قَالَ قطب الدّين إِلَّا ابْن مَاجَه وَلَيْسَ بِصَحِيح بل روى لَهُ ابْن مَاجَه أَيْضا كَمَا نبه عَلَيْهِ الْمزي الثَّالِث عِكْرِمَة بن خَالِد بن العَاصِي بن هِشَام بن الْمُغيرَة بن عبد الله بن عَمْرو بن مَخْزُوم الْقرشِي المَخْزُومِي الْمَكِّيّ الثِّقَة الْجَلِيل سمع ابْن عمر وَابْن عَبَّاس وَغَيرهمَا روى عَنهُ عَمْرو بن دِينَار وَغَيره من التَّابِعين مَاتَ بِمَكَّة بعد عَطاء وَمَات عَطاء سنة أَربع عشرَة أَو خمس عشرَة وَمِائَة والعاصي جده هُوَ أَخُو أبي جهل قَتله عمر رضي الله عنه ببدر كَافِرًا وَهُوَ خَال عمر على قَول وَفِي الصَّحَابَة عِكْرِمَة ثَلَاثَة لَا رَابِع لَهُم ابْن أبي جهل المَخْزُومِي وَابْن عَامر الْعَبدَرِي وَابْن عبيد الْخَولَانِيّ وَلَيْسَ فِي الصَّحِيحَيْنِ من اسْمه عِكْرِمَة إِلَّا هَذَا وَعِكْرِمَة ابْن عبد الرَّحْمَن وَعِكْرِمَة مولى ابْن عَبَّاس وروى مُسلم للأخير مَقْرُونا وَتكلم فِيهِ لرأيه وَعِكْرِمَة ابْن عمار أخرج لَهُ مُسلم فِي الْأُصُول وَاسْتشْهدَ بِهِ البُخَارِيّ فِي كتاب الْبر والصلة قلت وَفِي طبقَة عِكْرِمَة بن خَالِد بن العَاصِي عِكْرِمَة بن خَالِد بن سَلمَة بن هِشَام بن الْمُغيرَة المَخْزُومِي وَهُوَ ضَعِيف وَلم يخرج لَهُ البُخَارِيّ وَهُوَ لم يرو عَن ابْن عمر وَيَنْبَغِي التَّنْبِيه لهَذَا فَإِنَّهُ مَوضِع الِاشْتِبَاه الرَّابِع عبد الله بن عمر وَقد ذكر عَن قريب (بَيَان لطائف إِسْنَاده) مِنْهَا أَن فِيهِ التحديث والإخبار والعنعنة وَمِنْهَا أَن إِسْنَاده كلهم مكيون إِلَّا عبيد الله فَإِنَّهُ كُوفِي وَكله على شَرط السِّتَّة إِلَّا عِكْرِمَة بن خَالِد فَإِن ابْن مَاجَه لم يخرج لَهُ وَمِنْهَا أَنه من رباعيات البُخَارِيّ وَلمُسلم من الخماسيات فعلا البُخَارِيّ بِرَجُل (بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه) أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي التَّفْسِير وَقَالَ فِيهِ وَزَاد عُثْمَان عَن ابْن وهب أَخْبرنِي فلَان وحيوة بن شُرَيْح عَن بكير بن عبد الله بن الْأَشَج عَن نَافِع عَن ابْن عمر وَأخرجه مُسلم فِي الْإِيمَان عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير عَن أَبِيه عَن حَنْظَلَة بِهِ وَعَن ابْن معَاذ عَن أَبِيه عَن عَاصِم بن مُحَمَّد بن زيد بن عبد الله بن عمر عَن أَبِيه عَن جده وَعَن ابْن نمير عَن أبي خَالِد الْأَحْمَر عَن سعد بن طَارق عَن سعد بن عبيد عَن ابْن عَمْرو عَن سهل بن عُثْمَان عَن يحيى بن زَكَرِيَّا بن أبي زَائِدَة عَن سعد بن طَارق بِهِ فَوَقع لمُسلم من جَمِيع طرقه خماسيا وللبخاري رباعيا كَمَا ذكرنَا وَزَاد فِي مُسلم فِي رِوَايَته عَن
1 - حَدثنَا عبيد الله بن مُوسَى قَالَ أخبرنَا حَنْظَلَة بن أبي سُفْيَان عَن عِكْرِمَة بن خَالِد عَن ابْن عمر رضي الله عنهما قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بني الْإِسْلَام على خمس شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله وإقام الصَّلَاة وإيتاء الزَّكَاة وَالْحج وَصَوْم رَمَضَان) هَذَا الحَدِيث هُوَ تَرْجَمَة الْبَاب وَقد ذكرنَا أَن الصَّحِيح أَنه لَيْسَ بَينه وَبَين قَوْله بَاب قَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم بني الْإِسْلَام على خمس بَاب آخر فَافْهَم وَقَالَ النَّوَوِيّ أَدخل البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث فِي هَذَا الْبَاب لينبىء أَن الْإِسْلَام يُطلق على الْأَفْعَال وَأَن الْإِسْلَام وَالْإِيمَان قد يكون بِمَعْنى وَاحِد (بَيَان رِجَاله) وهم أَرْبَعَة الأول عبيد الله بن مُوسَى بن باذام بِالْبَاء الْمُوَحدَة والذال الْمُعْجَمَة وَلَو لفظ فَارسي وَمَعْنَاهُ اللوز الْعَبْسِي بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وتسكين الْبَاء الْمُوَحدَة مَوْلَاهُم الْكُوفِي الثِّقَة سمع الْأَعْمَش وخلقا من التَّابِعين وَعنهُ البُخَارِيّ وَأحمد وَغَيرهمَا وروى مُسلم وَأَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة عَن رجل عَنهُ وَكَانَ عَالما بِالْقُرْآنِ رَأْسا فِيهِ توفّي بالإسكندرية سنة ثَلَاث عشرَة أَو أَربع عشرَة وَمِائَتَيْنِ وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة فِي المعارف كَانَ عبيد الله يسمع ويروي أَحَادِيث مُنكرَة فضعف بذلك عِنْد كثير من النَّاس وَقَالَ النَّوَوِيّ وَقع فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيرهمَا من كتب أَئِمَّة الحَدِيث الِاحْتِجَاج بِكَثِير من المبتدعة غير الدعاة إِلَى بدعتهم وَلم تزل السّلف وَالْخلف على قبُول الرِّوَايَة مِنْهُم وَالِاسْتِدْلَال بهَا وَالسَّمَاع مِنْهُم وأسماعهم من غير إِنْكَار الثَّانِي حَنْظَلَة بن أبي سُفْيَان بن عبد الرَّحْمَن بن صَفْوَان بن أُميَّة بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح الجُمَحِي الْمَكِّيّ الْقرشِي الثِّقَة الْحجَّة سمع عَطاء وَغَيره من التَّابِعين وَعنهُ الثَّوْريّ وَغَيره من الْأَعْلَام مَاتَ سنة إِحْدَى وَخمسين وَمِائَة روى لَهُ الْجَمَاعَة وَقد قَالَ قطب الدّين إِلَّا ابْن مَاجَه وَلَيْسَ بِصَحِيح بل روى لَهُ ابْن مَاجَه أَيْضا كَمَا نبه عَلَيْهِ الْمزي الثَّالِث عِكْرِمَة بن خَالِد بن العَاصِي بن هِشَام بن الْمُغيرَة بن عبد الله بن عَمْرو بن مَخْزُوم الْقرشِي المَخْزُومِي الْمَكِّيّ الثِّقَة الْجَلِيل سمع ابْن عمر وَابْن عَبَّاس وَغَيرهمَا روى عَنهُ عَمْرو بن دِينَار وَغَيره من التَّابِعين مَاتَ بِمَكَّة بعد عَطاء وَمَات عَطاء سنة أَربع عشرَة أَو خمس عشرَة وَمِائَة والعاصي جده هُوَ أَخُو أبي جهل قَتله عمر رضي الله عنه ببدر كَافِرًا وَهُوَ خَال عمر على قَول وَفِي الصَّحَابَة عِكْرِمَة ثَلَاثَة لَا رَابِع لَهُم ابْن أبي جهل المَخْزُومِي وَابْن عَامر الْعَبدَرِي وَابْن عبيد الْخَولَانِيّ وَلَيْسَ فِي الصَّحِيحَيْنِ من اسْمه عِكْرِمَة إِلَّا هَذَا وَعِكْرِمَة ابْن عبد الرَّحْمَن وَعِكْرِمَة مولى ابْن عَبَّاس وروى مُسلم للأخير مَقْرُونا وَتكلم فِيهِ لرأيه وَعِكْرِمَة ابْن عمار أخرج لَهُ مُسلم فِي الْأُصُول وَاسْتشْهدَ بِهِ البُخَارِيّ فِي كتاب الْبر والصلة قلت وَفِي طبقَة عِكْرِمَة بن خَالِد بن العَاصِي عِكْرِمَة بن خَالِد بن سَلمَة بن هِشَام بن الْمُغيرَة المَخْزُومِي وَهُوَ ضَعِيف وَلم يخرج لَهُ البُخَارِيّ وَهُوَ لم يرو عَن ابْن عمر وَيَنْبَغِي التَّنْبِيه لهَذَا فَإِنَّهُ مَوضِع الِاشْتِبَاه الرَّابِع عبد الله بن عمر وَقد ذكر عَن قريب (بَيَان لطائف إِسْنَاده) مِنْهَا أَن فِيهِ التحديث والإخبار والعنعنة وَمِنْهَا أَن إِسْنَاده كلهم مكيون إِلَّا عبيد الله فَإِنَّهُ كُوفِي وَكله على شَرط السِّتَّة إِلَّا عِكْرِمَة بن خَالِد فَإِن ابْن مَاجَه لم يخرج لَهُ وَمِنْهَا أَنه من رباعيات البُخَارِيّ وَلمُسلم من الخماسيات فعلا البُخَارِيّ بِرَجُل (بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه) أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي التَّفْسِير وَقَالَ فِيهِ وَزَاد عُثْمَان عَن ابْن وهب أَخْبرنِي فلَان وحيوة بن شُرَيْح عَن بكير بن عبد الله بن الْأَشَج عَن نَافِع عَن ابْن عمر وَأخرجه مُسلم فِي الْإِيمَان عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير عَن أَبِيه عَن حَنْظَلَة بِهِ وَعَن ابْن معَاذ عَن أَبِيه عَن عَاصِم بن مُحَمَّد بن زيد بن عبد الله بن عمر عَن أَبِيه عَن جده وَعَن ابْن نمير عَن أبي خَالِد الْأَحْمَر عَن سعد بن طَارق عَن سعد بن عبيد عَن ابْن عَمْرو عَن سهل بن عُثْمَان عَن يحيى بن زَكَرِيَّا بن أبي زَائِدَة عَن سعد بن طَارق بِهِ فَوَقع لمُسلم من جَمِيع طرقه خماسيا وللبخاري رباعيا كَمَا ذكرنَا وَزَاد فِي مُسلم فِي رِوَايَته عَن
এর পূর্বে, বরং তিনি এটি এর পরে উল্লেখ করেছেন। এর মধ্যে একটি হলো তিনি হাদীসটি এর পরে উল্লেখ করেছেন এবং এটি শিরোনামের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়। আল-কিরমানি বলেছেন, আমাদের কাছে আল-ফিরবরির নিকট হতে শ্রবণকৃত একটি পাণ্ডুলিপি রয়েছে যাতে তাঁর স্বাক্ষর আছে, এবং সেখানে এটি এভাবে আছে: ‘তোমাদের দুআই তোমাদের ঈমান’—কোনো অধ্যায় বা ‘ওয়াও’ (এবং) ছাড়াই। আমি বলছি, আমি এমন একটি পাণ্ডুলিপি দেখেছি যাতে ব্যাখ্যাকার শেখ কুতুবুদ্দিন আল-হালাবির হস্তাক্ষর রয়েছে এবং তাতে রয়েছে: ‘অধ্যায়: তোমাদের দুআই তোমাদের ঈমান’। আল-তাওযিহ এর লেখক বলেছেন, আমাদের উস্তাদ তাঁর ব্যাখ্যায় এটিই অনুসরণ করেছেন। তবে এটি সঠিক নয়, কারণ এটি শিরোনামের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়।
১ - উবাইদুল্লাহ ইবনে মুসা আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন, হানজালা ইবনে আবি সুফিয়ান আমাদের সংবাদ দিয়েছেন ইকরিমা ইবনে খালিদ থেকে, তিনি ইবনে উমর (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: ইসলামের ভিত্তি পাঁচটি বিষয়ের উপর স্থাপিত; এ সাক্ষ্য দেওয়া যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই এবং মুহাম্মাদ আল্লাহর রাসূল, সালাত কায়েম করা, যাকাত প্রদান করা, হজ এবং রমজানের রোজা পালন করা। এই হাদীসটিই অধ্যায়ের শিরোনাম। আমরা উল্লেখ করেছি যে, সঠিক মত হলো—'অধ্যায়: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর বাণী: ইসলামের ভিত্তি পাঁচটি' এবং এর পরবর্তী অনুচ্ছেদের মাঝে অন্য কোনো অধ্যায় নেই, সুতরাং বিষয়টি বুঝে নিন। ইমাম নববী বলেন, বুখারী এই হাদীসটি এই অধ্যায়ে এনেছেন এটা বোঝাতে যে, ইসলাম শব্দটি আমল বা কার্যাবলীর ক্ষেত্রেও ব্যবহৃত হয় এবং ইসলাম ও ঈমান কখনো কখনো একই অর্থে ব্যবহৃত হতে পারে। (বর্ণনাকারীদের পরিচয়): তারা চারজন। প্রথম জন: উবাইদুল্লাহ ইবনে মুসা ইবনে বাযাম। বাযাম একটি ফার্সি শব্দ যার অর্থ বাদাম। তিনি আল-আবসি, কূফার বাসিন্দা, বিশ্বস্ত। তিনি আল-আমাশ ও অনেক তাবেয়ীর নিকট থেকে হাদীস শুনেছেন। তাঁর নিকট থেকে ইমাম বুখারী, আহমাদ ও অন্যান্যরা বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এবং সুনান চতুষ্টয়ের সংকলকগণ অন্য ব্যক্তির মাধ্যমে তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি কুরআনের বড় আলেম ও এ বিষয়ে নেতৃস্থানীয় ছিলেন। তিনি ২১০ বা ২১৪ হিজরিতে আলেকজান্দ্রিয়ায় মৃত্যুবরণ করেন। ইবনে কুতাইবা আল-মাআরিফে বলেছেন, উবাইদুল্লাহ মুনকার হাদীস শুনতেন ও বর্ণনা করতেন, যার ফলে অনেক মানুষের কাছে তিনি দুর্বল বলে গণ্য হয়েছেন। ইমাম নববী বলেছেন, বুখারী ও মুসলিমসহ হাদীস বিশারদদের কিতাবসমূহে অনেক বিদআতিদের বর্ণনা থেকে দলিল গ্রহণ করা হয়েছে যারা তাদের বিদআতের দিকে আহ্বানকারী ছিলেন না। পূর্বসূরী ও উত্তরসূরীগণ সর্বদা তাদের বর্ণনা গ্রহণ করেছেন, তা দিয়ে দলিল দিয়েছেন এবং কোনো প্রকার আপত্তি ছাড়াই তাদের নিকট থেকে হাদীস শুনেছেন। দ্বিতীয় জন: হানজালা ইবনে আবি সুফিয়ান ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে সাফওয়ান ইবনে উমাইয়া ইবনে খালাফ ইবনে ওয়াহাব ইবনে হুযাফা ইবনে জুমাহ আল-জুমাহি আল-মাক্কি আল-কুরাশি। তিনি নির্ভরযোগ্য ও অকাট্য দলিল। তিনি আতা ও অন্যান্য তাবেয়ীদের থেকে শুনেছেন। তাঁর থেকে সাওরি ও অন্যান্য নেতৃস্থানীয় ব্যক্তিরা বর্ণনা করেছেন। তিনি ১৫১ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। জামাআত (প্রধান ছয় ইমাম) তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। কুতুবুদ্দিন বলেছেন, ইবনে মাজা ব্যতীত, তবে এটি সঠিক নয়। বরং ইবনে মাজাও তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন যেমনটি আল-মিযযি সতর্ক করেছেন। তৃতীয় জন: ইকরিমা ইবনে খালিদ ইবনে আল-আসি ইবনে হিশাম ইবনে আল-মুগিরা ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আমর ইবনে মাখযুম আল-কুরাশি আল-মাখযুমি আল-মাক্কি। তিনি নির্ভরযোগ্য ও মর্যাদাবান। ইবনে উমর, ইবনে আব্বাস ও অন্যান্যদের থেকে শুনেছেন। তাঁর থেকে আমর ইবনে দিনার ও অন্যান্য তাবেয়ীরা বর্ণনা করেছেন। আতার পরে মক্কায় তিনি মৃত্যুবরণ করেন। আতা ১১৪ বা ১১৫ হিজরিতে মারা যান। আল-আসি তাঁর দাদা, যিনি আবু জাহেলের ভাই। উমর (রা.) তাকে বদরের যুদ্ধে কাফের অবস্থায় হত্যা করেছিলেন। এক বর্ণনা মতে তিনি উমরের মামা ছিলেন। সাহাবীদের মধ্যে ইকরিমা নামে মাত্র তিনজন আছেন: আবু জাহেলের পুত্র আল-মাখযুমি, ইবনে আমের আল-আবদারি এবং ইবনে উবাইদ আল-খাওলানি। সহীহ বুখারী ও মুসলিমে ইকরিমা নামে এই ব্যক্তি (ইকরিমা ইবনে খালিদ), ইকরিমা ইবনে আব্দুর রহমান এবং ইবনে আব্বাসের মুক্তদাস ইকরিমা ছাড়া আর কেউ নেই। ইমাম মুসলিম শেষের জনের বর্ণনা অন্য একজনের সাথে মিলিয়ে এনেছেন এবং তাঁর ব্যক্তিগত মতাদর্শের কারণে তাঁকে নিয়ে সমালোচনা করা হয়েছে। ইকরিমা ইবনে আম্মার থেকে ইমাম মুসলিম মূল নীতিমালায় বর্ণনা করেছেন এবং বুখারী কিতাবুল বির ওয়াল সিলাহ-তে তাঁর থেকে উদ্ধৃতি দিয়েছেন। আমি বলছি, ইকরিমা ইবনে খালিদ ইবনে আল-আসির স্তরে ইকরিমা ইবনে খালিদ ইবনে সালামাহ ইবনে হিশাম ইবনে আল-মুগিরা আল-মাখযুমি নামে একজন আছেন যিনি দুর্বল। বুখারী তাঁর থেকে বর্ণনা করেননি এবং তিনি ইবনে উমর থেকেও বর্ণনা করেননি। এ বিষয়ে সতর্ক থাকা উচিত কারণ এটি বিভ্রান্তির জায়গা। চতুর্থ জন: আব্দুল্লাহ ইবনে উমর। তাঁর কথা নিকটেই বর্ণিত হয়েছে। (সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলী): এর মধ্যে রয়েছে হাদীস বর্ণনা ও সংবাদ প্রদানের শব্দসমূহ এবং আনআনাহর ব্যবহার। আরও একটি বিষয় হলো এর বর্ণনাকারীদের সবাই মক্কাবাসী, কেবল উবাইদুল্লাহ কূফার বাসিন্দা। বর্ণনাকারীদের সবাই ছয় কিতাবের সংকলকদের শর্তানুসারে নির্ভরযোগ্য, কেবল ইকরিমা ইবনে খালিদ ব্যতীত কারণ ইবনে মাজা তাঁর থেকে বর্ণনা করেননি। আরও একটি বিষয় হলো এটি বুখারীর চার স্তরের (রুবায়ি) সনদের অন্তর্ভুক্ত, আর ইমাম মুসলিমের ক্ষেত্রে এটি পাঁচ স্তরের (খুমাসি)। ফলে বুখারীর সনদ একজন বর্ণনাকারীর দিক থেকে মুসলিমের চেয়ে উচ্চে অবস্থান করছে। (বর্ণনার পুনরাবৃত্তি ও উৎস): বুখারী এটি তাফসীর অধ্যায়েও উল্লেখ করেছেন এবং সেখানে উসমান ইবনে ওয়াহাব থেকে, তিনি আমাকে সংবাদ দিয়েছেন অমুক এবং হাইওয়া ইবনে শুরাইহ থেকে, তিনি বুকাইর ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আশাজ থেকে, তিনি নাফে থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি ঈমান অধ্যায়ে মুহাম্মাদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে নুমাইর থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি হানজালা থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়াও ইবনে মুয়ায থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি আসেম ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে যায়েদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে উমর থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি তাঁর দাদা থেকে বর্ণনা করেছেন। আরও ইবনে নুমাইর থেকে, তিনি আবু খালিদ আল-আহমার থেকে, তিনি সাদ ইবনে তারিক থেকে, তিনি সাদ ইবনে উবাইদ থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে; এবং সাহল ইবনে উসমান থেকে, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে যাকারিয়া ইবনে আবি যাইদাহ থেকে, তিনি সাদ ইবনে তারিক থেকে বর্ণনা করেছেন। ফলে ইমাম মুসলিমের সকল সূত্রে এটি পাঁচ স্তরের (খুমাসি) হিসেবে এসেছে এবং বুখারীর ক্ষেত্রে এটি চার স্তরের (রুবায়ি) যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। ইমাম মুসলিমের বর্ণনায় আরও বৃদ্ধি করা হয়েছে যে—
১ - উবাইদুল্লাহ ইবনে মুসা আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন, হানজালা ইবনে আবি সুফিয়ান আমাদের সংবাদ দিয়েছেন ইকরিমা ইবনে খালিদ থেকে, তিনি ইবনে উমর (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: ইসলামের ভিত্তি পাঁচটি বিষয়ের উপর স্থাপিত; এ সাক্ষ্য দেওয়া যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই এবং মুহাম্মাদ আল্লাহর রাসূল, সালাত কায়েম করা, যাকাত প্রদান করা, হজ এবং রমজানের রোজা পালন করা। এই হাদীসটিই অধ্যায়ের শিরোনাম। আমরা উল্লেখ করেছি যে, সঠিক মত হলো—'অধ্যায়: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর বাণী: ইসলামের ভিত্তি পাঁচটি' এবং এর পরবর্তী অনুচ্ছেদের মাঝে অন্য কোনো অধ্যায় নেই, সুতরাং বিষয়টি বুঝে নিন। ইমাম নববী বলেন, বুখারী এই হাদীসটি এই অধ্যায়ে এনেছেন এটা বোঝাতে যে, ইসলাম শব্দটি আমল বা কার্যাবলীর ক্ষেত্রেও ব্যবহৃত হয় এবং ইসলাম ও ঈমান কখনো কখনো একই অর্থে ব্যবহৃত হতে পারে। (বর্ণনাকারীদের পরিচয়): তারা চারজন। প্রথম জন: উবাইদুল্লাহ ইবনে মুসা ইবনে বাযাম। বাযাম একটি ফার্সি শব্দ যার অর্থ বাদাম। তিনি আল-আবসি, কূফার বাসিন্দা, বিশ্বস্ত। তিনি আল-আমাশ ও অনেক তাবেয়ীর নিকট থেকে হাদীস শুনেছেন। তাঁর নিকট থেকে ইমাম বুখারী, আহমাদ ও অন্যান্যরা বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এবং সুনান চতুষ্টয়ের সংকলকগণ অন্য ব্যক্তির মাধ্যমে তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি কুরআনের বড় আলেম ও এ বিষয়ে নেতৃস্থানীয় ছিলেন। তিনি ২১০ বা ২১৪ হিজরিতে আলেকজান্দ্রিয়ায় মৃত্যুবরণ করেন। ইবনে কুতাইবা আল-মাআরিফে বলেছেন, উবাইদুল্লাহ মুনকার হাদীস শুনতেন ও বর্ণনা করতেন, যার ফলে অনেক মানুষের কাছে তিনি দুর্বল বলে গণ্য হয়েছেন। ইমাম নববী বলেছেন, বুখারী ও মুসলিমসহ হাদীস বিশারদদের কিতাবসমূহে অনেক বিদআতিদের বর্ণনা থেকে দলিল গ্রহণ করা হয়েছে যারা তাদের বিদআতের দিকে আহ্বানকারী ছিলেন না। পূর্বসূরী ও উত্তরসূরীগণ সর্বদা তাদের বর্ণনা গ্রহণ করেছেন, তা দিয়ে দলিল দিয়েছেন এবং কোনো প্রকার আপত্তি ছাড়াই তাদের নিকট থেকে হাদীস শুনেছেন। দ্বিতীয় জন: হানজালা ইবনে আবি সুফিয়ান ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে সাফওয়ান ইবনে উমাইয়া ইবনে খালাফ ইবনে ওয়াহাব ইবনে হুযাফা ইবনে জুমাহ আল-জুমাহি আল-মাক্কি আল-কুরাশি। তিনি নির্ভরযোগ্য ও অকাট্য দলিল। তিনি আতা ও অন্যান্য তাবেয়ীদের থেকে শুনেছেন। তাঁর থেকে সাওরি ও অন্যান্য নেতৃস্থানীয় ব্যক্তিরা বর্ণনা করেছেন। তিনি ১৫১ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। জামাআত (প্রধান ছয় ইমাম) তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। কুতুবুদ্দিন বলেছেন, ইবনে মাজা ব্যতীত, তবে এটি সঠিক নয়। বরং ইবনে মাজাও তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন যেমনটি আল-মিযযি সতর্ক করেছেন। তৃতীয় জন: ইকরিমা ইবনে খালিদ ইবনে আল-আসি ইবনে হিশাম ইবনে আল-মুগিরা ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আমর ইবনে মাখযুম আল-কুরাশি আল-মাখযুমি আল-মাক্কি। তিনি নির্ভরযোগ্য ও মর্যাদাবান। ইবনে উমর, ইবনে আব্বাস ও অন্যান্যদের থেকে শুনেছেন। তাঁর থেকে আমর ইবনে দিনার ও অন্যান্য তাবেয়ীরা বর্ণনা করেছেন। আতার পরে মক্কায় তিনি মৃত্যুবরণ করেন। আতা ১১৪ বা ১১৫ হিজরিতে মারা যান। আল-আসি তাঁর দাদা, যিনি আবু জাহেলের ভাই। উমর (রা.) তাকে বদরের যুদ্ধে কাফের অবস্থায় হত্যা করেছিলেন। এক বর্ণনা মতে তিনি উমরের মামা ছিলেন। সাহাবীদের মধ্যে ইকরিমা নামে মাত্র তিনজন আছেন: আবু জাহেলের পুত্র আল-মাখযুমি, ইবনে আমের আল-আবদারি এবং ইবনে উবাইদ আল-খাওলানি। সহীহ বুখারী ও মুসলিমে ইকরিমা নামে এই ব্যক্তি (ইকরিমা ইবনে খালিদ), ইকরিমা ইবনে আব্দুর রহমান এবং ইবনে আব্বাসের মুক্তদাস ইকরিমা ছাড়া আর কেউ নেই। ইমাম মুসলিম শেষের জনের বর্ণনা অন্য একজনের সাথে মিলিয়ে এনেছেন এবং তাঁর ব্যক্তিগত মতাদর্শের কারণে তাঁকে নিয়ে সমালোচনা করা হয়েছে। ইকরিমা ইবনে আম্মার থেকে ইমাম মুসলিম মূল নীতিমালায় বর্ণনা করেছেন এবং বুখারী কিতাবুল বির ওয়াল সিলাহ-তে তাঁর থেকে উদ্ধৃতি দিয়েছেন। আমি বলছি, ইকরিমা ইবনে খালিদ ইবনে আল-আসির স্তরে ইকরিমা ইবনে খালিদ ইবনে সালামাহ ইবনে হিশাম ইবনে আল-মুগিরা আল-মাখযুমি নামে একজন আছেন যিনি দুর্বল। বুখারী তাঁর থেকে বর্ণনা করেননি এবং তিনি ইবনে উমর থেকেও বর্ণনা করেননি। এ বিষয়ে সতর্ক থাকা উচিত কারণ এটি বিভ্রান্তির জায়গা। চতুর্থ জন: আব্দুল্লাহ ইবনে উমর। তাঁর কথা নিকটেই বর্ণিত হয়েছে। (সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলী): এর মধ্যে রয়েছে হাদীস বর্ণনা ও সংবাদ প্রদানের শব্দসমূহ এবং আনআনাহর ব্যবহার। আরও একটি বিষয় হলো এর বর্ণনাকারীদের সবাই মক্কাবাসী, কেবল উবাইদুল্লাহ কূফার বাসিন্দা। বর্ণনাকারীদের সবাই ছয় কিতাবের সংকলকদের শর্তানুসারে নির্ভরযোগ্য, কেবল ইকরিমা ইবনে খালিদ ব্যতীত কারণ ইবনে মাজা তাঁর থেকে বর্ণনা করেননি। আরও একটি বিষয় হলো এটি বুখারীর চার স্তরের (রুবায়ি) সনদের অন্তর্ভুক্ত, আর ইমাম মুসলিমের ক্ষেত্রে এটি পাঁচ স্তরের (খুমাসি)। ফলে বুখারীর সনদ একজন বর্ণনাকারীর দিক থেকে মুসলিমের চেয়ে উচ্চে অবস্থান করছে। (বর্ণনার পুনরাবৃত্তি ও উৎস): বুখারী এটি তাফসীর অধ্যায়েও উল্লেখ করেছেন এবং সেখানে উসমান ইবনে ওয়াহাব থেকে, তিনি আমাকে সংবাদ দিয়েছেন অমুক এবং হাইওয়া ইবনে শুরাইহ থেকে, তিনি বুকাইর ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আশাজ থেকে, তিনি নাফে থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি ঈমান অধ্যায়ে মুহাম্মাদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে নুমাইর থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি হানজালা থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়াও ইবনে মুয়ায থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি আসেম ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে যায়েদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে উমর থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি তাঁর দাদা থেকে বর্ণনা করেছেন। আরও ইবনে নুমাইর থেকে, তিনি আবু খালিদ আল-আহমার থেকে, তিনি সাদ ইবনে তারিক থেকে, তিনি সাদ ইবনে উবাইদ থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে; এবং সাহল ইবনে উসমান থেকে, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে যাকারিয়া ইবনে আবি যাইদাহ থেকে, তিনি সাদ ইবনে তারিক থেকে বর্ণনা করেছেন। ফলে ইমাম মুসলিমের সকল সূত্রে এটি পাঁচ স্তরের (খুমাসি) হিসেবে এসেছে এবং বুখারীর ক্ষেত্রে এটি চার স্তরের (রুবায়ি) যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। ইমাম মুসলিমের বর্ণনায় আরও বৃদ্ধি করা হয়েছে যে—
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١١٨)