بَابُ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ
هُوَ لُغَةٌ: طَلَبُ السُّقْيَا، وَشَرْعًا: طَلَبُ سُقْيَا الْعِبَادِ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى عِنْدَ الْحَاجَةِ إلَيْهَا، يُقَالُ سَقَاهُ وَأَسْقَاهُ بِمَعْنًى غَالِبًا. وَالْأَصْلُ فِي الْبَابِ قَبْلَ الْإِجْمَاعِ الِاتِّبَاعُ، رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَغَيْرُهُمَا وَاسْتَأْنَسُوا لَهُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى {وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ} [البقرة: 60] الْآيَةُ (هِيَ سُنَّةٌ) مُؤَكَّدَةٌ لِمُقِيمٍ وَلَوْ بِقَرْيَةٍ، أَوْ بَادِيَةٍ وَمُسَافِرٍ وَلَوْ سَفَرَ قَصْرٍ لِاسْتِوَاءِ الْجَمِيعِ فِي الْحَاجَةِ، وَإِنَّمَا لَمْ تَجِبْ لِمَا مَرَّ فِي الْعِيدِ وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ ثَابِتَةٌ بِالْأَخْبَارِ الصَّحِيحَةِ أَدْنَاهَا يَكُونُ بِالدُّعَاءِ مُطْلَقًا فُرَادَى، أَوْ مُجْتَمِعِينَ، وَأَوْسَطُهَا يَكُونُ بِالدُّعَاءِ خَلْفَ الصَّلَوَاتِ وَلَوْ نَافِلَةً كَمَا فِي الْبَيَانِ عَنْ الْأَصْحَابِ وَفِي خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ، وَإِنْ وَقَعَ لِلْمُصَنِّفِ فِي شَرْحِ مُسْلِمٍ تَقْيِيدُهُ بِالْفَرَائِضِ، وَأَفْضَلُهَا أَنْ يَكُونَ بِالصَّلَاةِ وَالْخُطْبَةِ وَسَيَأْتِي بَيَانُهُمَا وَإِنَّمَا تُطْلَبُ، (عِنْدَ الْحَاجَةِ) كَانْقِطَاعِ الْمَاءِ أَوْ مُلُوحَتِهِ، أَوْ قِلَّتِهِ بِحَيْثُ لَا يَكُونُ كَافِيًا، وَعُلِمَ مِنْهُ عَدَمُ سَنِّهَا عِنْدَ انْقِطَاعِ الْمَاءِ وَنَحْوِهِ، وَالْحَاجَةُ غَيْرُ دَاعِيَةٍ إلَيْهِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ، وَبِهِ جَزَمَ الرَّافِعِيُّ وَشَمَلَ إطْلَاقُهُ الْحَاجَةَ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
بَابُ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ
(قَوْلُهُ: صَلَاةُ الِاسْتِسْقَاءِ) أَيْ وَمَا يَتْبَعُ ذَلِكَ كَكَرَاهَةِ سَبِّ الرِّيحِ (قَوْلُهُ: هُوَ لُغَةً طَلَبُ السُّقْيَا) وَهِيَ اسْمٌ مِنْ سَقَاهُ. قَالَ فِي الْمِصْبَاحِ: سَقَيْت الزَّرْعَ سَقْيًا وَأَسْقَى بِالْأَلِفِ لُغَةٌ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ سَقَيْته وَأَسْقَيْته: دَعَوْت لَهُ فَقُلْت سُقْيًا لَك، وَفِي الدُّعَاءِ " سُقْيَا رَحْمَةٍ وَلَا سُقْيَا عَذَابٍ " عَلَى فُعْلَى بِالضَّمِّ: أَيْ اسْقِنَا غَيْثًا فِيهِ نَفْعٌ بِلَا ضَرَرٍ وَلَا تَخْرِيبٍ اهـ (قَوْلُهُ: وَشَرْعًا طَلَبُ سُقْيَا الْعِبَادِ) أَيْ كُلًّا أَوْ بَعْضًا (قَوْلُهُ: بِمَعْنَى غَالِبًا) أَيْ فِي أَكْثَرِ اللُّغَاتِ، وَقِيلَ يُقَالُ سَقَاهُ لِشَفَتِهِ وَأَسْقَاهُ لِمَاشِيَتِهِ وَأَرْضِهِ اهـ مُخْتَارٌ. وَقِيلَ سَقَاهُ لِشَفَتِهِ وَأَسْقَاهُ إذَا دَلَّهُ عَلَى الْمَاءِ. وَقِيلَ سَقَاهُ إذَا نَاوَلَهُ الْمَاءَ لِيَشْرَبَ وَأَسْقَاهُ إذَا جَعَلَ لَهُ سَقْيًا اهـ شَرْحُ رَوْضِ بِالْمَعْنَى (قَوْلُهُ: وَالْأَصْلُ فِي الْبَابِ) أَيْ فِي الْجُمْلَةِ فَلَا يُنَافِي أَنَّ بَعْضَ أَنْوَاعِهِ مُخْتَلَفٌ فِيهِ (قَوْلُهُ: وَاسْتَأْنَسُوا لَهُ إلَخْ) إنَّمَا قَالَ ذَلِكَ؛ لِأَنَّ شَرْعَ مَنْ قَبْلَنَا لَيْسَ شَرْعًا لَنَا وَإِنْ وَرَدَ فِي شَرْعِنَا مَا يُقَرِّرُهُ (قَوْلُهُ: لِمُقِيمٍ) أَيْ وَلَوْ عَاصِيًا بِإِقَامَتِهِ (قَوْلُهُ وَلَوْ سَفَرَ قَصْرٍ) ظَاهِرُهُ وَلَوْ كَانَ عَاصِيًا بِسَفَرِهِ، وَلَا مَانِعَ مِنْهُ؛ لِأَنَّ الْمَقْصُودَ مِنْهُ الدُّعَاءُ وَهُوَ كَمَا يَكُونُ مِنْ الْمُطِيعِ يَكُونُ مِنْ الْعَاصِي (قَوْلُهُ وَإِنَّمَا لَمْ يَجِبْ لِمَا مَرَّ) أَيْ مِنْ قَوْلِهِ وَالصَّارِفُ عَنْ الْوُجُوبِ خَبَرُ هَلْ عَلَى غَيْرِهَا. . إلَخْ (قَوْلُهُ مُطْلَقًا) أَيْ خَلْقُ الصَّلَوَاتِ أَوْ لَا (قَوْلُهُ: وَلَوْ نَافِلَةً) أَيْ وَصَلَاةُ جِنَازَةٍ لَا سَجْدَةُ تِلَاوَةٍ وَشُكْرٍ (قَوْلُهُ بِالصَّلَاةِ وَالْخُطْبَةِ) اُنْظُرْ لَوْ نَذَرَ الِاسْتِسْقَاءَ فَهَلْ يَخْرُجُ عَنْ عُهْدَةِ النَّذْرِ بِإِحْدَى الْكَيْفِيَّاتِ الْمَذْكُورَةِ أَوْ يُحْمَلُ نَذْرُهُ عَلَى الْكَيْفِيَّةِ الْكَامِلَةِ؛ لِأَنَّ إطْلَاقَ الِاسْتِسْقَاءِ عَلَى الدُّعَاءِ بِنَوْعَيْهِ صَارَ كَالِاسْتِعْمَالِ الْمَهْجُورِ فَحُمِلَ اللَّفْظُ مِنْهُ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ عَلَى الْمَشْهُورِ مِنْهَا وَهُوَ الْأَكْمَلُ؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَالْأَقْرَبُ الثَّانِي فَلَا يُبَرَّرُ بِمُطْلَقِ الدُّعَاءِ وَلَا بِهِ خَلْفَ الصَّلَوَاتِ (قَوْلُهُ: عِنْدَ الْحَاجَةِ) أَيْ نَاجِزَةٌ أَوْ غَيْرُهَا، كَأَنْ طَلَبَ عِنْدَ عُدْمِ الْمَاءِ عِنْدَ عَدَمِ الْحَاجَةِ إلَيْهِ حَالًا حُصُولَهُ بَعْدَ مُدَّةٍ يَحْتَاجُونَ فِيهَا إلَيْهِ كَأَنْ طَلَبَ فِي زَمَنِ الصَّيْفِ حُصُولَهُ فِي زَمَنِ الشِّتَاءِ (قَوْلُهُ: أَوْ مُلُوحَتِهِ) أَلْحَقَ بِهِ بَعْضُهُمْ بَحْثًا عَدَمَ طُلُوعِ الشَّمْسِ الْمُعْتَادِ؛ لِأَنَّ عَدَمَهَا يُؤَدِّي إلَى عَدَمِ نُمُوِّ الزَّرْعِ،
ــ
[حاشية الرشيدي]
[بَابُ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ]
ِ (قَوْلُهُ: لِمَا مَرَّ فِي الْعِيدِ) وَمَرَّ مَا فِيهِ (قَوْلُهُ: وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ) الصَّوَابُ وَهُوَ أَيْ الِاسْتِسْقَاءُ إذْ الصَّلَاةُ لَا تَنْقَسِمُ إلَى صَلَاةٍ وَغَيْرِهَا.
هُوَ لُغَةٌ: طَلَبُ السُّقْيَا، وَشَرْعًا: طَلَبُ سُقْيَا الْعِبَادِ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى عِنْدَ الْحَاجَةِ إلَيْهَا، يُقَالُ سَقَاهُ وَأَسْقَاهُ بِمَعْنًى غَالِبًا. وَالْأَصْلُ فِي الْبَابِ قَبْلَ الْإِجْمَاعِ الِاتِّبَاعُ، رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَغَيْرُهُمَا وَاسْتَأْنَسُوا لَهُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى {وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ} [البقرة: 60] الْآيَةُ (هِيَ سُنَّةٌ) مُؤَكَّدَةٌ لِمُقِيمٍ وَلَوْ بِقَرْيَةٍ، أَوْ بَادِيَةٍ وَمُسَافِرٍ وَلَوْ سَفَرَ قَصْرٍ لِاسْتِوَاءِ الْجَمِيعِ فِي الْحَاجَةِ، وَإِنَّمَا لَمْ تَجِبْ لِمَا مَرَّ فِي الْعِيدِ وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ ثَابِتَةٌ بِالْأَخْبَارِ الصَّحِيحَةِ أَدْنَاهَا يَكُونُ بِالدُّعَاءِ مُطْلَقًا فُرَادَى، أَوْ مُجْتَمِعِينَ، وَأَوْسَطُهَا يَكُونُ بِالدُّعَاءِ خَلْفَ الصَّلَوَاتِ وَلَوْ نَافِلَةً كَمَا فِي الْبَيَانِ عَنْ الْأَصْحَابِ وَفِي خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ، وَإِنْ وَقَعَ لِلْمُصَنِّفِ فِي شَرْحِ مُسْلِمٍ تَقْيِيدُهُ بِالْفَرَائِضِ، وَأَفْضَلُهَا أَنْ يَكُونَ بِالصَّلَاةِ وَالْخُطْبَةِ وَسَيَأْتِي بَيَانُهُمَا وَإِنَّمَا تُطْلَبُ، (عِنْدَ الْحَاجَةِ) كَانْقِطَاعِ الْمَاءِ أَوْ مُلُوحَتِهِ، أَوْ قِلَّتِهِ بِحَيْثُ لَا يَكُونُ كَافِيًا، وَعُلِمَ مِنْهُ عَدَمُ سَنِّهَا عِنْدَ انْقِطَاعِ الْمَاءِ وَنَحْوِهِ، وَالْحَاجَةُ غَيْرُ دَاعِيَةٍ إلَيْهِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ، وَبِهِ جَزَمَ الرَّافِعِيُّ وَشَمَلَ إطْلَاقُهُ الْحَاجَةَ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
بَابُ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ
(قَوْلُهُ: صَلَاةُ الِاسْتِسْقَاءِ) أَيْ وَمَا يَتْبَعُ ذَلِكَ كَكَرَاهَةِ سَبِّ الرِّيحِ (قَوْلُهُ: هُوَ لُغَةً طَلَبُ السُّقْيَا) وَهِيَ اسْمٌ مِنْ سَقَاهُ. قَالَ فِي الْمِصْبَاحِ: سَقَيْت الزَّرْعَ سَقْيًا وَأَسْقَى بِالْأَلِفِ لُغَةٌ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ سَقَيْته وَأَسْقَيْته: دَعَوْت لَهُ فَقُلْت سُقْيًا لَك، وَفِي الدُّعَاءِ " سُقْيَا رَحْمَةٍ وَلَا سُقْيَا عَذَابٍ " عَلَى فُعْلَى بِالضَّمِّ: أَيْ اسْقِنَا غَيْثًا فِيهِ نَفْعٌ بِلَا ضَرَرٍ وَلَا تَخْرِيبٍ اهـ (قَوْلُهُ: وَشَرْعًا طَلَبُ سُقْيَا الْعِبَادِ) أَيْ كُلًّا أَوْ بَعْضًا (قَوْلُهُ: بِمَعْنَى غَالِبًا) أَيْ فِي أَكْثَرِ اللُّغَاتِ، وَقِيلَ يُقَالُ سَقَاهُ لِشَفَتِهِ وَأَسْقَاهُ لِمَاشِيَتِهِ وَأَرْضِهِ اهـ مُخْتَارٌ. وَقِيلَ سَقَاهُ لِشَفَتِهِ وَأَسْقَاهُ إذَا دَلَّهُ عَلَى الْمَاءِ. وَقِيلَ سَقَاهُ إذَا نَاوَلَهُ الْمَاءَ لِيَشْرَبَ وَأَسْقَاهُ إذَا جَعَلَ لَهُ سَقْيًا اهـ شَرْحُ رَوْضِ بِالْمَعْنَى (قَوْلُهُ: وَالْأَصْلُ فِي الْبَابِ) أَيْ فِي الْجُمْلَةِ فَلَا يُنَافِي أَنَّ بَعْضَ أَنْوَاعِهِ مُخْتَلَفٌ فِيهِ (قَوْلُهُ: وَاسْتَأْنَسُوا لَهُ إلَخْ) إنَّمَا قَالَ ذَلِكَ؛ لِأَنَّ شَرْعَ مَنْ قَبْلَنَا لَيْسَ شَرْعًا لَنَا وَإِنْ وَرَدَ فِي شَرْعِنَا مَا يُقَرِّرُهُ (قَوْلُهُ: لِمُقِيمٍ) أَيْ وَلَوْ عَاصِيًا بِإِقَامَتِهِ (قَوْلُهُ وَلَوْ سَفَرَ قَصْرٍ) ظَاهِرُهُ وَلَوْ كَانَ عَاصِيًا بِسَفَرِهِ، وَلَا مَانِعَ مِنْهُ؛ لِأَنَّ الْمَقْصُودَ مِنْهُ الدُّعَاءُ وَهُوَ كَمَا يَكُونُ مِنْ الْمُطِيعِ يَكُونُ مِنْ الْعَاصِي (قَوْلُهُ وَإِنَّمَا لَمْ يَجِبْ لِمَا مَرَّ) أَيْ مِنْ قَوْلِهِ وَالصَّارِفُ عَنْ الْوُجُوبِ خَبَرُ هَلْ عَلَى غَيْرِهَا. . إلَخْ (قَوْلُهُ مُطْلَقًا) أَيْ خَلْقُ الصَّلَوَاتِ أَوْ لَا (قَوْلُهُ: وَلَوْ نَافِلَةً) أَيْ وَصَلَاةُ جِنَازَةٍ لَا سَجْدَةُ تِلَاوَةٍ وَشُكْرٍ (قَوْلُهُ بِالصَّلَاةِ وَالْخُطْبَةِ) اُنْظُرْ لَوْ نَذَرَ الِاسْتِسْقَاءَ فَهَلْ يَخْرُجُ عَنْ عُهْدَةِ النَّذْرِ بِإِحْدَى الْكَيْفِيَّاتِ الْمَذْكُورَةِ أَوْ يُحْمَلُ نَذْرُهُ عَلَى الْكَيْفِيَّةِ الْكَامِلَةِ؛ لِأَنَّ إطْلَاقَ الِاسْتِسْقَاءِ عَلَى الدُّعَاءِ بِنَوْعَيْهِ صَارَ كَالِاسْتِعْمَالِ الْمَهْجُورِ فَحُمِلَ اللَّفْظُ مِنْهُ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ عَلَى الْمَشْهُورِ مِنْهَا وَهُوَ الْأَكْمَلُ؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَالْأَقْرَبُ الثَّانِي فَلَا يُبَرَّرُ بِمُطْلَقِ الدُّعَاءِ وَلَا بِهِ خَلْفَ الصَّلَوَاتِ (قَوْلُهُ: عِنْدَ الْحَاجَةِ) أَيْ نَاجِزَةٌ أَوْ غَيْرُهَا، كَأَنْ طَلَبَ عِنْدَ عُدْمِ الْمَاءِ عِنْدَ عَدَمِ الْحَاجَةِ إلَيْهِ حَالًا حُصُولَهُ بَعْدَ مُدَّةٍ يَحْتَاجُونَ فِيهَا إلَيْهِ كَأَنْ طَلَبَ فِي زَمَنِ الصَّيْفِ حُصُولَهُ فِي زَمَنِ الشِّتَاءِ (قَوْلُهُ: أَوْ مُلُوحَتِهِ) أَلْحَقَ بِهِ بَعْضُهُمْ بَحْثًا عَدَمَ طُلُوعِ الشَّمْسِ الْمُعْتَادِ؛ لِأَنَّ عَدَمَهَا يُؤَدِّي إلَى عَدَمِ نُمُوِّ الزَّرْعِ،
ــ
[حاشية الرشيدي]
[بَابُ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ]
ِ (قَوْلُهُ: لِمَا مَرَّ فِي الْعِيدِ) وَمَرَّ مَا فِيهِ (قَوْلُهُ: وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ) الصَّوَابُ وَهُوَ أَيْ الِاسْتِسْقَاءُ إذْ الصَّلَاةُ لَا تَنْقَسِمُ إلَى صَلَاةٍ وَغَيْرِهَا.
বৃষ্টি প্রার্থনা বা ইসতিসকা সালাতের অধ্যায়
এটি আভিধানিকভাবে: পানি পান করতে চাওয়া। আর শরীয়তের পরিভাষায়: প্রয়োজনের সময় মহান আল্লাহর নিকট বান্দাদের জন্য পানি প্রার্থনা করা। সাধারণত 'সাকাহু' ও 'আসকাহু' উভয়টি একই অর্থে ব্যবহৃত হয়। এই অধ্যায়ের মূল দলিল হলো ইজমার পূর্বে রাসুলুল্লাহ (সা.)-এর অনুসরণ, যা শাইখাইন (বুখারি ও মুসলিম) এবং অন্যান্যরা বর্ণনা করেছেন। এবং তারা এর স্বপক্ষে মহান আল্লাহর বাণী: "যখন মুসা তার কওমের জন্য পানি প্রার্থনা করল" [সুরা বাকারা: ৬০] আয়াতটি দ্বারা সমর্থন গ্রহণ করেছেন। (এটি একটি সুন্নাতে) মুয়াক্কাদাহ; চাই সে স্থায়ী নিবাসী হোক—যদিও সে গ্রামে বা মরুভূমিতে অবস্থান করে—কিংবা মুসাফির হোক, এমনকি কসর করার মতো সফর হলেও। কারণ প্রয়োজনের ক্ষেত্রে সবাই সমান। এটি ওয়াজিব না হওয়ার কারণ ঈদুল ফিতরের আলোচনায় ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। সহিহ হাদিসসমূহ দ্বারা এটি তিনটি প্রকারে প্রমাণিত; এর মধ্যে নিম্নস্তর হলো সাধারণভাবে একা বা সম্মিলিতভাবে দোয়া করা। এর মধ্যম স্তর হলো নামাজের পর দোয়া করা, যদিও তা নফল নামাজ হয়—যেমনটি 'আল-বায়ান' গ্রন্থে আসহাবদের থেকে বর্ণিত হয়েছে—এবং জুমার খুতবা ও এজাতীয় ক্ষেত্রে। যদিও গ্রন্থকার (ইমাম নববী) শারহু মুসলিমে একে ফরজ নামাজের সাথে সীমাবদ্ধ করেছেন। আর এর সর্বোত্তম পদ্ধতি হলো নামাজ ও খুতবার মাধ্যমে, যার বর্ণনা সামনে আসবে। এবং এটি কেবল তখনই প্রার্থনা করা হয় যখন (প্রয়োজন দেখা দেয়), যেমন পানি বিচ্ছিন্ন হয়ে যাওয়া, পানি লোনা হয়ে যাওয়া, অথবা পানির স্বল্পতা যা পর্যাপ্ত নয়। এ থেকে বোঝা গেল যে, পানি বিচ্ছিন্ন হওয়া সত্ত্বেও যদি সেই সময়ে পানির প্রয়োজন না থাকে, তবে তা সুন্নাত হবে না। ইমাম রাফেয়ি এটি নিশ্চিত করেছেন এবং তার এই সাধারণ বক্তব্য সব ধরনের প্রয়োজনকে শামিল করে।
—
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
বৃষ্টি প্রার্থনা বা ইসতিসকা সালাতের অধ্যায়
(তাঁর কথা: ইসতিসকা নামাজ) অর্থাৎ এর সাথে সংশ্লিষ্ট বিষয়াদিও, যেমন বাতাসকে গালি দেওয়া অপছন্দনীয় হওয়া। (তাঁর কথা: এটি আভিধানিকভাবে পানি পান করতে চাওয়া) এটি 'সাকাহু' থেকে নির্গত একটি বিশেষ্য। মিসবাহ গ্রন্থে বলা হয়েছে: আমি ফসলে পানি দিয়েছি—এটি 'সাকাইতু' এবং আলিফ যোগে 'আসকাইতু' উভয় ভাষাতেই বলা হয়। কেউ কেউ বলেন, 'সাকাইতুহু' ও 'আসকাইতুহু' মানে হলো আমি তার জন্য দোয়া করেছি যে, আল্লাহ তোমাকে পানি পান করান। এবং দোয়ার ক্ষেত্রে "সুকইয়া রাহমাতিন ওয়া লা সুকইয়া আজাবিন" (পেশের সাথে)—অর্থাৎ আমাদের এমন বৃষ্টি দিন যাতে উপকার আছে, কোনো ক্ষতি বা ধ্বংসযজ্ঞ নেই। (তাঁর কথা: আর শরীয়তের পরিভাষায় বান্দাদের জন্য পানি প্রার্থনা করা) অর্থাৎ সকল বান্দা বা কারো কারো জন্য। (তাঁর কথা: সাধারণত একই অর্থে) অর্থাৎ অধিকাংশ ভাষারীতিতে। কেউ কেউ বলেন, 'সাকাহু' বলা হয় তার ঠোঁটের (তথা পান করার) জন্য, আর 'আসকাহু' বলা হয় তার গবাদিপশু ও জমির জন্য। আবার বলা হয়, 'সাকাহু' হলো পান করানো, আর 'আসকাইতুহু' হলো যখন তাকে পানির পথ দেখিয়ে দেওয়া হয়। আরও বলা হয়, 'সাকাহু' যখন তাকে পান করার জন্য পানি এগিয়ে দেওয়া হয়, আর 'আসকাহু' যখন তার জন্য পানীয়র ব্যবস্থা করে দেওয়া হয়—'শারহুর রওদ' এর মর্মার্থ অনুযায়ী। (তাঁর কথা: এই অধ্যায়ের মূল ভিত্তি) অর্থাৎ সামগ্রিকভাবে; সুতরাং এর কিছু প্রকার নিয়ে মতভেদ থাকা এর পরিপন্থী নয়। (তাঁর কথা: তারা এর স্বপক্ষে সমর্থন গ্রহণ করেছেন ইত্যাদি) তিনি এটি বলেছেন কারণ আমাদের পূর্ববর্তীদের শরীয়ত আমাদের জন্য শরীয়ত নয়, যদিও আমাদের শরীয়তে তা সমর্থিত কোনো বর্ণনা আসে। (তাঁর কথা: স্থায়ী নিবাসীর জন্য) অর্থাৎ যদিও সে তার অবস্থানের কারণে গুনাহগার হয়। (তাঁর কথা: যদিও কসর করার মতো সফর হয়) এর বাহ্যিক অর্থ হলো সফরটি গুনাহের সফর হলেও। এতে কোনো বাধা নেই কারণ এর উদ্দেশ্য হলো দোয়া করা, আর এটি যেমন আনুগত্যকারীর থেকে হতে পারে, তেমনি অবাধ্যের থেকেও হতে পারে। (তাঁর কথা: এটি ওয়াজিব না হওয়ার কারণ অতিক্রান্ত হয়েছে) অর্থাৎ তাঁর কথা "ওয়াজিব থেকে বিমুখকারী হলো এই খবর যে, অন্য কোনো নামাজ কি আছে..." ইত্যাদি। (তাঁর কথা: সাধারণভাবে) অর্থাৎ নামাজের পর হোক বা না হোক। (তাঁর কথা: যদিও নফল হয়) অর্থাৎ জানাজার নামাজের ক্ষেত্রেও, তবে তিলাওয়াতের সিজদা বা শুকরিয়ার সিজদা নয়। (তাঁর কথা: নামাজ ও খুতবার মাধ্যমে) লক্ষ্য করুন, কেউ যদি ইসতিসকার মানত করে, তবে উল্লেখিত যেকোনো একটি পদ্ধতির মাধ্যমে কি সে মানত থেকে মুক্ত হবে, নাকি তার মানত পূর্ণাঙ্গ পদ্ধতির ওপর বর্তাবে? কারণ কেবল দোয়াকে ইসতিসকা বলা অপ্রচলিত ব্যবহারের মতো হয়ে গেছে, তাই সাধারণ ক্ষেত্রে একে প্রসিদ্ধ ও পূর্ণাঙ্গ পদ্ধতির ওপর প্রয়োগ করা হবে। এটি পর্যালোচনার বিষয়, তবে দ্বিতীয়টিই অধিক নিকটতর; সুতরাং কেবল দোয়া বা নামাজের পরের দোয়ার মাধ্যমে মানত পূরণ হবে না। (তাঁর কথা: প্রয়োজনের সময়) অর্থাৎ তাৎক্ষণিক প্রয়োজন বা অন্য কিছু। যেমন বর্তমানে পানির প্রয়োজন নেই কিন্তু এমন সময়ে পানি প্রার্থনা করা যখন তাদের পানির প্রয়োজন হবে; যেমন গ্রীষ্মকালে শীতকালের পানির জন্য দোয়া করা। (তাঁর কথা: অথবা পানি লোনা হয়ে যাওয়া) কেউ কেউ গবেষণালব্ধভাবে এর সাথে স্বাভাবিক সূর্য উদিত না হওয়াকেও যুক্ত করেছেন; কারণ সূর্যের অনুপস্থিতি ফসলের বৃদ্ধি না হওয়ার কারণ হয়ে দাঁড়ায়।
—
[হাশিয়া আর-রশিদি]
[বৃষ্টি প্রার্থনা বা ইসতিসকা সালাতের অধ্যায়]
(তাঁর কথা: যা ঈদের আলোচনায় অতিক্রান্ত হয়েছে) আর তাতে যা আছে তা উল্লেখ করা হয়েছে। (তাঁর কথা: আর এটি তিন প্রকার) সঠিক হলো 'ওয়া হুয়া' তথা 'ইসতিসকা তিন প্রকার'; কারণ সালাত বা নামাজ কখনো নামাজ এবং নামাজ নয়—এভাবে বিভক্ত হয় না।
এটি আভিধানিকভাবে: পানি পান করতে চাওয়া। আর শরীয়তের পরিভাষায়: প্রয়োজনের সময় মহান আল্লাহর নিকট বান্দাদের জন্য পানি প্রার্থনা করা। সাধারণত 'সাকাহু' ও 'আসকাহু' উভয়টি একই অর্থে ব্যবহৃত হয়। এই অধ্যায়ের মূল দলিল হলো ইজমার পূর্বে রাসুলুল্লাহ (সা.)-এর অনুসরণ, যা শাইখাইন (বুখারি ও মুসলিম) এবং অন্যান্যরা বর্ণনা করেছেন। এবং তারা এর স্বপক্ষে মহান আল্লাহর বাণী: "যখন মুসা তার কওমের জন্য পানি প্রার্থনা করল" [সুরা বাকারা: ৬০] আয়াতটি দ্বারা সমর্থন গ্রহণ করেছেন। (এটি একটি সুন্নাতে) মুয়াক্কাদাহ; চাই সে স্থায়ী নিবাসী হোক—যদিও সে গ্রামে বা মরুভূমিতে অবস্থান করে—কিংবা মুসাফির হোক, এমনকি কসর করার মতো সফর হলেও। কারণ প্রয়োজনের ক্ষেত্রে সবাই সমান। এটি ওয়াজিব না হওয়ার কারণ ঈদুল ফিতরের আলোচনায় ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। সহিহ হাদিসসমূহ দ্বারা এটি তিনটি প্রকারে প্রমাণিত; এর মধ্যে নিম্নস্তর হলো সাধারণভাবে একা বা সম্মিলিতভাবে দোয়া করা। এর মধ্যম স্তর হলো নামাজের পর দোয়া করা, যদিও তা নফল নামাজ হয়—যেমনটি 'আল-বায়ান' গ্রন্থে আসহাবদের থেকে বর্ণিত হয়েছে—এবং জুমার খুতবা ও এজাতীয় ক্ষেত্রে। যদিও গ্রন্থকার (ইমাম নববী) শারহু মুসলিমে একে ফরজ নামাজের সাথে সীমাবদ্ধ করেছেন। আর এর সর্বোত্তম পদ্ধতি হলো নামাজ ও খুতবার মাধ্যমে, যার বর্ণনা সামনে আসবে। এবং এটি কেবল তখনই প্রার্থনা করা হয় যখন (প্রয়োজন দেখা দেয়), যেমন পানি বিচ্ছিন্ন হয়ে যাওয়া, পানি লোনা হয়ে যাওয়া, অথবা পানির স্বল্পতা যা পর্যাপ্ত নয়। এ থেকে বোঝা গেল যে, পানি বিচ্ছিন্ন হওয়া সত্ত্বেও যদি সেই সময়ে পানির প্রয়োজন না থাকে, তবে তা সুন্নাত হবে না। ইমাম রাফেয়ি এটি নিশ্চিত করেছেন এবং তার এই সাধারণ বক্তব্য সব ধরনের প্রয়োজনকে শামিল করে।
—
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
বৃষ্টি প্রার্থনা বা ইসতিসকা সালাতের অধ্যায়
(তাঁর কথা: ইসতিসকা নামাজ) অর্থাৎ এর সাথে সংশ্লিষ্ট বিষয়াদিও, যেমন বাতাসকে গালি দেওয়া অপছন্দনীয় হওয়া। (তাঁর কথা: এটি আভিধানিকভাবে পানি পান করতে চাওয়া) এটি 'সাকাহু' থেকে নির্গত একটি বিশেষ্য। মিসবাহ গ্রন্থে বলা হয়েছে: আমি ফসলে পানি দিয়েছি—এটি 'সাকাইতু' এবং আলিফ যোগে 'আসকাইতু' উভয় ভাষাতেই বলা হয়। কেউ কেউ বলেন, 'সাকাইতুহু' ও 'আসকাইতুহু' মানে হলো আমি তার জন্য দোয়া করেছি যে, আল্লাহ তোমাকে পানি পান করান। এবং দোয়ার ক্ষেত্রে "সুকইয়া রাহমাতিন ওয়া লা সুকইয়া আজাবিন" (পেশের সাথে)—অর্থাৎ আমাদের এমন বৃষ্টি দিন যাতে উপকার আছে, কোনো ক্ষতি বা ধ্বংসযজ্ঞ নেই। (তাঁর কথা: আর শরীয়তের পরিভাষায় বান্দাদের জন্য পানি প্রার্থনা করা) অর্থাৎ সকল বান্দা বা কারো কারো জন্য। (তাঁর কথা: সাধারণত একই অর্থে) অর্থাৎ অধিকাংশ ভাষারীতিতে। কেউ কেউ বলেন, 'সাকাহু' বলা হয় তার ঠোঁটের (তথা পান করার) জন্য, আর 'আসকাহু' বলা হয় তার গবাদিপশু ও জমির জন্য। আবার বলা হয়, 'সাকাহু' হলো পান করানো, আর 'আসকাইতুহু' হলো যখন তাকে পানির পথ দেখিয়ে দেওয়া হয়। আরও বলা হয়, 'সাকাহু' যখন তাকে পান করার জন্য পানি এগিয়ে দেওয়া হয়, আর 'আসকাহু' যখন তার জন্য পানীয়র ব্যবস্থা করে দেওয়া হয়—'শারহুর রওদ' এর মর্মার্থ অনুযায়ী। (তাঁর কথা: এই অধ্যায়ের মূল ভিত্তি) অর্থাৎ সামগ্রিকভাবে; সুতরাং এর কিছু প্রকার নিয়ে মতভেদ থাকা এর পরিপন্থী নয়। (তাঁর কথা: তারা এর স্বপক্ষে সমর্থন গ্রহণ করেছেন ইত্যাদি) তিনি এটি বলেছেন কারণ আমাদের পূর্ববর্তীদের শরীয়ত আমাদের জন্য শরীয়ত নয়, যদিও আমাদের শরীয়তে তা সমর্থিত কোনো বর্ণনা আসে। (তাঁর কথা: স্থায়ী নিবাসীর জন্য) অর্থাৎ যদিও সে তার অবস্থানের কারণে গুনাহগার হয়। (তাঁর কথা: যদিও কসর করার মতো সফর হয়) এর বাহ্যিক অর্থ হলো সফরটি গুনাহের সফর হলেও। এতে কোনো বাধা নেই কারণ এর উদ্দেশ্য হলো দোয়া করা, আর এটি যেমন আনুগত্যকারীর থেকে হতে পারে, তেমনি অবাধ্যের থেকেও হতে পারে। (তাঁর কথা: এটি ওয়াজিব না হওয়ার কারণ অতিক্রান্ত হয়েছে) অর্থাৎ তাঁর কথা "ওয়াজিব থেকে বিমুখকারী হলো এই খবর যে, অন্য কোনো নামাজ কি আছে..." ইত্যাদি। (তাঁর কথা: সাধারণভাবে) অর্থাৎ নামাজের পর হোক বা না হোক। (তাঁর কথা: যদিও নফল হয়) অর্থাৎ জানাজার নামাজের ক্ষেত্রেও, তবে তিলাওয়াতের সিজদা বা শুকরিয়ার সিজদা নয়। (তাঁর কথা: নামাজ ও খুতবার মাধ্যমে) লক্ষ্য করুন, কেউ যদি ইসতিসকার মানত করে, তবে উল্লেখিত যেকোনো একটি পদ্ধতির মাধ্যমে কি সে মানত থেকে মুক্ত হবে, নাকি তার মানত পূর্ণাঙ্গ পদ্ধতির ওপর বর্তাবে? কারণ কেবল দোয়াকে ইসতিসকা বলা অপ্রচলিত ব্যবহারের মতো হয়ে গেছে, তাই সাধারণ ক্ষেত্রে একে প্রসিদ্ধ ও পূর্ণাঙ্গ পদ্ধতির ওপর প্রয়োগ করা হবে। এটি পর্যালোচনার বিষয়, তবে দ্বিতীয়টিই অধিক নিকটতর; সুতরাং কেবল দোয়া বা নামাজের পরের দোয়ার মাধ্যমে মানত পূরণ হবে না। (তাঁর কথা: প্রয়োজনের সময়) অর্থাৎ তাৎক্ষণিক প্রয়োজন বা অন্য কিছু। যেমন বর্তমানে পানির প্রয়োজন নেই কিন্তু এমন সময়ে পানি প্রার্থনা করা যখন তাদের পানির প্রয়োজন হবে; যেমন গ্রীষ্মকালে শীতকালের পানির জন্য দোয়া করা। (তাঁর কথা: অথবা পানি লোনা হয়ে যাওয়া) কেউ কেউ গবেষণালব্ধভাবে এর সাথে স্বাভাবিক সূর্য উদিত না হওয়াকেও যুক্ত করেছেন; কারণ সূর্যের অনুপস্থিতি ফসলের বৃদ্ধি না হওয়ার কারণ হয়ে দাঁড়ায়।
—
[হাশিয়া আর-রশিদি]
[বৃষ্টি প্রার্থনা বা ইসতিসকা সালাতের অধ্যায়]
(তাঁর কথা: যা ঈদের আলোচনায় অতিক্রান্ত হয়েছে) আর তাতে যা আছে তা উল্লেখ করা হয়েছে। (তাঁর কথা: আর এটি তিন প্রকার) সঠিক হলো 'ওয়া হুয়া' তথা 'ইসতিসকা তিন প্রকার'; কারণ সালাত বা নামাজ কখনো নামাজ এবং নামাজ নয়—এভাবে বিভক্ত হয় না।
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 413)