مَسْجِد النَّبِي عليه الصلاة والسلام، لَازمه إِلَى أَن خرج النَّبِي عليه السلام، وَفصل بَينهمَا. وَالْآخر: أَنه أخرج هَذَا الحَدِيث فِي عدَّة مَوَاضِع كَمَا سنذكرها، فَذكر فِي بَاب الصُّلْح وَفِي بَاب الْمُلَازمَة عَن عبد ابْن كَعْب عَن أَبِيه أَنه كَانَ لَهُ على عبد ابْن أبي حَدْرَد مَال فَلَزِمَهُ … الحَدِيث، فَكَأَنَّهُ أَشَارَ بِلَفْظ الْمُلَازمَة هُنَا، إِلَى الحَدِيث الْمَذْكُور، على أَن مَا ذكره فِي عدَّة مَوَاضِع كلهَا حَدِيث وَاحِد، وَله عَادَة فِي بعض الْمَوَاضِع يذكر التراجم بِهَذِهِ الطَّرِيقَة.
ذكر رِجَاله وهم سِتَّة: الأول: عبد ابْن مُحَمَّد بن عبد ابْن جَعْفَر بن الْيَمَان، أَبُو جَعْفَر الْجعْفِيّ البُخَارِيّ الْمَعْرُوف بالمسندي، مَاتَ يَوْم الْخَمِيس لست ليالٍ بَقينَ من ذِي الْقعدَة سنة تسع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: عُثْمَان بن عمر، بِضَم الْعين: ابْن فَارس الْبَصْرِيّ. الثَّالِث: يُونُس بن يزِيد. الرَّابِع: مُحَمَّد بن الزُّهْرِيّ. الْخَامِس: عبد ابْن كَعْب بن مَالك الْأنْصَارِيّ السّلمِيّ الْمدنِي. السَّادِس: أَبُو كَعْب ابْن مَالك الْأنْصَارِيّ الشَّاعِر، أحد الثَّلَاثَة الَّذين تَابَ اعليهم وَأنزل افيهم: {وعَلى الثَّلَاثَة الَّذين خلفوا} (التَّوْبَة: 811) رُوِيَ لَهُ ثَمَانُون حَدِيثا، للْبُخَارِيّ مِنْهَا أَرْبَعَة، مَاتَ بِالْمَدِينَةِ سنة خمسين، وَكَانَ ابْنه عبد اقائده حِين عمي.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين والإخبار بِصِيغَة الْجمع أَيْضا فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: شيخ البُخَارِيّ من أَفْرَاده. وَفِيه: رِوَايَة الابْن عَن الْأَب. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين بخاري وبصري ومدني.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الصُّلْح وَفِي الْأَشْخَاص عَن عبد ابْن مُحَمَّد وَأخرجه أَيْضا فِي الْمُلَازمَة وَفِي الصُّلْح أَيْضا عَن يحيى بن بكير عَن اللَّيْث. وَأخرجه مُسلم فِي الْبيُوع عَن حَرْمَلَة عَن ابْن وهب بن وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عَن عُثْمَان بن عمر بِهِ. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي القضايا عَن أَحْمد بن صَالح عَن ابْن وهب بِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن أبي دَاوُد سُلَيْمَان بن سيف عَن عُثْمَان بن عمر بِهِ، وَعَن الرّبيع بن سُلَيْمَان عَن شُعَيْب بن اللَّيْث عَن أَبِيه، وَعَن مُحَمَّد بن رَافع عَن عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن كَعْب بن مَالك مُرْسلا. وَأخرجه ابْن ماجة فِي الْأَحْكَام عَن مُحَمَّد بن يحيى الذهلي.
ذكر مَعْنَاهُ وَإِعْرَابه قَوْله: (إِنَّه تقاضي) أَي: أَن كَعْبًا تقاضي أَي: طَالب ابْن أبي حَدْرَد بِالدّينِ، و: تقاضى، على وزن: تفَاعل، وأصل هَذَا الْبَاب لمشاركة أَمريْن فَصَاعِدا نَحوه: تشاركاً، قَالَ الْكرْمَانِي: هُوَ مُتَعَدٍّ إِلَى مفعول وَاحِد وَهُوَ الابْن. قلت: إِذا كَانَ تفَاعل من فَاعل الْمُتَعَدِّي إِلَى مفعول وَاحِد: كضارب، لم يتعدَّ وَإِن كَانَ من الْمُتَعَدِّي إِلَى مفعولين: كجاذبته الثَّوْب، يتَعَدَّى إِلَى وَاحِد. وَقَالَ الْكرْمَانِي: دينا، مَنْصُوب بِنَزْع الْخَافِض أَي: بدين قلت: إِنَّمَا وَجه بِهَذَا لأَنا قُلْنَا: إِن تفَاعل إِذا كَانَ من الْمُتَعَدِّي إِلَى مفعولين لَا يتَعَدَّى إِلَّا إِلَى مفعول وَاحِد. قَوْله: (ابْن أبي حَدْرَد) ، اسْم ابْن أبي حَدْرَد: هُوَ عبد ابْن أبي سَلامَة: كَمَا صرح بِهِ البُخَارِيّ فِي أحد رواياته على مَا ذكرنَا، وَهُوَ صَحَابِيّ على الْأَصَح، شهد الْحُدَيْبِيَة وَمَا بعْدهَا، مَاتَ سنة إِحْدَى أَو اثْنَتَيْنِ وَسبعين عَن إِحْدَى وَثَمَانِينَ سنة. وَقَالَ الذَّهَبِيّ: عبد ابْن سَلامَة بن عُمَيْر هُوَ ابْن عبد ابْن أبي حَدْرَد الْأَسْلَمِيّ، أَمر على غير سَرِيَّة. وَقَالَ فِي بَاب الكنى: أَبُو حَدْرَد الْأَسْلَمِيّ سَلامَة بن عُمَيْر، روى عَنهُ ابْنه عبد اومحمد بن إِبْرَاهِيم وَغَيرهمَا، وحروف حَدْرَد كلهَا مُهْملَة، والحاء مَفْتُوحَة وَكَذَا الرَّاء وَالدَّال سَاكِنة. قَالَ الْجَوْهَرِي ثمَّ الصَّنْعَانِيّ: حَدْرَد اسْم رجل لم يَأْتِ من الْأَسْمَاء على فعلع بتكرير الْعين غَيره. قَوْله: (كَانَ لَهُ عَلَيْهِ) جملَة فِي مَحل النصب لِأَنَّهَا صفة لقَوْله: (دينا) . قَوْله: (فِي مَسْجِد) يتَعَلَّق بقوله: (تقاضى) . قَوْله: (أصواتهما) ، من قبيل قَوْله تَعَالَى: {فقد صغت قُلُوبكُمَا} (التَّحْرِيم: 4) وَيجوز اعْتِبَار الْجمع فِي: صوتيهما بِاعْتِبَار أَنْوَاع الصَّوْت. قَوْله: (وَهُوَ فِي بَيته) جملَة اسمية فِي مَحل النصب على الْحَال من رَسُول ا. قَوْله: (فَخرج إِلَيْهِمَا) وَفِي رِوَايَة الْأَعْرَج: (فَمر بهما النَّبِي) . فَإِن قلت: كَيفَ التَّوْفِيق بَين الرِّوَايَتَيْنِ لِأَن الْخُرُوج غير الْمُرُور؟ قلت: وفْق قوم بَينهمَا بِأَنَّهُ يحْتَمل أَن يكون مر بهما أَولا ثمَّ إِن كَعْبًا لما أشخص خَصمه للمحاكمة فتخاصما وَارْتَفَعت أصواتهما فسمعهما النَّبِي وَهُوَ فِي بَيته فَخرج إِلَيْهِمَا. وَقَالَ بَعضهم: فِيهِ بعد، لِأَن فِي الطَّرِيقَيْنِ أَنه أَشَارَ إِلَى كَعْب بالوضيعة، وَأمر غَرِيمه بِالْقضَاءِ، فَلَو كَانَ أمره بذلك تقدم لما احْتج إِلَى إِعَادَته. قلت: الَّذِي استبعد فقد أبعد، لِأَن إعدته بذلك قد تكون للتَّأْكِيد، لِأَن الوضيعة أَمر مَنْدُوب والتأكيد بهَا مَطْلُوب، ثمَّ قَالَ هَذَا الْقَائِل: وَالْأولَى فِيمَا يظْهر لي أَن يحمل الْمُرُور على أَمر معنوي لَا حسي. قلت: إِن أَرَادَ بِالْأَمر الْمَعْنَوِيّ الْخُرُوج فَفِيهِ إِخْرَاج اللَّفْظ عَن مَعْنَاهُ الْأَصْلِيّ بِلَا ضَرُورَة، وَالْأولَى
ذكر رِجَاله وهم سِتَّة: الأول: عبد ابْن مُحَمَّد بن عبد ابْن جَعْفَر بن الْيَمَان، أَبُو جَعْفَر الْجعْفِيّ البُخَارِيّ الْمَعْرُوف بالمسندي، مَاتَ يَوْم الْخَمِيس لست ليالٍ بَقينَ من ذِي الْقعدَة سنة تسع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: عُثْمَان بن عمر، بِضَم الْعين: ابْن فَارس الْبَصْرِيّ. الثَّالِث: يُونُس بن يزِيد. الرَّابِع: مُحَمَّد بن الزُّهْرِيّ. الْخَامِس: عبد ابْن كَعْب بن مَالك الْأنْصَارِيّ السّلمِيّ الْمدنِي. السَّادِس: أَبُو كَعْب ابْن مَالك الْأنْصَارِيّ الشَّاعِر، أحد الثَّلَاثَة الَّذين تَابَ اعليهم وَأنزل افيهم: {وعَلى الثَّلَاثَة الَّذين خلفوا} (التَّوْبَة: 811) رُوِيَ لَهُ ثَمَانُون حَدِيثا، للْبُخَارِيّ مِنْهَا أَرْبَعَة، مَاتَ بِالْمَدِينَةِ سنة خمسين، وَكَانَ ابْنه عبد اقائده حِين عمي.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين والإخبار بِصِيغَة الْجمع أَيْضا فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: شيخ البُخَارِيّ من أَفْرَاده. وَفِيه: رِوَايَة الابْن عَن الْأَب. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين بخاري وبصري ومدني.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الصُّلْح وَفِي الْأَشْخَاص عَن عبد ابْن مُحَمَّد وَأخرجه أَيْضا فِي الْمُلَازمَة وَفِي الصُّلْح أَيْضا عَن يحيى بن بكير عَن اللَّيْث. وَأخرجه مُسلم فِي الْبيُوع عَن حَرْمَلَة عَن ابْن وهب بن وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عَن عُثْمَان بن عمر بِهِ. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي القضايا عَن أَحْمد بن صَالح عَن ابْن وهب بِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن أبي دَاوُد سُلَيْمَان بن سيف عَن عُثْمَان بن عمر بِهِ، وَعَن الرّبيع بن سُلَيْمَان عَن شُعَيْب بن اللَّيْث عَن أَبِيه، وَعَن مُحَمَّد بن رَافع عَن عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن كَعْب بن مَالك مُرْسلا. وَأخرجه ابْن ماجة فِي الْأَحْكَام عَن مُحَمَّد بن يحيى الذهلي.
ذكر مَعْنَاهُ وَإِعْرَابه قَوْله: (إِنَّه تقاضي) أَي: أَن كَعْبًا تقاضي أَي: طَالب ابْن أبي حَدْرَد بِالدّينِ، و: تقاضى، على وزن: تفَاعل، وأصل هَذَا الْبَاب لمشاركة أَمريْن فَصَاعِدا نَحوه: تشاركاً، قَالَ الْكرْمَانِي: هُوَ مُتَعَدٍّ إِلَى مفعول وَاحِد وَهُوَ الابْن. قلت: إِذا كَانَ تفَاعل من فَاعل الْمُتَعَدِّي إِلَى مفعول وَاحِد: كضارب، لم يتعدَّ وَإِن كَانَ من الْمُتَعَدِّي إِلَى مفعولين: كجاذبته الثَّوْب، يتَعَدَّى إِلَى وَاحِد. وَقَالَ الْكرْمَانِي: دينا، مَنْصُوب بِنَزْع الْخَافِض أَي: بدين قلت: إِنَّمَا وَجه بِهَذَا لأَنا قُلْنَا: إِن تفَاعل إِذا كَانَ من الْمُتَعَدِّي إِلَى مفعولين لَا يتَعَدَّى إِلَّا إِلَى مفعول وَاحِد. قَوْله: (ابْن أبي حَدْرَد) ، اسْم ابْن أبي حَدْرَد: هُوَ عبد ابْن أبي سَلامَة: كَمَا صرح بِهِ البُخَارِيّ فِي أحد رواياته على مَا ذكرنَا، وَهُوَ صَحَابِيّ على الْأَصَح، شهد الْحُدَيْبِيَة وَمَا بعْدهَا، مَاتَ سنة إِحْدَى أَو اثْنَتَيْنِ وَسبعين عَن إِحْدَى وَثَمَانِينَ سنة. وَقَالَ الذَّهَبِيّ: عبد ابْن سَلامَة بن عُمَيْر هُوَ ابْن عبد ابْن أبي حَدْرَد الْأَسْلَمِيّ، أَمر على غير سَرِيَّة. وَقَالَ فِي بَاب الكنى: أَبُو حَدْرَد الْأَسْلَمِيّ سَلامَة بن عُمَيْر، روى عَنهُ ابْنه عبد اومحمد بن إِبْرَاهِيم وَغَيرهمَا، وحروف حَدْرَد كلهَا مُهْملَة، والحاء مَفْتُوحَة وَكَذَا الرَّاء وَالدَّال سَاكِنة. قَالَ الْجَوْهَرِي ثمَّ الصَّنْعَانِيّ: حَدْرَد اسْم رجل لم يَأْتِ من الْأَسْمَاء على فعلع بتكرير الْعين غَيره. قَوْله: (كَانَ لَهُ عَلَيْهِ) جملَة فِي مَحل النصب لِأَنَّهَا صفة لقَوْله: (دينا) . قَوْله: (فِي مَسْجِد) يتَعَلَّق بقوله: (تقاضى) . قَوْله: (أصواتهما) ، من قبيل قَوْله تَعَالَى: {فقد صغت قُلُوبكُمَا} (التَّحْرِيم: 4) وَيجوز اعْتِبَار الْجمع فِي: صوتيهما بِاعْتِبَار أَنْوَاع الصَّوْت. قَوْله: (وَهُوَ فِي بَيته) جملَة اسمية فِي مَحل النصب على الْحَال من رَسُول ا. قَوْله: (فَخرج إِلَيْهِمَا) وَفِي رِوَايَة الْأَعْرَج: (فَمر بهما النَّبِي) . فَإِن قلت: كَيفَ التَّوْفِيق بَين الرِّوَايَتَيْنِ لِأَن الْخُرُوج غير الْمُرُور؟ قلت: وفْق قوم بَينهمَا بِأَنَّهُ يحْتَمل أَن يكون مر بهما أَولا ثمَّ إِن كَعْبًا لما أشخص خَصمه للمحاكمة فتخاصما وَارْتَفَعت أصواتهما فسمعهما النَّبِي وَهُوَ فِي بَيته فَخرج إِلَيْهِمَا. وَقَالَ بَعضهم: فِيهِ بعد، لِأَن فِي الطَّرِيقَيْنِ أَنه أَشَارَ إِلَى كَعْب بالوضيعة، وَأمر غَرِيمه بِالْقضَاءِ، فَلَو كَانَ أمره بذلك تقدم لما احْتج إِلَى إِعَادَته. قلت: الَّذِي استبعد فقد أبعد، لِأَن إعدته بذلك قد تكون للتَّأْكِيد، لِأَن الوضيعة أَمر مَنْدُوب والتأكيد بهَا مَطْلُوب، ثمَّ قَالَ هَذَا الْقَائِل: وَالْأولَى فِيمَا يظْهر لي أَن يحمل الْمُرُور على أَمر معنوي لَا حسي. قلت: إِن أَرَادَ بِالْأَمر الْمَعْنَوِيّ الْخُرُوج فَفِيهِ إِخْرَاج اللَّفْظ عَن مَعْنَاهُ الْأَصْلِيّ بِلَا ضَرُورَة، وَالْأولَى
নবী (عليه الصلاة والسلام)-এর মসজিদে, নবী (عليه السلام) বের হওয়া পর্যন্ত তিনি তাঁর সাথেই ছিলেন এবং পরে তাঁদের মাঝে বিচ্ছেদ ঘটে। দ্বিতীয়ত: তিনি এই হাদিসটি বেশ কয়েকটি স্থানে উল্লেখ করেছেন যেমন আমরা তা আলোচনা করব। তিনি 'মীমাংসা' অধ্যায় এবং 'লেগে থাকা' (আল-মুলাজামা) অধ্যায়ে আবদুল্লাহ ইবনে কা'ব থেকে এবং তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তাঁর কাছে আবদুল্লাহ ইবনে আবি হাদরাদের কিছু পাওনা ছিল, অতঃপর তিনি তাঁর পেছনে লেগে থাকলেন … হাদিসটি। ফলে মনে হচ্ছে তিনি এখানে 'আল-মুলাজামা' শব্দ দ্বারা উক্ত হাদিসের দিকে ইঙ্গিত করেছেন। তদুপরি তিনি বিভিন্ন স্থানে যা উল্লেখ করেছেন তা মূলত একটিই হাদিস; আর তাঁর অভ্যাস হলো কিছু স্থানে তিনি এই পদ্ধতিতে শিরোনামগুলো উল্লেখ করেন।
তাঁর বর্ণনাকারীগণ ছয় জন: প্রথম: আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে জাফর ইবনে আল-ইয়ামান, আবু জাফর আল-জু’ফি আল-বুখারি, যিনি আল-মুসনাদী নামে পরিচিত। তিনি ২২৯ হিজরির জিলকদ মাসের অবশিষ্ট ছয় দিন থাকতে বৃহস্পতিবার ইন্তেকাল করেন। দ্বিতীয়: উসমান ইবনে উমর ইবনে ফারিস আল-বাসরি। তৃতীয়: ইউনুস ইবনে ইয়াজিদ। চতুর্থ: মুহাম্মদ ইবনে জুহরি। পঞ্চম: আবদুল্লাহ ইবনে কা'ব ইবনে মালিক আল-আনসারি আস-সুলামি আল-মাদানি। ষষ্ঠ: আবু কা'ব ইবনে মালিক আল-আনসারি আশ-শা'ইর। তিনি সেই তিনজনের একজন যাঁদের তওবা কবুল করা হয়েছিল এবং যাঁদের সম্পর্কে আয়াত নাযিল হয়েছিল: {এবং সেই তিনজনের ওপরও যাঁদের বিষয়টি স্থগিত রাখা হয়েছিল} (আত-তওবা: ১১৮)। তাঁর থেকে আশিটি হাদিস বর্ণিত হয়েছে, যার মধ্যে চারটি ইমাম বুখারি বর্ণনা করেছেন। তিনি ৫০ হিজরিতে মদিনায় ইন্তেকাল করেন। তিনি যখন অন্ধ হয়ে যান, তখন তাঁর পুত্র আবদুল্লাহ তাঁর পথপ্রদর্শক ছিলেন।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা এবং এক স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে সংবাদ প্রদান করা হয়েছে। এতে তিন স্থানে বর্ণনাকারীদের মাঝে ‘থেকে’ শব্দ (আনআনা) রয়েছে। এতে ইমাম বুখারির এমন উস্তাদ রয়েছেন যাঁর থেকে কেবল তিনিই বর্ণনা করেছেন। এতে পিতার নিকট থেকে পুত্রের বর্ণনা রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, এর বর্ণনাকারীগণ বুখারি, বাসরি এবং মাদানিদের অন্তর্ভুক্ত।
এর পুনরাবৃত্তি এবং অন্য কারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারি এটি 'মীমাংসা' এবং 'ব্যক্তিগণ' অধ্যায়ে আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি এটি 'লেগে থাকা' এবং 'মীমাংসা' অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর থেকে এবং তিনি লাইস থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'ক্রয়-বিক্রয়' অধ্যায়ে হারমালা থেকে, তিনি ইবনে ওয়াহাব থেকে এবং ইসহাক ইবনে ইবরাহিম থেকে, তিনি উসমান ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি 'বিচারকার্য' অধ্যায়ে আহমদ ইবনে সালিহ থেকে, তিনি ইবনে ওয়াহাব থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ি এটি আবু দাউদ সুলাইমান ইবনে সাইফ থেকে, তিনি উসমান ইবনে উমর থেকে; এবং রাবি ইবনে সুলাইমান থেকে, তিনি শুআইব ইবনে লাইস থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে; এবং মুহাম্মদ ইবনে রাফি থেকে, তিনি আবদুর রাজ্জাক থেকে, তিনি মা’মার থেকে, তিনি জুহরি থেকে এবং তিনি কা'ব ইবনে মালিক থেকে মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া আজ-জুহলি থেকে 'বিধানসমূহ' অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ ও ব্যাকরণগত বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (নিশ্চয়ই তিনি দাবি জানিয়েছেন) অর্থাৎ কা'ব ঋণের দাবি জানিয়েছেন অর্থাৎ ইবনে আবি হাদরাদের কাছে পাওনা চেয়েছিলেন। এই শব্দটির মূল রূপটি দুই বা ততোধিক পক্ষের অংশগ্রহণের জন্য ব্যবহৃত হয়। কিরমানি বলেন: এটি একটি কর্ম গ্রহণকারী ক্রিয়া, আর তা হলো ইবন। আমি বলি: ক্রিয়াটি যদি এমন হয় যা একটি কর্ম গ্রহণ করে, তবে তা অন্য কর্ম গ্রহণ করে না। আর যদি দুটি কর্ম গ্রহণকারী ক্রিয়া থেকে হয়, তবে তা একটি কর্ম গ্রহণ করে। কিরমানি আরও বলেন: 'ঋণ' শব্দটি অব্যয় উহ্য থাকার কারণে নসব হয়েছে, অর্থাৎ 'ঋণের কারণে'। আমি বলি: এর ব্যাখ্যা এভাবেই করা হয়েছে কারণ আমরা বলেছি এই ওজনের ক্রিয়া যদি দুই কর্মবিশিষ্ট হয়, তবে তা একটির বেশি কর্ম গ্রহণ করে না। তাঁর উক্তি: (ইবনে আবি হাদরাদ), তাঁর নাম হলো আবদুল্লাহ ইবনে আবি সালামাহ; যেমনটি ইমাম বুখারি তাঁর একটি বর্ণনায় স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন যা আমরা আগে আলোচনা করেছি। সঠিক মতানুসারে তিনি একজন সাহাবী, যিনি হুদাইবিয়া ও পরবর্তী যুদ্ধসমূহে অংশ নিয়েছেন। তিনি ৭১ বা ৭২ হিজরিতে ৮১ বছর বয়সে ইন্তেকাল করেন। যাহাবি বলেন: আবদুল্লাহ ইবনে সালামাহ ইবনে উমাইর হলেন আবদুল্লাহ ইবনে আবি হাদরাদ আল-আসলামি। তাঁকে একাধিক অভিযানের সেনাপতি করা হয়েছিল। তিনি উপনাম অধ্যায়ে বলেন: আবু হাদরাদ আল-আসলামি সালামাহ ইবনে উমাইর; তাঁর থেকে তাঁর পুত্র আবদুল্লাহ, মুহাম্মদ ইবনে ইবরাহিম এবং অন্যান্যরা বর্ণনা করেছেন। 'হাদরাদ' শব্দের সবকটি অক্ষর নুকতাহীন, প্রথম দুটি জবরযুক্ত এবং তৃতীয়টি সাকিন। জওহারি এবং পরবর্তীতে সানআনি বলেন: 'হাদরাদ' একজন ব্যক্তির নাম, এর বাইরে অন্য কোনো নাম এই ওজনে আসেনি। তাঁর উক্তি: (তাঁর ওপর তাঁর পাওনা ছিল) বাক্যটি নসবের স্থানে রয়েছে কারণ এটি 'ঋণ' শব্দের বিশেষণ। তাঁর উক্তি: (মসজিদে) এটি 'দাবি জানিয়েছেন' ক্রিয়ার সাথে সংশ্লিষ্ট। তাঁর উক্তি: (তাঁদের উভয়ের আওয়াজ), এটি আল্লাহ তাআলার এই বাণীর মতো: {অবশ্যই তোমাদের উভয়ের অন্তর ঝুঁকে পড়েছে} (আত-তাহরীম: ৪)। আওয়াজের বিভিন্ন প্রকার হিসেবে এতে বহুবচন বিবেচনা করাও জায়েজ। তাঁর উক্তি: (আর তিনি তাঁর ঘরে ছিলেন) এটি একটি বিশেষ্যমূলক বাক্য যা আল্লাহর রাসূল থেকে অবস্থা (হাল) হিসেবে নসবের স্থানে রয়েছে। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তিনি তাঁদের নিকট বের হয়ে আসলেন)। আর অন্য এক বর্ণনায় রয়েছে: (অতঃপর নবী তাঁদের পাশ দিয়ে অতিক্রম করলেন)। যদি আপনি বলেন: এই দুই বর্ণনার মাঝে সামঞ্জস্য কীভাবে হবে, যেহেতু বের হওয়া আর অতিক্রম করা এক নয়? আমি বলব: একদল আলেম এর মাঝে এভাবে সামঞ্জস্য করেছেন যে, সম্ভবত তিনি প্রথমে তাঁদের পাশ দিয়ে অতিক্রম করেছিলেন, এরপর কা'ব যখন বিচারের জন্য তাঁর প্রতিপক্ষকে হাজির করলেন এবং তাঁরা বাদানুবাদে লিপ্ত হলেন ও তাঁদের আওয়াজ উঁচু হলো, তখন নবী তাঁর ঘরে থাকাবস্থায় তা শুনতে পেলেন এবং তাঁদের নিকট বের হয়ে আসলেন। কেউ কেউ বলেছেন: এতে কিছুটা অসামঞ্জস্যতা রয়েছে, কারণ উভয় সূত্রেই বর্ণিত হয়েছে যে তিনি কা'বকে ঋণ কমানোর ইঙ্গিত দিয়েছিলেন এবং দেনাদারকে পরিশোধের নির্দেশ দিয়েছিলেন। যদি এই নির্দেশ আগেই দেওয়া হতো তবে তা পুনরায় বলার প্রয়োজন হতো না। আমি বলি: যিনি একে অসামঞ্জস্যপূর্ণ বলেছেন তিনি নিজেই সত্য থেকে দূরে সরে গেছেন, কারণ সেই নির্দেশ পুনরায় দেওয়াটা গুরুত্ব প্রদানের জন্য হতে পারে; যেহেতু ঋণ মওকুফ করা একটি পছন্দনীয় কাজ এবং এ ক্ষেত্রে গুরুত্ব প্রদান কাম্য। অতঃপর সেই বক্তা বলেছেন: আমার কাছে যা প্রকাশ পায় তা হলো, 'অতিক্রম করা' শব্দটিকে বাহ্যিক কোনো বিষয়ের পরিবর্তে রূপক অর্থে গ্রহণ করা উত্তম। আমি বলি: তিনি যদি রূপক অর্থ বলতে 'বের হওয়া' উদ্দেশ্য নেন, তবে তা শব্দকে বিনা প্রয়োজনে তার আসল অর্থ থেকে বিচ্যুত করা হবে; বরং উত্তম হলো...
তাঁর বর্ণনাকারীগণ ছয় জন: প্রথম: আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে জাফর ইবনে আল-ইয়ামান, আবু জাফর আল-জু’ফি আল-বুখারি, যিনি আল-মুসনাদী নামে পরিচিত। তিনি ২২৯ হিজরির জিলকদ মাসের অবশিষ্ট ছয় দিন থাকতে বৃহস্পতিবার ইন্তেকাল করেন। দ্বিতীয়: উসমান ইবনে উমর ইবনে ফারিস আল-বাসরি। তৃতীয়: ইউনুস ইবনে ইয়াজিদ। চতুর্থ: মুহাম্মদ ইবনে জুহরি। পঞ্চম: আবদুল্লাহ ইবনে কা'ব ইবনে মালিক আল-আনসারি আস-সুলামি আল-মাদানি। ষষ্ঠ: আবু কা'ব ইবনে মালিক আল-আনসারি আশ-শা'ইর। তিনি সেই তিনজনের একজন যাঁদের তওবা কবুল করা হয়েছিল এবং যাঁদের সম্পর্কে আয়াত নাযিল হয়েছিল: {এবং সেই তিনজনের ওপরও যাঁদের বিষয়টি স্থগিত রাখা হয়েছিল} (আত-তওবা: ১১৮)। তাঁর থেকে আশিটি হাদিস বর্ণিত হয়েছে, যার মধ্যে চারটি ইমাম বুখারি বর্ণনা করেছেন। তিনি ৫০ হিজরিতে মদিনায় ইন্তেকাল করেন। তিনি যখন অন্ধ হয়ে যান, তখন তাঁর পুত্র আবদুল্লাহ তাঁর পথপ্রদর্শক ছিলেন।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা এবং এক স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে সংবাদ প্রদান করা হয়েছে। এতে তিন স্থানে বর্ণনাকারীদের মাঝে ‘থেকে’ শব্দ (আনআনা) রয়েছে। এতে ইমাম বুখারির এমন উস্তাদ রয়েছেন যাঁর থেকে কেবল তিনিই বর্ণনা করেছেন। এতে পিতার নিকট থেকে পুত্রের বর্ণনা রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, এর বর্ণনাকারীগণ বুখারি, বাসরি এবং মাদানিদের অন্তর্ভুক্ত।
এর পুনরাবৃত্তি এবং অন্য কারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারি এটি 'মীমাংসা' এবং 'ব্যক্তিগণ' অধ্যায়ে আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি এটি 'লেগে থাকা' এবং 'মীমাংসা' অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর থেকে এবং তিনি লাইস থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'ক্রয়-বিক্রয়' অধ্যায়ে হারমালা থেকে, তিনি ইবনে ওয়াহাব থেকে এবং ইসহাক ইবনে ইবরাহিম থেকে, তিনি উসমান ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি 'বিচারকার্য' অধ্যায়ে আহমদ ইবনে সালিহ থেকে, তিনি ইবনে ওয়াহাব থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ি এটি আবু দাউদ সুলাইমান ইবনে সাইফ থেকে, তিনি উসমান ইবনে উমর থেকে; এবং রাবি ইবনে সুলাইমান থেকে, তিনি শুআইব ইবনে লাইস থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে; এবং মুহাম্মদ ইবনে রাফি থেকে, তিনি আবদুর রাজ্জাক থেকে, তিনি মা’মার থেকে, তিনি জুহরি থেকে এবং তিনি কা'ব ইবনে মালিক থেকে মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া আজ-জুহলি থেকে 'বিধানসমূহ' অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ ও ব্যাকরণগত বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (নিশ্চয়ই তিনি দাবি জানিয়েছেন) অর্থাৎ কা'ব ঋণের দাবি জানিয়েছেন অর্থাৎ ইবনে আবি হাদরাদের কাছে পাওনা চেয়েছিলেন। এই শব্দটির মূল রূপটি দুই বা ততোধিক পক্ষের অংশগ্রহণের জন্য ব্যবহৃত হয়। কিরমানি বলেন: এটি একটি কর্ম গ্রহণকারী ক্রিয়া, আর তা হলো ইবন। আমি বলি: ক্রিয়াটি যদি এমন হয় যা একটি কর্ম গ্রহণ করে, তবে তা অন্য কর্ম গ্রহণ করে না। আর যদি দুটি কর্ম গ্রহণকারী ক্রিয়া থেকে হয়, তবে তা একটি কর্ম গ্রহণ করে। কিরমানি আরও বলেন: 'ঋণ' শব্দটি অব্যয় উহ্য থাকার কারণে নসব হয়েছে, অর্থাৎ 'ঋণের কারণে'। আমি বলি: এর ব্যাখ্যা এভাবেই করা হয়েছে কারণ আমরা বলেছি এই ওজনের ক্রিয়া যদি দুই কর্মবিশিষ্ট হয়, তবে তা একটির বেশি কর্ম গ্রহণ করে না। তাঁর উক্তি: (ইবনে আবি হাদরাদ), তাঁর নাম হলো আবদুল্লাহ ইবনে আবি সালামাহ; যেমনটি ইমাম বুখারি তাঁর একটি বর্ণনায় স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন যা আমরা আগে আলোচনা করেছি। সঠিক মতানুসারে তিনি একজন সাহাবী, যিনি হুদাইবিয়া ও পরবর্তী যুদ্ধসমূহে অংশ নিয়েছেন। তিনি ৭১ বা ৭২ হিজরিতে ৮১ বছর বয়সে ইন্তেকাল করেন। যাহাবি বলেন: আবদুল্লাহ ইবনে সালামাহ ইবনে উমাইর হলেন আবদুল্লাহ ইবনে আবি হাদরাদ আল-আসলামি। তাঁকে একাধিক অভিযানের সেনাপতি করা হয়েছিল। তিনি উপনাম অধ্যায়ে বলেন: আবু হাদরাদ আল-আসলামি সালামাহ ইবনে উমাইর; তাঁর থেকে তাঁর পুত্র আবদুল্লাহ, মুহাম্মদ ইবনে ইবরাহিম এবং অন্যান্যরা বর্ণনা করেছেন। 'হাদরাদ' শব্দের সবকটি অক্ষর নুকতাহীন, প্রথম দুটি জবরযুক্ত এবং তৃতীয়টি সাকিন। জওহারি এবং পরবর্তীতে সানআনি বলেন: 'হাদরাদ' একজন ব্যক্তির নাম, এর বাইরে অন্য কোনো নাম এই ওজনে আসেনি। তাঁর উক্তি: (তাঁর ওপর তাঁর পাওনা ছিল) বাক্যটি নসবের স্থানে রয়েছে কারণ এটি 'ঋণ' শব্দের বিশেষণ। তাঁর উক্তি: (মসজিদে) এটি 'দাবি জানিয়েছেন' ক্রিয়ার সাথে সংশ্লিষ্ট। তাঁর উক্তি: (তাঁদের উভয়ের আওয়াজ), এটি আল্লাহ তাআলার এই বাণীর মতো: {অবশ্যই তোমাদের উভয়ের অন্তর ঝুঁকে পড়েছে} (আত-তাহরীম: ৪)। আওয়াজের বিভিন্ন প্রকার হিসেবে এতে বহুবচন বিবেচনা করাও জায়েজ। তাঁর উক্তি: (আর তিনি তাঁর ঘরে ছিলেন) এটি একটি বিশেষ্যমূলক বাক্য যা আল্লাহর রাসূল থেকে অবস্থা (হাল) হিসেবে নসবের স্থানে রয়েছে। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তিনি তাঁদের নিকট বের হয়ে আসলেন)। আর অন্য এক বর্ণনায় রয়েছে: (অতঃপর নবী তাঁদের পাশ দিয়ে অতিক্রম করলেন)। যদি আপনি বলেন: এই দুই বর্ণনার মাঝে সামঞ্জস্য কীভাবে হবে, যেহেতু বের হওয়া আর অতিক্রম করা এক নয়? আমি বলব: একদল আলেম এর মাঝে এভাবে সামঞ্জস্য করেছেন যে, সম্ভবত তিনি প্রথমে তাঁদের পাশ দিয়ে অতিক্রম করেছিলেন, এরপর কা'ব যখন বিচারের জন্য তাঁর প্রতিপক্ষকে হাজির করলেন এবং তাঁরা বাদানুবাদে লিপ্ত হলেন ও তাঁদের আওয়াজ উঁচু হলো, তখন নবী তাঁর ঘরে থাকাবস্থায় তা শুনতে পেলেন এবং তাঁদের নিকট বের হয়ে আসলেন। কেউ কেউ বলেছেন: এতে কিছুটা অসামঞ্জস্যতা রয়েছে, কারণ উভয় সূত্রেই বর্ণিত হয়েছে যে তিনি কা'বকে ঋণ কমানোর ইঙ্গিত দিয়েছিলেন এবং দেনাদারকে পরিশোধের নির্দেশ দিয়েছিলেন। যদি এই নির্দেশ আগেই দেওয়া হতো তবে তা পুনরায় বলার প্রয়োজন হতো না। আমি বলি: যিনি একে অসামঞ্জস্যপূর্ণ বলেছেন তিনি নিজেই সত্য থেকে দূরে সরে গেছেন, কারণ সেই নির্দেশ পুনরায় দেওয়াটা গুরুত্ব প্রদানের জন্য হতে পারে; যেহেতু ঋণ মওকুফ করা একটি পছন্দনীয় কাজ এবং এ ক্ষেত্রে গুরুত্ব প্রদান কাম্য। অতঃপর সেই বক্তা বলেছেন: আমার কাছে যা প্রকাশ পায় তা হলো, 'অতিক্রম করা' শব্দটিকে বাহ্যিক কোনো বিষয়ের পরিবর্তে রূপক অর্থে গ্রহণ করা উত্তম। আমি বলি: তিনি যদি রূপক অর্থ বলতে 'বের হওয়া' উদ্দেশ্য নেন, তবে তা শব্দকে বিনা প্রয়োজনে তার আসল অর্থ থেকে বিচ্যুত করা হবে; বরং উত্তম হলো...
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٢٨)