رَمَضَانَ عَشْرُ رَكَعَاتٍ فَضُوعِفَتْ فِيهِ؛ لِمَا مَرَّ، وَلِأَهْلِ الْمَدِينَةِ الشَّرِيفَةِ فِعْلُهَا سِتًّا وَثَلَاثِينَ؛ لِأَنَّ الْعِشْرِينَ خَمْسُ تَرْوِيحَاتٍ، فَكَانَ أَهْلُ مَكَّةَ يَطُوفُونَ بِكُلِّ تَرْوِيحَتَيْنِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ، فَجَعَلَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ بَدَلَ كُلِّ أُسْبُوعٍ تَرْوِيحَةً لِيُسَاوُوهُمْ.
قَالَا: وَلَا يَجُوزُ ذَلِكَ لِغَيْرِهِمْ؛ لِأَنَّ لَهُمْ شَرَفًا بِهِجْرَتِهِ، وَبِدَفْنِهِ صلى الله عليه وسلم وَهَذَا هُوَ الْأَصَحُّ خِلَافًا لِلْحَلِيمِيِّ وَمَنْ تَبِعَهُ، وَفِعْلُهَا بِالْقُرْآنِ فِي جَمِيعِ الشَّهْرِ أَوْلَى وَأَفْضَلُ مِنْ تَكْرِيرِ سُورَةِ الْإِخْلَاصِ وَوَقْتُهَا بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَلَوْ تَقْدِيمًا إلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ الصَّادِقِ، وَلَا تَصِحُّ بِنِيَّةٍ مُطْلَقَةٍ كَمَا فِي الرَّوْضَةِ بَلْ يَنْوِي رَكْعَتَيْنِ مِنْ التَّرَاوِيحِ أَوْ مِنْ قِيَامِ رَمَضَانَ.
وَلَوْ صَلَّى أَرْبَعًا بِتَسْلِيمَةٍ لَمْ يَصِحَّ إنْ كَانَ عَامِدًا عَالِمًا، وَإِلَّا صَارَتْ نَفْلًا مُطْلَقًا؛ لِأَنَّهُ خِلَافُ الْمَشْرُوعِ، بِخِلَافِ سُنَّةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ كَمَا أَفْتَى بِهِ الْمُصَنِّفُ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا بِأَنَّ التَّرَاوِيحَ أَشْبَهَتْ الْفَرَائِضَ كَمَا مَرَّ، فَلَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
بَقِيَّةَ الشَّهْرِ (قَوْلُهُ: فَضُوعِفَتْ) لَعَلَّ الْمَعْنَى فَزِيدَ قَدْرُهَا وَضِعْفُهُ لَا فَزِيدَ عَلَيْهَا قَدْرُهَا؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ. اهـ سم عَلَى حَجّ.
وَهَذَا كَمَا تَرَى مَبْنِيٌّ عَلَى أَنَّ ضِعْفَ الشَّيْءِ مِثْلُهُ، أَمَّا إذَا قِيلَ إنَّ ضَعْفَهُ مِثْلَاهُ فَلَا تَأْوِيلَ، وَهَذَا الْأَخِيرُ هُوَ الْمَشْهُورُ. (قَوْلُهُ: لِمَا مَرَّ) أَيْ مِنْ أَنَّهُ وَقْتُ جِدٍّ وَتَشْمِيرٍ إلَخْ (قَوْلُهُ: وَلِأَهْلِ الْمَدِينَةِ) أَيْ يَجُوزُ لَهُمْ وَإِنْ كَانَ اقْتِصَارُهُمْ عَلَى الْعِشْرِينَ أَفْضَلَ. اهـ شَيْخُنَا زِيَادِيٌّ (قَوْلُهُ: فَعَلَهَا سِتًّا) .
[فَرْعٌ] قَالَ م ر فِي جَوَابِ سَائِلٍ: الْمُرَادُ بِأَهْلِ الْمَدِينَةِ مَنْ بِهَا وَإِنْ كَانُوا غُرَبَاءَ لَا أَهْلِهَا بِغَيْرِهَا، وَأَظُنُّهُ قَالَ لِأَهْلِهَا حُكْمُهُمْ، وَإِنْ كَانُوا حَوْلَهَا فَلْيُتَأَمَّلْ. اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلِهِ لِيُسَاوُوهُمْ) قَالَ حَجّ: وَابْتِدَاءُ حُدُوثِ ذَلِكَ كَانَ أَوَاخِرَ الْقَرْنِ الْأَوَّلِ ثُمَّ اُشْتُهِرَ وَلَمْ يُنْكَرْ فَكَانَ بِمَنْزِلَةِ الْإِجْمَاعِ السُّكُوتِيِّ، وَلَمَّا كَانَ فِيهِ مَا فِيهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ رضي الله عنه: الْعِشْرُونَ لَهُمْ أَحَبُّ إلَيَّ. اهـ.
وَعِبَارَةُ شَيْخِنَا الزِّيَادِيِّ: أَمَّا أَهْلُ الْمَدِينَةِ فَلَهُمْ سِتًّا وَثَلَاثِينَ، وَإِنْ كَانَ اقْتِصَارُهُمْ عَلَى الْعِشْرِينَ أَفْضَلَ. اهـ. وَعَلَيْهِ فَالْإِجْمَاعُ إنَّمَا هُوَ عَلَى جَوَازِ الزِّيَادَةِ لَا طَلَبِهَا، وَمَعَ ذَلِكَ إذَا فُعِلَتْ يُثَابُونَ عَلَيْهَا فَوْقَ ثَوَابِ النَّفْلِ الْمُطْلَقِ كَمَا هُوَ قَضِيَّةُ كَلَامِهِمْ وَيَنْوُونَ بِالْجَمِيعِ التَّرَاوِيحَ (قَوْلُهُ: وَهَذَا هُوَ الْأَصَحُّ) لَوْ فَاتَتْ وَاحِدًا مِنْ أَهْلِهَا وَأَرَادَ أَنْ يَقْضِيَهَا فِي غَيْرِهَا فَعَلَهَا سِتًّا وَثَلَاثِينَ وَعَكْسُهُ يَفْعَلُهَا عِشْرِينَ؛ لِأَنَّ الْقَضَاءَ يَحْكِي الْأَدَاءَ. اهـ شَيْخُنَا زِيَادِيٌّ بِهَامِشٍ هُوَ مِنْ خَطِّ الشَّيْخِ أَحْمَدَ الدَّوَاخِلِيِّ، وَمَا أَنْقُلُهُ دَائِمًا عَنْ هَامِشٍ يَكُونُ مُرَادِي بِهِ الشَّيْخَ أَحْمَدَ رحمه الله، وَهُوَ ظَاهِرٌ عَمَلًا بِمَا ذُكِرَ مِنْ قَوْلِهِمْ الْقَضَاءُ يَحْكِي الْأَدَاءَ.
وَعِبَارَةُ الشَّيْخِ الشَّوْبَرِيِّ فِي حَاشِيَتِهِ عَلَى التَّحْرِيرِ قَوْلُهُ: عِشْرُونَ رَكْعَةً: أَيْ لِغَيْرِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، أَمَّا أَهْلُ الْمَدِينَةِ فَسِتٌّ وَثَلَاثُونَ. وَسُئِلَ شَيْخُنَا: لَوْ أَرَادَ الْمَدَنِيُّ أَنْ يَقْضِيَ صَلَاةَ التَّرَاوِيحِ أَوْ غَيْرُهُ أَنْ يَقْضِيَهَا فِي الْمَدِينَةِ وَالْأَوَّلُ فِي غَيْرِهَا هَلْ يَقْضِيهَا سِتًّا وَثَلَاثِينَ؟ وَأَجَابَ ظَاهِرُ كَلَامِهِمْ اخْتِصَاصُ فِعْلِ التَّرَاوِيحِ سِتًّا وَثَلَاثِينَ بِمَنْ كَانَ بِالْمَدِينَةِ حَالَ طَلَبِهَا مِنْهُ ابْتِدَاءً وَفَعَلَهَا فِيهَا. اهـ (قَوْلُهُ: خِلَافًا لِلْحَلِيمِيِّ) أَيْ حَيْثُ قَالَ: وَمَنْ اقْتَدَى بِأَهْلِ الْمَدِينَةِ فَقَامَ بِسِتٍّ وَثَلَاثِينَ فَحَسَنٌ أَيْضًا؛ لِأَنَّهُمْ إنَّمَا أَرَادُوا بِمَا صَنَعُوا الِاقْتِدَاءَ بِأَهْلِ مَكَّةَ فِي الِاسْتِكْثَارِ مِنْ الْفَضْلِ لَا الْمُنَافِسَةَ كَمَا ظَنَّ بَعْضُهُمْ. اهـ شَرْحُ رَوْضِ (قَوْلُهُ: بَلْ يَنْوِي رَكْعَتَيْنِ) قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَوْ لَمْ يَتَعَرَّضْ لِعَدَدٍ بَلْ قَالَ أُصَلِّي قِيَامَ رَمَضَانَ أَوْ مِنْ قِيَامِ رَمَضَانَ لَمْ تَصِحَّ نِيَّتُهُ، وَيَنْبَغِي خِلَافُهُ؛ لِأَنَّ التَّعَرُّضَ لِلْعَدَدِ لَا يَجِبُ وَتُحْمَلُ نِيَّتُهُ عَلَى الْوَاجِبِ فِي التَّرَاوِيحِ، وَهُوَ رَكْعَتَانِ كَمَا لَوْ قَالَ أُصَلِّي الظُّهْرَ أَوْ الصُّبْحَ حَيْثُ قَالُوا فِيهِ بِالصِّحَّةِ وَيُحْتَمَلُ عَلَى مَا يُعْتَبَرُ فِيهِ مِنْ الْعَدَدِ شَرْعًا (قَوْلُهُ: بِخِلَافِ سُنَّةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ) أَيْ كُلٍّ مِنْهُمَا فَإِنَّهُ تَصِحُّ نِيَّةُ الْأَرْبَعِ بِتَسْلِيمَةٍ وَاحِدَةٍ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: فَضُوعِفَتْ) أَيْ وَجُعِلَتْ بِتَضْعِيفِهَا زِيَادَةً فِي رَمَضَانَ، وَإِلَّا فَالرَّوَاتِبُ مَطْلُوبَةٌ أَيْضًا فِي رَمَضَانَ أَوْ أَنَّهُ مَبْنِيٌّ عَلَى أَنَّ ضِعْفَ الشَّيْءِ مِثْلَاهُ (قَوْلُهُ: خِلَافًا لِلْحَلِيمِيِّ) أَيْ فِي قَوْلِهِ وَمَنْ اقْتَدَى بِأَهْلِ الْمَدِينَةِ فَقَامَ سِتًّا وَثَلَاثِينَ فَحَسَنٌ أَيْضًا
قَالَا: وَلَا يَجُوزُ ذَلِكَ لِغَيْرِهِمْ؛ لِأَنَّ لَهُمْ شَرَفًا بِهِجْرَتِهِ، وَبِدَفْنِهِ صلى الله عليه وسلم وَهَذَا هُوَ الْأَصَحُّ خِلَافًا لِلْحَلِيمِيِّ وَمَنْ تَبِعَهُ، وَفِعْلُهَا بِالْقُرْآنِ فِي جَمِيعِ الشَّهْرِ أَوْلَى وَأَفْضَلُ مِنْ تَكْرِيرِ سُورَةِ الْإِخْلَاصِ وَوَقْتُهَا بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَلَوْ تَقْدِيمًا إلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ الصَّادِقِ، وَلَا تَصِحُّ بِنِيَّةٍ مُطْلَقَةٍ كَمَا فِي الرَّوْضَةِ بَلْ يَنْوِي رَكْعَتَيْنِ مِنْ التَّرَاوِيحِ أَوْ مِنْ قِيَامِ رَمَضَانَ.
وَلَوْ صَلَّى أَرْبَعًا بِتَسْلِيمَةٍ لَمْ يَصِحَّ إنْ كَانَ عَامِدًا عَالِمًا، وَإِلَّا صَارَتْ نَفْلًا مُطْلَقًا؛ لِأَنَّهُ خِلَافُ الْمَشْرُوعِ، بِخِلَافِ سُنَّةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ كَمَا أَفْتَى بِهِ الْمُصَنِّفُ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا بِأَنَّ التَّرَاوِيحَ أَشْبَهَتْ الْفَرَائِضَ كَمَا مَرَّ، فَلَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
بَقِيَّةَ الشَّهْرِ (قَوْلُهُ: فَضُوعِفَتْ) لَعَلَّ الْمَعْنَى فَزِيدَ قَدْرُهَا وَضِعْفُهُ لَا فَزِيدَ عَلَيْهَا قَدْرُهَا؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ. اهـ سم عَلَى حَجّ.
وَهَذَا كَمَا تَرَى مَبْنِيٌّ عَلَى أَنَّ ضِعْفَ الشَّيْءِ مِثْلُهُ، أَمَّا إذَا قِيلَ إنَّ ضَعْفَهُ مِثْلَاهُ فَلَا تَأْوِيلَ، وَهَذَا الْأَخِيرُ هُوَ الْمَشْهُورُ. (قَوْلُهُ: لِمَا مَرَّ) أَيْ مِنْ أَنَّهُ وَقْتُ جِدٍّ وَتَشْمِيرٍ إلَخْ (قَوْلُهُ: وَلِأَهْلِ الْمَدِينَةِ) أَيْ يَجُوزُ لَهُمْ وَإِنْ كَانَ اقْتِصَارُهُمْ عَلَى الْعِشْرِينَ أَفْضَلَ. اهـ شَيْخُنَا زِيَادِيٌّ (قَوْلُهُ: فَعَلَهَا سِتًّا) .
[فَرْعٌ] قَالَ م ر فِي جَوَابِ سَائِلٍ: الْمُرَادُ بِأَهْلِ الْمَدِينَةِ مَنْ بِهَا وَإِنْ كَانُوا غُرَبَاءَ لَا أَهْلِهَا بِغَيْرِهَا، وَأَظُنُّهُ قَالَ لِأَهْلِهَا حُكْمُهُمْ، وَإِنْ كَانُوا حَوْلَهَا فَلْيُتَأَمَّلْ. اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلِهِ لِيُسَاوُوهُمْ) قَالَ حَجّ: وَابْتِدَاءُ حُدُوثِ ذَلِكَ كَانَ أَوَاخِرَ الْقَرْنِ الْأَوَّلِ ثُمَّ اُشْتُهِرَ وَلَمْ يُنْكَرْ فَكَانَ بِمَنْزِلَةِ الْإِجْمَاعِ السُّكُوتِيِّ، وَلَمَّا كَانَ فِيهِ مَا فِيهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ رضي الله عنه: الْعِشْرُونَ لَهُمْ أَحَبُّ إلَيَّ. اهـ.
وَعِبَارَةُ شَيْخِنَا الزِّيَادِيِّ: أَمَّا أَهْلُ الْمَدِينَةِ فَلَهُمْ سِتًّا وَثَلَاثِينَ، وَإِنْ كَانَ اقْتِصَارُهُمْ عَلَى الْعِشْرِينَ أَفْضَلَ. اهـ. وَعَلَيْهِ فَالْإِجْمَاعُ إنَّمَا هُوَ عَلَى جَوَازِ الزِّيَادَةِ لَا طَلَبِهَا، وَمَعَ ذَلِكَ إذَا فُعِلَتْ يُثَابُونَ عَلَيْهَا فَوْقَ ثَوَابِ النَّفْلِ الْمُطْلَقِ كَمَا هُوَ قَضِيَّةُ كَلَامِهِمْ وَيَنْوُونَ بِالْجَمِيعِ التَّرَاوِيحَ (قَوْلُهُ: وَهَذَا هُوَ الْأَصَحُّ) لَوْ فَاتَتْ وَاحِدًا مِنْ أَهْلِهَا وَأَرَادَ أَنْ يَقْضِيَهَا فِي غَيْرِهَا فَعَلَهَا سِتًّا وَثَلَاثِينَ وَعَكْسُهُ يَفْعَلُهَا عِشْرِينَ؛ لِأَنَّ الْقَضَاءَ يَحْكِي الْأَدَاءَ. اهـ شَيْخُنَا زِيَادِيٌّ بِهَامِشٍ هُوَ مِنْ خَطِّ الشَّيْخِ أَحْمَدَ الدَّوَاخِلِيِّ، وَمَا أَنْقُلُهُ دَائِمًا عَنْ هَامِشٍ يَكُونُ مُرَادِي بِهِ الشَّيْخَ أَحْمَدَ رحمه الله، وَهُوَ ظَاهِرٌ عَمَلًا بِمَا ذُكِرَ مِنْ قَوْلِهِمْ الْقَضَاءُ يَحْكِي الْأَدَاءَ.
وَعِبَارَةُ الشَّيْخِ الشَّوْبَرِيِّ فِي حَاشِيَتِهِ عَلَى التَّحْرِيرِ قَوْلُهُ: عِشْرُونَ رَكْعَةً: أَيْ لِغَيْرِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، أَمَّا أَهْلُ الْمَدِينَةِ فَسِتٌّ وَثَلَاثُونَ. وَسُئِلَ شَيْخُنَا: لَوْ أَرَادَ الْمَدَنِيُّ أَنْ يَقْضِيَ صَلَاةَ التَّرَاوِيحِ أَوْ غَيْرُهُ أَنْ يَقْضِيَهَا فِي الْمَدِينَةِ وَالْأَوَّلُ فِي غَيْرِهَا هَلْ يَقْضِيهَا سِتًّا وَثَلَاثِينَ؟ وَأَجَابَ ظَاهِرُ كَلَامِهِمْ اخْتِصَاصُ فِعْلِ التَّرَاوِيحِ سِتًّا وَثَلَاثِينَ بِمَنْ كَانَ بِالْمَدِينَةِ حَالَ طَلَبِهَا مِنْهُ ابْتِدَاءً وَفَعَلَهَا فِيهَا. اهـ (قَوْلُهُ: خِلَافًا لِلْحَلِيمِيِّ) أَيْ حَيْثُ قَالَ: وَمَنْ اقْتَدَى بِأَهْلِ الْمَدِينَةِ فَقَامَ بِسِتٍّ وَثَلَاثِينَ فَحَسَنٌ أَيْضًا؛ لِأَنَّهُمْ إنَّمَا أَرَادُوا بِمَا صَنَعُوا الِاقْتِدَاءَ بِأَهْلِ مَكَّةَ فِي الِاسْتِكْثَارِ مِنْ الْفَضْلِ لَا الْمُنَافِسَةَ كَمَا ظَنَّ بَعْضُهُمْ. اهـ شَرْحُ رَوْضِ (قَوْلُهُ: بَلْ يَنْوِي رَكْعَتَيْنِ) قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَوْ لَمْ يَتَعَرَّضْ لِعَدَدٍ بَلْ قَالَ أُصَلِّي قِيَامَ رَمَضَانَ أَوْ مِنْ قِيَامِ رَمَضَانَ لَمْ تَصِحَّ نِيَّتُهُ، وَيَنْبَغِي خِلَافُهُ؛ لِأَنَّ التَّعَرُّضَ لِلْعَدَدِ لَا يَجِبُ وَتُحْمَلُ نِيَّتُهُ عَلَى الْوَاجِبِ فِي التَّرَاوِيحِ، وَهُوَ رَكْعَتَانِ كَمَا لَوْ قَالَ أُصَلِّي الظُّهْرَ أَوْ الصُّبْحَ حَيْثُ قَالُوا فِيهِ بِالصِّحَّةِ وَيُحْتَمَلُ عَلَى مَا يُعْتَبَرُ فِيهِ مِنْ الْعَدَدِ شَرْعًا (قَوْلُهُ: بِخِلَافِ سُنَّةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ) أَيْ كُلٍّ مِنْهُمَا فَإِنَّهُ تَصِحُّ نِيَّةُ الْأَرْبَعِ بِتَسْلِيمَةٍ وَاحِدَةٍ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: فَضُوعِفَتْ) أَيْ وَجُعِلَتْ بِتَضْعِيفِهَا زِيَادَةً فِي رَمَضَانَ، وَإِلَّا فَالرَّوَاتِبُ مَطْلُوبَةٌ أَيْضًا فِي رَمَضَانَ أَوْ أَنَّهُ مَبْنِيٌّ عَلَى أَنَّ ضِعْفَ الشَّيْءِ مِثْلَاهُ (قَوْلُهُ: خِلَافًا لِلْحَلِيمِيِّ) أَيْ فِي قَوْلِهِ وَمَنْ اقْتَدَى بِأَهْلِ الْمَدِينَةِ فَقَامَ سِتًّا وَثَلَاثِينَ فَحَسَنٌ أَيْضًا
রমজানে দশ রাকাত ছিল, যা এতে বৃদ্ধি করা হয়েছে; ইতিপূর্বে যা অতিবাহিত হয়েছে তার কারণে। মদীনা শরীফবাসীদের জন্য তা ছত্রিশ রাকাত হিসেবে আদায় করার অবকাশ রয়েছে; কারণ বিশ রাকাত হলো পাঁচটি তারবিহা (বিশ্রাম)। মক্কাবাসীরা প্রতি দুই তারবিহার মধ্যবর্তী সময়ে সাতবার তওয়াফ করতেন, তাই মদীনাবাসীরা তাদের সমান হওয়ার জন্য প্রতিটি তওয়াফ-সপ্তাহের (সাত চক্করের) বদলে একটি করে তারবিহা নির্ধারণ করেছেন।
তাঁরা (ইমাম ইবনে হাজার ও ইমাম রামলী) বলেছেন: মদীনার বাইরের লোকদের জন্য এটি বৈধ নয়; কারণ রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের হিজরত এবং তাঁর দাফন মোবারকের কারণে মদীনাবাসীদের বিশেষ মর্যাদা রয়েছে। আল-হালীমী এবং তাঁর অনুসারীদের মতের বিপরীতে এটিই অধিকতর সঠিক মত। পুরো মাসে কুরআনের খতমের মাধ্যমে তারাবিহ আদায় করা সূরা ইখলাস বারবার পড়ার চেয়ে উত্তম ও শ্রেষ্ঠ। এর সময় হলো ইশার নামাজের পর থেকে সুবহে সাদেক উদয় হওয়া পর্যন্ত, এমনকি যদি ইশা (জমা তাকদিমের কারণে) অগ্রিম পড়াও হয়। রওজাতে যেমনটি বলা হয়েছে, সাধারণ নিয়তে এটি সহীহ হবে না, বরং তারাবিহ কিংবা রমজানের কিয়ামের দুই রাকাতের নিয়ত করতে হবে।
যদি কেউ ইচ্ছা করে জেনে-বুঝে এক সালামে চার রাকাত পড়ে, তবে তা সহীহ হবে না। অন্যথায় তা সাধারণ নফল হিসেবে গণ্য হবে; কারণ এটি শরীয়তসম্মত পদ্ধতির পরিপন্থী। যোহর ও আসরের সুন্নতের বিষয়টি এর ভিন্ন, যেমনটি গ্রন্থকার ফতোয়া দিয়েছেন। উভয়ের মধ্যে পার্থক্য এই যে, তারাবিহ ফরজ নামাজের সদৃশ, যেমনটি ইতিপূর্বে অতিবাহিত হয়েছে। তাই
--
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
মাসের অবশিষ্ট অংশ। (তাঁর উক্তি: 'বৃদ্ধি করা হয়েছে'): সম্ভবত এর অর্থ হলো এর পরিমাণ এবং তার দ্বিগুণ বাড়ানো হয়েছে, এমন নয় যে কেবল এর সমপরিমাণ বাড়ানো হয়েছে; কারণ বিষয়টি তেমন নয়। এটি 'হাজ' এর ওপর 'সাম'-এর টীকা।
এটি যেমনটি আপনি দেখছেন, এই বিষয়ের ওপর ভিত্তি করে যে, কোনো জিনিসের দ্বিগুণ (দিফ) মানে তার সমপরিমাণ। কিন্তু যদি বলা হয় দ্বিগুণ মানে তার দুই গুণ, তবে কোনো ব্যাখ্যার প্রয়োজন নেই; আর এই শেষোক্ত অর্থটিই প্রসিদ্ধ। (তাঁর উক্তি: 'ইতিপূর্বে যা অতিবাহিত হয়েছে তার কারণে'): অর্থাৎ এটি ঐকান্তিক প্রচেষ্টা ও কঠোর সাধনার সময় হওয়ার কারণে ইত্যাদি। (তাঁর উক্তি: 'মদীনাবাসীদের জন্য'): অর্থাৎ তাদের জন্য এটি জায়েজ, যদিও বিশ রাকাতের ওপর সীমাবদ্ধ থাকা তাদের জন্য উত্তম। এটি আমাদের শাইখ যিয়াদীর বক্তব্য। (তাঁর উক্তি: 'ছত্রিশ রাকাত হিসেবে আদায় করা')।
[শাখা] ইমাম রামলী জনৈক প্রশ্নকারীর উত্তরে বলেছেন: মদীনাবাসী বলতে সেখানে অবস্থানকারীদের বোঝানো হয়েছে, যদিও তাঁরা প্রবাসী হন; অন্যত্র অবস্থানকারী মদীনাবাসীদের বোঝানো হয়নি। আমার ধারণা তিনি বলেছেন, মদীনার আশেপাশে অবস্থানকারীদের জন্যও একই হুকুম প্রযোজ্য, তবে এটি ভেবে দেখার বিষয়। এটি 'মানহাজ'-এর ওপর 'সাম'-এর টীকা। (তাঁর উক্তি: 'তাদের সমান হওয়ার জন্য'): ইবনে হাজার (হাজ) বলেছেন: এই আমলের সূচনা হয়েছিল প্রথম শতাব্দীর শেষের দিকে, এরপর তা প্রসিদ্ধি লাভ করে এবং কেউ এর প্রতিবাদ করেননি। ফলে এটি 'ইজমায়ে সুকূতী' বা নীরব সম্মতির মর্যাদা লাভ করে। এতে কিছুটা সংশয় থাকার কারণে ইমাম শাফেয়ী (রা.) বলেছেন: তাদের জন্য বিশ রাকাতই আমার কাছে অধিক পছন্দনীয়। উদ্ধৃতি সমাপ্ত।
আমাদের শাইখ যিয়াদীর বক্তব্য হলো: মদীনাবাসীদের জন্য ছত্রিশ রাকাত পড়ার সুযোগ আছে, যদিও বিশ রাকাতের ওপর সীমাবদ্ধ থাকাই তাদের জন্য উত্তম। সেই অনুযায়ী, ইজমা কেবল এটি জায়েজ হওয়ার ওপর হয়েছে, কাম্য হওয়ার ওপর নয়। তা সত্ত্বেও যদি এটি করা হয়, তবে সাধারণ নফলের চেয়ে বেশি সওয়াব পাওয়া যাবে, যেমনটি ফকীহগণের আলোচনা থেকে প্রতীয়মান হয়; এবং তারা সবগুলোর মাধ্যমে তারাবিহর নিয়ত করবে। (তাঁর উক্তি: 'এটিই অধিকতর সঠিক'): যদি কোনো মদীনাবাসীর এটি কাজা হয় এবং তিনি মদীনার বাইরে তা আদায় করতে চান, তবে তিনি ছত্রিশ রাকাতই পড়বেন। এর বিপরীত ক্ষেত্রে (মদীনার বাইরের লোক মদীনায় পড়লে) তিনি বিশ রাকাত পড়বেন; কারণ কাজা আদায়ের অনুরূপ হয়। এটি আমাদের শাইখ যিয়াদীর টীকা, যা শাইখ আহমদ আদ-দাওয়াখিলীর হস্তলিখিত। আমি হাশিয়া থেকে যা কিছু উদ্ধৃত করি, তার দ্বারা শাইখ আহমদ (রহ.)-কে উদ্দেশ্য করি। ফকীহগণের এই উক্তি 'কাজা আদায়ের অনুরূপ হয়' এর ওপর ভিত্তি করে এটিই স্পষ্ট।
তাহরীরের ওপর শাইখ শাওবারীর হাশিয়ার বক্তব্য হলো: 'বিশ রাকাত': অর্থাৎ মদীনাবাসী ছাড়া অন্যদের জন্য। আর মদীনাবাসীদের জন্য ছত্রিশ রাকাত। আমাদের শাইখকে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল: যদি কোনো মদীনাবাসী তারাবিহ কাজা করতে চান কিংবা অন্য কেউ মদীনায় তা কাজা করতে চান, আর প্রথম ব্যক্তি যদি মদীনার বাইরে তা আদায় করতে চান, তবে কি তিনি ছত্রিশ রাকাত পড়বেন? তিনি উত্তর দিয়েছেন: ফকীহগণের বক্তব্য থেকে স্পষ্ট হয় যে, ছত্রিশ রাকাত তারাবিহ আদায়ের বিষয়টি কেবল তাদের জন্য নির্দিষ্ট যারা এটি আদায়ের সময় মদীনায় উপস্থিত ছিলেন এবং সেখানেই তা আদায় করেছেন। (তাঁর উক্তি: 'হালীমীর মতের বিপরীতে'): অর্থাৎ যেখানে তিনি বলেছেন: যারা মদীনাবাসীদের অনুসরণ করে ছত্রিশ রাকাত পড়বে, তাও উত্তম; কারণ তাঁরা যা করেছেন তা কেবল মক্কাবাসীদের অনুসরণ করে সওয়াব বৃদ্ধির উদ্দেশ্যে করেছেন, একে অপরের সাথে প্রতিদ্বন্দ্বিতা করার জন্য নয়, যেমনটি কেউ কেউ ধারণা করেছেন। এটি 'শরহু রওজ' এর বক্তব্য। (তাঁর উক্তি: 'বরং দুই রাকাতের নিয়ত করবে'): এর সারকথা হলো, যদি কেউ সংখ্যার উল্লেখ না করে কেবল বলে 'আমি রমজানের কিয়াম পড়ছি' বা 'রমজানের কিয়াম থেকে পড়ছি', তবে তার নিয়ত সহীহ হবে না। কিন্তু এর বিপরীত হওয়াই সমীচীন; কারণ সংখ্যার উল্লেখ করা ওয়াজিব নয় এবং তার নিয়ত তারাবিহর আবশ্যক পরিমাণের ওপর ধরা হবে, যা হলো দুই রাকাত। যেমন কেউ যদি যোহর বা আসর পড়ার কথা বলে, তবে ফকীহগণ যেমনটি সহীহ বলেছেন। এবং শরীয়তসম্মত সংখ্যার ওপরও তা ধরা হতে পারে। (তাঁর উক্তি: 'যোহর ও আসরের সুন্নতের বিপরীত'): অর্থাৎ এদের প্রতিটির ক্ষেত্রে এক সালামে চার রাকাতের নিয়ত করা সহীহ।
--
[হাশিয়া আর-রশীদী]
(তাঁর উক্তি: 'বৃদ্ধি করা হয়েছে'): অর্থাৎ একে দ্বিগুণ করার মাধ্যমে রমজানে আধিক্য দান করা হয়েছে। নতুবা রমজানেও সুন্নতে রাতিবাগুলো কাম্য। অথবা এটি এই বিষয়ের ওপর ভিত্তি করে যে, কোনো জিনিসের দ্বিগুণ মানে তার দুই গুণ। (তাঁর উক্তি: 'হালীমীর মতের বিপরীতে'): অর্থাৎ তাঁর এই উক্তির বিপরীতে যে, 'যারা মদীনাবাসীদের অনুসরণ করে ছত্রিশ রাকাত পড়বে, তাও উত্তম'।
তাঁরা (ইমাম ইবনে হাজার ও ইমাম রামলী) বলেছেন: মদীনার বাইরের লোকদের জন্য এটি বৈধ নয়; কারণ রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের হিজরত এবং তাঁর দাফন মোবারকের কারণে মদীনাবাসীদের বিশেষ মর্যাদা রয়েছে। আল-হালীমী এবং তাঁর অনুসারীদের মতের বিপরীতে এটিই অধিকতর সঠিক মত। পুরো মাসে কুরআনের খতমের মাধ্যমে তারাবিহ আদায় করা সূরা ইখলাস বারবার পড়ার চেয়ে উত্তম ও শ্রেষ্ঠ। এর সময় হলো ইশার নামাজের পর থেকে সুবহে সাদেক উদয় হওয়া পর্যন্ত, এমনকি যদি ইশা (জমা তাকদিমের কারণে) অগ্রিম পড়াও হয়। রওজাতে যেমনটি বলা হয়েছে, সাধারণ নিয়তে এটি সহীহ হবে না, বরং তারাবিহ কিংবা রমজানের কিয়ামের দুই রাকাতের নিয়ত করতে হবে।
যদি কেউ ইচ্ছা করে জেনে-বুঝে এক সালামে চার রাকাত পড়ে, তবে তা সহীহ হবে না। অন্যথায় তা সাধারণ নফল হিসেবে গণ্য হবে; কারণ এটি শরীয়তসম্মত পদ্ধতির পরিপন্থী। যোহর ও আসরের সুন্নতের বিষয়টি এর ভিন্ন, যেমনটি গ্রন্থকার ফতোয়া দিয়েছেন। উভয়ের মধ্যে পার্থক্য এই যে, তারাবিহ ফরজ নামাজের সদৃশ, যেমনটি ইতিপূর্বে অতিবাহিত হয়েছে। তাই
--
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
মাসের অবশিষ্ট অংশ। (তাঁর উক্তি: 'বৃদ্ধি করা হয়েছে'): সম্ভবত এর অর্থ হলো এর পরিমাণ এবং তার দ্বিগুণ বাড়ানো হয়েছে, এমন নয় যে কেবল এর সমপরিমাণ বাড়ানো হয়েছে; কারণ বিষয়টি তেমন নয়। এটি 'হাজ' এর ওপর 'সাম'-এর টীকা।
এটি যেমনটি আপনি দেখছেন, এই বিষয়ের ওপর ভিত্তি করে যে, কোনো জিনিসের দ্বিগুণ (দিফ) মানে তার সমপরিমাণ। কিন্তু যদি বলা হয় দ্বিগুণ মানে তার দুই গুণ, তবে কোনো ব্যাখ্যার প্রয়োজন নেই; আর এই শেষোক্ত অর্থটিই প্রসিদ্ধ। (তাঁর উক্তি: 'ইতিপূর্বে যা অতিবাহিত হয়েছে তার কারণে'): অর্থাৎ এটি ঐকান্তিক প্রচেষ্টা ও কঠোর সাধনার সময় হওয়ার কারণে ইত্যাদি। (তাঁর উক্তি: 'মদীনাবাসীদের জন্য'): অর্থাৎ তাদের জন্য এটি জায়েজ, যদিও বিশ রাকাতের ওপর সীমাবদ্ধ থাকা তাদের জন্য উত্তম। এটি আমাদের শাইখ যিয়াদীর বক্তব্য। (তাঁর উক্তি: 'ছত্রিশ রাকাত হিসেবে আদায় করা')।
[শাখা] ইমাম রামলী জনৈক প্রশ্নকারীর উত্তরে বলেছেন: মদীনাবাসী বলতে সেখানে অবস্থানকারীদের বোঝানো হয়েছে, যদিও তাঁরা প্রবাসী হন; অন্যত্র অবস্থানকারী মদীনাবাসীদের বোঝানো হয়নি। আমার ধারণা তিনি বলেছেন, মদীনার আশেপাশে অবস্থানকারীদের জন্যও একই হুকুম প্রযোজ্য, তবে এটি ভেবে দেখার বিষয়। এটি 'মানহাজ'-এর ওপর 'সাম'-এর টীকা। (তাঁর উক্তি: 'তাদের সমান হওয়ার জন্য'): ইবনে হাজার (হাজ) বলেছেন: এই আমলের সূচনা হয়েছিল প্রথম শতাব্দীর শেষের দিকে, এরপর তা প্রসিদ্ধি লাভ করে এবং কেউ এর প্রতিবাদ করেননি। ফলে এটি 'ইজমায়ে সুকূতী' বা নীরব সম্মতির মর্যাদা লাভ করে। এতে কিছুটা সংশয় থাকার কারণে ইমাম শাফেয়ী (রা.) বলেছেন: তাদের জন্য বিশ রাকাতই আমার কাছে অধিক পছন্দনীয়। উদ্ধৃতি সমাপ্ত।
আমাদের শাইখ যিয়াদীর বক্তব্য হলো: মদীনাবাসীদের জন্য ছত্রিশ রাকাত পড়ার সুযোগ আছে, যদিও বিশ রাকাতের ওপর সীমাবদ্ধ থাকাই তাদের জন্য উত্তম। সেই অনুযায়ী, ইজমা কেবল এটি জায়েজ হওয়ার ওপর হয়েছে, কাম্য হওয়ার ওপর নয়। তা সত্ত্বেও যদি এটি করা হয়, তবে সাধারণ নফলের চেয়ে বেশি সওয়াব পাওয়া যাবে, যেমনটি ফকীহগণের আলোচনা থেকে প্রতীয়মান হয়; এবং তারা সবগুলোর মাধ্যমে তারাবিহর নিয়ত করবে। (তাঁর উক্তি: 'এটিই অধিকতর সঠিক'): যদি কোনো মদীনাবাসীর এটি কাজা হয় এবং তিনি মদীনার বাইরে তা আদায় করতে চান, তবে তিনি ছত্রিশ রাকাতই পড়বেন। এর বিপরীত ক্ষেত্রে (মদীনার বাইরের লোক মদীনায় পড়লে) তিনি বিশ রাকাত পড়বেন; কারণ কাজা আদায়ের অনুরূপ হয়। এটি আমাদের শাইখ যিয়াদীর টীকা, যা শাইখ আহমদ আদ-দাওয়াখিলীর হস্তলিখিত। আমি হাশিয়া থেকে যা কিছু উদ্ধৃত করি, তার দ্বারা শাইখ আহমদ (রহ.)-কে উদ্দেশ্য করি। ফকীহগণের এই উক্তি 'কাজা আদায়ের অনুরূপ হয়' এর ওপর ভিত্তি করে এটিই স্পষ্ট।
তাহরীরের ওপর শাইখ শাওবারীর হাশিয়ার বক্তব্য হলো: 'বিশ রাকাত': অর্থাৎ মদীনাবাসী ছাড়া অন্যদের জন্য। আর মদীনাবাসীদের জন্য ছত্রিশ রাকাত। আমাদের শাইখকে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল: যদি কোনো মদীনাবাসী তারাবিহ কাজা করতে চান কিংবা অন্য কেউ মদীনায় তা কাজা করতে চান, আর প্রথম ব্যক্তি যদি মদীনার বাইরে তা আদায় করতে চান, তবে কি তিনি ছত্রিশ রাকাত পড়বেন? তিনি উত্তর দিয়েছেন: ফকীহগণের বক্তব্য থেকে স্পষ্ট হয় যে, ছত্রিশ রাকাত তারাবিহ আদায়ের বিষয়টি কেবল তাদের জন্য নির্দিষ্ট যারা এটি আদায়ের সময় মদীনায় উপস্থিত ছিলেন এবং সেখানেই তা আদায় করেছেন। (তাঁর উক্তি: 'হালীমীর মতের বিপরীতে'): অর্থাৎ যেখানে তিনি বলেছেন: যারা মদীনাবাসীদের অনুসরণ করে ছত্রিশ রাকাত পড়বে, তাও উত্তম; কারণ তাঁরা যা করেছেন তা কেবল মক্কাবাসীদের অনুসরণ করে সওয়াব বৃদ্ধির উদ্দেশ্যে করেছেন, একে অপরের সাথে প্রতিদ্বন্দ্বিতা করার জন্য নয়, যেমনটি কেউ কেউ ধারণা করেছেন। এটি 'শরহু রওজ' এর বক্তব্য। (তাঁর উক্তি: 'বরং দুই রাকাতের নিয়ত করবে'): এর সারকথা হলো, যদি কেউ সংখ্যার উল্লেখ না করে কেবল বলে 'আমি রমজানের কিয়াম পড়ছি' বা 'রমজানের কিয়াম থেকে পড়ছি', তবে তার নিয়ত সহীহ হবে না। কিন্তু এর বিপরীত হওয়াই সমীচীন; কারণ সংখ্যার উল্লেখ করা ওয়াজিব নয় এবং তার নিয়ত তারাবিহর আবশ্যক পরিমাণের ওপর ধরা হবে, যা হলো দুই রাকাত। যেমন কেউ যদি যোহর বা আসর পড়ার কথা বলে, তবে ফকীহগণ যেমনটি সহীহ বলেছেন। এবং শরীয়তসম্মত সংখ্যার ওপরও তা ধরা হতে পারে। (তাঁর উক্তি: 'যোহর ও আসরের সুন্নতের বিপরীত'): অর্থাৎ এদের প্রতিটির ক্ষেত্রে এক সালামে চার রাকাতের নিয়ত করা সহীহ।
--
[হাশিয়া আর-রশীদী]
(তাঁর উক্তি: 'বৃদ্ধি করা হয়েছে'): অর্থাৎ একে দ্বিগুণ করার মাধ্যমে রমজানে আধিক্য দান করা হয়েছে। নতুবা রমজানেও সুন্নতে রাতিবাগুলো কাম্য। অথবা এটি এই বিষয়ের ওপর ভিত্তি করে যে, কোনো জিনিসের দ্বিগুণ মানে তার দুই গুণ। (তাঁর উক্তি: 'হালীমীর মতের বিপরীতে'): অর্থাৎ তাঁর এই উক্তির বিপরীতে যে, 'যারা মদীনাবাসীদের অনুসরণ করে ছত্রিশ রাকাত পড়বে, তাও উত্তম'।
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 127)