فِي ذِمَّتِهِ وَوُجُوبِ إخْرَاجِهَا مِنْ مَالِهِ عَلَى وَلِيِّهِ، فَإِنْ بَقِيَتْ إلَى كَمَالِهِ وَإِنْ تَلِفَ الْمَالُ لَزِمَهُ إخْرَاجُهَا، وَبِهَذَا يَجْمَعُ بَيْنَ كَلَامِهِمْ الْمُتَنَاقِضِ فِي ذَلِكَ.
وَلَيْسَ لِلزَّوْجِ ضَرْبُ زَوْجَتِهِ عَلَى تَرْكِ الصَّلَاةِ وَنَحْوِهَا إذْ مَحَلُّ جَوَازِ ضَرْبِهِ لَهَا فِي حَقِّ نَفْسِهِ لَا فِي حُقُوقِ اللَّهِ تَعَالَى.
وَفِي فَتَاوَى ابْنِ الْبَزْرِيِّ أَنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِ أَمْرُهَا بِالصَّلَاةِ وَضَرْبُهَا عَلَيْهَا (وَلَا) قَضَاءَ (عَلَى) شَخْصٍ (ذِي حَيْضٍ) أَوْ نِفَاسٍ وَلَوْ فِي رِدَّةٍ إذَا طَهُرَتَا كَمَا مَرَّ وَإِنْ اسْتَجْلَبَ بِدَوَاءٍ، وَتَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَى حُكْمِ قَضَائِهَا فِي الْبَابِ الْمَارِّ (أَوْ) ذِي (جُنُونٍ أَوْ إغْمَاءٍ) أَوْ سُكْرٍ أَوْ عَتَهٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ بَعْدَ إفَاقَتِهِ حَيْثُ لَمْ يَكُنْ مُتَعَدِّيًا لِخَبَرِ «رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنْ الصَّبِيِّ حَتَّى يَبْلُغَ، وَعَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنْ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَبْرَأَ» صَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ، وَرَدَ النَّصُّ فِي الْمَجْنُونِ وَقِيسَ عَلَيْهِ كُلُّ مَنْ زَالَ عَقْلُهُ بِسَبَبٍ يُعْذَرُ فِيهِ وَسَوَاءٌ أَقَلَّ زَمَنُ ذَلِكَ أَمْ طَالَ، وَإِنَّمَا وَجَبَ قَضَاءُ الصَّوْمِ عَلَى مَنْ اسْتَغْرَقَ إغْمَاؤُهُ جَمِيعَ النَّهَارِ لِمَا فِي قَضَاءِ الصَّلَاةِ مِنْ الْحَرَجِ لِكَثْرَتِهَا بِتَكَرُّرِهَا بِخِلَافِ الصَّوْمِ، وَظَاهِرُ كَلَامِهِمْ أَنَّ الْإِغْمَاءَ يَقْبَلُ طُرُوُّ إغْمَاءٍ آخَرَ عَلَيْهِ دُونَ الْجُنُونِ، وَأَنَّهُ يُمْكِنُ تَمَيُّزُ انْتِهَاءِ الْأَوَّلِ بَعْدَ طُرُوُّ الثَّانِي عَلَيْهِ وَفِي تَصَوُّرِ ذَلِكَ بُعْدٌ، إلَّا أَنْ يُقَالَ: إنَّ الْإِغْمَاءَ مَرَضٌ وَلِلْأَطِبَّاءِ دَخْلٌ فِي تَمَايُزِ أَنْوَاعِهِ وَمُدَدِهَا بِخِلَافِ الْجُنُونِ،
ــ
[حاشية الشبراملسي]
أَمَّا لَوْ كَانَتْ الْمَصْلَحَةُ فِي تَعْلِيمِهِ صَنْعَةً يُنْفِقُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْهَا مَعَ احْتِيَاجِهِ إلَى ذَلِكَ وَعَدَمِ تَيَسُّرِ النَّفَقَةِ لَهُ إذَا اشْتَغَلَ بِالْقُرْآنِ فَلَا يَجُوزُ لِوَلِيِّهِ شَغْلُهُ بِالْقُرْآنِ وَلَا بِتَعَلُّمِ الْعِلْمِ بَلْ يُشْغِلُهُ بِمَا يَعُودُ عَلَيْهِ مِنْهُ مَصْلَحَةٌ، وَإِنْ كَانَ ذَكِيًّا وَظَهَرَتْ عَلَيْهِ عَلَامَةُ النَّجَابَةِ لَوْ اشْتَغَلَ بِالْقُرْآنِ أَوْ الْعِلْمِ.
نَعَمْ مَا لَا بُدَّ مِنْهُ لِصِحَّةِ عِبَادَتِهِ يَجِبُ تَعْلِيمُهُ لَهُ وَلَوْ بَلِيدًا، وَيَصْرِفُ أُجْرَةَ التَّعْلِيمِ مِنْ مَالِهِ عَلَى مَا مَرَّ، وَلَا نَظَرَ فِيمَا ذَكَرَ مِنْ التَّفْصِيلِ بَيْنَ كَوْنِ أَبِيهِ فَقِيهًا أَوْ لَا، بَلْ الْمَدَارُ عَلَى مَا فِيهِ مِنْ مَصْلَحَةِ الصَّبِيِّ، فَقَدْ يَكُونُ الْأَبُ فَقِيهًا وَتَدْعُو الضَّرُورَةُ إلَى تَعَلُّمِ الِابْنِ صَنْعَةً يُنْفِقُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْهَا (قَوْلُهُ: فِي ذِمَّتِهِ) أَيْ الصَّبِيُّ
(قَوْلُهُ: وَلَيْسَ لِلزَّوْجِ ضَرْبُ زِوَجَتِهِ) أَيْ لَا يَجُوزُ لَهُ ذَلِكَ بَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ أَمْرُهَا بِذَلِكَ حَيْثُ لَمْ يَخْشَ نُشُوزًا وَلَا أَمَارَتَهُ لِوُجُوبِ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ عَلَى عُمُومِ الْمُسْلِمِينَ وَالزَّوْجُ مِنْهُمْ (قَوْلُهُ: ضَرْبُ زَوْجَتِهِ) أَيْ الْبَالِغَةِ الْعَاقِلَةِ، أَمَّا الصَّغِيرَةُ فَلَهُ ضَرْبُهَا إذَا كَانَتْ فَاقِدَةَ الْأَبَوَيْنِ سم عَلَى مَنْهَجٍ بِالْمَعْنَى (قَوْلُهُ: ابْنُ الْبَزْرِيِّ) بِكَسْرِ الْبَاءِ وَسُكُونِ الزَّايِ نِسْبَةً لِبِزْرِ الْكَتَّانِ، كَذَا نُقِلَ عَنْ الْمُؤَلِّفِ
وَاَلَّذِي فِي تَارِيخِ ابْنِ خَلِّكَانَ وَطَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ الْوُسْطَى لِلسُّبْكِيِّ إنَّمَا هُوَ بِفَتْحِ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ.
وَفِي الْمِصْبَاحِ: الْبِزْرُ بِزْرُ الْبَقْلِ وَنَحْوِهِ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ لُغَةً.
قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَلَا يَقُولُهُ الْفُصَحَاءُ إلَّا بِالْكَسْرِ فَهُوَ أَفْصَحُ (قَوْلُهُ: إنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِ ضَرْبُهَا) ضَعِيفٌ (قَوْلُهُ: وَلَا قَضَاءَ عَلَى شَخْصٍ) دَفَعَ بِهِ كَالْمَحَلِّيُّ مَا يَرُدُّ عَلَى الْمَتْنِ مِنْ أَنَّ الْحَيْضَ صِفَةُ الْمَرْأَةِ، فَالْمُنَاسِبُ لِلْمُصَنِّفِ أَنْ يَقُولَ ذَاتَ حَيْضٍ، وَإِنَّمَا عَبَّرَ الْمُصَنِّفُ بِذَلِكَ الْمُحْوِجِ لِلتَّأْوِيلِ لِعَطْفِ الْجُنُونِ الشَّامِلِ لِلذَّكَرِ وَالْأُنْثَى عَلَى الْحَيْضِ (قَوْلُهُ: وَتَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَى حُكْمِ قَضَائِهَا) وَهُوَ انْعِقَادُهُ عَلَى الْمُعْتَمَدِ مَعَ الْقَوْلِ بِالْكَرَاهَةِ (قَوْلُهُ: أَوْ ذِي جُنُونٍ) اُنْظُرْ هَلْ مِنْ الْجُنُونِ بِالتَّعَدِّي الْجُنُونُ الْحَاصِلُ لِمَنْ يَتَعَاطَى الْخَلَاوَى وَالْأَوْرَادَ بِغَيْرِ طَرِيقٍ مُوَصِّلٍ لِذَلِكَ أَوْ لَا؟ الْأَقْرَبُ الثَّانِي لِأَنَّ ضَابِطَ التَّعَدِّي أَنْ يَعْلَمَ تَرَتُّبَ الْجُنُونِ عَلَى مَا تَعَاطَاهُ وَيَفْعَلُهُ، وَهَذَا لَيْسَ كَذَلِكَ (قَوْلُهُ: أَوْ عَتَهٍ) نَوْعٌ مِنْ الْجُنُونِ (قَوْلُهُ: بِخِلَافِ الْجُنُونِ) قَدْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَلَيْسَ لِلزَّوْجِ إلَخْ) ظَاهِرُهُ وَإِنْ كَانَتْ صَغِيرَةً وَلَا وَلِيَّ لَهَا خَاصٌّ، وَظَاهِرُهُ أَنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ إذْ هُوَ مِنْ جُمْلَةِ الْمُسْلِمِينَ، عَلَى أَنَّهُ يَتَوَقَّفُ فِيهِ أَيْضًا مَعَ وُجُودِ الْوَلِيِّ الْخَاصِّ إذْ لَا يَتَقَاعَدُ عَنْ الْمُودَعِ، وَالْمُسْتَعِيرِ إنْ لَمْ يَكُنْ أَوْلَى مِنْهُمَا، وَلَعَلَّ كَلَامَ الشَّارِحِ مَحْمُولٌ عَلَى غَيْرِ هَذَا (قَوْلُهُ: وَظَاهِرُ كَلَامِهِمْ إلَخْ) لَمْ يَظْهَرْ لِهَذَا مَوْقِعٌ هُنَا، وَالشِّهَابُ ابْنُ حَجَرٍ إنَّمَا رَتَّبَهُ عَلَى قَوْلِهِ، وَكَذَا يَجِبُ الْقَضَاءُ عَلَى مَنْ أُغْمِيَ عَلَيْهِ أَوْ سَكِرَ بِتَعَدٍّ ثُمَّ جُنَّ أَوْ أُغْمِيَ عَلَيْهِ أَوْ سَكِرَ بِلَا تَعَدٍّ
وَلَيْسَ لِلزَّوْجِ ضَرْبُ زَوْجَتِهِ عَلَى تَرْكِ الصَّلَاةِ وَنَحْوِهَا إذْ مَحَلُّ جَوَازِ ضَرْبِهِ لَهَا فِي حَقِّ نَفْسِهِ لَا فِي حُقُوقِ اللَّهِ تَعَالَى.
وَفِي فَتَاوَى ابْنِ الْبَزْرِيِّ أَنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِ أَمْرُهَا بِالصَّلَاةِ وَضَرْبُهَا عَلَيْهَا (وَلَا) قَضَاءَ (عَلَى) شَخْصٍ (ذِي حَيْضٍ) أَوْ نِفَاسٍ وَلَوْ فِي رِدَّةٍ إذَا طَهُرَتَا كَمَا مَرَّ وَإِنْ اسْتَجْلَبَ بِدَوَاءٍ، وَتَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَى حُكْمِ قَضَائِهَا فِي الْبَابِ الْمَارِّ (أَوْ) ذِي (جُنُونٍ أَوْ إغْمَاءٍ) أَوْ سُكْرٍ أَوْ عَتَهٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ بَعْدَ إفَاقَتِهِ حَيْثُ لَمْ يَكُنْ مُتَعَدِّيًا لِخَبَرِ «رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنْ الصَّبِيِّ حَتَّى يَبْلُغَ، وَعَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنْ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَبْرَأَ» صَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ، وَرَدَ النَّصُّ فِي الْمَجْنُونِ وَقِيسَ عَلَيْهِ كُلُّ مَنْ زَالَ عَقْلُهُ بِسَبَبٍ يُعْذَرُ فِيهِ وَسَوَاءٌ أَقَلَّ زَمَنُ ذَلِكَ أَمْ طَالَ، وَإِنَّمَا وَجَبَ قَضَاءُ الصَّوْمِ عَلَى مَنْ اسْتَغْرَقَ إغْمَاؤُهُ جَمِيعَ النَّهَارِ لِمَا فِي قَضَاءِ الصَّلَاةِ مِنْ الْحَرَجِ لِكَثْرَتِهَا بِتَكَرُّرِهَا بِخِلَافِ الصَّوْمِ، وَظَاهِرُ كَلَامِهِمْ أَنَّ الْإِغْمَاءَ يَقْبَلُ طُرُوُّ إغْمَاءٍ آخَرَ عَلَيْهِ دُونَ الْجُنُونِ، وَأَنَّهُ يُمْكِنُ تَمَيُّزُ انْتِهَاءِ الْأَوَّلِ بَعْدَ طُرُوُّ الثَّانِي عَلَيْهِ وَفِي تَصَوُّرِ ذَلِكَ بُعْدٌ، إلَّا أَنْ يُقَالَ: إنَّ الْإِغْمَاءَ مَرَضٌ وَلِلْأَطِبَّاءِ دَخْلٌ فِي تَمَايُزِ أَنْوَاعِهِ وَمُدَدِهَا بِخِلَافِ الْجُنُونِ،
ــ
[حاشية الشبراملسي]
أَمَّا لَوْ كَانَتْ الْمَصْلَحَةُ فِي تَعْلِيمِهِ صَنْعَةً يُنْفِقُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْهَا مَعَ احْتِيَاجِهِ إلَى ذَلِكَ وَعَدَمِ تَيَسُّرِ النَّفَقَةِ لَهُ إذَا اشْتَغَلَ بِالْقُرْآنِ فَلَا يَجُوزُ لِوَلِيِّهِ شَغْلُهُ بِالْقُرْآنِ وَلَا بِتَعَلُّمِ الْعِلْمِ بَلْ يُشْغِلُهُ بِمَا يَعُودُ عَلَيْهِ مِنْهُ مَصْلَحَةٌ، وَإِنْ كَانَ ذَكِيًّا وَظَهَرَتْ عَلَيْهِ عَلَامَةُ النَّجَابَةِ لَوْ اشْتَغَلَ بِالْقُرْآنِ أَوْ الْعِلْمِ.
نَعَمْ مَا لَا بُدَّ مِنْهُ لِصِحَّةِ عِبَادَتِهِ يَجِبُ تَعْلِيمُهُ لَهُ وَلَوْ بَلِيدًا، وَيَصْرِفُ أُجْرَةَ التَّعْلِيمِ مِنْ مَالِهِ عَلَى مَا مَرَّ، وَلَا نَظَرَ فِيمَا ذَكَرَ مِنْ التَّفْصِيلِ بَيْنَ كَوْنِ أَبِيهِ فَقِيهًا أَوْ لَا، بَلْ الْمَدَارُ عَلَى مَا فِيهِ مِنْ مَصْلَحَةِ الصَّبِيِّ، فَقَدْ يَكُونُ الْأَبُ فَقِيهًا وَتَدْعُو الضَّرُورَةُ إلَى تَعَلُّمِ الِابْنِ صَنْعَةً يُنْفِقُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْهَا (قَوْلُهُ: فِي ذِمَّتِهِ) أَيْ الصَّبِيُّ
(قَوْلُهُ: وَلَيْسَ لِلزَّوْجِ ضَرْبُ زِوَجَتِهِ) أَيْ لَا يَجُوزُ لَهُ ذَلِكَ بَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ أَمْرُهَا بِذَلِكَ حَيْثُ لَمْ يَخْشَ نُشُوزًا وَلَا أَمَارَتَهُ لِوُجُوبِ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ عَلَى عُمُومِ الْمُسْلِمِينَ وَالزَّوْجُ مِنْهُمْ (قَوْلُهُ: ضَرْبُ زَوْجَتِهِ) أَيْ الْبَالِغَةِ الْعَاقِلَةِ، أَمَّا الصَّغِيرَةُ فَلَهُ ضَرْبُهَا إذَا كَانَتْ فَاقِدَةَ الْأَبَوَيْنِ سم عَلَى مَنْهَجٍ بِالْمَعْنَى (قَوْلُهُ: ابْنُ الْبَزْرِيِّ) بِكَسْرِ الْبَاءِ وَسُكُونِ الزَّايِ نِسْبَةً لِبِزْرِ الْكَتَّانِ، كَذَا نُقِلَ عَنْ الْمُؤَلِّفِ
وَاَلَّذِي فِي تَارِيخِ ابْنِ خَلِّكَانَ وَطَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ الْوُسْطَى لِلسُّبْكِيِّ إنَّمَا هُوَ بِفَتْحِ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ.
وَفِي الْمِصْبَاحِ: الْبِزْرُ بِزْرُ الْبَقْلِ وَنَحْوِهِ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ لُغَةً.
قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَلَا يَقُولُهُ الْفُصَحَاءُ إلَّا بِالْكَسْرِ فَهُوَ أَفْصَحُ (قَوْلُهُ: إنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِ ضَرْبُهَا) ضَعِيفٌ (قَوْلُهُ: وَلَا قَضَاءَ عَلَى شَخْصٍ) دَفَعَ بِهِ كَالْمَحَلِّيُّ مَا يَرُدُّ عَلَى الْمَتْنِ مِنْ أَنَّ الْحَيْضَ صِفَةُ الْمَرْأَةِ، فَالْمُنَاسِبُ لِلْمُصَنِّفِ أَنْ يَقُولَ ذَاتَ حَيْضٍ، وَإِنَّمَا عَبَّرَ الْمُصَنِّفُ بِذَلِكَ الْمُحْوِجِ لِلتَّأْوِيلِ لِعَطْفِ الْجُنُونِ الشَّامِلِ لِلذَّكَرِ وَالْأُنْثَى عَلَى الْحَيْضِ (قَوْلُهُ: وَتَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَى حُكْمِ قَضَائِهَا) وَهُوَ انْعِقَادُهُ عَلَى الْمُعْتَمَدِ مَعَ الْقَوْلِ بِالْكَرَاهَةِ (قَوْلُهُ: أَوْ ذِي جُنُونٍ) اُنْظُرْ هَلْ مِنْ الْجُنُونِ بِالتَّعَدِّي الْجُنُونُ الْحَاصِلُ لِمَنْ يَتَعَاطَى الْخَلَاوَى وَالْأَوْرَادَ بِغَيْرِ طَرِيقٍ مُوَصِّلٍ لِذَلِكَ أَوْ لَا؟ الْأَقْرَبُ الثَّانِي لِأَنَّ ضَابِطَ التَّعَدِّي أَنْ يَعْلَمَ تَرَتُّبَ الْجُنُونِ عَلَى مَا تَعَاطَاهُ وَيَفْعَلُهُ، وَهَذَا لَيْسَ كَذَلِكَ (قَوْلُهُ: أَوْ عَتَهٍ) نَوْعٌ مِنْ الْجُنُونِ (قَوْلُهُ: بِخِلَافِ الْجُنُونِ) قَدْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَلَيْسَ لِلزَّوْجِ إلَخْ) ظَاهِرُهُ وَإِنْ كَانَتْ صَغِيرَةً وَلَا وَلِيَّ لَهَا خَاصٌّ، وَظَاهِرُهُ أَنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ إذْ هُوَ مِنْ جُمْلَةِ الْمُسْلِمِينَ، عَلَى أَنَّهُ يَتَوَقَّفُ فِيهِ أَيْضًا مَعَ وُجُودِ الْوَلِيِّ الْخَاصِّ إذْ لَا يَتَقَاعَدُ عَنْ الْمُودَعِ، وَالْمُسْتَعِيرِ إنْ لَمْ يَكُنْ أَوْلَى مِنْهُمَا، وَلَعَلَّ كَلَامَ الشَّارِحِ مَحْمُولٌ عَلَى غَيْرِ هَذَا (قَوْلُهُ: وَظَاهِرُ كَلَامِهِمْ إلَخْ) لَمْ يَظْهَرْ لِهَذَا مَوْقِعٌ هُنَا، وَالشِّهَابُ ابْنُ حَجَرٍ إنَّمَا رَتَّبَهُ عَلَى قَوْلِهِ، وَكَذَا يَجِبُ الْقَضَاءُ عَلَى مَنْ أُغْمِيَ عَلَيْهِ أَوْ سَكِرَ بِتَعَدٍّ ثُمَّ جُنَّ أَوْ أُغْمِيَ عَلَيْهِ أَوْ سَكِرَ بِلَا تَعَدٍّ
তার জিম্মায় এবং তার সম্পদ থেকে তা বের করার আবশ্যকতা তার অভিভাবকের ওপর বর্তায়। যদি তা তার পূর্ণতা (প্রাপ্তবয়স্ক হওয়া) পর্যন্ত বাকি থাকে আর সম্পদ নষ্ট হয়ে যায়, তবে তা বের করা তার জন্য আবশ্যক হবে। এভাবেই তাদের আপাতবিরোধী বক্তব্যসমূহের মধ্যে সমন্বয় করা সম্ভব হয়।
সালাত ত্যাগ বা অনুরূপ বিষয়ের জন্য স্ত্রীকে প্রহার করার অধিকার স্বামীর নেই; কেননা তাকে প্রহার করার বৈধতা কেবল স্বামীর নিজস্ব পাওনার ক্ষেত্রে, মহান আল্লাহর হকের ক্ষেত্রে নয়।
ইবনুল বাযরির ফাতাওয়াতে রয়েছে যে, স্ত্রীকে নামাজের আদেশ করা এবং তজ্জন্য প্রহার করা স্বামীর ওপর ওয়াজিব। (এবং কাজা নেই) এমন কোনো ব্যক্তির ওপর (যার ঋতুস্রাব) বা নিফাস চলছে, যদিও তা ধর্মত্যাগের অবস্থায় হয়; যখন তারা পবিত্র হবে যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে, যদিও তা ঔষধের মাধ্যমে আনা হয়। বিগত অধ্যায়ে তার সালাত কাজা করার বিধান সম্পর্কে আলোচনা অতিক্রান্ত হয়েছে। (অথবা) যে (পাগল বা অচেতন) বা মাতাল বা বুদ্ধিভ্রষ্ট বা এই জাতীয় ব্যক্তি সুস্থ হওয়ার পর (কাজা করা আবশ্যক নয়), যদি সে নিজে স্বেচ্ছায় এর কারণ না হয়ে থাকে। কেননা হাদিসে এসেছে: "তিন ব্যক্তি থেকে কলম উঠিয়ে নেওয়া হয়েছে: শিশু যে পর্যন্ত না সাবালক হয়, ঘুমন্ত ব্যক্তি যে পর্যন্ত না জাগ্রত হয় এবং পাগল যে পর্যন্ত না সুস্থ হয়।" একে ইবনে হিব্বান ও হাকেম সহিহ বলেছেন। হাদিসে পাগলের কথা বর্ণিত হয়েছে এবং তার ওপর কিয়াস করা হয়েছে এমন প্রত্যেক ব্যক্তিকে যার বিবেক এমন কারণে লোপ পেয়েছে যাতে সে অপারগ। এর সময়কাল কম হোক বা বেশি। তবে যার অচেতনাবস্থা পুরো দিনকে ব্যপ্ত করে, তার ওপর রোজার কাজা করা ওয়াজিব করা হয়েছে। কারণ সালাতের কাজার মধ্যে প্রচণ্ড কষ্ট রয়েছে তা বারবার পুনরাবৃত্ত হওয়ার কারণে, কিন্তু রোজার বিষয়টি তেমন নয়। ফুকাহাদের বক্তব্যে প্রতীয়মান হয় যে, এক মূর্ছার ওপর অন্য মূর্ছা আপতিত হওয়া সম্ভব, যা পাগলামির ক্ষেত্রে নয়। এবং দ্বিতীয়টি শুরু হওয়ার পর প্রথমটির সমাপ্তি নির্ণয় করা সম্ভব, যদিও এটি কল্পনা করা কিছুটা দুরূহ। তবে বলা যায় যে, মূর্ছা একটি ব্যাধি এবং এর প্রকারভেদ ও সময়কাল নির্ণয়ে চিকিৎসকদের ভূমিকা রয়েছে, যা পাগলামির ক্ষেত্রে নয়।
--
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
তবে যদি তাকে কোনো শিল্প বা পেশা শেখানোর মধ্যে কল্যাণ থাকে যা থেকে সে নিজের খরচ নির্বাহ করতে পারবে, আর সে তার মুখাপেক্ষী হয় এবং কুরআনে মশগুল থাকলে তার জীবিকা নির্বাহ সহজ না হয়, তবে তার অভিভাবকের জন্য তাকে কুরআন বা ইলম অর্জনে ব্যস্ত রাখা জায়েজ নেই। বরং তাকে এমন কাজে ব্যস্ত রাখতে হবে যা তার জন্য কল্যাণকর। যদিও সে মেধাবী হয় এবং কুরআন বা ইলম চর্চায় তার মধ্যে প্রতিভার লক্ষণ দেখা যায়।
হ্যাঁ, তার ইবাদত সহিহ হওয়ার জন্য যতটুকু প্রয়োজন, তা তাকে শেখানো ওয়াজিব যদিও সে স্থূলবুদ্ধি হয়। ইতিপূর্বে যেমন অতিক্রান্ত হয়েছে, তার সম্পদ থেকে শিক্ষার মজুরি প্রদান করা হবে। তার পিতা ফকিহ কি না- এ পার্থক্যের দিকে লক্ষ্য রাখা হবে না, বরং মূল ভিত্তি হলো শিশুর কল্যাণ। কারণ পিতা ফকিহ হওয়া সত্ত্বেও পুত্রের কোনো পেশা শেখার প্রয়োজনীয়তা দেখা দিতে পারে যা দিয়ে সে নিজের খরচ নির্বাহ করবে। (তার জিম্মায়) অর্থাৎ শিশুর।
(স্ত্রীর প্রহার করার অধিকার স্বামীর নেই) অর্থাৎ তার জন্য তা জায়েজ নয়। বরং অবাধ্যতা বা অবাধ্যতার লক্ষণের ভয় না থাকলে তাকে কেবল আদেশ করা ওয়াজিব। কারণ সাধারণ মুসলমানদের ওপর সৎ কাজের আদেশ করা ওয়াজিব আর স্বামীও তাদের একজন। (তার স্ত্রীকে প্রহার করা) অর্থাৎ প্রাপ্তবয়স্কা ও বুদ্ধিমতী স্ত্রীকে। তবে ছোট মেয়ের ক্ষেত্রে, তার যদি পিতামাতা না থাকে, তবে তাকে প্রহার করার অধিকার তার আছে - মানহাজ-এর ওপর সিম-এর বক্তব্য অনুযায়ী। (ইবনুল বাযরি) 'বা' বর্ণে কাসরা এবং 'যা' বর্ণে সুকুন সহযোগে; শণের বীজের দিকে সম্পৃক্ত করে, এটিই মুসান্নিফ থেকে বর্ণিত।
তবে ইবনে খাল্লিকানের ইতিহাস এবং সুবকির তাবাকাতুশ শাফিঈয়্যা আল-উসতা গ্রন্থে 'বা' বর্ণে ফাতহা সহযোগে রয়েছে।
মিসবাহ গ্রন্থে আছে: আল-বিযর অর্থ শাক-সবজি ইত্যাদির বীজ, এতে কাসরা ও ফাতহা উভয়ই অভিধানসম্মত।
ইবনুস সিক্কিত বলেছেন: প্রাঞ্জল ভাষীগণ কাসরা ছাড়া বলেন না, তাই এটিই অধিক প্রাঞ্জল। (প্রহার করা ওয়াজিব) এ মতটি দুর্বল। (কোনো ব্যক্তির ওপর কাজা নেই) এর মাধ্যমে আল-মহল্লীর মতো তিনিও ওই আপত্তির জবাব দিয়েছেন যে, ঋতুস্রাব তো কেবল নারীর গুণ, তাই মুসান্নিফের উচিত ছিল 'ঋতুবতী নারী' বলা। মুসান্নিফ এ ধরনের ব্যাখ্যার প্রয়োজনীয় শব্দ ব্যবহার করেছেন কারণ তিনি ঋতুস্রাবের ওপর পাগলামিকে যুক্ত করেছেন যা পুরুষ ও নারী উভয়কে শামিল করে। (কাজার বিধান সম্পর্কে আলোচনা অতিক্রান্ত হয়েছে) নির্ভরযোগ্য মতানুসারে তা আদায় হয়ে যাবে তবে তা মাকরূহ হবে। (অথবা পাগল) ভেবে দেখা দরকার যে, যারা কোনো সঠিক নির্দেশনা ছাড়া আধ্যাত্মিক সাধনা বা ওজিফায় লিপ্ত হওয়ার কারণে পাগল হয়ে যায়, তারা কি স্বেচ্ছায় পাগল হওয়ার অন্তর্ভুক্ত হবে কি না? নিকটতর উত্তর হলো - না। কারণ স্বেচ্ছায় পাগল হওয়ার মানদণ্ড হলো সে জানবে যে এ কাজে পাগলামি সৃষ্টি হবে এবং জেনেশুনেই তা করবে। এখানে বিষয়টি তেমন নয়। (বুদ্ধিভ্রষ্টতা) এটি পাগলামিরই একটি প্রকার। (পাগলামির বিপরীত) হতে পারে...
--
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
(স্বামীর নেই ইত্যাদি) এর বাহ্যিক অর্থ হলো সে নাবালিকা হলেও এবং তার কোনো বিশেষ অভিভাবক না থাকলেও এমন। কিন্তু বাহ্যিক বিচারে এটি সঠিক নয়, কারণ সে তো মুসলমানদেরই একজন। বিশেষ অভিভাবক থাকলেও এ বিষয়ে সংশয় থেকে যায়, কারণ গচ্ছিত মাল রক্ষাকারী বা ধার গ্রহণকারীর ক্ষেত্রে এটি প্রযোজ্য না হওয়ার কথা নয়, বরং স্বামী তো তাদের চেয়েও অগ্রাধিকার পাওয়ার যোগ্য। সম্ভবত শারহকার-এর বক্তব্য এটি ছাড়া অন্য ক্ষেত্রে প্রযোজ্য। (ফুকাহাদের বক্তব্যে প্রতীয়মান হয় ইত্যাদি) এখানে এর কোনো প্রাসঙ্গিকতা দেখা যাচ্ছে না। শিহাব ইবনে হাজার এটি তার এ কথার ওপর ভিত্তি করে সাজিয়েছেন যে, "তেমনিভাবে তার ওপর কাজা করা ওয়াজিব যে স্বেচ্ছায় মূর্ছা গেছে বা মাতাল হয়েছে, অতঃপর স্বেচ্ছায় নয় এমনভাবে পাগল হয়েছে বা মূর্ছা গেছে বা মাতাল হয়েছে।"
সালাত ত্যাগ বা অনুরূপ বিষয়ের জন্য স্ত্রীকে প্রহার করার অধিকার স্বামীর নেই; কেননা তাকে প্রহার করার বৈধতা কেবল স্বামীর নিজস্ব পাওনার ক্ষেত্রে, মহান আল্লাহর হকের ক্ষেত্রে নয়।
ইবনুল বাযরির ফাতাওয়াতে রয়েছে যে, স্ত্রীকে নামাজের আদেশ করা এবং তজ্জন্য প্রহার করা স্বামীর ওপর ওয়াজিব। (এবং কাজা নেই) এমন কোনো ব্যক্তির ওপর (যার ঋতুস্রাব) বা নিফাস চলছে, যদিও তা ধর্মত্যাগের অবস্থায় হয়; যখন তারা পবিত্র হবে যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে, যদিও তা ঔষধের মাধ্যমে আনা হয়। বিগত অধ্যায়ে তার সালাত কাজা করার বিধান সম্পর্কে আলোচনা অতিক্রান্ত হয়েছে। (অথবা) যে (পাগল বা অচেতন) বা মাতাল বা বুদ্ধিভ্রষ্ট বা এই জাতীয় ব্যক্তি সুস্থ হওয়ার পর (কাজা করা আবশ্যক নয়), যদি সে নিজে স্বেচ্ছায় এর কারণ না হয়ে থাকে। কেননা হাদিসে এসেছে: "তিন ব্যক্তি থেকে কলম উঠিয়ে নেওয়া হয়েছে: শিশু যে পর্যন্ত না সাবালক হয়, ঘুমন্ত ব্যক্তি যে পর্যন্ত না জাগ্রত হয় এবং পাগল যে পর্যন্ত না সুস্থ হয়।" একে ইবনে হিব্বান ও হাকেম সহিহ বলেছেন। হাদিসে পাগলের কথা বর্ণিত হয়েছে এবং তার ওপর কিয়াস করা হয়েছে এমন প্রত্যেক ব্যক্তিকে যার বিবেক এমন কারণে লোপ পেয়েছে যাতে সে অপারগ। এর সময়কাল কম হোক বা বেশি। তবে যার অচেতনাবস্থা পুরো দিনকে ব্যপ্ত করে, তার ওপর রোজার কাজা করা ওয়াজিব করা হয়েছে। কারণ সালাতের কাজার মধ্যে প্রচণ্ড কষ্ট রয়েছে তা বারবার পুনরাবৃত্ত হওয়ার কারণে, কিন্তু রোজার বিষয়টি তেমন নয়। ফুকাহাদের বক্তব্যে প্রতীয়মান হয় যে, এক মূর্ছার ওপর অন্য মূর্ছা আপতিত হওয়া সম্ভব, যা পাগলামির ক্ষেত্রে নয়। এবং দ্বিতীয়টি শুরু হওয়ার পর প্রথমটির সমাপ্তি নির্ণয় করা সম্ভব, যদিও এটি কল্পনা করা কিছুটা দুরূহ। তবে বলা যায় যে, মূর্ছা একটি ব্যাধি এবং এর প্রকারভেদ ও সময়কাল নির্ণয়ে চিকিৎসকদের ভূমিকা রয়েছে, যা পাগলামির ক্ষেত্রে নয়।
--
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
তবে যদি তাকে কোনো শিল্প বা পেশা শেখানোর মধ্যে কল্যাণ থাকে যা থেকে সে নিজের খরচ নির্বাহ করতে পারবে, আর সে তার মুখাপেক্ষী হয় এবং কুরআনে মশগুল থাকলে তার জীবিকা নির্বাহ সহজ না হয়, তবে তার অভিভাবকের জন্য তাকে কুরআন বা ইলম অর্জনে ব্যস্ত রাখা জায়েজ নেই। বরং তাকে এমন কাজে ব্যস্ত রাখতে হবে যা তার জন্য কল্যাণকর। যদিও সে মেধাবী হয় এবং কুরআন বা ইলম চর্চায় তার মধ্যে প্রতিভার লক্ষণ দেখা যায়।
হ্যাঁ, তার ইবাদত সহিহ হওয়ার জন্য যতটুকু প্রয়োজন, তা তাকে শেখানো ওয়াজিব যদিও সে স্থূলবুদ্ধি হয়। ইতিপূর্বে যেমন অতিক্রান্ত হয়েছে, তার সম্পদ থেকে শিক্ষার মজুরি প্রদান করা হবে। তার পিতা ফকিহ কি না- এ পার্থক্যের দিকে লক্ষ্য রাখা হবে না, বরং মূল ভিত্তি হলো শিশুর কল্যাণ। কারণ পিতা ফকিহ হওয়া সত্ত্বেও পুত্রের কোনো পেশা শেখার প্রয়োজনীয়তা দেখা দিতে পারে যা দিয়ে সে নিজের খরচ নির্বাহ করবে। (তার জিম্মায়) অর্থাৎ শিশুর।
(স্ত্রীর প্রহার করার অধিকার স্বামীর নেই) অর্থাৎ তার জন্য তা জায়েজ নয়। বরং অবাধ্যতা বা অবাধ্যতার লক্ষণের ভয় না থাকলে তাকে কেবল আদেশ করা ওয়াজিব। কারণ সাধারণ মুসলমানদের ওপর সৎ কাজের আদেশ করা ওয়াজিব আর স্বামীও তাদের একজন। (তার স্ত্রীকে প্রহার করা) অর্থাৎ প্রাপ্তবয়স্কা ও বুদ্ধিমতী স্ত্রীকে। তবে ছোট মেয়ের ক্ষেত্রে, তার যদি পিতামাতা না থাকে, তবে তাকে প্রহার করার অধিকার তার আছে - মানহাজ-এর ওপর সিম-এর বক্তব্য অনুযায়ী। (ইবনুল বাযরি) 'বা' বর্ণে কাসরা এবং 'যা' বর্ণে সুকুন সহযোগে; শণের বীজের দিকে সম্পৃক্ত করে, এটিই মুসান্নিফ থেকে বর্ণিত।
তবে ইবনে খাল্লিকানের ইতিহাস এবং সুবকির তাবাকাতুশ শাফিঈয়্যা আল-উসতা গ্রন্থে 'বা' বর্ণে ফাতহা সহযোগে রয়েছে।
মিসবাহ গ্রন্থে আছে: আল-বিযর অর্থ শাক-সবজি ইত্যাদির বীজ, এতে কাসরা ও ফাতহা উভয়ই অভিধানসম্মত।
ইবনুস সিক্কিত বলেছেন: প্রাঞ্জল ভাষীগণ কাসরা ছাড়া বলেন না, তাই এটিই অধিক প্রাঞ্জল। (প্রহার করা ওয়াজিব) এ মতটি দুর্বল। (কোনো ব্যক্তির ওপর কাজা নেই) এর মাধ্যমে আল-মহল্লীর মতো তিনিও ওই আপত্তির জবাব দিয়েছেন যে, ঋতুস্রাব তো কেবল নারীর গুণ, তাই মুসান্নিফের উচিত ছিল 'ঋতুবতী নারী' বলা। মুসান্নিফ এ ধরনের ব্যাখ্যার প্রয়োজনীয় শব্দ ব্যবহার করেছেন কারণ তিনি ঋতুস্রাবের ওপর পাগলামিকে যুক্ত করেছেন যা পুরুষ ও নারী উভয়কে শামিল করে। (কাজার বিধান সম্পর্কে আলোচনা অতিক্রান্ত হয়েছে) নির্ভরযোগ্য মতানুসারে তা আদায় হয়ে যাবে তবে তা মাকরূহ হবে। (অথবা পাগল) ভেবে দেখা দরকার যে, যারা কোনো সঠিক নির্দেশনা ছাড়া আধ্যাত্মিক সাধনা বা ওজিফায় লিপ্ত হওয়ার কারণে পাগল হয়ে যায়, তারা কি স্বেচ্ছায় পাগল হওয়ার অন্তর্ভুক্ত হবে কি না? নিকটতর উত্তর হলো - না। কারণ স্বেচ্ছায় পাগল হওয়ার মানদণ্ড হলো সে জানবে যে এ কাজে পাগলামি সৃষ্টি হবে এবং জেনেশুনেই তা করবে। এখানে বিষয়টি তেমন নয়। (বুদ্ধিভ্রষ্টতা) এটি পাগলামিরই একটি প্রকার। (পাগলামির বিপরীত) হতে পারে...
--
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
(স্বামীর নেই ইত্যাদি) এর বাহ্যিক অর্থ হলো সে নাবালিকা হলেও এবং তার কোনো বিশেষ অভিভাবক না থাকলেও এমন। কিন্তু বাহ্যিক বিচারে এটি সঠিক নয়, কারণ সে তো মুসলমানদেরই একজন। বিশেষ অভিভাবক থাকলেও এ বিষয়ে সংশয় থেকে যায়, কারণ গচ্ছিত মাল রক্ষাকারী বা ধার গ্রহণকারীর ক্ষেত্রে এটি প্রযোজ্য না হওয়ার কথা নয়, বরং স্বামী তো তাদের চেয়েও অগ্রাধিকার পাওয়ার যোগ্য। সম্ভবত শারহকার-এর বক্তব্য এটি ছাড়া অন্য ক্ষেত্রে প্রযোজ্য। (ফুকাহাদের বক্তব্যে প্রতীয়মান হয় ইত্যাদি) এখানে এর কোনো প্রাসঙ্গিকতা দেখা যাচ্ছে না। শিহাব ইবনে হাজার এটি তার এ কথার ওপর ভিত্তি করে সাজিয়েছেন যে, "তেমনিভাবে তার ওপর কাজা করা ওয়াজিব যে স্বেচ্ছায় মূর্ছা গেছে বা মাতাল হয়েছে, অতঃপর স্বেচ্ছায় নয় এমনভাবে পাগল হয়েছে বা মূর্ছা গেছে বা মাতাল হয়েছে।"
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 393)