أَوْ غَرَقٍ) عَلَى نَفْسِهَا، أَوْ مَالِهَا وَإِنْ قَلَّ أَوْ اخْتِصَاصِهَا فِيمَا يَظْهَرُ (أَوْ عَلَى نَفْسِهَا) مِنْ فُسَّاقٍ لِجِوَارِهَا، فَقَدْ أَرْخَصَ صلى الله عليه وسلم لِفَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فِي الِانْتِقَالِ حَيْثُ كَانَتْ فِي مَكَان مُخِيفٍ كَمَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد (أَوْ تَأَذَّتْ بِالْجِيرَانِ) بِكَسْرِ الْجِيمِ (أَوْ) تَأَذَّوْا (هُمْ بِهَا أَذًى شَدِيدًا) لَا يُحْتَمَلُ عَادَةً كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ (وَاَللَّهُ أَعْلَمُ) لِلْحَاجَةِ إلَى ذَلِكَ، وَقَدْ فَسَّرَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَغَيْرُهُ قَوْله تَعَالَى {إِلا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} [الطلاق: 1] بِالْبَذَاءَةِ عَلَى الْأَحْمَاءِ أَوْ غَيْرِهِمْ، وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ «أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ كَانَتْ تَبْذُو عَلَى أَحْمَائِهَا فَنَقَلَهَا صلى الله عليه وسلم إلَى بَيْتِ أُمِّ مَكْتُومٍ» .
وَمَا فِي الرَّافِعِيِّ مِنْ أَنَّهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ سَبْقُ قَلَمٍ، وَحَيْثُ نُقِلَتْ سَكَنَتْ فِي أَقْرَبِ الْأَمَاكِنِ إلَى الْأَوَّلِ كَمَا قَالَهُ الرَّافِعِيُّ عَنْ الْجُمْهُورِ، وَقَالَ الزَّرْكَشِيُّ: الْمَنْصُوصُ فِي الْأُمِّ أَنَّ الزَّوْجَ يُحْصِنُهَا حَيْثُ رَضِيَ لَا حَيْثُ شَاءَتْ، وَأَفْهَمَ تَقْيِيدُ الْأَذَى بِالشَّدِيدِ عَدَمَ اعْتِبَارِ الْقَلِيلِ وَهُوَ كَذَلِكَ إذْ لَا يَخْلُو مِنْهُ أَحَدٌ، وَمِنْ الْجِيرَانِ الْأَحْمَاءُ وَهُمْ أَقَارِبُ الزَّوْجِ.
نَعَمْ إنْ اشْتَدَّ أَذَاهَا بِهِمْ أَوْ عَكْسُهُ وَكَانَتْ الدَّارُ ضَيِّقَةً نَقَلَهُمْ الزَّوْجُ عَنْهَا كَمَا لَوْ كَانَ الْمَسْكَنُ لَهَا، وَكَذَا لَوْ كَانَتْ بِدَارِ أَبَوَيْهَا وَبَذَتْ عَلَيْهِمْ نُقِلُوا دُونَهَا لِأَنَّهَا أَحَقُّ بِدَارِ أَبَوَيْهَا كَمَا قَالَاهُ.
قَالَ الْأَذْرَعِيُّ: وَلَعَلَّ الْمُرَادَ أَنَّ الْأَوْلَى نَقْلُهُمْ دُونَهَا، وَخَرَجَ بِالْجِيرَانِ مَا لَوْ طَلُقَتْ بِبَيْتِ أَبَوَيْهَا وَتَأَذَّتْ بِهِمْ أَوْ هُمْ بِهَا فَلَا نَقْلَ إذْ الْوَحْشَةُ لَا تَطُولُ بَيْنَهُمْ، وَيَتَعَيَّنُ حَمْلُ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ عَلَى مَا إذَا كَانَ تَأَذِّيهمْ مِنْ أَمْرٍ لَمْ تَتَعَدَّ هِيَ بِهِ وَإِلَّا أُجْبِرَتْ هِيَ عَلَى تَرْكِهِ وَلَمْ يَحِلَّ لَهَا الِانْتِقَالُ حِينَئِذٍ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ، وَلَا يَخْتَصُّ الْخُرُوجُ بِمَا ذُكِرَ بَلْ لَوْ لَزِمَهَا حَدٌّ أَوْ يَمِينٌ فِي دَعْوَى خَرَجَتْ لَهُ إنْ كَانَتْ بَرْزَةً، فَإِنْ كَانَتْ مُخَدَّرَةً حُدَّتْ وَحَلَفَتْ فِي مَسْكَنِهَا بِأَنْ يَحْضُرَ الْحَاكِمُ لَهَا أَوْ يَبْعَثَ نَائِبَهُ إلَيْهَا أَوْ لَزِمَهَا الْعِدَّةُ بِدَارِ الْحَرْبِ هَاجَرَتْ مِنْهَا لِدَارِ الْإِسْلَامِ مَا لَمْ تَأْمَنْ عَلَى نَفْسِهَا أَوْ غَيْرِهَا مِمَّا مَرَّ فَلَا تُهَاجِرُ حَتَّى تَعْتَدَّ، أَوْ زَنَتْ الْمُعْتَدَّةُ وَهِيَ بِكْرٌ غُرِّبَتْ وَلَا يُؤَخَّرُ تَغْرِيبُهَا إلَى انْقِضَائِهَا، وَلَا تُعَذَّرُ فِي الْخُرُوجِ لِتِجَارَةٍ وَزِيَارَةٍ وَتَعْجِيلِ حَجَّةِ إسْلَامٍ وَنَحْوِهَا مِنْ الْأَغْرَاضِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
يَنْبَغِي الْغَالِبَةُ، حَتَّى لَوْ اُعْتِيدَ الْحَدِيثُ جَمِيعَ اللَّيْلِ فَيَنْبَغِي الِامْتِنَاعُ لِأَنَّهُ نَادِرٌ فِي الْعَادَةِ اهـ سم عَلَى حَجّ
(قَوْلُهُ: أَوْ مَالِهَا) وَمِثْلُ مَالِهَا مَالُ غَيْرِهَا اهـ حَجّ.
وَيُمْكِنُ دُخُولُهُ فِي قَوْلِ الشَّارِحِ مَالِهَا بِجَعْلِ الْإِضَافَةِ لِمُجَرَّدِ أَنَّ لَهَا يَدًا عَلَيْهِ (قَوْلُهُ: أَوْ اخْتِصَاصِهَا) كَذَلِكَ اهـ حَجّ.
قَالَ سم عَلَيْهِ: قَوْلُهُ كَذَلِكَ إطْلَاقُ الْقِلَّةِ هُنَا فِيهِ نَظَرٌ، إذْ لَا وَجْهَ لِجَوَازِ الْخُرُوجِ لِلْخَوْفِ عَلَى كَفٍّ مِنْ سِرْجِينٍ، فَيَنْبَغِي أَنْ لَا يَرْجِعَ قَوْلُهُ كَذَلِكَ لِقَوْلِهِ أَيْضًا وَإِنْ قَلَّ فَتَأَمَّلْ اهـ.
وَلَعَلَّ هَذَا حِكْمَةُ إسْقَاطِ الشَّارِحِ لِهَذَا التَّشْبِيهِ (قَوْلُهُ: إلَى بَيْتِ أُمِّ مَكْتُومٍ) عِبَارَةُ حَجّ: ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ.
ثُمَّ رَأَيْته فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَذَلِكَ (قَوْلُهُ: وَبَذَتْ عَلَيْهِمْ) أَيْ الْأَحْمَاءِ، وَقَوْلُهُ نُقِلُوا دُونَهَا أَيْ الْأَحْمَاءِ (قَوْلُهُ: قَالَ الْأَذْرَعِيُّ إلَخْ) مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ: فَلَا نَقْلَ) أَيْ لَا يَجُوزُ ذَلِكَ (قَوْلُهُ: إنْ كَانَتْ بَرْزَةً) أَيْ كَثِيرَةَ الْخُرُوجِ (قَوْلُهُ: بِأَنْ يَحْضُرَ الْحَاكِمُ) أَيْ وُجُوبًا (قَوْلُهُ: هَاجَرَتْ مِنْهَا لِدَارِ الْإِسْلَامِ) قِيَاسُ مَا يَأْتِي مِنْ أَنَّهُ لَوْ تَعَذَّرَ سُكْنَاهَا فِي مَحَلِّ الطَّلَاقِ وَجَبَتْ فِي أَقْرَبِ مَحَلٍّ إلَيْهِ أَنْ تَسْكُنَ هُنَا فِي أَقْرَبِ مَحَلٍّ يَلِي بِلَادَ الْحَرْبِ مِنْ بِلَادِ الْإِسْلَامِ حَيْثُ أَمِنَتْ فِيهِ، بَلْ يَنْبَغِي أَنَّهَا لَوْ أَمِنَتْ فِي مَحَلٍّ مِنْ دَارِ الْحَرْبِ غَيْرَ مَحَلِّ الطَّلَاقِ وَجَبَ اعْتِدَادُهَا فِيهِ (قَوْلُهُ وَتَعْجِيلُ حَجَّةِ إسْلَامٍ) خَرَجَ بِهِ مَا لَوْ نَذَرَتْهُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
(قَوْلُهُ: يُحْصِنُهَا حَيْثُ رَضِيَ) لَعَلَّهُ مَعَ اعْتِبَارِ الْقُرْبِ فَلْيُرَاجَعْ (قَوْلُهُ: وَكَانَتْ الدَّارُ ضَيِّقَةً) اُنْظُرْ مَا حُكْمُ مَفْهُومِهِ وَهُوَ مَا إذَا كَانَتْ وَاسِعَةً، فَإِنْ كَانَ الْحُكْمُ أَنَّهَا تَنْتَقِلُ هِيَ فَلَا يَظْهَرُ لَهُ مَعْنَى، وَإِنْ كَانَ الْحُكْمُ أَنَّهَا لَا تَنْتَقِلُ هِيَ وَلَا هُمْ فَمَا مَعْنَى قَوْلِهِ وَمِنْ الْجِيرَانِ الْأَحِمَّاءِ (قَوْلُهُ: وَبَذَّتْ عَلَيْهِمْ) أَيْ الْأَحِمَّاءِ (قَوْلُهُ: وَلَعَلَّ الْمُرَادَ أَنَّ الْأَوْلَى نَقْلُهُمْ دُونَهَا) قَالَ الْأَذْرَعِيُّ عَقِبَ هَذَا: وَإِلَّا فَإِذَا لَمْ تَكُنْ السُّكْنَى مُسْتَحَقَّةً لَهَا فَالْخِيَرَةُ فِي النَّقْلِ إلَى الْأَبَوَيْنِ أَوْ الْمَالِكِ مِنْهُمَا. اهـ. (قَوْلُهُ: وَيَتَعَيَّنُ حَمْلُ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ إلَخْ.) قَدْ يُقَالُ: يُنَافِي هَذَا الْحَمْلَ مَا فُسِّرَتْ بِهِ الْآيَةُ السَّابِقَةُ مِمَّا مَرَّ وَكَذَا مَا مَرَّ فِي الْخَبَرِ
وَمَا فِي الرَّافِعِيِّ مِنْ أَنَّهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ سَبْقُ قَلَمٍ، وَحَيْثُ نُقِلَتْ سَكَنَتْ فِي أَقْرَبِ الْأَمَاكِنِ إلَى الْأَوَّلِ كَمَا قَالَهُ الرَّافِعِيُّ عَنْ الْجُمْهُورِ، وَقَالَ الزَّرْكَشِيُّ: الْمَنْصُوصُ فِي الْأُمِّ أَنَّ الزَّوْجَ يُحْصِنُهَا حَيْثُ رَضِيَ لَا حَيْثُ شَاءَتْ، وَأَفْهَمَ تَقْيِيدُ الْأَذَى بِالشَّدِيدِ عَدَمَ اعْتِبَارِ الْقَلِيلِ وَهُوَ كَذَلِكَ إذْ لَا يَخْلُو مِنْهُ أَحَدٌ، وَمِنْ الْجِيرَانِ الْأَحْمَاءُ وَهُمْ أَقَارِبُ الزَّوْجِ.
نَعَمْ إنْ اشْتَدَّ أَذَاهَا بِهِمْ أَوْ عَكْسُهُ وَكَانَتْ الدَّارُ ضَيِّقَةً نَقَلَهُمْ الزَّوْجُ عَنْهَا كَمَا لَوْ كَانَ الْمَسْكَنُ لَهَا، وَكَذَا لَوْ كَانَتْ بِدَارِ أَبَوَيْهَا وَبَذَتْ عَلَيْهِمْ نُقِلُوا دُونَهَا لِأَنَّهَا أَحَقُّ بِدَارِ أَبَوَيْهَا كَمَا قَالَاهُ.
قَالَ الْأَذْرَعِيُّ: وَلَعَلَّ الْمُرَادَ أَنَّ الْأَوْلَى نَقْلُهُمْ دُونَهَا، وَخَرَجَ بِالْجِيرَانِ مَا لَوْ طَلُقَتْ بِبَيْتِ أَبَوَيْهَا وَتَأَذَّتْ بِهِمْ أَوْ هُمْ بِهَا فَلَا نَقْلَ إذْ الْوَحْشَةُ لَا تَطُولُ بَيْنَهُمْ، وَيَتَعَيَّنُ حَمْلُ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ عَلَى مَا إذَا كَانَ تَأَذِّيهمْ مِنْ أَمْرٍ لَمْ تَتَعَدَّ هِيَ بِهِ وَإِلَّا أُجْبِرَتْ هِيَ عَلَى تَرْكِهِ وَلَمْ يَحِلَّ لَهَا الِانْتِقَالُ حِينَئِذٍ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ، وَلَا يَخْتَصُّ الْخُرُوجُ بِمَا ذُكِرَ بَلْ لَوْ لَزِمَهَا حَدٌّ أَوْ يَمِينٌ فِي دَعْوَى خَرَجَتْ لَهُ إنْ كَانَتْ بَرْزَةً، فَإِنْ كَانَتْ مُخَدَّرَةً حُدَّتْ وَحَلَفَتْ فِي مَسْكَنِهَا بِأَنْ يَحْضُرَ الْحَاكِمُ لَهَا أَوْ يَبْعَثَ نَائِبَهُ إلَيْهَا أَوْ لَزِمَهَا الْعِدَّةُ بِدَارِ الْحَرْبِ هَاجَرَتْ مِنْهَا لِدَارِ الْإِسْلَامِ مَا لَمْ تَأْمَنْ عَلَى نَفْسِهَا أَوْ غَيْرِهَا مِمَّا مَرَّ فَلَا تُهَاجِرُ حَتَّى تَعْتَدَّ، أَوْ زَنَتْ الْمُعْتَدَّةُ وَهِيَ بِكْرٌ غُرِّبَتْ وَلَا يُؤَخَّرُ تَغْرِيبُهَا إلَى انْقِضَائِهَا، وَلَا تُعَذَّرُ فِي الْخُرُوجِ لِتِجَارَةٍ وَزِيَارَةٍ وَتَعْجِيلِ حَجَّةِ إسْلَامٍ وَنَحْوِهَا مِنْ الْأَغْرَاضِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
يَنْبَغِي الْغَالِبَةُ، حَتَّى لَوْ اُعْتِيدَ الْحَدِيثُ جَمِيعَ اللَّيْلِ فَيَنْبَغِي الِامْتِنَاعُ لِأَنَّهُ نَادِرٌ فِي الْعَادَةِ اهـ سم عَلَى حَجّ
(قَوْلُهُ: أَوْ مَالِهَا) وَمِثْلُ مَالِهَا مَالُ غَيْرِهَا اهـ حَجّ.
وَيُمْكِنُ دُخُولُهُ فِي قَوْلِ الشَّارِحِ مَالِهَا بِجَعْلِ الْإِضَافَةِ لِمُجَرَّدِ أَنَّ لَهَا يَدًا عَلَيْهِ (قَوْلُهُ: أَوْ اخْتِصَاصِهَا) كَذَلِكَ اهـ حَجّ.
قَالَ سم عَلَيْهِ: قَوْلُهُ كَذَلِكَ إطْلَاقُ الْقِلَّةِ هُنَا فِيهِ نَظَرٌ، إذْ لَا وَجْهَ لِجَوَازِ الْخُرُوجِ لِلْخَوْفِ عَلَى كَفٍّ مِنْ سِرْجِينٍ، فَيَنْبَغِي أَنْ لَا يَرْجِعَ قَوْلُهُ كَذَلِكَ لِقَوْلِهِ أَيْضًا وَإِنْ قَلَّ فَتَأَمَّلْ اهـ.
وَلَعَلَّ هَذَا حِكْمَةُ إسْقَاطِ الشَّارِحِ لِهَذَا التَّشْبِيهِ (قَوْلُهُ: إلَى بَيْتِ أُمِّ مَكْتُومٍ) عِبَارَةُ حَجّ: ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ.
ثُمَّ رَأَيْته فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَذَلِكَ (قَوْلُهُ: وَبَذَتْ عَلَيْهِمْ) أَيْ الْأَحْمَاءِ، وَقَوْلُهُ نُقِلُوا دُونَهَا أَيْ الْأَحْمَاءِ (قَوْلُهُ: قَالَ الْأَذْرَعِيُّ إلَخْ) مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ: فَلَا نَقْلَ) أَيْ لَا يَجُوزُ ذَلِكَ (قَوْلُهُ: إنْ كَانَتْ بَرْزَةً) أَيْ كَثِيرَةَ الْخُرُوجِ (قَوْلُهُ: بِأَنْ يَحْضُرَ الْحَاكِمُ) أَيْ وُجُوبًا (قَوْلُهُ: هَاجَرَتْ مِنْهَا لِدَارِ الْإِسْلَامِ) قِيَاسُ مَا يَأْتِي مِنْ أَنَّهُ لَوْ تَعَذَّرَ سُكْنَاهَا فِي مَحَلِّ الطَّلَاقِ وَجَبَتْ فِي أَقْرَبِ مَحَلٍّ إلَيْهِ أَنْ تَسْكُنَ هُنَا فِي أَقْرَبِ مَحَلٍّ يَلِي بِلَادَ الْحَرْبِ مِنْ بِلَادِ الْإِسْلَامِ حَيْثُ أَمِنَتْ فِيهِ، بَلْ يَنْبَغِي أَنَّهَا لَوْ أَمِنَتْ فِي مَحَلٍّ مِنْ دَارِ الْحَرْبِ غَيْرَ مَحَلِّ الطَّلَاقِ وَجَبَ اعْتِدَادُهَا فِيهِ (قَوْلُهُ وَتَعْجِيلُ حَجَّةِ إسْلَامٍ) خَرَجَ بِهِ مَا لَوْ نَذَرَتْهُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
(قَوْلُهُ: يُحْصِنُهَا حَيْثُ رَضِيَ) لَعَلَّهُ مَعَ اعْتِبَارِ الْقُرْبِ فَلْيُرَاجَعْ (قَوْلُهُ: وَكَانَتْ الدَّارُ ضَيِّقَةً) اُنْظُرْ مَا حُكْمُ مَفْهُومِهِ وَهُوَ مَا إذَا كَانَتْ وَاسِعَةً، فَإِنْ كَانَ الْحُكْمُ أَنَّهَا تَنْتَقِلُ هِيَ فَلَا يَظْهَرُ لَهُ مَعْنَى، وَإِنْ كَانَ الْحُكْمُ أَنَّهَا لَا تَنْتَقِلُ هِيَ وَلَا هُمْ فَمَا مَعْنَى قَوْلِهِ وَمِنْ الْجِيرَانِ الْأَحِمَّاءِ (قَوْلُهُ: وَبَذَّتْ عَلَيْهِمْ) أَيْ الْأَحِمَّاءِ (قَوْلُهُ: وَلَعَلَّ الْمُرَادَ أَنَّ الْأَوْلَى نَقْلُهُمْ دُونَهَا) قَالَ الْأَذْرَعِيُّ عَقِبَ هَذَا: وَإِلَّا فَإِذَا لَمْ تَكُنْ السُّكْنَى مُسْتَحَقَّةً لَهَا فَالْخِيَرَةُ فِي النَّقْلِ إلَى الْأَبَوَيْنِ أَوْ الْمَالِكِ مِنْهُمَا. اهـ. (قَوْلُهُ: وَيَتَعَيَّنُ حَمْلُ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ إلَخْ.) قَدْ يُقَالُ: يُنَافِي هَذَا الْحَمْلَ مَا فُسِّرَتْ بِهِ الْآيَةُ السَّابِقَةُ مِمَّا مَرَّ وَكَذَا مَا مَرَّ فِي الْخَبَرِ
(অথবা ডুবে যাওয়ার) আশঙ্কা থাকে নিজের জীবনের ওপর, অথবা তার সম্পদের ওপর যদিও তা সামান্য হয়, অথবা তার স্বত্বাধিকারী জিনিসের ওপর যা দৃশ্যমান। (অথবা নিজের জীবনের ওপর) পার্শ্ববর্তী পাপাচারীদের পক্ষ থেকে কোনো ক্ষতির ভয় থাকে। কেননা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ফাতিমা বিনতে কায়সকে বাসস্থান পরিবর্তনের অনুমতি দিয়েছিলেন, কারণ তিনি একটি ভীতিকর স্থানে ছিলেন, যেমনটি আবু দাউদ বর্ণনা করেছেন। (অথবা যদি সে প্রতিবেশীদের দ্বারা কষ্ট পায়) অথবা তারা (তার দ্বারা অত্যন্ত কষ্ট পায়), যা সাধারণত সহ্য করার মতো নয়, যেমনটি স্পষ্ট। (আর আল্লাহই অধিক জ্ঞাত) এর প্রয়োজনীয়তার কারণে। ইবনে আব্বাস ও অন্যান্যরা মহান আল্লাহর বাণী— {যদি না তারা স্পষ্ট কোনো নির্লজ্জতায় লিপ্ত হয়} [আত-তালাক: ১]—এর ব্যাখ্যা করেছেন শ্বশুরবাড়ির আত্মীয়-স্বজন বা অন্যদের প্রতি কটু ভাষা ব্যবহার করার মাধ্যমে। মুসলিমের একটি বর্ণনায় এসেছে, "ফাতিমা বিনতে কায়স তার শ্বশুরবাড়ির আত্মীয়দের সাথে কটু ভাষায় কথা বলতেন, তাই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে উম্মে মাকতূমের ঘরে স্থানান্তরিত করেছিলেন।"
রাফিয়ী-র কিতাবে যে ফাতিমা বিনতে আবি হুবাইশের নাম এসেছে, তা কলমের ভুল। যেখানে তাকে স্থানান্তরিত করা হবে, সেটি প্রথম স্থানের নিকটবর্তী হতে হবে, যেমনটি রাফিয়ী অধিকাংশ আলেমের পক্ষ থেকে বলেছেন। যারকাশি বলেছেন: 'উম্ম' কিতাবে বর্ণিত আছে যে, স্বামী তাকে এমন স্থানে নিরাপদ রাখবে যেখানে স্বামী সন্তুষ্ট, নারী যেখানে চায় সেখানে নয়। আর কষ্টের বিষয়টিকে 'তীব্র' বলে সীমাবদ্ধ করা একথার প্রমাণ দেয় যে, সামান্য কষ্ট ধর্তব্য নয়; কারণ কেউই তা থেকে মুক্ত নয়। আর প্রতিবেশীদের অন্তর্ভুক্ত হলো শ্বশুরবাড়ির আত্মীয়রা, যারা স্বামীর নিকটাত্মীয়।
হ্যাঁ, যদি তাদের দ্বারা নারীর কষ্ট বা নারীর দ্বারা তাদের কষ্ট তীব্র হয় এবং ঘরটি সংকীর্ণ হয়, তবে স্বামী তাদেরকেই সেখান থেকে সরিয়ে দেবে, যেন ঘরটি নারীর নিজেরই হয়। অনুরূপভাবে, যদি নারী তার বাবা-মায়ের ঘরে থাকে এবং তাদের প্রতি কটু কথা বলে, তবে তাদেরকেই সরানো হবে, নারীকে নয়। কারণ বাবা-মায়ের ঘরে নারীর অধিকার বেশি, যেমনটি ইমামদ্বয় (রাফিয়ী ও নববী) বলেছেন।
আজরয়ী বলেছেন: সম্ভবত এর উদ্দেশ্য হলো, তাদেরকে সরানোই উত্তম। প্রতিবেশীদের বিষয়টি থেকে ওই অবস্থা ভিন্ন, যেখানে কোনো নারী তার বাবা-মায়ের ঘরে তালাকপ্রাপ্তা হয় এবং তাদের দ্বারা সে কষ্ট পায় অথবা তারা তার দ্বারা কষ্ট পায়; এক্ষেত্রে স্থানান্তরের অনুমতি নেই, কারণ তাদের মধ্যে তিক্ততা দীর্ঘস্থায়ী হয় না। গ্রন্থকারের (ইমাম নববী) কথাকে অবশ্যই সেই পরিস্থিতির ওপর প্রয়োগ করতে হবে যেখানে তাদের কষ্ট পাওয়াটা এমন কোনো কারণে হয় যাতে নারীর কোনো বাড়াবাড়ি নেই। অন্যথায় তাকে সেটি ত্যাগ করতে বাধ্য করা হবে এবং তখন তার জন্য বাসস্থান পরিবর্তন করা বৈধ হবে না, যেমনটি স্পষ্ট। ঘর থেকে বের হওয়া কেবল উল্লিখিত কারণগুলোর মধ্যেই সীমাবদ্ধ নয়, বরং যদি তার ওপর কোনো দণ্ডবিধি (হদ) কার্যকর করা বা কোনো মামলায় শপথ করা আবশ্যক হয়, তবে সে ঘর থেকে বের হবে যদি সে জনসমক্ষে চলাফেরা করা নারী হয়। আর যদি সে পর্দানশীন নারী হয়, তবে তার বাসস্থানেই দণ্ড কার্যকর করা হবে এবং সে সেখানেই শপথ করবে; সেক্ষেত্রে বিচারক নিজে উপস্থিত হবেন অথবা তার কোনো প্রতিনিধি পাঠাবেন। অথবা যদি দারুল হারবে (যুদ্ধকবলিত অমুসলিম দেশ) তার ইদ্দত পালন আবশ্যক হয়, তবে সে সেখান থেকে দারুল ইসলামে (ইসলামি ভূখণ্ড) হিজরত করবে, যতক্ষণ না সে নিজের জীবন বা পূর্বোক্ত বিষয়গুলোর ব্যাপারে নিরাপদ বোধ করে। যদি নিরাপদ না হয়, তবে ইদ্দত শেষ না হওয়া পর্যন্ত হিজরত করবে না। অথবা যদি ইদ্দত পালনকারিণী কুমারী নারী ব্যভিচার করে, তবে তাকে নির্বাসনে পাঠানো হবে এবং তার নির্বাসন ইদ্দত শেষ হওয়া পর্যন্ত বিলম্বিত করা হবে না। তবে ব্যবসা, পরিভ্রমণ বা ফরয হজ দ্রুত আদায় করা বা এ জাতীয় কোনো উদ্দেশ্যে বের হওয়ার ক্ষেত্রে তাকে ছাড় দেওয়া হবে না।
--
[শুবরা মাল্লিসির টীকা]
যেটি সচরাচর ঘটে তা-ই হওয়া উচিত। এমনকি যদি সারা রাত গল্প করার অভ্যাস থাকে, তবে তা থেকে বিরত থাকা উচিত, কারণ এটি স্বাভাবিক অভ্যাসের ব্যতিক্রম।—হাজ্জ (ইবনে হাজার)-এর ওপর 'সিম' (আহমাদ ইবনে কাসিম)।
(তার উক্তি: অথবা তার সম্পদের ওপর) তার সম্পদের মতো অন্যের সম্পদও একই হুকুমের অন্তর্ভুক্ত।—হাজ্জ।
শারহকারীর (ব্যাখ্যাকারী) উক্তি 'তার সম্পদ'-এর মধ্যে এটি অন্তর্ভুক্ত হওয়া সম্ভব এভাবে যে, উক্ত সম্পদের ওপর তার দখল বা জিম্মাদারি রয়েছে। (তার উক্তি: অথবা তার স্বত্বাধিকারী জিনিস) এটিও অনুরূপ।—হাজ্জ।
সিম এর ওপর বলেছেন: এখানে সম্পদের স্বল্পতার কথাটি ঢালাওভাবে বলা চিন্তার বিষয়। কারণ সামান্য এক মুঠো গোবরের (জ্বালানি হিসেবে ব্যবহৃত) জন্য ঘর থেকে বের হওয়ার অনুমতি দেওয়ার কোনো যুক্তি নেই। তাই 'অনুরূপ' কথাটি 'যদিও তা সামান্য হয়' এর দিকে না ফেরাই উচিত। ভেবে দেখুন।
সম্ভবত একারণেই শারহকারী এই সাদৃশ্য প্রদানটি বর্জন করেছেন। (তার উক্তি: উম্মে মাকতূমের ঘরে) হাজ্জ-এর ভাষ্য হলো: 'ইবনে উম্মে মাকতূম'।
অতঃপর আমি কিছু পাণ্ডুলিপিতে অনুরূপই দেখেছি। (তার উক্তি: এবং তাদের প্রতি কটু কথা বলে) অর্থাৎ শ্বশুরবাড়ির আত্মীয়দের প্রতি। আর তার উক্তি: 'তাদেরকেই সরানো হবে' অর্থাৎ শ্বশুরবাড়ির লোকদের। (তার উক্তি: আজরয়ী বলেছেন ইত্যাদি) এটি নির্ভরযোগ্য মত। (তার উক্তি: স্থানান্তরের অনুমতি নেই) অর্থাৎ তা জায়েজ নয়। (তার উক্তি: যদি সে জনসমক্ষে চলাফেরা করা নারী হয়) অর্থাৎ যে নারী সচরাচর বাইরে যাতায়াত করে। (তার উক্তি: বিচারক উপস্থিত হবেন) অর্থাৎ আবশ্যকীয়ভাবে। (তার উক্তি: দারুল ইসলামে হিজরত করবে) পরবর্তী আলোচনার কিয়াস অনুযায়ী যদি তালাকের স্থানে বসবাস করা অসম্ভব হয়, তবে তার নিকটতম স্থানে থাকা ওয়াজিব; এক্ষেত্রে দারুল হারবের নিকটবর্তী দারুল ইসলামের কোনো নিরাপদ স্থানে থাকতে হবে। বরং যদি দারুল হারবেরই অন্য কোনো স্থানে সে নিরাপদ থাকে, তবে সেখানেই ইদ্দত পালন করা ওয়াজিব। (তার উক্তি: এবং ফরয হজ দ্রুত আদায় করা) এর দ্বারা ওই হজ বাদ যাবে যা সে মানত করেছে।
--
[রাশিদির টীকা]
(তার উক্তি: যেখানে স্বামী সন্তুষ্ট সেখানে তাকে নিরাপদ রাখবে) সম্ভবত এটি নিকটবর্তী হওয়ার শর্ত সাপেক্ষে, যা যাচাই করা প্রয়োজন। (তার উক্তি: এবং ঘরটি সংকীর্ণ হয়) এর বিপরীত অবস্থার বিধান কী হবে তা লক্ষ্য করুন, অর্থাৎ যদি ঘরটি প্রশস্ত হয়। যদি বিধান এমন হয় যে নারী সরে যাবে, তবে এর কোনো অর্থ প্রকাশ পায় না। আর যদি বিধান এমন হয় যে নারী বা তারা কেউই সরবে না, তবে 'প্রতিবেশীদের অন্তর্ভুক্ত হলো শ্বশুরবাড়ির আত্মীয়রা'—এই কথার অর্থ কী থাকে? (তার উক্তি: তাদের প্রতি কটু কথা বলে) অর্থাৎ শ্বশুরবাড়ির লোকদের প্রতি। (তার উক্তি: সম্ভবত উদ্দেশ্য হলো তাদেরকে সরানোই উত্তম) আজরয়ী এর পরপরই বলেছেন: অন্যথায় যদি বসবাসের অধিকার নারীর একার না হয়, তবে বাবা-মা অথবা তাদের মধ্য থেকে যিনি মালিক, তার কাছে সরিয়ে নেওয়ার এখতিয়ার থাকবে। (তার উক্তি: গ্রন্থকারের কথাকে অবশ্যই এর ওপর প্রয়োগ করতে হবে ইত্যাদি) বলা যেতে পারে: এই ব্যাখ্যাটি পূর্বোক্ত আয়াতের এবং হাদীসের ব্যাখ্যার সাথে সাংঘর্ষিক হতে পারে।
রাফিয়ী-র কিতাবে যে ফাতিমা বিনতে আবি হুবাইশের নাম এসেছে, তা কলমের ভুল। যেখানে তাকে স্থানান্তরিত করা হবে, সেটি প্রথম স্থানের নিকটবর্তী হতে হবে, যেমনটি রাফিয়ী অধিকাংশ আলেমের পক্ষ থেকে বলেছেন। যারকাশি বলেছেন: 'উম্ম' কিতাবে বর্ণিত আছে যে, স্বামী তাকে এমন স্থানে নিরাপদ রাখবে যেখানে স্বামী সন্তুষ্ট, নারী যেখানে চায় সেখানে নয়। আর কষ্টের বিষয়টিকে 'তীব্র' বলে সীমাবদ্ধ করা একথার প্রমাণ দেয় যে, সামান্য কষ্ট ধর্তব্য নয়; কারণ কেউই তা থেকে মুক্ত নয়। আর প্রতিবেশীদের অন্তর্ভুক্ত হলো শ্বশুরবাড়ির আত্মীয়রা, যারা স্বামীর নিকটাত্মীয়।
হ্যাঁ, যদি তাদের দ্বারা নারীর কষ্ট বা নারীর দ্বারা তাদের কষ্ট তীব্র হয় এবং ঘরটি সংকীর্ণ হয়, তবে স্বামী তাদেরকেই সেখান থেকে সরিয়ে দেবে, যেন ঘরটি নারীর নিজেরই হয়। অনুরূপভাবে, যদি নারী তার বাবা-মায়ের ঘরে থাকে এবং তাদের প্রতি কটু কথা বলে, তবে তাদেরকেই সরানো হবে, নারীকে নয়। কারণ বাবা-মায়ের ঘরে নারীর অধিকার বেশি, যেমনটি ইমামদ্বয় (রাফিয়ী ও নববী) বলেছেন।
আজরয়ী বলেছেন: সম্ভবত এর উদ্দেশ্য হলো, তাদেরকে সরানোই উত্তম। প্রতিবেশীদের বিষয়টি থেকে ওই অবস্থা ভিন্ন, যেখানে কোনো নারী তার বাবা-মায়ের ঘরে তালাকপ্রাপ্তা হয় এবং তাদের দ্বারা সে কষ্ট পায় অথবা তারা তার দ্বারা কষ্ট পায়; এক্ষেত্রে স্থানান্তরের অনুমতি নেই, কারণ তাদের মধ্যে তিক্ততা দীর্ঘস্থায়ী হয় না। গ্রন্থকারের (ইমাম নববী) কথাকে অবশ্যই সেই পরিস্থিতির ওপর প্রয়োগ করতে হবে যেখানে তাদের কষ্ট পাওয়াটা এমন কোনো কারণে হয় যাতে নারীর কোনো বাড়াবাড়ি নেই। অন্যথায় তাকে সেটি ত্যাগ করতে বাধ্য করা হবে এবং তখন তার জন্য বাসস্থান পরিবর্তন করা বৈধ হবে না, যেমনটি স্পষ্ট। ঘর থেকে বের হওয়া কেবল উল্লিখিত কারণগুলোর মধ্যেই সীমাবদ্ধ নয়, বরং যদি তার ওপর কোনো দণ্ডবিধি (হদ) কার্যকর করা বা কোনো মামলায় শপথ করা আবশ্যক হয়, তবে সে ঘর থেকে বের হবে যদি সে জনসমক্ষে চলাফেরা করা নারী হয়। আর যদি সে পর্দানশীন নারী হয়, তবে তার বাসস্থানেই দণ্ড কার্যকর করা হবে এবং সে সেখানেই শপথ করবে; সেক্ষেত্রে বিচারক নিজে উপস্থিত হবেন অথবা তার কোনো প্রতিনিধি পাঠাবেন। অথবা যদি দারুল হারবে (যুদ্ধকবলিত অমুসলিম দেশ) তার ইদ্দত পালন আবশ্যক হয়, তবে সে সেখান থেকে দারুল ইসলামে (ইসলামি ভূখণ্ড) হিজরত করবে, যতক্ষণ না সে নিজের জীবন বা পূর্বোক্ত বিষয়গুলোর ব্যাপারে নিরাপদ বোধ করে। যদি নিরাপদ না হয়, তবে ইদ্দত শেষ না হওয়া পর্যন্ত হিজরত করবে না। অথবা যদি ইদ্দত পালনকারিণী কুমারী নারী ব্যভিচার করে, তবে তাকে নির্বাসনে পাঠানো হবে এবং তার নির্বাসন ইদ্দত শেষ হওয়া পর্যন্ত বিলম্বিত করা হবে না। তবে ব্যবসা, পরিভ্রমণ বা ফরয হজ দ্রুত আদায় করা বা এ জাতীয় কোনো উদ্দেশ্যে বের হওয়ার ক্ষেত্রে তাকে ছাড় দেওয়া হবে না।
--
[শুবরা মাল্লিসির টীকা]
যেটি সচরাচর ঘটে তা-ই হওয়া উচিত। এমনকি যদি সারা রাত গল্প করার অভ্যাস থাকে, তবে তা থেকে বিরত থাকা উচিত, কারণ এটি স্বাভাবিক অভ্যাসের ব্যতিক্রম।—হাজ্জ (ইবনে হাজার)-এর ওপর 'সিম' (আহমাদ ইবনে কাসিম)।
(তার উক্তি: অথবা তার সম্পদের ওপর) তার সম্পদের মতো অন্যের সম্পদও একই হুকুমের অন্তর্ভুক্ত।—হাজ্জ।
শারহকারীর (ব্যাখ্যাকারী) উক্তি 'তার সম্পদ'-এর মধ্যে এটি অন্তর্ভুক্ত হওয়া সম্ভব এভাবে যে, উক্ত সম্পদের ওপর তার দখল বা জিম্মাদারি রয়েছে। (তার উক্তি: অথবা তার স্বত্বাধিকারী জিনিস) এটিও অনুরূপ।—হাজ্জ।
সিম এর ওপর বলেছেন: এখানে সম্পদের স্বল্পতার কথাটি ঢালাওভাবে বলা চিন্তার বিষয়। কারণ সামান্য এক মুঠো গোবরের (জ্বালানি হিসেবে ব্যবহৃত) জন্য ঘর থেকে বের হওয়ার অনুমতি দেওয়ার কোনো যুক্তি নেই। তাই 'অনুরূপ' কথাটি 'যদিও তা সামান্য হয়' এর দিকে না ফেরাই উচিত। ভেবে দেখুন।
সম্ভবত একারণেই শারহকারী এই সাদৃশ্য প্রদানটি বর্জন করেছেন। (তার উক্তি: উম্মে মাকতূমের ঘরে) হাজ্জ-এর ভাষ্য হলো: 'ইবনে উম্মে মাকতূম'।
অতঃপর আমি কিছু পাণ্ডুলিপিতে অনুরূপই দেখেছি। (তার উক্তি: এবং তাদের প্রতি কটু কথা বলে) অর্থাৎ শ্বশুরবাড়ির আত্মীয়দের প্রতি। আর তার উক্তি: 'তাদেরকেই সরানো হবে' অর্থাৎ শ্বশুরবাড়ির লোকদের। (তার উক্তি: আজরয়ী বলেছেন ইত্যাদি) এটি নির্ভরযোগ্য মত। (তার উক্তি: স্থানান্তরের অনুমতি নেই) অর্থাৎ তা জায়েজ নয়। (তার উক্তি: যদি সে জনসমক্ষে চলাফেরা করা নারী হয়) অর্থাৎ যে নারী সচরাচর বাইরে যাতায়াত করে। (তার উক্তি: বিচারক উপস্থিত হবেন) অর্থাৎ আবশ্যকীয়ভাবে। (তার উক্তি: দারুল ইসলামে হিজরত করবে) পরবর্তী আলোচনার কিয়াস অনুযায়ী যদি তালাকের স্থানে বসবাস করা অসম্ভব হয়, তবে তার নিকটতম স্থানে থাকা ওয়াজিব; এক্ষেত্রে দারুল হারবের নিকটবর্তী দারুল ইসলামের কোনো নিরাপদ স্থানে থাকতে হবে। বরং যদি দারুল হারবেরই অন্য কোনো স্থানে সে নিরাপদ থাকে, তবে সেখানেই ইদ্দত পালন করা ওয়াজিব। (তার উক্তি: এবং ফরয হজ দ্রুত আদায় করা) এর দ্বারা ওই হজ বাদ যাবে যা সে মানত করেছে।
--
[রাশিদির টীকা]
(তার উক্তি: যেখানে স্বামী সন্তুষ্ট সেখানে তাকে নিরাপদ রাখবে) সম্ভবত এটি নিকটবর্তী হওয়ার শর্ত সাপেক্ষে, যা যাচাই করা প্রয়োজন। (তার উক্তি: এবং ঘরটি সংকীর্ণ হয়) এর বিপরীত অবস্থার বিধান কী হবে তা লক্ষ্য করুন, অর্থাৎ যদি ঘরটি প্রশস্ত হয়। যদি বিধান এমন হয় যে নারী সরে যাবে, তবে এর কোনো অর্থ প্রকাশ পায় না। আর যদি বিধান এমন হয় যে নারী বা তারা কেউই সরবে না, তবে 'প্রতিবেশীদের অন্তর্ভুক্ত হলো শ্বশুরবাড়ির আত্মীয়রা'—এই কথার অর্থ কী থাকে? (তার উক্তি: তাদের প্রতি কটু কথা বলে) অর্থাৎ শ্বশুরবাড়ির লোকদের প্রতি। (তার উক্তি: সম্ভবত উদ্দেশ্য হলো তাদেরকে সরানোই উত্তম) আজরয়ী এর পরপরই বলেছেন: অন্যথায় যদি বসবাসের অধিকার নারীর একার না হয়, তবে বাবা-মা অথবা তাদের মধ্য থেকে যিনি মালিক, তার কাছে সরিয়ে নেওয়ার এখতিয়ার থাকবে। (তার উক্তি: গ্রন্থকারের কথাকে অবশ্যই এর ওপর প্রয়োগ করতে হবে ইত্যাদি) বলা যেতে পারে: এই ব্যাখ্যাটি পূর্বোক্ত আয়াতের এবং হাদীসের ব্যাখ্যার সাথে সাংঘর্ষিক হতে পারে।
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 157)