854 - ح دّثنا سُلَيْمَانْ بنُ حَرْبٍ قَالَ حدّثنا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ عَنْ ثابِتٍ عَنْ أبي رَافِعٍ عَنْ أبي هُرَيْرَةَ أنَّ رَجُلاً أسْوَدَ أَو امْرَأَةً سَوْدَاءَ كانَ يَقُمُّ المَسْجِدَ فَمَاتَ فَسَأَلَ النبيُّ عنهُ فَقالُوا ماتَ قالَ أفَلَا كُنْتُم آذَنْتُمُونِي بِهِ دُلونِي عَلَى قَبْرِهِ أوْ قَالَ عَلَى قَبْرِها فَأَتَى قَبْرَهُ فَصَلَّى عَلَيْها. (الحَدِيث 854 طرفاه فِي: 064. 7331) .
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (كَانَ يقم الْمَسْجِد) أَي: يكنسه، فَإِن قلت: الْتِقَاط الْخرق إِلَى آخِره من جملَة التَّرْجَمَة، وَلَيْسَ فِي الحَدِيث مَا يدل على ذَلِك، قلت: قَالَ الْكرْمَانِي: لَعَلَّ البُخَارِيّ حمله بِالْقِيَاسِ على الكنس، وَالْجَامِع بَينهمَا: التَّنْظِيف. وَقيل: أَشَارَ البُخَارِيّ بذلك كُله إِلَى مَا ورد فِي بعض طرقه صَرِيحًا: (وَكَانَت تلْتَقط الْخرق والعيدان من الْمَسْجِد) ، رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة، وَفِي حَدِيث بُرَيْدَة عَن أَبِيه: (كَانَت مولعة بلقط القذى من الْمَسْجِد) .
ذكر رِجَاله. وهم خَمْسَة: الأول: سُلَيْمَان بن حَرْب الواشحي، بِكَسْر الشين الْمُعْجَمَة وَبِالْحَاءِ الْمُهْملَة، نِسْبَة إِلَى: واشح، بطن من الأزد، الْبَصْرِيّ. الثَّانِي: حَمَّاد بن زيد، وَقد ذكر غير مرّة. الثَّالِث: ثَابت الْبنانِيّ. الرَّابِع: أَبُو رَافع: نفيع، بِضَم النُّون وَفتح الْفَاء وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف: الصَّائِغ التَّابِعِيّ الْكَبِير، وَلَقَد وهم من قَالَ: إِنَّه أَبُو رَافع الصَّحَابِيّ، وَقَالَ: وَهُوَ من رِوَايَة صَحَابِيّ عَن صَحَابِيّ، وَلَيْسَ كَمَا قَالَ. فَإِن ثَابتا الْبنانِيّ لم يدْرك أَبَا رَافع الصَّحَابِيّ. الْخَامِس: أَبُو هُرَيْرَة.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين بَصرِي ومدني.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره. أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الصَّلَاة عَن أَحْمد بن وَاقد، وَفِي الْجَنَائِز عَن مُحَمَّد بن الْفضل. وَأخرجه مُسلم أَيْضا فِي الْجَنَائِز عَن أبي الرّبيع الزهْرَانِي، وَأبي كَامِل الجحدري. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن سُلَيْمَان بن حَرْب ومسدد، وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن أَحْمد بن عَبدة.
ذكر مَعْنَاهُ وَإِعْرَابه قَوْله: (أَو امْرَأَة سَوْدَاء) ، الشَّك فِيهِ إِمَّا من ثَابت أَو من أبي رَافع، وَلَكِن الظَّاهِر أَنه من ثَابت لِأَنَّهُ رَوَاهُ عَنهُ جمَاعَة هَكَذَا، وَأخرج البُخَارِيّ أَيْضا عَن حَمَّاد بِهَذَا الْإِسْنَاد. قَالَ: وَلَا آراه، إلَاّ امْرَأَة. وَأخرجه ابْن خُزَيْمَة من طَرِيق الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة، فَقَالَ: (امْرَأَة سَوْدَاء) ، من غير شكّ فِيهَا، وَوَقع فِي رِوَايَة الْبَيْهَقِيّ: من حَدِيث ابْن بُرَيْدَة عَن أَبِيه: أَن اسْم الْمَرْأَة أم محجن.
وَفَائِدَة أُخْرَى فِيهِ أَن الَّذِي أجَاب النَّبِي عَن سُؤَاله عَنْهَا أَبُو بكر الصّديق. قَوْله: (كَانَ يقم) ، من: قُم، الشَّيْء يقم قماً، من بَاب: نصر ينصر نصرا، وَمَعْنَاهُ: كنسه، وَالْقُمَامَة، بِضَم الْقَاف: الكناسة. قَالَه ابْن سَيّده: وَقَالَ اللحياني: قمامة الْبَيْت مَا كنس مِنْهُ فألقي بعضه على بعض، وَهِي لُغَة حجازية، والمقمة، بِكَسْر الْمِيم: المكنسة. وَفِي (الصِّحَاح) وَالْجمع: القمام. قَوْله: (سُئِلَ عَنهُ) ، أَي عَن حَاله، ومفعول: سَأَلَ، مَحْذُوف أَي: سَأَلَ النَّاس عَنهُ. قَوْله: (أَفلا كُنْتُم؟) لَا بُد من مُقَدّر بعد الْهمزَة، وَالتَّقْدِير: أدفنتم؟ فَلَا كُنْتُم آذنتموني: بِالْمدِّ، أَي: أعلمتنموني بِمَوْتِهِ حَتَّى أُصَلِّي عَلَيْهِ. وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِك لِأَن صلَاته رَحْمَة وَنور فِي قُبُورهم، على مَا جَاءَ فِي رِوَايَة مُسلم: (إِن امْرَأَة أَو شَابًّا) الحَدِيث، وَزَاد فِي آخِره: (إِن هَذِه الْقُبُور مَمْلُوءَة ظلمَة على أَهلهَا، وَإِن اتعالى ينورها لَهُم بصلاتي عَلَيْهِم) . قيل: إِن البُخَارِيّ لم يخرج هَذِه الزِّيَادَة لِأَنَّهَا مدرجة فِي هَذَا الْإِسْنَاد، وَهِي من مَرَاسِيل ثَابت، بَين ذَلِك غير وَاحِد من أَصْحَاب حَمَّاد بن زيد. قلت: قَالَ الْبَيْهَقِيّ، الَّذِي يغلب على الْقلب أَن هَذِه الزِّيَادَة فِي غير رِوَايَة أبي رَافع عَن أبي هُرَيْرَة، فإمَّا أَن يكون عَن ثَابت عَن النَّبِي مُرْسلا، كَمَا رَوَاهُ أَحْمد بن عَبدة وَمن تَابعه، أَو عَن ثَابت عَن أنس عَن النَّبِي كَمَا رَوَاهُ غير حَمَّاد بن زيد عَن ثَابت عَن أبي رَافع، فَلم يذكرهَا. وروى ابْن حبَان من حَدِيث خَارِجَة بن زيد بن ثَابت عَن عَمه يزِيد بن ثَابت، قَالَ: (خرجنَا مَعَ النَّبِي، فَلَمَّا ورد البقيع إِذْ مر بِقَبْر جَدِيد، فَسَأَلَ عَنهُ، فَقيل: فُلَانَة. فعرفها، وَقَالَ: أَلا آذنتموني بهَا؟ قَالُوا: كنت قَائِلا صَائِما فكرهنا أَن نؤذيك. قَالَ: فَلَا تَفعلُوا لأعرفن، مَا مَاتَ فِيكُم ميت مَا كنت بَين أظهر كم إلَاّ آذنتموني بِهِ، صَلَاتي عَلَيْهِ رَحْمَة لَهُ، ثمَّ أَتَى الْقَبْر فصففنا خَلفه فَكبر عَلَيْهِ أَرْبعا) . انْتهى. كَذَا ذكره فِي صَحِيحه، وَقَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) : وَهُوَ يحْتَاج إِلَى تَأمل وَنظر، وَذَلِكَ أَن يزِيد قتل بِالْيَمَامَةِ سنة ثِنْتَيْ عشرَة، وخارجة توفّي سنة مائَة أَو أقل من ذَلِك، وسنه سَبْعُونَ سنة، فَلَا يتَّجه سَمَاعه مِنْهُ بِحَال.
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (كَانَ يقم الْمَسْجِد) أَي: يكنسه، فَإِن قلت: الْتِقَاط الْخرق إِلَى آخِره من جملَة التَّرْجَمَة، وَلَيْسَ فِي الحَدِيث مَا يدل على ذَلِك، قلت: قَالَ الْكرْمَانِي: لَعَلَّ البُخَارِيّ حمله بِالْقِيَاسِ على الكنس، وَالْجَامِع بَينهمَا: التَّنْظِيف. وَقيل: أَشَارَ البُخَارِيّ بذلك كُله إِلَى مَا ورد فِي بعض طرقه صَرِيحًا: (وَكَانَت تلْتَقط الْخرق والعيدان من الْمَسْجِد) ، رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة، وَفِي حَدِيث بُرَيْدَة عَن أَبِيه: (كَانَت مولعة بلقط القذى من الْمَسْجِد) .
ذكر رِجَاله. وهم خَمْسَة: الأول: سُلَيْمَان بن حَرْب الواشحي، بِكَسْر الشين الْمُعْجَمَة وَبِالْحَاءِ الْمُهْملَة، نِسْبَة إِلَى: واشح، بطن من الأزد، الْبَصْرِيّ. الثَّانِي: حَمَّاد بن زيد، وَقد ذكر غير مرّة. الثَّالِث: ثَابت الْبنانِيّ. الرَّابِع: أَبُو رَافع: نفيع، بِضَم النُّون وَفتح الْفَاء وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف: الصَّائِغ التَّابِعِيّ الْكَبِير، وَلَقَد وهم من قَالَ: إِنَّه أَبُو رَافع الصَّحَابِيّ، وَقَالَ: وَهُوَ من رِوَايَة صَحَابِيّ عَن صَحَابِيّ، وَلَيْسَ كَمَا قَالَ. فَإِن ثَابتا الْبنانِيّ لم يدْرك أَبَا رَافع الصَّحَابِيّ. الْخَامِس: أَبُو هُرَيْرَة.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين بَصرِي ومدني.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره. أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الصَّلَاة عَن أَحْمد بن وَاقد، وَفِي الْجَنَائِز عَن مُحَمَّد بن الْفضل. وَأخرجه مُسلم أَيْضا فِي الْجَنَائِز عَن أبي الرّبيع الزهْرَانِي، وَأبي كَامِل الجحدري. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن سُلَيْمَان بن حَرْب ومسدد، وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن أَحْمد بن عَبدة.
ذكر مَعْنَاهُ وَإِعْرَابه قَوْله: (أَو امْرَأَة سَوْدَاء) ، الشَّك فِيهِ إِمَّا من ثَابت أَو من أبي رَافع، وَلَكِن الظَّاهِر أَنه من ثَابت لِأَنَّهُ رَوَاهُ عَنهُ جمَاعَة هَكَذَا، وَأخرج البُخَارِيّ أَيْضا عَن حَمَّاد بِهَذَا الْإِسْنَاد. قَالَ: وَلَا آراه، إلَاّ امْرَأَة. وَأخرجه ابْن خُزَيْمَة من طَرِيق الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة، فَقَالَ: (امْرَأَة سَوْدَاء) ، من غير شكّ فِيهَا، وَوَقع فِي رِوَايَة الْبَيْهَقِيّ: من حَدِيث ابْن بُرَيْدَة عَن أَبِيه: أَن اسْم الْمَرْأَة أم محجن.
وَفَائِدَة أُخْرَى فِيهِ أَن الَّذِي أجَاب النَّبِي عَن سُؤَاله عَنْهَا أَبُو بكر الصّديق. قَوْله: (كَانَ يقم) ، من: قُم، الشَّيْء يقم قماً، من بَاب: نصر ينصر نصرا، وَمَعْنَاهُ: كنسه، وَالْقُمَامَة، بِضَم الْقَاف: الكناسة. قَالَه ابْن سَيّده: وَقَالَ اللحياني: قمامة الْبَيْت مَا كنس مِنْهُ فألقي بعضه على بعض، وَهِي لُغَة حجازية، والمقمة، بِكَسْر الْمِيم: المكنسة. وَفِي (الصِّحَاح) وَالْجمع: القمام. قَوْله: (سُئِلَ عَنهُ) ، أَي عَن حَاله، ومفعول: سَأَلَ، مَحْذُوف أَي: سَأَلَ النَّاس عَنهُ. قَوْله: (أَفلا كُنْتُم؟) لَا بُد من مُقَدّر بعد الْهمزَة، وَالتَّقْدِير: أدفنتم؟ فَلَا كُنْتُم آذنتموني: بِالْمدِّ، أَي: أعلمتنموني بِمَوْتِهِ حَتَّى أُصَلِّي عَلَيْهِ. وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِك لِأَن صلَاته رَحْمَة وَنور فِي قُبُورهم، على مَا جَاءَ فِي رِوَايَة مُسلم: (إِن امْرَأَة أَو شَابًّا) الحَدِيث، وَزَاد فِي آخِره: (إِن هَذِه الْقُبُور مَمْلُوءَة ظلمَة على أَهلهَا، وَإِن اتعالى ينورها لَهُم بصلاتي عَلَيْهِم) . قيل: إِن البُخَارِيّ لم يخرج هَذِه الزِّيَادَة لِأَنَّهَا مدرجة فِي هَذَا الْإِسْنَاد، وَهِي من مَرَاسِيل ثَابت، بَين ذَلِك غير وَاحِد من أَصْحَاب حَمَّاد بن زيد. قلت: قَالَ الْبَيْهَقِيّ، الَّذِي يغلب على الْقلب أَن هَذِه الزِّيَادَة فِي غير رِوَايَة أبي رَافع عَن أبي هُرَيْرَة، فإمَّا أَن يكون عَن ثَابت عَن النَّبِي مُرْسلا، كَمَا رَوَاهُ أَحْمد بن عَبدة وَمن تَابعه، أَو عَن ثَابت عَن أنس عَن النَّبِي كَمَا رَوَاهُ غير حَمَّاد بن زيد عَن ثَابت عَن أبي رَافع، فَلم يذكرهَا. وروى ابْن حبَان من حَدِيث خَارِجَة بن زيد بن ثَابت عَن عَمه يزِيد بن ثَابت، قَالَ: (خرجنَا مَعَ النَّبِي، فَلَمَّا ورد البقيع إِذْ مر بِقَبْر جَدِيد، فَسَأَلَ عَنهُ، فَقيل: فُلَانَة. فعرفها، وَقَالَ: أَلا آذنتموني بهَا؟ قَالُوا: كنت قَائِلا صَائِما فكرهنا أَن نؤذيك. قَالَ: فَلَا تَفعلُوا لأعرفن، مَا مَاتَ فِيكُم ميت مَا كنت بَين أظهر كم إلَاّ آذنتموني بِهِ، صَلَاتي عَلَيْهِ رَحْمَة لَهُ، ثمَّ أَتَى الْقَبْر فصففنا خَلفه فَكبر عَلَيْهِ أَرْبعا) . انْتهى. كَذَا ذكره فِي صَحِيحه، وَقَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) : وَهُوَ يحْتَاج إِلَى تَأمل وَنظر، وَذَلِكَ أَن يزِيد قتل بِالْيَمَامَةِ سنة ثِنْتَيْ عشرَة، وخارجة توفّي سنة مائَة أَو أقل من ذَلِك، وسنه سَبْعُونَ سنة، فَلَا يتَّجه سَمَاعه مِنْهُ بِحَال.
৮৫৪ - সুলাইমান ইবনু হারব আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, হাম্মাদ ইবনু যায়দ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি সাবিত থেকে, তিনি আবু রাফি' থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেন যে, এক কৃষ্ণবর্ণের লোক অথবা এক কৃষ্ণবর্ণের নারী মসজিদে ঝাড়ু দিত। সে মারা গেলে নবী তার সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন। তারা বললেন, সে মারা গেছে। তিনি বললেন, তোমরা কেন আমাকে তার ব্যাপারে সংবাদ দিলে না? তোমরা আমাকে তার কবরের সন্ধান দাও—অথবা তিনি বললেন—তার কবরের। অতঃপর তিনি তার কবরের নিকট আসলেন এবং তার ওপর জানাযার সালাত আদায় করলেন। (হাদীস ৮৫৪, এর অপর দুটি অংশ: ০৬৪, ৭৩৩১)।
অনুচ্ছেদের সাথে হাদীসের মিল রয়েছে তার এই উক্তিতে: (সে মসজিদে ঝাড়ু দিত) অর্থাৎ: সে তা পরিষ্কার করত। যদি আপনি বলেন: নেকড়া কুড়ানো ইত্যাদি অনুচ্ছেদের অংশ, অথচ হাদীসে এমন কিছু নেই যা এর ওপর দালালত করে। আমি বলব: আল-কিরমানী বলেছেন: সম্ভবত ইমাম বুখারী একে কিয়াস করে ঝাড়ু দেওয়ার ওপর প্রয়োগ করেছেন, এবং উভয়ের মাঝে সাধারণ যোগসূত্র হলো: পরিষ্কার করা। আবার বলা হয়েছে: ইমাম বুখারী এই সবকিছুর মাধ্যমে সেই দিকে ইঙ্গিত করেছেন যা তার কোনো কোনো সূত্রে স্পষ্টভাবে বর্ণিত হয়েছে: (সে মসজিদ থেকে কাপড় ও কাঠি কুড়াত), এটি ইবনু খুজায়মাহ বর্ণনা করেছেন। আর বুরাইদাহ তার পিতার সূত্রে বর্ণিত হাদীসে আছে: (সে মসজিদের ময়লা কুড়াতে আসক্ত ছিল)।
এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা। তারা পাঁচজন: প্রথম জন: সুলাইমান ইবনু হারব আল-ওয়াশিহী, শিন বর্ণে কাসরা এবং হা বর্ণে সুকুন সহ, এটি আজদ গোত্রের একটি শাখা 'ওয়াশিহ' এর দিকে সম্বন্ধযুক্ত, তিনি বসরী। দ্বিতীয় জন: হাম্মাদ ইবনু যায়দ, তার আলোচনা ইতিপূর্বে একাধিকবার হয়েছে। তৃতীয় জন: সাবিত আল-বুনানী। চতুর্থ জন: আবু রাফি': নুফায়’, নুন বর্ণে পেশ, ফা বর্ণে জবর এবং শেষে ইয়া বর্ণে সুকুন সহ: তিনি বড় মাপের তাবেঈ স্বর্ণকার। যে ব্যক্তি বলেছে যে সে আবু রাফি' সাহাবী, সে ভ্রান্তিতে পড়েছে; সে বলেছে: এটি সাহাবী থেকে সাহাবীর বর্ণনা, অথচ বিষয়টি তেমন নয়। কারণ সাবিত আল-বুনানী আবু রাফি' সাহাবীকে পাননি। পঞ্চম জন: আবু হুরায়রা।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে 'তাহদিস' হয়েছে। এবং তিন স্থানে 'আনআনা' রয়েছে। এবং এতে আরও রয়েছে যে, এর বর্ণনাকারীরা বসরী ও মাদানী।
এর স্থানসমূহের আধিক্য এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারী এটি সালাত অধ্যায়ে আহমাদ ইবনু ওয়াকিদ থেকে এবং জানাযা অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনু ফাযল থেকেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিমও এটি জানাযা অধ্যায়ে আবু রাবি' আয-যাহরানী এবং আবু কামিল আল-জাহদারী থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি সুলাইমান ইবনু হারব ও মুসাদ্দাদ থেকে বর্ণনা করেছেন এবং ইবনু মাজাহ এটি আহমাদ ইবনু আবদাহ থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ ও ব্যাকরণ: তার উক্তি: (অথবা এক কৃষ্ণবর্ণের নারী), এখানে সন্দেহ হয় সাবিত থেকে নতুবা আবু রাফি' থেকে হয়েছে। তবে প্রকাশ্য বিষয় হলো এটি সাবিত থেকে হয়েছে, কারণ একদল রাবী তার থেকে এভাবেই বর্ণনা করেছেন। ইমাম বুখারীও হাম্মাদ থেকে এই সনদে বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: আমি মনে করি সে একজন নারীই ছিল। ইবনু খুজায়মাহ এটি আলা ইবনু আবদুর রহমান তার পিতা থেকে এবং তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন, সেখানে তিনি কোনো সন্দেহ ছাড়াই বলেছেন: (একজন কৃষ্ণবর্ণের নারী)। বায়হাকীর বর্ণনায় ইবনু বুরাইদাহ তার পিতার সূত্রে এসেছে যে, সেই মহিলার নাম ছিল উম্মু মিহজান।
আরও একটি ফায়দা হলো, নবী যখন তার সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছিলেন তখন যিনি উত্তর দিয়েছিলেন তিনি ছিলেন আবু বকর আস-সিদ্দিক। তার উক্তি: (ইয়াকুম্মু), 'কুম' (ঝাড়ু দেওয়া) থেকে এসেছে, যা নাসারা-ইয়ানসুরু বাব থেকে। এর অর্থ: ঝাড়ু দেওয়া। আর 'কুমামাহ' (পেশ যুক্ত কাফ সহ) অর্থ: আবর্জনা। ইবনু সীদাহ এটি বলেছেন। আল-লিহয়ানী বলেছেন: 'কুমামাতুল বায়ত' হলো ঘরের সেই ময়লা যা ঝাড়ু দিয়ে এক জায়গায় জমানো হয়েছে, এটি হিজাজী ভাষা। আর 'মিকাম্মাহ' (কাসরা যুক্ত মীম সহ) অর্থ: ঝাড়ু। 'সিহাহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে এর বহুবচন হলো 'কুমাম'। তার উক্তি: (তার সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছে) অর্থাৎ তার অবস্থা সম্পর্কে। আর 'সাআলা' (জিজ্ঞাসা করা) এর কর্মপদ এখানে উহ্য রয়েছে, অর্থাৎ তিনি মানুষের কাছে তার সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছেন। তার উক্তি: (তোমরা কেন করলে না?) এখানে হামযার পরে কিছু শব্দ উহ্য ধরা আবশ্যক, আর মূল বাক্যটি হলো: তোমরা কি তাকে দাফন করে ফেললে? কেন তোমরা আমাকে তার ব্যাপারে সংবাদ দিলে না? অর্থাৎ আমাকে তার মৃত্যুর খবর কেন জানালে না যাতে আমি তার জানাযার সালাত পড়তে পারতাম। তিনি এটি বলেছিলেন কারণ তার জানাযার সালাত তাদের কবরের জন্য রহমত ও আলো স্বরূপ, যেমনটি মুসলিমের বর্ণনায় এসেছে: (নিশ্চয়ই এক মহিলা অথবা এক যুবক) হাদীসটির শেষে বর্ধিত অংশ হলো: (নিশ্চয়ই এই কবরগুলো এর বাসিন্দাদের জন্য অন্ধকারে পরিপূর্ণ ছিল, আর আল্লাহ তাআলা তাদের ওপর আমার সালাত আদায়ের বরকতে তাদের জন্য তা আলোকিত করে দেন)। বলা হয়ে থাকে যে, ইমাম বুখারী এই বর্ধিত অংশটি আনেননি কারণ এটি এই সনদে মুদরাজ, এটি সাবিতের মুরসাল বর্ণনাসমূহের অন্তর্ভুক্ত। হাম্মাদ ইবনু যায়দের একাধিক সঙ্গী এটি বর্ণনা করেছেন। আমি বলি: ইমাম বায়হাকী বলেছেন, যা হৃদয়ে প্রবলভাবে আসে তা হলো এই বর্ধিত অংশটি আবু রাফি' এর সূত্রে আবু হুরায়রা থেকে বর্ণিত হাদীসে নেই। বরং এটি হতে পারে সাবিত থেকে নবীর পক্ষ থেকে মুরসাল হিসেবে, যেমনটি আহমাদ ইবনু আবদাহ ও তার অনুসারীরা বর্ণনা করেছেন। অথবা এটি সাবিত থেকে আনাস এর সূত্রে নবীর পক্ষ থেকে বর্ণিত, যেমনটি হাম্মাদ ইবনু যায়দ ছাড়া অন্য রাবীরা সাবিত থেকে আবু রাফি' এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন কিন্তু এটি উল্লেখ করেননি। ইবনু হিব্বান খারিজাহ ইবনু যায়দ ইবনু সাবিত এর সূত্রে তার চাচা ইয়াজিদ ইবনু সাবিত থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: (আমরা নবীর সাথে বের হলাম, যখন তিনি বাকী'তে পৌঁছালেন তখন তিনি একটি নতুন কবরের পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন। তিনি সে সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলে বলা হলো: অমুক মহিলা। তিনি তাকে চিনতে পারলেন এবং বললেন: তোমরা কেন আমাকে তার খবর দিলে না? তারা বললেন: আপনি তখন বিশ্রাম নিচ্ছিলেন ও রোজা অবস্থায় ছিলেন, তাই আমরা আপনাকে কষ্ট দেওয়া অপছন্দ করেছি। তিনি বললেন: তোমরা এমন করো না; যতক্ষণ আমি তোমাদের মাঝে উপস্থিত থাকব তোমাদের মধ্যে কেউ মারা গেলে অবশ্যই আমাকে খবর দিবে। তার ওপর আমার জানাযার সালাত পড়া তার জন্য রহমত স্বরূপ। অতঃপর তিনি কবরের কাছে আসলেন এবং আমরা তার পেছনে কাতারবদ্ধ হলাম, তিনি চার তাকবীরে জানাযার সালাত আদায় করলেন)। সমাপ্ত। ইমাম ইবনু হিব্বান এভাবেই তার সহীহ গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন। আর 'আত-তালওয়ীহ' এর লেখক বলেছেন: এটি পুনর্বিবেচনা ও গবেষণার অবকাশ রাখে, কারণ ইয়াজিদ ১২ হিজরীতে ইয়ামামার যুদ্ধে শহীদ হন, আর খারিজাহ ১০০ হিজরী বা তার কাছাকাছি সময়ে মৃত্যুবরণ করেন এবং তার বয়স ছিল সত্তর বছর। এমতাবস্থায় কোনোভাবেই তার থেকে শোনা সঠিক হয় না।
অনুচ্ছেদের সাথে হাদীসের মিল রয়েছে তার এই উক্তিতে: (সে মসজিদে ঝাড়ু দিত) অর্থাৎ: সে তা পরিষ্কার করত। যদি আপনি বলেন: নেকড়া কুড়ানো ইত্যাদি অনুচ্ছেদের অংশ, অথচ হাদীসে এমন কিছু নেই যা এর ওপর দালালত করে। আমি বলব: আল-কিরমানী বলেছেন: সম্ভবত ইমাম বুখারী একে কিয়াস করে ঝাড়ু দেওয়ার ওপর প্রয়োগ করেছেন, এবং উভয়ের মাঝে সাধারণ যোগসূত্র হলো: পরিষ্কার করা। আবার বলা হয়েছে: ইমাম বুখারী এই সবকিছুর মাধ্যমে সেই দিকে ইঙ্গিত করেছেন যা তার কোনো কোনো সূত্রে স্পষ্টভাবে বর্ণিত হয়েছে: (সে মসজিদ থেকে কাপড় ও কাঠি কুড়াত), এটি ইবনু খুজায়মাহ বর্ণনা করেছেন। আর বুরাইদাহ তার পিতার সূত্রে বর্ণিত হাদীসে আছে: (সে মসজিদের ময়লা কুড়াতে আসক্ত ছিল)।
এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা। তারা পাঁচজন: প্রথম জন: সুলাইমান ইবনু হারব আল-ওয়াশিহী, শিন বর্ণে কাসরা এবং হা বর্ণে সুকুন সহ, এটি আজদ গোত্রের একটি শাখা 'ওয়াশিহ' এর দিকে সম্বন্ধযুক্ত, তিনি বসরী। দ্বিতীয় জন: হাম্মাদ ইবনু যায়দ, তার আলোচনা ইতিপূর্বে একাধিকবার হয়েছে। তৃতীয় জন: সাবিত আল-বুনানী। চতুর্থ জন: আবু রাফি': নুফায়’, নুন বর্ণে পেশ, ফা বর্ণে জবর এবং শেষে ইয়া বর্ণে সুকুন সহ: তিনি বড় মাপের তাবেঈ স্বর্ণকার। যে ব্যক্তি বলেছে যে সে আবু রাফি' সাহাবী, সে ভ্রান্তিতে পড়েছে; সে বলেছে: এটি সাহাবী থেকে সাহাবীর বর্ণনা, অথচ বিষয়টি তেমন নয়। কারণ সাবিত আল-বুনানী আবু রাফি' সাহাবীকে পাননি। পঞ্চম জন: আবু হুরায়রা।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে 'তাহদিস' হয়েছে। এবং তিন স্থানে 'আনআনা' রয়েছে। এবং এতে আরও রয়েছে যে, এর বর্ণনাকারীরা বসরী ও মাদানী।
এর স্থানসমূহের আধিক্য এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারী এটি সালাত অধ্যায়ে আহমাদ ইবনু ওয়াকিদ থেকে এবং জানাযা অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনু ফাযল থেকেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিমও এটি জানাযা অধ্যায়ে আবু রাবি' আয-যাহরানী এবং আবু কামিল আল-জাহদারী থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি সুলাইমান ইবনু হারব ও মুসাদ্দাদ থেকে বর্ণনা করেছেন এবং ইবনু মাজাহ এটি আহমাদ ইবনু আবদাহ থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ ও ব্যাকরণ: তার উক্তি: (অথবা এক কৃষ্ণবর্ণের নারী), এখানে সন্দেহ হয় সাবিত থেকে নতুবা আবু রাফি' থেকে হয়েছে। তবে প্রকাশ্য বিষয় হলো এটি সাবিত থেকে হয়েছে, কারণ একদল রাবী তার থেকে এভাবেই বর্ণনা করেছেন। ইমাম বুখারীও হাম্মাদ থেকে এই সনদে বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: আমি মনে করি সে একজন নারীই ছিল। ইবনু খুজায়মাহ এটি আলা ইবনু আবদুর রহমান তার পিতা থেকে এবং তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন, সেখানে তিনি কোনো সন্দেহ ছাড়াই বলেছেন: (একজন কৃষ্ণবর্ণের নারী)। বায়হাকীর বর্ণনায় ইবনু বুরাইদাহ তার পিতার সূত্রে এসেছে যে, সেই মহিলার নাম ছিল উম্মু মিহজান।
আরও একটি ফায়দা হলো, নবী যখন তার সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছিলেন তখন যিনি উত্তর দিয়েছিলেন তিনি ছিলেন আবু বকর আস-সিদ্দিক। তার উক্তি: (ইয়াকুম্মু), 'কুম' (ঝাড়ু দেওয়া) থেকে এসেছে, যা নাসারা-ইয়ানসুরু বাব থেকে। এর অর্থ: ঝাড়ু দেওয়া। আর 'কুমামাহ' (পেশ যুক্ত কাফ সহ) অর্থ: আবর্জনা। ইবনু সীদাহ এটি বলেছেন। আল-লিহয়ানী বলেছেন: 'কুমামাতুল বায়ত' হলো ঘরের সেই ময়লা যা ঝাড়ু দিয়ে এক জায়গায় জমানো হয়েছে, এটি হিজাজী ভাষা। আর 'মিকাম্মাহ' (কাসরা যুক্ত মীম সহ) অর্থ: ঝাড়ু। 'সিহাহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে এর বহুবচন হলো 'কুমাম'। তার উক্তি: (তার সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছে) অর্থাৎ তার অবস্থা সম্পর্কে। আর 'সাআলা' (জিজ্ঞাসা করা) এর কর্মপদ এখানে উহ্য রয়েছে, অর্থাৎ তিনি মানুষের কাছে তার সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছেন। তার উক্তি: (তোমরা কেন করলে না?) এখানে হামযার পরে কিছু শব্দ উহ্য ধরা আবশ্যক, আর মূল বাক্যটি হলো: তোমরা কি তাকে দাফন করে ফেললে? কেন তোমরা আমাকে তার ব্যাপারে সংবাদ দিলে না? অর্থাৎ আমাকে তার মৃত্যুর খবর কেন জানালে না যাতে আমি তার জানাযার সালাত পড়তে পারতাম। তিনি এটি বলেছিলেন কারণ তার জানাযার সালাত তাদের কবরের জন্য রহমত ও আলো স্বরূপ, যেমনটি মুসলিমের বর্ণনায় এসেছে: (নিশ্চয়ই এক মহিলা অথবা এক যুবক) হাদীসটির শেষে বর্ধিত অংশ হলো: (নিশ্চয়ই এই কবরগুলো এর বাসিন্দাদের জন্য অন্ধকারে পরিপূর্ণ ছিল, আর আল্লাহ তাআলা তাদের ওপর আমার সালাত আদায়ের বরকতে তাদের জন্য তা আলোকিত করে দেন)। বলা হয়ে থাকে যে, ইমাম বুখারী এই বর্ধিত অংশটি আনেননি কারণ এটি এই সনদে মুদরাজ, এটি সাবিতের মুরসাল বর্ণনাসমূহের অন্তর্ভুক্ত। হাম্মাদ ইবনু যায়দের একাধিক সঙ্গী এটি বর্ণনা করেছেন। আমি বলি: ইমাম বায়হাকী বলেছেন, যা হৃদয়ে প্রবলভাবে আসে তা হলো এই বর্ধিত অংশটি আবু রাফি' এর সূত্রে আবু হুরায়রা থেকে বর্ণিত হাদীসে নেই। বরং এটি হতে পারে সাবিত থেকে নবীর পক্ষ থেকে মুরসাল হিসেবে, যেমনটি আহমাদ ইবনু আবদাহ ও তার অনুসারীরা বর্ণনা করেছেন। অথবা এটি সাবিত থেকে আনাস এর সূত্রে নবীর পক্ষ থেকে বর্ণিত, যেমনটি হাম্মাদ ইবনু যায়দ ছাড়া অন্য রাবীরা সাবিত থেকে আবু রাফি' এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন কিন্তু এটি উল্লেখ করেননি। ইবনু হিব্বান খারিজাহ ইবনু যায়দ ইবনু সাবিত এর সূত্রে তার চাচা ইয়াজিদ ইবনু সাবিত থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: (আমরা নবীর সাথে বের হলাম, যখন তিনি বাকী'তে পৌঁছালেন তখন তিনি একটি নতুন কবরের পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন। তিনি সে সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলে বলা হলো: অমুক মহিলা। তিনি তাকে চিনতে পারলেন এবং বললেন: তোমরা কেন আমাকে তার খবর দিলে না? তারা বললেন: আপনি তখন বিশ্রাম নিচ্ছিলেন ও রোজা অবস্থায় ছিলেন, তাই আমরা আপনাকে কষ্ট দেওয়া অপছন্দ করেছি। তিনি বললেন: তোমরা এমন করো না; যতক্ষণ আমি তোমাদের মাঝে উপস্থিত থাকব তোমাদের মধ্যে কেউ মারা গেলে অবশ্যই আমাকে খবর দিবে। তার ওপর আমার জানাযার সালাত পড়া তার জন্য রহমত স্বরূপ। অতঃপর তিনি কবরের কাছে আসলেন এবং আমরা তার পেছনে কাতারবদ্ধ হলাম, তিনি চার তাকবীরে জানাযার সালাত আদায় করলেন)। সমাপ্ত। ইমাম ইবনু হিব্বান এভাবেই তার সহীহ গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন। আর 'আত-তালওয়ীহ' এর লেখক বলেছেন: এটি পুনর্বিবেচনা ও গবেষণার অবকাশ রাখে, কারণ ইয়াজিদ ১২ হিজরীতে ইয়ামামার যুদ্ধে শহীদ হন, আর খারিজাহ ১০০ হিজরী বা তার কাছাকাছি সময়ে মৃত্যুবরণ করেন এবং তার বয়স ছিল সত্তর বছর। এমতাবস্থায় কোনোভাবেই তার থেকে শোনা সঠিক হয় না।
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٣٠)