اللَّمْسَ؛ لِأَنَّ الْغَالِبَ زَوَالُهُ بِزَوَالِهِ، فَإِنْ فُرِضَ زَوَالُهُ مَعَ بَقَاءِ الْبَطْشِ لَمْ يَجِبْ فِيهِ سِوَى حُكُومَةٍ، وَلَا قَوَدَ (وَالذَّوْقُ وَالشَّمُّ) وَالْكَلَامُ يَجِبُ الْقِصَاصُ فِيهَا بِالسِّرَايَةِ (فِي الْأَصَحِّ) ؛ لِأَنَّ لَهَا مَحَالَّ مَضْبُوطَةً وَلِأَهْلِ الْخِبْرَةِ طُرُقٌ فِي إبْطَالِهَا، وَالثَّانِي يَقُولُ لَا يُمْكِنُ الْقِصَاصُ فِيهَا
(وَلَوْ) (قَطَعَ أُصْبُعًا فَتَأَكَّلَ غَيْرُهَا) مِنْ بَقِيَّةِ الْأَصَابِعِ (فَلَا قِصَاصَ فِي الْمُتَأَكِّلِ) بِالسِّرَايَةِ وَفَارَقَ إذْهَابُ الْمَعَانِي مِنْ بَصَرٍ وَنَحْوِهِ بِأَنَّ ذَاكَ لَا يُبَاشَرُ بِالْجِنَايَةِ، بِخِلَافِ الْأُصْبُعِ وَنَحْوِهِ مِنْ الْأَجْسَامِ فَيُقْصَدُ بِمَحَلِّ الْبَصَرِ مَثَلًا نَفْسُهُ وَلَا يُقْصَدُ بِالْأُصْبُعِ مَثَلًا غَيْرُهَا، فَلَوْ اقْتَصَّ بِالْأُصْبُعِ فَسَرَى لِغَيْرِهَا لَمْ تَقَعْ السِّرَايَةُ قِصَاصًا بَلْ تَجِبُ عَلَى الْجَانِي لِلْأَصَابِعِ الْأَرْبَعَةِ أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِ الدِّيَةِ، وَفَارَقَ مَا هُنَا وُجُوبَ الْقَوَدِ فِيمَا لَوْ ضَرَبَ يَدَهُ فَتَوَرَّمَتْ ثُمَّ سَقَطَتْ بَعْدَ أَيَّامٍ بِأَنَّ الْجِنَايَةَ عَلَى جَمِيعِ الْيَدِ قَصْدًا فَانْتَفَتْ السِّرَايَةُ.
بَابُ كَيْفِيَّةِ الْقِصَاصِ
مِنْ قَصَّ قَطَعَ أَوْ اقْتَصَّ تَبِعَ لِاتِّبَاعِ الْمُسْتَحِقِّ الْجَانِيَ إلَى الِاسْتِيفَاءِ مِنْهُ (وَمُسْتَوْفِيهِ وَالِاخْتِلَافِ فِيهِ) وَالْعَفْوِ عَنْهُ، وَلَا مَحْذُورَ فِي الزِّيَادَةِ عَمَّا فِي التَّرْجَمَةِ كَمَا وَقَعَ لِلْبُخَارِيِّ كَثِيرًا، بِخِلَافِ عَكْسِهِ وَتَقْدِيمِهِ الْمُسْتَوْفَى فِي التَّرْجَمَةِ عَلَى مَا بَعْدَهُ؛ لِأَنَّهُ الْأَنْسَبُ بِالْكَيْفِيَّةِ وَتَأْخِيرِهِ عَنْهُ فِي الْكَلَامِ عَلَيْهِ لِطُولِهِ، وَقَدْ جَرَتْ عَادَتُهُمْ بِتَقْدِيمِ مَا يَقِلُّ عَلَيْهِ الْكَلَامُ لِيُحْفَظَ (لَا تُقْطَعُ) أَيْ لَا تُؤْخَذُ لِيَشْمَلَ الْمَعَانِيَ أَيْضًا فَكَلَامُهُ عَلَى الْغَالِبِ (يَسَارٌ بِيَمِينٍ) سَوَاءٌ الْأَعْضَاءُ وَالْمَعَانِي لِاخْتِلَافِهِمَا مَحَلًّا وَمَنْفَعَةً فَلَمْ تُوجَدْ الْمُسَاوَاةُ الْمَقْصُودَةُ مِنْ الْقِصَاصِ (وَلَا شَفَةٌ سُفْلَى بِعُلْيَا) وَلَا جَفْنٌ أَسْفَلُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
وَالذَّوْقُ بِهَا عَلَى الْفَمِ وَالشَّمُّ بِهَا عَلَى الرَّأْسِ
(قَوْلُهُ: لِأَنَّ الْغَالِبَ زَوَالُهُ) أَيْ اللَّمْسِ بِزَوَالِهِ أَيْ الْبَطْشِ
(قَوْلُهُ: فِي إبْطَالِهَا) أَيْ فَإِنْ لَمْ يُوجَدُوا فَالْخِبْرَةُ لِلْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ بَيْنَ الِانْتِظَارِ وَالْعَفْوِ عَلَى الدِّيَةِ
(قَوْلُهُ: فَلَا قِصَاصَ فِي الْمُتَأَكِّلِ) ع: وَلَكِنْ تَجِبُ دِيَتُهُ عَلَى الْجَانِي حَالَّةً فِي مَالِهِ لِأَنَّهَا سِرَايَةُ جِنَايَةِ عَمْدٍ وَإِنْ جُعِلَتْ خَطَأً فِي سُقُوطِ الْقِصَاصِ، وَقِيلَ عَلَى الْعَاقِلَةِ؛ لِأَنَّا قَدَّرْنَاهَا فِي حُكْمِ الْخَطَأِ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
(بَابُ كَيْفِيَّةِ الْقِصَاصِ)
(قَوْلُهُ: مِنْ قَصَّ) وَالْأَخْذُ مِنْ الْأَوَّلِ أَنْسَبُ لِكَوْنِهِ مَعَ اشْتِمَالِهِ عَلَى جَمِيعِ الْحُرُوف مُجَرَّدًا، وَالثَّانِي مَزِيدٌ فِيهِ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ الْمُجَرَّدِ (قَوْلُهُ: وَلَا مَحْذُورَ فِي الزِّيَادَةِ) أَيْ بَلْ قَالَ السَّيِّدُ عِيسَى الصَّفَوِيُّ فِيمَا كَتَبَهُ عَلَى حَاشِيَةِ السَّيِّدِ الْجُرْجَانِيِّ: مَا كَانَ مِنْ التَّوَابِعِ لَا يُعَدُّ زِيَادَةً، وَعِبَارَتُهُ: وَلَيْسَ مُرَادُهُمْ بِكَوْنِ الْبَابِ فِي كَذَا الْحَصْرَ بَلْ إنَّهُ الْمَقْصُودُ بِالذَّاتِ أَوْ الْمُعْظَمِ، فَلَوْ ذَكَرَ غَيْرَهُ نَادِرًا وَاسْتِطْرَادًا لَا يَضُرُّ؛ لِأَنَّهُ إنَّمَا تَرَكَ ذِكْرَهُ فِي التَّرْجَمَةِ اعْتِمَادًا عَلَى تَوَجُّهِ الذِّهْنِ إلَيْهِ إمَّا بِطَرِيقِ الْمُقَايَسَةِ أَوْ اللُّزُومِ
(قَوْلُهُ: لَا تُؤْخَذُ) أَيْ لَا يَجُوزُ وَلَوْ بِالرِّضَا كَمَا يَأْتِي
(قَوْلُهُ: عَلَى الْغَالِبِ) الْأَوْلَى أَوْ عَلَى الْغَالِبِ، إلَّا أَنْ يُقَالَ: الْمُرَادُ أَنَّهُ عَبَّرَ بِالْقَطْعِ لِكَوْنِهِ الْغَالِبَ فَلَا مَفْهُومَ لَهُ لِأَنَّ الْقُيُودَ إذَا كَانَتْ لِلْغَالِبِ لَا مَفْهُومَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: فَلَوْ اُقْتُصَّ فِي الْأُصْبُعِ فَسَرَى إلَخْ.) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ: فَلَوْ قَطَعَ أُصْبُعًا فَسَرَتْ لِلْبَقِيَّةِ فَقُطِعَتْ أُصْبُعُهُ فَسَرَتْ كَذَلِكَ لَزِمَهُ أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِ دِيَةِ الْعَمْدِ لِأَنَّهَا سِرَايَةُ جِنَايَةِ عَمْدٍ (قَوْلُهُ: لَمْ تَقَعْ السِّرَايَةُ قِصَاصًا) الْأَوْلَى حَذْفُهُ.
[بَابٌ فِي كَيْفِيَّةِ الْقِصَاصِ]
(بَابُ كَيْفِيَّةِ الْقِصَاصِ)
(قَوْلُهُ: فَكَلَامُهُ عَلَى الْغَالِبِ) هَذَا التَّفْرِيعُ فِيهِ حَزَازَةٌ بَعْدَ تَفْسِيرِهِ الْمَتْنَ بِمَا ذَكَرْنَا، وَعِبَارَةُ التُّحْفَةِ عَقِبَ الْمَتْنِ
(وَلَوْ) (قَطَعَ أُصْبُعًا فَتَأَكَّلَ غَيْرُهَا) مِنْ بَقِيَّةِ الْأَصَابِعِ (فَلَا قِصَاصَ فِي الْمُتَأَكِّلِ) بِالسِّرَايَةِ وَفَارَقَ إذْهَابُ الْمَعَانِي مِنْ بَصَرٍ وَنَحْوِهِ بِأَنَّ ذَاكَ لَا يُبَاشَرُ بِالْجِنَايَةِ، بِخِلَافِ الْأُصْبُعِ وَنَحْوِهِ مِنْ الْأَجْسَامِ فَيُقْصَدُ بِمَحَلِّ الْبَصَرِ مَثَلًا نَفْسُهُ وَلَا يُقْصَدُ بِالْأُصْبُعِ مَثَلًا غَيْرُهَا، فَلَوْ اقْتَصَّ بِالْأُصْبُعِ فَسَرَى لِغَيْرِهَا لَمْ تَقَعْ السِّرَايَةُ قِصَاصًا بَلْ تَجِبُ عَلَى الْجَانِي لِلْأَصَابِعِ الْأَرْبَعَةِ أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِ الدِّيَةِ، وَفَارَقَ مَا هُنَا وُجُوبَ الْقَوَدِ فِيمَا لَوْ ضَرَبَ يَدَهُ فَتَوَرَّمَتْ ثُمَّ سَقَطَتْ بَعْدَ أَيَّامٍ بِأَنَّ الْجِنَايَةَ عَلَى جَمِيعِ الْيَدِ قَصْدًا فَانْتَفَتْ السِّرَايَةُ.
بَابُ كَيْفِيَّةِ الْقِصَاصِ
مِنْ قَصَّ قَطَعَ أَوْ اقْتَصَّ تَبِعَ لِاتِّبَاعِ الْمُسْتَحِقِّ الْجَانِيَ إلَى الِاسْتِيفَاءِ مِنْهُ (وَمُسْتَوْفِيهِ وَالِاخْتِلَافِ فِيهِ) وَالْعَفْوِ عَنْهُ، وَلَا مَحْذُورَ فِي الزِّيَادَةِ عَمَّا فِي التَّرْجَمَةِ كَمَا وَقَعَ لِلْبُخَارِيِّ كَثِيرًا، بِخِلَافِ عَكْسِهِ وَتَقْدِيمِهِ الْمُسْتَوْفَى فِي التَّرْجَمَةِ عَلَى مَا بَعْدَهُ؛ لِأَنَّهُ الْأَنْسَبُ بِالْكَيْفِيَّةِ وَتَأْخِيرِهِ عَنْهُ فِي الْكَلَامِ عَلَيْهِ لِطُولِهِ، وَقَدْ جَرَتْ عَادَتُهُمْ بِتَقْدِيمِ مَا يَقِلُّ عَلَيْهِ الْكَلَامُ لِيُحْفَظَ (لَا تُقْطَعُ) أَيْ لَا تُؤْخَذُ لِيَشْمَلَ الْمَعَانِيَ أَيْضًا فَكَلَامُهُ عَلَى الْغَالِبِ (يَسَارٌ بِيَمِينٍ) سَوَاءٌ الْأَعْضَاءُ وَالْمَعَانِي لِاخْتِلَافِهِمَا مَحَلًّا وَمَنْفَعَةً فَلَمْ تُوجَدْ الْمُسَاوَاةُ الْمَقْصُودَةُ مِنْ الْقِصَاصِ (وَلَا شَفَةٌ سُفْلَى بِعُلْيَا) وَلَا جَفْنٌ أَسْفَلُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
وَالذَّوْقُ بِهَا عَلَى الْفَمِ وَالشَّمُّ بِهَا عَلَى الرَّأْسِ
(قَوْلُهُ: لِأَنَّ الْغَالِبَ زَوَالُهُ) أَيْ اللَّمْسِ بِزَوَالِهِ أَيْ الْبَطْشِ
(قَوْلُهُ: فِي إبْطَالِهَا) أَيْ فَإِنْ لَمْ يُوجَدُوا فَالْخِبْرَةُ لِلْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ بَيْنَ الِانْتِظَارِ وَالْعَفْوِ عَلَى الدِّيَةِ
(قَوْلُهُ: فَلَا قِصَاصَ فِي الْمُتَأَكِّلِ) ع: وَلَكِنْ تَجِبُ دِيَتُهُ عَلَى الْجَانِي حَالَّةً فِي مَالِهِ لِأَنَّهَا سِرَايَةُ جِنَايَةِ عَمْدٍ وَإِنْ جُعِلَتْ خَطَأً فِي سُقُوطِ الْقِصَاصِ، وَقِيلَ عَلَى الْعَاقِلَةِ؛ لِأَنَّا قَدَّرْنَاهَا فِي حُكْمِ الْخَطَأِ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
(بَابُ كَيْفِيَّةِ الْقِصَاصِ)
(قَوْلُهُ: مِنْ قَصَّ) وَالْأَخْذُ مِنْ الْأَوَّلِ أَنْسَبُ لِكَوْنِهِ مَعَ اشْتِمَالِهِ عَلَى جَمِيعِ الْحُرُوف مُجَرَّدًا، وَالثَّانِي مَزِيدٌ فِيهِ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ الْمُجَرَّدِ (قَوْلُهُ: وَلَا مَحْذُورَ فِي الزِّيَادَةِ) أَيْ بَلْ قَالَ السَّيِّدُ عِيسَى الصَّفَوِيُّ فِيمَا كَتَبَهُ عَلَى حَاشِيَةِ السَّيِّدِ الْجُرْجَانِيِّ: مَا كَانَ مِنْ التَّوَابِعِ لَا يُعَدُّ زِيَادَةً، وَعِبَارَتُهُ: وَلَيْسَ مُرَادُهُمْ بِكَوْنِ الْبَابِ فِي كَذَا الْحَصْرَ بَلْ إنَّهُ الْمَقْصُودُ بِالذَّاتِ أَوْ الْمُعْظَمِ، فَلَوْ ذَكَرَ غَيْرَهُ نَادِرًا وَاسْتِطْرَادًا لَا يَضُرُّ؛ لِأَنَّهُ إنَّمَا تَرَكَ ذِكْرَهُ فِي التَّرْجَمَةِ اعْتِمَادًا عَلَى تَوَجُّهِ الذِّهْنِ إلَيْهِ إمَّا بِطَرِيقِ الْمُقَايَسَةِ أَوْ اللُّزُومِ
(قَوْلُهُ: لَا تُؤْخَذُ) أَيْ لَا يَجُوزُ وَلَوْ بِالرِّضَا كَمَا يَأْتِي
(قَوْلُهُ: عَلَى الْغَالِبِ) الْأَوْلَى أَوْ عَلَى الْغَالِبِ، إلَّا أَنْ يُقَالَ: الْمُرَادُ أَنَّهُ عَبَّرَ بِالْقَطْعِ لِكَوْنِهِ الْغَالِبَ فَلَا مَفْهُومَ لَهُ لِأَنَّ الْقُيُودَ إذَا كَانَتْ لِلْغَالِبِ لَا مَفْهُومَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: فَلَوْ اُقْتُصَّ فِي الْأُصْبُعِ فَسَرَى إلَخْ.) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ: فَلَوْ قَطَعَ أُصْبُعًا فَسَرَتْ لِلْبَقِيَّةِ فَقُطِعَتْ أُصْبُعُهُ فَسَرَتْ كَذَلِكَ لَزِمَهُ أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِ دِيَةِ الْعَمْدِ لِأَنَّهَا سِرَايَةُ جِنَايَةِ عَمْدٍ (قَوْلُهُ: لَمْ تَقَعْ السِّرَايَةُ قِصَاصًا) الْأَوْلَى حَذْفُهُ.
[بَابٌ فِي كَيْفِيَّةِ الْقِصَاصِ]
(بَابُ كَيْفِيَّةِ الْقِصَاصِ)
(قَوْلُهُ: فَكَلَامُهُ عَلَى الْغَالِبِ) هَذَا التَّفْرِيعُ فِيهِ حَزَازَةٌ بَعْدَ تَفْسِيرِهِ الْمَتْنَ بِمَا ذَكَرْنَا، وَعِبَارَةُ التُّحْفَةِ عَقِبَ الْمَتْنِ
স্পর্শানুভূতি; কারণ সাধারণত শক্তভাবে ধরার ক্ষমতা (বাতশ) বিলুপ্ত হওয়ার সাথেই এটি বিলুপ্ত হয়ে যায়। তবে যদি ধরার ক্ষমতা অবশিষ্ট থাকা সত্ত্বেও স্পর্শানুভূতি চলে গেছে বলে ধরে নেওয়া হয়, তবে তাতে 'হুকুমা' (বিবেচনামূলক ক্ষতিপূরণ) ব্যতীত অন্য কিছু ওয়াজিব হবে না এবং এতে কোনো কিসাস নেই। স্বাদ, ঘ্রাণ এবং বাকশক্তির ক্ষেত্রে 'আসাহ' (অধিকতর বিশুদ্ধ) মতানুযায়ী ক্রিয়া প্রসারণের (সরায়া) মাধ্যমে কিসাস গ্রহণ ওয়াজিব; কারণ এগুলোর নির্দিষ্ট স্থান রয়েছে এবং অভিজ্ঞ ব্যক্তিদের কাছে এগুলো অকেজো করার পদ্ধতি জানা আছে। দ্বিতীয় মতটি হলো, এগুলোতে কিসাস গ্রহণ করা সম্ভব নয়।
যদি কেউ একটি আঙুল কাটে এবং তার ফলে বাকি আঙুলগুলোর মধ্য থেকে অন্য কোনো আঙুল পচে যায়, তবে ক্রিয়া প্রসারণের কারণে পচে যাওয়া আঙুলের ক্ষেত্রে কোনো কিসাস নেই। দৃষ্টিশক্তি বা অনুরূপ ইন্দ্রিয়শক্তি নষ্ট হওয়ার বিষয়টি এখান থেকে ভিন্ন; কারণ সেখানে সরাসরি অপরাধের মাধ্যমে ক্রিয়া সম্পন্ন হয় না। পক্ষান্তরে আঙুল বা অনুরূপ শারীরিক অঙ্গের বিষয়টি আলাদা; কারণ দৃষ্টিশক্তির ক্ষেত্রে নির্দিষ্ট স্থানটিই লক্ষ্য থাকে, কিন্তু একটি আঙুলের ক্ষেত্রে সাধারণত অন্য আঙুলটি লক্ষ্য থাকে না। সুতরাং যদি কোনো আঙুলের বদলে কিসাস নেওয়া হয় এবং তা অন্য আঙুলে ছড়িয়ে পড়ে, তবে সেই প্রসারণ কিসাস হিসেবে গণ্য হবে না; বরং অপরাধীকে বাকি চারটি আঙুলের জন্য রক্তপণ বা দিয়তের চার-পঞ্চমাংশ প্রদান করতে হবে। হাতের ওপর আঘাত করার ফলে হাত ফুলে গিয়ে কয়েকদিন পর পড়ে যাওয়ার ক্ষেত্রে কিসাস ওয়াজিব হওয়ার বিষয়টি এখান থেকে ভিন্ন; কারণ সেখানে উদ্দেশ্যমূলকভাবে পুরো হাতের ওপরই অপরাধ সংঘটিত হয়েছিল, তাই প্রসারণের বিষয়টি নাকচ হয়ে যায়।
কিসাস বা প্রতিশোধ গ্রহণের পদ্ধতির অধ্যায়
এটি 'কাস্সা' থেকে এসেছে যার অর্থ কাটা, অথবা 'ইক তাসসা' থেকে এসেছে যার অর্থ অনুসরণ করা; কারণ পাওনাদার পাওনা আদায়ের জন্য অপরাধীকে অনুসরণ করে থাকে। (অধ্যায়ের আলোচ্য বিষয়: কিসাস আদায়কারী, এ সংক্রান্ত মতভেদ) এবং ক্ষমা করা। শিরোনামে যা উল্লেখ করা হয়েছে তার চেয়ে বেশি আলোচনা করায় কোনো দোষ নেই, যেমনটি ইমাম বুখারি রহ.-এর ক্ষেত্রে প্রায়শই ঘটেছে; তবে এর বিপরীত করা যাবে না। শিরোনামে কিসাস আদায়কারীকে পরবর্তী বিষয়গুলোর আগে আনা হয়েছে কারণ এটি পদ্ধতির সাথে অধিক সামঞ্জস্যপূর্ণ, যদিও আলোচনার ক্ষেত্রে দীর্ঘ হওয়ার কারণে এটিকে পরে রাখা হয়েছে। উলামায়ে কেরামের অভ্যাস হলো যে বিষয়ে আলোচনা কম থাকে সেটিকে আগে উল্লেখ করা যাতে তা সহজে স্মরণ থাকে। (কাটা হবে না) অর্থাৎ গ্রহণ করা হবে না, যাতে ইন্দ্রিয়শক্তিগুলোও এর অন্তর্ভুক্ত হয়; সুতরাং লেখকের এই শব্দচয়ন অধিকাংশ পরিস্থিতির নিরিখে। (ডান হাতের বদলে বাম হাত) কাটা হবে না; চাই তা অঙ্গ হোক বা ইন্দ্রিয়শক্তি হোক, কারণ এগুলোর স্থান ও উপকারিতা ভিন্ন ভিন্ন। ফলে কিসাসের মূল উদ্দেশ্য অর্থাৎ সমতা এখানে পাওয়া যায় না। (নিচের ঠোঁটের বদলে উপরের ঠোঁট) কাটা হবে না এবং নিচের চোখের পাতার বদলে উপরের পাতাও না।
--
[শুবরামাল্লিসীর টীকা]
স্বাদ গ্রহণের স্থান মুখ এবং ঘ্রাণ গ্রহণের স্থান মাথা।
(লেখকের কথা: কারণ সাধারণত এটি বিলুপ্ত হয়) অর্থাৎ শক্তভাবে ধরার ক্ষমতা বিলুপ্ত হওয়ার সাথে সাথে স্পর্শানুভূতিও বিলুপ্ত হয়।
(লেখকের কথা: তা অকেজো করার ক্ষেত্রে) অর্থাৎ যদি বিশেষজ্ঞ না পাওয়া যায়, তবে মজলুম ব্যক্তি অপেক্ষা করা অথবা দিয়তের বিনিময়ে ক্ষমা করে দেওয়ার মধ্যে স্বাধীনতা পাবেন।
(লেখকের কথা: পচে যাওয়া আঙুলের ক্ষেত্রে কিসাস নেই) আইন (ع): কিন্তু অপরাধীর নিজের সম্পদ থেকে তাৎক্ষণিকভাবে এর দিয়ত আদায় করা ওয়াজিব। কারণ এটি ইচ্ছাকৃত অপরাধের একটি প্রসারণ, যদিও কিসাস রহিত হওয়ার ক্ষেত্রে একে ভুলের পর্যায়ভুক্ত করা হয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: এটি 'আকিলা' (রক্তসম্পর্কীয় আত্মীয়)-দের ওপর বর্তাবে; কারণ আমরা একে ভুলের হুকুমে গণ্য করেছি—মানহাজ-এর ওপর সাম-এর টীকা।
(কিসাস বা প্রতিশোধ গ্রহণের পদ্ধতির অধ্যায়)
(লেখকের কথা: 'কাস্সা' শব্দ থেকে) প্রথম মূলশব্দ থেকে চয়ন করা অধিকতর উপযুক্ত কারণ এটি সবকটি অক্ষর ধারণ করার পাশাপাশি অতিরিক্ত অক্ষর মুক্ত; দ্বিতীয়টি অতিরিক্ত অক্ষরযুক্ত এবং সেটি প্রথমটি থেকে উদ্ভূত। (লেখকের কথা: অতিরিক্ত আলোচনায় কোনো দোষ নেই) অর্থাৎ বরং সাইয়্যেদ ঈসা সাফাওয়ী সাইয়্যেদ জুরজানীর টীকাতে যা লিখেছেন তা হলো: যা মূল বিষয়ের অনুগামী তা অতিরিক্ত হিসেবে গণ্য হয় না। তার ইবারত হলো: কোনো অধ্যায়কে নির্দিষ্ট নামে নামকরণ করার অর্থ এই নয় যে তা কেবল ঐ বিষয়টিতেই সীমাবদ্ধ, বরং এর অর্থ হলো সেটিই মূল উদ্দেশ্য বা অধিকাংশ আলোচনা। সুতরাং যদি কদাচিৎ প্রাসঙ্গিকভাবে অন্য কিছু উল্লেখ করা হয় তবে তা কোনো ক্ষতি করে না; কারণ শিরোনামে সেটি উল্লেখ না করা হয়েছে এই বিশ্বাসের ওপর যে, মনের মনোযোগ তুলনামূলক বিচার বা আবশ্যকতা অনুযায়ী সেদিকে নিবন্ধিত হবে।
(লেখকের কথা: গ্রহণ করা হবে না) অর্থাৎ এটি বৈধ নয়, এমনকি সম্মতির ভিত্তিতেও নয়, যেমনটি সামনে আসবে।
(লেখকের কথা: অধিকাংশ পরিস্থিতির ওপর ভিত্তি করে) বরং 'অধিকাংশ পরিস্থিতির ওপর ভিত্তি করে' বলাই উত্তম। নতুবা বলা যায়: তিনি 'কাটা' শব্দ ব্যবহার করেছেন কারণ এটিই অধিকাংশ ক্ষেত্রে ঘটে থাকে, সুতরাং এর বিপরীত কোনো অর্থ নেই; কারণ শর্তগুলো যখন অধিকাংশ পরিস্থিতির ওপর ভিত্তি করে হয় তখন এর কোনো বিপরীত ধারণা (মাফহুম) থাকে না।
--
[রশিদী-র টীকা]
(লেখকের কথা: যদি আঙুলের বদলে কিসাস নেওয়া হয় এবং তা ছড়িয়ে পড়ে ইত্যাদি) 'তুহফা'-এর ইবারত হলো: যদি কেউ একটি আঙুল কাটে এবং তা বাকি আঙুলে ছড়িয়ে পড়ে, অতঃপর (কিসাস স্বরূপ) তার আঙুল কাটা হয় এবং তাও একইভাবে ছড়িয়ে পড়ে, তবে তার ওপর ইচ্ছাকৃত অপরাধের চার-পঞ্চমাংশ দিয়ত আবশ্যক হবে; কারণ এটি ইচ্ছাকৃত অপরাধের প্রসারণ। (লেখকের কথা: সেই প্রসারণ কিসাস হিসেবে গণ্য হবে না) এটি বাদ দেওয়াই উত্তম।
[কিসাস বা প্রতিশোধ গ্রহণের পদ্ধতির অধ্যায়]
(কিসাস বা প্রতিশোধ গ্রহণের পদ্ধতির অধ্যায়)
(লেখকের কথা: সুতরাং লেখকের বক্তব্য অধিকাংশ পরিস্থিতির ওপর ভিত্তি করে) মূলপাঠের যে ব্যাখ্যা আমরা উল্লেখ করেছি তার পর এই অনুসিদ্ধান্তটি কিছুটা অসংলগ্ন মনে হয়। মূলপাঠের পর 'তুহফা'-এর ইবারত হলো:
যদি কেউ একটি আঙুল কাটে এবং তার ফলে বাকি আঙুলগুলোর মধ্য থেকে অন্য কোনো আঙুল পচে যায়, তবে ক্রিয়া প্রসারণের কারণে পচে যাওয়া আঙুলের ক্ষেত্রে কোনো কিসাস নেই। দৃষ্টিশক্তি বা অনুরূপ ইন্দ্রিয়শক্তি নষ্ট হওয়ার বিষয়টি এখান থেকে ভিন্ন; কারণ সেখানে সরাসরি অপরাধের মাধ্যমে ক্রিয়া সম্পন্ন হয় না। পক্ষান্তরে আঙুল বা অনুরূপ শারীরিক অঙ্গের বিষয়টি আলাদা; কারণ দৃষ্টিশক্তির ক্ষেত্রে নির্দিষ্ট স্থানটিই লক্ষ্য থাকে, কিন্তু একটি আঙুলের ক্ষেত্রে সাধারণত অন্য আঙুলটি লক্ষ্য থাকে না। সুতরাং যদি কোনো আঙুলের বদলে কিসাস নেওয়া হয় এবং তা অন্য আঙুলে ছড়িয়ে পড়ে, তবে সেই প্রসারণ কিসাস হিসেবে গণ্য হবে না; বরং অপরাধীকে বাকি চারটি আঙুলের জন্য রক্তপণ বা দিয়তের চার-পঞ্চমাংশ প্রদান করতে হবে। হাতের ওপর আঘাত করার ফলে হাত ফুলে গিয়ে কয়েকদিন পর পড়ে যাওয়ার ক্ষেত্রে কিসাস ওয়াজিব হওয়ার বিষয়টি এখান থেকে ভিন্ন; কারণ সেখানে উদ্দেশ্যমূলকভাবে পুরো হাতের ওপরই অপরাধ সংঘটিত হয়েছিল, তাই প্রসারণের বিষয়টি নাকচ হয়ে যায়।
কিসাস বা প্রতিশোধ গ্রহণের পদ্ধতির অধ্যায়
এটি 'কাস্সা' থেকে এসেছে যার অর্থ কাটা, অথবা 'ইক তাসসা' থেকে এসেছে যার অর্থ অনুসরণ করা; কারণ পাওনাদার পাওনা আদায়ের জন্য অপরাধীকে অনুসরণ করে থাকে। (অধ্যায়ের আলোচ্য বিষয়: কিসাস আদায়কারী, এ সংক্রান্ত মতভেদ) এবং ক্ষমা করা। শিরোনামে যা উল্লেখ করা হয়েছে তার চেয়ে বেশি আলোচনা করায় কোনো দোষ নেই, যেমনটি ইমাম বুখারি রহ.-এর ক্ষেত্রে প্রায়শই ঘটেছে; তবে এর বিপরীত করা যাবে না। শিরোনামে কিসাস আদায়কারীকে পরবর্তী বিষয়গুলোর আগে আনা হয়েছে কারণ এটি পদ্ধতির সাথে অধিক সামঞ্জস্যপূর্ণ, যদিও আলোচনার ক্ষেত্রে দীর্ঘ হওয়ার কারণে এটিকে পরে রাখা হয়েছে। উলামায়ে কেরামের অভ্যাস হলো যে বিষয়ে আলোচনা কম থাকে সেটিকে আগে উল্লেখ করা যাতে তা সহজে স্মরণ থাকে। (কাটা হবে না) অর্থাৎ গ্রহণ করা হবে না, যাতে ইন্দ্রিয়শক্তিগুলোও এর অন্তর্ভুক্ত হয়; সুতরাং লেখকের এই শব্দচয়ন অধিকাংশ পরিস্থিতির নিরিখে। (ডান হাতের বদলে বাম হাত) কাটা হবে না; চাই তা অঙ্গ হোক বা ইন্দ্রিয়শক্তি হোক, কারণ এগুলোর স্থান ও উপকারিতা ভিন্ন ভিন্ন। ফলে কিসাসের মূল উদ্দেশ্য অর্থাৎ সমতা এখানে পাওয়া যায় না। (নিচের ঠোঁটের বদলে উপরের ঠোঁট) কাটা হবে না এবং নিচের চোখের পাতার বদলে উপরের পাতাও না।
--
[শুবরামাল্লিসীর টীকা]
স্বাদ গ্রহণের স্থান মুখ এবং ঘ্রাণ গ্রহণের স্থান মাথা।
(লেখকের কথা: কারণ সাধারণত এটি বিলুপ্ত হয়) অর্থাৎ শক্তভাবে ধরার ক্ষমতা বিলুপ্ত হওয়ার সাথে সাথে স্পর্শানুভূতিও বিলুপ্ত হয়।
(লেখকের কথা: তা অকেজো করার ক্ষেত্রে) অর্থাৎ যদি বিশেষজ্ঞ না পাওয়া যায়, তবে মজলুম ব্যক্তি অপেক্ষা করা অথবা দিয়তের বিনিময়ে ক্ষমা করে দেওয়ার মধ্যে স্বাধীনতা পাবেন।
(লেখকের কথা: পচে যাওয়া আঙুলের ক্ষেত্রে কিসাস নেই) আইন (ع): কিন্তু অপরাধীর নিজের সম্পদ থেকে তাৎক্ষণিকভাবে এর দিয়ত আদায় করা ওয়াজিব। কারণ এটি ইচ্ছাকৃত অপরাধের একটি প্রসারণ, যদিও কিসাস রহিত হওয়ার ক্ষেত্রে একে ভুলের পর্যায়ভুক্ত করা হয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: এটি 'আকিলা' (রক্তসম্পর্কীয় আত্মীয়)-দের ওপর বর্তাবে; কারণ আমরা একে ভুলের হুকুমে গণ্য করেছি—মানহাজ-এর ওপর সাম-এর টীকা।
(কিসাস বা প্রতিশোধ গ্রহণের পদ্ধতির অধ্যায়)
(লেখকের কথা: 'কাস্সা' শব্দ থেকে) প্রথম মূলশব্দ থেকে চয়ন করা অধিকতর উপযুক্ত কারণ এটি সবকটি অক্ষর ধারণ করার পাশাপাশি অতিরিক্ত অক্ষর মুক্ত; দ্বিতীয়টি অতিরিক্ত অক্ষরযুক্ত এবং সেটি প্রথমটি থেকে উদ্ভূত। (লেখকের কথা: অতিরিক্ত আলোচনায় কোনো দোষ নেই) অর্থাৎ বরং সাইয়্যেদ ঈসা সাফাওয়ী সাইয়্যেদ জুরজানীর টীকাতে যা লিখেছেন তা হলো: যা মূল বিষয়ের অনুগামী তা অতিরিক্ত হিসেবে গণ্য হয় না। তার ইবারত হলো: কোনো অধ্যায়কে নির্দিষ্ট নামে নামকরণ করার অর্থ এই নয় যে তা কেবল ঐ বিষয়টিতেই সীমাবদ্ধ, বরং এর অর্থ হলো সেটিই মূল উদ্দেশ্য বা অধিকাংশ আলোচনা। সুতরাং যদি কদাচিৎ প্রাসঙ্গিকভাবে অন্য কিছু উল্লেখ করা হয় তবে তা কোনো ক্ষতি করে না; কারণ শিরোনামে সেটি উল্লেখ না করা হয়েছে এই বিশ্বাসের ওপর যে, মনের মনোযোগ তুলনামূলক বিচার বা আবশ্যকতা অনুযায়ী সেদিকে নিবন্ধিত হবে।
(লেখকের কথা: গ্রহণ করা হবে না) অর্থাৎ এটি বৈধ নয়, এমনকি সম্মতির ভিত্তিতেও নয়, যেমনটি সামনে আসবে।
(লেখকের কথা: অধিকাংশ পরিস্থিতির ওপর ভিত্তি করে) বরং 'অধিকাংশ পরিস্থিতির ওপর ভিত্তি করে' বলাই উত্তম। নতুবা বলা যায়: তিনি 'কাটা' শব্দ ব্যবহার করেছেন কারণ এটিই অধিকাংশ ক্ষেত্রে ঘটে থাকে, সুতরাং এর বিপরীত কোনো অর্থ নেই; কারণ শর্তগুলো যখন অধিকাংশ পরিস্থিতির ওপর ভিত্তি করে হয় তখন এর কোনো বিপরীত ধারণা (মাফহুম) থাকে না।
--
[রশিদী-র টীকা]
(লেখকের কথা: যদি আঙুলের বদলে কিসাস নেওয়া হয় এবং তা ছড়িয়ে পড়ে ইত্যাদি) 'তুহফা'-এর ইবারত হলো: যদি কেউ একটি আঙুল কাটে এবং তা বাকি আঙুলে ছড়িয়ে পড়ে, অতঃপর (কিসাস স্বরূপ) তার আঙুল কাটা হয় এবং তাও একইভাবে ছড়িয়ে পড়ে, তবে তার ওপর ইচ্ছাকৃত অপরাধের চার-পঞ্চমাংশ দিয়ত আবশ্যক হবে; কারণ এটি ইচ্ছাকৃত অপরাধের প্রসারণ। (লেখকের কথা: সেই প্রসারণ কিসাস হিসেবে গণ্য হবে না) এটি বাদ দেওয়াই উত্তম।
[কিসাস বা প্রতিশোধ গ্রহণের পদ্ধতির অধ্যায়]
(কিসাস বা প্রতিশোধ গ্রহণের পদ্ধতির অধ্যায়)
(লেখকের কথা: সুতরাং লেখকের বক্তব্য অধিকাংশ পরিস্থিতির ওপর ভিত্তি করে) মূলপাঠের যে ব্যাখ্যা আমরা উল্লেখ করেছি তার পর এই অনুসিদ্ধান্তটি কিছুটা অসংলগ্ন মনে হয়। মূলপাঠের পর 'তুহফা'-এর ইবারত হলো:
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 287)