وَقَوله: (وَمَعَهُ نَاس) ، جملَة إسمية وَقعت حَالا. قَوْله: (أرسلك) ، ويروي: (أأرسلك) بِهَمْزَة الِاسْتِفْهَام. قَوْله: (أَبُو طَلْحَة) ، هُوَ: زيد بن سهل الْأنْصَارِيّ أحد نقباء الْعقبَة، شهد الْمشَاهد كلهَا، رُوِيَ لَهُ اثْنَان وَتسْعُونَ حَدِيثا، مِنْهَا للْبُخَارِيّ ثَلَاثَة، وَهُوَ زوج أم أنس، مَاتَ بِالْمَدِينَةِ سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ على الْأَصَح. قَوْله: (قَالَ لطعام) ، ويروى: (للطعام) . قَوْله: (قَالَ لمن حوله) مَنْصُوب بالظرفية أَي: لمن كَانَ حوله. قَوْله: (فَانْطَلق) أَي: إِلَى بَيت أبي طَلْحَة، وَفِي بعض النّسخ: (فَانْطَلقُوا) أَي: انْطلق النَّبِي، صلى اتعالى عَلَيْهِ وَآله وَسلم، وَمن كَانَ مَعَه.
ذكر مَا يستنبط مِنْهُ: فِيهِ: جَوَاز الحجابة، وَهُوَ أَن يتَقَدَّم بعض الخدام بَين يَدي الإِمَام وَنَحْوه. وَفِيه: الدُّعَاء إِلَى الطَّعَام وَإِن لم يكن وَلِيمَة. وَفِيه: أَن الدُّعَاء إِلَى ذَلِك من الْمَسْجِد وَغَيره سَوَاء، لِأَن ذَلِك من أَعمال الْبر، وَلَيْسَ ثَوَاب الْجُلُوس فِي الْمَسْجِد بِأَقَلّ من ثَوَاب الْإِطْعَام. وَفِيه: دُعَاء السُّلْطَان إِلَى الطَّعَام الْقَلِيل. وَفِيه: أَن الرجل الْكَبِير إِذا دعِي إِلَى طَعَام، وَعلم أَن صَاحبه لَا يكره أَن يجلب مَعَه غَيره ان الطَّعَام يكفيهم انه لَا بَأْس بِأَن يحمل مَعَه من حَضَره وانما حملهمْ النَّبِي بأصلى اتعالى عَلَيْهِ وَآله وَسلم، إِلَى طَعَام، أبي طَلْحَة، وَهُوَ قَلِيل، لعلمه أَنه يَكْتَفِي جَمِيعهم ببركته وَمَا خصّه اتعالى بِهِ من الْكَرَامَة والفضيلة، وَهُوَ من عَلَامَات النُّبُوَّة.
44 - (بابُ القَضاء واللِّعَانِ فِي المَسْجِدِ بَيْنَ الرِّجال والنِّساء)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان الْقَضَاء، وَهُوَ: الحكم وَحكم اللّعان فِي الْمَسْجِد، وَعطف اللّعان على الْقَضَاء من عطف الْخَاص على الْعَام، لِأَن الْقَضَاء أَعم من أَن يكون فِي اللّعان أَو غَيره، وَاللّعان مصدر: لَا عَن من: اللَّعْن، وَهُوَ الطَّرْد والإبعاد، وَسمي بِهِ لما فِيهِ من لعن نَفسه فِي الْخَامِسَة، وَهِي من تَسْمِيَة الْكل باسم الْبَعْض، كَالصَّلَاةِ تسمى رُكُوعًا وسجوداً. وَاللّعان، عندنَا: شَهَادَات مؤكدات بالأيمان مقرونة باللعن قَائِمَة مقَام الْقَذْف فِي حَقه، ومقام حد الزِّنَا فِي حَقّهَا، وَعند الشَّافِعِي وَمَالك وَأحمد: هُوَ أَيْمَان مؤكدات بِلَفْظ الشَّهَادَة بِشَرْط أهليه الْيَمين، وَصفَة اللّعان مَا نطق بِهِ نَص الْقُرْآن فِي سُورَة النُّور، وَهُوَ أَن يبتدىء القَاضِي بِالزَّوْجِ فَيشْهد أَربع شَهَادَات يَقُول فِي كل مرّة أشهد با أَنِّي لمن الصَّادِقين فِيمَا رميتها بِهِ من الزِّنَا، يُشِير إِلَيْهَا فِي كل مرّة، وَيَقُول فِي الْخَامِسَة: لعنة اعليه إِن كَانَ من الْكَاذِبين، فِيمَا رَمَاهَا بِهِ من الزِّنَا، ثمَّ تشهد الْمَرْأَة أَربع شَهَادَات تَقول فِي كل مرّة أشهد با أَنه لمن الْكَاذِبين فِيمَا رماني بِهِ من الزِّنَا، وَتقول فِي الْخَامِسَة: غضب اعليها إِن كَانَ من الصَّادِقين فِيمَا رماني بِهِ من الزِّنَا. قَوْله: (بَين الرِّجَال وَالنِّسَاء) ، حَشْو، وَلِهَذَا لم يثبت إلَاّ فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي.
32448 - حدّثنا يَحْيَى قَالَ أخبرنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أخبرنَا ابنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبرنِي ابنُ شِهابٍ عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدِ أنَ رَجُلاً قَالَ يَا رسولَ اأرَأيَتَ رَجُلاً وجَدَ مَعَ امْرأتِهِ رَجُلاً أيقْتُلُهُ فَتَلَاعَنَا فِي المَسْجِدِ وَأَنا شاهِدٌ. (الحَدِيث 324 أَطْرَافه فِي: 5474، 6474، 9525، 8035، 9035، 4586، 5617، 6617، 4037) .
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: (أَيَقْتُلُهُ) ، لِأَنَّهُ لَو لم ير مُبَاشرَة تَامَّة لما سَأَلَ رَسُول اعن جَوَاز قتل الرجل، وَإِلَّا فمجرد وجدان الرجل مَعَ امْرَأَته من غير مُبَاشرَة لَا يَقْتَضِي سُؤال الْقَتْل فِيهِ، فَفِي الْجُمْلَة لَيْسَ فِيهِ إِشْعَار بِالزِّنَا، وَلَا يَقْتَضِيهِ إلَاّ مَا يفهم من قَوْله: أَيَقْتُلُهُ؟ .
ذكر رِجَاله: خَمْسَة: الأول: يحيى بن مُوسَى أَبُو زَكَرِيَّا، يعرف بالخت، بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَتَشْديد التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق. الثَّانِي: عبد الرَّزَّاق بن همام الصَّنْعَانِيّ. الثَّالِث: عبد الْملك بن جريج. الرَّابِع: مُحَمَّد بن مُسلم ابْن شهَاب الزُّهْرِيّ. الْخَامِس: سهل بن سعد بن مَالك بن خَالِد الخزرجي السَّاعِدِيّ، أَبُو الْعَبَّاس، وَقيل: أَبُو يحيى.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين والإخبار بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع، وبصيغة الْإِفْرَاد. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع. وَفِيه: ح دّثنا يحيى مُجَردا فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: يحيى بن مُوسَى. وَقَالَ ابْن السكن: هُوَ يحيى بن مُوسَى، وَقيل: هُوَ يحيى بن جَعْفَر البيكندي. وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَيحْتَمل أَن يُرَاد بِهِ: يحيى بن معِين، لِأَنَّهُ سمع من عبد الرَّزَّاق قلت: الْأَصَح مَا قَالَه ابْن السكن. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين بلخي وصنعاني ومكي ومدني.
ذكر مَا يستنبط مِنْهُ: فِيهِ: جَوَاز الحجابة، وَهُوَ أَن يتَقَدَّم بعض الخدام بَين يَدي الإِمَام وَنَحْوه. وَفِيه: الدُّعَاء إِلَى الطَّعَام وَإِن لم يكن وَلِيمَة. وَفِيه: أَن الدُّعَاء إِلَى ذَلِك من الْمَسْجِد وَغَيره سَوَاء، لِأَن ذَلِك من أَعمال الْبر، وَلَيْسَ ثَوَاب الْجُلُوس فِي الْمَسْجِد بِأَقَلّ من ثَوَاب الْإِطْعَام. وَفِيه: دُعَاء السُّلْطَان إِلَى الطَّعَام الْقَلِيل. وَفِيه: أَن الرجل الْكَبِير إِذا دعِي إِلَى طَعَام، وَعلم أَن صَاحبه لَا يكره أَن يجلب مَعَه غَيره ان الطَّعَام يكفيهم انه لَا بَأْس بِأَن يحمل مَعَه من حَضَره وانما حملهمْ النَّبِي بأصلى اتعالى عَلَيْهِ وَآله وَسلم، إِلَى طَعَام، أبي طَلْحَة، وَهُوَ قَلِيل، لعلمه أَنه يَكْتَفِي جَمِيعهم ببركته وَمَا خصّه اتعالى بِهِ من الْكَرَامَة والفضيلة، وَهُوَ من عَلَامَات النُّبُوَّة.
44 - (بابُ القَضاء واللِّعَانِ فِي المَسْجِدِ بَيْنَ الرِّجال والنِّساء)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان الْقَضَاء، وَهُوَ: الحكم وَحكم اللّعان فِي الْمَسْجِد، وَعطف اللّعان على الْقَضَاء من عطف الْخَاص على الْعَام، لِأَن الْقَضَاء أَعم من أَن يكون فِي اللّعان أَو غَيره، وَاللّعان مصدر: لَا عَن من: اللَّعْن، وَهُوَ الطَّرْد والإبعاد، وَسمي بِهِ لما فِيهِ من لعن نَفسه فِي الْخَامِسَة، وَهِي من تَسْمِيَة الْكل باسم الْبَعْض، كَالصَّلَاةِ تسمى رُكُوعًا وسجوداً. وَاللّعان، عندنَا: شَهَادَات مؤكدات بالأيمان مقرونة باللعن قَائِمَة مقَام الْقَذْف فِي حَقه، ومقام حد الزِّنَا فِي حَقّهَا، وَعند الشَّافِعِي وَمَالك وَأحمد: هُوَ أَيْمَان مؤكدات بِلَفْظ الشَّهَادَة بِشَرْط أهليه الْيَمين، وَصفَة اللّعان مَا نطق بِهِ نَص الْقُرْآن فِي سُورَة النُّور، وَهُوَ أَن يبتدىء القَاضِي بِالزَّوْجِ فَيشْهد أَربع شَهَادَات يَقُول فِي كل مرّة أشهد با أَنِّي لمن الصَّادِقين فِيمَا رميتها بِهِ من الزِّنَا، يُشِير إِلَيْهَا فِي كل مرّة، وَيَقُول فِي الْخَامِسَة: لعنة اعليه إِن كَانَ من الْكَاذِبين، فِيمَا رَمَاهَا بِهِ من الزِّنَا، ثمَّ تشهد الْمَرْأَة أَربع شَهَادَات تَقول فِي كل مرّة أشهد با أَنه لمن الْكَاذِبين فِيمَا رماني بِهِ من الزِّنَا، وَتقول فِي الْخَامِسَة: غضب اعليها إِن كَانَ من الصَّادِقين فِيمَا رماني بِهِ من الزِّنَا. قَوْله: (بَين الرِّجَال وَالنِّسَاء) ، حَشْو، وَلِهَذَا لم يثبت إلَاّ فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي.
32448 - حدّثنا يَحْيَى قَالَ أخبرنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أخبرنَا ابنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبرنِي ابنُ شِهابٍ عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدِ أنَ رَجُلاً قَالَ يَا رسولَ اأرَأيَتَ رَجُلاً وجَدَ مَعَ امْرأتِهِ رَجُلاً أيقْتُلُهُ فَتَلَاعَنَا فِي المَسْجِدِ وَأَنا شاهِدٌ. (الحَدِيث 324 أَطْرَافه فِي: 5474، 6474، 9525، 8035، 9035، 4586، 5617، 6617، 4037) .
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: (أَيَقْتُلُهُ) ، لِأَنَّهُ لَو لم ير مُبَاشرَة تَامَّة لما سَأَلَ رَسُول اعن جَوَاز قتل الرجل، وَإِلَّا فمجرد وجدان الرجل مَعَ امْرَأَته من غير مُبَاشرَة لَا يَقْتَضِي سُؤال الْقَتْل فِيهِ، فَفِي الْجُمْلَة لَيْسَ فِيهِ إِشْعَار بِالزِّنَا، وَلَا يَقْتَضِيهِ إلَاّ مَا يفهم من قَوْله: أَيَقْتُلُهُ؟ .
ذكر رِجَاله: خَمْسَة: الأول: يحيى بن مُوسَى أَبُو زَكَرِيَّا، يعرف بالخت، بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَتَشْديد التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق. الثَّانِي: عبد الرَّزَّاق بن همام الصَّنْعَانِيّ. الثَّالِث: عبد الْملك بن جريج. الرَّابِع: مُحَمَّد بن مُسلم ابْن شهَاب الزُّهْرِيّ. الْخَامِس: سهل بن سعد بن مَالك بن خَالِد الخزرجي السَّاعِدِيّ، أَبُو الْعَبَّاس، وَقيل: أَبُو يحيى.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين والإخبار بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع، وبصيغة الْإِفْرَاد. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع. وَفِيه: ح دّثنا يحيى مُجَردا فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: يحيى بن مُوسَى. وَقَالَ ابْن السكن: هُوَ يحيى بن مُوسَى، وَقيل: هُوَ يحيى بن جَعْفَر البيكندي. وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَيحْتَمل أَن يُرَاد بِهِ: يحيى بن معِين، لِأَنَّهُ سمع من عبد الرَّزَّاق قلت: الْأَصَح مَا قَالَه ابْن السكن. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين بلخي وصنعاني ومكي ومدني.
তাঁর উক্তি: (এবং তাঁর সাথে কিছু মানুষ ছিল), এটি একটি জুমলা ইসমিয়া যা হাল (অবস্থা) হিসেবে আপতিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (তিনি কি আপনাকে পাঠিয়েছেন?), কোনো কোনো বর্ণনায় ‘আ-আুরসালাকা’ প্রশ্নবোধক হামজা সহ বর্ণিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (আবু তালহা), তিনি হলেন: যায়েদ ইবনে সাহল আল-আনসারী, আকাবার নকীবদের অন্যতম। তিনি সকল যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছেন। তাঁর থেকে ৯২টি হাদিস বর্ণিত হয়েছে, যার মধ্যে তিনটি ইমাম বুখারি বর্ণনা করেছেন। তিনি আনাস (রা.)-এর আম্মার স্বামী। বিশুদ্ধ মতানুযায়ী তিনি ৩২ হিজরিতে মদিনায় ইন্তেকাল করেন। তাঁর উক্তি: (তিনি খাবারের কথা বললেন), কোনো কোনো বর্ণনায় ‘খাবারের জন্য’ বর্ণিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (তিনি তাঁর আশেপাশে যারা ছিল তাদের বললেন), এটি যরফ হওয়ার কারণে মানসুব হয়েছে, অর্থাৎ: যারা তাঁর আশেপাশে ছিল তাদের জন্য। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তিনি চললেন) অর্থাৎ: আবু তালহার ঘরের দিকে। কোনো কোনো কপিতে ‘তারা চললেন’ বহুবচন রয়েছে, অর্থাৎ: নবী (আল্লাহর শান্তি ও রহমত তাঁর ও তাঁর পরিবারের ওপর বর্ষিত হোক) এবং তাঁর সাথে যারা ছিল তারা সকলে চললেন।
হাদিসটি থেকে যা উদ্ভাবিত হয় তার বর্ণনা: এতে প্রহরীর (হাজাবাত) বৈধতা রয়েছে, আর তা হলো কিছু খাদেম ইমাম বা এ জাতীয় ব্যক্তিদের সামনে সামনে চলা। এতে খাবারের দাওয়াত দেওয়ার বিষয়টি রয়েছে, যদিও তা ওয়ালিমা না হয়। এতে আরও রয়েছে যে, মসজিদ বা মসজিদের বাইরে থেকে দাওয়াত দেওয়া একই কথা, কেননা এটি নেক কাজের অন্তর্ভুক্ত, আর মসজিদে বসে থাকার সওয়াব খাবার খাওয়ানোর সওয়াব থেকে কম নয়। এতে সুলতান বা শাসককে অল্প খাবারের দাওয়াত দেওয়ার প্রমাণ পাওয়া যায়। এতে আরও রয়েছে যে, কোনো বড় ব্যক্তিকে যদি খাবারের দাওয়াত দেওয়া হয় এবং তিনি জানেন যে দাওয়াতকারী তাঁর সাথে অন্য কাউকে নিয়ে আসাতে অপছন্দ করবেন না এবং খাবার তাদের জন্য যথেষ্ট হবে, তবে তাঁর সাথে উপস্থিত ব্যক্তিদের নিয়ে আসাতে কোনো দোষ নেই। নবী (আল্লাহর শান্তি ও রহমত তাঁর ও তাঁর পরিবারের ওপর বর্ষিত হোক) আবু তালহার অল্প খাবারের দিকে তাদের নিয়ে গিয়েছিলেন, কারণ তিনি জানতেন যে তাঁর বরকত এবং আল্লাহ তাঁকে যে বিশেষ মর্যাদা ও ফযিলত দান করেছেন তার মাধ্যমে খাবার সবার জন্য যথেষ্ট হবে। আর এটি নবুওয়াতের অন্যতম নিদর্শন।
৪৪ - (অধ্যায়: পুরুষ ও মহিলার মধ্যে মসজিদে বিচারকার্য সম্পাদন ও লিআন করা)
অর্থাৎ: এটি মসজিদে বিচারকার্য—অর্থাৎ ফয়সালা—এবং লিআনের বিধান বর্ণনার অধ্যায়। বিচারকার্যের পর লিআনের উল্লেখ করা ‘আম’ বা সাধারণ বিষয়ের পর ‘খাস’ বা বিশেষ বিষয় উল্লেখ করার অন্তর্ভুক্ত। কারণ বিচারকার্য লিআন বা লিআন ছাড়া অন্য বিষয়েও হতে পারে। লিআন শব্দটি ‘লা-আনা’ ক্রিয়ামূল হতে নির্গত মাসদার, যার অর্থ হলো অভিশাপ দেওয়া, অর্থাৎ বিতাড়িত করা ও দূর করে দেওয়া। একে লিআন বলা হয় কারণ এতে পঞ্চম বারের সময় নিজের ওপর অভিশাপ বর্ষণ করা হয়। এটি কোনো বিষয়ের অংশ বিশেষের নাম দিয়ে পুরো বিষয়কে নামকরণ করার অন্তর্ভুক্ত, যেমন সালাতকে রুকু বা সিজদা বলা হয়। আমাদের মতে লিআন হলো: কসমের মাধ্যমে সুদৃঢ়কৃত সাক্ষ্য প্রদান যা অভিশাপের সাথে যুক্ত, যা স্বামীর ক্ষেত্রে অপবাদের স্থলাভিষিক্ত এবং স্ত্রীর ক্ষেত্রে যিনার শাস্তির স্থলাভিষিক্ত। ইমাম শাফিঈ, মালিক ও আহমদের মতে: এটি সাক্ষ্যের শব্দে সুদৃঢ় করা কসম, যাতে কসম করার যোগ্যতা থাকা শর্ত। লিআনের পদ্ধতি হলো যা সূরা আন-নূরে কুরআনের স্পষ্ট বক্তব্য হিসেবে এসেছে। তা হলো: বিচারক স্বামী থেকে শুরু করবেন, সে চারবার সাক্ষ্য প্রদান করে প্রত্যেকবার বলবে: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আমি তার বিরুদ্ধে যে যিনার অপবাদ দিয়েছি সে ব্যাপারে আমি সত্যবাদীদের অন্তর্ভুক্ত, প্রত্যেকবার সে তার (স্ত্রীর) দিকে ইশারা করবে। আর পঞ্চম বার বলবে: যদি আমি তার বিরুদ্ধে যিনার যে অপবাদ দিয়েছি তাতে মিথ্যাবাদী হই, তবে আমার ওপর আল্লাহর লানত বর্ষিত হোক। অতঃপর স্ত্রী চারবার সাক্ষ্য প্রদান করবে এবং প্রত্যেকবার বলবে: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, সে আমার বিরুদ্ধে যে যিনার অপবাদ দিয়েছে সে ব্যাপারে সে মিথ্যাবাদীদের অন্তর্ভুক্ত। আর সে পঞ্চম বার বলবে: যদি সে আমার বিরুদ্ধে যে যিনার অপবাদ দিয়েছে তাতে সত্যবাদী হয়, তবে আমার ওপর আল্লাহর গযব বর্ষিত হোক। তাঁর উক্তি: (পুরুষ ও মহিলার মধ্যে) এটি অতিরিক্ত অংশ, এ কারণে আল-মুস্তামলির বর্ণনা ছাড়া এটি অন্য কোথাও সাব্যস্ত হয়নি।
৩২৪৪৮ - ইয়াহইয়া আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আবদুর রাজ্জাক আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: ইবনে জুরাইজ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: ইবনে শিহাব আমাকে সাহল ইবনে সাদ (রা.) থেকে সংবাদ দিয়েছেন যে, এক ব্যক্তি বলল: হে আল্লাহর রাসুল! আপনি কী মনে করেন, কোনো ব্যক্তি যদি তার স্ত্রীর সাথে অন্য কোনো পুরুষকে পায় তবে সে কি তাকে হত্যা করবে? অতঃপর তারা মসজিদে একে অপরকে লিআন করল এবং আমি সেখানে উপস্থিত ছিলাম। (হাদিস ৩২৪, এর অন্যান্য অংশ নিম্নোক্ত স্থানে রয়েছে: ৫৪৭৪, ৬৪৭৪, ৯৫২৫, ৮০৩৫, ৯০৩৫, ৪৫৮৬, ৫৬১৭, ৬৬১৭, ৪০৩৭)।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর উক্তি: (সে কি তাকে হত্যা করবে?) থেকে নেওয়া হয়েছে। কেননা সে যদি পূর্ণ সঙ্গম লিপ্ত হতে না দেখত তবে আল্লাহর রাসুলের কাছে লোকটিকে হত্যার অনুমতি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করত না। অন্যথায় সঙ্গম ছাড়া নিছক কোনো পুরুষকে নিজ স্ত্রীর সাথে পাওয়া হত্যার বিষয়ে জিজ্ঞাসার দাবি রাখে না। মোটকথা, এখানে যিনার স্পষ্ট উল্লেখ নেই এবং এটি তাঁর উক্তি ‘সে কি তাকে হত্যা করবে?’ থেকে যা বোঝা যায় তা ছাড়া অন্য কিছু দাবি করে না।
এর বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা পাঁচজন। প্রথমজন: ইয়াহইয়া ইবনে মুসা আবু জাকারিয়া, তিনি আল-খাত্ত নামে পরিচিত। দ্বিতীয়জন: আবদুর রাজ্জাক ইবনে হাম্মাম আস-সানআনী। তৃতীয়জন: আব্দুল মালিক ইবনে জুরাইজ। চতুর্থজন: মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আজ-জুহরি। পঞ্চমজন: সাহল ইবনে সাদ ইবনে মালিক ইবনে খালিদ আল-খাযরাজি আস-সায়েদী, আবু আল-আব্বাস এবং বলা হয় আবু ইয়াহইয়া।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলির বর্ণনা: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনা এবং এক স্থানে বহুবচনের শব্দে সংবাদ প্রদান এবং এক স্থানে একবচনের শব্দে সংবাদ প্রদান বর্ণিত হয়েছে। এতে এক স্থানে ‘আন’ তথা আন্আনা রয়েছে। এতে অধিকাংশের বর্ণনায় কেবল ইয়াহইয়া বর্ণিত হয়েছে, আর কুশমিহিনীর বর্ণনায় ইয়াহইয়া ইবনে মুসা রয়েছে। ইবনুস সাকান বলেন: তিনি হলেন ইয়াহইয়া ইবনে মুসা, আবার কেউ বলেন: তিনি ইয়াহইয়া ইবনে জাফর আল-বাইকান্দি। আল-কিরমানি বলেন: এর দ্বারা ইয়াহইয়া ইবনে মাঈনকেও উদ্দেশ্য করা হতে পারে, কেননা তিনি আবদুর রাজ্জাক থেকে শুনেছেন। আমি বলছি: ইবনুস সাকান যা বলেছেন সেটিই অধিক বিশুদ্ধ। এতে আরও রয়েছে যে, এর বর্ণনাকারীরা বলখী, সানআনী, মক্কী ও মদিনাবাসীদের অন্তর্ভুক্ত।
হাদিসটি থেকে যা উদ্ভাবিত হয় তার বর্ণনা: এতে প্রহরীর (হাজাবাত) বৈধতা রয়েছে, আর তা হলো কিছু খাদেম ইমাম বা এ জাতীয় ব্যক্তিদের সামনে সামনে চলা। এতে খাবারের দাওয়াত দেওয়ার বিষয়টি রয়েছে, যদিও তা ওয়ালিমা না হয়। এতে আরও রয়েছে যে, মসজিদ বা মসজিদের বাইরে থেকে দাওয়াত দেওয়া একই কথা, কেননা এটি নেক কাজের অন্তর্ভুক্ত, আর মসজিদে বসে থাকার সওয়াব খাবার খাওয়ানোর সওয়াব থেকে কম নয়। এতে সুলতান বা শাসককে অল্প খাবারের দাওয়াত দেওয়ার প্রমাণ পাওয়া যায়। এতে আরও রয়েছে যে, কোনো বড় ব্যক্তিকে যদি খাবারের দাওয়াত দেওয়া হয় এবং তিনি জানেন যে দাওয়াতকারী তাঁর সাথে অন্য কাউকে নিয়ে আসাতে অপছন্দ করবেন না এবং খাবার তাদের জন্য যথেষ্ট হবে, তবে তাঁর সাথে উপস্থিত ব্যক্তিদের নিয়ে আসাতে কোনো দোষ নেই। নবী (আল্লাহর শান্তি ও রহমত তাঁর ও তাঁর পরিবারের ওপর বর্ষিত হোক) আবু তালহার অল্প খাবারের দিকে তাদের নিয়ে গিয়েছিলেন, কারণ তিনি জানতেন যে তাঁর বরকত এবং আল্লাহ তাঁকে যে বিশেষ মর্যাদা ও ফযিলত দান করেছেন তার মাধ্যমে খাবার সবার জন্য যথেষ্ট হবে। আর এটি নবুওয়াতের অন্যতম নিদর্শন।
৪৪ - (অধ্যায়: পুরুষ ও মহিলার মধ্যে মসজিদে বিচারকার্য সম্পাদন ও লিআন করা)
অর্থাৎ: এটি মসজিদে বিচারকার্য—অর্থাৎ ফয়সালা—এবং লিআনের বিধান বর্ণনার অধ্যায়। বিচারকার্যের পর লিআনের উল্লেখ করা ‘আম’ বা সাধারণ বিষয়ের পর ‘খাস’ বা বিশেষ বিষয় উল্লেখ করার অন্তর্ভুক্ত। কারণ বিচারকার্য লিআন বা লিআন ছাড়া অন্য বিষয়েও হতে পারে। লিআন শব্দটি ‘লা-আনা’ ক্রিয়ামূল হতে নির্গত মাসদার, যার অর্থ হলো অভিশাপ দেওয়া, অর্থাৎ বিতাড়িত করা ও দূর করে দেওয়া। একে লিআন বলা হয় কারণ এতে পঞ্চম বারের সময় নিজের ওপর অভিশাপ বর্ষণ করা হয়। এটি কোনো বিষয়ের অংশ বিশেষের নাম দিয়ে পুরো বিষয়কে নামকরণ করার অন্তর্ভুক্ত, যেমন সালাতকে রুকু বা সিজদা বলা হয়। আমাদের মতে লিআন হলো: কসমের মাধ্যমে সুদৃঢ়কৃত সাক্ষ্য প্রদান যা অভিশাপের সাথে যুক্ত, যা স্বামীর ক্ষেত্রে অপবাদের স্থলাভিষিক্ত এবং স্ত্রীর ক্ষেত্রে যিনার শাস্তির স্থলাভিষিক্ত। ইমাম শাফিঈ, মালিক ও আহমদের মতে: এটি সাক্ষ্যের শব্দে সুদৃঢ় করা কসম, যাতে কসম করার যোগ্যতা থাকা শর্ত। লিআনের পদ্ধতি হলো যা সূরা আন-নূরে কুরআনের স্পষ্ট বক্তব্য হিসেবে এসেছে। তা হলো: বিচারক স্বামী থেকে শুরু করবেন, সে চারবার সাক্ষ্য প্রদান করে প্রত্যেকবার বলবে: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আমি তার বিরুদ্ধে যে যিনার অপবাদ দিয়েছি সে ব্যাপারে আমি সত্যবাদীদের অন্তর্ভুক্ত, প্রত্যেকবার সে তার (স্ত্রীর) দিকে ইশারা করবে। আর পঞ্চম বার বলবে: যদি আমি তার বিরুদ্ধে যিনার যে অপবাদ দিয়েছি তাতে মিথ্যাবাদী হই, তবে আমার ওপর আল্লাহর লানত বর্ষিত হোক। অতঃপর স্ত্রী চারবার সাক্ষ্য প্রদান করবে এবং প্রত্যেকবার বলবে: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, সে আমার বিরুদ্ধে যে যিনার অপবাদ দিয়েছে সে ব্যাপারে সে মিথ্যাবাদীদের অন্তর্ভুক্ত। আর সে পঞ্চম বার বলবে: যদি সে আমার বিরুদ্ধে যে যিনার অপবাদ দিয়েছে তাতে সত্যবাদী হয়, তবে আমার ওপর আল্লাহর গযব বর্ষিত হোক। তাঁর উক্তি: (পুরুষ ও মহিলার মধ্যে) এটি অতিরিক্ত অংশ, এ কারণে আল-মুস্তামলির বর্ণনা ছাড়া এটি অন্য কোথাও সাব্যস্ত হয়নি।
৩২৪৪৮ - ইয়াহইয়া আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আবদুর রাজ্জাক আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: ইবনে জুরাইজ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: ইবনে শিহাব আমাকে সাহল ইবনে সাদ (রা.) থেকে সংবাদ দিয়েছেন যে, এক ব্যক্তি বলল: হে আল্লাহর রাসুল! আপনি কী মনে করেন, কোনো ব্যক্তি যদি তার স্ত্রীর সাথে অন্য কোনো পুরুষকে পায় তবে সে কি তাকে হত্যা করবে? অতঃপর তারা মসজিদে একে অপরকে লিআন করল এবং আমি সেখানে উপস্থিত ছিলাম। (হাদিস ৩২৪, এর অন্যান্য অংশ নিম্নোক্ত স্থানে রয়েছে: ৫৪৭৪, ৬৪৭৪, ৯৫২৫, ৮০৩৫, ৯০৩৫, ৪৫৮৬, ৫৬১৭, ৬৬১৭, ৪০৩৭)।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর উক্তি: (সে কি তাকে হত্যা করবে?) থেকে নেওয়া হয়েছে। কেননা সে যদি পূর্ণ সঙ্গম লিপ্ত হতে না দেখত তবে আল্লাহর রাসুলের কাছে লোকটিকে হত্যার অনুমতি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করত না। অন্যথায় সঙ্গম ছাড়া নিছক কোনো পুরুষকে নিজ স্ত্রীর সাথে পাওয়া হত্যার বিষয়ে জিজ্ঞাসার দাবি রাখে না। মোটকথা, এখানে যিনার স্পষ্ট উল্লেখ নেই এবং এটি তাঁর উক্তি ‘সে কি তাকে হত্যা করবে?’ থেকে যা বোঝা যায় তা ছাড়া অন্য কিছু দাবি করে না।
এর বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা পাঁচজন। প্রথমজন: ইয়াহইয়া ইবনে মুসা আবু জাকারিয়া, তিনি আল-খাত্ত নামে পরিচিত। দ্বিতীয়জন: আবদুর রাজ্জাক ইবনে হাম্মাম আস-সানআনী। তৃতীয়জন: আব্দুল মালিক ইবনে জুরাইজ। চতুর্থজন: মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আজ-জুহরি। পঞ্চমজন: সাহল ইবনে সাদ ইবনে মালিক ইবনে খালিদ আল-খাযরাজি আস-সায়েদী, আবু আল-আব্বাস এবং বলা হয় আবু ইয়াহইয়া।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলির বর্ণনা: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনা এবং এক স্থানে বহুবচনের শব্দে সংবাদ প্রদান এবং এক স্থানে একবচনের শব্দে সংবাদ প্রদান বর্ণিত হয়েছে। এতে এক স্থানে ‘আন’ তথা আন্আনা রয়েছে। এতে অধিকাংশের বর্ণনায় কেবল ইয়াহইয়া বর্ণিত হয়েছে, আর কুশমিহিনীর বর্ণনায় ইয়াহইয়া ইবনে মুসা রয়েছে। ইবনুস সাকান বলেন: তিনি হলেন ইয়াহইয়া ইবনে মুসা, আবার কেউ বলেন: তিনি ইয়াহইয়া ইবনে জাফর আল-বাইকান্দি। আল-কিরমানি বলেন: এর দ্বারা ইয়াহইয়া ইবনে মাঈনকেও উদ্দেশ্য করা হতে পারে, কেননা তিনি আবদুর রাজ্জাক থেকে শুনেছেন। আমি বলছি: ইবনুস সাকান যা বলেছেন সেটিই অধিক বিশুদ্ধ। এতে আরও রয়েছে যে, এর বর্ণনাকারীরা বলখী, সানআনী, মক্কী ও মদিনাবাসীদের অন্তর্ভুক্ত।
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٦٣)