شِئْتُمْ إنْ كَانَ يَدًا بِيَدٍ» أَيْ مُقَابَضَةً وَمِنْ لَازِمِهَا الْحُلُولُ كَمَا مَرَّ، وَمَا اقْتَضَاهُ مِنْ اشْتِرَاطِ الْمُقَابَضَةِ وَإِنْ اخْتَلَفَتْ الْعِلَّةُ أَوْ كَانَ أَحَدُ الْعِوَضَيْنِ غَيْرَ رِبَوِيٍّ فَغَيْرُ مُرَادٍ بِالْإِجْمَاعِ، وَالْأَوَّلَانِ شَرْطَانِ لِلصِّحَّةِ ابْتِدَاءً وَالتَّقَابُضُ شَرْطٌ لَهَا دَوَامًا وَمِنْ ثَمَّ ثَبَتَ فِيهِ خِيَارُ الْمَجْلِسِ، وَمَحَلُّ الْبُطْلَانِ بِالتَّفَرُّقِ إذَا وَقَعَ بِالِاخْتِيَارِ فَلَا أَثَرَ لَهُ مَعَ الْإِكْرَاهِ عَلَى الْأَصَحِّ لِأَنَّ تَفَرُّقَهُمَا حِينَئِذٍ كَالْعَدَمِ، خِلَافًا لِمَا نَقَلَهُ السُّبْكِيُّ عَنْ الصَّيْمَرِيِّ، وَالتَّخَايُرُ قَبْلَ الْقَبْضِ وَهُوَ إلْزَامُ الْعَقْدِ كَالتَّفَرُّقِ فِي الْبُطْلَانِ هُنَا وَإِنْ حَصَلَ الْقَبْضُ بَعْدَهُ فِي الْمَجْلِسِ كَمَا صَحَّحَاهُ هُنَا، وَمَا ذَكَرَهُ فِي بَابِ الْخِيَارِ مِنْ أَنَّهُمَا لَوْ تَقَابَضَا قَبْلَ التَّفَرُّقِ لَمْ يَبْطُلْ ضَعِيفٌ، إذْ هُوَ مُفَرَّعٌ عَلَى رَأْيِ ابْنِ سُرَيْجٍ وَهُوَ لَا يَرَى أَنَّ التَّخَايُرَ بِمَنْزِلَةِ التَّفَرُّقِ، وَمَا جَمَعَ بِهِ بَعْضُهُمْ بَيْنَ الْكَلَامَيْنِ لَيْسَ بِصَحِيحٍ وَإِنَّمَا هُوَ تَضْعِيفٌ لِكَلَامِهِمَا هُنَا؛ وَلَوْ اشْتَرَى مِنْ غَيْرِهِ نِصْفًا شَائِعًا مِنْ دِينَارٍ قِيمَتُهُ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ صَحَّ، وَيُسَلِّمُهُ الْبَائِعُ لَهُ لِيَقْبِضَ النِّصْفَ وَيَكُونُ نِصْفُهُ الثَّانِي أَمَانَةً فِي يَدِهِ بِخِلَافِ مَا لَوْ كَانَ بِهِ عَلَيْهِ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ فَأَعْطَاهُ عَشَرَةً فَوُجِدَتْ زَائِدَةَ الْوَزْنِ ضَمِنَ الزَّائِدَ الْمُعْطِي؛ لِأَنَّهُ قَبَضَهُ لِنَفْسِهِ، فَإِنْ أَقْرَضَهُ الْبَائِعُ فِي صُورَةِ الشِّرَاءِ تِلْكَ الْخَمْسَةَ بَعْدَ أَنْ قَبَضَهَا مِنْهُ فَاشْتَرَى بِهَا النِّصْفَ الْآخَرَ مِنْ الدِّينَارِ جَازَ كَغَيْرِهَا، وَإِنْ اشْتَرَى كُلَّ الدِّينَارِ مِنْ غَيْرِهِ بِعَشَرَةٍ وَسَلَّمَهُ مِنْهَا خَمْسَةً ثُمَّ اسْتَقْرَضَهَا ثُمَّ رَدَّهَا إلَيْهِ عَنْ الثَّمَنِ بَعْدَ الْعَقْدِ فِي الْخَمْسَةِ الْبَاقِيَةِ كَمَا رَجَّحَهُ ابْنُ الْمُقْرِي فِي رَوْضِهِ لِأَنَّ التَّصَرُّفَ مَعَ الْعَاقِدِ فِي زَمَنِ الْخِيَارِ إجَازَةٌ وَهِيَ مُبْطِلَةٌ كَمَا مَرَّ، فَكَأَنَّهُمَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الْمُخَصِّصَةِ؛ لِأَنَّهُ لَمَّا اُحْتُمِلَتْ الْمُمَاثَلَةُ الْمُرَادُ وَغَيْرُهُ كَانَ قَوْلُهُ " سَوَاءٌ " كَالنَّعْتِ الْمُخَصِّصِ (قَوْلُهُ أَيْ مُقَابَضَةً) مِنْ كَلَامِ الشَّارِحِ (قَوْلُهُ وَمَا اقْتَضَاهُ) أَيْ الْحَدِيثُ (قَوْلُهُ: غَيْرَ رِبَوِيٍّ) فِي اقْتِضَائِهِ هَذَا نَظَرٌ؛ لِأَنَّ جَمِيعَ الْأَجْنَاسِ الْمُشَارِ إلَيْهَا بِهَذِهِ الْأَجْنَاسِ رِبَوِيَّةٌ اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: فَغَيْرُ مُرَادٍ) هَذَا دَلِيلٌ قَاطِعٌ عَلَى أَنَّ شُمُولَ الْعِبَارَةِ لِغَيْرِ الْمُرَادِ لَا يَقْدَحُ فِي صِحَّتِهَا وَهَذَا مِمَّا يَنْفَعُ الْمُصَنِّفِينَ اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: وَالْأَوَّلَانِ) الْحُلُولُ وَالْمُمَاثَلَةُ (قَوْلُهُ: وَمِنْ ثَمَّ ثَبَتَ فِيهِ) أَيْ عَقْدُ الرِّبَا (قَوْلُهُ: فَلَا أَثَرَ لَهُ مَعَ الْإِكْرَاهِ) قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ يَضُرُّ مَعَ النِّسْيَانِ وَالْجَهْلِ، وَبِهِ جَزَمَ سم عِنْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ قَبْلَ التَّفَرُّقِ حَيْثُ قَالَ قَوْلُهُ قَبْلَ التَّفَرُّقِ شَامِلٌ لِلتَّفَرُّقِ سَهْوًا أَوْ جَهْلًا (قَوْلُهُ: عَلَى الْأَصَحِّ) عِبَارَةُ حَجّ: نَعَمْ التَّفَرُّقُ هُنَا مَعَ الْإِكْرَاهِ مُبْطِلٌ لِضِيقِ بَابِ الرِّبَا، قَالَ سم: قَوْلُهُ مَعَ الْإِكْرَاهِ مُبْطِلٌ، قَالَ فِي شَرْحِ الْعُبَابِ: وَكَالْإِكْرَاهِ النِّسْيَانُ كَمَا فِي الْأُمِّ وَالْجَهْلُ كَمَا قَالَهُ الْمَاوَرْدِيُّ، وَهَذَا مُوَافِقٌ لِمَا تَقَدَّمَ عَنْ سم فِي النِّسْيَانِ وَالْجَهْلِ، لَكِنْ مَا تَقَدَّمَ لَا يُفِيدُهُ؛ لِأَنَّ مُحَصِّلَهُ أَنَّ قَوْلَهُ قَبْلَ التَّفَرُّقِ شَامِلٌ لَهُ، وَمُجَرَّدُ قَوْلِهِ شَامِلٌ إلَخْ لَا يَقْتَضِي اعْتِمَادَهُ وَلَا أَنَّهُ الْمَنْقُولُ (قَوْلُهُ:؛ لِأَنَّ تَفَرُّقَهُمَا) أَيْ ثَمَّ إذَا زَالَ الْإِكْرَاهُ اُعْتُبِرَ مَوْضِعُهُ اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: وَالتَّخَايُرُ) أَيْ وَلَوْ مِنْ أَحَدِهِمَا أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِ وَهُوَ إلَخْ (قَوْلُهُ: قَبْلَ التَّفَرُّقِ) أَيْ وَبَعْدَ التَّخَايُرِ (قَوْلُهُ: لَيْسَ بِصَحِيحٍ) مَشَى عَلَيْهِ حَجّ (قَوْلُهُ: بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ) أَيْ مَثَلًا (قَوْلُهُ: لِيَقْبِضَ) أَيْ الْمُشْتَرِي (قَوْلُهُ أَمَانَةً فِي يَدِهِ) أَيْ الْمُشْتَرِي (قَوْلُهُ: ضَمِنَ الزَّائِدَ) أَيْ الْقَابِضُ (قَوْلُهُ: ثُمَّ اسْتَقْرَضَهَا) خَرَجَ مَا لَوْ اسْتَقْرَضَ مِنْهُ غَيْرَهَا ثُمَّ رَدَّهَا إلَيْهِ فَلَا يَبْطُلُ؛ لِأَنَّهُ صَدَقَ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَبَضَ جَمِيعَ الدَّرَاهِمِ قَبْلَ التَّفَرُّقِ (قَوْلُهُ: بَطَلَ الْعَقْدُ) وَفَارَقَتْ هَذِهِ مَا قَبْلَهَا بِأَنَّ الْمَبِيعَ فِيهَا ثَمَّ نِصْفُ الدِّينَارِ فَقَطْ وَقَدْ قَبَضَ مُقَابِلَهُ، فَإِقْرَاضُهُ لِصَاحِبِهِ وَقَعَ بَعْدَ تَمَامِ الْقَبْضِ لِلْمَبِيعِ فَلَمْ تُؤَثِّرْ الْإِجَازَةُ فِي الْأَوَّلِ وَالثَّانِي عَقْدٌ مُسْتَقِلٌّ، وَلَا كَذَلِكَ الثَّانِيَةُ فَإِنَّ الْإِجَازَةَ فِيهَا قَبْلَ قَبْضِ مَا يُقَابِلُ النِّصْفَ الثَّانِي (قَوْلُهُ: فِي الْخَمْسَةِ الْبَاقِيَةِ) أَيْ فِيمَا يُقَابِلُهَا مِنْ الدِّينَارِ وَهُوَ النِّصْفُ وَيَصِيرُ النِّصْفُ الثَّانِي
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَمِنْ لَازِمِهَا الْحُلُولُ) أَيْ غَالِبًا كَمَا مَرَّ (قَوْلُهُ: أَوْ كَانَ أَحَدُ الْعِوَضَيْنِ غَيْرَ رِبَوِيٍّ) لَك أَنْ تَمْنَعَ كَوْنَ هَذَا قَضِيَّةَ الْخَبَرِ مَعَ أَنَّ الْإِشَارَةَ فِيهِ إنَّمَا هِيَ لِخُصُوصِ هَذِهِ الْأَجْنَاسِ. ثُمَّ رَأَيْت الشِّهَابَ سم سَبَقَ إلَى هَذَا الْمَنْعِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الْمُخَصِّصَةِ؛ لِأَنَّهُ لَمَّا اُحْتُمِلَتْ الْمُمَاثَلَةُ الْمُرَادُ وَغَيْرُهُ كَانَ قَوْلُهُ " سَوَاءٌ " كَالنَّعْتِ الْمُخَصِّصِ (قَوْلُهُ أَيْ مُقَابَضَةً) مِنْ كَلَامِ الشَّارِحِ (قَوْلُهُ وَمَا اقْتَضَاهُ) أَيْ الْحَدِيثُ (قَوْلُهُ: غَيْرَ رِبَوِيٍّ) فِي اقْتِضَائِهِ هَذَا نَظَرٌ؛ لِأَنَّ جَمِيعَ الْأَجْنَاسِ الْمُشَارِ إلَيْهَا بِهَذِهِ الْأَجْنَاسِ رِبَوِيَّةٌ اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: فَغَيْرُ مُرَادٍ) هَذَا دَلِيلٌ قَاطِعٌ عَلَى أَنَّ شُمُولَ الْعِبَارَةِ لِغَيْرِ الْمُرَادِ لَا يَقْدَحُ فِي صِحَّتِهَا وَهَذَا مِمَّا يَنْفَعُ الْمُصَنِّفِينَ اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: وَالْأَوَّلَانِ) الْحُلُولُ وَالْمُمَاثَلَةُ (قَوْلُهُ: وَمِنْ ثَمَّ ثَبَتَ فِيهِ) أَيْ عَقْدُ الرِّبَا (قَوْلُهُ: فَلَا أَثَرَ لَهُ مَعَ الْإِكْرَاهِ) قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ يَضُرُّ مَعَ النِّسْيَانِ وَالْجَهْلِ، وَبِهِ جَزَمَ سم عِنْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ قَبْلَ التَّفَرُّقِ حَيْثُ قَالَ قَوْلُهُ قَبْلَ التَّفَرُّقِ شَامِلٌ لِلتَّفَرُّقِ سَهْوًا أَوْ جَهْلًا (قَوْلُهُ: عَلَى الْأَصَحِّ) عِبَارَةُ حَجّ: نَعَمْ التَّفَرُّقُ هُنَا مَعَ الْإِكْرَاهِ مُبْطِلٌ لِضِيقِ بَابِ الرِّبَا، قَالَ سم: قَوْلُهُ مَعَ الْإِكْرَاهِ مُبْطِلٌ، قَالَ فِي شَرْحِ الْعُبَابِ: وَكَالْإِكْرَاهِ النِّسْيَانُ كَمَا فِي الْأُمِّ وَالْجَهْلُ كَمَا قَالَهُ الْمَاوَرْدِيُّ، وَهَذَا مُوَافِقٌ لِمَا تَقَدَّمَ عَنْ سم فِي النِّسْيَانِ وَالْجَهْلِ، لَكِنْ مَا تَقَدَّمَ لَا يُفِيدُهُ؛ لِأَنَّ مُحَصِّلَهُ أَنَّ قَوْلَهُ قَبْلَ التَّفَرُّقِ شَامِلٌ لَهُ، وَمُجَرَّدُ قَوْلِهِ شَامِلٌ إلَخْ لَا يَقْتَضِي اعْتِمَادَهُ وَلَا أَنَّهُ الْمَنْقُولُ (قَوْلُهُ:؛ لِأَنَّ تَفَرُّقَهُمَا) أَيْ ثَمَّ إذَا زَالَ الْإِكْرَاهُ اُعْتُبِرَ مَوْضِعُهُ اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: وَالتَّخَايُرُ) أَيْ وَلَوْ مِنْ أَحَدِهِمَا أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِ وَهُوَ إلَخْ (قَوْلُهُ: قَبْلَ التَّفَرُّقِ) أَيْ وَبَعْدَ التَّخَايُرِ (قَوْلُهُ: لَيْسَ بِصَحِيحٍ) مَشَى عَلَيْهِ حَجّ (قَوْلُهُ: بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ) أَيْ مَثَلًا (قَوْلُهُ: لِيَقْبِضَ) أَيْ الْمُشْتَرِي (قَوْلُهُ أَمَانَةً فِي يَدِهِ) أَيْ الْمُشْتَرِي (قَوْلُهُ: ضَمِنَ الزَّائِدَ) أَيْ الْقَابِضُ (قَوْلُهُ: ثُمَّ اسْتَقْرَضَهَا) خَرَجَ مَا لَوْ اسْتَقْرَضَ مِنْهُ غَيْرَهَا ثُمَّ رَدَّهَا إلَيْهِ فَلَا يَبْطُلُ؛ لِأَنَّهُ صَدَقَ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَبَضَ جَمِيعَ الدَّرَاهِمِ قَبْلَ التَّفَرُّقِ (قَوْلُهُ: بَطَلَ الْعَقْدُ) وَفَارَقَتْ هَذِهِ مَا قَبْلَهَا بِأَنَّ الْمَبِيعَ فِيهَا ثَمَّ نِصْفُ الدِّينَارِ فَقَطْ وَقَدْ قَبَضَ مُقَابِلَهُ، فَإِقْرَاضُهُ لِصَاحِبِهِ وَقَعَ بَعْدَ تَمَامِ الْقَبْضِ لِلْمَبِيعِ فَلَمْ تُؤَثِّرْ الْإِجَازَةُ فِي الْأَوَّلِ وَالثَّانِي عَقْدٌ مُسْتَقِلٌّ، وَلَا كَذَلِكَ الثَّانِيَةُ فَإِنَّ الْإِجَازَةَ فِيهَا قَبْلَ قَبْضِ مَا يُقَابِلُ النِّصْفَ الثَّانِي (قَوْلُهُ: فِي الْخَمْسَةِ الْبَاقِيَةِ) أَيْ فِيمَا يُقَابِلُهَا مِنْ الدِّينَارِ وَهُوَ النِّصْفُ وَيَصِيرُ النِّصْفُ الثَّانِي
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَمِنْ لَازِمِهَا الْحُلُولُ) أَيْ غَالِبًا كَمَا مَرَّ (قَوْلُهُ: أَوْ كَانَ أَحَدُ الْعِوَضَيْنِ غَيْرَ رِبَوِيٍّ) لَك أَنْ تَمْنَعَ كَوْنَ هَذَا قَضِيَّةَ الْخَبَرِ مَعَ أَنَّ الْإِشَارَةَ فِيهِ إنَّمَا هِيَ لِخُصُوصِ هَذِهِ الْأَجْنَاسِ. ثُمَّ رَأَيْت الشِّهَابَ سم سَبَقَ إلَى هَذَا الْمَنْعِ
“তোমরা যেভাবে ইচ্ছা করো, যদি তা হাতে হাতে (নগদ) হয়।” অর্থাৎ হাতে হাতে আদান-প্রদান, আর এর অনিবার্য ফলাফল হলো তাৎক্ষণিকতা (নগদ হওয়া), যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। আর এটি (হাদিসটি) হাতে হাতে আদান-প্রদান শর্ত হওয়ার যে দাবি করে—যদিও কারণ (ইল্লত) ভিন্ন হয় অথবা বিনিময়ের কোনো একটি যদি সুদযুক্ত বস্তু না-ও হয়—তা সর্বসম্মতিক্রমে (ইজমা অনুযায়ী) উদ্দেশ্য নয়। প্রথমোক্ত দুটি (তাৎক্ষণিকতা ও সমতা) শুরুতে শুদ্ধ হওয়ার জন্য শর্ত, আর হাতে হাতে আদান-প্রদান স্থায়ীভাবে শুদ্ধ হওয়ার শর্ত। আর এই কারণেই এতে মজলিসের এখতিয়ার (চুক্তি বাতিলের অধিকার) সাব্যস্ত হয়। বিচ্ছিন্ন হওয়ার কারণে চুক্তি বাতিল হওয়ার বিষয়টি তখনই প্রযোজ্য যখন তা স্বেচ্ছায় ঘটে; সুতরাং সঠিকতর মতানুযায়ী বাধ্য করার (ইকরাহ) ক্ষেত্রে এর কোনো প্রভাব নেই। কেননা তখন তাদের বিচ্ছিন্ন হওয়া না-থাকার মতোই গণ্য, আল-সুবকি আল-সাইমারি থেকে যা বর্ণনা করেছেন তার বিপরীতে। আর পণ্য গ্রহণের আগে এখতিয়ার ত্যাগ করা—যা চুক্তিকে বাধ্যতামূলক করে—তা এখানে (চুক্তি) বাতিল হওয়ার ক্ষেত্রে বিচ্ছিন্ন হওয়ার মতোই, যদিও তার পরে মজলিসেই পণ্য গ্রহণ সম্পন্ন হয়, যেমনটি তাঁরা উভয়ে (ইমাম রাফেয়ি ও ইমাম নববি) এখানে বিশুদ্ধ বলেছেন। আর এখতিয়ার অধ্যায়ে তিনি যা উল্লেখ করেছেন যে, তারা যদি বিচ্ছিন্ন হওয়ার আগে হাতে হাতে আদান-প্রদান করে তবে তা বাতিল হবে না—এই মতটি দুর্বল। কেননা এটি ইবনে সুরাইজের মতের ওপর ভিত্তি করে বলা হয়েছে, আর তিনি এখতিয়ার ত্যাগ করাকে বিচ্ছিন্ন হওয়ার সমপর্যায়ভুক্ত মনে করেন না। এবং কেউ কেউ এই দুই বক্তব্যের মধ্যে যে সমন্বয় করেছেন তা সঠিক নয়; বরং এটি এখানে তাঁদের উভয়ের বক্তব্যেরই দুর্বলতা নির্দেশ করে। যদি কেউ অন্য কারো কাছ থেকে একটি দিনারের অবিভক্ত অর্ধেক অংশ—যার মূল্য দশ দিরহাম—পাঁচ দিরহামের বিনিময়ে ক্রয় করে, তবে তা সঠিক হবে। বিক্রেতা তা ক্রেতার নিকট সোপর্দ করবে যাতে সে অর্ধেক অংশ গ্রহণ করতে পারে, আর দ্বিতীয় অর্ধেকটি তার হাতে আমানত হিসেবে থাকবে। এর বিপরীত হলো যদি কারো কাছে দশ দিরহাম পাওনা থাকে এবং সে তাকে দশ দিরহাম প্রদান করে, কিন্তু পরে দেখা যায় যে ওজনে তা বেশি, তবে গ্রহণকারী সেই অতিরিক্ত অংশের জন্য দায়ী থাকবে; কারণ সে তা নিজের জন্য গ্রহণ করেছে। যদি বিক্রেতা ক্রয়ের সেই সুরতে ক্রেতাকে ওই পাঁচ দিরহাম ঋণ দেয়—ক্রেতা তা বিক্রেতার কাছ থেকে গ্রহণ করার পর—অতঃপর ক্রেতা তা দিয়ে দিনারের অন্য অর্ধেক অংশ ক্রয় করে, তবে অন্য সবকিছুর মতোই তা জায়েজ হবে। আর যদি কেউ অন্য কারো কাছ থেকে পুরো দিনারটি দশ দিরহামে ক্রয় করে এবং তাকে তার মধ্য থেকে পাঁচ দিরহাম প্রদান করে, অতঃপর তা পুনরায় ঋণ গ্রহণ করে এবং চুক্তির পর বাকি পাঁচ দিরহামের বিনিময়ে মূল্য হিসেবে তাকে ফেরত দেয়, যেমনটি ইবনে আল-মুকরি তার 'রাওদ' গ্রন্থে প্রধান্য দিয়েছেন; কারণ এখতিয়ারের সময়ে চুক্তিকারীর সাথে কোনো লেনদেন করা হলো চুক্তির সম্মতি (ইজাজত), আর এটি (চুক্তি) বাতিলকারী যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। ফলে যেন তারা উভয়...
—
[শাবরামানাল্লিসির হাশিয়া]
বৈশিষ্ট্যদানকারী; কারণ যখন উদ্দিষ্ট সমতা এবং অন্য কিছুর সম্ভাবনা তৈরি হয়েছিল, তখন তার কথা "সমান সমান" বলাটি বৈশিষ্ট্যদানকারী বিশেষণের মতো হয়েছে। (তাঁর কথা: অর্থাৎ হাতে হাতে আদান-প্রদান) এটি ব্যাখ্যাকারীর বক্তব্য। (তাঁর কথা: এবং যা দাবি করে) অর্থাৎ হাদিসটি। (তাঁর কথা: সুদযুক্ত নয় এমন) এর এই দাবির মধ্যে আপত্তি আছে; কারণ এই সকল শ্রেণীর দিকে যা ইশারা করা হয়েছে তার সবগুলোই সুদযুক্ত বস্তু। -হাজ-এর ওপর 'সাম'-এর টীকা। (তাঁর কথা: যা উদ্দেশ্য নয়) এটি একটি চূড়ান্ত দলীল যে, বিবরণের ব্যাপকতার মধ্যে অনভিপ্রেত বিষয় অন্তর্ভুক্ত হওয়া তার সঠিক হওয়াকে ক্ষুণ্ণ করে না, আর এটি গ্রন্থকারদের জন্য একটি উপকারী বিষয়। -হাজ-এর ওপর 'সাম'-এর টীকা। (তাঁর কথা: এবং প্রথম দুটি) অর্থাৎ তাৎক্ষণিকতা ও সমতা। (তাঁর কথা: আর এ কারণেই এতে সাব্যস্ত হয়েছে) অর্থাৎ সুদি চুক্তিতে। (তাঁর কথা: সুতরাং বাধ্য করার ক্ষেত্রে এর কোনো প্রভাব নেই) এর দাবি হলো এটি বিস্মৃতি এবং অজ্ঞতার ক্ষেত্রে ক্ষতিসাধন করবে। আর 'সাম' গ্রন্থকার যেখানে বলেছেন "বিচ্ছিন্ন হওয়ার পূর্বে", সেখানে এটিই নিশ্চিত করেছেন; যেখানে তিনি বলেছেন: তার কথা "বিচ্ছিন্ন হওয়ার পূর্বে" এটি ভুলবশত বা না জেনে বিচ্ছিন্ন হওয়াকেও অন্তর্ভুক্ত করে। (তাঁর কথা: সঠিকতর মতানুযায়ী) 'হাজ'-এর বক্তব্য: হ্যাঁ, বাধ্য করার মাধ্যমে বিচ্ছিন্ন হওয়া এখানে (চুক্তি) বাতিলকারী, কারণ সুদের বিষয়টি অত্যন্ত সংকীর্ণ। 'সাম' বলেছেন: বাধ্য করার সাথে বিচ্ছিন্ন হওয়া বাতিলকারী হওয়ার বিষয়ে 'শরহুল উবাব'-এ বলা হয়েছে: বাধ্য করার মতোই হলো বিস্মৃতি, যেমনটি 'আল-উম্ম' গ্রন্থে আছে এবং অজ্ঞতা, যেমনটি আল-মাওয়ার্দি বলেছেন। আর এটি বিস্মৃতি ও অজ্ঞতার বিষয়ে 'সাম'-এর পূর্ববর্তী বক্তব্যের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। কিন্তু পূর্ববর্তী কথাটি একে শক্তিশালী করে না; কারণ তার সারকথা হলো "বিচ্ছিন্ন হওয়ার পূর্বে" কথাটি একে অন্তর্ভুক্ত করে, আর কেবল "অন্তর্ভুক্ত করে" বলাটি তার ওপর নির্ভর করা কিংবা এটিই বর্ণিত মত হওয়াকে আবশ্যক করে না। (তাঁর কথা: কারণ তাদের বিচ্ছিন্ন হওয়া) অর্থাৎ সেখানে যদি বাধ্যবাধকতা দূর হয়ে যায় তবে সেই স্থানটিই ধর্তব্য হবে। -হাজ-এর ওপর 'সাম'-এর টীকা। (তাঁর কথা: এবং এখতিয়ার ত্যাগ করা) অর্থাৎ যদিও তা কেবল একজনের পক্ষ থেকে হয়, যা তাঁর বক্তব্য "আর এটি হলো..." ইত্যাদি থেকে বোঝা যায়। (তাঁর কথা: বিচ্ছিন্ন হওয়ার পূর্বে) অর্থাৎ এখতিয়ার ত্যাগের পরে। (তাঁর কথা: সঠিক নয়) 'হাজ' এই মতটিই অনুসরণ করেছেন। (তাঁর কথা: পাঁচ দিরহামের বিনিময়ে) অর্থাৎ উদাহরণস্বরূপ। (তাঁর কথা: যাতে সে গ্রহণ করে) অর্থাৎ ক্রেতা। (তাঁর কথা: তার হাতে আমানত) অর্থাৎ ক্রেতার হাতে। (তাঁর কথা: অতিরিক্ত অংশের জন্য দায়ী হবে) অর্থাৎ গ্রহণকারী। (তাঁর কথা: অতঃপর তা ঋণ গ্রহণ করল) এর মাধ্যমে ওই অবস্থাটি বাদ পড়ে গেল যেখানে সে অন্য দিরহাম ঋণ গ্রহণ করে তা ফেরত দেয়, সেক্ষেত্রে বাতিল হবে না; কারণ এটি সত্য যে সে বিচ্ছিন্ন হওয়ার আগে সমস্ত দিরহাম গ্রহণ করেছে। (তাঁর কথা: চুক্তি বাতিল হয়ে যাবে) এই মাসআলাটি আগেরটি থেকে ভিন্ন এই কারণে যে, সেখানে বিক্রিত পণ্য ছিল দিনারের অর্ধেক মাত্র এবং তার বিনিময় সে গ্রহণ করেছে, ফলে তার সাথীকে ঋণ দেওয়া বিক্রিত পণ্য পূর্ণ গ্রহণের পর ঘটেছে, তাই প্রথমটিতে 'ইজাজত' বা সম্মতি কোনো প্রভাব ফেলেনি এবং দ্বিতীয়টি একটি স্বতন্ত্র চুক্তি। কিন্তু দ্বিতীয় মাসআলাটি তেমন নয়, কারণ তাতে সম্মতি বা 'ইজাজত' প্রদান করা হয়েছে দ্বিতীয় অর্ধেকের বিনিময় গ্রহণের পূর্বে। (তাঁর কথা: বাকি পাঁচ দিরহামের ক্ষেত্রে) অর্থাৎ দিনারের ওই অংশ যা এর বিনিময়ে আছে আর তা হলো অর্ধেক, ফলে দ্বিতীয় অর্ধেকটি হয়ে যাবে...
—
[আল-রাশিদির হাশিয়া]
(তাঁর কথা: এবং এর অনিবার্য ফলাফল হলো তাৎক্ষণিকতা) অর্থাৎ অধিকাংশ ক্ষেত্রে যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। (তাঁর কথা: অথবা বিনিময়ের কোনো একটি যদি সুদযুক্ত বস্তু না হয়) আপনি এটি খবরের (হাদিসের) দাবি হওয়াকে অস্বীকার করতে পারেন, কারণ এতে ইশারা কেবল এই নির্দিষ্ট শ্রেণীগুলোর দিকেই করা হয়েছে। অতঃপর আমি দেখলাম শিহাব 'সাম' এই অস্বীকৃতির ক্ষেত্রে অগ্রগামী হয়েছেন।
—
[শাবরামানাল্লিসির হাশিয়া]
বৈশিষ্ট্যদানকারী; কারণ যখন উদ্দিষ্ট সমতা এবং অন্য কিছুর সম্ভাবনা তৈরি হয়েছিল, তখন তার কথা "সমান সমান" বলাটি বৈশিষ্ট্যদানকারী বিশেষণের মতো হয়েছে। (তাঁর কথা: অর্থাৎ হাতে হাতে আদান-প্রদান) এটি ব্যাখ্যাকারীর বক্তব্য। (তাঁর কথা: এবং যা দাবি করে) অর্থাৎ হাদিসটি। (তাঁর কথা: সুদযুক্ত নয় এমন) এর এই দাবির মধ্যে আপত্তি আছে; কারণ এই সকল শ্রেণীর দিকে যা ইশারা করা হয়েছে তার সবগুলোই সুদযুক্ত বস্তু। -হাজ-এর ওপর 'সাম'-এর টীকা। (তাঁর কথা: যা উদ্দেশ্য নয়) এটি একটি চূড়ান্ত দলীল যে, বিবরণের ব্যাপকতার মধ্যে অনভিপ্রেত বিষয় অন্তর্ভুক্ত হওয়া তার সঠিক হওয়াকে ক্ষুণ্ণ করে না, আর এটি গ্রন্থকারদের জন্য একটি উপকারী বিষয়। -হাজ-এর ওপর 'সাম'-এর টীকা। (তাঁর কথা: এবং প্রথম দুটি) অর্থাৎ তাৎক্ষণিকতা ও সমতা। (তাঁর কথা: আর এ কারণেই এতে সাব্যস্ত হয়েছে) অর্থাৎ সুদি চুক্তিতে। (তাঁর কথা: সুতরাং বাধ্য করার ক্ষেত্রে এর কোনো প্রভাব নেই) এর দাবি হলো এটি বিস্মৃতি এবং অজ্ঞতার ক্ষেত্রে ক্ষতিসাধন করবে। আর 'সাম' গ্রন্থকার যেখানে বলেছেন "বিচ্ছিন্ন হওয়ার পূর্বে", সেখানে এটিই নিশ্চিত করেছেন; যেখানে তিনি বলেছেন: তার কথা "বিচ্ছিন্ন হওয়ার পূর্বে" এটি ভুলবশত বা না জেনে বিচ্ছিন্ন হওয়াকেও অন্তর্ভুক্ত করে। (তাঁর কথা: সঠিকতর মতানুযায়ী) 'হাজ'-এর বক্তব্য: হ্যাঁ, বাধ্য করার মাধ্যমে বিচ্ছিন্ন হওয়া এখানে (চুক্তি) বাতিলকারী, কারণ সুদের বিষয়টি অত্যন্ত সংকীর্ণ। 'সাম' বলেছেন: বাধ্য করার সাথে বিচ্ছিন্ন হওয়া বাতিলকারী হওয়ার বিষয়ে 'শরহুল উবাব'-এ বলা হয়েছে: বাধ্য করার মতোই হলো বিস্মৃতি, যেমনটি 'আল-উম্ম' গ্রন্থে আছে এবং অজ্ঞতা, যেমনটি আল-মাওয়ার্দি বলেছেন। আর এটি বিস্মৃতি ও অজ্ঞতার বিষয়ে 'সাম'-এর পূর্ববর্তী বক্তব্যের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। কিন্তু পূর্ববর্তী কথাটি একে শক্তিশালী করে না; কারণ তার সারকথা হলো "বিচ্ছিন্ন হওয়ার পূর্বে" কথাটি একে অন্তর্ভুক্ত করে, আর কেবল "অন্তর্ভুক্ত করে" বলাটি তার ওপর নির্ভর করা কিংবা এটিই বর্ণিত মত হওয়াকে আবশ্যক করে না। (তাঁর কথা: কারণ তাদের বিচ্ছিন্ন হওয়া) অর্থাৎ সেখানে যদি বাধ্যবাধকতা দূর হয়ে যায় তবে সেই স্থানটিই ধর্তব্য হবে। -হাজ-এর ওপর 'সাম'-এর টীকা। (তাঁর কথা: এবং এখতিয়ার ত্যাগ করা) অর্থাৎ যদিও তা কেবল একজনের পক্ষ থেকে হয়, যা তাঁর বক্তব্য "আর এটি হলো..." ইত্যাদি থেকে বোঝা যায়। (তাঁর কথা: বিচ্ছিন্ন হওয়ার পূর্বে) অর্থাৎ এখতিয়ার ত্যাগের পরে। (তাঁর কথা: সঠিক নয়) 'হাজ' এই মতটিই অনুসরণ করেছেন। (তাঁর কথা: পাঁচ দিরহামের বিনিময়ে) অর্থাৎ উদাহরণস্বরূপ। (তাঁর কথা: যাতে সে গ্রহণ করে) অর্থাৎ ক্রেতা। (তাঁর কথা: তার হাতে আমানত) অর্থাৎ ক্রেতার হাতে। (তাঁর কথা: অতিরিক্ত অংশের জন্য দায়ী হবে) অর্থাৎ গ্রহণকারী। (তাঁর কথা: অতঃপর তা ঋণ গ্রহণ করল) এর মাধ্যমে ওই অবস্থাটি বাদ পড়ে গেল যেখানে সে অন্য দিরহাম ঋণ গ্রহণ করে তা ফেরত দেয়, সেক্ষেত্রে বাতিল হবে না; কারণ এটি সত্য যে সে বিচ্ছিন্ন হওয়ার আগে সমস্ত দিরহাম গ্রহণ করেছে। (তাঁর কথা: চুক্তি বাতিল হয়ে যাবে) এই মাসআলাটি আগেরটি থেকে ভিন্ন এই কারণে যে, সেখানে বিক্রিত পণ্য ছিল দিনারের অর্ধেক মাত্র এবং তার বিনিময় সে গ্রহণ করেছে, ফলে তার সাথীকে ঋণ দেওয়া বিক্রিত পণ্য পূর্ণ গ্রহণের পর ঘটেছে, তাই প্রথমটিতে 'ইজাজত' বা সম্মতি কোনো প্রভাব ফেলেনি এবং দ্বিতীয়টি একটি স্বতন্ত্র চুক্তি। কিন্তু দ্বিতীয় মাসআলাটি তেমন নয়, কারণ তাতে সম্মতি বা 'ইজাজত' প্রদান করা হয়েছে দ্বিতীয় অর্ধেকের বিনিময় গ্রহণের পূর্বে। (তাঁর কথা: বাকি পাঁচ দিরহামের ক্ষেত্রে) অর্থাৎ দিনারের ওই অংশ যা এর বিনিময়ে আছে আর তা হলো অর্ধেক, ফলে দ্বিতীয় অর্ধেকটি হয়ে যাবে...
—
[আল-রাশিদির হাশিয়া]
(তাঁর কথা: এবং এর অনিবার্য ফলাফল হলো তাৎক্ষণিকতা) অর্থাৎ অধিকাংশ ক্ষেত্রে যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। (তাঁর কথা: অথবা বিনিময়ের কোনো একটি যদি সুদযুক্ত বস্তু না হয়) আপনি এটি খবরের (হাদিসের) দাবি হওয়াকে অস্বীকার করতে পারেন, কারণ এতে ইশারা কেবল এই নির্দিষ্ট শ্রেণীগুলোর দিকেই করা হয়েছে। অতঃপর আমি দেখলাম শিহাব 'সাম' এই অস্বীকৃতির ক্ষেত্রে অগ্রগামী হয়েছেন।
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 427)