وَهَذَا وَإِنْ كَانَ صَحِيحًا مِنْ حَيْثُ الْمَعْنَى لَكِنَّهُ فَاسِدٌ مِنْ حَيْثُ التَّصْرِيفِ لِمَا مَرَّ وَأَصْلُهُ وَسَمَ حُذِفَتْ الْوَاوُ وَعُوِّضَ عَنْهَا هَمْزَةُ الْوَصْلِ لِيَقِلَّ إعْلَالُهُ وَرُدَّ بِأَنَّ هَمْزَةَ الْوَصْلِ لَمْ تُعْهَدْ دَاخِلَةً عَلَى مَا حُذِفَ صَدْرُهُ فِي كَلَامِهِمْ وَالِاسْمُ إنْ أُرِيدَ بِهِ اللَّفْظُ فَغَيْرُ الْمُسَمَّى؛ لِأَنَّهُ يَتَأَلَّفُ مِنْ أَصْوَاتٍ مُقَطَّعَةٍ غَيْرِ قَارَّةٍ وَيَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ الْأُمَمِ وَالْأَعْصَارِ وَيَتَعَدَّدُ تَارَةً وَيَتَّحِدُ أُخْرَى وَالْمُسَمَّى لَا يَكُونُ، كَذَلِكَ وَإِنْ أُرِيدَ بِهِ ذَاتُ الشَّيْءِ فَهُوَ الْمُسَمَّى، لَكِنَّهُ لَمْ يَشْتَهِرْ بِهَذَا الْمَعْنَى
وَأَمَّا قَوْله تَعَالَى {تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ} [الرحمن: 78] فَالْمُرَادُ بِهِ اللَّفْظُ؛ لِأَنَّهُ كَمَا يَجِبُ تَنْزِيهُ ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ عَنْ النَّقَائِصِ يَجِبُ تَنْزِيهُ الْأَلْفَاظِ الْمَوْضُوعَةِ لَهَا عَنْ الرَّفَثِ وَسُوءِ الْأَدَبِ، أَوْ الِاسْمُ فِيهِ مُقْحَمٌ لِلتَّعْظِيمِ وَالْإِجْلَالِ، وَإِنْ أُرِيدَ بِهِ الصِّفَةُ كَمَا هُوَ رَأْيُ أَبِي الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيِّ انْقَسَمَ انْقِسَامَ الصِّفَةِ عِنْدَهُ: إلَى مَا هُوَ نَفْسُ الْمُسَمَّى كَالْوَاحِدِ وَالْقَدِيمِ، وَإِلَى مَا هُوَ غَيْرُهُ كَالْخَالِقِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الْمَنْهَجِ بَدَلُ هَذِهِ: وَقِيلَ مِنْ الْوَسْمِ انْتَهَى، وَهُمَا مَصْدَرَانِ لِوَسَمَ. قَالَ فِي الْمُخْتَارِ: وَسَمَهُ مِنْ بَابِ وَعَدَ وَسَمَهُ أَيْضًا انْتَهَى، يَعْنِي يُقَالُ: وَسَمَ يَسِمُ وَسْمًا وَسِمَةً كَمَا يُقَالُ وَعَدَ يَعِدُ وَعْدًا وَعِدَةً، وَعَلَى هَذَا فَحَقِيقَتُهُ وَضْعُ الْعَلَامَةِ لِأَنْفُسِهَا؛ لِأَنَّهَا أَثَرُ الْمَصْدَرِ لَا نَفْسُهُ.
وَفِي ابْنِ حَجَرٍ: وَأَصْلُ الِاسْمِ السُّمُوُّ وَهُوَ الِارْتِفَاعُ، حُذِفَ عَجُزُهُ وَعُوِّضَ عَنْهُ هَمْزَةُ الْوَصْلِ فَوَزْنُهُ افْعٌ، وَقِيلَ افْلٌ مِنْ السِّيمَا، وَقِيلَ اعْلٌ مِنْ الْوَسْمِ انْتَهَى.
وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ إنَّهُ مِمَّا حُذِفَتْ عَيْنُهُ لَا فَاؤُهُ وَلَا لَامُهُ فَفِيهِ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ: مَحْذُوفُ اللَّامِ، وَقِيلَ الْعَيْنِ، وَقِيلَ الْفَاءِ. هَذَا مُرَادُهُ لَكِنْ فِي عِبَارَتِهِ قَلَاقَةٌ، وَمِنْ ثَمَّ كَتَبَ سَمِّ مَا نَصُّهُ: قَوْلُهُ وَقِيلَ افْلٌ قَدْ يَدُلُّ ظَاهِرُ الصَّنِيعِ أَنَّهُ فِي حَيِّزِ التَّفْرِيعِ عَلَى قَوْلِهِ حُذِفَ عَجُزُهُ إلَخْ مَعَ مَا قَبْلَهُ مَعَ أَنَّ ذَلِكَ لَا يَصِحُّ، إذْ حَذْفُ الْعَجُزِ لَا يَتَفَرَّعُ عَلَيْهِ أَنَّ الْوَزْنَ افْلٌ أَوْ اعْلٌ: أَيْ وَإِنَّمَا يَتَفَرَّعُ عَلَيْهِ أَنَّهُ افْعٌ فَلْيُجْعَلْ مُسْتَأْنَفًا أَوْ يُعْطَفْ عَلَى قَوْلِهِ وَأَصْلُ اسْمٍ سُمُوٌّ.
(قَوْلُهُ: وَهَذَا وَإِنْ كَانَ صَحِيحًا) الْإِشَارَةُ إلَى قَوْلِهِ وَمِنْ السِّمَةِ إلَخْ (قَوْلُهُ: لِمَا مَرَّ) أَيْ مِنْ تَصْرِيفِهِ عَلَى أَسْمَاءٍ إلَخْ (قَوْلُهُ: وَالِاسْمُ إنْ أُرِيدَ بِهِ اللَّفْظُ) أَيْ مَا صَدَقَ عَلَيْهِ هَذَا اللَّفْظُ، وَمِنْهُ لَفْظُ الِاسْمِ فَيَدْخُلُ فِيهِ نَحْوُ الْعَلِيمِ وَالْقَدِيرِ وَالْحَيِّ وَغَيْرِهَا (قَوْلُهُ: بِاخْتِلَافِ الْأُمَمِ) أَيْ لُغَاتِهِمْ، وَالْأُمَّةُ كَمَا فِي الْمِصْبَاحِ: أَتْبَاعُ النَّبِيِّ وَالْجَمْعُ أُمَمٌ مِثْلَ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ (قَوْلُهُ: وَالْمُسَمَّى لَا يَكُونُ كَذَلِكَ) أَيْ لَا يَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ الْأُمَمِ وَالْأَعْصَارِ إلَخْ، وَقَوْلُهُ وَأَمَّا قَوْلُهُ إلَخْ وَارِدٌ عَلَى قَوْلِهِ لَكِنَّهُ لَمْ يَشْتَهِرْ إلَخْ (قَوْلُهُ: لَكِنَّهُ لَمْ يَشْتَهِرْ) عِبَارَةُ ابْنِ حَجَرٍ أَوْ الذَّاتِ عَيْنِهِ: أَيْ وَإِنْ أُرِيدَ بِهِ الذَّاتُ فَهُوَ عَيْنُهُ كَمَا لَوْ أَطْلَقَ؛ لِأَنَّ مِنْ قَوَاعِدِهِمْ أَنَّ كُلَّ حُكْمٍ وَرَدَ عَلَى اسْمٍ فَهُوَ عَلَى مَدْلُولِهِ انْتَهَى.
وَهِيَ قَدْ تُنَافِي قَوْلَ الشَّارِحِ إنَّهُ لَمْ يَشْتَهِرْ أَنَّهُ بِمَعْنَى الذَّاتِ. وَوَجْهُ الْمُنَافَاةِ أَنَّ اسْتِعْمَالَهُ بِمَعْنَى الذَّاتِ كَثِيرٌ فِي الْكَلَامِ، اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُقَالَ إنَّ الَّذِي لَمْ يَشْتَهِرْ مَجِيئُهُ بِمَعْنَى الذَّاتِ مَجِيءُ الِاسْمِ بِمَعْنَى الذَّاتِ فِي غَيْرِ اسْتِعْمَالِهِ مَعَ عَامِلٍ كَأَنْ يُقَالَ مَثَلًا: لَفْظُ كَذَا هُوَ الذَّاتُ الْمَخْصُوصَةُ، وَاَلَّذِي كَثُرَ اسْتِعْمَالُهُ بِمَعْنَى الذَّاتِ اسْتِعْمَالُهُ مُرَكَّبًا مَعَ الْعَامِلِ كَقَوْلِك: اللَّهُ الْهَادِي وَمُحَمَّدٌ الشَّفِيعُ، وَقَدْ يُصَرِّحُ بِذَلِكَ قَوْلُ ابْنِ حَجَرٍ كَمَا لَوْ أَطْلَقَ. هَذَا وَقَدْ كَتَبَ سم عَلَيْهِ مَا نَصُّهُ: قَوْلُهُ؛ لِأَنَّ مِنْ قَوَاعِدِهِمْ إلَخْ، قَدْ يُقَالُ لَا دَلَالَةَ فِي هَذَا الدَّلِيلِ عَلَى الْمَطْلُوبِ؛ لِأَنَّ مَدْلُولَ لَفْظِ الِاسْمِ الْأَسْمَاءُ كَلَفْظِ اللَّهِ وَلَفْظِ الرَّحْمَنِ لَا نَفْسُ الذَّاتِ فَتَأَمَّلْهُ، اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُرَادَ أَنَّ الذَّاتَ مَدْلُولٌ بِالْوَاسِطَةِ فَإِنَّهَا مَدْلُولُ الْمَدْلُولِ، وَلَا يَخْفَى مَا فِيهِ فَلْيُتَأَمَّلْ انْتَهَى.
وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالِاسْمِ لَفْظُهُ، وَهُوَ الْمُرَكَّبُ مِنْ الْهَمْزَةِ وَالسِّينِ وَالْمِيمِ، وَعَلَى مَا قُلْنَاهُ مِنْ أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ مَا صَدَّقَهُ أَخْذًا مِنْ قَوْلِ ابْنِ حَجَرٍ كَمَا لَوْ أُطْلِقَ لَا يُتَوَجَّهُ مَا ذَكَرَهُ سم (قَوْلُهُ: بِهَذَا الْمَعْنَى) وَهُوَ كَوْنُ الِاسْمِ بِمَعْنَى الْمُسَمَّى
(قَوْلُهُ: الرَّفَثِ) قَالَ فِي الْمِصْبَاحِ: رَفَثَ فِي مَنْطِقِهِ رَفَثًا مِنْ بَابِ طَلَبَ، وَيَرْفِثُ بِالْكَسْرِ لُغَةً أَفْحَشَ فِيهِ (قَوْلُهُ: وَسُوءِ الْأَدَبِ) عَطْفُ تَفْسِيرٍ (قَوْلُهُ: أَوْ الِاسْمُ فِيهِ) أَيْ فِي تَبَارَكَ إلَخْ (قَوْلُهُ مُقْحَمٌ) أَيْ زَائِدٌ (قَوْلُهُ: انْقِسَامُ الصِّفَةِ عِنْدَهُ) أَيْ الْأَشْعَرِيِّ (قَوْلُهُ: إلَى مَا هُوَ نَفْسُ الْمُسَمَّى) وَمُرَادُهُمْ بِهِ مَا لَا يَزِيدُ مَفْهُومُهُ عَلَى الذَّاتِ كَالْقَدِيمِ، فَإِنَّ مَعْنَاهُ ذَاتٌ لَا أَوَّلَ لِوُجُودِهَا، فَلَمْ يَدُلَّ
ــ
[حاشية الرشيدي]
الْكُوفِيِّينَ فِي رَدِّهِمْ عَلَى الْبَصْرِيِّينَ مَا مَرَّ عَنْهُمْ بِأَنَّ الْوَاقِعَ فِي التَّصَارِيفِ الْمَذْكُورَةِ فِيهِ قَلْبٌ مَكَانِيٌّ نُقِلَتْ الْوَاوُ مِنْ الصَّدْرِ وَجُعِلَتْ عَجُزًا (قَوْلُهُ: وَأَصْلُهُ وَسْمٌ) أَيْ عِنْدَ الْكُوفِيِّينَ
(قَوْلُهُ: وَأَمَّا قَوْله تَعَالَى {تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ} [الرحمن: 78] إلَخْ)
وَأَمَّا قَوْله تَعَالَى {تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ} [الرحمن: 78] فَالْمُرَادُ بِهِ اللَّفْظُ؛ لِأَنَّهُ كَمَا يَجِبُ تَنْزِيهُ ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ عَنْ النَّقَائِصِ يَجِبُ تَنْزِيهُ الْأَلْفَاظِ الْمَوْضُوعَةِ لَهَا عَنْ الرَّفَثِ وَسُوءِ الْأَدَبِ، أَوْ الِاسْمُ فِيهِ مُقْحَمٌ لِلتَّعْظِيمِ وَالْإِجْلَالِ، وَإِنْ أُرِيدَ بِهِ الصِّفَةُ كَمَا هُوَ رَأْيُ أَبِي الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيِّ انْقَسَمَ انْقِسَامَ الصِّفَةِ عِنْدَهُ: إلَى مَا هُوَ نَفْسُ الْمُسَمَّى كَالْوَاحِدِ وَالْقَدِيمِ، وَإِلَى مَا هُوَ غَيْرُهُ كَالْخَالِقِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الْمَنْهَجِ بَدَلُ هَذِهِ: وَقِيلَ مِنْ الْوَسْمِ انْتَهَى، وَهُمَا مَصْدَرَانِ لِوَسَمَ. قَالَ فِي الْمُخْتَارِ: وَسَمَهُ مِنْ بَابِ وَعَدَ وَسَمَهُ أَيْضًا انْتَهَى، يَعْنِي يُقَالُ: وَسَمَ يَسِمُ وَسْمًا وَسِمَةً كَمَا يُقَالُ وَعَدَ يَعِدُ وَعْدًا وَعِدَةً، وَعَلَى هَذَا فَحَقِيقَتُهُ وَضْعُ الْعَلَامَةِ لِأَنْفُسِهَا؛ لِأَنَّهَا أَثَرُ الْمَصْدَرِ لَا نَفْسُهُ.
وَفِي ابْنِ حَجَرٍ: وَأَصْلُ الِاسْمِ السُّمُوُّ وَهُوَ الِارْتِفَاعُ، حُذِفَ عَجُزُهُ وَعُوِّضَ عَنْهُ هَمْزَةُ الْوَصْلِ فَوَزْنُهُ افْعٌ، وَقِيلَ افْلٌ مِنْ السِّيمَا، وَقِيلَ اعْلٌ مِنْ الْوَسْمِ انْتَهَى.
وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ إنَّهُ مِمَّا حُذِفَتْ عَيْنُهُ لَا فَاؤُهُ وَلَا لَامُهُ فَفِيهِ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ: مَحْذُوفُ اللَّامِ، وَقِيلَ الْعَيْنِ، وَقِيلَ الْفَاءِ. هَذَا مُرَادُهُ لَكِنْ فِي عِبَارَتِهِ قَلَاقَةٌ، وَمِنْ ثَمَّ كَتَبَ سَمِّ مَا نَصُّهُ: قَوْلُهُ وَقِيلَ افْلٌ قَدْ يَدُلُّ ظَاهِرُ الصَّنِيعِ أَنَّهُ فِي حَيِّزِ التَّفْرِيعِ عَلَى قَوْلِهِ حُذِفَ عَجُزُهُ إلَخْ مَعَ مَا قَبْلَهُ مَعَ أَنَّ ذَلِكَ لَا يَصِحُّ، إذْ حَذْفُ الْعَجُزِ لَا يَتَفَرَّعُ عَلَيْهِ أَنَّ الْوَزْنَ افْلٌ أَوْ اعْلٌ: أَيْ وَإِنَّمَا يَتَفَرَّعُ عَلَيْهِ أَنَّهُ افْعٌ فَلْيُجْعَلْ مُسْتَأْنَفًا أَوْ يُعْطَفْ عَلَى قَوْلِهِ وَأَصْلُ اسْمٍ سُمُوٌّ.
(قَوْلُهُ: وَهَذَا وَإِنْ كَانَ صَحِيحًا) الْإِشَارَةُ إلَى قَوْلِهِ وَمِنْ السِّمَةِ إلَخْ (قَوْلُهُ: لِمَا مَرَّ) أَيْ مِنْ تَصْرِيفِهِ عَلَى أَسْمَاءٍ إلَخْ (قَوْلُهُ: وَالِاسْمُ إنْ أُرِيدَ بِهِ اللَّفْظُ) أَيْ مَا صَدَقَ عَلَيْهِ هَذَا اللَّفْظُ، وَمِنْهُ لَفْظُ الِاسْمِ فَيَدْخُلُ فِيهِ نَحْوُ الْعَلِيمِ وَالْقَدِيرِ وَالْحَيِّ وَغَيْرِهَا (قَوْلُهُ: بِاخْتِلَافِ الْأُمَمِ) أَيْ لُغَاتِهِمْ، وَالْأُمَّةُ كَمَا فِي الْمِصْبَاحِ: أَتْبَاعُ النَّبِيِّ وَالْجَمْعُ أُمَمٌ مِثْلَ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ (قَوْلُهُ: وَالْمُسَمَّى لَا يَكُونُ كَذَلِكَ) أَيْ لَا يَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ الْأُمَمِ وَالْأَعْصَارِ إلَخْ، وَقَوْلُهُ وَأَمَّا قَوْلُهُ إلَخْ وَارِدٌ عَلَى قَوْلِهِ لَكِنَّهُ لَمْ يَشْتَهِرْ إلَخْ (قَوْلُهُ: لَكِنَّهُ لَمْ يَشْتَهِرْ) عِبَارَةُ ابْنِ حَجَرٍ أَوْ الذَّاتِ عَيْنِهِ: أَيْ وَإِنْ أُرِيدَ بِهِ الذَّاتُ فَهُوَ عَيْنُهُ كَمَا لَوْ أَطْلَقَ؛ لِأَنَّ مِنْ قَوَاعِدِهِمْ أَنَّ كُلَّ حُكْمٍ وَرَدَ عَلَى اسْمٍ فَهُوَ عَلَى مَدْلُولِهِ انْتَهَى.
وَهِيَ قَدْ تُنَافِي قَوْلَ الشَّارِحِ إنَّهُ لَمْ يَشْتَهِرْ أَنَّهُ بِمَعْنَى الذَّاتِ. وَوَجْهُ الْمُنَافَاةِ أَنَّ اسْتِعْمَالَهُ بِمَعْنَى الذَّاتِ كَثِيرٌ فِي الْكَلَامِ، اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُقَالَ إنَّ الَّذِي لَمْ يَشْتَهِرْ مَجِيئُهُ بِمَعْنَى الذَّاتِ مَجِيءُ الِاسْمِ بِمَعْنَى الذَّاتِ فِي غَيْرِ اسْتِعْمَالِهِ مَعَ عَامِلٍ كَأَنْ يُقَالَ مَثَلًا: لَفْظُ كَذَا هُوَ الذَّاتُ الْمَخْصُوصَةُ، وَاَلَّذِي كَثُرَ اسْتِعْمَالُهُ بِمَعْنَى الذَّاتِ اسْتِعْمَالُهُ مُرَكَّبًا مَعَ الْعَامِلِ كَقَوْلِك: اللَّهُ الْهَادِي وَمُحَمَّدٌ الشَّفِيعُ، وَقَدْ يُصَرِّحُ بِذَلِكَ قَوْلُ ابْنِ حَجَرٍ كَمَا لَوْ أَطْلَقَ. هَذَا وَقَدْ كَتَبَ سم عَلَيْهِ مَا نَصُّهُ: قَوْلُهُ؛ لِأَنَّ مِنْ قَوَاعِدِهِمْ إلَخْ، قَدْ يُقَالُ لَا دَلَالَةَ فِي هَذَا الدَّلِيلِ عَلَى الْمَطْلُوبِ؛ لِأَنَّ مَدْلُولَ لَفْظِ الِاسْمِ الْأَسْمَاءُ كَلَفْظِ اللَّهِ وَلَفْظِ الرَّحْمَنِ لَا نَفْسُ الذَّاتِ فَتَأَمَّلْهُ، اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُرَادَ أَنَّ الذَّاتَ مَدْلُولٌ بِالْوَاسِطَةِ فَإِنَّهَا مَدْلُولُ الْمَدْلُولِ، وَلَا يَخْفَى مَا فِيهِ فَلْيُتَأَمَّلْ انْتَهَى.
وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالِاسْمِ لَفْظُهُ، وَهُوَ الْمُرَكَّبُ مِنْ الْهَمْزَةِ وَالسِّينِ وَالْمِيمِ، وَعَلَى مَا قُلْنَاهُ مِنْ أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ مَا صَدَّقَهُ أَخْذًا مِنْ قَوْلِ ابْنِ حَجَرٍ كَمَا لَوْ أُطْلِقَ لَا يُتَوَجَّهُ مَا ذَكَرَهُ سم (قَوْلُهُ: بِهَذَا الْمَعْنَى) وَهُوَ كَوْنُ الِاسْمِ بِمَعْنَى الْمُسَمَّى
(قَوْلُهُ: الرَّفَثِ) قَالَ فِي الْمِصْبَاحِ: رَفَثَ فِي مَنْطِقِهِ رَفَثًا مِنْ بَابِ طَلَبَ، وَيَرْفِثُ بِالْكَسْرِ لُغَةً أَفْحَشَ فِيهِ (قَوْلُهُ: وَسُوءِ الْأَدَبِ) عَطْفُ تَفْسِيرٍ (قَوْلُهُ: أَوْ الِاسْمُ فِيهِ) أَيْ فِي تَبَارَكَ إلَخْ (قَوْلُهُ مُقْحَمٌ) أَيْ زَائِدٌ (قَوْلُهُ: انْقِسَامُ الصِّفَةِ عِنْدَهُ) أَيْ الْأَشْعَرِيِّ (قَوْلُهُ: إلَى مَا هُوَ نَفْسُ الْمُسَمَّى) وَمُرَادُهُمْ بِهِ مَا لَا يَزِيدُ مَفْهُومُهُ عَلَى الذَّاتِ كَالْقَدِيمِ، فَإِنَّ مَعْنَاهُ ذَاتٌ لَا أَوَّلَ لِوُجُودِهَا، فَلَمْ يَدُلَّ
ــ
[حاشية الرشيدي]
الْكُوفِيِّينَ فِي رَدِّهِمْ عَلَى الْبَصْرِيِّينَ مَا مَرَّ عَنْهُمْ بِأَنَّ الْوَاقِعَ فِي التَّصَارِيفِ الْمَذْكُورَةِ فِيهِ قَلْبٌ مَكَانِيٌّ نُقِلَتْ الْوَاوُ مِنْ الصَّدْرِ وَجُعِلَتْ عَجُزًا (قَوْلُهُ: وَأَصْلُهُ وَسْمٌ) أَيْ عِنْدَ الْكُوفِيِّينَ
(قَوْلُهُ: وَأَمَّا قَوْله تَعَالَى {تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ} [الرحمن: 78] إلَخْ)
আর এটি অর্থগত দিক থেকে সঠিক হলেও রূপতাত্ত্বিক (সারফ) বিচারে ত্রুটিপূর্ণ, যা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। এর মূল হলো 'ওয়াসমুন' (চিহ্নিত করা), যেখান থেকে 'ওয়াও' বর্ণটি বিলুপ্ত করা হয়েছে এবং তার পরিবর্তে 'হামজাতুল ওয়াসল' যুক্ত করা হয়েছে যাতে শব্দটির রূপান্তরজনিত পরিবর্তন কম হয়। কিন্তু এর প্রতিবাদে বলা হয়েছে যে, আরবী ভাষায় এমন শব্দের শুরুতে 'হামজাতুল ওয়াসল' আসার নজির নেই যার শুরু থেকে কোনো বর্ণ বিলুপ্ত হয়েছে। আর 'ইসম' (নাম) দ্বারা যদি উচ্চারণগত শব্দকে বোঝানো হয়, তবে তা 'মুসাম্মা' (নামী বা মূল সত্তা) থেকে ভিন্ন; কারণ এটি কিছু বিচ্ছিন্ন ও অস্থায়ী ধ্বনির সমন্বয়ে গঠিত এবং বিভিন্ন জাতি ও যুগের প্রেক্ষাপটে তা পরিবর্তিত হয়। এছাড়া কখনো নাম একাধিক হয় আবার কখনো এক হয়, কিন্তু 'মুসাম্মা' (নামী বা সত্তা) এমন হয় না। আর যদি নাম দ্বারা বস্তুর সত্তাকে বোঝানো হয়, তবে সেটিই 'মুসাম্মা'; কিন্তু এই অর্থে শব্দটি প্রসিদ্ধি লাভ করেনি।
আর মহান আল্লাহর বাণী "আপনার রবের নাম বরকতময়" [আর-রাহমান: ৭৮]-এর ক্ষেত্রে নাম দ্বারা উদ্দেশ্য হলো শব্দ; কারণ যেভাবে আল্লাহর সত্তা ও গুণাবলিকে যাবতীয় দোষত্রুটি থেকে পবিত্র রাখা আবশ্যক, তেমনিভাবে সেই সত্তা ও গুণাবলির জন্য নির্ধারিত শব্দগুলোকেও অশ্লীলতা ও বেয়াদবি থেকে পবিত্র রাখা আবশ্যক। অথবা এখানে 'ইসম' (নাম) শব্দটি মহিমা ও শ্রেষ্ঠত্ব প্রকাশের জন্য অতিরিক্ত হিসেবে যুক্ত হয়েছে। আর যদি 'ইসম' দ্বারা গুণ (সিফাত) উদ্দেশ্য হয়, যেমনটি আবু আল-হাসান আল-আশআরীর অভিমত, তবে এটি তার নিকট গুণের বিভাজনের মতোই বিভক্ত হবে: যা স্বয়ং 'মুসাম্মা' বা সত্তারই অন্তর্ভুক্ত, যেমন—এক (আল-ওয়াহিদ) এবং অনাদি (আল-কাদিম); আবার যা সত্তা থেকে ভিন্ন, যেমন—সৃষ্টিকর্তা (আল-খালিক)।
--
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
'আল-মানহাজ' গ্রন্থে এর পরিবর্তে রয়েছে: "বলা হয়েছে এটি 'ওয়াসম' থেকে এসেছে", এখানেই শেষ। এই দুটিই 'ওয়াসামা' ক্রিয়ার মাসদার (মূলক্রিয়া)। 'আল-মুখতার' গ্রন্থে বলা হয়েছে: এটি 'ওয়াআদা' এর ওজনে 'ওয়াসামাহু' আবার 'ওয়াসমাহু'ও বলা হয়, এখানেই শেষ। অর্থাৎ বলা হয়: 'ওয়াসামা-ইয়াসিমু-ওয়াসমান' এবং 'সিমাতান', যেমন বলা হয় 'ওয়াআদা-ইয়াঈদু-ওয়া’দান' এবং 'ইদাতান'। এই হিসেবে এর প্রকৃত অর্থ হলো কোনো কিছুর জন্য চিহ্ন নির্ধারণ করা; কারণ এটি মাসদারের (মূলক্রিয়া) প্রভাব, স্বয়ং মূলক্রিয়া নয়।
ইবনে হাজার (রহ.)-এর গ্রন্থে রয়েছে: 'ইসম'-এর মূল হলো 'সুমুউ' যার অর্থ উচ্চতা। এর শেষ বর্ণ বিলুপ্ত করা হয়েছে এবং তার পরিবর্তে শুরুতে 'হামজাতুল ওয়াসল' আনা হয়েছে, তাই এর ওজন হলো 'ইফ’উন'। আবার বলা হয়েছে এর ওজন 'ইফ’লুন', যা 'সীমা' থেকে এসেছে। আবার বলা হয়েছে এর ওজন 'ই’লুন', যা 'ওয়াসম' থেকে এসেছে, এখানেই শেষ।
এটি প্রমাণ করে যে, তাদের মধ্যে কেউ কেউ মনে করেন এটি এমন শব্দ যার মধ্যবর্ণ (আইন কালমা) বিলুপ্ত হয়েছে, আদি বা অন্ত বর্ণ নয়। সুতরাং এতে তিনটি মত রয়েছে: শেষ বর্ণ বিলুপ্ত হওয়া, মধ্যবর্ণ বিলুপ্ত হওয়া এবং আদি বর্ণ বিলুপ্ত হওয়া। এটিই তার উদ্দেশ্য, কিন্তু তার প্রকাশভঙ্গিতে কিছুটা অস্পষ্টতা রয়েছে। এজন্যই 'সাম' (ইবনে কাসিম আল-আব্বাদি) লিখেছেন যার পাঠ নিম্নরূপ: তার উক্তি "বলা হয়েছে এর ওজন ইফ’লুন" বাহ্যত মনে হতে পারে যে এটি "শেষ বর্ণ বিলুপ্ত হয়েছে" উক্তির পরবর্তী শাখা হিসেবে এসেছে, কিন্তু এটি সঠিক নয়। কারণ শেষ বর্ণ বিলুপ্ত হলে তার ওজন 'ইফ’লুন' বা 'ই’লুন' হওয়া সম্ভব নয়; বরং তখন ওজন হবে 'ইফ’উন'। সুতরাং একে নতুন বাক্য হিসেবে গণ্য করা উচিত অথবা "ইসম-এর মূল সুমুউ" উক্তির ওপর আতফ (সংযুক্ত) করা উচিত।
(তার উক্তি: আর এটি যদিও সঠিক হয়) এখানে ইঙ্গিত করা হয়েছে "ওয়াসমাহ" উক্তির দিকে। (তার উক্তি: যা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে) অর্থাৎ আসমা ইত্যাদি শব্দে এর রূপান্তর থেকে। (তার উক্তি: আর ইসম দ্বারা যদি শব্দকে বোঝানো হয়) অর্থাৎ এই শব্দের যা অর্থ হয়; আর এর মধ্যে 'ইসম' শব্দটিও অন্তর্ভুক্ত, ফলে 'আল-আলিম', 'আল-কাদির', 'আল-হাই' ইত্যাদি শব্দও এর অন্তর্ভুক্ত হবে। (তার উক্তি: জাতিসমূহের ভিন্নতার কারণে) অর্থাৎ তাদের ভাষার ভিন্নতার কারণে। আর 'উম্মাহ' বলতে 'আল-মিসবাহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: নবীর অনুসারীগণ, এর বহুবচন হলো 'উমাম', যেমন 'গুরফাহ' থেকে 'গুরাফ'। (তার উক্তি: আর মুসাম্মা বা নামী এমন হয় না) অর্থাৎ জাতি ও যুগের ভিন্নতার কারণে সত্তা ভিন্ন হয় না। আর তার উক্তি "আর মহান আল্লাহর বাণী..." এটি "কিন্তু তা প্রসিদ্ধ হয়নি" উক্তির ওপর একটি আপত্তি হিসেবে এসেছে। (তার উক্তি: কিন্তু তা প্রসিদ্ধ হয়নি) ইবনে হাজারের ইবারত বা পাঠ হলো: "অথবা সত্তা স্বয়ং এটিই"; অর্থাৎ যদি তা দ্বারা সত্তা উদ্দেশ্য হয় তবে সেটিই 'মুসাম্মা', যেমনটি নিঃশর্তভাবে ব্যবহারের ক্ষেত্রে হয়; কারণ তাদের একটি মূলনীতি হলো, কোনো নামের ওপর যে বিধান আপতিত হয়, তা তার অর্থের (সত্তা) ওপরই আপতিত হয়, এখানেই শেষ।
আর এটি শারহকার বা ব্যাখ্যাকারকের এই উক্তির পরিপন্থী হতে পারে যে, 'ইসম' শব্দটি সত্তা অর্থে প্রসিদ্ধ নয়। বিরোধের কারণ হলো, কালাম বা বাক্যে সত্তা অর্থে এর ব্যবহার প্রচুর। তবে এর উত্তর এভাবে দেওয়া যেতে পারে যে, যা প্রসিদ্ধ নয় তা হলো কোনো আমিল বা কারক ছাড়াই 'ইসম' শব্দটিকে সত্তা অর্থে ব্যবহার করা, যেমন এটি বলা যে: অমুক শব্দ হলো অমুক নির্দিষ্ট সত্তা। আর যা সত্তা অর্থে প্রচুর ব্যবহৃত হয়, তা হলো আমিলের সাথে যৌগিক অবস্থায় ব্যবহার, যেমন আপনার উক্তি: 'আল্লাহ পথপ্রদর্শক' এবং 'মুহাম্মদ শাফায়াতকারী'। ইবনে হাজারের উক্তি "যেমনটি নিঃশর্তভাবে ব্যবহারের ক্ষেত্রে হয়" দ্বারা এটিই স্পষ্ট হয়। এ প্রসঙ্গে 'সাম' (আল-আব্বাদি) লিখেছেন যার পাঠ নিম্নরূপ: তার উক্তি; "যেহেতু এটি তাদের একটি মূলনীতি..." এর উত্তরে বলা যেতে পারে যে, এই দলিলের মাধ্যমে উদ্দিষ্ট বিষয়টি প্রমাণিত হয় না; কারণ 'ইসম' শব্দের অর্থ হলো নামসমূহ যেমন—আল্লাহ, রহমান ইত্যাদি, স্বয়ং সত্তা নয়, বিষয়টি ভেবে দেখুন। তবে যদি উদ্দেশ্য হয় যে সত্তা হলো পরোক্ষ অর্থ (অর্থাৎ অর্থের অর্থ), তবে ভিন্ন কথা; তবে এতে যে দুর্বলতা আছে তা স্পষ্ট, সুতরাং বিষয়টি ভেবে দেখা উচিত, এখানেই শেষ।
এটি সেই ভিত্তির ওপর প্রতিষ্ঠিত যে, 'ইসম' দ্বারা উদ্দেশ্য হলো তার শব্দরূপ, যা হামজা, সিন এবং মিম বর্ণ দ্বারা গঠিত। আর আমরা যা বলেছি যে এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো যা এর অর্থের ওপর প্রয়োগ হয়—যা ইবনে হাজারের উক্তি "নিঃশর্ত ব্যবহারের মতো" থেকে নেওয়া হয়েছে—তা ধরলে 'সাম' (আল-আব্বাদি) যা উল্লেখ করেছেন তা আর আপত্তিকর থাকে না। (তার উক্তি: এই অর্থে) অর্থাৎ 'ইসম' শব্দটি 'মুসাম্মা' (সত্তা) অর্থে হওয়া।
(তার উক্তি: রাফাথ বা অশ্লীলতা) 'আল-মিসবাহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: সে তার কথায় অশ্লীলতা করেছে, এটি 'তালাবা' এর ওজনে (রাফাসা-ইয়ারফুসু), আর ভাষাগতভাবে 'কাসরা' দিয়েও (ইয়ারফিসু) পড়া হয়, যার অর্থ কথায় অত্যন্ত অশ্লীলতা করা। (তার উক্তি: ও বেয়াদবি) এটি পূর্ববর্তী শব্দের ব্যাখ্যামূলক সংযোজন। (তার উক্তি: অথবা ইসম শব্দটি এতে) অর্থাৎ "তাবারাকা ইসমু রাব্বিকা" আয়াতে। (তার উক্তি: অতিরিক্ত) অর্থাৎ আলঙ্কারিক প্রয়োজনে অতিরিক্ত। (তার উক্তি: তার নিকট গুণের বিভাজন) অর্থাৎ ইমাম আশআরীর নিকট। (তার উক্তি: যা স্বয়ং মুসাম্মা বা সত্তারই অন্তর্ভুক্ত) তাদের উদ্দেশ্য হলো, যার ধারণা সত্তার অতিরিক্ত কিছু নয়, যেমন 'কাদিম' (অনাদি)। কারণ এর অর্থ হলো এমন সত্তা যার অস্তিত্বের কোনো শুরু নেই, ফলে এটি অতিরিক্ত কিছু নির্দেশ করে না।
--
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
বসরাবাসীদের ওপর কুফাবাসীদের আপত্তির ক্ষেত্রে যা গত হয়েছে যে, উল্লিখিত শব্দরূপের পরিবর্তনে মূলত স্থানিক পরিবর্তন (কালবে মাকানি) হয়েছে, যেখানে 'ওয়াও' বর্ণটিকে শব্দের শুরু থেকে শেষে স্থানান্তর করা হয়েছে। (তার উক্তি: এর মূল হলো ওয়াসন) অর্থাৎ কুফাবাসীদের মতে।
(তার উক্তি: আর মহান আল্লাহর বাণী {আপনার রবের নাম বরকতময়} [আর-রাহমান: ৭৮] ইত্যাদি)
আর মহান আল্লাহর বাণী "আপনার রবের নাম বরকতময়" [আর-রাহমান: ৭৮]-এর ক্ষেত্রে নাম দ্বারা উদ্দেশ্য হলো শব্দ; কারণ যেভাবে আল্লাহর সত্তা ও গুণাবলিকে যাবতীয় দোষত্রুটি থেকে পবিত্র রাখা আবশ্যক, তেমনিভাবে সেই সত্তা ও গুণাবলির জন্য নির্ধারিত শব্দগুলোকেও অশ্লীলতা ও বেয়াদবি থেকে পবিত্র রাখা আবশ্যক। অথবা এখানে 'ইসম' (নাম) শব্দটি মহিমা ও শ্রেষ্ঠত্ব প্রকাশের জন্য অতিরিক্ত হিসেবে যুক্ত হয়েছে। আর যদি 'ইসম' দ্বারা গুণ (সিফাত) উদ্দেশ্য হয়, যেমনটি আবু আল-হাসান আল-আশআরীর অভিমত, তবে এটি তার নিকট গুণের বিভাজনের মতোই বিভক্ত হবে: যা স্বয়ং 'মুসাম্মা' বা সত্তারই অন্তর্ভুক্ত, যেমন—এক (আল-ওয়াহিদ) এবং অনাদি (আল-কাদিম); আবার যা সত্তা থেকে ভিন্ন, যেমন—সৃষ্টিকর্তা (আল-খালিক)।
--
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
'আল-মানহাজ' গ্রন্থে এর পরিবর্তে রয়েছে: "বলা হয়েছে এটি 'ওয়াসম' থেকে এসেছে", এখানেই শেষ। এই দুটিই 'ওয়াসামা' ক্রিয়ার মাসদার (মূলক্রিয়া)। 'আল-মুখতার' গ্রন্থে বলা হয়েছে: এটি 'ওয়াআদা' এর ওজনে 'ওয়াসামাহু' আবার 'ওয়াসমাহু'ও বলা হয়, এখানেই শেষ। অর্থাৎ বলা হয়: 'ওয়াসামা-ইয়াসিমু-ওয়াসমান' এবং 'সিমাতান', যেমন বলা হয় 'ওয়াআদা-ইয়াঈদু-ওয়া’দান' এবং 'ইদাতান'। এই হিসেবে এর প্রকৃত অর্থ হলো কোনো কিছুর জন্য চিহ্ন নির্ধারণ করা; কারণ এটি মাসদারের (মূলক্রিয়া) প্রভাব, স্বয়ং মূলক্রিয়া নয়।
ইবনে হাজার (রহ.)-এর গ্রন্থে রয়েছে: 'ইসম'-এর মূল হলো 'সুমুউ' যার অর্থ উচ্চতা। এর শেষ বর্ণ বিলুপ্ত করা হয়েছে এবং তার পরিবর্তে শুরুতে 'হামজাতুল ওয়াসল' আনা হয়েছে, তাই এর ওজন হলো 'ইফ’উন'। আবার বলা হয়েছে এর ওজন 'ইফ’লুন', যা 'সীমা' থেকে এসেছে। আবার বলা হয়েছে এর ওজন 'ই’লুন', যা 'ওয়াসম' থেকে এসেছে, এখানেই শেষ।
এটি প্রমাণ করে যে, তাদের মধ্যে কেউ কেউ মনে করেন এটি এমন শব্দ যার মধ্যবর্ণ (আইন কালমা) বিলুপ্ত হয়েছে, আদি বা অন্ত বর্ণ নয়। সুতরাং এতে তিনটি মত রয়েছে: শেষ বর্ণ বিলুপ্ত হওয়া, মধ্যবর্ণ বিলুপ্ত হওয়া এবং আদি বর্ণ বিলুপ্ত হওয়া। এটিই তার উদ্দেশ্য, কিন্তু তার প্রকাশভঙ্গিতে কিছুটা অস্পষ্টতা রয়েছে। এজন্যই 'সাম' (ইবনে কাসিম আল-আব্বাদি) লিখেছেন যার পাঠ নিম্নরূপ: তার উক্তি "বলা হয়েছে এর ওজন ইফ’লুন" বাহ্যত মনে হতে পারে যে এটি "শেষ বর্ণ বিলুপ্ত হয়েছে" উক্তির পরবর্তী শাখা হিসেবে এসেছে, কিন্তু এটি সঠিক নয়। কারণ শেষ বর্ণ বিলুপ্ত হলে তার ওজন 'ইফ’লুন' বা 'ই’লুন' হওয়া সম্ভব নয়; বরং তখন ওজন হবে 'ইফ’উন'। সুতরাং একে নতুন বাক্য হিসেবে গণ্য করা উচিত অথবা "ইসম-এর মূল সুমুউ" উক্তির ওপর আতফ (সংযুক্ত) করা উচিত।
(তার উক্তি: আর এটি যদিও সঠিক হয়) এখানে ইঙ্গিত করা হয়েছে "ওয়াসমাহ" উক্তির দিকে। (তার উক্তি: যা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে) অর্থাৎ আসমা ইত্যাদি শব্দে এর রূপান্তর থেকে। (তার উক্তি: আর ইসম দ্বারা যদি শব্দকে বোঝানো হয়) অর্থাৎ এই শব্দের যা অর্থ হয়; আর এর মধ্যে 'ইসম' শব্দটিও অন্তর্ভুক্ত, ফলে 'আল-আলিম', 'আল-কাদির', 'আল-হাই' ইত্যাদি শব্দও এর অন্তর্ভুক্ত হবে। (তার উক্তি: জাতিসমূহের ভিন্নতার কারণে) অর্থাৎ তাদের ভাষার ভিন্নতার কারণে। আর 'উম্মাহ' বলতে 'আল-মিসবাহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: নবীর অনুসারীগণ, এর বহুবচন হলো 'উমাম', যেমন 'গুরফাহ' থেকে 'গুরাফ'। (তার উক্তি: আর মুসাম্মা বা নামী এমন হয় না) অর্থাৎ জাতি ও যুগের ভিন্নতার কারণে সত্তা ভিন্ন হয় না। আর তার উক্তি "আর মহান আল্লাহর বাণী..." এটি "কিন্তু তা প্রসিদ্ধ হয়নি" উক্তির ওপর একটি আপত্তি হিসেবে এসেছে। (তার উক্তি: কিন্তু তা প্রসিদ্ধ হয়নি) ইবনে হাজারের ইবারত বা পাঠ হলো: "অথবা সত্তা স্বয়ং এটিই"; অর্থাৎ যদি তা দ্বারা সত্তা উদ্দেশ্য হয় তবে সেটিই 'মুসাম্মা', যেমনটি নিঃশর্তভাবে ব্যবহারের ক্ষেত্রে হয়; কারণ তাদের একটি মূলনীতি হলো, কোনো নামের ওপর যে বিধান আপতিত হয়, তা তার অর্থের (সত্তা) ওপরই আপতিত হয়, এখানেই শেষ।
আর এটি শারহকার বা ব্যাখ্যাকারকের এই উক্তির পরিপন্থী হতে পারে যে, 'ইসম' শব্দটি সত্তা অর্থে প্রসিদ্ধ নয়। বিরোধের কারণ হলো, কালাম বা বাক্যে সত্তা অর্থে এর ব্যবহার প্রচুর। তবে এর উত্তর এভাবে দেওয়া যেতে পারে যে, যা প্রসিদ্ধ নয় তা হলো কোনো আমিল বা কারক ছাড়াই 'ইসম' শব্দটিকে সত্তা অর্থে ব্যবহার করা, যেমন এটি বলা যে: অমুক শব্দ হলো অমুক নির্দিষ্ট সত্তা। আর যা সত্তা অর্থে প্রচুর ব্যবহৃত হয়, তা হলো আমিলের সাথে যৌগিক অবস্থায় ব্যবহার, যেমন আপনার উক্তি: 'আল্লাহ পথপ্রদর্শক' এবং 'মুহাম্মদ শাফায়াতকারী'। ইবনে হাজারের উক্তি "যেমনটি নিঃশর্তভাবে ব্যবহারের ক্ষেত্রে হয়" দ্বারা এটিই স্পষ্ট হয়। এ প্রসঙ্গে 'সাম' (আল-আব্বাদি) লিখেছেন যার পাঠ নিম্নরূপ: তার উক্তি; "যেহেতু এটি তাদের একটি মূলনীতি..." এর উত্তরে বলা যেতে পারে যে, এই দলিলের মাধ্যমে উদ্দিষ্ট বিষয়টি প্রমাণিত হয় না; কারণ 'ইসম' শব্দের অর্থ হলো নামসমূহ যেমন—আল্লাহ, রহমান ইত্যাদি, স্বয়ং সত্তা নয়, বিষয়টি ভেবে দেখুন। তবে যদি উদ্দেশ্য হয় যে সত্তা হলো পরোক্ষ অর্থ (অর্থাৎ অর্থের অর্থ), তবে ভিন্ন কথা; তবে এতে যে দুর্বলতা আছে তা স্পষ্ট, সুতরাং বিষয়টি ভেবে দেখা উচিত, এখানেই শেষ।
এটি সেই ভিত্তির ওপর প্রতিষ্ঠিত যে, 'ইসম' দ্বারা উদ্দেশ্য হলো তার শব্দরূপ, যা হামজা, সিন এবং মিম বর্ণ দ্বারা গঠিত। আর আমরা যা বলেছি যে এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো যা এর অর্থের ওপর প্রয়োগ হয়—যা ইবনে হাজারের উক্তি "নিঃশর্ত ব্যবহারের মতো" থেকে নেওয়া হয়েছে—তা ধরলে 'সাম' (আল-আব্বাদি) যা উল্লেখ করেছেন তা আর আপত্তিকর থাকে না। (তার উক্তি: এই অর্থে) অর্থাৎ 'ইসম' শব্দটি 'মুসাম্মা' (সত্তা) অর্থে হওয়া।
(তার উক্তি: রাফাথ বা অশ্লীলতা) 'আল-মিসবাহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: সে তার কথায় অশ্লীলতা করেছে, এটি 'তালাবা' এর ওজনে (রাফাসা-ইয়ারফুসু), আর ভাষাগতভাবে 'কাসরা' দিয়েও (ইয়ারফিসু) পড়া হয়, যার অর্থ কথায় অত্যন্ত অশ্লীলতা করা। (তার উক্তি: ও বেয়াদবি) এটি পূর্ববর্তী শব্দের ব্যাখ্যামূলক সংযোজন। (তার উক্তি: অথবা ইসম শব্দটি এতে) অর্থাৎ "তাবারাকা ইসমু রাব্বিকা" আয়াতে। (তার উক্তি: অতিরিক্ত) অর্থাৎ আলঙ্কারিক প্রয়োজনে অতিরিক্ত। (তার উক্তি: তার নিকট গুণের বিভাজন) অর্থাৎ ইমাম আশআরীর নিকট। (তার উক্তি: যা স্বয়ং মুসাম্মা বা সত্তারই অন্তর্ভুক্ত) তাদের উদ্দেশ্য হলো, যার ধারণা সত্তার অতিরিক্ত কিছু নয়, যেমন 'কাদিম' (অনাদি)। কারণ এর অর্থ হলো এমন সত্তা যার অস্তিত্বের কোনো শুরু নেই, ফলে এটি অতিরিক্ত কিছু নির্দেশ করে না।
--
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
বসরাবাসীদের ওপর কুফাবাসীদের আপত্তির ক্ষেত্রে যা গত হয়েছে যে, উল্লিখিত শব্দরূপের পরিবর্তনে মূলত স্থানিক পরিবর্তন (কালবে মাকানি) হয়েছে, যেখানে 'ওয়াও' বর্ণটিকে শব্দের শুরু থেকে শেষে স্থানান্তর করা হয়েছে। (তার উক্তি: এর মূল হলো ওয়াসন) অর্থাৎ কুফাবাসীদের মতে।
(তার উক্তি: আর মহান আল্লাহর বাণী {আপনার রবের নাম বরকতময়} [আর-রাহমান: ৭৮] ইত্যাদি)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)