إلَيْهِ، وَنَازَعَهُ فِي شَرْحِ الْوَسِيطِ وَقَالَ: إنَّ مَا قَالَهُ الْإِمَامُ شَاذٌّ وَالْمَشْهُورُ التَّعْمِيمُ.
(وَيَجِبُ تَجْدِيدُ الِاجْتِهَادِ) أَوْ مَا يَقُومُ مَقَامَهُ كَالتَّقْلِيدِ فِي نَحْوِ الْأَعْمَى (لِكُلِّ صَلَاةٍ) مَفْرُوضَةٍ عَيْنِيَّةٍ أَدَاءً أَوْ قَضَاءً وَلَوْ مَنْذُورَةً (تَحْضُرُ عَلَى الصَّحِيحِ) سَعْيًا فِي إصَابَةِ الْحَقِّ لِتَأَكُّدِ الظَّنِّ عِنْدَ الْمُوَافَقَةِ، وَقُوَّةُ الثَّانِي عِنْدَ الْمُخَالَفَةِ لِأَنَّهَا لَا تَكُونُ إلَّا عَنْ أَمَارَةٍ أَقْوَى وَالْأَقْوَى أَقْرَبُ إلَى الْيَقِينِ. وَيُمْكِنُ حَمْلُ قَوْلِهِ تَحْضُرُ عَلَى حُضُورِ فِعْلِهَا بِأَنْ يَدْخُلَ وَقْتُهُ فَلَا اعْتِرَاضَ عَلَيْهِ، وَقَوْلُ الشَّارِحِ مِنْ الْخَمْسِ تَوْطِئَةً لِقَوْلِ الْمُصَنِّفِ تَحْضُرُ لَا مَخْرَجَ لِغَيْرِهَا، وَمَحَلُّ مَا ذُكِرَ مَا لَمْ يَكُنْ ذَاكِرًا لِلدَّلِيلِ الْأَوَّلِ وَإِلَّا فَلَا إعَادَةَ، وَخَرَجَ بِالْمَفْرُوضَةِ النَّافِلَةُ وَمِثْلُهَا صَلَاةُ الْجِنَازَةِ كَمَا فِي التَّيَمُّمِ، وَخَرَجَ بِالْقِبْلَةِ الثَّوْبُ فَلَا يَلْزَمُهُ إعَادَةَ الِاجْتِهَادِ فِيهِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي بَابِهِ، وَالثَّانِي لَا يَجِبُ لِأَنَّ الْأَصْلَ اسْتِمْرَارُ الظَّنِّ الْأَوَّلِ.
(وَمَنْ عَجَزَ) بِفَتْحِ الْجِيمِ (عَنْ الِاجْتِهَادِ) فِيهَا (وَ) عَنْ (تَعَلُّمِ الْأَدِلَّةِ) كَأَعْمَى الْبَصَرِ أَوْ الْبَصِيرَةِ (قَلَّدَ) حَتْمًا (ثِقَةً) وَلَوْ عَبْدًا أَوْ امْرَأَةً (عَارِفًا)
ــ
[حاشية الشبراملسي]
التَّحَيُّرِ وَكَلَامُ غَيْرِهِ عَلَى خِلَافِهِ (قَوْلُهُ: وَنَازَعَهُ فِي شَرْحِ الْوَسِيطِ) أَيْ النَّوَوِيُّ (قَوْلُهُ وَالْمَشْهُورُ التَّعْمِيمُ) أَيْ ضَاقَ الْوَقْتُ أَوْ اتَّسَعَ
(قَوْلُهُ: لِكُلِّ صَلَاةٍ تَحْضُرُ عَلَى الصَّحِيحِ) هَذَا الْخِلَافُ يَجْرِي فِي الْمُفْتِي فِي الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ، وَفِي الشَّاهِدِ إذَا زَكَّى ثُمَّ شَهِدَ ثَانِيًا بَعْدَ طُولِ الزَّمَنِ: أَيْ عُرْفًا وَفِي طَلَبِ الْمُتَيَمِّمِ الْمَاءُ إذَا لَمْ يَنْتَقِلْ عَنْ مَوْضِعِهِ اهـ عَمِيرَةَ (قَوْلُهُ وَلَوْ مَنْذُورَةٌ) قَالَ حَجّ: وَمُعَادَةٌ مَعَ جَمَاعَةٍ اهـ. وَعَلَيْهِ فَهَذِهِ مُسْتَثْنَاةٌ مِنْ عَدَمِ وُجُوبِ تَجْدِيدِ الِاجْتِهَادِ لِلنَّافِلَةِ. وَيُمْكِنُ تَوْجِيهُهُ بِأَنَّ الْمُعَادَةَ لَمَّا قِيلَ بِفَرْضِيَّتِهَا وَعَدَمِ صِحَّتِهَا مِنْ قُعُودٍ مَعَ الْقُدْرَةِ أَشْبَهَتْ الْفَرَائِضَ فَلَمْ تَلْحَقْ النَّوَافِلَ، وَكَتَبَ عَلَيْهِ سم قَوْلُهُ: وَمُعَادَةٌ مَعَ جَمَاعَةٍ يَنْبَغِي أَوْ فُرَادَى لِفَسَادِ الْأُولَى، ثُمَّ رَأَيْته فِي شَرْحِ الْإِرْشَادِ عَبَّرَ بِقَوْلِهِ وَمُعَادَةٌ لِفَسَادِ الْأُولَى كَمَا اقْتَضَاهُ كَلَامُ الْمَجْمُوعِ أَوْ فِي جَمَاعَةٍ اهـ. وَبَقِيَ مَا لَوْ سُنَّ إعَادَتُهَا عَلَى الِانْفِرَادِ لِجَرَيَانِ قَوْلٍ بِبُطْلَانِهَا عَلَى مَا يَأْتِي فِي الْجَمَاعَةِ، فَهَلْ يُجَدِّدُ لَهَا أَيْضًا لَا يَبْعُدُ أَنَّهُ يُجَدِّدُ اهـ. وَكَتَبَ عَلَيْهِ أَيْضًا قَوْلُهُ وَمُعَادَةٌ ظَاهِرُهُ وَلَوْ عَقِبَ السَّلَامِ مِنْ غَيْرِ فَاصِلٍ. أَقُولُ: وَقَدْ يَتَوَقَّفُ فِي وُجُوبِ تَجْدِيدِ الِاجْتِهَادِ فِيمَا لَوْ كَانَتْ الْإِعَادَةُ لِفَسَادِ الْأُولَى، أَوْ لِلْخُرُوجِ مِنْ خِلَافِ مِنْ أَفْسَدَهَا بِأَنَّ الْأَوْلَى حَيْثُ تَبَيَّنَ فَسَادُهَا كَانَتْ كَمَا لَوْ لَمْ تَفْعَلْ، غَايَةُ الْأَمْرِ أَنَّ الْمُعَادَةَ هِيَ الْأَوْلَى وَقَدْ تَأَخَّرَ الْإِحْرَامُ بِهَا عَنْ الِاجْتِهَادِ وَهُوَ لَا يَضُرُّ، وَهَلْ يَجِبُ تَجْدِيدُ الِاجْتِهَادِ لِكُلِّ رَكْعَتَيْنِ إذَا سَلَّمَ مِنْهُمَا كَالضُّحَى أَوْ يُفَرِّقُ بَيْنَ مَا يَصِحُّ الْجَمْعُ فِيهِ بَيْنَ رَكَعَاتٍ بِإِحْرَامٍ وَاحِدٍ كَالضُّحَى فَيَكْفِي لَهُ اجْتِهَادٌ وَاحِدٌ، وَبَيْنَ مَا لَا يَجُوزُ الْإِحْرَامُ فِيهِ بِأَكْثَرِ مِنْ رَكْعَتَيْنِ كَالتَّرَاوِيحِ فَيَجِبُ فِيهِ تَجْدِيدُ الِاجْتِهَادِ لِكُلِّ إحْرَامٍ؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَلَا يَبْعُدُ إلْحَاقَةُ بِمَا فِي التَّيَمُّمِ، فَعَلَى مَا تَقَدَّمَ أَنَّهُ الرَّاجِحُ مِنْ أَنَّهُ يَكْفِي لِلتَّرَاوِيحِ تَيَمُّمٌ وَاحِدٌ لَا يَجِبُ تَجْدِيدُ الِاجْتِهَادِ هُنَا لِمَا مَرَّ أَيْضًا أَنَّهَا كُلُّهَا صَلَاةٌ وَاحِدَةٌ وَالْكَلَامُ فِي الْمَنْذُورَةِ (قَوْلُهُ فَلَا اعْتَرَضَ عَلَيْهِ) أَيْ بِأَنْ يُقَالَ: قَضِيَّةُ التَّعْبِيرِ بِتَحَضُّرٍ أَنَّ الْكَلَامَ فِيمَا لَوْ اجْتَهَدَ قَبْلَ دُخُولِ وَقْتِ الصَّلَاةِ مِنْ الْخَمْسِ ثُمَّ دَخَلَ وَقْتُهَا فَيَخْرُجُ بِذَلِكَ الْمَنْذُورَةُ وَالْفَائِتَةُ وَالْحَاضِرَةُ إذَا اجْتَهَدَ فِي وَقْتِهَا وَصَلَّى فَائِتَةً بِذَلِكَ الِاجْتِهَادِ ثُمَّ أَرَادَ فِعْلَ الْحَاضِرَةِ فَإِنَّهُ لَمْ يَصْدُقْ عَلَيْهِ أَنَّهَا حَضَرَتْ بَعْدَ الِاجْتِهَادِ (قَوْلُهُ: تَوْطِئَةً) التَّوْطِئَةُ: هِيَ التَّمْهِيدُ لِلشَّيْءِ، وَهُوَ إنَّمَا يَكُونُ فِي الْمُتَقَدِّمِ عَلَى الشَّيْءِ، وَلَفْظُ الْخَمْسِ مُتَأَخِّرٌ عَنْ تَحَضُّرٍ، إلَّا أَنْ يُقَالَ: الْمُرَادُ بِالتَّوْطِئَةِ مُجَرَّدُ الْبَيَانِ تَقَدَّمَتْ عَلَى الْمُبَيَّنِ أَوْ تَأَخَّرَتْ، وَقَدْ قِيلَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي " سَوِيًّا " مِنْ قَوْله تَعَالَى {فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا} [مريم: 17] حَيْثُ قَالُوا إنَّهَا حَالٌ مُوَطِّئَةٌ لِبَشَرًا (قَوْلُهُ: وَخَرَجَ بِالْمَفْرُوضَةِ النَّافِلَةُ) شَمَلَتْ الْمُعَادَةَ، وَمَرَّ عَنْ حَجّ فِيهَا مَا يُخَالِفُهُ
(قَوْلُهُ: وَمَنْ عَجَزَ) بِفَتْحِ الْجِيمِ أَفْصَحُ مِنْ كَسْرِهَا اهـ مَنْهَجٌ (قَوْلُهُ: وَلَوْ عَبْدًا أَوْ امْرَأَةً) قَدْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: لِكُلِّ صَلَاةٍ تَحْضُرُ) ظَاهِرُهُ أَنَّ الضُّحَى مَثَلًا إذَا نَذَرَهَا يَكْفِي لَهَا اجْتِهَادٌ وَاحِدٌ وَإِنْ عَدَّدَ سَلَامَهَا وَتَرَدَّدَ فِيهِ شَيْخُنَا فِي الْحَاشِيَةِ (قَوْلُهُ: تَوْطِئَةً لِقَوْلِ الْمُصَنِّفِ تَحْضُرُ) أَيْ بِنَاءً عَلَى حَمْلِهِ عَلَى ظَاهِرِهِ
(قَوْلُ الْمَتْنِ وَمَنْ عَجَزَ عَنْ الِاجْتِهَادِ) أَيْ
(وَيَجِبُ تَجْدِيدُ الِاجْتِهَادِ) أَوْ مَا يَقُومُ مَقَامَهُ كَالتَّقْلِيدِ فِي نَحْوِ الْأَعْمَى (لِكُلِّ صَلَاةٍ) مَفْرُوضَةٍ عَيْنِيَّةٍ أَدَاءً أَوْ قَضَاءً وَلَوْ مَنْذُورَةً (تَحْضُرُ عَلَى الصَّحِيحِ) سَعْيًا فِي إصَابَةِ الْحَقِّ لِتَأَكُّدِ الظَّنِّ عِنْدَ الْمُوَافَقَةِ، وَقُوَّةُ الثَّانِي عِنْدَ الْمُخَالَفَةِ لِأَنَّهَا لَا تَكُونُ إلَّا عَنْ أَمَارَةٍ أَقْوَى وَالْأَقْوَى أَقْرَبُ إلَى الْيَقِينِ. وَيُمْكِنُ حَمْلُ قَوْلِهِ تَحْضُرُ عَلَى حُضُورِ فِعْلِهَا بِأَنْ يَدْخُلَ وَقْتُهُ فَلَا اعْتِرَاضَ عَلَيْهِ، وَقَوْلُ الشَّارِحِ مِنْ الْخَمْسِ تَوْطِئَةً لِقَوْلِ الْمُصَنِّفِ تَحْضُرُ لَا مَخْرَجَ لِغَيْرِهَا، وَمَحَلُّ مَا ذُكِرَ مَا لَمْ يَكُنْ ذَاكِرًا لِلدَّلِيلِ الْأَوَّلِ وَإِلَّا فَلَا إعَادَةَ، وَخَرَجَ بِالْمَفْرُوضَةِ النَّافِلَةُ وَمِثْلُهَا صَلَاةُ الْجِنَازَةِ كَمَا فِي التَّيَمُّمِ، وَخَرَجَ بِالْقِبْلَةِ الثَّوْبُ فَلَا يَلْزَمُهُ إعَادَةَ الِاجْتِهَادِ فِيهِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي بَابِهِ، وَالثَّانِي لَا يَجِبُ لِأَنَّ الْأَصْلَ اسْتِمْرَارُ الظَّنِّ الْأَوَّلِ.
(وَمَنْ عَجَزَ) بِفَتْحِ الْجِيمِ (عَنْ الِاجْتِهَادِ) فِيهَا (وَ) عَنْ (تَعَلُّمِ الْأَدِلَّةِ) كَأَعْمَى الْبَصَرِ أَوْ الْبَصِيرَةِ (قَلَّدَ) حَتْمًا (ثِقَةً) وَلَوْ عَبْدًا أَوْ امْرَأَةً (عَارِفًا)
ــ
[حاشية الشبراملسي]
التَّحَيُّرِ وَكَلَامُ غَيْرِهِ عَلَى خِلَافِهِ (قَوْلُهُ: وَنَازَعَهُ فِي شَرْحِ الْوَسِيطِ) أَيْ النَّوَوِيُّ (قَوْلُهُ وَالْمَشْهُورُ التَّعْمِيمُ) أَيْ ضَاقَ الْوَقْتُ أَوْ اتَّسَعَ
(قَوْلُهُ: لِكُلِّ صَلَاةٍ تَحْضُرُ عَلَى الصَّحِيحِ) هَذَا الْخِلَافُ يَجْرِي فِي الْمُفْتِي فِي الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ، وَفِي الشَّاهِدِ إذَا زَكَّى ثُمَّ شَهِدَ ثَانِيًا بَعْدَ طُولِ الزَّمَنِ: أَيْ عُرْفًا وَفِي طَلَبِ الْمُتَيَمِّمِ الْمَاءُ إذَا لَمْ يَنْتَقِلْ عَنْ مَوْضِعِهِ اهـ عَمِيرَةَ (قَوْلُهُ وَلَوْ مَنْذُورَةٌ) قَالَ حَجّ: وَمُعَادَةٌ مَعَ جَمَاعَةٍ اهـ. وَعَلَيْهِ فَهَذِهِ مُسْتَثْنَاةٌ مِنْ عَدَمِ وُجُوبِ تَجْدِيدِ الِاجْتِهَادِ لِلنَّافِلَةِ. وَيُمْكِنُ تَوْجِيهُهُ بِأَنَّ الْمُعَادَةَ لَمَّا قِيلَ بِفَرْضِيَّتِهَا وَعَدَمِ صِحَّتِهَا مِنْ قُعُودٍ مَعَ الْقُدْرَةِ أَشْبَهَتْ الْفَرَائِضَ فَلَمْ تَلْحَقْ النَّوَافِلَ، وَكَتَبَ عَلَيْهِ سم قَوْلُهُ: وَمُعَادَةٌ مَعَ جَمَاعَةٍ يَنْبَغِي أَوْ فُرَادَى لِفَسَادِ الْأُولَى، ثُمَّ رَأَيْته فِي شَرْحِ الْإِرْشَادِ عَبَّرَ بِقَوْلِهِ وَمُعَادَةٌ لِفَسَادِ الْأُولَى كَمَا اقْتَضَاهُ كَلَامُ الْمَجْمُوعِ أَوْ فِي جَمَاعَةٍ اهـ. وَبَقِيَ مَا لَوْ سُنَّ إعَادَتُهَا عَلَى الِانْفِرَادِ لِجَرَيَانِ قَوْلٍ بِبُطْلَانِهَا عَلَى مَا يَأْتِي فِي الْجَمَاعَةِ، فَهَلْ يُجَدِّدُ لَهَا أَيْضًا لَا يَبْعُدُ أَنَّهُ يُجَدِّدُ اهـ. وَكَتَبَ عَلَيْهِ أَيْضًا قَوْلُهُ وَمُعَادَةٌ ظَاهِرُهُ وَلَوْ عَقِبَ السَّلَامِ مِنْ غَيْرِ فَاصِلٍ. أَقُولُ: وَقَدْ يَتَوَقَّفُ فِي وُجُوبِ تَجْدِيدِ الِاجْتِهَادِ فِيمَا لَوْ كَانَتْ الْإِعَادَةُ لِفَسَادِ الْأُولَى، أَوْ لِلْخُرُوجِ مِنْ خِلَافِ مِنْ أَفْسَدَهَا بِأَنَّ الْأَوْلَى حَيْثُ تَبَيَّنَ فَسَادُهَا كَانَتْ كَمَا لَوْ لَمْ تَفْعَلْ، غَايَةُ الْأَمْرِ أَنَّ الْمُعَادَةَ هِيَ الْأَوْلَى وَقَدْ تَأَخَّرَ الْإِحْرَامُ بِهَا عَنْ الِاجْتِهَادِ وَهُوَ لَا يَضُرُّ، وَهَلْ يَجِبُ تَجْدِيدُ الِاجْتِهَادِ لِكُلِّ رَكْعَتَيْنِ إذَا سَلَّمَ مِنْهُمَا كَالضُّحَى أَوْ يُفَرِّقُ بَيْنَ مَا يَصِحُّ الْجَمْعُ فِيهِ بَيْنَ رَكَعَاتٍ بِإِحْرَامٍ وَاحِدٍ كَالضُّحَى فَيَكْفِي لَهُ اجْتِهَادٌ وَاحِدٌ، وَبَيْنَ مَا لَا يَجُوزُ الْإِحْرَامُ فِيهِ بِأَكْثَرِ مِنْ رَكْعَتَيْنِ كَالتَّرَاوِيحِ فَيَجِبُ فِيهِ تَجْدِيدُ الِاجْتِهَادِ لِكُلِّ إحْرَامٍ؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَلَا يَبْعُدُ إلْحَاقَةُ بِمَا فِي التَّيَمُّمِ، فَعَلَى مَا تَقَدَّمَ أَنَّهُ الرَّاجِحُ مِنْ أَنَّهُ يَكْفِي لِلتَّرَاوِيحِ تَيَمُّمٌ وَاحِدٌ لَا يَجِبُ تَجْدِيدُ الِاجْتِهَادِ هُنَا لِمَا مَرَّ أَيْضًا أَنَّهَا كُلُّهَا صَلَاةٌ وَاحِدَةٌ وَالْكَلَامُ فِي الْمَنْذُورَةِ (قَوْلُهُ فَلَا اعْتَرَضَ عَلَيْهِ) أَيْ بِأَنْ يُقَالَ: قَضِيَّةُ التَّعْبِيرِ بِتَحَضُّرٍ أَنَّ الْكَلَامَ فِيمَا لَوْ اجْتَهَدَ قَبْلَ دُخُولِ وَقْتِ الصَّلَاةِ مِنْ الْخَمْسِ ثُمَّ دَخَلَ وَقْتُهَا فَيَخْرُجُ بِذَلِكَ الْمَنْذُورَةُ وَالْفَائِتَةُ وَالْحَاضِرَةُ إذَا اجْتَهَدَ فِي وَقْتِهَا وَصَلَّى فَائِتَةً بِذَلِكَ الِاجْتِهَادِ ثُمَّ أَرَادَ فِعْلَ الْحَاضِرَةِ فَإِنَّهُ لَمْ يَصْدُقْ عَلَيْهِ أَنَّهَا حَضَرَتْ بَعْدَ الِاجْتِهَادِ (قَوْلُهُ: تَوْطِئَةً) التَّوْطِئَةُ: هِيَ التَّمْهِيدُ لِلشَّيْءِ، وَهُوَ إنَّمَا يَكُونُ فِي الْمُتَقَدِّمِ عَلَى الشَّيْءِ، وَلَفْظُ الْخَمْسِ مُتَأَخِّرٌ عَنْ تَحَضُّرٍ، إلَّا أَنْ يُقَالَ: الْمُرَادُ بِالتَّوْطِئَةِ مُجَرَّدُ الْبَيَانِ تَقَدَّمَتْ عَلَى الْمُبَيَّنِ أَوْ تَأَخَّرَتْ، وَقَدْ قِيلَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي " سَوِيًّا " مِنْ قَوْله تَعَالَى {فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا} [مريم: 17] حَيْثُ قَالُوا إنَّهَا حَالٌ مُوَطِّئَةٌ لِبَشَرًا (قَوْلُهُ: وَخَرَجَ بِالْمَفْرُوضَةِ النَّافِلَةُ) شَمَلَتْ الْمُعَادَةَ، وَمَرَّ عَنْ حَجّ فِيهَا مَا يُخَالِفُهُ
(قَوْلُهُ: وَمَنْ عَجَزَ) بِفَتْحِ الْجِيمِ أَفْصَحُ مِنْ كَسْرِهَا اهـ مَنْهَجٌ (قَوْلُهُ: وَلَوْ عَبْدًا أَوْ امْرَأَةً) قَدْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: لِكُلِّ صَلَاةٍ تَحْضُرُ) ظَاهِرُهُ أَنَّ الضُّحَى مَثَلًا إذَا نَذَرَهَا يَكْفِي لَهَا اجْتِهَادٌ وَاحِدٌ وَإِنْ عَدَّدَ سَلَامَهَا وَتَرَدَّدَ فِيهِ شَيْخُنَا فِي الْحَاشِيَةِ (قَوْلُهُ: تَوْطِئَةً لِقَوْلِ الْمُصَنِّفِ تَحْضُرُ) أَيْ بِنَاءً عَلَى حَمْلِهِ عَلَى ظَاهِرِهِ
(قَوْلُ الْمَتْنِ وَمَنْ عَجَزَ عَنْ الِاجْتِهَادِ) أَيْ
তাঁর অভিমতের ব্যাপারে তিনি 'শারহুল ওয়াসীত'-এ দ্বিমত পোষণ করেছেন এবং বলেছেন: ইমাম যা বলেছেন তা বিচ্ছিন্ন (শাজ) এবং প্রসিদ্ধ মত হলো একে সাধারণ (তামিম) রাখা।
(এবং ইজতিহাদ নবায়ন করা ওয়াজিব) অথবা অন্ধ ব্যক্তির ক্ষেত্রে তাকলিদের মতো যা ইজতিহাদের স্থলাভিষিক্ত হয় (প্রত্যেক নামাজের জন্য) যা ফরজ হিসেবে নির্ধারিত, তা আদায় হোক বা কাজা হোক, এমনকি মানত করা নামাজ হলেও (সহীহ মত অনুযায়ী যা উপস্থিত হয়)। এটি সত্যে উপনীত হওয়ার প্রচেষ্টাস্বরূপ; যাতে মিল থাকলে প্রবল ধারণা সুদৃঢ় হয়, আর ভিন্নতর হলে দ্বিতীয় ধারণাটি শক্তিশালী হয়। কারণ, দ্বিতীয় ধারণাটি কেবল অধিকতর শক্তিশালী আলামতের ভিত্তিতেই তৈরি হয়, আর যা অধিকতর শক্তিশালী তা নিশ্চিত জ্ঞানের নিকটতর। 'তাহদুরু' (উপস্থিত হওয়া) শব্দটিকে নামাজের ক্রিয়া সম্পাদন করার জন্য ওয়াক্ত উপস্থিত হওয়া বা ওয়াক্ত প্রবেশ করার অর্থে গ্রহণ করা সম্ভব, ফলে এর ওপর কোনো আপত্তি থাকে না। ব্যাখ্যাকারীর 'পাঁচ ওয়াক্ত' কথাটি উল্লেখ করা মূলত মূল লেখকের 'তাহদুরু' কথাটির উপক্রমণিকা হিসেবে, অন্য নামাজকে বর্জন করার জন্য নয়। এই বিধান ততক্ষণ পর্যন্ত প্রযোজ্য যতক্ষণ পূর্বের দলিলটি মনে না থাকে, অন্যথায় পুনরায় ইজতিহাদের প্রয়োজন নেই। 'ফরজ' শব্দ দ্বারা নফল নামাজ এবং জানাজার নামাজ বাদ পড়েছে, যেমনটি তায়াম্মুমের ক্ষেত্রে হয়ে থাকে। আর 'কিবলা'র আলোচনার মাধ্যমে পোশাক বাদ পড়েছে, সুতরাং পোশাকে ইজতিহাদ নবায়ন করা আবশ্যক নয়, যেমনটি এর অধ্যায়ে পূর্বে বর্ণিত হয়েছে। দ্বিতীয় মত হলো: এটি ওয়াজিব নয়, কারণ মূলনীতি হলো প্রথম প্রবল ধারণাটিই অব্যাহত থাকা।
(এবং যে ব্যক্তি অক্ষম) জীম বর্ণে জবরসহ (ইজতিহাদ করতে) এবং অক্ষম (দলিলসমূহ শিখতে), যেমন দৃষ্টিহীন বা কাণ্ডজ্ঞানহীন ব্যক্তি (সে তাকলিদ করবে) আবশ্যিকভাবে (একজন নির্ভরযোগ্য ব্যক্তির) যদিও সে দাস বা নারী হয় (যিনি এ বিষয়ে অভিজ্ঞ)।
ــ
[শুবারামাল্লিসীর হাশিয়া]
বিভ্রান্তি এবং অন্যদের বক্তব্য এর বিপরীত। (তাঁর উক্তি: এবং তিনি শারহুল ওয়াসীতে তাঁর সাথে দ্বিমত পোষণ করেছেন) অর্থাৎ ইমাম নববী। (তাঁর উক্তি: প্রসিদ্ধ মত হলো সাধারণীকরণ) অর্থাৎ ওয়াক্ত সংকীর্ণ হোক বা প্রশস্ত।
(তাঁর উক্তি: প্রত্যেক নামাজের জন্য যা সহীহ মতানুসারে উপস্থিত হয়) এই মতভেদ শরয়ী বিধানের ক্ষেত্রে মুফতির বেলাতেও প্রযোজ্য এবং সেই সাক্ষীর ক্ষেত্রেও প্রযোজ্য যিনি কারো চারিত্রিক শুদ্ধতা বর্ণনা করার পর দীর্ঘ সময় অতিক্রান্ত হলে পুনরায় সাক্ষ্য দেন; অর্থাৎ প্রচলিত প্রথা অনুযায়ী দীর্ঘ সময়। তায়াম্মুমকারী যদি নিজ স্থান থেকে স্থানান্তরিত না হয়ে পানি অনুসন্ধান করে, তবে সেখানেও এটি প্রযোজ্য - এটি আমীরা উল্লেখ করেছেন। (তাঁর উক্তি: এমনকি মানত করা নামাজ হলেও) ইবনে হাজার বলেছেন: এবং জামাতের সাথে পুনরায় আদায়কৃত (মুআদাহ) নামাজের ক্ষেত্রেও। সেই অনুযায়ী এটি নফল নামাজের জন্য ইজতিহাদ নবায়ন ওয়াজিব না হওয়ার নিয়ম থেকে ব্যতিক্রম। এর কারণ হিসেবে বলা যেতে পারে যে, পুনরায় আদায়কৃত নামাজকে যেহেতু কেউ কেউ ফরজ বলেছেন এবং সক্ষমতা থাকা সত্ত্বেও বসে আদায় করলে তা সহীহ হয় না, তাই এটি ফরজের সদৃশ হয়েছে, নফলের অন্তর্ভুক্ত হয়নি। সাম (ইবনে কাসিম আল-ইবাদি) এর ওপর লিখেছেন: জামাতের সাথে পুনরায় আদায়কৃত নামাজের ক্ষেত্রেও, সম্ভবত একাকী আদায়ের ক্ষেত্রেও এটি প্রযোজ্য হবে যদি প্রথম নামাজটি নষ্ট হয়ে থাকে। অতঃপর আমি 'শারহুল ইরশাদ'-এ দেখেছি, তিনি এভাবে ব্যক্ত করেছেন: "এবং প্রথমটি নষ্ট হওয়ার কারণে পুনরায় আদায়কৃত নামাজের ক্ষেত্রে, যেমনটি 'মাজমু' এর বক্তব্য দাবি করে, অথবা জামাতের সাথে পুনরায় আদায়ের ক্ষেত্রে"। এখন প্রশ্ন থাকে, যদি একাকী পুনরায় নামাজ আদায় করা সুন্নাত হয় তবে সেখানেও কি ইজতিহাদ নবায়ন করবে কিনা? সেখানেও নবায়ন করা অবাস্তব নয়। তিনি এর ওপর আরও লিখেছেন, পুনরায় আদায়ের বিষয়টি বাহ্যত সালাম ফেরানোর পরপরই কোনো বিরতি ছাড়া হলেও প্রযোজ্য। আমি বলি: ইজতিহাদ নবায়নের ওয়াজিব হওয়ার বিষয়ে সংশয় থাকতে পারে যদি পুনরায় আদায় করা হয় প্রথমটি নষ্ট হওয়ার কারণে বা সেই ইমামের দ্বিমত থেকে বাঁচার জন্য যিনি একে নষ্ট মনে করেন। কারণ প্রথম নামাজটি যখন নষ্ট প্রমাণিত হলো, তখন এটি এমন হলো যেন তা আদায়ই করা হয়নি। মূল বিষয় হলো পুনরায় আদায়কৃত নামাজটিই প্রথম নামাজ এবং ইজতিহাদের পর এর ইহরাম বাঁধতে বিলম্ব হয়েছে, যা কোনো ক্ষতি করে না। আর চাশতের নামাজের মতো প্রতি দুই রাকাত পর সালাম ফেরালে কি প্রত্যেক দুই রাকাতের জন্য ইজতিহাদ নবায়ন করতে হবে? নাকি যেখানে এক ইহরামে অনেক রাকাত পড়া যায় (যেমন চাশত) সেখানে এক ইজতিহাদ যথেষ্ট এবং যেখানে দুই রাকাতের বেশি পড়া যায় না (যেমন তারাবিহ) সেখানে প্রত্যেক ইহরামের জন্য ইজতিহাদ নবায়ন করা ওয়াজিব? এ বিষয়ে গভীর চিন্তার অবকাশ আছে। তবে একে তায়াম্মুমের মাসআলার সাথে যুক্ত করা অবাস্তব নয়। পূর্বে যা রাজেহ বা অগ্রগণ্য বলা হয়েছে যে, তারাবিহর জন্য একটি তায়াম্মুমই যথেষ্ট, সেই অনুযায়ী এখানেও ইজতিহাদ নবায়ন করা ওয়াজিব হবে না। কারণ এ সবগুলো মিলেই একটি নামাজ। আর মানত করা নামাজের আলোচনাও এর অন্তর্ভুক্ত। (তাঁর উক্তি: ফলে এর ওপর কোনো আপত্তি থাকে না) অর্থাৎ এই আপত্তি তোলা যাবে না যে: 'তাহদুরু' (উপস্থিত হওয়া) শব্দটির দাবি হলো পাঁচ ওয়াক্ত নামাজ শুরু হওয়ার আগে ইজতিহাদ করা এবং তারপর ওয়াক্ত শুরু হওয়া। ফলে মানত করা নামাজ, কাজা নামাজ এবং উপস্থিত ওয়াক্তের নামাজ ইজতিহাদের পর আদায় করলে আর তার দ্বারা অন্য কাজা আদায় করলে এবং পরে বর্তমান ওয়াক্তের নামাজ পড়তে চাইলে, সেক্ষেত্রে 'ইজতিহাদের পর নামাজ উপস্থিত হয়েছে' এই কথাটি প্রযোজ্য হবে না। (তাঁর উক্তি: গৌরচন্দ্রিকা বা তওতিয়া) তওতিয়া হলো কোনো কিছুর ভূমিকা স্বরূপ হওয়া। এটি সাধারণত কোনো বিষয়ের আগে উল্লেখ করা হয়। এখানে 'পাঁচ ওয়াক্ত' শব্দটি 'তাহদুরু' এর পরে এসেছে। তবে যদি বলা হয় তওতিয়া দ্বারা কেবল বর্ণনা উদ্দেশ্য, তা আগে আসুক বা পরে। মহান আল্লাহর বাণী "অতঃপর সে তার সামনে একজন সুঠাম মানুষরূপে আত্মপ্রকাশ করল" [মারইয়াম: ১৭] এর মধ্যে 'সাওয়িইয়া' শব্দটির ক্ষেত্রেও অনুরূপ বলা হয়েছে, যেখানে তারা একে 'হাল মুওয়াততিয়াহ' বলেছেন। (তাঁর উক্তি: ফরজ শব্দ দ্বারা নফল বাদ পড়েছে) এটি পুনরায় আদায়কৃত নামাজকেও অন্তর্ভুক্ত করে, তবে ইবনে হাজার থেকে এর বিপরীতে যা বর্ণিত হয়েছে তা গত হয়েছে।
(তাঁর উক্তি: এবং যে ব্যক্তি অক্ষম) জীম বর্ণে জবরসহ উচ্চারণ করা জেরের চেয়ে অধিক বিশুদ্ধ। (তাঁর উক্তি: যদিও সে দাস বা নারী হয়) সম্ভবত এটি—
ــ
[রশিদীর হাশিয়া]
(তাঁর উক্তি: প্রত্যেক নামাজের জন্য যা উপস্থিত হয়) এর বাহ্যিক অর্থ হলো চাশতের নামাজ যদি কেউ মানত করে, তবে এর জন্য একবার ইজতিহাদ করাই যথেষ্ট হবে যদিও সে একাধিকবার সালাম ফেরায়। আমাদের শায়খ হাশিয়াতে এ বিষয়ে সংশয় প্রকাশ করেছেন। (তাঁর উক্তি: মুসান্নিফের 'তাহদুরু' উক্তির তওতিয়া বা ভূমিকা স্বরূপ) অর্থাৎ একে এর বাহ্যিক অর্থের ওপর ভিত্তি করে।
(মূল পাঠের উক্তি: এবং যে ব্যক্তি ইজতিহাদ করতে অক্ষম) অর্থাৎ—
(এবং ইজতিহাদ নবায়ন করা ওয়াজিব) অথবা অন্ধ ব্যক্তির ক্ষেত্রে তাকলিদের মতো যা ইজতিহাদের স্থলাভিষিক্ত হয় (প্রত্যেক নামাজের জন্য) যা ফরজ হিসেবে নির্ধারিত, তা আদায় হোক বা কাজা হোক, এমনকি মানত করা নামাজ হলেও (সহীহ মত অনুযায়ী যা উপস্থিত হয়)। এটি সত্যে উপনীত হওয়ার প্রচেষ্টাস্বরূপ; যাতে মিল থাকলে প্রবল ধারণা সুদৃঢ় হয়, আর ভিন্নতর হলে দ্বিতীয় ধারণাটি শক্তিশালী হয়। কারণ, দ্বিতীয় ধারণাটি কেবল অধিকতর শক্তিশালী আলামতের ভিত্তিতেই তৈরি হয়, আর যা অধিকতর শক্তিশালী তা নিশ্চিত জ্ঞানের নিকটতর। 'তাহদুরু' (উপস্থিত হওয়া) শব্দটিকে নামাজের ক্রিয়া সম্পাদন করার জন্য ওয়াক্ত উপস্থিত হওয়া বা ওয়াক্ত প্রবেশ করার অর্থে গ্রহণ করা সম্ভব, ফলে এর ওপর কোনো আপত্তি থাকে না। ব্যাখ্যাকারীর 'পাঁচ ওয়াক্ত' কথাটি উল্লেখ করা মূলত মূল লেখকের 'তাহদুরু' কথাটির উপক্রমণিকা হিসেবে, অন্য নামাজকে বর্জন করার জন্য নয়। এই বিধান ততক্ষণ পর্যন্ত প্রযোজ্য যতক্ষণ পূর্বের দলিলটি মনে না থাকে, অন্যথায় পুনরায় ইজতিহাদের প্রয়োজন নেই। 'ফরজ' শব্দ দ্বারা নফল নামাজ এবং জানাজার নামাজ বাদ পড়েছে, যেমনটি তায়াম্মুমের ক্ষেত্রে হয়ে থাকে। আর 'কিবলা'র আলোচনার মাধ্যমে পোশাক বাদ পড়েছে, সুতরাং পোশাকে ইজতিহাদ নবায়ন করা আবশ্যক নয়, যেমনটি এর অধ্যায়ে পূর্বে বর্ণিত হয়েছে। দ্বিতীয় মত হলো: এটি ওয়াজিব নয়, কারণ মূলনীতি হলো প্রথম প্রবল ধারণাটিই অব্যাহত থাকা।
(এবং যে ব্যক্তি অক্ষম) জীম বর্ণে জবরসহ (ইজতিহাদ করতে) এবং অক্ষম (দলিলসমূহ শিখতে), যেমন দৃষ্টিহীন বা কাণ্ডজ্ঞানহীন ব্যক্তি (সে তাকলিদ করবে) আবশ্যিকভাবে (একজন নির্ভরযোগ্য ব্যক্তির) যদিও সে দাস বা নারী হয় (যিনি এ বিষয়ে অভিজ্ঞ)।
ــ
[শুবারামাল্লিসীর হাশিয়া]
বিভ্রান্তি এবং অন্যদের বক্তব্য এর বিপরীত। (তাঁর উক্তি: এবং তিনি শারহুল ওয়াসীতে তাঁর সাথে দ্বিমত পোষণ করেছেন) অর্থাৎ ইমাম নববী। (তাঁর উক্তি: প্রসিদ্ধ মত হলো সাধারণীকরণ) অর্থাৎ ওয়াক্ত সংকীর্ণ হোক বা প্রশস্ত।
(তাঁর উক্তি: প্রত্যেক নামাজের জন্য যা সহীহ মতানুসারে উপস্থিত হয়) এই মতভেদ শরয়ী বিধানের ক্ষেত্রে মুফতির বেলাতেও প্রযোজ্য এবং সেই সাক্ষীর ক্ষেত্রেও প্রযোজ্য যিনি কারো চারিত্রিক শুদ্ধতা বর্ণনা করার পর দীর্ঘ সময় অতিক্রান্ত হলে পুনরায় সাক্ষ্য দেন; অর্থাৎ প্রচলিত প্রথা অনুযায়ী দীর্ঘ সময়। তায়াম্মুমকারী যদি নিজ স্থান থেকে স্থানান্তরিত না হয়ে পানি অনুসন্ধান করে, তবে সেখানেও এটি প্রযোজ্য - এটি আমীরা উল্লেখ করেছেন। (তাঁর উক্তি: এমনকি মানত করা নামাজ হলেও) ইবনে হাজার বলেছেন: এবং জামাতের সাথে পুনরায় আদায়কৃত (মুআদাহ) নামাজের ক্ষেত্রেও। সেই অনুযায়ী এটি নফল নামাজের জন্য ইজতিহাদ নবায়ন ওয়াজিব না হওয়ার নিয়ম থেকে ব্যতিক্রম। এর কারণ হিসেবে বলা যেতে পারে যে, পুনরায় আদায়কৃত নামাজকে যেহেতু কেউ কেউ ফরজ বলেছেন এবং সক্ষমতা থাকা সত্ত্বেও বসে আদায় করলে তা সহীহ হয় না, তাই এটি ফরজের সদৃশ হয়েছে, নফলের অন্তর্ভুক্ত হয়নি। সাম (ইবনে কাসিম আল-ইবাদি) এর ওপর লিখেছেন: জামাতের সাথে পুনরায় আদায়কৃত নামাজের ক্ষেত্রেও, সম্ভবত একাকী আদায়ের ক্ষেত্রেও এটি প্রযোজ্য হবে যদি প্রথম নামাজটি নষ্ট হয়ে থাকে। অতঃপর আমি 'শারহুল ইরশাদ'-এ দেখেছি, তিনি এভাবে ব্যক্ত করেছেন: "এবং প্রথমটি নষ্ট হওয়ার কারণে পুনরায় আদায়কৃত নামাজের ক্ষেত্রে, যেমনটি 'মাজমু' এর বক্তব্য দাবি করে, অথবা জামাতের সাথে পুনরায় আদায়ের ক্ষেত্রে"। এখন প্রশ্ন থাকে, যদি একাকী পুনরায় নামাজ আদায় করা সুন্নাত হয় তবে সেখানেও কি ইজতিহাদ নবায়ন করবে কিনা? সেখানেও নবায়ন করা অবাস্তব নয়। তিনি এর ওপর আরও লিখেছেন, পুনরায় আদায়ের বিষয়টি বাহ্যত সালাম ফেরানোর পরপরই কোনো বিরতি ছাড়া হলেও প্রযোজ্য। আমি বলি: ইজতিহাদ নবায়নের ওয়াজিব হওয়ার বিষয়ে সংশয় থাকতে পারে যদি পুনরায় আদায় করা হয় প্রথমটি নষ্ট হওয়ার কারণে বা সেই ইমামের দ্বিমত থেকে বাঁচার জন্য যিনি একে নষ্ট মনে করেন। কারণ প্রথম নামাজটি যখন নষ্ট প্রমাণিত হলো, তখন এটি এমন হলো যেন তা আদায়ই করা হয়নি। মূল বিষয় হলো পুনরায় আদায়কৃত নামাজটিই প্রথম নামাজ এবং ইজতিহাদের পর এর ইহরাম বাঁধতে বিলম্ব হয়েছে, যা কোনো ক্ষতি করে না। আর চাশতের নামাজের মতো প্রতি দুই রাকাত পর সালাম ফেরালে কি প্রত্যেক দুই রাকাতের জন্য ইজতিহাদ নবায়ন করতে হবে? নাকি যেখানে এক ইহরামে অনেক রাকাত পড়া যায় (যেমন চাশত) সেখানে এক ইজতিহাদ যথেষ্ট এবং যেখানে দুই রাকাতের বেশি পড়া যায় না (যেমন তারাবিহ) সেখানে প্রত্যেক ইহরামের জন্য ইজতিহাদ নবায়ন করা ওয়াজিব? এ বিষয়ে গভীর চিন্তার অবকাশ আছে। তবে একে তায়াম্মুমের মাসআলার সাথে যুক্ত করা অবাস্তব নয়। পূর্বে যা রাজেহ বা অগ্রগণ্য বলা হয়েছে যে, তারাবিহর জন্য একটি তায়াম্মুমই যথেষ্ট, সেই অনুযায়ী এখানেও ইজতিহাদ নবায়ন করা ওয়াজিব হবে না। কারণ এ সবগুলো মিলেই একটি নামাজ। আর মানত করা নামাজের আলোচনাও এর অন্তর্ভুক্ত। (তাঁর উক্তি: ফলে এর ওপর কোনো আপত্তি থাকে না) অর্থাৎ এই আপত্তি তোলা যাবে না যে: 'তাহদুরু' (উপস্থিত হওয়া) শব্দটির দাবি হলো পাঁচ ওয়াক্ত নামাজ শুরু হওয়ার আগে ইজতিহাদ করা এবং তারপর ওয়াক্ত শুরু হওয়া। ফলে মানত করা নামাজ, কাজা নামাজ এবং উপস্থিত ওয়াক্তের নামাজ ইজতিহাদের পর আদায় করলে আর তার দ্বারা অন্য কাজা আদায় করলে এবং পরে বর্তমান ওয়াক্তের নামাজ পড়তে চাইলে, সেক্ষেত্রে 'ইজতিহাদের পর নামাজ উপস্থিত হয়েছে' এই কথাটি প্রযোজ্য হবে না। (তাঁর উক্তি: গৌরচন্দ্রিকা বা তওতিয়া) তওতিয়া হলো কোনো কিছুর ভূমিকা স্বরূপ হওয়া। এটি সাধারণত কোনো বিষয়ের আগে উল্লেখ করা হয়। এখানে 'পাঁচ ওয়াক্ত' শব্দটি 'তাহদুরু' এর পরে এসেছে। তবে যদি বলা হয় তওতিয়া দ্বারা কেবল বর্ণনা উদ্দেশ্য, তা আগে আসুক বা পরে। মহান আল্লাহর বাণী "অতঃপর সে তার সামনে একজন সুঠাম মানুষরূপে আত্মপ্রকাশ করল" [মারইয়াম: ১৭] এর মধ্যে 'সাওয়িইয়া' শব্দটির ক্ষেত্রেও অনুরূপ বলা হয়েছে, যেখানে তারা একে 'হাল মুওয়াততিয়াহ' বলেছেন। (তাঁর উক্তি: ফরজ শব্দ দ্বারা নফল বাদ পড়েছে) এটি পুনরায় আদায়কৃত নামাজকেও অন্তর্ভুক্ত করে, তবে ইবনে হাজার থেকে এর বিপরীতে যা বর্ণিত হয়েছে তা গত হয়েছে।
(তাঁর উক্তি: এবং যে ব্যক্তি অক্ষম) জীম বর্ণে জবরসহ উচ্চারণ করা জেরের চেয়ে অধিক বিশুদ্ধ। (তাঁর উক্তি: যদিও সে দাস বা নারী হয়) সম্ভবত এটি—
ــ
[রশিদীর হাশিয়া]
(তাঁর উক্তি: প্রত্যেক নামাজের জন্য যা উপস্থিত হয়) এর বাহ্যিক অর্থ হলো চাশতের নামাজ যদি কেউ মানত করে, তবে এর জন্য একবার ইজতিহাদ করাই যথেষ্ট হবে যদিও সে একাধিকবার সালাম ফেরায়। আমাদের শায়খ হাশিয়াতে এ বিষয়ে সংশয় প্রকাশ করেছেন। (তাঁর উক্তি: মুসান্নিফের 'তাহদুরু' উক্তির তওতিয়া বা ভূমিকা স্বরূপ) অর্থাৎ একে এর বাহ্যিক অর্থের ওপর ভিত্তি করে।
(মূল পাঠের উক্তি: এবং যে ব্যক্তি ইজতিহাদ করতে অক্ষম) অর্থাৎ—
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 444)