وَإِلَّا فَالتَّأْخِيرُ إذَا كَانَ يَسِيرًا وَفِيهِ مَصْلَحَةٌ لِلْمَيِّتِ لَا يَنْبَغِي مَنْعُهُ، وَلَوْ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ خُسُوفٌ وَوِتْرٌ، أَوْ تَرَاوِيحُ قَدَّمَ الْخُسُوفَ، وَإِنْ خِيفَ فَوْتُ الْوِتْرِ أَوْ التَّرَاوِيحِ؛ لِأَنَّهُ آكَدُ، وَمَا اعْتَرَضَ بِهِ عَلَى قَوْلِ الشَّافِعِيِّ لَوْ اجْتَمَعَ عِيدٌ وَكُسُوفٌ بِأَنَّ الْعِيدَ إمَّا أَوَّلُ الشَّهْرِ، أَوْ الْعَاشِرُ، وَالْكُسُوفُ لَا يَقَعُ إلَّا فِي الثَّامِنِ وَالْعِشْرِينَ أَوْ التَّاسِعِ وَالْعِشْرِينَ، رُدَّ بِأَنَّ قَوْلَ الْمُنَجِّمِينَ لَا عِبْرَةَ بِهِ وَاَللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَقَدْ صَحَّ أَنَّ الشَّمْسَ كَسَفَتْ يَوْمَ مَوْتِ سَيِّدِنَا إبْرَاهِيمَ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَفِي أَنْسَابِ الزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارَ وَأَنَّهُ مَاتَ عَاشِرَ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ مِثْلَهُ عَنْ الْوَاقِدِيِّ، وَكَذَا اشْتَهَرَ أَنَّهَا كَسَفَتْ يَوْمَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ وَأَنَّهُ قُتِلَ يَوْمَ الْعَاشِرِ، وَبِأَنَّا لَوْ سَلَّمْنَا أَنَّهَا لَا تَنْكَسِفُ إلَّا فِي ذَلِكَ فَقَدْ يُتَصَوَّرُ انْكِسَافُهَا فِيهِ بِشَهَادَةِ شَاهِدَيْنِ بِنَقْصِ رَجَبٍ وَشَعْبَانَ وَرَمَضَانَ وَهِيَ فِي الْحَقِيقَةِ تَامَّةٌ فَتَنْكَسِفُ فِي يَوْمِ عِيدِنَا وَهُوَ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ، وَبِأَنَّ الْفَقِيهَ قَدْ يَتَصَوَّرُ مَا لَا يَقَعُ لِيَتَدَرَّبَ بِاسْتِخْرَاجِ الْفُرُوعِ الدَّقِيقَةِ، وَيُسْتَحَبُّ لِكُلِّ أَحَدٍ عِنْدَ حُضُورِ الزَّلَازِلِ وَالصَّوَاعِقِ وَالرِّيحِ الشَّدِيدَةِ وَالْخَسْفِ وَنَحْوِهَا التَّضَرُّعُ بِالدُّعَاءِ وَنَحْوِهِ وَالصَّلَاةُ فِي بَيْتِهِ مُنْفَرِدًا كَمَا قَالَهُ ابْنُ الْمُقْرِي تَبَعًا لِلنَّصِّ.
وَاعْلَمْ أَنَّ الرِّيَاحَ أَرْبَعٌ: الصَّبَا وَهِيَ مِنْ تُجَاهِ الْكَعْبَةِ، وَالدَّبُورُ مِنْ وَرَائِهَا، وَالْجَنُوبُ مِنْ جِهَةِ يَمِينِهَا، وَالشَّمَالُ مِنْ جِهَةِ شِمَالِهَا، وَلِكُلٍّ مِنْهَا طَبْعٌ فَالصَّبَا حَارَّةٌ يَابِسَةٌ، وَالدَّبُورُ بَارِدَةٌ رَطْبَةٌ، وَالْجَنُوبُ حَارَّةٌ رَطْبَةٌ، وَالشَّمَالُ بَارِدَةٌ يَابِسَةٌ وَهِيَ رِيحُ الْجَنَّةِ الَّتِي تَهُبُّ عَلَيْهِمْ كَمَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ، جَعَلَنَا اللَّهُ وَوَالِدِينَا وَأَصْحَابَنَا مِنْهُمْ بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ إنَّهُ جَوَّادٌ رَحِيمٌ.
ــ
[حاشية الشبراملسي]
لِأَهْلِ الْمَيِّتِ فَلَا يَجُوزُ تَرْكُ الْجُمُعَةِ لَهُمَا وَنَحْوُهُ. وَسُئِلَ بَعْضُهُمْ هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ مِنْ الْأَطْفَالِ فِي النَّارِ؟ فَأَجَابَ بِأَنَّ الْأَطْفَالَ فِي الْجَنَّةِ وَلَوْ أَطْفَالَ كُفَّارٍ عَلَى الصَّحِيحِ. نَعَمْ يَخْلُقُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَلْقًا فَيُدْخِلُهُمْ الْجَنَّةَ وَخَلْقًا يُدْخِلُهُمْ النَّارَ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ اهـ. وَالْعَشَرَةُ أَقْوَالٍ الَّتِي أَشَارَ إلَيْهَا الشَّيْخُ سَرَدَهَا فِي فَتْحِ الْبَارِي فَلْيُرَاجَعْ (قَوْلُهُ: وَأَنَّهُ قُتِلَ يَوْمَ الْعَاشِرِ) أَيْ مِنْ الْمُحَرَّمِ اهـ حَجّ (قَوْلُهُ: وَالْخَسْفُ وَنَحْوُهَا) هَلْ مِنْ نَحْوِهَا الطَّاعُونُ الْمُتَبَادَرُ لَا م ر اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: وَالصَّلَاةُ فِي بَيْتِهِ) وَيَحْصُلُ ذَلِكَ بِرَكْعَتَيْنِ كَسَنَةِ الظُّهْرِ وَيَنْوِي سَبَبَهَا، وَعِبَارَةُ شَرْحِ الرَّوْضِ: قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَصِفَتُهَا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَائِشَةَ كَصَلَاةِ الْكُسُوفِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ لَا تَتَغَيَّرَ عَنْ الْمَعْهُودِ إلَّا بِتَوْقِيفٍ.
قَالَ الزَّرْكَشِيُّ: وَبِهَذَا الِاحْتِمَالِ جَزَمَ ابْنُ أَبِي الدَّمِ فَقَالَ: تَكُونُ كَكَيْفِيَّةِ الصَّلَوَاتِ وَلَا تُصَلَّى عَلَى هَيْئَةِ الْخُسُوفِ قَوْلًا وَاحِدًا. وَيُسَنُّ الْخُرُوجُ إلَى الصَّحْرَاءِ وَقْتَ الزَّلْزَلَةِ، قَالَهُ الْعَبَّادِيُّ، وَيُقَاسُ بِهَا نَحْوُهَا، وَقَوْلُ الْمُصَنِّفِ فِي بَيْتِهِ مِنْ زِيَادَتِهِ وَلَمْ أَرَهُ لِغَيْرِهِ لَكِنَّهُ قِيَاسُ النَّافِلَةِ الَّتِي لَا تُشْرَعُ لَهَا الْجَمَاعَةُ (قَوْلُهُ: كَمَا قَالَهُ ابْنُ الْمُقِرِّي تَبَعًا لِلنَّصِّ) قَالَ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ: «لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم كَانَ إذَا عَصَفَتْ الرِّيحُ قَالَ اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِك مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ» رَوَاهُ الشَّيْخَانِ، وَرَوَى الشَّافِعِيُّ خَبَرَ «مَا هَبَّتْ رِيحٌ إلَّا جَثَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رَحْمَةً وَلَا تَجْعَلْهَا عَذَابًا، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رِيَاحًا وَلَا تَجْعَلْهَا رِيحًا» اهـ. أَقُولُ: وَظَاهِرُ أَنَّ الْكَلَامَ فِي الرِّيحِ الَّذِي يُخَافُ مِنْهُ الْهَلَاكُ (قَوْلُهُ: وَالشَّمَالُ مِنْ جِهَةِ شَمَالِهَا) عِبَارَةُ الْمِصْبَاحِ: وَالشَّمَالُ الرِّيحُ تُقَابِلُ الْجَنُوبَ فِيهَا خَمْسُ لُغَاتٍ الْأَكْثَرُ بِوَزْنِ سَلَامٍ، وَشَمَالٌ مَهْمُوزٌ وِزَانُ جَعْفَرٍ، وَشَامِلٌ عَلَى الْقَلْبِ وَشَمَلَ مِثْلُ سَبَبَ وَشَمِلَ مِثْلُ فَلِسَ، وَالْيَدُ الشِّمَالُ بِالْكَسْرِ خِلَافُ الْيَمِينِ وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ وَجَمْعُهَا أَشْمُلُ مِثْلُ ذِرَاعٍ وَأَذْرُعَ وَشَمَائِلُ أَيْضًا، وَالشِّمَالُ أَيْضًا الْجِهَةُ، وَالْتَفَتَ يَمِينًا وَشِمَالًا: أَيْ جِهَةَ الْيَمِينِ وَجِهَةَ الشِّمَالِ وَجَمْعُهَا أَشْمُلُ وَشَمَائِلُ أَيْضًا اهـ. وَعَلَيْهِ فَتَكُونُ الْأُولَى فِي كَلَامِ الشَّارِحِ بِفَتْحِ الشِّينِ وَالثَّانِيَةُ بِكَسْرِهَا. .
ــ
[حاشية الرشيدي]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وَاعْلَمْ أَنَّ الرِّيَاحَ أَرْبَعٌ: الصَّبَا وَهِيَ مِنْ تُجَاهِ الْكَعْبَةِ، وَالدَّبُورُ مِنْ وَرَائِهَا، وَالْجَنُوبُ مِنْ جِهَةِ يَمِينِهَا، وَالشَّمَالُ مِنْ جِهَةِ شِمَالِهَا، وَلِكُلٍّ مِنْهَا طَبْعٌ فَالصَّبَا حَارَّةٌ يَابِسَةٌ، وَالدَّبُورُ بَارِدَةٌ رَطْبَةٌ، وَالْجَنُوبُ حَارَّةٌ رَطْبَةٌ، وَالشَّمَالُ بَارِدَةٌ يَابِسَةٌ وَهِيَ رِيحُ الْجَنَّةِ الَّتِي تَهُبُّ عَلَيْهِمْ كَمَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ، جَعَلَنَا اللَّهُ وَوَالِدِينَا وَأَصْحَابَنَا مِنْهُمْ بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ إنَّهُ جَوَّادٌ رَحِيمٌ.
ــ
[حاشية الشبراملسي]
لِأَهْلِ الْمَيِّتِ فَلَا يَجُوزُ تَرْكُ الْجُمُعَةِ لَهُمَا وَنَحْوُهُ. وَسُئِلَ بَعْضُهُمْ هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ مِنْ الْأَطْفَالِ فِي النَّارِ؟ فَأَجَابَ بِأَنَّ الْأَطْفَالَ فِي الْجَنَّةِ وَلَوْ أَطْفَالَ كُفَّارٍ عَلَى الصَّحِيحِ. نَعَمْ يَخْلُقُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَلْقًا فَيُدْخِلُهُمْ الْجَنَّةَ وَخَلْقًا يُدْخِلُهُمْ النَّارَ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ اهـ. وَالْعَشَرَةُ أَقْوَالٍ الَّتِي أَشَارَ إلَيْهَا الشَّيْخُ سَرَدَهَا فِي فَتْحِ الْبَارِي فَلْيُرَاجَعْ (قَوْلُهُ: وَأَنَّهُ قُتِلَ يَوْمَ الْعَاشِرِ) أَيْ مِنْ الْمُحَرَّمِ اهـ حَجّ (قَوْلُهُ: وَالْخَسْفُ وَنَحْوُهَا) هَلْ مِنْ نَحْوِهَا الطَّاعُونُ الْمُتَبَادَرُ لَا م ر اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: وَالصَّلَاةُ فِي بَيْتِهِ) وَيَحْصُلُ ذَلِكَ بِرَكْعَتَيْنِ كَسَنَةِ الظُّهْرِ وَيَنْوِي سَبَبَهَا، وَعِبَارَةُ شَرْحِ الرَّوْضِ: قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَصِفَتُهَا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَائِشَةَ كَصَلَاةِ الْكُسُوفِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ لَا تَتَغَيَّرَ عَنْ الْمَعْهُودِ إلَّا بِتَوْقِيفٍ.
قَالَ الزَّرْكَشِيُّ: وَبِهَذَا الِاحْتِمَالِ جَزَمَ ابْنُ أَبِي الدَّمِ فَقَالَ: تَكُونُ كَكَيْفِيَّةِ الصَّلَوَاتِ وَلَا تُصَلَّى عَلَى هَيْئَةِ الْخُسُوفِ قَوْلًا وَاحِدًا. وَيُسَنُّ الْخُرُوجُ إلَى الصَّحْرَاءِ وَقْتَ الزَّلْزَلَةِ، قَالَهُ الْعَبَّادِيُّ، وَيُقَاسُ بِهَا نَحْوُهَا، وَقَوْلُ الْمُصَنِّفِ فِي بَيْتِهِ مِنْ زِيَادَتِهِ وَلَمْ أَرَهُ لِغَيْرِهِ لَكِنَّهُ قِيَاسُ النَّافِلَةِ الَّتِي لَا تُشْرَعُ لَهَا الْجَمَاعَةُ (قَوْلُهُ: كَمَا قَالَهُ ابْنُ الْمُقِرِّي تَبَعًا لِلنَّصِّ) قَالَ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ: «لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم كَانَ إذَا عَصَفَتْ الرِّيحُ قَالَ اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِك مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ» رَوَاهُ الشَّيْخَانِ، وَرَوَى الشَّافِعِيُّ خَبَرَ «مَا هَبَّتْ رِيحٌ إلَّا جَثَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رَحْمَةً وَلَا تَجْعَلْهَا عَذَابًا، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رِيَاحًا وَلَا تَجْعَلْهَا رِيحًا» اهـ. أَقُولُ: وَظَاهِرُ أَنَّ الْكَلَامَ فِي الرِّيحِ الَّذِي يُخَافُ مِنْهُ الْهَلَاكُ (قَوْلُهُ: وَالشَّمَالُ مِنْ جِهَةِ شَمَالِهَا) عِبَارَةُ الْمِصْبَاحِ: وَالشَّمَالُ الرِّيحُ تُقَابِلُ الْجَنُوبَ فِيهَا خَمْسُ لُغَاتٍ الْأَكْثَرُ بِوَزْنِ سَلَامٍ، وَشَمَالٌ مَهْمُوزٌ وِزَانُ جَعْفَرٍ، وَشَامِلٌ عَلَى الْقَلْبِ وَشَمَلَ مِثْلُ سَبَبَ وَشَمِلَ مِثْلُ فَلِسَ، وَالْيَدُ الشِّمَالُ بِالْكَسْرِ خِلَافُ الْيَمِينِ وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ وَجَمْعُهَا أَشْمُلُ مِثْلُ ذِرَاعٍ وَأَذْرُعَ وَشَمَائِلُ أَيْضًا، وَالشِّمَالُ أَيْضًا الْجِهَةُ، وَالْتَفَتَ يَمِينًا وَشِمَالًا: أَيْ جِهَةَ الْيَمِينِ وَجِهَةَ الشِّمَالِ وَجَمْعُهَا أَشْمُلُ وَشَمَائِلُ أَيْضًا اهـ. وَعَلَيْهِ فَتَكُونُ الْأُولَى فِي كَلَامِ الشَّارِحِ بِفَتْحِ الشِّينِ وَالثَّانِيَةُ بِكَسْرِهَا. .
ــ
[حاشية الرشيدي]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
অন্যথায়, বিলম্ব যদি সামান্য হয় এবং তাতে মৃত ব্যক্তির জন্য কোনো কল্যাণ নিহিত থাকে, তবে তা বাধা দেওয়া উচিত নয়। আর যদি চন্দ্রগ্রহণ এবং বিতর অথবা তারাবিহ একসাথে হয়ে যায়, তবে চন্দ্রগ্রহণের সালাতকে অগ্রাধিকার দিতে হবে, যদিও বিতর বা তারাবিহ ছুটে যাওয়ার ভয় থাকে; কারণ এটি অধিক গুরুত্বপূর্ণ। ইমাম শাফিয়ী (রহ.)-এর এই মতের ওপর যে আপত্তি উত্থাপন করা হয়েছে যে—যদি ঈদ এবং সূর্যগ্রহণ একত্রিত হয়, তবে ঈদ তো মাসের শুরুতে বা দশম তারিখে হয়, আর গ্রহণ কেবল আটাশ বা ঊনত্রিশ তারিখেই ঘটে থাকে—তার প্রত্যুত্তর হলো: জ্যোতির্বিদদের কথার কোনো গ্রহণযোগ্যতা নেই এবং আল্লাহ সর্ববিষয়ে ক্ষমতাবান। এটি বিশুদ্ধভাবে প্রমাণিত যে, রাসুলুল্লাহ (সা.)-এর পুত্র আমাদের নেতা ইবরাহিমের মৃত্যুর দিন সূর্যগ্রহণ হয়েছিল। যুবাইর ইবনে বাক্কারের 'আনসাব' গ্রন্থে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি রবিউল আউয়াল মাসের দশ তারিখে মৃত্যুবরণ করেন। ইমাম বায়হাকীও আল-ওয়াকিদী থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। একইভাবে এটিও প্রসিদ্ধ যে, হুসাইন (রা.)-এর শাহাদাতের দিন সূর্যগ্রহণ হয়েছিল, আর তিনি মহররমের দশ তারিখে শহীদ হয়েছিলেন। এছাড়া যদি আমরা মেনেও নেই যে ঐ সময়গুলো ছাড়া গ্রহণ হয় না, তবুও এটি সম্ভব যে—রজব, শাবান ও রমজান মাস উনত্রিশ দিনে হওয়ার সাক্ষ্য দিলেন দুইজন সাক্ষী, অথচ বাস্তবে মাসগুলো ছিল পূর্ণ (ত্রিশ দিনের); এমতাবস্থায় গ্রহণ আমাদের ঈদের দিনেই ঘটবে, যা মূলত বাস্তবের নিরিখে আটাশ বা ঊনত্রিশ তারিখ। অধিকন্তু, একজন ফকিহ বা আইনজ্ঞ এমন বিষয়েরও কল্পনা করতে পারেন যা সচরাচর ঘটে না, যাতে সূক্ষ্ম শাখা-প্রশাখার মাসআলা উদঘাটনের মাধ্যমে তিনি নিজেকে দক্ষ করে তুলতে পারেন। ভূমিকম্প, বজ্রপাত, প্রচণ্ড বাতাস, ভূমিধস ও এই জাতীয় দুর্যোগের সময় প্রত্যেকের জন্যই বিনয়ের সাথে দুআ করা এবং নিজ ঘরে একাকী সালাত আদায় করা মুস্তাহাব, যেমনটি ইবনে মুকরি মূল পাঠের অনুসরণে বলেছেন।
জেনে রাখুন যে, বাতাস চার প্রকার: 'সাবা' যা কাবার দিক থেকে আসে; 'দাবুর' যা কাবার পেছন দিক থেকে আসে; 'জানুব' যা কাবার ডান দিক থেকে এবং 'শামাল' যা কাবার বাম দিক থেকে আসে। এদের প্রত্যেকের আলাদা প্রকৃতি রয়েছে। সাবা হলো উষ্ণ ও শুষ্ক, দাবুর হলো শীতল ও আর্দ্র, জানুব হলো উষ্ণ ও আর্দ্র এবং শামাল হলো শীতল ও শুষ্ক; আর এটিই হলো জান্নাতের বাতাস যা জান্নাতবাসীদের ওপর প্রবাহিত হবে, যেমনটি ইমাম মুসলিম বর্ণনা করেছেন। আল্লাহ তাআলা তাঁর অনুগ্রহ ও বদান্যতায় আমাদের, আমাদের পিতা-মাতাকে এবং আমাদের সঙ্গীদের তাদের অন্তর্ভুক্ত করুন। নিশ্চয়ই তিনি অত্যন্ত দানশীল ও পরম দয়ালু।
--
[আশ-শুবরামান্লিসী-এর হাশিয়া]
মৃত ব্যক্তির আত্মীয়-স্বজনের জন্য জানাজা বা এই জাতীয় কারণে জুমুআ ত্যাগ করা জায়েজ নয়। জনৈক আলেমকে প্রশ্ন করা হয়েছিল যে, শিশুদের মধ্যে কি কেউ জাহান্নামে যাবে? তিনি উত্তর দিলেন যে, শিশুরা জান্নাতে যাবে, এমনকি সহীহ মত অনুযায়ী তারা কাফিরদের সন্তান হলেও। হ্যাঁ, আল্লাহ কিয়ামতের দিন এমন কিছু মাখলুক সৃষ্টি করবেন যাদের তিনি জান্নাতে প্রবেশ করাবেন এবং এমন কিছু সৃষ্টি করবেন যাদের জাহান্নামে প্রবেশ করাবেন; তিনি যা করেন সে বিষয়ে তাঁকে প্রশ্ন করা হবে না, বরং তাদেরকেই প্রশ্ন করা হবে। শায়খ যে দশটি মতের দিকে ইশারা করেছেন, সেগুলো ফাতহুল বারীতে বিস্তারিত বর্ণিত হয়েছে, তাই সেখানে দেখে নেওয়া উচিত। (তার উক্তি: এবং তিনি দশম তারিখে শহীদ হন) অর্থাৎ মহররম মাসের দশ তারিখে। (তার উক্তি: ভূমিধস ও এই জাতীয়) এই জাতীয় দুর্যোগের মধ্যে কি প্লেগ বা মহামারি অন্তর্ভুক্ত হবে? আপাতদৃষ্টিতে না। (তার উক্তি: এবং তার ঘরে সালাত আদায় করা) এটি জোহরের সুন্নতের ন্যায় দুই রাকাতের মাধ্যমে সম্পন্ন হবে এবং এর জন্য নির্দিষ্ট কারণের নিয়ত করবে। শরহে রওদ-এর ভাষ্য অনুযায়ী: আল-হালীমী বলেছেন, ইবনে আব্বাস ও আয়েশা (রা.)-এর নিকট এর পদ্ধতি হলো সূর্যগ্রহণের সালাতের মতো। তবে এটিও সম্ভব যে, সুনির্দিষ্ট কোনো বর্ণনা ছাড়া প্রচলিত সালাতের পদ্ধতি পরিবর্তন হবে না।
ইমাম যারকাশী বলেন: ইবনে আবিল দাম এই সম্ভাবনাকেই নিশ্চিত করেছেন এবং বলেছেন যে, এটি সাধারণ সালাতের পদ্ধতির মতোই হবে এবং এটি গ্রহণের সালাতের পদ্ধতিতে আদায় করা হবে না—এটিই একমাত্র বক্তব্য। ভূমিকম্পের সময় মরুভূমি বা খোলা ময়দানে বের হওয়া সুন্নত, যা আল-আব্বাদী বলেছেন এবং অন্যান্য দুর্যোগকেও এর ওপর কিয়াস বা তুলনা করা হবে। মুসান্নিফ (গ্রন্থকার) যে 'নিজ ঘরে' শব্দদ্বয় উল্লেখ করেছেন তা তার নিজস্ব সংযোজন এবং অন্য কারো বক্তব্যে আমি এটি দেখিনি, তবে এটি ঐ নফল সালাতের কিয়াস বা সদৃশ যার জন্য জামাত শরিয়তসম্মত নয়। (তার উক্তি: যেমনটি ইবনে মুকরি নসের অনুসরণে বলেছেন) শরহে রওদ-এ আছে: "কারণ রাসুলুল্লাহ (সা.) যখন প্রচণ্ড বাতাস প্রবাহিত হতো তখন বলতেন: হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে এর কল্যাণ প্রার্থনা করছি, এর মধ্যে যে কল্যাণ আছে তা প্রার্থনা করছি এবং এটি যে কল্যাণ নিয়ে প্রেরিত হয়েছে তাও প্রার্থনা করছি। আর আমি আপনার কাছে এর অনিষ্ট থেকে আশ্রয় চাচ্ছি, এর মধ্যে থাকা অনিষ্ট থেকে এবং এটি যে অনিষ্ট নিয়ে প্রেরিত হয়েছে তা থেকে আশ্রয় চাচ্ছি।" এটি বুখারী ও মুসলিম বর্ণনা করেছেন। ইমাম শাফিয়ী (রহ.) বর্ণনা করেছেন যে, "যখনই বাতাস প্রবাহিত হতো নবী (সা.) তাঁর হাঁটুর ওপর ভর দিয়ে বসে পড়তেন এবং বলতেন: হে আল্লাহ! একে রহমতে পরিণত করুন, আযাব করবেন না। হে আল্লাহ! একে কল্যাণকর বায়ু করুন, অনিষ্টকর বায়ু করবেন না।" আমি (শুবরামান্লিসী) বলছি: স্পষ্টতই এই আলোচনা সেই বাতাসের ক্ষেত্রে যা থেকে ধ্বংসের আশঙ্কা থাকে। (তার উক্তি: এবং শামাল হলো কাবার বাম দিক থেকে) আল-মিসবাহ গ্রন্থের ভাষ্য হলো: শামাল হলো সেই বাতাস যা জানুব বা দক্ষিণা বাতাসের বিপরীত। এতে পাঁচটি উচ্চারণ রয়েছে, অধিক প্রসিদ্ধ হলো 'সালাম' এর ওজনে (শামাল), হামযাহ যুক্ত হয়ে জাফরের ওজনে, অক্ষরের স্থান পরিবর্তনের মাধ্যমে 'শামিল', 'সাবাব' এর ওজনে 'শামাল' এবং 'ফিলস' এর ওজনে 'শিমল'। আর বাম হাতকে 'শিমাল' বলা হয় যা ডান হাতের বিপরীত, এটি স্ত্রীলিঙ্গ এবং এর বহুবচন হলো 'আশমুল' বা 'শামাইল'। এছাড়া 'শিমাল' অর্থ দিক বা পার্শ্বও হয়; যেমন বলা হয়: সে ডানে ও বামে তাকালো, অর্থাৎ ডানের দিকে ও বামের দিকে। এর বহুবচনও আশমুল ও শামাইল হয়। সেই হিসেবে, শারেহ বা ব্যাখ্যাকারকের বক্তব্যে প্রথম 'শামাল' শব্দটি শীন বর্ণে ফাতহা (যবর) দিয়ে এবং দ্বিতীয়টি কাসরা (যের) দিয়ে হবে।
--
[আর-রাশিদী-এর হাশিয়া]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
জেনে রাখুন যে, বাতাস চার প্রকার: 'সাবা' যা কাবার দিক থেকে আসে; 'দাবুর' যা কাবার পেছন দিক থেকে আসে; 'জানুব' যা কাবার ডান দিক থেকে এবং 'শামাল' যা কাবার বাম দিক থেকে আসে। এদের প্রত্যেকের আলাদা প্রকৃতি রয়েছে। সাবা হলো উষ্ণ ও শুষ্ক, দাবুর হলো শীতল ও আর্দ্র, জানুব হলো উষ্ণ ও আর্দ্র এবং শামাল হলো শীতল ও শুষ্ক; আর এটিই হলো জান্নাতের বাতাস যা জান্নাতবাসীদের ওপর প্রবাহিত হবে, যেমনটি ইমাম মুসলিম বর্ণনা করেছেন। আল্লাহ তাআলা তাঁর অনুগ্রহ ও বদান্যতায় আমাদের, আমাদের পিতা-মাতাকে এবং আমাদের সঙ্গীদের তাদের অন্তর্ভুক্ত করুন। নিশ্চয়ই তিনি অত্যন্ত দানশীল ও পরম দয়ালু।
--
[আশ-শুবরামান্লিসী-এর হাশিয়া]
মৃত ব্যক্তির আত্মীয়-স্বজনের জন্য জানাজা বা এই জাতীয় কারণে জুমুআ ত্যাগ করা জায়েজ নয়। জনৈক আলেমকে প্রশ্ন করা হয়েছিল যে, শিশুদের মধ্যে কি কেউ জাহান্নামে যাবে? তিনি উত্তর দিলেন যে, শিশুরা জান্নাতে যাবে, এমনকি সহীহ মত অনুযায়ী তারা কাফিরদের সন্তান হলেও। হ্যাঁ, আল্লাহ কিয়ামতের দিন এমন কিছু মাখলুক সৃষ্টি করবেন যাদের তিনি জান্নাতে প্রবেশ করাবেন এবং এমন কিছু সৃষ্টি করবেন যাদের জাহান্নামে প্রবেশ করাবেন; তিনি যা করেন সে বিষয়ে তাঁকে প্রশ্ন করা হবে না, বরং তাদেরকেই প্রশ্ন করা হবে। শায়খ যে দশটি মতের দিকে ইশারা করেছেন, সেগুলো ফাতহুল বারীতে বিস্তারিত বর্ণিত হয়েছে, তাই সেখানে দেখে নেওয়া উচিত। (তার উক্তি: এবং তিনি দশম তারিখে শহীদ হন) অর্থাৎ মহররম মাসের দশ তারিখে। (তার উক্তি: ভূমিধস ও এই জাতীয়) এই জাতীয় দুর্যোগের মধ্যে কি প্লেগ বা মহামারি অন্তর্ভুক্ত হবে? আপাতদৃষ্টিতে না। (তার উক্তি: এবং তার ঘরে সালাত আদায় করা) এটি জোহরের সুন্নতের ন্যায় দুই রাকাতের মাধ্যমে সম্পন্ন হবে এবং এর জন্য নির্দিষ্ট কারণের নিয়ত করবে। শরহে রওদ-এর ভাষ্য অনুযায়ী: আল-হালীমী বলেছেন, ইবনে আব্বাস ও আয়েশা (রা.)-এর নিকট এর পদ্ধতি হলো সূর্যগ্রহণের সালাতের মতো। তবে এটিও সম্ভব যে, সুনির্দিষ্ট কোনো বর্ণনা ছাড়া প্রচলিত সালাতের পদ্ধতি পরিবর্তন হবে না।
ইমাম যারকাশী বলেন: ইবনে আবিল দাম এই সম্ভাবনাকেই নিশ্চিত করেছেন এবং বলেছেন যে, এটি সাধারণ সালাতের পদ্ধতির মতোই হবে এবং এটি গ্রহণের সালাতের পদ্ধতিতে আদায় করা হবে না—এটিই একমাত্র বক্তব্য। ভূমিকম্পের সময় মরুভূমি বা খোলা ময়দানে বের হওয়া সুন্নত, যা আল-আব্বাদী বলেছেন এবং অন্যান্য দুর্যোগকেও এর ওপর কিয়াস বা তুলনা করা হবে। মুসান্নিফ (গ্রন্থকার) যে 'নিজ ঘরে' শব্দদ্বয় উল্লেখ করেছেন তা তার নিজস্ব সংযোজন এবং অন্য কারো বক্তব্যে আমি এটি দেখিনি, তবে এটি ঐ নফল সালাতের কিয়াস বা সদৃশ যার জন্য জামাত শরিয়তসম্মত নয়। (তার উক্তি: যেমনটি ইবনে মুকরি নসের অনুসরণে বলেছেন) শরহে রওদ-এ আছে: "কারণ রাসুলুল্লাহ (সা.) যখন প্রচণ্ড বাতাস প্রবাহিত হতো তখন বলতেন: হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে এর কল্যাণ প্রার্থনা করছি, এর মধ্যে যে কল্যাণ আছে তা প্রার্থনা করছি এবং এটি যে কল্যাণ নিয়ে প্রেরিত হয়েছে তাও প্রার্থনা করছি। আর আমি আপনার কাছে এর অনিষ্ট থেকে আশ্রয় চাচ্ছি, এর মধ্যে থাকা অনিষ্ট থেকে এবং এটি যে অনিষ্ট নিয়ে প্রেরিত হয়েছে তা থেকে আশ্রয় চাচ্ছি।" এটি বুখারী ও মুসলিম বর্ণনা করেছেন। ইমাম শাফিয়ী (রহ.) বর্ণনা করেছেন যে, "যখনই বাতাস প্রবাহিত হতো নবী (সা.) তাঁর হাঁটুর ওপর ভর দিয়ে বসে পড়তেন এবং বলতেন: হে আল্লাহ! একে রহমতে পরিণত করুন, আযাব করবেন না। হে আল্লাহ! একে কল্যাণকর বায়ু করুন, অনিষ্টকর বায়ু করবেন না।" আমি (শুবরামান্লিসী) বলছি: স্পষ্টতই এই আলোচনা সেই বাতাসের ক্ষেত্রে যা থেকে ধ্বংসের আশঙ্কা থাকে। (তার উক্তি: এবং শামাল হলো কাবার বাম দিক থেকে) আল-মিসবাহ গ্রন্থের ভাষ্য হলো: শামাল হলো সেই বাতাস যা জানুব বা দক্ষিণা বাতাসের বিপরীত। এতে পাঁচটি উচ্চারণ রয়েছে, অধিক প্রসিদ্ধ হলো 'সালাম' এর ওজনে (শামাল), হামযাহ যুক্ত হয়ে জাফরের ওজনে, অক্ষরের স্থান পরিবর্তনের মাধ্যমে 'শামিল', 'সাবাব' এর ওজনে 'শামাল' এবং 'ফিলস' এর ওজনে 'শিমল'। আর বাম হাতকে 'শিমাল' বলা হয় যা ডান হাতের বিপরীত, এটি স্ত্রীলিঙ্গ এবং এর বহুবচন হলো 'আশমুল' বা 'শামাইল'। এছাড়া 'শিমাল' অর্থ দিক বা পার্শ্বও হয়; যেমন বলা হয়: সে ডানে ও বামে তাকালো, অর্থাৎ ডানের দিকে ও বামের দিকে। এর বহুবচনও আশমুল ও শামাইল হয়। সেই হিসেবে, শারেহ বা ব্যাখ্যাকারকের বক্তব্যে প্রথম 'শামাল' শব্দটি শীন বর্ণে ফাতহা (যবর) দিয়ে এবং দ্বিতীয়টি কাসরা (যের) দিয়ে হবে।
--
[আর-রাশিদী-এর হাশিয়া]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 412)