(وَلَا نِيَّةَ لَهُ) (حَنِثَ بِرُءُوسِ) إبِلٍ أَوْ رَأْسٍ لَا بِبَعْضِهِ عَلَى الْأَصَحِّ إذْ الْمُرَادُ بِلَفْظِ الْجَمْعِ هُنَا الْجِنْسُ، بِخِلَافِ مَا لَوْ قَالَ رُءُوسًا فَلَا يَحْنَثْ إلَّا بِثَلَاثَةٍ (تُبَاعُ وَحْدَهَا) أَيْ مِنْ شَأْنِهَا ذَلِكَ سَوَاءٌ أَعَلِمَ عُرْفَ بَلَدِ الْحَالِفِ أَمْ لَا وَهِيَ رُءُوسُ الْبَقَرِ وَالْإِبِلِ وَالْغَنَمِ إذْ هُوَ الْمُتَعَارَفُ (لَا طَيْرٍ) وَخَيْلٍ (وَحُوتٍ وَصَيْدٍ) بَرِّيٍّ أَوْ بَحْرِيٍّ كَالظِّبَاءِ لِأَنَّهَا لَا تُفْرَدُ بِالْبَيْعِ فَلَا تُفْهَمْ مِنْ اللَّفْظِ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ (إلَّا) إنْ كَانَ الْحَالِفُ (بِبَلَدٍ) أَيْ مِنْ أَهْلِ بَلَدٍ عُلِمَ أَنَّهَا (تُبَاعُ فِيهِ مُفْرَدَةً) عَنْ أَبْدَانِهَا لِأَنَّهَا كَرُءُوسِ الْأَنْعَامِ فِي حَقِّ غَيْرِهِمْ، وَظَاهِرُ كَلَامِهِ عَدَمُ حِنْثِهِ بِأَكْلِهَا فِي غَيْرِ ذَلِكَ الْبَلَدِ وَصَحَّحَهُ فِي تَصْحِيحِ التَّنْبِيهِ، لَكِنَّ أَقْوَى الْوَجْهَيْنِ فِي الشَّرْحَيْنِ وَالرَّوْضَةِ الْحِنْثُ وَقَالَا إنَّهُ الْأَقْرَبُ إلَى ظَاهِرِ النَّصِّ وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ وَاحْتُرِزَ بِقَوْلِهِ وَلَا نِيَّةَ لَهُ عَمَّا إذَا نَوَى مُسَمَّى الرَّأْسِ فَلَا يَخْتَصُّ بِمَا تُبَاعُ وَحْدَهَا أَوْ نَوْعًا مِنْهَا لَمْ يَحْنَثْ بِغَيْرِهِ (وَالْبَيْضُ) إذَا حَلَفَ لَا يَأْكُلُهُ وَلَا نِيَّةَ لَهُ (يُحْمَلُ عَلَى مُزَايِلَ بَائِضَةٍ فِي الْحَيَاةِ) أَيْ مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُفَارِقَهُ فِيهَا وَيُؤْكَلُ مُنْفَرِدًا (كَدَجَاجٍ وَنَعَامٍ وَحَمَامٍ) وَبَطٍّ وَإِوَزٍّ وَعَصَافِيرَ لِأَنَّهُ الْمَفْهُومُ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ، سَوَاءٌ فِي ذَلِكَ مَأْكُولُ اللَّحْمِ وَغَيْرُهُ لِحِلِّ أَكْلِهِ مُطْلَقًا كَمَا مَرَّ، فَعُلِمَ أَنَّهُ يَحْنَثُ بِمُتَصَلِّبٍ خَرَجَ بَعْدَ الْمَوْتِ كَمَا لَوْ أَكَلَهُ مَعَ غَيْرِهِ وَظَهَرَ فِيهِ صُورَتُهُ، بِخِلَافِ النَّاطِفِ، وَلَوْ حَلَفَ لَيَأْكُلَنَّ مِمَّا فِي كُمِّهِ وَقَدْ حَلَفَ لَا يَأْكُلُ الْبَيْضَ وَكَانَ مَا فِي كُمِّهِ بَيْضٌ جُعِلَ فِي نَاطِفٍ وَأَكَلَ مِنْهُ وَلَا حِنْثَ عَلَيْهِ (لَا) بَيْضُ (سَمَكٍ) لِأَنَّهُ إنَّمَا يُزَايِلُهُ بَعْدَ الْمَوْتِ بِشَقِّ الْجَوْفِ وَإِنْ بِيعَ بِبَلَدٍ يُؤْكَلُ فِيهِ مُنْفَرِدًا لِأَنَّهُ قَدْ تَجَدَّدَ لَهُ اسْمٌ آخَرُ وَهُوَ الْبَطَارِخُ (وَجَرَادٍ) لِأَنَّهُ لَا يُؤْكَلُ مُنْفَرِدًا فَإِنْ نَوَى شَيْئًا عَمِلَ بِهِ.
(وَاللَّحْمُ) إذَا حَلَفَ لَا يَأْكُلُهُ يُحْمَلُ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ نَظِيرَ مَا مَرَّ (عَلَى) مُذَكَّى (نَعَمٍ) وَهِيَ الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ وَالْغَنَمُ (وَخَيْلٍ وَوَحْشٍ وَطَيْرٍ) لِوُقُوعِ اسْمِ اللَّحْمِ عَلَيْهَا حَقِيقَةً،
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تُشْوَى؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَالظَّاهِرُ الثَّانِي (قَوْلُهُ لَا بِبَعْضِهِ عَلَى الْأَصَحِّ) خِلَافًا لحج (قَوْلُهُ: فَلَا يَحْنَثُ إلَّا بِثَلَاثَةٍ) أَيْ كَامِلَةٍ، وَفِي أَثْنَاءِ عِبَارَةِ شَيْخِنَا الزِّيَادِيِّ: فَإِنْ حَلَفَ بِاَللَّهِ فَرْقٌ بَيْنَ الْجَمْعِ وَالْجِنْسِ، وَإِنْ حَلَفَ بِالطَّلَاقِ فَلَا فَرْقَ بَيْنَهُمَا فَلَا يَحْنَثُ إلَّا بِثَلَاثٍ فِيهِمَا (قَوْلُهُ: مِنْ أَهْلِ بَلَدٍ عَلِمَ أَنَّهَا تُبَاعُ فِيهِ مُفْرَدَةً) عِبَارَةُ سم عَلَى مَنْهَجٍ: قَالَ م ر: إذَا اُعْتِيدَ فِي بَلَدٍ مَا بَيْعُهَا مُفْرَدَةً حَنِثَ الْحَالِفُ بِأَكْلِهَا سَوَاءٌ كَانَ فِي تِلْكَ الْبَلَدِ أَمْ لَا مِنْهَا أَوْ مِنْ غَيْرِهَا كَخُبْزِ الْأُرْزِ انْتَهَى وَقَضِيَّةُ الشَّارِحِ أَيْ مِنْ أَهْلِ إلَخْ خِلَافُهُ (قَوْلُهُ: أَوْ نَوْعًا مِنْهَا لَمْ يَحْنَثْ بِغَيْرِهِ) وَظَاهِرُهُ أَنَّهُ يُقْبَلُ مِنْهُ ذَلِكَ ظَاهِرًا، وَخَرَجَ بِقَصْدِ نَوْعٍ مِنْهَا مَا لَوْ قَصَدَ غَيْرَهَا وَحْدَهُ فَلَا يُقْبَلُ عَلَى مَا اقْتَضَاهُ قَوْلُهُ قُبِلَ فِي أَوَّلِ الْفَصْلِ السَّابِقِ أَنَّهُ يُقْبَلُ إرَادَةُ الْمَجَازِ إذَا كَانَ مُتَعَارَفًا وَأَرَادَ دُخُولَهُ مَعَ الْحَقِيقَةِ (قَوْلُهُ: يُحْمَلُ عَلَى مُزَايَلٍ) أَيْ مُفَارِقٍ، وَقَوْلُهُ بَائِضِهِ: أَيْ وَلَوْ مِنْ غَيْرِ مَأْكُولِ اللَّحْمِ كَبَيْضِ الْحِدَأَةِ وَنَحْوِهَا (قَوْلُهُ مُطْلَقًا) أَيْ مِنْ مَأْكُولِ اللَّحْمِ وَغَيْرِهِ (قَوْلُهُ: خَرَجَ بَعْدَ الْمَوْتِ) أَفَادَ كَلَامُهُ أَنَّ الْمَوْتَ لَا يَنْجُسُ بِهِ الْبَيْضُ الْمُتَصَلِّبُ وَهُوَ ظَاهِرٌ (قَوْلُهُ: بِخِلَافِ النَّاطِفِ) هُوَ نَوْعٌ مِنْ الْحَلَاوَةِ يُعْقَدُ بِبَيَاضِ الْبَيْضِ انْتَهَى حَجّ وَهُوَ الْمُسَمَّى الْآنَ بِالْمَنْفُوشِ (قَوْلُهُ: وَلَا حِنْثَ عَلَيْهِ) وَلَوْ قَالَ لَيَأْكُلَنَّ هَذَا الْبَيْضَ لَمْ يَبَرَّ جَعَلَهُ فِي نَاطِفٍ انْتَهَى حَجّ.
وَالظَّاهِرُ أَنَّ مِثْلَ هَذَا الْبَيْضِ مَا لَوْ قَالَ لَيَأْكُلَنَّ بَيْضًا لِعَدَمِ وُجُودِ الِاسْمِ كَمَا يَأْتِي فِيمَا لَوْ قَالَ لَا آكُلُ حِنْطَةً حَيْثُ لَا يَحْنَثْ بِدَقِيقِهَا وَنَحْوِهِ (قَوْلُهُ: فَإِنْ نَوَى شَيْئًا عَمِلَ بِهِ) وَظَاهِرُهُ أَنَّهُ يُقْبَلُ مِنْهُ ذَلِكَ ظَاهِرًا (قَوْلُهُ: لِوُقُوعِ اسْمِ اللَّحْمِ عَلَيْهَا حَقِيقَةً) أَيْ فَيَحْنَثُ بِالْأَكْلِ مِنْهَا، وَهَلْ يَحْنَثُ بِذَلِكَ وَإِنْ اُضْطُرَّ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: أَيْ مِنْ أَهْلِ بَلَدٍ إلَخْ) هَذَا وَاجِبُ الْإِصْلَاحِ كَمَا نَبَّهَ عَلَيْهِ وَالِدُ الشَّارِحِ فِيمَا كَتَبَهُ عَلَى شَرْحِ الْمَنْهَجِ، وَنَقَلَهُ عَنْهُ ابْنُ قَاسِمٍ لِأَنَّهُ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّعِيفِ وَهُوَ أَنَّ الرُّءُوسَ إذَا بِيعَتْ فِي بَلَدٍ حَنِثَ بِأَكْلِهَا الْحَالِفُ مِنْ أَهْلِ تِلْكَ الْبَلَدِ خَاصَّةً وَالصَّحِيحُ عَدَمُ الِاخْتِصَاصِ لِأَنَّ الْعُرْفَ إذَا ثَبَتَ فِي مَوْضِعٍ عَمَّ وَهَذَا مُحَصِّلُ مَا كَتَبَهُ ابْنُ قَاسِمٍ عَلَى التُّحْفَةِ الْمُوَافِقَةِ لِمَا هُنَا (قَوْلُهُ: بِخِلَافِ النَّاطِفِ) هُوَ حَلَاوَةٌ تُعْقَدُ بِبَيَاضِ الْبَيْضِ، (قَوْلُهُ وَلَا حِنْثَ عَلَيْهِ) أَيْ وَيَبَرُّ
(وَاللَّحْمُ) إذَا حَلَفَ لَا يَأْكُلُهُ يُحْمَلُ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ نَظِيرَ مَا مَرَّ (عَلَى) مُذَكَّى (نَعَمٍ) وَهِيَ الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ وَالْغَنَمُ (وَخَيْلٍ وَوَحْشٍ وَطَيْرٍ) لِوُقُوعِ اسْمِ اللَّحْمِ عَلَيْهَا حَقِيقَةً،
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تُشْوَى؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَالظَّاهِرُ الثَّانِي (قَوْلُهُ لَا بِبَعْضِهِ عَلَى الْأَصَحِّ) خِلَافًا لحج (قَوْلُهُ: فَلَا يَحْنَثُ إلَّا بِثَلَاثَةٍ) أَيْ كَامِلَةٍ، وَفِي أَثْنَاءِ عِبَارَةِ شَيْخِنَا الزِّيَادِيِّ: فَإِنْ حَلَفَ بِاَللَّهِ فَرْقٌ بَيْنَ الْجَمْعِ وَالْجِنْسِ، وَإِنْ حَلَفَ بِالطَّلَاقِ فَلَا فَرْقَ بَيْنَهُمَا فَلَا يَحْنَثُ إلَّا بِثَلَاثٍ فِيهِمَا (قَوْلُهُ: مِنْ أَهْلِ بَلَدٍ عَلِمَ أَنَّهَا تُبَاعُ فِيهِ مُفْرَدَةً) عِبَارَةُ سم عَلَى مَنْهَجٍ: قَالَ م ر: إذَا اُعْتِيدَ فِي بَلَدٍ مَا بَيْعُهَا مُفْرَدَةً حَنِثَ الْحَالِفُ بِأَكْلِهَا سَوَاءٌ كَانَ فِي تِلْكَ الْبَلَدِ أَمْ لَا مِنْهَا أَوْ مِنْ غَيْرِهَا كَخُبْزِ الْأُرْزِ انْتَهَى وَقَضِيَّةُ الشَّارِحِ أَيْ مِنْ أَهْلِ إلَخْ خِلَافُهُ (قَوْلُهُ: أَوْ نَوْعًا مِنْهَا لَمْ يَحْنَثْ بِغَيْرِهِ) وَظَاهِرُهُ أَنَّهُ يُقْبَلُ مِنْهُ ذَلِكَ ظَاهِرًا، وَخَرَجَ بِقَصْدِ نَوْعٍ مِنْهَا مَا لَوْ قَصَدَ غَيْرَهَا وَحْدَهُ فَلَا يُقْبَلُ عَلَى مَا اقْتَضَاهُ قَوْلُهُ قُبِلَ فِي أَوَّلِ الْفَصْلِ السَّابِقِ أَنَّهُ يُقْبَلُ إرَادَةُ الْمَجَازِ إذَا كَانَ مُتَعَارَفًا وَأَرَادَ دُخُولَهُ مَعَ الْحَقِيقَةِ (قَوْلُهُ: يُحْمَلُ عَلَى مُزَايَلٍ) أَيْ مُفَارِقٍ، وَقَوْلُهُ بَائِضِهِ: أَيْ وَلَوْ مِنْ غَيْرِ مَأْكُولِ اللَّحْمِ كَبَيْضِ الْحِدَأَةِ وَنَحْوِهَا (قَوْلُهُ مُطْلَقًا) أَيْ مِنْ مَأْكُولِ اللَّحْمِ وَغَيْرِهِ (قَوْلُهُ: خَرَجَ بَعْدَ الْمَوْتِ) أَفَادَ كَلَامُهُ أَنَّ الْمَوْتَ لَا يَنْجُسُ بِهِ الْبَيْضُ الْمُتَصَلِّبُ وَهُوَ ظَاهِرٌ (قَوْلُهُ: بِخِلَافِ النَّاطِفِ) هُوَ نَوْعٌ مِنْ الْحَلَاوَةِ يُعْقَدُ بِبَيَاضِ الْبَيْضِ انْتَهَى حَجّ وَهُوَ الْمُسَمَّى الْآنَ بِالْمَنْفُوشِ (قَوْلُهُ: وَلَا حِنْثَ عَلَيْهِ) وَلَوْ قَالَ لَيَأْكُلَنَّ هَذَا الْبَيْضَ لَمْ يَبَرَّ جَعَلَهُ فِي نَاطِفٍ انْتَهَى حَجّ.
وَالظَّاهِرُ أَنَّ مِثْلَ هَذَا الْبَيْضِ مَا لَوْ قَالَ لَيَأْكُلَنَّ بَيْضًا لِعَدَمِ وُجُودِ الِاسْمِ كَمَا يَأْتِي فِيمَا لَوْ قَالَ لَا آكُلُ حِنْطَةً حَيْثُ لَا يَحْنَثْ بِدَقِيقِهَا وَنَحْوِهِ (قَوْلُهُ: فَإِنْ نَوَى شَيْئًا عَمِلَ بِهِ) وَظَاهِرُهُ أَنَّهُ يُقْبَلُ مِنْهُ ذَلِكَ ظَاهِرًا (قَوْلُهُ: لِوُقُوعِ اسْمِ اللَّحْمِ عَلَيْهَا حَقِيقَةً) أَيْ فَيَحْنَثُ بِالْأَكْلِ مِنْهَا، وَهَلْ يَحْنَثُ بِذَلِكَ وَإِنْ اُضْطُرَّ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: أَيْ مِنْ أَهْلِ بَلَدٍ إلَخْ) هَذَا وَاجِبُ الْإِصْلَاحِ كَمَا نَبَّهَ عَلَيْهِ وَالِدُ الشَّارِحِ فِيمَا كَتَبَهُ عَلَى شَرْحِ الْمَنْهَجِ، وَنَقَلَهُ عَنْهُ ابْنُ قَاسِمٍ لِأَنَّهُ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّعِيفِ وَهُوَ أَنَّ الرُّءُوسَ إذَا بِيعَتْ فِي بَلَدٍ حَنِثَ بِأَكْلِهَا الْحَالِفُ مِنْ أَهْلِ تِلْكَ الْبَلَدِ خَاصَّةً وَالصَّحِيحُ عَدَمُ الِاخْتِصَاصِ لِأَنَّ الْعُرْفَ إذَا ثَبَتَ فِي مَوْضِعٍ عَمَّ وَهَذَا مُحَصِّلُ مَا كَتَبَهُ ابْنُ قَاسِمٍ عَلَى التُّحْفَةِ الْمُوَافِقَةِ لِمَا هُنَا (قَوْلُهُ: بِخِلَافِ النَّاطِفِ) هُوَ حَلَاوَةٌ تُعْقَدُ بِبَيَاضِ الْبَيْضِ، (قَوْلُهُ وَلَا حِنْثَ عَلَيْهِ) أَيْ وَيَبَرُّ
(যদি তার বিশেষ কোনো নিয়ত না থাকে) তবে সে উটের (মাথাগুলো) অথবা একটি পূর্ণ মাথা খেলে শপথ ভঙ্গকারী হবে, মাথার কোনো অংশ খেলে সঠিক মতানুযায়ী শপথ ভঙ্গ হবে না। কারণ এখানে বহুবচন শব্দ দ্বারা জাতীয় অর্থ বা প্রকার উদ্দেশ্য। পক্ষান্তরে যদি সে 'মাথাগুলো' (অনির্দিষ্টভাবে) বলে, তবে তিনটি মাথা না খেলে শপথ ভঙ্গ হবে না। (যা স্বতন্ত্রভাবে বিক্রি হয়) অর্থাৎ যার বৈশিষ্ট্য হলো আলাদাভাবে বিক্রি হওয়া; শপথকারীর নিজ শহরের প্রথা সে জানুক বা না জানুক। আর তা হলো গরু, উট ও ছাগলের মাথা, কারণ এটিই প্রচলিত প্রথা। (পাখির নয়) এবং ঘোড়া (মাছ ও শিকারের) স্থলজ হোক বা জলজ যেমন হরিণ; কারণ এগুলো সাধারণত আলাদাভাবে বিক্রি হয় না, তাই সাধারণভাবে শব্দটি বললে এগুলো বোঝা যায় না। (তবে) যদি শপথকারী (এমন শহরের) অর্থাৎ এমন শহরের বাসিন্দা হয় যেখানে জানা আছে যে সেগুলো শরীরের অবশিষ্টাংশ থেকে (আলাদাভাবে বিক্রি হয়), তবে অন্যদের ক্ষেত্রে গবাদি পশুর মাথার ন্যায় তাদের ক্ষেত্রেও এটি প্রযোজ্য হবে। তার কথার বাহ্যিক দিক হলো যে, ওই শহর ছাড়া অন্য কোথাও তা খেলে শপথ ভঙ্গ হবে না এবং 'তাসহিহুত তানবিহ' গ্রন্থে একেই সঠিক বলা হয়েছে। তবে 'শারহাইন' ও 'রওদাহ' গ্রন্থের শক্তিশালী মত হলো শপথ ভঙ্গ হবে এবং তারা বলেছেন যে এটিই মূল পাঠের বাহ্যিক দিকের অধিক নিকটবর্তী এবং এটিই নির্ভরযোগ্য। 'যদি তার বিশেষ কোনো নিয়ত না থাকে' কথাটি দ্বারা ওই অবস্থাকে বাদ দেওয়া হয়েছে যখন সে 'মাথা' শব্দের আভিধানিক অর্থ নিয়ত করে, তখন তা কেবল স্বতন্ত্রভাবে বিক্রয়যোগ্য মাথার সাথে সীমাবদ্ধ থাকবে না; অথবা যদি কোনো নির্দিষ্ট প্রকার নিয়ত করে তবে অন্য প্রকার খেলে শপথ ভঙ্গ হবে না। (এবং ডিম) যখন সে তা না খাওয়ার শপথ করে এবং তার কোনো বিশেষ নিয়ত থাকে না, তখন (তাকে জীবিত অবস্থায় ডিম প্রসবকারীনী থেকে পৃথক হওয়া বস্তুর ওপর ধরা হবে), অর্থাৎ যার বৈশিষ্ট্য হলো জীবিত অবস্থায় পৃথক হওয়া এবং যা আলাদাভাবে খাওয়া হয়। (যেমন মুরগি, উটপাখি ও কবুতর) এবং হাঁস, রাজহাঁস ও চড়ুই পাখি; কারণ সাধারণভাবে ডিম বললে এগুলোই বোঝা যায়। চাই তা ভক্ষণযোগ্য প্রাণীর হোক বা অন্য কিছুর, কারণ ডিম সাধারণভাবে হালাল যেমন পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। এর মাধ্যমে জানা গেল যে, মৃত্যুর পর বের হওয়া শক্ত ডিম খেলে শপথ ভঙ্গ হবে, যেমন যদি সে তা অন্য কিছুর সাথে খায় এবং তাতে তার আকৃতি প্রকাশ পায়। তবে 'নাতিফ' (এক প্রকার মিষ্টি) এর বিষয়টি ভিন্ন। যদি কেউ শপথ করে যে সে তার আস্তিনে যা আছে তা খাবে, অথচ সে ডিম না খাওয়ার শপথ করেছিল, আর তার আস্তিনে ডিম ছিল যা 'নাতিফ' এর মধ্যে দেওয়া হয়েছে এবং সে তা থেকে খেল, তবে তার শপথ ভঙ্গ হবে না। (মাছের ডিম নয়) কারণ তা সাধারণত মৃত্যুর পর পেট চিরে আলাদা করা হয়, যদিও কোনো শহরে তা আলাদাভাবে বিক্রি ও খাওয়া হয়; কারণ এর জন্য 'বাতারিখ' নামে ভিন্ন একটি নাম প্রচলিত হয়েছে। (এবং পঙ্গপালের ডিমও নয়) কারণ তা সাধারণত আলাদাভাবে খাওয়া হয় না। তবে সে যদি কোনো কিছুর নিয়ত করে তবে সেই অনুযায়ী আমল করা হবে।
(এবং মাংস) যখন সে তা না খাওয়ার শপথ করে, তখন সাধারণভাবে ব্যবহারের ক্ষেত্রে পূর্বের ন্যায় (তা ধরা হবে) জবেহকৃত (গবাদি পশুর) ওপর; আর তা হলো উট, গরু ও ছাগল। (এবং ঘোড়া, বন্যপ্রাণী ও পাখি) কারণ এগুলোর ওপর প্রকৃতপক্ষেই মাংস শব্দটির প্রয়োগ ঘটে।
ــ[শুবরা মাল্লিসির টীকা]
যা কি না ঝলসানোর উপযোগী? এতে সংশয় আছে, তবে দ্বিতীয়টিই স্পষ্ট। (তার উক্তি: সঠিক মতানুযায়ী মাথার কোনো অংশ খেলে হবে না) এটি ইবনে হাজারের মতের পরিপন্থী। (তার উক্তি: তবে তিনটি না খেলে শপথ ভঙ্গ হবে না) অর্থাৎ পূর্ণ তিনটি। আমাদের শায়খ যিয়াদীর বক্তব্যের মাঝে রয়েছে: যদি সে আল্লাহর নামে শপথ করে তবে বহুবচন ও জাতীয় সংজ্ঞার মধ্যে পার্থক্য আছে, আর যদি তালাকের শপথ করে তবে উভয়ের মাঝে কোনো পার্থক্য নেই, অর্থাৎ উভয় ক্ষেত্রেই তিনটি না খেলে শপথ ভঙ্গ হবে না। (তার উক্তি: এমন শহরের বাসিন্দা হয় যেখানে জানা আছে যে সেগুলো আলাদাভাবে বিক্রি হয়) মানহাজের ওপর ইবনে কাসিমের বক্তব্য হলো: ইমাম রামলি বলেছেন: যখন কোনো শহরে সেগুলো আলাদা বিক্রির প্রচলন থাকে, তখন শপথকারী তা খেলে শপথ ভঙ্গকারী হবে, সে ওই শহরে থাকুক বা না থাকুক, কিংবা তা ওই শহরের হোক বা না হোক; যেমন চালের রুটির মতো। আর ব্যাখ্যাকারকের 'অর্থাৎ এমন শহরের বাসিন্দা' উক্তিটি এর বিপরীত। (তার উক্তি: অথবা তার কোনো প্রকারের নিয়ত করলে অন্যটি দ্বারা ভঙ্গ হবে না) এর বাহ্যিক অর্থ হলো বাহ্যিকভাবে এটি তার থেকে গ্রহণ করা হবে। কোনো এক প্রকারের নিয়ত করার দ্বারা অন্যটি কেবল উদ্দেশ্য করা থেকে বেঁচে থাকা উদ্দেশ্য। পূর্ববর্তী পরিচ্ছেদের শুরুতে 'গৃহীত হবে' একথার দাবি অনুযায়ী রূপক অর্থ গ্রহণ করা হবে যদি তা প্রচলিত হয় এবং সে মূল অর্থের সাথে রূপককেও অন্তর্ভুক্ত করতে চায়। (তার উক্তি: পৃথক হওয়ার ওপর ধরা হবে) অর্থাৎ আলাদা হওয়া। (তার উক্তি: ডিম প্রসবকারীনী) অর্থাৎ চাই তা ভক্ষণযোগ্য নয় এমন প্রাণী হোক যেমন চিল বা অনুরূপ। (তার উক্তি: সাধারণভাবে) অর্থাৎ ভক্ষণযোগ্য ও অভক্ষণযোগ্য উভয় থেকে। (তার উক্তি: মৃত্যুর পর বের হওয়া) তার কথা দ্বারা বোঝা যায় যে, মৃত্যুর কারণে শক্ত ডিম নাপাক হয় না এবং এটিই স্পষ্ট। (তার উক্তি: তবে নাতিফ এর বিষয়টি ভিন্ন) এটি এক প্রকার মিষ্টি যা ডিমের সাদা অংশ দিয়ে জমাটবদ্ধ করা হয় - ইবনে হাজার। যা বর্তমানে 'মানফুশ' নামে পরিচিত। (তার উক্তি: তার ওপর কোনো শপথ ভঙ্গ হবে না) যদি সে বলে যে সে এই ডিমগুলো খাবেই, তবে সে তা 'নাতিফ' এর মধ্যে দিয়ে খেলে শপথ পূর্ণ হবে না - ইবনে হাজার।
স্পষ্টত এই ডিমের হুকুম তেমনই হবে যদি সে বলে যে সে 'ডিম' খাবে, কারণ নামের অস্তিত্ব অবশিষ্ট নেই যেমনটি পরে আসবে যে যদি সে বলে 'আমি গম খাব না', তবে আটা খেলে শপথ ভঙ্গ হয় না। (তার উক্তি: যদি সে কোনো কিছুর নিয়ত করে তবে সেই অনুযায়ী আমল করা হবে) এর বাহ্যিক অর্থ হলো বাহ্যিকভাবে তার থেকে তা গ্রহণ করা হবে। (তার উক্তি: কারণ এগুলোর ওপর প্রকৃতপক্ষেই মাংস শব্দটির প্রয়োগ ঘটে) অর্থাৎ তা খেলে শপথ ভঙ্গ হবে। আর সে যদি নিরুপায় হয়ে তা খায় তবে কি শপথ ভঙ্গ হবে?
ــ[রশিদির টীকা]
(তার উক্তি: অর্থাৎ এমন শহরের বাসিন্দা ইত্যাদি) এটি সংশোধন করা আবশ্যক যেমনটি ব্যাখ্যাকারকের পিতা মানহাজের ব্যাখ্যার ওপর লিখেছেন এবং ইবনে কাসিম তার থেকে তা বর্ণনা করেছেন; কারণ এটি একটি দুর্বল মতের ওপর ভিত্তি করে বলা হয়েছে। আর তা হলো: যখন কোনো শহরে মাথা আলাদা বিক্রি হয়, তখন কেবল ওই শহরের বাসিন্দার ক্ষেত্রেই তা খেলে শপথ ভঙ্গ হবে। কিন্তু সঠিক মত হলো এটি কেবল তাদের সাথে নির্দিষ্ট নয়, কারণ প্রথা যখন কোনো এক স্থানে সাব্যস্ত হয় তখন তা ব্যাপক হয়ে যায়। এটিই ইবনে কাসিম তুহফা-র টীকায় লিখেছেন যা এখানে বর্ণিত বিষয়ের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। (তার উক্তি: তবে নাতিফ এর বিষয়টি ভিন্ন) এটি একটি মিষ্টি যা ডিমের সাদা অংশ দিয়ে তৈরি হয়। (তার উক্তি: তার ওপর কোনো শপথ ভঙ্গ হবে না) অর্থাৎ তার শপথ পূর্ণ হবে।
(এবং মাংস) যখন সে তা না খাওয়ার শপথ করে, তখন সাধারণভাবে ব্যবহারের ক্ষেত্রে পূর্বের ন্যায় (তা ধরা হবে) জবেহকৃত (গবাদি পশুর) ওপর; আর তা হলো উট, গরু ও ছাগল। (এবং ঘোড়া, বন্যপ্রাণী ও পাখি) কারণ এগুলোর ওপর প্রকৃতপক্ষেই মাংস শব্দটির প্রয়োগ ঘটে।
ــ[শুবরা মাল্লিসির টীকা]
যা কি না ঝলসানোর উপযোগী? এতে সংশয় আছে, তবে দ্বিতীয়টিই স্পষ্ট। (তার উক্তি: সঠিক মতানুযায়ী মাথার কোনো অংশ খেলে হবে না) এটি ইবনে হাজারের মতের পরিপন্থী। (তার উক্তি: তবে তিনটি না খেলে শপথ ভঙ্গ হবে না) অর্থাৎ পূর্ণ তিনটি। আমাদের শায়খ যিয়াদীর বক্তব্যের মাঝে রয়েছে: যদি সে আল্লাহর নামে শপথ করে তবে বহুবচন ও জাতীয় সংজ্ঞার মধ্যে পার্থক্য আছে, আর যদি তালাকের শপথ করে তবে উভয়ের মাঝে কোনো পার্থক্য নেই, অর্থাৎ উভয় ক্ষেত্রেই তিনটি না খেলে শপথ ভঙ্গ হবে না। (তার উক্তি: এমন শহরের বাসিন্দা হয় যেখানে জানা আছে যে সেগুলো আলাদাভাবে বিক্রি হয়) মানহাজের ওপর ইবনে কাসিমের বক্তব্য হলো: ইমাম রামলি বলেছেন: যখন কোনো শহরে সেগুলো আলাদা বিক্রির প্রচলন থাকে, তখন শপথকারী তা খেলে শপথ ভঙ্গকারী হবে, সে ওই শহরে থাকুক বা না থাকুক, কিংবা তা ওই শহরের হোক বা না হোক; যেমন চালের রুটির মতো। আর ব্যাখ্যাকারকের 'অর্থাৎ এমন শহরের বাসিন্দা' উক্তিটি এর বিপরীত। (তার উক্তি: অথবা তার কোনো প্রকারের নিয়ত করলে অন্যটি দ্বারা ভঙ্গ হবে না) এর বাহ্যিক অর্থ হলো বাহ্যিকভাবে এটি তার থেকে গ্রহণ করা হবে। কোনো এক প্রকারের নিয়ত করার দ্বারা অন্যটি কেবল উদ্দেশ্য করা থেকে বেঁচে থাকা উদ্দেশ্য। পূর্ববর্তী পরিচ্ছেদের শুরুতে 'গৃহীত হবে' একথার দাবি অনুযায়ী রূপক অর্থ গ্রহণ করা হবে যদি তা প্রচলিত হয় এবং সে মূল অর্থের সাথে রূপককেও অন্তর্ভুক্ত করতে চায়। (তার উক্তি: পৃথক হওয়ার ওপর ধরা হবে) অর্থাৎ আলাদা হওয়া। (তার উক্তি: ডিম প্রসবকারীনী) অর্থাৎ চাই তা ভক্ষণযোগ্য নয় এমন প্রাণী হোক যেমন চিল বা অনুরূপ। (তার উক্তি: সাধারণভাবে) অর্থাৎ ভক্ষণযোগ্য ও অভক্ষণযোগ্য উভয় থেকে। (তার উক্তি: মৃত্যুর পর বের হওয়া) তার কথা দ্বারা বোঝা যায় যে, মৃত্যুর কারণে শক্ত ডিম নাপাক হয় না এবং এটিই স্পষ্ট। (তার উক্তি: তবে নাতিফ এর বিষয়টি ভিন্ন) এটি এক প্রকার মিষ্টি যা ডিমের সাদা অংশ দিয়ে জমাটবদ্ধ করা হয় - ইবনে হাজার। যা বর্তমানে 'মানফুশ' নামে পরিচিত। (তার উক্তি: তার ওপর কোনো শপথ ভঙ্গ হবে না) যদি সে বলে যে সে এই ডিমগুলো খাবেই, তবে সে তা 'নাতিফ' এর মধ্যে দিয়ে খেলে শপথ পূর্ণ হবে না - ইবনে হাজার।
স্পষ্টত এই ডিমের হুকুম তেমনই হবে যদি সে বলে যে সে 'ডিম' খাবে, কারণ নামের অস্তিত্ব অবশিষ্ট নেই যেমনটি পরে আসবে যে যদি সে বলে 'আমি গম খাব না', তবে আটা খেলে শপথ ভঙ্গ হয় না। (তার উক্তি: যদি সে কোনো কিছুর নিয়ত করে তবে সেই অনুযায়ী আমল করা হবে) এর বাহ্যিক অর্থ হলো বাহ্যিকভাবে তার থেকে তা গ্রহণ করা হবে। (তার উক্তি: কারণ এগুলোর ওপর প্রকৃতপক্ষেই মাংস শব্দটির প্রয়োগ ঘটে) অর্থাৎ তা খেলে শপথ ভঙ্গ হবে। আর সে যদি নিরুপায় হয়ে তা খায় তবে কি শপথ ভঙ্গ হবে?
ــ[রশিদির টীকা]
(তার উক্তি: অর্থাৎ এমন শহরের বাসিন্দা ইত্যাদি) এটি সংশোধন করা আবশ্যক যেমনটি ব্যাখ্যাকারকের পিতা মানহাজের ব্যাখ্যার ওপর লিখেছেন এবং ইবনে কাসিম তার থেকে তা বর্ণনা করেছেন; কারণ এটি একটি দুর্বল মতের ওপর ভিত্তি করে বলা হয়েছে। আর তা হলো: যখন কোনো শহরে মাথা আলাদা বিক্রি হয়, তখন কেবল ওই শহরের বাসিন্দার ক্ষেত্রেই তা খেলে শপথ ভঙ্গ হবে। কিন্তু সঠিক মত হলো এটি কেবল তাদের সাথে নির্দিষ্ট নয়, কারণ প্রথা যখন কোনো এক স্থানে সাব্যস্ত হয় তখন তা ব্যাপক হয়ে যায়। এটিই ইবনে কাসিম তুহফা-র টীকায় লিখেছেন যা এখানে বর্ণিত বিষয়ের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। (তার উক্তি: তবে নাতিফ এর বিষয়টি ভিন্ন) এটি একটি মিষ্টি যা ডিমের সাদা অংশ দিয়ে তৈরি হয়। (তার উক্তি: তার ওপর কোনো শপথ ভঙ্গ হবে না) অর্থাৎ তার শপথ পূর্ণ হবে।
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 197)