وَالْأَرْنَبُ، وَالضَّبُعُ، وَالْخُفَّاشُ.
وَزَادَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ أَرْبَعَةً أُخْرَى، وَهِيَ: النَّاقَةُ، وَالْكَلْبَةُ، وَالْوَزَغَةُ، وَالْحِجْرُ: أَيْ الْأُنْثَى مِنْ الْخَيْلِ، وَالْأَصْلُ فِي الْحَيْضِ آيَةُ {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ} [البقرة: 222] أَيْ الْحَيْضِ {قُلْ هُوَ أَذًى} [البقرة: 222] وَخَبَرُ الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْحَيْضِ هَذَا شَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ» ثُمَّ الْكَلَامُ فِي الْحَيْضِ يَسْتَدْعِي مَعْرِفَةَ حُكْمِهِ وَسِنِّهِ وَقَدْرِهِ وَقَدْرِ الطُّهْرِ، وَقَدْ شَرَعَ فِي بَيَانِهَا مُبْتَدِئًا بِمَعْرِفَةِ سِنِّهِ فَقَالَ (أَقَلُّ سِنِّهِ تِسْعُ سِنِينَ) وَلَوْ بِالْبِلَادِ الْبَارِدَةِ لِلْوُجُودِ، لِأَنَّ مَا وَرَدَ فِي الشَّرْعِ وَلَا ضَابِطَ لَهُ شَرْعِيٌّ وَلَا لُغَوِيٌّ يُتْبَعُ فِيهِ الْوُجُودُ كَالْقَبْضِ وَالْحَرْزِ وَالْإِحْيَاءِ وَخِيَارِ الْمَجْلِسِ.
قَالَ إمَامُنَا رضي الله عنها: أَعْجَلُ مَنْ سَمِعْت مِنْ النِّسَاءِ يَحِضْنَ نِسَاءُ تِهَامَةَ يَحِضْنَ لِتِسْعِ سِنِينَ: أَيْ قَمَرِيَّةٍ لِقَوْلِهِ تَعَالَى {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ} [البقرة: 189]
ــ
[حاشية الشبراملسي]
مِنْهَا دَمُ مِقْدَارِ أَقَلِّ الْحَيْضِ مَثَلًا، أَمَّا أَوَّلًا فَكَوْنُ هَذِهِ الْمَذْكُورَاتِ يَقَعُ لَهَا الْحَيْضُ لَيْسَ أَمْرًا قَطْعِيًّا وَذِكْرُ الْجَاحِظِ أَوْ غَيْرِهِ لَهُ لَا يَقْتَضِي ثُبُوتَهُ فِي الْوَاقِعِ وَلَا الْقَطْعَ بِهِ، وَأَمَّا ثَانِيًا فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَيْضُ الْمَذْكُورَاتِ فِي سِنٍّ وَعَلَى وَجْهٍ مَخْصُوصٍ لَا يَتَحَقَّقُ بَعْدَ التَّعْلِيقِ.
نَعَمْ إنْ أَرَادَ بِحَيْضِهَا مُجَرَّدَ خُرُوجِ الدَّمِ مِنْهَا اُعْتُبِرَ اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: وَالْخُفَّاشُ) بِوَزْنِ الْعُنَّابِ اهـ مُخْتَارٌ (قَوْلُهُ وَالْحِجْرُ) بِكَسْرِ الْحَاءِ الْفَرَسُ الْأُنْثَى جَمْعُهَا حُجُورٌ وَأَحْجَارٌ كَمَا فِي الْمِصْبَاحِ وَبِلَا هَاءٍ كَمَا فِي الْمُخْتَارِ، وَفِي الْقَامُوسِ أَنَّهُ بِالْهَاءِ لَحْنٌ (قَوْلُهُ خَبَرُ الصَّحِيحَيْنِ) تَقْوِيَةٌ لِمَا قَبْلَهُ.
(قَوْلُهُ: فِي الْحَيْضِ) أَيْ فِي شَأْنِهِ (قَوْلُهُ: كَتَبَهُ) أَيْ قَدَّرَهُ (قَوْلُهُ: عَلَى بَنَاتِ آدَمَ) .
[فَائِدَةٌ] نَقَلَ الْبُخَارِيُّ عَنْ بَنِي إسْرَائِيلَ: أَوَّلُ مَا وَقَعَ الْحَيْضُ فِيهِمْ ثُمَّ أَبْطَلَهُ بِقَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم «إنَّ هَذَا شَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ» وَقِيلَ أَوَّلُ مَنْ حَاضَتْ حَوَّاءُ بِالْمَدِّ لَمَّا كَسَرَتْ شَجَرَةَ الْحِنْطَةِ أَدْمَتْهَا، فَقَالَ اللَّهُ تبارك وتعالى «وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأُدْمِيَنَّكِ كَمَا أَدْمَيْت هَذِهِ الشَّجَرَةَ» انْتَهَى.
دَمِيرِيٌّ، وَجَمَعَ بَيْنَهُمَا بِأَنَّ الْإِضَافَةَ لِلْجِنْسِ: أَيْ جِنْسِ بَنَاتِ آدَمَ، أَوْ بِحَمْلِ قِصَّةِ بَنِي إسْرَائِيلَ عَلَى أَنَّ الْمَعْنَى أَنَّهُ أَوَّلُ مَا فَشَا فِيهِمْ وَحَمْلِ مَا فِي قِصَّةِ حَوَّاءَ عَلَى الْأَوَّلِ الْحَقِيقِيِّ.
لَا يُقَالُ: يَرُدُّ عَلَى مَا ذَكَرَهُ فِي الْحَدِيثِ مَا ذَكَرَهُ الشَّارِحُ مِنْ الْحَيَوَانَاتِ الَّتِي تَحِيضُ لِأَنَّا نَقُولُ: لَيْسَ فِي الْحَدِيثِ حَصْرٌ فَالْحُكْمُ بِأَنَّهُ كَتَبَهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ لَا يُنَافِي أَنَّهُ كَتَبَهُ عَلَى غَيْرِهِنَّ أَيْضًا (قَوْلُهُ: مَعْرِفَةَ حُكْمِهِ) إنَّمَا قَدَّمَ الشَّارِحُ هَذَا لِأَنَّهُ الْمَقْصُودُ بِالذَّاتِ، إذْ مَعْرِفَةُ الْحَيْضِ إنَّمَا هِيَ وَسِيلَةٌ لِتَرَتُّبِ أَحْكَامِهِ، وَقَدَّمَ الْمُصَنِّفُ السِّنَّ لِأَنَّهُ لَا يُمْكِنُ تَصَوُّرُ الْحَيْضِ بِدُونِهِ (قَوْلُهُ: أَقَلُّ سِنِّهِ تِسْعُ سِنِينَ) أَيْ وَغَالِبُهُ عِشْرُونَ سَنَةً أَخْذًا مِمَّا ذَكَرُوهُ فِي عُيُوبِ الرَّقِيقِ فِي بَابِ الْخِيَارِ وَأَكْثَرُهُ اثْنَتَانِ وَسِتُّونَ سَنَةً (قَوْلُهُ: لِلْوُجُودِ) أَيْ الِاسْتِقْرَاءِ (قَوْلُهُ: يُتْبَعُ فِيهِ الْوُجُودُ) أَيْ الْعُرْفُ وَهَذَا صَرِيحٌ فِي تَقَدُّمِ اللُّغَةِ عَلَى الْعُرْفِ، وَالْمُصَرَّحُ بِهِ فِي الْأُصُولِ خِلَافُهُ فَيُقَدَّمُ الشَّرْعُ ثُمَّ الْعُرْفُ ثُمَّ اللُّغَةُ، ثُمَّ رَأَيْت مَا يَأْتِي لسم وَالْجَوَابُ لَنَا عَنْهُ (قَوْلُهُ: أَعْجَلُ مَنْ سَمِعْت مِنْ النِّسَاءِ يَحِضْنَ نِسَاءُ تِهَامَةَ) فَقَوْلُهُ مَنْ اسْمٌ مَوْصُولٌ وَسَمِعْت صِلَتُهُ وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ وَسَمِعْت بِمَعْنَى عَلِمْته وَمِنْ النِّسَاءِ مُتَعَلِّقٌ بِسَمِعْت وَجُمْلَةُ يَحِضْنَ حَالٌ مِنْ النِّسَاءِ، وَقَوْلُهُ: نِسَاءُ تِهَامَةَ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ وَهُوَ أَعْجَلُ (قَوْلُهُ: يَحِضْنَ لِتِسْعِ سِنِينَ) جَوَابُ سُؤَالٍ تَقْدِيرُهُ: مَا سَبَبُ كَوْنِهِنَّ أَعْجَلَ (قَوْلُهُ: أَيْ قَمَرِيَّةٍ) أَيْ هِلَالِيَّةٍ لِأَنَّ السَّنَةَ الْهِلَالِيَّةَ ثَلَثُمِائَةٍ وَأَرْبَعَةٌ وَخَمْسُونَ يَوْمًا وَخُمُسُ يَوْمٍ وَسُدُسُهُ، بِخِلَافِ الْعَدَدِيَّةِ فَإِنَّهَا ثَلَثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ يَوْمًا وَالشَّمْسِيَّةُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَةٌ وَسِتُّونَ يَوْمًا وَرُبُعُ يَوْمٍ إلَّا جُزْءًا مِنْ ثَلَاثِمِائَةِ جُزْءٍ مِنْ الْيَوْمِ اهـ شَيْخُنَا زِيَادِيٌّ.
وَعِبَارَةُ عَمِيرَةَ فِي الْهِلَالِيَّةِ: ثَلَثُمِائَةٍ وَخَمْسَةٌ وَخَمْسُونَ وَسُدُسُ يَوْمٍ اهـ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: يَتْبَعُ فِيهِ الْوُجُودَ) اُنْظُرْ مَا مَعْنَى الْوُجُودِ بِالنِّسْبَةِ لِلْقَبْضِ وَمَا بَعْدَهُ، وَالْمَشْهُورُ يَتْبَعُ فِيهِ الْعُرْفَ، وَعِبَارَةُ
وَزَادَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ أَرْبَعَةً أُخْرَى، وَهِيَ: النَّاقَةُ، وَالْكَلْبَةُ، وَالْوَزَغَةُ، وَالْحِجْرُ: أَيْ الْأُنْثَى مِنْ الْخَيْلِ، وَالْأَصْلُ فِي الْحَيْضِ آيَةُ {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ} [البقرة: 222] أَيْ الْحَيْضِ {قُلْ هُوَ أَذًى} [البقرة: 222] وَخَبَرُ الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْحَيْضِ هَذَا شَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ» ثُمَّ الْكَلَامُ فِي الْحَيْضِ يَسْتَدْعِي مَعْرِفَةَ حُكْمِهِ وَسِنِّهِ وَقَدْرِهِ وَقَدْرِ الطُّهْرِ، وَقَدْ شَرَعَ فِي بَيَانِهَا مُبْتَدِئًا بِمَعْرِفَةِ سِنِّهِ فَقَالَ (أَقَلُّ سِنِّهِ تِسْعُ سِنِينَ) وَلَوْ بِالْبِلَادِ الْبَارِدَةِ لِلْوُجُودِ، لِأَنَّ مَا وَرَدَ فِي الشَّرْعِ وَلَا ضَابِطَ لَهُ شَرْعِيٌّ وَلَا لُغَوِيٌّ يُتْبَعُ فِيهِ الْوُجُودُ كَالْقَبْضِ وَالْحَرْزِ وَالْإِحْيَاءِ وَخِيَارِ الْمَجْلِسِ.
قَالَ إمَامُنَا رضي الله عنها: أَعْجَلُ مَنْ سَمِعْت مِنْ النِّسَاءِ يَحِضْنَ نِسَاءُ تِهَامَةَ يَحِضْنَ لِتِسْعِ سِنِينَ: أَيْ قَمَرِيَّةٍ لِقَوْلِهِ تَعَالَى {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ} [البقرة: 189]
ــ
[حاشية الشبراملسي]
مِنْهَا دَمُ مِقْدَارِ أَقَلِّ الْحَيْضِ مَثَلًا، أَمَّا أَوَّلًا فَكَوْنُ هَذِهِ الْمَذْكُورَاتِ يَقَعُ لَهَا الْحَيْضُ لَيْسَ أَمْرًا قَطْعِيًّا وَذِكْرُ الْجَاحِظِ أَوْ غَيْرِهِ لَهُ لَا يَقْتَضِي ثُبُوتَهُ فِي الْوَاقِعِ وَلَا الْقَطْعَ بِهِ، وَأَمَّا ثَانِيًا فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَيْضُ الْمَذْكُورَاتِ فِي سِنٍّ وَعَلَى وَجْهٍ مَخْصُوصٍ لَا يَتَحَقَّقُ بَعْدَ التَّعْلِيقِ.
نَعَمْ إنْ أَرَادَ بِحَيْضِهَا مُجَرَّدَ خُرُوجِ الدَّمِ مِنْهَا اُعْتُبِرَ اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: وَالْخُفَّاشُ) بِوَزْنِ الْعُنَّابِ اهـ مُخْتَارٌ (قَوْلُهُ وَالْحِجْرُ) بِكَسْرِ الْحَاءِ الْفَرَسُ الْأُنْثَى جَمْعُهَا حُجُورٌ وَأَحْجَارٌ كَمَا فِي الْمِصْبَاحِ وَبِلَا هَاءٍ كَمَا فِي الْمُخْتَارِ، وَفِي الْقَامُوسِ أَنَّهُ بِالْهَاءِ لَحْنٌ (قَوْلُهُ خَبَرُ الصَّحِيحَيْنِ) تَقْوِيَةٌ لِمَا قَبْلَهُ.
(قَوْلُهُ: فِي الْحَيْضِ) أَيْ فِي شَأْنِهِ (قَوْلُهُ: كَتَبَهُ) أَيْ قَدَّرَهُ (قَوْلُهُ: عَلَى بَنَاتِ آدَمَ) .
[فَائِدَةٌ] نَقَلَ الْبُخَارِيُّ عَنْ بَنِي إسْرَائِيلَ: أَوَّلُ مَا وَقَعَ الْحَيْضُ فِيهِمْ ثُمَّ أَبْطَلَهُ بِقَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم «إنَّ هَذَا شَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ» وَقِيلَ أَوَّلُ مَنْ حَاضَتْ حَوَّاءُ بِالْمَدِّ لَمَّا كَسَرَتْ شَجَرَةَ الْحِنْطَةِ أَدْمَتْهَا، فَقَالَ اللَّهُ تبارك وتعالى «وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأُدْمِيَنَّكِ كَمَا أَدْمَيْت هَذِهِ الشَّجَرَةَ» انْتَهَى.
دَمِيرِيٌّ، وَجَمَعَ بَيْنَهُمَا بِأَنَّ الْإِضَافَةَ لِلْجِنْسِ: أَيْ جِنْسِ بَنَاتِ آدَمَ، أَوْ بِحَمْلِ قِصَّةِ بَنِي إسْرَائِيلَ عَلَى أَنَّ الْمَعْنَى أَنَّهُ أَوَّلُ مَا فَشَا فِيهِمْ وَحَمْلِ مَا فِي قِصَّةِ حَوَّاءَ عَلَى الْأَوَّلِ الْحَقِيقِيِّ.
لَا يُقَالُ: يَرُدُّ عَلَى مَا ذَكَرَهُ فِي الْحَدِيثِ مَا ذَكَرَهُ الشَّارِحُ مِنْ الْحَيَوَانَاتِ الَّتِي تَحِيضُ لِأَنَّا نَقُولُ: لَيْسَ فِي الْحَدِيثِ حَصْرٌ فَالْحُكْمُ بِأَنَّهُ كَتَبَهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ لَا يُنَافِي أَنَّهُ كَتَبَهُ عَلَى غَيْرِهِنَّ أَيْضًا (قَوْلُهُ: مَعْرِفَةَ حُكْمِهِ) إنَّمَا قَدَّمَ الشَّارِحُ هَذَا لِأَنَّهُ الْمَقْصُودُ بِالذَّاتِ، إذْ مَعْرِفَةُ الْحَيْضِ إنَّمَا هِيَ وَسِيلَةٌ لِتَرَتُّبِ أَحْكَامِهِ، وَقَدَّمَ الْمُصَنِّفُ السِّنَّ لِأَنَّهُ لَا يُمْكِنُ تَصَوُّرُ الْحَيْضِ بِدُونِهِ (قَوْلُهُ: أَقَلُّ سِنِّهِ تِسْعُ سِنِينَ) أَيْ وَغَالِبُهُ عِشْرُونَ سَنَةً أَخْذًا مِمَّا ذَكَرُوهُ فِي عُيُوبِ الرَّقِيقِ فِي بَابِ الْخِيَارِ وَأَكْثَرُهُ اثْنَتَانِ وَسِتُّونَ سَنَةً (قَوْلُهُ: لِلْوُجُودِ) أَيْ الِاسْتِقْرَاءِ (قَوْلُهُ: يُتْبَعُ فِيهِ الْوُجُودُ) أَيْ الْعُرْفُ وَهَذَا صَرِيحٌ فِي تَقَدُّمِ اللُّغَةِ عَلَى الْعُرْفِ، وَالْمُصَرَّحُ بِهِ فِي الْأُصُولِ خِلَافُهُ فَيُقَدَّمُ الشَّرْعُ ثُمَّ الْعُرْفُ ثُمَّ اللُّغَةُ، ثُمَّ رَأَيْت مَا يَأْتِي لسم وَالْجَوَابُ لَنَا عَنْهُ (قَوْلُهُ: أَعْجَلُ مَنْ سَمِعْت مِنْ النِّسَاءِ يَحِضْنَ نِسَاءُ تِهَامَةَ) فَقَوْلُهُ مَنْ اسْمٌ مَوْصُولٌ وَسَمِعْت صِلَتُهُ وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ وَسَمِعْت بِمَعْنَى عَلِمْته وَمِنْ النِّسَاءِ مُتَعَلِّقٌ بِسَمِعْت وَجُمْلَةُ يَحِضْنَ حَالٌ مِنْ النِّسَاءِ، وَقَوْلُهُ: نِسَاءُ تِهَامَةَ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ وَهُوَ أَعْجَلُ (قَوْلُهُ: يَحِضْنَ لِتِسْعِ سِنِينَ) جَوَابُ سُؤَالٍ تَقْدِيرُهُ: مَا سَبَبُ كَوْنِهِنَّ أَعْجَلَ (قَوْلُهُ: أَيْ قَمَرِيَّةٍ) أَيْ هِلَالِيَّةٍ لِأَنَّ السَّنَةَ الْهِلَالِيَّةَ ثَلَثُمِائَةٍ وَأَرْبَعَةٌ وَخَمْسُونَ يَوْمًا وَخُمُسُ يَوْمٍ وَسُدُسُهُ، بِخِلَافِ الْعَدَدِيَّةِ فَإِنَّهَا ثَلَثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ يَوْمًا وَالشَّمْسِيَّةُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَةٌ وَسِتُّونَ يَوْمًا وَرُبُعُ يَوْمٍ إلَّا جُزْءًا مِنْ ثَلَاثِمِائَةِ جُزْءٍ مِنْ الْيَوْمِ اهـ شَيْخُنَا زِيَادِيٌّ.
وَعِبَارَةُ عَمِيرَةَ فِي الْهِلَالِيَّةِ: ثَلَثُمِائَةٍ وَخَمْسَةٌ وَخَمْسُونَ وَسُدُسُ يَوْمٍ اهـ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: يَتْبَعُ فِيهِ الْوُجُودَ) اُنْظُرْ مَا مَعْنَى الْوُجُودِ بِالنِّسْبَةِ لِلْقَبْضِ وَمَا بَعْدَهُ، وَالْمَشْهُورُ يَتْبَعُ فِيهِ الْعُرْفَ، وَعِبَارَةُ
খরগোশ, হায়না এবং বাদুড়।
অন্যান্য ইমামগণ এর সাথে আরও চারটি প্রাণী যোগ করেছেন, সেগুলো হলো: উষ্ট্রী, কুত্তী, টিকটিকি এবং হিজর: অর্থাৎ মাদী ঘোড়া। হায়যের মূল ভিত্তি হলো আল্লাহর এই বাণী: {তারা আপনাকে ঋতুস্রাব সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করে} [আল-বাকারা: ২২২] অর্থাৎ হায়য সম্পর্কে। {বলুন, তা হলো কষ্টদায়ক বা অপবিত্রতা} [আল-বাকারা: ২২২]। আর সহীহাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর হাদীসে আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: «রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হায়য সম্পর্কে বলেছেন: এটি এমন একটি বিষয় যা আল্লাহ আদমের কন্যাদের জন্য অবধারিত করে দিয়েছেন»। এরপর হায়য বিষয়ক আলোচনায় এর বিধান, এটি শুরু হওয়ার বয়স, এর পরিমাণ এবং পবিত্রতার মেয়াদ জানার প্রয়োজন হয়। মূল গ্রন্থকার এগুলোর বর্ণনা শুরু করেছেন বয়স চেনার মাধ্যমে, তিনি বলেছেন: (হায়যের সর্বনিম্ন বয়স নয় বছর) যদিও তা শীতল দেশগুলোতে হয়, কারণ এটি বাস্তবে বিদ্যমান। কেননা শরীয়তে যা বর্ণিত হয়েছে অথচ যার কোনো শরয়ি বা আভিধানিক সীমা নির্ধারিত নেই, সেক্ষেত্রে বাস্তব অস্তিত্ব বা অভিজ্ঞতার অনুসরণ করা হয়; যেমন: কবজ (দখল), হারজ (হেফাজত), ইহয়া (অনাবাদী জমি আবাদ করা) এবং খিয়ারুল মাজলিস (ক্রয়-বিক্রয় চুক্তির মজলিস ত্যাগের ইখতিয়ার)।
আমাদের ইমাম (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বলেছেন: "আমি নারীদের মধ্যে যাদের কথা শুনেছি, তাদের মধ্যে তিহামার নারীরাই সবচেয়ে দ্রুত ঋতুবতী হয়; তারা নয় বছর বয়সেই ঋতুবতী হয়": অর্থাৎ চন্দ্রমাস অনুযায়ী; যেহেতু মহান আল্লাহ বলেছেন: {তারা আপনাকে নতুন চাঁদ সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করে; বলুন, তা মানুষের জন্য সময় নির্ধারণকারী} [আল-বাকারা: ১৮৯]
--
[শাবরামানালসীর টীকা]
তার মধ্যে রয়েছে যেমন হায়যের সর্বনিম্ন পরিমাণের রক্ত। প্রথমত, উল্লিখিত প্রাণীদের ক্ষেত্রে যা ঘটে তা হায়য হওয়া কোনো অকাট্য বিষয় নয়; আল-জাহিজ বা অন্য কারও এটি উল্লেখ করা বাস্তবে এর সত্যতা বা এটি অকাট্য হওয়াকে অপরিহার্য করে না। দ্বিতীয়ত, এটি সম্ভব যে উল্লিখিত প্রাণীদের হায়য একটি বিশেষ বয়সে এবং বিশেষ পদ্ধতিতে হয় যা মানুষের ক্ষেত্রে এটি নির্ধারিত হওয়ার পর প্রযোজ্য হয় না।
হ্যাঁ, যদি তাদের হায়য বলতে কেবল রক্ত নির্গত হওয়া বোঝানো হয়, তবে তা ধর্তব্য হবে। ইবনে হাজার হায়তামীর উপর শাবরামানালসীর মন্তব্য সমাপ্ত। (তার উক্তি: বাদুড়) এটি 'উননাব'-এর ওজনে। (তার উক্তি: হিজর) হা-এর কাসরা (জের) সহকারে অর্থ মাদী ঘোড়া, এর বহুবচন হুজুর ও আহজার, যেমনটি মিসবাহ গ্রন্থে রয়েছে; এবং এটি 'হা' বর্ণ ছাড়াই হয় যেমনটি মুখতার গ্রন্থে আছে। কামুস গ্রন্থে আছে যে, এটি 'হা' সহকারে (হিজরাহ) বলা ভুল। (তার উক্তি: সহীহাইনের হাদীস) এটি পূর্ববর্তী প্রসঙ্গের সপক্ষে জোরালো প্রমাণ।
(তার উক্তি: হায়য সম্পর্কে) অর্থাৎ এর অবস্থা সম্পর্কে। (তার উক্তি: তা নির্ধারণ করেছেন) অর্থাৎ অবধারিত করেছেন। (তার উক্তি: আদমের কন্যাদের ওপর)।
[একটি জরুরি জ্ঞাতব্য] ইমাম বুখারী বনী ইসরাঈল থেকে বর্ণনা করেছেন যে: হায়য সর্বপ্রথম তাদের মধ্যেই দেখা দিয়েছিল। অতঃপর তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর এই বাণীর মাধ্যমে তা নাকচ করে দিয়েছেন যে: «এটি এমন বিষয় যা আল্লাহ আদমের কন্যাদের জন্য অবধারিত করেছেন»। আর বলা হয়ে থাকে যে, সর্বপ্রথম ঋতুবতী হয়েছিলেন হাওয়া (আলাইহিস সালাম), যখন তিনি গমের গাছ ভেঙেছিলেন তখন তিনি রক্ত ঝরিয়েছিলেন। তখন আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলা বলেছিলেন: «আমার মর্যাদা ও মহিমার কসম, আমি অবশ্যই তোমাকে রক্ত ঝরাব যেমন তুমি এই গাছ থেকে রক্ত ঝরিয়েছ»। এখানেই শেষ।
দামীরী (রহ.) এই দুই মতের মধ্যে এভাবে সমন্বয় করেছেন যে, হাদীসে 'আদমের কন্যা' বলতে পুরো মানবজাতিকে বোঝানো হয়েছে। অথবা বনী ইসরাঈলের ঘটনার অর্থ হলো এটি তাদের মধ্যে প্রথম ব্যাপকভাবে ছড়িয়ে পড়েছিল, আর হাওয়ার ঘটনাটি ছিল প্রকৃতপক্ষেই প্রথম ঘটার ঘটনা।
একথা বলা যাবে না যে: হাদীসের বক্তব্যের সাথে ব্যাখ্যাকার যে সমস্ত প্রাণীর ঋতুবতী হওয়ার কথা উল্লেখ করেছেন তার বিরোধ তৈরি হয়; কারণ আমরা বলব: হাদীসে বিষয়টি কেবল মানুষের মধ্যে সীমাবদ্ধ করা হয়নি। সুতরাং এটি আদমের কন্যাদের জন্য নির্ধারিত হওয়ার বিধান এটি অন্য প্রাণীদের জন্য নির্ধারিত হওয়ার পরিপন্থী নয়। (তার উক্তি: এর বিধান জানা) ব্যাখ্যাকার একে আগে উল্লেখ করেছেন কারণ এটিই মূল উদ্দেশ্য; কেননা হায়য সম্পর্কে জানা হলো এর বিধানগুলো কার্যকর করার মাধ্যম মাত্র। আর মূল গ্রন্থকার বয়সকে আগে উল্লেখ করেছেন কারণ বয়স ছাড়া হায়যের কল্পনা করা সম্ভব নয়। (তার উক্তি: সর্বনিম্ন বয়স নয় বছর) অর্থাৎ সাধারণত বিশ বছর, যা তারা দাস-দাসীর ত্রুটি সংক্রান্ত খিয়ার অধ্যায়ে উল্লেখ করেছেন, আর এর সর্বোচ্চ বয়স বাষট্টি বছর। (তার উক্তি: অস্তিত্বের কারণে) অর্থাৎ পর্যবেক্ষণের ভিত্তিতে। (তার উক্তি: অস্তিত্বের অনুসরণ করা হয়) অর্থাৎ প্রথার (উরফ)। আর এটি প্রথা বা উরফের ওপর আভিধানিক অর্থের অগ্রাধিকারের ক্ষেত্রে স্পষ্ট। অথচ উসূল শাস্ত্রে এর বিপরীতটি স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে; অর্থাৎ প্রথমে শরীয়ত, তারপর প্রথা (উরফ), তারপর ভাষা। এরপর আমি ইবনে কাসিমের (রহ.) বক্তব্য দেখেছি এবং আমাদের পক্ষ থেকে এর উত্তর হলো... (তার উক্তি: আমি যাদের কথা শুনেছি তাদের মধ্যে তিহামার নারীরাই সবচেয়ে দ্রুত ঋতুবতী হয়) এখানে 'মান' হলো ইসম মাউসুল এবং 'সামি'তু' হলো তার সিলাহ বা সম্পূরক বাক্য এবং এর উহ্য কর্মপদ রয়েছে; এখানে 'সামি'তু' অর্থ হলো 'আমি জেনেছি'। 'মিনান নিসা' অংশটি 'সামি'তু' এর সাথে সংশ্লিষ্ট। 'ইয়াহিদনা' বাক্যটি 'নিসা' থেকে হাল (অবস্থা) হিসেবে এসেছে। আর 'নিসাউ তিহামাতা' হলো মুবতাদা তথা 'আ'জালু' এর খবর। (তার উক্তি: নয় বছর বয়সে ঋতুবতী হয়) এটি একটি উহ্য প্রশ্নের উত্তর যার সারমর্ম হলো: তাদের দ্রুত ঋতুবতী হওয়ার কারণ কী? (তার উক্তি: অর্থাৎ চন্দ্রমাস অনুযায়ী) অর্থাৎ হিলালী বা চন্দ্র বছর অনুযায়ী; কারণ চন্দ্র বছর হলো তিনশত চুয়ান্ন দিন এবং এক দিনের পাঁচ ভাগের এক ভাগ ও ছয় ভাগের এক ভাগ। কিন্তু গণনাকৃত বছরের বিষয়টি ভিন্ন, তা হলো তিনশত ষাট দিন। আর সৌর বছর হলো তিনশত পঁয়ষট্টি দিন এবং এক দিনের চার ভাগের এক ভাগ, তবে দিনের তিনশত ভাগের এক ভাগ কম। এটি আমাদের শায়খ যিয়াদী (রহ.) বলেছেন।
আর চন্দ্র বছরের ক্ষেত্রে 'আমীরাহ'-এর বর্ণনা হলো: তিনশত পঞ্চান্ন দিন এবং এক দিনের ছয় ভাগের এক ভাগ। সমাপ্ত।
--
[রশাদীর টীকা]
(তার উক্তি: অস্তিত্বের অনুসরণ করা হয়) দখল (কবজ) ও পরবর্তী বিষয়গুলোর ক্ষেত্রে অস্তিত্বের (উজুদ) অর্থ কী তা লক্ষ্য করুন। সুপরিচিত মত হলো এক্ষেত্রে প্রথা বা উরফের অনুসরণ করা হবে। আর এর বর্ণনা হলো...
অন্যান্য ইমামগণ এর সাথে আরও চারটি প্রাণী যোগ করেছেন, সেগুলো হলো: উষ্ট্রী, কুত্তী, টিকটিকি এবং হিজর: অর্থাৎ মাদী ঘোড়া। হায়যের মূল ভিত্তি হলো আল্লাহর এই বাণী: {তারা আপনাকে ঋতুস্রাব সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করে} [আল-বাকারা: ২২২] অর্থাৎ হায়য সম্পর্কে। {বলুন, তা হলো কষ্টদায়ক বা অপবিত্রতা} [আল-বাকারা: ২২২]। আর সহীহাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর হাদীসে আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: «রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হায়য সম্পর্কে বলেছেন: এটি এমন একটি বিষয় যা আল্লাহ আদমের কন্যাদের জন্য অবধারিত করে দিয়েছেন»। এরপর হায়য বিষয়ক আলোচনায় এর বিধান, এটি শুরু হওয়ার বয়স, এর পরিমাণ এবং পবিত্রতার মেয়াদ জানার প্রয়োজন হয়। মূল গ্রন্থকার এগুলোর বর্ণনা শুরু করেছেন বয়স চেনার মাধ্যমে, তিনি বলেছেন: (হায়যের সর্বনিম্ন বয়স নয় বছর) যদিও তা শীতল দেশগুলোতে হয়, কারণ এটি বাস্তবে বিদ্যমান। কেননা শরীয়তে যা বর্ণিত হয়েছে অথচ যার কোনো শরয়ি বা আভিধানিক সীমা নির্ধারিত নেই, সেক্ষেত্রে বাস্তব অস্তিত্ব বা অভিজ্ঞতার অনুসরণ করা হয়; যেমন: কবজ (দখল), হারজ (হেফাজত), ইহয়া (অনাবাদী জমি আবাদ করা) এবং খিয়ারুল মাজলিস (ক্রয়-বিক্রয় চুক্তির মজলিস ত্যাগের ইখতিয়ার)।
আমাদের ইমাম (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বলেছেন: "আমি নারীদের মধ্যে যাদের কথা শুনেছি, তাদের মধ্যে তিহামার নারীরাই সবচেয়ে দ্রুত ঋতুবতী হয়; তারা নয় বছর বয়সেই ঋতুবতী হয়": অর্থাৎ চন্দ্রমাস অনুযায়ী; যেহেতু মহান আল্লাহ বলেছেন: {তারা আপনাকে নতুন চাঁদ সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করে; বলুন, তা মানুষের জন্য সময় নির্ধারণকারী} [আল-বাকারা: ১৮৯]
--
[শাবরামানালসীর টীকা]
তার মধ্যে রয়েছে যেমন হায়যের সর্বনিম্ন পরিমাণের রক্ত। প্রথমত, উল্লিখিত প্রাণীদের ক্ষেত্রে যা ঘটে তা হায়য হওয়া কোনো অকাট্য বিষয় নয়; আল-জাহিজ বা অন্য কারও এটি উল্লেখ করা বাস্তবে এর সত্যতা বা এটি অকাট্য হওয়াকে অপরিহার্য করে না। দ্বিতীয়ত, এটি সম্ভব যে উল্লিখিত প্রাণীদের হায়য একটি বিশেষ বয়সে এবং বিশেষ পদ্ধতিতে হয় যা মানুষের ক্ষেত্রে এটি নির্ধারিত হওয়ার পর প্রযোজ্য হয় না।
হ্যাঁ, যদি তাদের হায়য বলতে কেবল রক্ত নির্গত হওয়া বোঝানো হয়, তবে তা ধর্তব্য হবে। ইবনে হাজার হায়তামীর উপর শাবরামানালসীর মন্তব্য সমাপ্ত। (তার উক্তি: বাদুড়) এটি 'উননাব'-এর ওজনে। (তার উক্তি: হিজর) হা-এর কাসরা (জের) সহকারে অর্থ মাদী ঘোড়া, এর বহুবচন হুজুর ও আহজার, যেমনটি মিসবাহ গ্রন্থে রয়েছে; এবং এটি 'হা' বর্ণ ছাড়াই হয় যেমনটি মুখতার গ্রন্থে আছে। কামুস গ্রন্থে আছে যে, এটি 'হা' সহকারে (হিজরাহ) বলা ভুল। (তার উক্তি: সহীহাইনের হাদীস) এটি পূর্ববর্তী প্রসঙ্গের সপক্ষে জোরালো প্রমাণ।
(তার উক্তি: হায়য সম্পর্কে) অর্থাৎ এর অবস্থা সম্পর্কে। (তার উক্তি: তা নির্ধারণ করেছেন) অর্থাৎ অবধারিত করেছেন। (তার উক্তি: আদমের কন্যাদের ওপর)।
[একটি জরুরি জ্ঞাতব্য] ইমাম বুখারী বনী ইসরাঈল থেকে বর্ণনা করেছেন যে: হায়য সর্বপ্রথম তাদের মধ্যেই দেখা দিয়েছিল। অতঃপর তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর এই বাণীর মাধ্যমে তা নাকচ করে দিয়েছেন যে: «এটি এমন বিষয় যা আল্লাহ আদমের কন্যাদের জন্য অবধারিত করেছেন»। আর বলা হয়ে থাকে যে, সর্বপ্রথম ঋতুবতী হয়েছিলেন হাওয়া (আলাইহিস সালাম), যখন তিনি গমের গাছ ভেঙেছিলেন তখন তিনি রক্ত ঝরিয়েছিলেন। তখন আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলা বলেছিলেন: «আমার মর্যাদা ও মহিমার কসম, আমি অবশ্যই তোমাকে রক্ত ঝরাব যেমন তুমি এই গাছ থেকে রক্ত ঝরিয়েছ»। এখানেই শেষ।
দামীরী (রহ.) এই দুই মতের মধ্যে এভাবে সমন্বয় করেছেন যে, হাদীসে 'আদমের কন্যা' বলতে পুরো মানবজাতিকে বোঝানো হয়েছে। অথবা বনী ইসরাঈলের ঘটনার অর্থ হলো এটি তাদের মধ্যে প্রথম ব্যাপকভাবে ছড়িয়ে পড়েছিল, আর হাওয়ার ঘটনাটি ছিল প্রকৃতপক্ষেই প্রথম ঘটার ঘটনা।
একথা বলা যাবে না যে: হাদীসের বক্তব্যের সাথে ব্যাখ্যাকার যে সমস্ত প্রাণীর ঋতুবতী হওয়ার কথা উল্লেখ করেছেন তার বিরোধ তৈরি হয়; কারণ আমরা বলব: হাদীসে বিষয়টি কেবল মানুষের মধ্যে সীমাবদ্ধ করা হয়নি। সুতরাং এটি আদমের কন্যাদের জন্য নির্ধারিত হওয়ার বিধান এটি অন্য প্রাণীদের জন্য নির্ধারিত হওয়ার পরিপন্থী নয়। (তার উক্তি: এর বিধান জানা) ব্যাখ্যাকার একে আগে উল্লেখ করেছেন কারণ এটিই মূল উদ্দেশ্য; কেননা হায়য সম্পর্কে জানা হলো এর বিধানগুলো কার্যকর করার মাধ্যম মাত্র। আর মূল গ্রন্থকার বয়সকে আগে উল্লেখ করেছেন কারণ বয়স ছাড়া হায়যের কল্পনা করা সম্ভব নয়। (তার উক্তি: সর্বনিম্ন বয়স নয় বছর) অর্থাৎ সাধারণত বিশ বছর, যা তারা দাস-দাসীর ত্রুটি সংক্রান্ত খিয়ার অধ্যায়ে উল্লেখ করেছেন, আর এর সর্বোচ্চ বয়স বাষট্টি বছর। (তার উক্তি: অস্তিত্বের কারণে) অর্থাৎ পর্যবেক্ষণের ভিত্তিতে। (তার উক্তি: অস্তিত্বের অনুসরণ করা হয়) অর্থাৎ প্রথার (উরফ)। আর এটি প্রথা বা উরফের ওপর আভিধানিক অর্থের অগ্রাধিকারের ক্ষেত্রে স্পষ্ট। অথচ উসূল শাস্ত্রে এর বিপরীতটি স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে; অর্থাৎ প্রথমে শরীয়ত, তারপর প্রথা (উরফ), তারপর ভাষা। এরপর আমি ইবনে কাসিমের (রহ.) বক্তব্য দেখেছি এবং আমাদের পক্ষ থেকে এর উত্তর হলো... (তার উক্তি: আমি যাদের কথা শুনেছি তাদের মধ্যে তিহামার নারীরাই সবচেয়ে দ্রুত ঋতুবতী হয়) এখানে 'মান' হলো ইসম মাউসুল এবং 'সামি'তু' হলো তার সিলাহ বা সম্পূরক বাক্য এবং এর উহ্য কর্মপদ রয়েছে; এখানে 'সামি'তু' অর্থ হলো 'আমি জেনেছি'। 'মিনান নিসা' অংশটি 'সামি'তু' এর সাথে সংশ্লিষ্ট। 'ইয়াহিদনা' বাক্যটি 'নিসা' থেকে হাল (অবস্থা) হিসেবে এসেছে। আর 'নিসাউ তিহামাতা' হলো মুবতাদা তথা 'আ'জালু' এর খবর। (তার উক্তি: নয় বছর বয়সে ঋতুবতী হয়) এটি একটি উহ্য প্রশ্নের উত্তর যার সারমর্ম হলো: তাদের দ্রুত ঋতুবতী হওয়ার কারণ কী? (তার উক্তি: অর্থাৎ চন্দ্রমাস অনুযায়ী) অর্থাৎ হিলালী বা চন্দ্র বছর অনুযায়ী; কারণ চন্দ্র বছর হলো তিনশত চুয়ান্ন দিন এবং এক দিনের পাঁচ ভাগের এক ভাগ ও ছয় ভাগের এক ভাগ। কিন্তু গণনাকৃত বছরের বিষয়টি ভিন্ন, তা হলো তিনশত ষাট দিন। আর সৌর বছর হলো তিনশত পঁয়ষট্টি দিন এবং এক দিনের চার ভাগের এক ভাগ, তবে দিনের তিনশত ভাগের এক ভাগ কম। এটি আমাদের শায়খ যিয়াদী (রহ.) বলেছেন।
আর চন্দ্র বছরের ক্ষেত্রে 'আমীরাহ'-এর বর্ণনা হলো: তিনশত পঞ্চান্ন দিন এবং এক দিনের ছয় ভাগের এক ভাগ। সমাপ্ত।
--
[রশাদীর টীকা]
(তার উক্তি: অস্তিত্বের অনুসরণ করা হয়) দখল (কবজ) ও পরবর্তী বিষয়গুলোর ক্ষেত্রে অস্তিত্বের (উজুদ) অর্থ কী তা লক্ষ্য করুন। সুপরিচিত মত হলো এক্ষেত্রে প্রথা বা উরফের অনুসরণ করা হবে। আর এর বর্ণনা হলো...
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 324)