أَنَّ الزَّائِدَةَ لَوْ نَبَتَتْ بَعْدَ قَطْعِ الْأَصْلِيَّةِ لَمْ يَجِبْ غَسْلُ شَيْءٍ مِنْهَا لِانْتِفَاءِ الْمُحَاذَاةِ حِينَئِذٍ، وَيُحْتَمَلُ خِلَافُهُ بِنَاءً عَلَى شُمُولِ الْمُحَاذَاةِ لِمَا كَانَ فِعْلًا أَوْ قُوَّةً وَهُوَ أَقْرَبُ، وَلَوْ طَالَتْ الزَّائِدَةُ فَجَاوَزَتْ أَصَابِعُهَا أَصَابِعَ الْأَصْلِيَّةِ اتَّجَهَ وَجَرَّبَ غَسْلَ الزَّائِدِ عَلَى الْأَصْلِيَّةِ وَيُحْتَمَلُ عَدَمُهُ
(الرَّابِعُ) مِنْ الْمَفْرُوضِ (مُسَمًّى مَسْحٌ لِبَشَرَةِ رَأْسِهِ) وَإِنْ قَلَّ (أَوْ) بَعْضِ (شَعْرٍ) وَلَوْ بَعْضَ وَاحِدَةٍ (فِي حَدِّهِ) أَيْ الرَّأْسِ بِحَيْثُ لَا يَخْرُجُ الْمَمْسُوحُ عَنْهُ بِمَدٍّ وَلَوْ تَقْدِيرًا بِأَنْ كَانَ مَعْقُوصًا أَوْ مُتَجَعِّدًا، غَيْرَ أَنَّهُ بِحَيْثُ لَوْ مَدَّ مَحَلَّ الْمَسْحِ مِنْهُ خَرَجَ عَنْ الرَّأْسِ مِنْ جِهَةِ نُزُولِهِ أَوْ اسْتِرْسَالٌ مِنْ جِهَةِ نُزُولِهِ سَوَاءٌ فِيهِمَا جَانِبُ الْوَجْهِ وَغَيْرُهُ، لِمَا صَحَّ مِنْ «مَسْحِهِ صلى الله عليه وسلم لِنَاصِيَتِهِ وَعَلَى عِمَامَتِهِ» الدَّالَّيْنِ عَلَى الِاكْتِفَاءِ بِمَسْحِ الْبَعْضِ، إذْ لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ بِخُصُوصِ النَّاصِيَةِ وَالِاكْتِفَاءِ بِهَا يَمْنَعُ وُجُوبَ الِاسْتِيعَابِ أَوْ الرُّبْعَ لِأَنَّهَا دُونَهُ، وَلِأَنَّ الْبَاءَ الدَّاخِلَةَ فِي حَيِّزٍ مُتَعَدِّدٍ كَالْآيَةِ لِلتَّبْعِيضِ وَغَيْرِهِ كَمَا فِي {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} [الحج: 29] لِلْإِلْصَاقِ، وَوُجُوبُ التَّعْمِيمِ فِي التَّيَمُّمِ مَعَ اسْتِوَاءِ آيَتِهِمَا لِثُبُوتِهِ فِي السُّنَّةِ وَجَرَيَانِهِ لِكَوْنِهِ بَدَلًا عَلَى حُكْمِ مُبْدَلِهِ، بِخِلَافِ مَسْحِ الرَّأْسِ فَإِنَّهُ أَصْلٌ فَاعْتُبِرَ لَفْظُهُ، وَلَمْ يَجِبْ فِي الْخُفِّ لِلْإِجْمَاعِ وَلِأَنَّ اسْتِيعَابَهُ يُتْلِفُهُ، وَالْأُذُنَانِ لَيْسَتَا مِنْ الرَّأْسِ وَالْبَيَاضُ وَرَاءَ الْأُذُنِ مِنْهُ هُنَا وَفِي الْحَجِّ.
وَالْأَصَحُّ أَنَّ كُلًّا مِنْ الْبَشَرَةِ وَالشَّعْرِ هُنَا أَصْلٌ، لِأَنَّ الرَّأْسَ لِمَا رَأَسَ وَعَلَا وَكُلٌّ مِنْهُمَا عَالٍ، بِخِلَافِ مَا تَقَدَّمَ فِي بَشَرَةِ الْوَجْهِ لَوْ غَسَلَهَا وَتَرَكَ الشَّعْرَ حَيْثُ لَا يَكْفِيهِ لِأَنَّ الْمُوَاجَهَةَ إنَّمَا تَقَعُ بِالشَّعْرِ لَا بِالْبَشَرَةِ (وَالْأَصَحُّ جَوَازُ غَسْلِهِ) لِأَنَّهُ مَسْحٌ وَزِيَادَةٌ، فَأَجْزَأَ بِطَرِيقِ الْأَوْلَى وَالثَّانِي لَا، لِأَنَّا مَأْمُورُونَ بِالْمَسْحِ، وَالْغَسْلُ لَا يُسَمَّى مَسْحًا وَأَشَارَ بِالْجَوَازِ إلَى نَفْيِ كُلٍّ مِنْ اسْتِحْبَابِهِ وَكَرَاهَتِهِ (وَ) جَوَازُ (وَضْعِ الْيَدِ) عَلَيْهِ (بِلَا مَدٍّ) لِأَنَّ الْمَقْصُودَ وُصُولُ الْبَلَلِ وَقَدْ وَصَلَ وَالثَّانِي
ــ
[حاشية الشبراملسي]
التَّكَشُّطُ بِغَيْرِ الْفَرْضِ (قَوْلُهُ: إنَّ الزَّائِدَةَ لَوْ نَبَتَتْ إلَخْ) أَيْ فِي غَيْرِ مَحَلِّ الْفَرْضِ (قَوْلُهُ: وَهُوَ أَقْرَبُ) مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ: اتَّجَهَ) خِلَافًا لحج
(قَوْلُهُ: لِبَشَرَةِ رَأْسِهِ وَإِنْ قَلَّ إلَخْ) زَادَ حَجّ: حَتَّى الْبَيَاضِ الْمُحَاذِي لِأَعْلَى الدَّائِرِ حَوْلَ الْأُذُنِ كَمَا بَيَّنْته فِي شَرْحِ الْإِرْشَادِ الصَّغِيرِ
وَعِبَارَتُهُ: وَحَتَّى عَظْمِهِ إذَا ظَهَرَ دُونَ بَاطِنِ مَأْمُومَةٍ كَمَا قَالَهُ بَعْضُهُمْ، وَكَأَنَّهُ لَحَظَ أَنَّ الْأَوَّلَ يُسَمَّى رَأْسًا بِخِلَافِ الثَّانِي انْتَهَى (قَوْلُهُ: أَوْ بَعْضِ شَعْرٍ) أَيْ وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ الْبَعْضُ مِمَّا وَجَبَ غَسْلُهُ مَعَ الْوَجْهِ مِنْ بَابِ مَا لَا يَتِمُّ الْوَاجِبُ إلَّا بِهِ فَهُوَ وَاجِبٌ، فَيَكْفِي مَسْحُهُ لِأَنَّهُ مِنْ الرَّأْسِ وَإِنْ سَبَقَ لَهُ غَسْلُهُ مَعَ الْوَجْهِ لِأَنَّ غَسْلَهُ أَوَّلًا كَانَ لِيَتَحَقَّقَ بِهِ غَسْلُ الْوَجْهِ لَا لِكَوْنِهِ فَرْضًا مِنْ الْوُضُوءِ (قَوْلُهُ: بِحَيْثُ لَا يَخْرُجُ إلَخْ) وَيَنْبَغِي أَنْ يَأْتِيَ تَفْصِيلُ الشَّعْرِ الْمَذْكُورِ فِيمَا لَوْ خُلِقَ لَهُ سِلْعَةٌ بِرَأْسِهِ وَتَدَلَّتْ (قَوْلُهُ: أَوْ اسْتِرْسَالٍ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ بِمَدِّ (قَوْلُهُ: مِنْ جِهَةِ نُزُولِهِ) أَيْ وَإِنْ خَرَجَ عَنْهُ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى كَمَا قَالَهُ بَعْضُهُمْ انْتَهَى قب عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ: الدَّالَّيْنِ عَلَى الِاكْتِفَاءِ بِمَسْحِ الْبَعْضِ) قَدْ يُقَالُ: إنَّمَا دَلَّ عَلَى الِاكْتِفَاءِ بِمَسْحِ الْبَعْضِ مَعَ مَسْحِ الْعِمَامَةِ لَا وَحْدَهُ انْتَهَى سم عَلَى بَهْجَةٍ.
وَقَدْ يُقَالُ: لَمَّا لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ بِمَسْحِ الْعِمَامَةِ مَعَ الْبَعْضِ لَمْ يَقْدَحْ فِي الِاسْتِدْلَالِ كَمَا قِيلَ بِهِ فِي النَّاصِيَةِ حَيْثُ لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ بِوُجُوبِهَا بِخُصُوصِهَا (قَوْلُهُ: وَغَيْرِهِ) أَيْ وَفِي حَيِّزٍ غَيْرِهِ (قَوْلُهُ: عَلَى حُكْمِ) مُتَعَلِّقٌ بِجَرَيَانِهِ (قَوْلُهُ: وَالْأُذُنَانِ لَيْسَتَا مِنْ الرَّأْسِ) فِيهِ إشْعَارٌ بِمُخَالَفَةِ خَبَرِ «الْأُذُنَانِ مِنْ الرَّأْسِ» وَقَدْ نَصَّ ابْنُ حَجَرٍ عَلَى ضَعْفِهِ (قَوْلُهُ: مِنْهُ) أَيْ الرَّأْسِ (قَوْلُهُ لِمَا رَأَسَ وَعَلَا) قَالَ فِي الْمِصْبَاحِ: رَأَسَ الشَّخْصُ يَرْأَسُ مَهْمُوزٌ بِفَتْحَتَيْنِ رِئَاسَةً شَرُفَ قَدْرُهُ فَهُوَ رَئِيسٌ، وَالْجَمْعُ رُؤَسَاءُ مِثْلَ شَرِيفٍ وَشُرَفَاءَ اهـ (قَوْلُهُ: وَجَوَازُ وَضْعِ الْيَدِ إلَخْ) .
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: بِحَيْثُ لَوْ مَدَّ إلَخْ) بَيَانٌ لِمَا يَخْرُجُ لَا لِمَا لَا يَخْرُجُ، فَهُوَ بَيَانٌ لِلْمَنْفِيِّ لَا لِلنَّفْيِ (قَوْلُهُ: أَوْ اسْتِرْسَالٌ) مَعْطُوفٌ عَلَى مَدَّ وَحَاصِلُهُ أَنَّهُ يُشْتَرَطُ أَنْ لَا يَخْرُجَ عَنْ حَدِّهِ بِنَفْسِهِ وَلَا بِفِعْلٍ (قَوْلُهُ: إذْ لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ بِخُصُوصِ النَّاصِيَةِ) أَيْ وَلَا بِوُجُوبِ الْإِتْمَامِ عَلَى الْعِمَامَةِ، وَإِنَّمَا لَمْ يَذْكُرْهُ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ مَحَلِّ النِّزَاعِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُخَالِفِ إذْ هُوَ مَحَلُّ وِفَاقٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ (قَوْلُهُ: وَلَمْ يَجِبْ فِي الْخُفِّ) أَيْ مَعَ كَوْنِهِ بَدَلًا عَنْ غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ (قَوْلُهُ:؛ لِأَنَّ الْمُوَاجَهَةَ إنَّمَا تَقَعُ بِالشَّعْرِ لَا بِالْبَشَرَةِ) أَيْ فَالشَّعْرُ هُنَاكَ هُوَ الْأَصْلُ، وَظَاهِرٌ أَنَّ مُرَادَهُ بِهِ شَعْرُ اللِّحْيَةِ، وَالْعَارِضَيْنِ الْكَثِيفُ كَمَا قَدَّمَهُ وَقَدَّمْنَا مَا فِيهِ
(الرَّابِعُ) مِنْ الْمَفْرُوضِ (مُسَمًّى مَسْحٌ لِبَشَرَةِ رَأْسِهِ) وَإِنْ قَلَّ (أَوْ) بَعْضِ (شَعْرٍ) وَلَوْ بَعْضَ وَاحِدَةٍ (فِي حَدِّهِ) أَيْ الرَّأْسِ بِحَيْثُ لَا يَخْرُجُ الْمَمْسُوحُ عَنْهُ بِمَدٍّ وَلَوْ تَقْدِيرًا بِأَنْ كَانَ مَعْقُوصًا أَوْ مُتَجَعِّدًا، غَيْرَ أَنَّهُ بِحَيْثُ لَوْ مَدَّ مَحَلَّ الْمَسْحِ مِنْهُ خَرَجَ عَنْ الرَّأْسِ مِنْ جِهَةِ نُزُولِهِ أَوْ اسْتِرْسَالٌ مِنْ جِهَةِ نُزُولِهِ سَوَاءٌ فِيهِمَا جَانِبُ الْوَجْهِ وَغَيْرُهُ، لِمَا صَحَّ مِنْ «مَسْحِهِ صلى الله عليه وسلم لِنَاصِيَتِهِ وَعَلَى عِمَامَتِهِ» الدَّالَّيْنِ عَلَى الِاكْتِفَاءِ بِمَسْحِ الْبَعْضِ، إذْ لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ بِخُصُوصِ النَّاصِيَةِ وَالِاكْتِفَاءِ بِهَا يَمْنَعُ وُجُوبَ الِاسْتِيعَابِ أَوْ الرُّبْعَ لِأَنَّهَا دُونَهُ، وَلِأَنَّ الْبَاءَ الدَّاخِلَةَ فِي حَيِّزٍ مُتَعَدِّدٍ كَالْآيَةِ لِلتَّبْعِيضِ وَغَيْرِهِ كَمَا فِي {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} [الحج: 29] لِلْإِلْصَاقِ، وَوُجُوبُ التَّعْمِيمِ فِي التَّيَمُّمِ مَعَ اسْتِوَاءِ آيَتِهِمَا لِثُبُوتِهِ فِي السُّنَّةِ وَجَرَيَانِهِ لِكَوْنِهِ بَدَلًا عَلَى حُكْمِ مُبْدَلِهِ، بِخِلَافِ مَسْحِ الرَّأْسِ فَإِنَّهُ أَصْلٌ فَاعْتُبِرَ لَفْظُهُ، وَلَمْ يَجِبْ فِي الْخُفِّ لِلْإِجْمَاعِ وَلِأَنَّ اسْتِيعَابَهُ يُتْلِفُهُ، وَالْأُذُنَانِ لَيْسَتَا مِنْ الرَّأْسِ وَالْبَيَاضُ وَرَاءَ الْأُذُنِ مِنْهُ هُنَا وَفِي الْحَجِّ.
وَالْأَصَحُّ أَنَّ كُلًّا مِنْ الْبَشَرَةِ وَالشَّعْرِ هُنَا أَصْلٌ، لِأَنَّ الرَّأْسَ لِمَا رَأَسَ وَعَلَا وَكُلٌّ مِنْهُمَا عَالٍ، بِخِلَافِ مَا تَقَدَّمَ فِي بَشَرَةِ الْوَجْهِ لَوْ غَسَلَهَا وَتَرَكَ الشَّعْرَ حَيْثُ لَا يَكْفِيهِ لِأَنَّ الْمُوَاجَهَةَ إنَّمَا تَقَعُ بِالشَّعْرِ لَا بِالْبَشَرَةِ (وَالْأَصَحُّ جَوَازُ غَسْلِهِ) لِأَنَّهُ مَسْحٌ وَزِيَادَةٌ، فَأَجْزَأَ بِطَرِيقِ الْأَوْلَى وَالثَّانِي لَا، لِأَنَّا مَأْمُورُونَ بِالْمَسْحِ، وَالْغَسْلُ لَا يُسَمَّى مَسْحًا وَأَشَارَ بِالْجَوَازِ إلَى نَفْيِ كُلٍّ مِنْ اسْتِحْبَابِهِ وَكَرَاهَتِهِ (وَ) جَوَازُ (وَضْعِ الْيَدِ) عَلَيْهِ (بِلَا مَدٍّ) لِأَنَّ الْمَقْصُودَ وُصُولُ الْبَلَلِ وَقَدْ وَصَلَ وَالثَّانِي
ــ
[حاشية الشبراملسي]
التَّكَشُّطُ بِغَيْرِ الْفَرْضِ (قَوْلُهُ: إنَّ الزَّائِدَةَ لَوْ نَبَتَتْ إلَخْ) أَيْ فِي غَيْرِ مَحَلِّ الْفَرْضِ (قَوْلُهُ: وَهُوَ أَقْرَبُ) مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ: اتَّجَهَ) خِلَافًا لحج
(قَوْلُهُ: لِبَشَرَةِ رَأْسِهِ وَإِنْ قَلَّ إلَخْ) زَادَ حَجّ: حَتَّى الْبَيَاضِ الْمُحَاذِي لِأَعْلَى الدَّائِرِ حَوْلَ الْأُذُنِ كَمَا بَيَّنْته فِي شَرْحِ الْإِرْشَادِ الصَّغِيرِ
وَعِبَارَتُهُ: وَحَتَّى عَظْمِهِ إذَا ظَهَرَ دُونَ بَاطِنِ مَأْمُومَةٍ كَمَا قَالَهُ بَعْضُهُمْ، وَكَأَنَّهُ لَحَظَ أَنَّ الْأَوَّلَ يُسَمَّى رَأْسًا بِخِلَافِ الثَّانِي انْتَهَى (قَوْلُهُ: أَوْ بَعْضِ شَعْرٍ) أَيْ وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ الْبَعْضُ مِمَّا وَجَبَ غَسْلُهُ مَعَ الْوَجْهِ مِنْ بَابِ مَا لَا يَتِمُّ الْوَاجِبُ إلَّا بِهِ فَهُوَ وَاجِبٌ، فَيَكْفِي مَسْحُهُ لِأَنَّهُ مِنْ الرَّأْسِ وَإِنْ سَبَقَ لَهُ غَسْلُهُ مَعَ الْوَجْهِ لِأَنَّ غَسْلَهُ أَوَّلًا كَانَ لِيَتَحَقَّقَ بِهِ غَسْلُ الْوَجْهِ لَا لِكَوْنِهِ فَرْضًا مِنْ الْوُضُوءِ (قَوْلُهُ: بِحَيْثُ لَا يَخْرُجُ إلَخْ) وَيَنْبَغِي أَنْ يَأْتِيَ تَفْصِيلُ الشَّعْرِ الْمَذْكُورِ فِيمَا لَوْ خُلِقَ لَهُ سِلْعَةٌ بِرَأْسِهِ وَتَدَلَّتْ (قَوْلُهُ: أَوْ اسْتِرْسَالٍ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ بِمَدِّ (قَوْلُهُ: مِنْ جِهَةِ نُزُولِهِ) أَيْ وَإِنْ خَرَجَ عَنْهُ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى كَمَا قَالَهُ بَعْضُهُمْ انْتَهَى قب عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ: الدَّالَّيْنِ عَلَى الِاكْتِفَاءِ بِمَسْحِ الْبَعْضِ) قَدْ يُقَالُ: إنَّمَا دَلَّ عَلَى الِاكْتِفَاءِ بِمَسْحِ الْبَعْضِ مَعَ مَسْحِ الْعِمَامَةِ لَا وَحْدَهُ انْتَهَى سم عَلَى بَهْجَةٍ.
وَقَدْ يُقَالُ: لَمَّا لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ بِمَسْحِ الْعِمَامَةِ مَعَ الْبَعْضِ لَمْ يَقْدَحْ فِي الِاسْتِدْلَالِ كَمَا قِيلَ بِهِ فِي النَّاصِيَةِ حَيْثُ لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ بِوُجُوبِهَا بِخُصُوصِهَا (قَوْلُهُ: وَغَيْرِهِ) أَيْ وَفِي حَيِّزٍ غَيْرِهِ (قَوْلُهُ: عَلَى حُكْمِ) مُتَعَلِّقٌ بِجَرَيَانِهِ (قَوْلُهُ: وَالْأُذُنَانِ لَيْسَتَا مِنْ الرَّأْسِ) فِيهِ إشْعَارٌ بِمُخَالَفَةِ خَبَرِ «الْأُذُنَانِ مِنْ الرَّأْسِ» وَقَدْ نَصَّ ابْنُ حَجَرٍ عَلَى ضَعْفِهِ (قَوْلُهُ: مِنْهُ) أَيْ الرَّأْسِ (قَوْلُهُ لِمَا رَأَسَ وَعَلَا) قَالَ فِي الْمِصْبَاحِ: رَأَسَ الشَّخْصُ يَرْأَسُ مَهْمُوزٌ بِفَتْحَتَيْنِ رِئَاسَةً شَرُفَ قَدْرُهُ فَهُوَ رَئِيسٌ، وَالْجَمْعُ رُؤَسَاءُ مِثْلَ شَرِيفٍ وَشُرَفَاءَ اهـ (قَوْلُهُ: وَجَوَازُ وَضْعِ الْيَدِ إلَخْ) .
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: بِحَيْثُ لَوْ مَدَّ إلَخْ) بَيَانٌ لِمَا يَخْرُجُ لَا لِمَا لَا يَخْرُجُ، فَهُوَ بَيَانٌ لِلْمَنْفِيِّ لَا لِلنَّفْيِ (قَوْلُهُ: أَوْ اسْتِرْسَالٌ) مَعْطُوفٌ عَلَى مَدَّ وَحَاصِلُهُ أَنَّهُ يُشْتَرَطُ أَنْ لَا يَخْرُجَ عَنْ حَدِّهِ بِنَفْسِهِ وَلَا بِفِعْلٍ (قَوْلُهُ: إذْ لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ بِخُصُوصِ النَّاصِيَةِ) أَيْ وَلَا بِوُجُوبِ الْإِتْمَامِ عَلَى الْعِمَامَةِ، وَإِنَّمَا لَمْ يَذْكُرْهُ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ مَحَلِّ النِّزَاعِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُخَالِفِ إذْ هُوَ مَحَلُّ وِفَاقٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ (قَوْلُهُ: وَلَمْ يَجِبْ فِي الْخُفِّ) أَيْ مَعَ كَوْنِهِ بَدَلًا عَنْ غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ (قَوْلُهُ:؛ لِأَنَّ الْمُوَاجَهَةَ إنَّمَا تَقَعُ بِالشَّعْرِ لَا بِالْبَشَرَةِ) أَيْ فَالشَّعْرُ هُنَاكَ هُوَ الْأَصْلُ، وَظَاهِرٌ أَنَّ مُرَادَهُ بِهِ شَعْرُ اللِّحْيَةِ، وَالْعَارِضَيْنِ الْكَثِيفُ كَمَا قَدَّمَهُ وَقَدَّمْنَا مَا فِيهِ
যদি মূল অঙ্গটি কাটার পর অতিরিক্ত কোনো অংশ গজায়, তবে সেই মুহূর্তে সমান্তরাল না হওয়ার কারণে তার কোনো অংশ ধৌত করা ওয়াজিব হবে না। তবে এর বিপরীত সম্ভাবনাও রয়েছে, এই ভিত্তিতে যে, সমান্তরাল হওয়া বিষয়টি বর্তমানে থাকা বা ভবিষ্যতে হওয়ার সক্ষমতা উভয়কেই অন্তর্ভুক্ত করে এবং এটিই অধিকতর সঠিক মত। যদি অতিরিক্ত অংশটি লম্বা হয়ে তার আঙ্গুলগুলো মূল আঙ্গুলগুলোকে অতিক্রম করে যায়, তবে মূল অঙ্গের সমান্তরাল অতিরিক্ত অংশটি ধৌত করার অভিমত ব্যক্ত করা হয়েছে এবং তা না করার সম্ভাবনাও রয়েছে।
ফরজ কাজসমূহের মধ্যে (চতুর্থটি) হলো মাথার চামড়া মাসাহ হিসেবে গণ্য হয় এমন পরিমাণে মোছা, যদিও তা সামান্য হয়। (অথবা) চুলের কিছু অংশ মাসাহ করা, যদিও তা একটি চুলের অংশবিশেষ হয়, তবে তা (মাথার সীমানার মধ্যে) হতে হবে। অর্থাৎ মাথা এমন অবস্থায় থাকতে হবে যাতে মোছা অংশটি চুল টানলে মাথার সীমানা থেকে বের হয়ে না যায়, এমনকি তা যদি কাল্পনিকভাবেও হয়; যেমন চুলগুলো যদি বাঁধা বা কোঁকড়ানো থাকে। কিন্তু বিষয়টি যদি এমন হয় যে, চুলের মাসাহ করা স্থানটি টানলে তা মাথার নিচের দিকে ঝুলে পড়ার কারণে সীমানা থেকে বের হয়ে যায়, তবে তা যথেষ্ট হবে না। চাই তা চেহারার দিকের চুল হোক বা অন্যদিকের। যেহেতু রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর নাসেয়া (কপালের উপরিভাগের চুল) এবং তাঁর পাগড়ির ওপর মাসাহ করার বিষয়টি সহিহভাবে প্রমাণিত, যা মাথার আংশিক মাসাহ যথেষ্ট হওয়ার ওপর দলিল পেশ করে। কারণ, নাসেয়া বা কপালের উপরিভাগের চুলের জন্য সুনির্দিষ্টভাবে কেউ মাসাহ করার কথা বলেনি। আর আংশিক মাসাহ যথেষ্ট হওয়া পুরো মাথা বা এক-চতুর্থাংশ মাথা মাসাহ ওয়াজিব হওয়ার পরিপন্থী, কারণ নাসেয়া তার চেয়ে কম। অধিকন্তু, আয়াতে একাধিক অর্থের সম্ভাবনাযুক্ত স্থানে ব্যবহৃত 'বা' বর্ণটি আংশিকতা বুঝানোর জন্য ব্যবহৃত হয়েছে, যেমনটি অন্য ক্ষেত্রে (হজের আয়াতে) 'প্রাচীন গৃহের তাওয়াফ করো' বাক্যে 'বা' বর্ণটি স্পর্শ বা সংলগ্নতা বুঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। তায়াম্মুমের ক্ষেত্রে দুই আয়াতের সমতা থাকা সত্ত্বেও পুরো মুখমণ্ডল ও হাত মাসেহ করা ওয়াজিব হওয়ার কারণ হলো, এটি সুন্নাহ দ্বারা প্রমাণিত এবং তায়াম্মুম যেহেতু ওজুর স্থলাভিষিক্ত, তাই তা মূলের হুকুম অনুযায়ী চলে। কিন্তু মাথা মাসাহর বিষয়টি এর বিপরীত, কারণ এটি মৌলিক বিধান, তাই এর শাব্দিক রূপটিই ধর্তব্য হবে। চামড়ার মোজার (খুফ) ক্ষেত্রে পুরো মোজা মোছা ওয়াজিব নয় ইজমার কারণে এবং কারণ পুরোটি মুছলে তা নষ্ট হয়ে যেতে পারে। কান দুটি মাথার অন্তর্ভুক্ত নয়, তবে কানের পেছনের সাদা অংশ এখানে এবং হজের ক্ষেত্রে মাথার অন্তর্ভুক্ত।
অধিকতর সঠিক মত হলো, এখানে মাথার চামড়া এবং চুল উভয়ই মূল হিসেবে গণ্য। কারণ মাথাকে 'রাস' বলা হয় যা উপরে থাকে এবং চামড়া ও চুল উভয়ই উপরে অবস্থিত। এটি মুখমণ্ডলের চামড়ার বিধানের বিপরীত, যেখানে চামড়া ধুয়ে চুল ছেড়ে দিলে যথেষ্ট হয় না, কারণ সেখানে মুখোমুখি হওয়া বিষয়টি চুলের মাধ্যমেই ঘটে, চামড়ার মাধ্যমে নয়। (অধিকতর সঠিক মত হলো মাথা ধৌত করা জায়েজ), কারণ ধৌত করার মধ্যে মাসাহ এবং অতিরিক্ত কাজ উভয়ই বিদ্যমান, তাই এটি উত্তমভাবে যথেষ্ট হবে। দ্বিতীয় মতানুসারে তা হবে না, কারণ আমাদের মাসাহ করার নির্দেশ দেওয়া হয়েছে আর ধৌত করাকে মাসাহ বলা হয় না। 'জায়েজ' শব্দটির মাধ্যমে লেখক এটি মুস্তাহাব বা মাকরুহ হওয়াকেও নাকচ করেছেন। (এবং) মাথার ওপর হাত (টানা ছাড়াই রেখে দেওয়া) জায়েজ, কারণ উদ্দেশ্য হলো আর্দ্রতা পৌঁছানো এবং তা পৌঁছে গেছে। দ্বিতীয় মত অনুযায়ী এটি যথেষ্ট হবে না।
––
[শিবরামাল্লিসির টীকা]
চামড়া উঠে যাওয়া ফরজ অংশ ছাড়া অন্য ক্ষেত্রে। (তাঁর কথা: যদি অতিরিক্ত অংশ গজায় ইত্যাদি) অর্থাৎ ফরজের সীমানার বাইরে। (তাঁর কথা: এটি অধিকতর সঠিক) এটিই নির্ভরযোগ্য মত। (তাঁর কথা: অভিমত ব্যক্ত করা হয়েছে) এটি ইবনে হাজারের মতের বিপরীত।
(তাঁর কথা: মাথার চামড়া মাসাহ করা যদিও তা সামান্য হয় ইত্যাদি) ইবনে হাজার আরও বৃদ্ধি করেছেন: এমনকি কানের চারপাশের উপরিভাগের সমান্তরাল সাদা অংশ পর্যন্ত, যেমনটি আমি 'শারহুল ইরশাদ আল-সাগীর'-এ বর্ণনা করেছি।
সেখানের ভাষ্য হলো: এমনকি হাড় পর্যন্ত যদি তা প্রকাশিত হয়, তবে মাথার ভেতরের গভীর ক্ষত এর অন্তর্ভুক্ত নয় যেমনটি কেউ কেউ বলেছেন। মনে হচ্ছে তিনি লক্ষ্য করেছেন যে, প্রথমটিকে মাথা বলা হয় কিন্তু দ্বিতীয়টিকে নয়। (তাঁর কথা: অথবা চুলের কিছু অংশ) অর্থাৎ এমনকি সেই অংশটিও যদি হয় যা মুখমণ্ডলের সাথে ধৌত করা ওয়াজিব ছিল 'যা ছাড়া ওয়াজিব পূর্ণ হয় না তাও ওয়াজিব' এই নিয়ম অনুযায়ী, তবে সেটি মাসাহ করলেও যথেষ্ট হবে। কারণ এটি মাথার অংশ, যদিও মুখমণ্ডলের সাথে তা আগে ধৌত করা হয়েছে। কারণ আগে ধৌত করা হয়েছিল মুখমণ্ডল ধৌত করা নিশ্চিত করার জন্য, ওজুর ফরজ হিসেবে নয়। (তাঁর কথা: এমন অবস্থায় যাতে বের হয়ে না যায় ইত্যাদি) মাথার উপর যদি কোনো মাংসপিণ্ড তৈরি হয় এবং তা ঝুলে থাকে, তবে চুলের ক্ষেত্রে যে বিস্তারিত আলোচনা করা হয়েছে তা এখানেও প্রযোজ্য হওয়া উচিত। (তাঁর কথা: অথবা ঝুলে পড়া) এটি 'টানলে' শব্দের ওপর আতফ বা সংযোজিত। (তাঁর কথা: নিচের দিকে ঝুলে পড়ার কারণে) অর্থাৎ যদিও তা অন্য কোনো দিক দিয়ে সীমানা থেকে বের হয়ে যায়, যেমনটি কেউ কেউ মিনহাজের ব্যাখ্যায় বলেছেন। (তাঁর কথা: যা আংশিক মাসাহ যথেষ্ট হওয়ার ওপর দলিল) কেউ বলতে পারেন: এটি তো পাগড়ির ওপর মাসাহ করার সাথে মাথার আংশিক মাসাহ যথেষ্ট হওয়ার দলিল দেয়, শুধু আংশিক মাসাহর ওপর নয়; এটি বাহজার ওপর সাম-এর টীকা।
আবার বলা যেতে পারে: যেহেতু কেউ আংশিক মাথার সাথে পাগড়ি মাসাহ করার শর্তারোপ করেনি, তাই এটি দলিল হিসেবে পেশ করার ক্ষেত্রে কোনো ত্রুটি সৃষ্টি করে না। যেমন নাসেয়া বা কপালের চুলের ক্ষেত্রে বলা হয়েছে যে, কেউ সুনির্দিষ্টভাবে শুধু নাসেয়া মাসাহ করা ওয়াজিব বলেনি। (তাঁর কথা: এবং অন্য ক্ষেত্রে) অর্থাৎ অন্য কোনো প্রেক্ষাপটে। (তাঁর কথা: হুকুম অনুযায়ী) এটি 'চলা' বা 'প্রবাহিত হওয়া'র সাথে সংশ্লিষ্ট। (তাঁর কথা: কান দুটি মাথার অন্তর্ভুক্ত নয়) এতে 'কান দুটি মাথার অংশ' এই হাদিসের বিপরীত ইঙ্গিত পাওয়া যায়, আর ইবনে হাজার হাদিসটিকে দুর্বল বলে উল্লেখ করেছেন। (তাঁর কথা: তার অন্তর্ভুক্ত) অর্থাৎ মাথার অন্তর্ভুক্ত। (তাঁর কথা: যেহেতু যা উপরে থাকে) মিসবাহ গ্রন্থে বলা হয়েছে: কোনো ব্যক্তি প্রধান হওয়া বা উচ্চ মর্যাদা সম্পন্ন হওয়া বুঝাতে এই শব্দ ব্যবহৃত হয়, তখন তাকে 'রাইস' বলা হয়, যার বহুবচন 'রুয়াসা'। (তাঁর কথা: এবং হাত রাখা জায়েজ ইত্যাদি)।
––
[রশিদির টীকা]
(তাঁর কথা: যা টেনে ধরলে ইত্যাদি) এটি যা বের হয়ে যায় তার বর্ণনা, যা বের হয় না তার নয়। অর্থাৎ এটি নেতিবাচক বিষয়ের বর্ণনা, নেতিবাচকতার বর্ণনা নয়। (তাঁর কথা: অথবা ঝুলে পড়া) এটি 'টানা' শব্দের ওপর সংযোজিত। এর সারমর্ম হলো, শর্ত হলো চুল নিজে থেকে বা কোনো কাজের মাধ্যমে যেন সীমানার বাইরে না যায়। (তাঁর কথা: কারণ নাসেয়া বা কপালের চুলের জন্য সুনির্দিষ্টভাবে কেউ বলেনি) অর্থাৎ পাগড়ির ওপর মাসাহ পূর্ণ করাও কেউ ওয়াজিব বলেনি। তিনি এটি উল্লেখ করেননি কারণ এটি আমাদের এবং বিরোধীদের মধ্যে বিবাদের বিষয় নয়, বরং এটি ঐকমত্যের বিষয়। (তাঁর কথা: মোজার ক্ষেত্রে ওয়াজিব নয়) অর্থাৎ যদিও তা দুই পা ধোয়ার স্থলাভিষিক্ত। (তাঁর কথা: কারণ মুখোমুখি হওয়া চুলের মাধ্যমেই ঘটে চামড়ার মাধ্যমে নয়) অর্থাৎ সেখানে চুলই মূল। স্পষ্টত তার উদ্দেশ্য হলো দাড়ি ও দুই পাশের ঘন চুল, যেমনটি তিনি আগে উল্লেখ করেছেন এবং আমরাও সে বিষয়ে আলোচনা করেছি।
ফরজ কাজসমূহের মধ্যে (চতুর্থটি) হলো মাথার চামড়া মাসাহ হিসেবে গণ্য হয় এমন পরিমাণে মোছা, যদিও তা সামান্য হয়। (অথবা) চুলের কিছু অংশ মাসাহ করা, যদিও তা একটি চুলের অংশবিশেষ হয়, তবে তা (মাথার সীমানার মধ্যে) হতে হবে। অর্থাৎ মাথা এমন অবস্থায় থাকতে হবে যাতে মোছা অংশটি চুল টানলে মাথার সীমানা থেকে বের হয়ে না যায়, এমনকি তা যদি কাল্পনিকভাবেও হয়; যেমন চুলগুলো যদি বাঁধা বা কোঁকড়ানো থাকে। কিন্তু বিষয়টি যদি এমন হয় যে, চুলের মাসাহ করা স্থানটি টানলে তা মাথার নিচের দিকে ঝুলে পড়ার কারণে সীমানা থেকে বের হয়ে যায়, তবে তা যথেষ্ট হবে না। চাই তা চেহারার দিকের চুল হোক বা অন্যদিকের। যেহেতু রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর নাসেয়া (কপালের উপরিভাগের চুল) এবং তাঁর পাগড়ির ওপর মাসাহ করার বিষয়টি সহিহভাবে প্রমাণিত, যা মাথার আংশিক মাসাহ যথেষ্ট হওয়ার ওপর দলিল পেশ করে। কারণ, নাসেয়া বা কপালের উপরিভাগের চুলের জন্য সুনির্দিষ্টভাবে কেউ মাসাহ করার কথা বলেনি। আর আংশিক মাসাহ যথেষ্ট হওয়া পুরো মাথা বা এক-চতুর্থাংশ মাথা মাসাহ ওয়াজিব হওয়ার পরিপন্থী, কারণ নাসেয়া তার চেয়ে কম। অধিকন্তু, আয়াতে একাধিক অর্থের সম্ভাবনাযুক্ত স্থানে ব্যবহৃত 'বা' বর্ণটি আংশিকতা বুঝানোর জন্য ব্যবহৃত হয়েছে, যেমনটি অন্য ক্ষেত্রে (হজের আয়াতে) 'প্রাচীন গৃহের তাওয়াফ করো' বাক্যে 'বা' বর্ণটি স্পর্শ বা সংলগ্নতা বুঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। তায়াম্মুমের ক্ষেত্রে দুই আয়াতের সমতা থাকা সত্ত্বেও পুরো মুখমণ্ডল ও হাত মাসেহ করা ওয়াজিব হওয়ার কারণ হলো, এটি সুন্নাহ দ্বারা প্রমাণিত এবং তায়াম্মুম যেহেতু ওজুর স্থলাভিষিক্ত, তাই তা মূলের হুকুম অনুযায়ী চলে। কিন্তু মাথা মাসাহর বিষয়টি এর বিপরীত, কারণ এটি মৌলিক বিধান, তাই এর শাব্দিক রূপটিই ধর্তব্য হবে। চামড়ার মোজার (খুফ) ক্ষেত্রে পুরো মোজা মোছা ওয়াজিব নয় ইজমার কারণে এবং কারণ পুরোটি মুছলে তা নষ্ট হয়ে যেতে পারে। কান দুটি মাথার অন্তর্ভুক্ত নয়, তবে কানের পেছনের সাদা অংশ এখানে এবং হজের ক্ষেত্রে মাথার অন্তর্ভুক্ত।
অধিকতর সঠিক মত হলো, এখানে মাথার চামড়া এবং চুল উভয়ই মূল হিসেবে গণ্য। কারণ মাথাকে 'রাস' বলা হয় যা উপরে থাকে এবং চামড়া ও চুল উভয়ই উপরে অবস্থিত। এটি মুখমণ্ডলের চামড়ার বিধানের বিপরীত, যেখানে চামড়া ধুয়ে চুল ছেড়ে দিলে যথেষ্ট হয় না, কারণ সেখানে মুখোমুখি হওয়া বিষয়টি চুলের মাধ্যমেই ঘটে, চামড়ার মাধ্যমে নয়। (অধিকতর সঠিক মত হলো মাথা ধৌত করা জায়েজ), কারণ ধৌত করার মধ্যে মাসাহ এবং অতিরিক্ত কাজ উভয়ই বিদ্যমান, তাই এটি উত্তমভাবে যথেষ্ট হবে। দ্বিতীয় মতানুসারে তা হবে না, কারণ আমাদের মাসাহ করার নির্দেশ দেওয়া হয়েছে আর ধৌত করাকে মাসাহ বলা হয় না। 'জায়েজ' শব্দটির মাধ্যমে লেখক এটি মুস্তাহাব বা মাকরুহ হওয়াকেও নাকচ করেছেন। (এবং) মাথার ওপর হাত (টানা ছাড়াই রেখে দেওয়া) জায়েজ, কারণ উদ্দেশ্য হলো আর্দ্রতা পৌঁছানো এবং তা পৌঁছে গেছে। দ্বিতীয় মত অনুযায়ী এটি যথেষ্ট হবে না।
––
[শিবরামাল্লিসির টীকা]
চামড়া উঠে যাওয়া ফরজ অংশ ছাড়া অন্য ক্ষেত্রে। (তাঁর কথা: যদি অতিরিক্ত অংশ গজায় ইত্যাদি) অর্থাৎ ফরজের সীমানার বাইরে। (তাঁর কথা: এটি অধিকতর সঠিক) এটিই নির্ভরযোগ্য মত। (তাঁর কথা: অভিমত ব্যক্ত করা হয়েছে) এটি ইবনে হাজারের মতের বিপরীত।
(তাঁর কথা: মাথার চামড়া মাসাহ করা যদিও তা সামান্য হয় ইত্যাদি) ইবনে হাজার আরও বৃদ্ধি করেছেন: এমনকি কানের চারপাশের উপরিভাগের সমান্তরাল সাদা অংশ পর্যন্ত, যেমনটি আমি 'শারহুল ইরশাদ আল-সাগীর'-এ বর্ণনা করেছি।
সেখানের ভাষ্য হলো: এমনকি হাড় পর্যন্ত যদি তা প্রকাশিত হয়, তবে মাথার ভেতরের গভীর ক্ষত এর অন্তর্ভুক্ত নয় যেমনটি কেউ কেউ বলেছেন। মনে হচ্ছে তিনি লক্ষ্য করেছেন যে, প্রথমটিকে মাথা বলা হয় কিন্তু দ্বিতীয়টিকে নয়। (তাঁর কথা: অথবা চুলের কিছু অংশ) অর্থাৎ এমনকি সেই অংশটিও যদি হয় যা মুখমণ্ডলের সাথে ধৌত করা ওয়াজিব ছিল 'যা ছাড়া ওয়াজিব পূর্ণ হয় না তাও ওয়াজিব' এই নিয়ম অনুযায়ী, তবে সেটি মাসাহ করলেও যথেষ্ট হবে। কারণ এটি মাথার অংশ, যদিও মুখমণ্ডলের সাথে তা আগে ধৌত করা হয়েছে। কারণ আগে ধৌত করা হয়েছিল মুখমণ্ডল ধৌত করা নিশ্চিত করার জন্য, ওজুর ফরজ হিসেবে নয়। (তাঁর কথা: এমন অবস্থায় যাতে বের হয়ে না যায় ইত্যাদি) মাথার উপর যদি কোনো মাংসপিণ্ড তৈরি হয় এবং তা ঝুলে থাকে, তবে চুলের ক্ষেত্রে যে বিস্তারিত আলোচনা করা হয়েছে তা এখানেও প্রযোজ্য হওয়া উচিত। (তাঁর কথা: অথবা ঝুলে পড়া) এটি 'টানলে' শব্দের ওপর আতফ বা সংযোজিত। (তাঁর কথা: নিচের দিকে ঝুলে পড়ার কারণে) অর্থাৎ যদিও তা অন্য কোনো দিক দিয়ে সীমানা থেকে বের হয়ে যায়, যেমনটি কেউ কেউ মিনহাজের ব্যাখ্যায় বলেছেন। (তাঁর কথা: যা আংশিক মাসাহ যথেষ্ট হওয়ার ওপর দলিল) কেউ বলতে পারেন: এটি তো পাগড়ির ওপর মাসাহ করার সাথে মাথার আংশিক মাসাহ যথেষ্ট হওয়ার দলিল দেয়, শুধু আংশিক মাসাহর ওপর নয়; এটি বাহজার ওপর সাম-এর টীকা।
আবার বলা যেতে পারে: যেহেতু কেউ আংশিক মাথার সাথে পাগড়ি মাসাহ করার শর্তারোপ করেনি, তাই এটি দলিল হিসেবে পেশ করার ক্ষেত্রে কোনো ত্রুটি সৃষ্টি করে না। যেমন নাসেয়া বা কপালের চুলের ক্ষেত্রে বলা হয়েছে যে, কেউ সুনির্দিষ্টভাবে শুধু নাসেয়া মাসাহ করা ওয়াজিব বলেনি। (তাঁর কথা: এবং অন্য ক্ষেত্রে) অর্থাৎ অন্য কোনো প্রেক্ষাপটে। (তাঁর কথা: হুকুম অনুযায়ী) এটি 'চলা' বা 'প্রবাহিত হওয়া'র সাথে সংশ্লিষ্ট। (তাঁর কথা: কান দুটি মাথার অন্তর্ভুক্ত নয়) এতে 'কান দুটি মাথার অংশ' এই হাদিসের বিপরীত ইঙ্গিত পাওয়া যায়, আর ইবনে হাজার হাদিসটিকে দুর্বল বলে উল্লেখ করেছেন। (তাঁর কথা: তার অন্তর্ভুক্ত) অর্থাৎ মাথার অন্তর্ভুক্ত। (তাঁর কথা: যেহেতু যা উপরে থাকে) মিসবাহ গ্রন্থে বলা হয়েছে: কোনো ব্যক্তি প্রধান হওয়া বা উচ্চ মর্যাদা সম্পন্ন হওয়া বুঝাতে এই শব্দ ব্যবহৃত হয়, তখন তাকে 'রাইস' বলা হয়, যার বহুবচন 'রুয়াসা'। (তাঁর কথা: এবং হাত রাখা জায়েজ ইত্যাদি)।
––
[রশিদির টীকা]
(তাঁর কথা: যা টেনে ধরলে ইত্যাদি) এটি যা বের হয়ে যায় তার বর্ণনা, যা বের হয় না তার নয়। অর্থাৎ এটি নেতিবাচক বিষয়ের বর্ণনা, নেতিবাচকতার বর্ণনা নয়। (তাঁর কথা: অথবা ঝুলে পড়া) এটি 'টানা' শব্দের ওপর সংযোজিত। এর সারমর্ম হলো, শর্ত হলো চুল নিজে থেকে বা কোনো কাজের মাধ্যমে যেন সীমানার বাইরে না যায়। (তাঁর কথা: কারণ নাসেয়া বা কপালের চুলের জন্য সুনির্দিষ্টভাবে কেউ বলেনি) অর্থাৎ পাগড়ির ওপর মাসাহ পূর্ণ করাও কেউ ওয়াজিব বলেনি। তিনি এটি উল্লেখ করেননি কারণ এটি আমাদের এবং বিরোধীদের মধ্যে বিবাদের বিষয় নয়, বরং এটি ঐকমত্যের বিষয়। (তাঁর কথা: মোজার ক্ষেত্রে ওয়াজিব নয়) অর্থাৎ যদিও তা দুই পা ধোয়ার স্থলাভিষিক্ত। (তাঁর কথা: কারণ মুখোমুখি হওয়া চুলের মাধ্যমেই ঘটে চামড়ার মাধ্যমে নয়) অর্থাৎ সেখানে চুলই মূল। স্পষ্টত তার উদ্দেশ্য হলো দাড়ি ও দুই পাশের ঘন চুল, যেমনটি তিনি আগে উল্লেখ করেছেন এবং আমরাও সে বিষয়ে আলোচনা করেছি।
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)