حَتَّى خرجَ مِنْهُ فَلَمَّا خَرَجَ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فِي قُبْلِ الكَعْبَةِ وَقَالَ: (هَذِهِ القِبْلَة) . (الحَدِيث 893 أَطْرَافه فِي: 1061، 1533، 2533، 8824) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (قبل الْكَعْبَة) ، وَالْمرَاد: مُقَابل الْكَعْبَة، وَهُوَ مقَام إِبْرَاهِيم عليه الصلاة والسلام.
ذكر رِجَاله وهم خَمْسَة: الأول: إِسْحَاق بن نصر، ذكر فِي (أَسمَاء رجال الصَّحِيحَيْنِ) إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن نصر أَبُو إِبْرَاهِيم السَّعْدِيّ، وَكَانَ ينزل الْمَدِينَة، وروى عَنهُ البُخَارِيّ فِي غير مَوضِع فِي كِتَابه، مرّة يَقُول: حدّثنا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن سعد، وَمرَّة يَقُول: حدّثنا إِسْحَاق بن نصر، فينسبه إِلَى جده. الثَّانِي: عبد الرَّزَّاق بن همام. الثَّالِث: عبد الْملك بن عبد الْعَزِيز بن جريج. الرَّابِع: عَطاء بن أبي رَبَاح. الْخَامِس: عبد ابْن عَبَّاس.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين والإخبار بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: السماع. وَفِيه: إِسْحَاق وَقع مَنْسُوبا فِي الرِّوَايَات كلهَا، وَبِذَلِك جزم الْإِسْمَاعِيلِيّ وَأَبُو نعيم وَابْن مَسْعُود وَآخَرُونَ، وَذكر أَبُو الْعَبَّاس فِي (الْأَطْرَاف) لَهُ: أَن البُخَارِيّ أخرجه عَن إِسْحَاق غير مَنْسُوب، وَأخرجه الْإِسْمَاعِيلِيّ وَأَبُو نعيم فِي (مستخرجيهما) من طَرِيق إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه عَن عبد الرَّزَّاق شيخ إِسْحَاق بن نصر فِيهِ بِإِسْنَادِهِ هَذَا، فَجعله من رِوَايَة ابْن عَبَّاس عَن أُسَامَة بن زيد، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مُسلم من طَرِيق مُحَمَّد بن بكر عَن ابْن جريج، وَهُوَ الْأَرْجَح. قلت: هَذَا يدل على أَن هَذَا الحَدِيث من مَرَاسِيل ابْن عَبَّاس، وَأَيْضًا لم يثبت أَن ابْن عَبَّاس دخل الْكَعْبَة مَعَ النَّبِي. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين مدنِي وصنعاني ومكي.
ذكر من أخرجه غَيره أخرجه مُسلم فِي الْمَنَاسِك عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم، وَعبد بن حميد، كِلَاهُمَا عَن مُحَمَّد بن بكر عَن ابْن جريج عَن عَطاء بِهِ، وَفِيه قصَّة، وَأخرجه النَّسَائِيّ عَن خشيش بن أَصْرَم عَن عبد الرَّزَّاق عَن ابْن جريج بِإِسْنَادِهِ، وَرَوَاهُ عبد الْمجِيد بن عبد الْعَزِيز بن أبي دَاوُد عَن ابْن جريج عَن عَطاء عَن أُسَامَة، وَلم يذكر ابْن عَبَّاس.
ذكر مَعَانِيه قَوْله: (فِي نواحيه) جمع: نَاحيَة وَهِي الْجِهَة. قَوْله: (ركع) أَي: صلى، أطلق الْجُزْء وَأَرَادَ الْكل. قَوْله: (فِي قبل الْكَعْبَة) ، بِضَم الْقَاف وَالْبَاء الْمُوَحدَة، وتضم الْبَاء وتسكن أَي: مقابلها وَمَا استقبلك مِنْهَا. قَوْله: (هَذِه الْقبْلَة) ، الْإِشَارَة إِلَى الْكَعْبَة. وَقَالَ الْخطابِيّ: مَعْنَاهُ أَن أَمر الْقبْلَة قد اسْتَقر على اسْتِقْبَال هَذَا الْبَيْت فَلَا ينْسَخ بعد الْيَوْم فصلوا إِلَيْهِ أبدا، وَيحْتَمل أَنه علمهمْ سنة موقف الإِمَام فَإِنَّهُ يقف فِي وَجههَا دون أَرْكَانهَا وجوانبها الثَّلَاثَة، وَإِن كَانَت الصَّلَاة فِي جَمِيع جهاتها مجزئة. وَيحْتَمل أَنه دلّ بِهَذَا القَوْل على أَن حكم من شَاهد الْبَيْت وعاينه خلاف حكم الْغَائِب عَنهُ فِيمَا يلْزمه من مواجهته عيَانًا دون الِاقْتِصَار على الِاجْتِهَاد، وَذَلِكَ فَائِدَة مَا قَالَ: هَذِه الْقبْلَة، وَإِن كَانُوا قد عرفوها قَدِيما وَأَحَاطُوا بهَا علما. وَقَالَ النَّوَوِيّ: وَيحْتَمل معنى آخر وَهُوَ: أَن مَعْنَاهُ: هَذِه الْكَعْبَة هِيَ الْمَسْجِد الْحَرَام أمرْتُم باستقباله، لَا كل الْحرم وَلَا مَكَّة وَلَا الْمَسْجِد الَّذِي هُوَ حول الْكَعْبَة، بل هِيَ الْكَعْبَة نَفسهَا فَقَط. فَإِن قلت: روى الْبَزَّار من حَدِيث عبد ابْن حبشِي الْخَثْعَمِي قَالَ: (رَأَيْت رَسُول الله يُصَلِّي إِلَى بَاب الْكَعْبَة وَهُوَ يَقُول: أَيهَا النَّاس إِن الْبَاب قبْلَة الْبَيْت) . قلت: هَذَا مَحْمُول على النّدب لقِيَام الْإِجْمَاع على جَوَاز اسْتِقْبَال الْبَيْت من جَمِيع جهاته، كَمَا أَشَرنَا إِلَيْهِ.
وَوجه التَّوْفِيق بَين هَذِه الرِّوَايَة وَالَّتِي قبلهَا قد مر مُسْتَوفى.
13 - (بابُ التَّوَجُّهِ نَحْوَ القِبْلَةِ حَيْث كانَ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان التَّوَجُّه إِلَى جِهَة الْقبْلَة حَيْثُ كَانَ الْمُصَلِّي، أَي: حَيْثُ وجد فِي سفر أَو حضر، وَكَانَ، تَامَّة فَلذَلِك: اقْتصر على اسْمه، وَالْمرَاد بِهِ: فِي صَلَاة الْفَرِيضَة، وَذَلِكَ لقَوْله تَعَالَى: {وَحَيْثُ مَا كُنْتُم فَوَلوا وُجُوهكُم شطره} (الْبَقَرَة: 441، 051) .
والمناسبة بَين الْبَابَيْنِ ظَاهِرَة.
وَقَالَ أبُو هُرَيْرَةَ قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: (اسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ وَكَبِّرْ) .
هَذَا التَّعْلِيق طرف من حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي قصَّة الْمُسِيء فِي صلَاته، سَاقه البُخَارِيّ بِهَذَا اللَّفْظ فِي كتاب الاسْتِئْذَان.
99336 - ح دّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ رَجاءٍ قَالَ حدّثنا إسْرَائِيلُ عنْ أبِي إسْحَاقَ عنِ البَرَاءِ بنِ عازِبٍ رَضِي اعنهما قَالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى نَحْوَ بَيْتِ المَقْدِسِ سِتَّة عَشَرَ أوْ سَبْعَةَ
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (قبل الْكَعْبَة) ، وَالْمرَاد: مُقَابل الْكَعْبَة، وَهُوَ مقَام إِبْرَاهِيم عليه الصلاة والسلام.
ذكر رِجَاله وهم خَمْسَة: الأول: إِسْحَاق بن نصر، ذكر فِي (أَسمَاء رجال الصَّحِيحَيْنِ) إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن نصر أَبُو إِبْرَاهِيم السَّعْدِيّ، وَكَانَ ينزل الْمَدِينَة، وروى عَنهُ البُخَارِيّ فِي غير مَوضِع فِي كِتَابه، مرّة يَقُول: حدّثنا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن سعد، وَمرَّة يَقُول: حدّثنا إِسْحَاق بن نصر، فينسبه إِلَى جده. الثَّانِي: عبد الرَّزَّاق بن همام. الثَّالِث: عبد الْملك بن عبد الْعَزِيز بن جريج. الرَّابِع: عَطاء بن أبي رَبَاح. الْخَامِس: عبد ابْن عَبَّاس.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين والإخبار بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: السماع. وَفِيه: إِسْحَاق وَقع مَنْسُوبا فِي الرِّوَايَات كلهَا، وَبِذَلِك جزم الْإِسْمَاعِيلِيّ وَأَبُو نعيم وَابْن مَسْعُود وَآخَرُونَ، وَذكر أَبُو الْعَبَّاس فِي (الْأَطْرَاف) لَهُ: أَن البُخَارِيّ أخرجه عَن إِسْحَاق غير مَنْسُوب، وَأخرجه الْإِسْمَاعِيلِيّ وَأَبُو نعيم فِي (مستخرجيهما) من طَرِيق إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه عَن عبد الرَّزَّاق شيخ إِسْحَاق بن نصر فِيهِ بِإِسْنَادِهِ هَذَا، فَجعله من رِوَايَة ابْن عَبَّاس عَن أُسَامَة بن زيد، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مُسلم من طَرِيق مُحَمَّد بن بكر عَن ابْن جريج، وَهُوَ الْأَرْجَح. قلت: هَذَا يدل على أَن هَذَا الحَدِيث من مَرَاسِيل ابْن عَبَّاس، وَأَيْضًا لم يثبت أَن ابْن عَبَّاس دخل الْكَعْبَة مَعَ النَّبِي. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين مدنِي وصنعاني ومكي.
ذكر من أخرجه غَيره أخرجه مُسلم فِي الْمَنَاسِك عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم، وَعبد بن حميد، كِلَاهُمَا عَن مُحَمَّد بن بكر عَن ابْن جريج عَن عَطاء بِهِ، وَفِيه قصَّة، وَأخرجه النَّسَائِيّ عَن خشيش بن أَصْرَم عَن عبد الرَّزَّاق عَن ابْن جريج بِإِسْنَادِهِ، وَرَوَاهُ عبد الْمجِيد بن عبد الْعَزِيز بن أبي دَاوُد عَن ابْن جريج عَن عَطاء عَن أُسَامَة، وَلم يذكر ابْن عَبَّاس.
ذكر مَعَانِيه قَوْله: (فِي نواحيه) جمع: نَاحيَة وَهِي الْجِهَة. قَوْله: (ركع) أَي: صلى، أطلق الْجُزْء وَأَرَادَ الْكل. قَوْله: (فِي قبل الْكَعْبَة) ، بِضَم الْقَاف وَالْبَاء الْمُوَحدَة، وتضم الْبَاء وتسكن أَي: مقابلها وَمَا استقبلك مِنْهَا. قَوْله: (هَذِه الْقبْلَة) ، الْإِشَارَة إِلَى الْكَعْبَة. وَقَالَ الْخطابِيّ: مَعْنَاهُ أَن أَمر الْقبْلَة قد اسْتَقر على اسْتِقْبَال هَذَا الْبَيْت فَلَا ينْسَخ بعد الْيَوْم فصلوا إِلَيْهِ أبدا، وَيحْتَمل أَنه علمهمْ سنة موقف الإِمَام فَإِنَّهُ يقف فِي وَجههَا دون أَرْكَانهَا وجوانبها الثَّلَاثَة، وَإِن كَانَت الصَّلَاة فِي جَمِيع جهاتها مجزئة. وَيحْتَمل أَنه دلّ بِهَذَا القَوْل على أَن حكم من شَاهد الْبَيْت وعاينه خلاف حكم الْغَائِب عَنهُ فِيمَا يلْزمه من مواجهته عيَانًا دون الِاقْتِصَار على الِاجْتِهَاد، وَذَلِكَ فَائِدَة مَا قَالَ: هَذِه الْقبْلَة، وَإِن كَانُوا قد عرفوها قَدِيما وَأَحَاطُوا بهَا علما. وَقَالَ النَّوَوِيّ: وَيحْتَمل معنى آخر وَهُوَ: أَن مَعْنَاهُ: هَذِه الْكَعْبَة هِيَ الْمَسْجِد الْحَرَام أمرْتُم باستقباله، لَا كل الْحرم وَلَا مَكَّة وَلَا الْمَسْجِد الَّذِي هُوَ حول الْكَعْبَة، بل هِيَ الْكَعْبَة نَفسهَا فَقَط. فَإِن قلت: روى الْبَزَّار من حَدِيث عبد ابْن حبشِي الْخَثْعَمِي قَالَ: (رَأَيْت رَسُول الله يُصَلِّي إِلَى بَاب الْكَعْبَة وَهُوَ يَقُول: أَيهَا النَّاس إِن الْبَاب قبْلَة الْبَيْت) . قلت: هَذَا مَحْمُول على النّدب لقِيَام الْإِجْمَاع على جَوَاز اسْتِقْبَال الْبَيْت من جَمِيع جهاته، كَمَا أَشَرنَا إِلَيْهِ.
وَوجه التَّوْفِيق بَين هَذِه الرِّوَايَة وَالَّتِي قبلهَا قد مر مُسْتَوفى.
13 - (بابُ التَّوَجُّهِ نَحْوَ القِبْلَةِ حَيْث كانَ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان التَّوَجُّه إِلَى جِهَة الْقبْلَة حَيْثُ كَانَ الْمُصَلِّي، أَي: حَيْثُ وجد فِي سفر أَو حضر، وَكَانَ، تَامَّة فَلذَلِك: اقْتصر على اسْمه، وَالْمرَاد بِهِ: فِي صَلَاة الْفَرِيضَة، وَذَلِكَ لقَوْله تَعَالَى: {وَحَيْثُ مَا كُنْتُم فَوَلوا وُجُوهكُم شطره} (الْبَقَرَة: 441، 051) .
والمناسبة بَين الْبَابَيْنِ ظَاهِرَة.
وَقَالَ أبُو هُرَيْرَةَ قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: (اسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ وَكَبِّرْ) .
هَذَا التَّعْلِيق طرف من حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي قصَّة الْمُسِيء فِي صلَاته، سَاقه البُخَارِيّ بِهَذَا اللَّفْظ فِي كتاب الاسْتِئْذَان.
99336 - ح دّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ رَجاءٍ قَالَ حدّثنا إسْرَائِيلُ عنْ أبِي إسْحَاقَ عنِ البَرَاءِ بنِ عازِبٍ رَضِي اعنهما قَالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى نَحْوَ بَيْتِ المَقْدِسِ سِتَّة عَشَرَ أوْ سَبْعَةَ
অবশেষে তিনি তা থেকে বের হলেন। যখন বের হলেন, তিনি কাবার সামনের দিকে দুই রাকাত নামাজ পড়লেন এবং বললেন: "এটিই কিবলা।" (হাদিস ৩৯৮, এর অংশবিশেষ রয়েছে: ১০৬১, ১৫৩৩, ২৫৩৩, ৫৮২৪ নং হাদিসে)।
শিরোনামের সাথে এই অংশের সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তিতে: "কাবার সম্মুখে", যার অর্থ হলো: কাবার ঠিক বিপরীতে, আর তা হলো মাকামে ইবরাহিম আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়, তাঁরা পাঁচজন: প্রথম জন: ইসহাক বিন নাসর। 'আসমাউ রিজালিস সহীহাইন' গ্রন্থে উল্লেখ আছে যে তিনি হলেন ইসহাক বিন ইবরাহিম বিন নাসর আবু ইবরাহিম আস-সাদী। তিনি মদিনায় বসবাস করতেন। ইমাম বুখারি তাঁর কিতাবের বিভিন্ন স্থানে তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন; কখনও বলেন: আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন ইসহাক বিন ইবরাহিম বিন সাদ, আবার কখনও বলেন: আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন ইসহাক বিন নাসর, অর্থাৎ তিনি তাঁকে তাঁর দাদার দিকে সম্বন্ধ করেন। দ্বিতীয় জন: আব্দুর রাজ্জাক বিন হাম্মাম। তৃতীয় জন: আব্দুল মালিক বিন আব্দুল আজিজ বিন জুরাইজ। চতুর্থ জন: আতা বিন আবি রাবাহ। পঞ্চম জন: আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা (তাহদিস) এবং এক স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে সংবাদ প্রদান (ইখবার) রয়েছে। এতে এক স্থানে 'আনআনা' (কারো সূত্রে বর্ণনা) রয়েছে। এতে সরাসরি শ্রবণ (সিমা) বিদ্যমান। সমস্ত রেওয়ায়েতে ইসহাকের বংশপরিচয় স্পষ্টভাবে উল্লেখ করা হয়েছে, আর এ ব্যাপারে ইসমাইলি, আবু নুয়াইম, ইবনে মাসউদ এবং অন্যান্যরা দৃঢ়মত পোষণ করেছেন। আবু আল-আব্বাস তাঁর 'আল-অতরাফ' গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন যে, ইমাম বুখারি ইসহাক থেকে তাঁর বংশপরিচয় উল্লেখ না করেই বর্ণনা করেছেন। ইসমাইলি এবং আবু নুয়াইম তাঁদের নিজ নিজ 'মুসতাখরাজ' গ্রন্থে ইসহাক বিন নাসরের উস্তাদ আব্দুর রাজ্জাকের মাধ্যমে ইসহাক বিন রাহাওয়াইহ-এর সূত্রে এই সনদে বর্ণনা করেছেন। তিনি এটিকে উসামা বিন যায়েদের সূত্রে ইবনে আব্বাসের বর্ণনা হিসেবে গণ্য করেছেন। একইভাবে ইমাম মুসলিম মুহাম্মদ বিন বকর-এর সূত্রে ইবনে জুরাইজ থেকে বর্ণনা করেছেন, আর এটিই অধিকতর সঠিক। আমি (গ্রন্থকার) বলি: এটি প্রমাণ করে যে এই হাদিসটি ইবনে আব্বাসের 'মুরাসাল' (সরাসরি নবী থেকে শোনা নয় এমন) হাদিসসমূহের অন্তর্ভুক্ত। তদুপরি, ইবনে আব্বাস নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে কাবায় প্রবেশ করেছিলেন বলে প্রমাণিত নয়। এর বর্ণনাকারীরা মদিনা, সানআ এবং মক্কার অধিবাসী।
অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম মুসলিম মানাসিক অধ্যায়ে ইসহাক বিন ইবরাহিম এবং আব্দ বিন হুমাইদ থেকে বর্ণনা করেছেন; তাঁরা উভয়ই মুহাম্মদ বিন বকর থেকে, তিনি ইবনে জুরাইজ থেকে, তিনি আতা থেকে এই সনদে বর্ণনা করেছেন এবং এতে একটি ঘটনা বর্ণিত হয়েছে। ইমাম নাসায়ি খুশাইশ বিন আসরাম থেকে, তিনি আব্দুর রাজ্জাক থেকে, তিনি ইবনে জুরাইজ থেকে তাঁর সনদে বর্ণনা করেছেন। আব্দুল মাজিদ বিন আব্দুল আজিজ বিন আবি দাউদ ইবনে জুরাইজ থেকে, তিনি আতা থেকে, তিনি উসামা থেকে বর্ণনা করেছেন এবং সেখানে ইবনে আব্বাসের কথা উল্লেখ করেননি।
শব্দার্থের আলোচনা: তাঁর উক্তি: "এর দিকসমূহে", এটি 'নাহিয়াহ' শব্দের বহুবচন, যার অর্থ দিক বা পার্শ্ব। তাঁর উক্তি: "রুকু করলেন" অর্থাৎ নামাজ পড়লেন; এখানে নামাজের একটি অংশ (রুকু) উল্লেখ করে পূর্ণ ইবাদতকে (নামাজ) উদ্দেশ্য নেওয়া হয়েছে। তাঁর উক্তি: "কাবার সম্মুখে", কাফ এবং বা বর্ণে পেশ যোগে, অথবা বা বর্ণে সাকিন যোগে; এর অর্থ হলো এর বিপরীতে এবং যা তোমার সরাসরি সামনে পড়ে। তাঁর উক্তি: "এটিই কিবলা", এখানে কাবার দিকে ইঙ্গিত করা হয়েছে। খাত্তাবি বলেন: এর অর্থ হলো কিবলার বিষয়টি এই ঘরের অভিমুখী হওয়ার ওপর সুপ্রতিষ্ঠিত হয়েছে, সুতরাং আজকের পর তা আর রহিত হবে না, অতএব তোমরা সর্বদা এর দিকেই নামাজ পড়ো। এটিও সম্ভব যে, তিনি তাঁদেরকে ইমামের দাঁড়ানোর সুন্নাহ পদ্ধতি শিখিয়েছেন যে, ইমাম কাবার সরাসরি সামনের দিকে দাঁড়াবেন, এর কোণসমূহ বা অন্য তিন পার্শ্বে নয়, যদিও সব দিকে মুখ করে নামাজ পড়া বৈধ। আবার এটিও সম্ভব যে, এই উক্তির মাধ্যমে তিনি নির্দেশ করেছেন যে, যে ব্যক্তি কাবা ঘর স্বচক্ষে দেখছে তার বিধান অনুপস্থিত ব্যক্তির চেয়ে ভিন্ন; তাকে কেবল অনুমানের ওপর নির্ভর না করে সরাসরি কাবার দিকেই মুখ করতে হবে। "এটিই কিবলা" বলার সার্থকতা এখানেই, যদিও তাঁরা আগে থেকেই এটি চিনতেন এবং এ সম্পর্কে অবগত ছিলেন। ইমাম নববী বলেন: এর অন্য একটি অর্থও হতে পারে, আর তা হলো: এই কাবাই হলো সেই মাসজিদুল হারাম যেদিকে মুখ করার নির্দেশ তোমাদের দেওয়া হয়েছে; পুরো হারাম এলাকা বা মক্কা কিংবা কাবার চারপাশের মসজিদ নয়, বরং কেবল কাবা ঘরটিই কিবলা। যদি আপনি বলেন: বাজ্জার আব্দুল্লাহ বিন হাবশি আল-খাসআমি থেকে হাদিস বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেন: "আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে কাবার দরজার দিকে মুখ করে নামাজ পড়তে দেখেছি এবং তিনি বলছিলেন: হে লোকসকল! দরজাই হলো এই ঘরের কিবলা।" আমি বলব: এটি মুস্তাহাব বা উত্তম হওয়ার অর্থে গ্রহণ করা হবে, কারণ সব দিক থেকেই বাইতুল্লাহর অভিমুখী হওয়া জায়েজ হওয়ার ব্যাপারে ইজমা বা ঐক্যমত রয়েছে, যেমনটি আমরা ইঙ্গিত করেছি।
এই বর্ণনা এবং এর পূর্ববর্তী বর্ণনার মধ্যে সামঞ্জস্য বিধানের বিষয়টি ইতিপূর্বে বিস্তারিতভাবে আলোচিত হয়েছে।
১৩ - (অধ্যায়: যেখানেই থাকুক কিবলার দিকে মুখ করা)
অর্থাৎ: এটি নামাজি ব্যক্তি যেখানেই থাকুক না কেন কিবলার দিকে মুখ করার বর্ণনার অধ্যায়। অর্থাৎ: সফর কিংবা আবাসে যেখানেই সে থাকুক। এখানে 'কানা' শব্দটি পূর্ণক্রিয়া হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে, তাই এটি কেবল তার কর্তার ওপর সীমাবদ্ধ হয়েছে। এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো ফরজ নামাজ; কারণ আল্লাহ তাআলা বলেন: {এবং তোমরা যেখানেই থাকো, তোমাদের মুখমণ্ডল তার দিকে (কিবলার দিকে) ফিরাও} (সূরা বাকারা: ১৪৪, ১৫০)। উভয় অধ্যায়ের মধ্যে সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহু বলেন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "কিবলার দিকে মুখ করো এবং তাকবির বলো।"
এই ঝুলন্ত বর্ণনাটি (তালিক) হলো আবু হুরায়রা বর্ণিত নামাজের ভুলকারী ব্যক্তির ঘটনার হাদিসের একটি অংশ, ইমাম বুখারি এই শব্দেই হাদিসটি 'অনুমতি গ্রহণ' (ইস্তিযান) অধ্যায়ে উল্লেখ করেছেন।
৩৯৬ - আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ বিন রাজা, তিনি বলেন আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন ইসরাইল, তিনি আবু ইসহাক থেকে, তিনি বারা বিন আযেব রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বায়তুল মাকদিসের দিকে ষোলো বা সতেরো মাস...
শিরোনামের সাথে এই অংশের সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তিতে: "কাবার সম্মুখে", যার অর্থ হলো: কাবার ঠিক বিপরীতে, আর তা হলো মাকামে ইবরাহিম আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়, তাঁরা পাঁচজন: প্রথম জন: ইসহাক বিন নাসর। 'আসমাউ রিজালিস সহীহাইন' গ্রন্থে উল্লেখ আছে যে তিনি হলেন ইসহাক বিন ইবরাহিম বিন নাসর আবু ইবরাহিম আস-সাদী। তিনি মদিনায় বসবাস করতেন। ইমাম বুখারি তাঁর কিতাবের বিভিন্ন স্থানে তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন; কখনও বলেন: আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন ইসহাক বিন ইবরাহিম বিন সাদ, আবার কখনও বলেন: আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন ইসহাক বিন নাসর, অর্থাৎ তিনি তাঁকে তাঁর দাদার দিকে সম্বন্ধ করেন। দ্বিতীয় জন: আব্দুর রাজ্জাক বিন হাম্মাম। তৃতীয় জন: আব্দুল মালিক বিন আব্দুল আজিজ বিন জুরাইজ। চতুর্থ জন: আতা বিন আবি রাবাহ। পঞ্চম জন: আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা (তাহদিস) এবং এক স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে সংবাদ প্রদান (ইখবার) রয়েছে। এতে এক স্থানে 'আনআনা' (কারো সূত্রে বর্ণনা) রয়েছে। এতে সরাসরি শ্রবণ (সিমা) বিদ্যমান। সমস্ত রেওয়ায়েতে ইসহাকের বংশপরিচয় স্পষ্টভাবে উল্লেখ করা হয়েছে, আর এ ব্যাপারে ইসমাইলি, আবু নুয়াইম, ইবনে মাসউদ এবং অন্যান্যরা দৃঢ়মত পোষণ করেছেন। আবু আল-আব্বাস তাঁর 'আল-অতরাফ' গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন যে, ইমাম বুখারি ইসহাক থেকে তাঁর বংশপরিচয় উল্লেখ না করেই বর্ণনা করেছেন। ইসমাইলি এবং আবু নুয়াইম তাঁদের নিজ নিজ 'মুসতাখরাজ' গ্রন্থে ইসহাক বিন নাসরের উস্তাদ আব্দুর রাজ্জাকের মাধ্যমে ইসহাক বিন রাহাওয়াইহ-এর সূত্রে এই সনদে বর্ণনা করেছেন। তিনি এটিকে উসামা বিন যায়েদের সূত্রে ইবনে আব্বাসের বর্ণনা হিসেবে গণ্য করেছেন। একইভাবে ইমাম মুসলিম মুহাম্মদ বিন বকর-এর সূত্রে ইবনে জুরাইজ থেকে বর্ণনা করেছেন, আর এটিই অধিকতর সঠিক। আমি (গ্রন্থকার) বলি: এটি প্রমাণ করে যে এই হাদিসটি ইবনে আব্বাসের 'মুরাসাল' (সরাসরি নবী থেকে শোনা নয় এমন) হাদিসসমূহের অন্তর্ভুক্ত। তদুপরি, ইবনে আব্বাস নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে কাবায় প্রবেশ করেছিলেন বলে প্রমাণিত নয়। এর বর্ণনাকারীরা মদিনা, সানআ এবং মক্কার অধিবাসী।
অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম মুসলিম মানাসিক অধ্যায়ে ইসহাক বিন ইবরাহিম এবং আব্দ বিন হুমাইদ থেকে বর্ণনা করেছেন; তাঁরা উভয়ই মুহাম্মদ বিন বকর থেকে, তিনি ইবনে জুরাইজ থেকে, তিনি আতা থেকে এই সনদে বর্ণনা করেছেন এবং এতে একটি ঘটনা বর্ণিত হয়েছে। ইমাম নাসায়ি খুশাইশ বিন আসরাম থেকে, তিনি আব্দুর রাজ্জাক থেকে, তিনি ইবনে জুরাইজ থেকে তাঁর সনদে বর্ণনা করেছেন। আব্দুল মাজিদ বিন আব্দুল আজিজ বিন আবি দাউদ ইবনে জুরাইজ থেকে, তিনি আতা থেকে, তিনি উসামা থেকে বর্ণনা করেছেন এবং সেখানে ইবনে আব্বাসের কথা উল্লেখ করেননি।
শব্দার্থের আলোচনা: তাঁর উক্তি: "এর দিকসমূহে", এটি 'নাহিয়াহ' শব্দের বহুবচন, যার অর্থ দিক বা পার্শ্ব। তাঁর উক্তি: "রুকু করলেন" অর্থাৎ নামাজ পড়লেন; এখানে নামাজের একটি অংশ (রুকু) উল্লেখ করে পূর্ণ ইবাদতকে (নামাজ) উদ্দেশ্য নেওয়া হয়েছে। তাঁর উক্তি: "কাবার সম্মুখে", কাফ এবং বা বর্ণে পেশ যোগে, অথবা বা বর্ণে সাকিন যোগে; এর অর্থ হলো এর বিপরীতে এবং যা তোমার সরাসরি সামনে পড়ে। তাঁর উক্তি: "এটিই কিবলা", এখানে কাবার দিকে ইঙ্গিত করা হয়েছে। খাত্তাবি বলেন: এর অর্থ হলো কিবলার বিষয়টি এই ঘরের অভিমুখী হওয়ার ওপর সুপ্রতিষ্ঠিত হয়েছে, সুতরাং আজকের পর তা আর রহিত হবে না, অতএব তোমরা সর্বদা এর দিকেই নামাজ পড়ো। এটিও সম্ভব যে, তিনি তাঁদেরকে ইমামের দাঁড়ানোর সুন্নাহ পদ্ধতি শিখিয়েছেন যে, ইমাম কাবার সরাসরি সামনের দিকে দাঁড়াবেন, এর কোণসমূহ বা অন্য তিন পার্শ্বে নয়, যদিও সব দিকে মুখ করে নামাজ পড়া বৈধ। আবার এটিও সম্ভব যে, এই উক্তির মাধ্যমে তিনি নির্দেশ করেছেন যে, যে ব্যক্তি কাবা ঘর স্বচক্ষে দেখছে তার বিধান অনুপস্থিত ব্যক্তির চেয়ে ভিন্ন; তাকে কেবল অনুমানের ওপর নির্ভর না করে সরাসরি কাবার দিকেই মুখ করতে হবে। "এটিই কিবলা" বলার সার্থকতা এখানেই, যদিও তাঁরা আগে থেকেই এটি চিনতেন এবং এ সম্পর্কে অবগত ছিলেন। ইমাম নববী বলেন: এর অন্য একটি অর্থও হতে পারে, আর তা হলো: এই কাবাই হলো সেই মাসজিদুল হারাম যেদিকে মুখ করার নির্দেশ তোমাদের দেওয়া হয়েছে; পুরো হারাম এলাকা বা মক্কা কিংবা কাবার চারপাশের মসজিদ নয়, বরং কেবল কাবা ঘরটিই কিবলা। যদি আপনি বলেন: বাজ্জার আব্দুল্লাহ বিন হাবশি আল-খাসআমি থেকে হাদিস বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেন: "আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে কাবার দরজার দিকে মুখ করে নামাজ পড়তে দেখেছি এবং তিনি বলছিলেন: হে লোকসকল! দরজাই হলো এই ঘরের কিবলা।" আমি বলব: এটি মুস্তাহাব বা উত্তম হওয়ার অর্থে গ্রহণ করা হবে, কারণ সব দিক থেকেই বাইতুল্লাহর অভিমুখী হওয়া জায়েজ হওয়ার ব্যাপারে ইজমা বা ঐক্যমত রয়েছে, যেমনটি আমরা ইঙ্গিত করেছি।
এই বর্ণনা এবং এর পূর্ববর্তী বর্ণনার মধ্যে সামঞ্জস্য বিধানের বিষয়টি ইতিপূর্বে বিস্তারিতভাবে আলোচিত হয়েছে।
১৩ - (অধ্যায়: যেখানেই থাকুক কিবলার দিকে মুখ করা)
অর্থাৎ: এটি নামাজি ব্যক্তি যেখানেই থাকুক না কেন কিবলার দিকে মুখ করার বর্ণনার অধ্যায়। অর্থাৎ: সফর কিংবা আবাসে যেখানেই সে থাকুক। এখানে 'কানা' শব্দটি পূর্ণক্রিয়া হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে, তাই এটি কেবল তার কর্তার ওপর সীমাবদ্ধ হয়েছে। এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো ফরজ নামাজ; কারণ আল্লাহ তাআলা বলেন: {এবং তোমরা যেখানেই থাকো, তোমাদের মুখমণ্ডল তার দিকে (কিবলার দিকে) ফিরাও} (সূরা বাকারা: ১৪৪, ১৫০)। উভয় অধ্যায়ের মধ্যে সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহু বলেন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "কিবলার দিকে মুখ করো এবং তাকবির বলো।"
এই ঝুলন্ত বর্ণনাটি (তালিক) হলো আবু হুরায়রা বর্ণিত নামাজের ভুলকারী ব্যক্তির ঘটনার হাদিসের একটি অংশ, ইমাম বুখারি এই শব্দেই হাদিসটি 'অনুমতি গ্রহণ' (ইস্তিযান) অধ্যায়ে উল্লেখ করেছেন।
৩৯৬ - আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ বিন রাজা, তিনি বলেন আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন ইসরাইল, তিনি আবু ইসহাক থেকে, তিনি বারা বিন আযেব রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বায়তুল মাকদিসের দিকে ষোলো বা সতেরো মাস...
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٣٤)