لَزِمَهُ ثَمَانِيَةٌ فِي الْأَصَحِّ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ) خَمْسَةٌ لِلتَّالِفِ وَثَلَاثَةٌ لِأَرْشِ مَا حَصَلَ مِنْ التَّفْرِيقِ عِنْدَهُ فَالثَّمَانِيَةُ قِيمَةُ مَا تَلِفَ أَوْ أَتْلَفَهُ وَأَرْشُ التَّفْرِيقِ الْحَاصِلُ بِذَلِكَ، وَالثَّانِي يَلْزَمُهُ دِرْهَمَانِ قِيمَةُ مَا تَلِفَ أَوْ أَتْلَفَهُ، وَاحْتَرَزَ بِقَوْلِهِ فِي يَدِ مَالِكِهِ عَمَّا لَوْ أَتْلَفَهُ فِي يَدِ الْغَاصِبِ فَلَا يَلْزَمُهُ سِوَى دِرْهَمَيْنِ وَهُمَا قِيمَتُهُ وَحْدَهُ، وَنَبَّهَ بِالْخُفَّيْنِ عَلَى إجْرَاءِ الْخِلَافِ فِي كُلِّ فَرْدَيْنِ لَا يَصْلُحُ أَحَدُهُمَا بِدُونِ الْآخَرِ كَزَوْجَيْ النَّعْلِ وَمِصْرَاعَيْ الْبَابِ، وَأَجْرَاهُ الدَّارِمِيُّ فِي زَوْجَيْ الطَّائِرِ إذَا كَانَ يُسَاوِي مَعَ زَوْجِهِ أَكْثَرَ، وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّهُ لَا يُقْطَعُ بِسَرِقَةِ أَحَدِهِمَا إذَا لَمْ يَبْلُغْ أَحَدُهُمَا نِصَابًا وَإِنْ ضَمَّنَّاهُ إيَّاهُ لِأَنَّهُ كَانَ نِصَابًا فِي الْحِرْزِ حَالَ الِاتِّصَالِ وَنَقَصَ بِالتَّفْرِيقِ حَالَ الْإِخْرَاجِ فَضَمَّنَّاهُ لِأَنَّهُ يَضْمَنُ الْأَقْصَى مَعَ وَضْعِ الْيَدِ وَلَمْ نَقْطَعْهُ اعْتِبَارًا بِحَالَةِ الْإِخْرَاجِ.
(وَلَوْ) (حَدَثَ) فِي الْمَغْصُوبِ (نَقْصٌ يَسْرِي إلَى التَّلَفِ) (بِأَنْ) بِمَعْنَى كَأَنْ (جَعَلَ) الْغَاصِبُ (الْحِنْطَةَ هَرِيسَةً) أَوْ الدَّقِيقَ عَصِيدَةً أَوْ صَبَّ الْمَاءَ فِي الزَّيْتِ وَتَعَذَّرَ تَخْلِيصُهُ أَوْ وَضَعَ الْحِنْطَةَ فِي مَكَان نَدِيٍّ فَتَعَفَّنَتْ عَفَنًا غَيْرَ مُتَنَاهٍ (فَكَالتَّالِفِ) إذْ لَوْ تَرَكَهُ بِحَالِهِ فَسَدَ فَكَأَنَّهُ هَلَكَ فَيَغْرَمُ بَدَلَ جَمِيعِ الْمَغْصُوبِ مِنْ مِثْلٍ أَوْ قِيمَةٍ (وَفِي قَوْلٍ يَرُدُّهُ مَعَ أَرْشِ النَّقْصِ) قِيَاسًا عَلَى التَّعْيِيبِ الَّذِي لَا يَسْرِي، وَقِيلَ يُتَخَيَّرُ بَيْنَ الْأَمْرَيْنِ، وَعَلَى الْأَوَّلِ يَمْلِكُ الْغَاصِبُ ذَلِكَ إتْمَامًا لِلتَّشْبِيهِ بِالتَّالِفِ لِأَنَّهُ غَرِمَ لِلْمَالِكِ مَا يَقُومُ مَقَامَ الْحِنْطَةِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ كَمَا جَزَمَ بِهِ الْمُصَنِّفُ فِي نُكَتِهِ، وَرَجَّحَهُ ابْنُ يُونُسَ وَهُوَ مُقْتَضَى كَلَامِ الْإِمَامِ وَصَحَّحَهُ السُّبْكِيُّ، وَقِيلَ يَبْقَى لِلْمَالِكِ لِئَلَّا يَقْطَعَ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
بِنَاءُ أَتْلَفَ لِلْفَاعِلِ وَنَصْبُ غَصْبًا عَلَى الْحَالِ مِنْهُ: أَيْ غَاصِبًا أَوْ ذَا غَصْبٍ أَوْ عَلَى الْحَالِ مِنْ الْمَفْعُولِ: أَيْ أَحَدَهُمَا أَيْ مَغْصُوبًا أَوْ ذَا غَصْبٍ، وَهَذَا أَوْفَقُ بِجَعْلِ " أَوْ " فِي يَدِ مَالِكِهِ عَطْفًا عَلَى الْحَالِ: أَيْ أَوْ حَالَ كَوْنِهِ أَوْ أَحَدِهِمَا فِي يَدِ مَالِكِهِ، وَقَوْلُهُ عَطْفًا عَلَى غَصَبَ: أَيْ لَا عَلَى تَلِفَ لِئَلَّا يَلْزَمَ تَصْوِيرُ ذَلِكَ بِمَا إذَا غَصَبَهُمَا، وَقَوْلُهُ غَصْبًا بِأَنْ غُصِبَ أَحَدُهُمَا فَأُتْلِفَ أَوْ تَلِفَ اهـ سم عَلَى حَجّ. أَقُولُ: لَكِنْ يُرَدُّ عَلَى قِرَاءَتِهِ مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ أَنَّهُ يُصَدَّقُ بِمَا لَوْ كَانَ الْمُتْلِفُ لَهُ وَهُوَ فِي يَدِ الْغَاصِبِ غَيْرَهُ مَعَ أَنَّ الَّذِي يَلْزَمُهُ فِي هَذِهِ دِرْهَمَانِ لَا ثَمَانِيَةٌ (قَوْلُهُ لَزِمَهُ ثَمَانِيَةٌ) يُؤْخَذُ مِنْهُ جَوَابُ حَادِثَةٍ وَقَعَ السُّؤَالُ عَنْهَا، وَهِيَ مَا لَوْ مَشَى شَخْصٌ عَلَى فَرْدَةِ نَعْلٍ غَيْرِهِ فَجَذَبَهَا صَاحِبُ النَّعْلِ فَانْقَطَعَتْ، وَذَلِكَ أَنَّهُ يُقَالُ: تُقَوَّمُ النَّعْلُ سَلِيمَةً هِيَ وَرَفِيقَتُهَا ثُمَّ يُقَوَّمَانِ مَعَ الْعَيْبِ وَمَا نَقَصَ يُقْسَمُ عَلَى الْمَاشِي وَصَاحِبِ النَّعْلِ، فَمَا يَخُصُّ صَاحِبَ النَّعْلِ يَسْقُطُ لِأَنَّ فِعْلَهُ فِي حَقِّ نَفْسِهِ هَدَرٌ، وَمَا يَخُصُّ الْآخَرَ مَضْمُونٌ عَلَيْهِ (قَوْلُهُ: عَمَّا لَوْ أَتْلَفَهُ) أَيْ الشَّخْصُ، وَقَوْلُهُ فَلَا يَلْزَمُهُ: أَيْ الْمُتْلِفَ (قَوْلُهُ: سِوَى دِرْهَمَيْنِ) أَيْ وَالْبَاقِي عَلَى الْغَاصِبِ. وَقَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَا فَرْقَ فِي ذَلِكَ بَيْنَ كَوْنِ الْغَاصِبِ غَصَبَ وَاحِدَةً فَقَطْ وَبَيْنَ كَوْنِ غَصْبِهِمَا مَعًا، وَهُوَ ظَاهِرٌ فِي الْأُولَى لِأَنَّ التَّفْرِيقَ حَصَلَ بِفِعْلِ الْغَاصِبِ، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ فَقَدْ يُتَوَقَّفُ فِيهَا بِأَنَّ التَّفْرِيقَ وَالْإِتْلَافَ كِلَاهُمَا مِنْ فِعْلِ الْمُتْلِفِ (قَوْلُهُ: فِي زَوْجَيْ الطَّائِرِ) أَيْ فِي إتْلَافِ أَحَدِ زَوْجَيْ إلَخْ وَسُمِّيَ كُلٌّ زَوْجًا لِاقْتِرَانِهِ بِصَاحِبِهِ.
(قَوْلُهُ: يَسْرِي إلَى التَّلَفِ) هَذَا يُخَرَّجُ نَحْوَ جَعَلَ عَسَلَ الْقَصَبِ سُكَّرًا لِأَنَّهُ لَا يَسْرِي إلَى التَّلَفِ م ر اهـ سم عَلَى حَجّ: أَيْ فَهُوَ بَاقٍ عَلَى مِلْكِ صَاحِبِهِ فَيَرُدُّهُ مَعَ أَرْشِ نَقْصِهِ إنْ نَقَصَ، وَمِثْلُهُ مَا لَوْ جَعَلَ اللَّحْمَ قَدِيدًا أَوْ ذَبَحَ الْحَيَوَانَ فَصَيَّرَهُ لَحْمًا (قَوْلُهُ: وَعَلَى الْأَوَّلِ) هُوَ قَوْلُهُ وَكَالتَّالِفِ إلَخْ (قَوْلُهُ: وَقِيلَ يَبْقَى لِلْمَالِكِ) يُتَأَمَّلُ الْفَرْقُ بَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ: وَفِي قَوْلٍ يَرُدُّهُ مَعَ أَرْشِ النَّقْصِ فَإِنَّهُ لَا مَعْنَى لِتَبْقِيَتِهِ لِلْمَالِكِ، إلَّا أَنَّهُ يُتْرَكُ لَهُ بِحَالِهِ إذَا لَمْ يَنْقُصْ وَمَعَ الْأَرْشِ إنْ نَقَصَ، وَهَذَا عَيْنُ الْقَوْلِ الثَّانِي فِي كَلَامِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
(قَوْلُهُ: مَا حَصَلَ مِنْ التَّفْرِيقِ عِنْدَهُ) لَعَلَّ الْمُرَادَ عِنْدَ التَّلَفِ
(قَوْلُهُ: وَقِيلَ يَبْقَى لِلْمَالِكِ) أَيْ: مَعَ أَخْذِهِ لِلْبَدَلِ كَمَا هُوَ صَرِيحُ السِّيَاقِ، وَبِهَذَا يَحْصُلُ الْفَرْقُ بَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ قَوْلِ الْمَتْنِ وَفِي قَوْلٍ يَرُدُّهُ مَعَ أَرْشِ النَّقْصِ، وَهَذَا ظَاهِرٌ وَإِنْ
(وَلَوْ) (حَدَثَ) فِي الْمَغْصُوبِ (نَقْصٌ يَسْرِي إلَى التَّلَفِ) (بِأَنْ) بِمَعْنَى كَأَنْ (جَعَلَ) الْغَاصِبُ (الْحِنْطَةَ هَرِيسَةً) أَوْ الدَّقِيقَ عَصِيدَةً أَوْ صَبَّ الْمَاءَ فِي الزَّيْتِ وَتَعَذَّرَ تَخْلِيصُهُ أَوْ وَضَعَ الْحِنْطَةَ فِي مَكَان نَدِيٍّ فَتَعَفَّنَتْ عَفَنًا غَيْرَ مُتَنَاهٍ (فَكَالتَّالِفِ) إذْ لَوْ تَرَكَهُ بِحَالِهِ فَسَدَ فَكَأَنَّهُ هَلَكَ فَيَغْرَمُ بَدَلَ جَمِيعِ الْمَغْصُوبِ مِنْ مِثْلٍ أَوْ قِيمَةٍ (وَفِي قَوْلٍ يَرُدُّهُ مَعَ أَرْشِ النَّقْصِ) قِيَاسًا عَلَى التَّعْيِيبِ الَّذِي لَا يَسْرِي، وَقِيلَ يُتَخَيَّرُ بَيْنَ الْأَمْرَيْنِ، وَعَلَى الْأَوَّلِ يَمْلِكُ الْغَاصِبُ ذَلِكَ إتْمَامًا لِلتَّشْبِيهِ بِالتَّالِفِ لِأَنَّهُ غَرِمَ لِلْمَالِكِ مَا يَقُومُ مَقَامَ الْحِنْطَةِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ كَمَا جَزَمَ بِهِ الْمُصَنِّفُ فِي نُكَتِهِ، وَرَجَّحَهُ ابْنُ يُونُسَ وَهُوَ مُقْتَضَى كَلَامِ الْإِمَامِ وَصَحَّحَهُ السُّبْكِيُّ، وَقِيلَ يَبْقَى لِلْمَالِكِ لِئَلَّا يَقْطَعَ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
بِنَاءُ أَتْلَفَ لِلْفَاعِلِ وَنَصْبُ غَصْبًا عَلَى الْحَالِ مِنْهُ: أَيْ غَاصِبًا أَوْ ذَا غَصْبٍ أَوْ عَلَى الْحَالِ مِنْ الْمَفْعُولِ: أَيْ أَحَدَهُمَا أَيْ مَغْصُوبًا أَوْ ذَا غَصْبٍ، وَهَذَا أَوْفَقُ بِجَعْلِ " أَوْ " فِي يَدِ مَالِكِهِ عَطْفًا عَلَى الْحَالِ: أَيْ أَوْ حَالَ كَوْنِهِ أَوْ أَحَدِهِمَا فِي يَدِ مَالِكِهِ، وَقَوْلُهُ عَطْفًا عَلَى غَصَبَ: أَيْ لَا عَلَى تَلِفَ لِئَلَّا يَلْزَمَ تَصْوِيرُ ذَلِكَ بِمَا إذَا غَصَبَهُمَا، وَقَوْلُهُ غَصْبًا بِأَنْ غُصِبَ أَحَدُهُمَا فَأُتْلِفَ أَوْ تَلِفَ اهـ سم عَلَى حَجّ. أَقُولُ: لَكِنْ يُرَدُّ عَلَى قِرَاءَتِهِ مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ أَنَّهُ يُصَدَّقُ بِمَا لَوْ كَانَ الْمُتْلِفُ لَهُ وَهُوَ فِي يَدِ الْغَاصِبِ غَيْرَهُ مَعَ أَنَّ الَّذِي يَلْزَمُهُ فِي هَذِهِ دِرْهَمَانِ لَا ثَمَانِيَةٌ (قَوْلُهُ لَزِمَهُ ثَمَانِيَةٌ) يُؤْخَذُ مِنْهُ جَوَابُ حَادِثَةٍ وَقَعَ السُّؤَالُ عَنْهَا، وَهِيَ مَا لَوْ مَشَى شَخْصٌ عَلَى فَرْدَةِ نَعْلٍ غَيْرِهِ فَجَذَبَهَا صَاحِبُ النَّعْلِ فَانْقَطَعَتْ، وَذَلِكَ أَنَّهُ يُقَالُ: تُقَوَّمُ النَّعْلُ سَلِيمَةً هِيَ وَرَفِيقَتُهَا ثُمَّ يُقَوَّمَانِ مَعَ الْعَيْبِ وَمَا نَقَصَ يُقْسَمُ عَلَى الْمَاشِي وَصَاحِبِ النَّعْلِ، فَمَا يَخُصُّ صَاحِبَ النَّعْلِ يَسْقُطُ لِأَنَّ فِعْلَهُ فِي حَقِّ نَفْسِهِ هَدَرٌ، وَمَا يَخُصُّ الْآخَرَ مَضْمُونٌ عَلَيْهِ (قَوْلُهُ: عَمَّا لَوْ أَتْلَفَهُ) أَيْ الشَّخْصُ، وَقَوْلُهُ فَلَا يَلْزَمُهُ: أَيْ الْمُتْلِفَ (قَوْلُهُ: سِوَى دِرْهَمَيْنِ) أَيْ وَالْبَاقِي عَلَى الْغَاصِبِ. وَقَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَا فَرْقَ فِي ذَلِكَ بَيْنَ كَوْنِ الْغَاصِبِ غَصَبَ وَاحِدَةً فَقَطْ وَبَيْنَ كَوْنِ غَصْبِهِمَا مَعًا، وَهُوَ ظَاهِرٌ فِي الْأُولَى لِأَنَّ التَّفْرِيقَ حَصَلَ بِفِعْلِ الْغَاصِبِ، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ فَقَدْ يُتَوَقَّفُ فِيهَا بِأَنَّ التَّفْرِيقَ وَالْإِتْلَافَ كِلَاهُمَا مِنْ فِعْلِ الْمُتْلِفِ (قَوْلُهُ: فِي زَوْجَيْ الطَّائِرِ) أَيْ فِي إتْلَافِ أَحَدِ زَوْجَيْ إلَخْ وَسُمِّيَ كُلٌّ زَوْجًا لِاقْتِرَانِهِ بِصَاحِبِهِ.
(قَوْلُهُ: يَسْرِي إلَى التَّلَفِ) هَذَا يُخَرَّجُ نَحْوَ جَعَلَ عَسَلَ الْقَصَبِ سُكَّرًا لِأَنَّهُ لَا يَسْرِي إلَى التَّلَفِ م ر اهـ سم عَلَى حَجّ: أَيْ فَهُوَ بَاقٍ عَلَى مِلْكِ صَاحِبِهِ فَيَرُدُّهُ مَعَ أَرْشِ نَقْصِهِ إنْ نَقَصَ، وَمِثْلُهُ مَا لَوْ جَعَلَ اللَّحْمَ قَدِيدًا أَوْ ذَبَحَ الْحَيَوَانَ فَصَيَّرَهُ لَحْمًا (قَوْلُهُ: وَعَلَى الْأَوَّلِ) هُوَ قَوْلُهُ وَكَالتَّالِفِ إلَخْ (قَوْلُهُ: وَقِيلَ يَبْقَى لِلْمَالِكِ) يُتَأَمَّلُ الْفَرْقُ بَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ: وَفِي قَوْلٍ يَرُدُّهُ مَعَ أَرْشِ النَّقْصِ فَإِنَّهُ لَا مَعْنَى لِتَبْقِيَتِهِ لِلْمَالِكِ، إلَّا أَنَّهُ يُتْرَكُ لَهُ بِحَالِهِ إذَا لَمْ يَنْقُصْ وَمَعَ الْأَرْشِ إنْ نَقَصَ، وَهَذَا عَيْنُ الْقَوْلِ الثَّانِي فِي كَلَامِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
(قَوْلُهُ: مَا حَصَلَ مِنْ التَّفْرِيقِ عِنْدَهُ) لَعَلَّ الْمُرَادَ عِنْدَ التَّلَفِ
(قَوْلُهُ: وَقِيلَ يَبْقَى لِلْمَالِكِ) أَيْ: مَعَ أَخْذِهِ لِلْبَدَلِ كَمَا هُوَ صَرِيحُ السِّيَاقِ، وَبِهَذَا يَحْصُلُ الْفَرْقُ بَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ قَوْلِ الْمَتْنِ وَفِي قَوْلٍ يَرُدُّهُ مَعَ أَرْشِ النَّقْصِ، وَهَذَا ظَاهِرٌ وَإِنْ
বিশুদ্ধতম মতানুসারে তার ওপর আট (দিরহাম) আবশ্যক হবে, আর আল্লাহই সর্বজ্ঞ। এর মধ্যে পাঁচটি হচ্ছে বিনষ্ট বস্তুর মূল্য বাবদ এবং তিনটি হচ্ছে বিচ্ছিন্ন করার কারণে সেখানে সৃষ্ট ঘাটতি (আরশ) বাবদ। সুতরাং আট হলো বিনষ্ট হওয়া বা সে যা বিনষ্ট করেছে তার মূল্য এবং এর ফলে সৃষ্ট বিচ্ছিন্নতাজনিত ঘাটতি। দ্বিতীয় মতানুসারে, বিনষ্ট হওয়া বা সে যা বিনষ্ট করেছে তার মূল্য হিসেবে তার ওপর দুই দিরহাম আবশ্যক হবে। আর "মালিকের হাতে থাকা অবস্থায়" কথাটি দ্বারা তিনি ঐ সুরত থেকে সতর্ক করেছেন যেখানে সে তা আত্মসাৎকারীর হাতে থাকা অবস্থায় বিনষ্ট করেছে; এমতাবস্থায় তার ওপর কেবল দুই দিরহাম আবশ্যক হবে, যা কেবল ঐ একটিরই মূল্য। মোজা (খুফফাইন) উল্লেখ করার মাধ্যমে তিনি এমন প্রতিটি জোড়া বস্তুর ক্ষেত্রে মতপার্থক্য থাকার প্রতি ইঙ্গিত করেছেন যার একটি অন্যটি ছাড়া উপযোগী হয় না, যেমন এক জোড়া জুতো বা দরজার দুই কপাট। ইমাম দারিমী এক জোড়া পাখির ক্ষেত্রেও এই বিধান প্রয়োগ করেছেন যখন জোড়বদ্ধ অবস্থায় সেগুলোর মূল্য বেশি হয়। আলেমগণ একমত হয়েছেন যে, একটি চুরির কারণে হাত কাটা হবে না যদি সেটির মূল্য নেসাব পরিমাণ না হয়, যদিও আমরা তাকে এর বিনিময় প্রদানে বাধ্য করি। কারণ তা যখন হেফাজতখানায় একত্রে ছিল তখন নেসাব পরিমাণ ছিল, কিন্তু বের করার সময় বিচ্ছিন্ন হওয়ার ফলে তা কমে গেছে। সুতরাং আমরা তার জিম্মায় বিনিময় আবশ্যক করি কারণ হস্তগত থাকা অবস্থায় সে সর্বোচ্চ মূল্যের নিশ্চয়তা দেয়, কিন্তু বের করে আনার অবস্থার বিবেচনায় আমরা তার হাত কাটি না।
(যদি) আত্মসাৎকৃত বস্তুতে (এমন কোনো ত্রুটি দেখা দেয় যা পূর্ণ বিনাশের দিকে ধাবিত করে), (যেমন) আত্মসাৎকারী (গমকে হারিসায় (এক প্রকার খাদ্য) পরিণত করল), অথবা আটাকে আসিদায় (এক প্রকার মণ্ড) পরিণত করল, অথবা তেলের মধ্যে পানি ঢেলে দিল এবং তা পৃথক করা অসম্ভব হয়ে পড়ল, অথবা আর্দ্র স্থানে গম রাখার ফলে তাতে এমন পচন ধরল যা নিবারণযোগ্য নয়, (তবে তা বিনষ্ট হওয়ার ন্যায় গণ্য হবে)। কেননা তাকে সে অবস্থায় রেখে দিলে তা নষ্ট হয়ে যেত, তাই তা যেন ধ্বংস হয়ে গেল। এমতাবস্থায় সে সম্পূর্ণ আত্মসাৎকৃত বস্তুর বিনিময় স্বরূপ অনুরূপ বস্তু বা তার মূল্য পরিশোধ করবে। (একটি মতে সে তা ত্রুটিজনিত ঘাটতিসহ ফেরত দেবে), যা ঐ ত্রুটির ওপর কিয়াস করে বলা হয়েছে যা বিনাশের দিকে ধাবিত হয় না। কেউ কেউ বলেছেন, উভয় বিষয়ের মধ্যে ইখতিয়ার বা পছন্দ করার সুযোগ থাকবে। প্রথম মতানুসারে, বিনষ্ট বস্তুর সাথে সাদৃশ্য পূর্ণ করার জন্য আত্মসাৎকারীই ঐ বস্তুর মালিক হবে। কেননা সে মালিককে গমের স্থলাভিষিক্ত বস্তু সর্বতোভাবে প্রদান করেছে, যেমনটি লেখক তার 'নুকাআত' গ্রন্থে দৃঢ়তার সাথে বলেছেন এবং ইবন ইউনুস একেই প্রাধান্য দিয়েছেন। ইমামুল হারামাইনের বক্তব্যও এর অনুকূলে এবং ইমাম সুবকী একে বিশুদ্ধ বলেছেন। অন্য এক মতে তা মালিকেরই মালিকানায় থাকবে যাতে বিচ্ছিন্ন না হয়...
──
[হাশিয়াতুশ শুবরামাল্লিসি]
'অ্যাতলাফা' শব্দটি কর্তৃবাচ্যে এবং 'গাসবান' শব্দটি হাল হিসেবে নসব হয়েছে: অর্থাৎ এমতাবস্থায় যে সে আত্মসাৎকারী বা জবরদখলকারী। অথবা এটি মাফউল (কর্ম) থেকে হাল হতে পারে: অর্থাৎ এমতাবস্থায় যে বস্তুটি আত্মসাৎকৃত বা জবরদখলকৃত। "অথবা তার মালিকের হাতে থাকা অবস্থায়" কথাটিকে হালের ওপর সমজাতীয় হিসেবে গণ্য করলে এটি বেশি সামঞ্জস্যপূর্ণ হয়: অর্থাৎ অথবা এমতাবস্থায় যে সে নিজে অথবা ঐ দুটির একটি মালিকের হাতে রয়েছে। তার উক্তি 'গাসাবা' শব্দের ওপর আতফ হওয়া: অর্থাৎ 'তালিফা' শব্দের ওপর নয়, যাতে এটি কেবল উভয় বস্তু আত্মসাৎ করার সুরতের সাথে সীমাবদ্ধ না হয়ে পড়ে। 'গাসবান' হওয়ার সুরত হলো একটি আত্মসাৎ করা হয়েছে অতঃপর তা বিনষ্ট করা হয়েছে বা হয়ে গেছে। আমি (শুবরামাল্লিসি) বলছি: কিন্তু এটি কর্মবাচ্যে পড়ার ক্ষেত্রে এই আপত্তি আসে যে, যদি বস্তু বিনাশকারী ব্যক্তি আত্মসাৎকারী ছাড়া অন্য কেউ হয় এবং তা আত্মসাৎকারীর হাতে থাকে, তবে সেই সুরতেও কথাটি প্রযোজ্য হয়ে যায়, অথচ সেক্ষেত্রে তার ওপর কেবল দুই দিরহাম আবশ্যক হয়, আট দিরহাম নয়। (তার উক্তি: তার ওপর আট দিরহাম আবশ্যক হবে): এখান থেকে একটি সমকালীন সমস্যার সমাধান পাওয়া যায় যা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল। তা হলো, যদি কোনো ব্যক্তি অন্য কারো এক পাটি জুতো পরে হাঁটে এবং জুতোর মালিক তা টেনে ধরলে জুতোটি ছিঁড়ে যায়; তবে এর সমাধান হলো: অক্ষত অবস্থায় ঐ জুতো ও তার জোড়া জুতোটির মূল্য নির্ধারণ করতে হবে, অতঃপর ত্রুটিযুক্ত অবস্থায় দুটির মূল্য নির্ধারণ করতে হবে। যেটুকু ঘাটতি হবে তা ঐ পথচারী এবং জুতোর মালিকের মধ্যে ভাগ করা হবে। জুতোর মালিকের অংশে যা পড়বে তা বাতিল হয়ে যাবে, কারণ নিজের জিনিসের ওপর নিজের কৃতকর্মের দায় নেই। আর অপরের অংশে যা পড়বে তা সে পরিশোধ করতে বাধ্য থাকবে। (তার উক্তি: যদি সে তা বিনষ্ট করে): অর্থাৎ ঐ ব্যক্তি। (তার উক্তি: তবে তার ওপর আবশ্যক হবে না): অর্থাৎ বিনাশকারীর ওপর। (তার উক্তি: দুই দিরহাম ব্যতীত): অর্থাৎ অবশিষ্ট অংশ আত্মসাৎকারীর ওপর থাকবে। এর দাবি হলো, আত্মসাৎকারী কেবল একটি পাটি আত্মসাৎ করুক বা দুটিই একত্রে করুক—এক্ষেত্রে কোনো পার্থক্য নেই। প্রথম সুরতে এটি স্পষ্ট, কারণ বিচ্ছিন্ন করার কাজটি আত্মসাৎকারীর মাধ্যমেই ঘটেছে। তবে দ্বিতীয় সুরতে কিছুটা সংশয় থাকতে পারে এই যুক্তিতে যে, বিচ্ছিন্ন করা এবং বিনষ্ট করা উভয়ই বিনাশকারীর কাজ। (তার উক্তি: এক জোড়া পাখির ক্ষেত্রে): অর্থাৎ এক জোড়ার কোনো একটি বিনষ্ট করার ক্ষেত্রে ইত্যাদি। সঙ্গীর সাথে যুক্ত থাকার কারণে প্রত্যেকটিকে জোড়া বলা হয়।
(তার উক্তি: বিনাশের দিকে ধাবিত হয়): এর দ্বারা ঐ সুরতটি পৃথক করা হয়েছে যেমন আখের রসকে চিনিতে রূপান্তর করা, কারণ এটি বিনাশের দিকে ধাবিত হয় না। সামি ইবনে হাজারের ওপর লিখেছেন: অর্থাৎ তা মালিকের মালিকানাতেই থাকবে, ফলে সে তা ত্রুটিজনিত ঘাটতিসহ (যদি থাকে) ফেরত দেবে। অনুরূপ বিধান হবে যদি মাংসকে শুঁটকি করা হয় অথবা পশুকে জবেহ করে মাংসে পরিণত করা হয়। (তার উক্তি: প্রথম মতানুসারে): এটি হলো তার উক্তি "বিনষ্টের ন্যায়" ইত্যাদি। (তার উক্তি: কেউ কেউ বলেছেন তা মালিকের থাকবে): এটি এবং লেখকের উক্তি "একটি মতে সে তা ত্রুটিজনিত ঘাটতিসহ ফেরত দেবে"—এই দুইয়ের মধ্যকার পার্থক্যের বিষয়ে চিন্তা করা প্রয়োজন। কেননা এটি মালিকের কাছে রেখে দেওয়ার কোনো অর্থ হয় না যদি না তা ঘাটতি না হলে সেভাবেই এবং ঘাটতি হলে আরশসহ মালিকের কাছে ছেড়ে দেওয়া হয়। আর এটিই লেখকের বক্তব্যে উল্লিখিত দ্বিতীয় মত।
──
[হাশিয়াতুর রাশিদী]
(তার উক্তি: তার নিকট বিচ্ছিন্ন করার ফলে যা ঘটেছে): সম্ভবত এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো বিনাশ হওয়ার সময় যা ঘটেছে।
(তার উক্তি: কেউ কেউ বলেছেন তা মালিকের থাকবে): অর্থাৎ বিনিময় গ্রহণ করার পাশাপাশি, যেমনটি প্রসঙ্গের দ্বারা স্পষ্টভাবে বোঝা যাচ্ছে। এর মাধ্যমেই এই মত এবং মূল পাঠের "একটি মতে সে তা ত্রুটিজনিত ঘাটতিসহ ফেরত দেবে" মতের মধ্যে পার্থক্য সূচিত হয়। আর এটিই স্পষ্ট যদিও...
(যদি) আত্মসাৎকৃত বস্তুতে (এমন কোনো ত্রুটি দেখা দেয় যা পূর্ণ বিনাশের দিকে ধাবিত করে), (যেমন) আত্মসাৎকারী (গমকে হারিসায় (এক প্রকার খাদ্য) পরিণত করল), অথবা আটাকে আসিদায় (এক প্রকার মণ্ড) পরিণত করল, অথবা তেলের মধ্যে পানি ঢেলে দিল এবং তা পৃথক করা অসম্ভব হয়ে পড়ল, অথবা আর্দ্র স্থানে গম রাখার ফলে তাতে এমন পচন ধরল যা নিবারণযোগ্য নয়, (তবে তা বিনষ্ট হওয়ার ন্যায় গণ্য হবে)। কেননা তাকে সে অবস্থায় রেখে দিলে তা নষ্ট হয়ে যেত, তাই তা যেন ধ্বংস হয়ে গেল। এমতাবস্থায় সে সম্পূর্ণ আত্মসাৎকৃত বস্তুর বিনিময় স্বরূপ অনুরূপ বস্তু বা তার মূল্য পরিশোধ করবে। (একটি মতে সে তা ত্রুটিজনিত ঘাটতিসহ ফেরত দেবে), যা ঐ ত্রুটির ওপর কিয়াস করে বলা হয়েছে যা বিনাশের দিকে ধাবিত হয় না। কেউ কেউ বলেছেন, উভয় বিষয়ের মধ্যে ইখতিয়ার বা পছন্দ করার সুযোগ থাকবে। প্রথম মতানুসারে, বিনষ্ট বস্তুর সাথে সাদৃশ্য পূর্ণ করার জন্য আত্মসাৎকারীই ঐ বস্তুর মালিক হবে। কেননা সে মালিককে গমের স্থলাভিষিক্ত বস্তু সর্বতোভাবে প্রদান করেছে, যেমনটি লেখক তার 'নুকাআত' গ্রন্থে দৃঢ়তার সাথে বলেছেন এবং ইবন ইউনুস একেই প্রাধান্য দিয়েছেন। ইমামুল হারামাইনের বক্তব্যও এর অনুকূলে এবং ইমাম সুবকী একে বিশুদ্ধ বলেছেন। অন্য এক মতে তা মালিকেরই মালিকানায় থাকবে যাতে বিচ্ছিন্ন না হয়...
──
[হাশিয়াতুশ শুবরামাল্লিসি]
'অ্যাতলাফা' শব্দটি কর্তৃবাচ্যে এবং 'গাসবান' শব্দটি হাল হিসেবে নসব হয়েছে: অর্থাৎ এমতাবস্থায় যে সে আত্মসাৎকারী বা জবরদখলকারী। অথবা এটি মাফউল (কর্ম) থেকে হাল হতে পারে: অর্থাৎ এমতাবস্থায় যে বস্তুটি আত্মসাৎকৃত বা জবরদখলকৃত। "অথবা তার মালিকের হাতে থাকা অবস্থায়" কথাটিকে হালের ওপর সমজাতীয় হিসেবে গণ্য করলে এটি বেশি সামঞ্জস্যপূর্ণ হয়: অর্থাৎ অথবা এমতাবস্থায় যে সে নিজে অথবা ঐ দুটির একটি মালিকের হাতে রয়েছে। তার উক্তি 'গাসাবা' শব্দের ওপর আতফ হওয়া: অর্থাৎ 'তালিফা' শব্দের ওপর নয়, যাতে এটি কেবল উভয় বস্তু আত্মসাৎ করার সুরতের সাথে সীমাবদ্ধ না হয়ে পড়ে। 'গাসবান' হওয়ার সুরত হলো একটি আত্মসাৎ করা হয়েছে অতঃপর তা বিনষ্ট করা হয়েছে বা হয়ে গেছে। আমি (শুবরামাল্লিসি) বলছি: কিন্তু এটি কর্মবাচ্যে পড়ার ক্ষেত্রে এই আপত্তি আসে যে, যদি বস্তু বিনাশকারী ব্যক্তি আত্মসাৎকারী ছাড়া অন্য কেউ হয় এবং তা আত্মসাৎকারীর হাতে থাকে, তবে সেই সুরতেও কথাটি প্রযোজ্য হয়ে যায়, অথচ সেক্ষেত্রে তার ওপর কেবল দুই দিরহাম আবশ্যক হয়, আট দিরহাম নয়। (তার উক্তি: তার ওপর আট দিরহাম আবশ্যক হবে): এখান থেকে একটি সমকালীন সমস্যার সমাধান পাওয়া যায় যা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল। তা হলো, যদি কোনো ব্যক্তি অন্য কারো এক পাটি জুতো পরে হাঁটে এবং জুতোর মালিক তা টেনে ধরলে জুতোটি ছিঁড়ে যায়; তবে এর সমাধান হলো: অক্ষত অবস্থায় ঐ জুতো ও তার জোড়া জুতোটির মূল্য নির্ধারণ করতে হবে, অতঃপর ত্রুটিযুক্ত অবস্থায় দুটির মূল্য নির্ধারণ করতে হবে। যেটুকু ঘাটতি হবে তা ঐ পথচারী এবং জুতোর মালিকের মধ্যে ভাগ করা হবে। জুতোর মালিকের অংশে যা পড়বে তা বাতিল হয়ে যাবে, কারণ নিজের জিনিসের ওপর নিজের কৃতকর্মের দায় নেই। আর অপরের অংশে যা পড়বে তা সে পরিশোধ করতে বাধ্য থাকবে। (তার উক্তি: যদি সে তা বিনষ্ট করে): অর্থাৎ ঐ ব্যক্তি। (তার উক্তি: তবে তার ওপর আবশ্যক হবে না): অর্থাৎ বিনাশকারীর ওপর। (তার উক্তি: দুই দিরহাম ব্যতীত): অর্থাৎ অবশিষ্ট অংশ আত্মসাৎকারীর ওপর থাকবে। এর দাবি হলো, আত্মসাৎকারী কেবল একটি পাটি আত্মসাৎ করুক বা দুটিই একত্রে করুক—এক্ষেত্রে কোনো পার্থক্য নেই। প্রথম সুরতে এটি স্পষ্ট, কারণ বিচ্ছিন্ন করার কাজটি আত্মসাৎকারীর মাধ্যমেই ঘটেছে। তবে দ্বিতীয় সুরতে কিছুটা সংশয় থাকতে পারে এই যুক্তিতে যে, বিচ্ছিন্ন করা এবং বিনষ্ট করা উভয়ই বিনাশকারীর কাজ। (তার উক্তি: এক জোড়া পাখির ক্ষেত্রে): অর্থাৎ এক জোড়ার কোনো একটি বিনষ্ট করার ক্ষেত্রে ইত্যাদি। সঙ্গীর সাথে যুক্ত থাকার কারণে প্রত্যেকটিকে জোড়া বলা হয়।
(তার উক্তি: বিনাশের দিকে ধাবিত হয়): এর দ্বারা ঐ সুরতটি পৃথক করা হয়েছে যেমন আখের রসকে চিনিতে রূপান্তর করা, কারণ এটি বিনাশের দিকে ধাবিত হয় না। সামি ইবনে হাজারের ওপর লিখেছেন: অর্থাৎ তা মালিকের মালিকানাতেই থাকবে, ফলে সে তা ত্রুটিজনিত ঘাটতিসহ (যদি থাকে) ফেরত দেবে। অনুরূপ বিধান হবে যদি মাংসকে শুঁটকি করা হয় অথবা পশুকে জবেহ করে মাংসে পরিণত করা হয়। (তার উক্তি: প্রথম মতানুসারে): এটি হলো তার উক্তি "বিনষ্টের ন্যায়" ইত্যাদি। (তার উক্তি: কেউ কেউ বলেছেন তা মালিকের থাকবে): এটি এবং লেখকের উক্তি "একটি মতে সে তা ত্রুটিজনিত ঘাটতিসহ ফেরত দেবে"—এই দুইয়ের মধ্যকার পার্থক্যের বিষয়ে চিন্তা করা প্রয়োজন। কেননা এটি মালিকের কাছে রেখে দেওয়ার কোনো অর্থ হয় না যদি না তা ঘাটতি না হলে সেভাবেই এবং ঘাটতি হলে আরশসহ মালিকের কাছে ছেড়ে দেওয়া হয়। আর এটিই লেখকের বক্তব্যে উল্লিখিত দ্বিতীয় মত।
──
[হাশিয়াতুর রাশিদী]
(তার উক্তি: তার নিকট বিচ্ছিন্ন করার ফলে যা ঘটেছে): সম্ভবত এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো বিনাশ হওয়ার সময় যা ঘটেছে।
(তার উক্তি: কেউ কেউ বলেছেন তা মালিকের থাকবে): অর্থাৎ বিনিময় গ্রহণ করার পাশাপাশি, যেমনটি প্রসঙ্গের দ্বারা স্পষ্টভাবে বোঝা যাচ্ছে। এর মাধ্যমেই এই মত এবং মূল পাঠের "একটি মতে সে তা ত্রুটিজনিত ঘাটতিসহ ফেরত দেবে" মতের মধ্যে পার্থক্য সূচিত হয়। আর এটিই স্পষ্ট যদিও...
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 175)