(بَابٌ فِي سُجُودِ التِّلَاوَةِ وَالشُّكْرِ) بِالتَّنْوِينِ (تُسَنُّ سَجَدَاتُ) بِفَتْحِ الْجِيمِ (التِّلَاوَةِ) لِلْإِجْمَاعِ عَلَى طَلَبِهَا وَلِخَبَرِ مُسْلِمٍ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم قَالَ «إذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي يَقُولُ: يَا وَيْلَتَا أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَعَصَيْتُ فَلِيَ النَّارُ» وَخَبَرِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم «كَانَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ، فَإِذَا مَرَّ بِالسَّجْدَةِ كَبَّرَ وَسَجَدَ وَسَجَدْنَا مَعَهُ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِمُ وَإِنَّمَا لَمْ تَجِبْ عِنْدَنَا؛ لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم تَرَكَهَا فِي سَجْدَةٍ وَالنَّجْمِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَصَحَّ عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه التَّصْرِيحُ بِعَدَمِ وُجُوبِهَا عَلَى الْمِنْبَرِ، وَهَذَا مِنْهُ فِي هَذَا الْمَوْطِنِ الْعَظِيمِ مَعَ سُكُوتِ الصَّحَابَةِ دَلِيلُ إجْمَاعِهِمْ، وَأَمَّا ذَمُّهُ تَعَالَى مَنْ لَمْ يَسْجُدْ بِقَوْلِهِ {وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ} [الانشقاق: 21] فَوَارِدٌ فِي الْكُفَّارِ بِدَلِيلِ مَا قَبْلَ ذَلِكَ، وَمَا بَعْدَهُ.
(وَهِيَ) أَيْ سَجَدَاتُ التِّلَاوَةِ (فِي الْجَدِيدِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ) سَجْدَةً (مِنْهَا سَجْدَتَا) سُورَةِ (الْحَجِّ) لِمَا رُوِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِسَنَدٍ حَسَنٍ، وَإِسْلَامُهُ إنَّمَا كَانَ بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ «أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ مِنْهَا ثَلَاثٌ فِي الْمُفَصَّلِ وَفِي الْحَجِّ سَجْدَتَانِ» وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَإِسْلَامُهُ سَنَةَ سَبْعٍ «أَنَّهُ سَجَدَ مَعَهُ صلى الله عليه وسلم فِي الِانْشِقَاقِ وَاقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّك» رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَمَا رُوِيَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَسْجُدْ فِي شَيْءٍ مِنْ الْمُفَصَّلِ مُنْذُ تَحَوَّلَ الْمَدِينَةَ أُجِيبَ عَنْهُ بِأَنَّهُ نَافٍ وَضَعِيفٌ، عَلَى أَنَّ التَّرْكَ إنَّمَا يُنَافِي الْوُجُوبَ لَا النَّدْبَ وَأُخِذَ بِظَاهِرِهِ الْقَدِيمِ، وَمَحَالُّ السَّجَدَاتِ مَعْرُوفَةٌ. نَعَمْ الْأَصَحُّ أَنَّ آخِرَ آيَتِهَا فِي النَّحْلِ يُؤْمَرُونَ وَفِي النَّمْلِ الْعَظِيمِ وَفِي فُصِّلَتْ يَسْأَمُونَ وَفِي الِانْشِقَاقِ يَسْجُدُونَ.
وَنَصُّ الْمُصَنِّفِ كَأَصْلِهِ عَلَى سَجْدَتَيْ الْحَجِّ لِخِلَافِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
بَابٌ يُسَنُّ سَجَدَاتُ التِّلَاوَةِ (قَوْله بِفَتْحِ الْجِيمِ) أَيْ؛ لِأَنَّ السَّجْدَةَ عَلَى وَزْنِ فَعْلَةٍ، وَمَا كَانَ كَذَلِكَ مِنْ الْأَسْمَاءِ يُجْمَعُ عَلَى فَعَلَاتٍ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَمَا كَانَ كَذَلِكَ مِنْ الصِّفَاتِ يُجْمَعُ عَلَى فَعْلَاتٍ بِالسُّكُونِ (قَوْلُهُ: فَلَهُ الْجَنَّةُ) أَيْ اسْتَحَقَّ دُخُولَهَا لِإِيمَانِهِ بِاَللَّهِ وَطَاعَتِهِ (قَوْلُهُ: كَانَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ) أَيْ فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِ الْآتِي بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ قُلْت وَيُسَنُّ لِلسَّامِعِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ لِلْخَبَرِ الْمَارِّ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ فِي غَيْرِ صَلَاةٍ إلَخْ (قَوْلُهُ: كَانَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ) أَيْ يَقْرَؤُهُ وَنَحْنُ نَسْمَعُهُ (قَوْلُهُ: وَإِنَّمَا لَمْ تَجِبْ) أَيْ سَجْدَةُ التِّلَاوَةِ (قَوْلُهُ: عَلَى الْمِنْبَرِ) مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ التَّصْرِيحُ، وَفِي شَرْحِ الرَّوْضِ تَوْجِيهًا لِعَدَمِ وُجُوبِهَا عَطْفًا عَلَى قِصَّةِ زَيْدٍ، وَلِقَوْلِ عُمَرَ: «أُمِرْنَا بِالسُّجُودِ يَعْنِي لِلتِّلَاوَةِ، فَمَنْ سَجَدَ فَقَدْ أَصَابَ وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْ فَلَا إثْمَ عَلَيْهِ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. اهـ.
وَعَلَيْهِ فَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ قَالَ ذَلِكَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَيَكُونُ مُرَادًا لِلشَّارِحِ وَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَلَى الْمِنْبَرِ حِين قَالَهُ فَتَكُونُ رِوَايَةً أُخْرَى (قَوْلُهُ: بِدَلِيلِ مَا قَبْلَ ذَلِكَ وَمَا بَعْدَهُ) وَلَا يَقُومُ الرُّكُوعُ مَقَامَهَا كَذَا عَبَّرُوا بِهِ، وَظَاهِرُ جَوَازِهِ، وَهُوَ بَعِيدٌ وَالْقِيَاسُ حُرْمَتُهُ، وَقَوْلُ الْخَطَّابِيِّ مِنْ أَصْحَابِنَا يَقُومُ شَاذٌّ وَلَا اقْتِضَاءَ فِيهِ لِلْجَوَازِ عِنْدَ غَيْرِهِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ اهـ حَجّ.
(قَوْلُهُ: نَافٍ وَضَعِيفٌ) قَالَ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ وَغَيْرِهِ: صَحِيحٌ وَمُثْبَتٌ. اهـ. وَقَوْلُهُ وَغَيْرُهُ بِالرَّفْعِ: أَيْ غَيْرُ الرَّاوِي لِهَذَا الْحَدِيثِ صَحِيحُ وَثَبْتٌ (قَوْلُهُ: يُؤْمَرُونَ) وَقِيلَ يَسْتَكْبِرُونَ وَفِي النَّمْلِ يُعْلِنُونَ، وَانْتَصَرَ لَهُ الْأَذْرَعِيُّ وَرَدَّ قَوْلَ الْمَجْمُوعِ بِأَنَّهُ بَاطِلٌ، وَفِي ص وَأَنَابَ، وَقِيلَ مَآبٍ، وَفِي فُصِّلَتْ {يَسْأَمُونَ} [فصلت: 38] ، وَقِيلَ {تَعْبُدُونَ} [فصلت: 37] ،
ــ
[حاشية الرشيدي]
[بَابٌ فِي سُجُودِ التِّلَاوَةِ]
ِ وَالشُّكْرِ (قَوْلُهُ: عَلَى طَلَبِهَا) إنَّمَا لَمْ يَقُلْ عَلَى سَنِّهَا وَإِنْ كَانَ هُوَ الْمُنَاسِبَ فِي الدَّلِيلِ؛ لِأَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ يُوجِبُهُ وَسَتَأْتِي الْإِشَارَةُ إلَى رَدِّ دَلِيلِهِ. وَعِبَارَةُ الْأَذْرَعِيِّ أَصْلُ مَشْرُوعِيَّتِهَا ثَابِتٌ بِالسُّنَّةِ وَالْإِجْمَاعِ.
(وَهِيَ) أَيْ سَجَدَاتُ التِّلَاوَةِ (فِي الْجَدِيدِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ) سَجْدَةً (مِنْهَا سَجْدَتَا) سُورَةِ (الْحَجِّ) لِمَا رُوِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِسَنَدٍ حَسَنٍ، وَإِسْلَامُهُ إنَّمَا كَانَ بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ «أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ مِنْهَا ثَلَاثٌ فِي الْمُفَصَّلِ وَفِي الْحَجِّ سَجْدَتَانِ» وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَإِسْلَامُهُ سَنَةَ سَبْعٍ «أَنَّهُ سَجَدَ مَعَهُ صلى الله عليه وسلم فِي الِانْشِقَاقِ وَاقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّك» رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَمَا رُوِيَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَسْجُدْ فِي شَيْءٍ مِنْ الْمُفَصَّلِ مُنْذُ تَحَوَّلَ الْمَدِينَةَ أُجِيبَ عَنْهُ بِأَنَّهُ نَافٍ وَضَعِيفٌ، عَلَى أَنَّ التَّرْكَ إنَّمَا يُنَافِي الْوُجُوبَ لَا النَّدْبَ وَأُخِذَ بِظَاهِرِهِ الْقَدِيمِ، وَمَحَالُّ السَّجَدَاتِ مَعْرُوفَةٌ. نَعَمْ الْأَصَحُّ أَنَّ آخِرَ آيَتِهَا فِي النَّحْلِ يُؤْمَرُونَ وَفِي النَّمْلِ الْعَظِيمِ وَفِي فُصِّلَتْ يَسْأَمُونَ وَفِي الِانْشِقَاقِ يَسْجُدُونَ.
وَنَصُّ الْمُصَنِّفِ كَأَصْلِهِ عَلَى سَجْدَتَيْ الْحَجِّ لِخِلَافِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
بَابٌ يُسَنُّ سَجَدَاتُ التِّلَاوَةِ (قَوْله بِفَتْحِ الْجِيمِ) أَيْ؛ لِأَنَّ السَّجْدَةَ عَلَى وَزْنِ فَعْلَةٍ، وَمَا كَانَ كَذَلِكَ مِنْ الْأَسْمَاءِ يُجْمَعُ عَلَى فَعَلَاتٍ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَمَا كَانَ كَذَلِكَ مِنْ الصِّفَاتِ يُجْمَعُ عَلَى فَعْلَاتٍ بِالسُّكُونِ (قَوْلُهُ: فَلَهُ الْجَنَّةُ) أَيْ اسْتَحَقَّ دُخُولَهَا لِإِيمَانِهِ بِاَللَّهِ وَطَاعَتِهِ (قَوْلُهُ: كَانَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ) أَيْ فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِ الْآتِي بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ قُلْت وَيُسَنُّ لِلسَّامِعِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ لِلْخَبَرِ الْمَارِّ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ فِي غَيْرِ صَلَاةٍ إلَخْ (قَوْلُهُ: كَانَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ) أَيْ يَقْرَؤُهُ وَنَحْنُ نَسْمَعُهُ (قَوْلُهُ: وَإِنَّمَا لَمْ تَجِبْ) أَيْ سَجْدَةُ التِّلَاوَةِ (قَوْلُهُ: عَلَى الْمِنْبَرِ) مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ التَّصْرِيحُ، وَفِي شَرْحِ الرَّوْضِ تَوْجِيهًا لِعَدَمِ وُجُوبِهَا عَطْفًا عَلَى قِصَّةِ زَيْدٍ، وَلِقَوْلِ عُمَرَ: «أُمِرْنَا بِالسُّجُودِ يَعْنِي لِلتِّلَاوَةِ، فَمَنْ سَجَدَ فَقَدْ أَصَابَ وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْ فَلَا إثْمَ عَلَيْهِ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. اهـ.
وَعَلَيْهِ فَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ قَالَ ذَلِكَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَيَكُونُ مُرَادًا لِلشَّارِحِ وَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَلَى الْمِنْبَرِ حِين قَالَهُ فَتَكُونُ رِوَايَةً أُخْرَى (قَوْلُهُ: بِدَلِيلِ مَا قَبْلَ ذَلِكَ وَمَا بَعْدَهُ) وَلَا يَقُومُ الرُّكُوعُ مَقَامَهَا كَذَا عَبَّرُوا بِهِ، وَظَاهِرُ جَوَازِهِ، وَهُوَ بَعِيدٌ وَالْقِيَاسُ حُرْمَتُهُ، وَقَوْلُ الْخَطَّابِيِّ مِنْ أَصْحَابِنَا يَقُومُ شَاذٌّ وَلَا اقْتِضَاءَ فِيهِ لِلْجَوَازِ عِنْدَ غَيْرِهِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ اهـ حَجّ.
(قَوْلُهُ: نَافٍ وَضَعِيفٌ) قَالَ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ وَغَيْرِهِ: صَحِيحٌ وَمُثْبَتٌ. اهـ. وَقَوْلُهُ وَغَيْرُهُ بِالرَّفْعِ: أَيْ غَيْرُ الرَّاوِي لِهَذَا الْحَدِيثِ صَحِيحُ وَثَبْتٌ (قَوْلُهُ: يُؤْمَرُونَ) وَقِيلَ يَسْتَكْبِرُونَ وَفِي النَّمْلِ يُعْلِنُونَ، وَانْتَصَرَ لَهُ الْأَذْرَعِيُّ وَرَدَّ قَوْلَ الْمَجْمُوعِ بِأَنَّهُ بَاطِلٌ، وَفِي ص وَأَنَابَ، وَقِيلَ مَآبٍ، وَفِي فُصِّلَتْ {يَسْأَمُونَ} [فصلت: 38] ، وَقِيلَ {تَعْبُدُونَ} [فصلت: 37] ،
ــ
[حاشية الرشيدي]
[بَابٌ فِي سُجُودِ التِّلَاوَةِ]
ِ وَالشُّكْرِ (قَوْلُهُ: عَلَى طَلَبِهَا) إنَّمَا لَمْ يَقُلْ عَلَى سَنِّهَا وَإِنْ كَانَ هُوَ الْمُنَاسِبَ فِي الدَّلِيلِ؛ لِأَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ يُوجِبُهُ وَسَتَأْتِي الْإِشَارَةُ إلَى رَدِّ دَلِيلِهِ. وَعِبَارَةُ الْأَذْرَعِيِّ أَصْلُ مَشْرُوعِيَّتِهَا ثَابِتٌ بِالسُّنَّةِ وَالْإِجْمَاعِ.
(তিলাওয়াত ও শোকরের সিজদা বিষয়ক অধ্যায়) তানউইন যোগে (তিলাওয়াতের সিজদাসমূহ) ‘জিম’ বর্ণে ফাতহা যোগে (সুন্নাত); কারণ এটি কাম্য হওয়ার ব্যাপারে ইজমা বা ঐকমত্য রয়েছে এবং মুসলিমের বর্ণিত হাদিসের কারণে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন, “যখন আদম সন্তান সিজদার আয়াত পাঠ করে সিজদা দেয়, তখন শয়তান কাঁদতে কাঁদতে দূরে সরে যায় এবং বলে: হায় দুর্ভোগ! আদম সন্তানকে সিজদার নির্দেশ দেওয়া হয়েছে আর সে সিজদা করেছে, তাই তার জন্য জান্নাত। আর আমাকে সিজদার নির্দেশ দেওয়া হয়েছিল কিন্তু আমি নাফরমানি করেছি, তাই আমার জন্য জাহান্নাম।” এবং ইবনে উমরের বর্ণিত হাদিসের কারণে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম “আমাদের সামনে কুরআন তিলাওয়াত করতেন; যখনই সিজদার আয়াত অতিক্রম করতেন, তখন তাকবির দিতেন ও সিজদা করতেন এবং আমরাও তাঁর সাথে সিজদা করতাম।” এটি আবু দাউদ ও হাকেম বর্ণনা করেছেন। এটি আমাদের নিকট ওয়াজিব বা আবশ্যক হয়নি; কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সূরা আন-নাজম-এর সিজদা ত্যাগ করেছিলেন, যা বুখারি ও মুসলিমের সর্বসম্মত হাদিস। আর উমর রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে মিম্বরের ওপর এটি ওয়াজিব না হওয়ার স্পষ্ট ঘোষণা সহিহভাবে প্রমাণিত, আর সাহাবায়ে কেরামের নীরবতার মুখে এই মহান স্থানে তাঁর এই বক্তব্য তাদের ইজমা বা ঐকমত্যের দলিল। আর আল্লাহ তাআলা যারা সিজদা করে না তাদের নিন্দা জানিয়ে যে বাণী দিয়েছেন: {আর যখন তাদের সামনে কুরআন পাঠ করা হয়, তখন তারা সিজদা করে না} [আল-ইনশিকাক: ২১], তা কাফেরদের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য, যার প্রমাণ এর পূর্ববর্তী ও পরবর্তী আয়াতসমূহ।
(আর তা) অর্থাৎ তিলাওয়াতের সিজদাসমূহ (আল-জাদিদ বা নতুন অভিমত অনুযায়ী চৌদ্দটি) সিজদা। (তার মধ্যে সূরা হাজ্জ-এর দুটি সিজদা রয়েছে) কারণ আমর ইবনুল আস থেকে হাসান সনদে বর্ণিত হয়েছে—এবং তাঁর ইসলাম গ্রহণ ছিল মক্কা বিজয়ের পূর্বে মদীনায়—তিনি বলেন: “রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাকে কুরআনে পনেরটি সিজদা পাঠ করিয়েছেন, যার মধ্যে তিনটি মুফাসসাল অংশে এবং সূরা হাজ্জে দুটি সিজদা।” আবু হুরায়রা থেকে বর্ণিত হয়েছে—এবং তাঁর ইসলাম গ্রহণ ছিল সপ্তম হিজরিতে—যে, “তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাথে সূরা আল-ইনশিকাক ও ইকরা বিসমি রাব্বিকা-তে সিজদা করেছেন।” এটি মুসলিম বর্ণনা করেছেন। আর ইবনে আব্বাস থেকে যা বর্ণিত হয়েছে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মদীনায় হিজরতের পর মুফাসসালের কোনো সিজদাই করেননি, এর উত্তর হলো এটি একটি নফি বা নেতিবাচক বর্ণনা এবং এটি দুর্বল। তা ছাড়া, সিজদা ত্যাগ করা কেবল ওয়াজিব হওয়ার পরিপন্থী হতে পারে, সুন্নাত হওয়ার নয়। আর আল-কাদিম বা পুরাতন অভিমতের বাহ্যিক দিকটি গ্রহণ করা হয়েছে। সিজদার স্থানসমূহ সুবিদিত। হ্যাঁ, বিশুদ্ধতর মত হলো সূরা আন-নাহল-এর শেষ আয়াতের শব্দ হলো ‘ইউ’মারুন’, সূরা আন-নামলে ‘আল-আজিম’, সূরা ফুসসিলাতে ‘ইয়াসআামুন’ এবং সূরা আল-ইনশিকাকে ‘ইয়াসজুদুন’।
গ্রন্থকার তাঁর মূল গ্রন্থের ন্যায় সূরা হাজ্জ-এর দুটি সিজদার ব্যাপারে মতভেদ থাকার কারণে বিশেষভাবে উল্লেখ করেছেন।
--
[হাশিয়া আশ-শিবরামালসি]
অধ্যায়: তিলাওয়াতের সিজদাসমূহ সুন্নাত। (তাঁর উক্তি: জিম বর্ণে ফাতহা যোগে) অর্থাৎ; কারণ সিজদা শব্দটি ‘ফাতলা’ (فَعْلَة) ওজনে, আর এই ওজনের বিশেষ্যসমূহ ‘ফাতালাত’ (فَعَلَات) হিসেবে বহুবচন হয় আইন বর্ণে ফাতহা যোগে, আর গুণবাচক শব্দ হলে আইন বর্ণে সুকুন যোগে ‘ফাতলাত’ হিসেবে বহুবচন হয়। (তাঁর উক্তি: তার জন্য জান্নাত) অর্থাৎ আল্লাহর প্রতি ঈমান ও তাঁর আনুগত্যের কারণে সে জান্নাতে প্রবেশের অধিকার লাভ করল। (তাঁর উক্তি: আমাদের সামনে কুরআন তিলাওয়াত করতেন) অর্থাৎ নামাজের বাইরে; যা গ্রন্থকারের পরবর্তী উক্তি থেকে গ্রহণ করা হয়েছে: “আমি বলি, শ্রোতার জন্যও এটি সুন্নাত, আল্লাহই ভালো জানেন, পূর্বে বর্ণিত হাদিসের কারণে যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম নামাজের বাইরে তিলাওয়াত করতেন” ইত্যাদি। (তাঁর উক্তি: আমাদের সামনে কুরআন তিলাওয়াত করতেন) অর্থাৎ তিনি তিলাওয়াত করতেন আর আমরা তা শুনতাম। (তাঁর উক্তি: এটি ওয়াজিব হয়নি) অর্থাৎ তিলাওয়াতের সিজদা। (তাঁর উক্তি: মিম্বরের ওপর) এটি ‘স্পষ্ট ঘোষণা’ শব্দটির সাথে সংশ্লিষ্ট। শারহুর রওজ গ্রন্থে এটি ওয়াজিব না হওয়ার সপক্ষে যায়েদের ঘটনার সাথে সংযুক্ত করে বলা হয়েছে: এবং উমরের উক্তির কারণে: “আমাদের সিজদার নির্দেশ দেওয়া হয়েছে (অর্থাৎ তিলাওয়াতের জন্য), সুতরাং যে সিজদা করল সে সঠিক কাজ করল, আর যে সিজদা করল না তার কোনো গুনাহ নেই।” এটি বুখারি বর্ণনা করেছেন। সমাপ্ত।
এর ভিত্তিতে সম্ভাবনা রয়েছে যে, তিনি এটি মিম্বরের ওপর বলেছিলেন যা ব্যাখ্যাকার উদ্দেশ্য করেছেন, অথবা যখন তিনি এটি বলেছিলেন তখন মিম্বরের ওপর ছিলেন না, সেক্ষেত্রে এটি অন্য একটি বর্ণনা হবে। (তাঁর উক্তি: এর পূর্ববর্তী ও পরবর্তী আয়াতের প্রমাণের ভিত্তিতে) আর রুকু সিজদার স্থলাভিষিক্ত হয় না; ফুকাহায়ে কেরাম এভাবেই ব্যক্ত করেছেন। বাহ্যত এটি জায়েজ হওয়ার অবকাশ আছে মনে হলেও তা দূরবর্তী সম্ভাবনা, বরং কিয়াস বা যুক্তি অনুযায়ী তা হারাম। আমাদের সাথীদের মধ্যে খাত্তাবীর উক্তি—যে এটি স্থলাভিষিক্ত হয়—তা একটি শায বা বিরল মত এবং এতে অন্যের নিকট এটি জায়েজ হওয়ার কোনো আবশ্যকতা নেই, যেমনটি স্পষ্ট। সমাপ্ত ইবনে হাজার।
(তাঁর উক্তি: নফি ও দুর্বল) শারহুর রওজ ও অন্যান্য গ্রন্থে বলা হয়েছে: সহিহ ও সাব্যস্ত। এবং ‘অন্যান্য’ শব্দটি রফ বা পেশ যোগে হওয়ার অর্থ হলো: এই হাদিসের বর্ণনাকারী ব্যতীত অন্য কেউ সহিহ ও বিশ্বস্ত। (তাঁর উক্তি: ইউ’মারুন) বলা হয়েছে যে এটি ‘ইয়াসতাকবিরুন’, আর সূরা আন-নামলে ‘ইউ’লিনুন’; আজরঈ এই মতকে সমর্থন করেছেন এবং মাজমু’র বক্তব্যকে বাতিল বলে প্রত্যাখ্যান করেছেন। সূরা সোয়াদ-এ ‘আনা-বা’, মতান্তরে ‘মা-আব’, এবং সূরা ফুসসিলাতে ‘ইয়াসআামুন’, মতান্তরে ‘তা’বুদুন’।
--
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
[তিলাওয়াত ও শোকরের সিজদা বিষয়ক অধ্যায়]
(তাঁর উক্তি: এটি কাম্য হওয়ার ব্যাপারে) তিনি কেন ‘এটি সুন্নাত হওয়ার ব্যাপারে’ বলেননি যদিও দলিলে সেটিই অধিক সামঞ্জস্যপূর্ণ ছিল? কারণ আবু হানিফা একে ওয়াজিব মনে করেন, আর সামনে তাঁর দলিলের জবাবের দিকে ইঙ্গিত আসবে। আজরঈর ভাষ্য হলো: এর শরয়ি বিধানের মূল ভিত্তি সুন্নাহ ও ইজমা দ্বারা সাব্যস্ত।
(আর তা) অর্থাৎ তিলাওয়াতের সিজদাসমূহ (আল-জাদিদ বা নতুন অভিমত অনুযায়ী চৌদ্দটি) সিজদা। (তার মধ্যে সূরা হাজ্জ-এর দুটি সিজদা রয়েছে) কারণ আমর ইবনুল আস থেকে হাসান সনদে বর্ণিত হয়েছে—এবং তাঁর ইসলাম গ্রহণ ছিল মক্কা বিজয়ের পূর্বে মদীনায়—তিনি বলেন: “রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাকে কুরআনে পনেরটি সিজদা পাঠ করিয়েছেন, যার মধ্যে তিনটি মুফাসসাল অংশে এবং সূরা হাজ্জে দুটি সিজদা।” আবু হুরায়রা থেকে বর্ণিত হয়েছে—এবং তাঁর ইসলাম গ্রহণ ছিল সপ্তম হিজরিতে—যে, “তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাথে সূরা আল-ইনশিকাক ও ইকরা বিসমি রাব্বিকা-তে সিজদা করেছেন।” এটি মুসলিম বর্ণনা করেছেন। আর ইবনে আব্বাস থেকে যা বর্ণিত হয়েছে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মদীনায় হিজরতের পর মুফাসসালের কোনো সিজদাই করেননি, এর উত্তর হলো এটি একটি নফি বা নেতিবাচক বর্ণনা এবং এটি দুর্বল। তা ছাড়া, সিজদা ত্যাগ করা কেবল ওয়াজিব হওয়ার পরিপন্থী হতে পারে, সুন্নাত হওয়ার নয়। আর আল-কাদিম বা পুরাতন অভিমতের বাহ্যিক দিকটি গ্রহণ করা হয়েছে। সিজদার স্থানসমূহ সুবিদিত। হ্যাঁ, বিশুদ্ধতর মত হলো সূরা আন-নাহল-এর শেষ আয়াতের শব্দ হলো ‘ইউ’মারুন’, সূরা আন-নামলে ‘আল-আজিম’, সূরা ফুসসিলাতে ‘ইয়াসআামুন’ এবং সূরা আল-ইনশিকাকে ‘ইয়াসজুদুন’।
গ্রন্থকার তাঁর মূল গ্রন্থের ন্যায় সূরা হাজ্জ-এর দুটি সিজদার ব্যাপারে মতভেদ থাকার কারণে বিশেষভাবে উল্লেখ করেছেন।
--
[হাশিয়া আশ-শিবরামালসি]
অধ্যায়: তিলাওয়াতের সিজদাসমূহ সুন্নাত। (তাঁর উক্তি: জিম বর্ণে ফাতহা যোগে) অর্থাৎ; কারণ সিজদা শব্দটি ‘ফাতলা’ (فَعْلَة) ওজনে, আর এই ওজনের বিশেষ্যসমূহ ‘ফাতালাত’ (فَعَلَات) হিসেবে বহুবচন হয় আইন বর্ণে ফাতহা যোগে, আর গুণবাচক শব্দ হলে আইন বর্ণে সুকুন যোগে ‘ফাতলাত’ হিসেবে বহুবচন হয়। (তাঁর উক্তি: তার জন্য জান্নাত) অর্থাৎ আল্লাহর প্রতি ঈমান ও তাঁর আনুগত্যের কারণে সে জান্নাতে প্রবেশের অধিকার লাভ করল। (তাঁর উক্তি: আমাদের সামনে কুরআন তিলাওয়াত করতেন) অর্থাৎ নামাজের বাইরে; যা গ্রন্থকারের পরবর্তী উক্তি থেকে গ্রহণ করা হয়েছে: “আমি বলি, শ্রোতার জন্যও এটি সুন্নাত, আল্লাহই ভালো জানেন, পূর্বে বর্ণিত হাদিসের কারণে যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম নামাজের বাইরে তিলাওয়াত করতেন” ইত্যাদি। (তাঁর উক্তি: আমাদের সামনে কুরআন তিলাওয়াত করতেন) অর্থাৎ তিনি তিলাওয়াত করতেন আর আমরা তা শুনতাম। (তাঁর উক্তি: এটি ওয়াজিব হয়নি) অর্থাৎ তিলাওয়াতের সিজদা। (তাঁর উক্তি: মিম্বরের ওপর) এটি ‘স্পষ্ট ঘোষণা’ শব্দটির সাথে সংশ্লিষ্ট। শারহুর রওজ গ্রন্থে এটি ওয়াজিব না হওয়ার সপক্ষে যায়েদের ঘটনার সাথে সংযুক্ত করে বলা হয়েছে: এবং উমরের উক্তির কারণে: “আমাদের সিজদার নির্দেশ দেওয়া হয়েছে (অর্থাৎ তিলাওয়াতের জন্য), সুতরাং যে সিজদা করল সে সঠিক কাজ করল, আর যে সিজদা করল না তার কোনো গুনাহ নেই।” এটি বুখারি বর্ণনা করেছেন। সমাপ্ত।
এর ভিত্তিতে সম্ভাবনা রয়েছে যে, তিনি এটি মিম্বরের ওপর বলেছিলেন যা ব্যাখ্যাকার উদ্দেশ্য করেছেন, অথবা যখন তিনি এটি বলেছিলেন তখন মিম্বরের ওপর ছিলেন না, সেক্ষেত্রে এটি অন্য একটি বর্ণনা হবে। (তাঁর উক্তি: এর পূর্ববর্তী ও পরবর্তী আয়াতের প্রমাণের ভিত্তিতে) আর রুকু সিজদার স্থলাভিষিক্ত হয় না; ফুকাহায়ে কেরাম এভাবেই ব্যক্ত করেছেন। বাহ্যত এটি জায়েজ হওয়ার অবকাশ আছে মনে হলেও তা দূরবর্তী সম্ভাবনা, বরং কিয়াস বা যুক্তি অনুযায়ী তা হারাম। আমাদের সাথীদের মধ্যে খাত্তাবীর উক্তি—যে এটি স্থলাভিষিক্ত হয়—তা একটি শায বা বিরল মত এবং এতে অন্যের নিকট এটি জায়েজ হওয়ার কোনো আবশ্যকতা নেই, যেমনটি স্পষ্ট। সমাপ্ত ইবনে হাজার।
(তাঁর উক্তি: নফি ও দুর্বল) শারহুর রওজ ও অন্যান্য গ্রন্থে বলা হয়েছে: সহিহ ও সাব্যস্ত। এবং ‘অন্যান্য’ শব্দটি রফ বা পেশ যোগে হওয়ার অর্থ হলো: এই হাদিসের বর্ণনাকারী ব্যতীত অন্য কেউ সহিহ ও বিশ্বস্ত। (তাঁর উক্তি: ইউ’মারুন) বলা হয়েছে যে এটি ‘ইয়াসতাকবিরুন’, আর সূরা আন-নামলে ‘ইউ’লিনুন’; আজরঈ এই মতকে সমর্থন করেছেন এবং মাজমু’র বক্তব্যকে বাতিল বলে প্রত্যাখ্যান করেছেন। সূরা সোয়াদ-এ ‘আনা-বা’, মতান্তরে ‘মা-আব’, এবং সূরা ফুসসিলাতে ‘ইয়াসআামুন’, মতান্তরে ‘তা’বুদুন’।
--
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
[তিলাওয়াত ও শোকরের সিজদা বিষয়ক অধ্যায়]
(তাঁর উক্তি: এটি কাম্য হওয়ার ব্যাপারে) তিনি কেন ‘এটি সুন্নাত হওয়ার ব্যাপারে’ বলেননি যদিও দলিলে সেটিই অধিক সামঞ্জস্যপূর্ণ ছিল? কারণ আবু হানিফা একে ওয়াজিব মনে করেন, আর সামনে তাঁর দলিলের জবাবের দিকে ইঙ্গিত আসবে। আজরঈর ভাষ্য হলো: এর শরয়ি বিধানের মূল ভিত্তি সুন্নাহ ও ইজমা দ্বারা সাব্যস্ত।
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 92)