الزَّوْجُ (قَبْلَ فَرْضٍ وَوَطْءٍ) (فَلَا تَشَطُّرَ) لِمَفْهُومِ قَوْله تَعَالَى {وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً} [البقرة: 237] وَلَهَا الْمُتْعَةُ كَمَا سَيَأْتِي.
(وَإِنْ) (مَاتَ أَحَدُهُمَا) أَيْ الزَّوْجَيْنِ (قَبْلَهُمَا) أَيْ الْفَرْضِ وَالْوَطْءِ
(لَمْ يَجِبْ مَهْرُ مِثْلٍ فِي الْأَظْهَرِ) كَالْفُرْقَةِ فِي الطَّلَاقِ
(قُلْت: الْأَظْهَرُ وُجُوبُهُ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ) لِلْخَبَرِ الصَّحِيحِ «أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم قَضَى بِذَلِكَ لِبِرْوَعَ رضي الله عنها» كَالْوَطْءِ فِي تَقْرِيرِ الْمُسَمَّى، فَكَذَا فِي إيجَابِ مَهْرِ الْمِثْلِ فِي التَّفْوِيضِ.
(فَصْلٌ) فِي بَيَانِ مَهْرِ الْمِثْلِ
(مَهْرُ الْمِثْلِ مَا يَرْغَبُ بِهِ) عَادَةً (فِي مِثْلِهَا) نَسَبًا وَصِفَةً
(وَرُكْنُهُ الْأَعْظَمُ نَسَبٌ) وَلَوْ فِي الْعَجَمِ كَالْعَرَبِ كَمَا هُوَ ظَاهِرُ كَلَامِهِ كَالْأَكْثَرِينَ، لِأَنَّ التَّفَاخُرَ إنَّمَا يَقَعُ بِهِ غَالِبًا فَتَخْتَلِفُ الرَّغَبَاتُ بِهِ مُطْلَقًا خِلَافًا لِلْقَفَّالِ وَالْعَبَّادِيِّ
(فَيُرَاعَى) مِنْ أَقَارِبِهَا لِتُقَاسَ هِيَ عَلَيْهَا
(أَقْرَبُ مَنْ تُنْسَبُ) مِنْ نِسَاءِ الْعَصَبَةِ
(إلَى مَنْ تُنْسَبُ هَذِهِ) الَّتِي تَطْلُبُ مَعْرِفَةَ مَهْرِهَا (إلَيْهِ) كَأُخْتٍ وَعَمَّةٍ وَبِنْتِ أَخٍ لَا جَدَّةٍ وَخَالَةٍ وَأُمٍّ «لِقَضَائِهِ صلى الله عليه وسلم بِمَهْرِ نِسَاءٍ لِبِرْوَعَ» فِي الْخَبَرِ الْمَارِّ، أَمَّا مَجْهُولَةُ النَّسَبِ فَرُكْنُهُ الْأَعْظَمُ نِسَاءُ الْأَرْحَامِ كَمَا يُعْلَمُ مِمَّا يَأْتِي
(وَأَقْرَبُهُنَّ أُخْتٌ لِأَبَوَيْنِ) لِإِدْلَائِهَا بِجِهَتَيْنِ
(ثُمَّ) إنْ فُقِدَتْ أَوْ جُهِلَ مَهْرُهَا أَوْ كَانَتْ مُفَوَّضَةً وَلَمْ يُفْرَضْ لَهَا مَهْرٌ مِثْلُ أُخْتٍ
(لِأَبٍ ثُمَّ بَنَاتُ أَخٍ) وَإِنْ سَفُلْنَ
(ثُمَّ عَمَّاتٌ)
ــ
[حاشية الشبراملسي]
أَنَّهُ لَا يَسْتَحِقُّهُ فَبَانَ أَنَّهُ يَسْتَحِقُّهُ بَرِئَ فَلْيُتَأَمَّلْ، وَلَعَلَّ مَا هُنَا مُجَرَّدُ تَصْوِيرٍ.
(قَوْلُهُ لِبِرْوَعَ) بِكَسْرِ الْبَاءِ عِنْدَ الْمُحَدِّثِينَ وَبِفَتْحِهَا عِنْدَ أَهْلِ اللُّغَةِ لِأَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ كَلَامِهِمْ فَعَوَّلَ بِالْكَسْرِ إلَّا خِرْوَعَ وَعِتْوَدٌ اسْمَانِ لِنَبْتٍ وَوَادٍ اهـ شَيْخُنَا زِيَادِيٌّ.
[فَصْلٌ فِي بَيَانِ مَهْرِ الْمِثْلِ]
(قَوْلُهُ: مَهْرُ الْمِثْلِ) أَيْ وَمَا يَتْبَعُهُ مِنْ تَعَدُّدِ الْمَهْرِ وَاتِّحَادِهِ (قَوْلُهُ: لَا جِدَّةَ) أَيْ وَلَوْ أُمَّ أَبٍ (قَوْلُهُ: بِرْوَعَ فِي الْخَبَرِ) قَدْ يُقَالُ: لَا دَلَالَةَ فِي الْخَبَرِ لِتَعْيِينِ الْعَصَبَةِ لِأَنَّ الَّذِي فِي الْخَبَرِ أَنَّهُ قَضَى لَهَا بِمَهْرِ نِسَائِهَا وَلَمْ يَعْلَمْ الْمُرَادَ بِنِسَائِهَا مِنْ الْخَبَرِ هَلْ هَذِهِ الْعَصَبَةُ خَاصَّةٌ أَوْ الْأَعَمُّ مِنْهُنَّ وَذَوَاتُ الْأَرْحَامِ.
اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُقَالَ: إنَّ إضَافَةَ النِّسَاءِ إلَيْهَا تَقْتَضِي زِيَادَةَ التَّخْصِيصِ بِنِسَائِهَا، وَتِلْكَ الزِّيَادَةُ لَيْسَتْ إلَّا لِلْعَصَبَةِ (قَوْلُهُ: أَمَّا مَجْهُولَةُ النَّسَبِ) أَيْ بِأَنْ لَا يُعْرَفَ أَبُوهَا، وَانْظُرْ هَلْ يُمْكِنُ مَعَ جَهْلِ أَبِيهَا مَعْرِفَةُ أَنَّ فُلَانَةَ أُخْتُهَا أَوْ عَمَّتُهَا وَقَدْ يُدَّعَى إمْكَانُ ذَلِكَ، وَحِينَئِذٍ تُقَدَّمُ نَحْوُ أُخْتِهَا عَلَى نِسَاءِ الْأَرْحَامِ.
وَكَتَبَ أَيْضًا قَوْلَهُ أَمَّا مَجْهُولَةٌ إلَخْ يَتَحَصَّلُ مِنْ هَذَا وَمَا قَبْلَهُ أَنَّ مَنْ جُهِلَ أَبُوهَا لَا تُعْتَبَرُ نِسَاءُ عَصَبَاتِهَا كَأُخْتِهَا، وَتُعْتَبَرُ أَرْحَامُهَا كَأُمِّ أَبِيهَا، فَإِنْ كَانَ وَجْهُ ذَلِكَ عَدَمَ مَعْرِفَةِ عَصَبَاتِهَا فَهُوَ مُشْكِلٌ، إذْ كَيْفَ جَهْلُ الْأَبِ يَكُونُ مَانِعًا مِنْ مَعْرِفَةِ أُخْتِهَا الَّتِي هِيَ بِنْتُهُ دُونَ أُمِّهِ، وَإِنْ كَانَ وَجْهُهُ شَيْئًا آخَرَ فَمَا هُوَ فَلْيُحَرَّرْ اهـ سم عَلَى حَجّ.
أَقُولُ: وَجَوَابُهُ أَنَّهُمْ إنَّمَا اعْتَبَرُوا نِسَاءَ الْأَرْحَامِ بِنَاءً عَلَى الْغَالِبِ مِنْ أَنَّهُ إذَا جُهِلَ أَبُوهَا لَا يُمْكِنُ مَعْرِفَةُ نِسَاءِ عَصَبَاتِهَا، فَإِنْ أَمْكَنَ عُمِلَ بِهِ.
وَبَقِيَ مَا لَوْ لَمْ يُعْرَفْ لَهَا أَبٌ وَلَا أُمٌّ كَاللَّقِيطَةِ وَحُكْمُهُ يُعْلَمُ مِنْ قَوْلِهِ الْآتِي فَإِنْ تَعَذَّرَ أَرْحَامُهَا فَنِسَاءُ بَلَدِهَا (قَوْلُهُ: ثُمَّ عَمَّاتٌ) هَلْ وَلَوْ بِوَاسِطَةٍ فَتُقَدَّمُ أُخْتُ الْجَدِّ وَإِنْ بَعُدَ عَلَى بِنْتِ الْعَمِّ، وَكَذَا يُقَالُ فِي بَنَاتِ الْعَمِّ مَعَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
فَصْلٌ) فِي بَيَانِ مَهْرِ الْمِثْلِ (قَوْلُهُ: نَسَبًا وَصِفَةً) أَيْ مَجْمُوعَهُمَا وَإِلَّا فَسَيَأْتِي أَنَّهُ إذَا فُقِدَ النَّسَبُ يُرْجَعُ إلَى الصِّفَةِ فَقَطْ فِي الرَّحِمِ ثُمَّ فِي الْأَجْنَبِيَّاتِ (قَوْلُهُ: خِلَافًا لِلْقَفَّالِ وَالْعَبَّادِيِّ) الظَّاهِرُ أَنَّهُ مُقَابِلُ كَلَامِ الْأَكْثَرِينَ (قَوْلُهُ: بِمَهْرِ نِسَاءِ بِرَوْعٍ) يَعْنِي قَضَى
(وَإِنْ) (مَاتَ أَحَدُهُمَا) أَيْ الزَّوْجَيْنِ (قَبْلَهُمَا) أَيْ الْفَرْضِ وَالْوَطْءِ
(لَمْ يَجِبْ مَهْرُ مِثْلٍ فِي الْأَظْهَرِ) كَالْفُرْقَةِ فِي الطَّلَاقِ
(قُلْت: الْأَظْهَرُ وُجُوبُهُ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ) لِلْخَبَرِ الصَّحِيحِ «أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم قَضَى بِذَلِكَ لِبِرْوَعَ رضي الله عنها» كَالْوَطْءِ فِي تَقْرِيرِ الْمُسَمَّى، فَكَذَا فِي إيجَابِ مَهْرِ الْمِثْلِ فِي التَّفْوِيضِ.
(فَصْلٌ) فِي بَيَانِ مَهْرِ الْمِثْلِ
(مَهْرُ الْمِثْلِ مَا يَرْغَبُ بِهِ) عَادَةً (فِي مِثْلِهَا) نَسَبًا وَصِفَةً
(وَرُكْنُهُ الْأَعْظَمُ نَسَبٌ) وَلَوْ فِي الْعَجَمِ كَالْعَرَبِ كَمَا هُوَ ظَاهِرُ كَلَامِهِ كَالْأَكْثَرِينَ، لِأَنَّ التَّفَاخُرَ إنَّمَا يَقَعُ بِهِ غَالِبًا فَتَخْتَلِفُ الرَّغَبَاتُ بِهِ مُطْلَقًا خِلَافًا لِلْقَفَّالِ وَالْعَبَّادِيِّ
(فَيُرَاعَى) مِنْ أَقَارِبِهَا لِتُقَاسَ هِيَ عَلَيْهَا
(أَقْرَبُ مَنْ تُنْسَبُ) مِنْ نِسَاءِ الْعَصَبَةِ
(إلَى مَنْ تُنْسَبُ هَذِهِ) الَّتِي تَطْلُبُ مَعْرِفَةَ مَهْرِهَا (إلَيْهِ) كَأُخْتٍ وَعَمَّةٍ وَبِنْتِ أَخٍ لَا جَدَّةٍ وَخَالَةٍ وَأُمٍّ «لِقَضَائِهِ صلى الله عليه وسلم بِمَهْرِ نِسَاءٍ لِبِرْوَعَ» فِي الْخَبَرِ الْمَارِّ، أَمَّا مَجْهُولَةُ النَّسَبِ فَرُكْنُهُ الْأَعْظَمُ نِسَاءُ الْأَرْحَامِ كَمَا يُعْلَمُ مِمَّا يَأْتِي
(وَأَقْرَبُهُنَّ أُخْتٌ لِأَبَوَيْنِ) لِإِدْلَائِهَا بِجِهَتَيْنِ
(ثُمَّ) إنْ فُقِدَتْ أَوْ جُهِلَ مَهْرُهَا أَوْ كَانَتْ مُفَوَّضَةً وَلَمْ يُفْرَضْ لَهَا مَهْرٌ مِثْلُ أُخْتٍ
(لِأَبٍ ثُمَّ بَنَاتُ أَخٍ) وَإِنْ سَفُلْنَ
(ثُمَّ عَمَّاتٌ)
ــ
[حاشية الشبراملسي]
أَنَّهُ لَا يَسْتَحِقُّهُ فَبَانَ أَنَّهُ يَسْتَحِقُّهُ بَرِئَ فَلْيُتَأَمَّلْ، وَلَعَلَّ مَا هُنَا مُجَرَّدُ تَصْوِيرٍ.
(قَوْلُهُ لِبِرْوَعَ) بِكَسْرِ الْبَاءِ عِنْدَ الْمُحَدِّثِينَ وَبِفَتْحِهَا عِنْدَ أَهْلِ اللُّغَةِ لِأَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ كَلَامِهِمْ فَعَوَّلَ بِالْكَسْرِ إلَّا خِرْوَعَ وَعِتْوَدٌ اسْمَانِ لِنَبْتٍ وَوَادٍ اهـ شَيْخُنَا زِيَادِيٌّ.
[فَصْلٌ فِي بَيَانِ مَهْرِ الْمِثْلِ]
(قَوْلُهُ: مَهْرُ الْمِثْلِ) أَيْ وَمَا يَتْبَعُهُ مِنْ تَعَدُّدِ الْمَهْرِ وَاتِّحَادِهِ (قَوْلُهُ: لَا جِدَّةَ) أَيْ وَلَوْ أُمَّ أَبٍ (قَوْلُهُ: بِرْوَعَ فِي الْخَبَرِ) قَدْ يُقَالُ: لَا دَلَالَةَ فِي الْخَبَرِ لِتَعْيِينِ الْعَصَبَةِ لِأَنَّ الَّذِي فِي الْخَبَرِ أَنَّهُ قَضَى لَهَا بِمَهْرِ نِسَائِهَا وَلَمْ يَعْلَمْ الْمُرَادَ بِنِسَائِهَا مِنْ الْخَبَرِ هَلْ هَذِهِ الْعَصَبَةُ خَاصَّةٌ أَوْ الْأَعَمُّ مِنْهُنَّ وَذَوَاتُ الْأَرْحَامِ.
اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُقَالَ: إنَّ إضَافَةَ النِّسَاءِ إلَيْهَا تَقْتَضِي زِيَادَةَ التَّخْصِيصِ بِنِسَائِهَا، وَتِلْكَ الزِّيَادَةُ لَيْسَتْ إلَّا لِلْعَصَبَةِ (قَوْلُهُ: أَمَّا مَجْهُولَةُ النَّسَبِ) أَيْ بِأَنْ لَا يُعْرَفَ أَبُوهَا، وَانْظُرْ هَلْ يُمْكِنُ مَعَ جَهْلِ أَبِيهَا مَعْرِفَةُ أَنَّ فُلَانَةَ أُخْتُهَا أَوْ عَمَّتُهَا وَقَدْ يُدَّعَى إمْكَانُ ذَلِكَ، وَحِينَئِذٍ تُقَدَّمُ نَحْوُ أُخْتِهَا عَلَى نِسَاءِ الْأَرْحَامِ.
وَكَتَبَ أَيْضًا قَوْلَهُ أَمَّا مَجْهُولَةٌ إلَخْ يَتَحَصَّلُ مِنْ هَذَا وَمَا قَبْلَهُ أَنَّ مَنْ جُهِلَ أَبُوهَا لَا تُعْتَبَرُ نِسَاءُ عَصَبَاتِهَا كَأُخْتِهَا، وَتُعْتَبَرُ أَرْحَامُهَا كَأُمِّ أَبِيهَا، فَإِنْ كَانَ وَجْهُ ذَلِكَ عَدَمَ مَعْرِفَةِ عَصَبَاتِهَا فَهُوَ مُشْكِلٌ، إذْ كَيْفَ جَهْلُ الْأَبِ يَكُونُ مَانِعًا مِنْ مَعْرِفَةِ أُخْتِهَا الَّتِي هِيَ بِنْتُهُ دُونَ أُمِّهِ، وَإِنْ كَانَ وَجْهُهُ شَيْئًا آخَرَ فَمَا هُوَ فَلْيُحَرَّرْ اهـ سم عَلَى حَجّ.
أَقُولُ: وَجَوَابُهُ أَنَّهُمْ إنَّمَا اعْتَبَرُوا نِسَاءَ الْأَرْحَامِ بِنَاءً عَلَى الْغَالِبِ مِنْ أَنَّهُ إذَا جُهِلَ أَبُوهَا لَا يُمْكِنُ مَعْرِفَةُ نِسَاءِ عَصَبَاتِهَا، فَإِنْ أَمْكَنَ عُمِلَ بِهِ.
وَبَقِيَ مَا لَوْ لَمْ يُعْرَفْ لَهَا أَبٌ وَلَا أُمٌّ كَاللَّقِيطَةِ وَحُكْمُهُ يُعْلَمُ مِنْ قَوْلِهِ الْآتِي فَإِنْ تَعَذَّرَ أَرْحَامُهَا فَنِسَاءُ بَلَدِهَا (قَوْلُهُ: ثُمَّ عَمَّاتٌ) هَلْ وَلَوْ بِوَاسِطَةٍ فَتُقَدَّمُ أُخْتُ الْجَدِّ وَإِنْ بَعُدَ عَلَى بِنْتِ الْعَمِّ، وَكَذَا يُقَالُ فِي بَنَاتِ الْعَمِّ مَعَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
فَصْلٌ) فِي بَيَانِ مَهْرِ الْمِثْلِ (قَوْلُهُ: نَسَبًا وَصِفَةً) أَيْ مَجْمُوعَهُمَا وَإِلَّا فَسَيَأْتِي أَنَّهُ إذَا فُقِدَ النَّسَبُ يُرْجَعُ إلَى الصِّفَةِ فَقَطْ فِي الرَّحِمِ ثُمَّ فِي الْأَجْنَبِيَّاتِ (قَوْلُهُ: خِلَافًا لِلْقَفَّالِ وَالْعَبَّادِيِّ) الظَّاهِرُ أَنَّهُ مُقَابِلُ كَلَامِ الْأَكْثَرِينَ (قَوْلُهُ: بِمَهْرِ نِسَاءِ بِرَوْعٍ) يَعْنِي قَضَى
স্বামী (মোহর নির্ধারণ ও সহবাসের পূর্বে তালাক দিলে), (মোহর অর্ধেক হবে না); কারণ মহান আল্লাহর বাণী: {আর তোমরা যদি তাদের জন্য কোনো মোহর নির্ধারণ করে থাকো} [আল-বাকারাহ: ২৩৭] এর মাফহুম বা অর্থগত দাবি এটাই। তবে সে নারী 'মুতআ' (সান্ত্বনা উপহার) পাবে, যেমনটি সামনে আসছে।
(আর যদি) (তাদের দুজনের একজন মৃত্যুবরণ করে) অর্থাৎ স্বামী-স্ত্রীর কেউ (উভয় বিষয়ের পূর্বে) অর্থাৎ মোহর নির্ধারণ ও সহবাসের আগে,
(তবে অধিকতর স্পষ্ট মত অনুযায়ী ‘মোহরে মিসল’ বা সমমানের মোহর ওয়াজিব হবে না), যেমনটি তালাকের মাধ্যমে বিচ্ছেদ ঘটলে হয়।
(আমি বলছি: অধিকতর স্পষ্ট মত হলো এটি ওয়াজিব হওয়া, আল্লাহই সর্বজ্ঞ); সহীহ হাদীসের কারণে যে, "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বিরওয়া (রাযি.)-এর ব্যাপারে এই ফয়সালাই দিয়েছিলেন"। যেমন নির্ধারিত মোহর সাব্যস্ত হওয়ার ক্ষেত্রে সহবাসের ভূমিকা রয়েছে, তেমনি তাফউইয-এর ক্ষেত্রে (যেখানে মোহর নির্ধারণ করা হয়নি) মোহরে মিসল ওয়াজিব হওয়ার বিষয়টিও তদ্রূপ।
(পরিচ্ছেদ) মোহরে মিসল বা সমমানের মোহরের বর্ণনায়
(মোহরে মিসল হলো সেই পরিমাণ মোহর যা সাধারণত আগ্রহী হয়ে প্রদান করা হয়) প্রথাগতভাবে (তার মতো নারীর ক্ষেত্রে) বংশ ও গুণের দিক থেকে।
(আর এর প্রধান ভিত্তি হলো বংশ), যদিও অনারবদের ক্ষেত্রে হয় যেমন আরবদের ক্ষেত্রে, যা অধিকাংশ আলিমের ন্যায় লেখকের বক্তব্যেও স্পষ্ট। কারণ সাধারণত বংশীয় মর্যাদা নিয়েই গর্ব করা হয়, ফলে বংশের কারণে আগ্রহ বা চাহিদাও ভিন্ন ভিন্ন হয়; তবে ইমাম কাফফাল ও আব্বাদী এর ভিন্নমত পোষণ করেছেন।
(অতএব বিবেচনা করা হবে) তার নিকটাত্মীয় নারীদের মধ্য থেকে, যাতে তাদের সাথে তাকে তুলনা করা যায়।
(বংশীয় নারীদের মধ্যে যার বংশের সম্পর্ক সবচেয়ে নিকটবর্তী), অর্থাৎ আসাবাভুক্ত (পিতার দিককার) নারীদের মধ্য থেকে;
(যার সাথে এই নারীর বংশের সম্পর্ক যুক্ত হয়) অর্থাৎ যার মোহর জানতে চাওয়া হচ্ছে তার বংশ যার দিকে সম্পৃক্ত (তার সাথের নিকটাত্মীয় নারী), যেমন: বোন, ফুফু এবং ভাইয়ের মেয়ে; দাদী, খালা কিংবা মা নয়। কারণ পূর্বোক্ত হাদীসে বর্ণিত হয়েছে যে, "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বিরওয়ার জন্য তার বংশীয় নারীদের ন্যায় মোহরের ফয়সালা দিয়েছিলেন"। অবশ্য যার বংশ পরিচয় অজ্ঞাত, তার ক্ষেত্রে প্রধান ভিত্তি হলো ‘আরহাম’ বা মাতৃকুলীয় নারীগণ, যেমনটি পরবর্তী আলোচনা থেকে জানা যাবে।
(আর তাদের মধ্যে সবচেয়ে নিকটবর্তী হলো সহোদর বোন), কারণ সে উভয় দিক (পিতা ও মাতা) থেকে সম্পর্কযুক্ত।
(অতঃপর) যদি সহোদর বোন না থাকে অথবা তার মোহরের পরিমাণ জানা না যায় অথবা সে যদি 'মুফাওওয়িযাহ' (যার মোহর নির্ধারিত হয়নি) হয়ে থাকে এবং তার জন্য কোনো মোহর নির্ধারিত না হয়ে থাকে, তবে বৈমাত্রেয় বোন।
(অতঃপর বৈমাত্রেয় বোন, তারপর ভাইয়ের মেয়েরা), যদিও তারা নিচের স্তরের হোক না কেন।
(অতঃপর ফুফুরা)।
--
[শুিবরামাল্লিসীর টীকা]
যে সে এর হকদার নয়, অতঃপর স্পষ্ট হলো যে সে এর হকদার, তবে সে দায়মুক্ত হলো; বিষয়টি ভেবে দেখা দরকার। সম্ভবত এখানে যা বলা হয়েছে তা কেবল উদাহরণ স্বরূপ।
(বিরওয়া শব্দ প্রসঙ্গে) মুহাদ্দিসগণের নিকট ‘বা’ বর্ণে কাসরা (বি) যোগে এবং ভাষাবিদগণের নিকট ফাতহা (বা) যোগে। কারণ তাদের ভাষায় এর কোনো প্রয়োগ শোনা যায়নি, ফলে কাসরাকেই মূল ধরা হয়েছে, কেবল ‘খিরওয়া’ ও ‘ইতওয়াদ’ শব্দ দুটি ব্যতীত যা একটি উদ্ভিদ ও একটি উপত্যকার নাম। এটি আমাদের শায়খ যিয়াদী বর্ণনা করেছেন।
[মোহরে মিসল বা সমমানের মোহরের বর্ণনার পরিচ্ছেদ]
(লেখকের কথা: মোহরে মিসল) অর্থাৎ মোহরের সংখ্যাধিক্য বা অভিন্নতা সংক্রান্ত আনুষঙ্গিক বিষয়াদিও এর অন্তর্ভুক্ত। (লেখকের কথা: দাদী নয়) অর্থাৎ পিতার মা হলেও নয়। (লেখকের কথা: হাদীসে বিরওয়ার বর্ণনায়) কেউ কেউ বলতে পারেন যে, হাদীসে আসাবা বা পিতৃপক্ষীয় আত্মীয়দের নির্দিষ্ট করার কোনো দলিল নেই। কারণ হাদীসে যা আছে তা হলো, তিনি তার (বিরওয়ার) বংশীয় নারীদের মোহরের অনুরূপ ফয়সালা দিয়েছেন। আর হাদীস থেকে এটা নিশ্চিত হওয়া যায় না যে, ‘তার নারীগণ’ বলতে কি কেবল আসাবাভুক্ত নারীদের বুঝানো হয়েছে নাকি আসাবা ও যাওয়িল আরহাম (মাতৃকুলীয় আত্মীয়) উভয়কেই বুঝানো হয়েছে।
অবশ্য যদি বলা হয় যে, ‘নারী’ শব্দটিকে তার দিকে সম্বন্ধ করা (ইযাফত) তাকে তার বংশীয় নারীদের সাথে বিশেষভাবে নির্দিষ্ট করাকে দাবি করে; আর এই বিশেষত্ব কেবল আসাবাদের জন্যই প্রযোজ্য। (লেখকের কথা: আর যার বংশ পরিচয় অজ্ঞাত) অর্থাৎ যার পিতাকে চেনা যায় না। এখন ভেবে দেখুন, পিতার পরিচয় অজ্ঞাত থাকা সত্ত্বেও কি এটা জানা সম্ভব যে অমুক নারী তার বোন বা ফুফু? কেউ কেউ এর সম্ভাব্যতা দাবি করতে পারেন। এমতাবস্থায় তার বোনকে মাতৃকুলীয় নারীদের ওপর প্রাধান্য দেওয়া হবে।
তিনি আরও লিখেছেন: যার পিতার পরিচয় অজ্ঞাত ইত্যাদি সংক্রান্ত আলোচনা থেকে এটিই প্রতীয়মান হয় যে, যার পিতার পরিচয় অজ্ঞাত তার ক্ষেত্রে আসাবাভুক্ত নারী যেমন বোনকে বিবেচনা করা হবে না, বরং মাতৃকুলীয় আত্মীয় যেমন পিতার মা-কে বিবেচনা করা হবে। যদি এর কারণ হয় তার আসাবাদের না জানা থাকা, তবে তা একটি জটিলতা তৈরি করে। কারণ পিতার পরিচয় না জানা থাকাটা তার বোনকে (যিনি পিতার কন্যা) চেনার ক্ষেত্রে বাধা হবে কিন্তু পিতার মাকে চেনার ক্ষেত্রে বাধা হবে না—এটা কীভাবে হয়? আর যদি এর কারণ অন্য কিছু হয়, তবে তা স্পষ্ট করা উচিত। (ইমাম সামি তাঁর হাশিয়া আলা হাজ্জ-এ এটি উল্লেখ করেছেন)।
আমি বলি: এর উত্তর হলো, তারা মাতৃকুলীয় নারীদের বিবেচনা করেছেন সাধারণ অবস্থার ওপর ভিত্তি করে। কারণ সাধারণত যখন পিতার পরিচয় অজ্ঞাত থাকে, তখন আসাবাভুক্ত নারীদের চেনাও অসম্ভব হয়ে পড়ে। তবে যদি চেনা সম্ভব হয়, তবে সে অনুযায়ী আমল করা হবে।
এখন সেই নারীর বিধান অবশিষ্ট রইল যার পিতা-মাতা কাউকেই চেনা যায় না (যেমন কুড়িয়ে পাওয়া শিশু), তার বিধান লেখকের পরবর্তী বক্তব্য থেকে জানা যাবে যে, "যদি তার মাতৃকুলীয় আত্মীয় পাওয়া না যায়, তবে তার শহরের নারীদের মোহর অনুযায়ী ফয়সালা হবে।" (লেখকের কথা: অতঃপর ফুফুরা) এখানে কি কোনো মাধ্যম থাকলেও ফুফুরা অগ্রগণ্য হবে? যেমন দাদার বোন—তা যত উপরের স্তরেরই হোক না কেন—চাচাতো বোনের ওপর প্রাধান্য পাবে কি? চাচাতো বোনদের ক্ষেত্রেও কি একই কথা প্রযোজ্য হবে...
--
[রশীদীয় টীকা]
পরিচ্ছেদ) মোহরে মিসল বা সমমানের মোহরের বর্ণনায় (লেখকের কথা: বংশ ও গুণের দিক থেকে) অর্থাৎ উভয়ের সমষ্টিগত বিবেচনায়। অন্যথায় সামনে আসছে যে, যদি বংশীয় কাউকে পাওয়া না যায়, তবে কেবল গুণের দিকে ফিরে দেখা হবে, প্রথমে মাতৃকুলীয় আত্মীয়দের মধ্যে, তারপর অনাত্মীয় নারীদের মধ্যে। (লেখকের কথা: ইমাম কাফফাল ও আব্বাদী এর ভিন্নমত পোষণ করেছেন) স্পষ্টত এটি অধিকাংশ আলিমের মতের বিপরীত। (লেখকের কথা: বিরওয়ার মোহর অনুযায়ী) অর্থাৎ তিনি ফয়সালা দিয়েছেন।
(আর যদি) (তাদের দুজনের একজন মৃত্যুবরণ করে) অর্থাৎ স্বামী-স্ত্রীর কেউ (উভয় বিষয়ের পূর্বে) অর্থাৎ মোহর নির্ধারণ ও সহবাসের আগে,
(তবে অধিকতর স্পষ্ট মত অনুযায়ী ‘মোহরে মিসল’ বা সমমানের মোহর ওয়াজিব হবে না), যেমনটি তালাকের মাধ্যমে বিচ্ছেদ ঘটলে হয়।
(আমি বলছি: অধিকতর স্পষ্ট মত হলো এটি ওয়াজিব হওয়া, আল্লাহই সর্বজ্ঞ); সহীহ হাদীসের কারণে যে, "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বিরওয়া (রাযি.)-এর ব্যাপারে এই ফয়সালাই দিয়েছিলেন"। যেমন নির্ধারিত মোহর সাব্যস্ত হওয়ার ক্ষেত্রে সহবাসের ভূমিকা রয়েছে, তেমনি তাফউইয-এর ক্ষেত্রে (যেখানে মোহর নির্ধারণ করা হয়নি) মোহরে মিসল ওয়াজিব হওয়ার বিষয়টিও তদ্রূপ।
(পরিচ্ছেদ) মোহরে মিসল বা সমমানের মোহরের বর্ণনায়
(মোহরে মিসল হলো সেই পরিমাণ মোহর যা সাধারণত আগ্রহী হয়ে প্রদান করা হয়) প্রথাগতভাবে (তার মতো নারীর ক্ষেত্রে) বংশ ও গুণের দিক থেকে।
(আর এর প্রধান ভিত্তি হলো বংশ), যদিও অনারবদের ক্ষেত্রে হয় যেমন আরবদের ক্ষেত্রে, যা অধিকাংশ আলিমের ন্যায় লেখকের বক্তব্যেও স্পষ্ট। কারণ সাধারণত বংশীয় মর্যাদা নিয়েই গর্ব করা হয়, ফলে বংশের কারণে আগ্রহ বা চাহিদাও ভিন্ন ভিন্ন হয়; তবে ইমাম কাফফাল ও আব্বাদী এর ভিন্নমত পোষণ করেছেন।
(অতএব বিবেচনা করা হবে) তার নিকটাত্মীয় নারীদের মধ্য থেকে, যাতে তাদের সাথে তাকে তুলনা করা যায়।
(বংশীয় নারীদের মধ্যে যার বংশের সম্পর্ক সবচেয়ে নিকটবর্তী), অর্থাৎ আসাবাভুক্ত (পিতার দিককার) নারীদের মধ্য থেকে;
(যার সাথে এই নারীর বংশের সম্পর্ক যুক্ত হয়) অর্থাৎ যার মোহর জানতে চাওয়া হচ্ছে তার বংশ যার দিকে সম্পৃক্ত (তার সাথের নিকটাত্মীয় নারী), যেমন: বোন, ফুফু এবং ভাইয়ের মেয়ে; দাদী, খালা কিংবা মা নয়। কারণ পূর্বোক্ত হাদীসে বর্ণিত হয়েছে যে, "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বিরওয়ার জন্য তার বংশীয় নারীদের ন্যায় মোহরের ফয়সালা দিয়েছিলেন"। অবশ্য যার বংশ পরিচয় অজ্ঞাত, তার ক্ষেত্রে প্রধান ভিত্তি হলো ‘আরহাম’ বা মাতৃকুলীয় নারীগণ, যেমনটি পরবর্তী আলোচনা থেকে জানা যাবে।
(আর তাদের মধ্যে সবচেয়ে নিকটবর্তী হলো সহোদর বোন), কারণ সে উভয় দিক (পিতা ও মাতা) থেকে সম্পর্কযুক্ত।
(অতঃপর) যদি সহোদর বোন না থাকে অথবা তার মোহরের পরিমাণ জানা না যায় অথবা সে যদি 'মুফাওওয়িযাহ' (যার মোহর নির্ধারিত হয়নি) হয়ে থাকে এবং তার জন্য কোনো মোহর নির্ধারিত না হয়ে থাকে, তবে বৈমাত্রেয় বোন।
(অতঃপর বৈমাত্রেয় বোন, তারপর ভাইয়ের মেয়েরা), যদিও তারা নিচের স্তরের হোক না কেন।
(অতঃপর ফুফুরা)।
--
[শুিবরামাল্লিসীর টীকা]
যে সে এর হকদার নয়, অতঃপর স্পষ্ট হলো যে সে এর হকদার, তবে সে দায়মুক্ত হলো; বিষয়টি ভেবে দেখা দরকার। সম্ভবত এখানে যা বলা হয়েছে তা কেবল উদাহরণ স্বরূপ।
(বিরওয়া শব্দ প্রসঙ্গে) মুহাদ্দিসগণের নিকট ‘বা’ বর্ণে কাসরা (বি) যোগে এবং ভাষাবিদগণের নিকট ফাতহা (বা) যোগে। কারণ তাদের ভাষায় এর কোনো প্রয়োগ শোনা যায়নি, ফলে কাসরাকেই মূল ধরা হয়েছে, কেবল ‘খিরওয়া’ ও ‘ইতওয়াদ’ শব্দ দুটি ব্যতীত যা একটি উদ্ভিদ ও একটি উপত্যকার নাম। এটি আমাদের শায়খ যিয়াদী বর্ণনা করেছেন।
[মোহরে মিসল বা সমমানের মোহরের বর্ণনার পরিচ্ছেদ]
(লেখকের কথা: মোহরে মিসল) অর্থাৎ মোহরের সংখ্যাধিক্য বা অভিন্নতা সংক্রান্ত আনুষঙ্গিক বিষয়াদিও এর অন্তর্ভুক্ত। (লেখকের কথা: দাদী নয়) অর্থাৎ পিতার মা হলেও নয়। (লেখকের কথা: হাদীসে বিরওয়ার বর্ণনায়) কেউ কেউ বলতে পারেন যে, হাদীসে আসাবা বা পিতৃপক্ষীয় আত্মীয়দের নির্দিষ্ট করার কোনো দলিল নেই। কারণ হাদীসে যা আছে তা হলো, তিনি তার (বিরওয়ার) বংশীয় নারীদের মোহরের অনুরূপ ফয়সালা দিয়েছেন। আর হাদীস থেকে এটা নিশ্চিত হওয়া যায় না যে, ‘তার নারীগণ’ বলতে কি কেবল আসাবাভুক্ত নারীদের বুঝানো হয়েছে নাকি আসাবা ও যাওয়িল আরহাম (মাতৃকুলীয় আত্মীয়) উভয়কেই বুঝানো হয়েছে।
অবশ্য যদি বলা হয় যে, ‘নারী’ শব্দটিকে তার দিকে সম্বন্ধ করা (ইযাফত) তাকে তার বংশীয় নারীদের সাথে বিশেষভাবে নির্দিষ্ট করাকে দাবি করে; আর এই বিশেষত্ব কেবল আসাবাদের জন্যই প্রযোজ্য। (লেখকের কথা: আর যার বংশ পরিচয় অজ্ঞাত) অর্থাৎ যার পিতাকে চেনা যায় না। এখন ভেবে দেখুন, পিতার পরিচয় অজ্ঞাত থাকা সত্ত্বেও কি এটা জানা সম্ভব যে অমুক নারী তার বোন বা ফুফু? কেউ কেউ এর সম্ভাব্যতা দাবি করতে পারেন। এমতাবস্থায় তার বোনকে মাতৃকুলীয় নারীদের ওপর প্রাধান্য দেওয়া হবে।
তিনি আরও লিখেছেন: যার পিতার পরিচয় অজ্ঞাত ইত্যাদি সংক্রান্ত আলোচনা থেকে এটিই প্রতীয়মান হয় যে, যার পিতার পরিচয় অজ্ঞাত তার ক্ষেত্রে আসাবাভুক্ত নারী যেমন বোনকে বিবেচনা করা হবে না, বরং মাতৃকুলীয় আত্মীয় যেমন পিতার মা-কে বিবেচনা করা হবে। যদি এর কারণ হয় তার আসাবাদের না জানা থাকা, তবে তা একটি জটিলতা তৈরি করে। কারণ পিতার পরিচয় না জানা থাকাটা তার বোনকে (যিনি পিতার কন্যা) চেনার ক্ষেত্রে বাধা হবে কিন্তু পিতার মাকে চেনার ক্ষেত্রে বাধা হবে না—এটা কীভাবে হয়? আর যদি এর কারণ অন্য কিছু হয়, তবে তা স্পষ্ট করা উচিত। (ইমাম সামি তাঁর হাশিয়া আলা হাজ্জ-এ এটি উল্লেখ করেছেন)।
আমি বলি: এর উত্তর হলো, তারা মাতৃকুলীয় নারীদের বিবেচনা করেছেন সাধারণ অবস্থার ওপর ভিত্তি করে। কারণ সাধারণত যখন পিতার পরিচয় অজ্ঞাত থাকে, তখন আসাবাভুক্ত নারীদের চেনাও অসম্ভব হয়ে পড়ে। তবে যদি চেনা সম্ভব হয়, তবে সে অনুযায়ী আমল করা হবে।
এখন সেই নারীর বিধান অবশিষ্ট রইল যার পিতা-মাতা কাউকেই চেনা যায় না (যেমন কুড়িয়ে পাওয়া শিশু), তার বিধান লেখকের পরবর্তী বক্তব্য থেকে জানা যাবে যে, "যদি তার মাতৃকুলীয় আত্মীয় পাওয়া না যায়, তবে তার শহরের নারীদের মোহর অনুযায়ী ফয়সালা হবে।" (লেখকের কথা: অতঃপর ফুফুরা) এখানে কি কোনো মাধ্যম থাকলেও ফুফুরা অগ্রগণ্য হবে? যেমন দাদার বোন—তা যত উপরের স্তরেরই হোক না কেন—চাচাতো বোনের ওপর প্রাধান্য পাবে কি? চাচাতো বোনদের ক্ষেত্রেও কি একই কথা প্রযোজ্য হবে...
--
[রশীদীয় টীকা]
পরিচ্ছেদ) মোহরে মিসল বা সমমানের মোহরের বর্ণনায় (লেখকের কথা: বংশ ও গুণের দিক থেকে) অর্থাৎ উভয়ের সমষ্টিগত বিবেচনায়। অন্যথায় সামনে আসছে যে, যদি বংশীয় কাউকে পাওয়া না যায়, তবে কেবল গুণের দিকে ফিরে দেখা হবে, প্রথমে মাতৃকুলীয় আত্মীয়দের মধ্যে, তারপর অনাত্মীয় নারীদের মধ্যে। (লেখকের কথা: ইমাম কাফফাল ও আব্বাদী এর ভিন্নমত পোষণ করেছেন) স্পষ্টত এটি অধিকাংশ আলিমের মতের বিপরীত। (লেখকের কথা: বিরওয়ার মোহর অনুযায়ী) অর্থাৎ তিনি ফয়সালা দিয়েছেন।
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 351)