إلَيْهِ مُوضِحَةٌ، وَنَصْبُهُ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ هُوَ مُوضِحَةٌ وَفِيهِمَا تَكَلُّفٌ
(وَالْجَائِفَةُ مُوضِحَةٌ فِي التَّعَدُّدِ) الْمَذْكُورِ وَعَدَمِهِ صُورَةً وَحُكْمًا وَمَحَلًّا وَفَاعِلًا وَغَيْرَ ذَلِكَ، فَلَوْ أَجَافَهُ بِمَحَلَّيْنِ بَيْنَهُمَا لَحْمٌ وَجِلْدٌ، أَوْ انْقَسَمَتْ عَمْدًا وَخَطَأً فَجَائِفَتَانِ مَا لَمْ يُرْفَعْ الْحَاجِزُ أَوْ يَتَأَكَّلْ قَبْلَ الِانْدِمَالِ، نَعَمْ لَا يَجِبُ دِيَةُ جَائِفَةٍ عَلَى مَنْ وَسَّعَ جَائِفَةَ غَيْرِهِ إلَّا إنْ كَانَ مِنْ الظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ وَإِلَّا فَحُكُومَةٌ، وَلَوْ أَدْخَلَ فِي دُبُرِهِ مَا خَرَقَ بِهِ حَاجِزًا فِي الْبَاطِنِ كَانَ جَائِفَةً كَمَا اقْتَضَاهُ مَا مَرَّ فِي الْمُوضِحَةِ؛ إذْ خَرْقُ الْبَاطِنِ مُعْتَدٌّ بِهِ حَتَّى تَرْجِعَ بِهِ الْمُوضِحَتَانِ إلَى مُوضِحَةٍ وَاحِدَةٍ (وَلَوْ نَفَذَتْ فِي بَطْنٍ وَخَرَجَتْ مِنْ ظَهْرٍ فَجَائِفَتَانِ فِي الْأَصَحِّ) كَمَا قَضَى بِهِ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه اعْتِبَارًا لِلْخَارِجَةِ بِالدَّاخِلَةِ وَالثَّانِي فِي الْخَارِجَةِ حُكُومَةً (وَلَوْ) (أَوْصَلَ جَوْفَهُ سِنَانًا لَهُ طَرَفَانِ) يَعْنِي طَعَنَهُ بِهِ فَوَصَلَا جَوْفَهُ وَالْحَاجِزُ بَيْنَهُمَا سَلِيمٌ (فَثِنْتَانِ وَلَا يَسْقُطُ الْأَرْشُ بِالْتِحَامِ مُوضِحَةٍ وَجَائِفَةٍ) لِأَنَّهُ فِي مُقَابَلَةِ الْجُزْءِ الذَّاهِبِ وَالْأَلَمِ الْحَاصِلِ
(وَالْمَذْهَبُ أَنَّ فِي الْأُذُنَيْنِ) قَطْعًا أَوْ قَلْعًا لِلسَّمِيعِ وَالْأَصَمِّ (دِيَةً) كَدِيَةِ الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ وَكَذَا فِي كُلِّ مَا يَأْتِي (لَا حُكُومَةً) لِخَبَرِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ «وَفِي الْأُذُنِ خَمْسُونَ مِنْ الْإِبِلِ» وَعَنْ عُمَرَ وَعَلِيٍّ " وَفِي الْأُذُنَيْنِ الدِّيَةُ " وَلِأَنَّ فِيهِمَا مَعَ الْجَمَالِ مَنْفَعَتَيْنِ: جَمْعَ الصَّوْتِ لِيَتَأَدَّى إلَى مَحَلِّ السَّمَاعِ، وَمَنْعَ دُخُولِ الْمَاءِ، بَلْ وَدَفْعَ الْهَوَامِّ؛ لِأَنَّ صَاحِبَهُمَا يُحِسُّ بِسَبَبِ مَعَاطِفِهِمَا بِدَبِيبِ الْهَوَامِّ فَيَطْرُدُهَا، وَهَذِهِ هِيَ الْمَنْفَعَةُ الْمُعْتَبَرَةُ فِي إيجَابِ الدِّيَةِ، وَالْمَنْفِيُّ وَهُوَ الْحُكُومَةُ وَجْهٌ أَوْ قَوْلٌ مُخْرَجٌ بِأَنَّ السَّمْعَ لَا يُحِلُّهُمَا وَلَيْسَ فِيهِمَا مَنْفَعَةٌ ظَاهِرَةٌ (وَ) فِي (بَعْضٍ) وَيَصِحُّ رَفْعُهُ مِنْهُمَا أَوْ مِنْ أَحَدِهِمَا (بِقِسْطِهِ) مِنْهَا لِأَنَّ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
ظُهُورِهِ اهـ سم عَلَى حَجّ
(قَوْلُهُ: عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ هُوَ) أَيْ ذَلِكَ الْمُضَافُ
(قَوْلُهُ: أَوْ يَتَأَكَّلْ قَبْلَ الِانْدِمَالِ) أَيْ فَيَكُونُ حِينَئِذٍ وَاحِدَةً
(قَوْلُهُ: وَلَوْ أَدْخَلَ فِي دُبُرِهِ) عِبَارَةُ مُخْتَصَرِ الْكِفَايَةِ لِابْنِ النَّقِيبِ مَا نَصُّهُ: وَلَوْ أَدْخَلَ خَشَبَةً أَوْ حَدِيدَةً فِي حَلْقِهِ إلَى جَوْفِهِ لَمْ يَجِبْ شَيْءٌ سِوَى التَّعْزِيرِ، إلَّا أَنْ تَخْدِشَ شَيْئًا فِي الْجَوْفِ فَتَجِبَ حُكُومَةٌ، وَلَوْ خَرَقَ بِوُصُولِ الْخَشَبَةِ إلَى الْجَوْفِ مِنْ حَلْقِهِ أَوْ دُبُرِهِ حَاجِزًا مِنْ غِشَاوَةِ الْمَعِدَةِ أَوْ الْحَشْوَةِ فَفِي كَوْنِهَا جَائِفَةً وَجْهَانِ، أَمَّا لَوْ لُذِعَتْ كَبِدُهُ أَوْ طِحَالُهُ لَزِمَهُ ثُلُثُ الدِّيَةِ وَحُكُومَةٌ اهـ.
وَبِهِ يَتَّضِحُ صُورَةُ مَسْأَلَةِ الْوَجْهَيْنِ، فَإِنَّ بَعْضَ الضَّعَفَةِ غَلِطَ فِي فَهْمِهَا فَلْيُعْرَفْ اهـ سم عَلَى حَجّ.
وَقَوْلُ سم: وَبِهِ يَتَّضِحُ صُورَةُ مَسْأَلَةِ الْوَجْهَيْنِ: أَيْ لِظُهُورِهَا فِي أَيِّ صُورَتِهَا أَنَّهُ أَدْخَلَ حَدِيدَةً فِي الدُّبُرِ أَوْ غَيْرِهِ فَخَرَقَتْ حَاجِزًا فِي الْبَاطِنِ وَفِي أَنَّ الصُّورَةَ فِي الْحَدِيدَةِ الَّتِي أَدْخَلَهَا فِي الْحَلْقِ أَنَّهَا جَرَحَتْ شَيْئًا فِي الْبَاطِنِ بِلَا خَرْقٍ، وَوَجْهُ إيضَاحِهَا بِمَا ذُكِرَ أَنَّهُ جَعَلَ خَرْقَ الْحَاجِزِ جَائِفَةً فَفِيهِ الثُّلُثُ وَفِي لَذْعِ الْكَبِدِ مَعَهُ حُكُومَةً، فَأَفَادَ أَنَّ مُجَرَّدَ لَذْعِ الْكَبِدِ لَا يَكُونُ جَائِفَةً لِعَدَمِ الْخَرْقِ
(قَوْلُهُ: فَجَائِفَتَانِ) ظَاهِرُهُ عَدَمُ الزِّيَادَةِ عَلَيْهِمَا بِخَرْقِ الْأَمْعَاءِ وَهَلْ تَجِبُ أَيْضًا حُكُومَةٌ بِخَرْقِهَا أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِ السَّابِقِ فَإِنْ خَرَقَتْ جَائِفَةٌ نَحْوُ الْبَطْنِ الْأَمْعَاءَ، يَنْبَغِي الْوُجُوبُ اهـ سم عَلَى حَجّ
(قَوْلُهُ: لِأَنَّهُ فِي مُقَابَلَةِ الْجُزْءِ الذَّاهِبِ) فَوَاتُ جُزْءٍ لَيْسَ بِلَازِمٍ: أَيْ؛ لِأَنَّهُ لَا يَلْزَمُ مِنْ وُصُولِ طَرَفِ اللِّسَانِ إلَى الْجَوْفِ إزَالَةُ جُزْءٍ بَلْ قَدْ يَحْصُلُ بِمُجَرَّدِ خَرْقِ الْجَوْفِ، كَمَا فِي ثَقْبِ الْأُذُنِ حَيْثُ جَعَلُوهُ غَيْرَ مُضِرٍّ فِي الْأُضْحِيَّةِ لِعَدَمِ زَوَالِ شَيْءٍ مِنْهَا، وَيُمْكِنُ الْجَوَابُ بِأَنَّ الْمُرَادَ إزَالَةُ الْجُزْءِ مِنْ مَحَلِّهِ أَعَمُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ بِفَقْدِهِ رَأْسًا أَوْ بِانْخِفَاضِهِ إلَى دَاخِلِ الْبَدَنِ
(قَوْلُهُ: كَدِيَةِ الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ) وَهِيَ مُخْتَلِفَةٌ فِيهِ كَمَا تَقَدَّمَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
(قَوْلُهُ: مَا لَمْ يُرْفَعْ الْحَاجِزُ أَوْ يَتَآكَلْ) قَيْدٌ فِي قَوْلِهِ بَيْنَهُمَا لَحْمٌ وَجِلْدٌ خَاصَّةً كَمَا يُعْلَمُ مِمَّا مَرَّ آنِفًا (قَوْلُهُ: يَعْنِي: طَعَنَهُ بِهِ) أَيْ، وَإِلَّا فَالْمَتْنُ صَادِقٌ بِمَا إذَا أَدْخَلَهُ مِنْ مَنْفَذٍ أَوْ جَائِفَةٍ مَفْتُوحَةٍ قَبْلَ
(قَوْلُهُ: وَجْهٌ أَوْ قَوْلٌ مُخَرَّجٌ بِأَنَّ السَّمْعَ إلَخْ.) كَذَا فِي النُّسَخِ، وَلَعَلَّهُ سَقَطَ مِنْ النُّسَخِ لَفْظُ وَجْهٌ: أَيْ بِصِيغَةِ الْفِعْلِ الْمَبْنِيِّ لِلْمَجْهُولِ مِنْ التَّوْجِيهِ قَبْلَ قَوْلِهِ بِأَنَّ
(وَالْجَائِفَةُ مُوضِحَةٌ فِي التَّعَدُّدِ) الْمَذْكُورِ وَعَدَمِهِ صُورَةً وَحُكْمًا وَمَحَلًّا وَفَاعِلًا وَغَيْرَ ذَلِكَ، فَلَوْ أَجَافَهُ بِمَحَلَّيْنِ بَيْنَهُمَا لَحْمٌ وَجِلْدٌ، أَوْ انْقَسَمَتْ عَمْدًا وَخَطَأً فَجَائِفَتَانِ مَا لَمْ يُرْفَعْ الْحَاجِزُ أَوْ يَتَأَكَّلْ قَبْلَ الِانْدِمَالِ، نَعَمْ لَا يَجِبُ دِيَةُ جَائِفَةٍ عَلَى مَنْ وَسَّعَ جَائِفَةَ غَيْرِهِ إلَّا إنْ كَانَ مِنْ الظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ وَإِلَّا فَحُكُومَةٌ، وَلَوْ أَدْخَلَ فِي دُبُرِهِ مَا خَرَقَ بِهِ حَاجِزًا فِي الْبَاطِنِ كَانَ جَائِفَةً كَمَا اقْتَضَاهُ مَا مَرَّ فِي الْمُوضِحَةِ؛ إذْ خَرْقُ الْبَاطِنِ مُعْتَدٌّ بِهِ حَتَّى تَرْجِعَ بِهِ الْمُوضِحَتَانِ إلَى مُوضِحَةٍ وَاحِدَةٍ (وَلَوْ نَفَذَتْ فِي بَطْنٍ وَخَرَجَتْ مِنْ ظَهْرٍ فَجَائِفَتَانِ فِي الْأَصَحِّ) كَمَا قَضَى بِهِ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه اعْتِبَارًا لِلْخَارِجَةِ بِالدَّاخِلَةِ وَالثَّانِي فِي الْخَارِجَةِ حُكُومَةً (وَلَوْ) (أَوْصَلَ جَوْفَهُ سِنَانًا لَهُ طَرَفَانِ) يَعْنِي طَعَنَهُ بِهِ فَوَصَلَا جَوْفَهُ وَالْحَاجِزُ بَيْنَهُمَا سَلِيمٌ (فَثِنْتَانِ وَلَا يَسْقُطُ الْأَرْشُ بِالْتِحَامِ مُوضِحَةٍ وَجَائِفَةٍ) لِأَنَّهُ فِي مُقَابَلَةِ الْجُزْءِ الذَّاهِبِ وَالْأَلَمِ الْحَاصِلِ
(وَالْمَذْهَبُ أَنَّ فِي الْأُذُنَيْنِ) قَطْعًا أَوْ قَلْعًا لِلسَّمِيعِ وَالْأَصَمِّ (دِيَةً) كَدِيَةِ الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ وَكَذَا فِي كُلِّ مَا يَأْتِي (لَا حُكُومَةً) لِخَبَرِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ «وَفِي الْأُذُنِ خَمْسُونَ مِنْ الْإِبِلِ» وَعَنْ عُمَرَ وَعَلِيٍّ " وَفِي الْأُذُنَيْنِ الدِّيَةُ " وَلِأَنَّ فِيهِمَا مَعَ الْجَمَالِ مَنْفَعَتَيْنِ: جَمْعَ الصَّوْتِ لِيَتَأَدَّى إلَى مَحَلِّ السَّمَاعِ، وَمَنْعَ دُخُولِ الْمَاءِ، بَلْ وَدَفْعَ الْهَوَامِّ؛ لِأَنَّ صَاحِبَهُمَا يُحِسُّ بِسَبَبِ مَعَاطِفِهِمَا بِدَبِيبِ الْهَوَامِّ فَيَطْرُدُهَا، وَهَذِهِ هِيَ الْمَنْفَعَةُ الْمُعْتَبَرَةُ فِي إيجَابِ الدِّيَةِ، وَالْمَنْفِيُّ وَهُوَ الْحُكُومَةُ وَجْهٌ أَوْ قَوْلٌ مُخْرَجٌ بِأَنَّ السَّمْعَ لَا يُحِلُّهُمَا وَلَيْسَ فِيهِمَا مَنْفَعَةٌ ظَاهِرَةٌ (وَ) فِي (بَعْضٍ) وَيَصِحُّ رَفْعُهُ مِنْهُمَا أَوْ مِنْ أَحَدِهِمَا (بِقِسْطِهِ) مِنْهَا لِأَنَّ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
ظُهُورِهِ اهـ سم عَلَى حَجّ
(قَوْلُهُ: عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ هُوَ) أَيْ ذَلِكَ الْمُضَافُ
(قَوْلُهُ: أَوْ يَتَأَكَّلْ قَبْلَ الِانْدِمَالِ) أَيْ فَيَكُونُ حِينَئِذٍ وَاحِدَةً
(قَوْلُهُ: وَلَوْ أَدْخَلَ فِي دُبُرِهِ) عِبَارَةُ مُخْتَصَرِ الْكِفَايَةِ لِابْنِ النَّقِيبِ مَا نَصُّهُ: وَلَوْ أَدْخَلَ خَشَبَةً أَوْ حَدِيدَةً فِي حَلْقِهِ إلَى جَوْفِهِ لَمْ يَجِبْ شَيْءٌ سِوَى التَّعْزِيرِ، إلَّا أَنْ تَخْدِشَ شَيْئًا فِي الْجَوْفِ فَتَجِبَ حُكُومَةٌ، وَلَوْ خَرَقَ بِوُصُولِ الْخَشَبَةِ إلَى الْجَوْفِ مِنْ حَلْقِهِ أَوْ دُبُرِهِ حَاجِزًا مِنْ غِشَاوَةِ الْمَعِدَةِ أَوْ الْحَشْوَةِ فَفِي كَوْنِهَا جَائِفَةً وَجْهَانِ، أَمَّا لَوْ لُذِعَتْ كَبِدُهُ أَوْ طِحَالُهُ لَزِمَهُ ثُلُثُ الدِّيَةِ وَحُكُومَةٌ اهـ.
وَبِهِ يَتَّضِحُ صُورَةُ مَسْأَلَةِ الْوَجْهَيْنِ، فَإِنَّ بَعْضَ الضَّعَفَةِ غَلِطَ فِي فَهْمِهَا فَلْيُعْرَفْ اهـ سم عَلَى حَجّ.
وَقَوْلُ سم: وَبِهِ يَتَّضِحُ صُورَةُ مَسْأَلَةِ الْوَجْهَيْنِ: أَيْ لِظُهُورِهَا فِي أَيِّ صُورَتِهَا أَنَّهُ أَدْخَلَ حَدِيدَةً فِي الدُّبُرِ أَوْ غَيْرِهِ فَخَرَقَتْ حَاجِزًا فِي الْبَاطِنِ وَفِي أَنَّ الصُّورَةَ فِي الْحَدِيدَةِ الَّتِي أَدْخَلَهَا فِي الْحَلْقِ أَنَّهَا جَرَحَتْ شَيْئًا فِي الْبَاطِنِ بِلَا خَرْقٍ، وَوَجْهُ إيضَاحِهَا بِمَا ذُكِرَ أَنَّهُ جَعَلَ خَرْقَ الْحَاجِزِ جَائِفَةً فَفِيهِ الثُّلُثُ وَفِي لَذْعِ الْكَبِدِ مَعَهُ حُكُومَةً، فَأَفَادَ أَنَّ مُجَرَّدَ لَذْعِ الْكَبِدِ لَا يَكُونُ جَائِفَةً لِعَدَمِ الْخَرْقِ
(قَوْلُهُ: فَجَائِفَتَانِ) ظَاهِرُهُ عَدَمُ الزِّيَادَةِ عَلَيْهِمَا بِخَرْقِ الْأَمْعَاءِ وَهَلْ تَجِبُ أَيْضًا حُكُومَةٌ بِخَرْقِهَا أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِ السَّابِقِ فَإِنْ خَرَقَتْ جَائِفَةٌ نَحْوُ الْبَطْنِ الْأَمْعَاءَ، يَنْبَغِي الْوُجُوبُ اهـ سم عَلَى حَجّ
(قَوْلُهُ: لِأَنَّهُ فِي مُقَابَلَةِ الْجُزْءِ الذَّاهِبِ) فَوَاتُ جُزْءٍ لَيْسَ بِلَازِمٍ: أَيْ؛ لِأَنَّهُ لَا يَلْزَمُ مِنْ وُصُولِ طَرَفِ اللِّسَانِ إلَى الْجَوْفِ إزَالَةُ جُزْءٍ بَلْ قَدْ يَحْصُلُ بِمُجَرَّدِ خَرْقِ الْجَوْفِ، كَمَا فِي ثَقْبِ الْأُذُنِ حَيْثُ جَعَلُوهُ غَيْرَ مُضِرٍّ فِي الْأُضْحِيَّةِ لِعَدَمِ زَوَالِ شَيْءٍ مِنْهَا، وَيُمْكِنُ الْجَوَابُ بِأَنَّ الْمُرَادَ إزَالَةُ الْجُزْءِ مِنْ مَحَلِّهِ أَعَمُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ بِفَقْدِهِ رَأْسًا أَوْ بِانْخِفَاضِهِ إلَى دَاخِلِ الْبَدَنِ
(قَوْلُهُ: كَدِيَةِ الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ) وَهِيَ مُخْتَلِفَةٌ فِيهِ كَمَا تَقَدَّمَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
(قَوْلُهُ: مَا لَمْ يُرْفَعْ الْحَاجِزُ أَوْ يَتَآكَلْ) قَيْدٌ فِي قَوْلِهِ بَيْنَهُمَا لَحْمٌ وَجِلْدٌ خَاصَّةً كَمَا يُعْلَمُ مِمَّا مَرَّ آنِفًا (قَوْلُهُ: يَعْنِي: طَعَنَهُ بِهِ) أَيْ، وَإِلَّا فَالْمَتْنُ صَادِقٌ بِمَا إذَا أَدْخَلَهُ مِنْ مَنْفَذٍ أَوْ جَائِفَةٍ مَفْتُوحَةٍ قَبْلَ
(قَوْلُهُ: وَجْهٌ أَوْ قَوْلٌ مُخَرَّجٌ بِأَنَّ السَّمْعَ إلَخْ.) كَذَا فِي النُّسَخِ، وَلَعَلَّهُ سَقَطَ مِنْ النُّسَخِ لَفْظُ وَجْهٌ: أَيْ بِصِيغَةِ الْفِعْلِ الْمَبْنِيِّ لِلْمَجْهُولِ مِنْ التَّوْجِيهِ قَبْلَ قَوْلِهِ بِأَنَّ
এর দিকে একটি 'মুদিহাহ' (হাড় প্রকাশকারী ক্ষত); এর নসব হওয়া মূলত একটি উহ্য মুদাফ-এর কারণে, যা হলো 'মুদিহাহ', এবং উভয় প্রকার ব্যাখ্যায় কিছুটা কৃত্রিমতা রয়েছে।
(আর জাইফাহ বা উদর-গহ্বর পর্যন্ত পৌঁছানো ক্ষত হলো মুদিহাহর ন্যায় সংখ্যাধিক্যের ক্ষেত্রে) যা পূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে এবং সংখ্যাধিক্য না হওয়ার ক্ষেত্রেও; তা গঠনগত দিক থেকে, হুকুমগত দিক থেকে, স্থান, কর্তা এবং অন্য সবকিছুর বিচারে। সুতরাং যদি সে দেহের দুটি স্থানে এমনভাবে জাইফাহ ক্ষত সৃষ্টি করে যার মাঝে গোশত ও চামড়া বিদ্যমান থাকে, অথবা ইচ্ছাকৃতভাবে এবং ভুলবশত দুই অংশে বিভক্ত হয়ে যায়, তবে সেগুলো দুটি জাইফাহ হিসেবে গণ্য হবে; যতক্ষণ না তাদের মাঝের প্রতিবন্ধক দূর হয়ে যায় অথবা ক্ষত শুকানোর আগেই তা পচে নষ্ট হয়ে যায়। হ্যাঁ, যে ব্যক্তি অন্যের জাইফাহ ক্ষতকে প্রশস্ত করে দিয়েছে, তার ওপর জাইফাহর দিয়াত (রক্তপণ) আবশ্যক হবে না, যদি না তা দেহের উপরিভাগ এবং অভ্যন্তরীণ উভয় দিক থেকেই হয়; অন্যথায় 'হুকুমান' (বিবেচনামূলক ক্ষতিপূরণ) প্রযোজ্য হবে। আর যদি কেউ মলদ্বারে এমন কিছু প্রবেশ করায় যার মাধ্যমে অভ্যন্তরীণ কোনো পর্দা ছিঁড়ে যায়, তবে সেটি জাইফাহ হিসেবে গণ্য হবে, যেমনটি মুদিহাহর আলোচনায় ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হওয়া বিষয় থেকে প্রতীয়মান হয়; কেননা শরীরের অভ্যন্তরীণ ছিঁড়ে যাওয়াও ধর্তব্য, এমনকি এর মাধ্যমেই দুটি মুদিহাহ একটি মুদিহাহতে পরিণত হয়। (আর যদি কোনো আঘাত পেটে প্রবেশ করে পিঠ দিয়ে বের হয়ে যায়, তবে বিশুদ্ধতম মত অনুযায়ী তা দুটি জাইফাহ হিসেবে গণ্য হবে) যেমনটি আবু বকর রাদিয়াল্লাহু আনহু ফয়সালা দিয়েছেন, বহির্গমন পথকে প্রবেশ পথের ওপর ভিত্তি করে। আর দ্বিতীয় মত হলো, বহির্গমন পথের ক্ষেত্রে 'হুকুমান' প্রযোজ্য হবে। (আর যদি) (কেউ দুই প্রান্ত বিশিষ্ট বর্শাফলক পেটের ভেতরে ঢুকিয়ে দেয়) অর্থাৎ তাকে এমনভাবে আঘাত করে যে ফলকের দুই প্রান্ত তার পেটের ভেতরে প্রবেশ করে এবং তাদের মাঝখানের প্রতিবন্ধক বা পর্দা অক্ষত থাকে, (তবে সেগুলো দুটি জাইফাহ বলে গণ্য হবে। আর মুদিহাহ ও জাইফাহ ক্ষত জোড়া লেগে যাওয়ার কারণে তার 'আরশ' বা নির্ধারিত জরিমানা বাতিল হবে না), কারণ এটি অপসারিত অঙ্গাংশ এবং প্রাপ্ত ব্যথার বিনিময়ে সাব্যস্ত হয়েছে।
(আর মাযহাবের সিদ্ধান্ত হলো এই যে, কান দুটির ক্ষেত্রে) কেটে ফেলা বা উপড়ে ফেলার কারণে, চাই সে ব্যক্তি শ্রবণশক্তি সম্পন্ন হোক বা বধির হোক, (দিয়াত বা পূর্ণ রক্তপণ ওয়াজিব হবে) আক্রান্ত ব্যক্তির পূর্ণ দিয়াতের ন্যায়, এবং সামনের আলোচনার সব ক্ষেত্রেই নিয়ম এমন। (বিবেচনামূলক জরিমানা বা হুকুমান নয়), কারণ আমর ইবনে হাযম-এর হাদিসে এসেছে: "এবং কানের জন্য পঞ্চাশটি উট"। উমর ও আলী রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণিত হয়েছে যে: "দুই কানের জন্য পূর্ণ দিয়াত সাব্যস্ত"। তাছাড়া কানের সৌন্দর্যের পাশাপাশি দুটি উপকারিতাও রয়েছে: শ্রবণস্থলে পৌঁছানোর জন্য শব্দকে একত্রিত করা এবং পানি প্রবেশে বাধা দেওয়া, বরং ক্ষতিকারক কীটপতঙ্গ তাড়ানোও এর অন্তর্ভুক্ত; কেননা কানের ভাঁজগুলোর কারণে মানুষ কীটপতঙ্গ বিচরণ অনুভব করতে পারে এবং সেগুলো তাড়িয়ে দেয়। দিয়াত ওয়াজিব হওয়ার ক্ষেত্রে এটিই ধর্তব্য উপকারিতা। আর যা অস্বীকার করা হয়েছে—অর্থাৎ 'হুকুমান' হওয়া—সেটি একটি 'ওয়াজহ' (অভিমত) অথবা অন্য সিদ্ধান্ত থেকে উদ্ভাবিত একটি বক্তব্য; এ যুক্তিতে যে শ্রবণশক্তি কান দুটির মধ্যে অবস্থান করে না এবং এ দুটির কোনো প্রকাশ্য উপকারিতা নেই। (এবং) (কান দুটির কিছু অংশের) কর্তনে—তা উভয়টি থেকে বা একটি থেকে যতটুকু অংশই পৃথক করা হোক না কেন—(তার আনুপাতিক অংশ দিতে হবে), কেননা
—
[শাবরামাল্লিসীর টীকা]
তার প্রকাশ পাওয়া। ইবনু হাজার-এর ওপর সাম (সামাউদ্দীন)-এর টীকা শেষ।
(তার উক্তি: উহ্য মুদাফের ওপর ভিত্তি করে তা হলো) অর্থাৎ সেই উহ্য মুদাফটি।
(তার উক্তি: অথবা ক্ষত শুকানোর আগে পচে নষ্ট হয়ে যায়) অর্থাৎ তখন সেটি একটি ক্ষত হিসেবে গণ্য হবে।
(তার উক্তি: আর যদি সে মলদ্বারে প্রবেশ করায়) ইবনু নাকীব-এর 'মুখতাসারুল কিফায়া'-র ইবারত হলো নিম্নরূপ: যদি কেউ তার গলায় লাঠি বা লোহা প্রবেশ করায় এবং তা পেট পর্যন্ত পৌঁছে যায়, তবে তাযীর (শাসনমূলক শাস্তি) ব্যতীত অন্য কিছু আবশ্যক হবে না, যদি না তা পেটের ভেতর কোনো আঁচড় সৃষ্টি করে, এমতাবস্থায় 'হুকুমান' ওয়াজিব হবে। আর যদি গলার দিক থেকে বা মলদ্বারের দিক থেকে পেটের ভেতর লাঠি প্রবেশের ফলে পাকস্থলী বা অন্ত্রের কোনো পর্দা ছিঁড়ে যায়, তবে সেটি 'জাইফাহ' হবে কি না সে বিষয়ে দুটি অভিমত রয়েছে। কিন্তু যদি এর মাধ্যমে কলিজা বা প্লীহা দগ্ধ হয়, তবে তার ওপর দিয়াতের এক-তৃতীয়াংশ এবং 'হুকুমান' ওয়াজিব হবে। উদ্ধৃতি শেষ।
এর মাধ্যমেই দুই অভিমতের বিষয়টি স্পষ্ট হয়। কেননা কিছু দুর্বল শিক্ষার্থী এটি বুঝতে ভুল করেছে, তাই বিষয়টি জেনে রাখা উচিত। সামাউদ্দীন-এর টীকা ইবনু হাজারে সমাপ্ত।
সামাউদ্দীন-এর বক্তব্য: "এর মাধ্যমেই দুই অভিমতের বিষয়টি স্পষ্ট হয়"—এর অর্থ হলো তার যেকোনো সুরত বা রূপরেখায় এটি স্পষ্ট যে, সে মলদ্বারে বা অন্য কোনো পথে লোহার শিক প্রবেশ করিয়েছে যা শরীরের ভেতরের কোনো প্রতিবন্ধক বা পর্দা ছিঁড়ে ফেলেছে। আর গলার ভেতর লোহা প্রবেশ করানোর সুরতটি হলো এই যে, তা অভ্যন্তরীণ কোনো কিছুকে জখম করেছে কিন্তু কোনো পর্দা ছিঁড়েনি। উল্লিখিত আলোচনার মাধ্যমে বিষয়টি স্পষ্ট হওয়ার কারণ হলো, তিনি পর্দার ছিন্ন হওয়াকে 'জাইফাহ' গণ্য করেছেন যাতে এক-তৃতীয়াংশ দিয়াত আবশ্যক হয়, আর এর সাথে কলিজা দগ্ধ হওয়ার ক্ষেত্রে 'হুকুমান' আবশ্যক করেছেন। এর মাধ্যমে তিনি বুঝিয়েছেন যে, কেবল কলিজা দগ্ধ হওয়া 'জাইফাহ' নয়, যেহেতু সেখানে পর্দা ছিন্ন হওয়া ঘটেনি।
(তার উক্তি: তবে দুটি জাইফাহ) এর বাহ্যিক অর্থ হলো অন্ত্র ছিঁড়ে যাওয়ার কারণে এর অতিরিক্ত কিছু আবশ্যক হবে না। কিন্তু অন্ত্র ছিঁড়ে যাওয়ার কারণে কি 'হুকুমান' ওয়াজিব হবে? তার পূর্ববর্তী উক্তি "যদি জাইফাহ ক্ষত পেটের অন্ত্রের মতো কোনো কিছু ছিঁড়ে ফেলে" থেকে এটিই প্রতীয়মান হয় যে, এটি ওয়াজিব হওয়া উচিত। সামাউদ্দীন-এর টীকা সমাপ্ত।
(তার উক্তি: কারণ এটি অপসারিত অঙ্গাংশের বিনিময়ে) অঙ্গের বিনাশ ঘটা অনিবার্য নয়: অর্থাৎ, জিহ্বার অগ্রভাগ পেটের ভেতর পৌঁছে যাওয়ার অর্থ এই নয় যে কোনো অংশ অপসারিত হয়েছে, বরং কেবল পেটের গহ্বর ছিদ্র হওয়ার মাধ্যমেই এটি হতে পারে। যেমন কান ফুটো করার ক্ষেত্রে তারা সেটিকে কুরবানির পশুর জন্য ক্ষতিকারক বলেন না, কারণ সেখানে কোনো অংশ বিলীন হয় না। এর উত্তর এভাবে দেওয়া সম্ভব যে, স্বীয় স্থান থেকে অংশ অপসারিত হওয়া বলতে এটিই উদ্দেশ্য—চাই তা পুরোপুরি হারিয়ে যাক অথবা শরীরের অভ্যন্তরে দেবে যাক।
(তার উক্তি: আক্রান্ত ব্যক্তির দিয়াতের মতো) এবং এটি ব্যক্তির ভেদে ভিন্নতর হয়, যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে।
—
[রশীদীর টীকা]
(তার উক্তি: যতক্ষণ না প্রতিবন্ধক দূর হয়ে যায় অথবা পচে যায়) এটি কেবল তার 'উভয়ের মাঝে গোশত ও চামড়া বিদ্যমান' বক্তব্যের সাথে সংশ্লিষ্ট শর্ত, যা একটু আগেই অতিক্রান্ত হওয়া আলোচনা থেকে জানা যায়। (তার উক্তি: অর্থাৎ তাকে এর মাধ্যমে আঘাত করেছে) অর্থাৎ অন্যথায় মূল পাঠটি তখনো প্রযোজ্য হতো যদি সে কোনো প্রবেশপথ বা আগে থেকে খোলা থাকা কোনো জাইফাহ ক্ষত দিয়ে তা প্রবেশ করাত।
(তার উক্তি: এটি একটি ওয়াজহ বা উদ্ভাবিত বক্তব্য যে শ্রবণশক্তি ইত্যাদি) পাণ্ডুলিপিতে এমনই রয়েছে। সম্ভবত পাণ্ডুলিপি থেকে 'ওয়াজহ' শব্দটি বাদ পড়েছে: অর্থাৎ তার 'ব্যান্নাহ' (যেহেতু) উক্তির আগে এটি একটি বিশেষ্য হিসেবে উহ্য থাকতে পারে।
(আর জাইফাহ বা উদর-গহ্বর পর্যন্ত পৌঁছানো ক্ষত হলো মুদিহাহর ন্যায় সংখ্যাধিক্যের ক্ষেত্রে) যা পূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে এবং সংখ্যাধিক্য না হওয়ার ক্ষেত্রেও; তা গঠনগত দিক থেকে, হুকুমগত দিক থেকে, স্থান, কর্তা এবং অন্য সবকিছুর বিচারে। সুতরাং যদি সে দেহের দুটি স্থানে এমনভাবে জাইফাহ ক্ষত সৃষ্টি করে যার মাঝে গোশত ও চামড়া বিদ্যমান থাকে, অথবা ইচ্ছাকৃতভাবে এবং ভুলবশত দুই অংশে বিভক্ত হয়ে যায়, তবে সেগুলো দুটি জাইফাহ হিসেবে গণ্য হবে; যতক্ষণ না তাদের মাঝের প্রতিবন্ধক দূর হয়ে যায় অথবা ক্ষত শুকানোর আগেই তা পচে নষ্ট হয়ে যায়। হ্যাঁ, যে ব্যক্তি অন্যের জাইফাহ ক্ষতকে প্রশস্ত করে দিয়েছে, তার ওপর জাইফাহর দিয়াত (রক্তপণ) আবশ্যক হবে না, যদি না তা দেহের উপরিভাগ এবং অভ্যন্তরীণ উভয় দিক থেকেই হয়; অন্যথায় 'হুকুমান' (বিবেচনামূলক ক্ষতিপূরণ) প্রযোজ্য হবে। আর যদি কেউ মলদ্বারে এমন কিছু প্রবেশ করায় যার মাধ্যমে অভ্যন্তরীণ কোনো পর্দা ছিঁড়ে যায়, তবে সেটি জাইফাহ হিসেবে গণ্য হবে, যেমনটি মুদিহাহর আলোচনায় ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হওয়া বিষয় থেকে প্রতীয়মান হয়; কেননা শরীরের অভ্যন্তরীণ ছিঁড়ে যাওয়াও ধর্তব্য, এমনকি এর মাধ্যমেই দুটি মুদিহাহ একটি মুদিহাহতে পরিণত হয়। (আর যদি কোনো আঘাত পেটে প্রবেশ করে পিঠ দিয়ে বের হয়ে যায়, তবে বিশুদ্ধতম মত অনুযায়ী তা দুটি জাইফাহ হিসেবে গণ্য হবে) যেমনটি আবু বকর রাদিয়াল্লাহু আনহু ফয়সালা দিয়েছেন, বহির্গমন পথকে প্রবেশ পথের ওপর ভিত্তি করে। আর দ্বিতীয় মত হলো, বহির্গমন পথের ক্ষেত্রে 'হুকুমান' প্রযোজ্য হবে। (আর যদি) (কেউ দুই প্রান্ত বিশিষ্ট বর্শাফলক পেটের ভেতরে ঢুকিয়ে দেয়) অর্থাৎ তাকে এমনভাবে আঘাত করে যে ফলকের দুই প্রান্ত তার পেটের ভেতরে প্রবেশ করে এবং তাদের মাঝখানের প্রতিবন্ধক বা পর্দা অক্ষত থাকে, (তবে সেগুলো দুটি জাইফাহ বলে গণ্য হবে। আর মুদিহাহ ও জাইফাহ ক্ষত জোড়া লেগে যাওয়ার কারণে তার 'আরশ' বা নির্ধারিত জরিমানা বাতিল হবে না), কারণ এটি অপসারিত অঙ্গাংশ এবং প্রাপ্ত ব্যথার বিনিময়ে সাব্যস্ত হয়েছে।
(আর মাযহাবের সিদ্ধান্ত হলো এই যে, কান দুটির ক্ষেত্রে) কেটে ফেলা বা উপড়ে ফেলার কারণে, চাই সে ব্যক্তি শ্রবণশক্তি সম্পন্ন হোক বা বধির হোক, (দিয়াত বা পূর্ণ রক্তপণ ওয়াজিব হবে) আক্রান্ত ব্যক্তির পূর্ণ দিয়াতের ন্যায়, এবং সামনের আলোচনার সব ক্ষেত্রেই নিয়ম এমন। (বিবেচনামূলক জরিমানা বা হুকুমান নয়), কারণ আমর ইবনে হাযম-এর হাদিসে এসেছে: "এবং কানের জন্য পঞ্চাশটি উট"। উমর ও আলী রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণিত হয়েছে যে: "দুই কানের জন্য পূর্ণ দিয়াত সাব্যস্ত"। তাছাড়া কানের সৌন্দর্যের পাশাপাশি দুটি উপকারিতাও রয়েছে: শ্রবণস্থলে পৌঁছানোর জন্য শব্দকে একত্রিত করা এবং পানি প্রবেশে বাধা দেওয়া, বরং ক্ষতিকারক কীটপতঙ্গ তাড়ানোও এর অন্তর্ভুক্ত; কেননা কানের ভাঁজগুলোর কারণে মানুষ কীটপতঙ্গ বিচরণ অনুভব করতে পারে এবং সেগুলো তাড়িয়ে দেয়। দিয়াত ওয়াজিব হওয়ার ক্ষেত্রে এটিই ধর্তব্য উপকারিতা। আর যা অস্বীকার করা হয়েছে—অর্থাৎ 'হুকুমান' হওয়া—সেটি একটি 'ওয়াজহ' (অভিমত) অথবা অন্য সিদ্ধান্ত থেকে উদ্ভাবিত একটি বক্তব্য; এ যুক্তিতে যে শ্রবণশক্তি কান দুটির মধ্যে অবস্থান করে না এবং এ দুটির কোনো প্রকাশ্য উপকারিতা নেই। (এবং) (কান দুটির কিছু অংশের) কর্তনে—তা উভয়টি থেকে বা একটি থেকে যতটুকু অংশই পৃথক করা হোক না কেন—(তার আনুপাতিক অংশ দিতে হবে), কেননা
—
[শাবরামাল্লিসীর টীকা]
তার প্রকাশ পাওয়া। ইবনু হাজার-এর ওপর সাম (সামাউদ্দীন)-এর টীকা শেষ।
(তার উক্তি: উহ্য মুদাফের ওপর ভিত্তি করে তা হলো) অর্থাৎ সেই উহ্য মুদাফটি।
(তার উক্তি: অথবা ক্ষত শুকানোর আগে পচে নষ্ট হয়ে যায়) অর্থাৎ তখন সেটি একটি ক্ষত হিসেবে গণ্য হবে।
(তার উক্তি: আর যদি সে মলদ্বারে প্রবেশ করায়) ইবনু নাকীব-এর 'মুখতাসারুল কিফায়া'-র ইবারত হলো নিম্নরূপ: যদি কেউ তার গলায় লাঠি বা লোহা প্রবেশ করায় এবং তা পেট পর্যন্ত পৌঁছে যায়, তবে তাযীর (শাসনমূলক শাস্তি) ব্যতীত অন্য কিছু আবশ্যক হবে না, যদি না তা পেটের ভেতর কোনো আঁচড় সৃষ্টি করে, এমতাবস্থায় 'হুকুমান' ওয়াজিব হবে। আর যদি গলার দিক থেকে বা মলদ্বারের দিক থেকে পেটের ভেতর লাঠি প্রবেশের ফলে পাকস্থলী বা অন্ত্রের কোনো পর্দা ছিঁড়ে যায়, তবে সেটি 'জাইফাহ' হবে কি না সে বিষয়ে দুটি অভিমত রয়েছে। কিন্তু যদি এর মাধ্যমে কলিজা বা প্লীহা দগ্ধ হয়, তবে তার ওপর দিয়াতের এক-তৃতীয়াংশ এবং 'হুকুমান' ওয়াজিব হবে। উদ্ধৃতি শেষ।
এর মাধ্যমেই দুই অভিমতের বিষয়টি স্পষ্ট হয়। কেননা কিছু দুর্বল শিক্ষার্থী এটি বুঝতে ভুল করেছে, তাই বিষয়টি জেনে রাখা উচিত। সামাউদ্দীন-এর টীকা ইবনু হাজারে সমাপ্ত।
সামাউদ্দীন-এর বক্তব্য: "এর মাধ্যমেই দুই অভিমতের বিষয়টি স্পষ্ট হয়"—এর অর্থ হলো তার যেকোনো সুরত বা রূপরেখায় এটি স্পষ্ট যে, সে মলদ্বারে বা অন্য কোনো পথে লোহার শিক প্রবেশ করিয়েছে যা শরীরের ভেতরের কোনো প্রতিবন্ধক বা পর্দা ছিঁড়ে ফেলেছে। আর গলার ভেতর লোহা প্রবেশ করানোর সুরতটি হলো এই যে, তা অভ্যন্তরীণ কোনো কিছুকে জখম করেছে কিন্তু কোনো পর্দা ছিঁড়েনি। উল্লিখিত আলোচনার মাধ্যমে বিষয়টি স্পষ্ট হওয়ার কারণ হলো, তিনি পর্দার ছিন্ন হওয়াকে 'জাইফাহ' গণ্য করেছেন যাতে এক-তৃতীয়াংশ দিয়াত আবশ্যক হয়, আর এর সাথে কলিজা দগ্ধ হওয়ার ক্ষেত্রে 'হুকুমান' আবশ্যক করেছেন। এর মাধ্যমে তিনি বুঝিয়েছেন যে, কেবল কলিজা দগ্ধ হওয়া 'জাইফাহ' নয়, যেহেতু সেখানে পর্দা ছিন্ন হওয়া ঘটেনি।
(তার উক্তি: তবে দুটি জাইফাহ) এর বাহ্যিক অর্থ হলো অন্ত্র ছিঁড়ে যাওয়ার কারণে এর অতিরিক্ত কিছু আবশ্যক হবে না। কিন্তু অন্ত্র ছিঁড়ে যাওয়ার কারণে কি 'হুকুমান' ওয়াজিব হবে? তার পূর্ববর্তী উক্তি "যদি জাইফাহ ক্ষত পেটের অন্ত্রের মতো কোনো কিছু ছিঁড়ে ফেলে" থেকে এটিই প্রতীয়মান হয় যে, এটি ওয়াজিব হওয়া উচিত। সামাউদ্দীন-এর টীকা সমাপ্ত।
(তার উক্তি: কারণ এটি অপসারিত অঙ্গাংশের বিনিময়ে) অঙ্গের বিনাশ ঘটা অনিবার্য নয়: অর্থাৎ, জিহ্বার অগ্রভাগ পেটের ভেতর পৌঁছে যাওয়ার অর্থ এই নয় যে কোনো অংশ অপসারিত হয়েছে, বরং কেবল পেটের গহ্বর ছিদ্র হওয়ার মাধ্যমেই এটি হতে পারে। যেমন কান ফুটো করার ক্ষেত্রে তারা সেটিকে কুরবানির পশুর জন্য ক্ষতিকারক বলেন না, কারণ সেখানে কোনো অংশ বিলীন হয় না। এর উত্তর এভাবে দেওয়া সম্ভব যে, স্বীয় স্থান থেকে অংশ অপসারিত হওয়া বলতে এটিই উদ্দেশ্য—চাই তা পুরোপুরি হারিয়ে যাক অথবা শরীরের অভ্যন্তরে দেবে যাক।
(তার উক্তি: আক্রান্ত ব্যক্তির দিয়াতের মতো) এবং এটি ব্যক্তির ভেদে ভিন্নতর হয়, যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে।
—
[রশীদীর টীকা]
(তার উক্তি: যতক্ষণ না প্রতিবন্ধক দূর হয়ে যায় অথবা পচে যায়) এটি কেবল তার 'উভয়ের মাঝে গোশত ও চামড়া বিদ্যমান' বক্তব্যের সাথে সংশ্লিষ্ট শর্ত, যা একটু আগেই অতিক্রান্ত হওয়া আলোচনা থেকে জানা যায়। (তার উক্তি: অর্থাৎ তাকে এর মাধ্যমে আঘাত করেছে) অর্থাৎ অন্যথায় মূল পাঠটি তখনো প্রযোজ্য হতো যদি সে কোনো প্রবেশপথ বা আগে থেকে খোলা থাকা কোনো জাইফাহ ক্ষত দিয়ে তা প্রবেশ করাত।
(তার উক্তি: এটি একটি ওয়াজহ বা উদ্ভাবিত বক্তব্য যে শ্রবণশক্তি ইত্যাদি) পাণ্ডুলিপিতে এমনই রয়েছে। সম্ভবত পাণ্ডুলিপি থেকে 'ওয়াজহ' শব্দটি বাদ পড়েছে: অর্থাৎ তার 'ব্যান্নাহ' (যেহেতু) উক্তির আগে এটি একটি বিশেষ্য হিসেবে উহ্য থাকতে পারে।
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 325)