تَعَمَّدَ الْإِنْكَارَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ
(وَلَوْ اخْتَلَفَا فِي قَدْرِ النُّجُومِ) أَيْ الْأَوْقَاتِ أَوْ مَا يُؤَدَّى كُلَّ نَجْمٍ (أَوْ صِفَتِهَا) أَرَادَ بِهَا مَا يَشْمَلُ الْجِنْسَ وَالنَّوْعَ وَالصِّفَةَ وَقَدْرَ الْأَجَلِ وَلَا بَيِّنَةَ أَوْ لِكُلٍّ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ (تَحَالَفَا) كَمَا مَرَّ فِي الْبَيْعِ وَغَيْرِهِ، نَعَمْ إنْ كَانَ اخْتِلَافُهُمَا يُفْضِي لِفَسَادِهَا كَمَا لَوْ اخْتَلَفَا هَلْ وَقَعَتْ عَلَى نَجْمٍ وَاحِدٍ أَوْ أَكْثَرَ صُدِّقَ مُدَّعِي الصِّحَّةِ بِيَمِينِهِ نَظِيرَ مَا مَرَّ (ثُمَّ) بَعْدَ التَّحَالُفِ (إنْ لَمْ يَكُنْ) السَّيِّدُ (قَبَضَ مَا يَدَّعِيهِ لَمْ تَنْفَسِخْ الْكِتَابَةُ فِي الْأَصَحِّ) قِيَاسًا عَلَى الْبَيْعِ (بَلْ إنْ لَمْ يَتَّفِقَا) عَلَى شَيْءٍ (فَسَخَ الْقَاضِي) الْكِتَابَةَ. وَالثَّانِي تَنْفَسِخُ، وَقَضِيَّةُ كَلَامِهِ تَعَيُّنُ فَسْخِ الْقَاضِي لَكِنَّ الْأَصَحَّ فِي التَّحَالُفِ عَدَمُهُ، بَلْ هُمَا أَوْ أَحَدُهُمَا أَوْ الْحَاكِمُ وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ، عَلَى أَنَّ تَنْصِيصَ الْمُصَنِّفِ عَلَى فَسْخِ الْقَاضِي لَا يَنْفِي غَيْرَهُ وَذَهَبَ الزَّرْكَشِيُّ إلَى الْأَوَّلِ
(وَإِنْ) (كَانَ) السَّيِّدُ (قَبَضَهُ) أَيْ مَا ادَّعَاهُ بِتَمَامِهِ (وَقَالَ الْمُكَاتَبُ بَعْضُ الْمَقْبُوضِ) لَمْ تَقَعْ بِهِ الْكِتَابَةُ وَإِنَّمَا هُوَ (وَدِيعَةٌ) يَعْنِي أَوْدَعْتُهُ إيَّاهُ وَلَمْ أَدْفَعْهُ عَنْ جِهَةِ الْكِتَابَةِ (عَتَقَ) لِاتِّفَاقِهِمَا عَلَى وُقُوعِ الْعِتْقِ عَلَى التَّقْدِيرَيْنِ (وَرَجَعَ هُوَ) أَيْ الْمُكَاتَبُ (بِمَا أَدَّى) جَمِيعَهُ (وَ) رَجَعَ (السَّيِّدُ بِقِيمَتِهِ) أَيْ الْعَبْدِ لِأَنَّهُ لَا يُمْكِنُ رَدُّ الْعِتْقِ (وَقَدْ يَتَقَاصَّانِ) حَيْثُ تَوَفَّرَتْ شُرُوطُ التَّقَاصِّ الْمَارَّةِ بِأَنْ تَلِفَ الْمُؤَدَّى وَكَانَ هُوَ أَوْ قِيمَتُهُ مِنْ جِنْسِ قِيمَةِ الْعَبْدِ وَصِفَتِهَا
(وَلَوْ) (قَالَ كَاتَبْتُكَ وَأَنَا مَجْنُونٌ أَوْ مَحْجُورٌ عَلَيَّ) بِسَفَهٍ طَرَأَ (فَأَنْكَرَ الْعَبْدُ) وَقَالَ بَلْ كُنْتَ عَاقِلًا (صُدِّقَ السَّيِّدُ) بِيَمِينِهِ كَمَا فِي الْمُحَرَّرِ (إنْ عُرِفَ سَبْقُ مَا ادَّعَاهُ) لِقُوَّةِ جَانِبِهِ بِذَلِكَ بِكَوْنِ الْأَصْلِ بَقَاءَهُ وَمِنْ ثَمَّ صَدَّقْنَاهُ مَعَ كَوْنِهِ مُدَّعِيًا لِلْفَسَادِ عَلَى خِلَافِ الْقَاعِدَةِ، وَإِنَّمَا لَمْ يُصَدَّقْ مَنْ زَوَّجَ ابْنَتَهُ ثُمَّ ادَّعَى ذَلِكَ وَإِنْ عُهِدَ لِتَعَلُّقِ الْحَقِّ بِثَالِثٍ بِخِلَافِهِ هُنَا (وَإِلَّا) بِأَنْ لَمْ يُعْرَفْ ذَلِكَ (فَالْعَبْدُ) هُوَ الْمُصَدَّقُ بِيَمِينِهِ لِضَعْفِ جَانِبِ السَّيِّدِ وَالْأَصْلُ عَدَمُ مَا ادَّعَاهُ
(وَلَوْ) (قَالَ السَّيِّدُ وَضَعْت عَنْكَ النَّجْمَ الْأَوَّلَ أَوْ) قَالَ وَضَعْتُ (الْبَعْضَ فَقَالَ) الْمُكَاتَبُ (بَلْ) وَضَعْتُ النَّجْمَ (الْأَخِيرَ أَوْ الْكُلَّ صُدِّقَ) (السَّيِّدُ) بِيَمِينِهِ لِأَنَّهُ أَعْرَفُ بِإِرَادَتِهِ وَفِعْلِهِ، وَإِنَّمَا تَظْهَرُ فَائِدَةُ اخْتِلَافِهِمَا إذَا كَانَ النَّجْمَانِ مُخْتَلِفَيْنِ فِي الْقَدْرِ، فَإِنْ تَسَاوَيَا فَلَا فَائِدَةَ تَرْجِعُ إلَى التَّقَدُّمِ وَالتَّأَخُّرِ، وَإِدْخَالُ الْمُصَنِّفِ الْأَلِفَ وَاللَّامَ عَلَى الْبَعْضِ وَالْكُلِّ قَلِيلٌ
(وَلَوْ) (مَاتَ عَنْ ابْنَيْنِ وَعَبْدٍ فَقَالَ) لَهُمَا وَهُمَا كَامِلَانِ (كَاتَبَنِي أَبُوكُمَا) (، فَإِنْ أَنْكَرَ) ذَلِكَ (صُدِّقَا) بِيَمِينِهِمَا عَلَى نَفْيِ عِلْمِهِمَا بِكِتَابَةِ أَبِيهِمَا، وَهَذَا وَإِنْ عُلِمَ مِنْ قَوْلِهِ آنِفًا أَوْ وَارِثِهِ لَكِنَّهُ أَعَادَهُ لِيُرَتِّبَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ (وَإِنْ صَدَّقَاهُ) أَوْ قَامَتْ بِذَلِكَ بَيِّنَةٌ (فَمُكَاتَبٌ) عَمَلًا بِقَوْلِهِمَا أَوْ الْبَيِّنَةِ (فَإِنْ أَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ) أَوْ أَبْرَأَهُ عَنْ نَصِيبِهِ مِنْ النُّجُومِ (فَالْأَصَحُّ) أَنَّهُ (لَا يَعْتِقُ) لِعَدَمِ تَمَامِ مِلْكِهِ (بَلْ يُوقَفُ، فَإِنْ أَدَّى نَصِيبَ آخَرَ عَتَقَ كُلُّهُ وَوَلَاؤُهُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
يَنْفَسِخُ بِنَفْسِ التَّعْجِيزِ لِمَا مَرَّ مِنْ أَنَّ الْمُكَاتَبَ إذَا عَجَّزَ نَفْسَهُ تَخَيَّرَ سَيِّدُهُ بَيْنَ الصَّبْرِ وَالْفَسْخِ، وَمِنْ ثَمَّ عَبَّرَ هُنَا بِقَوْلِهِ جُعِلَ إنْكَارُهُ تَعْجِيزًا وَلَمْ يَقُلْ فَسْخًا (قَوْلُهُ: مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ) أَيْ وَتُقْبَلُ مِنْهُ دَعْوَى الْعُذْرِ إنْ قَامَتْ عَلَيْهِ قَرِينَةٌ
(قَوْلُهُ: أَوْ مَحْجُورٌ عَلَيَّ بِسَفَهٍ) قَيَّدَ بِهِ أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِ إنْ عُرِفَ (قَوْلُهُ: لِتَعَلُّقِ الْحَقِّ بِثَالِثٍ) وَهُوَ الزَّوْجَةُ، وَمِثْلُ النِّكَاحِ الْبَيْعُ، وَلَوْ قَالَ كُنْتُ وَقْتَ الْبَيْعِ صَبِيًّا أَوْ مَجْنُونًا لَمْ يُقْبَلْ وَإِنْ أَمْكَنَ الصِّبَا وَعَهْدُ الْجُنُونِ لِأَنَّهُ مُعَاوَضَةٌ مَحْضَةٌ وَالْإِقْدَامُ عَلَيْهَا يَقْتَضِي اسْتِجْمَاعَ شَرَائِطِهَا، بِخِلَافِ الضَّمَانِ وَالطَّلَاقِ وَالْقَتْلِ اهـ شَيْخُنَا الزِّيَادِيُّ: أَيْ فَإِنَّهُ يُقْبَلُ مِنْهُ ذَلِكَ إنْ عُرِفَ
(قَوْلُهُ: عَلَى الْبَعْضِ وَالْكُلِّ) الْأَوْلَى بَعْضٌ وَكُلٌّ
(قَوْلُهُ: صُدِّقَا بِيَمِينِهِمَا) هُوَ ظَاهِرٌ إنْ وَقَعَتْ الدَّعْوَى عَلَيْهِمَا بِأَنْ كَانَا حَاضِرَيْنِ، فَإِنْ وَقَعَتْ الدَّعْوَى عَلَى أَحَدِهِمَا وَصَدَقَ كَاتَبَ نَصِيبَهُ وَوَقَفَ نَصِيبُ الْآخَرِ إلَى حُضُورِهِ فَإِنْ حَلَفَ كَاتَبَ عَلَيْهِ أَيْضًا وَبَقِيَتْ حِصَّةُ الْآخَرِ عَلَى الرِّقِّ (قَوْلُهُ: فَإِنْ أَعْتَقَ) أَيْ نَجَّزَ عِتْقَهُ (قَوْلُهُ فَالْأَصَحُّ أَنَّهُ لَا يَعْتِقُ)
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ لَمْ تَقَعْ بِهِ الْكِتَابَةُ) أَرَادَ إصْلَاحَ الْمَتْنِ فَتَأَمَّلْ.
(قَوْلُهُ: وَقَالَ بَلْ كُنْت عَاقِلًا) لَعَلَّ الْأَصْوَبَ كُنْت كَامِلًا كَمَا فِي عِبَارَةِ غَيْرِهِ (قَوْلُهُ: لِقُوَّةِ جَانِبِهِ بِذَلِكَ إلَخْ) أَيْ لِأَنَّ الْأَصْلَ بَقَاؤُهُ فَقَوِيَ جَانِبُهُ
(وَلَوْ اخْتَلَفَا فِي قَدْرِ النُّجُومِ) أَيْ الْأَوْقَاتِ أَوْ مَا يُؤَدَّى كُلَّ نَجْمٍ (أَوْ صِفَتِهَا) أَرَادَ بِهَا مَا يَشْمَلُ الْجِنْسَ وَالنَّوْعَ وَالصِّفَةَ وَقَدْرَ الْأَجَلِ وَلَا بَيِّنَةَ أَوْ لِكُلٍّ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ (تَحَالَفَا) كَمَا مَرَّ فِي الْبَيْعِ وَغَيْرِهِ، نَعَمْ إنْ كَانَ اخْتِلَافُهُمَا يُفْضِي لِفَسَادِهَا كَمَا لَوْ اخْتَلَفَا هَلْ وَقَعَتْ عَلَى نَجْمٍ وَاحِدٍ أَوْ أَكْثَرَ صُدِّقَ مُدَّعِي الصِّحَّةِ بِيَمِينِهِ نَظِيرَ مَا مَرَّ (ثُمَّ) بَعْدَ التَّحَالُفِ (إنْ لَمْ يَكُنْ) السَّيِّدُ (قَبَضَ مَا يَدَّعِيهِ لَمْ تَنْفَسِخْ الْكِتَابَةُ فِي الْأَصَحِّ) قِيَاسًا عَلَى الْبَيْعِ (بَلْ إنْ لَمْ يَتَّفِقَا) عَلَى شَيْءٍ (فَسَخَ الْقَاضِي) الْكِتَابَةَ. وَالثَّانِي تَنْفَسِخُ، وَقَضِيَّةُ كَلَامِهِ تَعَيُّنُ فَسْخِ الْقَاضِي لَكِنَّ الْأَصَحَّ فِي التَّحَالُفِ عَدَمُهُ، بَلْ هُمَا أَوْ أَحَدُهُمَا أَوْ الْحَاكِمُ وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ، عَلَى أَنَّ تَنْصِيصَ الْمُصَنِّفِ عَلَى فَسْخِ الْقَاضِي لَا يَنْفِي غَيْرَهُ وَذَهَبَ الزَّرْكَشِيُّ إلَى الْأَوَّلِ
(وَإِنْ) (كَانَ) السَّيِّدُ (قَبَضَهُ) أَيْ مَا ادَّعَاهُ بِتَمَامِهِ (وَقَالَ الْمُكَاتَبُ بَعْضُ الْمَقْبُوضِ) لَمْ تَقَعْ بِهِ الْكِتَابَةُ وَإِنَّمَا هُوَ (وَدِيعَةٌ) يَعْنِي أَوْدَعْتُهُ إيَّاهُ وَلَمْ أَدْفَعْهُ عَنْ جِهَةِ الْكِتَابَةِ (عَتَقَ) لِاتِّفَاقِهِمَا عَلَى وُقُوعِ الْعِتْقِ عَلَى التَّقْدِيرَيْنِ (وَرَجَعَ هُوَ) أَيْ الْمُكَاتَبُ (بِمَا أَدَّى) جَمِيعَهُ (وَ) رَجَعَ (السَّيِّدُ بِقِيمَتِهِ) أَيْ الْعَبْدِ لِأَنَّهُ لَا يُمْكِنُ رَدُّ الْعِتْقِ (وَقَدْ يَتَقَاصَّانِ) حَيْثُ تَوَفَّرَتْ شُرُوطُ التَّقَاصِّ الْمَارَّةِ بِأَنْ تَلِفَ الْمُؤَدَّى وَكَانَ هُوَ أَوْ قِيمَتُهُ مِنْ جِنْسِ قِيمَةِ الْعَبْدِ وَصِفَتِهَا
(وَلَوْ) (قَالَ كَاتَبْتُكَ وَأَنَا مَجْنُونٌ أَوْ مَحْجُورٌ عَلَيَّ) بِسَفَهٍ طَرَأَ (فَأَنْكَرَ الْعَبْدُ) وَقَالَ بَلْ كُنْتَ عَاقِلًا (صُدِّقَ السَّيِّدُ) بِيَمِينِهِ كَمَا فِي الْمُحَرَّرِ (إنْ عُرِفَ سَبْقُ مَا ادَّعَاهُ) لِقُوَّةِ جَانِبِهِ بِذَلِكَ بِكَوْنِ الْأَصْلِ بَقَاءَهُ وَمِنْ ثَمَّ صَدَّقْنَاهُ مَعَ كَوْنِهِ مُدَّعِيًا لِلْفَسَادِ عَلَى خِلَافِ الْقَاعِدَةِ، وَإِنَّمَا لَمْ يُصَدَّقْ مَنْ زَوَّجَ ابْنَتَهُ ثُمَّ ادَّعَى ذَلِكَ وَإِنْ عُهِدَ لِتَعَلُّقِ الْحَقِّ بِثَالِثٍ بِخِلَافِهِ هُنَا (وَإِلَّا) بِأَنْ لَمْ يُعْرَفْ ذَلِكَ (فَالْعَبْدُ) هُوَ الْمُصَدَّقُ بِيَمِينِهِ لِضَعْفِ جَانِبِ السَّيِّدِ وَالْأَصْلُ عَدَمُ مَا ادَّعَاهُ
(وَلَوْ) (قَالَ السَّيِّدُ وَضَعْت عَنْكَ النَّجْمَ الْأَوَّلَ أَوْ) قَالَ وَضَعْتُ (الْبَعْضَ فَقَالَ) الْمُكَاتَبُ (بَلْ) وَضَعْتُ النَّجْمَ (الْأَخِيرَ أَوْ الْكُلَّ صُدِّقَ) (السَّيِّدُ) بِيَمِينِهِ لِأَنَّهُ أَعْرَفُ بِإِرَادَتِهِ وَفِعْلِهِ، وَإِنَّمَا تَظْهَرُ فَائِدَةُ اخْتِلَافِهِمَا إذَا كَانَ النَّجْمَانِ مُخْتَلِفَيْنِ فِي الْقَدْرِ، فَإِنْ تَسَاوَيَا فَلَا فَائِدَةَ تَرْجِعُ إلَى التَّقَدُّمِ وَالتَّأَخُّرِ، وَإِدْخَالُ الْمُصَنِّفِ الْأَلِفَ وَاللَّامَ عَلَى الْبَعْضِ وَالْكُلِّ قَلِيلٌ
(وَلَوْ) (مَاتَ عَنْ ابْنَيْنِ وَعَبْدٍ فَقَالَ) لَهُمَا وَهُمَا كَامِلَانِ (كَاتَبَنِي أَبُوكُمَا) (، فَإِنْ أَنْكَرَ) ذَلِكَ (صُدِّقَا) بِيَمِينِهِمَا عَلَى نَفْيِ عِلْمِهِمَا بِكِتَابَةِ أَبِيهِمَا، وَهَذَا وَإِنْ عُلِمَ مِنْ قَوْلِهِ آنِفًا أَوْ وَارِثِهِ لَكِنَّهُ أَعَادَهُ لِيُرَتِّبَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ (وَإِنْ صَدَّقَاهُ) أَوْ قَامَتْ بِذَلِكَ بَيِّنَةٌ (فَمُكَاتَبٌ) عَمَلًا بِقَوْلِهِمَا أَوْ الْبَيِّنَةِ (فَإِنْ أَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ) أَوْ أَبْرَأَهُ عَنْ نَصِيبِهِ مِنْ النُّجُومِ (فَالْأَصَحُّ) أَنَّهُ (لَا يَعْتِقُ) لِعَدَمِ تَمَامِ مِلْكِهِ (بَلْ يُوقَفُ، فَإِنْ أَدَّى نَصِيبَ آخَرَ عَتَقَ كُلُّهُ وَوَلَاؤُهُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
يَنْفَسِخُ بِنَفْسِ التَّعْجِيزِ لِمَا مَرَّ مِنْ أَنَّ الْمُكَاتَبَ إذَا عَجَّزَ نَفْسَهُ تَخَيَّرَ سَيِّدُهُ بَيْنَ الصَّبْرِ وَالْفَسْخِ، وَمِنْ ثَمَّ عَبَّرَ هُنَا بِقَوْلِهِ جُعِلَ إنْكَارُهُ تَعْجِيزًا وَلَمْ يَقُلْ فَسْخًا (قَوْلُهُ: مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ) أَيْ وَتُقْبَلُ مِنْهُ دَعْوَى الْعُذْرِ إنْ قَامَتْ عَلَيْهِ قَرِينَةٌ
(قَوْلُهُ: أَوْ مَحْجُورٌ عَلَيَّ بِسَفَهٍ) قَيَّدَ بِهِ أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِ إنْ عُرِفَ (قَوْلُهُ: لِتَعَلُّقِ الْحَقِّ بِثَالِثٍ) وَهُوَ الزَّوْجَةُ، وَمِثْلُ النِّكَاحِ الْبَيْعُ، وَلَوْ قَالَ كُنْتُ وَقْتَ الْبَيْعِ صَبِيًّا أَوْ مَجْنُونًا لَمْ يُقْبَلْ وَإِنْ أَمْكَنَ الصِّبَا وَعَهْدُ الْجُنُونِ لِأَنَّهُ مُعَاوَضَةٌ مَحْضَةٌ وَالْإِقْدَامُ عَلَيْهَا يَقْتَضِي اسْتِجْمَاعَ شَرَائِطِهَا، بِخِلَافِ الضَّمَانِ وَالطَّلَاقِ وَالْقَتْلِ اهـ شَيْخُنَا الزِّيَادِيُّ: أَيْ فَإِنَّهُ يُقْبَلُ مِنْهُ ذَلِكَ إنْ عُرِفَ
(قَوْلُهُ: عَلَى الْبَعْضِ وَالْكُلِّ) الْأَوْلَى بَعْضٌ وَكُلٌّ
(قَوْلُهُ: صُدِّقَا بِيَمِينِهِمَا) هُوَ ظَاهِرٌ إنْ وَقَعَتْ الدَّعْوَى عَلَيْهِمَا بِأَنْ كَانَا حَاضِرَيْنِ، فَإِنْ وَقَعَتْ الدَّعْوَى عَلَى أَحَدِهِمَا وَصَدَقَ كَاتَبَ نَصِيبَهُ وَوَقَفَ نَصِيبُ الْآخَرِ إلَى حُضُورِهِ فَإِنْ حَلَفَ كَاتَبَ عَلَيْهِ أَيْضًا وَبَقِيَتْ حِصَّةُ الْآخَرِ عَلَى الرِّقِّ (قَوْلُهُ: فَإِنْ أَعْتَقَ) أَيْ نَجَّزَ عِتْقَهُ (قَوْلُهُ فَالْأَصَحُّ أَنَّهُ لَا يَعْتِقُ)
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ لَمْ تَقَعْ بِهِ الْكِتَابَةُ) أَرَادَ إصْلَاحَ الْمَتْنِ فَتَأَمَّلْ.
(قَوْلُهُ: وَقَالَ بَلْ كُنْت عَاقِلًا) لَعَلَّ الْأَصْوَبَ كُنْت كَامِلًا كَمَا فِي عِبَارَةِ غَيْرِهِ (قَوْلُهُ: لِقُوَّةِ جَانِبِهِ بِذَلِكَ إلَخْ) أَيْ لِأَنَّ الْأَصْلَ بَقَاؤُهُ فَقَوِيَ جَانِبُهُ
কোনো ওজর ব্যতীত ইচ্ছাকৃতভাবে অস্বীকার করলে।
(আর যদি তারা কিস্তির পরিমাণের ব্যাপারে মতবিরোধ করে) অর্থাৎ সময়ের ব্যাপারে অথবা প্রতি কিস্তিতে কতটুকু আদায় করতে হবে সে বিষয়ে, (অথবা কিস্তির গুণাগুণ নিয়ে) এর দ্বারা তিনি এমন বিষয় বুঝিয়েছেন যা প্রকার, শ্রেণি, গুণ এবং মেয়াদের পরিমাণকে অন্তর্ভুক্ত করে, আর কোনো প্রমাণ না থাকে অথবা উভয়েরই প্রমাণ থাকে; (তবে তারা উভয়ে পারস্পরিক শপথ করবে) যেমনটি কেনাবেচা ও অন্যান্য ক্ষেত্রে বর্ণিত হয়েছে। হ্যাঁ, যদি তাদের মতবিরোধ চুক্তিটি ফাসিদ বা বাতিল হওয়ার দিকে নিয়ে যায়—যেমন তারা যদি মতবিরোধ করে যে এটি এক কিস্তিতে হয়েছে নাকি একাধিক কিস্তিতে—তবে শপথের মাধ্যমে চুক্তি বিশুদ্ধ হওয়ার দাবিদারের কথা গ্রহণ করা হবে, যেমনটি ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। (অতঃপর) পারস্পরিক শপথের পর, (যদি মালিক তার দাবিকৃত অংশ গ্রহণ না করে থাকে, তবে বিশুদ্ধতম মত অনুযায়ী কিতাবাত বা মুক্তিচুক্তি বাতিল হবে না) কেনাবেচার ওপর কিয়াস করে। (বরং তারা যদি কোনো বিষয়ে একমত হতে না পারে, তবে বিচারক চুক্তিটি বাতিল করে দেবেন)। দ্বিতীয় মত হলো, এটি নিজে থেকেই বাতিল হয়ে যাবে। লেখকের বক্তব্য থেকে বিচারক কর্তৃক বাতিল করা নির্ধারিত মনে হচ্ছে, কিন্তু পারস্পরিক শপথের ক্ষেত্রে বিশুদ্ধতর মত হলো তা নয়; বরং তারা নিজেরা অথবা তাদের একজন অথবা বিচারক তা বাতিল করতে পারেন এবং এটিই নির্ভরযোগ্য মত। আর লেখকের বিচারক কর্তৃক বাতিলের বিষয়টি উল্লেখ করা অন্য কারো বাতিল করার বিষয়টিকে নাকচ করে দেয় না। আজ-যারকাশি প্রথম মতের দিকে গিয়েছেন।
(এবং যদি) মালিক (তা গ্রহণ করে থাকে) অর্থাৎ সে যা দাবি করছে তার পুরোটা, (আর মুকাতাব দাস বলে: গৃহীত অর্থের কিছু অংশ) কিতাবাতের চুক্তির অন্তর্ভুক্ত নয়, বরং তা (আমানত) অর্থাৎ আমি এটি আপনার কাছে আমানত হিসেবে রেখেছিলাম এবং কিতাবাতের অংশ হিসেবে প্রদান করিনি, (তবে সে মুক্ত হয়ে যাবে), কারণ উভয় অবস্থাতেই তার মুক্ত হওয়ার ব্যাপারে তারা একমত। (এবং সে) অর্থাৎ মুকাতাব দাস (যা আদায় করেছে তার সবটুকু ফেরত পাবে) এবং (মালিক দাসের মূল্যের সমপরিমাণ অর্থ ফেরত পাবে), কারণ দাসত্বমুক্তি বা আজাদি তো আর ফিরিয়ে নেওয়া সম্ভব নয়। (কখনো কখনো তাদের মাঝে দায়মুক্তি বা পাওনা কাটাকাটি হতে পারে), যখন ইতিপূর্বে বর্ণিত কাটাকাটি করার শর্তাবলি পাওয়া যাবে; যেমন আদায়কৃত সম্পদ নষ্ট হয়ে গেলে এবং সেটি বা তার মূল্য যদি দাসের মূল্যের সমজাতীয় ও সমগুণ সম্পন্ন হয়।
(আর যদি মালিক বলে: আমি তোমার সাথে মুক্তিচুক্তি করেছি এমন অবস্থায় যখন আমি পাগল ছিলাম অথবা আমি নির্বুদ্ধিতার কারণে সম্পদ ব্যয়ে প্রতিবন্ধিত ছিলাম), (অতঃপর দাস তা অস্বীকার করে) এবং বলে: বরং আপনি সুস্থমস্তিষ্ক ছিলেন, (তবে শপথের মাধ্যমে মালিকের কথা সত্য বলে গণ্য হবে), যেমনটি ‘আল-মুহাররার’ গ্রন্থে রয়েছে, (যদি তার দাবিকৃত অবস্থার পূর্বসূত্রের কথা জানা থাকে)। কারণ এর মাধ্যমে তার পক্ষটি শক্তিশালী হয়, যেহেতু মূল বিষয় হলো পূর্বের অবস্থাটি বহাল থাকা। আর এখান থেকেই আমরা তাকে সত্যবাদী বলছি যদিও সে চুক্তির ত্রুটি বা ফাসাদ হওয়ার দাবিদার, যা সাধারণ নিয়মের পরিপন্থী। আর যে ব্যক্তি নিজের কন্যাকে বিয়ে দিল এবং পরবর্তীতে সে এই জাতীয় দাবি করল, তার কথা সত্য বলে গণ্য হবে না—যদিও তার দাবিকৃত অবস্থার পূর্বসূত্র জানা থাকে; কারণ সেখানে তৃতীয় ব্যক্তির (অর্থাৎ স্ত্রীর) অধিকার জড়িত। কিন্তু এখানে বিষয়টি ভিন্ন। (অন্যথায়) অর্থাৎ যদি মালিকের দাবিকৃত অবস্থার কথা আগে থেকে জানা না থাকে, (তবে শপথের মাধ্যমে দাসের কথা সত্য বলে গণ্য হবে), কারণ মালিকের পক্ষটি এখানে দুর্বল এবং মূল নীতি হলো মালিক যা দাবি করছে তা না থাকা।
(আর যদি মালিক বলে: আমি তোমার প্রথম কিস্তি মওকুফ করেছি, অথবা বলে: কিছু অংশ মওকুফ করেছি, আর মুকাতাব দাস বলে: বরং আপনি শেষ কিস্তি অথবা পুরোটা মওকুফ করেছেন, তবে মালিকের কথা শপথসহ সত্য বলে গণ্য হবে), কারণ তিনি তার নিজের উদ্দেশ্য ও কাজ সম্পর্কে অধিক অবগত। আর তাদের এই মতবিরোধের উপকারিতা তখনই প্রকাশ পাবে যখন দুটি কিস্তির পরিমাণ ভিন্ন ভিন্ন হবে। কিন্তু যদি কিস্তি দুটি সমান হয়, তবে আগে-পরের পার্থক্যে কোনো বিশেষ ফায়দা নেই। আর লেখকের ‘আল-বাদ’ (কিছু অংশ) এবং ‘আল-কুল’ (পুরোটা) শব্দে ‘আলিফ-লাম’ (ال) যুক্ত করা বিরল প্রয়োগ।
(আর যদি কেউ দুই পুত্র ও এক দাস রেখে মারা যায়, এবং দাস তাদের বলে—যখন তারা প্রাপ্তবয়স্ক—: তোমাদের পিতা আমার সাথে মুক্তিচুক্তি করেছিলেন, অতঃপর তারা যদি তা অস্বীকার করে, তবে তারা শপথ করবে যে, তাদের পিতার করা মুক্তিচুক্তি সম্পর্কে তারা জানে না এবং তাদের কথা সত্য বলে গণ্য হবে)। এটি যদিও ইতিপূর্বে মালিক বা তার উত্তরাধিকারী সম্পর্কে লেখকের বক্তব্য থেকে জানা গেছে, কিন্তু তিনি এটি পুনরায় উল্লেখ করেছেন এর ওপর পরবর্তী মাসআলাটি সাজানোর জন্য। (আর যদি তারা তাকে সত্য বলে স্বীকার করে) অথবা এ বিষয়ে প্রমাণ প্রতিষ্ঠিত হয়, (তবে সে মুকাতাব দাস হিসেবে গণ্য হবে), তাদের স্বীকারোক্তি বা প্রমাণের ভিত্তিতে। (অতঃপর তাদের একজন যদি তার অংশ মুক্ত করে দেয়) অথবা কিস্তির পাওনা থেকে তার অংশ ক্ষমা করে দেয়, (তবে বিশুদ্ধতম মত অনুযায়ী সে মুক্ত হবে না) যেহেতু তার মালিকানা পূর্ণাঙ্গ নয়, (বরং তা স্থগিত থাকবে; অতঃপর যদি সে অন্য ভাইয়ের অংশ আদায় করে দেয়, তবে সে পুরোপুরি মুক্ত হয়ে যাবে এবং তার ‘ওয়ালা’ বা অভিভাবকত্বের অধিকার থাকবে তাদের)।
--
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
নিজেকে অক্ষম বা অপারগ সাব্যস্ত করার মাধ্যমেই চুক্তিটি বাতিল হয়ে যায়। কারণ ইতিপূর্বে বলা হয়েছে যে, মুকাতাব দাস যখন নিজেকে অক্ষম ঘোষণা করে, তখন মালিকের সামনে ধৈর্য ধরা অথবা চুক্তি বাতিল করার এখতিয়ার থাকে। এজন্যই এখানে ‘তার অস্বীকার করাকে অক্ষমতা হিসেবে গণ্য করা হবে’ বলা হয়েছে, ‘বাতিল’ বলা হয়নি। (লেখকের কথা: কোনো ওজর ব্যতীত)—অর্থাৎ যদি তার স্বপক্ষে কোনো লক্ষণ বা পরিস্থিতি বিদ্যমান থাকে, তবে ওজরের দাবি তার কাছ থেকে গ্রহণ করা হবে।
(লেখকের কথা: অথবা নির্বুদ্ধিতার কারণে সম্পদ ব্যয়ে প্রতিবন্ধিত)—তিনি ‘জানা থাকলে’ এই বক্তব্যের আলোকে এই শর্তটি যুক্ত করেছেন। (লেখকের কথা: তৃতীয় ব্যক্তির অধিকার জড়িত থাকার কারণে)—আর তিনি হলেন স্ত্রী। বিয়ের মতোই কেনাবেচার হুকুমও একই। যদি কেউ বলে যে, বিক্রয়কালে আমি শিশু ছিলাম অথবা পাগল ছিলাম, তবে তা গ্রহণ করা হবে না—যদিও শৈশব বা পাগলামির সম্ভাবনা থেকে থাকে; কারণ এটি একটি নিছক বিনিময় চুক্তি এবং এতে লিপ্ত হওয়া এর যাবতীয় শর্তাবলি পূর্ণ থাকার দাবি রাখে। কিন্তু জামিনদারি (জমানত), তালাক এবং হত্যার বিষয়টি ভিন্ন; আমাদের শায়খ আজ-জিয়াদি বলেন: অর্থাৎ এক্ষেত্রে তার দাবি গ্রহণ করা হবে যদি তা আগে থেকে জানা থাকে।
(লেখকের কথা: আল-বাদ এবং আল-কুল শব্দের ওপর)—অধিক উত্তম হলো আলিফ-লাম ছাড়া ‘বাদউন’ এবং ‘কুল্লুন’ বলা।
(লেখকের কথা: তারা উভয়ে শপথসহ সত্যবাদী গণ্য হবে)—এটি তখনই স্পষ্ট যখন দাবিটি তাদের উভয়ের বিরুদ্ধে করা হয় অর্থাৎ তারা উপস্থিত থাকে। কিন্তু দাবি যদি তাদের একজনের বিরুদ্ধে হয় এবং সে তা স্বীকার করে, তবে সে তার অংশের জন্য মুক্তিচুক্তি করবে এবং অন্যজনের অংশ তার উপস্থিত হওয়া পর্যন্ত স্থগিত থাকবে। সে যদি শপথ করে তবে তার অংশের ওপরও মুক্তিচুক্তি হবে এবং অন্যজনের অংশ দাসত্বের ওপরই বাকি থাকবে। (লেখকের কথা: যদি সে মুক্ত করে দেয়)—অর্থাৎ সে তার মুক্তি কার্যকর করে দেয়। (লেখকের কথা: বিশুদ্ধতম মত হলো সে মুক্ত হবে না)।
--
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
(লেখকের কথা: মুক্তিচুক্তি এর মাধ্যমে বাস্তবায়িত হয়নি)—তিনি মূল পাঠ বা মতন সংশোধন করতে চেয়েছেন, বিষয়টি অনুধাবন করুন।
(লেখকের কথা: বরং আপনি সুস্থমস্তিষ্ক ছিলেন)—সম্ভবত অধিক সঠিক শব্দ হবে ‘পূর্ণ সক্ষম’ (কামিল) ছিলেন, যেমনটি অন্যদের বর্ণনায় রয়েছে। (লেখকের কথা: তার পক্ষ শক্তিশালী হওয়ার কারণে ইত্যাদি)—অর্থাৎ যেহেতু মূল হলো তার পূর্বের অবস্থা বহাল থাকা, তাই তার পক্ষ শক্তিশালী হয়েছে।
(আর যদি তারা কিস্তির পরিমাণের ব্যাপারে মতবিরোধ করে) অর্থাৎ সময়ের ব্যাপারে অথবা প্রতি কিস্তিতে কতটুকু আদায় করতে হবে সে বিষয়ে, (অথবা কিস্তির গুণাগুণ নিয়ে) এর দ্বারা তিনি এমন বিষয় বুঝিয়েছেন যা প্রকার, শ্রেণি, গুণ এবং মেয়াদের পরিমাণকে অন্তর্ভুক্ত করে, আর কোনো প্রমাণ না থাকে অথবা উভয়েরই প্রমাণ থাকে; (তবে তারা উভয়ে পারস্পরিক শপথ করবে) যেমনটি কেনাবেচা ও অন্যান্য ক্ষেত্রে বর্ণিত হয়েছে। হ্যাঁ, যদি তাদের মতবিরোধ চুক্তিটি ফাসিদ বা বাতিল হওয়ার দিকে নিয়ে যায়—যেমন তারা যদি মতবিরোধ করে যে এটি এক কিস্তিতে হয়েছে নাকি একাধিক কিস্তিতে—তবে শপথের মাধ্যমে চুক্তি বিশুদ্ধ হওয়ার দাবিদারের কথা গ্রহণ করা হবে, যেমনটি ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। (অতঃপর) পারস্পরিক শপথের পর, (যদি মালিক তার দাবিকৃত অংশ গ্রহণ না করে থাকে, তবে বিশুদ্ধতম মত অনুযায়ী কিতাবাত বা মুক্তিচুক্তি বাতিল হবে না) কেনাবেচার ওপর কিয়াস করে। (বরং তারা যদি কোনো বিষয়ে একমত হতে না পারে, তবে বিচারক চুক্তিটি বাতিল করে দেবেন)। দ্বিতীয় মত হলো, এটি নিজে থেকেই বাতিল হয়ে যাবে। লেখকের বক্তব্য থেকে বিচারক কর্তৃক বাতিল করা নির্ধারিত মনে হচ্ছে, কিন্তু পারস্পরিক শপথের ক্ষেত্রে বিশুদ্ধতর মত হলো তা নয়; বরং তারা নিজেরা অথবা তাদের একজন অথবা বিচারক তা বাতিল করতে পারেন এবং এটিই নির্ভরযোগ্য মত। আর লেখকের বিচারক কর্তৃক বাতিলের বিষয়টি উল্লেখ করা অন্য কারো বাতিল করার বিষয়টিকে নাকচ করে দেয় না। আজ-যারকাশি প্রথম মতের দিকে গিয়েছেন।
(এবং যদি) মালিক (তা গ্রহণ করে থাকে) অর্থাৎ সে যা দাবি করছে তার পুরোটা, (আর মুকাতাব দাস বলে: গৃহীত অর্থের কিছু অংশ) কিতাবাতের চুক্তির অন্তর্ভুক্ত নয়, বরং তা (আমানত) অর্থাৎ আমি এটি আপনার কাছে আমানত হিসেবে রেখেছিলাম এবং কিতাবাতের অংশ হিসেবে প্রদান করিনি, (তবে সে মুক্ত হয়ে যাবে), কারণ উভয় অবস্থাতেই তার মুক্ত হওয়ার ব্যাপারে তারা একমত। (এবং সে) অর্থাৎ মুকাতাব দাস (যা আদায় করেছে তার সবটুকু ফেরত পাবে) এবং (মালিক দাসের মূল্যের সমপরিমাণ অর্থ ফেরত পাবে), কারণ দাসত্বমুক্তি বা আজাদি তো আর ফিরিয়ে নেওয়া সম্ভব নয়। (কখনো কখনো তাদের মাঝে দায়মুক্তি বা পাওনা কাটাকাটি হতে পারে), যখন ইতিপূর্বে বর্ণিত কাটাকাটি করার শর্তাবলি পাওয়া যাবে; যেমন আদায়কৃত সম্পদ নষ্ট হয়ে গেলে এবং সেটি বা তার মূল্য যদি দাসের মূল্যের সমজাতীয় ও সমগুণ সম্পন্ন হয়।
(আর যদি মালিক বলে: আমি তোমার সাথে মুক্তিচুক্তি করেছি এমন অবস্থায় যখন আমি পাগল ছিলাম অথবা আমি নির্বুদ্ধিতার কারণে সম্পদ ব্যয়ে প্রতিবন্ধিত ছিলাম), (অতঃপর দাস তা অস্বীকার করে) এবং বলে: বরং আপনি সুস্থমস্তিষ্ক ছিলেন, (তবে শপথের মাধ্যমে মালিকের কথা সত্য বলে গণ্য হবে), যেমনটি ‘আল-মুহাররার’ গ্রন্থে রয়েছে, (যদি তার দাবিকৃত অবস্থার পূর্বসূত্রের কথা জানা থাকে)। কারণ এর মাধ্যমে তার পক্ষটি শক্তিশালী হয়, যেহেতু মূল বিষয় হলো পূর্বের অবস্থাটি বহাল থাকা। আর এখান থেকেই আমরা তাকে সত্যবাদী বলছি যদিও সে চুক্তির ত্রুটি বা ফাসাদ হওয়ার দাবিদার, যা সাধারণ নিয়মের পরিপন্থী। আর যে ব্যক্তি নিজের কন্যাকে বিয়ে দিল এবং পরবর্তীতে সে এই জাতীয় দাবি করল, তার কথা সত্য বলে গণ্য হবে না—যদিও তার দাবিকৃত অবস্থার পূর্বসূত্র জানা থাকে; কারণ সেখানে তৃতীয় ব্যক্তির (অর্থাৎ স্ত্রীর) অধিকার জড়িত। কিন্তু এখানে বিষয়টি ভিন্ন। (অন্যথায়) অর্থাৎ যদি মালিকের দাবিকৃত অবস্থার কথা আগে থেকে জানা না থাকে, (তবে শপথের মাধ্যমে দাসের কথা সত্য বলে গণ্য হবে), কারণ মালিকের পক্ষটি এখানে দুর্বল এবং মূল নীতি হলো মালিক যা দাবি করছে তা না থাকা।
(আর যদি মালিক বলে: আমি তোমার প্রথম কিস্তি মওকুফ করেছি, অথবা বলে: কিছু অংশ মওকুফ করেছি, আর মুকাতাব দাস বলে: বরং আপনি শেষ কিস্তি অথবা পুরোটা মওকুফ করেছেন, তবে মালিকের কথা শপথসহ সত্য বলে গণ্য হবে), কারণ তিনি তার নিজের উদ্দেশ্য ও কাজ সম্পর্কে অধিক অবগত। আর তাদের এই মতবিরোধের উপকারিতা তখনই প্রকাশ পাবে যখন দুটি কিস্তির পরিমাণ ভিন্ন ভিন্ন হবে। কিন্তু যদি কিস্তি দুটি সমান হয়, তবে আগে-পরের পার্থক্যে কোনো বিশেষ ফায়দা নেই। আর লেখকের ‘আল-বাদ’ (কিছু অংশ) এবং ‘আল-কুল’ (পুরোটা) শব্দে ‘আলিফ-লাম’ (ال) যুক্ত করা বিরল প্রয়োগ।
(আর যদি কেউ দুই পুত্র ও এক দাস রেখে মারা যায়, এবং দাস তাদের বলে—যখন তারা প্রাপ্তবয়স্ক—: তোমাদের পিতা আমার সাথে মুক্তিচুক্তি করেছিলেন, অতঃপর তারা যদি তা অস্বীকার করে, তবে তারা শপথ করবে যে, তাদের পিতার করা মুক্তিচুক্তি সম্পর্কে তারা জানে না এবং তাদের কথা সত্য বলে গণ্য হবে)। এটি যদিও ইতিপূর্বে মালিক বা তার উত্তরাধিকারী সম্পর্কে লেখকের বক্তব্য থেকে জানা গেছে, কিন্তু তিনি এটি পুনরায় উল্লেখ করেছেন এর ওপর পরবর্তী মাসআলাটি সাজানোর জন্য। (আর যদি তারা তাকে সত্য বলে স্বীকার করে) অথবা এ বিষয়ে প্রমাণ প্রতিষ্ঠিত হয়, (তবে সে মুকাতাব দাস হিসেবে গণ্য হবে), তাদের স্বীকারোক্তি বা প্রমাণের ভিত্তিতে। (অতঃপর তাদের একজন যদি তার অংশ মুক্ত করে দেয়) অথবা কিস্তির পাওনা থেকে তার অংশ ক্ষমা করে দেয়, (তবে বিশুদ্ধতম মত অনুযায়ী সে মুক্ত হবে না) যেহেতু তার মালিকানা পূর্ণাঙ্গ নয়, (বরং তা স্থগিত থাকবে; অতঃপর যদি সে অন্য ভাইয়ের অংশ আদায় করে দেয়, তবে সে পুরোপুরি মুক্ত হয়ে যাবে এবং তার ‘ওয়ালা’ বা অভিভাবকত্বের অধিকার থাকবে তাদের)।
--
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
নিজেকে অক্ষম বা অপারগ সাব্যস্ত করার মাধ্যমেই চুক্তিটি বাতিল হয়ে যায়। কারণ ইতিপূর্বে বলা হয়েছে যে, মুকাতাব দাস যখন নিজেকে অক্ষম ঘোষণা করে, তখন মালিকের সামনে ধৈর্য ধরা অথবা চুক্তি বাতিল করার এখতিয়ার থাকে। এজন্যই এখানে ‘তার অস্বীকার করাকে অক্ষমতা হিসেবে গণ্য করা হবে’ বলা হয়েছে, ‘বাতিল’ বলা হয়নি। (লেখকের কথা: কোনো ওজর ব্যতীত)—অর্থাৎ যদি তার স্বপক্ষে কোনো লক্ষণ বা পরিস্থিতি বিদ্যমান থাকে, তবে ওজরের দাবি তার কাছ থেকে গ্রহণ করা হবে।
(লেখকের কথা: অথবা নির্বুদ্ধিতার কারণে সম্পদ ব্যয়ে প্রতিবন্ধিত)—তিনি ‘জানা থাকলে’ এই বক্তব্যের আলোকে এই শর্তটি যুক্ত করেছেন। (লেখকের কথা: তৃতীয় ব্যক্তির অধিকার জড়িত থাকার কারণে)—আর তিনি হলেন স্ত্রী। বিয়ের মতোই কেনাবেচার হুকুমও একই। যদি কেউ বলে যে, বিক্রয়কালে আমি শিশু ছিলাম অথবা পাগল ছিলাম, তবে তা গ্রহণ করা হবে না—যদিও শৈশব বা পাগলামির সম্ভাবনা থেকে থাকে; কারণ এটি একটি নিছক বিনিময় চুক্তি এবং এতে লিপ্ত হওয়া এর যাবতীয় শর্তাবলি পূর্ণ থাকার দাবি রাখে। কিন্তু জামিনদারি (জমানত), তালাক এবং হত্যার বিষয়টি ভিন্ন; আমাদের শায়খ আজ-জিয়াদি বলেন: অর্থাৎ এক্ষেত্রে তার দাবি গ্রহণ করা হবে যদি তা আগে থেকে জানা থাকে।
(লেখকের কথা: আল-বাদ এবং আল-কুল শব্দের ওপর)—অধিক উত্তম হলো আলিফ-লাম ছাড়া ‘বাদউন’ এবং ‘কুল্লুন’ বলা।
(লেখকের কথা: তারা উভয়ে শপথসহ সত্যবাদী গণ্য হবে)—এটি তখনই স্পষ্ট যখন দাবিটি তাদের উভয়ের বিরুদ্ধে করা হয় অর্থাৎ তারা উপস্থিত থাকে। কিন্তু দাবি যদি তাদের একজনের বিরুদ্ধে হয় এবং সে তা স্বীকার করে, তবে সে তার অংশের জন্য মুক্তিচুক্তি করবে এবং অন্যজনের অংশ তার উপস্থিত হওয়া পর্যন্ত স্থগিত থাকবে। সে যদি শপথ করে তবে তার অংশের ওপরও মুক্তিচুক্তি হবে এবং অন্যজনের অংশ দাসত্বের ওপরই বাকি থাকবে। (লেখকের কথা: যদি সে মুক্ত করে দেয়)—অর্থাৎ সে তার মুক্তি কার্যকর করে দেয়। (লেখকের কথা: বিশুদ্ধতম মত হলো সে মুক্ত হবে না)।
--
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
(লেখকের কথা: মুক্তিচুক্তি এর মাধ্যমে বাস্তবায়িত হয়নি)—তিনি মূল পাঠ বা মতন সংশোধন করতে চেয়েছেন, বিষয়টি অনুধাবন করুন।
(লেখকের কথা: বরং আপনি সুস্থমস্তিষ্ক ছিলেন)—সম্ভবত অধিক সঠিক শব্দ হবে ‘পূর্ণ সক্ষম’ (কামিল) ছিলেন, যেমনটি অন্যদের বর্ণনায় রয়েছে। (লেখকের কথা: তার পক্ষ শক্তিশালী হওয়ার কারণে ইত্যাদি)—অর্থাৎ যেহেতু মূল হলো তার পূর্বের অবস্থা বহাল থাকা, তাই তার পক্ষ শক্তিশালী হয়েছে।
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 425)