وَتَلْزَمُهُ قِيمَتُهُ لِلْمَالِكِ فِيمَا يَظْهَرُ وَيَجِبُ عَلَيْهِ الْمَهْرُ فَيَكُونُ فِي مَالِ الْقِرَاضِ كَمَا قَالَاهُ، وَالْقَوْلُ بِأَنَّهُ إنَّمَا يَأْتِي عَلَى طَرِيقَةِ الْإِمَامِ لَا عَلَى طَرِيقَةِ الْجُمْهُورِ مِنْ أَنَّ مَهْرَ الْإِمَاءِ يَخْتَصُّ بِهِ الْمَالِكُ رَدَّهُ الْوَالِدُ رحمه الله، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا بِأَنَّ الْمَهْرَ الْوَاجِبَ بِوَطْءِ الْعَامِلِ فَائِدَةٌ عَيْنِيَّةٌ حَصَلَتْ بِفِعْلِهِ فَأَشْبَهَتْ رِبْحَ التِّجَارَةِ.
(وَالنَّقْصُ الْحَاصِلُ) فِي مَالِ الْقِرَاضِ (بِالرُّخَصِ) أَوْ بِعَيْبٍ كَمَرَضٍ حَادِثٍ (مَحْسُوبٌ مِنْ الرِّبْحِ مَا أَمْكَنَ وَمَجْبُورٌ بِهِ) لِأَنَّهُ الْمُتَعَارَفُ (وَكَذَا لَوْ تَلِفَ بَعْضُهُ بِآفَةٍ) سَمَاوِيَّةٍ كَحَرْقٍ وَغَرَقٍ (أَوْ غَصْبٍ أَوْ سَرِقَةٍ) وَتَعَذَّرَ أَخْذُهُ أَوْ أَخْذُ بَدَلِهِ (بَعْدَ تَصَرُّفِ الْعَامِلِ فِي الْأَصَحِّ) لِأَنَّهُ نَقْصٌ حَصَلَ فَأَشْبَهَ نَقْصَ الْعَيْبِ وَالْمَرَضِ. وَالثَّانِي لَا لِأَنَّهُ نَقْصٌ لَا تَعَلُّقَ لَهُ بِتَصَرُّفِ الْعَامِلِ وَتِجَارَتِهِ، بِخِلَافِ الْحَاصِلِ بِالرُّخَصِ فَلَيْسَ نَاشِئًا مِنْ نَفْسِ الْمَالِ بِخِلَافِ الْمَرَضِ وَالْعَيْبِ، أَمَّا لَوْ أُخِذَ بَدَلَ الْمَغْصُوبِ أَوْ الْمَسْرُوقِ فَيَسْتَمِرُّ فِيهِ الْقِرَاضُ، وَلَهُ الْمُخَاصَمَةُ فِيهِ إنْ ظَهَرَ رِبْحٌ فِي الْمَالِ وَخَرَجَ بِبَعْضِهِ، نَحْوُ تَلَفِ كُلِّهِ مَا لَمْ يُتْلِفْهُ أَجْنَبِيٌّ وَيُؤْخَذُ بَدَلُهُ أَوْ الْعَامِلُ وَيَقْبِضُ الْمَالِكُ مِنْهُ بَدَلَهُ وَيَرُدُّهُ إلَيْهِ كَمَا بَحَثَاهُ وَسَبَقَهُمَا إلَيْهِ الْمُتَوَلِّي، وَقَالَ الْإِمَامُ: يَرْتَفِعُ مُطْلَقًا، وَعَلَيْهِ يُفَارِقُ الْأَجْنَبِيَّ بِأَنَّ لِلْعَامِلِ الْفَسْخَ فَجَعَلَ إتْلَافَهُ فَسْخًا كَالْمَالِكِ بِخِلَافِ الْأَجْنَبِيِّ، وَفِيمَا إذَا أَتْلَفَهُ الْمَالِكُ يَنْفَسِخُ مُطْلَقًا وَيَسْتَقِرُّ عَلَيْهِ نَصِيبُ الْعَامِلِ (وَإِنْ) (تَلِفَ) بَعْضُ الْمَالِ (قَبْلَ تَصَرُّفِهِ فِيهِ) (فَ) يُحْسَبُ (مِنْ رَأْسِ الْمَالِ فِي الْأَصَحِّ) لِأَنَّ الْعَقْدَ لَمْ يَتَأَكَّدْ بِالْعَمَلِ. وَالثَّانِي مِنْ الرِّبْحِ لِأَنَّهُ بِقَبْضِ الْعَامِلِ صَارَ مَالَ قِرَاضٍ.
(فَصْلٌ) فِي بَيَانِ أَنَّ الْقِرَاضَ جَائِزٌ مِنْ الطَّرَفَيْنِ وَالِاسْتِيفَاءَ وَالِاسْتِرْدَادَ وَحُكْمُ اخْتِلَافِهِمَا وَمَا يُقْبَلُ فِيهِ قَوْلُ الْعَامِلِ (لِكُلٍّ) مِنْ الْمَالِكِ وَالْعَامِلِ (فَسْخُهُ مَتَى شَاءَ) وَلَوْ فِي غَيْبَةِ الْآخَرِ، وَيَحْصُلُ بِقَوْلِ الْمَالِكِ فَسَخْتَهُ أَوْ رَفَعْتَهُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فِي مَتْنِ الرَّوْضِ وَيُفِيدُهُ قَوْلُ الشَّارِحِ، وَتَلْزَمُهُ قِيمَتُهُ، إذْ لَوْ صَارَتْ مُسْتَوْلَدَةً لَمَا لَزِمَتْ لِتَقْرِيرِ دُخُولِهَا فِي مِلْكِهِ قُبَيْلَ الْعُلُوقِ (قَوْلُهُ: وَتَلْزَمُهُ قِيمَتُهُ لِلْمَالِكِ فِيمَا يَظْهَرُ) الْقِيَاسُ كَمَا يُؤْخَذُ مِنْ تَوْجِيهِ كَلَامِهِمَا فِي الْمَهْرِ أَنَّهَا تَكُونُ مَالَ قِرَاضٍ م ر اهـ حَوَاشِي شَرْحِ الرَّوْضِ (قَوْلُهُ: فَيَكُونُ فِي مَالِ الْقِرَاضِ) أَيْ مَضْمُومًا إلَيْهِ
(قَوْلُهُ كَحَرْقٍ وَغَرَقٍ) مَثَّلَ بِهِمَا لِلْآفَةِ السَّمَاوِيَّةِ مَعَ أَنَّهُمَا لَيْسَا مِنْهَا. وَيُجَابُ بِأَنَّ الْمُرَادَ بِمَا مَا لَيْسَ نَاشِئًا عَنْ فِعْلٍ مُضَمِّنٍ، لَكِنَّهُ لَمَّا كَانَ الْأَصْلُ وَالْغَالِبُ وُقُوعَ التَّلَفِ بِآفَةِ السَّمَاءِ كَالْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَالصَّوَاعِقِ وَنَحْوِهَا أُضِيفَ التَّلَفُ إلَيْهَا وَإِنْ كَانَ سَبَبَهُ مِنْ الْأَرْضِ. (قَوْلُهُ: وَلَهُ) أَيْ الْعَامِلُ (قَوْلُهُ كَمَا بَحَثَاهُ) مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ: وَقَالَ الْإِمَامُ يَرْتَفِعُ مُطْلَقًا) أَيْ فِي صُورَةِ مَا لَوْ أَتْلَفَهُ الْعَامِلُ، وَقَوْلُهُ مُطْلَقًا: أَيْ سَوَاءٌ أَخَذَ مِنْهُ بَدَلَهُ وَرَدَّهُ إلَيْهِ أَمْ لَا (قَوْلُهُ: وَعَلَيْهِ) أَيْ كَلَامِ الْإِمَامِ (قَوْلُهُ: يَنْفَسِخُ مُطْلَقًا) أَيْ سَوَاءٌ دَفَعَ بَدَلَهُ لِيَكُونَ مَالَ قِرَاضٍ أَمْ لَا، وَفِي صُورَةِ دَفْعِ الْبَدَلِ إنَّمَا يَصِيرُ قِرَاضًا بِعَقْدٍ جَدِيدٍ. .
(فَصْلٌ) فِي بَيَانِ أَنَّ الْقِرَاضَ جَائِزٌ مِنْ الطَّرَفَيْنِ
(قَوْلُهُ: وَلَوْ فِي غَيْبَةِ الْآخَرِ) وَمَحَلُّ نُفُوذِهِ مِنْ الْعَامِلِ حَيْثُ لَمْ يَتَرَتَّبْ عَلَيْهِ اسْتِيلَاءُ ظَالِمٍ عَلَى الْمَالِ أَوْ ضَيَاعِهِ وَإِلَّا لَمْ يَنْفُذْ وَيَنْبَغِي أَنَّهُ لَا يَنْفُذُ مِنْ الْمَالِكِ أَيْضًا إنْ ظَهَرَ رِبْحٌ لِمَا فِيهِ مِنْ ضَيَاعِ حِصَّةِ الْعَامِلِ اهـ (قَوْلُهُ: وَيَحْصُلُ بِقَوْلِ الْمَالِكِ)
ــ
[حاشية الرشيدي]
إنَّمَا يَمْلِكُ بِالْقِسْمَةِ أَوْ بِالظُّهُورِ عَلَى الْقَوْلَيْنِ وَلَمْ يَحْصُلْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا
(قَوْلُهُ: وَتَعَذُّرُهُ أَخْذُهُ) عِبَارَةُ الْجَلَالِ بِأَنْ تَعَذَّرَ وَهِيَ أَوْلَى حَتَّى يَكُونَ مِثَالًا لِلتَّلَفِ.
(وَالنَّقْصُ الْحَاصِلُ) فِي مَالِ الْقِرَاضِ (بِالرُّخَصِ) أَوْ بِعَيْبٍ كَمَرَضٍ حَادِثٍ (مَحْسُوبٌ مِنْ الرِّبْحِ مَا أَمْكَنَ وَمَجْبُورٌ بِهِ) لِأَنَّهُ الْمُتَعَارَفُ (وَكَذَا لَوْ تَلِفَ بَعْضُهُ بِآفَةٍ) سَمَاوِيَّةٍ كَحَرْقٍ وَغَرَقٍ (أَوْ غَصْبٍ أَوْ سَرِقَةٍ) وَتَعَذَّرَ أَخْذُهُ أَوْ أَخْذُ بَدَلِهِ (بَعْدَ تَصَرُّفِ الْعَامِلِ فِي الْأَصَحِّ) لِأَنَّهُ نَقْصٌ حَصَلَ فَأَشْبَهَ نَقْصَ الْعَيْبِ وَالْمَرَضِ. وَالثَّانِي لَا لِأَنَّهُ نَقْصٌ لَا تَعَلُّقَ لَهُ بِتَصَرُّفِ الْعَامِلِ وَتِجَارَتِهِ، بِخِلَافِ الْحَاصِلِ بِالرُّخَصِ فَلَيْسَ نَاشِئًا مِنْ نَفْسِ الْمَالِ بِخِلَافِ الْمَرَضِ وَالْعَيْبِ، أَمَّا لَوْ أُخِذَ بَدَلَ الْمَغْصُوبِ أَوْ الْمَسْرُوقِ فَيَسْتَمِرُّ فِيهِ الْقِرَاضُ، وَلَهُ الْمُخَاصَمَةُ فِيهِ إنْ ظَهَرَ رِبْحٌ فِي الْمَالِ وَخَرَجَ بِبَعْضِهِ، نَحْوُ تَلَفِ كُلِّهِ مَا لَمْ يُتْلِفْهُ أَجْنَبِيٌّ وَيُؤْخَذُ بَدَلُهُ أَوْ الْعَامِلُ وَيَقْبِضُ الْمَالِكُ مِنْهُ بَدَلَهُ وَيَرُدُّهُ إلَيْهِ كَمَا بَحَثَاهُ وَسَبَقَهُمَا إلَيْهِ الْمُتَوَلِّي، وَقَالَ الْإِمَامُ: يَرْتَفِعُ مُطْلَقًا، وَعَلَيْهِ يُفَارِقُ الْأَجْنَبِيَّ بِأَنَّ لِلْعَامِلِ الْفَسْخَ فَجَعَلَ إتْلَافَهُ فَسْخًا كَالْمَالِكِ بِخِلَافِ الْأَجْنَبِيِّ، وَفِيمَا إذَا أَتْلَفَهُ الْمَالِكُ يَنْفَسِخُ مُطْلَقًا وَيَسْتَقِرُّ عَلَيْهِ نَصِيبُ الْعَامِلِ (وَإِنْ) (تَلِفَ) بَعْضُ الْمَالِ (قَبْلَ تَصَرُّفِهِ فِيهِ) (فَ) يُحْسَبُ (مِنْ رَأْسِ الْمَالِ فِي الْأَصَحِّ) لِأَنَّ الْعَقْدَ لَمْ يَتَأَكَّدْ بِالْعَمَلِ. وَالثَّانِي مِنْ الرِّبْحِ لِأَنَّهُ بِقَبْضِ الْعَامِلِ صَارَ مَالَ قِرَاضٍ.
(فَصْلٌ) فِي بَيَانِ أَنَّ الْقِرَاضَ جَائِزٌ مِنْ الطَّرَفَيْنِ وَالِاسْتِيفَاءَ وَالِاسْتِرْدَادَ وَحُكْمُ اخْتِلَافِهِمَا وَمَا يُقْبَلُ فِيهِ قَوْلُ الْعَامِلِ (لِكُلٍّ) مِنْ الْمَالِكِ وَالْعَامِلِ (فَسْخُهُ مَتَى شَاءَ) وَلَوْ فِي غَيْبَةِ الْآخَرِ، وَيَحْصُلُ بِقَوْلِ الْمَالِكِ فَسَخْتَهُ أَوْ رَفَعْتَهُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فِي مَتْنِ الرَّوْضِ وَيُفِيدُهُ قَوْلُ الشَّارِحِ، وَتَلْزَمُهُ قِيمَتُهُ، إذْ لَوْ صَارَتْ مُسْتَوْلَدَةً لَمَا لَزِمَتْ لِتَقْرِيرِ دُخُولِهَا فِي مِلْكِهِ قُبَيْلَ الْعُلُوقِ (قَوْلُهُ: وَتَلْزَمُهُ قِيمَتُهُ لِلْمَالِكِ فِيمَا يَظْهَرُ) الْقِيَاسُ كَمَا يُؤْخَذُ مِنْ تَوْجِيهِ كَلَامِهِمَا فِي الْمَهْرِ أَنَّهَا تَكُونُ مَالَ قِرَاضٍ م ر اهـ حَوَاشِي شَرْحِ الرَّوْضِ (قَوْلُهُ: فَيَكُونُ فِي مَالِ الْقِرَاضِ) أَيْ مَضْمُومًا إلَيْهِ
(قَوْلُهُ كَحَرْقٍ وَغَرَقٍ) مَثَّلَ بِهِمَا لِلْآفَةِ السَّمَاوِيَّةِ مَعَ أَنَّهُمَا لَيْسَا مِنْهَا. وَيُجَابُ بِأَنَّ الْمُرَادَ بِمَا مَا لَيْسَ نَاشِئًا عَنْ فِعْلٍ مُضَمِّنٍ، لَكِنَّهُ لَمَّا كَانَ الْأَصْلُ وَالْغَالِبُ وُقُوعَ التَّلَفِ بِآفَةِ السَّمَاءِ كَالْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَالصَّوَاعِقِ وَنَحْوِهَا أُضِيفَ التَّلَفُ إلَيْهَا وَإِنْ كَانَ سَبَبَهُ مِنْ الْأَرْضِ. (قَوْلُهُ: وَلَهُ) أَيْ الْعَامِلُ (قَوْلُهُ كَمَا بَحَثَاهُ) مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ: وَقَالَ الْإِمَامُ يَرْتَفِعُ مُطْلَقًا) أَيْ فِي صُورَةِ مَا لَوْ أَتْلَفَهُ الْعَامِلُ، وَقَوْلُهُ مُطْلَقًا: أَيْ سَوَاءٌ أَخَذَ مِنْهُ بَدَلَهُ وَرَدَّهُ إلَيْهِ أَمْ لَا (قَوْلُهُ: وَعَلَيْهِ) أَيْ كَلَامِ الْإِمَامِ (قَوْلُهُ: يَنْفَسِخُ مُطْلَقًا) أَيْ سَوَاءٌ دَفَعَ بَدَلَهُ لِيَكُونَ مَالَ قِرَاضٍ أَمْ لَا، وَفِي صُورَةِ دَفْعِ الْبَدَلِ إنَّمَا يَصِيرُ قِرَاضًا بِعَقْدٍ جَدِيدٍ. .
(فَصْلٌ) فِي بَيَانِ أَنَّ الْقِرَاضَ جَائِزٌ مِنْ الطَّرَفَيْنِ
(قَوْلُهُ: وَلَوْ فِي غَيْبَةِ الْآخَرِ) وَمَحَلُّ نُفُوذِهِ مِنْ الْعَامِلِ حَيْثُ لَمْ يَتَرَتَّبْ عَلَيْهِ اسْتِيلَاءُ ظَالِمٍ عَلَى الْمَالِ أَوْ ضَيَاعِهِ وَإِلَّا لَمْ يَنْفُذْ وَيَنْبَغِي أَنَّهُ لَا يَنْفُذُ مِنْ الْمَالِكِ أَيْضًا إنْ ظَهَرَ رِبْحٌ لِمَا فِيهِ مِنْ ضَيَاعِ حِصَّةِ الْعَامِلِ اهـ (قَوْلُهُ: وَيَحْصُلُ بِقَوْلِ الْمَالِكِ)
ــ
[حاشية الرشيدي]
إنَّمَا يَمْلِكُ بِالْقِسْمَةِ أَوْ بِالظُّهُورِ عَلَى الْقَوْلَيْنِ وَلَمْ يَحْصُلْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا
(قَوْلُهُ: وَتَعَذُّرُهُ أَخْذُهُ) عِبَارَةُ الْجَلَالِ بِأَنْ تَعَذَّرَ وَهِيَ أَوْلَى حَتَّى يَكُونَ مِثَالًا لِلتَّلَفِ.
মালিকের কাছে প্রতীয়মান মত অনুযায়ী তাকে এর মূল্য পরিশোধ করতে হবে এবং তার ওপর মহর ওয়াজিব হবে। ফলে এটি কিরাদ (মুনাফা অংশীদারিত্ব) চুক্তির মালের অন্তর্ভুক্ত হবে, যেমনটি তারা উভয়ে (ইমাম নববী ও রাফেয়ী) বলেছেন। এই মতটি যে কেবল ইমাম (জুওয়ায়নী)-এর পদ্ধতি অনুযায়ী প্রযোজ্য, জুমহুর বা সংখ্যাগরিষ্ঠ ফকিহদের পদ্ধতি অনুযায়ী নয়—যাদের মতে দাসীদের মহর কেবল মালিকেরই প্রাপ্য—তা আমার পিতা (রহিমাহুল্লাহ) প্রত্যাখ্যান করেছেন। তিনি এই দুইয়ের মধ্যে পার্থক্য করেছেন এই মর্মে যে, কর্মীর সহবাসের কারণে ওয়াজিব হওয়া মহর একটি চাক্ষুষ মুনাফা যা তার কর্মের মাধ্যমেই অর্জিত হয়েছে, ফলে এটি বাণিজ্যিক মুনাফার সদৃশ।
(এবং কিরাদের মালের যে ক্ষতি) (মূল্য হ্রাসের কারণে) অথবা কোনো ত্রুটির কারণে যেমন আকস্মিক অসুস্থতা (তা সম্ভবপর হলে মুনাফা থেকে বিয়োগ করা হবে এবং তার মাধ্যমেই তা পূরণ করা হবে), কারণ এটাই প্রচলিত নিয়ম। (অনুরূপভাবে যদি তার কিয়দংশ আসমানি বিপদে নষ্ট হয়) যেমন অগ্নিকাণ্ড বা ডুবে যাওয়া (অথবা জবরদখল বা চুরির কারণে) এবং তা বা তার বিনিময় ফিরে পাওয়া অসম্ভব হয়, (অধিকতর বিশুদ্ধ মত অনুযায়ী কর্মীর কাজ শুরু করার পর), তবে তাও মুনাফা থেকে ধরা হবে। কারণ এটি এমন এক ক্ষতি যা ঘটেছে, ফলে তা ত্রুটি বা অসুস্থতাজনিত ক্ষতির সদৃশ। দ্বিতীয় মতটি হলো—না, কারণ এটি এমন এক ক্ষতি যার সাথে কর্মীর কর্মতৎপরতা বা ব্যবসার কোনো সম্পর্ক নেই; মূল্য হ্রাসের মাধ্যমে ঘটা ক্ষতির বিপরীতে এটি মালের নিজস্ব সত্তা থেকে উদ্ভূত নয়, যা অসুস্থতা বা ত্রুটির ক্ষেত্রে ঘটে থাকে। তবে যদি জবরদখলকৃত বা চুরি হওয়া মালের বিনিময় পাওয়া যায়, তবে কিরাদ চুক্তি অব্যাহত থাকবে। আর যদি মালে মুনাফা প্রকাশ পায় তবে তার মামলা করার অধিকার থাকবে। আর যদি মালের একাংশ নষ্ট না হয়ে সম্পূর্ণ নষ্ট হয়—যতক্ষণ না কোনো তৃতীয় পক্ষ তা নষ্ট করে এবং তার বিনিময় গ্রহণ করা হয়, অথবা কর্মী তা নষ্ট করে এবং মালিক তার থেকে বিনিময় গ্রহণ করে তা আবার তাকে ফেরত দেয়—যেমনটি তারা উভয়ে গবেষণা করে বলেছেন এবং মুতাওয়াল্লি তাদের আগে এটি উল্লেখ করেছেন। ইমাম জুওয়ায়নী বলেছেন: এটি সরাসরি বাতিল হয়ে যাবে। এর ওপর ভিত্তি করে তৃতীয় পক্ষের সাথে এর পার্থক্য হলো এই যে, কর্মীর চুক্তি বাতিলের অধিকার রয়েছে, তাই তার পক্ষ থেকে মাল নষ্ট করাকে মালিকের মাল নষ্ট করার মতো চুক্তি বাতিল হিসেবে গণ্য করা হয়েছে, যা তৃতীয় পক্ষের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য নয়। আর মালিক যদি মাল নষ্ট করে তবে চুক্তি সরাসরি বাতিল হয়ে যাবে এবং কর্মীর মুনাফার অংশ মালিকের জিম্মায় সাব্যস্ত হবে। (এবং যদি) মালের একাংশ (নষ্ট হয়) (তাতে কর্মীর কাজ শুরু করার আগে), (তবে অধিকতর বিশুদ্ধ মত অনুযায়ী তা মূলধন থেকে বিয়োগ করা হবে), কারণ কাজের মাধ্যমে চুক্তিটি সুসংহত হয়নি। দ্বিতীয় মতটি হলো—তা মুনাফা থেকে ধরা হবে, কারণ কর্মীর কবজায় আসার মাধ্যমেই তা কিরাদের মাল হিসেবে গণ্য হয়েছে।
(পরিচ্ছেদ) কিরাদ চুক্তি উভয় পক্ষ থেকে ঐচ্ছিক হওয়া, পাওনা আদায় ও ফেরত নেওয়া, তাদের মতপার্থক্যের বিধান এবং যে বিষয়ে কর্মীর কথা গ্রহণযোগ্য হবে—তার বর্ণনায়। (মালিক ও কর্মী প্রত্যেকেরই) (যখন ইচ্ছা এটি বাতিল করার অধিকার রয়েছে), যদিও অপর পক্ষের অনুপস্থিতিতে হয়। মালিকের 'আমি চুক্তি বাতিল করলাম' বা 'এটি উঠিয়ে নিলাম' বলার মাধ্যমে তা কার্যকর হবে।
▬▬
[হাশিয়া শিবরামাল্লিসি]
রওজ-এর মূল পাঠে রয়েছে এবং শারহ-কারকের বক্তব্য "তাকে এর মূল্য দিতে হবে" এটিই নির্দেশ করে। কারণ যদি সেটি উম্মে ওয়ালাদ (সন্তানের মা) হয়ে যেত, তবে গর্ভধারণের ঠিক আগ মুহূর্তে তা কর্মীর মালিকানায় প্রবেশের সিদ্ধান্তের কারণে মূল্য দিতে হতো না। (তাঁর উক্তি: মালিকের কাছে প্রতীয়মান মত অনুযায়ী তাকে এর মূল্য পরিশোধ করতে হবে) কিয়াস বা যৌক্তিক বিশ্লেষণ হলো—যেমনটি মহর প্রসঙ্গে তাদের বক্তব্য থেকে বোঝা যায়—যে সেটি কিরাদের মালের অন্তর্ভুক্ত হবে (মুহাম্মদ রামলি)। (তাঁর উক্তি: ফলে এটি কিরাদের মালের অন্তর্ভুক্ত হবে) অর্থাৎ মূলধনের সাথে যুক্ত হবে।
(তাঁর উক্তি: যেমন অগ্নিকাণ্ড ও ডুবে যাওয়া) তিনি আসমানি বিপদের উদাহরণ হিসেবে এগুলো উল্লেখ করেছেন অথচ এগুলো সরাসরি আসমানি আপদ নয়। এর উত্তর হলো, এখানে উদ্দেশ্য হলো এমন কিছু যা কোনো দায়বদ্ধতামূলক কাজের মাধ্যমে ঘটেনি। কিন্তু যেহেতু ক্ষতি সাধিত হওয়ার মূল ও অধিকাংশ কারণ আসমানি আপদ যেমন গরম, ঠান্ডা, বজ্রপাত ইত্যাদি, তাই ক্ষতিকে সেদিকেই সম্বন্ধযুক্ত করা হয়েছে যদিও এর কারণ পার্থিব। (তাঁর উক্তি: এবং তার অধিকার রয়েছে) অর্থাৎ কর্মীর। (তাঁর উক্তি: যেমনটি তারা উভয়ে গবেষণা করে বলেছেন) এটিই নির্ভরযোগ্য। (তাঁর উক্তি: ইমাম জুওয়ায়নী বলেছেন: এটি সরাসরি বাতিল হয়ে যাবে) অর্থাৎ কর্মী যদি মাল নষ্ট করে দেয় সেই সুরতে। 'সরাসরি' বা 'মুতলাক' অর্থ হলো: চাই সে তার থেকে বিনিময় গ্রহণ করে তা ফেরত দিক বা না দিক। (তাঁর উক্তি: এর ওপর ভিত্তি করে) অর্থাৎ ইমামের বক্তব্যের ওপর ভিত্তি করে। (তাঁর উক্তি: সরাসরি বাতিল হয়ে যাবে) অর্থাৎ চাই কিরাদের মাল হওয়ার জন্য তার বিনিময় প্রদান করুক বা না করুক। আর বিনিময় প্রদানের সুরতে এটি নতুন চুক্তির মাধ্যমেই কিরাদ হিসেবে গণ্য হবে।
(পরিচ্ছেদ) কিরাদ চুক্তি উভয় পক্ষ থেকে ঐচ্ছিক হওয়ার বর্ণনায়।
(তাঁর উক্তি: যদিও অপর পক্ষের অনুপস্থিতিতে হয়) কর্মীর পক্ষ থেকে এটি কার্যকর হওয়ার স্থান সেখানেই যেখানে এর ফলে মালের ওপর কোনো জালিমের দখলদারিত্ব বা মাল ধ্বংস হওয়ার আশঙ্কা নেই; অন্যথায় তা কার্যকর হবে না। আর মালিকের পক্ষ থেকেও তা কার্যকর হওয়া উচিত নয় যদি মুনাফা প্রকাশ পায়, কারণ এতে কর্মীর প্রাপ্য অংশ নষ্ট হওয়ার আশঙ্কা থাকে। (তাঁর উক্তি: মালিকের বলার মাধ্যমে তা সম্পন্ন হবে)
▬▬
[হাশিয়া রশিদি]
সে কেবল বণ্টনের মাধ্যমে অথবা মুনাফা প্রকাশ পাওয়ার মাধ্যমে মালিকানা লাভ করবে—উভয় মত অনুযায়ী, অথচ এর কোনোটিই ঘটেনি।
(তাঁর উক্তি: এবং তা ফিরে পাওয়া অসম্ভব হওয়া) জালালুদ্দিন মাহাল্লির ইবারত হলো 'যেন তা অসম্ভব হয়', আর এটিই উত্তম যাতে তা ধ্বংস হয়ে যাওয়ার একটি উদাহরণ হতে পারে।
(এবং কিরাদের মালের যে ক্ষতি) (মূল্য হ্রাসের কারণে) অথবা কোনো ত্রুটির কারণে যেমন আকস্মিক অসুস্থতা (তা সম্ভবপর হলে মুনাফা থেকে বিয়োগ করা হবে এবং তার মাধ্যমেই তা পূরণ করা হবে), কারণ এটাই প্রচলিত নিয়ম। (অনুরূপভাবে যদি তার কিয়দংশ আসমানি বিপদে নষ্ট হয়) যেমন অগ্নিকাণ্ড বা ডুবে যাওয়া (অথবা জবরদখল বা চুরির কারণে) এবং তা বা তার বিনিময় ফিরে পাওয়া অসম্ভব হয়, (অধিকতর বিশুদ্ধ মত অনুযায়ী কর্মীর কাজ শুরু করার পর), তবে তাও মুনাফা থেকে ধরা হবে। কারণ এটি এমন এক ক্ষতি যা ঘটেছে, ফলে তা ত্রুটি বা অসুস্থতাজনিত ক্ষতির সদৃশ। দ্বিতীয় মতটি হলো—না, কারণ এটি এমন এক ক্ষতি যার সাথে কর্মীর কর্মতৎপরতা বা ব্যবসার কোনো সম্পর্ক নেই; মূল্য হ্রাসের মাধ্যমে ঘটা ক্ষতির বিপরীতে এটি মালের নিজস্ব সত্তা থেকে উদ্ভূত নয়, যা অসুস্থতা বা ত্রুটির ক্ষেত্রে ঘটে থাকে। তবে যদি জবরদখলকৃত বা চুরি হওয়া মালের বিনিময় পাওয়া যায়, তবে কিরাদ চুক্তি অব্যাহত থাকবে। আর যদি মালে মুনাফা প্রকাশ পায় তবে তার মামলা করার অধিকার থাকবে। আর যদি মালের একাংশ নষ্ট না হয়ে সম্পূর্ণ নষ্ট হয়—যতক্ষণ না কোনো তৃতীয় পক্ষ তা নষ্ট করে এবং তার বিনিময় গ্রহণ করা হয়, অথবা কর্মী তা নষ্ট করে এবং মালিক তার থেকে বিনিময় গ্রহণ করে তা আবার তাকে ফেরত দেয়—যেমনটি তারা উভয়ে গবেষণা করে বলেছেন এবং মুতাওয়াল্লি তাদের আগে এটি উল্লেখ করেছেন। ইমাম জুওয়ায়নী বলেছেন: এটি সরাসরি বাতিল হয়ে যাবে। এর ওপর ভিত্তি করে তৃতীয় পক্ষের সাথে এর পার্থক্য হলো এই যে, কর্মীর চুক্তি বাতিলের অধিকার রয়েছে, তাই তার পক্ষ থেকে মাল নষ্ট করাকে মালিকের মাল নষ্ট করার মতো চুক্তি বাতিল হিসেবে গণ্য করা হয়েছে, যা তৃতীয় পক্ষের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য নয়। আর মালিক যদি মাল নষ্ট করে তবে চুক্তি সরাসরি বাতিল হয়ে যাবে এবং কর্মীর মুনাফার অংশ মালিকের জিম্মায় সাব্যস্ত হবে। (এবং যদি) মালের একাংশ (নষ্ট হয়) (তাতে কর্মীর কাজ শুরু করার আগে), (তবে অধিকতর বিশুদ্ধ মত অনুযায়ী তা মূলধন থেকে বিয়োগ করা হবে), কারণ কাজের মাধ্যমে চুক্তিটি সুসংহত হয়নি। দ্বিতীয় মতটি হলো—তা মুনাফা থেকে ধরা হবে, কারণ কর্মীর কবজায় আসার মাধ্যমেই তা কিরাদের মাল হিসেবে গণ্য হয়েছে।
(পরিচ্ছেদ) কিরাদ চুক্তি উভয় পক্ষ থেকে ঐচ্ছিক হওয়া, পাওনা আদায় ও ফেরত নেওয়া, তাদের মতপার্থক্যের বিধান এবং যে বিষয়ে কর্মীর কথা গ্রহণযোগ্য হবে—তার বর্ণনায়। (মালিক ও কর্মী প্রত্যেকেরই) (যখন ইচ্ছা এটি বাতিল করার অধিকার রয়েছে), যদিও অপর পক্ষের অনুপস্থিতিতে হয়। মালিকের 'আমি চুক্তি বাতিল করলাম' বা 'এটি উঠিয়ে নিলাম' বলার মাধ্যমে তা কার্যকর হবে।
▬▬
[হাশিয়া শিবরামাল্লিসি]
রওজ-এর মূল পাঠে রয়েছে এবং শারহ-কারকের বক্তব্য "তাকে এর মূল্য দিতে হবে" এটিই নির্দেশ করে। কারণ যদি সেটি উম্মে ওয়ালাদ (সন্তানের মা) হয়ে যেত, তবে গর্ভধারণের ঠিক আগ মুহূর্তে তা কর্মীর মালিকানায় প্রবেশের সিদ্ধান্তের কারণে মূল্য দিতে হতো না। (তাঁর উক্তি: মালিকের কাছে প্রতীয়মান মত অনুযায়ী তাকে এর মূল্য পরিশোধ করতে হবে) কিয়াস বা যৌক্তিক বিশ্লেষণ হলো—যেমনটি মহর প্রসঙ্গে তাদের বক্তব্য থেকে বোঝা যায়—যে সেটি কিরাদের মালের অন্তর্ভুক্ত হবে (মুহাম্মদ রামলি)। (তাঁর উক্তি: ফলে এটি কিরাদের মালের অন্তর্ভুক্ত হবে) অর্থাৎ মূলধনের সাথে যুক্ত হবে।
(তাঁর উক্তি: যেমন অগ্নিকাণ্ড ও ডুবে যাওয়া) তিনি আসমানি বিপদের উদাহরণ হিসেবে এগুলো উল্লেখ করেছেন অথচ এগুলো সরাসরি আসমানি আপদ নয়। এর উত্তর হলো, এখানে উদ্দেশ্য হলো এমন কিছু যা কোনো দায়বদ্ধতামূলক কাজের মাধ্যমে ঘটেনি। কিন্তু যেহেতু ক্ষতি সাধিত হওয়ার মূল ও অধিকাংশ কারণ আসমানি আপদ যেমন গরম, ঠান্ডা, বজ্রপাত ইত্যাদি, তাই ক্ষতিকে সেদিকেই সম্বন্ধযুক্ত করা হয়েছে যদিও এর কারণ পার্থিব। (তাঁর উক্তি: এবং তার অধিকার রয়েছে) অর্থাৎ কর্মীর। (তাঁর উক্তি: যেমনটি তারা উভয়ে গবেষণা করে বলেছেন) এটিই নির্ভরযোগ্য। (তাঁর উক্তি: ইমাম জুওয়ায়নী বলেছেন: এটি সরাসরি বাতিল হয়ে যাবে) অর্থাৎ কর্মী যদি মাল নষ্ট করে দেয় সেই সুরতে। 'সরাসরি' বা 'মুতলাক' অর্থ হলো: চাই সে তার থেকে বিনিময় গ্রহণ করে তা ফেরত দিক বা না দিক। (তাঁর উক্তি: এর ওপর ভিত্তি করে) অর্থাৎ ইমামের বক্তব্যের ওপর ভিত্তি করে। (তাঁর উক্তি: সরাসরি বাতিল হয়ে যাবে) অর্থাৎ চাই কিরাদের মাল হওয়ার জন্য তার বিনিময় প্রদান করুক বা না করুক। আর বিনিময় প্রদানের সুরতে এটি নতুন চুক্তির মাধ্যমেই কিরাদ হিসেবে গণ্য হবে।
(পরিচ্ছেদ) কিরাদ চুক্তি উভয় পক্ষ থেকে ঐচ্ছিক হওয়ার বর্ণনায়।
(তাঁর উক্তি: যদিও অপর পক্ষের অনুপস্থিতিতে হয়) কর্মীর পক্ষ থেকে এটি কার্যকর হওয়ার স্থান সেখানেই যেখানে এর ফলে মালের ওপর কোনো জালিমের দখলদারিত্ব বা মাল ধ্বংস হওয়ার আশঙ্কা নেই; অন্যথায় তা কার্যকর হবে না। আর মালিকের পক্ষ থেকেও তা কার্যকর হওয়া উচিত নয় যদি মুনাফা প্রকাশ পায়, কারণ এতে কর্মীর প্রাপ্য অংশ নষ্ট হওয়ার আশঙ্কা থাকে। (তাঁর উক্তি: মালিকের বলার মাধ্যমে তা সম্পন্ন হবে)
▬▬
[হাশিয়া রশিদি]
সে কেবল বণ্টনের মাধ্যমে অথবা মুনাফা প্রকাশ পাওয়ার মাধ্যমে মালিকানা লাভ করবে—উভয় মত অনুযায়ী, অথচ এর কোনোটিই ঘটেনি।
(তাঁর উক্তি: এবং তা ফিরে পাওয়া অসম্ভব হওয়া) জালালুদ্দিন মাহাল্লির ইবারত হলো 'যেন তা অসম্ভব হয়', আর এটিই উত্তম যাতে তা ধ্বংস হয়ে যাওয়ার একটি উদাহরণ হতে পারে।
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 238)