الْمُعَدَّةِ مِنْ الزِّيَادَاتِ دُونَ الْمُهِمَّاتِ
(وَلَوْ) (انْتَقَلَتْ إلَى مَسْكَنٍ) فِي الْبَلَدِ (بِإِذْنِ الزَّوْجِ فَوَجَبَتْ الْعِدَّةُ) فِي أَثْنَاءِ الطَّرِيقِ بِطَلَاقٍ أَوْ فَسْخٍ أَوْ مَوْتٍ (قَبْلَ وُصُولِهَا إلَيْهِ) أَيْ الْمَسْكَنِ (اعْتَدَّتْ فِيهِ) لَا فِي الْأَوَّلِ (عَلَى النَّصِّ) فِي الْأُمِّ لِأَنَّهَا مَأْمُورَةٌ بِالْمَقَامِ فِيهِ مَمْنُوعَةٌ مِنْ الْأَوَّلِ، وَقِيلَ تَعْتَدُّ فِي الْأَوَّلِ لِأَنَّ الْفُرْقَةَ لَمْ تَحْصُلْ فِي الثَّانِي، وَقِيلَ تَتَخَيَّرُ بَيْنَهُمَا، أَمَّا إذَا وَجَبَتْ الْعِدَّةُ بَعْدَ وُصُولِهَا فَتَعْتَدُّ فِيهِ جَزْمًا وَالْعِبْرَةُ فِي النَّقْلَةِ بِبَدَنِهَا وَإِنْ لَمْ تَنْقُلْ الْأَمْتِعَةَ وَالْخَدَمَ وَغَيْرَهُمَا مِنْ الْأَوَّلِ حَتَّى لَوْ عَادَتْ لِنَقْلِ مَتَاعِهَا أَوْ خَدَمِهَا فَطَلَّقَهَا فِيهِ اعْتَدَّتْ فِي الثَّانِي (أَوْ) انْتَقَلَتْ مِنْ الْأَوَّلِ (بِغَيْرِ إذْنٍ) مِنْ الزَّوْجِ فَوَجَبَتْ الْعِدَّةُ وَلَوْ بَعْدَ وُصُولِهَا إلَى الثَّانِي وَلَمْ يَأْذَنْ لَهَا فِي الْمَقَامِ فِيهِ (فَفِي الْأَوَّلِ) يَلْزَمُهَا الِاعْتِدَادُ وَإِنْ لَمْ تَجِبْ الْعِدَّةُ إلَّا بَعْدَ وُصُولِهَا لِلثَّانِي لِعِصْيَانِهَا بِذَلِكَ، نَعَمْ إنْ أَذِنَ لَهَا بَعْدَ الْوُصُولِ إلَيْهِ فِي الْمَقَامِ فِيهِ كَانَ كَالنَّقْلَةِ بِإِذْنِهِ (وَكَذَا) تَعْتَدُّ أَيْضًا فِي الْأَوَّلِ (لَوْ أَذِنَ) لَهَا فِي الِانْتِقَالِ مِنْهُ (ثُمَّ وَجَبَتْ) عَلَيْهَا (قَبْلَ الْخُرُوجِ) مِنْهُ وَإِنْ بَعَثَتْ أَمْتِعَتَهَا وَخَدَمَهَا إلَى الثَّانِي لِأَنَّهُ الْمَنْزِلُ الَّذِي وَجَبَتْ فِيهِ الْعِدَّةُ (وَلَوْ أَذِنَ) لَهَا (فِي الِانْتِقَالِ إلَى بَلَدٍ فَكَمَسْكَنٍ) فِيمَا ذُكِرَ.
قَالَ الْأَذْرَعِيُّ وَغَيْرُهُ: وَقَضِيَّةُ كَلَامِهِمْ أَنَّ ذَلِكَ مُرَتَّبٌ عَلَى مُجَرَّدِ الْخُرُوجِ مِنْ الْبَلَدِ وَالْمُتَّجَهُ اعْتِبَارُ مَوْضِعِ التَّرَخُّصِ (أَوْ) أَذِنَ لَهَا فِي (سَفَرِ حَجٍّ) أَوْ عِمَارَةٍ (أَوْ تِجَارَةٍ) أَوْ اسْتِحْلَالِ مَظْلِمَةٍ أَوْ نَحْوِهَا (ثُمَّ وَجَبَتْ) عَلَيْهَا الْعِدَّةُ (فِي) أَثْنَاءِ (الطَّرِيقِ) (فَلَهَا الرُّجُوعُ) إلَى الْأَوَّلِ (وَالْمُضِيُّ) فِي السَّفَرِ لِأَنَّ فِي قَطْعِهَا عَنْ السَّفَرِ مَشَقَّةً لَا سِيَّمَا إذَا بَعُدَتْ عَنْ الْبَلَدِ وَخَافَتْ الِانْقِطَاعَ عَنْ الرُّفْقَةِ، وَالْأَفْضَلُ لَهَا الرُّجُوعُ لِتَعْتَدَّ فِي مَنْزِلِهَا كَمَا نَقَلَاهُ عَنْ الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ وَأَقَرَّاهُ وَهِيَ مُعْتَدَّةٌ فِي سَيْرِهَا، وَخَرَجَ بِالطَّرِيقِ مَا لَوْ وَجَبَتْ قَبْلَ الْخُرُوجِ مِنْ الْمَنْزِلِ فَلَا تَخْرُجُ قَطْعًا، وَمَا لَوْ وَجَبَتْ فِيهِ وَلَمْ تُفَارِقْ عُمْرَانَ الْبَلَدِ فَيَجِبُ الْعَوْدُ فِي الْأَصَحِّ عِنْدَ الْجُمْهُورِ كَمَا فِي أَصْلِ الرَّوْضَةِ إذْ لَمْ تُشْرِعْ فِي السَّفَرِ (فَإِنْ مَضَتْ) لِمَقْصِدِهَا وَبَلَغَتْهُ (أَقَامَتْ) فِيهِ (لِقَضَاءِ حَاجَتِهَا) مِنْ غَيْرِ زِيَادَةٍ عَمَلًا بِحَسَبِ الْحَاجَةِ وَإِنْ زَادَتْ إقَامَتُهَا عَلَى مُدَّةِ الْمُسَافِرِينَ كَمَا شَمِلَهُ كَلَامُهُمْ، وَأَفْهَمَ أَنَّهَا لَوْ انْقَضَتْ قَبْلَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ امْتَنَعَ عَلَيْهَا اسْتِكْمَالُهَا وَهُوَ الْأَصَحُّ فِي زِيَادَةِ الرَّوْضَةِ وَبِهِ قُطِعَ فِي الْمُحَرَّرِ وَإِنْ اقْتَضَى كَلَامُ الشَّرْحَيْنِ خِلَافَهُ (ثُمَّ) بَعْدَ قَضَاءِ حَاجَتِهَا (يَجِبُ الرُّجُوعُ) حَالًا (لِتَعْتَدَّ الْبَقِيَّةَ) مِنْهَا (فِي الْمَسْكَنِ) الَّذِي فَارَقَتْهُ لِأَنَّهُ الْأَصْلُ فِي ذَلِكَ.
فَإِنْ لَمْ تَمْضِ اعْتَدَّتْ الْبَقِيَّةَ فِي مَسْكَنِهَا، وَسَوَاءٌ فِي وُجُوبِ رُجُوعِهَا أَدْرَكَتْ شَيْئًا مِنْهَا فِيهِ أَمْ كَانَتْ تَنْقَضِي فِي الرُّجُوعِ كَمَا فِي الشَّرْحِ وَالرَّوْضَةِ لِعَدَمِ إذْنِهِ فِي إقَامَتِهَا وَعَوْدُهَا مَأْذُونٌ فِيهِ مِنْ جِهَتِهِ، أَمَّا سَفَرُهَا لِنُزْهَةٍ أَوْ زِيَارَةٍ، أَوْ سَافَرَ بِهَا الزَّوْجُ لِحَاجَتِهِ فَلَا تَزِيدُ عَلَى مُدَّةِ إقَامَةِ الْمُسَافِرِينَ ثُمَّ تَعُودُ، فَإِنْ قَدَّرَ لَهَا مُدَّةً فِي نَقْلِهِ أَوْ سَفَرِ حَاجَةٍ أَوْ فِي غَيْرِهِ كَاعْتِكَافٍ اسْتَوْفَتْهَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فِي وَقْتِ مُعَيَّنٍ أَوْ أَخْبَرَهَا طَبِيبٌ عَدْلٌ بِأَنَّهَا إنْ أَخَّرَتْ عَضَبَتْ فَتَخْرُجُ لِذَلِكَ حِينَئِذٍ، بَلْ هُوَ أَوْلَى مِنْ خُرُوجِهَا لِلْحَاجَةِ الْمَارَّةِ، لَكِنْ فِي سم عَلَى حَجّ: تَنْبِيهٌ: قَالَ الْأَذْرَعِيُّ: وَلْيَنْظُرْ فِيمَا لَوْ قَالَ أَهْلُ الطِّبِّ إنَّهَا إنْ لَمْ تَحُجَّ فِي هَذَا الْوَقْتِ عَضَبَتْ هَلْ تُقَدِّمُ الْحَجَّ تَقْدِيمًا لِحَقِّ الرَّبِّ الْمَحْضِ وَفِيمَا لَوْ كَانَتْ نَذَرَتْ قَبْلَ التَّزَوُّجِ أَوْ بَعْدَهُ أَنْ تَحُجَّ عَامَ كَذَا فَحَصَلَ الْفَوْتُ فِيهِ بِطَلَاقٍ أَوْ مَوْتٍ
(قَوْلُهُ: وَجَبَتْ الْعِدَّةُ بَعْدَ وُصُولِهَا) أَيْ إلَى الثَّانِي (قَوْلُهُ: مَظْلِمَةٍ) بِكَسْرِ اللَّامِ اسْمٌ لِلظُّلْمِ، أَمَّا بِالْفَتْحِ فَاسْمٌ لِمَا ظُلِمَ بِهِ اهـ مُخْتَارٌ بِالْمَعْنَى (قَوْلُهُ: وَمَا لَوْ وَجَبَتْ) هَذَا عُلِمَ مِنْ قَوْلِهِ قَبْلُ وَالْمُتَّجَهُ اعْتِبَارُ مَوْضِعِ التَّرَخُّصِ (قَوْلُهُ: وَإِنْ اقْتَضَى كَلَامُ الشَّرْحَيْنِ خِلَافَهُ) أَيْ وَهُوَ أَنَّهَا تُكْمِلُهَا (قَوْلُهُ: وَعَوْدُهَا) أَيْ بَلْ وَفِيهِ قُرْبٌ مِنْ الْمَحَلِّ الَّذِي كَانَ حَقُّهَا أَنْ تَعْتَدَّ فِيهِ (قَوْلُهُ فَلَا تَزِيدُ عَلَى مُدَّةِ إقَامَةِ الْمُسَافِرِينَ) وَهِيَ أَرْبَعَةُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَالْأَفْضَلُ لَهَا الرُّجُوعُ) هَذَا شَامِلٌ كَمَا تَرَى لِمَا إذَا كَانَ السَّفَرُ لِاسْتِحْلَالٍ أَوْ لِحَجٍّ وَلَوْ مَضِيقًا وَفِي جَوَازِ الرُّجُوعِ حِينَئِذٍ فَضْلًا عَنْ أَفْضَلِيَّتِهِ مَعَ عَدَمِ الْمَانِعِ مِنْ الْمُضِيِّ نَظَرٌ لَا يَخْفَى (قَوْلُهُ: وَمَا لَوْ وَجَبَتْ فِيهِ إلَخْ.) كَانَ الْمُرَادُ
(وَلَوْ) (انْتَقَلَتْ إلَى مَسْكَنٍ) فِي الْبَلَدِ (بِإِذْنِ الزَّوْجِ فَوَجَبَتْ الْعِدَّةُ) فِي أَثْنَاءِ الطَّرِيقِ بِطَلَاقٍ أَوْ فَسْخٍ أَوْ مَوْتٍ (قَبْلَ وُصُولِهَا إلَيْهِ) أَيْ الْمَسْكَنِ (اعْتَدَّتْ فِيهِ) لَا فِي الْأَوَّلِ (عَلَى النَّصِّ) فِي الْأُمِّ لِأَنَّهَا مَأْمُورَةٌ بِالْمَقَامِ فِيهِ مَمْنُوعَةٌ مِنْ الْأَوَّلِ، وَقِيلَ تَعْتَدُّ فِي الْأَوَّلِ لِأَنَّ الْفُرْقَةَ لَمْ تَحْصُلْ فِي الثَّانِي، وَقِيلَ تَتَخَيَّرُ بَيْنَهُمَا، أَمَّا إذَا وَجَبَتْ الْعِدَّةُ بَعْدَ وُصُولِهَا فَتَعْتَدُّ فِيهِ جَزْمًا وَالْعِبْرَةُ فِي النَّقْلَةِ بِبَدَنِهَا وَإِنْ لَمْ تَنْقُلْ الْأَمْتِعَةَ وَالْخَدَمَ وَغَيْرَهُمَا مِنْ الْأَوَّلِ حَتَّى لَوْ عَادَتْ لِنَقْلِ مَتَاعِهَا أَوْ خَدَمِهَا فَطَلَّقَهَا فِيهِ اعْتَدَّتْ فِي الثَّانِي (أَوْ) انْتَقَلَتْ مِنْ الْأَوَّلِ (بِغَيْرِ إذْنٍ) مِنْ الزَّوْجِ فَوَجَبَتْ الْعِدَّةُ وَلَوْ بَعْدَ وُصُولِهَا إلَى الثَّانِي وَلَمْ يَأْذَنْ لَهَا فِي الْمَقَامِ فِيهِ (فَفِي الْأَوَّلِ) يَلْزَمُهَا الِاعْتِدَادُ وَإِنْ لَمْ تَجِبْ الْعِدَّةُ إلَّا بَعْدَ وُصُولِهَا لِلثَّانِي لِعِصْيَانِهَا بِذَلِكَ، نَعَمْ إنْ أَذِنَ لَهَا بَعْدَ الْوُصُولِ إلَيْهِ فِي الْمَقَامِ فِيهِ كَانَ كَالنَّقْلَةِ بِإِذْنِهِ (وَكَذَا) تَعْتَدُّ أَيْضًا فِي الْأَوَّلِ (لَوْ أَذِنَ) لَهَا فِي الِانْتِقَالِ مِنْهُ (ثُمَّ وَجَبَتْ) عَلَيْهَا (قَبْلَ الْخُرُوجِ) مِنْهُ وَإِنْ بَعَثَتْ أَمْتِعَتَهَا وَخَدَمَهَا إلَى الثَّانِي لِأَنَّهُ الْمَنْزِلُ الَّذِي وَجَبَتْ فِيهِ الْعِدَّةُ (وَلَوْ أَذِنَ) لَهَا (فِي الِانْتِقَالِ إلَى بَلَدٍ فَكَمَسْكَنٍ) فِيمَا ذُكِرَ.
قَالَ الْأَذْرَعِيُّ وَغَيْرُهُ: وَقَضِيَّةُ كَلَامِهِمْ أَنَّ ذَلِكَ مُرَتَّبٌ عَلَى مُجَرَّدِ الْخُرُوجِ مِنْ الْبَلَدِ وَالْمُتَّجَهُ اعْتِبَارُ مَوْضِعِ التَّرَخُّصِ (أَوْ) أَذِنَ لَهَا فِي (سَفَرِ حَجٍّ) أَوْ عِمَارَةٍ (أَوْ تِجَارَةٍ) أَوْ اسْتِحْلَالِ مَظْلِمَةٍ أَوْ نَحْوِهَا (ثُمَّ وَجَبَتْ) عَلَيْهَا الْعِدَّةُ (فِي) أَثْنَاءِ (الطَّرِيقِ) (فَلَهَا الرُّجُوعُ) إلَى الْأَوَّلِ (وَالْمُضِيُّ) فِي السَّفَرِ لِأَنَّ فِي قَطْعِهَا عَنْ السَّفَرِ مَشَقَّةً لَا سِيَّمَا إذَا بَعُدَتْ عَنْ الْبَلَدِ وَخَافَتْ الِانْقِطَاعَ عَنْ الرُّفْقَةِ، وَالْأَفْضَلُ لَهَا الرُّجُوعُ لِتَعْتَدَّ فِي مَنْزِلِهَا كَمَا نَقَلَاهُ عَنْ الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ وَأَقَرَّاهُ وَهِيَ مُعْتَدَّةٌ فِي سَيْرِهَا، وَخَرَجَ بِالطَّرِيقِ مَا لَوْ وَجَبَتْ قَبْلَ الْخُرُوجِ مِنْ الْمَنْزِلِ فَلَا تَخْرُجُ قَطْعًا، وَمَا لَوْ وَجَبَتْ فِيهِ وَلَمْ تُفَارِقْ عُمْرَانَ الْبَلَدِ فَيَجِبُ الْعَوْدُ فِي الْأَصَحِّ عِنْدَ الْجُمْهُورِ كَمَا فِي أَصْلِ الرَّوْضَةِ إذْ لَمْ تُشْرِعْ فِي السَّفَرِ (فَإِنْ مَضَتْ) لِمَقْصِدِهَا وَبَلَغَتْهُ (أَقَامَتْ) فِيهِ (لِقَضَاءِ حَاجَتِهَا) مِنْ غَيْرِ زِيَادَةٍ عَمَلًا بِحَسَبِ الْحَاجَةِ وَإِنْ زَادَتْ إقَامَتُهَا عَلَى مُدَّةِ الْمُسَافِرِينَ كَمَا شَمِلَهُ كَلَامُهُمْ، وَأَفْهَمَ أَنَّهَا لَوْ انْقَضَتْ قَبْلَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ امْتَنَعَ عَلَيْهَا اسْتِكْمَالُهَا وَهُوَ الْأَصَحُّ فِي زِيَادَةِ الرَّوْضَةِ وَبِهِ قُطِعَ فِي الْمُحَرَّرِ وَإِنْ اقْتَضَى كَلَامُ الشَّرْحَيْنِ خِلَافَهُ (ثُمَّ) بَعْدَ قَضَاءِ حَاجَتِهَا (يَجِبُ الرُّجُوعُ) حَالًا (لِتَعْتَدَّ الْبَقِيَّةَ) مِنْهَا (فِي الْمَسْكَنِ) الَّذِي فَارَقَتْهُ لِأَنَّهُ الْأَصْلُ فِي ذَلِكَ.
فَإِنْ لَمْ تَمْضِ اعْتَدَّتْ الْبَقِيَّةَ فِي مَسْكَنِهَا، وَسَوَاءٌ فِي وُجُوبِ رُجُوعِهَا أَدْرَكَتْ شَيْئًا مِنْهَا فِيهِ أَمْ كَانَتْ تَنْقَضِي فِي الرُّجُوعِ كَمَا فِي الشَّرْحِ وَالرَّوْضَةِ لِعَدَمِ إذْنِهِ فِي إقَامَتِهَا وَعَوْدُهَا مَأْذُونٌ فِيهِ مِنْ جِهَتِهِ، أَمَّا سَفَرُهَا لِنُزْهَةٍ أَوْ زِيَارَةٍ، أَوْ سَافَرَ بِهَا الزَّوْجُ لِحَاجَتِهِ فَلَا تَزِيدُ عَلَى مُدَّةِ إقَامَةِ الْمُسَافِرِينَ ثُمَّ تَعُودُ، فَإِنْ قَدَّرَ لَهَا مُدَّةً فِي نَقْلِهِ أَوْ سَفَرِ حَاجَةٍ أَوْ فِي غَيْرِهِ كَاعْتِكَافٍ اسْتَوْفَتْهَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فِي وَقْتِ مُعَيَّنٍ أَوْ أَخْبَرَهَا طَبِيبٌ عَدْلٌ بِأَنَّهَا إنْ أَخَّرَتْ عَضَبَتْ فَتَخْرُجُ لِذَلِكَ حِينَئِذٍ، بَلْ هُوَ أَوْلَى مِنْ خُرُوجِهَا لِلْحَاجَةِ الْمَارَّةِ، لَكِنْ فِي سم عَلَى حَجّ: تَنْبِيهٌ: قَالَ الْأَذْرَعِيُّ: وَلْيَنْظُرْ فِيمَا لَوْ قَالَ أَهْلُ الطِّبِّ إنَّهَا إنْ لَمْ تَحُجَّ فِي هَذَا الْوَقْتِ عَضَبَتْ هَلْ تُقَدِّمُ الْحَجَّ تَقْدِيمًا لِحَقِّ الرَّبِّ الْمَحْضِ وَفِيمَا لَوْ كَانَتْ نَذَرَتْ قَبْلَ التَّزَوُّجِ أَوْ بَعْدَهُ أَنْ تَحُجَّ عَامَ كَذَا فَحَصَلَ الْفَوْتُ فِيهِ بِطَلَاقٍ أَوْ مَوْتٍ
(قَوْلُهُ: وَجَبَتْ الْعِدَّةُ بَعْدَ وُصُولِهَا) أَيْ إلَى الثَّانِي (قَوْلُهُ: مَظْلِمَةٍ) بِكَسْرِ اللَّامِ اسْمٌ لِلظُّلْمِ، أَمَّا بِالْفَتْحِ فَاسْمٌ لِمَا ظُلِمَ بِهِ اهـ مُخْتَارٌ بِالْمَعْنَى (قَوْلُهُ: وَمَا لَوْ وَجَبَتْ) هَذَا عُلِمَ مِنْ قَوْلِهِ قَبْلُ وَالْمُتَّجَهُ اعْتِبَارُ مَوْضِعِ التَّرَخُّصِ (قَوْلُهُ: وَإِنْ اقْتَضَى كَلَامُ الشَّرْحَيْنِ خِلَافَهُ) أَيْ وَهُوَ أَنَّهَا تُكْمِلُهَا (قَوْلُهُ: وَعَوْدُهَا) أَيْ بَلْ وَفِيهِ قُرْبٌ مِنْ الْمَحَلِّ الَّذِي كَانَ حَقُّهَا أَنْ تَعْتَدَّ فِيهِ (قَوْلُهُ فَلَا تَزِيدُ عَلَى مُدَّةِ إقَامَةِ الْمُسَافِرِينَ) وَهِيَ أَرْبَعَةُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَالْأَفْضَلُ لَهَا الرُّجُوعُ) هَذَا شَامِلٌ كَمَا تَرَى لِمَا إذَا كَانَ السَّفَرُ لِاسْتِحْلَالٍ أَوْ لِحَجٍّ وَلَوْ مَضِيقًا وَفِي جَوَازِ الرُّجُوعِ حِينَئِذٍ فَضْلًا عَنْ أَفْضَلِيَّتِهِ مَعَ عَدَمِ الْمَانِعِ مِنْ الْمُضِيِّ نَظَرٌ لَا يَخْفَى (قَوْلُهُ: وَمَا لَوْ وَجَبَتْ فِيهِ إلَخْ.) كَانَ الْمُرَادُ
গুরুত্বপূর্ণ বিষয়ের অতিরিক্ত হিসেবে প্রস্তুতকৃত অংশ
(যদি) কোনো নারী (বাসস্থানে স্থানান্তরিত হয়) শহরের ভেতরেই (স্বামীর অনুমতিক্রমে, এবং পথিমধ্যে ইদ্দত ওয়াজিব হয়) তালাক, বিবাহ বাতিল অথবা মৃত্যুর কারণে (সেখানে পৌঁছানোর পূর্বে) অর্থাৎ সেই নতুন বাসস্থানে, (তবে সে সেখানেই ইদ্দত পালন করবে), প্রথমটিতে নয়। এটি ইমাম শাফিঈর 'আল-উম্ম' কিতাবের (সুস্পষ্ট ভাষ্য বা নস অনুযায়ী)। কারণ তাকে সেখানে অবস্থানের নির্দেশ দেওয়া হয়েছে এবং প্রথম বাসস্থানে থাকতে নিষেধ করা হয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: সে প্রথমটিতেই ইদ্দত পালন করবে, কারণ বিচ্ছেদ দ্বিতীয়টিতে পৌঁছানোর আগে ঘটেছে। আবার কেউ কেউ বলেছেন: সে দুটির মধ্যে যেকোনো একটি বেছে নেওয়ার অধিকার রাখে। তবে সে সেখানে পৌঁছে যাওয়ার পর যদি ইদ্দত ওয়াজিব হয়, তবে নিশ্চিতভাবে সেখানেই ইদ্দত পালন করবে। আর স্থানান্তরের ক্ষেত্রে শরীরের উপস্থিতিই ধর্তব্য, যদিও সে তার আসবাবপত্র, খাদেম বা অন্য কিছু প্রথম স্থান থেকে সরিয়ে না আনে। এমনকি সে যদি তার আসবাবপত্র বা খাদেম আনার জন্য ফিরে আসে এবং সেখানে তাকে তালাক দেওয়া হয়, তবুও সে দ্বিতীয় বাসস্থানেই ইদ্দত পালন করবে। (অথবা) যদি সে প্রথমটি থেকে স্থানান্তরিত হয় (অনুমতি ব্যতিরেকে) স্বামীর পক্ষ থেকে, এবং ইদ্দত ওয়াজিব হয়—এমনকি দ্বিতীয়টিতে পৌঁছানোর পর এবং স্বামী তাকে সেখানে অবস্থানের অনুমতি না দিলেও—(তবে প্রথমটিতেই) তার জন্য ইদ্দত পালন করা আবশ্যক। যদিও দ্বিতীয়টিতে পৌঁছানোর পর ছাড়া ইদ্দত ওয়াজিব হয়নি, তবুও তার অবাধ্যতার কারণে এমনটি হবে। হ্যাঁ, যদি সেখানে পৌঁছানোর পর স্বামী তাকে সেখানে অবস্থানের অনুমতি দেন, তবে তা অনুমতি নিয়ে স্থানান্তরের মতোই গণ্য হবে। (অনুরূপভাবে) সে প্রথমটিতেই ইদ্দত পালন করবে (যদি স্বামী অনুমতি দেন) তাকে সেখান থেকে স্থানান্তরিত হওয়ার জন্য, (অতঃপর ইদ্দত ওয়াজিব হয়) তার ওপর (বের হওয়ার পূর্বে), যদিও সে তার আসবাবপত্র ও খাদেমদের দ্বিতীয় স্থানে পাঠিয়ে দিয়ে থাকে; কারণ এটিই সেই ঘর যেখানে ইদ্দত ওয়াজিব হয়েছে। (আর যদি স্বামী অনুমতি দেন) তাকে (অন্য শহরে স্থানান্তরের জন্য, তবে তা শহরের ভেতরের বাসস্থানের মতোই) উল্লিখিত বিধানের ক্ষেত্রে গণ্য হবে।
আল-আজরঈ ও অন্যান্যগণ বলেছেন: তাঁদের বক্তব্য থেকে এটি প্রতীয়মান হয় যে, এই বিধানটি শহর থেকে বের হওয়ার ওপর নির্ভরশীল। তবে গ্রহণযোগ্য মত হলো সফরের সুযোগ বা রুখসত শুরু হওয়ার স্থানটি বিবেচনা করা। (অথবা) স্বামী তাকে অনুমতি দিলেন (হজ), ওমরাহ, (ব্যবসা) বা কোনো পাওনা আদায়ের জন্য অথবা এই জাতীয় কোনো (সফরের জন্য), (অতঃপর পথিমধ্যে) তার ওপর ইদ্দত (ওয়াজিব হলো), (তবে তার জন্য প্রথম বাসস্থানে ফিরে আসার) অথবা সফরে (অব্যাহত রাখার) অধিকার রয়েছে। কারণ সফর থেকে তাকে বিরত রাখলে কষ্টের কারণ হতে পারে, বিশেষ করে যখন সে শহর থেকে দূরে চলে যায় এবং কাফেলা থেকে বিচ্ছিন্ন হওয়ার ভয় থাকে। তবে তার জন্য ফিরে আসাই উত্তম যাতে সে তার নিজ ঘরে ইদ্দত পালন করতে পারে, যেমনটি শায়খ আবু হামিদ থেকে দুই ইমাম (রাফেঈ ও নববী) বর্ণনা করেছেন এবং সমর্থন করেছেন। এমতাবস্থায় সফরকালীন অবস্থাতেই সে ইদ্দত পালনকারী হিসেবে গণ্য হবে। 'পথিমধ্যে' কথাটি দ্বারা সেই অবস্থা বাদ যাবে যখন ঘর থেকে বের হওয়ার আগেই ইদ্দত ওয়াজিব হয়, সেক্ষেত্রে সে নিশ্চিতভাবেই বের হবে না। আর যদি পথিমধ্যে ওয়াজিব হয় কিন্তু সে শহরের লোকালয় অতিক্রম না করে, তবে জমহুর উলামার নিকট অধিকতর সঠিক মত অনুযায়ী ফিরে আসা ওয়াজিব, যেমনটি 'রাওদা'র মূল পাঠে রয়েছে; কারণ সে তখনও সফর শুরু করেনি। (অতঃপর সে যদি এগিয়ে যায়) তার গন্তব্যের দিকে এবং সেখানে পৌঁছে যায়, (তবে সে সেখানে অবস্থান করবে তার প্রয়োজন পূরণ হওয়া পর্যন্ত), কোনো অতিরিক্ত কাজ ছাড়াই প্রয়োজনে যতটুকু লাগে; যদিও তার অবস্থান মুসাফিরদের নির্ধারিত মেয়াদের চেয়ে বেশি হয়, যেমনটি তাঁদের বক্তব্যে সাধারণভাবে এসেছে। এটি থেকে বোঝা যায় যে, যদি তিন দিনের আগেই তার কাজ শেষ হয়ে যায়, তবে তার জন্য সেখানে ইদ্দত পূর্ণ করা নিষিদ্ধ; আর এটিই 'রাওদা'র অতিরিক্ত অংশে উল্লেখিত অধিকতর সঠিক মত এবং 'মুহাররার' কিতাবে এটিকেই নিশ্চিত করা হয়েছে, যদিও দুই 'শরহ' (শরহে কবির ও সগির)-এর বক্তব্য এর বিপরীত অর্থ প্রকাশ করে। (অতঃপর) প্রয়োজন পূরণের পর (অবিলম্বে ফিরে আসা ওয়াজিব) যাতে সে (অবশিষ্ট ইদ্দত পালন করে সেই বাসস্থানে) যা সে ত্যাগ করে এসেছিল; কারণ এটিই এ ক্ষেত্রে মূল বিধান।
যদি সে সফর চালিয়ে না যায়, তবে সে তার বাসস্থানেই অবশিষ্ট ইদ্দত পালন করবে। তার ফিরে আসা ওয়াজিব হওয়ার ক্ষেত্রে এটি সমান যে, সে সেখানে ইদ্দতের কিছু অংশ পাবে নাকি পথেই ইদ্দত শেষ হয়ে যাবে, যেমনটি 'শরহ' ও 'রাওদা'য় রয়েছে। কারণ তার সেখানে অবস্থানের জন্য স্বামীর অনুমতি নেই, অথচ ফিরে আসাটি স্বামীর পক্ষ থেকে অনুমোদিত। পক্ষান্তরে তার সফর যদি বিনোদন বা পরিদর্শনের জন্য হয়, অথবা স্বামী তাকে নিজের কোনো প্রয়োজনে সফরে নিয়ে যান, তবে সে মুসাফিরদের অবস্থানের মেয়াদের (চার দিন) বেশি অবস্থান করবে না, এরপর ফিরে আসবে। আর যদি স্বামী তার স্থানান্তরের জন্য অথবা কোনো প্রয়োজনে সফরের জন্য অথবা ইতিকাফের মতো অন্য কোনো কাজের জন্য নির্দিষ্ট সময় নির্ধারণ করে দেন, তবে সে তা পূর্ণ করবে।
ــ
[হাশিয়াতুশ শুবরামাল্লিসি]
একটি নির্দিষ্ট সময়ে, অথবা যদি কোনো নির্ভরযোগ্য চিকিৎসক তাকে অবহিত করেন যে, সে যদি দেরি করে তবে সে স্থায়ীভাবে শারীরিক ক্ষতির শিকার হবে বা রুগ্ন হয়ে পড়বে, তবে সে সেই কারণে বের হতে পারবে। বরং এটি গত হওয়া সাধারণ প্রয়োজনে বের হওয়ার চেয়ে বেশি যুক্তিযুক্ত। তবে 'হজ' কিতাবের ওপর সামি-র টিকায় বলা হয়েছে: একটি সতর্কতা: আল-আজরঈ বলেছেন: লক্ষ্য করা উচিত যদি চিকিৎসা বিশেষজ্ঞরা বলেন যে সে এই সময়ে হজ না করলে স্থায়ী রুগ্নতায় আক্রান্ত হবে, তবে কি সে কেবল আল্লাহর হককে প্রাধান্য দিয়ে হজ করবে? এবং যদি সে বিবাহের পূর্বে বা পরে মানত করে থাকে যে সে অমুক বছর হজ করবে, অতঃপর তালাক বা মৃত্যুর কারণে তা ছুটে যাওয়ার উপক্রম হয়...
(তাঁর কথা: সেখানে পৌঁছানোর পর ইদ্দত ওয়াজিব হয়েছে) অর্থাৎ দ্বিতীয় বাসস্থানে। (তাঁর কথা: মাজলামাহ) লাম বর্ণে কাসরা বা যের সহযোগে এটি জুলুমের নাম। আর ফাতহা বা জবর সহযোগে এটি সেই জিনিসের নাম যা দ্বারা জুলুম করা হয়েছে—এটি আল-মুখতার থেকে সংগৃহীত। (তাঁর কথা: আর যদি পথিমধ্যে ওয়াজিব হয়) এটি পূর্বের সেই কথা থেকে জানা গেছে যে, গ্রহণযোগ্য মত হলো সফরের সুযোগ শুরু হওয়ার স্থানটি বিবেচনা করা। (তাঁর কথা: যদিও দুই শরহ-এর বক্তব্য এর বিপরীত অর্থ প্রকাশ করে) অর্থাৎ তা হলো সে সেখানে ইদ্দত পূর্ণ করবে। (তাঁর কথা: তার ফিরে আসা) অর্থাৎ বরং এতে সেই স্থানের নিকটবর্তী হওয়া হয় যেখানে ইদ্দত পালন করা তার ওপর অর্পিত হক। (তাঁর কথা: মুসাফিরদের অবস্থানের মেয়াদের বেশি হবে না) আর তা হলো চার দিন...
ــ
[হাশিয়াতুর রাশিদি]
(তাঁর কথা: আর ফিরে আসাই তার জন্য উত্তম) আপনি দেখতেই পাচ্ছেন যে, এই কথাটি এমন সফরকেও শামিল করে যা কোনো হক আদায়ের জন্য বা হজের জন্য করা হয়েছে, এমনকি সময় সংকীর্ণ হলেও। এমতাবস্থায় সফর চালিয়ে যেতে কোনো বাধা না থাকা সত্ত্বেও ফিরে আসা জায়েজ হওয়া, এমনকি ফিরে আসা উত্তম হওয়া সম্পর্কে যে সূক্ষ্ম চিন্তার অবকাশ রয়েছে তা অস্পষ্ট নয়। (তাঁর কথা: আর যদি পথিমধ্যে ওয়াজিব হয় ইত্যাদি) এর উদ্দেশ্য হলো...
(যদি) কোনো নারী (বাসস্থানে স্থানান্তরিত হয়) শহরের ভেতরেই (স্বামীর অনুমতিক্রমে, এবং পথিমধ্যে ইদ্দত ওয়াজিব হয়) তালাক, বিবাহ বাতিল অথবা মৃত্যুর কারণে (সেখানে পৌঁছানোর পূর্বে) অর্থাৎ সেই নতুন বাসস্থানে, (তবে সে সেখানেই ইদ্দত পালন করবে), প্রথমটিতে নয়। এটি ইমাম শাফিঈর 'আল-উম্ম' কিতাবের (সুস্পষ্ট ভাষ্য বা নস অনুযায়ী)। কারণ তাকে সেখানে অবস্থানের নির্দেশ দেওয়া হয়েছে এবং প্রথম বাসস্থানে থাকতে নিষেধ করা হয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: সে প্রথমটিতেই ইদ্দত পালন করবে, কারণ বিচ্ছেদ দ্বিতীয়টিতে পৌঁছানোর আগে ঘটেছে। আবার কেউ কেউ বলেছেন: সে দুটির মধ্যে যেকোনো একটি বেছে নেওয়ার অধিকার রাখে। তবে সে সেখানে পৌঁছে যাওয়ার পর যদি ইদ্দত ওয়াজিব হয়, তবে নিশ্চিতভাবে সেখানেই ইদ্দত পালন করবে। আর স্থানান্তরের ক্ষেত্রে শরীরের উপস্থিতিই ধর্তব্য, যদিও সে তার আসবাবপত্র, খাদেম বা অন্য কিছু প্রথম স্থান থেকে সরিয়ে না আনে। এমনকি সে যদি তার আসবাবপত্র বা খাদেম আনার জন্য ফিরে আসে এবং সেখানে তাকে তালাক দেওয়া হয়, তবুও সে দ্বিতীয় বাসস্থানেই ইদ্দত পালন করবে। (অথবা) যদি সে প্রথমটি থেকে স্থানান্তরিত হয় (অনুমতি ব্যতিরেকে) স্বামীর পক্ষ থেকে, এবং ইদ্দত ওয়াজিব হয়—এমনকি দ্বিতীয়টিতে পৌঁছানোর পর এবং স্বামী তাকে সেখানে অবস্থানের অনুমতি না দিলেও—(তবে প্রথমটিতেই) তার জন্য ইদ্দত পালন করা আবশ্যক। যদিও দ্বিতীয়টিতে পৌঁছানোর পর ছাড়া ইদ্দত ওয়াজিব হয়নি, তবুও তার অবাধ্যতার কারণে এমনটি হবে। হ্যাঁ, যদি সেখানে পৌঁছানোর পর স্বামী তাকে সেখানে অবস্থানের অনুমতি দেন, তবে তা অনুমতি নিয়ে স্থানান্তরের মতোই গণ্য হবে। (অনুরূপভাবে) সে প্রথমটিতেই ইদ্দত পালন করবে (যদি স্বামী অনুমতি দেন) তাকে সেখান থেকে স্থানান্তরিত হওয়ার জন্য, (অতঃপর ইদ্দত ওয়াজিব হয়) তার ওপর (বের হওয়ার পূর্বে), যদিও সে তার আসবাবপত্র ও খাদেমদের দ্বিতীয় স্থানে পাঠিয়ে দিয়ে থাকে; কারণ এটিই সেই ঘর যেখানে ইদ্দত ওয়াজিব হয়েছে। (আর যদি স্বামী অনুমতি দেন) তাকে (অন্য শহরে স্থানান্তরের জন্য, তবে তা শহরের ভেতরের বাসস্থানের মতোই) উল্লিখিত বিধানের ক্ষেত্রে গণ্য হবে।
আল-আজরঈ ও অন্যান্যগণ বলেছেন: তাঁদের বক্তব্য থেকে এটি প্রতীয়মান হয় যে, এই বিধানটি শহর থেকে বের হওয়ার ওপর নির্ভরশীল। তবে গ্রহণযোগ্য মত হলো সফরের সুযোগ বা রুখসত শুরু হওয়ার স্থানটি বিবেচনা করা। (অথবা) স্বামী তাকে অনুমতি দিলেন (হজ), ওমরাহ, (ব্যবসা) বা কোনো পাওনা আদায়ের জন্য অথবা এই জাতীয় কোনো (সফরের জন্য), (অতঃপর পথিমধ্যে) তার ওপর ইদ্দত (ওয়াজিব হলো), (তবে তার জন্য প্রথম বাসস্থানে ফিরে আসার) অথবা সফরে (অব্যাহত রাখার) অধিকার রয়েছে। কারণ সফর থেকে তাকে বিরত রাখলে কষ্টের কারণ হতে পারে, বিশেষ করে যখন সে শহর থেকে দূরে চলে যায় এবং কাফেলা থেকে বিচ্ছিন্ন হওয়ার ভয় থাকে। তবে তার জন্য ফিরে আসাই উত্তম যাতে সে তার নিজ ঘরে ইদ্দত পালন করতে পারে, যেমনটি শায়খ আবু হামিদ থেকে দুই ইমাম (রাফেঈ ও নববী) বর্ণনা করেছেন এবং সমর্থন করেছেন। এমতাবস্থায় সফরকালীন অবস্থাতেই সে ইদ্দত পালনকারী হিসেবে গণ্য হবে। 'পথিমধ্যে' কথাটি দ্বারা সেই অবস্থা বাদ যাবে যখন ঘর থেকে বের হওয়ার আগেই ইদ্দত ওয়াজিব হয়, সেক্ষেত্রে সে নিশ্চিতভাবেই বের হবে না। আর যদি পথিমধ্যে ওয়াজিব হয় কিন্তু সে শহরের লোকালয় অতিক্রম না করে, তবে জমহুর উলামার নিকট অধিকতর সঠিক মত অনুযায়ী ফিরে আসা ওয়াজিব, যেমনটি 'রাওদা'র মূল পাঠে রয়েছে; কারণ সে তখনও সফর শুরু করেনি। (অতঃপর সে যদি এগিয়ে যায়) তার গন্তব্যের দিকে এবং সেখানে পৌঁছে যায়, (তবে সে সেখানে অবস্থান করবে তার প্রয়োজন পূরণ হওয়া পর্যন্ত), কোনো অতিরিক্ত কাজ ছাড়াই প্রয়োজনে যতটুকু লাগে; যদিও তার অবস্থান মুসাফিরদের নির্ধারিত মেয়াদের চেয়ে বেশি হয়, যেমনটি তাঁদের বক্তব্যে সাধারণভাবে এসেছে। এটি থেকে বোঝা যায় যে, যদি তিন দিনের আগেই তার কাজ শেষ হয়ে যায়, তবে তার জন্য সেখানে ইদ্দত পূর্ণ করা নিষিদ্ধ; আর এটিই 'রাওদা'র অতিরিক্ত অংশে উল্লেখিত অধিকতর সঠিক মত এবং 'মুহাররার' কিতাবে এটিকেই নিশ্চিত করা হয়েছে, যদিও দুই 'শরহ' (শরহে কবির ও সগির)-এর বক্তব্য এর বিপরীত অর্থ প্রকাশ করে। (অতঃপর) প্রয়োজন পূরণের পর (অবিলম্বে ফিরে আসা ওয়াজিব) যাতে সে (অবশিষ্ট ইদ্দত পালন করে সেই বাসস্থানে) যা সে ত্যাগ করে এসেছিল; কারণ এটিই এ ক্ষেত্রে মূল বিধান।
যদি সে সফর চালিয়ে না যায়, তবে সে তার বাসস্থানেই অবশিষ্ট ইদ্দত পালন করবে। তার ফিরে আসা ওয়াজিব হওয়ার ক্ষেত্রে এটি সমান যে, সে সেখানে ইদ্দতের কিছু অংশ পাবে নাকি পথেই ইদ্দত শেষ হয়ে যাবে, যেমনটি 'শরহ' ও 'রাওদা'য় রয়েছে। কারণ তার সেখানে অবস্থানের জন্য স্বামীর অনুমতি নেই, অথচ ফিরে আসাটি স্বামীর পক্ষ থেকে অনুমোদিত। পক্ষান্তরে তার সফর যদি বিনোদন বা পরিদর্শনের জন্য হয়, অথবা স্বামী তাকে নিজের কোনো প্রয়োজনে সফরে নিয়ে যান, তবে সে মুসাফিরদের অবস্থানের মেয়াদের (চার দিন) বেশি অবস্থান করবে না, এরপর ফিরে আসবে। আর যদি স্বামী তার স্থানান্তরের জন্য অথবা কোনো প্রয়োজনে সফরের জন্য অথবা ইতিকাফের মতো অন্য কোনো কাজের জন্য নির্দিষ্ট সময় নির্ধারণ করে দেন, তবে সে তা পূর্ণ করবে।
ــ
[হাশিয়াতুশ শুবরামাল্লিসি]
একটি নির্দিষ্ট সময়ে, অথবা যদি কোনো নির্ভরযোগ্য চিকিৎসক তাকে অবহিত করেন যে, সে যদি দেরি করে তবে সে স্থায়ীভাবে শারীরিক ক্ষতির শিকার হবে বা রুগ্ন হয়ে পড়বে, তবে সে সেই কারণে বের হতে পারবে। বরং এটি গত হওয়া সাধারণ প্রয়োজনে বের হওয়ার চেয়ে বেশি যুক্তিযুক্ত। তবে 'হজ' কিতাবের ওপর সামি-র টিকায় বলা হয়েছে: একটি সতর্কতা: আল-আজরঈ বলেছেন: লক্ষ্য করা উচিত যদি চিকিৎসা বিশেষজ্ঞরা বলেন যে সে এই সময়ে হজ না করলে স্থায়ী রুগ্নতায় আক্রান্ত হবে, তবে কি সে কেবল আল্লাহর হককে প্রাধান্য দিয়ে হজ করবে? এবং যদি সে বিবাহের পূর্বে বা পরে মানত করে থাকে যে সে অমুক বছর হজ করবে, অতঃপর তালাক বা মৃত্যুর কারণে তা ছুটে যাওয়ার উপক্রম হয়...
(তাঁর কথা: সেখানে পৌঁছানোর পর ইদ্দত ওয়াজিব হয়েছে) অর্থাৎ দ্বিতীয় বাসস্থানে। (তাঁর কথা: মাজলামাহ) লাম বর্ণে কাসরা বা যের সহযোগে এটি জুলুমের নাম। আর ফাতহা বা জবর সহযোগে এটি সেই জিনিসের নাম যা দ্বারা জুলুম করা হয়েছে—এটি আল-মুখতার থেকে সংগৃহীত। (তাঁর কথা: আর যদি পথিমধ্যে ওয়াজিব হয়) এটি পূর্বের সেই কথা থেকে জানা গেছে যে, গ্রহণযোগ্য মত হলো সফরের সুযোগ শুরু হওয়ার স্থানটি বিবেচনা করা। (তাঁর কথা: যদিও দুই শরহ-এর বক্তব্য এর বিপরীত অর্থ প্রকাশ করে) অর্থাৎ তা হলো সে সেখানে ইদ্দত পূর্ণ করবে। (তাঁর কথা: তার ফিরে আসা) অর্থাৎ বরং এতে সেই স্থানের নিকটবর্তী হওয়া হয় যেখানে ইদ্দত পালন করা তার ওপর অর্পিত হক। (তাঁর কথা: মুসাফিরদের অবস্থানের মেয়াদের বেশি হবে না) আর তা হলো চার দিন...
ــ
[হাশিয়াতুর রাশিদি]
(তাঁর কথা: আর ফিরে আসাই তার জন্য উত্তম) আপনি দেখতেই পাচ্ছেন যে, এই কথাটি এমন সফরকেও শামিল করে যা কোনো হক আদায়ের জন্য বা হজের জন্য করা হয়েছে, এমনকি সময় সংকীর্ণ হলেও। এমতাবস্থায় সফর চালিয়ে যেতে কোনো বাধা না থাকা সত্ত্বেও ফিরে আসা জায়েজ হওয়া, এমনকি ফিরে আসা উত্তম হওয়া সম্পর্কে যে সূক্ষ্ম চিন্তার অবকাশ রয়েছে তা অস্পষ্ট নয়। (তাঁর কথা: আর যদি পথিমধ্যে ওয়াজিব হয় ইত্যাদি) এর উদ্দেশ্য হলো...
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 158)