وَهُوَ أول خراج حمل إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - وَقد روى البُخَارِيّ فِي الْمَغَازِي من حَدِيث عمر بن عَوْف " أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - صَالح أهل الْبَحْرين وَأمر عَلَيْهِم الْعَلَاء بن الْحَضْرَمِيّ وَبعث أَبَا عُبَيْدَة بن الْجراح إِلَيْهِم فَقدم أَبُو عُبَيْدَة بِمَال فَسمِعت الْأَنْصَار بقدومه " الحَدِيث (فَإِن قلت) ذكر الْوَاقِدِيّ فِي الرِّدَّة أَن رَسُول الْعَلَاء بن الْحَضْرَمِيّ بِالْمَالِ هُوَ الْعَلَاء بن حَارِثَة الثَّقَفِيّ (قلت) يحْتَمل أَنه كَانَ رَفِيق أبي عُبَيْدَة فاختصر فِي رِوَايَة الْوَاقِدِيّ عَلَيْهِ (فَإِن قلت) فِي صَحِيح البُخَارِيّ من حَدِيث جَابر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ " أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - قَالَ لَهُ لَو جَاءَ مَال الْبَحْرين أَعطيتك " وَفِيه " فَلم يقدم مَال الْبَحْرين حَتَّى مَاتَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - " فَهَذَا معَارض لحَدِيث الْبَاب (قلت) لَا مُعَارضَة لِأَن المُرَاد أَنه لم يقدم فِي السّنة الَّتِي مَاتَ فِيهَا النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - لِأَنَّهُ كَانَ مَال خراج أَو جِزْيَة فَكَانَ يقدم من سنة إِلَى سنة وَأما الْبَحْرين فَهُوَ تَثْنِيَة بَحر فِي الأَصْل وَهِي بَلْدَة مَشْهُورَة بَين الْبَصْرَة وعمان وَهِي هجر وَأَهْلهَا عبد الْقَيْس بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أَسد بن ربيعَة بن نزار بن معد بن عدنان وَقَالَ القَاضِي عِيَاض قيل بَينهَا وَبَين الْبَصْرَة أَرْبَعَة وَثَمَانُونَ فرسخا. وَقَالَ أَبُو عبيد الْبكْرِيّ لما صَالح أَهله رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - أَمر عَلَيْهِم الْعَلَاء بن الْحَضْرَمِيّ وَزعم أَبُو الْفرج فِي تَارِيخه أَنَّهَا رِيبَة وَأَن ساكنيها معظمهم مطحولون وَأنْشد
(وَمن يسكن الْبَحْرين يعظم طحاله … ويغبط بِمَا فِي جَوْفه وَهُوَ ساغب)
وَزعم ابْن سعد أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - لما انْصَرف من الْجِعِرَّانَة يَعْنِي بعد قسْمَة غَنَائِم حنين أرسل الْعَلَاء بن الْحَضْرَمِيّ إِلَى الْمُنْذر بن سَاوَى الْعَبْدي وَهُوَ بِالْبَحْرَيْنِ يَدعُوهُ إِلَى الْإِسْلَام فَكتب إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - بِإِسْلَامِهِ وتصديقه قَوْله " انثروه " أَي صبوه قَوْله " إِلَيْهِ " أَي إِلَى المَال الَّذِي قدم قَوْله " إِذْ جَاءَهُ الْعَبَّاس " وَهُوَ عَم النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - ابْن عبد الْمطلب وَكلمَة إِذْ ظرف فِي الْغَالِب وَالْعَامِل فِيهِ يجوز أَن يكون قَوْله فَجَلَسَ إِلَيْهِ وَيجوز أَن يكون قَوْله يرى قَوْله " فاديت نَفسِي " يَعْنِي يَوْم بدر حَيْثُ أَخذ أَسِيرًا وفاديت من المفاداة يُقَال فاداه يفاديه إِذا أعْطى فداءه وأنقذ نَفسه وَقَالَ فدى وأفدى وفادى ففدى إِذا أعْطى المَال لخلاص غَيره وفادى إِذا افتك الْأَسير بأسير مثله لخلاص نَفسه وأفدى إِذا أعْطى المَال قَوْله " وفاديت عقيلا " بِفَتْح الْعين وَهُوَ ابْن أبي طَالب وَكَانَ هُوَ أَيْضا أسر يَوْم بدر مَعَ عَمه الْعَبَّاس قَوْله " فَحثى " بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة والثاء الْمُثَلَّثَة وَالضَّمِير فِيهِ يرجع إِلَى الْعَبَّاس يُقَال حثوت لَهُ إِذا أَعْطيته شَيْئا يَسِيرا قَوْله " فِي ثَوْبه " أَي فِي ثوب الْعَبَّاس قَوْله " يقلهُ " بِضَم الْيَاء من الإقلال وَهُوَ الرّفْع وَالْحمل قَوْله " فَلم يسْتَطع " أَي حمله قَوْله " مر بَعضهم يرفعهُ عَليّ " أَي مر بعض الْحَاضِرين يرفع المَال الَّذِي أَخَذته وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِك لِأَنَّهُ لم يسْتَطع حمله (فَإِن قلت) مَا وزن مر (قلت) عل لِأَن الْمَحْذُوف مِنْهُ فَاء الْفِعْل لِأَن أَصله اؤمر لِأَنَّهُ من أَمر يَأْمر مَهْمُوز الْفَاء فحذفت همزَة الْكَلِمَة لِاجْتِمَاع المثلين فِي أول الْكَلِمَة الْمُؤَدِّي إِلَى الاستثقال فَبَقيَ أَمر فاستغنى عَن همزَة الْوَصْل لتحرك مَا بعْدهَا فحذفت فَصَارَ مر على وزن عل وَفِي رِوَايَة اؤمر على الأَصْل قَوْله " يرفعهُ " بياء الْمُضَارع وَالضَّمِير الْمُسْتَتر فِيهِ يرجع إِلَى الْبَعْض والبارز إِلَى المَال الَّذِي جثاه الْعَبَّاس فِي ثَوْبه وَيجوز فِيهِ الرّفْع والجزم أما الرّفْع فعلى الِاسْتِئْنَاف وَالتَّقْدِير هُوَ يرفعهُ وَأما الْجَزْم فعلى أَنه جَوَاب الْأَمر ويروى بِرَفْعِهِ بِالْبَاء الْمُوَحدَة (فَإِن قلت) كَيفَ مَا أَمر النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - بإعانته فِي الرّفْع وَلَا أَعَانَهُ بِنَفسِهِ (قلت) زجرا لَهُ عَن الاستكثار من المَال وَأَن لَا يَأْخُذ إِلَّا قدر حَاجته أَو لينبهه على أَن أحدا لَا يحمل عَن أحد شَيْئا قَوْله " فَأَلْقَاهُ " أَي الْعَبَّاس على كَاهِله والكاهل مَا بَين الْكَتِفَيْنِ قَوْله " يتبعهُ بَصَره " بِضَم الْيَاء من الِاتِّبَاع أَي لم يزل صلى الله عليه وسلم َ - يتبع الْعَبَّاس بَصَره حَتَّى خَفِي عَلَيْهِ وَذَلِكَ تَعَجبا من حرصه وَهُوَ معنى قَوْله عجبا من حرصه وانتصابه على أَنه مفعول مُطلق من قبيل مَا يجب حذف عَامله وَيجوز أَن يكون مَنْصُوبًا على أَنه مفعول لَهُ قَوْله " وثمة " بِفَتْح الثَّاء الْمُثَلَّثَة أَي هُنَالك وَقَوله " دِرْهَم " مُبْتَدأ وَخَبره قَوْله مِنْهَا مقدما وَالْجُمْلَة وَقعت حَالا وَالْمَقْصُود مِنْهُ إِثْبَات الْقيام عِنْد انْتِفَاء الدِّرْهَم إِذْ الْحَال قيد للمنفي لَا للنَّفْي وَالْمَجْمُوع مُنْتَفٍ بِانْتِفَاء الْقَيْد لانْتِفَاء الْمُقَيد وَإِن كَانَ ظَاهره نفي الْقيام حَال ثُبُوت الدِّرْهَم (ذكر مَا يستنبط مِنْهُ من الْأَحْكَام) مِنْهَا أَن الْقِسْمَة إِلَى الإِمَام على قدر اجْتِهَاده. وَمِنْهَا مَا قَالَه ابْن بطال أَن الْعَطاء لأحد الْأَصْنَاف الثَّمَانِية الَّذين ذكرهم الله فِي كِتَابه دون غَيرهم لِأَنَّهُ أعْطى الْعَبَّاس لما شكى إِلَيْهِ من الْغرم وَلم يسوه فِي الْقِسْمَة مَعَ الثَّمَانِية الْأَصْنَاف فَلَو قسم ذَلِك على التَّسَاوِي لما أعْطى الْعَبَّاس بِغَيْر مكيال وَلَا ميزَان وَقَالَ الْكرْمَانِي لَا يَصح هَذَا الْكَلَام لِأَن الثَّمَانِية هِيَ
(وَمن يسكن الْبَحْرين يعظم طحاله … ويغبط بِمَا فِي جَوْفه وَهُوَ ساغب)
وَزعم ابْن سعد أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - لما انْصَرف من الْجِعِرَّانَة يَعْنِي بعد قسْمَة غَنَائِم حنين أرسل الْعَلَاء بن الْحَضْرَمِيّ إِلَى الْمُنْذر بن سَاوَى الْعَبْدي وَهُوَ بِالْبَحْرَيْنِ يَدعُوهُ إِلَى الْإِسْلَام فَكتب إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - بِإِسْلَامِهِ وتصديقه قَوْله " انثروه " أَي صبوه قَوْله " إِلَيْهِ " أَي إِلَى المَال الَّذِي قدم قَوْله " إِذْ جَاءَهُ الْعَبَّاس " وَهُوَ عَم النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - ابْن عبد الْمطلب وَكلمَة إِذْ ظرف فِي الْغَالِب وَالْعَامِل فِيهِ يجوز أَن يكون قَوْله فَجَلَسَ إِلَيْهِ وَيجوز أَن يكون قَوْله يرى قَوْله " فاديت نَفسِي " يَعْنِي يَوْم بدر حَيْثُ أَخذ أَسِيرًا وفاديت من المفاداة يُقَال فاداه يفاديه إِذا أعْطى فداءه وأنقذ نَفسه وَقَالَ فدى وأفدى وفادى ففدى إِذا أعْطى المَال لخلاص غَيره وفادى إِذا افتك الْأَسير بأسير مثله لخلاص نَفسه وأفدى إِذا أعْطى المَال قَوْله " وفاديت عقيلا " بِفَتْح الْعين وَهُوَ ابْن أبي طَالب وَكَانَ هُوَ أَيْضا أسر يَوْم بدر مَعَ عَمه الْعَبَّاس قَوْله " فَحثى " بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة والثاء الْمُثَلَّثَة وَالضَّمِير فِيهِ يرجع إِلَى الْعَبَّاس يُقَال حثوت لَهُ إِذا أَعْطيته شَيْئا يَسِيرا قَوْله " فِي ثَوْبه " أَي فِي ثوب الْعَبَّاس قَوْله " يقلهُ " بِضَم الْيَاء من الإقلال وَهُوَ الرّفْع وَالْحمل قَوْله " فَلم يسْتَطع " أَي حمله قَوْله " مر بَعضهم يرفعهُ عَليّ " أَي مر بعض الْحَاضِرين يرفع المَال الَّذِي أَخَذته وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِك لِأَنَّهُ لم يسْتَطع حمله (فَإِن قلت) مَا وزن مر (قلت) عل لِأَن الْمَحْذُوف مِنْهُ فَاء الْفِعْل لِأَن أَصله اؤمر لِأَنَّهُ من أَمر يَأْمر مَهْمُوز الْفَاء فحذفت همزَة الْكَلِمَة لِاجْتِمَاع المثلين فِي أول الْكَلِمَة الْمُؤَدِّي إِلَى الاستثقال فَبَقيَ أَمر فاستغنى عَن همزَة الْوَصْل لتحرك مَا بعْدهَا فحذفت فَصَارَ مر على وزن عل وَفِي رِوَايَة اؤمر على الأَصْل قَوْله " يرفعهُ " بياء الْمُضَارع وَالضَّمِير الْمُسْتَتر فِيهِ يرجع إِلَى الْبَعْض والبارز إِلَى المَال الَّذِي جثاه الْعَبَّاس فِي ثَوْبه وَيجوز فِيهِ الرّفْع والجزم أما الرّفْع فعلى الِاسْتِئْنَاف وَالتَّقْدِير هُوَ يرفعهُ وَأما الْجَزْم فعلى أَنه جَوَاب الْأَمر ويروى بِرَفْعِهِ بِالْبَاء الْمُوَحدَة (فَإِن قلت) كَيفَ مَا أَمر النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - بإعانته فِي الرّفْع وَلَا أَعَانَهُ بِنَفسِهِ (قلت) زجرا لَهُ عَن الاستكثار من المَال وَأَن لَا يَأْخُذ إِلَّا قدر حَاجته أَو لينبهه على أَن أحدا لَا يحمل عَن أحد شَيْئا قَوْله " فَأَلْقَاهُ " أَي الْعَبَّاس على كَاهِله والكاهل مَا بَين الْكَتِفَيْنِ قَوْله " يتبعهُ بَصَره " بِضَم الْيَاء من الِاتِّبَاع أَي لم يزل صلى الله عليه وسلم َ - يتبع الْعَبَّاس بَصَره حَتَّى خَفِي عَلَيْهِ وَذَلِكَ تَعَجبا من حرصه وَهُوَ معنى قَوْله عجبا من حرصه وانتصابه على أَنه مفعول مُطلق من قبيل مَا يجب حذف عَامله وَيجوز أَن يكون مَنْصُوبًا على أَنه مفعول لَهُ قَوْله " وثمة " بِفَتْح الثَّاء الْمُثَلَّثَة أَي هُنَالك وَقَوله " دِرْهَم " مُبْتَدأ وَخَبره قَوْله مِنْهَا مقدما وَالْجُمْلَة وَقعت حَالا وَالْمَقْصُود مِنْهُ إِثْبَات الْقيام عِنْد انْتِفَاء الدِّرْهَم إِذْ الْحَال قيد للمنفي لَا للنَّفْي وَالْمَجْمُوع مُنْتَفٍ بِانْتِفَاء الْقَيْد لانْتِفَاء الْمُقَيد وَإِن كَانَ ظَاهره نفي الْقيام حَال ثُبُوت الدِّرْهَم (ذكر مَا يستنبط مِنْهُ من الْأَحْكَام) مِنْهَا أَن الْقِسْمَة إِلَى الإِمَام على قدر اجْتِهَاده. وَمِنْهَا مَا قَالَه ابْن بطال أَن الْعَطاء لأحد الْأَصْنَاف الثَّمَانِية الَّذين ذكرهم الله فِي كِتَابه دون غَيرهم لِأَنَّهُ أعْطى الْعَبَّاس لما شكى إِلَيْهِ من الْغرم وَلم يسوه فِي الْقِسْمَة مَعَ الثَّمَانِية الْأَصْنَاف فَلَو قسم ذَلِك على التَّسَاوِي لما أعْطى الْعَبَّاس بِغَيْر مكيال وَلَا ميزَان وَقَالَ الْكرْمَانِي لَا يَصح هَذَا الْكَلَام لِأَن الثَّمَانِية هِيَ
আর এটিই ছিল প্রথম খরাজ (ভূমি রাজস্ব) যা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট আনা হয়েছিল। ইমাম বুখারি 'আল-মাগাযি' অধ্যায়ে আমর ইবনে আউফের হাদিস থেকে বর্ণনা করেছেন যে, "নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বাহরাইনবাসীদের সাথে সন্ধি করেন এবং আলা ইবনুল হাদরামিকে তাদের উপর প্রশাসক নিযুক্ত করেন। তিনি আবু উবাইদাহ ইবনুল জাররাহকে তাদের নিকট পাঠান। আবু উবাইদাহ সম্পদ নিয়ে আসলেন, এমতাবস্থায় আনসারগণ তাঁর আগমনের কথা শুনলেন..." হাদিসটি। (যদি আপনি বলেন) ওয়াকিদি 'আর-রিদ্দাহ' গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন যে, আলা ইবনুল হাদরামির যে প্রতিনিধি সম্পদ নিয়ে এসেছিলেন তিনি ছিলেন আলা ইবনে হারিসাহ আস-সাকাফি। (আমি বলব) সম্ভাবনা রয়েছে যে তিনি আবু উবাইদাহর সঙ্গী ছিলেন, তাই ওয়াকিদির বর্ণনায় কেবল তাঁর কথা সংক্ষেপে উল্লেখ করা হয়েছে। (যদি আপনি বলেন) সহিহ বুখারিতে জাবির রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত হাদিসে আছে যে, "নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে বলেছিলেন, যদি বাহরাইনের সম্পদ আসত তবে আমি তোমাকে দিতাম।" সেখানে আরও আছে, "নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মৃত্যু পর্যন্ত বাহরাইনের সম্পদ আসেনি।" এটি আলোচ্য হাদিসের পরিপন্থী। (আমি বলব) এখানে কোনো বিরোধিতা নেই, কারণ উদ্দেশ্য হলো যে বছরে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইন্তেকাল করেন সে বছর তা আসেনি। কেননা এটি ছিল খরাজ বা জিযিয়ার সম্পদ, যা প্রতি বছর আসত। আর 'বাহরাইন' শব্দটি মূলত 'বাহর' (সমুদ্র) শব্দের দ্বিবচন। এটি বসরা ও ওমানের মধ্যবর্তী একটি প্রসিদ্ধ শহর, যা 'হাজার' নামে পরিচিত। এখানকার অধিবাসীরা হলো আদনানের বংশধর আব্দুল কায়েস ইবনে আফসা ইবনে দামি ইবনে জাদিলা ইবনে আসাদ ইবনে রাবিআ ইবনে নিযার ইবনে মাআদ। কাজি ইয়াদ বলেন, বলা হয়ে থাকে যে এটি এবং বসরার মধ্যকার দূরত্ব চুরাশি ফারসাখ। আবু উবাইদ আল-বাকরি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন সেখানকার অধিবাসীদের সাথে সন্ধি করেন, তখন আলা ইবনুল হাদরামিকে তাদের ওপর আমির নিযুক্ত করেন। আবু আল-ফারাজ তাঁর ইতিহাস গ্রন্থে দাবি করেছেন যে এটি একটি অস্বাস্থ্যকর জায়গা এবং এর অধিবাসীদের অধিকাংশের প্লিহা বড় হয়ে যায়। তিনি আবৃত্তি করেন:
(যে ব্যক্তি বাহরাইনে বাস করে তার প্লিহা বড় হয়ে যায় … আর তার পেটে যা আছে তার জন্য তাকে ঈর্ষা করা হয় অথচ সে ক্ষুধার্ত থাকে)
ইবনে সাদ দাবি করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন আল-জি'রানা থেকে ফিরছিলেন অর্থাৎ হুনাইনের গনিমতের মাল বণ্টনের পর, তখন তিনি আলা ইবনুল হাদরামিকে বাহরাইনে মুনজির ইবনে সাওয়া আল-আব্দির নিকট ইসলামের দাওয়াত দিয়ে পাঠান। তখন তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে তাঁর ইসলাম গ্রহণ ও বিশ্বাসের কথা লিখে পাঠান। তাঁর উক্তি "সেগুলো ছড়িয়ে দাও" অর্থাৎ ঢেলে দাও। তাঁর উক্তি "তার দিকে" অর্থাৎ যে সম্পদ এসেছে তার দিকে। তাঁর উক্তি "যখন আব্বাস আসলেন" তিনি হলেন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের চাচা, আব্দুল মুত্তালিবের পুত্র। 'ইজ' (যখন) শব্দটি সাধারণত সময়ের নির্দেশক, আর এর আমিল (ক্রিয়া) হতে পারে "তিনি তাঁর নিকট বসলেন" অথবা "তিনি দেখছিলেন"। তাঁর উক্তি "আমি নিজের মুক্তিপণ দিয়েছি" অর্থাৎ বদরের যুদ্ধের দিন যখন তিনি বন্দি হয়েছিলেন। 'ফাদাইতু' শব্দটি 'মুফাদাহ' থেকে এসেছে। বলা হয় 'ফাদাহু ইউফাদিহি' যখন সে মুক্তিপণ দেয় এবং নিজেকে রক্ষা করে। আর বলা হয় 'ফাদা', 'আফদা' ও 'ফাদা'। 'ফাদা' মানে অন্যের মুক্তির জন্য অর্থ দেওয়া। 'ফাদা' মানে নিজেকে রক্ষার জন্য এক বন্দির বিনিময়ে অন্য বন্দিকে মুক্ত করা। আর 'আফদা' মানে অর্থ প্রদান করা। তাঁর উক্তি "এবং আকিলেরও মুক্তিপণ দিয়েছি" (আইন অক্ষরে জবর সহ), তিনি হলেন আবু তালিবের পুত্র। তিনিও তাঁর চাচা আব্বাসের সাথে বদরের দিন বন্দি হয়েছিলেন। তাঁর উক্তি "অতঃপর তিনি দুই হাতে অঞ্জলি ভরে নিলেন" (হা এবং সা অক্ষরে জবর সহ)। এখানে সর্বনামটি আব্বাসের দিকে ফিরেছে। বলা হয় 'হাসাওতু লাহু' যখন তাকে সামান্য কিছু দেওয়া হয়। তাঁর উক্তি "তার কাপড়ে" অর্থাৎ আব্বাসের কাপড়ে। তাঁর উক্তি "তা উঠাতে" (ইয়া অক্ষরে পেশ সহ), যার অর্থ উপরে তোলা বা বহন করা। তাঁর উক্তি "অতঃপর তিনি পারলেন না" অর্থাৎ তা বহন করতে। তাঁর উক্তি "তাদের কাউকে আদেশ করুন যেন এটি আমার ওপর তুলে দেয়" অর্থাৎ সেখানে উপস্থিত কাউকে আদেশ করুন যেন আমি যে সম্পদ নিয়েছি তা তুলে দেয়। তিনি এ কথা বলেছিলেন কারণ তিনি তা বহন করতে পারছিলেন না। (যদি আপনি বলেন) 'মুর' (আদেশ করুন) শব্দটির ওজন কী? (আমি বলব) এর ওজন হলো 'উল'। কারণ এর 'ফা' মূলাক্ষরটি বিলুপ্ত হয়েছে। এর মূল রূপ ছিল 'উ'মুর'। কারণ এটি 'আমার-ইয়াকমুরু' (আদেশ করা) ধাতু থেকে উৎপন্ন যার 'ফা' মূলাক্ষরটি হামজা। শব্দের শুরুতে দুটি সমজাতীয় বর্ণের উপস্থিতির কারণে উচ্চারণ সহজ করতে শব্দের মূল হামজাটি বিলুপ্ত করা হয়েছে। ফলে বাকি থাকে 'আমুর'। পরবর্তী বর্ণটি স্বরযুক্ত হওয়ায় 'হামজাতুল ওয়াসল'-এর আর প্রয়োজন থাকে না, তাই সেটিও বাদ দেওয়া হয়। ফলে তা 'মুর' হয়ে যায় যার ওজন 'উল'। আর মূল নিয়ম অনুযায়ী এক বর্ণনায় 'উ'মুর'ও এসেছে। তাঁর উক্তি "সেটি তুলছে" এখানে মুজারি (বর্তমান কাল)-এর 'ইয়া' ব্যবহার করা হয়েছে। এর ভেতরের উহ্য সর্বনামটি 'উপস্থিত ব্যক্তির' দিকে এবং প্রকাশ্য সর্বনামটি আব্বাস তাঁর কাপড়ে যে অর্থ নিয়েছেন তার দিকে ফিরছে। এতে 'রাফা' (পেশ) ও 'জজম' (সুদহীন) উভয়ই পড়া বৈধ। পেশ হবে নতুন বাক্য হিসেবে, আর জজম হবে আদেশের উত্তর (জওয়াবুল আমর) হিসেবে। এক বর্ণনায় 'বি-রাফ'ইহি' (বা অক্ষরের সাথে) বর্ণিত হয়েছে। (যদি আপনি বলেন) নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কেন তাকে উত্তোলনে সাহায্যের আদেশ দিলেন না বা নিজে সাহায্য করলেন না? (আমি বলব) এটি ছিল তাকে অধিক সম্পদ গ্রহণে নিরুৎসাহিত করার জন্য এবং যেন তিনি প্রয়োজন ছাড়া অতিরিক্ত কিছু না নেন। অথবা তাকে এটি বোঝানোর জন্য যে কেউ কারো বোঝা বহন করে না। তাঁর উক্তি "অতঃপর তিনি তা ফেলে দিলেন" অর্থাৎ আব্বাস তাঁর কাঁধের ওপর থেকে। 'কাহিল' হলো দুই কাঁধের মধ্যবর্তী স্থান। তাঁর উক্তি "তিনি তাঁর দিকে দৃষ্টি নিবদ্ধ রাখলেন" (ইয়া অক্ষরে পেশ সহ), অর্থাৎ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আব্বাস আড়াল না হওয়া পর্যন্ত তাঁর দিকে তাকিয়ে রইলেন। এটি ছিল তাঁর লালসায় বিস্মিত হয়ে। আর এটিই তাঁর উক্তি "তাঁর লালসায় বিস্মিত হয়ে" এর অর্থ। এটি 'মাফউলে মুতলাক' হিসেবে নসব হয়েছে যার আমিল (ক্রিয়া) উহ্য রাখা ওয়াজিব। অথবা এটি 'মাফউলে লাহু' হিসেবেও নসব হতে পারে। তাঁর উক্তি "সেখানে" (সা অক্ষরে জবর সহ), অর্থাৎ ঐ স্থানে। তাঁর উক্তি "দিরহাম" এটি মুক্তাদা (উদ্দেশ্য) এবং "তার মধ্য থেকে" অংশটি অগ্রবর্তী খবর (বিধেয়)। এই বাক্যটি 'হাল' (অবস্থা) হিসেবে এসেছে। এর উদ্দেশ্য হলো দিরহাম না থাকা অবস্থায় সেখানে অবস্থান করার বিষয়টি প্রমাণ করা, কেননা 'হাল' সাধারণত যা অস্বীকার করা হয়েছে তার সাথে যুক্ত থাকে, মূল অস্বীকারের সাথে নয়। যদিও বাহ্যিকভাবে মনে হয় যে দিরহাম থাকা অবস্থায় অবস্থান করাকে অস্বীকার করা হচ্ছে। (এখান থেকে উদ্ভাবিত বিধানসমূহ) এর মধ্যে একটি হলো: সম্পদ বণ্টন ইমাম বা শাসকের ইজতিহাদ (বিচক্ষণতা) অনুযায়ী হওয়া। আরেকটি হলো যা ইবনে বাত্তাল বলেছেন: দান কেবল আল্লাহর কিতাবে বর্ণিত আট শ্রেণির অন্তর্ভুক্ত ব্যক্তিদের জন্যই হতে হবে, অন্যদের নয়। কারণ তিনি আব্বাসকে দিয়েছিলেন যখন তিনি ঋণের অভিযোগ করেছিলেন, অথচ তিনি তাকে আট শ্রেণির সাথে সমানভাবে বণ্টন করেননি। যদি তিনি সমানভাবে বণ্টন করতেন তবে আব্বাসকে পরিমাপ বা ওজন ছাড়াই দিতেন না। আল-কিরমানি বলেছেন, এই কথাটি সঠিক নয় কারণ আট শ্রেণি হলো...
(যে ব্যক্তি বাহরাইনে বাস করে তার প্লিহা বড় হয়ে যায় … আর তার পেটে যা আছে তার জন্য তাকে ঈর্ষা করা হয় অথচ সে ক্ষুধার্ত থাকে)
ইবনে সাদ দাবি করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন আল-জি'রানা থেকে ফিরছিলেন অর্থাৎ হুনাইনের গনিমতের মাল বণ্টনের পর, তখন তিনি আলা ইবনুল হাদরামিকে বাহরাইনে মুনজির ইবনে সাওয়া আল-আব্দির নিকট ইসলামের দাওয়াত দিয়ে পাঠান। তখন তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে তাঁর ইসলাম গ্রহণ ও বিশ্বাসের কথা লিখে পাঠান। তাঁর উক্তি "সেগুলো ছড়িয়ে দাও" অর্থাৎ ঢেলে দাও। তাঁর উক্তি "তার দিকে" অর্থাৎ যে সম্পদ এসেছে তার দিকে। তাঁর উক্তি "যখন আব্বাস আসলেন" তিনি হলেন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের চাচা, আব্দুল মুত্তালিবের পুত্র। 'ইজ' (যখন) শব্দটি সাধারণত সময়ের নির্দেশক, আর এর আমিল (ক্রিয়া) হতে পারে "তিনি তাঁর নিকট বসলেন" অথবা "তিনি দেখছিলেন"। তাঁর উক্তি "আমি নিজের মুক্তিপণ দিয়েছি" অর্থাৎ বদরের যুদ্ধের দিন যখন তিনি বন্দি হয়েছিলেন। 'ফাদাইতু' শব্দটি 'মুফাদাহ' থেকে এসেছে। বলা হয় 'ফাদাহু ইউফাদিহি' যখন সে মুক্তিপণ দেয় এবং নিজেকে রক্ষা করে। আর বলা হয় 'ফাদা', 'আফদা' ও 'ফাদা'। 'ফাদা' মানে অন্যের মুক্তির জন্য অর্থ দেওয়া। 'ফাদা' মানে নিজেকে রক্ষার জন্য এক বন্দির বিনিময়ে অন্য বন্দিকে মুক্ত করা। আর 'আফদা' মানে অর্থ প্রদান করা। তাঁর উক্তি "এবং আকিলেরও মুক্তিপণ দিয়েছি" (আইন অক্ষরে জবর সহ), তিনি হলেন আবু তালিবের পুত্র। তিনিও তাঁর চাচা আব্বাসের সাথে বদরের দিন বন্দি হয়েছিলেন। তাঁর উক্তি "অতঃপর তিনি দুই হাতে অঞ্জলি ভরে নিলেন" (হা এবং সা অক্ষরে জবর সহ)। এখানে সর্বনামটি আব্বাসের দিকে ফিরেছে। বলা হয় 'হাসাওতু লাহু' যখন তাকে সামান্য কিছু দেওয়া হয়। তাঁর উক্তি "তার কাপড়ে" অর্থাৎ আব্বাসের কাপড়ে। তাঁর উক্তি "তা উঠাতে" (ইয়া অক্ষরে পেশ সহ), যার অর্থ উপরে তোলা বা বহন করা। তাঁর উক্তি "অতঃপর তিনি পারলেন না" অর্থাৎ তা বহন করতে। তাঁর উক্তি "তাদের কাউকে আদেশ করুন যেন এটি আমার ওপর তুলে দেয়" অর্থাৎ সেখানে উপস্থিত কাউকে আদেশ করুন যেন আমি যে সম্পদ নিয়েছি তা তুলে দেয়। তিনি এ কথা বলেছিলেন কারণ তিনি তা বহন করতে পারছিলেন না। (যদি আপনি বলেন) 'মুর' (আদেশ করুন) শব্দটির ওজন কী? (আমি বলব) এর ওজন হলো 'উল'। কারণ এর 'ফা' মূলাক্ষরটি বিলুপ্ত হয়েছে। এর মূল রূপ ছিল 'উ'মুর'। কারণ এটি 'আমার-ইয়াকমুরু' (আদেশ করা) ধাতু থেকে উৎপন্ন যার 'ফা' মূলাক্ষরটি হামজা। শব্দের শুরুতে দুটি সমজাতীয় বর্ণের উপস্থিতির কারণে উচ্চারণ সহজ করতে শব্দের মূল হামজাটি বিলুপ্ত করা হয়েছে। ফলে বাকি থাকে 'আমুর'। পরবর্তী বর্ণটি স্বরযুক্ত হওয়ায় 'হামজাতুল ওয়াসল'-এর আর প্রয়োজন থাকে না, তাই সেটিও বাদ দেওয়া হয়। ফলে তা 'মুর' হয়ে যায় যার ওজন 'উল'। আর মূল নিয়ম অনুযায়ী এক বর্ণনায় 'উ'মুর'ও এসেছে। তাঁর উক্তি "সেটি তুলছে" এখানে মুজারি (বর্তমান কাল)-এর 'ইয়া' ব্যবহার করা হয়েছে। এর ভেতরের উহ্য সর্বনামটি 'উপস্থিত ব্যক্তির' দিকে এবং প্রকাশ্য সর্বনামটি আব্বাস তাঁর কাপড়ে যে অর্থ নিয়েছেন তার দিকে ফিরছে। এতে 'রাফা' (পেশ) ও 'জজম' (সুদহীন) উভয়ই পড়া বৈধ। পেশ হবে নতুন বাক্য হিসেবে, আর জজম হবে আদেশের উত্তর (জওয়াবুল আমর) হিসেবে। এক বর্ণনায় 'বি-রাফ'ইহি' (বা অক্ষরের সাথে) বর্ণিত হয়েছে। (যদি আপনি বলেন) নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কেন তাকে উত্তোলনে সাহায্যের আদেশ দিলেন না বা নিজে সাহায্য করলেন না? (আমি বলব) এটি ছিল তাকে অধিক সম্পদ গ্রহণে নিরুৎসাহিত করার জন্য এবং যেন তিনি প্রয়োজন ছাড়া অতিরিক্ত কিছু না নেন। অথবা তাকে এটি বোঝানোর জন্য যে কেউ কারো বোঝা বহন করে না। তাঁর উক্তি "অতঃপর তিনি তা ফেলে দিলেন" অর্থাৎ আব্বাস তাঁর কাঁধের ওপর থেকে। 'কাহিল' হলো দুই কাঁধের মধ্যবর্তী স্থান। তাঁর উক্তি "তিনি তাঁর দিকে দৃষ্টি নিবদ্ধ রাখলেন" (ইয়া অক্ষরে পেশ সহ), অর্থাৎ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আব্বাস আড়াল না হওয়া পর্যন্ত তাঁর দিকে তাকিয়ে রইলেন। এটি ছিল তাঁর লালসায় বিস্মিত হয়ে। আর এটিই তাঁর উক্তি "তাঁর লালসায় বিস্মিত হয়ে" এর অর্থ। এটি 'মাফউলে মুতলাক' হিসেবে নসব হয়েছে যার আমিল (ক্রিয়া) উহ্য রাখা ওয়াজিব। অথবা এটি 'মাফউলে লাহু' হিসেবেও নসব হতে পারে। তাঁর উক্তি "সেখানে" (সা অক্ষরে জবর সহ), অর্থাৎ ঐ স্থানে। তাঁর উক্তি "দিরহাম" এটি মুক্তাদা (উদ্দেশ্য) এবং "তার মধ্য থেকে" অংশটি অগ্রবর্তী খবর (বিধেয়)। এই বাক্যটি 'হাল' (অবস্থা) হিসেবে এসেছে। এর উদ্দেশ্য হলো দিরহাম না থাকা অবস্থায় সেখানে অবস্থান করার বিষয়টি প্রমাণ করা, কেননা 'হাল' সাধারণত যা অস্বীকার করা হয়েছে তার সাথে যুক্ত থাকে, মূল অস্বীকারের সাথে নয়। যদিও বাহ্যিকভাবে মনে হয় যে দিরহাম থাকা অবস্থায় অবস্থান করাকে অস্বীকার করা হচ্ছে। (এখান থেকে উদ্ভাবিত বিধানসমূহ) এর মধ্যে একটি হলো: সম্পদ বণ্টন ইমাম বা শাসকের ইজতিহাদ (বিচক্ষণতা) অনুযায়ী হওয়া। আরেকটি হলো যা ইবনে বাত্তাল বলেছেন: দান কেবল আল্লাহর কিতাবে বর্ণিত আট শ্রেণির অন্তর্ভুক্ত ব্যক্তিদের জন্যই হতে হবে, অন্যদের নয়। কারণ তিনি আব্বাসকে দিয়েছিলেন যখন তিনি ঋণের অভিযোগ করেছিলেন, অথচ তিনি তাকে আট শ্রেণির সাথে সমানভাবে বণ্টন করেননি। যদি তিনি সমানভাবে বণ্টন করতেন তবে আব্বাসকে পরিমাপ বা ওজন ছাড়াই দিতেন না। আল-কিরমানি বলেছেন, এই কথাটি সঠিক নয় কারণ আট শ্রেণি হলো...
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٦١)