الْمَعْرُوفُ الْجَزْمُ بِالْمَنْعِ فِي غَيْرِهِ.
فَصْلٌ فِي شُرُوطِ الْقَصْرِ وَتَوَابِعِهَا وَهِيَ ثَمَانِيَةٌ: أَحَدُهَا سَفَرٌ طَوِيلٌ وَ (طَوِيلُ السَّفَرِ ثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ مِيلًا) ذَهَابًا فَقَطْ تَحْدِيدًا لَا تَقْرِيبًا، وَيَكْفِي الظَّنُّ عَمَلًا بِقَوْلِهِمْ لَوْ شَكَّ فِي الْمَسَافَةِ اجْتَهَدَ، وَفَارَقَتْ الْمَسَافَةُ بَيْنَ الْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ بِأَنَّ الْقَصْرَ وَقَعَ عَلَى خِلَافِ الْأَصْلِ فَأَشْبَهَ الِاحْتِيَاطَ وَالْقُلَّتَيْنِ بِأَنَّهُ لَمْ يَرِدْ بَيَانٌ لِلْمَنْصُوصِ عَلَيْهِ فِيهِمَا مِنْ الصَّحَابَةِ بِخِلَافِ مَا هُنَا (هَاشِمِيَّةً) ؛ لِأَنَّ ابْنَيْ عُمَرَ وَعَبَّاسٍ رضي الله عنهم كَانَا يَقْصُرَانِ وَيُفْطِرَانِ فِي أَرْبَعَةِ بُرْدٍ وَلَا يُعْرَفُ مُخَالِفٌ لَهُمَا، وَمِثْلُهُ لَا يَكُونُ إلَّا عَنْ تَوْقِيفٍ، وَالْبَرِيدُ: أَرْبَعُ فَرَاسِخَ، وَالْفَرْسَخُ: ثَلَاثَةُ أَمْيَالٍ، وَالْمِيلُ: أَرْبَعَةُ آلَافِ خُطْوَةٍ، وَالْخُطْوَةُ: ثَلَاثَةُ أَقْدَامٍ، فَهُوَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفِ قَدَمٍ، وَبِالذِّرَاعِ سِتَّةُ آلَافِ ذِرَاعٍ، وَالذِّرَاعُ: أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ أُصْبُعًا مُعْتَرِضَاتٍ، وَالْأُصْبُعُ: سِتُّ شُعَيْرَاتٍ مُعْتَدِلَاتٍ مُعْتَرِضَاتٍ، وَالشُّعَيْرَةُ: سِتُّ شَعَرَاتٍ مِنْ شَعْرِ الْبِرْذَوْنِ، فَمَسَافَةُ الْقَصْرِ بِالْأَقْدَامِ خَمْسُمِائَةِ أَلْفٍ وَسِتَّةٌ وَسَبْعُونَ أَلْفًا، وَبِالْأَذْرُعِ مِائَتَا أَلْفٍ وَثَمَانِيَةٌ وَثَمَانُونَ أَلْفًا، وَبِالْأَصَابِعِ سِتَّةُ آلَافِ أَلْفٍ وَتِسْعُمِائَةِ أَلْفٍ وَاثْنَا عَشَرَ أَلْفًا، وَبِالشُّعَيْرَاتِ أَحَدٌ وَأَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفٍ وَأَرْبَعُمِائَةِ أَلْفٍ وَاثْنَانِ وَسَبْعُونَ أَلْفًا، وَبِالشَّعَرَاتِ مِائَتَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
التَّغْلِيبِ وَكَوْنُهُ فِي مَجْمُوعِ الْأَمْرِ فَلْيُتَأَمَّلْ انْتَهَتْ.
(قَوْلُهُ: الْجَزْمُ بِالْمَنْعِ فِي غَيْرِهِ) أَيْ كَمَا يُعْلَمُ مِمَّا تَقَدَّمَ أَنَّ مَنْ أَقَامَ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ صِحَاحٍ انْقَطَعَ تَرَخُّصُهُ بِإِقَامَتِهِ أَوْ الْعِلْمِ بِعَدَمِ انْقِضَاءِ حَاجَتِهِ قَبْلَهَا.
فَصْلٌ فِي شُرُوطِ الْقَصْرِ وَتَوَابِعِهَا.
(قَوْلُهُ: سَفَرٌ طَوِيلٌ) أَيْ وَلَمْ يُنَبِّهْ عَلَيْهِ الْمَتْنُ لِتَقَدُّمِ التَّصْرِيحِ بِهِ فِي قَوْلِهِ السَّفَرُ الطَّوِيلُ الْمُبَاحُ إلَخْ (قَوْلُهُ: وَيَكْفِي الظَّنُّ عَمَلًا) أَيْ النَّاشِئُ عَنْ قَرِينَةٍ قَوِيَّةٍ كَمَا أَشْعَرَ بِهِ قَوْلُهُ عَمَلًا بِقَوْلِهِمْ لَوْ شَكَّ إلَخْ.
(قَوْلُهُ: وَفَارَقَتْ الْمَسَافَةُ بَيْنَ الْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ) أَيْ حَيْثُ قَالُوا فِيهَا تَقْرِيبًا.
(قَوْلُهُ: بَيَانٌ لِلْمَنْصُوصِ عَلَيْهِ فِيهِمَا) أَيْ الْقُلَّتَيْنِ، وَكَذَا لَمْ يَرِدْ بَيَانُ الْمَسَافَةِ بَيْنَ الْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ وَإِنْ أَوْهَمَتْ عِبَارَتُهُ خِلَافَهُ. نَعَمْ وَرَدَ التَّقْدِيرُ بِالْقُلَّتَيْنِ عَنْ الشَّارِعِ وَلَمْ يَرِدْ فِي مِقْدَارِ الْقُلَّةِ شَيْءٌ عَنْهُ وَلَا عَنْ الصَّحَابَةِ، بِخِلَافِ الْمَسَافَةِ فَإِنَّهُ لَمْ يَرِدْ فِيهَا شَيْءٌ عَنْ الشَّارِعِ صَرِيحًا، وَإِنْ وَرَدَ مَا يَقْتَضِيهِ لِكَوْنِ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ كَانَا يَقْصُرَانِ وَيُفْطِرَانِ فِي أَرْبَعَةِ بُرُدٍ إلَى آخِرِ مَا يَأْتِي، وَلَعَلَّ هَذَا هُوَ السِّرُّ فِي التَّفْرِقَةِ فِي كَلَامِهِ بَيْنَ الْمَسَافَةِ وَالْقُلَّتَيْنِ وَبِإِفْرَادِ الْأُولَى بِفَرْقٍ، إلَّا أَنَّهُ يُعَارِضُهُ مَا يَأْتِي عَنْ ابْنِ خُزَيْمَةَ.
(قَوْلُهُ: هَاشِمِيَّةٌ) هُوَ بِالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ.
(قَوْلُهُ: فِي أَرْبَعَةِ بُرُدٍ) عَلَّقَهُ الْبُخَارِيُّ بِصِيغَةِ الْجَزْمِ، وَأَسْنَدَهُ الْبَيْهَقِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ، وَمِثْلُهُ إنَّمَا يُفْعَلُ عَنْ تَوْقِيفٍ اهـ شَرْحُ الرَّوْضِ. وَقَالَ الشَّيْخُ عَمِيرَةُ: زَادَ غَيْرُهُ أَنَّ الْقَاضِيَ أَبَا الطَّيِّبِ نَقَلَ أَنَّ ابْنَ خُزَيْمَةَ رَوَاهُ فِي صَحِيحِهِ مَرْفُوعًا اهـ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
(قَوْلُهُ: وَالْبَرِيدُ أَرْبَعُ فَرَاسِخَ) الْأَوْلَى أَرْبَعَةٌ؛ لِأَنَّ الْفَرْسَخَ مُذَكَّرٌ.
(قَوْلُهُ: أَرْبَعَةُ آلَافِ خُطْوَةٍ) بِضَمِّ الْخَاءِ اسْمٌ لِمَا بَيْنَ الْقَدَمَيْنِ.
وَنَقَلَ عَنْ مِرْآةِ الزَّمَانِ لِابْنِ الْجَوْزِيِّ مَا نَصُّهُ: وَالْخُطْوَةُ ثَلَاثَةُ أَقْدَامٍ: أَيْ بِقَدَمِ الْبَعِيرِ اهـ. أَقُولُ: وَفِيهِ نَظَرٌ؛ لِأَنَّ الْبَعِيرَ لَا قَدَمَ لَهُ، فَإِنْ كَانَ خُفُّهُ يُسَمَّى قَدَمًا فَلَمْ أَرَهُ لِغَيْرِهِ، وَالْمُتَبَادَرُ مِنْ صَرِيحِ كَلَامِهِمْ هُنَا أَنَّ الْمُرَادَ قَدَمُ الْآدَمِيِّ حَيْثُ قَدَّرُوهُ بِالْأَصَابِعِ ثُمَّ الشُّعَيْرَاتِ ثُمَّ الشَّعَرَاتِ ثُمَّ رَأَيْت عَنْ مِرْآةِ الزَّمَانِ مَا نَصُّهُ: فَائِدَةٌ عَرْضُ الدُّنْيَا ثَلَثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ دَرَجَةً، وَالدَّرَجَةُ خَمْسَةُ وَعِشْرُونَ فَرْسَخًا، وَالْفَرْسَخُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ ذِرَاعٍ
ــ
[حاشية الرشيدي]
[فَصْلٌ فِي شُرُوطِ الْقَصْرِ وَتَوَابِعِهَا]
فَصْلٌ فِي شُرُوطِ الْقَصْرِ
فَصْلٌ فِي شُرُوطِ الْقَصْرِ وَتَوَابِعِهَا وَهِيَ ثَمَانِيَةٌ: أَحَدُهَا سَفَرٌ طَوِيلٌ وَ (طَوِيلُ السَّفَرِ ثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ مِيلًا) ذَهَابًا فَقَطْ تَحْدِيدًا لَا تَقْرِيبًا، وَيَكْفِي الظَّنُّ عَمَلًا بِقَوْلِهِمْ لَوْ شَكَّ فِي الْمَسَافَةِ اجْتَهَدَ، وَفَارَقَتْ الْمَسَافَةُ بَيْنَ الْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ بِأَنَّ الْقَصْرَ وَقَعَ عَلَى خِلَافِ الْأَصْلِ فَأَشْبَهَ الِاحْتِيَاطَ وَالْقُلَّتَيْنِ بِأَنَّهُ لَمْ يَرِدْ بَيَانٌ لِلْمَنْصُوصِ عَلَيْهِ فِيهِمَا مِنْ الصَّحَابَةِ بِخِلَافِ مَا هُنَا (هَاشِمِيَّةً) ؛ لِأَنَّ ابْنَيْ عُمَرَ وَعَبَّاسٍ رضي الله عنهم كَانَا يَقْصُرَانِ وَيُفْطِرَانِ فِي أَرْبَعَةِ بُرْدٍ وَلَا يُعْرَفُ مُخَالِفٌ لَهُمَا، وَمِثْلُهُ لَا يَكُونُ إلَّا عَنْ تَوْقِيفٍ، وَالْبَرِيدُ: أَرْبَعُ فَرَاسِخَ، وَالْفَرْسَخُ: ثَلَاثَةُ أَمْيَالٍ، وَالْمِيلُ: أَرْبَعَةُ آلَافِ خُطْوَةٍ، وَالْخُطْوَةُ: ثَلَاثَةُ أَقْدَامٍ، فَهُوَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفِ قَدَمٍ، وَبِالذِّرَاعِ سِتَّةُ آلَافِ ذِرَاعٍ، وَالذِّرَاعُ: أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ أُصْبُعًا مُعْتَرِضَاتٍ، وَالْأُصْبُعُ: سِتُّ شُعَيْرَاتٍ مُعْتَدِلَاتٍ مُعْتَرِضَاتٍ، وَالشُّعَيْرَةُ: سِتُّ شَعَرَاتٍ مِنْ شَعْرِ الْبِرْذَوْنِ، فَمَسَافَةُ الْقَصْرِ بِالْأَقْدَامِ خَمْسُمِائَةِ أَلْفٍ وَسِتَّةٌ وَسَبْعُونَ أَلْفًا، وَبِالْأَذْرُعِ مِائَتَا أَلْفٍ وَثَمَانِيَةٌ وَثَمَانُونَ أَلْفًا، وَبِالْأَصَابِعِ سِتَّةُ آلَافِ أَلْفٍ وَتِسْعُمِائَةِ أَلْفٍ وَاثْنَا عَشَرَ أَلْفًا، وَبِالشُّعَيْرَاتِ أَحَدٌ وَأَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفٍ وَأَرْبَعُمِائَةِ أَلْفٍ وَاثْنَانِ وَسَبْعُونَ أَلْفًا، وَبِالشَّعَرَاتِ مِائَتَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
التَّغْلِيبِ وَكَوْنُهُ فِي مَجْمُوعِ الْأَمْرِ فَلْيُتَأَمَّلْ انْتَهَتْ.
(قَوْلُهُ: الْجَزْمُ بِالْمَنْعِ فِي غَيْرِهِ) أَيْ كَمَا يُعْلَمُ مِمَّا تَقَدَّمَ أَنَّ مَنْ أَقَامَ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ صِحَاحٍ انْقَطَعَ تَرَخُّصُهُ بِإِقَامَتِهِ أَوْ الْعِلْمِ بِعَدَمِ انْقِضَاءِ حَاجَتِهِ قَبْلَهَا.
فَصْلٌ فِي شُرُوطِ الْقَصْرِ وَتَوَابِعِهَا.
(قَوْلُهُ: سَفَرٌ طَوِيلٌ) أَيْ وَلَمْ يُنَبِّهْ عَلَيْهِ الْمَتْنُ لِتَقَدُّمِ التَّصْرِيحِ بِهِ فِي قَوْلِهِ السَّفَرُ الطَّوِيلُ الْمُبَاحُ إلَخْ (قَوْلُهُ: وَيَكْفِي الظَّنُّ عَمَلًا) أَيْ النَّاشِئُ عَنْ قَرِينَةٍ قَوِيَّةٍ كَمَا أَشْعَرَ بِهِ قَوْلُهُ عَمَلًا بِقَوْلِهِمْ لَوْ شَكَّ إلَخْ.
(قَوْلُهُ: وَفَارَقَتْ الْمَسَافَةُ بَيْنَ الْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ) أَيْ حَيْثُ قَالُوا فِيهَا تَقْرِيبًا.
(قَوْلُهُ: بَيَانٌ لِلْمَنْصُوصِ عَلَيْهِ فِيهِمَا) أَيْ الْقُلَّتَيْنِ، وَكَذَا لَمْ يَرِدْ بَيَانُ الْمَسَافَةِ بَيْنَ الْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ وَإِنْ أَوْهَمَتْ عِبَارَتُهُ خِلَافَهُ. نَعَمْ وَرَدَ التَّقْدِيرُ بِالْقُلَّتَيْنِ عَنْ الشَّارِعِ وَلَمْ يَرِدْ فِي مِقْدَارِ الْقُلَّةِ شَيْءٌ عَنْهُ وَلَا عَنْ الصَّحَابَةِ، بِخِلَافِ الْمَسَافَةِ فَإِنَّهُ لَمْ يَرِدْ فِيهَا شَيْءٌ عَنْ الشَّارِعِ صَرِيحًا، وَإِنْ وَرَدَ مَا يَقْتَضِيهِ لِكَوْنِ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ كَانَا يَقْصُرَانِ وَيُفْطِرَانِ فِي أَرْبَعَةِ بُرُدٍ إلَى آخِرِ مَا يَأْتِي، وَلَعَلَّ هَذَا هُوَ السِّرُّ فِي التَّفْرِقَةِ فِي كَلَامِهِ بَيْنَ الْمَسَافَةِ وَالْقُلَّتَيْنِ وَبِإِفْرَادِ الْأُولَى بِفَرْقٍ، إلَّا أَنَّهُ يُعَارِضُهُ مَا يَأْتِي عَنْ ابْنِ خُزَيْمَةَ.
(قَوْلُهُ: هَاشِمِيَّةٌ) هُوَ بِالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ.
(قَوْلُهُ: فِي أَرْبَعَةِ بُرُدٍ) عَلَّقَهُ الْبُخَارِيُّ بِصِيغَةِ الْجَزْمِ، وَأَسْنَدَهُ الْبَيْهَقِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ، وَمِثْلُهُ إنَّمَا يُفْعَلُ عَنْ تَوْقِيفٍ اهـ شَرْحُ الرَّوْضِ. وَقَالَ الشَّيْخُ عَمِيرَةُ: زَادَ غَيْرُهُ أَنَّ الْقَاضِيَ أَبَا الطَّيِّبِ نَقَلَ أَنَّ ابْنَ خُزَيْمَةَ رَوَاهُ فِي صَحِيحِهِ مَرْفُوعًا اهـ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
(قَوْلُهُ: وَالْبَرِيدُ أَرْبَعُ فَرَاسِخَ) الْأَوْلَى أَرْبَعَةٌ؛ لِأَنَّ الْفَرْسَخَ مُذَكَّرٌ.
(قَوْلُهُ: أَرْبَعَةُ آلَافِ خُطْوَةٍ) بِضَمِّ الْخَاءِ اسْمٌ لِمَا بَيْنَ الْقَدَمَيْنِ.
وَنَقَلَ عَنْ مِرْآةِ الزَّمَانِ لِابْنِ الْجَوْزِيِّ مَا نَصُّهُ: وَالْخُطْوَةُ ثَلَاثَةُ أَقْدَامٍ: أَيْ بِقَدَمِ الْبَعِيرِ اهـ. أَقُولُ: وَفِيهِ نَظَرٌ؛ لِأَنَّ الْبَعِيرَ لَا قَدَمَ لَهُ، فَإِنْ كَانَ خُفُّهُ يُسَمَّى قَدَمًا فَلَمْ أَرَهُ لِغَيْرِهِ، وَالْمُتَبَادَرُ مِنْ صَرِيحِ كَلَامِهِمْ هُنَا أَنَّ الْمُرَادَ قَدَمُ الْآدَمِيِّ حَيْثُ قَدَّرُوهُ بِالْأَصَابِعِ ثُمَّ الشُّعَيْرَاتِ ثُمَّ الشَّعَرَاتِ ثُمَّ رَأَيْت عَنْ مِرْآةِ الزَّمَانِ مَا نَصُّهُ: فَائِدَةٌ عَرْضُ الدُّنْيَا ثَلَثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ دَرَجَةً، وَالدَّرَجَةُ خَمْسَةُ وَعِشْرُونَ فَرْسَخًا، وَالْفَرْسَخُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ ذِرَاعٍ
ــ
[حاشية الرشيدي]
[فَصْلٌ فِي شُرُوطِ الْقَصْرِ وَتَوَابِعِهَا]
فَصْلٌ فِي شُرُوطِ الْقَصْرِ
পরিচিত মত হলো অন্য ক্ষেত্রে এটি নিষিদ্ধ হওয়ার ব্যাপারে সুনিশ্চিত হওয়া।
কসর (নামাজ সংক্ষেপ করা)-এর শর্তাবলী ও তৎসংশ্লিষ্ট বিষয়াবলি সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ আর তা আটটি: তার একটি হলো দীর্ঘ সফর এবং (সফরের দৈর্ঘ্য হলো আটচল্লিশ মাইল) যা শুধুমাত্র যাওয়ার পথের দূরত্ব, এটি সুনির্ধারিত, আনুমানিক নয়। আর এক্ষেত্রে প্রবল ধারণা হওয়াই যথেষ্ট, ফকিহদের এই বক্তব্যের ওপর ভিত্তি করে যে—যদি দূরত্বের ব্যাপারে সন্দেহ হয় তবে সেটির অনুমানে সচেষ্ট হবে। ইমাম ও মুক্তাদির মধ্যবর্তী দূরত্বের সাথে এর পার্থক্য হলো, কসর বা নামাজ সংক্ষেপ করা মূল বিধানের বিপরীতে সাব্যস্ত হয়েছে, তাই এটি সতর্কতা অবলম্বনের সদৃশ। আর 'কুল্লাতাইন' (পানির পরিমাপ)-এর সাথে এর পার্থক্য হলো যে, সাহাবীদের পক্ষ থেকে সেই দুই বিষয়ে (ইমাম-মুক্তাদির দূরত্ব ও কুল্লাতাইন) স্পষ্টভাবে বর্ণিত কোনো ব্যাখ্যা পাওয়া যায় না, যা এখানে (সফরের দূরত্বের ক্ষেত্রে) বিদ্যমান (তা হাশেমি মাপ অনুযায়ী); কেননা ইবনে উমর ও ইবনে আব্বাস (আল্লাহ তাদের উভয়ের ওপর সন্তুষ্ট হোন) চার 'বুরিদ' দূরত্বে নামাজ কসর করতেন এবং রোজা ভাঙতেন, আর তাদের কোনো বিরোধিতাকারী সম্পর্কে জানা যায় না। আর এই ধরনের বিষয় কেবল 'তাওকিফ' বা শরয়ি নির্দেশনার মাধ্যমেই জানা সম্ভব। এক 'বুরিদ' হলো চার ফারসাখ, এক 'ফারসাখ' হলো তিন মাইল, এক 'মাইল' হলো চার হাজার কদম (পদক্ষেপ), আর এক 'কদম' বা পদক্ষেপ হলো তিন ফুট। সুতরাং মাইল হলো বারো হাজার ফুট। আর হাতের (যিরা) মাপে তা হলো ছয় হাজার হাত। এক 'হাত' হলো আড়াআড়িভাবে রাখা চব্বিশটি আঙ্গুল। এক 'আঙ্গুল' হলো আড়াআড়িভাবে রাখা স্বাভাবিক ছয়টি যব। আর একটি 'যব' হলো ঘোড়ার লেজের ছয়টি পশম। সুতরাং কসরের দূরত্ব ফুটের মাপে পাঁচ লক্ষ ছিয়াত্তর হাজার ফুট, হাতের মাপে দুই লক্ষ আটাশি হাজার হাত, আঙ্গুলের মাপে ঊনসত্তর লক্ষ বারো হাজার আঙ্গুল, যবের মাপে চার কোটি চৌদ্দ লক্ষ বাহাত্তর হাজার যব এবং পশমের মাপে চব্বিশ কোটি আটাশি লক্ষ বত্রিশ হাজার পশম...
ــ
[শুবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
প্রাধান্য দেওয়া এবং তা সামগ্রিক বিষয়ের অন্তর্ভুক্ত হওয়া, সুতরাং বিষয়টি চিন্তাসাপেক্ষ। ইতি।
(তার কথা: অন্য ক্ষেত্রে নিষিদ্ধ হওয়ার ব্যাপারে সুনিশ্চিত হওয়া) অর্থাৎ যেমনটি পূর্বের আলোচনা থেকে জানা যায় যে, যে ব্যক্তি পূর্ণ চার দিন অবস্থানের নিয়ত করবে, তার অবস্থানের কারণে অথবা চার দিনের আগে কাজ শেষ না হওয়ার নিশ্চিত জ্ঞানের কারণে তার সফরের সুযোগ-সুবিধা (রুখসত) শেষ হয়ে যাবে।
কসরের শর্তাবলী ও তৎসংশ্লিষ্ট বিষয়াবলি সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ।
(তার কথা: দীর্ঘ সফর) অর্থাৎ মূল গ্রন্থে এর প্রতি ইঙ্গিত করা হয়নি কারণ পূর্বে 'দীর্ঘ বৈধ সফর' ইত্যাদি কথা স্পষ্ট করে বলা হয়েছে। (তার কথা: আর ধারণা হওয়াই যথেষ্ট) অর্থাৎ যা কোনো শক্তিশালী আলামত থেকে উৎপন্ন হয়, যেমনটি তাদের কথা 'যদি সন্দেহ হয়...' থেকে বোঝা যায়।
(তার কথা: ইমাম ও মুক্তাদির মধ্যবর্তী দূরত্বের সাথে এর পার্থক্য রয়েছে) অর্থাৎ যেখানে তারা একে আনুমানিক বলেছেন।
(তার কথা: সেই দুই বিষয়ে স্পষ্টভাবে বর্ণিত কোনো ব্যাখ্যা নেই) অর্থাৎ কুল্লাতাইন-এর ক্ষেত্রে, তদ্রূপ ইমাম ও মুক্তাদির মধ্যবর্তী দূরত্বের কোনো ব্যাখ্যাও বর্ণিত হয়নি, যদিও তার ইবারত বা বর্ণনাভঙ্গি এর বিপরীত কিছু ধারণা দেয়। হ্যাঁ, শরয়ি বিধানদাতার পক্ষ থেকে কুল্লাতাইন দ্বারা পরিমাপ নির্ধারিত হয়েছে, কিন্তু এক কুল্লার পরিমাণ কতটুকু হবে সে সম্পর্কে তাঁর থেকে বা সাহাবীদের থেকে কিছু বর্ণিত হয়নি। পক্ষান্তরে দূরত্বের বিষয়টি ভিন্ন, কারণ এ ব্যাপারে শরয়ি বিধানদাতার থেকে স্পষ্টভাবে কিছু বর্ণিত হয়নি, যদিও যা বর্ণিত হয়েছে তা এর প্রয়োজনীয়তা দাবি করে; যেহেতু ইবনে উমর ও ইবনে আব্বাস চার বুরিদ দূরত্বে নামাজ কসর করতেন এবং রোজা ভাঙতেন—পরবর্তী আলোচনা অনুযায়ী। সম্ভবত লেখকের বক্তব্যে দূরত্ব এবং কুল্লাতাইন-এর মাঝে পার্থক্যের এটিই নিগূঢ় রহস্য এবং প্রথমটিকে আলাদা করার কারণ, তবে ইবনে খুজাইমা থেকে পরবর্তীতে যা বর্ণিত হবে তা এর পরিপন্থী।
(তার কথা: হাশেমিয়্যাহ) এটি পেশ (রফা) ও জবর (নসব) উভয়ভাবেই পড়া যায়।
(তার কথা: চার বুরিদ দূরত্বে) ইমাম বুখারি এটি সুনিশ্চিতভাবে উল্লেখ করেছেন এবং ইমাম বায়হাকি সহিহ সনদে এটি বর্ণনা করেছেন। আর এই ধরনের কাজ কেবল শরয়ি নির্দেশনার (তাওকিফ) মাধ্যমেই করা সম্ভব—রওদ-এর শারহ-এ এমনটিই রয়েছে। শায়খ আমিরা বলেছেন: অন্যান্যেরা অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন যে, কাজি আবু তায়্যিব বর্ণনা করেছেন যে ইবনে খুজাইমা এটি তাঁর সহিহ গ্রন্থে মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন—মানহাজ-এর ওপর সিম-এর টীকা থেকে সমাপ্ত।
(তার কথা: এক বুরিদ চার ফারসাখ) এখানে 'আরবাআতু' (পুংলিঙ্গ) হওয়া উত্তম ছিল; কারণ 'ফারসাখ' শব্দটি পুংলিঙ্গ।
(তার কথা: চার হাজার পদক্ষেপ/কদম) এটি 'খা' বর্ণে পেশ দিয়ে, যা দুই পায়ের মধ্যবর্তী দূরত্বের নাম।
ইবনুল জাওজির 'মিরআতুয জামান' থেকে উদ্ধৃত হয়েছে যে: "এক পদক্ষেপ হলো তিন পা: অর্থাৎ উটের পায়ের মাপে।" আমি (শুবরামাল্লিসি) বলব: এটি পর্যালোচনার বিষয়; কারণ উটের 'কদম' (পা) নেই। যদি তার 'খুফ' (খুর)-কে কদম বলা হয়ে থাকে, তবে অন্য কারো বক্তব্যে আমি এমনটি দেখিনি। তাদের সুস্পষ্ট বক্তব্য থেকে এখানে যা বোঝা যায় তা হলো মানুষের পা, কারণ তারা একে আঙ্গুল, তারপর যব, তারপর পশম দিয়ে পরিমাপ করেছেন। তারপর আমি 'মিরআতুয জামান' গ্রন্থে এই তথ্যটি পেয়েছি: "পৃথিবীর পরিধি হলো তিনশ ষাট ডিগ্রি। প্রতি ডিগ্রি হলো পঁচিশ ফারসাখ। আর প্রতি ফারসাখ হলো বারো হাজার হাত।"
ــ
[রশিদী-র হাশিয়া]
[কসরের শর্তাবলী ও তৎসংশ্লিষ্ট বিষয়াবলি সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ]
কসরের শর্তাবলী সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ।
কসর (নামাজ সংক্ষেপ করা)-এর শর্তাবলী ও তৎসংশ্লিষ্ট বিষয়াবলি সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ আর তা আটটি: তার একটি হলো দীর্ঘ সফর এবং (সফরের দৈর্ঘ্য হলো আটচল্লিশ মাইল) যা শুধুমাত্র যাওয়ার পথের দূরত্ব, এটি সুনির্ধারিত, আনুমানিক নয়। আর এক্ষেত্রে প্রবল ধারণা হওয়াই যথেষ্ট, ফকিহদের এই বক্তব্যের ওপর ভিত্তি করে যে—যদি দূরত্বের ব্যাপারে সন্দেহ হয় তবে সেটির অনুমানে সচেষ্ট হবে। ইমাম ও মুক্তাদির মধ্যবর্তী দূরত্বের সাথে এর পার্থক্য হলো, কসর বা নামাজ সংক্ষেপ করা মূল বিধানের বিপরীতে সাব্যস্ত হয়েছে, তাই এটি সতর্কতা অবলম্বনের সদৃশ। আর 'কুল্লাতাইন' (পানির পরিমাপ)-এর সাথে এর পার্থক্য হলো যে, সাহাবীদের পক্ষ থেকে সেই দুই বিষয়ে (ইমাম-মুক্তাদির দূরত্ব ও কুল্লাতাইন) স্পষ্টভাবে বর্ণিত কোনো ব্যাখ্যা পাওয়া যায় না, যা এখানে (সফরের দূরত্বের ক্ষেত্রে) বিদ্যমান (তা হাশেমি মাপ অনুযায়ী); কেননা ইবনে উমর ও ইবনে আব্বাস (আল্লাহ তাদের উভয়ের ওপর সন্তুষ্ট হোন) চার 'বুরিদ' দূরত্বে নামাজ কসর করতেন এবং রোজা ভাঙতেন, আর তাদের কোনো বিরোধিতাকারী সম্পর্কে জানা যায় না। আর এই ধরনের বিষয় কেবল 'তাওকিফ' বা শরয়ি নির্দেশনার মাধ্যমেই জানা সম্ভব। এক 'বুরিদ' হলো চার ফারসাখ, এক 'ফারসাখ' হলো তিন মাইল, এক 'মাইল' হলো চার হাজার কদম (পদক্ষেপ), আর এক 'কদম' বা পদক্ষেপ হলো তিন ফুট। সুতরাং মাইল হলো বারো হাজার ফুট। আর হাতের (যিরা) মাপে তা হলো ছয় হাজার হাত। এক 'হাত' হলো আড়াআড়িভাবে রাখা চব্বিশটি আঙ্গুল। এক 'আঙ্গুল' হলো আড়াআড়িভাবে রাখা স্বাভাবিক ছয়টি যব। আর একটি 'যব' হলো ঘোড়ার লেজের ছয়টি পশম। সুতরাং কসরের দূরত্ব ফুটের মাপে পাঁচ লক্ষ ছিয়াত্তর হাজার ফুট, হাতের মাপে দুই লক্ষ আটাশি হাজার হাত, আঙ্গুলের মাপে ঊনসত্তর লক্ষ বারো হাজার আঙ্গুল, যবের মাপে চার কোটি চৌদ্দ লক্ষ বাহাত্তর হাজার যব এবং পশমের মাপে চব্বিশ কোটি আটাশি লক্ষ বত্রিশ হাজার পশম...
ــ
[শুবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
প্রাধান্য দেওয়া এবং তা সামগ্রিক বিষয়ের অন্তর্ভুক্ত হওয়া, সুতরাং বিষয়টি চিন্তাসাপেক্ষ। ইতি।
(তার কথা: অন্য ক্ষেত্রে নিষিদ্ধ হওয়ার ব্যাপারে সুনিশ্চিত হওয়া) অর্থাৎ যেমনটি পূর্বের আলোচনা থেকে জানা যায় যে, যে ব্যক্তি পূর্ণ চার দিন অবস্থানের নিয়ত করবে, তার অবস্থানের কারণে অথবা চার দিনের আগে কাজ শেষ না হওয়ার নিশ্চিত জ্ঞানের কারণে তার সফরের সুযোগ-সুবিধা (রুখসত) শেষ হয়ে যাবে।
কসরের শর্তাবলী ও তৎসংশ্লিষ্ট বিষয়াবলি সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ।
(তার কথা: দীর্ঘ সফর) অর্থাৎ মূল গ্রন্থে এর প্রতি ইঙ্গিত করা হয়নি কারণ পূর্বে 'দীর্ঘ বৈধ সফর' ইত্যাদি কথা স্পষ্ট করে বলা হয়েছে। (তার কথা: আর ধারণা হওয়াই যথেষ্ট) অর্থাৎ যা কোনো শক্তিশালী আলামত থেকে উৎপন্ন হয়, যেমনটি তাদের কথা 'যদি সন্দেহ হয়...' থেকে বোঝা যায়।
(তার কথা: ইমাম ও মুক্তাদির মধ্যবর্তী দূরত্বের সাথে এর পার্থক্য রয়েছে) অর্থাৎ যেখানে তারা একে আনুমানিক বলেছেন।
(তার কথা: সেই দুই বিষয়ে স্পষ্টভাবে বর্ণিত কোনো ব্যাখ্যা নেই) অর্থাৎ কুল্লাতাইন-এর ক্ষেত্রে, তদ্রূপ ইমাম ও মুক্তাদির মধ্যবর্তী দূরত্বের কোনো ব্যাখ্যাও বর্ণিত হয়নি, যদিও তার ইবারত বা বর্ণনাভঙ্গি এর বিপরীত কিছু ধারণা দেয়। হ্যাঁ, শরয়ি বিধানদাতার পক্ষ থেকে কুল্লাতাইন দ্বারা পরিমাপ নির্ধারিত হয়েছে, কিন্তু এক কুল্লার পরিমাণ কতটুকু হবে সে সম্পর্কে তাঁর থেকে বা সাহাবীদের থেকে কিছু বর্ণিত হয়নি। পক্ষান্তরে দূরত্বের বিষয়টি ভিন্ন, কারণ এ ব্যাপারে শরয়ি বিধানদাতার থেকে স্পষ্টভাবে কিছু বর্ণিত হয়নি, যদিও যা বর্ণিত হয়েছে তা এর প্রয়োজনীয়তা দাবি করে; যেহেতু ইবনে উমর ও ইবনে আব্বাস চার বুরিদ দূরত্বে নামাজ কসর করতেন এবং রোজা ভাঙতেন—পরবর্তী আলোচনা অনুযায়ী। সম্ভবত লেখকের বক্তব্যে দূরত্ব এবং কুল্লাতাইন-এর মাঝে পার্থক্যের এটিই নিগূঢ় রহস্য এবং প্রথমটিকে আলাদা করার কারণ, তবে ইবনে খুজাইমা থেকে পরবর্তীতে যা বর্ণিত হবে তা এর পরিপন্থী।
(তার কথা: হাশেমিয়্যাহ) এটি পেশ (রফা) ও জবর (নসব) উভয়ভাবেই পড়া যায়।
(তার কথা: চার বুরিদ দূরত্বে) ইমাম বুখারি এটি সুনিশ্চিতভাবে উল্লেখ করেছেন এবং ইমাম বায়হাকি সহিহ সনদে এটি বর্ণনা করেছেন। আর এই ধরনের কাজ কেবল শরয়ি নির্দেশনার (তাওকিফ) মাধ্যমেই করা সম্ভব—রওদ-এর শারহ-এ এমনটিই রয়েছে। শায়খ আমিরা বলেছেন: অন্যান্যেরা অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন যে, কাজি আবু তায়্যিব বর্ণনা করেছেন যে ইবনে খুজাইমা এটি তাঁর সহিহ গ্রন্থে মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন—মানহাজ-এর ওপর সিম-এর টীকা থেকে সমাপ্ত।
(তার কথা: এক বুরিদ চার ফারসাখ) এখানে 'আরবাআতু' (পুংলিঙ্গ) হওয়া উত্তম ছিল; কারণ 'ফারসাখ' শব্দটি পুংলিঙ্গ।
(তার কথা: চার হাজার পদক্ষেপ/কদম) এটি 'খা' বর্ণে পেশ দিয়ে, যা দুই পায়ের মধ্যবর্তী দূরত্বের নাম।
ইবনুল জাওজির 'মিরআতুয জামান' থেকে উদ্ধৃত হয়েছে যে: "এক পদক্ষেপ হলো তিন পা: অর্থাৎ উটের পায়ের মাপে।" আমি (শুবরামাল্লিসি) বলব: এটি পর্যালোচনার বিষয়; কারণ উটের 'কদম' (পা) নেই। যদি তার 'খুফ' (খুর)-কে কদম বলা হয়ে থাকে, তবে অন্য কারো বক্তব্যে আমি এমনটি দেখিনি। তাদের সুস্পষ্ট বক্তব্য থেকে এখানে যা বোঝা যায় তা হলো মানুষের পা, কারণ তারা একে আঙ্গুল, তারপর যব, তারপর পশম দিয়ে পরিমাপ করেছেন। তারপর আমি 'মিরআতুয জামান' গ্রন্থে এই তথ্যটি পেয়েছি: "পৃথিবীর পরিধি হলো তিনশ ষাট ডিগ্রি। প্রতি ডিগ্রি হলো পঁচিশ ফারসাখ। আর প্রতি ফারসাখ হলো বারো হাজার হাত।"
ــ
[রশিদী-র হাশিয়া]
[কসরের শর্তাবলী ও তৎসংশ্লিষ্ট বিষয়াবলি সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ]
কসরের শর্তাবলী সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ।
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 257)