الشَّجَرَةُ إذَا سَالَ صَمْغُهَا.
قَالَ فِي الشَّرْحِ الصَّغِيرِ: وَيُقَالُ: إنَّ الْحَوْضَ مِنْهُ لِحَيْضِ الْمَاءِ: أَيْ سَيَلَانِهِ، وَالْعَرَبُ تُدْخِلُ الْوَاوَ عَلَى الْيَاءِ وَبِالْعَكْسِ لِأَنَّهُمَا مِنْ حَيِّزٍ وَاحِدٍ وَهُوَ الْهَوَاءُ اهـ.
وَشَرْعًا: دَمُ جِبِلَّةٍ يَخْرُجُ مِنْ أَقْصَى رَحِمِ الْمَرْأَةِ بَعْدَ بُلُوغِهَا عَلَى سَبِيلِ الصِّحَّةِ فِي أَوْقَاتٍ مَخْصُوصَةٍ.
وَلَهُ عَشَرَةُ أَسْمَاءٍ: حَيْضٌ، وَطَمْثٌ بِالْمُثَلَّثَةِ، وَضَحْكٌ، وَإِعْصَارٌ، وَإِكْبَارٌ، وَدِرَاسٌ، وَعِرَاكٌ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ، وَفِرَاكٌ بِالْفَاءِ، وَطَمْسٌ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ، وَنِفَاسٌ.
وَمِنْهُ قَوْلُهُ صلى الله عليه وسلم لِعَائِشَةَ كَمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ " أَنَفِسْت ".
قَالَ فِي الْمَجْمُوعِ: وَلَا كَرَاهَةَ فِي تَسْمِيَتِهِ بِشَيْءٍ مِنْهَا، وَالِاسْتِحَاضَةُ دَمُ عِلَّةٍ يَخْرُجُ مِنْ عِرْقٍ فَمُهُ فِي أَدْنَى الرَّحِمِ يُسَمَّى الْعَاذِلَ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ، وَحَكَى ابْنُ سِيدَهْ إهْمَالَهَا وَالْجَوْهَرِيُّ مَعَ إعْجَامِهَا بَدَلَ اللَّامِ رَاءً.
وَالنِّفَاسُ: الدَّمُ الْخَارِجُ بَعْدَ فَرَاغِ الرَّحِمِ مِنْ الْحَمْلِ، فَخَرَجَ بِذَلِكَ دَمُ الطَّلْقِ، وَالْخَارِجُ مَعَ الْوَلَدِ فَلَيْسَ بِحَيْضٍ لِكَوْنِهِ مِنْ آثَارِ الْوِلَادَةِ، وَلَا نِفَاسَ لِتَقَدُّمِهِ عَلَى خُرُوجِ الْوَلَدِ بَلْ هُوَ دَمُ فَسَادٍ إلَّا أَنْ يَتَّصِلَ بِحَيْضِهَا الْمُتَقَدِّمِ فَإِنَّهُ يَكُونُ حَيْضًا.
قَالَ الْجَاحِظُ: وَاَلَّذِي يَحِيضُ مِنْ الْحَيَوَانِ أَرْبَعَةٌ: الْآدَمِيَّاتُ،
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الَّذِي هُوَ الْفَرْجُ (قَوْلُهُ: وَيُقَالُ إنَّ الْحَوْضَ مِنْهُ) أَيْ مِنْ الْحَيْضِ بِمَعْنَاهُ اللُّغَوِيِّ (قَوْلُهُ: سَيَلَانِهِ) أَيْ إلَى الْحَوْضِ (قَوْلُهُ: تُدْخِلُ الْوَاوَ) أَيْ تَسْتَعْمِلُهَا فِي مَوْضِعِ الْيَاءِ (قَوْلُهُ: مِنْ أَقْصَى) أَيْ أَعْلَى (قَوْلُهُ رَحِمِ الْمَرْأَةِ) .
[فَائِدَةٌ] لَوْ خُلِقَ لِلْمَرْأَةِ فَرْجَانِ فَيَنْبَغِي أَنْ يَأْتِيَ فِيهِ مَا تَقَدَّمَ فِي النَّقْضِ بِمَسِّهِمَا مِنْ أَنَّهُ إنْ تَمَيَّزَ الْأَصْلِيُّ مِنْ الزَّائِدِ فَالْعِبْرَةُ بِخُرُوجِهِ مِنْ الْأَصْلِيِّ، وَإِنْ اشْتَبَهَ الْأَصْلِيُّ بِالزَّائِدِ فَلَا بُدَّ لِلْحُكْمِ بِأَنَّهُ حَيْضٌ مِنْ خُرُوجِهِ مِنْهُمَا، وَكَانَا أَصْلِيَّيْنِ فَالْخَارِجُ مِنْ كُلٍّ مِنْهُمَا حَيْضٌ (قَوْلُهُ: بَعْدَ بُلُوغِهَا) لَا حَاجَةَ إلَيْهِ لِأَنَّهُ إنَّمَا يَكُونُ بَعْدَ الْبُلُوغِ عَلَى أَنَّهُ قَدْ يَكُونُ الْحَيْضُ مُحَصَّلًا لِلْبُلُوغِ فَلَا يَكُونُ بَعْدَهُ (قَوْلُهُ: وَلَهُ عَشَرَةُ أَسْمَاءٍ) وَقَدْ نَظَمَهَا الشَّيْخُ نَجْمُ الدِّينِ بْنُ قَاضِي عَجْلُونٍ فِي قَوْلِهِ:
أَسَامِي الْمَحِيضِ الْعَشْرُ إنْ رُمْت حِفْظَهَا … مُفَصَّلَةً حَيْضٌ نِفَاسٌ وَإِكْبَارُ
وَطَمْثٌ وَطَمْسٌ ثُمَّ ضِحْكٌ وَبَعْدَهَا … عِرَاكٌ فِرَاكٌ وَالدِّرَاسُ وَإِعْصَارُ
(قَوْلُهُ: أَنَفِسْت) هُوَ بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِ الْفَاءِ فِي الْأَكْثَرِ، وَفِي شَرْحِ الْبُخَارِيِّ لحج مَا نَصُّهُ: قَالَ الْخَطَّابِيُّ: أَصْلُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ مِنْ النَّفْسِ وَهُوَ الدَّمُ، إلَّا أَنَّهُمْ فَرَّقُوا بَيْنَ بِنَاءِ الْفِعْلِ مِنْ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ فَقَالُوا فِي الْحَيْضِ نَفِسَتْ بِفَتْحِ النُّونِ، وَفِي الْوِلَادَةِ بِضَمِّهَا، قَالَهُ كَثِيرٌ مِنْ أَئِمَّةِ اللُّغَةِ، لَكِنْ حَكَى أَبُو حَاتِمٍ عَنْ الْأَصْمَعِيِّ قَالَ: يُقَالُ نُفِسَتْ الْمَرْأَةُ فِي الْحَيْضِ وَالْوِلَادَةِ بِضَمِّ النُّونِ فِيهِمَا، وَقَدْ ثَبَتَ فِي رِوَايَتِنَا بِالْوَجْهَيْنِ فَتْحُ النُّونِ وَضَمُّهَا اهـ.
وَفِي شَرْحِ الْبَهْجَةِ الْكَبِيرِ لِشَيْخِ الْإِسْلَامِ مَا نَصُّهُ: وَيُقَالُ فِي فِعْلِ النِّفَاسِ نُفِسَتْ الْمَرْأَةُ بِضَمِّ النُّونِ وَفَتْحِهَا وَبِكَسْرِ الْفَاءِ فِيهِمَا، وَالضَّمُّ أَفْصَحُ، وَفِي فِعْلِ الْحَيْضِ نَفِسَتْ بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِ الْفَاءِ لَا غَيْرُ ذَكَرَهُ فِي الْمَجْمُوعِ (قَوْلُهُ: فِي أَدْنَى الرَّحِمِ) وَمِنْ الطُّرُقِ الَّتِي تَعْرِفُ بِهَا الْمَرْأَةُ كَوْنَ الْخَارِجِ دَمَ حَيْضٍ أَوْ اسْتِحَاضَةٍ أَنْ تَأْخُذَ مَنْ قَامَ بِهَا مَا ذُكِرَ مَاسُورَةً مَثَلًا وَتَضَعَهَا فِي فَرْجِهَا، فَإِنْ دَخَلَ الدَّمُ فِيهَا فَهُوَ حَيْضٌ، وَإِنْ ظَهَرَ عَلَى جَوَانِبِهَا فَهُوَ اسْتِحَاضَةٌ، وَهَذِهِ عَلَامَةٌ ظَنِّيَّةٌ فَقَطْ لَا قَطْعِيَّةٌ وَإِلَّا لَمْ تُوجَدْ لَنَا مُسْتَحَاضَةٌ (قَوْلُهُ: بَعْدَ فَرَاغِ الرَّحِمِ مِنْ الْحَمْلِ) أَيْ وَلَوْ عَلَقَةً أَوْ مُضْغَةً وَقَبْلَ مُضِيِّ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا كَمَا يَأْتِي (قَوْلُهُ: مَعَ الْوَلَدِ فَلَيْسَ بِحَيْضٍ) أَيْ أَوْ بَيْنَ تَوْأَمَيْنِ فَلَيْسَ بِنِفَاسٍ بَلْ حَيْضٍ إنْ تَوَفَّرَتْ فِيهِ شُرُوطُهُ (قَوْلُهُ: إلَّا أَنْ يَتَّصِلَ) أَيْ كُلٌّ مِنْ الدَّمِ الْخَارِجِ مَعَ الطَّلْقِ أَوْ الْوَلَدِ فَهُوَ قَيْدٌ فِيهِمَا (قَوْلُهُ: قَالَ الْجَاحِظُ إلَخْ) وَالظَّاهِرُ أَنَّ ذَلِكَ لَا أَثَرَ لَهُ فِي الْأَحْكَامِ حَتَّى لَوْ عَلِقَ بِحَيْضٍ شَيْءٌ مِنْ الْمَذْكُورَاتِ لَمْ يَقَعْ وَإِنْ خَرَجَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ:؛ لِأَنَّهُمَا مِنْ حَيِّزٍ وَاحِدٍ) أَيْ فِي الْجُمْلَةِ إذْ لَا يَكُونَانِ مِنْ حَيِّزٍ وَاحِدٍ إلَّا إذَا كَانَا حَرْفَيْ مَدٍّ (قَوْلُهُ: عَلَى سَبِيلِ الصِّحَّةِ) قَدْ يُقَالُ: لَا حَاجَةَ إلَيْهِ لِلِاسْتِغْنَاءِ عَنْهُ بِقَوْلِهِ دَمُ جِبِلَّةٍ وَبِقَوْلِهِ أَقْصَى رَحِمِ الْمَرْأَةِ بَلْ لَا يَظْهَرُ لَهُ مَعْنًى
قَالَ فِي الشَّرْحِ الصَّغِيرِ: وَيُقَالُ: إنَّ الْحَوْضَ مِنْهُ لِحَيْضِ الْمَاءِ: أَيْ سَيَلَانِهِ، وَالْعَرَبُ تُدْخِلُ الْوَاوَ عَلَى الْيَاءِ وَبِالْعَكْسِ لِأَنَّهُمَا مِنْ حَيِّزٍ وَاحِدٍ وَهُوَ الْهَوَاءُ اهـ.
وَشَرْعًا: دَمُ جِبِلَّةٍ يَخْرُجُ مِنْ أَقْصَى رَحِمِ الْمَرْأَةِ بَعْدَ بُلُوغِهَا عَلَى سَبِيلِ الصِّحَّةِ فِي أَوْقَاتٍ مَخْصُوصَةٍ.
وَلَهُ عَشَرَةُ أَسْمَاءٍ: حَيْضٌ، وَطَمْثٌ بِالْمُثَلَّثَةِ، وَضَحْكٌ، وَإِعْصَارٌ، وَإِكْبَارٌ، وَدِرَاسٌ، وَعِرَاكٌ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ، وَفِرَاكٌ بِالْفَاءِ، وَطَمْسٌ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ، وَنِفَاسٌ.
وَمِنْهُ قَوْلُهُ صلى الله عليه وسلم لِعَائِشَةَ كَمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ " أَنَفِسْت ".
قَالَ فِي الْمَجْمُوعِ: وَلَا كَرَاهَةَ فِي تَسْمِيَتِهِ بِشَيْءٍ مِنْهَا، وَالِاسْتِحَاضَةُ دَمُ عِلَّةٍ يَخْرُجُ مِنْ عِرْقٍ فَمُهُ فِي أَدْنَى الرَّحِمِ يُسَمَّى الْعَاذِلَ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ، وَحَكَى ابْنُ سِيدَهْ إهْمَالَهَا وَالْجَوْهَرِيُّ مَعَ إعْجَامِهَا بَدَلَ اللَّامِ رَاءً.
وَالنِّفَاسُ: الدَّمُ الْخَارِجُ بَعْدَ فَرَاغِ الرَّحِمِ مِنْ الْحَمْلِ، فَخَرَجَ بِذَلِكَ دَمُ الطَّلْقِ، وَالْخَارِجُ مَعَ الْوَلَدِ فَلَيْسَ بِحَيْضٍ لِكَوْنِهِ مِنْ آثَارِ الْوِلَادَةِ، وَلَا نِفَاسَ لِتَقَدُّمِهِ عَلَى خُرُوجِ الْوَلَدِ بَلْ هُوَ دَمُ فَسَادٍ إلَّا أَنْ يَتَّصِلَ بِحَيْضِهَا الْمُتَقَدِّمِ فَإِنَّهُ يَكُونُ حَيْضًا.
قَالَ الْجَاحِظُ: وَاَلَّذِي يَحِيضُ مِنْ الْحَيَوَانِ أَرْبَعَةٌ: الْآدَمِيَّاتُ،
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الَّذِي هُوَ الْفَرْجُ (قَوْلُهُ: وَيُقَالُ إنَّ الْحَوْضَ مِنْهُ) أَيْ مِنْ الْحَيْضِ بِمَعْنَاهُ اللُّغَوِيِّ (قَوْلُهُ: سَيَلَانِهِ) أَيْ إلَى الْحَوْضِ (قَوْلُهُ: تُدْخِلُ الْوَاوَ) أَيْ تَسْتَعْمِلُهَا فِي مَوْضِعِ الْيَاءِ (قَوْلُهُ: مِنْ أَقْصَى) أَيْ أَعْلَى (قَوْلُهُ رَحِمِ الْمَرْأَةِ) .
[فَائِدَةٌ] لَوْ خُلِقَ لِلْمَرْأَةِ فَرْجَانِ فَيَنْبَغِي أَنْ يَأْتِيَ فِيهِ مَا تَقَدَّمَ فِي النَّقْضِ بِمَسِّهِمَا مِنْ أَنَّهُ إنْ تَمَيَّزَ الْأَصْلِيُّ مِنْ الزَّائِدِ فَالْعِبْرَةُ بِخُرُوجِهِ مِنْ الْأَصْلِيِّ، وَإِنْ اشْتَبَهَ الْأَصْلِيُّ بِالزَّائِدِ فَلَا بُدَّ لِلْحُكْمِ بِأَنَّهُ حَيْضٌ مِنْ خُرُوجِهِ مِنْهُمَا، وَكَانَا أَصْلِيَّيْنِ فَالْخَارِجُ مِنْ كُلٍّ مِنْهُمَا حَيْضٌ (قَوْلُهُ: بَعْدَ بُلُوغِهَا) لَا حَاجَةَ إلَيْهِ لِأَنَّهُ إنَّمَا يَكُونُ بَعْدَ الْبُلُوغِ عَلَى أَنَّهُ قَدْ يَكُونُ الْحَيْضُ مُحَصَّلًا لِلْبُلُوغِ فَلَا يَكُونُ بَعْدَهُ (قَوْلُهُ: وَلَهُ عَشَرَةُ أَسْمَاءٍ) وَقَدْ نَظَمَهَا الشَّيْخُ نَجْمُ الدِّينِ بْنُ قَاضِي عَجْلُونٍ فِي قَوْلِهِ:
أَسَامِي الْمَحِيضِ الْعَشْرُ إنْ رُمْت حِفْظَهَا … مُفَصَّلَةً حَيْضٌ نِفَاسٌ وَإِكْبَارُ
وَطَمْثٌ وَطَمْسٌ ثُمَّ ضِحْكٌ وَبَعْدَهَا … عِرَاكٌ فِرَاكٌ وَالدِّرَاسُ وَإِعْصَارُ
(قَوْلُهُ: أَنَفِسْت) هُوَ بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِ الْفَاءِ فِي الْأَكْثَرِ، وَفِي شَرْحِ الْبُخَارِيِّ لحج مَا نَصُّهُ: قَالَ الْخَطَّابِيُّ: أَصْلُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ مِنْ النَّفْسِ وَهُوَ الدَّمُ، إلَّا أَنَّهُمْ فَرَّقُوا بَيْنَ بِنَاءِ الْفِعْلِ مِنْ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ فَقَالُوا فِي الْحَيْضِ نَفِسَتْ بِفَتْحِ النُّونِ، وَفِي الْوِلَادَةِ بِضَمِّهَا، قَالَهُ كَثِيرٌ مِنْ أَئِمَّةِ اللُّغَةِ، لَكِنْ حَكَى أَبُو حَاتِمٍ عَنْ الْأَصْمَعِيِّ قَالَ: يُقَالُ نُفِسَتْ الْمَرْأَةُ فِي الْحَيْضِ وَالْوِلَادَةِ بِضَمِّ النُّونِ فِيهِمَا، وَقَدْ ثَبَتَ فِي رِوَايَتِنَا بِالْوَجْهَيْنِ فَتْحُ النُّونِ وَضَمُّهَا اهـ.
وَفِي شَرْحِ الْبَهْجَةِ الْكَبِيرِ لِشَيْخِ الْإِسْلَامِ مَا نَصُّهُ: وَيُقَالُ فِي فِعْلِ النِّفَاسِ نُفِسَتْ الْمَرْأَةُ بِضَمِّ النُّونِ وَفَتْحِهَا وَبِكَسْرِ الْفَاءِ فِيهِمَا، وَالضَّمُّ أَفْصَحُ، وَفِي فِعْلِ الْحَيْضِ نَفِسَتْ بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِ الْفَاءِ لَا غَيْرُ ذَكَرَهُ فِي الْمَجْمُوعِ (قَوْلُهُ: فِي أَدْنَى الرَّحِمِ) وَمِنْ الطُّرُقِ الَّتِي تَعْرِفُ بِهَا الْمَرْأَةُ كَوْنَ الْخَارِجِ دَمَ حَيْضٍ أَوْ اسْتِحَاضَةٍ أَنْ تَأْخُذَ مَنْ قَامَ بِهَا مَا ذُكِرَ مَاسُورَةً مَثَلًا وَتَضَعَهَا فِي فَرْجِهَا، فَإِنْ دَخَلَ الدَّمُ فِيهَا فَهُوَ حَيْضٌ، وَإِنْ ظَهَرَ عَلَى جَوَانِبِهَا فَهُوَ اسْتِحَاضَةٌ، وَهَذِهِ عَلَامَةٌ ظَنِّيَّةٌ فَقَطْ لَا قَطْعِيَّةٌ وَإِلَّا لَمْ تُوجَدْ لَنَا مُسْتَحَاضَةٌ (قَوْلُهُ: بَعْدَ فَرَاغِ الرَّحِمِ مِنْ الْحَمْلِ) أَيْ وَلَوْ عَلَقَةً أَوْ مُضْغَةً وَقَبْلَ مُضِيِّ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا كَمَا يَأْتِي (قَوْلُهُ: مَعَ الْوَلَدِ فَلَيْسَ بِحَيْضٍ) أَيْ أَوْ بَيْنَ تَوْأَمَيْنِ فَلَيْسَ بِنِفَاسٍ بَلْ حَيْضٍ إنْ تَوَفَّرَتْ فِيهِ شُرُوطُهُ (قَوْلُهُ: إلَّا أَنْ يَتَّصِلَ) أَيْ كُلٌّ مِنْ الدَّمِ الْخَارِجِ مَعَ الطَّلْقِ أَوْ الْوَلَدِ فَهُوَ قَيْدٌ فِيهِمَا (قَوْلُهُ: قَالَ الْجَاحِظُ إلَخْ) وَالظَّاهِرُ أَنَّ ذَلِكَ لَا أَثَرَ لَهُ فِي الْأَحْكَامِ حَتَّى لَوْ عَلِقَ بِحَيْضٍ شَيْءٌ مِنْ الْمَذْكُورَاتِ لَمْ يَقَعْ وَإِنْ خَرَجَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ:؛ لِأَنَّهُمَا مِنْ حَيِّزٍ وَاحِدٍ) أَيْ فِي الْجُمْلَةِ إذْ لَا يَكُونَانِ مِنْ حَيِّزٍ وَاحِدٍ إلَّا إذَا كَانَا حَرْفَيْ مَدٍّ (قَوْلُهُ: عَلَى سَبِيلِ الصِّحَّةِ) قَدْ يُقَالُ: لَا حَاجَةَ إلَيْهِ لِلِاسْتِغْنَاءِ عَنْهُ بِقَوْلِهِ دَمُ جِبِلَّةٍ وَبِقَوْلِهِ أَقْصَى رَحِمِ الْمَرْأَةِ بَلْ لَا يَظْهَرُ لَهُ مَعْنًى
গাছ যখন তার আঠা নিঃসৃত করে।
শারহুস সাগীরে বলা হয়েছে: বলা হয়ে থাকে যে, হাউজ (জলাধার) শব্দটিও এ থেকে এসেছে, পানির প্রবাহের কারণে; অর্থাৎ তার নিঃসরণ। আর আরবরা 'ওয়াও'-কে 'ইয়া'-এর স্থানে ব্যবহার করে এবং এর বিপরীতও করে, কারণ উভয়টি একই স্থান থেকে উচ্চারিত হয় আর তা হলো বায়ু।
আর শরীয়তের পরিভাষায়: এটি একটি স্বাভাবিক রক্ত যা মহিলার জরায়ুর শেষ প্রান্ত থেকে তার সাবালিকা হওয়ার পর সুস্থ অবস্থায় নির্দিষ্ট সময়ে নির্গত হয়।
এর দশটি নাম রয়েছে: হায়জ, তামস (সা-যুক্ত), দহিক, ই'সার, ইকবার, দিরাস, ইরাক (আইন-যুক্ত), ফিরাক (ফা-যুক্ত), তামস (সিন-যুক্ত) এবং নিফাস।
এর মধ্যে রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের আয়েশা (রা.)-এর প্রতি সেই উক্তিটিও রয়েছে যা সহীহাইনে বর্ণিত হয়েছে: "তোমার কি হায়জ শুরু হয়েছে?"
আল-মাজমু' গ্রন্থে বলা হয়েছে: এর যে কোনো নামে অভিহিত করা মাকরূহ নয়। আর ইস্তিহাযা হলো রোগের রক্ত যা এমন একটি রগ থেকে নির্গত হয় যার মুখ জরায়ুর নিম্নভাগে অবস্থিত, যাকে 'আযিল' (যাল-যুক্ত) বলা হয়। ইবনে সীদাহ এটিকে 'যাল' বিন্দুহীন হওয়ার কথা উল্লেখ করেছেন এবং জাওহারী একে বিন্দুযুক্ত পড়ার পাশাপাশি 'লাম'-এর স্থলে 'রা' হওয়ার কথা উল্লেখ করেছেন।
আর নিফাস হলো: গর্ভ থেকে জরায়ু খালি হওয়ার পর যে রক্ত নির্গত হয়। এর দ্বারা প্রসব বেদনার রক্ত এবং সন্তানের সাথে নির্গত রক্ত বাদ পড়ে গেল; কেননা তা হায়জ নয় কারণ তা সন্তান প্রসবের ফলস্বরূপ, আর তা নিফাসও নয় কারণ তা সন্তান ভূমিষ্ঠ হওয়ার পূর্বে নির্গত হয়েছে, বরং এটি দূষিত রক্ত, তবে যদি তা পূর্ববর্তী হায়জের সাথে নিরবচ্ছিন্নভাবে যুক্ত হয় তবে তা হায়জ বলে গণ্য হবে।
আল-জাহিজ বলেছেন: প্রাণীদের মধ্যে চার প্রকারের হায়জ হয়: মানুষ জাতি,
--
[হাশিয়া আশ-শিবরামাল্লিসি]
যা হলো লজ্জাস্থান। (তার উক্তি: বলা হয়ে থাকে যে হাউজ এ থেকে এসেছে) অর্থাৎ তার আভিধানিক অর্থ অনুসারে হায়জ থেকে। (তার উক্তি: তার প্রবাহ) অর্থাৎ হাউজের দিকে। (তার উক্তি: ওয়াও প্রবেশ করায়) অর্থাৎ একে ইয়া-এর স্থানে ব্যবহার করে। (তার উক্তি: শেষ প্রান্ত থেকে) অর্থাৎ উপরিভাগ থেকে। (তার উক্তি: মহিলার জরায়ু)।
[একটি বিশেষ জ্ঞাতব্য] যদি কোনো মহিলার দুটি লজ্জাস্থান সৃষ্টি করা হয়, তবে সেক্ষেত্রে সেই বিষয়টিই প্রযোজ্য হবে যা পূর্বে স্পর্শের মাধ্যমে ওযু ভঙ্গের মাসআলায় অতিক্রান্ত হয়েছে; তা হলো যদি মূল অঙ্গ ও অতিরিক্ত অঙ্গ পৃথক করা যায়, তবে মূল অঙ্গ থেকে নির্গত হওয়া ধর্তব্য হবে। আর যদি মূল ও অতিরিক্ত অঙ্গের মধ্যে সংশয় দেখা দেয়, তবে হায়জ হওয়ার হুকুম দেওয়ার জন্য উভয়টি থেকে নির্গত হওয়া আবশ্যক। আর যদি উভয়টিই মূল হয়, তবে প্রত্যেকটি থেকে যা নির্গত হবে তা হায়জ বলে গণ্য হবে। (তার উক্তি: তার সাবালিকা হওয়ার পর) এর কোনো প্রয়োজন নেই, কারণ এটি সাবালিকা হওয়ার পরই হয়ে থাকে; এছাড়া হায়জ নিজেই সাবালিকা হওয়ার কারণ হতে পারে, তাই তা সাবালিকা হওয়ার পর হবে এমনটি নয়। (তার উক্তি: এর দশটি নাম রয়েছে) শেখ নাজমুদ্দিন ইবনে কাজী আজলুন এটিকে ছন্দে গেঁথেছেন তার এই উক্তিতে:
যদি তুমি হায়জের দশটি নাম মুখস্থ করতে চাও... তবে বিন্যস্ত নামগুলো হলো: হায়জ, নিফাস, ইকবার
তামস (সা-যুক্ত), তামস (সিন-যুক্ত), এরপর দহিক, আর এরপর রয়েছে... ইরাক, ফিরাক, দিরাস এবং ই'সার
(তার উক্তি: তোমার কি হায়জ শুরু হয়েছে) এটি অধিকাংশের মতে নুন-এ জবর এবং ফা-এ যের সহকারে। ইবনে হাজার কর্তৃক বুখারীর শারহ-এ যা বর্ণিত হয়েছে তার পাঠ নিম্নরূপ: খাত্তাবী বলেছেন: এই শব্দটির মূল হলো 'নাফস', যার অর্থ রক্ত। তবে তারা হায়জ এবং নিফাসের ক্রিয়ার কাঠামোর মধ্যে পার্থক্য করেছেন; তারা হায়জের ক্ষেত্রে নুন-এ জবর দিয়ে 'নাফিসাত' বলেন এবং সন্তান প্রসবের ক্ষেত্রে নুন-এ পেশ দিয়ে বলেন। এটি অনেক ভাষাবিদ ইমামগণ বলেছেন। কিন্তু আবু হাতিম আসমায়ী থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেন: হায়জ ও সন্তান প্রসব উভয় ক্ষেত্রেই নুন-এ পেশ দিয়ে 'নুফিসাত' বলা হয়। আর আমাদের বর্ণনায় উভয়টিই অর্থাৎ নুন-এ জবর ও পেশ সাব্যস্ত হয়েছে।
শায়খুল ইসলামের শারহুল বাহজাতুল কাবীরে যা বর্ণিত হয়েছে তা হলো: নিফাসের ক্রিয়ায় 'নুফিসাত' বলা হয় নুন-এ পেশ ও জবর এবং উভয় ক্ষেত্রেই ফা-এ যের সহকারে, তবে পেশ হওয়াই অধিক শুদ্ধ। আর হায়জের ক্রিয়ায় নুন-এ জবর ও ফা-এ যের সহকারে 'নাফিসাত' বলা হয় কেবল, যা আল-মাজমু' গ্রন্থে উল্লেখ করা হয়েছে। (তার উক্তি: জরায়ুর নিম্নভাগে) কোনো মহিলার নির্গত রক্ত হায়জ নাকি ইস্তিহাযা তা চেনার অন্যতম উপায় হলো, তিনি একটি ছোট নল বা সেই জাতীয় কিছু নিয়ে তার লজ্জাস্থানে প্রবেশ করাবেন; যদি রক্ত তার ভেতরে প্রবেশ করে তবে তা হায়জ, আর যদি তা তার পার্শ্বদেশগুলোতে প্রকাশ পায় তবে তা ইস্তিহাযা। এটি কেবল একটি ধারণাপ্রসূত আলামত, নিশ্চিত কিছু নয়; অন্যথায় কোনো ইস্তিহাযাগ্রস্ত মহিলা পাওয়া যেত না। (তার উক্তি: গর্ভ থেকে জরায়ু খালি হওয়ার পর) অর্থাৎ যদিও তা জমাট রক্ত বা মাংসপিণ্ড হয় এবং পনেরো দিন অতিবাহিত হওয়ার পূর্বে, যেমনটি সামনে আসবে। (তার উক্তি: সন্তানের সাথে যা নির্গত হয় তা হায়জ নয়) অর্থাৎ অথবা যমজ সন্তানের মধ্যবর্তী সময়ে যা নির্গত হয় তা নিফাস নয় বরং হায়জ, যদি তাতে হায়জের শর্তসমূহ বিদ্যমান থাকে। (তার উক্তি: তবে যদি তা যুক্ত হয়) অর্থাৎ প্রসব বেদনা বা সন্তানের সাথে নির্গত রক্তের প্রত্যেকটি; এটি উভয়ের জন্যই শর্ত। (তার উক্তি: আল-জাহিজ বলেছেন ইত্যাদি) প্রকাশ্য বিষয় হলো, হুকুমের ক্ষেত্রে এর কোনো প্রভাব নেই, এমনকি উল্লিখিত বিষয়গুলোর কোনো একটির সাথে যদি হায়জ সংশ্লিষ্ট হয় তবে তা কার্যকর হবে না যদিও তা নির্গত হয়।
--
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
(তার উক্তি: কারণ উভয়টি একই স্থান থেকে) অর্থাৎ সাধারণভাবে, যেহেতু তারা কেবল তখনই একই স্থান থেকে হয় যখন তারা হরফে মাদ্দ (দীর্ঘস্বর) হয়। (তার উক্তি: সুস্থ অবস্থায়) বলা হয়ে থাকে যে: এর কোনো প্রয়োজন নেই, কারণ 'স্বাভাবিক রক্ত' এবং 'মহিলার জরায়ুর শেষ প্রান্ত' বলার মাধ্যমেই এর চাহিদা পূরণ হয়ে যায়; বরং এর সাথে এর কোনো অর্থ প্রকাশ পায় না।
শারহুস সাগীরে বলা হয়েছে: বলা হয়ে থাকে যে, হাউজ (জলাধার) শব্দটিও এ থেকে এসেছে, পানির প্রবাহের কারণে; অর্থাৎ তার নিঃসরণ। আর আরবরা 'ওয়াও'-কে 'ইয়া'-এর স্থানে ব্যবহার করে এবং এর বিপরীতও করে, কারণ উভয়টি একই স্থান থেকে উচ্চারিত হয় আর তা হলো বায়ু।
আর শরীয়তের পরিভাষায়: এটি একটি স্বাভাবিক রক্ত যা মহিলার জরায়ুর শেষ প্রান্ত থেকে তার সাবালিকা হওয়ার পর সুস্থ অবস্থায় নির্দিষ্ট সময়ে নির্গত হয়।
এর দশটি নাম রয়েছে: হায়জ, তামস (সা-যুক্ত), দহিক, ই'সার, ইকবার, দিরাস, ইরাক (আইন-যুক্ত), ফিরাক (ফা-যুক্ত), তামস (সিন-যুক্ত) এবং নিফাস।
এর মধ্যে রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের আয়েশা (রা.)-এর প্রতি সেই উক্তিটিও রয়েছে যা সহীহাইনে বর্ণিত হয়েছে: "তোমার কি হায়জ শুরু হয়েছে?"
আল-মাজমু' গ্রন্থে বলা হয়েছে: এর যে কোনো নামে অভিহিত করা মাকরূহ নয়। আর ইস্তিহাযা হলো রোগের রক্ত যা এমন একটি রগ থেকে নির্গত হয় যার মুখ জরায়ুর নিম্নভাগে অবস্থিত, যাকে 'আযিল' (যাল-যুক্ত) বলা হয়। ইবনে সীদাহ এটিকে 'যাল' বিন্দুহীন হওয়ার কথা উল্লেখ করেছেন এবং জাওহারী একে বিন্দুযুক্ত পড়ার পাশাপাশি 'লাম'-এর স্থলে 'রা' হওয়ার কথা উল্লেখ করেছেন।
আর নিফাস হলো: গর্ভ থেকে জরায়ু খালি হওয়ার পর যে রক্ত নির্গত হয়। এর দ্বারা প্রসব বেদনার রক্ত এবং সন্তানের সাথে নির্গত রক্ত বাদ পড়ে গেল; কেননা তা হায়জ নয় কারণ তা সন্তান প্রসবের ফলস্বরূপ, আর তা নিফাসও নয় কারণ তা সন্তান ভূমিষ্ঠ হওয়ার পূর্বে নির্গত হয়েছে, বরং এটি দূষিত রক্ত, তবে যদি তা পূর্ববর্তী হায়জের সাথে নিরবচ্ছিন্নভাবে যুক্ত হয় তবে তা হায়জ বলে গণ্য হবে।
আল-জাহিজ বলেছেন: প্রাণীদের মধ্যে চার প্রকারের হায়জ হয়: মানুষ জাতি,
--
[হাশিয়া আশ-শিবরামাল্লিসি]
যা হলো লজ্জাস্থান। (তার উক্তি: বলা হয়ে থাকে যে হাউজ এ থেকে এসেছে) অর্থাৎ তার আভিধানিক অর্থ অনুসারে হায়জ থেকে। (তার উক্তি: তার প্রবাহ) অর্থাৎ হাউজের দিকে। (তার উক্তি: ওয়াও প্রবেশ করায়) অর্থাৎ একে ইয়া-এর স্থানে ব্যবহার করে। (তার উক্তি: শেষ প্রান্ত থেকে) অর্থাৎ উপরিভাগ থেকে। (তার উক্তি: মহিলার জরায়ু)।
[একটি বিশেষ জ্ঞাতব্য] যদি কোনো মহিলার দুটি লজ্জাস্থান সৃষ্টি করা হয়, তবে সেক্ষেত্রে সেই বিষয়টিই প্রযোজ্য হবে যা পূর্বে স্পর্শের মাধ্যমে ওযু ভঙ্গের মাসআলায় অতিক্রান্ত হয়েছে; তা হলো যদি মূল অঙ্গ ও অতিরিক্ত অঙ্গ পৃথক করা যায়, তবে মূল অঙ্গ থেকে নির্গত হওয়া ধর্তব্য হবে। আর যদি মূল ও অতিরিক্ত অঙ্গের মধ্যে সংশয় দেখা দেয়, তবে হায়জ হওয়ার হুকুম দেওয়ার জন্য উভয়টি থেকে নির্গত হওয়া আবশ্যক। আর যদি উভয়টিই মূল হয়, তবে প্রত্যেকটি থেকে যা নির্গত হবে তা হায়জ বলে গণ্য হবে। (তার উক্তি: তার সাবালিকা হওয়ার পর) এর কোনো প্রয়োজন নেই, কারণ এটি সাবালিকা হওয়ার পরই হয়ে থাকে; এছাড়া হায়জ নিজেই সাবালিকা হওয়ার কারণ হতে পারে, তাই তা সাবালিকা হওয়ার পর হবে এমনটি নয়। (তার উক্তি: এর দশটি নাম রয়েছে) শেখ নাজমুদ্দিন ইবনে কাজী আজলুন এটিকে ছন্দে গেঁথেছেন তার এই উক্তিতে:
যদি তুমি হায়জের দশটি নাম মুখস্থ করতে চাও... তবে বিন্যস্ত নামগুলো হলো: হায়জ, নিফাস, ইকবার
তামস (সা-যুক্ত), তামস (সিন-যুক্ত), এরপর দহিক, আর এরপর রয়েছে... ইরাক, ফিরাক, দিরাস এবং ই'সার
(তার উক্তি: তোমার কি হায়জ শুরু হয়েছে) এটি অধিকাংশের মতে নুন-এ জবর এবং ফা-এ যের সহকারে। ইবনে হাজার কর্তৃক বুখারীর শারহ-এ যা বর্ণিত হয়েছে তার পাঠ নিম্নরূপ: খাত্তাবী বলেছেন: এই শব্দটির মূল হলো 'নাফস', যার অর্থ রক্ত। তবে তারা হায়জ এবং নিফাসের ক্রিয়ার কাঠামোর মধ্যে পার্থক্য করেছেন; তারা হায়জের ক্ষেত্রে নুন-এ জবর দিয়ে 'নাফিসাত' বলেন এবং সন্তান প্রসবের ক্ষেত্রে নুন-এ পেশ দিয়ে বলেন। এটি অনেক ভাষাবিদ ইমামগণ বলেছেন। কিন্তু আবু হাতিম আসমায়ী থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেন: হায়জ ও সন্তান প্রসব উভয় ক্ষেত্রেই নুন-এ পেশ দিয়ে 'নুফিসাত' বলা হয়। আর আমাদের বর্ণনায় উভয়টিই অর্থাৎ নুন-এ জবর ও পেশ সাব্যস্ত হয়েছে।
শায়খুল ইসলামের শারহুল বাহজাতুল কাবীরে যা বর্ণিত হয়েছে তা হলো: নিফাসের ক্রিয়ায় 'নুফিসাত' বলা হয় নুন-এ পেশ ও জবর এবং উভয় ক্ষেত্রেই ফা-এ যের সহকারে, তবে পেশ হওয়াই অধিক শুদ্ধ। আর হায়জের ক্রিয়ায় নুন-এ জবর ও ফা-এ যের সহকারে 'নাফিসাত' বলা হয় কেবল, যা আল-মাজমু' গ্রন্থে উল্লেখ করা হয়েছে। (তার উক্তি: জরায়ুর নিম্নভাগে) কোনো মহিলার নির্গত রক্ত হায়জ নাকি ইস্তিহাযা তা চেনার অন্যতম উপায় হলো, তিনি একটি ছোট নল বা সেই জাতীয় কিছু নিয়ে তার লজ্জাস্থানে প্রবেশ করাবেন; যদি রক্ত তার ভেতরে প্রবেশ করে তবে তা হায়জ, আর যদি তা তার পার্শ্বদেশগুলোতে প্রকাশ পায় তবে তা ইস্তিহাযা। এটি কেবল একটি ধারণাপ্রসূত আলামত, নিশ্চিত কিছু নয়; অন্যথায় কোনো ইস্তিহাযাগ্রস্ত মহিলা পাওয়া যেত না। (তার উক্তি: গর্ভ থেকে জরায়ু খালি হওয়ার পর) অর্থাৎ যদিও তা জমাট রক্ত বা মাংসপিণ্ড হয় এবং পনেরো দিন অতিবাহিত হওয়ার পূর্বে, যেমনটি সামনে আসবে। (তার উক্তি: সন্তানের সাথে যা নির্গত হয় তা হায়জ নয়) অর্থাৎ অথবা যমজ সন্তানের মধ্যবর্তী সময়ে যা নির্গত হয় তা নিফাস নয় বরং হায়জ, যদি তাতে হায়জের শর্তসমূহ বিদ্যমান থাকে। (তার উক্তি: তবে যদি তা যুক্ত হয়) অর্থাৎ প্রসব বেদনা বা সন্তানের সাথে নির্গত রক্তের প্রত্যেকটি; এটি উভয়ের জন্যই শর্ত। (তার উক্তি: আল-জাহিজ বলেছেন ইত্যাদি) প্রকাশ্য বিষয় হলো, হুকুমের ক্ষেত্রে এর কোনো প্রভাব নেই, এমনকি উল্লিখিত বিষয়গুলোর কোনো একটির সাথে যদি হায়জ সংশ্লিষ্ট হয় তবে তা কার্যকর হবে না যদিও তা নির্গত হয়।
--
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
(তার উক্তি: কারণ উভয়টি একই স্থান থেকে) অর্থাৎ সাধারণভাবে, যেহেতু তারা কেবল তখনই একই স্থান থেকে হয় যখন তারা হরফে মাদ্দ (দীর্ঘস্বর) হয়। (তার উক্তি: সুস্থ অবস্থায়) বলা হয়ে থাকে যে: এর কোনো প্রয়োজন নেই, কারণ 'স্বাভাবিক রক্ত' এবং 'মহিলার জরায়ুর শেষ প্রান্ত' বলার মাধ্যমেই এর চাহিদা পূরণ হয়ে যায়; বরং এর সাথে এর কোনো অর্থ প্রকাশ পায় না।
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 323)