الْإِحْيَاءُ كَانَتْ هَذِهِ حَيَاةً جَدِيدَةً مُبْتَدَأَةً بِلَا تَبَيُّنِ عَوْدِ مِلْكٍ وَيَلْزَمُهُ أَنَّ نِسَاءَهُ لَوْ تَزَوَّجْنَ أَنْ يُعَدْنَ لَهُ وَلَيْسَ كَذَلِكَ بَلْ يَبْقَى نِكَاحُهُنَّ.
وَالْحَاصِلُ أَنَّ زَوَالَ الْمِلْكِ وَالْعِصْمَةِ مُحَقَّقٌ وَعَوْدَهُ مَشْكُوكٌ فِيهِ، فَيُسْتَصْحَبُ زَوَالُهُ حَتَّى يَثْبُتَ مَا يَدُلُّ عَلَى الْعَوْدِ، وَلَمْ يَثْبُتْ فِيهِ شَيْءٌ فَوَجَبَ الْبَقَاءُ مَعَ الْأَصْلِ، وَسَيَأْتِي فِي الصَّدَاقِ حُكْمُ الْمَمْسُوخِ جَمَادًا أَوْ حَيَوَانًا بِالنِّسْبَةِ لِمُخَلِّفِهِ وَغَيْرِهِ (بِمُؤْنَةِ تَجْهِيزِهِ) وَلَوْ كَافِرًا مِنْ كَفَنٍ وَأُجْرَةِ غُسْلٍ وَحَمْلٍ وَحَفْرٍ وَطَمٍّ وَحَنُوطٍ كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ عَنْ الْأَصْحَابِ لِاحْتِيَاجِهِ لِذَلِكَ كَالْمُفْلِسِ، بَلْ أَوْلَى لِانْقِطَاعِ كَسْبِهِ بِالْمَعْرُوفِ بِحَسَبِ يَسَارِهِ وَإِعْسَارِهِ، وَلَا عِبْرَةَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ فِي حَيَاتِهِ مِنْ إسْرَافِهِ وَتَقْتِيرِهِ، وَعُلِمَ مِمَّا مَرَّ فِي الْجَنَائِزِ أَنَّ عَلَيْهِ مُؤْنَةَ تَجْهِيزِ عَبْدِهِ وَنَحْوِهِ مِمَّنْ تَلْزَمُهُ نَفَقَتُهُ كَزَوْجَتِهِ غَيْرِ النَّاشِزَةِ إذَا كَانَ مُوسِرًا وَإِنْ كَانَ لَهَا تَرِكَةٌ وَلَوْ اجْتَمَعَ مَعَهُ مُمَوَّنُهُ وَلَمْ تَفِ تَرِكَتُهُ إلَّا بِأَحَدِهِمَا فَالْأَوْجَهُ تَقْدِيمُهُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
يَتَبَيَّنُ عَدَمُ خُرُوجِ التَّرِكَةِ عَنْ مِلْكِهِ أَوْ لَا (قَوْلُهُ: فَوَجَبَ الْبَقَاءُ مَعَ الْأَصْلِ) هُوَ مَوْتُهُ، ثُمَّ مَا ذَكَرَهُ مِنْ الْحَيَاةِ هَلْ تَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ أَحْكَامُ الْحَيَاةِ الْأُولَى مِنْ وُجُوبِ الْقِصَاصِ عَلَى قَاتِلِهِ الْمُكَافِئِ لَهُ وَوُجُوبِ الْحَدِّ عَلَى مَنْ زَنَى بِهِ لَوْ كَانَ امْرَأَةً وَالْمَهْرُ لَهَا وَتَجْهِيزُهُ بِالْغُسْلِ وَالتَّكْفِينِ وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِ إذَا مَاتَ وَسَائِرُ الْأَحْكَامِ، أَوْ لَا يَثْبُتُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ إلْحَاقًا لِهَذِهِ الْحَيَاةِ بِالْأُمُورِ الْأُخْرَوِيَّةِ وَاسْتِصْحَابًا لِحُكْمِ الْمَوْتِ كَحَيَاةِ الشَّهِيدِ، أَوْ يُفَرَّقَ بَيْنَ كَوْنِ الْحَيَاةِ الْعَائِدَةِ مُسْتَمِرَّةً أَمْ لَا كَحَرَكَةِ الْمَذْبُوحِ؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَالْأَقْرَبُ الْأَوَّلُ.
وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الْحَيَاةِ الْمُسْتَقِرَّةِ وَغَيْرِهَا فَيُعْطِي حُكْمُ الْأَحْيَاءِ فِي الْأُولَى دُونَ الثَّانِيَةِ، وَلَوْ قِيلَ بِهِ لَمْ يَكُنْ بَعِيدًا وَتُجْعَلُ هَذِهِ الْحَيَاةُ مِنْ أُمُورِ الْآخِرَةِ فَلَا يَنْقَطِعُ بِهَا حُكْمُ الْبَرْزَخِ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ مَا قِيلَ فِي أَبَوَيْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَنَّهُمَا أُحْيِيَا لَهُ وَآمَنَا بِهِ، وَلَمْ يُنْقَلْ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم صَلَّى عَلَيْهِمَا بَعْدَ ذَلِكَ وَلَا غَسَّلَهُمَا.
وَفِي فَتَاوَى ابْنِ حَجَرٍ الْحَدِيثِيَّةِ فِي آخِرِ الْجَوَابِ عَمَّا لَوْ مَاتَ شَخْصٌ ثُمَّ أَحْيَاهُ اللَّهُ إلَخْ مَا نَصُّهُ: وَقَدْ عُلِمَ مِنْ قَوَاعِدِ شَرْعِنَا كَمَا قَرَرْته أَنَّهُ لَا عِبْرَةَ بِالْحَيَاةِ بَعْدَ الْمَوْتِ الْمُتَيَقَّنِ: أَيْ بِإِخْبَارِ نَحْوِ مَعْصُومٍ كَمَا قَدَّمَهُ، وَإِنْ لَمْ يُتَيَقَّنْ مَوْتُهُ حَكَمْنَا؛ لِأَنَّ مَا كَانَ بِهِ غَشْيٌ أَوْ نَحْوُهُ. اهـ. وَيُوَافِقُ مَا فِي الْفَتَاوَى قَوْلُ الشَّارِحِ إذْ لَا تُوجَدُ الْمُعْجِزَةُ إلَّا بَعْدَ تَحَقُّقِ الْمَوْتِ، هَذَا وَنُقِلَ عَنْ خَطِّ شَيْخِنَا الشَّوْبَرِيِّ مَا صُورَتُهُ مُنَازِعَةٌ لِلْفَتَاوَى قَوْلُهُ: فَلَا يَجُوزُ لَنَا أَنْ نُدِيرَ عَلَيْهَا حُكْمًا، وَقَوْلُهُ: قَبْلَهُ لَمْ يَكُنْ لِحَيَاتِهِ أَثَرٌ كِلَاهُمَا صَرِيحٌ أَوْ كَالصَّرِيحِ فِي أَنَّهُ لَا يَجِبُ تَجْهِيزُهُ ثَانِيًا، وَبِهِ يُرَدُّ قَوْلُ شَيْخِ مَشَايِخِنَا.
[فَرْعٌ] لَوْ مَاتَ إنْسَانٌ مَوْتًا حَقِيقِيًّا وَجُهِّزَ ثُمَّ أُحْيِيَ حَيَاةً حَقِيقَةً ثُمَّ مَاتَ فَالْوَجْهُ الَّذِي لَا شَكَّ فِيهِ أَنَّهُ يَجِبُ لَهُ تَجْهِيزٌ آخَرُ خِلَافًا لِمَا تُوُهِّمَ. اهـ. وَقَدْ كُنْت أَتَوَقَّفُ فِي كَلَامِ الشَّيْخِ كَثِيرًا لِمَا عَلَّلَ بِهِ فِي الْجَوَابِ مِنْ قَوْلِهِ؛ لِأَنَّهَا وَقَعَتْ خَارِقَةً لِلْعَادَةِ حَتَّى وَقَفْت عَلَى هَذَا الْجَوَابِ فَلِلَّهِ الْحَمْدُ الْكَرِيمِ الْوَهَّابِ.
قَالَ: وَفِي الْبَحْرِ لِلزَّرْكَشِيِّ قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ: اُخْتُلِفَ فِي بَقَاءِ تَكْلِيفِ مَنْ أُعِيدَ بَعْدَ مَوْتِهِ، فَقِيلَ يَبْقَى لِئَلَّا يَخْلُوَ عَاقِلٌ عَنْ تَعَبُّدٍ، وَقِيلَ يَسْقُطُ فَالتَّكْلِيفُ مُعْتَبَرٌ بِالِاسْتِدْلَالِ دُونَ الِاضْطِرَارِ. اهـ. وَهُوَ غَرِيبٌ. وَقَالَ الْإِمَامُ فِي تَفْسِيرِهِ: إذَا جَازَ تَكْلِيفُهُمْ بَعْدَ الْمَوْتِ فَلِمَ لَا يَجُوزُ تَكْلِيفُ أَهْلِ الْآخِرَةِ؟ فَأَجَابَ بِأَنَّ الْمَانِعَ مِنْ الْآخِرَةِ الِاضْطِرَارُ إلَى الْمَعْرِفَةِ وَبَعْدَ الْعِلْمِ الضَّرُورِيِّ لَا تَكْلِيفَ وَأَهْلُ الصَّاعِقَةِ يَجُوزُ كَوْنُهُ تَعَالَى لَمْ يَضْطَرَّهُمْ فَصَحَّ تَكْلِيفُهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ. اهـ.
قَالَ بَعْضُ مَشَايِخِنَا: الْحَقُّ أَنَّ الْآيَاتِ الْمُضْطَرَّةَ لَا تَمْنَعُ التَّكْلِيفَ، وَقَدْ أَبَوْا أَخْذَ الْكِتَابِ فَرَفَعَ الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ فَآمَنُوا وَقَبِلُوهُ، وَلَا شَكَّ أَنَّ فِي هَذَا آيَةً مُضْطَرَّةً. وَقَوْلُ الرَّازِيّ بَعُدَ التَّكْلِيفُ فِي الْآخِرَةِ لَيْسَ عَلَى إطْلَاقِهِ، فَإِنَّ التَّكْلِيفَ فِي الْآخِرَةِ بَاقٍ فِيهَا، وَقَدْ جَاءَ أَنَّهُ يُؤَجَّجُ نَارٌ وَيُؤْمَرُ بِالدُّخُولِ فِيهَا، فَمَنْ أَقْبَلَ عَلَى ذَلِكَ صُرِفَ عَنْهَا وَهَذَا تَكْلِيفٌ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَوْلُهُمْ الْآخِرَةُ دَارُ جَزَاءٍ وَالدُّنْيَا دَارُ تَكْلِيفٍ مَحْمُولٌ عَلَى الْأَغْلَبِ فِي كُلٍّ، وَأَنَّ فِي الْآخِرَةِ التَّكْلِيفَ كَمَا فِي الدُّنْيَا الْجَزَاءَ. اهـ مَا قَالَهُ شَيْخُنَا.
(قَوْلُهُ: وَلَوْ كَافِرًا) أَيْ غَيْرَ حَرْبِيٍّ وَلَا مُرْتَدٍّ؛ لِأَنَّهُ لَا يَبْطُلُ تَجْهِيزُهُ، بَلْ يَجُوزُ إغْرَاءُ الْكِلَابِ عَلَى جِيفَتِهِ، بَلْ يَحْرُمُ تَجْهِيزُهُ مِمَّا خَلَّفَهُ؛ لِأَنَّهُ صَارَ فَيْئًا (قَوْلُهُ: لِاحْتِيَاجِهِ لِذَلِكَ) عِلَّةٌ لِلْبُدَاءَةِ بِمُؤْنَةِ التَّجْهِيزِ (قَوْلُهُ: فَالْأَوْجَهُ تَقْدِيمُهُ) أَيْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وَالْحَاصِلُ أَنَّ زَوَالَ الْمِلْكِ وَالْعِصْمَةِ مُحَقَّقٌ وَعَوْدَهُ مَشْكُوكٌ فِيهِ، فَيُسْتَصْحَبُ زَوَالُهُ حَتَّى يَثْبُتَ مَا يَدُلُّ عَلَى الْعَوْدِ، وَلَمْ يَثْبُتْ فِيهِ شَيْءٌ فَوَجَبَ الْبَقَاءُ مَعَ الْأَصْلِ، وَسَيَأْتِي فِي الصَّدَاقِ حُكْمُ الْمَمْسُوخِ جَمَادًا أَوْ حَيَوَانًا بِالنِّسْبَةِ لِمُخَلِّفِهِ وَغَيْرِهِ (بِمُؤْنَةِ تَجْهِيزِهِ) وَلَوْ كَافِرًا مِنْ كَفَنٍ وَأُجْرَةِ غُسْلٍ وَحَمْلٍ وَحَفْرٍ وَطَمٍّ وَحَنُوطٍ كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ عَنْ الْأَصْحَابِ لِاحْتِيَاجِهِ لِذَلِكَ كَالْمُفْلِسِ، بَلْ أَوْلَى لِانْقِطَاعِ كَسْبِهِ بِالْمَعْرُوفِ بِحَسَبِ يَسَارِهِ وَإِعْسَارِهِ، وَلَا عِبْرَةَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ فِي حَيَاتِهِ مِنْ إسْرَافِهِ وَتَقْتِيرِهِ، وَعُلِمَ مِمَّا مَرَّ فِي الْجَنَائِزِ أَنَّ عَلَيْهِ مُؤْنَةَ تَجْهِيزِ عَبْدِهِ وَنَحْوِهِ مِمَّنْ تَلْزَمُهُ نَفَقَتُهُ كَزَوْجَتِهِ غَيْرِ النَّاشِزَةِ إذَا كَانَ مُوسِرًا وَإِنْ كَانَ لَهَا تَرِكَةٌ وَلَوْ اجْتَمَعَ مَعَهُ مُمَوَّنُهُ وَلَمْ تَفِ تَرِكَتُهُ إلَّا بِأَحَدِهِمَا فَالْأَوْجَهُ تَقْدِيمُهُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
يَتَبَيَّنُ عَدَمُ خُرُوجِ التَّرِكَةِ عَنْ مِلْكِهِ أَوْ لَا (قَوْلُهُ: فَوَجَبَ الْبَقَاءُ مَعَ الْأَصْلِ) هُوَ مَوْتُهُ، ثُمَّ مَا ذَكَرَهُ مِنْ الْحَيَاةِ هَلْ تَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ أَحْكَامُ الْحَيَاةِ الْأُولَى مِنْ وُجُوبِ الْقِصَاصِ عَلَى قَاتِلِهِ الْمُكَافِئِ لَهُ وَوُجُوبِ الْحَدِّ عَلَى مَنْ زَنَى بِهِ لَوْ كَانَ امْرَأَةً وَالْمَهْرُ لَهَا وَتَجْهِيزُهُ بِالْغُسْلِ وَالتَّكْفِينِ وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِ إذَا مَاتَ وَسَائِرُ الْأَحْكَامِ، أَوْ لَا يَثْبُتُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ إلْحَاقًا لِهَذِهِ الْحَيَاةِ بِالْأُمُورِ الْأُخْرَوِيَّةِ وَاسْتِصْحَابًا لِحُكْمِ الْمَوْتِ كَحَيَاةِ الشَّهِيدِ، أَوْ يُفَرَّقَ بَيْنَ كَوْنِ الْحَيَاةِ الْعَائِدَةِ مُسْتَمِرَّةً أَمْ لَا كَحَرَكَةِ الْمَذْبُوحِ؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَالْأَقْرَبُ الْأَوَّلُ.
وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الْحَيَاةِ الْمُسْتَقِرَّةِ وَغَيْرِهَا فَيُعْطِي حُكْمُ الْأَحْيَاءِ فِي الْأُولَى دُونَ الثَّانِيَةِ، وَلَوْ قِيلَ بِهِ لَمْ يَكُنْ بَعِيدًا وَتُجْعَلُ هَذِهِ الْحَيَاةُ مِنْ أُمُورِ الْآخِرَةِ فَلَا يَنْقَطِعُ بِهَا حُكْمُ الْبَرْزَخِ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ مَا قِيلَ فِي أَبَوَيْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَنَّهُمَا أُحْيِيَا لَهُ وَآمَنَا بِهِ، وَلَمْ يُنْقَلْ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم صَلَّى عَلَيْهِمَا بَعْدَ ذَلِكَ وَلَا غَسَّلَهُمَا.
وَفِي فَتَاوَى ابْنِ حَجَرٍ الْحَدِيثِيَّةِ فِي آخِرِ الْجَوَابِ عَمَّا لَوْ مَاتَ شَخْصٌ ثُمَّ أَحْيَاهُ اللَّهُ إلَخْ مَا نَصُّهُ: وَقَدْ عُلِمَ مِنْ قَوَاعِدِ شَرْعِنَا كَمَا قَرَرْته أَنَّهُ لَا عِبْرَةَ بِالْحَيَاةِ بَعْدَ الْمَوْتِ الْمُتَيَقَّنِ: أَيْ بِإِخْبَارِ نَحْوِ مَعْصُومٍ كَمَا قَدَّمَهُ، وَإِنْ لَمْ يُتَيَقَّنْ مَوْتُهُ حَكَمْنَا؛ لِأَنَّ مَا كَانَ بِهِ غَشْيٌ أَوْ نَحْوُهُ. اهـ. وَيُوَافِقُ مَا فِي الْفَتَاوَى قَوْلُ الشَّارِحِ إذْ لَا تُوجَدُ الْمُعْجِزَةُ إلَّا بَعْدَ تَحَقُّقِ الْمَوْتِ، هَذَا وَنُقِلَ عَنْ خَطِّ شَيْخِنَا الشَّوْبَرِيِّ مَا صُورَتُهُ مُنَازِعَةٌ لِلْفَتَاوَى قَوْلُهُ: فَلَا يَجُوزُ لَنَا أَنْ نُدِيرَ عَلَيْهَا حُكْمًا، وَقَوْلُهُ: قَبْلَهُ لَمْ يَكُنْ لِحَيَاتِهِ أَثَرٌ كِلَاهُمَا صَرِيحٌ أَوْ كَالصَّرِيحِ فِي أَنَّهُ لَا يَجِبُ تَجْهِيزُهُ ثَانِيًا، وَبِهِ يُرَدُّ قَوْلُ شَيْخِ مَشَايِخِنَا.
[فَرْعٌ] لَوْ مَاتَ إنْسَانٌ مَوْتًا حَقِيقِيًّا وَجُهِّزَ ثُمَّ أُحْيِيَ حَيَاةً حَقِيقَةً ثُمَّ مَاتَ فَالْوَجْهُ الَّذِي لَا شَكَّ فِيهِ أَنَّهُ يَجِبُ لَهُ تَجْهِيزٌ آخَرُ خِلَافًا لِمَا تُوُهِّمَ. اهـ. وَقَدْ كُنْت أَتَوَقَّفُ فِي كَلَامِ الشَّيْخِ كَثِيرًا لِمَا عَلَّلَ بِهِ فِي الْجَوَابِ مِنْ قَوْلِهِ؛ لِأَنَّهَا وَقَعَتْ خَارِقَةً لِلْعَادَةِ حَتَّى وَقَفْت عَلَى هَذَا الْجَوَابِ فَلِلَّهِ الْحَمْدُ الْكَرِيمِ الْوَهَّابِ.
قَالَ: وَفِي الْبَحْرِ لِلزَّرْكَشِيِّ قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ: اُخْتُلِفَ فِي بَقَاءِ تَكْلِيفِ مَنْ أُعِيدَ بَعْدَ مَوْتِهِ، فَقِيلَ يَبْقَى لِئَلَّا يَخْلُوَ عَاقِلٌ عَنْ تَعَبُّدٍ، وَقِيلَ يَسْقُطُ فَالتَّكْلِيفُ مُعْتَبَرٌ بِالِاسْتِدْلَالِ دُونَ الِاضْطِرَارِ. اهـ. وَهُوَ غَرِيبٌ. وَقَالَ الْإِمَامُ فِي تَفْسِيرِهِ: إذَا جَازَ تَكْلِيفُهُمْ بَعْدَ الْمَوْتِ فَلِمَ لَا يَجُوزُ تَكْلِيفُ أَهْلِ الْآخِرَةِ؟ فَأَجَابَ بِأَنَّ الْمَانِعَ مِنْ الْآخِرَةِ الِاضْطِرَارُ إلَى الْمَعْرِفَةِ وَبَعْدَ الْعِلْمِ الضَّرُورِيِّ لَا تَكْلِيفَ وَأَهْلُ الصَّاعِقَةِ يَجُوزُ كَوْنُهُ تَعَالَى لَمْ يَضْطَرَّهُمْ فَصَحَّ تَكْلِيفُهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ. اهـ.
قَالَ بَعْضُ مَشَايِخِنَا: الْحَقُّ أَنَّ الْآيَاتِ الْمُضْطَرَّةَ لَا تَمْنَعُ التَّكْلِيفَ، وَقَدْ أَبَوْا أَخْذَ الْكِتَابِ فَرَفَعَ الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ فَآمَنُوا وَقَبِلُوهُ، وَلَا شَكَّ أَنَّ فِي هَذَا آيَةً مُضْطَرَّةً. وَقَوْلُ الرَّازِيّ بَعُدَ التَّكْلِيفُ فِي الْآخِرَةِ لَيْسَ عَلَى إطْلَاقِهِ، فَإِنَّ التَّكْلِيفَ فِي الْآخِرَةِ بَاقٍ فِيهَا، وَقَدْ جَاءَ أَنَّهُ يُؤَجَّجُ نَارٌ وَيُؤْمَرُ بِالدُّخُولِ فِيهَا، فَمَنْ أَقْبَلَ عَلَى ذَلِكَ صُرِفَ عَنْهَا وَهَذَا تَكْلِيفٌ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَوْلُهُمْ الْآخِرَةُ دَارُ جَزَاءٍ وَالدُّنْيَا دَارُ تَكْلِيفٍ مَحْمُولٌ عَلَى الْأَغْلَبِ فِي كُلٍّ، وَأَنَّ فِي الْآخِرَةِ التَّكْلِيفَ كَمَا فِي الدُّنْيَا الْجَزَاءَ. اهـ مَا قَالَهُ شَيْخُنَا.
(قَوْلُهُ: وَلَوْ كَافِرًا) أَيْ غَيْرَ حَرْبِيٍّ وَلَا مُرْتَدٍّ؛ لِأَنَّهُ لَا يَبْطُلُ تَجْهِيزُهُ، بَلْ يَجُوزُ إغْرَاءُ الْكِلَابِ عَلَى جِيفَتِهِ، بَلْ يَحْرُمُ تَجْهِيزُهُ مِمَّا خَلَّفَهُ؛ لِأَنَّهُ صَارَ فَيْئًا (قَوْلُهُ: لِاحْتِيَاجِهِ لِذَلِكَ) عِلَّةٌ لِلْبُدَاءَةِ بِمُؤْنَةِ التَّجْهِيزِ (قَوْلُهُ: فَالْأَوْجَهُ تَقْدِيمُهُ) أَيْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
পুনর্জীবনদান; এটি ছিল একটি নতুন জীবন যার শুরু হয়েছে পূর্বের মালিকানা ফিরে আসার কোনো সুস্পষ্ট প্রমাণ ছাড়াই। এর দ্বারা এটিও অপরিহার্য হয় যে, তার স্ত্রীরা যদি ইতোমধ্যে অন্য কোথাও বিবাহ বন্ধনে আবদ্ধ হয়ে থাকে, তবে তারা তার নিকট ফিরে আসবে না, বরং তাদের সেই পরবর্তী বিবাহই বহাল থাকবে।
সারকথা হলো, মালিকানা এবং বৈবাহিক সুরক্ষা দূরীভূত হওয়া নিশ্চিত, আর তা ফিরে আসা সন্দেহযুক্ত। সুতরাং দূরীভূত হওয়ার বিষয়টিকেই বহাল রাখা হবে যতক্ষণ না তা ফিরে আসার সপক্ষে কোনো প্রমাণ সাব্যস্ত হয়। আর এ বিষয়ে কোনো কিছু সাব্যস্ত হয়নি, তাই মূল অবস্থার ওপর অটল থাকা ওয়াজিব। মোহর অধ্যায়ে জড় পদার্থ বা প্রাণীতে রূপান্তরিত ব্যক্তির বিধান আসবে, তার উত্তরসূরি ও অন্যদের ক্ষেত্রে। কাফন-দাফনের খরচে—যদিও সে কাফের হয়—কাফন, গোসলের মজুরি, বহন করা, কবরের গর্ত খনন, মাটি দেওয়া এবং সুগন্ধি ব্যবহারের ব্যয়ভার তার ওপর বর্তাবে, যেমনটি 'আল-মাজমু' গ্রন্থে আসহাবদের সূত্রে বর্ণিত হয়েছে। কারণ দেউলিয়া ব্যক্তির ন্যায় সেও এর মুখাপেক্ষী; বরং সে তো অধিক অগ্রাধিকারপ্রাপ্ত, কারণ প্রচলিত নিয়মে তার উপার্জনের পথ বন্ধ হয়ে গেছে। আর এটি তার সচ্ছলতা ও অসচ্ছলতার নিরিখে নির্ধারিত হবে। তার জীবিত অবস্থায় সে কতটা অপচয়কারী বা কৃপণ ছিল, তা বিবেচ্য নয়। জানাজা অধ্যায়ে পূর্বে যা অতিক্রান্ত হয়েছে তা থেকে জানা যায় যে, তার কৃতদাস এবং যার ভরণপোষণ তার ওপর ওয়াজিব—যেমন তার অবাধ্য নয় এমন স্ত্রী—তাদের কাফন-দাফনের খরচ বহন করা তার দায়িত্ব, যদি সে সচ্ছল হয়। এমনকি যদি স্ত্রীর নিজস্ব কোনো পরিত্যক্ত সম্পত্তি থাকে তবুও। আর যদি দাফন করার মতো ব্যক্তি এবং সে নিজে উভয়েই উপস্থিত থাকে কিন্তু তার সম্পত্তি কেবল একজনের জন্য যথেষ্ট হয়, তবে নিজেকেই অগ্রাধিকার দেওয়া অধিক যুক্তিযুক্ত।
--
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
তার পরিত্যক্ত সম্পত্তি তার মালিকানা থেকে বের হয়ে যায়নি কি না তা স্পষ্ট হওয়া। (তাঁর উক্তি: সুতরাং মূল অবস্থার ওপর অটল থাকা ওয়াজিব) তা হলো তার মৃত্যু। অতঃপর, তিনি জীবনের যে কথা উল্লেখ করেছেন, তার ওপর কি প্রথম জীবনের বিধানসমূহ বর্তাবে? যেমন, তার সমপর্যায়ের হত্যাকারীর ওপর কি কিসাস ওয়াজিব হবে? সে যদি নারী হয় এবং কেউ তার সাথে ব্যভিচার করে তবে কি হদ ওয়াজিব হবে? তার জন্য কি মোহর সাব্যস্ত হবে? সে মারা গেলে কি তাকে গোসল দেওয়া, কাফন পরানো এবং তার জানাজা পড়া ওয়াজিব হবে? নাকি এই জীবনকে পরকালীন বিষয়ের অন্তর্ভুক্ত করে এবং শহীদের জীবনের ন্যায় মৃত্যুর হুকুম বহাল রেখে এর কোনো কিছুই সাব্যস্ত হবে না? অথবা জীবন ফিরে আসাটি স্থায়ী হওয়া কিংবা যবেহকৃত পশুর নড়াচড়ার মতো অস্থায়ী হওয়ার মধ্যে পার্থক্য করা হবে কি না? এ বিষয়ে পর্যালোচনার অবকাশ রয়েছে, তবে প্রথম মতটিই অধিকতর নিকটবর্তী।
এবং সম্ভবত স্থিতিশীল জীবন ও অস্থিতিশীল জীবনের মধ্যে পার্থক্য করা হবে; ফলে প্রথম ক্ষেত্রে জীবিতদের বিধান দেওয়া হবে, দ্বিতীয় ক্ষেত্রে নয়। যদি এটি বলা হয় তবে তা অবান্তর হবে না এবং এই জীবনকে পরকালীন বিষয়াদির অন্তর্ভুক্ত গণ্য করা হবে, ফলে এর দ্বারা বরজখী জীবনের হুকুম বিচ্ছিন্ন হবে না। নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর পিতামাতা সম্পর্কে যা বলা হয়েছে তা এর প্রমাণ বহন করে; কেননা তাঁদেরকে তাঁর জন্য জীবিত করা হয়েছিল এবং তাঁরা তাঁর প্রতি ঈমান এনেছিলেন। কিন্তু এটি বর্ণিত হয়নি যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর পর তাঁদের জানাজা পড়েছেন বা তাঁদের গোসল দিয়েছেন।
এবং ইবনে হাজার-এর 'ফাতাওয়া আল-হাদিসিয়্যাহ' গ্রন্থে সেই উত্তরটির শেষে যা বলা হয়েছে—যদি কোনো ব্যক্তি মারা যায় অতঃপর আল্লাহ তাকে জীবিত করেন... ইত্যাদি—তার পাঠ হলো: "আমাদের শরীয়তের মূলনীতি থেকে এটি জানা গেছে, যেমনটি আমি প্রতিষ্ঠিত করেছি যে, নিশ্চিত মৃত্যুর পর পুনরায় বেঁচে ওঠার কোনো আইনি গুরুত্ব নেই।" অর্থাৎ কোনো মাসুম ব্যক্তির সংবাদ দ্বারা যদি মৃত্যু নিশ্চিত হয়, যেমনটি তিনি পূর্বে উল্লেখ করেছেন। আর যদি তার মৃত্যু নিশ্চিত না হয়, তবে আমরা ফয়সালা করব যে তা মূর্ছা যাওয়া বা অনুরূপ কিছু ছিল। সমাপ্ত। ফাতাওয়াতে যা রয়েছে তা ব্যাখ্যাকারকের বক্তব্যের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ; কেননা মৃত্যু নিশ্চিত হওয়ার পরেই কেবল মোজেজা প্রকাশ পায়। আর আমাদের শায়খ আশ-শাওবারী-এর হস্তলিখিত লিপি থেকে যা উদ্ধৃত করা হয়েছে তা এই ফাতাওয়াকে চ্যালেঞ্জ করে; তাঁর বক্তব্য: "আমাদের জন্য এর ওপর কোনো হুকুম প্রয়োগ করা জায়েজ নেই," এবং এর আগের বক্তব্য: "তার জীবনের কোনো প্রভাব থাকবে না"—এই উভয় বক্তব্য স্পষ্ট বা স্পষ্টপ্রায় যে, তাকে দ্বিতীয়বার কাফন-দাফন করা ওয়াজিব নয়। আর এর মাধ্যমেই আমাদের শায়খদের শায়খের বক্তব্য খণ্ডন করা হয়।
[একটি শাখা মাসআলা] যদি কোনো মানুষ প্রকৃতগতভাবে মারা যায় এবং তার কাফন-দাফনের প্রস্তুতি সম্পন্ন করা হয়, অতঃপর সে প্রকৃত জীবনে ফিরে আসে এবং পুনরায় মারা যায়, তবে নিঃসন্দেহে সঠিক মত হলো যে, তার জন্য পুনরায় কাফন-দাফনের ব্যবস্থা করা ওয়াজিব হবে, এর বিপরীত যে ধারণা করা হয়েছে তা সঠিক নয়। সমাপ্ত। উত্তরের স্বপক্ষে তিনি যে যুক্তি দিয়েছেন—অর্থাৎ যেহেতু এটি অলৌকিক হিসেবে ঘটেছে—এ কারণে আমি শায়খের বক্তব্যের ব্যাপারে অনেক ইতস্ততবোধ করতাম, যতক্ষণ না আমি এই উত্তরটি খুঁজে পেয়েছি। সকল প্রশংসা মহান দাতা ও দয়ালু আল্লাহর জন্য।
তিনি বলেন: যারকাশী-র 'আল-বাহর' গ্রন্থে ইমাম মাওয়ার্দী তাঁর তাফসীরে বলেছেন: মৃত্যুর পর যাকে ফিরিয়ে আনা হয়েছে তার ওপর শরীয়তের বাধ্যবাধকতা (তাকলিফ) বহাল থাকা নিয়ে মতভেদ রয়েছে। কেউ বলেছেন, তা বহাল থাকবে যাতে কোনো বিবেকবান ব্যক্তি ইবাদত থেকে মুক্ত না থাকে। আবার কেউ বলেছেন, তা রহিত হয়ে যাবে, কারণ তাকলিফ বিবেচ্য হয় অকাট্য প্রমাণের ভিত্তিতে লব্ধ জ্ঞানের ক্ষেত্রে, বাধ্যগত পরিস্থিতির ক্ষেত্রে নয়। সমাপ্ত। এটি একটি বিরল মত। ইমাম (রাযী) তাঁর তাফসীরে বলেছেন: যদি মৃত্যুর পর তাদের জন্য তাকলিফ জায়েজ হয়, তবে পরকালের অধিবাসীদের জন্য তাকলিফ কেন জায়েজ হবে না? তিনি উত্তর দিয়েছেন যে, পরকালে জ্ঞানের বাধ্যবাধকতা তাকলিফ পালনে প্রতিবন্ধক; কেননা অকাট্য জ্ঞানের পর কোনো তাকলিফ থাকে না। আর বজ্রাহত ব্যক্তিদের ক্ষেত্রে এমনটি হতে পারে যে, আল্লাহ তাআলা তাদেরকে বাধ্য করেননি, ফলে এরপর তাদের তাকলিফ সহীহ হয়েছে। সমাপ্ত।
আমাদের কোনো কোনো শায়খ বলেছেন: সত্য কথা হলো, বাধ্যকারী নিদর্শনসমূহ তাকলিফে বাধা সৃষ্টি করে না। তারা কিতাব গ্রহণ করতে অস্বীকার করেছিল, অতঃপর আল্লাহ তাদের ওপর পাহাড় তুলে ধরলেন, তখন তারা ঈমান আনল এবং তা গ্রহণ করল। নিঃসন্দেহে এটি একটি বাধ্যকারী নিদর্শন ছিল। আর রাযী-র বক্তব্য—"পরকালে তাকলিফ অসম্ভব"—তা ঢালাওভাবে সঠিক নয়। কেননা পরকালেও তাকলিফ অবশিষ্ট রয়েছে; বর্ণিত হয়েছে যে, সেখানে আগুন প্রজ্বলিত করা হবে এবং তাতে প্রবেশের নির্দেশ দেওয়া হবে; যে ব্যক্তি তাতে অগ্রসর হবে তাকে তা থেকে ফিরিয়ে নেওয়া হবে। আর এটি একটি তাকলিফ।
তাদের কেউ কেউ বলেছেন: তাঁদের এই উক্তি—"আখেরাত হলো প্রতিদানের ঘর আর দুনিয়া হলো পরীক্ষার ঘর"—এটি অধিকাংশ অবস্থার প্রেক্ষিতে বলা হয়েছে। আখেরাতেও তাকলিফ রয়েছে যেমন দুনিয়াতেও প্রতিদান রয়েছে। আমাদের শায়খ যা বলেছেন তা এখানেই সমাপ্ত।
(তাঁর উক্তি: যদিও সে কাফের হয়) অর্থাৎ যে হারবী বা মুরতাদ নয়; কারণ তার দাফন-কাফনের প্রস্তুতি পণ্ড হয় না। বরং তার লাশের ওপর কুকুর লেলিয়ে দেওয়া জায়েজ, এমনকি তার পরিত্যক্ত সম্পদ থেকে তার কাফন-দাফন করা হারাম; কারণ তা ফায় হিসেবে গণ্য হবে। (তাঁর উক্তি: কারণ সে এর মুখাপেক্ষী) এটি কাফন-দাফনের ব্যয়ভারকে অগ্রাধিকার দেওয়ার কারণ। (তাঁর উক্তি: তবে তাকেই অগ্রাধিকার দেওয়া অধিক যুক্তিযুক্ত) অর্থাৎ
--
[হাশিয়া আর-রশীদী]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
সারকথা হলো, মালিকানা এবং বৈবাহিক সুরক্ষা দূরীভূত হওয়া নিশ্চিত, আর তা ফিরে আসা সন্দেহযুক্ত। সুতরাং দূরীভূত হওয়ার বিষয়টিকেই বহাল রাখা হবে যতক্ষণ না তা ফিরে আসার সপক্ষে কোনো প্রমাণ সাব্যস্ত হয়। আর এ বিষয়ে কোনো কিছু সাব্যস্ত হয়নি, তাই মূল অবস্থার ওপর অটল থাকা ওয়াজিব। মোহর অধ্যায়ে জড় পদার্থ বা প্রাণীতে রূপান্তরিত ব্যক্তির বিধান আসবে, তার উত্তরসূরি ও অন্যদের ক্ষেত্রে। কাফন-দাফনের খরচে—যদিও সে কাফের হয়—কাফন, গোসলের মজুরি, বহন করা, কবরের গর্ত খনন, মাটি দেওয়া এবং সুগন্ধি ব্যবহারের ব্যয়ভার তার ওপর বর্তাবে, যেমনটি 'আল-মাজমু' গ্রন্থে আসহাবদের সূত্রে বর্ণিত হয়েছে। কারণ দেউলিয়া ব্যক্তির ন্যায় সেও এর মুখাপেক্ষী; বরং সে তো অধিক অগ্রাধিকারপ্রাপ্ত, কারণ প্রচলিত নিয়মে তার উপার্জনের পথ বন্ধ হয়ে গেছে। আর এটি তার সচ্ছলতা ও অসচ্ছলতার নিরিখে নির্ধারিত হবে। তার জীবিত অবস্থায় সে কতটা অপচয়কারী বা কৃপণ ছিল, তা বিবেচ্য নয়। জানাজা অধ্যায়ে পূর্বে যা অতিক্রান্ত হয়েছে তা থেকে জানা যায় যে, তার কৃতদাস এবং যার ভরণপোষণ তার ওপর ওয়াজিব—যেমন তার অবাধ্য নয় এমন স্ত্রী—তাদের কাফন-দাফনের খরচ বহন করা তার দায়িত্ব, যদি সে সচ্ছল হয়। এমনকি যদি স্ত্রীর নিজস্ব কোনো পরিত্যক্ত সম্পত্তি থাকে তবুও। আর যদি দাফন করার মতো ব্যক্তি এবং সে নিজে উভয়েই উপস্থিত থাকে কিন্তু তার সম্পত্তি কেবল একজনের জন্য যথেষ্ট হয়, তবে নিজেকেই অগ্রাধিকার দেওয়া অধিক যুক্তিযুক্ত।
--
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
তার পরিত্যক্ত সম্পত্তি তার মালিকানা থেকে বের হয়ে যায়নি কি না তা স্পষ্ট হওয়া। (তাঁর উক্তি: সুতরাং মূল অবস্থার ওপর অটল থাকা ওয়াজিব) তা হলো তার মৃত্যু। অতঃপর, তিনি জীবনের যে কথা উল্লেখ করেছেন, তার ওপর কি প্রথম জীবনের বিধানসমূহ বর্তাবে? যেমন, তার সমপর্যায়ের হত্যাকারীর ওপর কি কিসাস ওয়াজিব হবে? সে যদি নারী হয় এবং কেউ তার সাথে ব্যভিচার করে তবে কি হদ ওয়াজিব হবে? তার জন্য কি মোহর সাব্যস্ত হবে? সে মারা গেলে কি তাকে গোসল দেওয়া, কাফন পরানো এবং তার জানাজা পড়া ওয়াজিব হবে? নাকি এই জীবনকে পরকালীন বিষয়ের অন্তর্ভুক্ত করে এবং শহীদের জীবনের ন্যায় মৃত্যুর হুকুম বহাল রেখে এর কোনো কিছুই সাব্যস্ত হবে না? অথবা জীবন ফিরে আসাটি স্থায়ী হওয়া কিংবা যবেহকৃত পশুর নড়াচড়ার মতো অস্থায়ী হওয়ার মধ্যে পার্থক্য করা হবে কি না? এ বিষয়ে পর্যালোচনার অবকাশ রয়েছে, তবে প্রথম মতটিই অধিকতর নিকটবর্তী।
এবং সম্ভবত স্থিতিশীল জীবন ও অস্থিতিশীল জীবনের মধ্যে পার্থক্য করা হবে; ফলে প্রথম ক্ষেত্রে জীবিতদের বিধান দেওয়া হবে, দ্বিতীয় ক্ষেত্রে নয়। যদি এটি বলা হয় তবে তা অবান্তর হবে না এবং এই জীবনকে পরকালীন বিষয়াদির অন্তর্ভুক্ত গণ্য করা হবে, ফলে এর দ্বারা বরজখী জীবনের হুকুম বিচ্ছিন্ন হবে না। নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর পিতামাতা সম্পর্কে যা বলা হয়েছে তা এর প্রমাণ বহন করে; কেননা তাঁদেরকে তাঁর জন্য জীবিত করা হয়েছিল এবং তাঁরা তাঁর প্রতি ঈমান এনেছিলেন। কিন্তু এটি বর্ণিত হয়নি যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর পর তাঁদের জানাজা পড়েছেন বা তাঁদের গোসল দিয়েছেন।
এবং ইবনে হাজার-এর 'ফাতাওয়া আল-হাদিসিয়্যাহ' গ্রন্থে সেই উত্তরটির শেষে যা বলা হয়েছে—যদি কোনো ব্যক্তি মারা যায় অতঃপর আল্লাহ তাকে জীবিত করেন... ইত্যাদি—তার পাঠ হলো: "আমাদের শরীয়তের মূলনীতি থেকে এটি জানা গেছে, যেমনটি আমি প্রতিষ্ঠিত করেছি যে, নিশ্চিত মৃত্যুর পর পুনরায় বেঁচে ওঠার কোনো আইনি গুরুত্ব নেই।" অর্থাৎ কোনো মাসুম ব্যক্তির সংবাদ দ্বারা যদি মৃত্যু নিশ্চিত হয়, যেমনটি তিনি পূর্বে উল্লেখ করেছেন। আর যদি তার মৃত্যু নিশ্চিত না হয়, তবে আমরা ফয়সালা করব যে তা মূর্ছা যাওয়া বা অনুরূপ কিছু ছিল। সমাপ্ত। ফাতাওয়াতে যা রয়েছে তা ব্যাখ্যাকারকের বক্তব্যের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ; কেননা মৃত্যু নিশ্চিত হওয়ার পরেই কেবল মোজেজা প্রকাশ পায়। আর আমাদের শায়খ আশ-শাওবারী-এর হস্তলিখিত লিপি থেকে যা উদ্ধৃত করা হয়েছে তা এই ফাতাওয়াকে চ্যালেঞ্জ করে; তাঁর বক্তব্য: "আমাদের জন্য এর ওপর কোনো হুকুম প্রয়োগ করা জায়েজ নেই," এবং এর আগের বক্তব্য: "তার জীবনের কোনো প্রভাব থাকবে না"—এই উভয় বক্তব্য স্পষ্ট বা স্পষ্টপ্রায় যে, তাকে দ্বিতীয়বার কাফন-দাফন করা ওয়াজিব নয়। আর এর মাধ্যমেই আমাদের শায়খদের শায়খের বক্তব্য খণ্ডন করা হয়।
[একটি শাখা মাসআলা] যদি কোনো মানুষ প্রকৃতগতভাবে মারা যায় এবং তার কাফন-দাফনের প্রস্তুতি সম্পন্ন করা হয়, অতঃপর সে প্রকৃত জীবনে ফিরে আসে এবং পুনরায় মারা যায়, তবে নিঃসন্দেহে সঠিক মত হলো যে, তার জন্য পুনরায় কাফন-দাফনের ব্যবস্থা করা ওয়াজিব হবে, এর বিপরীত যে ধারণা করা হয়েছে তা সঠিক নয়। সমাপ্ত। উত্তরের স্বপক্ষে তিনি যে যুক্তি দিয়েছেন—অর্থাৎ যেহেতু এটি অলৌকিক হিসেবে ঘটেছে—এ কারণে আমি শায়খের বক্তব্যের ব্যাপারে অনেক ইতস্ততবোধ করতাম, যতক্ষণ না আমি এই উত্তরটি খুঁজে পেয়েছি। সকল প্রশংসা মহান দাতা ও দয়ালু আল্লাহর জন্য।
তিনি বলেন: যারকাশী-র 'আল-বাহর' গ্রন্থে ইমাম মাওয়ার্দী তাঁর তাফসীরে বলেছেন: মৃত্যুর পর যাকে ফিরিয়ে আনা হয়েছে তার ওপর শরীয়তের বাধ্যবাধকতা (তাকলিফ) বহাল থাকা নিয়ে মতভেদ রয়েছে। কেউ বলেছেন, তা বহাল থাকবে যাতে কোনো বিবেকবান ব্যক্তি ইবাদত থেকে মুক্ত না থাকে। আবার কেউ বলেছেন, তা রহিত হয়ে যাবে, কারণ তাকলিফ বিবেচ্য হয় অকাট্য প্রমাণের ভিত্তিতে লব্ধ জ্ঞানের ক্ষেত্রে, বাধ্যগত পরিস্থিতির ক্ষেত্রে নয়। সমাপ্ত। এটি একটি বিরল মত। ইমাম (রাযী) তাঁর তাফসীরে বলেছেন: যদি মৃত্যুর পর তাদের জন্য তাকলিফ জায়েজ হয়, তবে পরকালের অধিবাসীদের জন্য তাকলিফ কেন জায়েজ হবে না? তিনি উত্তর দিয়েছেন যে, পরকালে জ্ঞানের বাধ্যবাধকতা তাকলিফ পালনে প্রতিবন্ধক; কেননা অকাট্য জ্ঞানের পর কোনো তাকলিফ থাকে না। আর বজ্রাহত ব্যক্তিদের ক্ষেত্রে এমনটি হতে পারে যে, আল্লাহ তাআলা তাদেরকে বাধ্য করেননি, ফলে এরপর তাদের তাকলিফ সহীহ হয়েছে। সমাপ্ত।
আমাদের কোনো কোনো শায়খ বলেছেন: সত্য কথা হলো, বাধ্যকারী নিদর্শনসমূহ তাকলিফে বাধা সৃষ্টি করে না। তারা কিতাব গ্রহণ করতে অস্বীকার করেছিল, অতঃপর আল্লাহ তাদের ওপর পাহাড় তুলে ধরলেন, তখন তারা ঈমান আনল এবং তা গ্রহণ করল। নিঃসন্দেহে এটি একটি বাধ্যকারী নিদর্শন ছিল। আর রাযী-র বক্তব্য—"পরকালে তাকলিফ অসম্ভব"—তা ঢালাওভাবে সঠিক নয়। কেননা পরকালেও তাকলিফ অবশিষ্ট রয়েছে; বর্ণিত হয়েছে যে, সেখানে আগুন প্রজ্বলিত করা হবে এবং তাতে প্রবেশের নির্দেশ দেওয়া হবে; যে ব্যক্তি তাতে অগ্রসর হবে তাকে তা থেকে ফিরিয়ে নেওয়া হবে। আর এটি একটি তাকলিফ।
তাদের কেউ কেউ বলেছেন: তাঁদের এই উক্তি—"আখেরাত হলো প্রতিদানের ঘর আর দুনিয়া হলো পরীক্ষার ঘর"—এটি অধিকাংশ অবস্থার প্রেক্ষিতে বলা হয়েছে। আখেরাতেও তাকলিফ রয়েছে যেমন দুনিয়াতেও প্রতিদান রয়েছে। আমাদের শায়খ যা বলেছেন তা এখানেই সমাপ্ত।
(তাঁর উক্তি: যদিও সে কাফের হয়) অর্থাৎ যে হারবী বা মুরতাদ নয়; কারণ তার দাফন-কাফনের প্রস্তুতি পণ্ড হয় না। বরং তার লাশের ওপর কুকুর লেলিয়ে দেওয়া জায়েজ, এমনকি তার পরিত্যক্ত সম্পদ থেকে তার কাফন-দাফন করা হারাম; কারণ তা ফায় হিসেবে গণ্য হবে। (তাঁর উক্তি: কারণ সে এর মুখাপেক্ষী) এটি কাফন-দাফনের ব্যয়ভারকে অগ্রাধিকার দেওয়ার কারণ। (তাঁর উক্তি: তবে তাকেই অগ্রাধিকার দেওয়া অধিক যুক্তিযুক্ত) অর্থাৎ
--
[হাশিয়া আর-রশীদী]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 5)