كَالْإِعْلَاءِ بَلْ قِيَاسُ مَنْعِ الْمُسَاوَاةِ ثَمَّ مَنْعُهَا هُنَا، وَلَوْ رَفَعَ عَلَى بِنَاءِ مُسْلِمٍ اتَّجَهَ عَدَمُ سُقُوطِ هَدْمِهِ بِتَعْلِيَةِ الْمُسْلِمِ بِنَاءَهُ أَوْ شِرَائِهِ لَهُ أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِمْ فِي مَوَاضِعَ مِنْ الصُّلْحِ وَالْعَارِيَّةِ يَثْبُتُ لِلْمُشْتَرِي مَا كَانَ لِبَائِعِهِ، نَعَمْ قِيلَ الْأَوْجَهُ إبْقَاؤُهُ لَوْ أَسْلَمَ قَبْلَ هَدْمِهِ تَرْغِيبًا فِي الْإِسْلَامِ، وَأَفْتَى الْوَالِدُ بِخِلَافِهِ وَهُوَ مُقْتَضَى إطْلَاقِهِمْ.
(وَيُمْنَعُ الذِّمِّيُّ) الذَّكَرُ الْمُكَلَّفُ وَمِثْلُهُ مُعَاهَدٌ وَمُؤَمَّنٌ (رُكُوبَ خَيْلٍ) لِمَا فِيهَا مِنْ الْعِزِّ وَالْفَخْرِ، نَعَمْ لَوْ انْفَرَدُوا فِي مَحَلٍّ غَيْرِ دَارِنَا لَمْ يُمْنَعُوا، وَاسْتَثْنَى الْجُوَيْنِيُّ الْبَرَاذِينَ الْخَسِيسَةَ وَيُلْحَقُ بِذَلِكَ رُكُوبُ نَفِيسَةٍ زَمَنَ قِتَالٍ اسْتَعَنَّا بِهِمْ فِيهِ كَمَا بَحَثَهُ الْأَذْرَعِيُّ (لَا حَمِيرٍ) وَلَوْ نَفِيسَةً (وَبِغَالٍ نَفِيسَةٍ) لِخِسَّتِهِمَا، وَلَا اعْتِبَارَ بِطُرُوِّ عِزَّةِ الْبِغَالِ فِي بَعْضِ الْبِلَادِ عَلَى أَنَّهُمْ يُفَارِقُونَ مَنْ اعْتَادَ رُكُوبَهَا مِنْ الْأَعْيَانِ بِهَيْئَةِ رُكُوبِهِمْ الَّتِي فِيهَا غَايَةُ تَحْقِيرِهِمْ وَإِذْلَالِهِمْ كَمَا قَالَ (وَيَرْكَبُهَا) عَرْضًا بِأَنْ يَجْعَلَ رِجْلَيْهِ مِنْ جِهَةٍ وَاحِدَةٍ، وَخَصَّصَاهُ بَحْثًا بِسَفَرٍ قَرِيبٍ فِي الْبَلَدِ (بِإِكَافٍ) أَوْ بَرْذَعَةٍ (وَرِكَابِ خَشَبٍ لَا حَدِيدٍ) أَوْ رَصَاصٍ (وَلَا سَرْجَ) لِكِتَابِ عُمَرَ بِذَلِكَ وَلِيَتَمَيَّزُوا عَنَّا بِمَا يُحَقِّرُهُمْ، وَالْأَوْجَهُ كَمَا قَالَهُ الْأَذْرَعِيُّ مَنْعُهُ مِنْ الرُّكُوبِ مُطْلَقًا فِي مَوَاطِنِ زَحْمَتِنَا لِمَا فِيهِ مِنْ الْإِهَانَةِ، وَيُمْنَعُونَ مِنْ حَمْلِ السِّلَاحِ وَتَخَتُّمِهِ وَلَوْ بِفِضَّةٍ وَاسْتِخْدَامِ مَمْلُوكٍ فَارِهٍ كَتُرْكِيٍّ وَمِنْ خِدْمَةِ الْأُمَرَاءِ كَمَا ذَكَرَهُمَا ابْنُ الصَّلَاحِ، وَاسْتَحْسَنَهُ فِي الْأُولَى الزَّرْكَشِيُّ وَمِثْلُهَا الثَّانِيَةُ بَلْ أَوْلَى
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فِي أَيِّ صُورَةٍ يُخَالِفُ الْخُلْجَانُ فِيهَا غَيْرَهَا مِنْ الدُّورِ حَتَّى تَكُونَ مَقْصُودَةً بِالْحُكْمِ، وَعِبَارَةُ حَجّ بَعْدَ حِكَايَةِ مَا ذَكَرَهُ الشَّارِحُ إلَى قَوْلِهِ هُنَا نَصُّهَا: وَإِنَّمَا يُتَّجَهُ إنْ جَازَ ذَلِكَ فِي أَصْلِهِ، أَمَّا إذَا مُنِعَ مِنْ هَذَا حَقُّ الْمُسْلِمِ كَمَا مَرَّ فِي إحْيَاءِ الْمَوَاتِ فَلَا وَجْهَ لِذِكْرِهِ هُنَا. نَعَمْ يُتَصَوَّرُ فِي نَهْرٍ حَادِثٍ مَمْلُوكَةٌ حَافَّتَاهُ (قَوْلُهُ: كَالْإِعْلَاءِ فِيهِ مِنْهُ) أَيْ مِنْ الذِّمِّيِّ (قَوْلُهُ اتَّجَهَ عَدَمُ سُقُوطِ هَدْمِهِ) أَيْ وَلَوْ كَانَ الرَّافِعُ مُسْلِمًا أَوْ ذِمِّيًّا فِيمَا يَظْهَرُ، ثُمَّ رَأَيْته فِي سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: أَوْ شِرَائِهِ) ظَاهِرُهُ وَإِنْ لَمْ يَحْكُمْ بِالْهَدْمِ حَاكِمٌ قَبْلَ الشِّرَاءِ، وَعِبَارَةُ شَيْخِنَا الزِّيَادِيِّ: وَلَوْ بَنَى دَارًا عَالِيَةً أَوْ مُسَاوِيَةً ثُمَّ بَاعَهَا لِمُسْلِمٍ لَمْ يَسْقُطْ الْهَدْمُ إذَا كَانَ بَعْدَ حُكْمِ الْحَاكِمِ وَإِلَّا سَقَطَ (قَوْلُهُ: نَعَمْ قِيلَ الْأَوْجَهُ) اسْتَظْهَرَهُ شَيْخُنَا الزِّيَادِيُّ
(قَوْلُهُ: وَيُمْنَعُ الذِّمِّيُّ الذَّكَرُ) ع: فَخَرَجَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ وَالْمَجَانِينُ إذْ لَا صَغَارَ عَلَيْهِمْ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ: وَالْفَخْرُ) عَطْفُ تَفْسِيرٍ (قَوْلُهُ: وَاسْتَثْنَى الْجُوَيْنِيُّ) ضَعِيفٌ وَلَا يَخْلُو مِنْ نَظَرٍ اعْتِبَارًا بِالْجِنْسِ اهـ حَجّ (قَوْلُهُ: وَيُلْحَقُ بِذَلِكَ) أَيْ بِمَا اسْتَثْنَاهُ الْجُوَيْنِيُّ وَلَا يَلْزَمُ مِنْ تَضْعِيفِ الْمُلْحَقِ بِهِ تَضْعِيفُ الْمُلْحِقِ (قَوْلُهُ: اسْتَعَنَّا بِهِمْ فِيهِ إلَخْ) مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ: كَمَا بَحَثَهُ الْأَذْرَعِيُّ) ظَاهِرُهُ وَلَوْ لَمْ يَتَعَيَّنْ ذَلِكَ طَرِيقًا لِنَصْرِ الْمُسْلِمِينَ، وَيَنْبَغِي أَنْ لَا يَكُونَ مُرَادًا وَأَنَّ ذَلِكَ يُغْتَفَرُ لِلضَّرُورَةِ (قَوْلُهُ: وَخَصَّصَاهُ بَحْثًا إلَخْ) ضَعِيفٌ (قَوْله مُطْلَقًا) أَيْ عَرْضًا أَوْ مُسْتَوِيًا وَالْكَلَامُ فِي غَيْرِ الْخَيْلِ (قَوْلُهُ: وَاسْتِخْدَامُ مَمْلُوكٍ فَارِهٍ) أَيْ شَاطِرٍ لِأَنَّ فِيهِ عِزًّا لَهُمْ. قَالَ فِي الْمُخْتَارِ: الْفَارِهُ: الْحَاذِقُ، إلَى أَنْ قَالَ: وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: الْفَارِهُ مِنْ النَّاسِ: الْمَلِيحُ الْحَسَنُ، فَلَعَلَّ هَذَا هُوَ الْمُرَادُ بِقَرِينَةِ التَّمْثِيلِ لَهُ بِالتُّرْكِيِّ (قَوْلُهُ: وَمِنْ خِدْمَةِ الْأُمَرَاءِ) أَيْ خِدْمَةٍ تُؤَدِّي إلَى تَعْظِيمِهِمْ كَاسْتِخْدَامِهِمْ فِي الْمَنَاصِبِ الْمُحْوِجَةِ إلَى تَرَدُّدِ النَّاسِ عَلَيْهِمْ، وَيَنْبَغِي أَنَّ الْمُرَادَ بِالْأُمَرَاءِ كُلُّ مَنْ لَهُ تَصَرُّفٌ فِي أَمْرٍ عَامٍّ يَقْتَضِي تَرَدُّدَ النَّاسِ عَلَيْهِ كَنُظَّارِ الْأَوْقَافِ الْكَبِيرَةِ وَكَمَشَايِخِ الْأَسْوَاقِ وَنَحْوِهِمَا،
ــ
[حاشية الرشيدي]
وَإِنَّمَا يُتَّجَهُ إنْ جَازَ ذَلِكَ مِنْ أَصْلِهِ، أَمَّا إذَا مُنِعَ مِنْ هَذَا حَتَّى الْمُسْلِمُ كَمَا مَرَّ فِي إحْيَاءِ الْمَوَاتِ فَلَا وَجْهَ لِذِكْرِهِ هُنَا، نَعَمْ يُتَصَوَّرُ فِي نَهْرٍ حَادِثٍ مَمْلُوكٍ حَافَّاتُهُ اهـ
(قَوْلُهُ: وَيَلْحَقُ بِذَلِكَ رُكُوبُ نَفِيسَةٍ) اُنْظُرْ هَلْ الْمُرَادُ مِنْ الْبَرَاذِينِ أَوْ مِنْ الْعِنَاقِ (قَوْلُهُ: لِخِسَّتِهِمَا) أَيْ بِاعْتِبَارِ الْجِنْسِ (قَوْلُهُ: بِسَفَرٍ قَرِيبٍ) عِبَارَةُ الشَّيْخَيْنِ: مَسَافَةٌ قَرِيبَةٌ فِي الْبَلَدِ (قَوْلُهُ: لِمَا فِيهِ مِنْ الْإِهَانَةِ) أَيْ لِمَا فِي رُكُوبِهِمْ حِينَئِذٍ مِنْ الْإِهَانَةِ لِلْمُسْلِمِينَ. وَعِبَارَةُ الْأَذْرَعِيِّ: لِمَا فِيهِ مِنْ الْأَذَى وَالتَّأَذِّي (قَوْلُهُ: وَمِنْ خِدْمَةِ الْأُمَرَاءِ) الْمَصْدَرُ مُضَافٌ لِمَفْعُولِهِ وَالْمُرَادُ بِخِدْمَتِهِمْ إيَّاهُمْ الْخِدْمَةُ بِالْمُبَاشَرَةِ وَالْكِتَابَةِ وَتَوْلِيَةِ الْمَنَاصِبِ وَنَحْوِ ذَلِكَ
(وَيُمْنَعُ الذِّمِّيُّ) الذَّكَرُ الْمُكَلَّفُ وَمِثْلُهُ مُعَاهَدٌ وَمُؤَمَّنٌ (رُكُوبَ خَيْلٍ) لِمَا فِيهَا مِنْ الْعِزِّ وَالْفَخْرِ، نَعَمْ لَوْ انْفَرَدُوا فِي مَحَلٍّ غَيْرِ دَارِنَا لَمْ يُمْنَعُوا، وَاسْتَثْنَى الْجُوَيْنِيُّ الْبَرَاذِينَ الْخَسِيسَةَ وَيُلْحَقُ بِذَلِكَ رُكُوبُ نَفِيسَةٍ زَمَنَ قِتَالٍ اسْتَعَنَّا بِهِمْ فِيهِ كَمَا بَحَثَهُ الْأَذْرَعِيُّ (لَا حَمِيرٍ) وَلَوْ نَفِيسَةً (وَبِغَالٍ نَفِيسَةٍ) لِخِسَّتِهِمَا، وَلَا اعْتِبَارَ بِطُرُوِّ عِزَّةِ الْبِغَالِ فِي بَعْضِ الْبِلَادِ عَلَى أَنَّهُمْ يُفَارِقُونَ مَنْ اعْتَادَ رُكُوبَهَا مِنْ الْأَعْيَانِ بِهَيْئَةِ رُكُوبِهِمْ الَّتِي فِيهَا غَايَةُ تَحْقِيرِهِمْ وَإِذْلَالِهِمْ كَمَا قَالَ (وَيَرْكَبُهَا) عَرْضًا بِأَنْ يَجْعَلَ رِجْلَيْهِ مِنْ جِهَةٍ وَاحِدَةٍ، وَخَصَّصَاهُ بَحْثًا بِسَفَرٍ قَرِيبٍ فِي الْبَلَدِ (بِإِكَافٍ) أَوْ بَرْذَعَةٍ (وَرِكَابِ خَشَبٍ لَا حَدِيدٍ) أَوْ رَصَاصٍ (وَلَا سَرْجَ) لِكِتَابِ عُمَرَ بِذَلِكَ وَلِيَتَمَيَّزُوا عَنَّا بِمَا يُحَقِّرُهُمْ، وَالْأَوْجَهُ كَمَا قَالَهُ الْأَذْرَعِيُّ مَنْعُهُ مِنْ الرُّكُوبِ مُطْلَقًا فِي مَوَاطِنِ زَحْمَتِنَا لِمَا فِيهِ مِنْ الْإِهَانَةِ، وَيُمْنَعُونَ مِنْ حَمْلِ السِّلَاحِ وَتَخَتُّمِهِ وَلَوْ بِفِضَّةٍ وَاسْتِخْدَامِ مَمْلُوكٍ فَارِهٍ كَتُرْكِيٍّ وَمِنْ خِدْمَةِ الْأُمَرَاءِ كَمَا ذَكَرَهُمَا ابْنُ الصَّلَاحِ، وَاسْتَحْسَنَهُ فِي الْأُولَى الزَّرْكَشِيُّ وَمِثْلُهَا الثَّانِيَةُ بَلْ أَوْلَى
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فِي أَيِّ صُورَةٍ يُخَالِفُ الْخُلْجَانُ فِيهَا غَيْرَهَا مِنْ الدُّورِ حَتَّى تَكُونَ مَقْصُودَةً بِالْحُكْمِ، وَعِبَارَةُ حَجّ بَعْدَ حِكَايَةِ مَا ذَكَرَهُ الشَّارِحُ إلَى قَوْلِهِ هُنَا نَصُّهَا: وَإِنَّمَا يُتَّجَهُ إنْ جَازَ ذَلِكَ فِي أَصْلِهِ، أَمَّا إذَا مُنِعَ مِنْ هَذَا حَقُّ الْمُسْلِمِ كَمَا مَرَّ فِي إحْيَاءِ الْمَوَاتِ فَلَا وَجْهَ لِذِكْرِهِ هُنَا. نَعَمْ يُتَصَوَّرُ فِي نَهْرٍ حَادِثٍ مَمْلُوكَةٌ حَافَّتَاهُ (قَوْلُهُ: كَالْإِعْلَاءِ فِيهِ مِنْهُ) أَيْ مِنْ الذِّمِّيِّ (قَوْلُهُ اتَّجَهَ عَدَمُ سُقُوطِ هَدْمِهِ) أَيْ وَلَوْ كَانَ الرَّافِعُ مُسْلِمًا أَوْ ذِمِّيًّا فِيمَا يَظْهَرُ، ثُمَّ رَأَيْته فِي سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: أَوْ شِرَائِهِ) ظَاهِرُهُ وَإِنْ لَمْ يَحْكُمْ بِالْهَدْمِ حَاكِمٌ قَبْلَ الشِّرَاءِ، وَعِبَارَةُ شَيْخِنَا الزِّيَادِيِّ: وَلَوْ بَنَى دَارًا عَالِيَةً أَوْ مُسَاوِيَةً ثُمَّ بَاعَهَا لِمُسْلِمٍ لَمْ يَسْقُطْ الْهَدْمُ إذَا كَانَ بَعْدَ حُكْمِ الْحَاكِمِ وَإِلَّا سَقَطَ (قَوْلُهُ: نَعَمْ قِيلَ الْأَوْجَهُ) اسْتَظْهَرَهُ شَيْخُنَا الزِّيَادِيُّ
(قَوْلُهُ: وَيُمْنَعُ الذِّمِّيُّ الذَّكَرُ) ع: فَخَرَجَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ وَالْمَجَانِينُ إذْ لَا صَغَارَ عَلَيْهِمْ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ: وَالْفَخْرُ) عَطْفُ تَفْسِيرٍ (قَوْلُهُ: وَاسْتَثْنَى الْجُوَيْنِيُّ) ضَعِيفٌ وَلَا يَخْلُو مِنْ نَظَرٍ اعْتِبَارًا بِالْجِنْسِ اهـ حَجّ (قَوْلُهُ: وَيُلْحَقُ بِذَلِكَ) أَيْ بِمَا اسْتَثْنَاهُ الْجُوَيْنِيُّ وَلَا يَلْزَمُ مِنْ تَضْعِيفِ الْمُلْحَقِ بِهِ تَضْعِيفُ الْمُلْحِقِ (قَوْلُهُ: اسْتَعَنَّا بِهِمْ فِيهِ إلَخْ) مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ: كَمَا بَحَثَهُ الْأَذْرَعِيُّ) ظَاهِرُهُ وَلَوْ لَمْ يَتَعَيَّنْ ذَلِكَ طَرِيقًا لِنَصْرِ الْمُسْلِمِينَ، وَيَنْبَغِي أَنْ لَا يَكُونَ مُرَادًا وَأَنَّ ذَلِكَ يُغْتَفَرُ لِلضَّرُورَةِ (قَوْلُهُ: وَخَصَّصَاهُ بَحْثًا إلَخْ) ضَعِيفٌ (قَوْله مُطْلَقًا) أَيْ عَرْضًا أَوْ مُسْتَوِيًا وَالْكَلَامُ فِي غَيْرِ الْخَيْلِ (قَوْلُهُ: وَاسْتِخْدَامُ مَمْلُوكٍ فَارِهٍ) أَيْ شَاطِرٍ لِأَنَّ فِيهِ عِزًّا لَهُمْ. قَالَ فِي الْمُخْتَارِ: الْفَارِهُ: الْحَاذِقُ، إلَى أَنْ قَالَ: وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: الْفَارِهُ مِنْ النَّاسِ: الْمَلِيحُ الْحَسَنُ، فَلَعَلَّ هَذَا هُوَ الْمُرَادُ بِقَرِينَةِ التَّمْثِيلِ لَهُ بِالتُّرْكِيِّ (قَوْلُهُ: وَمِنْ خِدْمَةِ الْأُمَرَاءِ) أَيْ خِدْمَةٍ تُؤَدِّي إلَى تَعْظِيمِهِمْ كَاسْتِخْدَامِهِمْ فِي الْمَنَاصِبِ الْمُحْوِجَةِ إلَى تَرَدُّدِ النَّاسِ عَلَيْهِمْ، وَيَنْبَغِي أَنَّ الْمُرَادَ بِالْأُمَرَاءِ كُلُّ مَنْ لَهُ تَصَرُّفٌ فِي أَمْرٍ عَامٍّ يَقْتَضِي تَرَدُّدَ النَّاسِ عَلَيْهِ كَنُظَّارِ الْأَوْقَافِ الْكَبِيرَةِ وَكَمَشَايِخِ الْأَسْوَاقِ وَنَحْوِهِمَا،
ــ
[حاشية الرشيدي]
وَإِنَّمَا يُتَّجَهُ إنْ جَازَ ذَلِكَ مِنْ أَصْلِهِ، أَمَّا إذَا مُنِعَ مِنْ هَذَا حَتَّى الْمُسْلِمُ كَمَا مَرَّ فِي إحْيَاءِ الْمَوَاتِ فَلَا وَجْهَ لِذِكْرِهِ هُنَا، نَعَمْ يُتَصَوَّرُ فِي نَهْرٍ حَادِثٍ مَمْلُوكٍ حَافَّاتُهُ اهـ
(قَوْلُهُ: وَيَلْحَقُ بِذَلِكَ رُكُوبُ نَفِيسَةٍ) اُنْظُرْ هَلْ الْمُرَادُ مِنْ الْبَرَاذِينِ أَوْ مِنْ الْعِنَاقِ (قَوْلُهُ: لِخِسَّتِهِمَا) أَيْ بِاعْتِبَارِ الْجِنْسِ (قَوْلُهُ: بِسَفَرٍ قَرِيبٍ) عِبَارَةُ الشَّيْخَيْنِ: مَسَافَةٌ قَرِيبَةٌ فِي الْبَلَدِ (قَوْلُهُ: لِمَا فِيهِ مِنْ الْإِهَانَةِ) أَيْ لِمَا فِي رُكُوبِهِمْ حِينَئِذٍ مِنْ الْإِهَانَةِ لِلْمُسْلِمِينَ. وَعِبَارَةُ الْأَذْرَعِيِّ: لِمَا فِيهِ مِنْ الْأَذَى وَالتَّأَذِّي (قَوْلُهُ: وَمِنْ خِدْمَةِ الْأُمَرَاءِ) الْمَصْدَرُ مُضَافٌ لِمَفْعُولِهِ وَالْمُرَادُ بِخِدْمَتِهِمْ إيَّاهُمْ الْخِدْمَةُ بِالْمُبَاشَرَةِ وَالْكِتَابَةِ وَتَوْلِيَةِ الْمَنَاصِبِ وَنَحْوِ ذَلِكَ
উচ্চতা বৃদ্ধির ন্যায় বরং সেখানে সমতা বিধানের নিষেধাজ্ঞার কিয়াস এখানেও তা নিষিদ্ধ হওয়ার দাবি রাখে। যদি কোনো মুসলিমের ইমারতের ওপর ভিত্তি করে উচ্চতা বৃদ্ধি করা হয়, তবে মুসলিম ব্যক্তি তার ইমারত উঁচু করার কারণে বা সেটি ক্রয় করার কারণে তা ভেঙে ফেলার আবশ্যকতা বিলুপ্ত না হওয়ার অভিমতটিই যৌক্তিক। এটি সুলহ (সন্ধি) ও আরিয়্যাহ (ধার প্রদান) সংক্রান্ত বিভিন্ন স্থানে বর্ণিত ফকীহগণের এই বক্তব্য থেকে গৃহীত যে, "ক্রেতা তা-ই লাভ করবে যা বিক্রেতার জন্য সাব্যস্ত ছিল।" হ্যাঁ, বলা হয়েছে যে, ভেঙে ফেলার আগেই যদি সে ইসলাম গ্রহণ করে, তবে ইসলাম গ্রহণের প্রতি উৎসাহিত করার লক্ষ্যে তা বহাল রাখাটাই অধিকতর যুক্তিযুক্ত। তবে আমার পিতা এর বিপরীত ফতোয়া দিয়েছেন এবং ফকীহগণের নিঃশর্ত বক্তব্যের দাবিও তা-ই।
(জিম্মিকে বাধা দেওয়া হবে) অর্থাৎ প্রাপ্তবয়স্ক ও বুদ্ধিমান পুরুষ জিম্মিকে, এবং একইভাবে মুআহিদ (চুক্তিবদ্ধ) ও মুআম্মিনকেও (নিরাপত্তা প্রাপ্ত) (ঘোড়ায় চড়তে) বাধা দেওয়া হবে; কারণ এতে মর্যাদা ও গর্ব প্রকাশ পায়। হ্যাঁ, যদি তারা আমাদের ভূখণ্ড ব্যতীত অন্য কোনো স্থানে নির্জনে থাকে, তবে তাদের বাধা দেওয়া হবে না। ইমাম জুওয়াইনী নিম্নমানের খচ্চরকে এর ব্যতিক্রম গণ্য করেছেন। যুদ্ধের সময় যদি তাদের সাহায্য নেওয়া হয়, তবে সেই সময়ে মূল্যবান পশুর পিঠে চড়াও এর অন্তর্ভুক্ত হবে, যেমনটি আল-আযরাঈ আলোচনা করেছেন। (গাধার ক্ষেত্রে নয়) যদিও তা মূল্যবান হয় (এবং মূল্যবান খচ্চরের ক্ষেত্রেও নয়), কারণ এই দুই প্রকার পশু স্বভাবগতভাবেই তুচ্ছ। কোনো কোনো দেশে খচ্চরের মর্যাদা বৃদ্ধি পাওয়ার বিষয়টি ধর্তব্য নয়। এছাড়া তারা বিশিষ্ট ব্যক্তিদের ন্যায় স্বাভাবিক ভঙ্গিতে চড়বে না, বরং তাদের আরোহণের ভঙ্গি হবে চরম তুচ্ছতা ও লাঞ্ছনা প্রকাশক। যেমনটি তিনি বলেছেন: (এবং সে তাতে চড়বে) আড়াআড়িভাবে, অর্থাৎ দুই পা একদিকে রেখে। গবেষকগণ একে শহরের ভেতরের নিকটবর্তী সফরের সাথে খাস করেছেন। (ইকাফ) বা জিন ব্যতিরেকে জিনের গদি (এবং কাঠের তৈরি পাদানি ব্যবহার করবে, লোহার নয়) বা সিসার নয়। (এবং কোনো জিন ব্যবহার করবে না); কারণ উমর (রা.)-এর পত্রে এমনটিই ছিল এবং যাতে তারা আমাদের থেকে পৃথক থাকে এমন বিষয়ের মাধ্যমে যা তাদের হীনতা প্রকাশ করে। আল-আযরাঈ যেমনটি বলেছেন, অধিকতর সঠিক মত হলো আমাদের ভিড় বা জনসমাগমের স্থানে তাদের আরোহণ করা থেকে নিরঙ্কুশভাবে নিষেধ করা; কারণ এতে অপমানের দিক রয়েছে। তাদের অস্ত্র বহন, আংটি পরিধান (এমনকি রূপার হলেও) এবং তুর্কি দাসের ন্যায় দক্ষ ও উৎকৃষ্ট মানের গোলাম ব্যবহার করা এবং আমীরদের খিদমত করা থেকে বিরত রাখা হবে। যেমন ইবনুস সালাহ এ দুটি বিষয় উল্লেখ করেছেন। যার প্রথমটিকে যারকাশী উত্তম বলেছেন এবং দ্বিতীয়টি বরং অধিকতর যুক্তিযুক্ত।
▬▬
[হাশিয়া আশ-শিবরামাল্লিসি]
কোন অবস্থায় খালসমূহ অন্যান্য ঘরবাড়ির চেয়ে ভিন্ন হবে যাতে তা এই হুকুমের উদ্দেশ্য হতে পারে? হাজ (ইবনে হাজার)-এর ইবারত, শারহকারী যা উল্লেখ করেছেন তার বর্ণনার পর এখানে নিম্নরূপ: এটি তখনই যৌক্তিক হবে যদি তা মূলত জায়েজ হয়। পক্ষান্তরে যেখানে মুসলিমের হকের কারণে এটি নিষিদ্ধ, যেমনটি ইতিপূর্বে মৃত ভূমি আবাদ করার আলোচনায় অতিবাহিত হয়েছে, তবে সেখানে এটি উল্লেখ করার কোনো অবকাশ নেই। হ্যাঁ, এটি এমন নব্য সৃষ্ট নদীর ক্ষেত্রে কল্পনা করা যেতে পারে যার উভয় তীর ব্যক্তিমালিকানাধীন। (তার বক্তব্য: সেখানে উচ্চতা বৃদ্ধির ন্যায়) অর্থাৎ জিম্মির পক্ষ থেকে। (তার বক্তব্য: সেটি ভেঙে ফেলার আবশ্যকতা বিলুপ্ত না হওয়ার অভিমতটি যৌক্তিক) অর্থাৎ প্রকাশ্যত উঁচুকারী ব্যক্তি মুসলিম হোক বা জিম্মি। পরবর্তীতে আমি ইবনে হাজার-এর ওপর সাম-এর টীকায় এটি দেখেছি। (তার বক্তব্য: অথবা তার ক্রয়ের মাধ্যমে) এর প্রকাশ্য অর্থ হলো ক্রয়ের পূর্বে বিচারক ভেঙে ফেলার নির্দেশ না দিলেও এই হুকুম প্রযোজ্য হবে। আমাদের শায়খ যিয়াদী-এর ইবারত হলো: যদি সে একটি উঁচু বা সমান উচ্চতার ঘর তৈরি করে এবং পরে তা কোনো মুসলিমের কাছে বিক্রি করে, তবে বিচারকের রায়ের পর হলে ভেঙে ফেলার নির্দেশ বাতিল হবে না, অন্যথায় বাতিল হয়ে যাবে। (তার বক্তব্য: হ্যাঁ, বলা হয়েছে যে অধিকতর সঠিক মত...) আমাদের শায়খ যিয়াদী এটিকেই প্রাধান্য দিয়েছেন।
(তার বক্তব্য: পুরুষ জিম্মিকে বাধা দেওয়া হবে) আ: অর্থাৎ এর ফলে নারী, শিশু ও পাগলরা বাদ পড়ল; কারণ তাদের ওপর লাঞ্ছনা বা হীনতা আরোপ করা হয় না। মানহাজ-এর ওপর সাম-এর টীকা থেকে সমাপ্ত। (তার বক্তব্য: এবং গর্ব) এটি ব্যাখ্যামূলক সংযোজন। (তার বক্তব্য: ইমাম জুওয়াইনী ব্যতিক্রম গণ্য করেছেন) এটি দুর্বল মত এবং এর মাঝে আপত্তির অবকাশ রয়েছে প্রজাতির বিবেচনার কারণে। (হাজ থেকে সমাপ্ত)। (তার বক্তব্য: এর অন্তর্ভুক্ত হবে) অর্থাৎ যা ইমাম জুওয়াইনী ব্যতিক্রম করেছেন তার সাথে যুক্ত হবে। আর মূল বিষয়ের দুর্বলতা থেকে যা তার সাথে যুক্ত করা হয়েছে তার দুর্বল হওয়া আবশ্যক নয়। (তার বক্তব্য: আমরা তাদের সাহায্য গ্রহণ করি...) এটিই নির্ভরযোগ্য মত। (তার বক্তব্য: যেমন আল-আযরাঈ আলোচনা করেছেন) এর প্রকাশ্য অর্থ হলো মুসলিমদের সাহায্যের জন্য এটি একমাত্র উপায় হিসেবে নির্ধারিত না হলেও এই হুকুম হবে। তবে এটি কাম্য হওয়া উচিত নয় এবং প্রয়োজনের খাতিরে তা ক্ষমাযোগ্য হওয়া সমীচীন। (তার বক্তব্য: গবেষকগণ একে খাস করেছেন...) এটি দুর্বল মত। (তার বক্তব্য: নিরঙ্কুশভাবে) অর্থাৎ আড়াআড়িভাবে হোক বা সোজাসুজিভাবে এবং এই আলোচনা ঘোড়া ব্যতীত অন্যান্য পশুর ক্ষেত্রে। (তার বক্তব্য: এবং দক্ষ গোলাম ব্যবহার করা) অর্থাৎ চতুর দাস; কারণ এতে তাদের মর্যাদা প্রকাশ পায়। 'মুখতার' গ্রন্থে বলা হয়েছে: 'ফারিহ' অর্থ দক্ষ। আরও বলা হয়েছে: আল-আযহারী বলেন, মানুষের ক্ষেত্রে 'ফারিহ' অর্থ হলো চমৎকার ও সুন্দর। সম্ভবত তুর্কি দাসের উদাহরণের প্রেক্ষিতে এটিই উদ্দেশ্য। (তার বক্তব্য: এবং আমীরদের খিদমত করা থেকে) অর্থাৎ এমন খিদমত যা তাদের সম্মানের দিকে ধাবিত করে, যেমন তাদের এমন পদে নিয়োগ দেওয়া যার কারণে মানুষের তাদের কাছে যাতায়াত করতে হয়। আমীর দ্বারা উদ্দেশ্য হওয়া উচিত এমন ব্যক্তি যার কোনো সাধারণ বিষয়ে কর্তৃত্ব রয়েছে যার কারণে মানুষের তার কাছে যাতায়াত আবশ্যক হয়, যেমন বড় ওয়াকফসমূহের মুতাওয়াল্লি এবং বাজারসমূহের প্রধানগণ এবং এই জাতীয় ব্যক্তিবর্গ।
▬▬
[হাশিয়া আর-রশিদি]
এটি তখনই যৌক্তিক হবে যদি তা মূলত জায়েজ হয়। পক্ষান্তরে যেখানে এমনকি মুসলিমকেও এটি থেকে নিষেধ করা হয়, যেমনটি মৃত ভূমি আবাদ করার আলোচনায় অতিবাহিত হয়েছে, তবে এখানে এটি উল্লেখ করার কোনো অবকাশ নেই। হ্যাঁ, এটি এমন নব্য সৃষ্ট নদীর ক্ষেত্রে কল্পনা করা যেতে পারে যার উভয় তীর ব্যক্তিমালিকানাধীন।
(তার বক্তব্য: এবং মূল্যবান পশুর পিঠে চড়াও এর অন্তর্ভুক্ত হবে) লক্ষ্য করুন, এখানে খচ্চর উদ্দেশ্য নাকি উন্নত জাতের গাধা উদ্দেশ্য? (তার বক্তব্য: তাদের তুচ্ছতার কারণে) অর্থাৎ প্রজাতির বিবেচনায়। (তার বক্তব্য: নিকটবর্তী সফরে) শায়খাইনের ইবারত হলো: শহরের ভেতরে নিকটবর্তী দূরত্বে। (তার বক্তব্য: কারণ এতে অপমানের দিক রয়েছে) অর্থাৎ সেই অবস্থায় তাদের আরোহণের কারণে মুসলিমদের অপমানের সম্ভাবনা থাকে। আল-আযরাঈ-এর ইবারত হলো: কারণ এতে কষ্ট দেওয়া এবং কষ্ট পাওয়ার বিষয় রয়েছে। (তার বক্তব্য: এবং আমীরদের খিদমত করা থেকে) এখানে মাসদারটি তার কর্মের (অবজেক্ট) দিকে ইযাফত হয়েছে। তাদের খিদমত করার অর্থ হলো সরাসরি কাজ করা, লেখালেখি করা এবং বিভিন্ন পদে নিয়োগ পাওয়া বা এই জাতীয় বিষয়াদি।
(জিম্মিকে বাধা দেওয়া হবে) অর্থাৎ প্রাপ্তবয়স্ক ও বুদ্ধিমান পুরুষ জিম্মিকে, এবং একইভাবে মুআহিদ (চুক্তিবদ্ধ) ও মুআম্মিনকেও (নিরাপত্তা প্রাপ্ত) (ঘোড়ায় চড়তে) বাধা দেওয়া হবে; কারণ এতে মর্যাদা ও গর্ব প্রকাশ পায়। হ্যাঁ, যদি তারা আমাদের ভূখণ্ড ব্যতীত অন্য কোনো স্থানে নির্জনে থাকে, তবে তাদের বাধা দেওয়া হবে না। ইমাম জুওয়াইনী নিম্নমানের খচ্চরকে এর ব্যতিক্রম গণ্য করেছেন। যুদ্ধের সময় যদি তাদের সাহায্য নেওয়া হয়, তবে সেই সময়ে মূল্যবান পশুর পিঠে চড়াও এর অন্তর্ভুক্ত হবে, যেমনটি আল-আযরাঈ আলোচনা করেছেন। (গাধার ক্ষেত্রে নয়) যদিও তা মূল্যবান হয় (এবং মূল্যবান খচ্চরের ক্ষেত্রেও নয়), কারণ এই দুই প্রকার পশু স্বভাবগতভাবেই তুচ্ছ। কোনো কোনো দেশে খচ্চরের মর্যাদা বৃদ্ধি পাওয়ার বিষয়টি ধর্তব্য নয়। এছাড়া তারা বিশিষ্ট ব্যক্তিদের ন্যায় স্বাভাবিক ভঙ্গিতে চড়বে না, বরং তাদের আরোহণের ভঙ্গি হবে চরম তুচ্ছতা ও লাঞ্ছনা প্রকাশক। যেমনটি তিনি বলেছেন: (এবং সে তাতে চড়বে) আড়াআড়িভাবে, অর্থাৎ দুই পা একদিকে রেখে। গবেষকগণ একে শহরের ভেতরের নিকটবর্তী সফরের সাথে খাস করেছেন। (ইকাফ) বা জিন ব্যতিরেকে জিনের গদি (এবং কাঠের তৈরি পাদানি ব্যবহার করবে, লোহার নয়) বা সিসার নয়। (এবং কোনো জিন ব্যবহার করবে না); কারণ উমর (রা.)-এর পত্রে এমনটিই ছিল এবং যাতে তারা আমাদের থেকে পৃথক থাকে এমন বিষয়ের মাধ্যমে যা তাদের হীনতা প্রকাশ করে। আল-আযরাঈ যেমনটি বলেছেন, অধিকতর সঠিক মত হলো আমাদের ভিড় বা জনসমাগমের স্থানে তাদের আরোহণ করা থেকে নিরঙ্কুশভাবে নিষেধ করা; কারণ এতে অপমানের দিক রয়েছে। তাদের অস্ত্র বহন, আংটি পরিধান (এমনকি রূপার হলেও) এবং তুর্কি দাসের ন্যায় দক্ষ ও উৎকৃষ্ট মানের গোলাম ব্যবহার করা এবং আমীরদের খিদমত করা থেকে বিরত রাখা হবে। যেমন ইবনুস সালাহ এ দুটি বিষয় উল্লেখ করেছেন। যার প্রথমটিকে যারকাশী উত্তম বলেছেন এবং দ্বিতীয়টি বরং অধিকতর যুক্তিযুক্ত।
▬▬
[হাশিয়া আশ-শিবরামাল্লিসি]
কোন অবস্থায় খালসমূহ অন্যান্য ঘরবাড়ির চেয়ে ভিন্ন হবে যাতে তা এই হুকুমের উদ্দেশ্য হতে পারে? হাজ (ইবনে হাজার)-এর ইবারত, শারহকারী যা উল্লেখ করেছেন তার বর্ণনার পর এখানে নিম্নরূপ: এটি তখনই যৌক্তিক হবে যদি তা মূলত জায়েজ হয়। পক্ষান্তরে যেখানে মুসলিমের হকের কারণে এটি নিষিদ্ধ, যেমনটি ইতিপূর্বে মৃত ভূমি আবাদ করার আলোচনায় অতিবাহিত হয়েছে, তবে সেখানে এটি উল্লেখ করার কোনো অবকাশ নেই। হ্যাঁ, এটি এমন নব্য সৃষ্ট নদীর ক্ষেত্রে কল্পনা করা যেতে পারে যার উভয় তীর ব্যক্তিমালিকানাধীন। (তার বক্তব্য: সেখানে উচ্চতা বৃদ্ধির ন্যায়) অর্থাৎ জিম্মির পক্ষ থেকে। (তার বক্তব্য: সেটি ভেঙে ফেলার আবশ্যকতা বিলুপ্ত না হওয়ার অভিমতটি যৌক্তিক) অর্থাৎ প্রকাশ্যত উঁচুকারী ব্যক্তি মুসলিম হোক বা জিম্মি। পরবর্তীতে আমি ইবনে হাজার-এর ওপর সাম-এর টীকায় এটি দেখেছি। (তার বক্তব্য: অথবা তার ক্রয়ের মাধ্যমে) এর প্রকাশ্য অর্থ হলো ক্রয়ের পূর্বে বিচারক ভেঙে ফেলার নির্দেশ না দিলেও এই হুকুম প্রযোজ্য হবে। আমাদের শায়খ যিয়াদী-এর ইবারত হলো: যদি সে একটি উঁচু বা সমান উচ্চতার ঘর তৈরি করে এবং পরে তা কোনো মুসলিমের কাছে বিক্রি করে, তবে বিচারকের রায়ের পর হলে ভেঙে ফেলার নির্দেশ বাতিল হবে না, অন্যথায় বাতিল হয়ে যাবে। (তার বক্তব্য: হ্যাঁ, বলা হয়েছে যে অধিকতর সঠিক মত...) আমাদের শায়খ যিয়াদী এটিকেই প্রাধান্য দিয়েছেন।
(তার বক্তব্য: পুরুষ জিম্মিকে বাধা দেওয়া হবে) আ: অর্থাৎ এর ফলে নারী, শিশু ও পাগলরা বাদ পড়ল; কারণ তাদের ওপর লাঞ্ছনা বা হীনতা আরোপ করা হয় না। মানহাজ-এর ওপর সাম-এর টীকা থেকে সমাপ্ত। (তার বক্তব্য: এবং গর্ব) এটি ব্যাখ্যামূলক সংযোজন। (তার বক্তব্য: ইমাম জুওয়াইনী ব্যতিক্রম গণ্য করেছেন) এটি দুর্বল মত এবং এর মাঝে আপত্তির অবকাশ রয়েছে প্রজাতির বিবেচনার কারণে। (হাজ থেকে সমাপ্ত)। (তার বক্তব্য: এর অন্তর্ভুক্ত হবে) অর্থাৎ যা ইমাম জুওয়াইনী ব্যতিক্রম করেছেন তার সাথে যুক্ত হবে। আর মূল বিষয়ের দুর্বলতা থেকে যা তার সাথে যুক্ত করা হয়েছে তার দুর্বল হওয়া আবশ্যক নয়। (তার বক্তব্য: আমরা তাদের সাহায্য গ্রহণ করি...) এটিই নির্ভরযোগ্য মত। (তার বক্তব্য: যেমন আল-আযরাঈ আলোচনা করেছেন) এর প্রকাশ্য অর্থ হলো মুসলিমদের সাহায্যের জন্য এটি একমাত্র উপায় হিসেবে নির্ধারিত না হলেও এই হুকুম হবে। তবে এটি কাম্য হওয়া উচিত নয় এবং প্রয়োজনের খাতিরে তা ক্ষমাযোগ্য হওয়া সমীচীন। (তার বক্তব্য: গবেষকগণ একে খাস করেছেন...) এটি দুর্বল মত। (তার বক্তব্য: নিরঙ্কুশভাবে) অর্থাৎ আড়াআড়িভাবে হোক বা সোজাসুজিভাবে এবং এই আলোচনা ঘোড়া ব্যতীত অন্যান্য পশুর ক্ষেত্রে। (তার বক্তব্য: এবং দক্ষ গোলাম ব্যবহার করা) অর্থাৎ চতুর দাস; কারণ এতে তাদের মর্যাদা প্রকাশ পায়। 'মুখতার' গ্রন্থে বলা হয়েছে: 'ফারিহ' অর্থ দক্ষ। আরও বলা হয়েছে: আল-আযহারী বলেন, মানুষের ক্ষেত্রে 'ফারিহ' অর্থ হলো চমৎকার ও সুন্দর। সম্ভবত তুর্কি দাসের উদাহরণের প্রেক্ষিতে এটিই উদ্দেশ্য। (তার বক্তব্য: এবং আমীরদের খিদমত করা থেকে) অর্থাৎ এমন খিদমত যা তাদের সম্মানের দিকে ধাবিত করে, যেমন তাদের এমন পদে নিয়োগ দেওয়া যার কারণে মানুষের তাদের কাছে যাতায়াত করতে হয়। আমীর দ্বারা উদ্দেশ্য হওয়া উচিত এমন ব্যক্তি যার কোনো সাধারণ বিষয়ে কর্তৃত্ব রয়েছে যার কারণে মানুষের তার কাছে যাতায়াত আবশ্যক হয়, যেমন বড় ওয়াকফসমূহের মুতাওয়াল্লি এবং বাজারসমূহের প্রধানগণ এবং এই জাতীয় ব্যক্তিবর্গ।
▬▬
[হাশিয়া আর-রশিদি]
এটি তখনই যৌক্তিক হবে যদি তা মূলত জায়েজ হয়। পক্ষান্তরে যেখানে এমনকি মুসলিমকেও এটি থেকে নিষেধ করা হয়, যেমনটি মৃত ভূমি আবাদ করার আলোচনায় অতিবাহিত হয়েছে, তবে এখানে এটি উল্লেখ করার কোনো অবকাশ নেই। হ্যাঁ, এটি এমন নব্য সৃষ্ট নদীর ক্ষেত্রে কল্পনা করা যেতে পারে যার উভয় তীর ব্যক্তিমালিকানাধীন।
(তার বক্তব্য: এবং মূল্যবান পশুর পিঠে চড়াও এর অন্তর্ভুক্ত হবে) লক্ষ্য করুন, এখানে খচ্চর উদ্দেশ্য নাকি উন্নত জাতের গাধা উদ্দেশ্য? (তার বক্তব্য: তাদের তুচ্ছতার কারণে) অর্থাৎ প্রজাতির বিবেচনায়। (তার বক্তব্য: নিকটবর্তী সফরে) শায়খাইনের ইবারত হলো: শহরের ভেতরে নিকটবর্তী দূরত্বে। (তার বক্তব্য: কারণ এতে অপমানের দিক রয়েছে) অর্থাৎ সেই অবস্থায় তাদের আরোহণের কারণে মুসলিমদের অপমানের সম্ভাবনা থাকে। আল-আযরাঈ-এর ইবারত হলো: কারণ এতে কষ্ট দেওয়া এবং কষ্ট পাওয়ার বিষয় রয়েছে। (তার বক্তব্য: এবং আমীরদের খিদমত করা থেকে) এখানে মাসদারটি তার কর্মের (অবজেক্ট) দিকে ইযাফত হয়েছে। তাদের খিদমত করার অর্থ হলো সরাসরি কাজ করা, লেখালেখি করা এবং বিভিন্ন পদে নিয়োগ পাওয়া বা এই জাতীয় বিষয়াদি।
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 101)