أَن يكون اللَّفْظ على مَعْنَاهُ الْحَقِيقِيّ، وَيكون الْمَعْنى أَنه: لما سمع صوتهما خرج من الْبَيْت لأجلهما وَمر بهما. وَالْأَحَادِيث يُفَسر بَعْضهَا بَعْضًا، وَلَا سِيمَا فِي حَدِيث وَاحِد رُوِيَ بِوُجُوه مُخْتَلفَة. وَفِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ: من حَدِيث زَمعَة بن صَالح عَن الزُّهْرِيّ عَن ابْن كَعْب بن مَالك عَن أَبِيه: (أَن النَّبِي مر بِهِ وَهُوَ ملازم رجل فِي أوقيتين، فَقَالَ لَهُ النَّبِي: هَكَذَا يضع الشّطْر، وَقَالَ الرجل: نعم يَا رَسُول ا، فَقَالَ: أدِّ إِلَيْهِ مَا بَقِي من حَقه) .
قَوْله: (سجف حجرته) ، بِكَسْر السِّين الْمُهْملَة وَفتحهَا بعْدهَا جِيم سَاكِنة، وَقَالَ ابْن سَيّده: هُوَ السّتْر، وَقيل: هُوَ الستران المقرونان بَينهمَا فُرْجَة، وكل بَاب ستر بسترين مقرونين فَكل شقّ مِنْهُ سجف، وَالْجمع أسجاف وسجوف، وَرُبمَا قَالُوا: السجاف والسجف والسجيف إرخاء السجف. زَاد فِي (الْمُخَصّص) و (الْجَامِع) : وَبَيت مسجف. وَفِي (الصِّحَاح) : أسجف السّتْر أَي أَرْسلتهُ. وَقَالَ عِيَاض وَغَيره: لَا يُسمى سجفاً إلَاّ أَن يكون مشقوق الْوسط كالمصراعين. قلت: الَّذِي قَالَه ابْن سَيّده يردهُ. قَوْله؛ (لبيْك) ، تَثْنِيَة. للبَّا، وَهُوَ الْإِقَامَة وَهُوَ مفعول مُطلق يجب حذف عَامله، وَهُوَ من بَاب الثنائي الَّذِي للتَّأْكِيد والتكرار وَمَعْنَاهُ: لباً بعد لبٍ أَي: أَنا مُقيم على طَاعَتك. قَوْله: (ضع) ، على وزن: فع، أَمر من: وضع يضع. قَوْله: (أَي الشّطْر) تَفْسِير لقَوْله: هَذَا، أَي: ضع عَنهُ الشّطْر أَي: النّصْف. وَجَاء لفظ: النّصْف، مُصَرحًا فِي رِوَايَة الْأَعْرَج على مَا يَجِيء إِن شَاءَ اتعالى، وَهُوَ مَنْصُوب لِأَنَّهُ تَفْسِير للمنصوب، وَهُوَ قَوْله: هَذَا، لِأَنَّهُ مَنْصُوب بقوله: ضع. قَوْله: (لقد فعلت) مُبَالغَة فِي امْتِثَال الْأَمر لِأَنَّهُ أكد فعلت: بِاللَّامِ، وَكلمَة؛ قد، وَفِيه معنى الْقسم أَيْضا. قَوْله: (قُم) ، خطاب لِابْنِ أبي حَدْرَد. قَوْله: (فاقضه) أَمر على جِهَة الْوُجُوب، لِأَن رب الدّين لما أطَاع بِوَضْع مَا أَمر بِهِ تعين على الْمديَان أَن يقوم بِمَا بَقِي عَلَيْهِ لِئَلَّا يجْتَمع على رب الدّين وضيعة ومطل.
ذكر مَا يستنبط مِنْهُ من الْأَحْكَام فِيهِ: إِشَارَة إِلَى أَنه لَا يجْتَمع الوضيعة والمطل، لِأَن صَاحب الدّين يتَضَرَّر كَمَا ذكرنَا. وَفِيه: الْمُخَاصمَة فِي الْمَسْجِد فِي الْحُقُوق، والمطالبة بالديون، قَالَه ابْن بطال. وَفِيه: دَلِيل على إِبَاحَة رفع الصَّوْت فِي الْمَسْجِد مَا لم يتفاحش لعدم الْإِنْكَار مِنْهُ عليه الصلاة والسلام، وَقد أفرد لَهُ البُخَارِيّ بَابا يَأْتِي عَن قريب، إِن شَاءَ اتعالى فَإِن قلت: قد ورد فِي حَدِيث وَاثِلَة من عِنْد ابْن مَاجَه يرفعهُ: (جَنبُوا مَسَاجِدكُمْ صِبْيَانكُمْ وَخُصُومَاتكُمْ) ، وَحَدِيث مَكْحُول من عِنْد أبي نعيم الْأَصْبَهَانِيّ عَن معَاذ مثله، وَحَدِيث جُبَير بن مطعم، وَلَفظه: (وَلَا ترفع فِيهِ الْأَصْوَات) ، وَكَذَا حَدِيث ابْن عمر من عِنْد أبي أَحْمد. قلت: أُجِيب: بِأَن هَذِه الْأَحَادِيث ضَعِيفَة، فَبَقيَ الْأَمر على الْإِبَاحَة من غير معَارض، وَلَكِن هَذَا الْجَواب لَا يُعجبنِي لِأَن الْأَحَادِيث الضعيفة تتعاضد وتتقوى إِذا اخْتلفت طرقها ومخارجها، وَالْأولَى أَن يُقَال: أَحَادِيث الْمَنْع مَحْمُولَة على مَا إِذا كَانَ الصَّوْت متفاحشاً، وَحَدِيث الْإِبَاحَة مَحْمُول على مَا إِذا كَانَ غير متفاحش. وَقَالَ مَالك: لَا بَأْس أَن يقْضِي الرجل فِي الْمَسْجِد دينا، وَأما التِّجَارَة وَالصرْف فَلَا أحبه. وَفِيه: جَوَاز الِاعْتِمَاد على الْإِشَارَة لقَوْله: هَكَذَا، أَي: الشّطْر، وَأَنَّهَا بِمَنْزِلَة الْكَلَام إِذا فهمت لدلالتها عَلَيْهِ، فَيصح على هَذَا يَمِين الْأَخْرَس وشهادته ولعانه وعقوده إِذا فهم عَنهُ ذَلِك. وَفِيه: إِشَارَة الْحَاكِم إِلَى الصُّلْح على جِهَة الْإِرْشَاد، وَهَهُنَا وَقع الصُّلْح على الْإِقْرَار الْمُتَّفق عَلَيْهِ، لِأَن نزاعهما لم يكن فِي الدّين وَإِنَّمَا كَانَ فِي التقاضي. وَأما الصُّلْح على الْإِنْكَار فَأَجَازَهُ أَبُو حنيفَة وَمَالك، وَهُوَ قَول الْحسن. وَقَالَ الشَّافِعِي: هُوَ بَاطِل، وَبِه قَالَ ابْن أبي ليلى. وَفِيه: الْمُلَازمَة للاقتضاء. وَفِيه: الشَّفَاعَة إِلَى صَاحب الْحق والإصلاح بَين الْخُصُوم وَحسن التَّوَسُّط بَينهم. وَفِيه: قبُول الشَّفَاعَة فِي غير مَعْصِيّة. وَفِيه: إرْسَال الستور عِنْد الْحُجْرَة.
27 - (بابُ كَنْسِ المَسْجِدِ والْتِقَاطِ الخِرَقِ والقَذَى وَالعِيدَانِ مِنْهُ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان فضل كنس الْمَسْجِد، وَهُوَ إِزَالَة الكناسة مِنْهُ، والالتقاط هُوَ أَن تعثر على شَيْء من غير قصد وَطلب، و: الْخرق، بِكَسْر الْخَاء وَفتح الرَّاء جمع: خرقَة، و: القذى، بِفَتْح الْقَاف والذال الْمُعْجَمَة جمع: قذاة، وَجمع الْجمع: أقذية. قَالَ الْجَوْهَرِي: القذى فِي الْعين وَالشرَاب: مَا يسْقط فِيهِ، قلت: المُرَاد مِنْهُ هَهُنَا كسر الأخشاب والقش وَنَحْو ذَلِك، و: العيدان، جمع: عود، وَهُوَ الْخشب. قَوْله: (مِنْهُ) لَيْسَ فِي أَكثر النّسخ، وَلَكِن بِقدر فِيهِ، وَهُوَ يتَعَلَّق بالالتقاط.
قَوْله: (سجف حجرته) ، بِكَسْر السِّين الْمُهْملَة وَفتحهَا بعْدهَا جِيم سَاكِنة، وَقَالَ ابْن سَيّده: هُوَ السّتْر، وَقيل: هُوَ الستران المقرونان بَينهمَا فُرْجَة، وكل بَاب ستر بسترين مقرونين فَكل شقّ مِنْهُ سجف، وَالْجمع أسجاف وسجوف، وَرُبمَا قَالُوا: السجاف والسجف والسجيف إرخاء السجف. زَاد فِي (الْمُخَصّص) و (الْجَامِع) : وَبَيت مسجف. وَفِي (الصِّحَاح) : أسجف السّتْر أَي أَرْسلتهُ. وَقَالَ عِيَاض وَغَيره: لَا يُسمى سجفاً إلَاّ أَن يكون مشقوق الْوسط كالمصراعين. قلت: الَّذِي قَالَه ابْن سَيّده يردهُ. قَوْله؛ (لبيْك) ، تَثْنِيَة. للبَّا، وَهُوَ الْإِقَامَة وَهُوَ مفعول مُطلق يجب حذف عَامله، وَهُوَ من بَاب الثنائي الَّذِي للتَّأْكِيد والتكرار وَمَعْنَاهُ: لباً بعد لبٍ أَي: أَنا مُقيم على طَاعَتك. قَوْله: (ضع) ، على وزن: فع، أَمر من: وضع يضع. قَوْله: (أَي الشّطْر) تَفْسِير لقَوْله: هَذَا، أَي: ضع عَنهُ الشّطْر أَي: النّصْف. وَجَاء لفظ: النّصْف، مُصَرحًا فِي رِوَايَة الْأَعْرَج على مَا يَجِيء إِن شَاءَ اتعالى، وَهُوَ مَنْصُوب لِأَنَّهُ تَفْسِير للمنصوب، وَهُوَ قَوْله: هَذَا، لِأَنَّهُ مَنْصُوب بقوله: ضع. قَوْله: (لقد فعلت) مُبَالغَة فِي امْتِثَال الْأَمر لِأَنَّهُ أكد فعلت: بِاللَّامِ، وَكلمَة؛ قد، وَفِيه معنى الْقسم أَيْضا. قَوْله: (قُم) ، خطاب لِابْنِ أبي حَدْرَد. قَوْله: (فاقضه) أَمر على جِهَة الْوُجُوب، لِأَن رب الدّين لما أطَاع بِوَضْع مَا أَمر بِهِ تعين على الْمديَان أَن يقوم بِمَا بَقِي عَلَيْهِ لِئَلَّا يجْتَمع على رب الدّين وضيعة ومطل.
ذكر مَا يستنبط مِنْهُ من الْأَحْكَام فِيهِ: إِشَارَة إِلَى أَنه لَا يجْتَمع الوضيعة والمطل، لِأَن صَاحب الدّين يتَضَرَّر كَمَا ذكرنَا. وَفِيه: الْمُخَاصمَة فِي الْمَسْجِد فِي الْحُقُوق، والمطالبة بالديون، قَالَه ابْن بطال. وَفِيه: دَلِيل على إِبَاحَة رفع الصَّوْت فِي الْمَسْجِد مَا لم يتفاحش لعدم الْإِنْكَار مِنْهُ عليه الصلاة والسلام، وَقد أفرد لَهُ البُخَارِيّ بَابا يَأْتِي عَن قريب، إِن شَاءَ اتعالى فَإِن قلت: قد ورد فِي حَدِيث وَاثِلَة من عِنْد ابْن مَاجَه يرفعهُ: (جَنبُوا مَسَاجِدكُمْ صِبْيَانكُمْ وَخُصُومَاتكُمْ) ، وَحَدِيث مَكْحُول من عِنْد أبي نعيم الْأَصْبَهَانِيّ عَن معَاذ مثله، وَحَدِيث جُبَير بن مطعم، وَلَفظه: (وَلَا ترفع فِيهِ الْأَصْوَات) ، وَكَذَا حَدِيث ابْن عمر من عِنْد أبي أَحْمد. قلت: أُجِيب: بِأَن هَذِه الْأَحَادِيث ضَعِيفَة، فَبَقيَ الْأَمر على الْإِبَاحَة من غير معَارض، وَلَكِن هَذَا الْجَواب لَا يُعجبنِي لِأَن الْأَحَادِيث الضعيفة تتعاضد وتتقوى إِذا اخْتلفت طرقها ومخارجها، وَالْأولَى أَن يُقَال: أَحَادِيث الْمَنْع مَحْمُولَة على مَا إِذا كَانَ الصَّوْت متفاحشاً، وَحَدِيث الْإِبَاحَة مَحْمُول على مَا إِذا كَانَ غير متفاحش. وَقَالَ مَالك: لَا بَأْس أَن يقْضِي الرجل فِي الْمَسْجِد دينا، وَأما التِّجَارَة وَالصرْف فَلَا أحبه. وَفِيه: جَوَاز الِاعْتِمَاد على الْإِشَارَة لقَوْله: هَكَذَا، أَي: الشّطْر، وَأَنَّهَا بِمَنْزِلَة الْكَلَام إِذا فهمت لدلالتها عَلَيْهِ، فَيصح على هَذَا يَمِين الْأَخْرَس وشهادته ولعانه وعقوده إِذا فهم عَنهُ ذَلِك. وَفِيه: إِشَارَة الْحَاكِم إِلَى الصُّلْح على جِهَة الْإِرْشَاد، وَهَهُنَا وَقع الصُّلْح على الْإِقْرَار الْمُتَّفق عَلَيْهِ، لِأَن نزاعهما لم يكن فِي الدّين وَإِنَّمَا كَانَ فِي التقاضي. وَأما الصُّلْح على الْإِنْكَار فَأَجَازَهُ أَبُو حنيفَة وَمَالك، وَهُوَ قَول الْحسن. وَقَالَ الشَّافِعِي: هُوَ بَاطِل، وَبِه قَالَ ابْن أبي ليلى. وَفِيه: الْمُلَازمَة للاقتضاء. وَفِيه: الشَّفَاعَة إِلَى صَاحب الْحق والإصلاح بَين الْخُصُوم وَحسن التَّوَسُّط بَينهم. وَفِيه: قبُول الشَّفَاعَة فِي غير مَعْصِيّة. وَفِيه: إرْسَال الستور عِنْد الْحُجْرَة.
27 - (بابُ كَنْسِ المَسْجِدِ والْتِقَاطِ الخِرَقِ والقَذَى وَالعِيدَانِ مِنْهُ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان فضل كنس الْمَسْجِد، وَهُوَ إِزَالَة الكناسة مِنْهُ، والالتقاط هُوَ أَن تعثر على شَيْء من غير قصد وَطلب، و: الْخرق، بِكَسْر الْخَاء وَفتح الرَّاء جمع: خرقَة، و: القذى، بِفَتْح الْقَاف والذال الْمُعْجَمَة جمع: قذاة، وَجمع الْجمع: أقذية. قَالَ الْجَوْهَرِي: القذى فِي الْعين وَالشرَاب: مَا يسْقط فِيهِ، قلت: المُرَاد مِنْهُ هَهُنَا كسر الأخشاب والقش وَنَحْو ذَلِك، و: العيدان، جمع: عود، وَهُوَ الْخشب. قَوْله: (مِنْهُ) لَيْسَ فِي أَكثر النّسخ، وَلَكِن بِقدر فِيهِ، وَهُوَ يتَعَلَّق بالالتقاط.
শব্দটিকে তার প্রকৃত অর্থে গ্রহণ করতে হবে, যার অর্থ হলো: যখন তিনি তাদের শব্দ শুনতে পেলেন, তখন তাদের কারণেই ঘর থেকে বের হলেন এবং তাদের পাশ দিয়ে অতিক্রম করলেন। হাদিসসমূহ একে অপরের ব্যাখ্যা প্রদান করে, বিশেষত যখন একই হাদিস বিভিন্নভাবে বর্ণিত হয়। তাবারানির বর্ণনায় যামআ ইবনে সালেহ সূত্রে যুহরি থেকে, তিনি ইবনে কাব ইবনে মালিক থেকে এবং তিনি তার পিতা থেকে বর্ণনা করেন যে: (নবী তাঁর পাশ দিয়ে অতিক্রম করার সময় তিনি দুই উকিয়া পাওনার জন্য এক ব্যক্তিকে আটকে রেখেছিলেন। তখন নবী তাঁকে বললেন: এভাবে অর্ধেক কমিয়ে দাও। লোকটি বলল: হ্যাঁ, হে আল্লাহর রাসূল। তখন তিনি বললেন: উঠে দাঁড়াও এবং তার হকের অবশিষ্ট অংশ পরিশোধ করো)।
তাঁর বাণী: (তাঁর কামরার পর্দা), 'সিন' বর্ণে কাসরা বা ফাতহা এবং পরবর্তী 'জিম' বর্ণে সাকিন যোগে। ইবনে সিদাহ বলেন: এটি হলো পর্দা। বলা হয়েছে: এটি এমন দুটি পর্দা যা একত্রে ঝোলানো থাকে এবং মাঝখানে ফাঁক থাকে। যে কোনো দরজায় দুটি পর্দা ঝোলানো থাকলে তার প্রতিটি অংশকে 'সিজফ' বলা হয়। এর বহুবচন হলো 'আসজাফ' এবং 'সুজুফ'। কখনো কখনো তারা 'সিজাফ', 'সিজফ' এবং 'সিজিফ' শব্দটি পর্দা ঝোলানো অর্থে ব্যবহার করে। 'আল-মুখাসসিস' এবং 'আল-জামি' গ্রন্থে 'বাইতুন মুসজাফ' (পর্দাবৃত ঘর) কথাটি যোগ করা হয়েছে। 'আস-সিহাহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: 'আসজাফাস সিতরা' অর্থাৎ আমি পর্দাটি ঝুলিয়ে দিয়েছি। ইয়াদ এবং অন্যরা বলেছেন: মাঝখানে চেরা না থাকলে একে 'সিজফ' বলা হয় না। আমি বলি: ইবনে সিদাহ যা বলেছেন তা একে খণ্ডন করে। তাঁর বাণী: (লাব্বাইক), এটি 'লাব্বা' শব্দের দ্বিবচন রূপ, যার অর্থ হলো অবস্থান করা। এটি একটি মাফউলে মুতলাক যার আমিল বা ক্রিয়া উহ্য থাকা আবশ্যক। এটি পুনরাবৃত্তি ও তাকীদের জন্য ব্যবহৃত হয় এবং এর অর্থ হলো: বারবার অবস্থান করা, অর্থাৎ: আমি আপনার আনুগত্যে অবিচল আছি। তাঁর বাণী: (রাখুন বা কমান), এটি 'ওয়াদাআ-ইয়াদাউ' ক্রিয়া থেকে নির্গত আমর বা আদেশসূচক শব্দ। তাঁর বাণী: (অর্থাৎ অর্ধেক অংশ), এটি 'হাযা' শব্দের ব্যাখ্যা, অর্থাৎ তার থেকে অর্ধেক অংশ কমিয়ে দাও। 'আরাজ'-এর বর্ণনায় 'নিসফ' বা অর্ধেক শব্দটি স্পষ্টভাবে এসেছে যা ইনশাআল্লাহ তায়ালা সামনে আসবে। এটি মানসুব হয়েছে কারণ এটি একটি মানসুব শব্দের ব্যাখ্যা, আর তা হলো 'হাযা', কারণ এটি 'দা' ক্রিয়া দ্বারা মানসুব হয়েছে। তাঁর বাণী: (অবশ্যই আমি করেছি), এটি আদেশ পালনের ক্ষেত্রে গুরুত্ব বুঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে, কারণ তিনি 'লা' এবং 'কাদ' শব্দ দ্বারা 'ফাআলতু' শব্দটিকে জোরদার করেছেন, যাতে শপথের অর্থও নিহিত রয়েছে। তাঁর বাণী: (দাঁড়াও), এটি ইবনে আবি হাদরাদ-এর প্রতি সম্বোধন। তাঁর বাণী: (পরিশোধ করো), এটি ওয়াজিব বা আবশ্যকতার অর্থে একটি আদেশ, কারণ পাওনাদার যখন নির্দেশ অনুযায়ী পাওনা কমাতে রাজি হয়ে আনুগত্য প্রকাশ করেছে, তখন দেনাদারের জন্য অবশিষ্ট অংশ পরিশোধ করা আবশ্যক হয়ে পড়েছে, যাতে পাওনাদারের ওপর পাওনা কমানো এবং পরিশোধে বিলম্ব—এই দুই কষ্টের একত্র না ঘটে।
এটি থেকে যে সকল বিধান উদ্ভাবিত হয় তার আলোচনা: এখানে ইঙ্গিত রয়েছে যে, লোকসান এবং পাওনা পরিশোধে বিলম্ব—এই দুই বিষয় যেন একত্রে না ঘটে, কারণ এতে পাওনাদার ক্ষতিগ্রস্ত হয় যা আমরা উল্লেখ করেছি। এতে মসজিদে পাওনা অধিকার নিয়ে বিবাদ করা এবং ঋণ আদায়ের দাবির বৈধতা প্রমাণিত হয়, যা ইবনে বাত্তাল বলেছেন। এতে মসজিদে শব্দ উচ্চ করার বৈধতার দলিল পাওয়া যায় যতক্ষণ না তা সীমা লঙ্ঘন করে, কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এর ওপর আপত্তি করেননি। ইমাম বুখারি এর জন্য একটি স্বতন্ত্র অনুচ্ছেদ তৈরি করেছেন যা ইনশাআল্লাহ তায়ালা অচিরেই আসবে। যদি আপনি বলেন: ইবনে মাজাহ-এর বর্ণনায় ওয়াসিলা থেকে মারফু সূত্রে বর্ণিত হয়েছে যে: (তোমাদের মসজিদগুলোকে শিশু ও বিবাদ থেকে রক্ষা করো), এবং আবু নুয়াইম আল-আসফাহানি কর্তৃক মুয়ায থেকে বর্ণিত মাকহুলের হাদিসটিও অনুরূপ। জুবাইর ইবনে মুতইম-এর হাদিসের শব্দ হলো: (এবং সেখানে আওয়াজ উচ্চ করো না), এবং আবু আহমাদ কর্তৃক বর্ণিত ইবনে উমর-এর হাদিসটিও একই অর্থ বহন করে। এর উত্তরে আমি বলব: এই হাদিসগুলো দুর্বল, সুতরাং কোনো বিরোধ ছাড়াই বিষয়টি বৈধতার ওপর বহাল থাকে। তবে এই উত্তরটি আমার কাছে পছন্দনীয় নয়, কারণ দুর্বল হাদিসসমূহ যখন বিভিন্ন সূত্রে বর্ণিত হয় তখন সেগুলো একে অপরকে শক্তিশালী করে। বরং বলা উচিত: নিষেধের হাদিসগুলো সেই ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যখন আওয়াজ সীমা লঙ্ঘন করে অত্যন্ত উচ্চ হয়, আর বৈধতার হাদিসটি প্রযোজ্য যখন তা সীমা লঙ্ঘন না করে। ইমাম মালিক বলেন: মসজিদে ঋণ পরিশোধ করাতে কোনো দোষ নেই, তবে ব্যবসা ও মুদ্রা বিনিময় আমি পছন্দ করি না। এতে ইশারার ওপর নির্ভর করার বৈধতা রয়েছে, কারণ তিনি বলেছিলেন: 'এভাবে' অর্থাৎ অর্ধেক। ইশারা যখন বোধগম্য হয় তখন তা কথার স্থলাভিষিক্ত হয়। এর ভিত্তিতে বোবা ব্যক্তির শপথ, সাক্ষ্য, লিয়ান এবং চুক্তি বৈধ হবে যদি তার থেকে তা বোঝা যায়। এতে বিচারক কর্তৃক সংশোধনের দিকে পথপ্রদর্শনের ইঙ্গিত রয়েছে। এখানে স্বীকারোক্তির ভিত্তিতে মীমাংসা হয়েছে, কারণ তাদের বিরোধ ঋণের অস্তিত্ব নিয়ে ছিল না বরং তা আদায়ের দাবি নিয়ে ছিল। তবে অস্বীকারের ক্ষেত্রে মীমাংসা করাকে আবু হানিফা ও মালিক জায়েয বলেছেন এবং এটিই হাসান বসরির অভিমত। শাফিঈ বলেন: এটি বাতিল, ইবনে আবি লায়লাও একই কথা বলেছেন। এতে পাওনা আদায়ে পিছু লেগে থাকার বৈধতা প্রমাণিত হয়। এতে পাওনাদারের কাছে সুপারিশ করা, বিবাদীদের মধ্যে মীমাংসা করা এবং তাদের মধ্যে উত্তম মধ্যস্থতা করার প্রমাণ পাওয়া যায়। এতে পাপাচার নয় এমন বিষয়ে সুপারিশ কবুল করার প্রমাণ পাওয়া যায়। কামরার সামনে পর্দা ঝুলানোর বৈধতা এতে পাওয়া যায়।
২৭ - (অনুচ্ছেদ: মসজিদ ঝাড়ু দেওয়া এবং সেখান থেকে ন্যাকড়া, ময়লা ও কাঠি কুড়িয়ে নেওয়া)
অর্থাৎ: এটি মসজিদ ঝাড়ু দেওয়ার ফজিলত বর্ণনা সংক্রান্ত অনুচ্ছেদ। ঝাড়ু দেওয়া হলো মসজিদ থেকে আবর্জনা পরিষ্কার করা। 'আল-ইলতিকাত' হলো কোনো উদ্দেশ্য বা অনুসন্ধান ছাড়াই কোনো কিছুর সন্ধান পাওয়া। 'খিরাক' বা ন্যাকড়া শব্দটি 'খিরকাহ' শব্দের বহুবচন। 'কাদ্বা' বা ময়লা শব্দটি 'কাদ্বাহ' শব্দের বহুবচন, যার চূড়ান্ত বহুবচন হলো 'আক্বদিয়াহ'। জাওহারি বলেন: 'কাদ্বা' হলো চোখে বা পানীয়তে যা পড়ে যায়। আমি বলি: এখানে এর দ্বারা কাঠের টুকরো, খড়কুটো এবং এই জাতীয় কিছু বোঝানো হয়েছে। 'ইদান' বা কাঠি শব্দটি 'উদ' শব্দের বহুবচন, যার অর্থ কাঠ। 'মিনহু' বা সেখান থেকে শব্দটি অধিকাংশ পাণ্ডুলিপিতে নেই, তবে এখানে তা উহ্য ধরা হয়েছে এবং এটি 'ইলতিকাত' বা কুড়িয়ে নেওয়ার সাথে সংশ্লিষ্ট।
তাঁর বাণী: (তাঁর কামরার পর্দা), 'সিন' বর্ণে কাসরা বা ফাতহা এবং পরবর্তী 'জিম' বর্ণে সাকিন যোগে। ইবনে সিদাহ বলেন: এটি হলো পর্দা। বলা হয়েছে: এটি এমন দুটি পর্দা যা একত্রে ঝোলানো থাকে এবং মাঝখানে ফাঁক থাকে। যে কোনো দরজায় দুটি পর্দা ঝোলানো থাকলে তার প্রতিটি অংশকে 'সিজফ' বলা হয়। এর বহুবচন হলো 'আসজাফ' এবং 'সুজুফ'। কখনো কখনো তারা 'সিজাফ', 'সিজফ' এবং 'সিজিফ' শব্দটি পর্দা ঝোলানো অর্থে ব্যবহার করে। 'আল-মুখাসসিস' এবং 'আল-জামি' গ্রন্থে 'বাইতুন মুসজাফ' (পর্দাবৃত ঘর) কথাটি যোগ করা হয়েছে। 'আস-সিহাহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: 'আসজাফাস সিতরা' অর্থাৎ আমি পর্দাটি ঝুলিয়ে দিয়েছি। ইয়াদ এবং অন্যরা বলেছেন: মাঝখানে চেরা না থাকলে একে 'সিজফ' বলা হয় না। আমি বলি: ইবনে সিদাহ যা বলেছেন তা একে খণ্ডন করে। তাঁর বাণী: (লাব্বাইক), এটি 'লাব্বা' শব্দের দ্বিবচন রূপ, যার অর্থ হলো অবস্থান করা। এটি একটি মাফউলে মুতলাক যার আমিল বা ক্রিয়া উহ্য থাকা আবশ্যক। এটি পুনরাবৃত্তি ও তাকীদের জন্য ব্যবহৃত হয় এবং এর অর্থ হলো: বারবার অবস্থান করা, অর্থাৎ: আমি আপনার আনুগত্যে অবিচল আছি। তাঁর বাণী: (রাখুন বা কমান), এটি 'ওয়াদাআ-ইয়াদাউ' ক্রিয়া থেকে নির্গত আমর বা আদেশসূচক শব্দ। তাঁর বাণী: (অর্থাৎ অর্ধেক অংশ), এটি 'হাযা' শব্দের ব্যাখ্যা, অর্থাৎ তার থেকে অর্ধেক অংশ কমিয়ে দাও। 'আরাজ'-এর বর্ণনায় 'নিসফ' বা অর্ধেক শব্দটি স্পষ্টভাবে এসেছে যা ইনশাআল্লাহ তায়ালা সামনে আসবে। এটি মানসুব হয়েছে কারণ এটি একটি মানসুব শব্দের ব্যাখ্যা, আর তা হলো 'হাযা', কারণ এটি 'দা' ক্রিয়া দ্বারা মানসুব হয়েছে। তাঁর বাণী: (অবশ্যই আমি করেছি), এটি আদেশ পালনের ক্ষেত্রে গুরুত্ব বুঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে, কারণ তিনি 'লা' এবং 'কাদ' শব্দ দ্বারা 'ফাআলতু' শব্দটিকে জোরদার করেছেন, যাতে শপথের অর্থও নিহিত রয়েছে। তাঁর বাণী: (দাঁড়াও), এটি ইবনে আবি হাদরাদ-এর প্রতি সম্বোধন। তাঁর বাণী: (পরিশোধ করো), এটি ওয়াজিব বা আবশ্যকতার অর্থে একটি আদেশ, কারণ পাওনাদার যখন নির্দেশ অনুযায়ী পাওনা কমাতে রাজি হয়ে আনুগত্য প্রকাশ করেছে, তখন দেনাদারের জন্য অবশিষ্ট অংশ পরিশোধ করা আবশ্যক হয়ে পড়েছে, যাতে পাওনাদারের ওপর পাওনা কমানো এবং পরিশোধে বিলম্ব—এই দুই কষ্টের একত্র না ঘটে।
এটি থেকে যে সকল বিধান উদ্ভাবিত হয় তার আলোচনা: এখানে ইঙ্গিত রয়েছে যে, লোকসান এবং পাওনা পরিশোধে বিলম্ব—এই দুই বিষয় যেন একত্রে না ঘটে, কারণ এতে পাওনাদার ক্ষতিগ্রস্ত হয় যা আমরা উল্লেখ করেছি। এতে মসজিদে পাওনা অধিকার নিয়ে বিবাদ করা এবং ঋণ আদায়ের দাবির বৈধতা প্রমাণিত হয়, যা ইবনে বাত্তাল বলেছেন। এতে মসজিদে শব্দ উচ্চ করার বৈধতার দলিল পাওয়া যায় যতক্ষণ না তা সীমা লঙ্ঘন করে, কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এর ওপর আপত্তি করেননি। ইমাম বুখারি এর জন্য একটি স্বতন্ত্র অনুচ্ছেদ তৈরি করেছেন যা ইনশাআল্লাহ তায়ালা অচিরেই আসবে। যদি আপনি বলেন: ইবনে মাজাহ-এর বর্ণনায় ওয়াসিলা থেকে মারফু সূত্রে বর্ণিত হয়েছে যে: (তোমাদের মসজিদগুলোকে শিশু ও বিবাদ থেকে রক্ষা করো), এবং আবু নুয়াইম আল-আসফাহানি কর্তৃক মুয়ায থেকে বর্ণিত মাকহুলের হাদিসটিও অনুরূপ। জুবাইর ইবনে মুতইম-এর হাদিসের শব্দ হলো: (এবং সেখানে আওয়াজ উচ্চ করো না), এবং আবু আহমাদ কর্তৃক বর্ণিত ইবনে উমর-এর হাদিসটিও একই অর্থ বহন করে। এর উত্তরে আমি বলব: এই হাদিসগুলো দুর্বল, সুতরাং কোনো বিরোধ ছাড়াই বিষয়টি বৈধতার ওপর বহাল থাকে। তবে এই উত্তরটি আমার কাছে পছন্দনীয় নয়, কারণ দুর্বল হাদিসসমূহ যখন বিভিন্ন সূত্রে বর্ণিত হয় তখন সেগুলো একে অপরকে শক্তিশালী করে। বরং বলা উচিত: নিষেধের হাদিসগুলো সেই ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যখন আওয়াজ সীমা লঙ্ঘন করে অত্যন্ত উচ্চ হয়, আর বৈধতার হাদিসটি প্রযোজ্য যখন তা সীমা লঙ্ঘন না করে। ইমাম মালিক বলেন: মসজিদে ঋণ পরিশোধ করাতে কোনো দোষ নেই, তবে ব্যবসা ও মুদ্রা বিনিময় আমি পছন্দ করি না। এতে ইশারার ওপর নির্ভর করার বৈধতা রয়েছে, কারণ তিনি বলেছিলেন: 'এভাবে' অর্থাৎ অর্ধেক। ইশারা যখন বোধগম্য হয় তখন তা কথার স্থলাভিষিক্ত হয়। এর ভিত্তিতে বোবা ব্যক্তির শপথ, সাক্ষ্য, লিয়ান এবং চুক্তি বৈধ হবে যদি তার থেকে তা বোঝা যায়। এতে বিচারক কর্তৃক সংশোধনের দিকে পথপ্রদর্শনের ইঙ্গিত রয়েছে। এখানে স্বীকারোক্তির ভিত্তিতে মীমাংসা হয়েছে, কারণ তাদের বিরোধ ঋণের অস্তিত্ব নিয়ে ছিল না বরং তা আদায়ের দাবি নিয়ে ছিল। তবে অস্বীকারের ক্ষেত্রে মীমাংসা করাকে আবু হানিফা ও মালিক জায়েয বলেছেন এবং এটিই হাসান বসরির অভিমত। শাফিঈ বলেন: এটি বাতিল, ইবনে আবি লায়লাও একই কথা বলেছেন। এতে পাওনা আদায়ে পিছু লেগে থাকার বৈধতা প্রমাণিত হয়। এতে পাওনাদারের কাছে সুপারিশ করা, বিবাদীদের মধ্যে মীমাংসা করা এবং তাদের মধ্যে উত্তম মধ্যস্থতা করার প্রমাণ পাওয়া যায়। এতে পাপাচার নয় এমন বিষয়ে সুপারিশ কবুল করার প্রমাণ পাওয়া যায়। কামরার সামনে পর্দা ঝুলানোর বৈধতা এতে পাওয়া যায়।
২৭ - (অনুচ্ছেদ: মসজিদ ঝাড়ু দেওয়া এবং সেখান থেকে ন্যাকড়া, ময়লা ও কাঠি কুড়িয়ে নেওয়া)
অর্থাৎ: এটি মসজিদ ঝাড়ু দেওয়ার ফজিলত বর্ণনা সংক্রান্ত অনুচ্ছেদ। ঝাড়ু দেওয়া হলো মসজিদ থেকে আবর্জনা পরিষ্কার করা। 'আল-ইলতিকাত' হলো কোনো উদ্দেশ্য বা অনুসন্ধান ছাড়াই কোনো কিছুর সন্ধান পাওয়া। 'খিরাক' বা ন্যাকড়া শব্দটি 'খিরকাহ' শব্দের বহুবচন। 'কাদ্বা' বা ময়লা শব্দটি 'কাদ্বাহ' শব্দের বহুবচন, যার চূড়ান্ত বহুবচন হলো 'আক্বদিয়াহ'। জাওহারি বলেন: 'কাদ্বা' হলো চোখে বা পানীয়তে যা পড়ে যায়। আমি বলি: এখানে এর দ্বারা কাঠের টুকরো, খড়কুটো এবং এই জাতীয় কিছু বোঝানো হয়েছে। 'ইদান' বা কাঠি শব্দটি 'উদ' শব্দের বহুবচন, যার অর্থ কাঠ। 'মিনহু' বা সেখান থেকে শব্দটি অধিকাংশ পাণ্ডুলিপিতে নেই, তবে এখানে তা উহ্য ধরা হয়েছে এবং এটি 'ইলতিকাত' বা কুড়িয়ে নেওয়ার সাথে সংশ্লিষ্ট।
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٢٩)