مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَهَذَا الْإِسْنَاد بِعَيْنِه تقدم فِي بَاب خوف الْمُؤمن أَن يحبط عمله.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي بَاب كَفَّارَة البزاق فِي الْمَسْجِد، وَفِي بَاب إِذا بدره البزاق وَفِي بَاب لَا يبصق عَن يَمِينه فِي الصَّلَاة، وَفِي بَاب ليبصق عَن يسَاره، وَفِي بَاب مَا يجوز من البزاق، وَفِي بَاب الْمُصَلِّي يُنَاجِي ربه. وَأخرجه مُسلم أَيْضا. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ، وَفِي هَذَا الْبَاب عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد وَعَائِشَة يَأْتِي عَن قريب، وَحَدِيث النَّسَائِيّ عَن أنس قَالَ: (رأى رَسُول الله نخامة فِي قبْلَة الْمَسْجِد فَغَضب حَتَّى احمر وَجهه، فَقَامَتْ امْرَأَة من الْأَنْصَار فحكتها وَجعلت مَكَانهَا خلوقاً، قَالَ رَسُول ا: مَا أحسن هَذَا) وَفِي كتاب (الْمَسَاجِد) لأبي نعيم: (من ابتلع رِيقه إعظاماً لِلْمَسْجِدِ وَلم يمح اسْما من أَسمَاء اتعالى ببزاق كَانَ من خِيَار عباد ا) . وَفِي سَنَده ضرار بن عَمْرو، وَفِيه كَلَام، وَذكر ابْن خالويه فِي هَذَا (أَن النَّبِي لما رأى النخامة فِي الْمِحْرَاب قَالَ: من إِمَام هَذَا الْمَسْجِد؟ قَالُوا؛ فلَان. قَالَ: قد عزلته، فَقَالَت امْرَأَته: لِمَ عزل النَّبِي زَوجي عَن الْإِمَامَة؟ فَقَالَ: رأى نخامة فِي الْمَسْجِد فعمدت إِلَى خلوق طيب فخلقت بِهِ الْمِحْرَاب، فاجتاز عليه الصلاة والسلام بِالْمَسْجِدِ فَقَالَ: من فعل هَذَا؟ قَالَ: امْرَأَة الإِمَام قَالَ: قد وهبت ذَنبه لامْرَأَته ورددته إِلَى الْإِمَامَة) . فَكَانَ هَذَا أول خلوق كَانَ فِي الْإِسْلَام.
ذكر مَعْنَاهُ قَوْله: (نخامة) ، بِضَم النُّون: النخاعة، وَقد ذكره البُخَارِيّ بِهَذَا اللَّفْظ فِي بَاب الِالْتِفَات. يُقَال: تنخم الرجل إِذا تنخع. وَفِي (الْمطَالع) : النخامة مَا يخرج من الصَّدْر وَهُوَ البلغم اللزج. وَفِي (النِّهَايَة) : النخامة البزقة الَّتِي تخرج من الرَّأْس. وَيُقَال: النخامة مَا يخرج من الصَّدْر. والبصاق مَا يخرج من الْفَم، والمخاط مَا يسيل من الْأنف. قَوْله: (فِي الْقبْلَة) أَي: فِي حَائِط من جِهَة قبْلَة الْمَسْجِد. قَوْله: (حَتَّى رُؤِيَ فِي وَجهه) ، بِضَم الرَّاء وَكسر الْهمزَة وَفتح الْيَاء، أَي: شوهد أثر الْمَشَقَّة فِي وَجهه، وَقد ذكرنَا أَن فِي رِوَايَة النَّسَائِيّ: (فَغَضب حَتَّى أحمَّر وَجهه) ، وللبخاري فِي الْأَدَب من حَدِيث ابْن عمر: (فتغيظ على أهل الْمَسْجِد) . قَوْله: (إِذا قَامَ فِي صلَاته) ، الْفرق بَين: قَامَ فِي الصَّلَاة، وَقَامَ إِلَى الصَّلَاة، أَن الأول يكون بعد الشُّرُوع، وَالثَّانِي عِنْد الشُّرُوع. قَوْله: (فَإِنَّهُ) ، الْفَاء: فِيهِ جَوَاب: إِذا، وَالْجُمْلَة الشّرطِيَّة، قَائِمَة مقَام خبر الْمُبْتَدَأ. قَوْله: (يُنَاجِي ربه) ، من الْمُنَاجَاة. قَالَ النَّوَوِيّ: الْمُنَاجَاة إِشَارَة إِلَى إخلاص الْقلب وحضوره وتفريغه لذكر اتعالى. قلت: الْمُنَاجَاة والنجوى هُوَ السِّرّ بَين الْإِثْنَيْنِ، يُقَال: نَاجَيْته إِذا ساررته، وَكَذَلِكَ نجوت نجوى، ومناجاة الرب مجَاز لِأَن الْقَرِينَة صارفة عَن إِرَادَة الْحَقِيقَة، إِذْ لَا كَلَام محسوساً، إلَاّ من طرف العَبْد، فَيكون المُرَاد لَازم الْمُنَاجَاة وَهُوَ إِرَادَة الْخَيْر، وَيجوز أَن تكون من بَاب التَّشْبِيه أَي: كَأَنَّهُ ربه يُنَادي، وَالتَّحْقِيق فِيهِ أَنه شبه العَبْد وتوجهه إِلَى اتعالى فِي الصَّلَاة وَمَا فِيهَا من الْقِرَاءَة والأذكار وكشف الْأَسْرَار واستنزال رَحمته ورأفته مَعَ الخضوع والخشوع. بِمن يُنَاجِي مَوْلَاهُ ومالكه، فَمن شَرَائِط حسن الْأَدَب أَن يقف محاذيه ويطرق رَأسه وَلَا يمد بَصَره إِلَيْهِ ويراعي جِهَة أَمَامه حَتَّى لَا يصدر من تِلْكَ الهيئات شَيْء وَإِن كَانَ اتعالى منزهاً عَن الْجِهَات، لِأَن الْآدَاب الظَّاهِرَة والباطنة مُرْتَبِط بَعْضهَا بِبَعْض. قَوْله: (أَو أَن ربه بَينه وَبَين الْقبْلَة) ، كَذَا هُوَ بِالشَّكِّ فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي والحموي: بواو، الْعَطف وَلَا يَصح حمل هَذَا الْكَلَام على ظَاهره، لِأَن اتعالى منزه عَن الْحُلُول فِي الْمَكَان، فَالْمَعْنى على التَّشْبِيه، أَي: كَأَنَّهُ بَينه وَبَين الْقبْلَة، وَكَذَا معنى قَوْله فِي الحَدِيث الَّذِي بعده: (فَإِن اقِبَل وَجهه) . وَقَالَ الْخطابِيّ: مَعْنَاهُ أَن توجهه إِلَى الْقبْلَة مفض بِالْقَصْدِ مِنْهُ إِلَى ربه، فَصَارَ فِي التَّقْدِير كَأَن مَقْصُوده بَينه وَبَين قبلته، فَأمر أَن تصان تِلْكَ الْجِهَة عَن البزاق وَنَحْوه من أثقال الْبدن. قَوْله: (قبل) ، بِكَسْر الْقَاف وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة. أَي: جِهَة الْقبْلَة. قَوْله: (أَو تَحت قدمه الْيُسْرَى) كَمَا فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَي: فِي الْبَاب الَّذِي بعده، وَزَاد أَيْضا من طَرِيق همام عَن أبي هُرَيْرَة: (فيدفنها) ، كَمَا سَيَأْتِي إِن شَاءَ اتعالى. قَوْله: (ثمَّ أَخذ طرف رِدَائه) الخ، فِيهِ الْبَيَان بِالْفِعْلِ ليَكُون أوقع فِي نفس السَّامع. قَوْله: (أَو يفعل هَكَذَا) عطف على الْمُقدر بعد حرف الِاسْتِدْرَاك، أَي: وَلَكِن يبزق عَن يسَاره أَو يفعل هَكَذَا، وَلَيْسَت كلمة: أَو، هَهُنَا للشَّكّ بل للتنويع، وَمَعْنَاهُ أَنه: مُخَيّر بَين هَذَا وَهَذَا.
ذكر مَا يستنبط مِنْهُ فِيهِ: تَعْظِيم الْمَسَاجِد عَن إثقال ابدن، وَعَن القاذورات بِالطَّرِيقِ الأولى. وَفِيه: احترام جِهَة الْقبْلَة. وَفِيه: إِزَالَة البزاق وَغَيره من الأقذار من الْمَسْجِد. وَفِيه: أَنه إِذا بزق يبزق عَن يسَاره وَلَا يبزق أَمَامه تَشْرِيفًا
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي بَاب كَفَّارَة البزاق فِي الْمَسْجِد، وَفِي بَاب إِذا بدره البزاق وَفِي بَاب لَا يبصق عَن يَمِينه فِي الصَّلَاة، وَفِي بَاب ليبصق عَن يسَاره، وَفِي بَاب مَا يجوز من البزاق، وَفِي بَاب الْمُصَلِّي يُنَاجِي ربه. وَأخرجه مُسلم أَيْضا. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ، وَفِي هَذَا الْبَاب عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد وَعَائِشَة يَأْتِي عَن قريب، وَحَدِيث النَّسَائِيّ عَن أنس قَالَ: (رأى رَسُول الله نخامة فِي قبْلَة الْمَسْجِد فَغَضب حَتَّى احمر وَجهه، فَقَامَتْ امْرَأَة من الْأَنْصَار فحكتها وَجعلت مَكَانهَا خلوقاً، قَالَ رَسُول ا: مَا أحسن هَذَا) وَفِي كتاب (الْمَسَاجِد) لأبي نعيم: (من ابتلع رِيقه إعظاماً لِلْمَسْجِدِ وَلم يمح اسْما من أَسمَاء اتعالى ببزاق كَانَ من خِيَار عباد ا) . وَفِي سَنَده ضرار بن عَمْرو، وَفِيه كَلَام، وَذكر ابْن خالويه فِي هَذَا (أَن النَّبِي لما رأى النخامة فِي الْمِحْرَاب قَالَ: من إِمَام هَذَا الْمَسْجِد؟ قَالُوا؛ فلَان. قَالَ: قد عزلته، فَقَالَت امْرَأَته: لِمَ عزل النَّبِي زَوجي عَن الْإِمَامَة؟ فَقَالَ: رأى نخامة فِي الْمَسْجِد فعمدت إِلَى خلوق طيب فخلقت بِهِ الْمِحْرَاب، فاجتاز عليه الصلاة والسلام بِالْمَسْجِدِ فَقَالَ: من فعل هَذَا؟ قَالَ: امْرَأَة الإِمَام قَالَ: قد وهبت ذَنبه لامْرَأَته ورددته إِلَى الْإِمَامَة) . فَكَانَ هَذَا أول خلوق كَانَ فِي الْإِسْلَام.
ذكر مَعْنَاهُ قَوْله: (نخامة) ، بِضَم النُّون: النخاعة، وَقد ذكره البُخَارِيّ بِهَذَا اللَّفْظ فِي بَاب الِالْتِفَات. يُقَال: تنخم الرجل إِذا تنخع. وَفِي (الْمطَالع) : النخامة مَا يخرج من الصَّدْر وَهُوَ البلغم اللزج. وَفِي (النِّهَايَة) : النخامة البزقة الَّتِي تخرج من الرَّأْس. وَيُقَال: النخامة مَا يخرج من الصَّدْر. والبصاق مَا يخرج من الْفَم، والمخاط مَا يسيل من الْأنف. قَوْله: (فِي الْقبْلَة) أَي: فِي حَائِط من جِهَة قبْلَة الْمَسْجِد. قَوْله: (حَتَّى رُؤِيَ فِي وَجهه) ، بِضَم الرَّاء وَكسر الْهمزَة وَفتح الْيَاء، أَي: شوهد أثر الْمَشَقَّة فِي وَجهه، وَقد ذكرنَا أَن فِي رِوَايَة النَّسَائِيّ: (فَغَضب حَتَّى أحمَّر وَجهه) ، وللبخاري فِي الْأَدَب من حَدِيث ابْن عمر: (فتغيظ على أهل الْمَسْجِد) . قَوْله: (إِذا قَامَ فِي صلَاته) ، الْفرق بَين: قَامَ فِي الصَّلَاة، وَقَامَ إِلَى الصَّلَاة، أَن الأول يكون بعد الشُّرُوع، وَالثَّانِي عِنْد الشُّرُوع. قَوْله: (فَإِنَّهُ) ، الْفَاء: فِيهِ جَوَاب: إِذا، وَالْجُمْلَة الشّرطِيَّة، قَائِمَة مقَام خبر الْمُبْتَدَأ. قَوْله: (يُنَاجِي ربه) ، من الْمُنَاجَاة. قَالَ النَّوَوِيّ: الْمُنَاجَاة إِشَارَة إِلَى إخلاص الْقلب وحضوره وتفريغه لذكر اتعالى. قلت: الْمُنَاجَاة والنجوى هُوَ السِّرّ بَين الْإِثْنَيْنِ، يُقَال: نَاجَيْته إِذا ساررته، وَكَذَلِكَ نجوت نجوى، ومناجاة الرب مجَاز لِأَن الْقَرِينَة صارفة عَن إِرَادَة الْحَقِيقَة، إِذْ لَا كَلَام محسوساً، إلَاّ من طرف العَبْد، فَيكون المُرَاد لَازم الْمُنَاجَاة وَهُوَ إِرَادَة الْخَيْر، وَيجوز أَن تكون من بَاب التَّشْبِيه أَي: كَأَنَّهُ ربه يُنَادي، وَالتَّحْقِيق فِيهِ أَنه شبه العَبْد وتوجهه إِلَى اتعالى فِي الصَّلَاة وَمَا فِيهَا من الْقِرَاءَة والأذكار وكشف الْأَسْرَار واستنزال رَحمته ورأفته مَعَ الخضوع والخشوع. بِمن يُنَاجِي مَوْلَاهُ ومالكه، فَمن شَرَائِط حسن الْأَدَب أَن يقف محاذيه ويطرق رَأسه وَلَا يمد بَصَره إِلَيْهِ ويراعي جِهَة أَمَامه حَتَّى لَا يصدر من تِلْكَ الهيئات شَيْء وَإِن كَانَ اتعالى منزهاً عَن الْجِهَات، لِأَن الْآدَاب الظَّاهِرَة والباطنة مُرْتَبِط بَعْضهَا بِبَعْض. قَوْله: (أَو أَن ربه بَينه وَبَين الْقبْلَة) ، كَذَا هُوَ بِالشَّكِّ فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي والحموي: بواو، الْعَطف وَلَا يَصح حمل هَذَا الْكَلَام على ظَاهره، لِأَن اتعالى منزه عَن الْحُلُول فِي الْمَكَان، فَالْمَعْنى على التَّشْبِيه، أَي: كَأَنَّهُ بَينه وَبَين الْقبْلَة، وَكَذَا معنى قَوْله فِي الحَدِيث الَّذِي بعده: (فَإِن اقِبَل وَجهه) . وَقَالَ الْخطابِيّ: مَعْنَاهُ أَن توجهه إِلَى الْقبْلَة مفض بِالْقَصْدِ مِنْهُ إِلَى ربه، فَصَارَ فِي التَّقْدِير كَأَن مَقْصُوده بَينه وَبَين قبلته، فَأمر أَن تصان تِلْكَ الْجِهَة عَن البزاق وَنَحْوه من أثقال الْبدن. قَوْله: (قبل) ، بِكَسْر الْقَاف وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة. أَي: جِهَة الْقبْلَة. قَوْله: (أَو تَحت قدمه الْيُسْرَى) كَمَا فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَي: فِي الْبَاب الَّذِي بعده، وَزَاد أَيْضا من طَرِيق همام عَن أبي هُرَيْرَة: (فيدفنها) ، كَمَا سَيَأْتِي إِن شَاءَ اتعالى. قَوْله: (ثمَّ أَخذ طرف رِدَائه) الخ، فِيهِ الْبَيَان بِالْفِعْلِ ليَكُون أوقع فِي نفس السَّامع. قَوْله: (أَو يفعل هَكَذَا) عطف على الْمُقدر بعد حرف الِاسْتِدْرَاك، أَي: وَلَكِن يبزق عَن يسَاره أَو يفعل هَكَذَا، وَلَيْسَت كلمة: أَو، هَهُنَا للشَّكّ بل للتنويع، وَمَعْنَاهُ أَنه: مُخَيّر بَين هَذَا وَهَذَا.
ذكر مَا يستنبط مِنْهُ فِيهِ: تَعْظِيم الْمَسَاجِد عَن إثقال ابدن، وَعَن القاذورات بِالطَّرِيقِ الأولى. وَفِيه: احترام جِهَة الْقبْلَة. وَفِيه: إِزَالَة البزاق وَغَيره من الأقذار من الْمَسْجِد. وَفِيه: أَنه إِذا بزق يبزق عَن يسَاره وَلَا يبزق أَمَامه تَشْرِيفًا
শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্যতা সুস্পষ্ট। এই একই সনদটি ইতোপূর্বে ‘মুঅমিন তার আমল নষ্ট হয়ে যাওয়ার ভয় করা’ অধ্যায়ে বর্ণিত হয়েছে।
হাদিসটির পুনরাবৃত্তি এবং যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের উল্লেখ: ইমাম বুখারি এটি ‘মসজিদে থুতু ফেলার কাফফারা’ অধ্যায়ে, ‘হঠাৎ থুতু আসলে’ অধ্যায়ে, ‘সালাতে ডান দিকে থুতু না ফেলা’ অধ্যায়ে, ‘বাম দিকে থুতু ফেলা’ অধ্যায়ে, ‘থুতু ফেলার ক্ষেত্রে যা বৈধ’ অধ্যায়ে এবং ‘সালাত আদায়কারী তার রবের সাথে নিভৃতে কথা বলা’ অধ্যায়ে উদ্ধৃত করেছেন। ইমাম মুসলিমও এটি বর্ণনা করেছেন। এছাড়া ইমাম তিরমিজি, আবু দাউদ এবং নাসায়িও এটি বর্ণনা করেছেন। এই অধ্যায়ে আবু হুরায়রা, আবু সাঈদ এবং আয়েশা থেকেও বর্ণনা রয়েছে যা শীঘ্রই আসবে। আনাস থেকে বর্ণিত নাসায়ির হাদিসে রয়েছে, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ মসজিদের কিবলার দিকে কফ দেখতে পেলেন। এতে তিনি এতটাই রাগান্বিত হলেন যে তাঁর মুখমণ্ডল লাল হয়ে গেল। তখন আনসারদের একজন নারী উঠে তা খুঁটিয়ে পরিষ্কার করলেন এবং সেখানে সুগন্ধি লাগিয়ে দিলেন। রাসূলুল্লাহ বললেন: “এটি কতই না সুন্দর!” আবু নুআইমের ‘আল-মাসাজিদ’ গ্রন্থে বর্ণিত আছে: “যে ব্যক্তি মসজিদের মর্যাদার্থে নিজের থুতু গিলে ফেলে এবং থুতুর মাধ্যমে মহান আল্লাহর কোনো নাম মুছে ফেলে না, সে আল্লাহর উত্তম বান্দাদের অন্তর্ভুক্ত হবে।” এর সনদে দিরার ইবন আমর রয়েছেন, যাকে নিয়ে আপত্তি রয়েছে। ইবন খালওয়াইহ এ প্রসঙ্গে উল্লেখ করেছেন যে, নবী যখন মিহরাবে কফ দেখতে পেলেন, তখন বললেন: “এই মসজিদের ইমাম কে?” তারা বলল: “অমুক।” তিনি বললেন: “আমি তাকে পদচ্যুত করলাম।” তখন তার স্ত্রী বলল: “নবী কেন আমার স্বামীকে ইমামতি থেকে পদচ্যুত করলেন?” অতঃপর তিনি (স্বামী) বললেন: “তিনি মসজিদে কফ দেখেছেন।” তখন সেই নারী সুগন্ধি নিয়ে মিহরাবে মাখিয়ে দিলেন। এরপর নবী যখন মসজিদের পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন তখন বললেন: “এটি কে করেছে?” বলা হলো: “ইমামের স্ত্রী।” তিনি বললেন: “আমি তার স্ত্রীর কারণে তার অপরাধ ক্ষমা করে দিলাম এবং তাকে ইমামতিতে পুনর্বহাল করলাম।” এটিই ছিল ইসলামে প্রথম সুগন্ধি ব্যবহারের ঘটনা।
অর্থ বিশ্লেষণ: ‘নুখামাহ’ শব্দটি নুন বর্ণে পেশসহ, যার অর্থ কফ। বুখারি এটি ‘সালাতে এদিক-ওদিক তাকানো’ অধ্যায়ে এই শব্দেই উল্লেখ করেছেন। বলা হয়, ব্যক্তি ‘তানাম্মা’ করেছে যখন সে কফ বের করে। ‘আল-মাতালি’ গ্রন্থে আছে: ‘নুখামাহ’ হলো যা বুক থেকে বের হয় এবং এটি আঠালো শ্লেষ্মা। ‘আন-নিহায়া’ গ্রন্থে আছে: ‘নুখামাহ’ হলো সেই থুতু যা মাথা থেকে বের হয়। আবার বলা হয়, ‘নুখামাহ’ বুক থেকে বের হয়, ‘বুসাক’ মুখ থেকে বের হয় এবং ‘মুখাত’ নাক থেকে ঝরে পড়া সর্দিকে বলে। তাঁর উক্তি: ‘কিবলার দিকে’ অর্থাৎ মসজিদের কিবলার দিকের দেয়ালে। তাঁর উক্তি: ‘যাতে তাঁর চেহারায় তা প্রকাশ পেল’, এর অর্থ হলো তাঁর চেহারায় কষ্টের ছাপ পরিলক্ষিত হলো। আমরা উল্লেখ করেছি যে, নাসায়ির বর্ণনায় রয়েছে: ‘তিনি রাগান্বিত হলেন এমনকি তাঁর মুখমণ্ডল লাল হয়ে গেল।’ আদাবুল মুফরাদে ইবন উমরের বর্ণনায় বুখারি উল্লেখ করেছেন: ‘তিনি মসজিদের লোকজনের প্রতি রাগান্বিত হলেন।’ তাঁর উক্তি: ‘যখন সে তার সালাতে দাঁড়ায়’—‘সালাতে দাঁড়ানো’ এবং ‘সালাতের উদ্দেশ্যে দাঁড়ানো’ এর মধ্যে পার্থক্য হলো, প্রথমটি সালাত শুরু করার পর এবং দ্বিতীয়টি সালাত শুরু করার সময়। তাঁর উক্তি: ‘নিশ্চয়ই সে’—এখানে ‘ফা’ বর্ণটি শর্তের উত্তর হিসেবে এসেছে এবং শর্তযুক্ত বাক্যটি খবর হিসেবে গণ্য। তাঁর উক্তি: ‘তার রবের সাথে নিভৃতে কথা বলে’, এটি ‘মুনাজাত’ থেকে উদ্ভূত। ইমাম নববী বলেন: ‘মুনাজাত’ হলো অন্তরের ইখলাস, একাগ্রতা এবং মহান আল্লাহর স্মরণের জন্য অন্তরকে খালি করার ইঙ্গিত। আমি বলি: ‘মুনাজাত’ ও ‘নাজওয়া’ হলো দুইজনের মধ্যকার গোপন কথা। বলা হয়, ‘আমি তার সাথে নিভৃতে কথা বলেছি’ যখন তার সাথে কোনো গোপন আলাপ করা হয়। রবের সাথে নিভৃতে কথা বলা একটি রূপক ব্যবহার, কারণ এখানে কোনো ইন্দ্রিয়গ্রাহ্য কথা নেই কেবল বান্দার পক্ষ থেকে ছাড়া। সুতরাং এর দ্বারা উদ্দেশ্য হবে নিভৃতে কথা বলার আবশ্যিক ফলাফল, যা হলো কল্যাণ কামনা করা। অথবা এটি উপমা হিসেবেও হতে পারে, অর্থাৎ ‘যেন সে তার রবকে ডাকছে’। এর প্রকৃত ব্যাখ্যা হলো, এটি সালাতে বান্দার মহান আল্লাহর দিকে মনোনিবেশ করা, কিরাত, জিকির, গোপন রহস্য উন্মোচন এবং বিনয় ও নম্রতার সাথে তাঁর দয়া ও করুণা কামনার অবস্থাকে এমন ব্যক্তির সাথে তুলনা করা হয়েছে যে তার মনিব ও মালিকের সাথে নিভৃতে কথা বলে। শিষ্টাচারের অন্যতম শর্ত হলো, সে তাঁর সামনে সোজা হয়ে দাঁড়াবে, মাথা নিচু রাখবে, তাঁর দিকে দৃষ্টি প্রসারিত করবে না এবং সম্মুখ দিক রক্ষা করবে যাতে এসব অবস্থায় কোনো ত্রুটি না হয়। যদিও মহান আল্লাহ দিক বা স্থান থেকে পবিত্র, তথাপি বাহ্যিক ও অভ্যন্তরীণ শিষ্টাচার একে অপরের সাথে যুক্ত। তাঁর উক্তি: ‘অথবা তাঁর রব তাঁর ও কিবলার মাঝখানে রয়েছেন’, অধিকাংশ বর্ণনায় এটি সংশয়সূচক শব্দসহ বর্ণিত হয়েছে। তবে মুস্তামলি ও হামুয়ির বর্ণনায় এটি সংযোজক অব্যয় যোগে এসেছে। এই বক্তব্যকে শাব্দিক অর্থে গ্রহণ করা সঠিক নয়, কারণ মহান আল্লাহ কোনো নির্দিষ্ট স্থানে অবস্থান করা থেকে পবিত্র। সুতরাং এটি একটি উপমা, যার অর্থ হলো: যেন তিনি তার ও কিবলার মাঝখানে রয়েছেন। এর পরের হাদিসে ‘নিশ্চয়ই আল্লাহ তার চেহারার সামনে থাকেন’—বাক্যটির অর্থও অনুরূপ। খাত্তাবি বলেন: এর অর্থ হলো কিবলার দিকে মুখ করা মানেই নিজ উদ্দেশ্য নিয়ে রবের দিকে মনোনিবেশ করা। ফলে বিষয়টি এমন দাঁড়ালো যে, যেন তার উদ্দেশ্য তার ও কিবলার মাঝে বিদ্যমান। তাই সেই দিকটিকে থুতু বা এ জাতীয় শারীরিক ময়লা থেকে রক্ষা করার নির্দেশ দেওয়া হয়েছে। তাঁর উক্তি: ‘কিবাল’, এর অর্থ কিবলার দিক। তাঁর উক্তি: ‘অথবা তার বাম পায়ের নিচে’ যেমনটি আবু হুরায়রার হাদিসে রয়েছে অর্থাৎ পরবর্তী অধ্যায়ে আসবে। হাম্মাম আবু হুরায়রা থেকে আরও বর্ণনা করেছেন: ‘অতঃপর তা পুঁতে ফেলবে’, যা সামনে ইনশাআল্লাহ আসবে। তাঁর উক্তি: ‘অতঃপর তিনি তাঁর চাদরের আঁচল ধরলেন’—এখানে কাজের মাধ্যমে শিক্ষা দেওয়া হয়েছে যাতে শ্রোতার মনে তা গভীরভাবে গেঁথে যায়। তাঁর উক্তি: ‘অথবা এভাবে করবে’ এটি উহ্য শব্দের ওপর সংযোজন, অর্থাৎ: ‘কিন্তু সে তার বাম দিকে থুতু ফেলবে অথবা এভাবে করবে’। এখানে ‘অথবা’ শব্দটি সন্দেহের জন্য নয় বরং প্রকারভেদের জন্য, যার অর্থ হলো: সে এর যে কোনো একটি বেছে নেওয়ার ক্ষেত্রে স্বাধীন।
হাদিস থেকে প্রাপ্ত শিক্ষা: শারীরিক ময়লা থেকে মসজিদকে পবিত্র রাখা এবং অন্যান্য নোংরা বস্তু থেকে মসজিদকে মুক্ত রাখা আরও বেশি গুরুত্বপূর্ণ। এতে কিবলার দিকের প্রতি সম্মানের শিক্ষা রয়েছে। এতে মসজিদ থেকে থুতু ও অন্যান্য ময়লা দূর করার নির্দেশ রয়েছে। আরও শিক্ষা পাওয়া যায় যে, থুতু ফেলতে হলে বাম দিকে ফেলবে এবং সম্মানের খাতিরে সামনের দিকে ফেলবে না।
হাদিসটির পুনরাবৃত্তি এবং যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের উল্লেখ: ইমাম বুখারি এটি ‘মসজিদে থুতু ফেলার কাফফারা’ অধ্যায়ে, ‘হঠাৎ থুতু আসলে’ অধ্যায়ে, ‘সালাতে ডান দিকে থুতু না ফেলা’ অধ্যায়ে, ‘বাম দিকে থুতু ফেলা’ অধ্যায়ে, ‘থুতু ফেলার ক্ষেত্রে যা বৈধ’ অধ্যায়ে এবং ‘সালাত আদায়কারী তার রবের সাথে নিভৃতে কথা বলা’ অধ্যায়ে উদ্ধৃত করেছেন। ইমাম মুসলিমও এটি বর্ণনা করেছেন। এছাড়া ইমাম তিরমিজি, আবু দাউদ এবং নাসায়িও এটি বর্ণনা করেছেন। এই অধ্যায়ে আবু হুরায়রা, আবু সাঈদ এবং আয়েশা থেকেও বর্ণনা রয়েছে যা শীঘ্রই আসবে। আনাস থেকে বর্ণিত নাসায়ির হাদিসে রয়েছে, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ মসজিদের কিবলার দিকে কফ দেখতে পেলেন। এতে তিনি এতটাই রাগান্বিত হলেন যে তাঁর মুখমণ্ডল লাল হয়ে গেল। তখন আনসারদের একজন নারী উঠে তা খুঁটিয়ে পরিষ্কার করলেন এবং সেখানে সুগন্ধি লাগিয়ে দিলেন। রাসূলুল্লাহ বললেন: “এটি কতই না সুন্দর!” আবু নুআইমের ‘আল-মাসাজিদ’ গ্রন্থে বর্ণিত আছে: “যে ব্যক্তি মসজিদের মর্যাদার্থে নিজের থুতু গিলে ফেলে এবং থুতুর মাধ্যমে মহান আল্লাহর কোনো নাম মুছে ফেলে না, সে আল্লাহর উত্তম বান্দাদের অন্তর্ভুক্ত হবে।” এর সনদে দিরার ইবন আমর রয়েছেন, যাকে নিয়ে আপত্তি রয়েছে। ইবন খালওয়াইহ এ প্রসঙ্গে উল্লেখ করেছেন যে, নবী যখন মিহরাবে কফ দেখতে পেলেন, তখন বললেন: “এই মসজিদের ইমাম কে?” তারা বলল: “অমুক।” তিনি বললেন: “আমি তাকে পদচ্যুত করলাম।” তখন তার স্ত্রী বলল: “নবী কেন আমার স্বামীকে ইমামতি থেকে পদচ্যুত করলেন?” অতঃপর তিনি (স্বামী) বললেন: “তিনি মসজিদে কফ দেখেছেন।” তখন সেই নারী সুগন্ধি নিয়ে মিহরাবে মাখিয়ে দিলেন। এরপর নবী যখন মসজিদের পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন তখন বললেন: “এটি কে করেছে?” বলা হলো: “ইমামের স্ত্রী।” তিনি বললেন: “আমি তার স্ত্রীর কারণে তার অপরাধ ক্ষমা করে দিলাম এবং তাকে ইমামতিতে পুনর্বহাল করলাম।” এটিই ছিল ইসলামে প্রথম সুগন্ধি ব্যবহারের ঘটনা।
অর্থ বিশ্লেষণ: ‘নুখামাহ’ শব্দটি নুন বর্ণে পেশসহ, যার অর্থ কফ। বুখারি এটি ‘সালাতে এদিক-ওদিক তাকানো’ অধ্যায়ে এই শব্দেই উল্লেখ করেছেন। বলা হয়, ব্যক্তি ‘তানাম্মা’ করেছে যখন সে কফ বের করে। ‘আল-মাতালি’ গ্রন্থে আছে: ‘নুখামাহ’ হলো যা বুক থেকে বের হয় এবং এটি আঠালো শ্লেষ্মা। ‘আন-নিহায়া’ গ্রন্থে আছে: ‘নুখামাহ’ হলো সেই থুতু যা মাথা থেকে বের হয়। আবার বলা হয়, ‘নুখামাহ’ বুক থেকে বের হয়, ‘বুসাক’ মুখ থেকে বের হয় এবং ‘মুখাত’ নাক থেকে ঝরে পড়া সর্দিকে বলে। তাঁর উক্তি: ‘কিবলার দিকে’ অর্থাৎ মসজিদের কিবলার দিকের দেয়ালে। তাঁর উক্তি: ‘যাতে তাঁর চেহারায় তা প্রকাশ পেল’, এর অর্থ হলো তাঁর চেহারায় কষ্টের ছাপ পরিলক্ষিত হলো। আমরা উল্লেখ করেছি যে, নাসায়ির বর্ণনায় রয়েছে: ‘তিনি রাগান্বিত হলেন এমনকি তাঁর মুখমণ্ডল লাল হয়ে গেল।’ আদাবুল মুফরাদে ইবন উমরের বর্ণনায় বুখারি উল্লেখ করেছেন: ‘তিনি মসজিদের লোকজনের প্রতি রাগান্বিত হলেন।’ তাঁর উক্তি: ‘যখন সে তার সালাতে দাঁড়ায়’—‘সালাতে দাঁড়ানো’ এবং ‘সালাতের উদ্দেশ্যে দাঁড়ানো’ এর মধ্যে পার্থক্য হলো, প্রথমটি সালাত শুরু করার পর এবং দ্বিতীয়টি সালাত শুরু করার সময়। তাঁর উক্তি: ‘নিশ্চয়ই সে’—এখানে ‘ফা’ বর্ণটি শর্তের উত্তর হিসেবে এসেছে এবং শর্তযুক্ত বাক্যটি খবর হিসেবে গণ্য। তাঁর উক্তি: ‘তার রবের সাথে নিভৃতে কথা বলে’, এটি ‘মুনাজাত’ থেকে উদ্ভূত। ইমাম নববী বলেন: ‘মুনাজাত’ হলো অন্তরের ইখলাস, একাগ্রতা এবং মহান আল্লাহর স্মরণের জন্য অন্তরকে খালি করার ইঙ্গিত। আমি বলি: ‘মুনাজাত’ ও ‘নাজওয়া’ হলো দুইজনের মধ্যকার গোপন কথা। বলা হয়, ‘আমি তার সাথে নিভৃতে কথা বলেছি’ যখন তার সাথে কোনো গোপন আলাপ করা হয়। রবের সাথে নিভৃতে কথা বলা একটি রূপক ব্যবহার, কারণ এখানে কোনো ইন্দ্রিয়গ্রাহ্য কথা নেই কেবল বান্দার পক্ষ থেকে ছাড়া। সুতরাং এর দ্বারা উদ্দেশ্য হবে নিভৃতে কথা বলার আবশ্যিক ফলাফল, যা হলো কল্যাণ কামনা করা। অথবা এটি উপমা হিসেবেও হতে পারে, অর্থাৎ ‘যেন সে তার রবকে ডাকছে’। এর প্রকৃত ব্যাখ্যা হলো, এটি সালাতে বান্দার মহান আল্লাহর দিকে মনোনিবেশ করা, কিরাত, জিকির, গোপন রহস্য উন্মোচন এবং বিনয় ও নম্রতার সাথে তাঁর দয়া ও করুণা কামনার অবস্থাকে এমন ব্যক্তির সাথে তুলনা করা হয়েছে যে তার মনিব ও মালিকের সাথে নিভৃতে কথা বলে। শিষ্টাচারের অন্যতম শর্ত হলো, সে তাঁর সামনে সোজা হয়ে দাঁড়াবে, মাথা নিচু রাখবে, তাঁর দিকে দৃষ্টি প্রসারিত করবে না এবং সম্মুখ দিক রক্ষা করবে যাতে এসব অবস্থায় কোনো ত্রুটি না হয়। যদিও মহান আল্লাহ দিক বা স্থান থেকে পবিত্র, তথাপি বাহ্যিক ও অভ্যন্তরীণ শিষ্টাচার একে অপরের সাথে যুক্ত। তাঁর উক্তি: ‘অথবা তাঁর রব তাঁর ও কিবলার মাঝখানে রয়েছেন’, অধিকাংশ বর্ণনায় এটি সংশয়সূচক শব্দসহ বর্ণিত হয়েছে। তবে মুস্তামলি ও হামুয়ির বর্ণনায় এটি সংযোজক অব্যয় যোগে এসেছে। এই বক্তব্যকে শাব্দিক অর্থে গ্রহণ করা সঠিক নয়, কারণ মহান আল্লাহ কোনো নির্দিষ্ট স্থানে অবস্থান করা থেকে পবিত্র। সুতরাং এটি একটি উপমা, যার অর্থ হলো: যেন তিনি তার ও কিবলার মাঝখানে রয়েছেন। এর পরের হাদিসে ‘নিশ্চয়ই আল্লাহ তার চেহারার সামনে থাকেন’—বাক্যটির অর্থও অনুরূপ। খাত্তাবি বলেন: এর অর্থ হলো কিবলার দিকে মুখ করা মানেই নিজ উদ্দেশ্য নিয়ে রবের দিকে মনোনিবেশ করা। ফলে বিষয়টি এমন দাঁড়ালো যে, যেন তার উদ্দেশ্য তার ও কিবলার মাঝে বিদ্যমান। তাই সেই দিকটিকে থুতু বা এ জাতীয় শারীরিক ময়লা থেকে রক্ষা করার নির্দেশ দেওয়া হয়েছে। তাঁর উক্তি: ‘কিবাল’, এর অর্থ কিবলার দিক। তাঁর উক্তি: ‘অথবা তার বাম পায়ের নিচে’ যেমনটি আবু হুরায়রার হাদিসে রয়েছে অর্থাৎ পরবর্তী অধ্যায়ে আসবে। হাম্মাম আবু হুরায়রা থেকে আরও বর্ণনা করেছেন: ‘অতঃপর তা পুঁতে ফেলবে’, যা সামনে ইনশাআল্লাহ আসবে। তাঁর উক্তি: ‘অতঃপর তিনি তাঁর চাদরের আঁচল ধরলেন’—এখানে কাজের মাধ্যমে শিক্ষা দেওয়া হয়েছে যাতে শ্রোতার মনে তা গভীরভাবে গেঁথে যায়। তাঁর উক্তি: ‘অথবা এভাবে করবে’ এটি উহ্য শব্দের ওপর সংযোজন, অর্থাৎ: ‘কিন্তু সে তার বাম দিকে থুতু ফেলবে অথবা এভাবে করবে’। এখানে ‘অথবা’ শব্দটি সন্দেহের জন্য নয় বরং প্রকারভেদের জন্য, যার অর্থ হলো: সে এর যে কোনো একটি বেছে নেওয়ার ক্ষেত্রে স্বাধীন।
হাদিস থেকে প্রাপ্ত শিক্ষা: শারীরিক ময়লা থেকে মসজিদকে পবিত্র রাখা এবং অন্যান্য নোংরা বস্তু থেকে মসজিদকে মুক্ত রাখা আরও বেশি গুরুত্বপূর্ণ। এতে কিবলার দিকের প্রতি সম্মানের শিক্ষা রয়েছে। এতে মসজিদ থেকে থুতু ও অন্যান্য ময়লা দূর করার নির্দেশ রয়েছে। আরও শিক্ষা পাওয়া যায় যে, থুতু ফেলতে হলে বাম দিকে ফেলবে এবং সম্মানের খাতিরে সামনের দিকে ফেলবে না।
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٤٩)