أَنَّ الْعِبْرَةَ فِي السَّاجِدِ بِأَصَابِعِ قَدَمَيْهِ وَلَا بُعْدَ فِيهِ غَيْرَ أَنَّ إطْلَاقَهُمْ يُخَالِفُهُ.
(وَيَسْتَدِيرُونَ) أَيْ الْمَأْمُومُونَ اسْتِحْبَابًا إذَا صَلَّوْا (فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) (حَوْلَ الْكَعْبَةِ) وَإِنْ لَمْ يَضِقْ الْمَسْجِدُ خِلَافًا لِلزَّرْكَشِيِّ كَمَا فَعَلَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ وَوَقَعَ عَلَيْهِ الْإِجْمَاعُ، وَلِمَا فِيهِ مِنْ إظْهَارِ تَمَيُّزِهَا عَلَى غَيْرِهَا وَتَعْظِيمِهَا وَالتَّسْوِيَةِ بَيْنِ الْجَمِيعِ فِي تَوَجُّهِهِمْ لَهَا، وَيُسَنُّ أَنْ يَقِفَ الْإِمَامُ خَلْفَ الْمَقَامِ لِلِاتِّبَاعِ، وَالصَّفُّ الْأَوَّلُ صَادِقٌ عَلَى الْمُسْتَدِيرِ حَوْلَ الْكَعْبَةِ الْمُتَّصِلِ بِمَا وَرَاءَ الْإِمَامِ وَعَلَى مَنْ فِي غَيْرِ جِهَتِهِ، وَهُوَ أَقْرَبُ إلَى الْكَعْبَةِ مِنْهُ حَيْثُ لَمْ يَفْصِلْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْإِمَامِ صَفٌّ، فَقَدْ قَالُوا: إنَّ الصَّفَّ الْأَوَّلَ هُوَ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
اعْتِبَارُ أَصَابِعِ قَدَمَيْهِ إنْ اعْتَمَدَ عَلَيْهَا أَيْضًا، وَإِلَّا فَآخِرُ مَا اعْتَمَدَ عَلَيْهِ نَظِيرُ مَا مَرَّ، ثُمَّ رَأَيْت بَعْضَهُمْ بَحَثَ اعْتِبَارَ أَصَابِعِهِ وَيَتَعَيَّنُ حَمْلُهُ عَلَى مَا ذَكَرْته.
(قَوْلُهُ: بِأَصَابِعِ قَدَمَيْهِ) مُعْتَمَدٌ.
(قَوْلُهُ: وَلَا بُعْدَ فِيهِ) نَقَلَ سم عَلَى مَنْهَجٍ عَنْ الشَّارِحِ أَنَّهُ رَجَعَ إلَيْهِ آخِرًا.
(قَوْلُهُ: غَيْرَ أَنَّ إطْلَاقَهُمْ يُخَالِفُهُ) أَيْ وَأَنَّ الْمُعْتَبَرَ الْعَقِبُ بِأَنْ يَكُونَ بِحَيْثُ لَوْ وُضِعَ عَلَى الْأَرْضِ لَمْ يَتَقَدَّمْ عَلَى عَقِبِ الْإِمَامِ وَإِنْ كَانَ مُرْتَفِعًا بِالْفِعْلِ اهـ سم عَلَى حَجّ
(قَوْلُهُ وَيَسْتَدِيرُونَ) كَأَنَّهُ قَالَ: مَحَلُّ مَا سَلَفَ إذَا بَعُدُوا عَنْ الْكَعْبَةِ، وَإِلَّا فَحُكْمُهُمْ هَذَا اهـ عَمِيرَةُ: أَيْ وَعَلَيْهِ فَالِاسْتِدَارَةُ أَفْضَلُ مِنْ الصُّفُوفِ، وَيُصَرِّحُ بِهِ قَوْلُ الشَّارِحِ اسْتِحْبَابًا.
(قَوْلُهُ: اسْتِحْبَابًا) أَيْ فَيُكْرَهُ فِي حَقِّ مَنْ هُوَ فِي غَيْرِ جِهَةِ الْإِمَامِ عَدَمُ الِاسْتِدَارَةِ.
(قَوْلُهُ: وَإِنْ لَمْ يَضِقْ الْمَسْجِدُ) أَيْ مُطْلَقًا سَوَاءٌ احْتَاجُوا لِلِاسْتِدَارَةِ أَمْ لَا خِلَافًا لِلزَّرْكَشِيِّ م ر اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
(قَوْلُهُ: خِلَافًا لِلزَّرْكَشِيِّ) زَادَ الْخَطِيبُ: لَكِنَّ الصُّفُوفَ أَفْضَلُ مِنْ الِاسْتِدَارَةِ اهـ. لَكِنَّ قَوْلَ الشَّارِحِ اسْتِحْبَابًا يُشْعِرُ بِخِلَافِهِ.
(قَوْلُهُ: وَيُسَنُّ أَنْ يَقِفَ خَلْفَ الْمَقَامِ) قَالَ شَيْخُنَا الزِّيَادِيُّ: وَظَاهِرٌ أَنَّ الْمُرَادَ بِخَلْفِهِ مَا يُسَمَّى خَلْفَهُ عُرْفًا وَأَنَّهُ كُلَّمَا قَرُبَ مِنْهُ كَانَ أَفْضَلَ اهـ حَجّ. أَقُولُ: أَشَارَ بِذَلِكَ إلَى دَفْعِ مَا يُقَالُ: كَانَ الْمُنَاسِبُ فِي التَّعْبِيرِ أَنْ يَقُولَ أَمَامَ الْمَقَامِ، يَعْنِي بِأَنْ يَقِفَ قُبَالَةَ بَابِهِ، لِأَنَّهُ إذَا وَقَفَ خَلْفَ الْمَقَامِ وَاسْتَقْبَلَ الْكَعْبَةَ صَارَ الْمَقَامُ خَلْفَ ظَهْرِهِ.
(قَوْلُهُ: حَيْثُ لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْإِمَامِ)
ــ
[حاشية الرشيدي]
أَرَادَ الشِّهَابُ حَجّ كَمَا هُوَ الظَّاهِرُ فَهُوَ لَمْ يُطْلِقْ أَنَّ الِاعْتِبَارَ بِأَصَابِعِ قَدَمَيْهِ فِيمَا ذُكِرَ، بَلْ قَيَّدَهُ بِحَالَةِ اعْتِمَادِهِ عَلَيْهَا.
نِعْمَ نَقَلَ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ بَحْثِ بَعْضِهِمْ هَذَا الْإِطْلَاقَ، إلَّا أَنَّ الظَّاهِرَ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْعَصْرِ.
وَعِبَارَةُ الشِّهَابِ الْمَذْكُورِ فِي تُحْفَتِهِ: وَلَمْ أَرَ لَهُمْ كَلَامًا فِي السَّاجِدِ، وَيَظْهَرُ اعْتِبَارُ أَصَابِعِ قَدَمَيْهِ إنْ اعْتَمَدَ عَلَيْهَا أَيْضًا وَإِلَّا فَآخِرُ مَا اعْتَمَدَ عَلَيْهِ نَظِيرُ مَا مَرَّ، ثُمَّ رَأَيْت بَعْضَهُمْ بَحَثَ اعْتِبَارَ أَصَابِعِهِ وَيَتَعَيَّنُ حَمْلُهُ عَلَى مَا ذَكَرْته. انْتَهَتْ. (قَوْلُهُ: غَيْرَ أَنَّ إطْلَاقَهُمْ يُخَالِفُهُ) اُنْظُرْ مُرَادَهُ أَيْ إطْلَاقَهُمْ.
(قَوْلُهُ: وَعَلَى مَنْ فِي غَيْرِ جِهَتِهِ إلَخْ) أَيْ فَكُلٌّ مِنْ الْمُتَّصِلِ بِمَا وَرَاءَ الْإِمَامِ وَغَيْرِهِ وَهُوَ أَقْرَبُ مِنْهُ إلَى الْكَعْبَةِ فِي غَيْرِ جِهَةِ الْإِمَامِ يُقَالُ لَهُ صَفٌّ أَوَّلُ فِي حَالَةٍ وَاحِدَةٍ وَهُوَ صَادِقٌ بِمَا إذَا تَعَدَّتْ الصُّفُوفُ أَمَامَ الصَّفِّ الْمُتَّصِلِ بِصَفِّ الْإِمَامِ، لَكِنْ يُخَالِفُهُ التَّعْلِيلُ الْآتِي فِي قَوْلِهِ: وَمِمَّا عَلَّلْت بِهِ أَفْضَلِيَّتَهُ الْخُشُوعُ إلَخْ (قَوْلُهُ: وَهُوَ أَقْرَبُ إلَى الْكَعْبَةِ مِنْهُ) أَيْ مِنْ الْمُسْتَدِيرِ أَيْ وَالصُّورَةُ أَنَّهُ لَيْسَ أَقْرَبَ إلَيْهَا مِنْ الْإِمَامِ أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِ الْآتِي عَقِبَ الْمَتْنِ عَلَى الْأَثَرِ: وَالْأَوْجَهُ فَوَاتُ فَضِيلَةِ الْجَمَاعَةِ بِهَذِهِ الْأَقْرَبِيَّةِ الْمَذْكُورَةِ إلَخْ، وَإِلَّا فَأَيُّ مَعْنًى لِعَدِّهِ صَفًّا أَوَّلَ مَعَ تَفْوِيتِهِ لِفَضِيلَةِ الْجَمَاعَةِ فَلْيُحَرَّرْ (قَوْلُهُ: حَيْثُ لَمْ يَفْصِلْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْإِمَامِ صَفٌّ) قَيْدٌ فِي قَوْلِهِ الْمُسْتَدِيرِ حَوْلَ الْكَعْبَةِ الْمُتَّصِلِ بِمَا وَرَاءَ الْإِمَامِ: أَيْ بِأَنْ كَانَ خَلْفَ الْإِمَامِ صَفٌّ أَمَامَ هَذَا غَيْرُ مُسْتَدِيرٍ، فَالصَّفُّ الْأَوَّلُ هُوَ هَذَا الْغَيْرُ الْمُسْتَدِيرُ الَّذِي يَلِي الْإِمَامَ، وَيَكُونُ الْمُسْتَدِيرُ صَفًّا ثَانِيًا، لَكِنْ يَنْبَغِي أَنَّ مَحَلَّهُ فِي جِهَةِ الْإِمَامِ، أَمَّا فِي غَيْرِ جِهَتِهِ فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ هَذَا الْمُسْتَدِيرُ صَفًّا أَوَّلَ إذَا قَرُبَ مِنْ الْكَعْبَةِ وَلَمْ يَكُنْ أَمَامَهُ غَيْرُهُ أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِ وَعَلَى مَنْ فِي غَيْرِ جِهَتِهِ بِالْأَوْلَى فَلْيُرَاجَعْ، وَلَا يَصِحُّ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْحَيْثِيَّةُ قَيْدًا فِي قَوْلِهِ وَعَلَى مَنْ فِي غَيْرِ جِهَتِهِ وَإِنْ كَانَ مُتَبَادَرًا مِنْ الْعِبَارَةِ لِعَدَمِ تَأَتِّيهِ.
(قَوْلُهُ: فَقَدْ قَالُوا إنَّ الصَّفَّ الْأَوَّلَ هُوَ الَّذِي يَلِي الْإِمَامَ) دَلِيلٌ لِكَوْنِ الْمُسْتَدِيرِ الْمُتَّصِلِ بِمَا وَرَاءَ
(وَيَسْتَدِيرُونَ) أَيْ الْمَأْمُومُونَ اسْتِحْبَابًا إذَا صَلَّوْا (فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) (حَوْلَ الْكَعْبَةِ) وَإِنْ لَمْ يَضِقْ الْمَسْجِدُ خِلَافًا لِلزَّرْكَشِيِّ كَمَا فَعَلَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ وَوَقَعَ عَلَيْهِ الْإِجْمَاعُ، وَلِمَا فِيهِ مِنْ إظْهَارِ تَمَيُّزِهَا عَلَى غَيْرِهَا وَتَعْظِيمِهَا وَالتَّسْوِيَةِ بَيْنِ الْجَمِيعِ فِي تَوَجُّهِهِمْ لَهَا، وَيُسَنُّ أَنْ يَقِفَ الْإِمَامُ خَلْفَ الْمَقَامِ لِلِاتِّبَاعِ، وَالصَّفُّ الْأَوَّلُ صَادِقٌ عَلَى الْمُسْتَدِيرِ حَوْلَ الْكَعْبَةِ الْمُتَّصِلِ بِمَا وَرَاءَ الْإِمَامِ وَعَلَى مَنْ فِي غَيْرِ جِهَتِهِ، وَهُوَ أَقْرَبُ إلَى الْكَعْبَةِ مِنْهُ حَيْثُ لَمْ يَفْصِلْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْإِمَامِ صَفٌّ، فَقَدْ قَالُوا: إنَّ الصَّفَّ الْأَوَّلَ هُوَ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
اعْتِبَارُ أَصَابِعِ قَدَمَيْهِ إنْ اعْتَمَدَ عَلَيْهَا أَيْضًا، وَإِلَّا فَآخِرُ مَا اعْتَمَدَ عَلَيْهِ نَظِيرُ مَا مَرَّ، ثُمَّ رَأَيْت بَعْضَهُمْ بَحَثَ اعْتِبَارَ أَصَابِعِهِ وَيَتَعَيَّنُ حَمْلُهُ عَلَى مَا ذَكَرْته.
(قَوْلُهُ: بِأَصَابِعِ قَدَمَيْهِ) مُعْتَمَدٌ.
(قَوْلُهُ: وَلَا بُعْدَ فِيهِ) نَقَلَ سم عَلَى مَنْهَجٍ عَنْ الشَّارِحِ أَنَّهُ رَجَعَ إلَيْهِ آخِرًا.
(قَوْلُهُ: غَيْرَ أَنَّ إطْلَاقَهُمْ يُخَالِفُهُ) أَيْ وَأَنَّ الْمُعْتَبَرَ الْعَقِبُ بِأَنْ يَكُونَ بِحَيْثُ لَوْ وُضِعَ عَلَى الْأَرْضِ لَمْ يَتَقَدَّمْ عَلَى عَقِبِ الْإِمَامِ وَإِنْ كَانَ مُرْتَفِعًا بِالْفِعْلِ اهـ سم عَلَى حَجّ
(قَوْلُهُ وَيَسْتَدِيرُونَ) كَأَنَّهُ قَالَ: مَحَلُّ مَا سَلَفَ إذَا بَعُدُوا عَنْ الْكَعْبَةِ، وَإِلَّا فَحُكْمُهُمْ هَذَا اهـ عَمِيرَةُ: أَيْ وَعَلَيْهِ فَالِاسْتِدَارَةُ أَفْضَلُ مِنْ الصُّفُوفِ، وَيُصَرِّحُ بِهِ قَوْلُ الشَّارِحِ اسْتِحْبَابًا.
(قَوْلُهُ: اسْتِحْبَابًا) أَيْ فَيُكْرَهُ فِي حَقِّ مَنْ هُوَ فِي غَيْرِ جِهَةِ الْإِمَامِ عَدَمُ الِاسْتِدَارَةِ.
(قَوْلُهُ: وَإِنْ لَمْ يَضِقْ الْمَسْجِدُ) أَيْ مُطْلَقًا سَوَاءٌ احْتَاجُوا لِلِاسْتِدَارَةِ أَمْ لَا خِلَافًا لِلزَّرْكَشِيِّ م ر اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
(قَوْلُهُ: خِلَافًا لِلزَّرْكَشِيِّ) زَادَ الْخَطِيبُ: لَكِنَّ الصُّفُوفَ أَفْضَلُ مِنْ الِاسْتِدَارَةِ اهـ. لَكِنَّ قَوْلَ الشَّارِحِ اسْتِحْبَابًا يُشْعِرُ بِخِلَافِهِ.
(قَوْلُهُ: وَيُسَنُّ أَنْ يَقِفَ خَلْفَ الْمَقَامِ) قَالَ شَيْخُنَا الزِّيَادِيُّ: وَظَاهِرٌ أَنَّ الْمُرَادَ بِخَلْفِهِ مَا يُسَمَّى خَلْفَهُ عُرْفًا وَأَنَّهُ كُلَّمَا قَرُبَ مِنْهُ كَانَ أَفْضَلَ اهـ حَجّ. أَقُولُ: أَشَارَ بِذَلِكَ إلَى دَفْعِ مَا يُقَالُ: كَانَ الْمُنَاسِبُ فِي التَّعْبِيرِ أَنْ يَقُولَ أَمَامَ الْمَقَامِ، يَعْنِي بِأَنْ يَقِفَ قُبَالَةَ بَابِهِ، لِأَنَّهُ إذَا وَقَفَ خَلْفَ الْمَقَامِ وَاسْتَقْبَلَ الْكَعْبَةَ صَارَ الْمَقَامُ خَلْفَ ظَهْرِهِ.
(قَوْلُهُ: حَيْثُ لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْإِمَامِ)
ــ
[حاشية الرشيدي]
أَرَادَ الشِّهَابُ حَجّ كَمَا هُوَ الظَّاهِرُ فَهُوَ لَمْ يُطْلِقْ أَنَّ الِاعْتِبَارَ بِأَصَابِعِ قَدَمَيْهِ فِيمَا ذُكِرَ، بَلْ قَيَّدَهُ بِحَالَةِ اعْتِمَادِهِ عَلَيْهَا.
نِعْمَ نَقَلَ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ بَحْثِ بَعْضِهِمْ هَذَا الْإِطْلَاقَ، إلَّا أَنَّ الظَّاهِرَ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْعَصْرِ.
وَعِبَارَةُ الشِّهَابِ الْمَذْكُورِ فِي تُحْفَتِهِ: وَلَمْ أَرَ لَهُمْ كَلَامًا فِي السَّاجِدِ، وَيَظْهَرُ اعْتِبَارُ أَصَابِعِ قَدَمَيْهِ إنْ اعْتَمَدَ عَلَيْهَا أَيْضًا وَإِلَّا فَآخِرُ مَا اعْتَمَدَ عَلَيْهِ نَظِيرُ مَا مَرَّ، ثُمَّ رَأَيْت بَعْضَهُمْ بَحَثَ اعْتِبَارَ أَصَابِعِهِ وَيَتَعَيَّنُ حَمْلُهُ عَلَى مَا ذَكَرْته. انْتَهَتْ. (قَوْلُهُ: غَيْرَ أَنَّ إطْلَاقَهُمْ يُخَالِفُهُ) اُنْظُرْ مُرَادَهُ أَيْ إطْلَاقَهُمْ.
(قَوْلُهُ: وَعَلَى مَنْ فِي غَيْرِ جِهَتِهِ إلَخْ) أَيْ فَكُلٌّ مِنْ الْمُتَّصِلِ بِمَا وَرَاءَ الْإِمَامِ وَغَيْرِهِ وَهُوَ أَقْرَبُ مِنْهُ إلَى الْكَعْبَةِ فِي غَيْرِ جِهَةِ الْإِمَامِ يُقَالُ لَهُ صَفٌّ أَوَّلُ فِي حَالَةٍ وَاحِدَةٍ وَهُوَ صَادِقٌ بِمَا إذَا تَعَدَّتْ الصُّفُوفُ أَمَامَ الصَّفِّ الْمُتَّصِلِ بِصَفِّ الْإِمَامِ، لَكِنْ يُخَالِفُهُ التَّعْلِيلُ الْآتِي فِي قَوْلِهِ: وَمِمَّا عَلَّلْت بِهِ أَفْضَلِيَّتَهُ الْخُشُوعُ إلَخْ (قَوْلُهُ: وَهُوَ أَقْرَبُ إلَى الْكَعْبَةِ مِنْهُ) أَيْ مِنْ الْمُسْتَدِيرِ أَيْ وَالصُّورَةُ أَنَّهُ لَيْسَ أَقْرَبَ إلَيْهَا مِنْ الْإِمَامِ أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِ الْآتِي عَقِبَ الْمَتْنِ عَلَى الْأَثَرِ: وَالْأَوْجَهُ فَوَاتُ فَضِيلَةِ الْجَمَاعَةِ بِهَذِهِ الْأَقْرَبِيَّةِ الْمَذْكُورَةِ إلَخْ، وَإِلَّا فَأَيُّ مَعْنًى لِعَدِّهِ صَفًّا أَوَّلَ مَعَ تَفْوِيتِهِ لِفَضِيلَةِ الْجَمَاعَةِ فَلْيُحَرَّرْ (قَوْلُهُ: حَيْثُ لَمْ يَفْصِلْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْإِمَامِ صَفٌّ) قَيْدٌ فِي قَوْلِهِ الْمُسْتَدِيرِ حَوْلَ الْكَعْبَةِ الْمُتَّصِلِ بِمَا وَرَاءَ الْإِمَامِ: أَيْ بِأَنْ كَانَ خَلْفَ الْإِمَامِ صَفٌّ أَمَامَ هَذَا غَيْرُ مُسْتَدِيرٍ، فَالصَّفُّ الْأَوَّلُ هُوَ هَذَا الْغَيْرُ الْمُسْتَدِيرُ الَّذِي يَلِي الْإِمَامَ، وَيَكُونُ الْمُسْتَدِيرُ صَفًّا ثَانِيًا، لَكِنْ يَنْبَغِي أَنَّ مَحَلَّهُ فِي جِهَةِ الْإِمَامِ، أَمَّا فِي غَيْرِ جِهَتِهِ فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ هَذَا الْمُسْتَدِيرُ صَفًّا أَوَّلَ إذَا قَرُبَ مِنْ الْكَعْبَةِ وَلَمْ يَكُنْ أَمَامَهُ غَيْرُهُ أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِ وَعَلَى مَنْ فِي غَيْرِ جِهَتِهِ بِالْأَوْلَى فَلْيُرَاجَعْ، وَلَا يَصِحُّ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْحَيْثِيَّةُ قَيْدًا فِي قَوْلِهِ وَعَلَى مَنْ فِي غَيْرِ جِهَتِهِ وَإِنْ كَانَ مُتَبَادَرًا مِنْ الْعِبَارَةِ لِعَدَمِ تَأَتِّيهِ.
(قَوْلُهُ: فَقَدْ قَالُوا إنَّ الصَّفَّ الْأَوَّلَ هُوَ الَّذِي يَلِي الْإِمَامَ) دَلِيلٌ لِكَوْنِ الْمُسْتَدِيرِ الْمُتَّصِلِ بِمَا وَرَاءَ
সিজদাকারীর ক্ষেত্রে তার পায়ের আঙুলসমূহ ধর্তব্য এবং এতে অসম্ভব কিছু নেই, তবে ফকীহগণের সাধারণ বক্তব্য এর পরিপন্থী।
(এবং তারা বৃত্তাকার হবে) অর্থাৎ যখন তারা (মসজিদুল হারামে) (কাবার চারদিকে) সালাত আদায় করবে, তখন মুক্তাদিগণের জন্য বৃত্তাকারে দাঁড়ানো মুস্তাহাব; যদিও মসজিদে সংকীর্ণতা না থাকে। এটি ইমাম যারকাশীর মতের পরিপন্থী, যেমনটি ইবনে যুবায়ের (রা.) করেছিলেন এবং এর ওপর ইজমা বা ঐক্যমত প্রতিষ্ঠিত হয়েছে। আর এর কারণ হলো অন্য সবকিছুর ওপর কাবার বৈশিষ্ট্য প্রকাশ করা, কাবার সম্মান প্রদর্শন করা এবং সবার অভিমুখ হওয়ার ক্ষেত্রে সকলের মধ্যে সমতা বজায় রাখা। অনুসরণের খাতিরে ইমামের জন্য মাকামে ইব্রাহীমের পেছনে দাঁড়ানো সুন্নাত। কাবার চারদিকে বৃত্তাকারে দণ্ডায়মান যে কাতার ইমামের পেছনের অংশের সাথে সংযুক্ত এবং যারা ইমামের দিকের ভিন্ন দিকে রয়েছে এবং ইমামের তুলনায় কাবার অধিক নিকটবর্তী—তাদের ক্ষেত্রে ‘প্রথম কাতার’ কথাটি প্রযোজ্য হবে, যতক্ষণ না তাদের ও ইমামের মাঝে কোনো কাতার ব্যবধান তৈরি করে। কেননা তারা বলেছেন যে, প্রথম কাতার হলো সেটিই যা
--
[হাশিয়াশ শুবরামানলিসি]
পায়ের আঙুলসমূহ ধর্তব্য হবে যদি সে এগুলোর ওপর ভর দিয়ে থাকে, অন্যথায় যে অংশের ওপর শেষ পর্যন্ত ভর দিয়ে থাকবে সেটিই ধর্তব্য হবে, যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। এরপর আমি দেখেছি যে, তাদের কেউ কেউ আঙুলসমূহ ধর্তব্য হওয়ার ব্যাপারে আলোচনা করেছেন এবং আমি যা উল্লেখ করেছি তার ওপরই বিষয়টি ন্যস্ত করা আবশ্যক।
(তাঁর উক্তি: তার পায়ের আঙুলসমূহ দ্বারা) এটিই নির্ভরযোগ্য মত।
(তাঁর উক্তি: এতে অসম্ভব কিছু নেই) মিনহাজের ওপর ‘সিন মীম’ (শুবরামানলিসি) ব্যাখ্যাকার থেকে নকল করেছেন যে, তিনি শেষ পর্যন্ত এ মতের দিকেই প্রত্যাবর্তন করেছেন।
(তাঁর উক্তি: তবে ফকীহগণের সাধারণ বক্তব্য এর পরিপন্থী) অর্থাৎ ধর্তব্য বিষয় হলো গোড়ালি; যেন তা এমনভাবে থাকে যে মাটিতে রাখলে ইমামের গোড়ালির আগে বেড়ে না যায়, যদিও বাস্তবে তা উপরে উত্তোলিত থাকে—হাজ্জ (ইবনে হাজার)-এর ওপর ‘সিন মীম’ (শুবরামানলিসি)।
(তাঁর উক্তি: এবং তারা বৃত্তাকার হবে) যেন তিনি বলছেন: পূর্বোল্লিখিত বিষয়টি তখনই প্রযোজ্য যখন তারা কাবা থেকে দূরে থাকবে, নতুবা তাদের বিধান এটাই—আমীরাহ: অর্থাৎ সেই অনুযায়ী বৃত্তাকারে দাঁড়ানো সমান্তরাল কাতারের চেয়ে উত্তম। ব্যাখ্যাকার (শারহে) ‘মুস্তাহাব’ বলার মাধ্যমে বিষয়টি স্পষ্ট করেছেন।
(তাঁর উক্তি: মুস্তাহাব হিসেবে) অর্থাৎ ইমামের দিকের ভিন্ন দিকে অবস্থানকারীর জন্য বৃত্তাকারে না দাঁড়ানো মাকরূহ হবে।
(তাঁর উক্তি: যদিও মসজিদে সংকীর্ণতা না থাকে) অর্থাৎ নিরঙ্কুশভাবে, তাদের বৃত্তাকারে দাঁড়ানোর প্রয়োজন থাক বা না থাক; এটি যারকাশীর মতের পরিপন্থী—‘মীম রা’ (শামসুদ্দিন রামলি), ‘সিন মীম’ (শুবরামানলিসি) মিনহাজের ওপর।
(তাঁর উক্তি: যারকাশীর মতের পরিপন্থী) খতীব শিরবিনী আরও যোগ করেছেন: তবে সমান্তরাল কাতার বৃত্তাকার কাতারের চেয়ে উত্তম। কিন্তু ব্যাখ্যাকার ‘মুস্তাহাব’ বলাতে এর বিপরীত অর্থই অনুমিত হয়।
(তাঁর উক্তি: মাকামের পেছনে দাঁড়ানো সুন্নাত) আমাদের শাইখ যিয়াদী বলেছেন: বাহ্যত মাকামের পেছনে বলতে যা লোকপ্রসিদ্ধভাবে পেছনে বোঝায় তাকেই বোঝানো হয়েছে এবং এটি মাকামের যত নিকটবর্তী হবে ততই উত্তম হবে—হাজ্জ (ইবনে হাজার)। আমি বলি: এর মাধ্যমে তিনি সেই আপত্তির জবাব দিয়েছেন যেখানে বলা হতে পারত যে, প্রকাশের ভঙ্গি এমন হওয়া উচিত ছিল যে ‘মাকামের সামনে’ অর্থাৎ এর দরজার সামনে দাঁড়াবে। কারণ সে যদি মাকামের পেছনে দাঁড়ায় এবং কাবার দিকে মুখ করে, তবে মাকাম তার পিঠের পেছনে চলে যাবে।
(তাঁর উক্তি: যখন তার ও ইমামের মাঝে কোনো কাতার ব্যবধান তৈরি করবে না)
--
[হাশিয়া আল-রাশিদী]
শিহাব হাজ্জ (ইবনে হাজার) এটাই উদ্দেশ্য করেছেন যেমনটি প্রকাশ্য। তিনি নিরঙ্কুশভাবে বলেননি যে উল্লিখিত ক্ষেত্রে পায়ের আঙুল ধর্তব্য হবে, বরং একে আঙুলের ওপর ভর দেওয়ার অবস্থার সাথে শর্তযুক্ত করেছেন।
হ্যাঁ, এরপর তিনি কোনো কোনো আলেমের আলোচনা থেকে এই নিরঙ্কুশতার কথা নকল করেছেন, তবে বাহ্যত তিনি সমসাময়িক কেউ নন।
শিহাবের উক্তি তাঁর ‘তুহফা’ গ্রন্থে নিম্নরূপ: আমি তাদের (ফকীহগণের) কোনো বক্তব্য সিজদাকারীর ব্যাপারে পাইনি। তবে সিজদাকারীর পায়ের আঙুল ধর্তব্য হওয়া তখনই প্রকাশ পায় যখন সে সেটির ওপর ভর দেয়, অন্যথায় যে অংশের ওপর শেষ পর্যন্ত সে ভর দেয় সেটিই ধর্তব্য হবে যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। এরপর আমি দেখেছি কেউ কেউ আঙুল ধর্তব্য হওয়ার ব্যাপারে আলোচনা করেছেন এবং আমি যা উল্লেখ করেছি তার ওপরই বিষয়টি ন্যস্ত করা আবশ্যক—সমাপ্ত। (তাঁর উক্তি: তবে ফকীহগণের সাধারণ বক্তব্য এর পরিপন্থী) তাঁর এই ‘সাধারণ বক্তব্য’ বলতে কী উদ্দেশ্য তা ভেবে দেখুন।
(তাঁর উক্তি: এবং যারা ইমামের দিকের ভিন্ন দিকে রয়েছে ইত্যাদি) অর্থাৎ ইমামের পেছনের সাথে সংযুক্ত প্রত্যেকে এবং অন্য যারা ইমামের দিকের ভিন্ন দিকে থেকে কাবার অধিক নিকটবর্তী, তাদের সকলকে একসাথেই ‘প্রথম কাতার’ বলা হবে। এটি সেই ক্ষেত্রেও প্রযোজ্য হবে যখন ইমামের কাতারের সাথে সংযুক্ত কাতারের সামনে আরও কাতার প্রসারিত হবে। তবে পরবর্তী সেই দলিলের সাথে এটি বৈপরীত্য তৈরি করে যেখানে তিনি উত্তম হওয়ার কারণ হিসেবে খুশু বা একাগ্রতা উল্লেখ করেছেন। (তাঁর উক্তি: এবং সে তার চেয়ে কাবার অধিক নিকটবর্তী) অর্থাৎ বৃত্তাকারে দণ্ডায়মান ব্যক্তির চেয়ে। এর সুরত বা চিত্র হলো এই যে, সে ইমামের চেয়ে কাবার বেশি নিকটবর্তী হবে না। এটি মূল পাঠের পরবর্তী আলোচনা থেকে গৃহীত: ‘আর অধিক গ্রহণযোগ্য মত হলো এই নৈকট্যের কারণে জামাআতের ফযিলত নষ্ট হয়ে যাবে’ ইত্যাদি। অন্যথায় জামাআতের ফযিলত নষ্ট হওয়ার সাথে সাথে তাকে ‘প্রথম কাতার’ হিসেবে গণ্য করার কী অর্থ থাকতে পারে? সুতরাং বিষয়টি গভীরভাবে খতিয়ে দেখা প্রয়োজন। (তাঁর উক্তি: যখন তার ও ইমামের মাঝে কোনো কাতার ব্যবধান তৈরি করবে না) এটি কাবার চারদিকে বৃত্তাকারে দণ্ডায়মান এবং ইমামের পেছনের অংশের সাথে সংযুক্ত হওয়ার ক্ষেত্রে একটি শর্ত। অর্থাৎ ইমামের পেছনে এমন একটি কাতার আছে যা বৃত্তাকার নয়, তবে এই অ-বৃত্তাকার কাতারটি যা ইমামের সংলগ্ন সেটিই হবে প্রথম কাতার এবং বৃত্তাকার কাতারটি হবে দ্বিতীয় কাতার। তবে এর ক্ষেত্র ইমামের দিকেই হওয়া উচিত। পক্ষান্তরে ইমামের দিকের ভিন্ন দিকে, এই বৃত্তাকার কাতারটিই প্রথম কাতার হওয়া উচিত যখন তা কাবার নিকটবর্তী হবে এবং তার সামনে অন্য কেউ থাকবে না। এটি তাঁর উক্তি ‘এবং যারা ইমামের দিকের ভিন্ন দিকে রয়েছে’—থেকে অগ্রাধিকারের ভিত্তিতে গ্রহণ করা হয়েছে, সুতরাং বিষয়টি পর্যালোচনা করা উচিত। আর এই শর্ত তাঁর ‘এবং যারা ইমামের দিকের ভিন্ন দিকে রয়েছে’—উক্তির শর্ত হওয়া সঠিক নয়, যদিও ইবারত বা বাক্যরীতি থেকে প্রাথমিক দৃষ্টিতে তাই মনে হয়, কারণ এটি সেখানে খাপ খায় না।
(তাঁর উক্তি: তারা বলেছেন যে প্রথম কাতার হলো সেটি যা ইমামের সংলগ্ন) এটি ইমামের পেছনের সাথে সংযুক্ত বৃত্তাকার কাতারটি প্রথম কাতার হওয়ার দলিল।
(এবং তারা বৃত্তাকার হবে) অর্থাৎ যখন তারা (মসজিদুল হারামে) (কাবার চারদিকে) সালাত আদায় করবে, তখন মুক্তাদিগণের জন্য বৃত্তাকারে দাঁড়ানো মুস্তাহাব; যদিও মসজিদে সংকীর্ণতা না থাকে। এটি ইমাম যারকাশীর মতের পরিপন্থী, যেমনটি ইবনে যুবায়ের (রা.) করেছিলেন এবং এর ওপর ইজমা বা ঐক্যমত প্রতিষ্ঠিত হয়েছে। আর এর কারণ হলো অন্য সবকিছুর ওপর কাবার বৈশিষ্ট্য প্রকাশ করা, কাবার সম্মান প্রদর্শন করা এবং সবার অভিমুখ হওয়ার ক্ষেত্রে সকলের মধ্যে সমতা বজায় রাখা। অনুসরণের খাতিরে ইমামের জন্য মাকামে ইব্রাহীমের পেছনে দাঁড়ানো সুন্নাত। কাবার চারদিকে বৃত্তাকারে দণ্ডায়মান যে কাতার ইমামের পেছনের অংশের সাথে সংযুক্ত এবং যারা ইমামের দিকের ভিন্ন দিকে রয়েছে এবং ইমামের তুলনায় কাবার অধিক নিকটবর্তী—তাদের ক্ষেত্রে ‘প্রথম কাতার’ কথাটি প্রযোজ্য হবে, যতক্ষণ না তাদের ও ইমামের মাঝে কোনো কাতার ব্যবধান তৈরি করে। কেননা তারা বলেছেন যে, প্রথম কাতার হলো সেটিই যা
--
[হাশিয়াশ শুবরামানলিসি]
পায়ের আঙুলসমূহ ধর্তব্য হবে যদি সে এগুলোর ওপর ভর দিয়ে থাকে, অন্যথায় যে অংশের ওপর শেষ পর্যন্ত ভর দিয়ে থাকবে সেটিই ধর্তব্য হবে, যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। এরপর আমি দেখেছি যে, তাদের কেউ কেউ আঙুলসমূহ ধর্তব্য হওয়ার ব্যাপারে আলোচনা করেছেন এবং আমি যা উল্লেখ করেছি তার ওপরই বিষয়টি ন্যস্ত করা আবশ্যক।
(তাঁর উক্তি: তার পায়ের আঙুলসমূহ দ্বারা) এটিই নির্ভরযোগ্য মত।
(তাঁর উক্তি: এতে অসম্ভব কিছু নেই) মিনহাজের ওপর ‘সিন মীম’ (শুবরামানলিসি) ব্যাখ্যাকার থেকে নকল করেছেন যে, তিনি শেষ পর্যন্ত এ মতের দিকেই প্রত্যাবর্তন করেছেন।
(তাঁর উক্তি: তবে ফকীহগণের সাধারণ বক্তব্য এর পরিপন্থী) অর্থাৎ ধর্তব্য বিষয় হলো গোড়ালি; যেন তা এমনভাবে থাকে যে মাটিতে রাখলে ইমামের গোড়ালির আগে বেড়ে না যায়, যদিও বাস্তবে তা উপরে উত্তোলিত থাকে—হাজ্জ (ইবনে হাজার)-এর ওপর ‘সিন মীম’ (শুবরামানলিসি)।
(তাঁর উক্তি: এবং তারা বৃত্তাকার হবে) যেন তিনি বলছেন: পূর্বোল্লিখিত বিষয়টি তখনই প্রযোজ্য যখন তারা কাবা থেকে দূরে থাকবে, নতুবা তাদের বিধান এটাই—আমীরাহ: অর্থাৎ সেই অনুযায়ী বৃত্তাকারে দাঁড়ানো সমান্তরাল কাতারের চেয়ে উত্তম। ব্যাখ্যাকার (শারহে) ‘মুস্তাহাব’ বলার মাধ্যমে বিষয়টি স্পষ্ট করেছেন।
(তাঁর উক্তি: মুস্তাহাব হিসেবে) অর্থাৎ ইমামের দিকের ভিন্ন দিকে অবস্থানকারীর জন্য বৃত্তাকারে না দাঁড়ানো মাকরূহ হবে।
(তাঁর উক্তি: যদিও মসজিদে সংকীর্ণতা না থাকে) অর্থাৎ নিরঙ্কুশভাবে, তাদের বৃত্তাকারে দাঁড়ানোর প্রয়োজন থাক বা না থাক; এটি যারকাশীর মতের পরিপন্থী—‘মীম রা’ (শামসুদ্দিন রামলি), ‘সিন মীম’ (শুবরামানলিসি) মিনহাজের ওপর।
(তাঁর উক্তি: যারকাশীর মতের পরিপন্থী) খতীব শিরবিনী আরও যোগ করেছেন: তবে সমান্তরাল কাতার বৃত্তাকার কাতারের চেয়ে উত্তম। কিন্তু ব্যাখ্যাকার ‘মুস্তাহাব’ বলাতে এর বিপরীত অর্থই অনুমিত হয়।
(তাঁর উক্তি: মাকামের পেছনে দাঁড়ানো সুন্নাত) আমাদের শাইখ যিয়াদী বলেছেন: বাহ্যত মাকামের পেছনে বলতে যা লোকপ্রসিদ্ধভাবে পেছনে বোঝায় তাকেই বোঝানো হয়েছে এবং এটি মাকামের যত নিকটবর্তী হবে ততই উত্তম হবে—হাজ্জ (ইবনে হাজার)। আমি বলি: এর মাধ্যমে তিনি সেই আপত্তির জবাব দিয়েছেন যেখানে বলা হতে পারত যে, প্রকাশের ভঙ্গি এমন হওয়া উচিত ছিল যে ‘মাকামের সামনে’ অর্থাৎ এর দরজার সামনে দাঁড়াবে। কারণ সে যদি মাকামের পেছনে দাঁড়ায় এবং কাবার দিকে মুখ করে, তবে মাকাম তার পিঠের পেছনে চলে যাবে।
(তাঁর উক্তি: যখন তার ও ইমামের মাঝে কোনো কাতার ব্যবধান তৈরি করবে না)
--
[হাশিয়া আল-রাশিদী]
শিহাব হাজ্জ (ইবনে হাজার) এটাই উদ্দেশ্য করেছেন যেমনটি প্রকাশ্য। তিনি নিরঙ্কুশভাবে বলেননি যে উল্লিখিত ক্ষেত্রে পায়ের আঙুল ধর্তব্য হবে, বরং একে আঙুলের ওপর ভর দেওয়ার অবস্থার সাথে শর্তযুক্ত করেছেন।
হ্যাঁ, এরপর তিনি কোনো কোনো আলেমের আলোচনা থেকে এই নিরঙ্কুশতার কথা নকল করেছেন, তবে বাহ্যত তিনি সমসাময়িক কেউ নন।
শিহাবের উক্তি তাঁর ‘তুহফা’ গ্রন্থে নিম্নরূপ: আমি তাদের (ফকীহগণের) কোনো বক্তব্য সিজদাকারীর ব্যাপারে পাইনি। তবে সিজদাকারীর পায়ের আঙুল ধর্তব্য হওয়া তখনই প্রকাশ পায় যখন সে সেটির ওপর ভর দেয়, অন্যথায় যে অংশের ওপর শেষ পর্যন্ত সে ভর দেয় সেটিই ধর্তব্য হবে যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। এরপর আমি দেখেছি কেউ কেউ আঙুল ধর্তব্য হওয়ার ব্যাপারে আলোচনা করেছেন এবং আমি যা উল্লেখ করেছি তার ওপরই বিষয়টি ন্যস্ত করা আবশ্যক—সমাপ্ত। (তাঁর উক্তি: তবে ফকীহগণের সাধারণ বক্তব্য এর পরিপন্থী) তাঁর এই ‘সাধারণ বক্তব্য’ বলতে কী উদ্দেশ্য তা ভেবে দেখুন।
(তাঁর উক্তি: এবং যারা ইমামের দিকের ভিন্ন দিকে রয়েছে ইত্যাদি) অর্থাৎ ইমামের পেছনের সাথে সংযুক্ত প্রত্যেকে এবং অন্য যারা ইমামের দিকের ভিন্ন দিকে থেকে কাবার অধিক নিকটবর্তী, তাদের সকলকে একসাথেই ‘প্রথম কাতার’ বলা হবে। এটি সেই ক্ষেত্রেও প্রযোজ্য হবে যখন ইমামের কাতারের সাথে সংযুক্ত কাতারের সামনে আরও কাতার প্রসারিত হবে। তবে পরবর্তী সেই দলিলের সাথে এটি বৈপরীত্য তৈরি করে যেখানে তিনি উত্তম হওয়ার কারণ হিসেবে খুশু বা একাগ্রতা উল্লেখ করেছেন। (তাঁর উক্তি: এবং সে তার চেয়ে কাবার অধিক নিকটবর্তী) অর্থাৎ বৃত্তাকারে দণ্ডায়মান ব্যক্তির চেয়ে। এর সুরত বা চিত্র হলো এই যে, সে ইমামের চেয়ে কাবার বেশি নিকটবর্তী হবে না। এটি মূল পাঠের পরবর্তী আলোচনা থেকে গৃহীত: ‘আর অধিক গ্রহণযোগ্য মত হলো এই নৈকট্যের কারণে জামাআতের ফযিলত নষ্ট হয়ে যাবে’ ইত্যাদি। অন্যথায় জামাআতের ফযিলত নষ্ট হওয়ার সাথে সাথে তাকে ‘প্রথম কাতার’ হিসেবে গণ্য করার কী অর্থ থাকতে পারে? সুতরাং বিষয়টি গভীরভাবে খতিয়ে দেখা প্রয়োজন। (তাঁর উক্তি: যখন তার ও ইমামের মাঝে কোনো কাতার ব্যবধান তৈরি করবে না) এটি কাবার চারদিকে বৃত্তাকারে দণ্ডায়মান এবং ইমামের পেছনের অংশের সাথে সংযুক্ত হওয়ার ক্ষেত্রে একটি শর্ত। অর্থাৎ ইমামের পেছনে এমন একটি কাতার আছে যা বৃত্তাকার নয়, তবে এই অ-বৃত্তাকার কাতারটি যা ইমামের সংলগ্ন সেটিই হবে প্রথম কাতার এবং বৃত্তাকার কাতারটি হবে দ্বিতীয় কাতার। তবে এর ক্ষেত্র ইমামের দিকেই হওয়া উচিত। পক্ষান্তরে ইমামের দিকের ভিন্ন দিকে, এই বৃত্তাকার কাতারটিই প্রথম কাতার হওয়া উচিত যখন তা কাবার নিকটবর্তী হবে এবং তার সামনে অন্য কেউ থাকবে না। এটি তাঁর উক্তি ‘এবং যারা ইমামের দিকের ভিন্ন দিকে রয়েছে’—থেকে অগ্রাধিকারের ভিত্তিতে গ্রহণ করা হয়েছে, সুতরাং বিষয়টি পর্যালোচনা করা উচিত। আর এই শর্ত তাঁর ‘এবং যারা ইমামের দিকের ভিন্ন দিকে রয়েছে’—উক্তির শর্ত হওয়া সঠিক নয়, যদিও ইবারত বা বাক্যরীতি থেকে প্রাথমিক দৃষ্টিতে তাই মনে হয়, কারণ এটি সেখানে খাপ খায় না।
(তাঁর উক্তি: তারা বলেছেন যে প্রথম কাতার হলো সেটি যা ইমামের সংলগ্ন) এটি ইমামের পেছনের সাথে সংযুক্ত বৃত্তাকার কাতারটি প্রথম কাতার হওয়ার দলিল।
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 189)