كَمَا أَفْهَمهُ كَلَامُهُ، وَمَحِلُّهُ كَمَا قَالَهُ ابْنُ الرِّفْعَةِ عِنْدَ وُجُودِ الْحَاكِمِ وَإِلَّا قَامَ كَمَا فِي هَرَبِ الْجِمَالِ وَنَظَائِرِهِ، لَكِنَّ ظَاهِرَ كَلَامِهِمْ خِلَافُهُ، وَاسْتَظْهَرَهُ الشَّيْخُ فِي غُرُرِهِ وَجَرَى عَلَيْهِ ابْنُ الْمُقْرِي، وَبِفَرْضِ اعْتِمَادِ مَا قَالَهُ ابْنُ الرِّفْعَةِ فَإِنَّمَا يَظْهَرُ إنْ غَلَبَ الْمُشْتَرِي أَوْ امْتَنَعَ مِنْ أَخْذِ الثَّمَنِ.
وَالثَّانِي لَا يَمْلِكُ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ لَمْ يَرْضَ بِذِمَّتِهِ، وَإِذَا مَلَكَ الشِّقْصَ بِغَيْرِ تَسْلِيمٍ لَمْ يَتَسَلَّمْهُ حَتَّى يُؤَدِّيَهُ، فَإِنْ لَمْ يُؤَدِّهِ أُمْهِلَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنْ مَضَتْ وَلَمْ يُحْضِرْهُ فَسَخَ الْحَاكِمُ مِلْكَهُ (وَلَا يَتَمَلَّكُ شِقْصًا لَمْ يَرَهُ الشَّفِيعُ) تَنَازَعَهُ الْفِعْلَانِ (عَلَى الْمَذْهَبِ) بِنَاءٌ عَلَى بُطْلَانِ بَيْعِ الْغَائِبِ وَلَيْسَ لِلْمُشْتَرِي مَنْعُ الشَّفِيعِ مِنْ الرُّؤْيَةِ.
وَالطَّرِيقُ الثَّانِي الْقَطْعُ بِالْأَوَّلِ؛ لِأَنَّ الْأَخْذَ بِالشُّفْعَةِ قَهْرِيٌّ لَا يُنَاسِبُهُ إثْبَاتُ الْخِيَارِ فِيهِ.
فَصْلٌ فِي بَيَانِ بَدَلِ الشِّقْصِ الَّذِي يُؤْخَذُ بِهِ وَالِاخْتِلَافِ فِي قَدْرِ الثَّمَنِ وَكَيْفِيَّةِ أَخْذِ الشُّرَكَاءِ إذَا تَعَدَّدُوا أَوْ تَعَدَّدَ الشِّقْصُ (إنْ اشْتَرَى بِمِثْلِيٍّ) كَبَّرَ وَنَقَدَ (أَخَذَهُ الشَّفِيعُ بِمِثْلِهِ) إنْ تَيَسَّرَ لِأَنَّهُ أَقْرَبُ إلَى حَقِّهِ، فَإِنْ لَمْ يَتَيَسَّرْ حَالَ الْأَخْذِ فَبِقِيمَتِهِ، وَلَوْ قَدَّرَ الْمِثْلَ بِغَيْرِ مِعْيَارِهِ الشَّرْعِيِّ كَقِنْطَارِ حِنْطَةٍ أَخَذَهُ بِوَزْنِهِ، وَلَوْ تَرَاضَيَا عَنْ دَنَانِيرَ حَصَلَ الْأَخْذُ بِهَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: وَإِلَّا قَامَ) أَيْ الْإِشْهَادُ (قَوْلُهُ: لَكِنَّ ظَاهِرَ كَلَامِهِمْ خِلَافًا) أَيْ وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ فَلَا يَقُومُ الْإِشْهَادُ مَقَامَ الْحَاكِمِ عِنْدَ فَقْدِهِ، وَيُعْذَرُ فِي التَّأْخِيرِ إلَى حُضُورِ الْحَاكِمِ حَيْثُ امْتَنَعَ الْمُشْتَرِي مِنْ قَبْضِ الثَّمَنِ وَلَمْ يَتَأَتَّ لِلشَّفِيعِ وَضْعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ.
[فَرْعٌ] الشَّفِيعُ يَرُدُّ بِالْعَيْبِ أَيْ عَلَى الْمُشْتَرِي وَلَا يَتَصَرَّفُ قَبْلَ الْقَبْضِ وَلَوْ سَلَّمَ الثَّمَنَ، فَإِنْ قَبَضَهُ بِالْإِذْنِ وَأَفْلَسَ رَجَعَ فِيهِ الْمُشْتَرِي: أَيْ كَمَا فِي الْبَيْعِ رَوْضٌ اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: لَمْ يَتَسَلَّمْهُ) أَيْ الشِّقْصَ (قَوْلُهُ: حَتَّى يُؤَدِّيَهُ) أَيْ الثَّمَنَ (قَوْلُهُ: ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ) أَيْ غَيْرَ يَوْمِ الْعَقْدِ (قَوْلُهُ: تَنَازَعَهُ الْفِعْلَانِ) هُمَا يَتَمَلَّكُ وَيَرَى.
(فَصْلٌ) فِي بَيَانِ بَدَلِ الشِّقْصِ
(قَوْلُهُ: وَنَقْدٍ) أَيْ وَلَوْ مَغْشُوشًا حَيْثُ رَاجَ (قَوْلُهُ: أَخَذَهُ الشَّفِيعُ بِمِثْلِهِ) ظَاهِرُهُ وَلَوْ اخْتَلَفَتْ قِيمَةُ الْمِثْلِ بِأَنْ اشْتَرَى دَارًا بِمَكَّةَ بِحَبٍّ غَالٍ فَلِلشَّفِيعِ أَخْذُهَا بِمِصْرَ بِقَدْرِ ذَلِكَ الْحَبِّ وَإِنْ رَخُصَ جِدًّا، وَيُوَجَّهُ بِأَنَّ ذَلِكَ الْقَدْرَ هُوَ الَّذِي لَزِمَ بِالْعَقْدِ م ر.
وَانْظُرْ فِي عَكْسِ الْمِثَالِ هَلْ يَرْجِعُ لِقِيمَةِ بَلَدِ الْعَقْدِ كَمَا فِي الْقَرْضِ وَالْغَصْبِ اهـ سم عَلَى حَجّ؟ أَقُولُ: لَا وَجْهَ لِلتَّرَدُّدِ فِي عَكْسِ الْمِثَالِ مَعَ تَسْلِيمِ الشِّقِّ الْأَوَّلِ، بَلْ قَدْ يُتَوَقَّفُ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا بِأَنَّ قِيَاسَ الْغَصْبِ وَالْقَرْضِ وَالسَّلَمِ وَغَيْرِهَا أَنَّ الْعِبْرَةَ بِمَحِلِّ الْعَقْدِ حَيْثُ كَانَ لِنَقْلِهِ مُؤْنَةٌ فَتُعْتَبَرُ قِيمَتُهُ حَيْثُ ظَفِرَ بِهِ فِي غَيْرِ مَحِلِّهِ.
وَيُؤَيِّدُهُ مَا سَنَذْكُرُهُ عَنْ شَرْحِ الْإِرْشَادِ بَلْ هُوَ صَرِيحٌ فِيهِ، ثُمَّ يُحْتَمَلُ أَنَّ الْمُرَادَ بِعَكْسِ الْمِثَالِ فِي كَلَامِهِ أَنَّهُ اشْتَرَى بِمِثْلِيٍّ بِمَحِلٍّ رَخِيصٍ ثُمَّ ظَفِرَ بِهِ بِمَحِلٍّ قِيمَةُ الْمِثْلِيِّ فِيهِ أَكْثَرُ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّ الْمُرَادَ أَنَّهُ اشْتَرَى بِمُتَقَوِّمٍ بِمَحِلٍّ قِيمَتُهُ كَثِيرَةٌ ثُمَّ ظَفِرَ بِمَحِلٍّ قِيمَتُهُ دُونَ مَحِلِّ الشِّرَاءِ وَفِي كِلَيْهِمَا مَا مَرَّ، وَهَذَا الثَّانِي هُوَ الظَّاهِرُ مِنْ قَوْلِهِ هَلْ يَرْجِعُ لِقِيمَةِ بَلَدِ الْعَقْدِ إلَخْ (قَوْلُهُ: إنْ تَيَسَّرَ) أَيْ بِأَنْ وُجِدَ فِيمَا دُونَ الْمَرْحَلَتَيْنِ م ر اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ: فَبِقِيمَتِهِ) أَيْ الْمِثْلِيِّ يَوْمَ الْبَيْعِ مَثَلًا أَخْذًا مِمَّا يَأْتِي فِي الْمُتَقَوِّمِ (قَوْلُهُ: أَخَذَهُ) أَيْ الشِّقْصَ بِوَزْنِهِ أَيْ حِنْطَةً (قَوْلُهُ: وَلَوْ تَرَاضَيَا) أَيْ الْمُشْتَرِي وَالشَّفِيعُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
[فَصْلٌ فِي بَيَانِ بَدَلِ الشِّقْصِ الَّذِي يُؤْخَذُ بِهِ]
فَصْلٌ) فِي بَيَانِ بَدَلِ الشِّقْصِ (قَوْلُهُ: أَوْ تَعَدُّدِ الشِّقْصِ) مَجْرُورٌ عَطْفًا عَلَى بَيَانِ وَالشِّقْصِ مُضَافٌ إلَيْهِ
وَالثَّانِي لَا يَمْلِكُ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ لَمْ يَرْضَ بِذِمَّتِهِ، وَإِذَا مَلَكَ الشِّقْصَ بِغَيْرِ تَسْلِيمٍ لَمْ يَتَسَلَّمْهُ حَتَّى يُؤَدِّيَهُ، فَإِنْ لَمْ يُؤَدِّهِ أُمْهِلَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنْ مَضَتْ وَلَمْ يُحْضِرْهُ فَسَخَ الْحَاكِمُ مِلْكَهُ (وَلَا يَتَمَلَّكُ شِقْصًا لَمْ يَرَهُ الشَّفِيعُ) تَنَازَعَهُ الْفِعْلَانِ (عَلَى الْمَذْهَبِ) بِنَاءٌ عَلَى بُطْلَانِ بَيْعِ الْغَائِبِ وَلَيْسَ لِلْمُشْتَرِي مَنْعُ الشَّفِيعِ مِنْ الرُّؤْيَةِ.
وَالطَّرِيقُ الثَّانِي الْقَطْعُ بِالْأَوَّلِ؛ لِأَنَّ الْأَخْذَ بِالشُّفْعَةِ قَهْرِيٌّ لَا يُنَاسِبُهُ إثْبَاتُ الْخِيَارِ فِيهِ.
فَصْلٌ فِي بَيَانِ بَدَلِ الشِّقْصِ الَّذِي يُؤْخَذُ بِهِ وَالِاخْتِلَافِ فِي قَدْرِ الثَّمَنِ وَكَيْفِيَّةِ أَخْذِ الشُّرَكَاءِ إذَا تَعَدَّدُوا أَوْ تَعَدَّدَ الشِّقْصُ (إنْ اشْتَرَى بِمِثْلِيٍّ) كَبَّرَ وَنَقَدَ (أَخَذَهُ الشَّفِيعُ بِمِثْلِهِ) إنْ تَيَسَّرَ لِأَنَّهُ أَقْرَبُ إلَى حَقِّهِ، فَإِنْ لَمْ يَتَيَسَّرْ حَالَ الْأَخْذِ فَبِقِيمَتِهِ، وَلَوْ قَدَّرَ الْمِثْلَ بِغَيْرِ مِعْيَارِهِ الشَّرْعِيِّ كَقِنْطَارِ حِنْطَةٍ أَخَذَهُ بِوَزْنِهِ، وَلَوْ تَرَاضَيَا عَنْ دَنَانِيرَ حَصَلَ الْأَخْذُ بِهَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: وَإِلَّا قَامَ) أَيْ الْإِشْهَادُ (قَوْلُهُ: لَكِنَّ ظَاهِرَ كَلَامِهِمْ خِلَافًا) أَيْ وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ فَلَا يَقُومُ الْإِشْهَادُ مَقَامَ الْحَاكِمِ عِنْدَ فَقْدِهِ، وَيُعْذَرُ فِي التَّأْخِيرِ إلَى حُضُورِ الْحَاكِمِ حَيْثُ امْتَنَعَ الْمُشْتَرِي مِنْ قَبْضِ الثَّمَنِ وَلَمْ يَتَأَتَّ لِلشَّفِيعِ وَضْعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ.
[فَرْعٌ] الشَّفِيعُ يَرُدُّ بِالْعَيْبِ أَيْ عَلَى الْمُشْتَرِي وَلَا يَتَصَرَّفُ قَبْلَ الْقَبْضِ وَلَوْ سَلَّمَ الثَّمَنَ، فَإِنْ قَبَضَهُ بِالْإِذْنِ وَأَفْلَسَ رَجَعَ فِيهِ الْمُشْتَرِي: أَيْ كَمَا فِي الْبَيْعِ رَوْضٌ اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: لَمْ يَتَسَلَّمْهُ) أَيْ الشِّقْصَ (قَوْلُهُ: حَتَّى يُؤَدِّيَهُ) أَيْ الثَّمَنَ (قَوْلُهُ: ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ) أَيْ غَيْرَ يَوْمِ الْعَقْدِ (قَوْلُهُ: تَنَازَعَهُ الْفِعْلَانِ) هُمَا يَتَمَلَّكُ وَيَرَى.
(فَصْلٌ) فِي بَيَانِ بَدَلِ الشِّقْصِ
(قَوْلُهُ: وَنَقْدٍ) أَيْ وَلَوْ مَغْشُوشًا حَيْثُ رَاجَ (قَوْلُهُ: أَخَذَهُ الشَّفِيعُ بِمِثْلِهِ) ظَاهِرُهُ وَلَوْ اخْتَلَفَتْ قِيمَةُ الْمِثْلِ بِأَنْ اشْتَرَى دَارًا بِمَكَّةَ بِحَبٍّ غَالٍ فَلِلشَّفِيعِ أَخْذُهَا بِمِصْرَ بِقَدْرِ ذَلِكَ الْحَبِّ وَإِنْ رَخُصَ جِدًّا، وَيُوَجَّهُ بِأَنَّ ذَلِكَ الْقَدْرَ هُوَ الَّذِي لَزِمَ بِالْعَقْدِ م ر.
وَانْظُرْ فِي عَكْسِ الْمِثَالِ هَلْ يَرْجِعُ لِقِيمَةِ بَلَدِ الْعَقْدِ كَمَا فِي الْقَرْضِ وَالْغَصْبِ اهـ سم عَلَى حَجّ؟ أَقُولُ: لَا وَجْهَ لِلتَّرَدُّدِ فِي عَكْسِ الْمِثَالِ مَعَ تَسْلِيمِ الشِّقِّ الْأَوَّلِ، بَلْ قَدْ يُتَوَقَّفُ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا بِأَنَّ قِيَاسَ الْغَصْبِ وَالْقَرْضِ وَالسَّلَمِ وَغَيْرِهَا أَنَّ الْعِبْرَةَ بِمَحِلِّ الْعَقْدِ حَيْثُ كَانَ لِنَقْلِهِ مُؤْنَةٌ فَتُعْتَبَرُ قِيمَتُهُ حَيْثُ ظَفِرَ بِهِ فِي غَيْرِ مَحِلِّهِ.
وَيُؤَيِّدُهُ مَا سَنَذْكُرُهُ عَنْ شَرْحِ الْإِرْشَادِ بَلْ هُوَ صَرِيحٌ فِيهِ، ثُمَّ يُحْتَمَلُ أَنَّ الْمُرَادَ بِعَكْسِ الْمِثَالِ فِي كَلَامِهِ أَنَّهُ اشْتَرَى بِمِثْلِيٍّ بِمَحِلٍّ رَخِيصٍ ثُمَّ ظَفِرَ بِهِ بِمَحِلٍّ قِيمَةُ الْمِثْلِيِّ فِيهِ أَكْثَرُ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّ الْمُرَادَ أَنَّهُ اشْتَرَى بِمُتَقَوِّمٍ بِمَحِلٍّ قِيمَتُهُ كَثِيرَةٌ ثُمَّ ظَفِرَ بِمَحِلٍّ قِيمَتُهُ دُونَ مَحِلِّ الشِّرَاءِ وَفِي كِلَيْهِمَا مَا مَرَّ، وَهَذَا الثَّانِي هُوَ الظَّاهِرُ مِنْ قَوْلِهِ هَلْ يَرْجِعُ لِقِيمَةِ بَلَدِ الْعَقْدِ إلَخْ (قَوْلُهُ: إنْ تَيَسَّرَ) أَيْ بِأَنْ وُجِدَ فِيمَا دُونَ الْمَرْحَلَتَيْنِ م ر اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ: فَبِقِيمَتِهِ) أَيْ الْمِثْلِيِّ يَوْمَ الْبَيْعِ مَثَلًا أَخْذًا مِمَّا يَأْتِي فِي الْمُتَقَوِّمِ (قَوْلُهُ: أَخَذَهُ) أَيْ الشِّقْصَ بِوَزْنِهِ أَيْ حِنْطَةً (قَوْلُهُ: وَلَوْ تَرَاضَيَا) أَيْ الْمُشْتَرِي وَالشَّفِيعُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
[فَصْلٌ فِي بَيَانِ بَدَلِ الشِّقْصِ الَّذِي يُؤْخَذُ بِهِ]
فَصْلٌ) فِي بَيَانِ بَدَلِ الشِّقْصِ (قَوْلُهُ: أَوْ تَعَدُّدِ الشِّقْصِ) مَجْرُورٌ عَطْفًا عَلَى بَيَانِ وَالشِّقْصِ مُضَافٌ إلَيْهِ
যেমনটি তাঁর বক্তব্য থেকে বোঝা যায়; এবং এর প্রয়োগস্থল হলো—যেমনটি ইবনুর রিফআহ বলেছেন—বিচারকের উপস্থিতিকালীন সময়ে, অন্যথায় তা (সাক্ষ্য প্রদান) কার্যকর হবে যেমনটি উট পলায়ন ও তার সদৃশ মাসআলাগুলোর ক্ষেত্রে হয়ে থাকে। কিন্তু তাঁদের (ফকীহদের) বক্তব্যের প্রকাশ্য অর্থ এর বিপরীত, আর শায়খ তাঁর 'গুরার' গ্রন্থে এটিকেই প্রকাশ্য মত হিসেবে গ্রহণ করেছেন এবং ইবনুল মুকরিও এর অনুসরণ করেছেন। আর ইবনুর রিফআহ যা বলেছেন তাকে যদি নির্ভরযোগ্য ধরে নেওয়া হয়, তবে তা তখনই প্রকাশ পাবে যদি ক্রেতা প্রবল হয় অথবা মূল্য গ্রহণে অস্বীকৃতি জানায়।
দ্বিতীয় মত অনুযায়ী, এর মাধ্যমে সে মালিক হবে না; কারণ সে তার জিম্মাদারিতে সন্তুষ্ট হয়নি। আর যখন সে হস্তান্তরের আগেই অংশবিশেষের মালিক হবে, তখন মূল্য পরিশোধ না করা পর্যন্ত সে তা গ্রহণ করতে পারবে না। যদি সে মূল্য পরিশোধ না করে, তবে তাকে তিন দিন সময় দেওয়া হবে। যদি তিন দিন অতিক্রান্ত হয় এবং সে তা উপস্থিত না করে, তবে বিচারক তার মালিকানা বাতিল করে দেবেন। (এবং প্রাক-ক্রয়াধিকারী দেখেননি এমন অংশবিশেষের মালিকানা সে লাভ করবে না)—উভয় ক্রিয়া পদটি এই অংশটি নিয়ে দ্বন্দ্বে লিপ্ত—(মাযহাবের বিশুদ্ধ মত অনুযায়ী)। এটি অনুপস্থিত বস্তু বিক্রয় বাতিল হওয়ার মূলনীতির ওপর ভিত্তি করে। আর ক্রেতার জন্য প্রাক-ক্রয়াধিকারীকে তা দেখা থেকে বিরত রাখার অধিকার নেই।
দ্বিতীয় পথ বা মত হলো প্রথমটির বিষয়ে নিশ্চিত হওয়া; কারণ প্রাক-ক্রয়াধিকার প্রয়োগ হলো একটি বাধ্যতামূলক বিষয়, যার সাথে ইখতিয়ার বা পছন্দের অধিকার সাব্যস্ত করা সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়।
অংশবিশেষের বিনিময়ের বর্ণনা সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ যার মাধ্যমে তা গ্রহণ করা হয় এবং মূল্যের পরিমাণ নিয়ে মতভেদ এবং অংশীদাররা একাধিক হলে বা অংশবিশেষ একাধিক হলে তা গ্রহণের পদ্ধতি: (যদি সদৃশ বস্তুর বিনিময়ে ক্রয় করা হয়) যেমন দানাশস্য বা মুদ্রা (তবে প্রাক-ক্রয়াধিকারী তা অনুরূপ বস্তুর বিনিময়ে গ্রহণ করবেন) যদি তা সহজলভ্য হয়, কারণ এটি তার হকের অধিকতর নিকটবর্তী। আর যদি তা গ্রহণের সময় সহজলভ্য না হয়, তবে তার মূল্যের বিনিময়ে গ্রহণ করবেন। যদি সদৃশ বস্তুর পরিমাণ শরয়ি মানদণ্ড ছাড়া অন্যভাবে নির্ধারণ করা হয়, যেমন এক কুইন্টাল গম, তবে সে তা ওজনের হিসেবে গ্রহণ করবে। আর যদি তারা উভয়ে স্বর্ণমুদ্রার (দিনার) পরিবর্তে অন্য কিছুতে সম্মত হয়, তবে তার মাধ্যমেই গ্রহণ প্রক্রিয়া সম্পন্ন হবে।
--
[শিবরামান্লিসীর টীকা]
(তাঁর কথা: অন্যথায় স্থলাভিষিক্ত হবে) অর্থাৎ সাক্ষ্য প্রদান। (তাঁর কথা: তবে তাঁদের বক্তব্যের প্রকাশ্য অর্থ বিপরীত) অর্থাৎ সেটিই নির্ভরযোগ্য মত, সুতরাং বিচারকের অনুপস্থিতিতে সাক্ষ্য প্রদান বিচারকের স্থলাভিষিক্ত হবে না। আর বিচারক উপস্থিত হওয়া পর্যন্ত বিলম্ব করা ওজর হিসেবে গণ্য হবে, যখন ক্রেতা মূল্য গ্রহণে অস্বীকৃতি জানায় এবং প্রাক-ক্রয়াধিকারীর পক্ষে তা তার সামনে রাখা সম্ভব হয় না।
[শাখা মাসআলা] প্রাক-ক্রয়াধিকারী ত্রুটির কারণে ক্রেতার কাছে সম্পদটি ফেরত দিতে পারেন। আর হস্তগত করার আগে তিনি এতে কোনো প্রকার হস্তক্ষেপ বা تصرف করতে পারবেন না, যদিও তিনি মূল্য পরিশোধ করে থাকেন। যদি তিনি অনুমতিক্রমে তা হস্তগত করেন এবং দেউলিয়া হয়ে যান, তবে ক্রেতা তাতে ফিরে আসতে পারবেন: অর্থাৎ যেমনটি বিক্রয়ের ক্ষেত্রে হয়ে থাকে—রওদ, হজ্জ-এর ওপর সাম-এর টীকা থেকে সমাপ্ত। (তাঁর কথা: সে তা গ্রহণ করতে পারবে না) অর্থাৎ অংশবিশেষটি। (তাঁর কথা: যতক্ষণ না তা পরিশোধ করে) অর্থাৎ মূল্য। (তাঁর কথা: তিন দিন) অর্থাৎ চুক্তির দিন ছাড়া। (তাঁর কথা: উভয় ক্রিয়া পদটি দ্বন্দ্ব লিপ্ত) সেই ক্রিয়া পদ দুটি হলো 'মালিক হওয়া' এবং 'দেখা'।
(পরিচ্ছেদ) অংশবিশেষের বিনিময় বর্ণনায়
(তাঁর কথা: এবং মুদ্রা) অর্থাৎ যদিও তা মিশ্রিত হয় যতক্ষণ তা প্রচলিত থাকে। (তাঁর কথা: প্রাক-ক্রয়াধিকারী তা অনুরূপ বস্তুর বিনিময়ে গ্রহণ করবেন) এর প্রকাশ্য অর্থ হলো অনুরূপ বস্তুর মূল্য ভিন্ন হলেও এটি প্রযোজ্য। যেমন যদি কেউ মক্কায় চড়া দামের শস্যের বিনিময়ে একটি ঘর ক্রয় করেন, তবে প্রাক-ক্রয়াধিকারীর জন্য মিশরে সমপরিমাণ শস্যের বিনিময়ে তা গ্রহণ করার অধিকার থাকবে, যদিও সেখানে তার দাম অনেক কম হয়। এর কারণ হিসেবে বলা হয়েছে যে, চুক্তির মাধ্যমে ওই পরিমাণটিই আবশ্যক হয়েছে—ম র।
এর বিপরীত উদাহরণে লক্ষ্য করুন, ঋন বা জবরদখলের (গাসব) মতো এক্ষেত্রেও কি চুক্তিকালীন শহরের মূল্যের দিকে ফিরে যাওয়া হবে কিনা?—হজ্জ-এর ওপর সাম-এর টীকা থেকে সমাপ্ত। আমি (শিবরামান্লিসী) বলব: প্রথম অংশটি মেনে নেওয়ার পর বিপরীত উদাহরণের ক্ষেত্রে দ্বিধাগ্রস্ত হওয়ার কোনো কারণ নেই। বরং উভয় ক্ষেত্রেই সংশয় থাকতে পারে এই মর্মে যে—জবরদখল, ঋণ, সালাম এবং অন্যান্য বিষয়ের কিয়াস বা অনুমান হলো, চুক্তির স্থানই ধর্তব্য হবে যখন তা স্থানান্তরের খরচ থাকে। সুতরাং যখন তা চুক্তির স্থান ছাড়া অন্য স্থানে পাওয়া যাবে, তখন তার মূল্য ধর্তব্য হবে।
এর সপক্ষে আমরা সামনে 'শারহুল ইরশাদ' থেকে যা উল্লেখ করব তা সমর্থন যোগায়, বরং সেটিই এক্ষেত্রে সুস্পষ্ট। অতঃপর সম্ভাবনা রয়েছে যে, তাঁর বক্তব্যে 'বিপরীত উদাহরণ' দ্বারা উদ্দেশ্য হলো—সে কোনো সস্তা স্থানে সদৃশ বস্তুর বিনিময়ে ক্রয় করেছে, অতঃপর তাকে এমন স্থানে পেয়েছে যেখানে ওই সদৃশ বস্তুর মূল্য অনেক বেশি। আবার এও সম্ভাবনা আছে যে, উদ্দেশ্য হলো—সে কোনো মূল্যবান বস্তুর বিনিময়ে এমন স্থানে ক্রয় করেছে যেখানে তার মূল্য অনেক বেশি, অতঃপর তাকে এমন স্থানে পেয়েছে যেখানে তার মূল্য ক্রয়স্থলের চেয়ে কম। আর এই উভয় ক্ষেত্রেই পূর্বে যা অতিক্রান্ত হয়েছে তা প্রযোজ্য। আর এই দ্বিতীয় সম্ভাবনাটিই তাঁর কথা "চুক্তিকালীন শহরের মূল্যের দিকে কি ফিরে যাওয়া হবে ইত্যাদি" থেকে স্পষ্টভাবে বোঝা যায়। (তাঁর কথা: যদি সহজলভ্য হয়) অর্থাৎ যদি তা দুই মারহালার (ভ্রমণ দূরত্ব) কম দূরত্বের মধ্যে পাওয়া যায়—মানহাজ-এর ওপর সাম-এর টীকা থেকে সমাপ্ত। (তাঁর কথা: তবে তার মূল্যের বিনিময়ে) অর্থাৎ বিক্রয়ের দিনের সদৃশ বস্তুর মূল্যের বিনিময়ে, যেমনটি সামনে মূল্যবান বস্তুর (মুতাকাউওয়িম) ক্ষেত্রে আসবে। (তাঁর কথা: সে তা গ্রহণ করবে) অর্থাৎ অংশবিশেষটি ওজনের হিসেবে, অর্থাৎ গমের ওজনে। (তাঁর কথা: যদি তারা উভয়ে সম্মত হয়) অর্থাৎ ক্রেতা ও প্রাক-ক্রয়াধিকারী।
--
[রশিদী’র টীকা]
[অংশবিশেষের বিনিময়ের বর্ণনা সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ যার মাধ্যমে তা গ্রহণ করা হয়]
(পরিচ্ছেদ) অংশবিশেষের বিনিময় বর্ণনায়। (তাঁর কথা: অথবা অংশবিশেষ একাধিক হওয়া) এটি 'বর্ণনা' (বয়ান) শব্দের ওপর আতফ হওয়ার কারণে মাজরুর হয়েছে এবং 'অংশবিশেষ' (শিকস) শব্দটি এর মুদাফ ইলাইহি।
দ্বিতীয় মত অনুযায়ী, এর মাধ্যমে সে মালিক হবে না; কারণ সে তার জিম্মাদারিতে সন্তুষ্ট হয়নি। আর যখন সে হস্তান্তরের আগেই অংশবিশেষের মালিক হবে, তখন মূল্য পরিশোধ না করা পর্যন্ত সে তা গ্রহণ করতে পারবে না। যদি সে মূল্য পরিশোধ না করে, তবে তাকে তিন দিন সময় দেওয়া হবে। যদি তিন দিন অতিক্রান্ত হয় এবং সে তা উপস্থিত না করে, তবে বিচারক তার মালিকানা বাতিল করে দেবেন। (এবং প্রাক-ক্রয়াধিকারী দেখেননি এমন অংশবিশেষের মালিকানা সে লাভ করবে না)—উভয় ক্রিয়া পদটি এই অংশটি নিয়ে দ্বন্দ্বে লিপ্ত—(মাযহাবের বিশুদ্ধ মত অনুযায়ী)। এটি অনুপস্থিত বস্তু বিক্রয় বাতিল হওয়ার মূলনীতির ওপর ভিত্তি করে। আর ক্রেতার জন্য প্রাক-ক্রয়াধিকারীকে তা দেখা থেকে বিরত রাখার অধিকার নেই।
দ্বিতীয় পথ বা মত হলো প্রথমটির বিষয়ে নিশ্চিত হওয়া; কারণ প্রাক-ক্রয়াধিকার প্রয়োগ হলো একটি বাধ্যতামূলক বিষয়, যার সাথে ইখতিয়ার বা পছন্দের অধিকার সাব্যস্ত করা সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়।
অংশবিশেষের বিনিময়ের বর্ণনা সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ যার মাধ্যমে তা গ্রহণ করা হয় এবং মূল্যের পরিমাণ নিয়ে মতভেদ এবং অংশীদাররা একাধিক হলে বা অংশবিশেষ একাধিক হলে তা গ্রহণের পদ্ধতি: (যদি সদৃশ বস্তুর বিনিময়ে ক্রয় করা হয়) যেমন দানাশস্য বা মুদ্রা (তবে প্রাক-ক্রয়াধিকারী তা অনুরূপ বস্তুর বিনিময়ে গ্রহণ করবেন) যদি তা সহজলভ্য হয়, কারণ এটি তার হকের অধিকতর নিকটবর্তী। আর যদি তা গ্রহণের সময় সহজলভ্য না হয়, তবে তার মূল্যের বিনিময়ে গ্রহণ করবেন। যদি সদৃশ বস্তুর পরিমাণ শরয়ি মানদণ্ড ছাড়া অন্যভাবে নির্ধারণ করা হয়, যেমন এক কুইন্টাল গম, তবে সে তা ওজনের হিসেবে গ্রহণ করবে। আর যদি তারা উভয়ে স্বর্ণমুদ্রার (দিনার) পরিবর্তে অন্য কিছুতে সম্মত হয়, তবে তার মাধ্যমেই গ্রহণ প্রক্রিয়া সম্পন্ন হবে।
--
[শিবরামান্লিসীর টীকা]
(তাঁর কথা: অন্যথায় স্থলাভিষিক্ত হবে) অর্থাৎ সাক্ষ্য প্রদান। (তাঁর কথা: তবে তাঁদের বক্তব্যের প্রকাশ্য অর্থ বিপরীত) অর্থাৎ সেটিই নির্ভরযোগ্য মত, সুতরাং বিচারকের অনুপস্থিতিতে সাক্ষ্য প্রদান বিচারকের স্থলাভিষিক্ত হবে না। আর বিচারক উপস্থিত হওয়া পর্যন্ত বিলম্ব করা ওজর হিসেবে গণ্য হবে, যখন ক্রেতা মূল্য গ্রহণে অস্বীকৃতি জানায় এবং প্রাক-ক্রয়াধিকারীর পক্ষে তা তার সামনে রাখা সম্ভব হয় না।
[শাখা মাসআলা] প্রাক-ক্রয়াধিকারী ত্রুটির কারণে ক্রেতার কাছে সম্পদটি ফেরত দিতে পারেন। আর হস্তগত করার আগে তিনি এতে কোনো প্রকার হস্তক্ষেপ বা تصرف করতে পারবেন না, যদিও তিনি মূল্য পরিশোধ করে থাকেন। যদি তিনি অনুমতিক্রমে তা হস্তগত করেন এবং দেউলিয়া হয়ে যান, তবে ক্রেতা তাতে ফিরে আসতে পারবেন: অর্থাৎ যেমনটি বিক্রয়ের ক্ষেত্রে হয়ে থাকে—রওদ, হজ্জ-এর ওপর সাম-এর টীকা থেকে সমাপ্ত। (তাঁর কথা: সে তা গ্রহণ করতে পারবে না) অর্থাৎ অংশবিশেষটি। (তাঁর কথা: যতক্ষণ না তা পরিশোধ করে) অর্থাৎ মূল্য। (তাঁর কথা: তিন দিন) অর্থাৎ চুক্তির দিন ছাড়া। (তাঁর কথা: উভয় ক্রিয়া পদটি দ্বন্দ্ব লিপ্ত) সেই ক্রিয়া পদ দুটি হলো 'মালিক হওয়া' এবং 'দেখা'।
(পরিচ্ছেদ) অংশবিশেষের বিনিময় বর্ণনায়
(তাঁর কথা: এবং মুদ্রা) অর্থাৎ যদিও তা মিশ্রিত হয় যতক্ষণ তা প্রচলিত থাকে। (তাঁর কথা: প্রাক-ক্রয়াধিকারী তা অনুরূপ বস্তুর বিনিময়ে গ্রহণ করবেন) এর প্রকাশ্য অর্থ হলো অনুরূপ বস্তুর মূল্য ভিন্ন হলেও এটি প্রযোজ্য। যেমন যদি কেউ মক্কায় চড়া দামের শস্যের বিনিময়ে একটি ঘর ক্রয় করেন, তবে প্রাক-ক্রয়াধিকারীর জন্য মিশরে সমপরিমাণ শস্যের বিনিময়ে তা গ্রহণ করার অধিকার থাকবে, যদিও সেখানে তার দাম অনেক কম হয়। এর কারণ হিসেবে বলা হয়েছে যে, চুক্তির মাধ্যমে ওই পরিমাণটিই আবশ্যক হয়েছে—ম র।
এর বিপরীত উদাহরণে লক্ষ্য করুন, ঋন বা জবরদখলের (গাসব) মতো এক্ষেত্রেও কি চুক্তিকালীন শহরের মূল্যের দিকে ফিরে যাওয়া হবে কিনা?—হজ্জ-এর ওপর সাম-এর টীকা থেকে সমাপ্ত। আমি (শিবরামান্লিসী) বলব: প্রথম অংশটি মেনে নেওয়ার পর বিপরীত উদাহরণের ক্ষেত্রে দ্বিধাগ্রস্ত হওয়ার কোনো কারণ নেই। বরং উভয় ক্ষেত্রেই সংশয় থাকতে পারে এই মর্মে যে—জবরদখল, ঋণ, সালাম এবং অন্যান্য বিষয়ের কিয়াস বা অনুমান হলো, চুক্তির স্থানই ধর্তব্য হবে যখন তা স্থানান্তরের খরচ থাকে। সুতরাং যখন তা চুক্তির স্থান ছাড়া অন্য স্থানে পাওয়া যাবে, তখন তার মূল্য ধর্তব্য হবে।
এর সপক্ষে আমরা সামনে 'শারহুল ইরশাদ' থেকে যা উল্লেখ করব তা সমর্থন যোগায়, বরং সেটিই এক্ষেত্রে সুস্পষ্ট। অতঃপর সম্ভাবনা রয়েছে যে, তাঁর বক্তব্যে 'বিপরীত উদাহরণ' দ্বারা উদ্দেশ্য হলো—সে কোনো সস্তা স্থানে সদৃশ বস্তুর বিনিময়ে ক্রয় করেছে, অতঃপর তাকে এমন স্থানে পেয়েছে যেখানে ওই সদৃশ বস্তুর মূল্য অনেক বেশি। আবার এও সম্ভাবনা আছে যে, উদ্দেশ্য হলো—সে কোনো মূল্যবান বস্তুর বিনিময়ে এমন স্থানে ক্রয় করেছে যেখানে তার মূল্য অনেক বেশি, অতঃপর তাকে এমন স্থানে পেয়েছে যেখানে তার মূল্য ক্রয়স্থলের চেয়ে কম। আর এই উভয় ক্ষেত্রেই পূর্বে যা অতিক্রান্ত হয়েছে তা প্রযোজ্য। আর এই দ্বিতীয় সম্ভাবনাটিই তাঁর কথা "চুক্তিকালীন শহরের মূল্যের দিকে কি ফিরে যাওয়া হবে ইত্যাদি" থেকে স্পষ্টভাবে বোঝা যায়। (তাঁর কথা: যদি সহজলভ্য হয়) অর্থাৎ যদি তা দুই মারহালার (ভ্রমণ দূরত্ব) কম দূরত্বের মধ্যে পাওয়া যায়—মানহাজ-এর ওপর সাম-এর টীকা থেকে সমাপ্ত। (তাঁর কথা: তবে তার মূল্যের বিনিময়ে) অর্থাৎ বিক্রয়ের দিনের সদৃশ বস্তুর মূল্যের বিনিময়ে, যেমনটি সামনে মূল্যবান বস্তুর (মুতাকাউওয়িম) ক্ষেত্রে আসবে। (তাঁর কথা: সে তা গ্রহণ করবে) অর্থাৎ অংশবিশেষটি ওজনের হিসেবে, অর্থাৎ গমের ওজনে। (তাঁর কথা: যদি তারা উভয়ে সম্মত হয়) অর্থাৎ ক্রেতা ও প্রাক-ক্রয়াধিকারী।
--
[রশিদী’র টীকা]
[অংশবিশেষের বিনিময়ের বর্ণনা সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ যার মাধ্যমে তা গ্রহণ করা হয়]
(পরিচ্ছেদ) অংশবিশেষের বিনিময় বর্ণনায়। (তাঁর কথা: অথবা অংশবিশেষ একাধিক হওয়া) এটি 'বর্ণনা' (বয়ান) শব্দের ওপর আতফ হওয়ার কারণে মাজরুর হয়েছে এবং 'অংশবিশেষ' (শিকস) শব্দটি এর মুদাফ ইলাইহি।
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 204)