ذَلِكَ فِي بُيُوتِهِمْ مِنْ افْتِرَاضِهِ عَلَيْهِمْ، أَوْ يَكُونُ الْمَخُوفُ افْتِرَاضَ قِيَامِ اللَّيْلِ عَلَى الْكِفَايَةِ لَا عَلَى الْأَعْيَانِ، فَلَا يَكُونُ ذَلِكَ قَدْرًا زَائِدًا عَلَى الْخَمْسِ.
أَوْ يَكُونُ الْمَخُوفُ افْتِرَاضَ قِيَامِ رَمَضَانَ خَاصَّةً؛ لِأَنَّ ذَاكَ كَانَ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ وَقْتُ جَدٍّ وَتَشْمِيرٍ، وَقِيَامُ رَمَضَانَ غَيْرُ مُتَكَرِّرٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ فِي السَّنَةِ فَلَا يَكُونُ ذَلِكَ قَدْرًا زَائِدًا عَلَى الْخَمْسِ، أَوْ أَنَّهُ خَشَى أَنْ يَكُونَ افْتِرَاضُهَا قَدْ عُلِّقَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ عَلَى دَوَامِ إظْهَارِهَا جَمَاعَةً، وَلَمْ يَخْشَ ذَلِكَ فِي غَيْرِهَا لِعِلْمِهِ بِعَدَمِ التَّعْلِيقِ، وَمُقَابِلُ الْأَصَحِّ تَفْضِيلُ التَّرَاوِيحِ عَلَى الرَّاتِبَةِ لِسَنِّ الْجَمَاعَةِ فِيهَا (وَ) الْأَصَحُّ (أَنَّ الْجَمَاعَةَ تُسَنُّ فِي التَّرَاوِيحِ) لِمَا مَرَّ مِنْ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم صَلَّاهَا لَيَالِيَ وَأَجْمَعَ عَلَيْهِ الصَّحَابَةُ رضي الله عنهم أَوْ أَكْثَرُهُمْ.
أَوْ أَصْلُ مَشْرُوعِيَّتِهَا مُجْمَعٌ عَلَيْهِ، وَهِيَ عِشْرُونَ رَكْعَةً بِعَشْرِ تَسْلِيمَاتٍ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، لِمَا رُوِيَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَقُومُونَ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِعِشْرِينَ رَكْعَةً. وَفِي رِوَايَةٍ لِمَالِكٍ فِي الْمُوَطَّأِ بِثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ.
وَجَمَعَ الْبَيْهَقِيُّ بَيْنَهُمَا بِأَنَّهُمْ كَانُوا يُوتِرُونَ بِثَلَاثٍ، وَقَدْ جَمَعَ النَّاسَ عَلَى قِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ الرِّجَالُ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَالنِّسَاءَ عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، وَقَدْ انْقَطَعَ النَّاسُ عَنْ فِعْلِهَا جَمَاعَةً فِي الْمَسْجِدِ إلَى ذَلِكَ، وَسُمِّيَتْ كُلُّ أَرْبَعٍ مِنْهَا تَرْوِيحَةٌ؛ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَرَوَّحُونَ عَقِبَهَا: أَيْ يَسْتَرِيحُونَ.
قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَالسِّرُّ فِي كَوْنِهَا عِشْرِينَ أَنَّ الرَّوَاتِبَ: أَيْ الْمُؤَكَّدَةَ فِي غَيْرِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
مَا نَقَلَهُ ع عَنْ الْإِسْنَوِيِّ مِنْ خَشْيَةِ تَوَهُّمِ فَرْضِيَّتِهَا (قَوْلُهُ: وَهُوَ وَقْتُ جَدٍّ وَتَشْمِيرٍ) عَطْفُ تَفْسِيرٍ بِاعْتِبَارِ الْمُرَادِ مِنْهُ (قَوْلُهُ: وَمُقَابِلُ الْأَصَحِّ إلَخْ) وَالْوَجْهَانِ إذَا قُلْنَا بِاسْتِحْبَابِ الْجَمَاعَةِ فِي التَّرَاوِيحِ، فَإِنْ قُلْنَا بِعَدَمِ اسْتِحْبَابِ الْجَمَاعَةِ فِيهَا فَالرَّوَاتِبُ أَفْضَلُ كَمَا يُصَرِّحُ بِهِ كَلَامُ الْمَحَلِّيِّ وَيُشِيرُ إلَى ذَلِكَ قَوْلُ الشَّارِحِ: وَمُقَابِلُ الْأَصَحِّ إلَخْ (قَوْلُهُ: بِعَشْرِ تَسْلِيمَاتٍ) اقْتَصَرَ عَلَى الْوَاجِبِ فَلَا يُقَالُ التَّسْلِيمَاتُ عِشْرُونَ (قَوْلُهُ: عَلَى عَهْدِ عُمَرَ إلَخْ) اُنْظُرْ فِي أَيِّ سَنَةٍ كَانَ ذَلِكَ، وَقَوْلُهُ أَيْضًا بَعْدُ، وَقَدْ جَمَعَ إلَخْ اُنْظُرْ فِي أَيِّ سَنَةٍ كَانَ أَيْضًا.
ثُمَّ رَأَيْت فِي شَرْحِ التَّقْرِيبِ لِلْعِرَاقِيِّ أَنَّ جَمْعَ عُمَرُ إلَخْ كَانَ سَنَةَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ مِنْ الْهِجْرَةِ. وَقَالَ فِي جَامِعِ الْأُصُولِ: طَعَنَهُ أَبُو لُؤْلُؤَةَ غُلَامُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ مَصْدَرَ الْحَاجِّ بِالْمَدِينَةِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ لِأَرْبَعٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ وَدُفِنَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ غُرَّةُ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَلَهُ مِنْ الْعُمُرِ ثَلَاثٌ وَسِتُّونَ سَنَةً، وَقِيلَ تِسْعٌ وَخَمْسُونَ وَقِيلَ ثَمَانٍ وَقِيلَ سِتَّةٌ وَخَمْسُونَ وَقِيلَ إحْدَى وَسِتُّونَ، وَكَانَتْ خِلَافَتُهُ عَشْرَ سِنِينَ وَنِصْفًا، وَصَلَّى عَلَيْهِ صُهَيْبٌ وَدُفِنَ إلَى جَانِبِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ اهـ.
وَفِيهِ: وَكَانَتْ وَفَاةُ أَبِي بَكْرٍ لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ لِثَمَانٍ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى الْأُخْرَى سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَلَهُ ثَلَاثٌ وَسِتُّونَ سَنَةً، وَكَانَتْ خِلَافَتُهُ سَنَتَيْنِ وَأَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ اهـ. وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ أَنَّ عُمَرَ أَقَرَّ النَّاسَ عَلَى صَلَاتِهِمْ فُرَادَى رَمَضَانَا وَاحِدًا بَعْدَ مَوْتِ أَبِي بَكْرٍ، وَفِي رَمَضَانَ الثَّانِي جَمَعَ النَّاسَ فِيهِ عَلَى مَنْ ذَكَرَهُ (قَوْلُهُ: وَالنِّسَاءُ عَلَى سُلَيْمَانَ) هُوَ بِزِيَادَةِ يَاءٍ قَبْلَ الْمِيمِ تَابِعِيٌّ لَهُ رِوَايَةٌ، وَوَالِدُهُ أَبُو حَثْمَةَ بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ وَثَاءٍ مُثَلَّثَةٍ، لَهُ صُحْبَةٌ مِنْ مُسْلِمَةِ الْفَتْحِ كَذَا فِي الْإِصَابَةِ. اهـ وَهِيَ كَذَلِكَ فِي نُسَخٍ مُتَعَدِّدَةٍ.
وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ سَلْمَانُ وَهُوَ غَيْرُ صَحِيحٍ لِمَا عَلِمْت بَلْ هُوَ خَطَأٌ (قَوْلُهُ: وَقَدْ انْقَطَعَ النَّاسُ عَنْ فِعْلِهَا جَمَاعَةً) أَيْ وَصَارُوا يَفْعَلُونَهَا فِي بُيُوتِهِمْ، وَيَدُلُّ لَهُ قَوْلُهُ: الْمُتَقَدِّمُ فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ، وَلَعَلَّهُ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَفْعَلُهَا فِي بَيْتِهِ، وَيُؤَيِّدُهُ مَا نَقَلَهُ ع حَيْثُ قَالَ: قَالَ الْإِسْنَوِيُّ فِي الصَّحِيحَيْنِ إنَّهُ صَلَّاهَا فِي بَيْتِهِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
(قَوْلُهُ: أَنْ يَكُونَ افْتِرَاضُهَا إلَخْ) فِي دَفْعِ هَذَا الْإِشْكَالِ نَظَرٌ لَا يَخْفَى (قَوْلُهُ: إلَى ذَلِكَ) أَيْ جَمْعِ عُمَرَ رضي الله عنه -
أَوْ يَكُونُ الْمَخُوفُ افْتِرَاضَ قِيَامِ رَمَضَانَ خَاصَّةً؛ لِأَنَّ ذَاكَ كَانَ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ وَقْتُ جَدٍّ وَتَشْمِيرٍ، وَقِيَامُ رَمَضَانَ غَيْرُ مُتَكَرِّرٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ فِي السَّنَةِ فَلَا يَكُونُ ذَلِكَ قَدْرًا زَائِدًا عَلَى الْخَمْسِ، أَوْ أَنَّهُ خَشَى أَنْ يَكُونَ افْتِرَاضُهَا قَدْ عُلِّقَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ عَلَى دَوَامِ إظْهَارِهَا جَمَاعَةً، وَلَمْ يَخْشَ ذَلِكَ فِي غَيْرِهَا لِعِلْمِهِ بِعَدَمِ التَّعْلِيقِ، وَمُقَابِلُ الْأَصَحِّ تَفْضِيلُ التَّرَاوِيحِ عَلَى الرَّاتِبَةِ لِسَنِّ الْجَمَاعَةِ فِيهَا (وَ) الْأَصَحُّ (أَنَّ الْجَمَاعَةَ تُسَنُّ فِي التَّرَاوِيحِ) لِمَا مَرَّ مِنْ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم صَلَّاهَا لَيَالِيَ وَأَجْمَعَ عَلَيْهِ الصَّحَابَةُ رضي الله عنهم أَوْ أَكْثَرُهُمْ.
أَوْ أَصْلُ مَشْرُوعِيَّتِهَا مُجْمَعٌ عَلَيْهِ، وَهِيَ عِشْرُونَ رَكْعَةً بِعَشْرِ تَسْلِيمَاتٍ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، لِمَا رُوِيَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَقُومُونَ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِعِشْرِينَ رَكْعَةً. وَفِي رِوَايَةٍ لِمَالِكٍ فِي الْمُوَطَّأِ بِثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ.
وَجَمَعَ الْبَيْهَقِيُّ بَيْنَهُمَا بِأَنَّهُمْ كَانُوا يُوتِرُونَ بِثَلَاثٍ، وَقَدْ جَمَعَ النَّاسَ عَلَى قِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ الرِّجَالُ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَالنِّسَاءَ عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، وَقَدْ انْقَطَعَ النَّاسُ عَنْ فِعْلِهَا جَمَاعَةً فِي الْمَسْجِدِ إلَى ذَلِكَ، وَسُمِّيَتْ كُلُّ أَرْبَعٍ مِنْهَا تَرْوِيحَةٌ؛ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَرَوَّحُونَ عَقِبَهَا: أَيْ يَسْتَرِيحُونَ.
قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَالسِّرُّ فِي كَوْنِهَا عِشْرِينَ أَنَّ الرَّوَاتِبَ: أَيْ الْمُؤَكَّدَةَ فِي غَيْرِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
مَا نَقَلَهُ ع عَنْ الْإِسْنَوِيِّ مِنْ خَشْيَةِ تَوَهُّمِ فَرْضِيَّتِهَا (قَوْلُهُ: وَهُوَ وَقْتُ جَدٍّ وَتَشْمِيرٍ) عَطْفُ تَفْسِيرٍ بِاعْتِبَارِ الْمُرَادِ مِنْهُ (قَوْلُهُ: وَمُقَابِلُ الْأَصَحِّ إلَخْ) وَالْوَجْهَانِ إذَا قُلْنَا بِاسْتِحْبَابِ الْجَمَاعَةِ فِي التَّرَاوِيحِ، فَإِنْ قُلْنَا بِعَدَمِ اسْتِحْبَابِ الْجَمَاعَةِ فِيهَا فَالرَّوَاتِبُ أَفْضَلُ كَمَا يُصَرِّحُ بِهِ كَلَامُ الْمَحَلِّيِّ وَيُشِيرُ إلَى ذَلِكَ قَوْلُ الشَّارِحِ: وَمُقَابِلُ الْأَصَحِّ إلَخْ (قَوْلُهُ: بِعَشْرِ تَسْلِيمَاتٍ) اقْتَصَرَ عَلَى الْوَاجِبِ فَلَا يُقَالُ التَّسْلِيمَاتُ عِشْرُونَ (قَوْلُهُ: عَلَى عَهْدِ عُمَرَ إلَخْ) اُنْظُرْ فِي أَيِّ سَنَةٍ كَانَ ذَلِكَ، وَقَوْلُهُ أَيْضًا بَعْدُ، وَقَدْ جَمَعَ إلَخْ اُنْظُرْ فِي أَيِّ سَنَةٍ كَانَ أَيْضًا.
ثُمَّ رَأَيْت فِي شَرْحِ التَّقْرِيبِ لِلْعِرَاقِيِّ أَنَّ جَمْعَ عُمَرُ إلَخْ كَانَ سَنَةَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ مِنْ الْهِجْرَةِ. وَقَالَ فِي جَامِعِ الْأُصُولِ: طَعَنَهُ أَبُو لُؤْلُؤَةَ غُلَامُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ مَصْدَرَ الْحَاجِّ بِالْمَدِينَةِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ لِأَرْبَعٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ وَدُفِنَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ غُرَّةُ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَلَهُ مِنْ الْعُمُرِ ثَلَاثٌ وَسِتُّونَ سَنَةً، وَقِيلَ تِسْعٌ وَخَمْسُونَ وَقِيلَ ثَمَانٍ وَقِيلَ سِتَّةٌ وَخَمْسُونَ وَقِيلَ إحْدَى وَسِتُّونَ، وَكَانَتْ خِلَافَتُهُ عَشْرَ سِنِينَ وَنِصْفًا، وَصَلَّى عَلَيْهِ صُهَيْبٌ وَدُفِنَ إلَى جَانِبِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ اهـ.
وَفِيهِ: وَكَانَتْ وَفَاةُ أَبِي بَكْرٍ لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ لِثَمَانٍ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى الْأُخْرَى سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَلَهُ ثَلَاثٌ وَسِتُّونَ سَنَةً، وَكَانَتْ خِلَافَتُهُ سَنَتَيْنِ وَأَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ اهـ. وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ أَنَّ عُمَرَ أَقَرَّ النَّاسَ عَلَى صَلَاتِهِمْ فُرَادَى رَمَضَانَا وَاحِدًا بَعْدَ مَوْتِ أَبِي بَكْرٍ، وَفِي رَمَضَانَ الثَّانِي جَمَعَ النَّاسَ فِيهِ عَلَى مَنْ ذَكَرَهُ (قَوْلُهُ: وَالنِّسَاءُ عَلَى سُلَيْمَانَ) هُوَ بِزِيَادَةِ يَاءٍ قَبْلَ الْمِيمِ تَابِعِيٌّ لَهُ رِوَايَةٌ، وَوَالِدُهُ أَبُو حَثْمَةَ بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ وَثَاءٍ مُثَلَّثَةٍ، لَهُ صُحْبَةٌ مِنْ مُسْلِمَةِ الْفَتْحِ كَذَا فِي الْإِصَابَةِ. اهـ وَهِيَ كَذَلِكَ فِي نُسَخٍ مُتَعَدِّدَةٍ.
وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ سَلْمَانُ وَهُوَ غَيْرُ صَحِيحٍ لِمَا عَلِمْت بَلْ هُوَ خَطَأٌ (قَوْلُهُ: وَقَدْ انْقَطَعَ النَّاسُ عَنْ فِعْلِهَا جَمَاعَةً) أَيْ وَصَارُوا يَفْعَلُونَهَا فِي بُيُوتِهِمْ، وَيَدُلُّ لَهُ قَوْلُهُ: الْمُتَقَدِّمُ فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ، وَلَعَلَّهُ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَفْعَلُهَا فِي بَيْتِهِ، وَيُؤَيِّدُهُ مَا نَقَلَهُ ع حَيْثُ قَالَ: قَالَ الْإِسْنَوِيُّ فِي الصَّحِيحَيْنِ إنَّهُ صَلَّاهَا فِي بَيْتِهِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
(قَوْلُهُ: أَنْ يَكُونَ افْتِرَاضُهَا إلَخْ) فِي دَفْعِ هَذَا الْإِشْكَالِ نَظَرٌ لَا يَخْفَى (قَوْلُهُ: إلَى ذَلِكَ) أَيْ جَمْعِ عُمَرَ رضي الله عنه -
এটি তাদের ঘরসমূহে তাদের উপর ফরজ হওয়ার আশঙ্কায় ছিল, অথবা ভীতিটি ছিল কিয়ামুল লাইল (রাত্রিকালীন কিয়াম) ফরজে কিফায়া হিসেবে সাব্যস্ত হওয়ার ব্যাপারে, ফরজে আইন হিসেবে নয়। ফলে এটি পাঁচ ওয়াক্তের অতিরিক্ত হিসেবে গণ্য হবে না।
অথবা ভীতিটি ছিল বিশেষভাবে রমজানের কিয়াম ফরজ হওয়ার ব্যাপারে; কারণ সেটি ছিল রমজান মাসে, যা প্রচেষ্টা ও কঠোর পরিশ্রমের সময়। আর রমজানের কিয়াম বছরের প্রতিটি দিনে বারবার আসে না, তাই এটি পাঁচ ওয়াক্তের অতিরিক্ত হিসেবে গণ্য হবে না। অথবা তিনি আশঙ্কা করেছিলেন যে, লওহে মাহফুজে এর ফরজ হওয়াটি জামাতবদ্ধভাবে প্রকাশ করার ধারাবাহিকতার ওপর ঝুলন্ত রাখা হয়েছে। আর তিনি অন্য নামাজের ক্ষেত্রে তা আশঙ্কা করেননি, কারণ তিনি জানতেন যে তা কোনো শর্তের ওপর ঝুলন্ত নয়। আর 'আসাহ' (অধিকতর বিশুদ্ধ) মতের বিপরীত মত হলো তারাবিহ নামাজকে রাতিবা নামাজের ওপর প্রাধান্য দেওয়া, কারণ এতে জামাত সুন্নাত। আর 'আসাহ' মত হলো (যে তারাবিহ নামাজে জামাত সুন্নাত)। এর কারণ পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে যে, রাসুলুল্লাহ (সা.) কয়েক রাত তা আদায় করেছেন এবং সাহাবীগণ (রা.) বা তাদের অধিকাংশ এর ওপর ঐক্যমত পোষণ করেছেন।
অথবা এর শরয়ি বৈধতার মূল ভিত্তি ইজমা দ্বারা প্রমাণিত। এটি দশ সালামে বিশ রাকাত, যা রমজানের প্রতি রাতে আদায় করা হয়। কারণ বর্ণিত হয়েছে যে, উমর ইবনুল খাত্তাব (রা.)-এর যুগে তারা রমজান মাসে বিশ রাকাত কিয়াম আদায় করতেন। ইমাম মালিকের 'মুয়াত্তা'-এর এক বর্ণনায় তেইশ রাকাতের কথা এসেছে।
ইমাম বায়হাকী এই দুই বর্ণনার মধ্যে এভাবে সমন্বয় করেছেন যে, তারা তিন রাকাত বিতর পড়তেন। তিনি (উমর রা.) রমজানের কিয়ামের জন্য লোকদের একত্রিত করেছিলেন; পুরুষদের উবাই ইবনে কাব (রা.)-এর অধীনে এবং নারীদের সুলায়মান ইবনে আবি হাছমাহ-এর অধীনে। এর পূর্ব পর্যন্ত মানুষ মসজিদে জামাতবদ্ধভাবে তা আদায় করা ছেড়ে দিয়েছিল। এর প্রতি চার রাকাতকে 'তারবিহা' বলা হয়; কারণ তারা এর পরপরই বিশ্রাম নিতেন।
হালীমী (রহ.) বলেন: এটি বিশ রাকাত হওয়ার রহস্য হলো এই যে, রাতিবা নামাজসমূহ অর্থাৎ অন্য সময়ে যা মুয়াক্কাদা...
—
[শাবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
ইসনাভী থেকে যা বর্ণিত হয়েছে যে, তা ফরজ হওয়ার অমূলক ধারণার আশঙ্কা প্রসঙ্গে। (তার বক্তব্য: 'আর এটি প্রচেষ্টা ও কঠোর পরিশ্রমের সময়') এটি উদ্দিষ্ট অর্থের বিবেচনায় ব্যাখ্যামূলক সংযোজন। (তার বক্তব্য: 'আসাহ মতের বিপরীত...') এই দুটি দিক তখনই কার্যকর হবে যখন আমরা তারাবিহে জামাত মুস্তাহাব বলব। যদি আমরা জামাত মুস্তাহাব না বলি, তবে রাতিবা নামাজসমূহ উত্তম হবে, যেমনটি মাহাল্লীর বক্তব্যে স্পষ্টভাবে এসেছে এবং শারহকারীর (ব্যাখ্যাকারী) উক্তিও সেদিকেই ইঙ্গিত করে। (তার বক্তব্য: 'দশ সালামে') তিনি ওয়াজিব বা আবশ্যকীয় বিষয়ের ওপর সীমাবদ্ধ থেকেছেন, তাই বলা যাবে না যে সালাম বিশটি। (তার বক্তব্য: 'উমরের যুগে...') দেখুন এটি কোন সালে ছিল। এবং তার পরবর্তী উক্তি 'তিনি একত্রিত করেছেন...' সেটিও কোন সালে ছিল তা দেখুন।
এরপর আমি ইরাকীর 'শারহুত তাকরীব'-এ দেখেছি যে, উমরের (রা.) লোকদের একত্রিত করা হিজরি চৌদ্দ সালে ছিল। 'জামি'উল উসুল'-এ বলা হয়েছে: মুগীরা ইবনে শু'বার গোলাম আবু লুলু তাকে মদিনায় হাজীদের প্রত্যাবর্তনের সময় বুধবার দিন জিলহজ মাসের চার দিন বাকি থাকতে তেইশ হিজরিতে আঘাত করে। তিনি চব্বিশ হিজরির মহররম মাসের পহেলা তারিখ বুধবার দাফন হন। তার বয়স ছিল তেষট্টি বছর। কেউ বলেন উনষাট, কেউ বলেন আটান্ন, কেউ বলেন ছাপ্পান্ন, আবার কেউ বলেন একষট্টি বছর। তার খিলাফতকাল ছিল সাড়ে দশ বছর। সুহাইব (রা.) তার জানাজা পড়ান এবং তিনি আবু বকর সিদ্দিকের (রা.) পাশে সমাহিত হন। সমাপ্ত।
এতে আরও আছে: আবু বকর (রা.)-এর ইন্তেকাল ছিল তেরো হিজরির জামাদিউল উখরা মাসের আট দিন বাকি থাকতে মঙ্গলবার রাতে মাগরিব ও এশার মধ্যবর্তী সময়ে। তার বয়স ছিল তেষট্টি বছর। তার খিলাফতকাল ছিল দুই বছর চার মাস। সমাপ্ত। এখান থেকে বুঝা যায় যে, উমর (রা.) আবু বকরের ইন্তেকালের পর এক রমজানে লোকদের একাকী নামাজ পড়ার ওপর বহাল রেখেছিলেন এবং দ্বিতীয় রমজানে যাদের কথা উল্লেখ করা হয়েছে তাদের অধীনে লোকদের একত্রিত করেছিলেন। (তার বক্তব্য: 'এবং নারীদের সুলায়মান এর পেছনে') এখানে 'মীম'-এর আগে একটি 'ইয়া' অতিরিক্ত আছে। তিনি একজন তাবিঈ, তার বর্ণনা রয়েছে। তার পিতা আবু হাছমাহ (হা এবং ছা দিয়ে), তিনি মক্কা বিজয়ের সময় ইসলাম গ্রহণকারী সাহাবী ছিলেন। 'আল-ইসাবাহ' গ্রন্থে এভাবেই আছে। সমাপ্ত। একাধিক পাণ্ডুলিপিতে এভাবেই পাওয়া যায়।
কিছু পাণ্ডুলিপিতে 'সালমান' আছে যা সঠিক নয়, বরং তা ভুল। (তার বক্তব্য: 'মানুষ জামাতবদ্ধভাবে তা আদায় করা ছেড়ে দিয়েছিল') অর্থাৎ তারা তা নিজেদের ঘরে আদায় করতে শুরু করেছিল। এর প্রমাণ হলো পূর্বে অতিক্রান্ত তার এই উক্তি: 'হে লোকসকল, তোমরা তোমাদের ঘরে নামাজ পড়ো'। সম্ভবত রাসুলুল্লাহ (সা.) তা নিজ ঘরে আদায় করতেন। ইসনাভী থেকে বর্ণিত উদ্ধৃতি একে সমর্থন করে যেখানে তিনি বলেন: সহীহাইন-এ এসেছে যে তিনি তা নিজ ঘরে আদায় করেছিলেন।
—
[রশিদী’র হাশিয়া]
(তার বক্তব্য: এর ফরজ হওয়া...) এই সংশয় নিরসনের ক্ষেত্রে এমন পর্যবেক্ষণ রয়েছে যা গোপন নয়। (তার বক্তব্য: 'সেদিকে') অর্থাৎ উমর (রা.)-এর একত্রিত করার সময়ের দিকে।
অথবা ভীতিটি ছিল বিশেষভাবে রমজানের কিয়াম ফরজ হওয়ার ব্যাপারে; কারণ সেটি ছিল রমজান মাসে, যা প্রচেষ্টা ও কঠোর পরিশ্রমের সময়। আর রমজানের কিয়াম বছরের প্রতিটি দিনে বারবার আসে না, তাই এটি পাঁচ ওয়াক্তের অতিরিক্ত হিসেবে গণ্য হবে না। অথবা তিনি আশঙ্কা করেছিলেন যে, লওহে মাহফুজে এর ফরজ হওয়াটি জামাতবদ্ধভাবে প্রকাশ করার ধারাবাহিকতার ওপর ঝুলন্ত রাখা হয়েছে। আর তিনি অন্য নামাজের ক্ষেত্রে তা আশঙ্কা করেননি, কারণ তিনি জানতেন যে তা কোনো শর্তের ওপর ঝুলন্ত নয়। আর 'আসাহ' (অধিকতর বিশুদ্ধ) মতের বিপরীত মত হলো তারাবিহ নামাজকে রাতিবা নামাজের ওপর প্রাধান্য দেওয়া, কারণ এতে জামাত সুন্নাত। আর 'আসাহ' মত হলো (যে তারাবিহ নামাজে জামাত সুন্নাত)। এর কারণ পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে যে, রাসুলুল্লাহ (সা.) কয়েক রাত তা আদায় করেছেন এবং সাহাবীগণ (রা.) বা তাদের অধিকাংশ এর ওপর ঐক্যমত পোষণ করেছেন।
অথবা এর শরয়ি বৈধতার মূল ভিত্তি ইজমা দ্বারা প্রমাণিত। এটি দশ সালামে বিশ রাকাত, যা রমজানের প্রতি রাতে আদায় করা হয়। কারণ বর্ণিত হয়েছে যে, উমর ইবনুল খাত্তাব (রা.)-এর যুগে তারা রমজান মাসে বিশ রাকাত কিয়াম আদায় করতেন। ইমাম মালিকের 'মুয়াত্তা'-এর এক বর্ণনায় তেইশ রাকাতের কথা এসেছে।
ইমাম বায়হাকী এই দুই বর্ণনার মধ্যে এভাবে সমন্বয় করেছেন যে, তারা তিন রাকাত বিতর পড়তেন। তিনি (উমর রা.) রমজানের কিয়ামের জন্য লোকদের একত্রিত করেছিলেন; পুরুষদের উবাই ইবনে কাব (রা.)-এর অধীনে এবং নারীদের সুলায়মান ইবনে আবি হাছমাহ-এর অধীনে। এর পূর্ব পর্যন্ত মানুষ মসজিদে জামাতবদ্ধভাবে তা আদায় করা ছেড়ে দিয়েছিল। এর প্রতি চার রাকাতকে 'তারবিহা' বলা হয়; কারণ তারা এর পরপরই বিশ্রাম নিতেন।
হালীমী (রহ.) বলেন: এটি বিশ রাকাত হওয়ার রহস্য হলো এই যে, রাতিবা নামাজসমূহ অর্থাৎ অন্য সময়ে যা মুয়াক্কাদা...
—
[শাবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
ইসনাভী থেকে যা বর্ণিত হয়েছে যে, তা ফরজ হওয়ার অমূলক ধারণার আশঙ্কা প্রসঙ্গে। (তার বক্তব্য: 'আর এটি প্রচেষ্টা ও কঠোর পরিশ্রমের সময়') এটি উদ্দিষ্ট অর্থের বিবেচনায় ব্যাখ্যামূলক সংযোজন। (তার বক্তব্য: 'আসাহ মতের বিপরীত...') এই দুটি দিক তখনই কার্যকর হবে যখন আমরা তারাবিহে জামাত মুস্তাহাব বলব। যদি আমরা জামাত মুস্তাহাব না বলি, তবে রাতিবা নামাজসমূহ উত্তম হবে, যেমনটি মাহাল্লীর বক্তব্যে স্পষ্টভাবে এসেছে এবং শারহকারীর (ব্যাখ্যাকারী) উক্তিও সেদিকেই ইঙ্গিত করে। (তার বক্তব্য: 'দশ সালামে') তিনি ওয়াজিব বা আবশ্যকীয় বিষয়ের ওপর সীমাবদ্ধ থেকেছেন, তাই বলা যাবে না যে সালাম বিশটি। (তার বক্তব্য: 'উমরের যুগে...') দেখুন এটি কোন সালে ছিল। এবং তার পরবর্তী উক্তি 'তিনি একত্রিত করেছেন...' সেটিও কোন সালে ছিল তা দেখুন।
এরপর আমি ইরাকীর 'শারহুত তাকরীব'-এ দেখেছি যে, উমরের (রা.) লোকদের একত্রিত করা হিজরি চৌদ্দ সালে ছিল। 'জামি'উল উসুল'-এ বলা হয়েছে: মুগীরা ইবনে শু'বার গোলাম আবু লুলু তাকে মদিনায় হাজীদের প্রত্যাবর্তনের সময় বুধবার দিন জিলহজ মাসের চার দিন বাকি থাকতে তেইশ হিজরিতে আঘাত করে। তিনি চব্বিশ হিজরির মহররম মাসের পহেলা তারিখ বুধবার দাফন হন। তার বয়স ছিল তেষট্টি বছর। কেউ বলেন উনষাট, কেউ বলেন আটান্ন, কেউ বলেন ছাপ্পান্ন, আবার কেউ বলেন একষট্টি বছর। তার খিলাফতকাল ছিল সাড়ে দশ বছর। সুহাইব (রা.) তার জানাজা পড়ান এবং তিনি আবু বকর সিদ্দিকের (রা.) পাশে সমাহিত হন। সমাপ্ত।
এতে আরও আছে: আবু বকর (রা.)-এর ইন্তেকাল ছিল তেরো হিজরির জামাদিউল উখরা মাসের আট দিন বাকি থাকতে মঙ্গলবার রাতে মাগরিব ও এশার মধ্যবর্তী সময়ে। তার বয়স ছিল তেষট্টি বছর। তার খিলাফতকাল ছিল দুই বছর চার মাস। সমাপ্ত। এখান থেকে বুঝা যায় যে, উমর (রা.) আবু বকরের ইন্তেকালের পর এক রমজানে লোকদের একাকী নামাজ পড়ার ওপর বহাল রেখেছিলেন এবং দ্বিতীয় রমজানে যাদের কথা উল্লেখ করা হয়েছে তাদের অধীনে লোকদের একত্রিত করেছিলেন। (তার বক্তব্য: 'এবং নারীদের সুলায়মান এর পেছনে') এখানে 'মীম'-এর আগে একটি 'ইয়া' অতিরিক্ত আছে। তিনি একজন তাবিঈ, তার বর্ণনা রয়েছে। তার পিতা আবু হাছমাহ (হা এবং ছা দিয়ে), তিনি মক্কা বিজয়ের সময় ইসলাম গ্রহণকারী সাহাবী ছিলেন। 'আল-ইসাবাহ' গ্রন্থে এভাবেই আছে। সমাপ্ত। একাধিক পাণ্ডুলিপিতে এভাবেই পাওয়া যায়।
কিছু পাণ্ডুলিপিতে 'সালমান' আছে যা সঠিক নয়, বরং তা ভুল। (তার বক্তব্য: 'মানুষ জামাতবদ্ধভাবে তা আদায় করা ছেড়ে দিয়েছিল') অর্থাৎ তারা তা নিজেদের ঘরে আদায় করতে শুরু করেছিল। এর প্রমাণ হলো পূর্বে অতিক্রান্ত তার এই উক্তি: 'হে লোকসকল, তোমরা তোমাদের ঘরে নামাজ পড়ো'। সম্ভবত রাসুলুল্লাহ (সা.) তা নিজ ঘরে আদায় করতেন। ইসনাভী থেকে বর্ণিত উদ্ধৃতি একে সমর্থন করে যেখানে তিনি বলেন: সহীহাইন-এ এসেছে যে তিনি তা নিজ ঘরে আদায় করেছিলেন।
—
[রশিদী’র হাশিয়া]
(তার বক্তব্য: এর ফরজ হওয়া...) এই সংশয় নিরসনের ক্ষেত্রে এমন পর্যবেক্ষণ রয়েছে যা গোপন নয়। (তার বক্তব্য: 'সেদিকে') অর্থাৎ উমর (রা.)-এর একত্রিত করার সময়ের দিকে।
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 126)